عويد الموز
29-03-2004, 10:17 PM
من كلمات الشيخ محمد بن راشد المكتوم
لــي صـــابني مــن سيــد تلعـــات لرقـــــاب
ونّــــــيت ونّــــــــــه واحد لاسعه نــــــــاب لو تسمــــع الونّــــات يـــا شـــــوق ونّيــــت
اجـــــروح قلــبي مالهــا طـــبّ و اطبـــاب متغـــــزّرات وفـــــــي حشـــــــــايه مثــــابيت
بعيـــــان دعـــــج لحظهــن ضــرب نشّـــاب صـــــاب الفــــواد ومــــا خطـــــا بالتثّبيـــــت
ومـن ونّــتي يــا شــوق حــتى الصّخـر ذاب مـــا فـــادني كــــثر الحســـــــــف والتنّهـيـــت
اخفـــي دموعـــي عـــن يحســـون لقــــراب والاّ حســــــود ياخـــــــذ الخـــــبر والصّـيـــت
لــي صـــابني مــن ســـيد تلعـــــات لرقـــاب اللّــي جعلـــــني هــــــــب حــــيّ ولا ميــــــت
العنـــــق عنـــــق غزيّــــــــل ذبّ مرقـــــــاب اللّــي تبيّــــــــن والجـــــــوازي مصــــــانيت
اللّــــي مـن القنيّــــــص حــــــذر و مرتــــاب لــــي يـــــرتعن بــه فــي فيـــاض المنـــابيب
صــاب الحشـا يـا شـوق وامسـيت مصــطاب وانـــا الـــــذي يـــا زيـــن شـــرواتك ابليــت
البــــــدر عــن عيـــــني تــــــدّرا بســـــــحّاب والكــــون فــي مجـــــرات ســــيره تعــــاييت
نـــــار الغضـــــا ويهبهّــــــــا جــول هبّــــاب هــــل كيــــف فيـهـــا وانــــت عنّــــا تّدريـــت
مــــا ينفـــع الفيــــــــوع كثّـــر التّطّــــــــــلاب ولا تنفـــــع الحســـــرات يــا ليـــت ياليــــــت
صـــــلاة ربــــي عـــــد مـــــا خــبّ خبّـــــــاب واعـــداد مـــن يســعى ومـــن طـــاف بالبيــت
لــي صـــابني مــن سيــد تلعـــات لرقـــــاب
ونّــــــيت ونّــــــــــه واحد لاسعه نــــــــاب لو تسمــــع الونّــــات يـــا شـــــوق ونّيــــت
اجـــــروح قلــبي مالهــا طـــبّ و اطبـــاب متغـــــزّرات وفـــــــي حشـــــــــايه مثــــابيت
بعيـــــان دعـــــج لحظهــن ضــرب نشّـــاب صـــــاب الفــــواد ومــــا خطـــــا بالتثّبيـــــت
ومـن ونّــتي يــا شــوق حــتى الصّخـر ذاب مـــا فـــادني كــــثر الحســـــــــف والتنّهـيـــت
اخفـــي دموعـــي عـــن يحســـون لقــــراب والاّ حســــــود ياخـــــــذ الخـــــبر والصّـيـــت
لــي صـــابني مــن ســـيد تلعـــــات لرقـــاب اللّــي جعلـــــني هــــــــب حــــيّ ولا ميــــــت
العنـــــق عنـــــق غزيّــــــــل ذبّ مرقـــــــاب اللّــي تبيّــــــــن والجـــــــوازي مصــــــانيت
اللّــــي مـن القنيّــــــص حــــــذر و مرتــــاب لــــي يـــــرتعن بــه فــي فيـــاض المنـــابيب
صــاب الحشـا يـا شـوق وامسـيت مصــطاب وانـــا الـــــذي يـــا زيـــن شـــرواتك ابليــت
البــــــدر عــن عيـــــني تــــــدّرا بســـــــحّاب والكــــون فــي مجـــــرات ســــيره تعــــاييت
نـــــار الغضـــــا ويهبهّــــــــا جــول هبّــــاب هــــل كيــــف فيـهـــا وانــــت عنّــــا تّدريـــت
مــــا ينفـــع الفيــــــــوع كثّـــر التّطّــــــــــلاب ولا تنفـــــع الحســـــرات يــا ليـــت ياليــــــت
صـــــلاة ربــــي عـــــد مـــــا خــبّ خبّـــــــاب واعـــداد مـــن يســعى ومـــن طـــاف بالبيــت