مشاهدة النسخة كاملة : الموت والحساب ..... لما الخوف منهما؟
الهاجس المغرم
05-04-2004, 03:19 PM
المـــــــــوت
السلام عليكم
الكثير منا يخاف الموت
البعض يخافه
لعدم قيامه بما يجب عليه تجاه الله تعالى
والبعض الآخر يخاف الموت و مراحله
لا يدرك ما يدركه صاحب الضمير
الذي يخاف لقاء ربه من دون اعمال
تفيه حقه تعالى
ولكن من منا فكر في الموت نفسه
والشعور به
هل هو مؤلم ..؟
هل هو اكثرإيلاما من الحياة بحلوها ومرها ...؟
مالفرق بين..
الحياة والموت
مالفرق بين..
السبات والرقاد ...؟
تستوقفني عده تساؤلات
لا اجد لها اجابات
ولن يجد لها اجابة من يبحث عن اجابه سطحية
و عل البعض يقول مجنونه
تخط حروفها بجنون دون ان تشعر
او دون ان تدرك ما ترمي اليه عميق المعاني هنا
فعلا هل توقف ايا منكم عند الشعور بالموت
والجسد ساكناً تحت التراب
ماهو الشعور بهذا
وماهي التغيرات التى نرى
ونسمع ونشعر بها
هل نشعر بتأكل جسدنا
هل سنشعر بكل عضة دودة
وانقضاض حشرات الارض على اجسادنا
هل سنشعر بذلك ؟
او كلا حسب عمله
البعض يشعر والبعض الآخر لا يشعر
لا تهمني كثيراً الإجابة على قدر
مايهمني توقفكم مع النفس و سؤالها
عما اعددت للقبر من قبل البعث
فالقبر اول المنازل التى تأخذنا الى ما سنؤل اليه
والى الابد حينها .
منقوووووووووووول *
والسموحه
ولد النوخذة
05-04-2004, 03:26 PM
تسلم أخوية راعي الكرويزر
على النقل الطيب
وبارك الله فيك
أحسنــــــــــــــــت
فعلا ... حتى لو الإنسان مب خايف من الموت لازم يعد له كل شي ..
والله يهدينا ويحسن خواتيمنا ... آمين ..
يزاك الله خير اخوي راعي الكروزر عالموضوع ..
الهاجس المغرم
07-04-2004, 12:12 AM
تسلموا على مروركم
الحزينه
07-04-2004, 03:35 PM
جزاك الله خير اخوي على التذكره
و الانسان في هذه الدنيا كانه جالس تحت ظل شجره و لا بد في يوم من الايام بيتركها و هذه هي الحقيقه اللي لا يمكن تجاهلها و يجب انه يعد العده لرحلته
اشراقة المحبة
09-04-2004, 12:59 PM
تسلم اخي على هالموضووووووووع
وانشاء الله يستفيد منه الكل
اختك.اشراقة المحبة
غربة مشاعر
09-04-2004, 03:26 PM
** السلام عليكم ورحمة الله وبركاته **
هلا اخوي العزيز .. تسلم اخوي على هذا النقل .. واريد اقولك شو الي راح يصير في القبر .. وبحثت عن هذا الشي
وحصلته في موقع من المواقع .. وفي شاب كاتبه جزاه الله خير ..
وبسم الله ..
عن البراء بن عازب رضي الله عنه ، قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في جنازة رجل من الأنصار، فانتهينا إلى القبر ، و لما يحلد ، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم و جلسنا حوله، كأن على رؤوسنا الطير، و في يده عود ينكت به في الأرض ، فرفع رأسه فقال: " استعيذوا بالله من عذاب القبر " مرتين أو ثلاثاً، ثم قال: " إن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا ، و إقبال من الآخرة ، نزل إليه ملائكة من السماء ، بيض الوجوه، كأن وجوههم الشمس ، معهم كفن من أكفان الجنة ، و حنوط من حنوط الجنة ، حتى يجلسوا منه مد البصر، ثم يجئ ملك الموت عليه السلام ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الطيبة ! اخرجي إلى مغفرة من الله و رضوان" قال: " فتخرج تسيل كما تسييل القطرة من السقاء فيأخذها ، فإذا أخذها ، لم يدعوها في يده طرفة عين حتى يأخذوها ، فيجعلوها في ذلك الكفن و في ذلك الحنوط و يخرج منها كأطيب نفحة مسك وجدت على وجه الأرض " قال: " فيصعدون بها ، فلا يمرون على ملأ من الملائكة إلا قالوا : ما هذا الريح الطيب ؟! فيقولون : فلان بن فلان بأحسن أسمائه التي كانوا يسمونه بها في الدنيا حتى ينتهوا بها إلى السماء الدنيا ، فيستفتحون له، فيفتح لهم ،فيشيعه من كل سماء مقربوها إلى السماء التي تليها، حتى ينتهي به إلى السماء السابعة ، فيقول الله عز وجل: اكتبوا كتاب عبدي في عليين ، و أعيدوه إلى الأرض فإني منها خلقتهم ، و فيها أعيدهم ، و منها أخرجهم تارة أخرى " ، قال: " فتعاد روحه في جسده , فيأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول : ربي الله . فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : ديني الإسلام . فيقولان له : ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول هو رسول الله صلى الله عليه و سلم . فيقولان له : و ما علمك؟ فيقول قرأت كتاب الله فآمنت به و صدقت . فينادي مناد من السماء : أن صدق عبدي " و في رواية " أن قد صدق عبدي" " فافرشوه من الجنة ، و ألبسوه من الجنة ، و افتحوا له باباً إلى الجنة " قال : " فيأتيه من ريحها و طيبها ، فيفسح له في قبره مد بصره " قال: " و يأتيه رجل حسن الوجه ، حسن الثياب ، طيب الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسرك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول له : من أنت ؟ فوجهك الوجه الحسن يجيئ بالخير . فيقول: أنا عملك الصالح . فيقول ربي أقم الساعة ! حتى أرجع إلى أهلي و مالي". قال " و إن كان العبد الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا ، و إقبال من الآخرة ، نزل إليه من السماء ملائكة سود الوجوه ، معهم المسوح ، فيجلسون منه مد البصر ، ثم يجئ ملك الموت ، حتى يجلس عند رأسه ، فيقول : أيتها النفس الخبيثة ! اخرجي إلى سخط من الله" قال: " فتفرق في جسده ، فينتزعها كما ينتزع السفود من الصوف المبلول ، فيأخذها . فإذا أخذها لم يدعوها في يده طرفة عين ، حتى يجعلوها في تلك المسوح ، و تخرج منها كأنتن ريح جيفة وجدت على وجه الأرض، فيصعدون بها فلا يمرون بها على ملأ من الملائكة إلا قالوا: ما هذا الروح الخبيث ؟ فيقولون : فلان بن فلان ، بأقبح أسمائه التي كان يسمى بها في الدنيا ، حتى ينتهى به إلى السماء الدنيا، فيستفتح له ، فلا يفتح له " ، ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( لا تُفتَّح لهم أبوابُ السَّماء و لا يدخُلون الجنَّةَ حتى يلِجَ الجَمَلُ في سَمِّ الخِيَاط) الأعراف 40 . " فيقول الله عز وجل : اكتبوا كتابه في سجين ، في الأرض السفلى، فتطرح روحه طرحاً " ثم قرأ ( و مَن يشرك بالله فَكَأنما خرَّ من السمآءِ فتخطَفُهُ الطيْر أو تهوي به الريح في مكانٍ سَحِيْقٍ) الحج 31 " فتعاد روحه في جسده ، و يأتيه ملكان ، فيجلسانه ، فيقولان له : من ربك ؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري. فيقولان له : ما دينك ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري . فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم ؟ فيقول : هاه هاه ، لا أدري . فينادي منادٍ من السماء : أن كذب، فافرشوه من النار ، و افتحوا له باباً إلى النار ، فيأتيه من حرها و سمومها ، و يضيق عليه قبره حتى تختلف فيه أضلاعه ، و يأتيه رجل قبيح الوجه ، قبيح الثياب ، منتن الريح ، فيقول : أبشر بالذي يسوؤك ، هذا يومك الذي كنت توعد . فيقول : من أنت ؟ فوجهك الوجه الذي يجئ بالشر فيقول: أنا عملك الخبيث. فيقول : رب لا تقم الساعة "
وحصلت لكم في موقع ثاني .. هذه الدروس
هذا من كتاب الوجازة لتجهيز الجنازة لمؤلفه / عبدالرحمن بن عبدالله الغيث غفر الله له و لوالديه و لجميع المسلمين
و قدم له الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين
لوقفة الخامسة
عن الاستعداد للموت
ينبغي للمسلم أن يكون مستعداً للموت في أية لحظة في ليل أو نهار نائماً أو مستيقظاً . ويكون الاستعداد للموت بالعمل بهذه الأمور :
1- الإيمان بكلمة التوحيد والعمل بمقتضاها .
2- المحافظة على الصلوات الخمس مع الجماعة وما يتبعها من الرواتب والنوافل وقيام الليل والمحافظة على الوتر وعلى السنن عامة .
3- تلاوة كتاب الله وتدبره والعمل به والمحافظة على تلاوته آناء الليل وأطراف النهار وقبل الصلوات المكتوبة وأن يختمه على الأقل مرة أو مرتين في الشهر .
4- قراءة سنة المصطفى محمد صلى الله عليه و سلم واتباع ما أمر به واجتناب ما نهى عنه .
5- مجالسة الصالحين واقتباس الفائدة من مجالسهم في إصلاح دينه ودنياه من خلال مذاكرة كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه و سلم .
6- الحرص على مجالس الذكر والبحث عنها ومتابعتها .
7- الاهتمام بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وعدم التهاون بهما .
وحتى تستقيم هذه الأمور المذكورة أعلاه لا بد من :
أولاً : تذكر الموت الدائم بـ :
1- زيارة القبور للتذكر والتفكير والاعتبار .
2- زيارة كبار السن في منازلهم وخاصة الأقارب لأخذ العبرة بأن الشباب لا بد يؤول إلى المشيب إن طال العمر فاغتنم شبابك قبل هرمك .
3- زيارة المرضى في المستشفيات والنظر في أحوالهم واختلاف أمراضهم وتوجيههم إلى ما يصلح أحوالهم وأن تحمد الله على ما أنت فيه من صحة قبل شغلك واغتنام الفرصة بطاعة ربك قبل مرضك .
ثانيـاً : بما سبق تحصل على النتائج التالية :
1- تجديد التوبة .
2- حصول القناعة في القلب .
3- النشاط في العبادة واستمرارها .
لكن ما حصل من الاهمال والتهاون والتقصير والكسل وعدم الاهتمام بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه و سلم ، هو نتيجة التسويف بالتوبة وعدم القناعة بالقليل من هذه الدار الفانية والكسل والخمول في العبادة ، فيا أيها المجد المجتهد في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه و سلم أبشر بجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين ، ويا أيها المتكاسل المتهاون في طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه و سلم أبشر بالخسران المبين .
الوقفة السادسة
حضور الموت وعلاماته ، وحسن الخاتمة وسوؤها ..
أولاً : يجب على المحتضر :
1- الوصية لقوله صلى الله عليه و سلم: " ما حق أمري مسلم يبيت ليلتين وله شئ يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه.
2- أن يحسن الظن بالله تعالى لقوله صلى الله عليه و سلم: " لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى "
3- أن يجمع بين الخوف والرجاء فيخاف عقاب الله على ما اقترفه في هذه الدار ويرجو رحمة ربه ومغفرته وما عنده لحديث أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم: " دخل على شاب وهو في الموت فقال : " كيف تجدك ؟ " قال : والله يا رسول الله إني أرجو الله وأني أخاف ذنوبي فقال رسول الله : " لا يجتمعان في قلب عبد في مثل هذا الموطن إلا أعطاه الله ما يرجو ، وأمنه مما يخاف "
ثانيـاً : يجب على الحضور :
1- أن يذكروه بحسن الظن بالله .
2- أن يلقنوه كلمة ( لا إله إلا الله ) لقوله صلى الله عليه و سلم : " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " وذلك بأن يقترب منه أقربهم إليه وألطفهم وأرفقهم به ليلقنه إياها ولا يزجره عند تلقينه .
3- ألا يدعوا الحضور إلا بخير لقوله صلى الله عليه و سلم : " إذا حضرتم المريض أو الميت فقولوا خيراً فإن الملائكة يؤمنون على ما تقولون "
ثالثـاً : من علامات حضور الموت :
1- رؤيا المحتضر لملك الموت فإن كان من أهل السعادة فإنه يرى ملك الموت في صورة حسنة ويرى ملائكة الرحمة بيض الوجوه معهم أكفان من الجنة وحنوط من الجنة يجلسون منه مد البصر ، ثم يأتي ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول يا فلان أبشر برضى الله عليك فيرى منزلته في الجنة ثم يقول ملك الموت يا أيتها النفس الطيبة أخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان . وأما إن كان من أهل الشقاوة فإنه يرى ملك الموت في صورة أخرى ويرى ملائكة العذاب سود الوجوه معهم أكفان من النار وحنوط من النار ، ثم يأتي ملك الموت ويجلس عند رأسه ويبشره بسخط الله عليه ويرى منزلته من النار ويقول ملك الموت أخرجي أيتها النفس الخبيثة ، أبشري بسخط من الله وغضب .
2- بهذه الحالة عندما يرى المحتضر ملك الموت يحصل له انهيار القوى وعدم المقاومة والاستسلام لليقين فيحصل لديه الغثيان ، وتحصل لديه السكرات والعبرات وعدم الاستعداد للكلام فهو لا يسمع ولا يستطيع أن يرد ويرى فلا يستطيع أن يعبر ويحصل لديه ارتباك القلب وعدم انتظام ضرباته ، فيصحوا أحياناً ويغفو أحياناً من شدة سكرات الموت . فاللهم أعنا على سكرات الموت .
رابعاً : العلامات التي تدل على موت المحتضر :
1- شخوص البصر لحديث أم سلمة رضي الله عنها ( دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم على أبي سلمة وقد شخص بصره ، وأغمضه ثم قال : " إن الروح إذا قبض تبعه البصر … " الحديث.
2- انحراف الأنف عن اليمين أو الشمال .
3- ارتخاء الفك السفلي لارتخاء الأعضاء عموماً .
4- سكون القلب ووقوف ضرباته .
5- برودة الجسم عامة .
6- التفاف الساق الأيمن على الأيسر أو العكس . لقوله تعالى : ) وألتفت الساق بالساق(
خامساً : ماذا نفعل بعد تأكدنا من وفاته ؟ :
1- إغماض البصر .
2- إقفال الفم .
3- تليين المفاصل خلال ساعة من وفاته .
4- وضع ثقل مناسب على بطنه ليمنع انتفاخه .
5- تغطية الجسم حتى يشرع في تجهيزه .
6- الإسراع في تجهيزه لقوله صلى الله عليه و سلم: " أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها إليه ، وإن تك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم " .
7- المبادرة بقضاء دينه لحديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي قال : " نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه "
سادساً النتيجة :
أ – من علامات حسن الخاتمة من السنة :
1- الحديث الأول : عن معاذ رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: " من كان آخر كلامه من الدنيا لا إله إلا الله دخل الجنة "
2- الحديث الثاني : عن بريدة بن الحصيب رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " موت المؤمن بعرق الجبين "
3- الحديث الثالث : عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر "
4- ومن علامات حسن الخاتمة أن يموت على طاعة من طاعات الله ورسوله صلى الله عليه و سلم كما لو مات في صلاة أو في صيام أو في حج أو في عمرة أو في جهاد في سبيل الله أو في دعوة إلى الله …إلـخ .
5- ثناء جماعة من المسلمين عليه بالخير لحديث أنس رضي الله عنه قال : " مروا بجنازة فأثنوا عليها خيراً فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " وجبت " ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شراً فقال النبي صلى الله عليه و سلم " وجبت " فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ما وجبت ؟ فقال : " هذا أثنيتم عليه خيراً ، فوجبت له الجنة ، وهذا أثنيتم عليه شراً فوجبت له النار ، أنتم شهداء الله في أرضه "
6- ومن العلامات التي ترى على الميت بعد وفاته :
أ - الابتسامة على الوجه .
ب – ارتفاع السبابة .
ج – الوضاءة والإشراقة والفرحة بالبشرى التي سمعها من ملك الموت ، وأثرها على وجهه .
ب – أما علامات سوء الخاتمة فهي كثيرة ومتعددة ومنها :
1- أن يموت على شرك أو على ترك الصلاة متهاون بها ، متهاون بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه و سلم ، وكذا من يموت على الأغاني والمزامير والتمثيليات والأفلام الماجنة ومن يموت على الفاحشة بعمومها والخمر والمخدرات .
2- ومن العلامات التي تظهر عليه بعد الوفاة عبوس الوجه وكتامته وظلمته وعدم الرضى بما سمع من ملك الموت بسخط الله وظهور سواد على الوجه وقد يعم السواد سائر الجسم إلى غير ذلك عياذاً بالله .
ونسئل الله الهداية لنا ولكم .. آميـن يارب العالمين ..
وتقبلو تحياتي ..:! بوعوف !:..
ندى الورد
09-04-2004, 04:33 PM
مشكور اخوي على الموضوع
اختك: ندى الورد
الهاجس المغرم
10-04-2004, 12:30 AM
مشكور يابو عوف على ردك
ومشكورين على ردودكم
والله ان الكلام الي قاله ابو عوف
عيني دمعت عليه وقلبي بعد
ارجو منكم تقراوه
رذاذ المطر
11-04-2004, 01:59 AM
يزاك الله خير أخوي عاى النقل الطيب ..
فعلا .. علىكل إنسان ان يستعد لهذا اليوم ..
اليوم الذي سينفارق فيه الأهل والأصحاب والأحباب ..
وبيقى معه عمله سواء كان صالحا أو طالحا ..
ونسأل الله عزوجل ان يثبتنا عند الموت
ونكون ممن يلفظون الشهادة بإذنه تعالى .
ويحسن خاتمتنا أجمعين ..
الهاجس المغرم
27-04-2004, 03:20 PM
كلامج صحيح يا رذاد المطر
مشكوره على ردح الطيب
الهاجس المغرم
27-04-2004, 03:21 PM
كلامج صحيح يا رذاد المطر
مشكوره على ردج الطيب :marsa94:
أم غيث
27-04-2004, 04:19 PM
راعي الكروزر ...
اشكرك على الموضوع القيم الذي جعل الاخ بوعوف يجود علينا بالمفيد الذي جعلني أعيد حساباتي ...
جزاكم الله خيرا و جعله الله في ميزان حسناتكم ... اللهم أمين
اللهم اعنا على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك ...
واللهم انا نسألك الثبات عند السؤال ...
الهاجس المغرم
27-04-2004, 04:30 PM
آميــــــــــــــن يارب
مشكره ام غيث على مرورج
.vBulletin® version 3.8.0 Release Candidate 2, Copyright ©2000-2009, Jelsoft Enterprises Ltd