المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : ما ادري اذا جديمه و إلا لا بس ان شاء الله تعيبكم ((عندما يتحطم الامل وتموت الحياة .))


riam96
30-08-2003, 04:03 AM
مع انها طويلة بس حلوة

قالتها احلام باعلى صوتها ...والدموع كانت قد ملئت مقلتيها والحزن والاسى باديا عليها ., قالتها
وهي تجهش بالبكاء: مي لقد كان الحب الاول والاخير لي يا مي .. لقد احببته من قلبي كيف يفعل
بي هذا ؟ الاحمق ..

ردت مي وكان الذهول باديا عليها : ماذا تحبينه ؟ هل قلتي بانك احببته ؟؟قالت احلام : نعم منذ ان
لمحة طيفه .. غبية انت يا مي الم تلحظي ذلك من تلميحاتي من كتاباتي .. واشعاري التي كنت
تقراينها اول ما اكتبها ؟
ردت مي:اسفه ولكن يا احلام فاضل تزوج وانتهى الامر.
ردت عليها احلام بعنف: اصمتى لا تقوليها امامي .. لا تذكريني .. اصمتي.. // لم اكن اتصور
ان يكون لغيري فاضل يا من احببت لقد حصل ما كنت اخشاه .. // سلبوك مني بعد ان عانيت من
اجل هذا الحب الكاذب الذي زرعته بقلبي .
ردت مي :احلام // لم كل هذا الصراخ ؟ انا اسفه .. ولكنه خطؤك لم تلمحي لي ولا لغيري والا
لكنت قد سهلت الامور عليك لتحظي به زوجه .. حسنا ان هذا ذه الدموع لن تغير من الواقع شيئا
ولن تفيدك بشيئ سوى الم الراس والصداع ومن باب تجربتي انصحك بان تخلدي للنوم الان
وان تنسحبي من حياته وبكل هدوء..
قالت احلام بتوتر// معك حق يا مي انا هنا مع دموعي وهو هناك مع تلك التي سلبته مني للابد .
مي : نعم كوني كما عهدتك برزانتك وعقلك الكبير وانا ساتصل بك لا حقا لاطمئن عليك . وداعا حبي .
احلا م وبصوت مغصوص الا اللقاء /// واستسلمت احلام للنوم بعد عراك طويل دام لساعا ت..
فتحت احلام عينيها على صوت رنين الهاتف كانت الساعه تشير الا العاشره صباحا رفعت سماعة
الهاتف // نعم ..فردت عليها مي من الطرف الاخر احلام لقد قلقت عليك كثيرا اني اتصل من
السابعه لم //لم تردي على اتصالاتي ؟؟ المههم اسمعي سوف اتي لاصطحبك معي هيا انهضي
وارتدي ملابسك وتانقي.. وعلى فكره قبل ان انسى اود ان اخبرك بان وجبة الافطاروالغداء على
حسابي اليوم انتظرت مي من احلام ردا // ولكنها لم تتفوه بكلمه واغلقت الهاتف حتى دون وداع
ودفنت راسها في وسادتها واجهشت في البكاء دخلت عليها امها واختها الكبرا حاولتا معرفة
سبب البكاء المفرط هذا اليوم فلم تفلحا فتركاها وحدها املا في ان تاتي لوحدها وتخبرهن بما
حدث كعادتها // ولكنها لم تفعل لقد كتمت قصة حبه في قلبها وبنت له عالم فيه بمفردها // وتخيلت
امورا كثيره معه بمفردها دون ان تخبر احدا عنه حتى اقرب الناس اليها اخت حبيبها مي
لم تخبرها //تحملت كل ذالك العناء بمفردها اي ان لها قلب صلب تحمل عناء حب طاهر لم يدم
ولم يكن من نصيبها ابدا //.
ساعات معدوده ووصلت مي // وحالما وطئت قدماها باب المنزل هرعت اليها والدة احلام تشكو
لها وراجيه منها ان تخبرها عما اصاب ابنتها الصغرى احلا م ///.. هرعت مي الا غرفة
صديقتها مسرعه خائفه على اعز صديقه لديها ثوان ووصلت غرفتها طرقت الباب ودخلت قبل
ان يؤذن لها بالدخول .. وبعدها سمع البيت باكمله صرخه اخترقت فؤاد والدة احلام
قبل اذنيها ............



نقلت احلام الى المستشفى .. لقد فزع كل من راها لاول مره ( بعينين حمراوين وجفون متنفخه
اشبه ببالون صغير فاسد هوائه .... وشفتين زرقاوين ووجه مصفر اشبه باليمون الفاسد .....تم
اجراء الاسعافات الكامله عليها وبدا الجميع يسال ما الذي راته مي حالما دخلت عليها في
غرفتها // ولكن دموع مي كانت تسبقها كل مره .....

اخذت مي تفكر طويلا وتلوم نفسها اكثر لما حصل لصديقة عمرها وكيف انها شعرت بكل شيء
حصل لها ولم تشعر بالحب الذي كنته احلام لاخيها فاضل الذي كان في فترة شهر عسل مع
عروسه الجميله في حين ان احلام في المشفى تتعالج من الحاله السيئه التي وصلت اليها .....
واخذت تفكر بعدة طرق لتخرج احلام من حالة الياس التي وصلت اليها .. ظلت احلام شهورا
في المصح النفسي وكانت والدتها تلح وتلاحق مي لتعرف السبب الذي اوصل ابنتها الحبيبه الا
تلك الحاله المزريه ................ فلم تجد مي سبيلا للخلاص سوى ان تكذب على الجميع بان
تقول لهم بان صديقه عزيزه على احلام قد اصابها مرض وتوفيت على اثره ........
سكت الجميع عن السؤال بالرغم من ان والدة حلام لم تصدق اذا انها كانت تدرك انه لا يوجد
صديقه لاحلام تلازمها سوى مي ... وطوت الاسره باكملها كلمة ما الذي حدث لاحلام ؟؟ من
قاموس الاسئله ..
اما الطبيب النفسي فقد كان يؤكد بانها في حالة ياس شديده ..وانهيار تام والله وحده يعلم متى تشفى ..

( ان الحاله التي وصلت اليها احلام لا تدعو للاستغراب اذن بالله عليكم يا جماعه فتاه احبت شابا
و تشبثت به بعروقها ولم تخبر تخبر احدا عن هذا الحب وكنت له الاحترام ورسمت له في مخيلتها
روميو ولنفسها جولييت لقد كانت تراه في احلامها فارسا يحملها على ظهر حصانه الى عشهما
الجميل وكانت كلما تخيلت انه ربما يكون لغيرها حزنت وعاتبة نفسها فلم تكن تتصور ابدا انها
لن تكون له ولن يكون لها ....... لم تخبر احدا عن هذا الحب الذي دام طويلا ظنا منها ان الحب
في الصمت والسكوت يباركه الرب ويتممه باحلى المتممات ... الزواج..
حتما كان ظنها غريبا او ربما صحيحا ولكن الله لم يشا ان يكونا لبعضيهما او اراد ان الله لها
شخصا اخر افضل منه او لم يرد لها شيء من هذا ولا ذاك )............( البقيه تاتي )........



وهكذا مرت الايام اليوم تلو الاخر وقرب موعد خروج احلام من المصح النفسي وكانت مي
قد اعدت مفاجئه لاحلا م .... بمناسبة خروجها من المصح
.// وفي ذالك اليوم .توجهت العائله
باكملها الى المصح ومعهم مي ليخرجو احلام وفي يد كل واحد منهم باقه من الازهار زاهية
الالوان ليهديها الى احلام تلك الباقه الاجمل بالنسبة لهم ...
استقبلتهم احلام في ذالك ليوم بوجه مشرق وطفولي جميل وابتسامه لم يروها منذ شهور ..
ركضت والدتها نحوها حالما راتها والفرحه تغمرها وتغلبها الدموع لحق بها الجميع كانت
احلام كالغريب العائد للوطن بعد فتره طويله من الغربه .../// فباشروها بالتهنئه والكلمات
المشجعه المليئه بالحب .. فمنهم من قال لها ( حمدا لله على سلامتك ) (يجب عليك الان ان تنسي
كل ما مضى وتمضي في حياتك كمت عهدناك سابقا كالفراشه الجميله ) ومنهم ( نورتينا بابتسامتك
الجميله يا احلام ). لقد كان لكل هذه الكلمات التي قالوها اثر جميل في نفسها ووضعت لكل
كلمه حساب في بالها ..
خرجو جميعا من هناك والفرحه تغمر الجميع وتكاد الا تفارقهم حتى الممرضات اللواتي اشرفن
على رعايتها كل تلك الفتره .. كم مسرورات لشفائها ... لم تنتظر مي طويلا حتى تخبر اهل
احلام بالمفاجئه وصاحت .....// بالمناسبه سنكون انا وعائلتي الكريمه في منزلكم الليله .. ضحكت
والدة احلام بدهشه وقالت : حقا ؟؟ اهلا بكم يا ابنتي جميعا في اي وقت شئتم به ....
اما احلام ضحكت بخبث وقالت نعم ..// هذا ما كنت اتوقعه منك يا مي مفاجاتك لا تنتهي ..........//
ردت مي :بفرح جيد انك لم تنسي ذالك وركبو جميعا سياراتهم وانطلقو متجهين الى منزل والدة
احلام للاحتفال حيث دعو جميعا على العشاء اما مي فقد عادت الا اسرتها لتخبرهم ان احلام
خرجت من المصح وان الموعد الذي كانت تخطط له قد اقترب موعده وعليهم ان يتهيئو لهذا
اللقاء .........توجهو الى هناك جميعا ليلا .. وما ان وصلو بدؤؤا بتقديم الهدايا والازهار كانو
جميعا مسرورين اما احلام فقد فضلت الانسحاب الا الشرفه لتبتعد عن فاضل واحلامها معه
وعن زوجته الامريكيه الشقراء الجميله ...... واخذت تحدث نفسها هناك وتقول :: نعم يا احلام
كما توقعت انها اجمل منك وشقراء ، قامتها طويله بيضاء الجبين من حقه ان يبحث عن الجمال
ودفنت وجهها بين كفيها //... ولكن كانت قد منعت نفسها عن البكاء وفضلت التحدي ...
وفجاه ارتفعت دقات قلبها استدارت وهي تفكر ترى يد من تتربع على كتفي الصغير ؟؟
وما ان راته ابتسمت في وجهه بكل برائه وهي تقول لقد افزعتني يا راشد ..
وصمتت بعد ذالك ، اما هو اكتفى برسم ابتسامه ساحره على وجهه وقف الا جانبها وكادت
تحس بدفء جسده الذي التصق بها .. وقال : اراك هنا لوحدك ؟ يبدو انك هربت من جو الضحك
والمرح الى الهدوء والراحه ..؟
فردت عليه وفكرها شارد .. نعم ..// احب كل ما هو هادئ وجميل وبسيط وعذب ورقيق
وصمتت بعدها وكان احدا وضع يده على فمها ومنعها من الحديث ..
فرد راشد : اووه ارى انك رومانسيه جدا يا احلام ؟. قالت : هاه وكانت قد انتبهت
كليا ..// نعم تستطيع ان تقول انني رومانسيه الى درجة الجنون .. وبصوت مخنوق ..
الجنون الذي اوصلني الا هذه الحاله ......

قالت بعدها بمرح : بما انك اتيت الى هنا وحدثتني عن الرومانسيه لم لا تعرفني على طبيعتك
لاكتشف بنفسي ان كنت رومانسيا ام لا ؟؟
قال لها : حسنا اني اقبل .. انا شاب في الثانيه والعشرين من عمري اعمل في الامن صريح
وجدي للغايه مثلك تمام احب الهدوء والرقه كما احبها ان تكون من صفات الفتاه ايضا واحب
ان يقال عني اني رومانسي ايضا .. واتمنى ان امثل دور روميو وان اعيش قصة حب صادقه
ويبدو انني ساجد من يمثل دور جولييت في حياتي ... كانت احلام تنظر الا راشد بعينيها
الواسعتين الجميلتين وقالت : حقا ؟؟
اذن يسعدني ان اقول لك انه فيك شيء من الرومانسيه التي هي بالكاد نجدها عند الشباب مثلك ...
ضحك بصوت عال وقال :اعتز بشهادتك .. اشكرك جدا على هذا الاطراء الجميل ايتها الحسناء ...
صمتت احلام لوهله وهي تفكر كم هي طريقته في الكلام تعجبها وان احدا لم يقلها لها من قبل
كما قالها هو الان ( ايتها الحسناء ) ... لقد احست بان الامل يرسل خيوطه اليها من جديد بعد
ان فقدته لشهور فابتسمت في وجهه وقالت شكرا يا .......... هل ادعوك روميو ام راشد ؟؟
ضحك راشد باعلى صوته ثم وضع يده على كتفها .. وكانه كان يقول لها من الافضل ان
نذهب للعشاء.. ولكنه لم يرد على سؤالها ..

اجتمع الجميع على الوليمه التي اعدت واكل الجميع منها عدا احلام التي كانت تربكها
نظرات راشد المصوبه نحوها وهي ترى ابتسامته الساحره .. وكانت خاطب نفسها عند
كل ابتسامه ( يالك من وسيم ) ..
لقد لاحظت مي كل ما حدث بين راشد واحلام وكانت مسروره لهذا الاندماج السريع الذي
حصل بين الاثنين ..
فارادت ان تشغل كل من حولها عن راشد واحلام واصبحت مرتاحة البال عندما تيقنت ان
خطتها تسير على خير ما يرام .... ///
بعد ان رحل الجميع وساد الهدوء على المنزل المتواضع خلد كل واحد منهم الا فراشه حتى احلام
واستسلمو لنوم هادئ ..
..
مر اسبوعان على خروج احلام من المصح ونسي الجميع القصه ما عدا مي التي كانت تغتنم
الفرص لتدبر لقاءات غير متوقعه بين احلام وراشد .. بالرغم من ان احلام كانت ترفض فكرة
الخروج من المنزل وتمضي وقتها في القرائه وممارسة الرياضه والاسترخاء.. .. وشهرا واحد
مضى ، وكانت قصة حب احلام قد مضت ايضا مع مرور الايام ..
اتصل بها شخص ذات يوم وقال بكل لطف وادب .. اهلا احلام هل عرفتني ؟؟ انا راشد .. //
ارجوك لا تقفلي الخط ولا اريد سوى دقائق من وقتك الثمين : ردت بدهشه .. نعم راشد تكلم
كلي اذا صاغيه .. رد عليها بذوق بالغ لدرجة ان احلام كانت تبتسم عندما كان يطلب منها ان
تستمع اليه حتى ينهي كلاممه .. فقال : احلام .. //لا شك انك لم تنسي ذالك اليوم الذي زرناكم فيه
وانا اسف لتذكيرك لكن لا خيار لي سوى هذا ... ردت احلام : لا باس يا راشد تكلم ولا تهتم ..
قال راشد: احلام منذ ان رايتك وصورتك معلقه في بالي وفكري ولا تفارق كياني .. ليلي ونهاري
باكمله انتي لا اعرف كيف اقولها لكي لكن اظن ..... اظن انني ..... لا بل انا متيقن من انني
احببتك .. وارجوك امهليني قليلا حتى انهي ما لدي طبعا انا لم اجروء على الحديث معك بهذه
الطريقه الى بعد ان عذبني هذا التفكير فلم اقو على الصمت اكثر وبصراحه انا اشكر القدر
الذي قادني اليك وكل ما ساقوله لك الان هو ان كنتي تظنين انني اتسلى واحاول ان العب بمشاعرك
اقفلي الخط بوجهي .. صمتت بعدها وكان يخشى ان تفعل ولكنها لم تفعل وظلو على ذلك الصمت
فتره قصيره من الزمن ثم قال : راشد هل انتهيت ؟؟ قال : نعم اظن ذلك .. فردت عليه : ارجوك
فكر جيدا يا راشد قبل ان تقدم على ما انت مقدم عليه ان الذي تحدثني عنه اسمه الحب يا روميو
ام انك لم تدرك ذالك ؟؟../// الان ساقفل الخط لاتركك تفكر مره اخرى بمشاعرك وداعا .. يا راشد
.. وداعا ..
ما رست احلام حياتها الطبيعيه بعد تلك المكالمه ولكن راشد الذي امضى وقتا طويلا في التفكير
العميق حتى شعر بالتعب ..
مر اسبوع واثنان وثلاثه ظنت بعدها احلام انه قد تراجع عن قراره لم تحزن احلام لكنها كانت
تتمنى ان يعاود الاتصال بها مره اخرى لقد اصبح حديثه يمتعها ويبث الامل في قلبها من جديد
.. .. وانتظرته للاسبوع الرابع على التوالي .. واتصل بها بعد ذالك ليقول : اسمعي يا احلام ...///
فردت .. كلي لك يا راشد عندها توقف راشد عن الحديث لقد اسعدته بهذه الكلمه
ثم قال : اتمنى ان تكوني كذالك يا احلام ...// اسمعي اقولها لك للمره الاخيره يا احلام بانك
سكنت روحي وعقلي وكياني وقد فكرت جيدا هذه المره واعتقد بانني فكرت الا ان مللت التفكير
حتى وانا مصر على رايي وارجوك لا تطلبي مني ان اعيد التفكير لاني قررت وانتهى الموضوع ...
ردت احلام بكل رقه وهدوء اقبل بك يا راشد انت رجل طيب رقيق المشاعر احببت صوتك وكلامك
اللطيف انت تماما كروميو بالرغم من انني لم اكن جوليت في ذالك الوقت من الزمان لكن اظن
انني بدات اعرف مشاعره الان ... ضحك راشد من اعماقه فرحا بهذا الكلام الذي سمعه منها وقال :
كم انتي فتاه رائعه يا احلام ولا اعلم حتى الان ان كنت استحقك ام لا .. فردت احلام ... : // اتظن
انك لا تستحقني يا راشد ؟؟ فرد بحنان بل اسنحقك واستحق ان تكوني حبيبتي .. ضحكت احلام
برقه وقالت : حسنا يا عزيزي الايام ستثيت لنا ذلك .. فاجابها : نعم صدقت يا احلام ..
عندخا اضطرت احلام ان تغلق الهاتف فاستاذنت من راشد ووعدته بان تكون المكالمه الاخرى
في اليوم التالي عند العاشره مساء ..

كان راشد في قمة سعادته بهذه المكالمه فلم يصدق ان تقبل به احلام .... وكان يفكر في الخطوه
الاكبر .. بان يتقدم لخطبتها // ..ومن شدة فرحه ذهب مسرعا الى غرفة خته مي .. ليخبرها
باخر مفاجاته ..
مي ساتزوج اخيرا وامرك الان بان تنهضي وتقبلي اخاك وتباركي له ثم تبع كلامه بضحكه عاليه
المسمع .. ثم اكمل قائلا : لماذا تنظرين الي بهذه الطريقه ؟؟:/وهل صدمك الخبر الا هذا الحد ؟؟
( فقد كانت مي تحملق براشد بخيبة امل واندهاش ) فقالت : حقا ؟؟// ومن سعيدة الحظ ؟؟
فقال : انها .... انها احلام لقد اعجبت بها جدا وكلمتها بالموضوع واخبرتها بكل ما كان
يجول بخاطري ولكني لم اخبرها بانني ساتقدم لخطبتها .بعد ..
صرخت مي الف الف مبروك يا اخي الحبيب لقد افزعتني في البدايه اذا انك لم تقل لي ان
احلام هي من سرقت قلبك .. اخي ان احلام فتاه طيبه جدا وخلوقه وعائلتها معروفه بالطيب
ان سيرتهم طيبه وخير ما فعلت عندما اخترتها زوجة لك .... ولكن انصحك بالتريث ول
ا تستعجل بالخطبه ارى انه من الافضل ان تتعرفا على بعضكما جيدا ....

الساعه العاشره جلست احلام عند الهاتف تنتظر راشد .. ولكنه تاخر بضع دقائق ...
رن الهاتف حملته بسرعه فقال مرحبا احلام هل تاخرت عن الموعد ؟؟
ردت عليه بغضب ..: نعم نصف ساعه ورجاءا لا تحدد موعدا معي مره اخرى لانك لا تحترم
مواعيدك .. قال راشد ضاحكا : بطبيعة الحال يا احلام انا احترم مواعيدي المهمه مثل هذا
الموعد .. ولكني تعمدت التاخير لاكتشف شيئا مهما بالنسبه لي .. احمرت وجنتا احلام خجلا
فقالت بسرعه حسنا اعذرني انا اسفه على انفعالي ولكنها غلطتك // وانا سريعة الانفعال ..
فرد لا باس عزيزتي لا شيء يدعوك للاعتذار وهي فعلا غلطتي وانا اعتذر كما ان لدي معلومه
تقول : ابعد الغضب عن الاطفال تامن شرهم .. هههههههههه ردت ضاحكه : احمق وهل
تراني طفله ؟؟؟ رد عليها : طفله ورقيقه وحساسيتك كحساسية الاطفال ورقتهم حتى وانت في
اوج غضبك .( لقد جعلها كلامه هذا تحمر خجلا فقالت له : راشد كلامك جميل وعذب اشكرك
على لطفك معي فرد عليها بكل هدوء ونشوه : وانتي اجمل واعذب يا حياتي انا فعلا احبك يا
طفلتي الغاليه انا مجنون بك يا احلام ( تصبب جسم احلام عرقا لسماعها هذه الكلمات وصمتت
قليلا ثم انهمرت بعض الدموع من عينيها وقالت : راشد هناك امر اريد ان اطلعك عليه .. فلا
يجب ان اخفي عنك شيء والا فانا اخدعك .. فقال بخوف قولي ولكن ارجوك لا تبكي اني اتالم
لسماعك تبكين طفلتي مالذي يزعجك اخبريني ..
راشد هل تذكر كل تلك الفتره التي قضيتها في المصح .. رد عليها نعم عندما توفيت صديقتك ؟؟
قالت : لا لم يمت احد لقد كانت هذه كذبة من مي ليكفو عن السؤال فقط ان الحقيقه هي انني كنت
احب اخاك فاضل من اعماق عروقي ... احببته بصدق منذ ان لمحت صورته ولكني لم اخبر
حدا بهذا الحب فاصبت بخيبة امل شديده عندما لم يبادلني الشعور ذاته وتزوج بتلك الاجنبيه
الامريكيه الفاتنه .. لقد تمزقت يا راشد .. تمزق القلب والروح والفؤاد لقد كان بالنسبه لي الهواء
الذي اتنفسه والماء ولكن خاب ظني فيه .. وكرهته وكرهت اللحظه التي عشقته فيها كرهته يا
راشد .// رد راشد باسى ://// اسمعيني يا احلام ارجوكي لا تبكي على شيء مضى وانتهى وانا
الان لك يا احلام وساكون القلب والروح والفؤاد وكل شيء ترغبين به لن اتركك ما دمت على
قيد الحياه وارجو ان تنسي ما مضى لاني ساكون معك دائما منذ هذه اللحظه كما انني
اشكر ربي لانك لم تكوني لفاضل بصراحه هو لا يستحقك فقالت عزيزي انت فعلا طيب
القلب وصادق .. ولم يعد لفاضل مكان بقلبي الان لقد انتهى وخرج من حياتي ..

انتهت مكالمه احلام وراشد قبل طلوع الشمس بساعتين ..........


كان يوما هادئا في سيارته ( سيارة الامن ) مع زميله يتفقد حركة السير .. ( في الواقع لقد كان
يتفقد قلبه وعقله لقد كان عقله يقول له لقد حان موعد الخطبه يا راشد وكفاك الى هذا الحد ..
ففاجاه زميله ( هيه راشد انظر يبدو لي وكانه حادث ... ركنا سيارتهما في مكان قريب وبينما كانا
يتوجهان الى موقع الحادث قال راشد: يا ساتر يا رب .. لقد كان قلبه يدق بشده كعادته عندما
يشهد كل حادث من تلك الحوادث اليوميه .. وما ان راى السياره التي كانت تبدو اصغر من
حجمها بكثير اثر التدهور . خر مذهولا لما راه ( يا اهي انها سيارت احلام ماذا حدث هل هي
بالداخل فصرخ بهم ابتعدو ابتعدو اخرجوها من هناك انها تتالم اسمعها نعم هي احلام ابتعدو ..
ارجوكم انقذوها .. واصابته نوبه بكاء وصراخ شديده وسقط مغشيا عليه .. وبقيت تلك المسكينه
في سيارتها المحطمه .. وهو هناك ملقى بالقرب من سيارتها ( انه الحب وما يصنعه بالانسان
الذي يحب بصدق كما كان راشد يحب احلام ,

لا شك ان راشد ظن انه فقد حياته بعد ان راى سيارة احلام محطمه على الطريق ) نقلا الى
المستشفى على الفور ساعات معدوده ثم نهض على صوت والدته وهي تبكي عليه وبعدها راى
مي مقبله ودموع غزيره على خديها وتصيح باعلى صوتها .. راشد لقد تركتنا يا راشد .. توفيق
حبيبت الكل يا راشد ما تت قالتها مي ثلاث مرات مما يؤكد وفاتها فعلا لم يستطع راشد بعدها
ان يفعل شيئا اصابته هسيريا البكاء ركض نحو غرفتها .. هناك فتح الباب كان المكان بارد ..
اقترب من جثتها الهامده ورفع الغطاء الابيض الذي غطاها .. وراى ابتسامه ممزوجه بالم ..
ناداها بصوته العالي احلام .. اتسمعينني .. ردي ولو بكلمه يا احلام واجيبي .. انا راشد ..
احلام .. لم لا تفتحي عينيك .. ؟؟ حملها بين ذراعيه كانت كالورقه في خفتها .. وجسدها
النحيل .. واتجه ناحية الباب يحاول الهرب معها لمكان بعيد ... تراه نسي ان اكرام الميت
دفنه ؟؟؟

امسكه الاطباء اخذوها منه بالقوه واعطوه مهدءات ومسكنات حتى غط في نوم عميق.. دفنت
احلام وبقى هو ممدد هناك على ذالك السرير لم يبارحه

ان شاء الله تعيبكم طبعا منقوله للكاتبه غزلان

الحزينه
31-08-2003, 01:46 AM
يعطيج العافيه صغيرونه بس و ايد طويله القصه

و الحين فيني رقاد بشوف ان شاء الله باجر لها و بقراها

شواق الحلوة
01-09-2003, 01:35 AM
الصراحه قصه حلووووووه بس حزينه وااااااااايد
للأسف أحلام حلمت واااااااايد وانتهى حلمها وردت حلمت مره ثانيه وهالمره الله ما راد
غمضتني والله
وتسلمين عزيزتي

دلوعة المرسى
01-09-2003, 02:14 AM
:marsa180: :marsa180:
حراااااااااااااااااااااااااااااااام..
وجاااان واايد تغمضني احلالام.. حتى رااشد..
الله يعيينه..

اسيرة الحب
12-11-2003, 03:13 PM
مشكورة علة القصة وااااااايد حلوة تسلم ايدش

عاشق الأحزان
19-11-2003, 02:33 AM
حلوه ومشكوره اختي على المشاركه :marsa183:

دلوعة المرسى
20-11-2003, 11:50 AM
روووووووووووووووعه القصه ..
صج انها وااايد حزييينه.. بس اتجنن..

تسلمين الغاليه :)

محروم حب
09-04-2006, 02:18 AM
قصه فعلا حلوه


تسلمين عليها

ننتظر جديدك

المنارة
09-04-2006, 02:25 PM
تسلمين على القصة الحلوه بس وايد حزينه ,,, و اتعور القلب

روان
11-04-2006, 09:12 PM
يسلموو على القصه

أسيرة H
27-05-2006, 05:14 PM
مو شرط عند ما يتحطم الامل تموت الحياة
شكرا على الموضوع