ولد النوخذة
23-07-2004, 08:39 AM
سماحة النفس
يمر بالإنسان بعض الأشخاص الذين يقفون مواقف محرجة فيضطرون للاعتذار و طلب الصفح و أنت يا من تريد فتح القلوب بين أمرين :
الأول : قبول العذر على علات من صدق أو غيره و هذا أيسر خاصة إذا لم يترتب عليه مضرة و مشقة عليك .
الثاني : عدم القبول لهذا العذر و التدقيق فيه و محاولة تصيد عدم صحة أو تناقض الأقوال و هذا و إن خرجت بنتيجة أن العذر غير صحيح أو ربما كان العذر صحيحاً فإنه لا فائدة من وراء تلك الأسئلة وكثيرة التدقيق .
بل كن سمح النفس و اقبل اعتذار من يأتي إليك معتذراً و اعلم أن من عفا و أصلح فأجره على الله وحمل الحقد و الضغينة ليست من صفات المؤمنين و لا من أخلاق الدعاة و المصلحين .
اقبل معاذير من يأتيك معتذراَ * إن بر عندك فيما قال أو فجر
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره * و قد أجلك من يعصيك مستترا
و هكذا أيها الداعي تكون المسامحة و قبول الاعتذار باباً لكسب القلوب بدلاً من تنافرها و تباعدها.
منقول
يمر بالإنسان بعض الأشخاص الذين يقفون مواقف محرجة فيضطرون للاعتذار و طلب الصفح و أنت يا من تريد فتح القلوب بين أمرين :
الأول : قبول العذر على علات من صدق أو غيره و هذا أيسر خاصة إذا لم يترتب عليه مضرة و مشقة عليك .
الثاني : عدم القبول لهذا العذر و التدقيق فيه و محاولة تصيد عدم صحة أو تناقض الأقوال و هذا و إن خرجت بنتيجة أن العذر غير صحيح أو ربما كان العذر صحيحاً فإنه لا فائدة من وراء تلك الأسئلة وكثيرة التدقيق .
بل كن سمح النفس و اقبل اعتذار من يأتي إليك معتذراً و اعلم أن من عفا و أصلح فأجره على الله وحمل الحقد و الضغينة ليست من صفات المؤمنين و لا من أخلاق الدعاة و المصلحين .
اقبل معاذير من يأتيك معتذراَ * إن بر عندك فيما قال أو فجر
فقد أطاعك من يرضيك ظاهره * و قد أجلك من يعصيك مستترا
و هكذا أيها الداعي تكون المسامحة و قبول الاعتذار باباً لكسب القلوب بدلاً من تنافرها و تباعدها.
منقول