اسير الماض
15-04-2004, 11:22 AM
كم يؤلمني ان أزف لك عزائي انا حبنا مستحيل ...رفيق المساء كم يؤلم قلبي إن أخبرك أنى ملك غيرك اننى أصبحت جسدا بلا روح دمية تتلاعب بها انامل القدر ...زهرة برية فى مهب عاصفة ...قطرة ندى هاربة من زهور البنفسج ...موجة تتقاذف سفينتي في بحر حبنا الخالد حبيبي كم كان رائع حبك ..غيرتك...هواك..عشقك...كم هو رائع ان تصرخ بحبي على ملأ من البشر ولكن القدر هو سائقا الى مهاب الرماد.... رحلت في دنيا تائهة.... مدني ضائعة في دروب نفسي المتمردة ....رحلت في زمان يقذفني بمصائب تقض كاهلي ...... ....وقفت يوما غريب على أعتاب قصري الكئيب...أناظره ساعة اتامله لحظة خاطفة ...فإذا بي أرى أسواره سوداء وبواباته حمراء كم هو مرعب منظره اظنه قبرى وليس قصري ...رفيق المساء كم يؤلمني اننى لم ادمل جروحك بل وافيتك بسكينك.كم يحزنني إن أكون رحلة محزنة فى زقاق مدينتك الشاحبة ...... فلم نذعن لها رفيق المساء نذعن لدنيا هاربة من أعماق الآهات....آه أننا في دنيا هاربة من عالم النسيان...فنحن حطام إنسان .. اظننى أنا وأنت مثل الهارب الناسي حذائه في دنيا دروبها شوكا وزقاقها أشباح شجر .....كم أتمنى رفيق المساء إن لا أكون رحلة في حياتك..عاصفة رملية قاتلة ...وردة مساء ذابلة ...زهرة سوداء.... نجما مطير ....رسالة حب خاطفة.... أتمنى ان لا أكون دخان اسود كسجائرك الخانقة المبعثر في الهواء....أتمنى إن لا أكون زوبعة في فنجان قهوتك ...ذكرى مؤلمة فى دفتر ذكرياتك الوردي...لا تحرق جسورك خلفي .. أصبحت كشارع مغسول بالمطر الغاضب على الارض القاحلة ....ارحل مع رحيل الغيوم......كغيم اسود فى عينك السوداويتين....أنا يا رفيق المساء بدايات شتاء ورحلات خريف...مثل دمية محشوة بالقطن...نسمة من نسمات صيفا حارا...زهرة من ورق اصفر...بركانا خامدا جامدا ميتا اظنه...حصان يكبو في مشيه وركضه..شبحا صامت من قدر غامض....أنا عابرة في قلب العاصفة ...عاصفة مشاعرك...مطر وردى على صفحة وجهك الزهري ....فانا آتية من ارض السراب وراحلة الى ارض السراب الأسود... آتية مثل ذلك الدفتر المفتوح ورحلت مثل إنجيل مغلوق....طيور النورس تحلق يا ترى لما تبتعد في أفق النهار ....أكنت عصفا ودمارا اظننى نارا ودخانا....مجد خادع أنا ونهر بارد أنت.....أنا أبراجا لا تغيب عنها الشمس ولكن القمر هارب في متاهات الزمان الغابر ...اتظننى شبحا مل من عتمة المساء أما أنثى محرومة من سمات المشاعر ....حبيبي اظننا ليل لا نهاية له...ليل بلا فجر رفيق...ليل بهيم يحمل سمات الإنسانية انانقطة حبر في سجلات عواصف عواطفك... اظنك احببتنى في لحظة فراغ ...فلما لا تكرهني في ساعة خيال.... أنا أنثى سلبت الأنين أنا هاربة من وجه ثلوج حبك البارة كم يؤرق منامي كوابيس هلالك الحزين...أريد الرحيل باى قطار مسافر...أحس روحي كعملة تحت اخذية العابرين فى ذلك الشارع الخالي ....شكي يقطع ويمحى كل جسوري لتتصل روحي بدنيا الأشباح ...اوراقى الخريفية قد سقطت عن مغيب الشمس بذلك الموكب الجنائزي الرهيب... فزمن الياسمين رحل وروح البنفسج انتحر ورحيق الجورى دهس تحت أقدامك الثلجية...فزهور قلبي جفت عطشناً .... أريد جنون يهرب بعقلي المسكين ولكن زمنا لجنون انتهى وزمنك انتهى أيضا عن أعتاب قلبي المكلوم... اظننى رفيق المساء قبلة مؤجلة التنفيذ...أحس أنى هذه الهنيهة أخر موت لي في مذابح حبك..فحربك مستعرة الوطيس وما عدت أقوى الهجوم..فسيوف ملت أغمادها الصدة أنى انهزم إما خيولك البلقاء ولما يعد يمكنني إن أموت أكثر...أنا طفل صغير يداعب بحلوى لذيذة ...معطف عواطفي خلعته وارتديت سوادي في لحظة ... أرملة على موت حبي في قلبك القاسي .... فاجبني لم أبقى هنا بعد موت كل المشاعر لما لماذا أبقى وأنت ترفض روحي من معانقة روحك لما أبقى رفيق المساء ؟