أميرالرومانسية
26-09-2003, 12:27 PM
سرقة جثمان الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم .
خمس محاولات عبر التاريخ
المحاوله الأولى: :في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه
أحد الزنادقة بإحضار جسد الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من
المدينة ، وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة تكاد
الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة من مقصدهم
----------------------------
المحاوله الثانيه: :في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون
بدار بجوار الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، وسمع
أهل المدينة منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم
وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة
408 هـ
----------------------------
المحاوله الثالثه:
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ، وحمى
الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه
وسلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من
هذين الرجلين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه
بالتوجه للمدينة المنورة ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع
الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل
: هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا
، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من
الصدقة ، فانشرح صدره وأمر بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه
وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني
القول ، فصمما على ذلك فسأل عن منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى
أموال وكتباً في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى
الحجرة الشريفة ،فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى
، وأنهما قبل بلوغهما القبر ، حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجرة
الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى
لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب
----------------------------
المحاوله الرابعه: :جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ،
وعزموا على نبش القبر وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا
للمدينة ، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر والإسكندرية تبعوهم
وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين
----------------------------
المحاوله الخامسه:
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في
منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر
ليلا فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك
وهو صواب الشمس الملطي . :marsa67:
المرجع | تاريخ المسجد النبوي الشريف | الطبعة الرابعة |
خمس محاولات عبر التاريخ
المحاوله الأولى: :في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه
أحد الزنادقة بإحضار جسد الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من
المدينة ، وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة تكاد
الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة من مقصدهم
----------------------------
المحاوله الثانيه: :في عهد نفس الخليفة العبيدي ، حيث أرسل من يسكنون
بدار بجوار الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر ، وسمع
أهل المدينة منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش ، ففتشوا الناس فوجدوهم
وقتلوهم . ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة
408 هـ
----------------------------
المحاوله الثالثه:
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة ، وحمى
الله جسد نبيه ، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه
وسلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني ، أنقذني من
هذين الرجلين ، ففزع القائد من منامه ، وجمع القضاة وأشاروا عليه
بالتوجه للمدينة المنورة ، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع
الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل
: هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا ، قال: تفكروا وتأملوا
، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من
الصدقة ، فانشرح صدره وأمر بهما ، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه
وسألهما " من أين أنتما ؟ " قالا حجاج من بلاد المغرب " ، قال أصدقاني
القول ، فصمما على ذلك فسأل عن منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى
أموال وكتباً في الرقائق ، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى
الحجرة الشريفة ،فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى
، وأنهما قبل بلوغهما القبر ، حصلت رجفة في الأرض ، فقتلا عند الحجرة
الشريفة .
وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى
لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب
----------------------------
المحاوله الرابعه: :جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ،
وعزموا على نبش القبر وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا
للمدينة ، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر والإسكندرية تبعوهم
وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين
----------------------------
المحاوله الخامسه:
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه.وذلك في
منتصف القرن السابع من الهجرة ، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر
ليلا فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك
وهو صواب الشمس الملطي . :marsa67:
المرجع | تاريخ المسجد النبوي الشريف | الطبعة الرابعة |