أبا بندر
01-04-2004, 03:51 PM
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )) (4)
نواصل مع شيخنا المحدث عبد القادر السندي رحمه الله تعالى هذه الحلقات التي كتبها للدعوة إلى التنافس في
الخيرات ؛ ولعل أهمها التأليف والتحقيق في سنة النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
قال رحمه الله تعالى عن العبد الضعيف الذي يكتب هذه المقالة :
( وأما الكتاب الثالث الذي أهداه إلي هذا الابن فهو كتاب (( صفة الجنة )) للإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد
الله بن أحمد المولود سنة 336هـ والمتوفى سنة 430 هـ
ويقع هذا الكتاب القيم النادر في ثلاثة أجزاء صغيرة ، وقد حققه الأستاذ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا بعد
أن كان الكتاب مخطوطاً في مكتبتين : الأولى هي المكتبة الظاهرية بدمشق ، والثانية هي مكتبة عارف حكمت
بالمدينة النبوية الشريفة .
وقد اطلعتُ على كثير من موضوعات هذا الكتاب إلا أنني لم أدقق كثيراً في التحقيق والتخريج ؛ لكني أقول :
إن الباحث قد تعب تعباً شديداً في تحقيق الكتاب وتخريجه بعد أن جمع مقدمة علمية مفيدة تكلم فيها كلاماً جيداً
عن مادة الكتاب القيم النادر من ترجمته للإمام الحافظ أبي نعيم نقلاً عن المصادر الموثوقة الكثيرة ، تحت عناوين
مناسبة تتعلق بأسانيد الكتاب ، وسماعاته ، وتراجم رواته ، مع إعطاء صورة واضحة بينة إن شاء الله عما كان
عليه المؤلفون من السعي الحثيث ، والجهد الطيب المبارك ، والعلم النافع المروي والمسموع عن شيوخهم
الكثيرين بتلك الدقة المتناهية في السماع والضبط والكتابة .
كما ألقى المحقق ضوءاً كافياً على مادة الكتاب العلمية ؛ وهي الجنة ونعيمها ، وما ورد فيها من الآيات في كتاب
الله تعالى في موضع عديدة ، وعن شرحها ، وتفسيرها ، وذلك بالأسانيد العالية الكثيرة والمتنوعة التي رواها
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني عن شيوخه الذين عاصرهم حسب عادة المحدثين رحمهم الله تعالى في كل زمان
ومكان .
ولقد أخرج لنا هذا الابن الكريم هذه الدرة الثمينة التي تحثنا على العمل الصالح بعد العلم النافع الذي يوصلنا
به ربنا جل وعلا إلى جنته الموصوفة في ذلك الكتاب القيم النادر النافع .
وهذا شأن المحدثين ؛ فإنهم كانوا على جانب عظيم من البراعة العلمية في رواية جميع الأمور التي تحتاج إليه
الكائنات كلها : عقيدة ، وعبادة ، ونظاماً ، واقتصاداً ، وغير ذلك من العناصر الأساسية لبناء الفرد والمجتمع .
والكتاب يقع بعد التحقيق في 347 صفحة من الحجم الكبير ، وقد عقد الإمام أبو نعيم في كتابه هذا عدداً كبيراً
من العناوين المناسبة للمادة العلمية المروية عنده بأسانيده ، ثم ربطها لفظاً أو معنى كعادة المحدثين ، وفي تلك
العناوين أو الأبواب فقه المؤلف الذي يدعو إليه ، ويحث نفسه والآخرين من المعاصرين له أو مَن بعده مِن
الناس حتى يطلعوا على هذه الصفات العالية والسمات البارزة للجنة ونعيمها ، والتي سوف يكرم الله تعالى بها
عباده المؤمنين من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، ومن الصالحين ، والشهداء ، والصديقين : جعلنا الله
جميعاً منهم .
بقلم / عبد القادر بن حبيب الله السندي
نزيل المدينة المنورة
المصدر
http://www.talabelem.com/Al-Nasher/articles.php?id=93
===================
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )) (5)
قال المحدث الشيخ عبد القادر السندي رحمه الله تعالى – كما هو في كتابي ( المباحث
العلمية بالأدلة الشرعية ) ص158- 160 :
( أما الهدية الرابعة من مجموعة الكتب التي سأتحدث عنها إن شاء الله تعالى ؛ فهي
ثمينة للغاية ؛ وهي عبارة عن مجموعة من (( الفتاوى الحديثية )) التي أفتى بها
الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السخاوي المولود سنة 821هـ
والمتوفى سنة 902هـ بالمدينة المنورة الشريفة ؛ وهو تلميذ رشيد للحافظ ابن حجر
العسقلاني المتوفى سنة852هـ .
وقد بلغت هذه الفتاوى في هذا القسم مائة فتوى من رقم ( 1) إلى رقم ( 100)
وتقع في 376 صفحة .
وقد برع السخاوي – رحمه الله تعالى – براعة فذة ، وفاق أهل عصره – فيما علمتُ
– وكيف لا ؟
وقد أفاد جداً في هذه الفتاوى المنشورة والمحققة على يد هذا الابن الذي يبلغ سنه
بسن ابني الأكبر محمد ؛ ولقد أحببته كثيراً لاشتغاله بهذا الفن الحديثي إسناداً ومتناً
، مع رغبته الأكيدة وحرصه الشديد على أن يكون عنده رصيد حافل من هذا العلم
الشريف المبارك .
ولقد درستُ متن الكتاب ، ثم تخريج السخاوي رحمه الله تعالى – ثم كلامه على
الأسانيد والمتون التي زودها بكلام متين جداً ، ثم رجوع هذا الابن إلى تلك
الأصول والأسانيد التي نقل عنها السخاوي –رحمه الله تعالى – ثم تعليقه عليها
حسب علمه وقدرته ، والذي كان مباركاً وجيداً .
أما إذا كان لأحد من الأحبة من طلبة العلم اعتراضٌ عليه فلا بأس ؛ على أن يكون
ذلك حسب القواعد العلمية بالهدوء والسكينة ، مع إيراد الأدلة الصحيحة على
أخطائه إذا كانت عنده أخطاء ؛ فإنه وفقه الله تعالى سيشكر ذاك المعترض ، ويدعو
الله تعالى له بالتوفيق والنجاح إذا أصاب الحق والواقع كما هو شأن أهل الفضل
والرسوخ في كل زمان ومكان إلا ما شاء الله تعالى .
وهنا مثالٌ واحد أورده العلامة السخاوي في (( فتاويه الحديثية )) ( ص188-191 ) إذ قال – رحمه الله تعالى - : وسئلتُ هل صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال : (( كنتُ نبياً ولا آدم ولا طين )) ؟
وهل يعتمد كلام ابن تيمية في الكراسة التي له أنه موضوع أو لا ؟
فأجبتُ : بأنني لا أعلم وروده بهذا اللفظ فضلاً عن صحته !
ثم بين السخاوي ذلك بالتفصيل إلى أن قال :
( وحينئذٍ فيعتمد مقالة الشيخ تقي الدين ابن تيمية حيث حكم على اللفظ المسئول
عنه بالوضع ؛ وناهيك به اطلاعاً وحفظاً : أقرّ له بذلك المخالف والموافق ( وهذا
من إنصاف السخاوي رحمه الله تعالى ) .
وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا ؛ وقد قال عنه الحافظ شمس الدين الذهبي : ما
رأيتُ أشدّ استحضاراً للمتون وعزوها منه ! وكأن السنة بين عينيه ، وعلى طرف
لسانه بعبارة رشيقة ، وعين مفتوحة . انتهى
...... ثم نقل شيخنا المحدث عبد القادر السندي رحمه الله تعالى بقية كلام
السخاوي عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ..... إلى أن قال :
( ... وقد أسقط ناشر (( سير أعلام النبلاء )) أو المحقق أو غيرهما ترجمة شيخ
الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – من (( السير )) عن عمدٍ !! وذلك مؤسفٌ
جداً ؛ ولا بد من الرجوع إلى النسخة المخطوطة المعتمدة لـ (( سير أعلام النبلاء ))
حتى نقف على هذا التلاعب الخطير الذي أقدم عليه بعض الناس من الناشرين أو
المحققين أو الناسخين ، والله أعلم !
والخلاصة أن هذه (( الفتاوى الحديثية )) التي حققها وأخرجها بثوب قشيب
، وطباعة أنيقة للغاية : هذا الابن الكريم علي رضا ليشكر عليها جزيل الشكر ،
ويدعى له بالتوفيق والسداد من رب العزة والجلال : زاده الله تعالى براً وعلماً نافعاً
وعملاً صالحاً يرضى الله تعالى عنه به ؛ إنه خير مسئول .
بقلم / عبد القادر بن حبيب الله السندي
نزيل المدينة المنورة
المصدر
http://www.talabelem.com/Al-Nasher/articles.php?id=92
منتديات البيضاء العلمية
www.alqwafi.com/vb
نواصل مع شيخنا المحدث عبد القادر السندي رحمه الله تعالى هذه الحلقات التي كتبها للدعوة إلى التنافس في
الخيرات ؛ ولعل أهمها التأليف والتحقيق في سنة النبي الكريم محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم .
قال رحمه الله تعالى عن العبد الضعيف الذي يكتب هذه المقالة :
( وأما الكتاب الثالث الذي أهداه إلي هذا الابن فهو كتاب (( صفة الجنة )) للإمام الحافظ أبي نعيم أحمد بن عبد
الله بن أحمد المولود سنة 336هـ والمتوفى سنة 430 هـ
ويقع هذا الكتاب القيم النادر في ثلاثة أجزاء صغيرة ، وقد حققه الأستاذ علي رضا بن عبد الله بن علي رضا بعد
أن كان الكتاب مخطوطاً في مكتبتين : الأولى هي المكتبة الظاهرية بدمشق ، والثانية هي مكتبة عارف حكمت
بالمدينة النبوية الشريفة .
وقد اطلعتُ على كثير من موضوعات هذا الكتاب إلا أنني لم أدقق كثيراً في التحقيق والتخريج ؛ لكني أقول :
إن الباحث قد تعب تعباً شديداً في تحقيق الكتاب وتخريجه بعد أن جمع مقدمة علمية مفيدة تكلم فيها كلاماً جيداً
عن مادة الكتاب القيم النادر من ترجمته للإمام الحافظ أبي نعيم نقلاً عن المصادر الموثوقة الكثيرة ، تحت عناوين
مناسبة تتعلق بأسانيد الكتاب ، وسماعاته ، وتراجم رواته ، مع إعطاء صورة واضحة بينة إن شاء الله عما كان
عليه المؤلفون من السعي الحثيث ، والجهد الطيب المبارك ، والعلم النافع المروي والمسموع عن شيوخهم
الكثيرين بتلك الدقة المتناهية في السماع والضبط والكتابة .
كما ألقى المحقق ضوءاً كافياً على مادة الكتاب العلمية ؛ وهي الجنة ونعيمها ، وما ورد فيها من الآيات في كتاب
الله تعالى في موضع عديدة ، وعن شرحها ، وتفسيرها ، وذلك بالأسانيد العالية الكثيرة والمتنوعة التي رواها
الحافظ أبو نعيم الأصبهاني عن شيوخه الذين عاصرهم حسب عادة المحدثين رحمهم الله تعالى في كل زمان
ومكان .
ولقد أخرج لنا هذا الابن الكريم هذه الدرة الثمينة التي تحثنا على العمل الصالح بعد العلم النافع الذي يوصلنا
به ربنا جل وعلا إلى جنته الموصوفة في ذلك الكتاب القيم النادر النافع .
وهذا شأن المحدثين ؛ فإنهم كانوا على جانب عظيم من البراعة العلمية في رواية جميع الأمور التي تحتاج إليه
الكائنات كلها : عقيدة ، وعبادة ، ونظاماً ، واقتصاداً ، وغير ذلك من العناصر الأساسية لبناء الفرد والمجتمع .
والكتاب يقع بعد التحقيق في 347 صفحة من الحجم الكبير ، وقد عقد الإمام أبو نعيم في كتابه هذا عدداً كبيراً
من العناوين المناسبة للمادة العلمية المروية عنده بأسانيده ، ثم ربطها لفظاً أو معنى كعادة المحدثين ، وفي تلك
العناوين أو الأبواب فقه المؤلف الذي يدعو إليه ، ويحث نفسه والآخرين من المعاصرين له أو مَن بعده مِن
الناس حتى يطلعوا على هذه الصفات العالية والسمات البارزة للجنة ونعيمها ، والتي سوف يكرم الله تعالى بها
عباده المؤمنين من الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام ، ومن الصالحين ، والشهداء ، والصديقين : جعلنا الله
جميعاً منهم .
بقلم / عبد القادر بن حبيب الله السندي
نزيل المدينة المنورة
المصدر
http://www.talabelem.com/Al-Nasher/articles.php?id=93
===================
(( وفي ذلك فليتنافس المتنافسون )) (5)
قال المحدث الشيخ عبد القادر السندي رحمه الله تعالى – كما هو في كتابي ( المباحث
العلمية بالأدلة الشرعية ) ص158- 160 :
( أما الهدية الرابعة من مجموعة الكتب التي سأتحدث عنها إن شاء الله تعالى ؛ فهي
ثمينة للغاية ؛ وهي عبارة عن مجموعة من (( الفتاوى الحديثية )) التي أفتى بها
الإمام العلامة أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السخاوي المولود سنة 821هـ
والمتوفى سنة 902هـ بالمدينة المنورة الشريفة ؛ وهو تلميذ رشيد للحافظ ابن حجر
العسقلاني المتوفى سنة852هـ .
وقد بلغت هذه الفتاوى في هذا القسم مائة فتوى من رقم ( 1) إلى رقم ( 100)
وتقع في 376 صفحة .
وقد برع السخاوي – رحمه الله تعالى – براعة فذة ، وفاق أهل عصره – فيما علمتُ
– وكيف لا ؟
وقد أفاد جداً في هذه الفتاوى المنشورة والمحققة على يد هذا الابن الذي يبلغ سنه
بسن ابني الأكبر محمد ؛ ولقد أحببته كثيراً لاشتغاله بهذا الفن الحديثي إسناداً ومتناً
، مع رغبته الأكيدة وحرصه الشديد على أن يكون عنده رصيد حافل من هذا العلم
الشريف المبارك .
ولقد درستُ متن الكتاب ، ثم تخريج السخاوي رحمه الله تعالى – ثم كلامه على
الأسانيد والمتون التي زودها بكلام متين جداً ، ثم رجوع هذا الابن إلى تلك
الأصول والأسانيد التي نقل عنها السخاوي –رحمه الله تعالى – ثم تعليقه عليها
حسب علمه وقدرته ، والذي كان مباركاً وجيداً .
أما إذا كان لأحد من الأحبة من طلبة العلم اعتراضٌ عليه فلا بأس ؛ على أن يكون
ذلك حسب القواعد العلمية بالهدوء والسكينة ، مع إيراد الأدلة الصحيحة على
أخطائه إذا كانت عنده أخطاء ؛ فإنه وفقه الله تعالى سيشكر ذاك المعترض ، ويدعو
الله تعالى له بالتوفيق والنجاح إذا أصاب الحق والواقع كما هو شأن أهل الفضل
والرسوخ في كل زمان ومكان إلا ما شاء الله تعالى .
وهنا مثالٌ واحد أورده العلامة السخاوي في (( فتاويه الحديثية )) ( ص188-191 ) إذ قال – رحمه الله تعالى - : وسئلتُ هل صح عنه صلى الله عليه وآله وسلم
أنه قال : (( كنتُ نبياً ولا آدم ولا طين )) ؟
وهل يعتمد كلام ابن تيمية في الكراسة التي له أنه موضوع أو لا ؟
فأجبتُ : بأنني لا أعلم وروده بهذا اللفظ فضلاً عن صحته !
ثم بين السخاوي ذلك بالتفصيل إلى أن قال :
( وحينئذٍ فيعتمد مقالة الشيخ تقي الدين ابن تيمية حيث حكم على اللفظ المسئول
عنه بالوضع ؛ وناهيك به اطلاعاً وحفظاً : أقرّ له بذلك المخالف والموافق ( وهذا
من إنصاف السخاوي رحمه الله تعالى ) .
وكيف لا يعتمد كلامه في مثل هذا ؛ وقد قال عنه الحافظ شمس الدين الذهبي : ما
رأيتُ أشدّ استحضاراً للمتون وعزوها منه ! وكأن السنة بين عينيه ، وعلى طرف
لسانه بعبارة رشيقة ، وعين مفتوحة . انتهى
...... ثم نقل شيخنا المحدث عبد القادر السندي رحمه الله تعالى بقية كلام
السخاوي عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ..... إلى أن قال :
( ... وقد أسقط ناشر (( سير أعلام النبلاء )) أو المحقق أو غيرهما ترجمة شيخ
الإسلام ابن تيمية – رحمه الله تعالى – من (( السير )) عن عمدٍ !! وذلك مؤسفٌ
جداً ؛ ولا بد من الرجوع إلى النسخة المخطوطة المعتمدة لـ (( سير أعلام النبلاء ))
حتى نقف على هذا التلاعب الخطير الذي أقدم عليه بعض الناس من الناشرين أو
المحققين أو الناسخين ، والله أعلم !
والخلاصة أن هذه (( الفتاوى الحديثية )) التي حققها وأخرجها بثوب قشيب
، وطباعة أنيقة للغاية : هذا الابن الكريم علي رضا ليشكر عليها جزيل الشكر ،
ويدعى له بالتوفيق والسداد من رب العزة والجلال : زاده الله تعالى براً وعلماً نافعاً
وعملاً صالحاً يرضى الله تعالى عنه به ؛ إنه خير مسئول .
بقلم / عبد القادر بن حبيب الله السندي
نزيل المدينة المنورة
المصدر
http://www.talabelem.com/Al-Nasher/articles.php?id=92
منتديات البيضاء العلمية
www.alqwafi.com/vb