سباستيان
27-08-2004, 07:44 AM
يجتمع في أثينا أكثر من عشرة آلاف وخمسمائة رياضي، من حوالي 200بلد من بلدان
العالم، في تنافس شريف، للحصول على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، ولرفع
اسماء بلدانهم في سماء الاولمبياد العريقة، ولمحاولة الدخول في تاريخ الالعاب
المختلفة.
عام 1960م، حصل شاب أمريكي أسود على ميدالية الملاكمة، بعد فوزه على البطل
البولندي والبطل الروسي. وحينما عاد إلى بلاده تحوّل إلى رمز وطني، مما حدا بمنظمة
"أمة الإسلام"، التي كانت تدعو الشباب السود إلى الإسلام، ذلك الدين الذي لم يضطهد
أسود أو أصفر إلى احتضانه. التف الداعية "مالكوم إكس" حول "كسيوس كلاي"،
وأوضح له كيف أن الإسلام هو دين المساواة. وكان "كلاي"، حتى بعد عودته مظفراً
من أولمبياد روما، لا يستطيع أن يدخل إلى مطاعم البيض.
اختار "إيلاجيا محمد"، رئيس منظمة "أمة الإسلام"، اسم "محمد علي"، ليتحوّل هذا
الملاكم الأسطورة من مسيحي اسمه "كسيوس كلاي"، إلى بطل مسلم لا يقهر، اسمه
"محمد علي كلاي" ولولا الله ثم أولمبياد روما عام 60م، ربما لم نكن سنشهد هذا
البطل المسلم الخارق، والذي ساهم باعتناقه للإسلام، في تقديم صورة لهذا الدين
الحنيف، في قارة لم تكن تعرفه حق المعرفة.
ما أريد قوله، هو أن الأولمبياد، ساحة دولية للتنافس وللتعارف، وإن معظم الدول،
تستعد له، استعدادات مبكرة وجادة، لكي تضع بصمتها على الخارطة العالمية، أما نحن
العرب والمسلمين، فلا نزال، منذ أول أولمبياد وحتى اليوم، نشارك مشاركات
"رمزية"!!
العالم، في تنافس شريف، للحصول على الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية، ولرفع
اسماء بلدانهم في سماء الاولمبياد العريقة، ولمحاولة الدخول في تاريخ الالعاب
المختلفة.
عام 1960م، حصل شاب أمريكي أسود على ميدالية الملاكمة، بعد فوزه على البطل
البولندي والبطل الروسي. وحينما عاد إلى بلاده تحوّل إلى رمز وطني، مما حدا بمنظمة
"أمة الإسلام"، التي كانت تدعو الشباب السود إلى الإسلام، ذلك الدين الذي لم يضطهد
أسود أو أصفر إلى احتضانه. التف الداعية "مالكوم إكس" حول "كسيوس كلاي"،
وأوضح له كيف أن الإسلام هو دين المساواة. وكان "كلاي"، حتى بعد عودته مظفراً
من أولمبياد روما، لا يستطيع أن يدخل إلى مطاعم البيض.
اختار "إيلاجيا محمد"، رئيس منظمة "أمة الإسلام"، اسم "محمد علي"، ليتحوّل هذا
الملاكم الأسطورة من مسيحي اسمه "كسيوس كلاي"، إلى بطل مسلم لا يقهر، اسمه
"محمد علي كلاي" ولولا الله ثم أولمبياد روما عام 60م، ربما لم نكن سنشهد هذا
البطل المسلم الخارق، والذي ساهم باعتناقه للإسلام، في تقديم صورة لهذا الدين
الحنيف، في قارة لم تكن تعرفه حق المعرفة.
ما أريد قوله، هو أن الأولمبياد، ساحة دولية للتنافس وللتعارف، وإن معظم الدول،
تستعد له، استعدادات مبكرة وجادة، لكي تضع بصمتها على الخارطة العالمية، أما نحن
العرب والمسلمين، فلا نزال، منذ أول أولمبياد وحتى اليوم، نشارك مشاركات
"رمزية"!!