sMiLeFaCe
02-09-2004, 01:00 AM
رحلت وبدون مقدمات اتيت..................
حبيبي لماذا اتيت بعد كل هذا البعد.............
ذهبت في يوم مظلم كاحل، كان كل شيء يخيم عليه السواد الكاحل بالنسبة لي ...........
كل شيء كان في حياتي اسود ..............
بقيت طوال فترة غيابك ابحث عن نقطة بيضاء او مضيئة، لكني مللت من البحث لاني لم اجد ولا حتى بصمة من البياض او الاشراق.
لقد ذبحتني برحيلك ، لقد اعلنت موتي دون ان اعرف .
نعم حكمت علي بلا حياة من مجرد رحيل ظلك عني.
ذهبت ولم ترحم رجائي لك بان تبقى .
نعم ترجيته لاني كنت في امس الحاجه الي انسان يكون بقربي بعد رحيل والدتي الذي لحقها والدي بعدد من الاسابيع.
وها الان ظللت وحيدة بدون حبيب ولا رفيق.
لم يرحم وحدتي ولم يرحم غربتي في هذه الدنيا .
تعالي يا دنيا لتاخذي نصيبكي انتي الاخرى مني قلبي ومن افراحي لتجعلي الحزن هو رفيقي.
لقد بقي هذا المسكين معي يقاسمني كل حياتي بدون ان يمل او يكل، لا اعرف هل احببته انا الاخرى .
لانه كان يرفض ان يتركني حتى لو حاولت ان ابعده عن حياتي لكنه ظل متشبث بي الي اخر لحظه وفي اصغر اشيائي .
شكرا ايها الحزن لاني اتعبتك معي ولاني ادخلتك في كل اموري فاعذرني.
وهذه الايام تمشي كالعاده كئيبه ولكني سرعان ما اخذت قرار بتغيير حياتي حملت شهادتي التي طالما حلمت ان اجدها معي والتحقت باحد الجامعات في الولايات المتحده ؟
هناك جلست وحيدة على كرسي الهزاز الذي طالما كان هو الاخر يواسيني في وطني هناك.
واقول لنفسي ها انتي يا ليلى قد رجعتي للمرة الاخرى في وحدتك وغربتك .؟
نعم ظللت مغتربه هناك ما يقارب ال5 سنوات.
ولكني تعلمت من هذه الدنيا شيء لا يجده كل انسان الا وهو الصبر على الالم.
نعم لقد عزمت على ان اكمل شهادتي هناك الي ان اصل الي الدكتواره.
وبينما كنت مثابرة في دراستي وبين زحمة الامتحانات والمحاضرات .
هناك وجدته ذلك الشاب
.ياااااه كان في قمة الروعة وفي قمة رجولته .
لطالما احببت فيه ابتسامته الهادئة .
كنت اشعر بها عندما يخبرني بامر يفرحني
نعم كانت هذه الابتسامه هي السبب في فرحتي عندما اراه .
اسرعت اليه ويجرني شيء ما قلت له : مساء الخير اخي
نظر لي وبكل استغراب: مساء النور يا ليلى .
قلت له وانا في قمة خجلي : هل هناك شيء ما قلته لك
قال لي : ولكن كيف لا تناديني باسمي
قلت له : اسفه اعذرني ولكني لا اعرف اسمك
صدمته لما يتوقع مني ذلك
قال لي : لا باس انا اسمي يوسف
تسمرت في مكاني بالكاد استطاعت رجلي ان توقفاني من السقوط على الارض.
بااااااااه نفس الاسم ونفس الملامح التي كانت في رجلي السابق ولكنه الفرق بسيط ان ذاك هو خانني وهذا مجرد صديق ولكن؟؟؟؟
قلت له اسم جميل
حسنا يوسف انا اسفه استاذنك الان
عجب كثيرا لامري
ذهبت بسرعه وانا ابكي بحرقة وخطواتي اسرع مني رميت بنفسي على سرير غرفتي
لم اصحو من بكائي الا وانا في شقتي
لا اعرف كيف وصلت
لا اتذكر سوى انه ابكاني ذاك الاسم ولكن لماذا بكيت هكذا
هل لاني تذكرت حجم المعاناة التي تركها لي من جراء هروبه وابتعاده عني وتخليه عني .
ام لاني احببت روئئئئئية ذاك الشاب ؟
ام لاني وحيدة
هل تذكرت حنان امي وابي ام ماذا
لا اعرف
ما اعرفه هو فقط اني اصبحت بحاجه لمن يرعاني ويحبني ويهتم في .
توالت الايام واذا بنا نتخطى اخر امتحان في الدكتواره
كان ذلك اليوم هو اخر يوم لي في الغربه
وبينما كنت مزعوجه لرؤية علاماتي
واذا به هونعم
قادم لي مسرعا بكل قواه
ويناديني :
ليلى قلت له وانا التفت نعم يووووسف
قال لي ابشركي لقد نجحتي في الدكتواره وبتفوق
كنت لمرة الاولى التي لا استطيع فيها التعبير عن فرحي الا بالبكاااااااء
قلت له ماذا
قال نعم
لقد تفوقتي وانا جئت لازف لك هذا الخير لاني كنت اود اول من يرى الابتسامه على شفتيك
قلت له ولقد نسيت تفوقي ونجاحي
ماذا اتود ان ترى ابتسامي
قال لي : نعم يا ليليى لاني بصراحه منذ ان رائيتك لاول مر ةهنا والي الان لم اراك يوما تبتسمين
سكت واشعر بشيء حي في داخلي
يتحرك
يهزني
بقوة
يقول هيا يا ليلى جاء دورك
هي قولي له ماذا تشعرين
قلت له وانا اشعر بالحرج
:
يوسف انا اسفه ولكنني منذ زمن لما اباه الي تحريك تلك المشاعر الانسانيه بصدق
قال لي : ولما؟
قلت له :
اشياء كثيره جعلت الحزن رفيقي
قاطعني:
ليلى وهل استطيع ان اعزمك على اخر فنجان قهوة بيننا
صمت قليلا وقلت له : حسنا ولكن؟
قال :" ماذا
قلت له وهل بالفعل
وصمت انا الاخرى
قلت هيا بنا
والحزن اصبح رفيقي في هذه اللحظه
جلسنا في ذاك المطعم الفاخر واصبح الصمت يخيم علينا
وانا في قمة سرحي وهدوئي
قال : عزيزتي ليلى
ماذا بك
قلت له : هل قلت لي عزيزتي
قال : نعم لاني اعزك كثيرا
قال لي : هيا قولي لي ما يجول في خاطري
بصراحه شديده يا عزيزتي
يقول لي عزيزتي
اشعر بوجود امر ما
قال لي
ليلى انا اود ان افاتحك في موضوع ما
انا اود ان اقول لك باني لست الرجل الذ ي تحلمين به
نعم
اقولها لك
انا اعلم بانك تحبيني وتكنين لي كل شعور جميل
ولكني اسف لا استطيع ان ابادلك نفس المشاعر
وقفت عن التنفس
حتى تنفسي لم يستطيع هو الاخر الحركة
اصبح وجهي اصفر ومملؤ بالكابه
ايقظني صوت يوسف من غفلتي
وقال لي : ماذا بك يا حبيبتي
صرخت : ماااااااااذا
حبيبتك
اتقولها وانت لا تريد ان تكمل معي مشوار حياتي المغترب
تقول لي حبيبتي لتجرحني انت الاخربها
تقول لي حبيبتي لتصحي في قلبي جرحي القديم
لتقتلني
لتذبحني
ما ذ ا تريد
ارجوك ارحل انت الاخر من حياتي
لا اريد ان اعيش في هذه الدنيا
وانت ايضا الذي ظننت فيك كل خير اصبحت مثله
دهش لصراخي
حملت حاجياتي وانا اهم لرحيل
قلت له وانا بكل جرحي
انا اسفه
ولكني استاذنك لرحيل من حياتك وللابد
ظللت اركض واركض لا اعرف الي اين؟
ولكن ارى نفسي ابكي الي ان جلست امام نافورتي المفضله جلست بجانبها
وانا ابكي ودموعي تخالط مياه القاع
ياه لهذه الدرجه انا وحيده لا حبيب ولاصديق
واذا بظل يقترب قليلا قليلا مني
يمسك كتفي
صمت برهة من البكاء
واذا هو يوسف يشدني اليه
اوقفني على رجلي
امسك بيداي
قال لي : حبيبتي ليلى لم اكن اعلم بانك تحبيني لهذه الدرجه
انا احبك جدا جدا جدا ولكني قلت لكي باني لا استطيع انا اجعلكي حبيبتي لاني لم اتاكد من مشاعرك نحوي واحببت ان اجرب عليك هذا التمثيليه لارى ردة فعلك
لاتاكد من حبك لي :
وانا في قمة عدم تصديقي: ارتميت في احضانه وظللت ابكي ولكن هذه المرة من فرحتي
مسح دموعي وقال لي انا لا استحقك لانكي انسانه عظيمه
ليلى حبيبتي : هل تقبليني زوجا لكي
قلت له وبدون تردد : نعم
لطالما حلمت بان اجد انسانا عظيما مثلك
قال يااه على هذه المشاعر، منذ زمن لم اسمع بهذا النقاء
قلت له وهل سيكون هذا اخر فنجان قهوة بيننا
قال : نعم سيكون اخر فنجان لنا في الولايات المتحده
ضحكت من كل قلبي وعقلي
ضمني اليه بقوة وقال لي ساعوضك عن كل ما عشتيه من حزن في حياتك
رجعنا الي وطننا وعشنا اجمل ايام حياتي
عوضني فيها عن حنان الام والاب والصديق
الجزء الثاني:
الي انا اتى ما لم يكن في الحسبان؟
وبينما كنت انزل مسرعة من مكان عملي واذا بي التقي بيوسف ولكن يوسف حبيبي السابق
ومحاولة مني انا اتظاهر بعدم روئيتي اكملت طريقي ولم اعره اهتمام
وفجاة ويا ليتها لم تاتي تلك اللحظه
قال لي : حبيبتي ليلى اتسمعيني
وقفت وشعرت بقلبي ينتزع من بين اضلعي
قال لي : ليلى انا لم اتنازل عنك ولكن كانت لي ظروفي الصعبه التي لم اتمكن خلالها من الجلوس معك
قالت له وهي في قمة المها ك لم تعد تهمني او حتى نعنيني
كل مشاعري حيالك ماتت ولم اعد اهتم لامرك
قاطعها : ليلى ارجوكي اسمعيني ولو لاخر مرة في حياتك
ارجوكي لا ترفضي
قالت له : ومن قال اني ساضيع وقتي معك ايها الخائن
كانت هذه طعنه كبيره لم يستطيع ان يتحملمها
وهي مستمرة في حديثها:
انت لا تستحقني فقد نساك قلبي قبل ان انساك انا
وانت وانت وانت...................
الي ان اتت اللحظه الذي لم يستطيع فيها يوسف من احتمال الاتهامات الموجه اليه
واذا به يسقط على الارض من غير حراك.
ركضت ليلى نحوه وهي تصرخ وتنادي المارين من هنا وهناك
الي ان تجمعوا الناس على صراخها ومن بينهم كان زوجها .
لم يكن يعرف زوجاها ان هذا هو حبيبها السابق
سالها زوجها من هذا ولكنها لم تعي لكلامه
قالت للناس وهي في قمة صراخها : خذووووووه للمستشفى
وفي طريقها الي المستشفى اخذت تبكي بكاء مرا واخذت بذاكرتها الي الوراء
تذكرت ا يامهاالجميلة التي عاشتها معه في اروع قصة حب
اخذ يتاملها يوسف زوجها وهي سرحانه ودموعها تملا وجنتيها الورديتتين
حافظ على صمته لانها كانت في حالة شبه انهيار
الي ان وصلوا الي المستشفى
نزلت مسرعة حتى انها نسيت باب السياره مفتوح
وتركت زوجها بدون أي اهتمام
اخذت تركض في ممرات المستشفى وعند نهاية الممر رات احدالاطباء
عن يوسف حبيبها السابق
واذا به يقول لها:
اطلبي من الله الرحمه
قالت وهي تصرخ: ماذا؟
قال لها : يوسف في حاله خطيره والان هو في غرفة العناية المركزة / الان يا ابنتي توجهي بالدعاء الي خالقك لينجيه
وضعت يدها على الحائط واصبح صوتها مبحوح من شدة البكاء
واذا بزوجها ياتي مسرعا لها ويقول لها ماذا بك من هذا ولما ذا تبكين هكذا؟
لم تستطع الرد عليه
صمتت عن كل اسئلته
ولم تهتم الا لامر يوسف حبيبها
وهي تتوجهه بالدعاء الي ربها وتقول : يا الهي نجيي يوسف
يا الله لا ترد دعائي
واذا بالطبيب يخرج وعليه كل علامات الحزن
قال لها : هل انتي ليلى حبيبته
قالت له : نعم
نست زوجها الذي كن واقف بجانبها
قال لها :
يوسف حبيبك يطلبك ويردد اسمك
قالت لطبيب : هل ادخل
وبدون ان تسمع رد الطبيب
اسرعت وفتحت الباب
اقتربت منه بصعوبه :
وضعت يديها على راسه واخذت تبكي
فتح عينيه لها: قل لها : حبيبتي لا اود ان ارى الدموع في عينيك
قالت له: لمذا ابتعدت عني /لماذا تركتني بمرارتي وبحسرتي عليك
قال لها:
لانني طوال هذه الفتره كنت مسجونا بتهمه ملفقه لي ومنذ اسابيع قليلة فقط ظهرت برائتي
وطوال هذا الاسابيع كنت ابحث عنك
ولحمد لله انني وجدتك
صرخت بكل ما تملك من قوة وهي تبكي: يوسف لا لا لا لا لا لا
الى ان اغمي عليها
افاقت على يد دافئة تمسح على شعرها
فتحت عيناه واذا بزوجها يقول لها : حبيبتي ليلى انا احبك وساظل احبك وانا سمعت كل ما حدث بينكما والان هنيئا لك حبيبك
قالت له: يوسف لا
قال لها : ليلى لا تكملي
لا اود ان احرمك من ابتسامة صادقه من قلبك ولا اود ان احرمك من فرحتك الابدية
وانت انسانه طيبه و تستحقين كل خير
للذلك ؟
واذا بصوت الممرضة تطرق الباب وتجر يوسف حبيبها في كرسي متحرك
قال : حبيبيتي انا اودكي للابد ولكني لا استطيع ان اخدعك فانا لن استطيع السير مدة الحياة هكذا قال لي الطبيب
نهضت من السرير مسرعة قائلة: لا يهم فانا لم احبك لانك سليم او معاق ولكني احببتك لجوهرك يوسف حبيبي انا لم استطع ان اشعر بحياتي منذ رحيلك
قال لها:
اذا انظري
نهض من الكرسي وقال له ما رايك
لم تصدق ما تراه
وبكت من فرحها
قاطعهما يوسف زوجها
امسك بيد يوسف وبيد ليلى وقربهما من بعض
وقال لهما وعيناه تدمعان لانه سيفارق حبيبته للابد: هنيئا لكما وانا سابعث بورقة طلاقك وانتا يا يوسف لك ليلى ولكني اود منك ان تحافظ عليها
امسكت ليلى به وقبلته في راسه وقال له شكرا لك يا والدي
اتسمح لي بان اكون ابنتك.
ادمعت عينيه قال لها: نعم
قلت له: شكرا يا اغلى الناس / اشكرك على وقفتك معي لانك انتشلتني من حياة البؤس
قال لها لا تكملي فانا فرح جدا لاني اعدتك للحياة بيوسف وهذا اقل ما استطيع ان اقدمه لك جرء الاصك لي وحبك الصادق لي سابقا.
وهكذا التقى الحبيبن وتزوجا يوسف من ليلى وانجبا طفلا جميلا سمياه صادق
وهذا يعني صدق مشاعرهما مهما ابتعدا
إلى اللقااااء
مع تحياتي
سمايل فيس
حبيبي لماذا اتيت بعد كل هذا البعد.............
ذهبت في يوم مظلم كاحل، كان كل شيء يخيم عليه السواد الكاحل بالنسبة لي ...........
كل شيء كان في حياتي اسود ..............
بقيت طوال فترة غيابك ابحث عن نقطة بيضاء او مضيئة، لكني مللت من البحث لاني لم اجد ولا حتى بصمة من البياض او الاشراق.
لقد ذبحتني برحيلك ، لقد اعلنت موتي دون ان اعرف .
نعم حكمت علي بلا حياة من مجرد رحيل ظلك عني.
ذهبت ولم ترحم رجائي لك بان تبقى .
نعم ترجيته لاني كنت في امس الحاجه الي انسان يكون بقربي بعد رحيل والدتي الذي لحقها والدي بعدد من الاسابيع.
وها الان ظللت وحيدة بدون حبيب ولا رفيق.
لم يرحم وحدتي ولم يرحم غربتي في هذه الدنيا .
تعالي يا دنيا لتاخذي نصيبكي انتي الاخرى مني قلبي ومن افراحي لتجعلي الحزن هو رفيقي.
لقد بقي هذا المسكين معي يقاسمني كل حياتي بدون ان يمل او يكل، لا اعرف هل احببته انا الاخرى .
لانه كان يرفض ان يتركني حتى لو حاولت ان ابعده عن حياتي لكنه ظل متشبث بي الي اخر لحظه وفي اصغر اشيائي .
شكرا ايها الحزن لاني اتعبتك معي ولاني ادخلتك في كل اموري فاعذرني.
وهذه الايام تمشي كالعاده كئيبه ولكني سرعان ما اخذت قرار بتغيير حياتي حملت شهادتي التي طالما حلمت ان اجدها معي والتحقت باحد الجامعات في الولايات المتحده ؟
هناك جلست وحيدة على كرسي الهزاز الذي طالما كان هو الاخر يواسيني في وطني هناك.
واقول لنفسي ها انتي يا ليلى قد رجعتي للمرة الاخرى في وحدتك وغربتك .؟
نعم ظللت مغتربه هناك ما يقارب ال5 سنوات.
ولكني تعلمت من هذه الدنيا شيء لا يجده كل انسان الا وهو الصبر على الالم.
نعم لقد عزمت على ان اكمل شهادتي هناك الي ان اصل الي الدكتواره.
وبينما كنت مثابرة في دراستي وبين زحمة الامتحانات والمحاضرات .
هناك وجدته ذلك الشاب
.ياااااه كان في قمة الروعة وفي قمة رجولته .
لطالما احببت فيه ابتسامته الهادئة .
كنت اشعر بها عندما يخبرني بامر يفرحني
نعم كانت هذه الابتسامه هي السبب في فرحتي عندما اراه .
اسرعت اليه ويجرني شيء ما قلت له : مساء الخير اخي
نظر لي وبكل استغراب: مساء النور يا ليلى .
قلت له وانا في قمة خجلي : هل هناك شيء ما قلته لك
قال لي : ولكن كيف لا تناديني باسمي
قلت له : اسفه اعذرني ولكني لا اعرف اسمك
صدمته لما يتوقع مني ذلك
قال لي : لا باس انا اسمي يوسف
تسمرت في مكاني بالكاد استطاعت رجلي ان توقفاني من السقوط على الارض.
بااااااااه نفس الاسم ونفس الملامح التي كانت في رجلي السابق ولكنه الفرق بسيط ان ذاك هو خانني وهذا مجرد صديق ولكن؟؟؟؟
قلت له اسم جميل
حسنا يوسف انا اسفه استاذنك الان
عجب كثيرا لامري
ذهبت بسرعه وانا ابكي بحرقة وخطواتي اسرع مني رميت بنفسي على سرير غرفتي
لم اصحو من بكائي الا وانا في شقتي
لا اعرف كيف وصلت
لا اتذكر سوى انه ابكاني ذاك الاسم ولكن لماذا بكيت هكذا
هل لاني تذكرت حجم المعاناة التي تركها لي من جراء هروبه وابتعاده عني وتخليه عني .
ام لاني احببت روئئئئئية ذاك الشاب ؟
ام لاني وحيدة
هل تذكرت حنان امي وابي ام ماذا
لا اعرف
ما اعرفه هو فقط اني اصبحت بحاجه لمن يرعاني ويحبني ويهتم في .
توالت الايام واذا بنا نتخطى اخر امتحان في الدكتواره
كان ذلك اليوم هو اخر يوم لي في الغربه
وبينما كنت مزعوجه لرؤية علاماتي
واذا به هونعم
قادم لي مسرعا بكل قواه
ويناديني :
ليلى قلت له وانا التفت نعم يووووسف
قال لي ابشركي لقد نجحتي في الدكتواره وبتفوق
كنت لمرة الاولى التي لا استطيع فيها التعبير عن فرحي الا بالبكاااااااء
قلت له ماذا
قال نعم
لقد تفوقتي وانا جئت لازف لك هذا الخير لاني كنت اود اول من يرى الابتسامه على شفتيك
قلت له ولقد نسيت تفوقي ونجاحي
ماذا اتود ان ترى ابتسامي
قال لي : نعم يا ليليى لاني بصراحه منذ ان رائيتك لاول مر ةهنا والي الان لم اراك يوما تبتسمين
سكت واشعر بشيء حي في داخلي
يتحرك
يهزني
بقوة
يقول هيا يا ليلى جاء دورك
هي قولي له ماذا تشعرين
قلت له وانا اشعر بالحرج
:
يوسف انا اسفه ولكنني منذ زمن لما اباه الي تحريك تلك المشاعر الانسانيه بصدق
قال لي : ولما؟
قلت له :
اشياء كثيره جعلت الحزن رفيقي
قاطعني:
ليلى وهل استطيع ان اعزمك على اخر فنجان قهوة بيننا
صمت قليلا وقلت له : حسنا ولكن؟
قال :" ماذا
قلت له وهل بالفعل
وصمت انا الاخرى
قلت هيا بنا
والحزن اصبح رفيقي في هذه اللحظه
جلسنا في ذاك المطعم الفاخر واصبح الصمت يخيم علينا
وانا في قمة سرحي وهدوئي
قال : عزيزتي ليلى
ماذا بك
قلت له : هل قلت لي عزيزتي
قال : نعم لاني اعزك كثيرا
قال لي : هيا قولي لي ما يجول في خاطري
بصراحه شديده يا عزيزتي
يقول لي عزيزتي
اشعر بوجود امر ما
قال لي
ليلى انا اود ان افاتحك في موضوع ما
انا اود ان اقول لك باني لست الرجل الذ ي تحلمين به
نعم
اقولها لك
انا اعلم بانك تحبيني وتكنين لي كل شعور جميل
ولكني اسف لا استطيع ان ابادلك نفس المشاعر
وقفت عن التنفس
حتى تنفسي لم يستطيع هو الاخر الحركة
اصبح وجهي اصفر ومملؤ بالكابه
ايقظني صوت يوسف من غفلتي
وقال لي : ماذا بك يا حبيبتي
صرخت : ماااااااااذا
حبيبتك
اتقولها وانت لا تريد ان تكمل معي مشوار حياتي المغترب
تقول لي حبيبتي لتجرحني انت الاخربها
تقول لي حبيبتي لتصحي في قلبي جرحي القديم
لتقتلني
لتذبحني
ما ذ ا تريد
ارجوك ارحل انت الاخر من حياتي
لا اريد ان اعيش في هذه الدنيا
وانت ايضا الذي ظننت فيك كل خير اصبحت مثله
دهش لصراخي
حملت حاجياتي وانا اهم لرحيل
قلت له وانا بكل جرحي
انا اسفه
ولكني استاذنك لرحيل من حياتك وللابد
ظللت اركض واركض لا اعرف الي اين؟
ولكن ارى نفسي ابكي الي ان جلست امام نافورتي المفضله جلست بجانبها
وانا ابكي ودموعي تخالط مياه القاع
ياه لهذه الدرجه انا وحيده لا حبيب ولاصديق
واذا بظل يقترب قليلا قليلا مني
يمسك كتفي
صمت برهة من البكاء
واذا هو يوسف يشدني اليه
اوقفني على رجلي
امسك بيداي
قال لي : حبيبتي ليلى لم اكن اعلم بانك تحبيني لهذه الدرجه
انا احبك جدا جدا جدا ولكني قلت لكي باني لا استطيع انا اجعلكي حبيبتي لاني لم اتاكد من مشاعرك نحوي واحببت ان اجرب عليك هذا التمثيليه لارى ردة فعلك
لاتاكد من حبك لي :
وانا في قمة عدم تصديقي: ارتميت في احضانه وظللت ابكي ولكن هذه المرة من فرحتي
مسح دموعي وقال لي انا لا استحقك لانكي انسانه عظيمه
ليلى حبيبتي : هل تقبليني زوجا لكي
قلت له وبدون تردد : نعم
لطالما حلمت بان اجد انسانا عظيما مثلك
قال يااه على هذه المشاعر، منذ زمن لم اسمع بهذا النقاء
قلت له وهل سيكون هذا اخر فنجان قهوة بيننا
قال : نعم سيكون اخر فنجان لنا في الولايات المتحده
ضحكت من كل قلبي وعقلي
ضمني اليه بقوة وقال لي ساعوضك عن كل ما عشتيه من حزن في حياتك
رجعنا الي وطننا وعشنا اجمل ايام حياتي
عوضني فيها عن حنان الام والاب والصديق
الجزء الثاني:
الي انا اتى ما لم يكن في الحسبان؟
وبينما كنت انزل مسرعة من مكان عملي واذا بي التقي بيوسف ولكن يوسف حبيبي السابق
ومحاولة مني انا اتظاهر بعدم روئيتي اكملت طريقي ولم اعره اهتمام
وفجاة ويا ليتها لم تاتي تلك اللحظه
قال لي : حبيبتي ليلى اتسمعيني
وقفت وشعرت بقلبي ينتزع من بين اضلعي
قال لي : ليلى انا لم اتنازل عنك ولكن كانت لي ظروفي الصعبه التي لم اتمكن خلالها من الجلوس معك
قالت له وهي في قمة المها ك لم تعد تهمني او حتى نعنيني
كل مشاعري حيالك ماتت ولم اعد اهتم لامرك
قاطعها : ليلى ارجوكي اسمعيني ولو لاخر مرة في حياتك
ارجوكي لا ترفضي
قالت له : ومن قال اني ساضيع وقتي معك ايها الخائن
كانت هذه طعنه كبيره لم يستطيع ان يتحملمها
وهي مستمرة في حديثها:
انت لا تستحقني فقد نساك قلبي قبل ان انساك انا
وانت وانت وانت...................
الي ان اتت اللحظه الذي لم يستطيع فيها يوسف من احتمال الاتهامات الموجه اليه
واذا به يسقط على الارض من غير حراك.
ركضت ليلى نحوه وهي تصرخ وتنادي المارين من هنا وهناك
الي ان تجمعوا الناس على صراخها ومن بينهم كان زوجها .
لم يكن يعرف زوجاها ان هذا هو حبيبها السابق
سالها زوجها من هذا ولكنها لم تعي لكلامه
قالت للناس وهي في قمة صراخها : خذووووووه للمستشفى
وفي طريقها الي المستشفى اخذت تبكي بكاء مرا واخذت بذاكرتها الي الوراء
تذكرت ا يامهاالجميلة التي عاشتها معه في اروع قصة حب
اخذ يتاملها يوسف زوجها وهي سرحانه ودموعها تملا وجنتيها الورديتتين
حافظ على صمته لانها كانت في حالة شبه انهيار
الي ان وصلوا الي المستشفى
نزلت مسرعة حتى انها نسيت باب السياره مفتوح
وتركت زوجها بدون أي اهتمام
اخذت تركض في ممرات المستشفى وعند نهاية الممر رات احدالاطباء
عن يوسف حبيبها السابق
واذا به يقول لها:
اطلبي من الله الرحمه
قالت وهي تصرخ: ماذا؟
قال لها : يوسف في حاله خطيره والان هو في غرفة العناية المركزة / الان يا ابنتي توجهي بالدعاء الي خالقك لينجيه
وضعت يدها على الحائط واصبح صوتها مبحوح من شدة البكاء
واذا بزوجها ياتي مسرعا لها ويقول لها ماذا بك من هذا ولما ذا تبكين هكذا؟
لم تستطع الرد عليه
صمتت عن كل اسئلته
ولم تهتم الا لامر يوسف حبيبها
وهي تتوجهه بالدعاء الي ربها وتقول : يا الهي نجيي يوسف
يا الله لا ترد دعائي
واذا بالطبيب يخرج وعليه كل علامات الحزن
قال لها : هل انتي ليلى حبيبته
قالت له : نعم
نست زوجها الذي كن واقف بجانبها
قال لها :
يوسف حبيبك يطلبك ويردد اسمك
قالت لطبيب : هل ادخل
وبدون ان تسمع رد الطبيب
اسرعت وفتحت الباب
اقتربت منه بصعوبه :
وضعت يديها على راسه واخذت تبكي
فتح عينيه لها: قل لها : حبيبتي لا اود ان ارى الدموع في عينيك
قالت له: لمذا ابتعدت عني /لماذا تركتني بمرارتي وبحسرتي عليك
قال لها:
لانني طوال هذه الفتره كنت مسجونا بتهمه ملفقه لي ومنذ اسابيع قليلة فقط ظهرت برائتي
وطوال هذا الاسابيع كنت ابحث عنك
ولحمد لله انني وجدتك
صرخت بكل ما تملك من قوة وهي تبكي: يوسف لا لا لا لا لا لا
الى ان اغمي عليها
افاقت على يد دافئة تمسح على شعرها
فتحت عيناه واذا بزوجها يقول لها : حبيبتي ليلى انا احبك وساظل احبك وانا سمعت كل ما حدث بينكما والان هنيئا لك حبيبك
قالت له: يوسف لا
قال لها : ليلى لا تكملي
لا اود ان احرمك من ابتسامة صادقه من قلبك ولا اود ان احرمك من فرحتك الابدية
وانت انسانه طيبه و تستحقين كل خير
للذلك ؟
واذا بصوت الممرضة تطرق الباب وتجر يوسف حبيبها في كرسي متحرك
قال : حبيبيتي انا اودكي للابد ولكني لا استطيع ان اخدعك فانا لن استطيع السير مدة الحياة هكذا قال لي الطبيب
نهضت من السرير مسرعة قائلة: لا يهم فانا لم احبك لانك سليم او معاق ولكني احببتك لجوهرك يوسف حبيبي انا لم استطع ان اشعر بحياتي منذ رحيلك
قال لها:
اذا انظري
نهض من الكرسي وقال له ما رايك
لم تصدق ما تراه
وبكت من فرحها
قاطعهما يوسف زوجها
امسك بيد يوسف وبيد ليلى وقربهما من بعض
وقال لهما وعيناه تدمعان لانه سيفارق حبيبته للابد: هنيئا لكما وانا سابعث بورقة طلاقك وانتا يا يوسف لك ليلى ولكني اود منك ان تحافظ عليها
امسكت ليلى به وقبلته في راسه وقال له شكرا لك يا والدي
اتسمح لي بان اكون ابنتك.
ادمعت عينيه قال لها: نعم
قلت له: شكرا يا اغلى الناس / اشكرك على وقفتك معي لانك انتشلتني من حياة البؤس
قال لها لا تكملي فانا فرح جدا لاني اعدتك للحياة بيوسف وهذا اقل ما استطيع ان اقدمه لك جرء الاصك لي وحبك الصادق لي سابقا.
وهكذا التقى الحبيبن وتزوجا يوسف من ليلى وانجبا طفلا جميلا سمياه صادق
وهذا يعني صدق مشاعرهما مهما ابتعدا
إلى اللقااااء
مع تحياتي
سمايل فيس