عيناويه
11-03-2004, 06:59 PM
من الفنون الخاصة بالإمارات، و يؤدى بكثرة في المناطق القريبة من البادية و غالبا ما يكون مؤدوا هذا الفن هم في الأصل من نفس المؤدي لفن " العياله".
وفن " الأهل" هو من الفنون العريقة في المنطقة و عرف قديما باسم آخر و هو " الهاهله". و توجد علاقة وثيقة بين فنّي " الأهل" و " العياله"، فالهل يمارس و يؤدى خلال ممارسة فن " العياله" أو عقب كل وصل من وصلاته، ولكن " الأهل" يتطلب من مؤديه رصيدا كبيرا محفوظا من الشعر الشعبي بحيث يجلس بعض أعضاء فرقة " العياله" و هم من هواة فن " الاهل" ويشاركهم بعض الحضور من عاشقي الفن القديم، يجلسون في حلقة صغيرة و يبدأ كل واحد منهم بإلقاء قصيدته، وعقب كل بيت يرد عليه زملاؤه بقوله " اهله " بمد اللام فينطقها - "أهلاه" و لهذا سمي فن " الاهل" أو " الاهله " بهذا الإسم.
و من خصائص هذا الفن أن أداءه لا تصاحبه أي آلة موسيقية فهو ليس عناء و نظما ملحنا، وإنما مجرد إلقاء قصائد شعرية نبطية في صورة مطارحة شعرية، وبهذا بإن فن الاهله يعد واحدا من أشكال أو أقسام الأدب الشعبي الخليجي.
و أهم الموضوعات التي يتناولها شاعر فن " الاهله" هو الغزل، إذ يصور بأسلوبه الخاص المعاناة التي يلقاها و يكابدها المحب في سبيل حبه و قسوة الهجر و لوعة البعد و الفراق، و أحيانا يمزج شاعر " الاهل" بين الغزل و العاطفة الدينية، في نص واحد كعهدنا بالشعر في صدر الإسلام و الشعر الاموي.
ومن هذه النصوص:
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
يا مركـــــــــــبا بين الجزاير طارح
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ينســــــف بجر و يتوح من لحماله
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
و الحــــــب خلاني درــيج و طايح
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
شِــــــــرْوَ الدّقــل لمقطعات احباله
تحيـــــــــــــاتي
وفن " الأهل" هو من الفنون العريقة في المنطقة و عرف قديما باسم آخر و هو " الهاهله". و توجد علاقة وثيقة بين فنّي " الأهل" و " العياله"، فالهل يمارس و يؤدى خلال ممارسة فن " العياله" أو عقب كل وصل من وصلاته، ولكن " الأهل" يتطلب من مؤديه رصيدا كبيرا محفوظا من الشعر الشعبي بحيث يجلس بعض أعضاء فرقة " العياله" و هم من هواة فن " الاهل" ويشاركهم بعض الحضور من عاشقي الفن القديم، يجلسون في حلقة صغيرة و يبدأ كل واحد منهم بإلقاء قصيدته، وعقب كل بيت يرد عليه زملاؤه بقوله " اهله " بمد اللام فينطقها - "أهلاه" و لهذا سمي فن " الاهل" أو " الاهله " بهذا الإسم.
و من خصائص هذا الفن أن أداءه لا تصاحبه أي آلة موسيقية فهو ليس عناء و نظما ملحنا، وإنما مجرد إلقاء قصائد شعرية نبطية في صورة مطارحة شعرية، وبهذا بإن فن الاهله يعد واحدا من أشكال أو أقسام الأدب الشعبي الخليجي.
و أهم الموضوعات التي يتناولها شاعر فن " الاهله" هو الغزل، إذ يصور بأسلوبه الخاص المعاناة التي يلقاها و يكابدها المحب في سبيل حبه و قسوة الهجر و لوعة البعد و الفراق، و أحيانا يمزج شاعر " الاهل" بين الغزل و العاطفة الدينية، في نص واحد كعهدنا بالشعر في صدر الإسلام و الشعر الاموي.
ومن هذه النصوص:
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
يا مركـــــــــــبا بين الجزاير طارح
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
ينســــــف بجر و يتوح من لحماله
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
و الحــــــب خلاني درــيج و طايح
أهلــــــــــــــــــــــــــــــــــه
شِــــــــرْوَ الدّقــل لمقطعات احباله
تحيـــــــــــــاتي