عاشقة القرآن
13-07-2004, 11:40 PM
بسم الله .. و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من استنّ بسنته و والاه..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
أحبتي في الله تعالى .. أكتب هذا الموضوع و قلبي يعتصر ألماً.. و قد عجز لساني عن البوح بما يحتويني من هول ما أرى!!
إن خير ما أبدأ به مقالي المتواضع آيات حكيمة من كتاب الله عزّ و جلّ أستشهد بها .. يقول الله عز و جل"إن المتقين في جنات و عيون".. و يقول "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيّا" ..و يقول" إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا".. و غيرها الكثيير الكثيير من الآيات ..
لو تأملنا أحبتي في الله في تلك الآيات العظيمة المقتبسة من كتاب الله عز و جل لوجدنا أن المتقين و الأبرار هم من يحظى بآخرة طيبة هانئة في جنان الرحمن..و هم من يتمتع في الآخرة بجمال تلك الجنان التي أعدّها الله تعالى خصيصاً لهم..فلتسأل نفسك يا عبد الله.. هل تعدّ نفسك من المتقين و الأبرار الذين ذُكروا في القرآن الكريم .. و الذين أعدّ لهم الله عز و جل جنات عرضها السماوات و الأرض؟
في زمننا هذا كثرت الفتن..و انتشرت المعاصي.. و تساوى المتقي و العاصي..لا فرق بيت الحلال و الحرام .. و لا داعي لإخفاء المنكرات أو الخجل منها..بل المجاهرة و البوح بها و تزيينها في أعين الناس..أجل.. لا يرتابني أدنى شكّ فيما أكتب..لأن هذا ما أراه حاصلاً في زمننا هذا..!!
ما لنا أحبتي قد نسينا أنه سيأتي يوم تتقلب فيه القلوب و الأبصار ثم توفى كل نفس بما عملت؟..ما لنا قد أعرضنا عن ذكر الله وشكره و حسن عبادته؟..ما لنا قد أعرضنا عن كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و فضلنا على ذلك التشبه بالكفار ؟..ما لنا قد نزعنا الرحمة و العطف من قلوبنا و نسينا أنه هناك ما يسمى بالجنة والنار؟!
أجل يا إخوة.. تناسينا ذلك مغترّين بمشاغل الدنيا و ملاهيها..فتغلغل الحقد و الحسد و الكره في نفوس الضعفاء..و أنساهم ما يسمى بالمسامحة و العفو و الرحمة..أجل..أصبح المرء متمرداً لا يسامح و لا يعفو متناسياً حديث رسولنا صلى الله عليه و سلم "و خيرهما الذي يبدأ بالسلام" و"لا لحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".. و دارجاً ذلك تحت مسمى "الكرامةو عزة النفس" و متجاهلاً أن المعنى الحقيقي للكرامة و عزة النفس يكمن في العفو و المسامحة.. مسكين ذلك الإنسان..أضاع من يده كنزاً كان يملكه..و الله إني لأأسف من وجود أمثاله في مجتمعنا هذا..إنهم أناس باعوا الجنة بدراهم قليلة ..باعوها لأجل هجر ذاك.و اغتياب تلك.. و سب فلان.. و قذف فلانة..نعم أحبتي..باعوها بدراهم قليلة و حجج أوهن من بيوت العنكبوت..و لأجل شهوات دعتهم لذلك فأورثت لهم حزناً طويلاً..
فلنعمل أحبتي للدار الآخرة.. و لنصفي قلوبنا لله ..و لنتسامح و نعفو ..فهذه الدنيا فانية ..أوجدنا الله تعالى فيها لعبادته و التحاب لوجهه الكريم..و ليس للعصيان و التمرد و الفسوق و التكبر..قال تعالى"ابتغي في ما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنسَ نصيبك من الدنيا".. فإن كان خالقنا جلّ و علا عفوّا غفوراً فكيف لنا أن لا نسامح و نعفو؟
أخي..أختي.. فلنعلم أن نهايتنا متساوية ..كفن أبيض..و قبر صغير..ثم نرجع إلى رب البريات ..خالق الأرض و السماوات فنجازى على كل ما عملنا في تلك الدنيا التي قضيناها في لحظات لا ندري هل ستكون شاهدة لنا أم علينا حينها..
أحبتي ..إن الدار الآخرة هي الدار الباقية و الخالدة..فلنعمل لأجلها ..لأجل أن يجعل الله الجنة مثوانا فيقال لنا"طبتم فادخلوها خالدين"..
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله الطاهرين و أصحابه الغرّ الميامين و سلم تسمليناً كثيرا..
----------
كاتبة الموضوع..
الفقيرة إلى الله،،
عاشقة القرآن..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
أحبتي في الله تعالى .. أكتب هذا الموضوع و قلبي يعتصر ألماً.. و قد عجز لساني عن البوح بما يحتويني من هول ما أرى!!
إن خير ما أبدأ به مقالي المتواضع آيات حكيمة من كتاب الله عزّ و جلّ أستشهد بها .. يقول الله عز و جل"إن المتقين في جنات و عيون".. و يقول "تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيّا" ..و يقول" إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا".. و غيرها الكثيير الكثيير من الآيات ..
لو تأملنا أحبتي في الله في تلك الآيات العظيمة المقتبسة من كتاب الله عز و جل لوجدنا أن المتقين و الأبرار هم من يحظى بآخرة طيبة هانئة في جنان الرحمن..و هم من يتمتع في الآخرة بجمال تلك الجنان التي أعدّها الله تعالى خصيصاً لهم..فلتسأل نفسك يا عبد الله.. هل تعدّ نفسك من المتقين و الأبرار الذين ذُكروا في القرآن الكريم .. و الذين أعدّ لهم الله عز و جل جنات عرضها السماوات و الأرض؟
في زمننا هذا كثرت الفتن..و انتشرت المعاصي.. و تساوى المتقي و العاصي..لا فرق بيت الحلال و الحرام .. و لا داعي لإخفاء المنكرات أو الخجل منها..بل المجاهرة و البوح بها و تزيينها في أعين الناس..أجل.. لا يرتابني أدنى شكّ فيما أكتب..لأن هذا ما أراه حاصلاً في زمننا هذا..!!
ما لنا أحبتي قد نسينا أنه سيأتي يوم تتقلب فيه القلوب و الأبصار ثم توفى كل نفس بما عملت؟..ما لنا قد أعرضنا عن ذكر الله وشكره و حسن عبادته؟..ما لنا قد أعرضنا عن كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و فضلنا على ذلك التشبه بالكفار ؟..ما لنا قد نزعنا الرحمة و العطف من قلوبنا و نسينا أنه هناك ما يسمى بالجنة والنار؟!
أجل يا إخوة.. تناسينا ذلك مغترّين بمشاغل الدنيا و ملاهيها..فتغلغل الحقد و الحسد و الكره في نفوس الضعفاء..و أنساهم ما يسمى بالمسامحة و العفو و الرحمة..أجل..أصبح المرء متمرداً لا يسامح و لا يعفو متناسياً حديث رسولنا صلى الله عليه و سلم "و خيرهما الذي يبدأ بالسلام" و"لا لحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث".. و دارجاً ذلك تحت مسمى "الكرامةو عزة النفس" و متجاهلاً أن المعنى الحقيقي للكرامة و عزة النفس يكمن في العفو و المسامحة.. مسكين ذلك الإنسان..أضاع من يده كنزاً كان يملكه..و الله إني لأأسف من وجود أمثاله في مجتمعنا هذا..إنهم أناس باعوا الجنة بدراهم قليلة ..باعوها لأجل هجر ذاك.و اغتياب تلك.. و سب فلان.. و قذف فلانة..نعم أحبتي..باعوها بدراهم قليلة و حجج أوهن من بيوت العنكبوت..و لأجل شهوات دعتهم لذلك فأورثت لهم حزناً طويلاً..
فلنعمل أحبتي للدار الآخرة.. و لنصفي قلوبنا لله ..و لنتسامح و نعفو ..فهذه الدنيا فانية ..أوجدنا الله تعالى فيها لعبادته و التحاب لوجهه الكريم..و ليس للعصيان و التمرد و الفسوق و التكبر..قال تعالى"ابتغي في ما آتاك الله الدار الآخرة و لا تنسَ نصيبك من الدنيا".. فإن كان خالقنا جلّ و علا عفوّا غفوراً فكيف لنا أن لا نسامح و نعفو؟
أخي..أختي.. فلنعلم أن نهايتنا متساوية ..كفن أبيض..و قبر صغير..ثم نرجع إلى رب البريات ..خالق الأرض و السماوات فنجازى على كل ما عملنا في تلك الدنيا التي قضيناها في لحظات لا ندري هل ستكون شاهدة لنا أم علينا حينها..
أحبتي ..إن الدار الآخرة هي الدار الباقية و الخالدة..فلنعمل لأجلها ..لأجل أن يجعل الله الجنة مثوانا فيقال لنا"طبتم فادخلوها خالدين"..
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و صلّ اللهم على سيدنا محمد و على آله الطاهرين و أصحابه الغرّ الميامين و سلم تسمليناً كثيرا..
----------
كاتبة الموضوع..
الفقيرة إلى الله،،
عاشقة القرآن..