مشاهدة النسخة كاملة : القرقيعان او حق الليلة
المرعب
12-10-2003, 10:58 PM
الكثير منا يعتقد ان حق الليلة او القرقيعان عاده جميله يفرح بها الاطفال ؟؟؟ ولكن هل نعلم ما حكم الاسلام فيها ؟؟؟ :marsa84:
في البداية احب ان اقول انها ليست من عادات وتقاليد مجتمعنا الاماراتي بل هي عاده دخيله علينا من فترة طويله وللاسف استقرت في العقل :marsa52:
قال الشيخ ابن باز رحمه الله (( الاحتفال بليلة النصف من شعبان وصيام نهارها وقيام ليلها بدعه محدثة ))
كما قال الشيخ ابن جبرين (( تخصيص القرقيعان في هذه الليلة بدعه شنيعة فينهى عنه ))
:marsa76:
المرعب والاجر على الله :marsa7:
عاشقة الفردوس
14-10-2003, 03:24 AM
تسلم على التنبيه ويزاك الله خير
اليوم دريت انها بدعه لكن احس اذا كانت من عاداتنا في مجتمعنا الاماراتي فبيكون عادي ما فيها شي ولازم نتأكد من ها الشي والله اعلم
تحياتي لك
المرعب
15-10-2003, 12:09 AM
:) عاشقة الفردوس :)
وفيج بارك الرحمن....هذه مب من عاداتنا ولا من تقاليدنا...هذه عاده دخيله علينا وللاسف كل سنه تزيد :marsa22: وبعدين حتى لو كانت من العادات والتقاليد نحن ما نحلل شي حرمه الاسلام بس لانه من العادات ؟؟ :)
المرعب والاجر على الله :marsa7:
هدوء الليل
22-10-2003, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن اتبع هداه إلى يوم الدين ... أما بعد...
تزداد الفجوة الزمنية بيننا وبين عهد الرسول صلى الله عليه وسلم... وتزداد خُطى التاريخ متباعدة عن زمنه بأبي هو وأمي صلى الله عليه وآله وسلم... وكلما باعدت بيننا الأيام والأزمان.. ازداد الناس ابتعادًا عن القرآن وهدي النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم.. وكلما ازداد ابتعاد الناس عن المنهل المعين والمنهج السليم... كُلمّا تفاقمت البدع وتكاثرت وانتشرت .. حتى أصبحت يُعمل بها لُينال الأجر.. ولكن هيهات هيهات.. فكل بدعةٍ ضلالة.. وكل ضلالةٍ في النار...
ولكن ها نحنُ في العصر الحالي.. عصر التكنولوجيا التي يُسيرها أغلب البشر في خدمة دنياهم الفانية.. والأهواء تجول وتصول .. وترتع في أفئدة بعضًا من المسلمين.....فأضافوا إلى الدين.. ما ليس منه... وشرعوا ما لم يأذن الله به.. وأزالوا ما لم يوافق أهوائهم.. وجعلوا من أنفسهم مطية لهواهم... حتى استقرت البدعة في بعضًا من النفوس.. والتزمها الناس ودافعوا وحاربوا لأجلها... وصدق ابن مسعود رضي الله عنه حينما قال بما معناه: ( ستُصبح السنة بدعة.. والبدعة سنة .. يُحارب لأجلها ويكبر عليها الصغير ويهرم عليها الكبير)...
وإن حوربت البدعة.. واستلت سيوف الحق من مغمدها لِتلاحق فلول البدع .. خرج بعضًا من الناس مدافعين عنها... وقالوا: هذا ما كان يفعله أباؤنا وأجدادنا الأوليين... فنسأل الله العفو والعافية..
ومن البدع ما خرج به الناس ليلة النصف من شعبان .. حيثُ يحتفلون بهذا اليوم بالعبادات والأعياد.. يُشارك فيها الكبير والصغير .. النساء والرجال والأطفال... و ليلة النصف من شعبان ورد في فضلها الأحاديث الضعيفة..
و ما أندهشتُ منه إنه قبل هذا اليوم.. روضة أطفال وزعت منشورات على الأطفال ليعطوه أهاليهم مفاده أن هذا اليوم للإحتفال وقد قيل أن الله يوزع الأرزاق... فسبحان الله ..
كان الأولى لهم أن يسألوا أهل الذكر حتى يتفقهوا في هذا الأمر.. ولا يعلموا أطفالنا القيام بالبدع ويزرعوا بأنفسهم مثل هذه الأمور...
أختي في الله... عاشقة الفردوس.. ( نسأل الله لنا ولكِ الفردوس الأعلى)..
أعمال العباد.. تنقسم إلى قسمين... ما يكون على سبيل العبادة ( ولها شرطان).. وما يكون على سبيل العادة ..
وبما إنك أشرتِ إلى ما يكون على سبيل العادة... فسنذكر هذه النقطة...
ما يكون على سبيل العادة.. يُنظر فيها هل هي من أفعال المسلمين... أم من فعل غيرهم...؟ .. فإن كانت من فعل غيرهم فيُنظر إلى الباعث على هذا الفعل وهل هم يتعبدون به....؟؟.. فإن كانت مشابهة لهم بأي وجه من الوجوه فهي من التشبة المحرم....
فلنتسائل هل هذا الإحتفال من أفعال المسلمين.. فلتبحثي أختي في الله عن أصل القرقيعان ( حق الليلة).. فسترين أنه لا يمت بصلة للمسلمين.. وأنه مأخوذ من اليهود من النصارى والكفرة.. من احتفالاتهم وعبادتهم.. ( وقد ذكر أخينا في الله المرعب.. بأن هذه العادة دخيلة)..
ومنها الإحتفال الذي يُسمى بــ( عيد الهلوين).. وهو يكون أيضًا في منتصف الشهر عندهم...
والرسول صلى الله عليه وسلم نهانا من التشبه بهم.. فما بالكِ من التشبه بأعيادهم وعبادتهم...
قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ( لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة وفي لفظ شبرا بشبر وذراعا بذراع حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى ؟ قال فمن).. متفق عليه...
وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا ( من تشبه بقوم فهو منهم ) ...
هذا والله أعلم...
===
وجزى الله خيرًا أخي في الله.. المرعب.. على هذا الموضوع القيم.. وبارك الله فيه..
ونسأل الله أن يثقل به موازين حسناته.. اللهم آمين...
هذا والله ولي التوفيق...
.vBulletin® version 3.8.0 Beta 3, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd