فجر
16-07-2004, 11:26 PM
إن الحمدلله لله نحمده و نستعين به و نستهديه، نعوذ بالله من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا من يهده الله فلامضل له و من يضلل فلن تجد له وليا مرشدا. و باسم الله نبدا و عليه نتوكل و نسأله سبحانه ان يوفقنا لإيصال الكلمة الطيبة بنية خالصة لوجهه سبحانه دون الرغبة في علو شأن في دنيا الفناء.
في مقالنا المتواضع نوجه كلماتنا إلى كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، لكل من شهد أن لااله الا الله و آمن و أيقن بأن الموت حق و أننا ملاقوا ربنا يوم الدين، يوم لاتخفى على الله منا خافية و تشهد علينا أيدينا و ارجلنا و ألسنتنا و أعيننا كما قال سبحانه في كتابه العزيز( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُاللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) نسأل الله لنا و لكم السلامة و العافية و الثبات على السراط برحمة رب العباد يوم تزل الارجل و يكب الناس على أوجههم في نار جهنم و العياذ بالله. إلا من آمن و إتقى و عمل صالحا و آثر رضا ربه على هوى نفسه يوم ضلت و حادت عن الطريق أنفس و قلوب.
اخوة الإيمان...
إنه ليؤلم القلب مانراه من مخالفات و تجاوزات في عالم المنتديات استسهلها الكثيرون ممن نحسبهم اهل خير و صلاح و لانزكي على الله أحدا ويحملون شيئا من حب هذا الدين في قلوبهم إلا أن الدنيا فتنتهم و الشيطان ازلهم وهم لايشعرون. لذا كان لابد و ان نقف هذه الوقفة مع التجاوزات التي قد يعتقد البعض أنها أمور لاشيء فيها ولعلها تكون من محبطات الاعمال وقد تكون أعمال تجلب سيئات جارية لصاحبها؛ فيستمر ميزان سيئاته في ازدياد حتى بعد وفاته و العياذ بالله. فدعونا يارعاكم الله نتوقف لدقائق و لنجدد العهد و النية مع الله ولانكتب الا ماينفعنا في الدنيا و الاخرة ولايحتسب إلا عملا صالحا يقربنا من رضا الباري و الجنة فبسم الله نبدأ:
- الموسيقى و الوصلات الغنائية:
هذا الشر العظيم الذي استفحل و انتشر بين الناس بسرعة البرق، فاصبح ديدن كل محب و عاشق و كل لاه و لاعب، فما من توقيع إلا و يحمل كلمات ماجنة لاغنية ما أو وصلة غنائية لقصيدة تحمل خلفية موسيقية و العياذ بالله. ناهيك عن الاهداءات التي لاتتزين ولا تكتمل إلا بتبادل الاهداءات من هذا النوع و كأن الهدية التي قال عنها الرسول بأنها باب للتآلف بين القلوب لاتؤدي دورها إلا إن كانت أغنية او احتوت موسيقى هابطة. و السؤال الذي يطرح نفسه هل ترانا ماعلمنا بحرمة الاغاني و المعازف و هذا النوع من المنكرات و نحن مسلمون !!!.
لكل من شكك و كذب و عارض و ادعى و جاهر بالمعصية نسوق هذه الفتوى للشيخ بن باز رحمه الله لكل من بقى في قلبه شيئا من حب هذا الدين و الرغبة في التزام الطريق القويم قبل فوات الأوان:
- الإستماع إلى الأغاني حرام و منكر، و من أسباب مرض القلوب و قسوتها و صدها عن ذكر الله و عن الصلاة. و قد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) سورة لقمان، الآية : 6 بالغناء. و كان عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء. و إذا كان مع الغناء آلة كالربابة و العود و الكمان و الطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهومحرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف ))، والحر هو الفرج الحرام – الزنا – و المعازف هي الأغاني و آلات الطرب. أوصيك و غيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم و برنامج نور على الدرب ففيهما فائدة عظيمة و شغل شاغل عن سماع الأغاني و آلات الطرب.
( مجلة الدعوة، العدد 902 شوال 1403هـ، بن باز )
ومن هذه الفتوى الطيبة و الكلام الواضح للشيخ بن باز رحمه الله المدعم بالادلة من القرآن و السنة نعلم يقينا بأن الغناء و آلات الموسيقى محرمة شرعا و بالاجماع؛ لذا وجب علينا جميعا الابتعاد عنها تماما سواء في مواضيعنا او توقيعاتنا. ولا ننسى بارك الله فيكم بأن الانسان محاسب على كل عمل فإما يجني خيرا و أجر او سيئات و شر، ولعلها اغنية او وصلة غنائية تضعها في توقيعك او موضوعك ويسمعها غيرك فتحمل الاثم مضاعفا، الله أكبر وهل نستطيع ان نحمل أوزارنا لنحمل أوزار غيرنا إلى يوم الدين!
فلنجدد النية و لنعقد العزم على تنظيف منتدياتنا و مواضيعنا من هذه الآفة و الشر العظيم قبل ان نندم يوم لاينفع الندم.
في مقالنا المتواضع نوجه كلماتنا إلى كل من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، لكل من شهد أن لااله الا الله و آمن و أيقن بأن الموت حق و أننا ملاقوا ربنا يوم الدين، يوم لاتخفى على الله منا خافية و تشهد علينا أيدينا و ارجلنا و ألسنتنا و أعيننا كما قال سبحانه في كتابه العزيز( يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُاللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ) نسأل الله لنا و لكم السلامة و العافية و الثبات على السراط برحمة رب العباد يوم تزل الارجل و يكب الناس على أوجههم في نار جهنم و العياذ بالله. إلا من آمن و إتقى و عمل صالحا و آثر رضا ربه على هوى نفسه يوم ضلت و حادت عن الطريق أنفس و قلوب.
اخوة الإيمان...
إنه ليؤلم القلب مانراه من مخالفات و تجاوزات في عالم المنتديات استسهلها الكثيرون ممن نحسبهم اهل خير و صلاح و لانزكي على الله أحدا ويحملون شيئا من حب هذا الدين في قلوبهم إلا أن الدنيا فتنتهم و الشيطان ازلهم وهم لايشعرون. لذا كان لابد و ان نقف هذه الوقفة مع التجاوزات التي قد يعتقد البعض أنها أمور لاشيء فيها ولعلها تكون من محبطات الاعمال وقد تكون أعمال تجلب سيئات جارية لصاحبها؛ فيستمر ميزان سيئاته في ازدياد حتى بعد وفاته و العياذ بالله. فدعونا يارعاكم الله نتوقف لدقائق و لنجدد العهد و النية مع الله ولانكتب الا ماينفعنا في الدنيا و الاخرة ولايحتسب إلا عملا صالحا يقربنا من رضا الباري و الجنة فبسم الله نبدأ:
- الموسيقى و الوصلات الغنائية:
هذا الشر العظيم الذي استفحل و انتشر بين الناس بسرعة البرق، فاصبح ديدن كل محب و عاشق و كل لاه و لاعب، فما من توقيع إلا و يحمل كلمات ماجنة لاغنية ما أو وصلة غنائية لقصيدة تحمل خلفية موسيقية و العياذ بالله. ناهيك عن الاهداءات التي لاتتزين ولا تكتمل إلا بتبادل الاهداءات من هذا النوع و كأن الهدية التي قال عنها الرسول بأنها باب للتآلف بين القلوب لاتؤدي دورها إلا إن كانت أغنية او احتوت موسيقى هابطة. و السؤال الذي يطرح نفسه هل ترانا ماعلمنا بحرمة الاغاني و المعازف و هذا النوع من المنكرات و نحن مسلمون !!!.
لكل من شكك و كذب و عارض و ادعى و جاهر بالمعصية نسوق هذه الفتوى للشيخ بن باز رحمه الله لكل من بقى في قلبه شيئا من حب هذا الدين و الرغبة في التزام الطريق القويم قبل فوات الأوان:
- الإستماع إلى الأغاني حرام و منكر، و من أسباب مرض القلوب و قسوتها و صدها عن ذكر الله و عن الصلاة. و قد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى ( ومن الناس من يشتري لهو الحديث ) سورة لقمان، الآية : 6 بالغناء. و كان عبدالله بن مسعود – رضي الله عنه – يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء. و إذا كان مع الغناء آلة كالربابة و العود و الكمان و الطبل صار التحريم أشد. وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهومحرم إجماعا. فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه قال: (( ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر و الحرير و الخمر و المعازف ))، والحر هو الفرج الحرام – الزنا – و المعازف هي الأغاني و آلات الطرب. أوصيك و غيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم و برنامج نور على الدرب ففيهما فائدة عظيمة و شغل شاغل عن سماع الأغاني و آلات الطرب.
( مجلة الدعوة، العدد 902 شوال 1403هـ، بن باز )
ومن هذه الفتوى الطيبة و الكلام الواضح للشيخ بن باز رحمه الله المدعم بالادلة من القرآن و السنة نعلم يقينا بأن الغناء و آلات الموسيقى محرمة شرعا و بالاجماع؛ لذا وجب علينا جميعا الابتعاد عنها تماما سواء في مواضيعنا او توقيعاتنا. ولا ننسى بارك الله فيكم بأن الانسان محاسب على كل عمل فإما يجني خيرا و أجر او سيئات و شر، ولعلها اغنية او وصلة غنائية تضعها في توقيعك او موضوعك ويسمعها غيرك فتحمل الاثم مضاعفا، الله أكبر وهل نستطيع ان نحمل أوزارنا لنحمل أوزار غيرنا إلى يوم الدين!
فلنجدد النية و لنعقد العزم على تنظيف منتدياتنا و مواضيعنا من هذه الآفة و الشر العظيم قبل ان نندم يوم لاينفع الندم.