فتى الأحزان
31-08-2004, 01:04 AM
رحلتنا اليوم إلى المدينة في السنة الثانية للهجرة، حيث كان المسلمون واليهود يعيشون في ظل عهد وصلح بينهم .. وكان لليهود يومئذ سوق كبير، يرتاده المسلمون والمسلمات لقضاء حوائجهم
دخلت للسوق امرأة مسلمة، محتشمة، لا يظهر منها شيء، تلبس الفضفاض وتتغطى بالخمار. دخلت محل الصائغ، لتبيع بعض حليها.. فراودها بعض من كان هناك بكشف وجهها، لكنها بحياء وإيمان المسلمة رفضت مراودتهم.. فقام أحد خبثائهم بربط طرف ردائها بخمارها .. نهضت المرأة فانكشفت عورتها.. فصرخت صرخة هزت السوق، حتى شعر كل من بالسوق بأن زلزالا قد ضرب.. وصرخت: وا إســــلامـــــاه !! إنها تستنجد بمعشر المسلمين
لم يكد صدى ندائها ينتهي، حتى هب رجل مسلم من مكانه، وانطلق لمحل الصائغ، وأشهر سيفه، وفصل رأس اليهودي الخبيث الذي أساء للمسلمة عن جسده. فاجتمع عليه بنو قينقاع أصحاب اليهودي وقتلوه
الله أكبر، ضحى بحياته لأجل امرأة مسلمة، لا يعرف عنها شيئا سوى أنها: أخته فى الاسلام
الله أكبر، لم يتردد بتلبية النداء، وهو يعلم أن رأسه سيكون المقابل
بدأ المسلمون بالخروج من السوق.. إنهم متوجهون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ليخبروه بما حدث .. أمر نبينا الكريم صحابته الكرام بالتجهز لقتال ناقضي العهد، ونصرة للمسلم الذي نصر أخته. وهذا هو شأن الأمة الإسلامية. إنها كالجسد الواحد، إن اشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالتعب والحمى. قُتِل الصحابي الجليل، فهب الرسول عليه الصلاة والسلام مع صحابته رضوان الله عليهم لنصرته. وعندما تكون النصرة في الله، فلا بد أن ينصر الله من ينصره. استنجدت المسلمة.. فنصرها الصحابي .. واستشهد الصحابي، فنصره الرسول الكريم وجيشه المجاهد. حاصر رسولنا الكريم بني القينقاع في حصونهم خمسة عشر يوما حتى تمكن منهم
ثم في موقف يدل على النفاق، طلب رأس المنافقين بن أبي سلول من الرسول الكريم أن يخلي سبيلهم، فقال له الرسول الكريم: هم لك . فخلى هذا المنافق سبيلهم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أبقى أموالهم
انتهت رحلتنا لهذا اليوم. لنخرج منها بعبر كثيرة.. وهذا شأن من يطلع على التاريخ، يجد فيه الكثير من الدروس والعبر.. ومن الدروس المستفادة من هذه القصة
اولا غدر اليهود.. فلم يمض على العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى سنتان، ومع هذا لم يتمكنوا من احتمال العهد أكثر.. وهم يعلمون علم اليقين أن هذا النبي الكريم هو آخر نبي مرسل، ومن حاربه لابد أن يهزم.. لكن لم يمنعهم ذلك من نقض العهد
ثانيا نصرة المسلمين لبعضهم البعض.. فعندما صرخت المسلمة العفيفة "وإسلاماه" نصرها المسلم مضحيا بنفسه لأجلها.. وعندما استشهد.. نصره الرسول الكريم بمحاربة قاتلوه.. ولم يخشى اليهود الذين كانت لهم ثلث المدينة. فإن كانت النصرة في الحق، علينا إعداد العدة، والتوكل على الله، من غير خوف إلا من الله سبحانة وتعالى
دخلت للسوق امرأة مسلمة، محتشمة، لا يظهر منها شيء، تلبس الفضفاض وتتغطى بالخمار. دخلت محل الصائغ، لتبيع بعض حليها.. فراودها بعض من كان هناك بكشف وجهها، لكنها بحياء وإيمان المسلمة رفضت مراودتهم.. فقام أحد خبثائهم بربط طرف ردائها بخمارها .. نهضت المرأة فانكشفت عورتها.. فصرخت صرخة هزت السوق، حتى شعر كل من بالسوق بأن زلزالا قد ضرب.. وصرخت: وا إســــلامـــــاه !! إنها تستنجد بمعشر المسلمين
لم يكد صدى ندائها ينتهي، حتى هب رجل مسلم من مكانه، وانطلق لمحل الصائغ، وأشهر سيفه، وفصل رأس اليهودي الخبيث الذي أساء للمسلمة عن جسده. فاجتمع عليه بنو قينقاع أصحاب اليهودي وقتلوه
الله أكبر، ضحى بحياته لأجل امرأة مسلمة، لا يعرف عنها شيئا سوى أنها: أخته فى الاسلام
الله أكبر، لم يتردد بتلبية النداء، وهو يعلم أن رأسه سيكون المقابل
بدأ المسلمون بالخروج من السوق.. إنهم متوجهون لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ليخبروه بما حدث .. أمر نبينا الكريم صحابته الكرام بالتجهز لقتال ناقضي العهد، ونصرة للمسلم الذي نصر أخته. وهذا هو شأن الأمة الإسلامية. إنها كالجسد الواحد، إن اشتكى منه عضو تداعى له باقي الجسد بالتعب والحمى. قُتِل الصحابي الجليل، فهب الرسول عليه الصلاة والسلام مع صحابته رضوان الله عليهم لنصرته. وعندما تكون النصرة في الله، فلا بد أن ينصر الله من ينصره. استنجدت المسلمة.. فنصرها الصحابي .. واستشهد الصحابي، فنصره الرسول الكريم وجيشه المجاهد. حاصر رسولنا الكريم بني القينقاع في حصونهم خمسة عشر يوما حتى تمكن منهم
ثم في موقف يدل على النفاق، طلب رأس المنافقين بن أبي سلول من الرسول الكريم أن يخلي سبيلهم، فقال له الرسول الكريم: هم لك . فخلى هذا المنافق سبيلهم لكن الرسول صلى الله عليه وسلم أبقى أموالهم
انتهت رحلتنا لهذا اليوم. لنخرج منها بعبر كثيرة.. وهذا شأن من يطلع على التاريخ، يجد فيه الكثير من الدروس والعبر.. ومن الدروس المستفادة من هذه القصة
اولا غدر اليهود.. فلم يمض على العهد الذي بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم سوى سنتان، ومع هذا لم يتمكنوا من احتمال العهد أكثر.. وهم يعلمون علم اليقين أن هذا النبي الكريم هو آخر نبي مرسل، ومن حاربه لابد أن يهزم.. لكن لم يمنعهم ذلك من نقض العهد
ثانيا نصرة المسلمين لبعضهم البعض.. فعندما صرخت المسلمة العفيفة "وإسلاماه" نصرها المسلم مضحيا بنفسه لأجلها.. وعندما استشهد.. نصره الرسول الكريم بمحاربة قاتلوه.. ولم يخشى اليهود الذين كانت لهم ثلث المدينة. فإن كانت النصرة في الحق، علينا إعداد العدة، والتوكل على الله، من غير خوف إلا من الله سبحانة وتعالى