دلوعة الربيع
20-07-2004, 05:35 AM
حوار بين قلبينهي: أهذا أنتَ؟
هو: أهذه أنتِ؟
هي: تغيٌرت كثيراً
هو: إذن كيف تعرفتِ إلي مادام التغيٌُر احتل كل هذه المساحة المخفية في صوتك ؟
هي: تعرفت إليكَ بقلبي .. وليس بعيني .
هو: أمازال قلبك لا يخطئني؟
هي: كيف يخطئك قلبي, وقد كنت له يوماً دماً وهواء وحياة؟
هو: والآن؟
هي: تتغير الأحاسيس بفعل الزمن,كبقية الأشياء الأخرى.
هو: إذن تصاب أحاسيسنا بالشيخوخة كالإنسان؟
هي: نعم .. وتموت أيضاً كالأنسان.
هو: أمات إحساسكِ الجميل نحوي؟
هي: لو كان مات .. لَمَا تعرٌفت إليك الآن بعد كل تلك السنوات .
هو: إذن,مازلت أحتل فيكِ مساحة؟
هي: نعم .. لكنها ليست كالمساحة القديمة التي كنت تحتلها فيٌ.
هو: ما الفرق؟
هي: كالفرق بين اليوم والأمس.
هو: أحياناً .. لايفرق اليوم عن الأمس شيئاً.
هي: يكفي أن اليوم هو(اليوم) والأمس هو(الأمس).
هو: وأيهما أنا فيكِ؟
هي: أنت الأمس يا سيدي .. بكل مافي الأمس من أحاسيس وأحلام وآلام.
هو: إذن ,أصبحت أمسكِ يا سيدتي.
هي: لماذا تتحدٌث وكأن الأمس شيء بلا قيمة ولا أهمية؟
هو: الأمس يا سيدتي شيء ميت.
هي: ومن قال إن الأشياء الميته بلا قيمة لدينا ولا أهمية؟
هو: وهل تمثل الأشياء الميتة أهمية؟
هي: لو لم تكن كذلك لما بكين عليها.
هو: نبكي عليها نعم.. لكننا سرعان ماننساها, وسرعان ماتجف دموعنا عليها.
هي: لا تنتهي أهمية الأموات بمجرد انتهاء مراسم البكاء وطقوس الحزن.
هو: تبررين موت إحساسك نحوي.
هي: أنا لم أقل إن إحساسي نحوك قد مات... بل قلت إنه أصبح أمسي.
هو: تتلاعبين بالألفاظ كعادتك.
هي: تماماً كما كنت تتلاعب أنت بالمعاني.
هو: تغيرتِ كثيراً.
هي: لم أتغير,لكنني نضجت..عقلت أدركت أن الحب من طرف واحد, هو نوع من أنواع الموت البطيء والمتعمٌد
هو: لماذا؟ هل كنت بالأمس مجنونة؟
هي: نعم يا سيدي .. كنت مجنونة بكَ فوق الحدٌ.
هو: وماهو حد الجنون في نظركِ؟
هي: الحد الذي وقف عليه إحساسي تجاهكَ ذات يوم؟
هو: كنتِ تحبينني بجنون؟
هي: لا.. بل كنت احبكَ بغباء .. وكنت أعذب نفسي بذلك الغباء بجنون.
هو: ندمتِ؟
هي: لا.. لم أندم يوماً .. كانت تجربة مريرة.. لكنها أكسبتني الكثير من الخبرة والمناعة ضد الألم.
هو: انظري خلفكِ.. هناك رجل يناديكِ .. ويقترب منك ِ.. من هذا الرجل؟
هي: هذا هو (يومي).. يومي الذي تلا ( أمسي) معكَ.
هو: والطفل الذي معه ؟
هي: هو (غدي) الذي أحيا له من أجله.
هو:انتظري .. إلى أين أنت راحلة؟
هي: إلى يومي ..وغدي.
هو: وأمسك ؟
هي: رحل في قافلة الأمس.
هو: أهذه أنتِ؟
هي: تغيٌرت كثيراً
هو: إذن كيف تعرفتِ إلي مادام التغيٌُر احتل كل هذه المساحة المخفية في صوتك ؟
هي: تعرفت إليكَ بقلبي .. وليس بعيني .
هو: أمازال قلبك لا يخطئني؟
هي: كيف يخطئك قلبي, وقد كنت له يوماً دماً وهواء وحياة؟
هو: والآن؟
هي: تتغير الأحاسيس بفعل الزمن,كبقية الأشياء الأخرى.
هو: إذن تصاب أحاسيسنا بالشيخوخة كالإنسان؟
هي: نعم .. وتموت أيضاً كالأنسان.
هو: أمات إحساسكِ الجميل نحوي؟
هي: لو كان مات .. لَمَا تعرٌفت إليك الآن بعد كل تلك السنوات .
هو: إذن,مازلت أحتل فيكِ مساحة؟
هي: نعم .. لكنها ليست كالمساحة القديمة التي كنت تحتلها فيٌ.
هو: ما الفرق؟
هي: كالفرق بين اليوم والأمس.
هو: أحياناً .. لايفرق اليوم عن الأمس شيئاً.
هي: يكفي أن اليوم هو(اليوم) والأمس هو(الأمس).
هو: وأيهما أنا فيكِ؟
هي: أنت الأمس يا سيدي .. بكل مافي الأمس من أحاسيس وأحلام وآلام.
هو: إذن ,أصبحت أمسكِ يا سيدتي.
هي: لماذا تتحدٌث وكأن الأمس شيء بلا قيمة ولا أهمية؟
هو: الأمس يا سيدتي شيء ميت.
هي: ومن قال إن الأشياء الميته بلا قيمة لدينا ولا أهمية؟
هو: وهل تمثل الأشياء الميتة أهمية؟
هي: لو لم تكن كذلك لما بكين عليها.
هو: نبكي عليها نعم.. لكننا سرعان ماننساها, وسرعان ماتجف دموعنا عليها.
هي: لا تنتهي أهمية الأموات بمجرد انتهاء مراسم البكاء وطقوس الحزن.
هو: تبررين موت إحساسك نحوي.
هي: أنا لم أقل إن إحساسي نحوك قد مات... بل قلت إنه أصبح أمسي.
هو: تتلاعبين بالألفاظ كعادتك.
هي: تماماً كما كنت تتلاعب أنت بالمعاني.
هو: تغيرتِ كثيراً.
هي: لم أتغير,لكنني نضجت..عقلت أدركت أن الحب من طرف واحد, هو نوع من أنواع الموت البطيء والمتعمٌد
هو: لماذا؟ هل كنت بالأمس مجنونة؟
هي: نعم يا سيدي .. كنت مجنونة بكَ فوق الحدٌ.
هو: وماهو حد الجنون في نظركِ؟
هي: الحد الذي وقف عليه إحساسي تجاهكَ ذات يوم؟
هو: كنتِ تحبينني بجنون؟
هي: لا.. بل كنت احبكَ بغباء .. وكنت أعذب نفسي بذلك الغباء بجنون.
هو: ندمتِ؟
هي: لا.. لم أندم يوماً .. كانت تجربة مريرة.. لكنها أكسبتني الكثير من الخبرة والمناعة ضد الألم.
هو: انظري خلفكِ.. هناك رجل يناديكِ .. ويقترب منك ِ.. من هذا الرجل؟
هي: هذا هو (يومي).. يومي الذي تلا ( أمسي) معكَ.
هو: والطفل الذي معه ؟
هي: هو (غدي) الذي أحيا له من أجله.
هو:انتظري .. إلى أين أنت راحلة؟
هي: إلى يومي ..وغدي.
هو: وأمسك ؟
هي: رحل في قافلة الأمس.