المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : حوار مع محبي الأناشيد


هدوء الليل
08-09-2003, 05:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..

إن الحمد لله .. نحمده ونستعينه ونستغفره .. ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا .. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له...

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا... أما بعد:..

فتحتُ هذا الموضوع لنكمل به ما بدأناه في محمل الشكاوي.. ولكن هذه المرة سيكون إن شاء الله الحوار بالأدلة.. مستفيدة بذلك من كتاب ( القول المفيد في حكم الأناشيد) حيث يحتوي على فتاوي لجُلة من المشايخ الأفاضل.... ومثلما قلتُ آنفًا في الموضوع السابق سيكون النقاش خطوةٍ بخطوة.. وسأبدأ من البداية محاولة بإذن الله أن أُبين مفاسد الأناشيد.... سائلين المولى عزوجل أن يوفقنا جميعًا لما يحبه ويرضاه...

=====

كل عصر يأتي بعد عصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو أشدُّ من العصر الذي قبله .. حيثُ تزداد فيه الفتن التي تموج كموج البحر ... وأشدُّ الفتن ما كانت تُنسب إلى الدين وهو منها براء .. وذلك ليجد مبتدعيها من أهل الأهواء والضلالة لها مكانة في أفئدة الناس...
وللأسف انتشرت هذه الفتن كانتشار الوباء في الجسد الهالك... فأصبح البعض يتمسك بها ويُحارب لأجلها بدعوى إنها لم تخالف شرائع ديننا الحنيف وإنها تنفع المسلمين في دينهم ودنياهم... ومن هذه الآفات التي ابتلى بها الله عزوجل المسلمين... ما يُدعى في أيامنا بمسمى ( الأناشيد الإسلامية)....

هذا المسمى الذي به يخفون به حقيقة الأناشيد و يصبغون بهذا الإسم على المسلمين صبغة القبول .. حتى لاقت هذه الأناشيد عند المسلمين رواجًا منقطع النظير...و انتشرت كالنار في الهشيم وأصبحت شغل بعضُ الناس الشاغل ... حيثُ أنهم أوغلوا في درب الأناشيد حتى صارت لهم ديدنا .. ينامون عليها ويقومون عليها يبدأون بها أول ما يستقلون سياراتهم وأول ما يدخلون بيوتهم .. وفي وقت فراغهم .. والقيام بواجباتهم .. وهلم جرًا...
حتى امتلأت أجوافهم بالأناشيد... وإن سألت أحدًا منهم كم معك من القرآن سترى إنه لا يحفظ إلا القليل القليل جدًا.. فجوفه خالي منه قد ملأه بالأناشيد التي ابتدعتها فرقة ضالة تُسمى ( الصوفية)..الذين قد ملأوا مجالسهم بها بدعوى التقرب إلى الله عزوجل بها... وانشغلوا عن القرآن بغنائها...

قال الحسن بن عبدالعزيز الحرَّاني : سمعتُ الشافعي يقول : ( خلفت ببغداد شيئًا أحدثه الزنادقة، يسمونه التغبير، يصدون به الناس عن القرآن)...

فقد كانت هذه الأناشيد تُسمى في عصر الإمام الشافعي - رحمه الله - بالتغبير.. وسميت أيضًا بــالقصائد الصوفية أو الزهديات ... وقد كانت الأناشيد في زمن الشافعي رحمه الله أهون بكثيرٍ من الأناشيد الحالية حيثُ لم يكن يوجد فيها فتيان وفتيات وألحانٍ شرقية وأخرى غربية وغناء جماعي و تأثيرات تُشعر السامع بأنها آلاتٍ موسيقية...

فهذا قول الشافعي رحمه الله حينما كانت الأناشيد في بدايتها... فما بالنا الآن بعد أن تدرجت الأناشيد إلى أن وصلت إلى ما هي عليه....؟

من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟

===

سأكتفي اليوم بهذا القدر.... سائلين من الله عزوجل أن يجعل ما قدمته خالصًا لوجهه الكريم.. وينفع به المسلمين...

ملاحظــــــــة: أتمنى أن يسود الحوار والمناقشة الهدوء ونبتعد كل البعد عن اللغط والسب والتهجم.. وبالأخص في العلماء والمشايخ...

هذا والله ولي التوفيق...

riam96
08-09-2003, 09:31 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اختي هدوء
لست هنا لاناقشك بصحت او خطاء معتقدك و ما تؤمنين به انه الصواب

فكل منا له وجهت نظر يحترمها كما يحترم وجهت نظر الطرف الاخر

ومع احترامي الشديد لما تجهدين به و تنقليه لنا من الكتب لتبيان وجهت نظرك وتؤكديه لنا و لا تبغين به سوى وجه الله تعالى و ردنا عن الظلال كما تسمين

ولكن الامه الاسلاميه ليست ذات مذهب واحد او شعبة واحده بل هناك اختلاف في المذاهب و كل مذهب يعتمد على اشياء و يعتبرها صحيحه بينما يعتبرها القسم الاخر بانها حرام و لا يجوز اتباعها و هذا وارد في المذاهب المختلفه و كما قال اصحاب المذاهب بالاساس ان الخلاف فيما بينهم جاء رحمة للامه الاسلاميه و للمسلمين و ليس لزيادة مشقتها او التكليف عليها

و لم اتطرق لهذا الموضوع عبثا حتى تقولي باني اخرج عن صلب الموضوع و لكن حببت التنبيه الى انه لا يجب على الانسان التشدد التام بمذهبه و افتراض صوابه المطلق فكل شيء بالنهايه خاضع للعقل و المنطق و الدليل و لهذا خلق الله لنا العقل

وانتي اتبعت الدليل واقتنعت به ولكن هل هذا الدليل هو الحق المطلق؟؟ فمع احترامي لكل العلماء المسلمين القدماء و تقدير جهدهم المبذول هل فكرت يوما بانه قد يستغل شخص اسمائهم و يقول على السنتهم مالم يقولوه بغيت نشر الفتنه و تفريق الصفوف ؟؟؟او قد يؤول كلامهم الي غير قصدهم و هدفهم الاساسي منه ؟؟
هل فكرت بسؤال شخص من علماء هذا العصر الموثوق بهم لكي يبث لكي بهذا الموضوع ؟؟؟

كم من كتب نزلت وقيل انها لفتاوي علماء معروفين و لهم السبق في مجال الدين و لكن بعدها كذبت وقيل بانهم لم يفتوا بها ؟؟؟

انا هنا لا اريد ان اقلل من شان الدليل الذي تقدمين ولكن ما ادرانا بانه هو الحق اليقين ؟؟؟

اين كان اصحاب هذا الكتاب قبل ان تزدهر الاناشيد و تنتشر بكل مكان حتى باطهر البقاع على الارض نسمعها بكل ركن ؟؟ هل كانوا غافلين عن كتب الشافعي ام متجاهلين عنه؟؟

فلست انا عالمه بمجال الدين و لست انت عالمه بهذا المجال و هناك اناس نثق بهم و نسمع لكلامهم و لكن تتباين ارائهم فل نختلف بسبب تعصبنا لهم ؟؟؟

انا لااطلب منك سوى التروي و التاني و التفكير العميق قبل نقل اي مما تكتبين و عرضه و اتمنى منك انت تستفسري عن هذا الموضوع لدى اكثر من شخص لتري مدى الاختلاف بهذا الموضوع و سوف تعرفين سبب قولي فليرحمنا الله بهذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن و العلماء الذين يدعون العلم و باني لا اقصد سوى العلماء المدعي العلم من يهدفون الى تشويه الدين باختلاق الاقاويل ؟؟ وانت اعلم بكثرت التآويل و تعدد الطوائف و المذاهب

والقابض على الدين كالقابض على الجمر فنار جمر الدنيا اهون من جمر الاخره

و انا اتفق معك بان الاساس هو القرأن و انه لا يوجب الاكثار من الاناشيد كونها تلهي مستمعها عن القرأن و لكن لا استطيع تحريمها اومنعها فانا لا ارى فيها سوى ادعيه و تحفيز لنفوس المسلمين لعمل الخير و طبعا لا اقصد كل الاناشيد بل اقصد بعضها الهادف

وبالنهايه ليس كل ما يقال ذهبا وليس كل ما يكتب صدقا ولا تنسي فتنة تاليف الاقاويل ونسبها لخير البريه محمد صلى الله عليه وسلم بالازمان القديمه و كثرت ماوضعوا من اقاويل ادعو انها احاديث و الحمد لله تمكنت طائفه من التصدي لهم و لكن هلى توقف شرهم ؟؟؟

وهذا خير البريه محمد عليه افظل الصلاة و السلام و لم يسلم من شرهم فما بالك بعلماء الدين الاجلاء؟؟

واسمحيلي على الاطاله لكن اتمنى ان تفهمي قصدي جيدا :marsa84:فهناك اشياء عديده حرمة ونحن نستخدمها و نراها وبالمثل الصوره فماذا نعمل ؟؟؟

ابن الخطاب
08-09-2003, 10:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة صغيرونه ، حتى نستفيد من الحوار يجب علينا أن نجيب عما يطرح لا أن نحور الحوار إلا أمور أخرى .

كلنا يبغي الحق ، ولكن الحق كيف يتوصل إليه ...؟

الأخت الكريمة جزاها الله خيرا تريد أن تبين حكم هذه الأناشيد ، وقد طرحت على حضراتكم أسئلة لم نجد منكم عليها جوابا .

أخيتي الكريمة أنت تقولين : " ولكن الامه الاسلاميه ليست ذات مذهب واحد او شعبة واحده بل هناك اختلاف في المذاهب ...." إلخ .

نعم هناك اختلاف في المذاهب ، فأين نجد ذكر الأناشيد الإسلامية في تلك المذاهب ...؟

أخيتي الكريمة نحن نريد الإستفادة من موضوع الأخت ، فأرجو أن نخطوا مع بعض خطوة خطوة حتى نرى صحة ما يعتقده كل من يسمع هذه الأناشيد .

أكرر أسئلة الأخت الفاضلة :

من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟

الأخت هدوء : وفقك الله لما يحب ويرضى ، أطعني برمح الحق فالله معك ولن يضيعك .

riam96
09-09-2003, 04:45 AM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


بخصوص اعادتك للاسئله التاليه

من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟

اخي ابن الخطاب لو تمعنت بردي جيدا لادركت باني قد رديت على هدوء اليل و لااريد الدخول بمزيد من التفاصيل حتى تقول هي كل ما عندها و ترد على استفساراتي

و لكن لما لم تكلف نفسك عناء قراءة ردي جيدا كما كلفت نفسك بقراءة رد هدوء هل لان اعتقادي يخاف اعتقادك فسبحان الله ؟؟؟


فلماذا لم تحدثوا بها انفسكم قبلا وتركتموها تنتشرو تترعرع في قلوب الجيل بعد ان كانت هذه الاناشيد حلال اصبحت حرام عجبا لكم ؟؟؟

كنتم تظهرون لها التأكيدات بانها حلالها و اليوم تسعون خلف تحريمها ؟؟؟؟

الكل يعلم بان الزمن الذي نحيا به في العديد من الفتن و المختلفات و ان كنت ترى ان الاناشيد لم تذكر في المذاهب و لا في عهد الرسول فالجرائد و التلفزيون و التلفون و الانتر نت و غيرها من امور ما سمعنا عنها بعهد الرسول فهل كلها حرام؟؟؟؟؟

اذا كنت تريد الاصلاح فاتبع طريق الاعتدال ولا تسلك طرق التشدد فالدين رحمه و ليس عقاب و الحمد لله ارحم الراحمين وخذ الجيد من الشيء ودع تالفه فالله اعلم بنوايانا وما نرمي اليه

اتمنى منك تقرى ردي عدل المره اليايه و ما تتسرع بكلامك و تبدي انحيازاتك الواضحه نحن حتى بالكاد نشوفك ترد على الاعضاء و تسهام معاهم والا الرد حسب المزاج

فما قلت بالسابق لست بعالمه بالدين و لست انت و لا هدوء كذلك فلماذا تؤكدون صحت الكتاب و لا تكلفون انفسكم عناء سؤال احد المشايخ المحدثين ذوي الثقه ليبت لكم بالموضوع

وبالنهايه اكرر ايظا لابد من الاعتدال فالشيء فحتى الاناشيد و ان كثر الاستماع لها بحد يلهي عن العباده يجب تقليلها او تركها فالعباده هي الاولى و لست احرم و لا احلل شيئا غير ما حرم و احل الله


و السموحه

ابن الخطاب
09-09-2003, 12:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة :

ليس من الصعب أن تجيبي بكل وضوح أليس كذلك ...؟

فالإجابة تحتمل أحد أمرين :

1- نعم .
2- لا .

فالسؤال الأول قالت فيه الأخت :

من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

الجواب :

نعم سمعنا ، أو ، لا لم نسمع .

والسؤال الثاني :

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟

الجواب :

لا لن يتركوها ، نعم تركوها .

هل رأيت الآن أن للسؤالين إجابتين محددتين ...؟

نحن لسنا بحاجة لكتابة رد طويل جدا ، أو لكتابة ما هو خارج عن الموضوع .

كل ما نريده منكم هو الإجابة على هذين السؤالين .

تفضلي مشكورة لا مأمورة وأجيبي عن كلا السؤالين بإجابة محددة واحدة إما بنعم أو لا .

هدوء الليل
09-09-2003, 01:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخيتي في الله... صغيرونة... :)

قبل أن أجيب على استفساراتك وكلامكِ... هل لكِ في البداية أن تجيبي على أسئلتي... ليس بإجابة مطولة إنما بإجابة واضحة دقيقة....:)

من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟؟

فنحنُ مثلما قلتي لدينا عقول نفكر بها.. وبهذه العقول نميز الحق من الباطل... :)

ونحنُ بانتظار إجابتك...:)

المرعب
09-09-2003, 02:51 PM
انا ما احب اكثر من الكلام او اتفلسف في امور انا ما اعرفها ولا لي الحق في الافتاء بها....ولكن سألت كذا صديق من اهل العلم بخصوص حكم الاناشيد الاسلاميه فقالوا لي انها لم تكن موجوده في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الصحابه كما ذكرت الاخت هدوء الليل ...وايضا ذكر الكثير من العلماء ( امثال بن باز وبن عثيمين وغيرهم ) وشددوا على الابتعاد عن الاناشيد خاصه الحاليه لما فيها من فتن وبعضها به الحان .....ولكن لم يتم تحريمها بشكل مطلق ومن الافضل على الانسان سماع القرآن او الشعر ... هذا والله اعلم .




المرعب والاجر على الله :marsa7:

أسيرة الطبيعة
09-09-2003, 04:23 PM
أنا ابصراحة أؤيد راي الإخت صغيرونة :marsa54:

هدوء الليل
09-09-2003, 04:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخي في الله... المرعب...

بارك الله فيك.. وجزاك الله خيرًا ...

أخي في الله... ما قُلتَه لم يخالف ما قلته أنا... فانظر إلى الموضوع فسترى إنني أتكلم عن الأناشيد الملحنة التي تُشعرك وكأنك تسمعُ أغنية... التي اتخذها الناس ديدنا فأوغلوا بدروبها وأكثروا من سماعها فلذلك قلتُ في العنوان ( محبي) الأناشيد... جعلوها عادة ووردًا ملتزما حتى هنا في المنتدى.. اقترح البعضُ منهم فتح قسم بها وأيده البعضُ الآخر فاستعاضوا بها .. بل والأمر من ذلك هو تقربهم إلى الله عزوجل بما لم يُشرعه ..فحاولوا علاج الغناء بألحانٍ مشابهة لها... زعموا إنها شفاء واستعاضوا بها عن الدعوة وتزكية النفوس عن الوحي المبين الشافي الكافي... لذلك فالنقاش لهؤلاء الذين اجمعوا عليها أداءًا وتشجيعًا على سماعها ..

لذلك محل النزاع هو الأناشيد التي فيها وصف من الأوصاف التالية فكيف إذا جمعتها:-

** التلحين الغنائي المطرب بنغمات ونبرات مناسبة لضرب العود والموسيقى فيها...

** الصوت الجماعي في التلحين..

** استخدام الأصوات الناعمة في هذه الأناشيد لإطراب السامعين..

** اتخاذه عادة والإستمرار عليها والمطالبة بإفراده بالعناية والإخراج..

** المبالغة في الرغبة فيها..

** اتخاذه إسلوبًا من أساليب الدعوة..

** اتخاذه للتأثير في السامعين أكثر من استعمال القرآن والحديث ..

** الأناشيد المتضمنة لحماس لم يبن على أسس سليمة...

وسأذكر لاحقًا إن شاء الله مفاسد الأناشيد...

وبارك الله فيك أخي في الله.. وسدد خطاك...

===

أختي في الله.. أسيرة الطبيعة..

إن كنتي من رأي الأخت صغيرونة.. فهل لكِ أن تجيبي على الأسئلة...:)

riam96
10-09-2003, 12:39 AM
الاناشيد الملحنه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اختي هدوء اخي ابن الخطاب ياللاسف

الحين بس اكتشفت انكم تهجمتم علي دون التمعن بكلامي بصوره جيده

و يا ابن الخطاب انت تبحث عن النقاش ام حلقه استجوابيه حتى اجيب بنعم ام لا ؟؟؟؟

اكرر اقرؤو ردي عدل و ووجهت نظري و بعدين بتفهمون قصدي لاحول و لا قوة الا بالله؟؟؟؟؟

ويا ابن الخطاب ارجوك مره ثانيه من غير حروب و لا طعون نحن هنيه ما نتجاتل

هنيه كل واحد يبين وجهة نظره المقتنع بها و ما احب اكررها مليون مره لانكم للاسف فاهميني غلط من البدايه

ابن الخطاب
10-09-2003, 01:07 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة صغيرونه :

كلنا يهدف للوصول إلى الحق ، بارك الله فيك أختي الفاضلة هذا دين ، والدين لا يكون فيه ( كل واحد له رأيه ) نحن بين جنة ونار ، بين نعيم وعذاب .

فلو سألتك في كيفية تكون المجال الكهرومغناطيسي ومن خلاله تتكون الإلكترونات لقلتي لا أعلم .

ولو سألتك عن كيفية عمل المولد الكهربائي لقلتي لا أعلم .

ولو سألتك عن مسألة في الطب لقلت لا أعلم .

ولو سألتك عن مسألة في العلوم الصحية لقلت لا أعلم .

ولو سألتك عن مسألة في علم النفس والمنطق لقلت لا أعلم .

إذا لم لا تكون لنا أراء كذلك في كل مسألة من هذه المسائل ...؟

أم أن الدين رخيص لهذه الدرجة حتى يتكلم فه كل شخص ويكون له رأي ...؟

أختي الكريمة نحن الآن في بحث علمي ، ولم نطعن فيك ولم نتهمك بشيء ولم نتهجم عليك بشيء أبدا .

أرجو أن تعيدي النظر مرة أخرى في الأسئلة المرفقة وأرجو أن تجيبي عنها .

riam96
10-09-2003, 03:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

اخي ابن الخطاب لا اعلم لما تصر انت و هدوء الليل على جعلي خصما او ندا لرأيكما
فمع احترامي لما ترمون له ولما تسعون له لا اجد منكم فاهما او واعيا لما قلت بل تصرون و تعيدون الكلام في نفس الموضوع و لكي لا ادع لك مجالا للاعتقاد باني لا ارغب بالرد ساعيد الرد مره اخرى على ما طرحت هدوء ولكن هل لهذه الدرجه لم يكن كلامي واضحا ام ان تجنبي تحيليل او تحريم شيئ صعب ان تفهموه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اختي هدوء لقد نعتني بالقبل بالجاهله و لا ازال احترم هذا النعت
و لذلك بخصوص طرحك الاول
من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية... وهل سمعنا بهذا المُسمى في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وعهد الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين... ؟؟؟

فانا كما قلت جاهله و لكن هل نشيد طلع البدر علينا بدعه ؟؟؟ وهل انشاد و استعمال الدف بالافراح قديما بدعه هل المسلمين بهد الرسول لم يستخدموها في اختفالاتهم بالنصر و تعبيرا منهم عن فرحتهم ؟؟؟؟؟طبعا تتوقعين مني ان اقول لا اعلم و بالفعل سأقول لا اعلم فانت اهل العلم و لك السبق بهذا فأجيبي ............................

وان كانت بدعه لما حللوا الاناشيد في البدء وفق هذه البدعه و قالوا بانها مجرد ادعيه و اقاويل حماسيه لا تضر؟؟؟؟؟

هل هذه الأناشيد التي افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟؟

كيف تقولين تركها الرسول و انت بالسابق تفسرين اذا ماكانت اصلا موجوده في عهد الرسول ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما بخصوص مايعتقده مستمعيها فانت كنت منهم فالاحرى بك ان تعرفي هدفهم و تفكري بصدق بسبب سماعك لها قبل ان تحريمها ؟؟؟
واما عن نياتهم فلا يعلمها الا الله و انت لا تحاربين الناس على نواياهم فالله هو المتكفل بحساب العبد على ما ينوي فلو كانت نيتهم خيرا لعل الله يجازيهم خيرا و لوكانت نيتهم هبائا يجازيهم الله بمثله ............
و كم من مره قلت لكي و ساعيد قولها انا لا ايستطيع تحريم شيئ مالم يبث فيه من قبل عالم موثوق ومعلوم في هذا العصر و يعيش في هذا الزمن بانها حرام كالاغاني

وانا اقصد بكلامي ليس الاناشيد الملحنه او التي كثر فيها الهرج و المرج لاني ارفضها فحالها عندي كالاغاني بل عنيت بقصدي الاناشيد التعليميه البسيطه التي تصرون على جمعها مع هذه الاناشيد الملحنه بالرغم من اني لا استطيع تحريمها ايظا فلم يبث فيها بنص صريح

وكما اود القول يا ابن الخطاب نعم لا اعلم فمن قال لا اعلم فقد صدق و كيف تبحث عن نقاش هادف و انت لا تفكر سوى بتفهم ما يعجبك بالكلام دون التمعن ببقية الكلام

وكما قال المرعب

قالوا لي انها لم تكن موجوده في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا في عهد الصحابه كماذكرت الاخت هدوء الليل ...وايضا ذكر الكثير من العلماء ( امثال بن باز وبن عثيمين وغيرهم ) وشددوا على الابتعاد عن الاناشيد خاصه الحاليه لما فيها من فتن وبعضها به الحان .....ولكن لم يتم تحريمها بشكل مطلق ومن الافضل على الانسان سماع القرآن او الشعر ... هذا والله اعلم .طبعا قالوا بان فيها فتن في هذا الزمن حيث اصبح النشيد الداعي الى الجهاد كانه داعي للارهاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟فيا ابن الخطاب قال الله تعالى (( اسالوا اهل الذكر انكنتم لا تعلمون )) ولم اطلب سوى ان تقوموا بالسؤال للتاكد لا بان تفتوا من انفسكم و تعملوا من انفسكم علماء و انتم عن العلم بعيد و تحللون اجتاهدكم و تنكرون على الغير اجتهادهم و تقولون بانه ضال و لا يسير وفق نهج سليم وسترون الاختلاف فهل اختلاف راي عنكم يشق عليكم فهمه لهذه الدرجه صحيح انه دين ولامجال فيه للتجزئه فكيف ظهرت المذاهب على اختلاف معتقداتها ؟؟؟؟]عني الاختلاف وارد ولكن لابد وان يصب لخير الامه ؟؟اما العقل الذي نستعمله في التفكير فاتمنا ان تستعمله انت ايظا في فهم كلامي و التمعن به لعلك تستوعب قصدييييييييوانت عنه ببعيد إذا لم لا تكون لنا أراء كذلك في كل مسألة من هذه المسائل ...؟
عندما قلناه لم يعجبك و اصررت على اننا ضالين ؟أم أن الدين رخيص لهذه الدرجة حتى يتكلم فه كل شخص ويكون له رأي ...؟ حاشى لله ان يكون رخيصا فهل تسترخصه انت حتى تتعصب لرأيك دون الرجوع لمن هم يعيشون بمثل زماننا و من هم ادرى بالعلم منا حتى لا نقع بالجهل او الخطاء ام انك تدعي علما واسعا و اجتهادا خاصا لا ترضى ان يجادلك به احد وبالنهايه انا قلت راي للمره المليون فهل تجيبون على استفسارتي السابقه رحمنا الله في زمن كثرت فيه الفتن و العلماء مدعي العلم و مكثري الفتاوى ...فأجرأكم على الفتوى اجرأكم على النار و رحم الله سلفا حاسب نفسه مئات المرات واجتهد لسنوات حتى يقدم علما رحيما و يسرا للامه لا ان يحرم و يحلل بالامور كانها تسليه لمجرد قراها بكتاب او كتيب الله اعلم بنوعية الماده المجموعه به في زمن الفتن ؟؟وتذكؤ نحن بعصر الخوف من امريكا وما نسمى به ارهابين فلربما حرموها حتى يرضو امريكا و الا لما سكتوا عنها كل هذا الزمن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ اقول ربما ؟؟؟؟

هدوء الليل
10-09-2003, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

أخيتي في الله.. صغيرونة...

أولاً لم يتهجم عليك أحدًا.. فنحنُ طلبنا النقاش في الموضوع.. وليس التهجم عليك.. وانظري إلى الموضوع فسترين إنني كاتبة... ( أتمنى أن يسود الحوار والمناقشة الهدوء ونبتعد كل البعد عن اللغط والسب والتهجم.. وبالأخص في العلماء والمشايخ... )


ونحنُ هنا لسنا بمصارعة من سيغلب ومن سيفوز .. وانتي خصمي وأنا منافستكِ.. وغيره .. إنما سألتكِ إن كنتِ تريدين النقاش فأجبتيني بنعم.. ونحنُ هذا ما نحاول أن نفعله أن نتحاور حتى يظهر الحق.. ولن يغلب إلا الحق....
أما عن قولكِ إنني نعتكِ بالجاهلة.. تمعني بردودي في محمل الشكاوي جيدًا... فأنا حينما نعتكِ بالجاهلة بينتُ أسباب نعتي إياكِ بذلك... وقد أخبرتكِ سابقًا أن الجهل ليس بعيب .. وإنني أنا أيضًا جاهلة بكثيرٌ من الأمور.. ونحنُ لم نُخلق علماء.. إنما هناك ما نجهله... والواجب أن نقضي عليه... ونتزود من العلم حتى يفيدنا بالآخرة.. والتمستُ لك العذر في تهجمك وقلت ربما غضبتي.. ولم ألومكِ...

ها قد بينتُ لك أسباب نعتي إياكِ بالجاهلة... وقلتُ الجهل أيضًا لدي.. ولكنكِ أنتي تتهجمين .. وكثرت نغزاتك.. فوصفتني بالمتشددة مع أنني حذرتك من هذا الوصف فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون) .. وقلتِ إني متباهية بعلمي.. وغيره .. فأصبحت ردودكِ فيها تهجم...وانظري إلى كلامكِ في ردكِ السابق ( لا بان تفتوا من انفسكم و تعملوا من انفسكم علماء و انتم عن العلم بعيد و تحللون اجتاهدكم و تنكرون على الغير اجتهادهم و تقولون بانه ضال و لا يسير وفق نهج سليم وسترون الاختلاف فهل اختلاف راي عنكم يشق عليكم فهمه لهذه الدرجه )..
من قال هذا.. نحنُ نتناقش ولم ننكر وجهة نظركِ إنما قلنا سنرد عليها ولكن بعد إجابتك عن الأسئلة.. فبالله عليكِ أليس كلامكِ يحتوي على تهجم واضح... ونحنُ لم نقل ما قلتي...
ونحنُ لم نرد حتى لا نخرج عن إطار الموضوع... ونبقى به فنحنُ نتناقش في الموضوع نريدُ أن تنجلي الغمامة ويظهر الحق.. هذا ما نريده ونفعله خالصًا لوجه الله عزوجل..

ها قد بينتُ لك للمرة الثانية سبب نعتي إياكِ بالجاهلة... فأتمنى أن نبتعد عن الشحناء والتهجم.. وأن يسود الحوار الهدوء وأن نبتعد كل البعد عن اللغط... فنحنُ نتناقش بغية الوصول للحق.. وليس للإساءة إلى الغير... لذلك أتمنى أن نتناقش في الموضوع نفسه ولا نخرج من إطاره.... ولا نحيدُ بقلتي وقلتُ إن كان خارج الموضوع....

=====

وأخيتي في الله.. لستُ أنا أو أنتِ من نستطيعُ أن نحرم أو نُحلل.. فنحنُ لسنا إلا طلاب علم.. نحاول جاهدين أن نتزود من العلم.. وأن نرتوي من ينابيعه التي لا تنضب... والتحليلُ والتحريم.. ليس من تخصصنا ولا من مجالنا.. إنما هناك علماء موثوق فيهم وفي علمهم قدماء كانوا ( أمثال ابن تيمية وابن القيم والشافعي وأحمد بن حنبل والمالكي وغيرهم كثير رحمهم الله أجمعين)... أو انوجدوا في العصر الحديث ( أمثال الألباني وابن باز وابن عثيمين رحمهم الله أجمعين أو صالح الفوزان وعبد العزيز آل الشيخ - حفظهم الله- وغيرهم كثير)... وهؤلاء العلماء لم يحرموا أو يحللوا شيئًا إلا بوجود دليل من القرآن والسنة ... فهم تمسكوا بالقرآن وساروا على منهج السلف الصالح.. ومن قرأ بسيرهم سيرى مدى ورعهم وتقواهم وصلاحهم... أمثال هؤلاء العلماء الأفاضل هم من نثق بهم.. وكتبهم تزدخر بها المكاتب ومصنفاتهم كثيرة وعديدة.. ومن أرادها سهل أن يصل إليها....

=====

فها أنا أختي أطلب منكِ أن نتحاور مرة أخرى ويكون بالموضوع نفسه بعيدًا عن التهجم والشحناء... ويكون بإسلوب بسيط أسئلكِ وتجبين وحينما تسألين بعد إجابتكِ علي أُجيب.. ويكون نقاشنا استنادًا على كتاب الله عزوجل وهدي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم واقتفاء أثر السلف الصالح.. وهكذا يكون النقاش... حتى يُفهم القصد..

====

وسأتوكل على الله عزوجل و سأردُ على إجابتكِ...

في البداية أُخيتي في الله.. هل تمعنتِ في سؤالي جيدًا فأنا قلتُ من أين ظهر اسم الأناشيد الإسلامية.. وهل كان هذا المُسمى موجود في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم.. هذا كان سؤالي ومعناه هل اسم الأناشيد التي نُسبت إلى الإسلام هل كان مسماها ( الأناشيد الإسلامة) في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم... وهل كانت موجودة آنذاك...؟؟

والآن .. فسأردُ على إجابتك... في البداية أُطالبكِ بالتمعن جيدًا بردودي... فأنا حينما ذكرت الأناشيد لم أذكرها هكذا..وليس قبلها شيء وبعدها شيء.. بل تمعني جيدًا فسترين إنني قبل أن أذكر الأناشيد الإسلامية ذكرتُ مقدمة ومن ثم ذكرتُ الأناشيد التي اتخذها الناسُ ديدنا وشغلتهم ... واهتموا بها... بل حتى إن مثلما رأيتِ اقترح فتح قسم خاص لإحتوائها وأيدتِ أنت ذلك... أليس هذا من الإهتمام بها.. أن نجعل لها حيزًا في القسم الديني...؟
سأسئلكِ الآن..
هل كانوا قبلاً يهتمون بالأناشيد ويجعلونها شغلهم الشاغل ويهتمون بترديدها... ؟؟

أخيتي في الله.. هناك فرق وفرق شاسع أن تكون الأناشيد في المناسبات المعينة كالأعراس والأسفار ونحوهما وأن يعُقد لها حفلات مخصصة ومهرجانات للإنشاد يُدعى إليها الشباب من هنا وهناك وتنفق عليها أموال الطائلة فيما يُعرف بالبروفات والوسائل المساعدة المساندة ثم تسجيلها بالألوف وتوزيعها على النساء والرجال والأطفال..وسماع الكثيرين لها وعشقها وإعطائها جُلّ اهتمامهم....
فالأولى كانت فقط في المناسبات ووقت معين.. ولكن الأُخرى تميزت بالإهتمام بها وها هو ما رأيناه حينما اُقترح فتح قسم خاص بها...

=====

وسأكتب لكِ بعضًا من كلام الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -...على تعقيب إحدى الأخوات في مجلة الدعوة حيثُ أنها كانت تثني على الأناشيد وتطالب المراكز الصيفية بالإكثار من انتاجها... وفي رده ستجدين الرد على ما قُلتِ...


( أن هنا فروقًا واضحة بين ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين ما رخص فيه الشارع من الحداء من السفر والإرتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام وذم الكفر وهجاء المشركين ... ومع وجود هذه الفروق لا يصح لكم إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء والفروق كما يلي:-

1- أن الحداء في السفر والإرتجاز عند الضجر وإنشاد الشعر المشتمل على مدح الإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لا يُسمى نشيدًا إسلاميًا كما تسمون نشيدكم بذلك وإنما يُسمى نشيدًا عربيًا. إذًا فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة...

2- أن الحداء إنما يُباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل لطرد النعاس واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي وكذا الإرتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة كالبناء ونحوه أبيح للحاجة إليه بصفة مؤقته وبأصوات فردية لا اصوات جماعية.. وما تسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تمامًا فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصواتًا فاتنة كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات والأصل في الغناء التحريم إلا ما ورد الرخصة فيه..

3- أن الحداء والإرتجاز وإنشاد الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لا يأخذ كثيرًا من وقت المسلم ولا يشغله عن ذكر الله ولا يزاحم ما هو أهم أما ما تسمونه الأناشيد الإسلامية فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم حتى أصبح فنًا من الفنون يحتل مكانًا من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع حتى ملأ غالب البيوت وأقبل على استماعه كثير من الشباب والشابات حتى شغل كثيرًا من وقتهم وأصبح استماعه يزاحم استماع تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة - فأين هذا وأين ذاك)...


وهذا هو بعض من الرد الشيخ صالح الفوزان حفظه الله .. وكانت النقطة الأخيرة هي ما حاولتُ أن أبينها حينما رفضت الإقتراح في محمل الشكاوي.. حيثُ قلت أن القرآن أولى أن نعشقه ونستمع إليه ...
في البداية هذه هي الإجابة عليكِ ببيان الفرق بين الأناشيد الحالية.. وبين الأناشيد التي في المناسبات المعينة ...

======

وان كانت بدعه لما حللوا الاناشيد في البدء وفق هذه البدعه و قالوا بانها مجرد ادعيه و اقاويل حماسيه لا تضر؟؟؟؟؟

في البداية يجب معرفة معنى ( بدعة ) .. حتى نعرفُ لما قيل عنها ( بدعة)...

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار).. رواه النسائي في سننه...
وسأنقل لكِ ما قاله ابن العثيمين رحمه الله حينما سُأل رحمه الله وذلك في مجموع فتاوي ورسائل لفضيلة محمد صالح العثيمين...
البدعة شرعًا ضابطها "التعبد لله بما لم يشرعه الله"، وإن شئت فقل: "التعبد لله تعالى بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ولا خُلفاؤه الراشدون" فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ} [الشورى:21]. والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي، عليه الصلاة والسلام،: "عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضّوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور"، فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع)...

فمثلاً هناك فئة تقول سأترك المعصية ( الأغاني ) بسماع الأناشيد.. أو سأذكر الله عزوجل بسماع الأناشيد لما فيها من ذكر الله عزوجل...
فهذه فيها تقرب إلى الله عزوجل بما لم يُشرعه... والبدعة هي التي لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أصحابه رضي الله عنهم أجمعين..

فهل سمعنا عن أحدٍ في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم أراد ترك الأغاني والطرب بسماع الأناشيد..........؟.. أو حتى هل سمعنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يذكر ربه بسماع الأناشيد.......؟

هذه هي رحمكِ الله معنى ( البدعة)...

أما قولكِ لما حللوا الاناشيد في البدء وفق هذه البدعه و قالوا بانها مجرد ادعيه و اقاويل حماسيه لا تضر؟؟؟؟؟

في البداية أخيتي في الله.. لم يكن هناك ما يُدعى أناشيد إسلامية .. وإن وُجد فهناك أناشيد عربية كانوا يقولونها في مناسبات معينة ( وقد ذكرتها آنفًا)... وكانت في مناسبات وليس القصد بها التقرب إلى الله عزوجل بترك الأغاني بالحانٍ مشابهة لها... أو بجعها وردًا وبأنها يُتقرب بها إلى الله عزوجل...
وأول من أظهر فتنة الأناشيد واتخذوها ديدنًا بحجة التقرب إلى الله عزوجل.. هم الصوفية..

ومن قال أن علمائنا لم يردوا عليهم وينكروا تصرفاتهم ويقولوا أن بتقربهم بهذه الأناشيد بدعة ......؟

( فقد قال الشافعي - رحمه الله- (تركتُ بالعراق شيئًا يُقال له : التغبير أحدثته الزنادقة يصدون به الناس عن القرآن).. وسنده صحيح حيثُ ذكر أنه متواتر عنه .. ورواه أبو نعيم في الحلية والخلال في الأمر بالمعروف..
- وسُئل عنه أحمد فقال: بدعة..
وفي رواية أنكره ونهى عن استعماله ..
- وقال إذا رأيت إنسانًا منهم في طريق فخذ من طريق أخرى ).... رواه الخلال أيضًا والزيادة من مسألة السماع لابن القيم رحمه الله...
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.. في الفتاوي تعقيبًا على كلام الشافعي رحمه الله ( وهذا من كمال معرفة الشافعي وعلمه بالدين فإن القلب إذا تعود سماع القصائد والأبيات والتذّ بها حصل له نفورٌ عن سماع القرآن والآيات، فيستغني بسماع الشيطان عن سماع الرحمن)... انتهى ..
وغيرهم كثير من العلماء الأفاضل القدماء.. الذين صنفوا كُتبًا مشهورة.. وموجودة في المكتبات .. ردوا بها على أول من أظهروا فتنة الأناشيد بدعوى التقرب إلى الله عزوجل.. وكتبهم راجعها كثيرٌ من العلماء الأفاضل.. وأثنوا عليها ولم يشككوا بصحتها.. ناهيك إنها كتبٌ عُرفت عنهم...
أما عن العلماء في العصر الحديث... استمعي لشريط العلامة الألباني - رحمه الله- .. واسمه ( حكم الأناشيد الإسلامية).. وهذا الشريط بصوته... وأيضًا فتاوي ابن باز وابن عثيمين وصالح الفوزان وآل الشيخ وغيرهم كثير من العلماء الأفاضل... وهذه الفتاوي صحت عنهم.. ونحنُ لسنا بعالم يسوده الغوغاء والجهل... حيثُ أن أي أحدًا يستطيع أن ينسب إلى العلماء شيئًا لم يقولوه ويصدروا عنهم كُتبًا ويزعموا أنهم قالوا ما لم يقولوا بالحقيقة بها.. ويُسكت عنهم... أو لا أحد يطلع على ما زعموا وعلى ما كتبوا...
أخيتي في الله.. إن كُتب العلماء يطلع عليها علماء أفاضل آخرين... وأي شكٍ في كلام أي عالم.. يُرد عليه حتى يتبين الحق من الباطل.. فالله الحمد العلمُ ما زال موجود.. والعلماء المتمسكين في كتاب الله عزوجل ومقتفين أثر الرسول صلى الله عليه وسلم ما زالوا موجودين.. وإن نسب أهل الضلالة شيء باطل إلى هؤلاء العلماء رحمهم الله فسيجدوا ردًا عليهم وتبينًا لباطلهم.. وبأن هذا الكلام لم يُقال فيدحضوا أباطيلهم...


=====

سأردُ على كلامكِ الباقي لاحقًا... فمن حقكِ أن أجيب على أسئلتكِ فأنتِ أجبتي عن أسئلتي... وهكذا يكون النقاش بإطار الموضوع دون الميل عنه )... أما عن قصدكِ فإن كنتي تعتقدين أننا لم نفهمه... فاعذري قصر فهمنا.. وها نحنُ نتحاور من جديد بإجابتكِ عن الأسئلة.. وها نحنُ نردُ عليكِ.. وبذلك يكون الفهم واضح...
وأكرر مرة أخرى أتمنى أن يسود الهدوء الحوار.. فنحنُ لسنا متعصبين ومتشددين إنما نتحاور لإظهار الحق.. والحقٌُ بالنهاية سيغلب.. والحقُ هو في كتاب الله عزوجل وما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين... وأنا لا أقول هُنا أن الحق معنا.. ولكن أقول أن الحق في هذين الإثنين...وهو ما سيكون واضحًا بإذن الله عزوجل....

هدوء الليل
10-09-2003, 06:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم..

إخواني في الله...

مضطرة أن أغيب لمدة يومين.. ولن أستطيع إكمال الرد لضيق الوقت.. لذلك إن شاء الله بعد عودتي سأكمل النقاش... :)

ابن الخطاب
10-09-2003, 10:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة صغيرونه أو ريام .

لا أدري من الذي يتهجم على الآخر أنا أم أنت :)

لكن حسبي أن أقول ما قاله الحق تبارك وتعالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين () الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ()

وأرجو من الإخوة أن يعلموا أننا إن تكلمنا فإننا نتكلم عن الأناشيد الموجودة في عصرنا الآن ، الملحنة المطربة ، الموسيقية ، أمثال أناشيد أحمد بو خاطر وغيرها من أناشيد .

بارك الله في الأخت هدوء فقد كفت ووفت .

وأحب أن أقول للأخت صغيرونه : دليل نشيد ( طلع البدر علينا ) ضعيف ولا يستدل به وقد ضعفه الشيخ الألباني كما في السلسلة الضعيفة .

riam96
11-09-2003, 09:02 AM
اخي ابن الخطاب

لست هنا لكي اقول بانه صحيح ام ضعيف انما طرحت استفسارا للاخت هدوء هذا اذا تمعنت بالرد

اما يا اخت هدوء فعن ما تسميه تهجمي لكي بالكلام فلا ارى بكلامي تهجما عليك و لكن انت من بدا و قلت لي ما قلتي و مع هذا اعتبرت ان قصدك شيء اخر و الله اعلم بالنوايا و لست هنا لاحكم عليك من نيتك

ولاوضح لك مدى الاختلاف بالاراء شاهدي هذا الموضوع منقول من احد المنتديات

واتمنى ان تفهمي قصدي

السؤال :

ما حكم الشرع في الإنشاد و استماع الأناشيد الإسلاميّة ؟

الجواب :

أقول مستعيناً بالله تعالى :
النشيد عبارةٌ عن شعرٍ مُلحّن ، و الشعرُ كلامٌ حَسَنُه حسنٌ ، و سيّئه سيّئ .
فإذا كان الكلام حسناً ، و اللحنُ خالٍ من الخُضوع و الخنوع ، و غير مصحوبٍ بمحرّم كالاختلاط و أصوات المعازف على تنوّعها و نحو ذلك ؛ فلا بأس في أدائه و لا في سماعه إن شاء الله .
أمّا ما ذهب إليه بعض المعاصرين من اعتبار النشيد من شعارات أهل التصوّف ، و حمل نهي الأئمّة عن ( السماع ) عليه ، فغيرُ مسلّمٍ به ، لأنّ النشيد معروفٌ مشهورٌ عند الصوفيّة و غيرهم ، و ليس حكراً على أحد ، و إن أكثر عند أهل البِِِدَع فلا يعدّ من شعاراتهم لمجرّد ذلك .
و قد عُرف الحِداء عن السلف ، و عُرِفَ عنهم الرجَز في الجهاد ، و ما هذا و ذاك إلا من الشعر الملحّن ( الإنشاد ) ، و لم يُنكره أحدٌ لذاته ، و لكن أنكره من أنكره لما قد يرافقه من منكرات لا تكاد تخلو منها مجالس السماع عند المتصوّفه و من وافقهم .
و الترخيص في الإنشاد و سماع الأناشيد هو المختار لدى معظم أهل التحقيق من المعاصرين ، و تعميماً للفائدة أذكر أقوال طائفة منهم .
فقد قال محدّث الديار الشاميّة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله ( إذا كانت هذه الأناشيد ذات معانٍ إسلامية ، و ليس معها شيء من المعازف و آلات الطرب كالدفوف و الطبول و نحوِها ، فهذا أمرٌ لا بأس به ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، و هو عدم اتخاذها دَيدَناً ، إذ ذلك يصرِفُ سامعيها عن قراءة القرآن الذي وَرَدَ الحضُّ عليه في السُنَّة النبوية المطهرة ، و كذلك يصرِفُهُم عن طلب العلم النافع ، و الدعوة إلى الله سبحانه ) [العدد الثاني من مجلة الأصالة ، الصادر بتاريخ 15 جمادى الآخرة 1413هـ ، ص : 73 ] .
و قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية مثل الأشعار؛ إن كانت سليمة فهي سليمة ، و إن كانت فيها منكر فهي منكر ... و الحاصل أن البَتَّ فيها مطلقاً ليس بسديد ، بل يُنظر فيها ؛ فالأناشيد السليمة لا بأس بها ، والأناشيد التي فيها منكر أو دعوة إلى منكرٍ منكرةٌ ) [ راجع هذه الفتوى في شريط أسئلة و أجوبة الجامع الكبير ، رقم : 90 / أ ] .
و قال الشيخ محمد الصالح العثيمين رحمه الله : ( الأناشيد الإسلامية كثُرَ الكلام حولها، و أنا لم أستمع إليها منذ مدة طويلةٍ ، و هي أول ما ظهرت كانت لا بأس بها ، ليس فيها دفوف ، و تُؤدَّى تأديةً ليس فيها فتنة ، و ليست على نغمات الأغاني المحرمة ، لكن تطورت و صارَ يُسمع منها قرع يُمكن أن يكون دُفاً ، و يمكن أن يكون غيرَ دُفٍّ. كما تطورت باختيار ذوي الأصوات الجميلة الفاتنة ، ثم تطورت أيضاً حتى أصبحت تؤدى على صفة الأغاني المحرمة ، لذلك: أصبح في النفس منها شيء و قلق ، و ل ايمكن للإنسان أن يفتي بإنها جائزة على كل حال و لا بإنها ممنوعة على كل حال ، لكن إن خلت من الأمور التي أشرت إليها فهي جائزة ، أما إذا كانت مصحوبة بدُفٍ ، أو كانت مختاراً لها ذوو الأصوات الجميلة التي تَفتِن ، أو أُدِّيَت على نغمات الأغاني الهابطة ، فإنّه لايجوز الاستماع إليها ) [ انظر : الصحوة الإسلامية ، ص : 185 ] .
و اعتَبَرَت اللجنةُ الدائمةُ للإفتاءُ الأناشيدَ بديلاً شرعيّاً عن الغناء المحرّم ، إذ جاء في فتاواها ( يجوز لك أن تستعيض عن هذه الأغاني بأناشيد إسلامية ، فيها من الحِكَم و المواعظ و العِبَر ما يثير الحماس و الغيرة على الدين ، و يهُزُّ العواطف الإسلامية ، و ينفر من الشر و دواعيه ، لتَبعَثَ نفسَ من يُنشِدُها ومن يسمعُها إلى طاعة الله ، و تُنَفِّر من معصيته تعالى ، و تَعَدِّي حدوده ، إلى الاحتماءِ بحِمَى شَرعِهِ ، و الجهادِ في سبيله .
لكن لا يتخذ من ذلك وِرْداً لنفسه يلتزمُه ، و عادةً يستمر عليها ، بل يكون ذلك في الفينة بعد الفينة ، عند و جود مناسباتٍ و دواعيَ تدعو إليه ، كالأعراس و الأسفار للجهاد و نحوه ، و عند فتور الهمم ، لإثارة النفس و النهوض بها إلى فعل الخير ، و عند نزوع النفس إلى الشر و جموحها ، لردعها عنه وتـنفيرها منه .
و خيرٌ من ذلك أن يتخذ لنفسه حزباً من القرآن يتلوه ، و وِرداً من الأذكار النبوية الثابتة ، فإن ذلك أزكَى للنفس ، و أطهر ، و أقوى في شرح الصدر، و طُمأنينة القلب .
قال تعالى : ( اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ) [ الزمر : 23 ] ، و قال سبحانه : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ * الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ) [ الرعد : 28 ، 29 ] .
و قد كان دَيدَن الصحابة و شأنهم رضي الله عنهم العناية بالكتاب و السنة حفظاً و دِراسةً و عملاً ، و مع ذلك كانت لهم أناشيد و حداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق ، و بناء المساجد ، و في سيرهم إلى الجهاد ، و نحو ذلك من المناسبات ، دون أن يجعلوه شعارهم ، و يعيروه جلّ همهم و عنايتهم ، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم ) [ انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب : فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند : 4 / 533 ] .
و في فتوى اللجنة إشارةٌ إلى ما رواه مسلم و ابن ماجة و أحمد عن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ : «‏ اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ »‏ .‏ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ : «‏ اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَ الْمُهَاجِرَهْ »‏ .
و ما رواه الشيخان ‏ عَنْ ‏ ‏الْبَرَاءِ ‏ ‏رَضِيَ ‏ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ : ‏رَأَيْتُ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى ‏ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏الْخَنْدَقِ ‏ ، ‏وَ هُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى ‏وَارَى ‏التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ ، وَ كَانَ رَجُلاً كَثِيرَ الشَّعَرِ ، وَ هُوَ ‏ ‏يَرْتَجِزُ ‏ ‏بِرَجَزِ ‏ ‏عَبْدِ ‏ اللَّهِ :
اللَّهُمَّ ‏ لَوْ لا أَنْتَ ‏ مَا اهْتَدَيْنَا ‏
وَ لا ‏ تَصَدَّقْنَا وَ لا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ‏
وَثَبِّتْ ا لاقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا
إِنَّ ا لاعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا
إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا
يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ) .
و نحو ه ما رواه البخاريّ أيضاً عن ‏ ‏سلمة بن الأكوع ‏رضي الله عنه ‏قال : ‏خرجنا مع رسول‏ الله ‏صلى الله عليه وسلم‏ ‏إلى‏ ‏خيبر ‏فسرنا ليلا فقال رجل من القوم ‏ ‏لعامر بن الأكوع ‏: ‏ألا تُسمعنا من ‏هنيهاتك‏ ؟ ‏قال : و كان ‏‏عامر ‏رجلاً شاعراً ، فنزل يحدو بالقوم يقول :
اللهم ‏ لولا أنت ‏ ما اهتدينا
و لا ‏ تصدقنا ولا صلينا
فاغفر فداء لك ‏ ما اقتفينا
و ثبت الأقدام إن لاقينا
و ألقين سكينة علينا
إنا إذا صيح بنا أتينا
و بالصياح ‏ ‏عوِّلوا ‏ ‏علينا
‏فقال رسول ‏ الله‏ ‏صلى ‏الله عليه وسلم : ( ‏من هذا السائق ؟ ) ، قالوا ‏: ‏عامر بن الأكوع ،‏ ‏فقال عليه الصلاة و السلام : ( يرحمه ‏ الله ) .
و في سُُُنَن النسائي رحمه الله أنّ سلمةَ بن الأكوع ارتجز بأبيات أخيه هذه بين يدي رسول الله صلّى الله عليه و سلّم ، فثدّقه رسول الله عندما قال :
اللهم ‏ لولا أنت ‏ ما اهتدينا
و لا ‏ تصدقنا ولا صلينا
و روى مُسلِم حديث إياس بن سلمة ابن الأكوع ، و فيه رَجزه :
وَأَنَا ‏ ‏ابْنُ الْأَكْوَعِ
وَالْيَوْمُ ‏ ‏يَوْمُ الرُّضَّعِ
و رَجز عمِّه عامر بن الأكوع المتقدّم و قولَه أيضاً في مبارزة مَرحَب ملك يهود :
قَدْ عَلِمَتْ ‏ ‏خَيْبَرُ ‏ ‏أَنِّي ‏ ‏عَامِرٌ
شَاكِي السِّلَاحِ ‏ ‏بَطَلٌ ‏ ‏مُغَامِرٌ
حتّى إذا رَجَعَ سيفُ عامر رضي الله عنه عليه فقتله ، برزَ عليٌّ لِمَرحب فضَرَبَ رأسه ، فقتله و هو يقول : ‏
أَنَا الَّذِي سَمَّتْنِي أُمِّي ‏ ‏حَيْدَرَهْ
‏كَلَيْثِ غَابَاتٍ كَرِيهِ ‏ ‏الْمَنْظَرَهْ
‏أُوفِيهِمُ ‏ ‏بِالصَّاعِ كَيْلَ ‏ ‏السَّنْدَرَهْ
و لم يُنكر رسول الله صلى الله عليه و سلّم شيئاً من ذلك ، فكان بمثابة إقراره ، بل يؤخذ منه اسْتِحْبَاب الرَّجَز فِي الْحَرْب ، كما قرّره النووي في شرح صحيح مسلم .
و قال الحافظ في ( الفتح ) بعد أن ذكر أقوال العلماء في الغناء عند شرح حديث البراء المتقدّم : ( نَقَل ابنُ طاهر في " كتاب السماع " الجوازَ عن كثيرٍ من الصحابة , لكن لم يثبت من ذلك شيء إلا في النصب ( و هو الحداء ) المشار إليه أولاً .
قال ابن عبد البر : الغناء الممنوع ما فيه تمطيط و إفساد لوزن الشِعر طلباً للطرب وخروجاً من مذاهب العرب . و إنما وَرَدت الرخصة في الضرب الأول دون ألحان العجم .
و قال الماوردي : هو الذي لم يزل أهل الحجاز يُرَخِّصُون فيه من غير نكير إلا في حالتين : أن يُكثِرَ منه جداً ، و أن يصحبه ما يمنعه منه .
و احتج من أباحه بأن فيه ترويحاً للنفس , فإن فعله ليقوى على الطاعة فهو مطيع ، أو على المعصية فهو عاص , و إلا فهو مثل التنزه في البستان و التفرج على المارة .
و أطنب الغزالي في الاستدلال , و مُحصَّله أن الحِداء بالرَجَز و الشعر لم يزل يُفعل في الحضرة النبوية , و ربَّما التمس ذلك , و ليس هو إلا أشعار توزن بأصوات طيبة و ألحان موزونة , و كذلك الغناء أشعار موزونة تؤدى بأصوات مستلذة و ألحان موزونة ) .
و الخلاصة أنّ الأناشيد منها ما هو مشروع و منها ما هو محظور ، فما خالطه المنكر حُرّم لأجله ، و ما سَلِم من المنكر بكافّة صُوَره ، و صَفَت نيّة صاحبه ، فلا بأس فيه ، و الله تعالى أعلم .

كتبه
د . أحمد عبد الكريم نجيبو الان اختي الكريمه هذا المقال قد يرد على استفساراتك التي طرحتها لي سابقا كما يحوي على اسماء العلماء التي ذكرتهم ولم اجد انهم حرموها بل حبذوا تجنبها لو الهت عن العباده و هي محظوره لو دخلت بها الات اللهو و كانت النيه من ورائها نشر الفتن و الانشغال عن التعبد اختي الكريمه لا ارى ابدا في ما عنية ما يخالف ما عنيت غير انكي تصرين على ان هؤلاء العلماء قد حرموها و كما رايت لم ار ما يدل على تحريمها ام انك فهمت شيئا اخرو الصحيح ان السلفين وهم طائفه من طوائف المسلمين قد ذهبوا الى تحريمها وبالغوا في النهي عنها وهم معروفون بتعصبهم الشديد و الدين يسر و ليس بعسر و قد حثا الرسول على الاعتدال بالدين اما اصرارك الدائم على اتهامي بما لم تفهميه فهذا من شانك و انا لا ادعي اكثر من ما لا اعلم ولقد بحثت حتى توصلت لما قدمته لكياختي الكريمه دعي لعقلك المجال للتمعن و التفكير و اتمنى بحق ان تفهمي قصدي بان لكل زمان مقال و ان ما نعيش عليه اليوم قد يكون مختلفا غدا فلا يستوجب التوقف و الاستسلم له بل لابد من عمال عقولنا و للعلم فالسلفين ايضا حرمو الاستماع الي اشرطت طارق سويدان المعروف بعلمه و عائض القرني و هم من اعلام هذا العصر فهل رايت عليهم منكرا ؟؟؟كما انهم حرموا تعلم الغات الاجنبيه و اعتبروها داعية للفسق فهل ترين في تعلمها فسقا ؟؟؟؟؟؟واستميحك ان بدر مني مالا يعجبك و ما لا يتوافق مع عقلك فكل منا قد اقتنع \بما لديه و لا ارى نفسي عللى ظلالاما يا اخي ابن الخطاب فلا اعلم لما تشحن الاخت هدوء دائما علي و تقول لها ما تقول فهل تصعب عليك لهذه الدرجه فهم كلماتي التي لا اراها تختلف مع الاخت بالشيئ الكثير سبحان الله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟واتمنى قرائت راي مرة اخرى و مطابقته مع اقوال العلماء فلن تجدوا فرقا وشكرا لكم :marsa47: على فكره حتى الوجوه التعبيره حرموها بس ليش نستخدمها ؟؟؟؟؟؟

ابن الخطاب
11-09-2003, 12:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة أعيت من يداويها

هذا ردي على الأخت الكريمة :marsa17

لأنها لا تقرأ ما يكتب لها .

ابن الخطاب
11-09-2003, 01:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت هدوء :

أرجو أن تتكري النقاش مع الأخت صغيرونه وأكملي الموضوع حتى النهاية .

فبعد أن كانت تقول أن الأناشيد يجوز سماعها وليش تحرمونها وليش تشددون فيها ، أخذت بالتفصيل الذي نقول به ( وهو أن ما كان فيه لحنا وخالطة الطرب والتنعم فهو غير حائز وما عدى ذلك فهو جائز ) .

فالأخت وللأسف لا تعي ما نقوله حتى أني بينت لها بالخط العريض وقلت لها : " وأرجو من الإخوة أن يعلموا أننا إن تكلمنا فإننا نتكلم عن الأناشيد الموجودة في عصرنا الآن ، الملحنة المطربة ، الموسيقية ، أمثال أناشيد أحمد بو خاطر وغيرها من أناشيد " .

ولكن الإستعجال في الرد ، والإستعجال في الحكم أودى بها إلى قعر سحيق ، وأخذت تهرف بما لا تعرف .

حتى أنها تناقضت كثيرا في كلامها ، فمن الطعن في الألباني وابن باز والعثيمين ، ومن تحليل الأناشيد بصورها المختلفة ، كما أثبتته في موضوع محمل المقترحات ، إلى الإستشهاد بمن طعنت فيهم هي ، وإلى التفصيل الذي نحن عليه قائمون .

لا أدري فيم تناقش ولم تناقش ، فنحن الآن متفقون على عدم جواز سماع الأناشيد المحلنة والمطربة من مثل أناشيد أحمد بو خاطر ، ومتفقون على جواز ما ورد فيه الدليل من مثل الحداء والرجز والخالي من اللحن والتطريب .

إذا وعلى هذا تبين لنا أننا اتفقنا على هذا التفصيل ، مع أن الأخت تجاهلت هذا التفصيل الذي قد بيناه لها ، وترمينا بأننا نحرم الأناشيد كلها حتى ما خلت من المحرمات .

وعلى هذا يكون النقاش قد انتهى .

وأرجو من الأخت هدوء أن تكمل تأصيل المسألة وبيانها بحذافيرها ليستفيد منها الأخوة .

riam96
11-09-2003, 02:54 PM
اخ ابن خطاب اذا كنت ترى باني قد تراجعت عن موقفي فاعلم بانك قد اسات الفهم فهذا هو موقفي منذ البدء و لم اغير فيه شيئا سواء بدات به بالاستفهام ام غيره و ماكنت لاقول غيره و كررته مئة مره و كتبته مرات عده بخط كبير و واضح

ولعلمك انت لم تشاركنا بدء الحديث حيث ععمت هدوء التحريم و انا خالفتها به و قلت لها بانه ليس الكل و بعدها عند التوضيح بان القصد هو الاناشيد الملحنه استنكرت لكم ان اكون قصدت الاناشيد الملحنه وهذا ما بينته سابقا وكررته مئات المرات ولكن اين انتم من ما اكتب ؟؟؟؟
حيث كان الجميع يتكلم بالبدايه بصورة عامه ولكن مع التوضيح توصلنا الى نقطت الخلاف واين انت من بداية الحوار؟؟؟؟
ولكن لم اجهد نفسي في جدل عقيم مع امثالك لا تقرا سوى ما يعجبك و تدع مالا يعجبك
وعندما احضرت لكم ما يوضح وجهت نظري تتهمني بالتردد و التخبط عجبا لك الهذه الدرجه كان ردي قويا ولم يستوعبه عقلك ؟؟؟؟:marsa83:

وبخصوص ما تدعيه من اهانتي للعلماء اعتقد بان الاخت هدوء فهمت قصدي حيث شرحت لها بالموضوع نفسه و انت تقلب بما فاتك ؟؟؟

وا ذا كنت تبحث عن نقاش اخر تجادل به فافعل و لا اعلم لم اصرارك باني اخالفك الرأي تماما او اخالف الاخت هدوء مع العلم بان لكل واحد منا وجهت نظره بالموضوع

وانا قد قدمت ما كنت تستشهدون به لابين لكم تناقض الفهم عندكم و للاسف حكمت علي بهذه الطريقه فما كنتم تستشهدون لهم بانهم حرموا الشيء اكتشف بانهم لم يحرموه بل قالوا مثل ما قلت سابقا

على كل حال حقا ان الحماقه اعيت من يداويها فاقرا كل رد لي بتمعن و ستفهم قصدي ودعك من التخبط و ترقيع ماء الوجه بس ودي اعرف من شو مصنوع عقلك :marsa83:

عجبا ان تكون بهذا السن و تسيئ فهم الاخرين

ومشكوووووووووووور جزاك الله خير ها من طيب اصلك و سبحان من خلق لك عقلا لا يرضى سوى بالوقوف

واذا كنت تشوف اني ناقضت كلامي بشيئ فاحضر لي ما ناقضته و لكن مع تسلسل الموضوع وليس مقتطفات مما تسيء فهمه كالعاده او اسال اي شخص ليقرأ ردودي ولنرى ان كنت قد هويت الى قعر سحيق كما تقول فحسبي الله ونعم الوكيل

وادعو الاخت هدوء لتكمل مابدات به من اساءت لي في الفهم حتى ارى ان كان لديها غير ما قلت او باني قد اخطات بشيئ
و انت لم لا تبدي رايك و الا بس تحب تشعل النار ؟؟؟؟؟

ومشكور يابن الخطاب وللاسف استحي ان تحمل اسم صحابي لا تحمل من طيب اخلاقه شيئا فواعجبا وادعوك نصيحه اخت محبة لاخوها ان تقرأ سيرة ابن الخطاب جيدا لعلك تكتسب بعض صفاته :marsa83:

ابن الخطاب
11-09-2003, 04:42 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت هدوء ملاحظات عما نقلته الأخت من فتوى :

1- بتر كلام الشيخ الألباني .

2- المغالطة في فهم فتوى الشيخ ابن عثيمين وابن باز ، ولهما فتاوى أخرى ومن الأمانة نقلها كاملة لا ما يشفي الهوى .

3- فتوى اللجنة الدائمة ، والرد على من يحتج بها لوجود القيود .

4- الإستدلال بالرجز والحداء وأنه قياس مع الفارق .

ولا أدري لم فرحت الأخت كثيرا بنقل الفتوى ، وكأنها ظنت أنها أعجزتنا عن الرد حتى قالت : " عجبا لك الهذه الدرجه كان ردي قويا ولم يستوعبه عقلك ؟؟؟؟ " .

ولنا مع هذه المغالطات وقفات .

ومازلت أكرر قولي :

لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة فإنها أعيت من يداويها

افهمي بيت الشعر هذا ، وبعدها قولي أنك أعجزتيني عن الرد :marsa18:

riam96
11-09-2003, 04:51 PM
حقا الحماقه داء اعية من يداويها

اولا كاتب الموضوع الذي نقلته هو د . أحمد عبد الكريم نجيب

اما بخصوص الفتوى فاتمنى الرجوع لمواقع في الانتر نت للتاكد منها

وانا لم افرح بشيء فعجبا لك :marsa46:


مع العلم بان كل ما هو موجود نصيا دون تحريف او تعديل و ان كنت ترى بان صاحب الموضوع قد حرف فيه او اساء الفهم و اكثر المغالطات ؟؟؟؟؟فلم لا تكون انت من اسات الفهم منذ البدايه واخذت ما يعجبك وتركت مالم يتوافق مع هواك صدق من قال ان النفس لامارة بالسوؤ عجبا لك ؟؟؟

فارجع وتمهل خذ وقتا في البجث و لاتمعن و السؤال ثم قدم مالديك و لا ترمي جزافا

وشكرا على اعطاء الملاحظات للاخت هدوء فانت الظاهر من ينطق باسمها :marsa84:
تحياتي لك لما اكتشفته من اخطاء طبعا حتى وان لم تكن موجوده ستختلقها حتى تؤيد كلامك لانه ببساطه راي لا يعجبك :marsa46: ويا اخي افعل ما تريد فالحماقة لا يبراء من ابتلي بها

ولست هنا لاتصرف تصرف الحمقى و الصغار الجهلاء فاتفاخر باني لا اعجز ولا يمكن قصم ضهري على قولتك
ولكن اقول لك بان كلامك للان لم يقنعني فافعل ما تراه مناسبا لك فانا اراك صاحب هوى ومزاج وتاخذ من القول ما يوافق فكرك فقط و ميولك و تدع غيره كان عقلك خلق للنقل و التلصيق لا للتفكير عجبا عجبا:marsa104:

هدوء الليل
13-09-2003, 01:09 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخيتي في الله... صغيرونة...

قبل أن أرد على ما وضعتِ ... وسأضع إن شاء الله فتاوي موثوقة صادرة عن حكم الأناشيد من العلماء الأفاضل الذين ذكرتهم...

ولكن في البداية أحببت أن أوضح نقطة مهمة...

حينما اقترح الأخ في قسم الشكاوي افتتاح قسم خاص بالأناشيد.. أنا عارضت وقلتُ القرآن أولى أن نهتم به ونعشقه.. وكنتِ أنتِ من المأيدين لهذه الفكرة... ومن هنا بدأ الإختلاف بيننا.. فأنا رفضت فتح قسم خاص لأن بهذا نعطي الأناشيد اهتمامًا خاصًا.. وبعدها فوجئتُ بشنك هجومًا.. وبينتُ لك وجهت نظري... ومن ثم توالت الردود إلى أن فتحنا موضوع في المحمل الديني... وبعد قرائتي لردوكِ الأخيرة كُنتُ أتسائل على ماذا نختلف....؟ .. فأنتِ من ما قرأته متفقة معنا....

إلى أن قرأتُ ردك على الأخ ابن الخطاب.. حينما قال..( لا أدري فيم تناقش ولم تناقش ، فنحن الآن متفقون على عدم جواز سماع الأناشيد المحلنة والمطربة من مثل أناشيد أحمد بو خاطر ، ومتفقون على جواز ما ورد فيه الدليل من مثل الحداء والرجز والخالي من اللحن والتطريب .)..

فوجدكِ أجبتيه بـــــ( حيث ععمت هدوء التحريم و انا خالفتها به )...

أخيتي في الله.. أنا متى حرمتُ الأناشيد وعممتُ على التحريم... هل لكِ أن توضحين...

لا أعتقد إنني من بداية نقاشنا وأنا أقول حرام الأناشيد.. حرام الأناشيد... هل قلتُ هذا.........؟

هل عممت وقلت الأناشيد فقط الأناشيد حرام........؟

انظري من بداية ردودي في محمل الشكاوي إلى هذا الموضوع.. وسترين إنني أعيد وأزيد ) لإتخاذ الناس الأناشيد ديدنا .. لإتخاذها عبادة.. أناشيد ملحنة...... ألخ)... فأنا لم أذكر أن الأناشيد مفسدة هكذا... بل حددت وبينت أي الأناشيد هي التي حرموها علمائنا ..

وأيضًا أخيتي في الله... أنا قبل أن أقول عن التحريم.. بل من البداية منذُ أن عارضت منذُ أن قلت ( المعذرة منك أخي في الله... ولكن لا أؤيد الفكرة لعدة أسباب ... وأولها... أن القرآن أولى أن نعشقه وأن نسمعه من الأناشيد ... فإن وُجب فتح قسم خاص في المحمل الديني.. فكلام الله هو الأولى بهذا المكان...
وليس الأناشيد التي اتخذها بعض الناس ديدنًا ( كثرة استماع).. وأصبحوا يسمعونها أكثر من كلام الله... فصدهم ما يسمعون عن القرآن وهجروه....)... أي قبل أن أقول أن العلماء حرموها... أتيتِ أنتِ وعارضتِ ردي
.... أي كان الإختلاف من البداية من قبل أن أخبركِ بالتحريم...

أما عن قولكِ بأنني عممتُ التحريم.. استغربت وتسائلت هل حقًا أنا حرمت وعممت..
إلا أن قرأتُ ردي وهذا هو ... ( وجميع العلماء حرموها وذلك أولاً لأن بعض الناس اتخذها عبادة ثانيًا لأن الناس اتخذوها ديدنا..)...
تمعني بردي أختي هل كان فيه تعميم.....؟؟
إنما قلت وحددت سببين...

الأول... اتخاذ الأناشيد ديدنا...

وانظري إلى الفتوى التي وضعتها أنتِ للألباني - رحمه الله- ( ، و لكن لابد من بيان شرطٍ مهم لجوازها ، و هو أن تكون خالية من المخالفات الشرعية ؛ كالغلوّ ، و نَحوِه ، ثم شرط آخر ، وهو عدم اتخاذها دَيدَناً )... فها أنتِ بنفسكِ وضعتِ الشروط المهة لجواز الأناشيد ومنها عدم اتخاذها ديدنا....

والثاني.. اتخاذها عبادة...

وسأضع لكِ الفتوى بهذا الخصوص...

وإن شاء الله سأضع لك الفتاوي من مصادر موثوقة ومن العلماء الذين قلتُ بأنهم حرموها للأسباب المذكورة....

وبهذا نكون قد وضحنا الإشكال.. وسوء الفهم...

riam96
13-09-2003, 01:32 AM
اختي هدوء اليل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اولا هذا كان ردك على موضوع الاخ تحريات اول الامر

بسم الله الرحمن الرحيم...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

المعذرة منك أخي في الله... ولكن لا أؤيد الفكرة لعدة أسباب ... وأولها... أن القرآن أولى أن نعشقه وأن نسمعه من الأناشيد ... فإن وُجب فتح قسم خاص في المحمل الديني.. فكلام الله هو الأولى بهذا المكان...
وليس الأناشيد التي اتخذها بعض الناس ديدنًا ( كثرة استماع).. وأصبحوا يسمعونها أكثر من كلام الله... فصدهم ما يسمعون عن القرآن وهجروه....

هل ترين فيه انك قد خصصتي لاناشيد الملحنه او الفئه البتذله منها ؟
و الواضح من كلامك في هذا الرد التعميم و لم تبيني التخصيص و انا رددت من باب تعميمك للشيء و قد وضحته بردي التالي
السلام عليكم ورحمة الله بركاته

اسمح لي بالبدايه اعقب على كلام الاخت هدوء الليل

اختي هدوء انا معاج ان الاولى هو ان الواحد يسمع القرأن و يعشقه و لكن ها مب معناته ان الواحد لو سمع الاناشيد معناته هجر القرأن حتى و ان لم يكثر منها وان كان برايج ان سماع الاناشيد يعيق عن سماع القرأن فاليلسه جدام النت و كتابت مواضيع و نقاشها ايضا تعيق عن سماع القرأن و الا كيف بتركزين بموضوع و تناقشين و انتي تسمعين القرأن و الاولى انج تركزين به مب تنشغلين بشي ثاني
واذا كان في الاناشيد ما يضر كان حرمها علماء الدين و نهو عنها و قالوا انها تلهي و تعيق المسلم عن اداء طاعاته ؟؟؟
و بعدين الاناشيد عباره عن كلمات و نصائح اسلاميه ومافيها شي يخل او يعيب او يعيق سماع القرأن وهي بالعكس تدعو الى التمسك به و حفظه بالغالب فكيف نقول انها تعيقنا ؟؟؟؟
و احب اقول بعد ان الانسان مركب من مشاعر مختلفه ترغب بالتنويع وهاي ميزه جعلها الله بالبشر كافه و لها السبب جعل الرسول صلى الله عليه و سلم يعلم الناس لاحاديث و الادعيه بالاضافه للقرأن

القرآن هو الكتاب المقدس الي الواحد لازم يقراه كل يوم بس بعد في احاديث نتبعها و ادعيه ندعيها و صلاه نؤديها والنفس تشتاق الى التنويع فلاضير بان نروح عنها بكلام جميل و اناشيد عذبه تحمسنا نحو الافعال الجميله و متابعت العمل و الطاعه وكله بالاخر نرجو به رضى الله تعالى

و شكرا لك
انا اايد الموضوع و السموحه

بس الي خلاني اقول انج قلتي انها حرام هو ردج علي الرد الثاني و خصوصا ها الجمله

... وجميع العلماء حرموها وذلك أولاً لأن بعض الناس اتخذها عبادة ثانيًا لأن الناس اتخذوها ديدنا... أو سماع شريط حكم الأناشيد الإسلامية.

ولو قريتي ردج بالكامل ما بتلاقين انج خصصتي اي نوع من الاناشيد بل عممتي تحريمها

و المهم اختي بخصوص العلماء انا وضحت لج بالرد بالموضوع السابق

و اعتذر عن نقلي للرد ولكن لاوضح لكي بانك لم تحددي قصدك من البدايه وهذا ما جعلني ارد بشكل عام ايضا
و على كل حال حصل خير و شكرا على كل شي و السموحه :marsa31:

هدوء الليل
13-09-2003, 05:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخيتي في الله...صغيرونة... :)

اقرأي ردي جيدًا فأنا لم أعمم.. في البداية رفضي كان لفتح قسم خاص بالأناشيد بصفة عامة.. حيثُ حقًا لم أوضح مبتذلة أو ملحنة أو حسنة السمع أو غيره... هنا حقًا لم أحدد... ولكن أنا رفضتُ فتح قسم خاص لأن بذلك نوليه اهتمام خاص بفتح قسم خاص به.. فيكون للناس ديدنا... هذه أول نقطة.. وثاني نقطة لا يُخفى عليكِ أخيتي الكريمة أن كثيرٌ من أناشيد هذا الوقت ملحنة بالألحان شرقية وأخرى غربية هذا غير عن التأثيرات التي بها التي تُشعركِ كأنك تسمعين موسيقى... ولو تمعنتي بردي جيدًا سترين ذلك... ففي البداية كان رفض لفتح قسم خاص بالأناشيد.. وبذلك نولي الأناشيد اهتمام...

أما الرد الثاني أخيتي في الله... فأنا لم أكتب الأناشيد الإسلامية حرموها فقط........ بل كتبت وذلك لإتخاذ الناس لها عبادة وديدنا... وأنا هُنا ذكرت الأسباب... وبما إني ذكرتُ الأسباب فهُنا لا أعمم... ولو تلاحظين أخيتي في الله من البداية وأنا أقول اتخاذ الناس لها ديدنا... ولو كنتُ سأعمم... كنت فقط سأقول أناشيد فقط... وهنا تدخل جميع الأناشيد... ولكن بذكري الأسباب فأنا أتكلم عن الأناشيد التي توجد بها هذه الأسباب... ولو قلت العلماء حرموها كنتُ معكِ سأقول عممت على التحريم.. ولكن بما إني ذكرتُ الأسباب فالتحريم يكون هُنا مخصوص... فحينما تتكلمي عن شيء وتدرجي باقي كلامك وتوضحي به... فيكون هنا كلامكِ بشيء بما يحتويه وما يكون خارج عنه فهو خارج نطاقه.. وكذا الحال مع الأناشيد.. فأنا ذكرتُ العلة ( ديدنًا.. وعبادة).. فكانت هُنا الأسباب.. وما خرج من هذه الأسباب فلا يُعتبر من المقصود...

وكذا الحال مع فتوى دار الإفتاء ... حيثُ قال فضيلة الشيخ صالح الأطرم - حفظه الله- ( عضو هيئة كبار العلماء) في مناقشة العديد من هذه الشبهات ( في كتاب البيان المفيد للسليماني )
فقد بين أن فتوى اللجنة لا يصح تمسكهم بها لأمور منها...:

- أنها اشترطت أن لا تتخذ عادة ووردًا ملتزما...
- أن ذلك يكون في المناسبات المعينة كالأعراس والأسفار ونحوهما .. لا أن يُعقد حفلات مخصصة ومهرجانات للإنشاد يُدعى إليها الشباب من هُنا وهناك وتنفق عليها الأموال الطائلة فيما يُعرف بالبروفات والوسائل المساعدة المساندة ثم تسجيلها بالألوف وتزيعها على النساء والرجال والأطفال.. إلى غير ذلك مما ابتلينا به في هذه الأوقات..
- أن لا تكون شعارًا يوليه الشخص جُلَّ اهتمامه..
- أن لا يستعاض بها في الدعوة وتزكية النفوس عن الوحي المبين الشافي الكافي..

فيا أخيتي في الله.. لو كان أحدًا لا يولي الأناشيد الإهتمام الخاص ولا يتخذها ديدنًا.. ( ولو لاحظتي إني بردي كتبت أنا لا اسمعها كثيرًا حتى لا اتخذها ديدنًا).. فهل بهذا الحال يدخل سمع هذا الشخص بالسببين الذين ذكرتهم .. اتخاذ الأناشيد ديدنًا أو عبادة.......؟

طبعًا لا.. فقد خرج من السببين اللذان حددتهما..

وكذا الحال حينما قلتُ ( افتتن بها كثيرٌ من الخلقِ وامتلأت بها أجوافهم بدعوى إنها أفضل من الأغاني وبها يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل .. هل لو كانت فيها الخير الكثير ونفع للمسلمين هل تركها الرسول صلى الله عليه وسلم ومن بعده صحابته رضوان الله عليهم أجمعين....؟؟)..

فأنتي قلتي ما أدراني بنياتهم وكيف لي أن أحكم.. وغيره من هذا القبيل... أخيتي في الله... حينما طرحتُ السؤال وجهته إلى فئة معينة فذكرتهم وقلت ( يتركون المعصية ويتقربون بها إلى الله عزوجل ).. أي حددت الفئة وذكرت ما يفعلون ولهؤلاء وجهت الكلام...:)

فأنا حينما كتبت حرموا الأناشيد... فأنا لم أذكرها هكذا.. ليس قبلها شيئًا وليس بعدها شيئا... إنما ذكرت قبلها وذكرتُ بعدها أسبابًا.. وبذلك يُوضح عن ماذا أتكلم....

وعن ما استدليتي به في الكلام الذي وضعتيه ( المنقول )... بجواز الأناشيد وذللك باستدلالهم بالحداء والرجز اللذان كانا في عصر النبي صلى الله عليه وسلم.. فأنا أتيتك سابقًا بكلام الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -.. ببيان الفرق .. وسأضع ما كتبته سابقًا مرة أخرى...
من كلام الشيخ صالح الفوزان - حفظه الله -...

( أن هنا فروقًا واضحة بين ما تسمونه بالأناشيد الإسلامية وبين ما رخص فيه الشارع من الحداء من السفر والإرتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة وإنشاد الأشعار التي فيها مدح الإسلام وذم الكفر وهجاء المشركين ... ومع وجود هذه الفروق لا يصح لكم إلحاق هذه الأناشيد بتلك الأشياء والفروق كما يلي:-

1- أن الحداء في السفر والإرتجاز عند الضجر وإنشاد الشعر المشتمل على مدح الإسلام وذم الكفر وهجاء الكفار لا يُسمى نشيدًا إسلاميًا كما تسمون نشيدكم بذلك وإنما يُسمى نشيدًا عربيًا. إذًا فبينهما فرق من جهة التسمية والحقيقة...

2- أن الحداء إنما يُباح في السفر لأجل الحاجة إليه في السير في الليل لطرد النعاس واهتداء الإبل إلى الطريق بصوت الحادي وكذا الإرتجاز عند مزاولة الأعمال الشاقة كالبناء ونحوه أبيح للحاجة إليه بصفة مؤقته وبأصوات فردية لا اصوات جماعية.. وما تسمونه بالأناشيد الإسلامية يختلف عن ذلك تمامًا فهو يفعل في غير الأحوال التي يفعل فيها النوع الأول وبنظام خاص وأصوات جماعية منغمة وربما تكون أصواتًا فاتنة كأصوات المردان وحدثاء الأسنان من البنين والبنات والأصل في الغناء التحريم إلا ما ورد الرخصة فيه..

3- أن الحداء والإرتجاز وإنشاد الشعر الذي جاء الدليل بالترخيص فيه بقدر معين وحالة معينة لا يأخذ كثيرًا من وقت المسلم ولا يشغله عن ذكر الله ولا يزاحم ما هو أهم أما ما تسمونه الأناشيد الإسلامية فقد أعطي أكثر مما يستحق من الوقت والجهد والتنظيم حتى أصبح فنًا من الفنون يحتل مكانًا من المناهج الدراسية والنشاط المدرسي ويقوم أصحاب التسجيل بتسجيل كميات هائلة منه للبيع والتوزيع حتى ملأ غالب البيوت وأقبل على استماعه كثير من الشباب والشابات حتى شغل كثيرًا من وقتهم وأصبح استماعه يزاحم استماع تسجيلات القرآن الكريم والسنة النبوية والمحاضرات والدروس العلمية المفيدة - فأين هذا وأين ذاك-)...

==

وبذلك أخيتي الكريمة وضحت بكلام الشيخ حفظه الله الفوارق... وبهذا نكون وضحنا الحقائق...

وأتمنى إنه زال الإشكال .. والحمد لله فقد فهمنا المقصود... وبذلك لا يكون خلاف بين كلامنا وكلامك.. ونكون قد حددنا النزاع في الأناشيد.. وبذلك تنجلي غمامة سوء الفهم... ونتفق بذلك على المقصود...

فبارك الله فيكِ أخيتي...

وإن شاء الله سأضع مفاسد الأناشيد ( والتي لو تمعنتي في هذه المفاسد .. سترين إن كثيرٌ من الأناشيد هذا إن لم تكن أغلبيتها الموجودة في زمننا الحالي تحتوي على هذه المفاسد).. وطبعًا حتى لا يقع إشكال آخر.. فما كان يحتوي هذه المفاسد فهو المقصود...

وسأضع بإذن الله فتاوي من مصادر موثوقة لعلمائنا الأفاضل في حكم الأناشيد...

والحمدُ لله أننا قدرنا أن نصل إلى شيء بنقاشنا... وإن شاء الله في الردود القادمة سيوضح حكم الأناشيد أكثر... :)

هدوء الليل
14-09-2003, 03:36 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...


أخي في الله.. ابن الخطاب...
جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك وثبتك على الإيمان ... ونسأل العلي القدير أن ينفعك بعلمك ويعلمك ما ينفعك ويزيدك علما ويوفقك لما يحبه ويرضاه...

===

ولنكمل ما بدأناه.. فقد ذكرت آنفًا بأني سأضع مفاسد الأناشيد ( الإسلامية) وسأنقلها من كتاب ( القول المفيد في حكم الأناشيد)...

مفاســـــــــد الأناشيد ...

1- إشغال وقت عدد كبير من الصبيان والفتيان والفتيات عما ينفعهم..

2- ما يصاحبها من تلحين وإيقاعات تشبه الإيقاعات الموسيقية الشرقية والغربية للعازفين والمغنين والمغنيات..

3- ما فيها من ترانيم تشبه ترانيم النصارى في كنائسهم..

4- ما فيها من الإنشاد الجماعي يشبه ما عليه الصوفية في ذكرهم وحلقهم..

5- استعمال الأطفال والمردان فيها بأصوات فاتنة..

6- استعمال البنات بأعمار مختلفة ينشدن بأصوات جذابة مغرية لا تفرق – عند المتأمل- شيئًا عن غناء المغنيات الكبار إن لم يعَلُ عليهن..

7- استبدال القرآن بالأناشيد في دعوة الشباب بحجة عدم الإستجابة للقرآن..

8- استبدال السنة بالأناشيد بحجة عدم تقبلهم لها..

9- امتلاء أجواف الكثير والكثير جدًا بالأناشيد وخلوها من القرآن..

10- مصاحبة أنواع من المعازف للأناشيد عند بعضهم..

11- نشأة فرق للإنشاد الجماعي – متخصصة- للحضور في الأفراح والخروج إلى البرية والمدارس وغير ذلك..

12- تطور الإنشاد تصويرًا بالفيديو لذوات الأرواح بحجة التأمل في خلق الله أثناء الإنشاد..

13- إدخال تصوير الفتيات صغيرات السن وهن محل فتنة مع إبداء محاسن أجسادهن وهن ينشدن في أوضاع مختلفة مخالفة للشريعة، وتصوير ذلك في أفلام بأسماء إسلامية..

14- ما يدخل في الكثير من الإنشاد من الكذب أو التمثيل أو المبالغة أو الإطراء، وأعلى ما فيه الدلالة على توحيد الربوبية الذي أقرَّ به كفار قريش بل فرعون..

15- ومن ذلك الجناية على الشريعة بتجسيد الأعمال في صورة أشخاص تنشد، فتجد طفلاً يزعم أنه الصلاة وآخر يزعم أنه الصوم ويدعوان للحث عليهما، والأدهى من ذلك أن تجد من يزعم أَنَّه القرآن الكريم مع أنه – كلام الله غير مخلوق – وغير ذلك مما تشيب له رؤوس الولدان – لو فقهوا – وكل ذلك بحجة تقريب الفكرة – زعموا..

16- مضاهاة بعضهم لأغاني الفسقة والفاسقات بأناشيد على نفس الطريقة والمعاني فيها ذكر الله تعالى وذلك ليستعملها الناس في أفراحهم بدلاً من تلك – زعموا-..

17- تسمية هذه الأشعار على هذه الطريقة بـــ ( إسلامية) فأدخلوا في شريعة الله ودينه ما ليس منه، وقد أنشد أهل السنة الشعر على ما أثر عنهم في المواطن المختلفة ولم يدع أحد إنه إسلامي بل لكل موقف حكم ولكل حادث حديث بيْن مباح ومستحب وواجب أو محرم ومكروه..

====

ولنتأمل بحال أناشيد اليوم ( إلا ما رحم ربي) التي نُسبت إلى الإسلام وهو منها براء.... أليست تحتوي على هذه المفاسد مجتمعة في نشيد واحد وإن لم تكن كلها فبعضها... ؟؟

وسنكمل الباقي لاحقًا إن شاء الله عزوجل....

هدوء الليل
16-09-2003, 04:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

كما أخبرتكم سابقًا بأني سأضع فتاوي لجُلة من علمائنا وهي من مصادر موثوقة ( وسأذكر المصادر) وفي فتاويهم بيان حكم الأناشيد... وسأبدأ بفتاوي العلامة الألباني - رحمه الله تعالى-..

قال الشيخ الألباني في كتابه ( تحريم آلات الطرب) : ...

( كلمة في الأناشيد الإسلامية:

قد تبين في الفصل السابع ما يجوز التغني به من الشعر وما لا يجوز.
كما تبين قبله تحريم آلات الطرب كلها إلا الدف في العيد والعرس للنساء.
ومن هذا الفصل الأخير أنه لا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلا بما شرع الله، فكيف يجوز التقرب إليه بما حرَّم؟ وأنه من أجل ذلك حرم العلماء الغناء الصوفي.
واشتد إنكارهم على مستحليه، فإذا استحضر القارئ في باله هذه الأصول القوية تبين له بكل وضوح أنه لا فرق من حيث الحكم بين الغناء الصوفي والأناشيد الدينية.
بل قد يكون في هذه آفة أخرى، وهي أنها قد تلحن على ألحان الأغاني الماجنة، وتوقع على القوانين الموسيقية الشرقية أو الغربية التي تُطربُ السامعين وتُرقصهم وتُخرجهم عن طورهم، فيكون المقصود هو اللحن والطرب، وليس النشيد بالذات، وهذه مخالفة جديدة وهي التشبة بالكفار والمجَّان.

وقد ينتج من وراء ذلك مخالفة أخرى، وهي التشبه بهم في إعراضهم عن القرآن وهجرهم إياه، فيدخلون في عموم شكوى النبي صلى الله عليه وسلم من قومه كما في قوله تعالى: ( وَقالَ الرَّسُولُ يا رَبِّ إِنَّ قَوْمي اتَخذُوا هَذا القُرآنَ مَهْجُورا).... ( سورة الفرقان آية رقم 30)..

وإني لأذكر جيدًا أنني لما كنت في دمشق قبل هجرتي إلى هنا ( عمان) بسنتين - أن بعض الشباب المسلم بدأ يتغنى ببعض الأناشيد السليمة المعنى قاصدًا بذلك معارضة غناء الصوفية بمثل قصائد البوصيري وغيره. وسجل ذلك في شريط، فلم يلبث إلا قليلاً حتى قرن معه الضرب على الدف ثم استعملوه في أول الأمر في حفلات الأعراس، على أساس أن ( الدف) جائز فيها، ثم شاع الشريط واستنسخت منه نسخ وانتشر استعماله في كثير من البيوت، وأخذوا يستمعون إليه ليلاً ونهارًا بمناسبة وبغير مناسبة، وصار ذلك سلواهم وهجيَّراهم، وما ذلك إلا من غلبة الهوى، والجهل بمكائد الشيطان، فصرفهم عن الإهتمام بالقرآن وسماعه فضلاً عن دراسته، وصار عندهم مهجورًا كما جاء في الآية الكريمة.

قال ابن كثير في تفسيرها : ( يقول تعالى مخبرًا عن رسوله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( يا رَبِّ إِنَّ قَوْمي اتَخذُوا هَذا القُرآنَ مَهْجُورا) وذلك أن المشركين كانوا لا يسمعون القرآن ولا يستمعونه، كما قال تعالى: ( وَقَالَ الذِينَ كَفَرُوا لاَ تَسْمَعُوا لِهذَا القُرْآنِ وَالغَوْا فِيه ).. ( سورة فصلت الآية 26).. )...

فكانوا إذا تلي عليهم القرآن أكثروا اللغط والكلام في غيره حتى لا يسمعوه، فهذا من هجرانه وترك الإيمان به . وترك تصديقه من هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، وترك العمل به وأمتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه.
فنسأل الله الكريم المنان القادر على ما يشاء أن يخلصنا مما يسخطه ويستعملنا فيما يرضيه من حفظ كتابه وفهمه والقيام بمقتضاه أناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يحبه ويرضاه إنه كريم وهاب) انتهى...

=====

وسأذكر باقي الفتاوي للعلامة الألباني - رحمه الله- لاحقًا....:)

ابن الخطاب
18-09-2003, 04:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أختنا وأثابك الله على ما تقدميه ، وأعانك على الحق .

هدوء الليل
22-09-2003, 06:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

وقبل هذا في عنوان ( الغناء الصوفي والأناشيد الإسلامية)..

- ذكر الشيخ مقدمة طيبة في أنه لا يعبد إلا الله وحده ولا يعبد إلا بما شرع، وهذه هي مقتضيات المحبة والتي يجد بها العبد حلاوة الإيمان..
- وأحال على مقدمة تعليقه على رسالة ( بداية السول في تفضيل الرسول ) للعز بن عبد السلام..

ثم قال: إذا عرف هذا فإني أرى لزامًا علىَّ انطلاقًا من قوله صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة) أن اذكر من ابتلى من إخواننا المسلمين – من كانوا وحيثما كانوا- بالغناء الصوفي أو بما يسمونه بــ ( الأناشيد الإسلامية ) إسماعًا واستماعًا بما يلي ( مختصرًا) :

أن الغناء المذكور محدث لم يكن معروفًًا في القرون المشهود لهم بالخيرية.. قال شيخ الإسلام اين تيمية: ( البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، ولهذا من حضر السماع للعب أو لهو لا يعده من صالح عمله، ولا يرجو به الثواب..

وأما من فعله على أنه طريق إلى الله تعالى فإنه يتخذه دينًا، وإذا نهى عنه كان كمن نُهي عن دينه ورأى أنه قد انقطع عن الله، وحُرم نصيبه من الله إذا تركه..

فهؤلاء ضُلال باتفاق علماء المسلمين، ولا يقول أحد من أئمة المسلمين أن اتخاذ هذا دينًا طريقًا إلى الله أمرٌ مباح، بل من جعل هذا دينًا وطريقًا إلى الله تعالى فهو ضال مضل، مخالف لإجماع المسلمين.

ومن نظر إلى ظاهر العمل وتكلم عليه، ولم ينظر إلى فعل العامل ونيته، كان جاهلاً متكلمًا في الدين بلا علم) اهـــ من مجموع الفتاوي..

ثالثًا: لا يجوز التقرب إلى الله بما لم يشرعه، ولو كان أصله مشروعًا كالأذان لصلاة العيدين..

هذا فيه أصله مشروع فكيف بما يحرم وما فيه مشابهة للنصارى ممن قال عنهم: ( اتخذوا دينهم لهوًا و ولعبًا) وبالمشركين الذين قال الله تعالى عنهم: ( وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصدية) والمكاء: ( الصفير) والتصدية: ( التصفيق)..

- قال الشافعي: تركت بالعراق شيئًا يقال له: التغبير أحدثته الزنادقة يصدون به الناس عن القرآن.
- وسئل عنه أحمد فقال : بدعة.
- وفي رواية: أنكره ونهى عن استعماله.
- وقال: إذا رأيت إنسانًا منهم في طريق فخذ من طريق أخرى )

رواه الخلال أيضًا والزيادة من مسألة السماع لابن القيم ..

والتغبير شعر يزهد في الدنيا يغني به مغن فيضرب بعض الحاضرين بقضيب على نطع أو مخدة على توقيع غنائه كما قال ابن القيم وغيره وقال ابن تيمية : ( وما ذكره الشافعي من أنه من إحداث الزنادقة فهو كلام إمام خبير بأصول الإسلام، فإن هذا السماع لم يرغب فيه ويدعو إليه في الأصل إلا من هو متهم بالزندقة كابن الراوندي والفارابي وابن سينا وأمثالهم، كما ذكر أبو عبدالرحمن السلمي في ( مسألة السماع ).

- وقال شيخ الإسلام أيضًا:

( وقد عرف بالاضطرار من دين الإسلام أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشرع لصالحي أمته وعبادهم وزهادهم أن يجتمعوا على استماع الأبيات الملحنة، مع ضرب بالكف أو ضرب بالقضيب أو الدف. كما لم يبح لأحد أن يخرج عن متابعته واتباع ما جاء من الكتاب والحكمة، لا في باطن الأمر ولا في ظاهره ولا لعامي ولا لخاصي )..

ثم قال شيخ الإسلام..:

( ومن كان له خبرة بحقائق الدين وأحوال القلوب ومعارفها وأذواقها ومواجيدها، عرف أن سماع المكاء والتصدية لا يجلب للقلوب منفعة ولا مصلحة إلا وفي ضمن ذلك من الضرر والمفسدة ما هو أعظم منه ) .. انتهى..

هدوء الليل
22-09-2003, 08:38 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

اللهم آمين..

وفيك بارك الله.. وجزاك الله خيرًا أخي في الله على ما قدمته من مساندة ومساعدة... :)

ونسأل العلي القدير أن يثبتك على الإيمان ويزيدك من العلم ويسدد خطاك ويرزقنا وإياكم جنة الفردوس الأعلى...

هدوء الليل
04-10-2003, 03:16 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..

وقال فضيلة الشيخ: محمد ناصر الدين الألباني في محاضرة اه مسجلة في شريط بعنوان ( حكم الأناشيد الإسلامية)..

( العالم الإسلامي فعلاً استيقظ من غفلته ومن نومته العميقة الطويلة أخذ يعود إلى الإسلام، رويدًا رويدًا. وانتبه أصحاب المصالح بأن هناك أحكامًا تخالف الشريعة فأخذوا يبررونها ويلونونها من ذلك يسمونها بغير اسمها، فيجب أن تنتبه لهذه الحقيقة، من تغيير الحقائق بتغيير الأسماء منها الأناشيد الإسلامية.

لا يوجد في الإسلام طيلة أربعة عشر قرنًا، أناشيد تسمى الأناشيد الإسلامية.. هذا من مخترعات العصر الحاضر، تسليك لما كان سالكًا في طيلة القرون الماضية، ولكن مع إنكار طائفة من كبار العلماء لذلك الأمر السالك، وهو أغاني الصوفية في مجالسهم التي يسمونها بمجالس الذكر .

أيضًا هذا من باب تسمية الشيء بنقيضه فهي مجالس الرقص وليس بمجالس الذكر، ومجالس الغناء وليس مجالس تلاوة القرآن أو الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام، فيسمونها بغير اسمها.

الآن حلت هذه الأناشيد محل تلك الأغاني التي كان يتغنى بها الصوفية، وكانوا يجدون محاربة شديدة من أهل العلم، وظهرت هذه المحاربة وقويت في العصر الحاضر، حتى كاد صوت الصوفية يموت ولا تسمع له ركزًا.

فخرجوا بهذه الحيلة، تركوا الأناشيد القديمة التي كان يتغنى بها الصوفية في مجالسهم وفي مراقصهم، وجاؤوا بالبديل وهو أغاني عصرية فيها أشياء يأباها الإسلام.

أول ما شاهدناه عندنا في سوريا، لم يكن مع هذه الأناشيد ذكر للدف إطلاقًا، كانت ( سادة ) صافية..
فأنا أدركت بعض الناس الذين كانوا يترددون على حلقات الذكر حقيقة، وهي حلقات العلم الشرعي، القائم على الكتاب والسنة، كانوا متأثرين ببعض الدعوات الأخرى وتأثروا بالدعوة السلفية إلى حد بعيد ولكن وجدوا شيئًا لم يرق لهم، وهذه حقيقة، ولعل بعضكم يشعر بها وأرجو ألا يكون متأثرًا بها..

ما هي هذه الحقيقة؟

إن دروس هؤلاء - الجماعة السلفية - جافة، تحتاج إلى صبر، تحتاج لجهد.. والعرق يمشي على الجبين، ما في مرطبات، ما في مكيفات.. وهذا كله موجود في مجالس الرقص والذكر الذي زعموه إلى أخره.

فطلع هؤلاء الذين هم مخضرمون، لا هم سلفيين، ولا هم صوفيين، طلعوا بأناشيد هي على نفس أنغام الأغاني الصوفية..

لكن ما فيها المبالغات الموجودة في تلك، لأنهم عرفوا أن العصر الإسلامي الآن لم يعد يتقبل ذلك الأسلوب في بعض المعاني التي فيها ما يوحي بوحدة وجود الرسول عليه الصلاة والسلام في مدحه! ونحو ذلك.

فجاؤوا بتعديل لتلك العبارات لكن، القوانين الموسيقية هي هي، والموازيين هي هي ، فإذًا: هو هو البديل. ومضى على ذلك زمن.

وبعدما هاجرت من دمشق إلى هنا - يعني عمان- دخلت الدف إلى هذه الأناشيد، فرجعوا واقتربوا من الصوفية شوطًا بعيدًا، لا يوجد في الإسلام أناشيد دينية، ولا يوجد في الإسلام شعر.. الشعر مُذَكِّر وممدوح، لا شك قال عليه الصلاة والسلام: ( إن من الشعر لحكمة )..

ولقد كان من شعراء الرسول عليه السلام الفحول، الذي كان يدافع عن الرسول عليه الصلاة والسلام بشعره ( حسان بن ثابت) فكان يرد على المشركين هجاءهم للرسول الكريم.
ويقول له عليه الصلاة والسلام : ( اهجهم فإن روح القدس معك ) أي جبريل معك يدافع عنك..

إذًا هذا الشعر له أصل؟.. الدفاع عن الإسلام وحض المسلمين مثلاً على الجهاد في سبيل الله وعلى التمسك بالأخلاق، إلى آخره.

هذا شعر جميل مقبول، ولكن أن تلحنه على القوانين الموسيقية الغربية منها والشرقية، هذا ليس من الإسلام في شيء، وإنما الشاعر كان يلقي قصيدته:..

أولاً: هي في مبناها وفي مغزاها وفي معناها توافق الشريعة في كل أجزائها..

وثانيًا: يلقيها بالطريقة العربية والإسلامية، لا يحاكي في إلقائها قانون للموسيقى يوافق الشرق أو الغرب، بخلاف هذه الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الإسلامية أو الدينية..

... كنت حفظت في صباي - يعني شعرًا - بقي في ذهني بعضه لجماله وقوته..

وانظروا هذا المعنى، ما أجمله، لا تسمع مثله إطلاقًا لماذا؟ لأنه لا يناسب أهواءهم وأذواقهم..

القصيدة هذه تنسب إلى ابن الوردي، يقول في مطلعها:

اعتزل ذكر الأغاني والغزل **** وقُل الفصل وجانب من هزل...
ودع الذكرى لأيام الصبـــــا **** فلأيام الصبــــــا نجــــمٌ أفــل...
ودع الخمرةَ إن كُنتَ فتـــى **** كيف يسعى في جنونٍ مَن عقل...

مثل هذا الكلام الذي فيه نصائح ومواعظ.......ألخ..

الأمر بالتمسك بالأخلاق التي جاء فيها قوله عليه السلام: ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق )..

هذه الأناشيد لم تكن في العهد الأول، لا في مبناها ولا في طريقة إلقائها).. اهـــ...

هدوء الليل
04-10-2003, 11:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم...

سؤال للشيخ:

لماذا يا شيخ – بالنسبة للأناشيد الإسلامية – تكون النية حسنة ( مش ) إنها مخالفة شرعية؟؟..
مثلأً تكون بديل إسلامي بدل من الأغاني، بدل ما أنا أكون أريد أن أعمل حفل يكون حفل جاهلية، يُعصى فيها الله عزوجل، لماذا لا نحضر منشدين إسلاميين ينشدوا في هذه الحفلة – حتى – إن صح هذا التعبير – ارتكاب أخف الضررين؟؟..

فأجاب الشيخ – أعلى الله درجته في الجنة - :

بارك الله فيك – حينما يكون المسلم مُلزمًا، ولا بد من أن يقع في أحد الضررين، يعني مضطر أن يقع في أحد الضررين، شاء أم أبى. مثاله:
إنسان في صحراء، تعرض للموت جوعًا، وجد لحم ميت ضاني، ولحم ميت أسد.

ما هو أخف الضررين؟؟.

كلاهما ميت، لكن الأول لو كان حيًا جاز ذبحه وأكله، والآخر إن كان حيًا لم يجز ذبحه ولم يجز أكله. إذًا: هنا أخف الضررين ماذا؟ .. أن يأكل من لحم الضأن ميت..
طيب، إذا ما أكله ماذا يصيبه، يموت.. إذًا: هذا أخف الضررين..

أما أنا محتاج أعمل حفلة، ما الضرر الذي سيصيبني أنا إذا ما عملت حفلة ودعوت فيها الشباب المسلم ودعوت إنسانًا فاضلأً قارئًا يحسن القراءة، ولا يمط فيها ويطلع وينزل، وعلى القوانين – أيضًا – الموسيقية... إلى آخره..

بحيث إنه يصدق فيه كما قال عليه السلام عندما سئل: من أحسن قراءة يا رسول الله؟.. قال: ( هو الذي إذا سمعته يقرأ رأيته يخشى الله)..

أكثر القراء اليوم – خاصة – القراء المصريين عندما يقول آية أو آيتين، تسمع كلام الحاضرين: ( الله.. اللهم صلِّ على محمد.. صلِّ على النبي....ألخ)..
هؤلاء يلغون أثناء قراءة القرآن، ولا يصدعون ولا يستمعون.. ألخ..
فما المانع أن يعمل حفلة ويأتي بقارئ يحسن القراءة أو بواعظ يعظ الناس، ويحسن الوعظ أيضًا بالكتاب والسنة الصحيحة، ولا يذكر الأحاديث الضعيفة الموضعة.. أو يأتي برجل عادي متفقه في الدين..؟

فأين الضرورة يا أخي في هذه الحالة؟؟ ما في ضرورة..

هدوء الليل
11-10-2003, 01:45 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

وقد وجه للشيخ هذا السؤال:-

س : يا شيخ من ناحية كان الصحابة رضوان الله عليهم في غزوة أحد يرفعون أصواتهم بالأبيات الشعرية حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان له صاحبه المعروف حسان بن ثابت..؟؟

جواب:

أولاً: أن هذه الأبيات التي تروي بمثل ما أشير إليه، هي أشياء صدرت آليًا ثم لم تتخذ وتجعل دينهم صباح مساء..
ومن أصول البدع التي شرحها الإمام الشاطبي في كتاب السالف الذكر ( الاعتصام) هو أنه إذا وقع شيء في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مما هو أمر تعبدي لكن وقع نادرًا فلا ينبغي التزام حتى ذلك يتوهم الناس أنه سنة من السنن، كذلك إذا وقع شيء هو من الجائز فلا يجوز التزام ذلك من باب أولى لأن الأمر الجائز يقع عفو الخاطر من أجل الترويح عن النفس، أو مثل ذلك، نحن بطبيعة الحال لا ننكر أن ينشد الإنسان شعرًا إما تسلية وإما تحفيزًا على طلب العلم أو إحياء للقلوب وضرب الشجاعة في النفس بمناسبة الحرب ونحو ذلك، هذا كله لا ينكر، لكن اتخاذ أناشيد لها طعمها الخاص وبخاصة أنه يتخذ فيها، ويسلك فيها مسالك الأغاني التي تقع على الموازين الموسيقية والأغاني الماجنة المائعة.

لم يكن شعر حسان بن ثابت ولا عبدالله بن رواحة ولا أمثالهما من الصحابة إلا شعرًا – الحقيقة – يحيي القلوب الميتة..

مع ذلك ما كانوا يتخذونها ديدنهم وهجيراهم كما يفعل الشباب المسلم اليوم. أضف إلى ذلك ما أشرنا إليه أخيرًا أنهم يسلكون مسالك المغنين ويستمدون قوانينهم فأين هذا من ذاك.

إذًا الفرق بين تلك الأشعار التي ثبت عن بعض الصحابة ومن دونهم وبين هذه الأناشيد أن أولئك كانوا يقولونها على البداهة أولاً، وفيها حض على الثبات في ملاقات عدوهم ، هذا فارق بيت تلك الأشعار وهذه الأناشيد.

والفارق الثاني: أنهم لم يلتزموها، فما وجدنا طائفة قليلة ممن جاؤزا بعد الصحابة اتخذوا تلك الأشعار ديدنهم وهجيراهم كما قلنا، فإذًا لأ يلزم مما ثبت من تلك الأشعار أن يُتخذ لهؤلاء دليلاً لتأييد ما هم عليه لا سيما وقد جرهم أيضًا إلى مصيبة أخرى، وهذا نحن سمعناه كثيرًا في سوريا، أن بعضهم أخذ يضرب عليها بالدف، وهذا من كمال ما أوحى الشيطان إليهم وزين لهم سوء عملهم . وفارق كبير إذًا بين ما هم عليه وبين ما كان عليه سلفنا الصالح رضي الله عنهن. ونسأل الله عزوجل أن يلهمنا الإقتداء بهم ( فكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف)...

أما بعد
13-10-2003, 11:17 PM
السلام عليكم

(هدوء الليل) (ابن الخطاب) شكر الله لكما حرصكما ...

قد أخالفكما في أمر و أتفق معكما في أمور...
ولكن أحببت أن أستفيد من اطلاعكما وأسأل بعض الأسئلة عسى أن تعينوني على أجابتها...

قد قرأت ما نقلته الأخت (هدوء الليل) من أقوال، والتي خلصت إلى أن الأناشيد بدعة ، سؤالي :

*هل تصل البدعة إلى درجة التحريم في حال إصرار مرتكبها على فعلها ونشره لها؟ وهل وصلت الأناشيد إلى درجة التحريم بسبب ذلك؟ وهل هناك فرق في الحكم بين (المنشد) و(المستمع) أم كلاهما سواء؟

ـ فإن نصحتما (المنشد) أو (المستمع) وبينتما له الدليل وأصر على سماعها، فهل يحق لنا تصنيف إنكاره على أنه إنكار (إجماع ) أمة ؟

ـ هل يجوز لنا رفع أمر (المنشد ) لولي الأمر حتى يقيم عليه العقوبة، (لإصراره على بدعته من جانب) و (لأنه من المروجين والدعاة لها) من جانب آخر ؟

ـ وأتمنى عليكما أن تعيناني في بحث أمر:
خريج (إعلام) قسم (تلفزيون) وشاء الله أن يقبل في (التلفزيون) بعد أن أعياه البحث في أماكن أخرى، وقد أوكلت إليه مهمة تنسيق البرامج الدينية ومتابعة أمر المعد والمقدم ، فكانت بداية البرنامج الديني وخاتمته عبارة عن موسيقي شرقية من غير غناء، فطلب من المخرج المنفذ أن يغير هذه الموسيقى، فقال له المخرج هل عندك البديل، فقال (صاحبنا) نعم .. فوضع محل الموسيقى (نشيد إسلامي) من غير موسيقى...
فهل يعيدها موسيقى أم يتركها نشيدا أم ماذا يفعل؟؟

أما بعد ...

لا يفوتني أن أحيي أختي (صغيرونه)

هدوء الليل
19-10-2003, 09:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته...

أخي \ أختي في الله... أما بعد..

أولاً.. مرحبًا بكِ في منتديات مرسى الإمارات..

وإن شاء الله يطيب لك المقام عندنا...:)

ثانيًا.. المعذرة على التأخير.. فقد انشغلت الإسبوع الماضي..

وسيأتيكِ الرد على أسئلتكِ إن شاء الله قريبًا...:)

أما بعد
19-10-2003, 10:28 AM
السلام عليكم

أتمنى أن يكون المانع خيرا ...

عند إجابة (هودء الليل) أرجو رجاءا حارا .... ألا يتم النقل من قِبَلكها لعشرين ورقة في مسألة البدعة للشيخ الفوزان ، و لستين ورقة لفتوى في الدفوف للسدلان، ولا لأربعين ورقة في مسألة الموسيقى للسدحان.... رجاءا... إن كان من الممكن أن تختصري ما تقرئين في بضع كلمات كما يجاب على الأسئلة في (التلفاز) كان بها ..فإن أنكرنا عليك صحة النقل و شككنا في نسبته فساعتها يحق لك أن (تلصق) كل ما قرأت ولا ملامة ،
وإلا فالإحالة للكتب برقم صفحتها تكون أجدى وأنفع وأكثر راحة ، وأنا أطّلع على النقل في مضانه...

أمر آخر أتمناه عليك .... إن كنت ترى أن ما تنقله هو الحق المطلق ولا يوجد مخالف معتبر له ، أرجو ذكر ذلك بلفظك وإقرارك...

مسألة أخرى أجد فيها النفع للجميع... أتمنى أن يكون الجواب في صفحة مستقلة .. ويكون الحوار حول إجاباتك بين جميع أعضاء المنتدى ، حتى تعم الفائدة للجميع... وأنبه على سياسة(الكوبي بيست) التي تتعب القارئ وتريح الناقل... أرجو الاختصار ما وجد الأعضاء لذاك سبيلا...


أما بعد ....

لكل أعضاء المنتدى الحب والتقدير ...

هدوء الليل
20-10-2003, 01:34 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..

الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... أما بعد...

أخي في الله... حلمك علينا .. فقد قرأتُ موضوعك حول حوار الأناشيد.. وأحببت أن أُبين نقطة مهمة جدًا.. وأتمنى أن تفهم ما أقول.. نحنُ هنا في هذا الموضوع لم نفرض رأينا ونجبر الغير على إلتزامه دون سماعهم ومناقشتهم... الذي فعلناه أننا فتحنا بابًا للمناقشة ومثلما كُتب في عنوان الموضوع ( حوار) وليس فرضًا وإرغامًا.. واتباع أهواءنا وعدم انصاف الغير... لو كان الأمر كذلك.. كنّا نستطيع من البداية أن نضع فتاوي لعلمائنا الذين نثق فيهم ومن ثم نقول ( آسفين.. لن نناقش أحدًا فهذه الأقوال واضحة في حكم الأناشيد).. أو بعد أن نضع الفتاوي أُغلق الموضوع وأثبته وأجعله فقط للقراءة... فهل نحنُ سلكنا هذا المسلك أو قطعنا حبل المناقشة .. وأنزلنا الموضوع هكذا دون أن نناقش الغير في أقوالهم...........؟؟

وأيضًا.. أخي الكريم.. أنا لستُ من عشّاق الضرب على أزرار لوحة المفاتيح وبالذات إن كان منقولاً... وحينما وضعت الفتاوي وضعتها لأني من البداية أخبرتُ بأني سأضعها .. لا حبًّا بالطباعة ولا شغفًا بالنقل ومثلما قلت ( الكوبي بيست).. إنما حتى تعم الفائدة التي نرجوها .. وليطلع الأعضاء على الفتاوي من المصدر.. ولأن في الفتاوي التوضيح والإجابة ..

ولكن.. جزاك الله خيرًا على التنبيه .. وإن شاء الله سأعمل بمقتضاه في المرات المقبلة...:)

هدوء الليل
20-10-2003, 02:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين محمد صلى الله عليه وآله وسلم ... أما بعد...

أما الآن سنجيب على الأسئلة بإذن الله...:)

*هل تصل البدعة إلى درجة التحريم في حال إصرار مرتكبها على فعلها ونشره لها؟ وهل وصلت الأناشيد إلى درجة التحريم بسبب ذلك؟ وهل هناك فرق في الحكم بين (المنشد) و(المستمع) أم كلاهما سواء؟

هذا السؤال يحتوي على ثلاثة أسئلة متفرعة... فأما الأول فإجابته..

قال عزوجل في محكم آياته: ( اليومُ أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ عليكم نعمتي ورضيتُ لكم الاِسلام ديناً )..

ففي هذه الآية الكريمة قد أخبرنا الله عزوجل بأنه قد أكمل لنا الدين.. ومن ابتدع في الدين فقد شرع ما لم يأذن به الله عزوجل..والبدعة هي الأمور الدينية التي لم تكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد أصحابه الكرام رضوان الله عليهم... وقد حذرنا منها الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قال
( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)... متفق عليه..

وأيضًا فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: ( خير الكلام كلام الله وخير الهدى هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكلا بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار)... رواه
مسلم في صحيحه..

لذلك فكل مبتدع ضال ..والبدعة أشدُّ من المعصية.. وقد قال ابن تيمية- رحمه الله- ( البدعة أحبُّ إلى إبليس من المعصية)... لأن المعصية قد عُرف حكمها عند الناس وهي واضحة وضوح الشمس دون السحاب.. ولكن البدعة هي التي يُزينها صاحبها ويلجأ إلى أقوال الحق ليتخذها دليلاً على بدعته .. ويستدل بها على فعلته الباطلة...


والإجابة على السؤال الثاني...

أخي في الله.. لو قرأت الموضوع جيدًا فإنك سترى إننا أوضحنا ماهية الأناشيد التي تدخل في إطار التحريم أو البدعة...

والإجابة على السؤال الثالث...

إن كانت البدعة أشدُّ من المعصية وأحبُّ إلى إبليس من المعصية.. فهناك إذًا فرق بين مبتدعها وناشرها ومروجها بين الناس.. وبين مستمعها الذي يكون أقلُّ درجة من ناشرها..

=====

فإن نصحتما (المنشد) أو (المستمع) وبينتما له الدليل وأصر على سماعها، فهل يحق لنا تصنيف إنكاره على أنه إنكار (إجماع ) أمة ؟


نحنُ لم نقل أن الأمة قد اجمعت على تحريم الأناشيد.. ولا أعلم بإجماع الأمة على ذلك... والأمر مختلفٌ به.. فالبعضُ حلل والبعضُ حرم.. والبعضُ الآخر انتهج منهج الوسطية...

====

هل يجوز لنا رفع أمر (المنشد ) لولي الأمر حتى يقيم عليه العقوبة، (لإصراره على بدعته من جانب) و (لأنه من المروجين والدعاة لها) من جانب آخر ؟


إن كان في الأمر مصلحة.. فنعم.. وإن كان فيه مفسدة فالأولى دفع المضار.. وهو أخفُّ الضررين.. وفي حال المفسدة يبقى الدور علينا بأن ننصح ونوجه وندعو إلى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة.. فلعلّ ذلك يجدُ قبولاً في نفس المنشد أو المستمع...


====

وأتمنى عليكما أن تعيناني في بحث أمر:
خريج (إعلام) قسم (تلفزيون) وشاء الله أن يقبل في (التلفزيون) بعد أن أعياه البحث في أماكن أخرى، وقد أوكلت إليه مهمة تنسيق البرامج الدينية ومتابعة أمر المعد والمقدم ، فكانت بداية البرنامج الديني وخاتمته عبارة عن موسيقي شرقية من غير غناء، فطلب من المخرج المنفذ أن يغير هذه الموسيقى، فقال له المخرج هل عندك البديل، فقال (صاحبنا) نعم .. فوضع محل الموسيقى (نشيد إسلامي) من غير موسيقى...
فهل يعيدها موسيقى أم يتركها نشيدا أم ماذا يفعل؟؟


أنت قلت برامج دينية.. فلماذا لا يضع صوت قارئ يقرأ بعضًا من الآيات الكريمة أو دعاء... أو حتى مقتطف من محاضرة ...

وبذلك نكون قد انتهينا من الرد على أسئلتك...:)

هدوء الليل
20-10-2003, 02:50 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..


السؤال المطروح الآن... هناك من العلماء من حلل وهناك من حرم وهناك من انتهج منهج الوسطية... والعلماء ( الذين تتوفر فيهم شروط المفتي ) على اختلاف... فما موقفنا نحنُ من اختلاف العلماء...؟؟

وسأجيب بمختصر من إجابة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله...

إن كان المسلم لديه من العلم ما يستطيع به أن يُقارن بين أقوال العلماء بالأدلة..ومعرفة الأصح وجب عليه ذلك.. لأن الله عزوجل أمرنا برد الأمور المتنازع فيها إلى الكتاب والسنة.. قال عزوجل ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ).. سورة النساء.. فما ظهر له رجحانه بالدليل أخذ به .. وأقوال العلماء يُستعان بها على فهم الأدلة..

أما إن كان المسلم ليس لديه العلم الذي يستطيع به ترجيح أقوال العلماء فعليه أن يسأل أهل العلم الذي يوثق بعلمهم ودينهم.. قال عزوجل: ( فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ).. سورة الأنبياء..

ولا يجوز للمسلم أن يأخذ من أقوال العلماء ما يوافق هواه ولو خالف الدليل .. أو أن يستفتي من يرى أنهم يتساهلون في الفتوى.. بل عليه أن يحتاط في أمر دينه.. ويسأل من أهل العلم من هو أكثر علمًا.. وأشد خشيةً لله عزوجل...

=====

والمعذرة منك أخي في الله إن أطلت...:)

هذا والله ولي التوفيق...

ابن الخطاب
20-10-2003, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الكريمة هدوء الليل :

لي إضافة على جواب السؤال الذي هو : نحنُ لم نقل أن الأمة قد اجمعت على تحريم الأناشيد.. ولا أعلم بإجماع الأمة على ذلك... والأمر مختلفٌ به.. فالبعضُ حلل والبعضُ حرم.. والبعضُ الآخر انتهج منهج الوسطية...

فأقول :

التفصيل في المسألة على أنه من حلل فإنما حلل الأناشيد بالإطلاق ، بلا ضوابط ولا محاذير ، فهو أشبه بمن اتبع هواه ، ولم أرى عالما حللها بالإطلاق إلا وهو متبع لهواه في مسائل كثيرة .

وأما الذين حرموها بالإطلاق ، فهم أشبه بمن تشدد في دين الله عزوجل .

وأما من انتهج الوسطية فهم الذين وضعوا الضوابط والمحاذير التي قد بينتيها من كلام العلماء .

نسأل الله الهداية والسداد .

هدوء الليل
21-10-2003, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم...

أخي في الله.. ابن الخطاب..

جزاك الله خيرًا.. وغفر الله لك... ونسأل الله عزوجل لك التوفيق والسداد.. والثبات على الإيمان.. وأن يرزقك الفردوس الأعلى... اللهم آمين..

زعيم المرسـى
17-09-2004, 08:03 PM
جزاكم الله خير .. أجتهدتم واختلفتم ولكن ..

هذه أمور يتحدث فيها كبار علماء الدين ... :)

last breath...
14-01-2005, 08:54 PM
السلام عليكم ...
بصرااحة انا واحد اسمع اناشيد .. بس مب اني اسمعها واترك باقي العبادات ..
يعني مثلا في ناس .. يسمعون الاناشيد كبدل للاغاني .. انا ماأيد هاذا الشي .. (( مادري انتوا اشرايكم ))؟؟
واسف لاني تكلمت باللهجة العامية ..
اخوكم ...