اطفائى997
18-08-2004, 10:01 AM
في لحظة تقشعر لها الأبدان فرحاً ارتفع علم الإمارات عاليا فوق الأعلام في واحدة من أجمل لحظات تاريخنا الرياضي عندما توج البطل الذهبي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم بالميدالية الذهبية لمسابقة الدبل التراب في اولمبياد أثينا·
لحظه شهدت كتابة تاريخ جديد لرياضتنا على يد احد أبنائها البررة وهو يصيد ببندقيته أول ميدالية للإمارات في الدورات الاولمبية·
لحظه انتظرناها 20 سنه قبل أن يتمكن سوبر ستار الرماية من فعلها أخيرا ويحقق أمل شعب ودولة ويضعنا على خريطة الرياضة الاولمبية العالمية والتي كنا طوال خمس مشاركات سابقه نسير جنبها دون أن تكون لنا فيها أية بصمة·
لقد أعاد الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم يوم أمس صياغة تاريخنا الرياضي وهو يحقق انجازا ضخما لم يسبقه إليه احد ويهدي الإمارات اغلى هدية يمكن أن تقدم في الرياضة وهي ميدالية اولمبية·
لقد دخل الشيخ احمد تاريخ الرياضة الخليجية من أوسع أبوابه باعتباره أول خليجي يحقق ميدالية ذهبية لدول الخليج في الدورات الاولمبية، حيث عجزت دول التعاون طوال تاريخها الطويل في الاولمبياد عن حصد الذهب، قبل أن يكسب الشيخ احمد السباق ويسجل اسمه بأحرف من نور كأفضل رياضي خليجي أولمبي·
لقد دخل الشيخ احمد تاريخ الرياضة العربية من أوسع أبوابه باعتباره أول عربي يحصد ميدالية ذهبية في اولمبياد أثينا، وهو انجاز ليس من السهولة أن يتكرر في بقية أيام الدورة، لينظم بذلك إلى قلة قليلة من الرياضيين العرب والذين سبق لهم أن عرفوا طريق الذهب·
وبما انه انجاز ذهبي، فانه لا يقوى على تحقيقه غير الإبطال الكبار، وبالأمس كان الجميع متأكدا من أن الذهب ذاهب لا محالة إلى سوبر ستار الرماية·
كان أول المتأهلين من المشاركين في التصفيات، ولم يكتف بالتأهل حيث تمكن من تحطيم الرقم القياسي الاولمبي في التصفيات وسجل رقما جديدا سيحفر باسمه·
وفي النهائيات انتزع تصفيق الجماهير في رياضة يمنع فيها على الجماهير إصدار أي صوت خلال المنافسات خشية التأثير على المتنافسين، لكن مع عجز المتبارين، وتألق الشيخ احمد في صيد كل طبق يخرج كان الجمهور يعود إلى التصفيق·
وفي منصة الصحافة كانت هناك قناعه تامة بان الميدالية الذهبية محسوم أمرها، ومع المعلقين، كنا نسمع مذيعا انجليزيا يقول: مبروك لأحمد بن حشر لا احد يقوى على منافسته على الذهب·
كل ذلك يحصل والمنافسة النهائية مازالت في بدايتها· لكن ثبات مستوى الشيخ احمد وعدم قدرة المنافسين على التصدي له، جعل الجميع على قناعه بأنه البطل المتوج بالذهب· وان المسألة مجرد مسألة وقت·
وقد انتهى الوقت وحصد الشيخ احمد الذهب، لتنفجر بعدها ينابيع الفرحة، وتنهال التهاني من كل حدب وصوب·
فتعب السنين وإنكار الذات والسفر وحيدا من دولة إلى أخرى ومن بطولة إلى أخرى، والشكوى من قلة التقدير، ولد انجازا ضخما·
انه انجاز يستحق التعب، يستحق التضحية، يستحق إنكار الذات·
احمد بن حشر لقد صبرت ونلت·· هنيئا لك وحدك
لحظه شهدت كتابة تاريخ جديد لرياضتنا على يد احد أبنائها البررة وهو يصيد ببندقيته أول ميدالية للإمارات في الدورات الاولمبية·
لحظه انتظرناها 20 سنه قبل أن يتمكن سوبر ستار الرماية من فعلها أخيرا ويحقق أمل شعب ودولة ويضعنا على خريطة الرياضة الاولمبية العالمية والتي كنا طوال خمس مشاركات سابقه نسير جنبها دون أن تكون لنا فيها أية بصمة·
لقد أعاد الشيخ احمد بن محمد بن حشر آل مكتوم يوم أمس صياغة تاريخنا الرياضي وهو يحقق انجازا ضخما لم يسبقه إليه احد ويهدي الإمارات اغلى هدية يمكن أن تقدم في الرياضة وهي ميدالية اولمبية·
لقد دخل الشيخ احمد تاريخ الرياضة الخليجية من أوسع أبوابه باعتباره أول خليجي يحقق ميدالية ذهبية لدول الخليج في الدورات الاولمبية، حيث عجزت دول التعاون طوال تاريخها الطويل في الاولمبياد عن حصد الذهب، قبل أن يكسب الشيخ احمد السباق ويسجل اسمه بأحرف من نور كأفضل رياضي خليجي أولمبي·
لقد دخل الشيخ احمد تاريخ الرياضة العربية من أوسع أبوابه باعتباره أول عربي يحصد ميدالية ذهبية في اولمبياد أثينا، وهو انجاز ليس من السهولة أن يتكرر في بقية أيام الدورة، لينظم بذلك إلى قلة قليلة من الرياضيين العرب والذين سبق لهم أن عرفوا طريق الذهب·
وبما انه انجاز ذهبي، فانه لا يقوى على تحقيقه غير الإبطال الكبار، وبالأمس كان الجميع متأكدا من أن الذهب ذاهب لا محالة إلى سوبر ستار الرماية·
كان أول المتأهلين من المشاركين في التصفيات، ولم يكتف بالتأهل حيث تمكن من تحطيم الرقم القياسي الاولمبي في التصفيات وسجل رقما جديدا سيحفر باسمه·
وفي النهائيات انتزع تصفيق الجماهير في رياضة يمنع فيها على الجماهير إصدار أي صوت خلال المنافسات خشية التأثير على المتنافسين، لكن مع عجز المتبارين، وتألق الشيخ احمد في صيد كل طبق يخرج كان الجمهور يعود إلى التصفيق·
وفي منصة الصحافة كانت هناك قناعه تامة بان الميدالية الذهبية محسوم أمرها، ومع المعلقين، كنا نسمع مذيعا انجليزيا يقول: مبروك لأحمد بن حشر لا احد يقوى على منافسته على الذهب·
كل ذلك يحصل والمنافسة النهائية مازالت في بدايتها· لكن ثبات مستوى الشيخ احمد وعدم قدرة المنافسين على التصدي له، جعل الجميع على قناعه بأنه البطل المتوج بالذهب· وان المسألة مجرد مسألة وقت·
وقد انتهى الوقت وحصد الشيخ احمد الذهب، لتنفجر بعدها ينابيع الفرحة، وتنهال التهاني من كل حدب وصوب·
فتعب السنين وإنكار الذات والسفر وحيدا من دولة إلى أخرى ومن بطولة إلى أخرى، والشكوى من قلة التقدير، ولد انجازا ضخما·
انه انجاز يستحق التعب، يستحق التضحية، يستحق إنكار الذات·
احمد بن حشر لقد صبرت ونلت·· هنيئا لك وحدك