فتى الأحزان
10-10-2004, 05:41 PM
الذين لم يدخنوا أبدا في حياتهم ويعيشون مع مدخنين ترتفع احتمالات موتهم بنسبة 15% مقارنة بالذين يعيشون في منازل لا يدخن فيها أحد. وشملت دراسة جديدة توصلت الى هذه النتيجة في نيوزيلندا، مشاركين لم يدخنوا أبداً وكانوا في سن بين 45 و74 سنة، بناء على تعدادي 1981، و1996، وقيد المشاركون بيانات عن حالة التدخين في سكان المنزل الذي يعيشون فيه ابتداء من سن 15 سنة، ومعدلات الوفيات لهؤلاء السكان خضعت للفحص لمدة ثلاث سنوات عقب التعدادين.
ويعتبر الذين لا يدخنون ويعيشون في منازل مع مدخن أو أكثر معرضين للتدخين من الدرجة الثانية، والذين لا يدخنون ولا يعيشون مع مدخنين في منازلهم يعتبرون غير معرضين لذلك.واكتشف الذين أجروا الدراسة أن هناك علاقة ثابتة بين التعرض للتدخين من الدرجة الثانية، او التدخين السلبي في المنزل ومعدلات الوفيات. فالذين لا يدخنون ويعيشون مع مدخنين ارتفعت لديهم معدلات الوفاة بنسبة 15% مقارنة بالذين لا يدخنون ولا يعيشون مع مدخنين، حتى مع أخذ الاختلاف في السن في الاعتبار وكذلك الاختلافات العرقية والحالة الاجتماعية (الزواج) والوضع الاقتصادي والاجتماعي.
وتتفق هذه النتائج مع دراسات اخرى اجريت في هذا المجال، لكن القياسات في تلك الدراسة كانت أكثر دقة لأنها تقوم على أعداد كبيرة، كما يقول من اجروا الدراسة.وبرغم بعض القصور، فان هذه الدراسة تضيف ادلة جديدة الى الضرر الناتج عن التدخين السلبي وتؤيد وتعزز ضرورة اتخاذ خطوات لتقليل مدى التعرض للتدخين من الدرجة الثانية في المنازل وفي أماكن اخرى
منقووول
ويعتبر الذين لا يدخنون ويعيشون في منازل مع مدخن أو أكثر معرضين للتدخين من الدرجة الثانية، والذين لا يدخنون ولا يعيشون مع مدخنين في منازلهم يعتبرون غير معرضين لذلك.واكتشف الذين أجروا الدراسة أن هناك علاقة ثابتة بين التعرض للتدخين من الدرجة الثانية، او التدخين السلبي في المنزل ومعدلات الوفيات. فالذين لا يدخنون ويعيشون مع مدخنين ارتفعت لديهم معدلات الوفاة بنسبة 15% مقارنة بالذين لا يدخنون ولا يعيشون مع مدخنين، حتى مع أخذ الاختلاف في السن في الاعتبار وكذلك الاختلافات العرقية والحالة الاجتماعية (الزواج) والوضع الاقتصادي والاجتماعي.
وتتفق هذه النتائج مع دراسات اخرى اجريت في هذا المجال، لكن القياسات في تلك الدراسة كانت أكثر دقة لأنها تقوم على أعداد كبيرة، كما يقول من اجروا الدراسة.وبرغم بعض القصور، فان هذه الدراسة تضيف ادلة جديدة الى الضرر الناتج عن التدخين السلبي وتؤيد وتعزز ضرورة اتخاذ خطوات لتقليل مدى التعرض للتدخين من الدرجة الثانية في المنازل وفي أماكن اخرى
منقووول