المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : رأي قادة الغرب في القرآن والمسلمين


رضا
27-09-2003, 05:37 PM
كثيراً ما تومض في سماء التاريخ كلمات تخطف الأبصار كأنها البرق يطعن الظلام الدامس ليضئ طريق المستقبل

وماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا

لاكوست وزير المستعمرات الفرنسي عام 62

ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوروبا السيطرة على الشرق

كلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقاً

إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمدٌ جديد

بن جريون

لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة

لورانس براون

لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر

هانوتو وزير خارجية فرنسا سابقاً

ومن يدري ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية وفي الوقت المناسب

ألبر مشادور

إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون على نظام العالم

سالازار

فإذا تهيأت لهم أسباب الإنتاج الصناعي في نطاق واسع انطلقوا في العالم يحملون تراثهم الحضاري الثمين وانتشروا في الأرض يزيلون منها قواعد الحضارة الغربية ويقذفون برسالتها متاحف التاريخ

مسؤول فرنسي عام 52

إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية

مورو بيجر

إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الإسلامي فالمسلمون عالم مستقل كل الإستقلال عن عالمنا الغربي فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون حاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية والروحية في الحضارة الغربية

إننا كنا نعتبر أنفسنا سور أوروبا الذي كان يقف في وجه زحف إسلامي يقوم به الجزائريون وإخوانهم من المسلمين عبر المتوسط ليستعيدوا الأندلس التي فقدوها وليدخلوا معنا في قلب فرنسا بمعركة بواتييه جديدة ينتصرون فيها ويكتسحون أوروبا الواهنة ويكملون ما كانوا قد عزموا عليه أثناء حلم الأمويين بتحويل المتوسط إلى بحيرة إسلامية خالصة من أجل ذلك كنا نحارب في الجزائر

محاضرة في جامعة هارفورد

قال لويس التاسع ملك فرنسا الذي أُسر في دار ابن لقمان بالمنصورة في وثيقة محفوظة في دار الوثائق القومية في باريس ، أنه لايمكن الإنتصار على المسلمين من خلال حرب وإنما باتباع مايلي :

1 ـ إشاعة الفرقة بين قادة المسلمين .
2 ـ عدم تمكين البلاد العربية والإسلامية أن يقوم فيها حكم صالح .
3 ـ إفساد أنظمة الحكم في البلاد الإسلامية بالرشوة والفساد والنساء حتى تنفصل الأنظمة عن القمة .
4 ـ الحيلولة دون قيام جيش مؤمن بحق وطنه عليه يضحي في سبيل مبادئه .
5 ـ العمل على الحيلولة دون قيام وحدة عربية في المنطقة .
6 ـ العمل على قيام دولة غربية في المنطقة العربية تمتد لتصل إلى الغرب .

يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم حتى ننتصر عليهم

الحاكم الفرنسي في الجزائر

المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا تستطيع الصمود أمام روح حضارتهم .
مرماديوك باكتول

إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير .

المبشر لورانس براون

إن الوحدة الإسلامية نائمة لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ

أرونولد توينبي

إذا أعطى المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديموقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها

المستشرق الأمريكي : و . ك . سميث

إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى

المستشرق البريطاني مونتجمري وات

بوأحمد
05-10-2003, 12:24 PM
لقد اعزنا الله بالسلام ومهما ابغينا العزة لغيره اذلنا الله



شكرا لك اخي الفاظل رضا على هذه السطور الذهبيه

عجيد الريم
09-10-2003, 09:40 AM
فعلاً العالم الاسلامي في فترة نوم وخمول اليوم...ولكن لانعرف متى سيستيقظ:marsa180:


الف شكر لك اخي رضا...وربي يجعله في ميزان حسناتك الى يوم الدين

روجينا الحزينه
13-10-2003, 12:35 AM
فعلا الاسلام يريد من الناس من يوقضه وينهض به

جزاك الله خير

هدوء الليل
26-10-2003, 01:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..

ولم يهزموا المسلمين إلا بكأسٍ وقانية...

فإن انحلوا من فضائل الأخلاق التي يحث عليها ديننا الحنيف.. سينسلخون شيئًا فشيئًا عن تعاليم دينهم... وبذلك سيصبحون مشابهين للغرب في شهواتهم وملذاتهم.. وهنا هو الإنهزام فقد ابتغينا العزة عند غير الله عزوجل فأذلنا الله بهم...

ولا حول ولا قوة إلا بالله..

والغرب يعرفون قوة الإسلام.. ولكن على أساسه القويم.. لذلك حاولوا وما زالوا أن يجردوا المسلمين من دينهم ويجعلونهم مرتبطين به بالإسم لا غير.. ويحاربون كل ما يرتبط بالإسلام... وآخر ما نراه أننا في سجل ( الإرهابين)...

وإن كان الإسلام عندهم بمسمى الإرهاب .. فأنا افتخر وأرفع رأسي عاليًا إن سموني بالإرهابية...