نبض الفؤاد
17-08-2004, 11:51 AM
ودي أكتب
ودي أنثرها صفحات معاني
http://www.tarasfunpages.com/LadySet5_logo1.jpg
رغبت تصفح طياتي
رحلت لأبحث بين أحشائي
وسهرت أشكو مناجاتي
لذاتي التي أرهقت حالي
قلبي يتحدث عن عالمٌ في كياني
غريبٌ هو ... فريدٌ .. جميل ٌ قاسي
وغامضٌ يبكيني
فتشتُ عما يجدد آهاتي
وتمنيت أن ألتقي بشيء من الجوابات لما يسأله حواري
سمعت لقلبي أنيناً لبعض القصاصات ِ
ورأيت على تلك الصفحات أنواعاً من دموعي
تصدعت في عالمي الداخلي
يا لها من صفحات وقصاصات
بأناملي أخذت أمسك واحدة تلو الأخري
وأقرأ التي تليها ودموعي تسكب الحيرة آهاتٌ وحريقٌ ينزف على تلك المرئياتُ
شفقت على حال قلبي وحال خزائنه
وتعجبتُ لم الإرتعاش يكسوني وأنا أتأمل ما بداخلي
حينها .. بل منذ لحظتها
تذكرت أني إمرأة تفردت بقوة تكبح الآلام بتجريعها للألغام
وهي لا تبالي بما سترى حين تتقدم الأيام
تقهر الآهات حين تتذكر أنها قادره على كبح الآلام التي عشقتها
تمالكت نفسي وسيطرت على رهبتي
من ذكرياتي وصورٌ على جدران قلبي إلتصقت
أخذت أناملي تمسك صفحة صفحة
أخذت التي رحبت بي وبقدومي لقلبي
فكان بها
حروفٌ مزهره وقطرات الندي معطره
منشرة ٌ عبيرها في ساحاته وتجري بمسكها في عروقه
إبتسمت وأنا أقرأ الحروف الملونه
فكانت بها عبارة ساميه .. جميلة ومبتسمه .. إبتسمت وأنا دامعه
أنت الحياة والأمل .. أنت الحب وللأزل .. معك السعادة وحب اللقاء للبقاء ..
قبلتها وحظنتها وسمعت شهيقاً لأنفاسي حين إرتويتها
وضعتها جانباً على نبض قلبي لتبقي نابضه ولا تموت للأبد
فرأيت الصفحة الثانيه
زهرية مموجه .. تشرق بأشعة دافئه .. هوت يدي عليها وتسابقت عيني لقرأتها
فإذا بي أرى بها عباره محزنه ... كانت دموعي عليها مذرفه ..
أنت العاشقه للخيال .. أنت الريشة لكل سماء ..
وأنت اللوحة التي لن تجف مهما بقت ..
لأن الصمت غشاها وجعل نفسه وشاحاً عليها فلن تجف أبداً ..
ولن يراها سوى القريب القريب من داخلك
وعينه تسرقك لتعيش بداخلك
وما غيشته عبارات الصمت في الوجدان ِ ..
بكيت من تلك العبارة وتهاوي رأسي في زاوية قلبي
يتبصر بحال تلك اللوحة التي لن تجف دموعي منها وما قرأت في حكاية معانيها ...
لا أدري لما ومتي تراءت عيني على الصفحة الثالثه في باطني
فما أجملها من ساعات حين أفرحت قلبي حروفها وهاج صوتي بعبارة طالما إشتقت لها ..
آه يا حروفٌ إني أحبك ومنك أبتسم
ولأنك معي أعشق البقاء في حياتي ..
عبارة جميلة وها هي
وأنا أنظر لها الآن وأعيش الخيال معها محلقه .. أرسم حروفها حكاية عاشقه ..
أنت عالمٌ من هوى .. أنت فاتنة القمر في ليله ..
أنت عناق الشمس في نهار ه..
فقد كانت محفوفة ٌ بالقـُـبل .. ومنحوت عليها آثار من تقدم وقــبل ..
إبتسمت لحروفها ولكني أعترف بأني كنت أعلم عنها أنها بداخلي تقطن
تلك الحروف التي لم تكن سراً أجهله .. فهي حقيقة حالي ولم أنساها يوماً ..
لن أخـُـجــِـل تلك الحروف ولكني سأسعدها لأنها تسعدني دوماً وأتظاهر بأنها جديده عليّ ..
لم أتذكر أين وضعت تلك الصفحة ولكني رأيتها تنبض بالحياة .. لم تمت ولن تمت لآخر المطاف ..
شعرت في جسدي كله إرتعاش وإجتاحني حزنٌ أتاني وإعتلاني
رأيت صفحة ٌ ما زالت صلبة تدوي بصوت ٍ فيه الخرير والألم ..
بكيت قبل أن أقرأها .. وخفت مما صورٌ فيها .. وكان قلبي يفز من وقوعها بيدي ..
فإذا بي أرى فيها .. حروفٌ غادره .. وعبارات متأججه .. وقساوة للمعاني شاحبه ..
فيها صورة ٌ لذكرى مؤلمه .. ووعود ٌ قاتله .. وأسهمٌ للكيان ِ قاصده .. خيانة ٌ بصفحات ٍ مرسله .. فيها دموعي حية من ماضي لم يمت ..
وآهاتي هواءٌ تتنفس منه تلك الحروف القاتله لتبقي تعشق قتلي وترى حال تحملي ..
كرهت تلك اللحظات .. سأمت من ألوان تلك الذكري المكبوت قلمي منها ..
صرخت في حروفها .. وألقيتها بعيداً عن أحشائي ولكني رأيتها تزحف لتعيش بداخلي ..
كم جميلٌ لو أنها ترحل من عالمي ..
كم هي سعادتي لو أني أراها تموت بين أنظاري . ..
آه لو أني أستطيع أن أقتلها بيدي ..
لتبقى معي الصفحات السابقه .. تقطنني وأقطنها .. تحييني بإبتسامتها ومتعت وجودها بين أضلعي .. أحرسها وتحرس بسمتي ..
ليتــنفس قلمي الحياة مع العاشقين .. وأطير بطيفي للخيال البعيد ..
فهل يا ترى سيأتي ذلك اليوم الجميل ؟؟؟؟!!!!
صفحات عاشت في أشلائي المتبقيه
مجرد سراب وخيال
ودي أنثرها صفحات معاني
http://www.tarasfunpages.com/LadySet5_logo1.jpg
رغبت تصفح طياتي
رحلت لأبحث بين أحشائي
وسهرت أشكو مناجاتي
لذاتي التي أرهقت حالي
قلبي يتحدث عن عالمٌ في كياني
غريبٌ هو ... فريدٌ .. جميل ٌ قاسي
وغامضٌ يبكيني
فتشتُ عما يجدد آهاتي
وتمنيت أن ألتقي بشيء من الجوابات لما يسأله حواري
سمعت لقلبي أنيناً لبعض القصاصات ِ
ورأيت على تلك الصفحات أنواعاً من دموعي
تصدعت في عالمي الداخلي
يا لها من صفحات وقصاصات
بأناملي أخذت أمسك واحدة تلو الأخري
وأقرأ التي تليها ودموعي تسكب الحيرة آهاتٌ وحريقٌ ينزف على تلك المرئياتُ
شفقت على حال قلبي وحال خزائنه
وتعجبتُ لم الإرتعاش يكسوني وأنا أتأمل ما بداخلي
حينها .. بل منذ لحظتها
تذكرت أني إمرأة تفردت بقوة تكبح الآلام بتجريعها للألغام
وهي لا تبالي بما سترى حين تتقدم الأيام
تقهر الآهات حين تتذكر أنها قادره على كبح الآلام التي عشقتها
تمالكت نفسي وسيطرت على رهبتي
من ذكرياتي وصورٌ على جدران قلبي إلتصقت
أخذت أناملي تمسك صفحة صفحة
أخذت التي رحبت بي وبقدومي لقلبي
فكان بها
حروفٌ مزهره وقطرات الندي معطره
منشرة ٌ عبيرها في ساحاته وتجري بمسكها في عروقه
إبتسمت وأنا أقرأ الحروف الملونه
فكانت بها عبارة ساميه .. جميلة ومبتسمه .. إبتسمت وأنا دامعه
أنت الحياة والأمل .. أنت الحب وللأزل .. معك السعادة وحب اللقاء للبقاء ..
قبلتها وحظنتها وسمعت شهيقاً لأنفاسي حين إرتويتها
وضعتها جانباً على نبض قلبي لتبقي نابضه ولا تموت للأبد
فرأيت الصفحة الثانيه
زهرية مموجه .. تشرق بأشعة دافئه .. هوت يدي عليها وتسابقت عيني لقرأتها
فإذا بي أرى بها عباره محزنه ... كانت دموعي عليها مذرفه ..
أنت العاشقه للخيال .. أنت الريشة لكل سماء ..
وأنت اللوحة التي لن تجف مهما بقت ..
لأن الصمت غشاها وجعل نفسه وشاحاً عليها فلن تجف أبداً ..
ولن يراها سوى القريب القريب من داخلك
وعينه تسرقك لتعيش بداخلك
وما غيشته عبارات الصمت في الوجدان ِ ..
بكيت من تلك العبارة وتهاوي رأسي في زاوية قلبي
يتبصر بحال تلك اللوحة التي لن تجف دموعي منها وما قرأت في حكاية معانيها ...
لا أدري لما ومتي تراءت عيني على الصفحة الثالثه في باطني
فما أجملها من ساعات حين أفرحت قلبي حروفها وهاج صوتي بعبارة طالما إشتقت لها ..
آه يا حروفٌ إني أحبك ومنك أبتسم
ولأنك معي أعشق البقاء في حياتي ..
عبارة جميلة وها هي
وأنا أنظر لها الآن وأعيش الخيال معها محلقه .. أرسم حروفها حكاية عاشقه ..
أنت عالمٌ من هوى .. أنت فاتنة القمر في ليله ..
أنت عناق الشمس في نهار ه..
فقد كانت محفوفة ٌ بالقـُـبل .. ومنحوت عليها آثار من تقدم وقــبل ..
إبتسمت لحروفها ولكني أعترف بأني كنت أعلم عنها أنها بداخلي تقطن
تلك الحروف التي لم تكن سراً أجهله .. فهي حقيقة حالي ولم أنساها يوماً ..
لن أخـُـجــِـل تلك الحروف ولكني سأسعدها لأنها تسعدني دوماً وأتظاهر بأنها جديده عليّ ..
لم أتذكر أين وضعت تلك الصفحة ولكني رأيتها تنبض بالحياة .. لم تمت ولن تمت لآخر المطاف ..
شعرت في جسدي كله إرتعاش وإجتاحني حزنٌ أتاني وإعتلاني
رأيت صفحة ٌ ما زالت صلبة تدوي بصوت ٍ فيه الخرير والألم ..
بكيت قبل أن أقرأها .. وخفت مما صورٌ فيها .. وكان قلبي يفز من وقوعها بيدي ..
فإذا بي أرى فيها .. حروفٌ غادره .. وعبارات متأججه .. وقساوة للمعاني شاحبه ..
فيها صورة ٌ لذكرى مؤلمه .. ووعود ٌ قاتله .. وأسهمٌ للكيان ِ قاصده .. خيانة ٌ بصفحات ٍ مرسله .. فيها دموعي حية من ماضي لم يمت ..
وآهاتي هواءٌ تتنفس منه تلك الحروف القاتله لتبقي تعشق قتلي وترى حال تحملي ..
كرهت تلك اللحظات .. سأمت من ألوان تلك الذكري المكبوت قلمي منها ..
صرخت في حروفها .. وألقيتها بعيداً عن أحشائي ولكني رأيتها تزحف لتعيش بداخلي ..
كم جميلٌ لو أنها ترحل من عالمي ..
كم هي سعادتي لو أني أراها تموت بين أنظاري . ..
آه لو أني أستطيع أن أقتلها بيدي ..
لتبقى معي الصفحات السابقه .. تقطنني وأقطنها .. تحييني بإبتسامتها ومتعت وجودها بين أضلعي .. أحرسها وتحرس بسمتي ..
ليتــنفس قلمي الحياة مع العاشقين .. وأطير بطيفي للخيال البعيد ..
فهل يا ترى سيأتي ذلك اليوم الجميل ؟؟؟؟!!!!
صفحات عاشت في أشلائي المتبقيه
مجرد سراب وخيال