messaoud28
04-08-2008, 04:27 PM
وبينما انا اطالع موضوعا في احدى المجلات قرات عبارة فاقد الشيء لايعطيه فاستوقفتني هاته العبارة واثارت في نفسي القلق والفضول -واستحضرت قول ابن رشد- *قلق العبارات* الدي يرى فيه ابن رشد ان الانسان يتسلح بالدين والعلم والورع وبعدهم يقرا وينقب ويبحث لكن بعقل متقد وناقد يسائل يتوقف عند العبارات التي تستفزه. واعود الى موضوعي فاقول ان تفسير هاته الحكمة ان الانسان الدي لايملك النقود لاتنتظر منه ان يعطيك نقود وقس عليها حتى وان كانت هاته القراءة صحيحة في بعض الاحيان فانه ليست القراءة والتفسير والشرح الوحيد والاوحد.
اما اليوم فاني وبالعود الى حياتنا اليومية نجد اناسا لم يكونو من اهل المال والجاه في فترات من حياتهم لكن لما تسنى لهم دلك وفتح عليهم الله ابوب الخيرات ووسع لهم في ارزاقهم سارعوا الى ابواب الخيرات والبدل والعطاء فضربوا المثل في دلك فاصبح فاقد الشيء يعطيه. بل اكثر من دلك ان الانسان الدي عاش في حالة مزرية في حياته وجرب العري والجوع...لما يرى انسانا عريانا يعرف مامعنى هدا ويسارع الى مد يد العون له فاصبح فاقد الشيء يعطيه.اما في ميدان العواطف وخاصة الحب بين الجنسين فان الدي داق ويلات الغدر والخيانة من الحبيب السابقادا طرق حب جديج بابه واشتم فيه رائحة الصدق والصراحة والعفة والطهارة فانه لن يتوانى على ان يسقيه من كاس الحب حتى الثمالة وتجده محبا ولهانا متيما بحبه الجديد وهدا النوع من الحب هو في الغالب مايكون الناجح الا ادا احد الاطراف--وخاصة الطرف الدي لم يكتوي بنار الغدر والخيانة--كانت عنده نية سيئة او هو مايستهل قلب طيب والدي افتقد للحب واتيحت له الفرصة من جديد فانه يبدع في فن الحب ومحظوظ الدي التقى به .
في انتظار دلك ان وقفت فمن الله وان اصبت فمن نفسي والشيطان ولا تبخلوا على بارائكم حول الموضوع.
اما اليوم فاني وبالعود الى حياتنا اليومية نجد اناسا لم يكونو من اهل المال والجاه في فترات من حياتهم لكن لما تسنى لهم دلك وفتح عليهم الله ابوب الخيرات ووسع لهم في ارزاقهم سارعوا الى ابواب الخيرات والبدل والعطاء فضربوا المثل في دلك فاصبح فاقد الشيء يعطيه. بل اكثر من دلك ان الانسان الدي عاش في حالة مزرية في حياته وجرب العري والجوع...لما يرى انسانا عريانا يعرف مامعنى هدا ويسارع الى مد يد العون له فاصبح فاقد الشيء يعطيه.اما في ميدان العواطف وخاصة الحب بين الجنسين فان الدي داق ويلات الغدر والخيانة من الحبيب السابقادا طرق حب جديج بابه واشتم فيه رائحة الصدق والصراحة والعفة والطهارة فانه لن يتوانى على ان يسقيه من كاس الحب حتى الثمالة وتجده محبا ولهانا متيما بحبه الجديد وهدا النوع من الحب هو في الغالب مايكون الناجح الا ادا احد الاطراف--وخاصة الطرف الدي لم يكتوي بنار الغدر والخيانة--كانت عنده نية سيئة او هو مايستهل قلب طيب والدي افتقد للحب واتيحت له الفرصة من جديد فانه يبدع في فن الحب ومحظوظ الدي التقى به .
في انتظار دلك ان وقفت فمن الله وان اصبت فمن نفسي والشيطان ولا تبخلوا على بارائكم حول الموضوع.