ندى الورد
29-03-2004, 05:40 PM
سأكتب لكم هذه القصه لكي تروا مدى رحمة الله على الانسان ولكن الانسان يكون كفور.
ابتداء القصه...
ان سفينة في وسط البحر وكانت هذه السفينه مليئه بالخلق ,فجاء امر الله عز وجل اذ امر عزرائيل باخذ ارواح كل راكبين السفينه ما عدا طفل رضيع كان يرضع من صدر امه , هم عزرائيل لقبض ارواح هؤلاء الناس ولكنه قد رق قلبه لهذا الطفل الرضيع ما مصيره في هذا البحر وحده وقد شقت السفينه الى نصفين
والطفل بقدرة الله قد اصبح على قطعة خشبية من السفينه ... وضلت القطعة الخشبية تسبح به الى ان وصلت به الى غابه( وكل هذا برحمة الله) فتكفلت الحيوانات بتربيته ولن تكن رحمة الله على هذا الطفل فقط بنجاته من الموت بل ان الطفل هذا قد كبر واصبح ملك وله حاشيه يخدمونه ويتبعونه ولكنه قد اصبح الان ظالم متجبر ينشر الفساد في الارض لا يؤمن بوجود الله ... وقد ذكره بعض من حاشيته برحمة الله له وبوجوب عبادته لله لكي ينال الجنة في الاخره , ولكنه تجبر وعصى وقال انه يستطيع ان يصنع له الجنة التي في الاخره في الدنيا وهاقد وضع فيها كل ما وصف في الجنة من الجواري والانهار والؤلؤ المنثور , وهم في انشاء جنته التي في الدنيا وها قد جهزت للأفتتاح وحدد يوم كي يفتتح الملك الظالم جنته , وفي ذالك اليوم وهاقد اشرف على فتح جنته مع حاشيته اذ ارسل الله عز وجل له بغزال جميل له رجلين من فضه ورجلين من ذهب فأعجب الملك بجمال ذلك الغزال فامر بأمساكه له ولكن حاشيته لم تكن ترى ذالك الغزال كان فقط هو الذي يراه ..... فاصبح الملك يطارد ذلك الغزال من مكان الى مكان كي يضعه في جنته فجاء امر الله لعزرائيل بقبض روح الملك الظالم وقال تعالى لعزرائيل ارايت عبدي كيف رحمته واكرمته فهاهو يكفر بي ويعصيني فهم عزرائيل لقبض روح الملك لكنه ايضا قد رق قلبه عليه لأنه حرم من جنته التي في الدنيا وسيحرم من جنة الاخرة ايضا.
ومن هنا نرى مدى رحمة الله على عباده ولكن الانسان يتجبر ويطغي.
ابتداء القصه...
ان سفينة في وسط البحر وكانت هذه السفينه مليئه بالخلق ,فجاء امر الله عز وجل اذ امر عزرائيل باخذ ارواح كل راكبين السفينه ما عدا طفل رضيع كان يرضع من صدر امه , هم عزرائيل لقبض ارواح هؤلاء الناس ولكنه قد رق قلبه لهذا الطفل الرضيع ما مصيره في هذا البحر وحده وقد شقت السفينه الى نصفين
والطفل بقدرة الله قد اصبح على قطعة خشبية من السفينه ... وضلت القطعة الخشبية تسبح به الى ان وصلت به الى غابه( وكل هذا برحمة الله) فتكفلت الحيوانات بتربيته ولن تكن رحمة الله على هذا الطفل فقط بنجاته من الموت بل ان الطفل هذا قد كبر واصبح ملك وله حاشيه يخدمونه ويتبعونه ولكنه قد اصبح الان ظالم متجبر ينشر الفساد في الارض لا يؤمن بوجود الله ... وقد ذكره بعض من حاشيته برحمة الله له وبوجوب عبادته لله لكي ينال الجنة في الاخره , ولكنه تجبر وعصى وقال انه يستطيع ان يصنع له الجنة التي في الاخره في الدنيا وهاقد وضع فيها كل ما وصف في الجنة من الجواري والانهار والؤلؤ المنثور , وهم في انشاء جنته التي في الدنيا وها قد جهزت للأفتتاح وحدد يوم كي يفتتح الملك الظالم جنته , وفي ذالك اليوم وهاقد اشرف على فتح جنته مع حاشيته اذ ارسل الله عز وجل له بغزال جميل له رجلين من فضه ورجلين من ذهب فأعجب الملك بجمال ذلك الغزال فامر بأمساكه له ولكن حاشيته لم تكن ترى ذالك الغزال كان فقط هو الذي يراه ..... فاصبح الملك يطارد ذلك الغزال من مكان الى مكان كي يضعه في جنته فجاء امر الله لعزرائيل بقبض روح الملك الظالم وقال تعالى لعزرائيل ارايت عبدي كيف رحمته واكرمته فهاهو يكفر بي ويعصيني فهم عزرائيل لقبض روح الملك لكنه ايضا قد رق قلبه عليه لأنه حرم من جنته التي في الدنيا وسيحرم من جنة الاخرة ايضا.
ومن هنا نرى مدى رحمة الله على عباده ولكن الانسان يتجبر ويطغي.