راعـــي مطـــره
21-07-2008, 09:38 AM
السلام عليكم ورحمة الله ,,,
وشحال كلن بحاله ؟ عسى انكم بأتم الصحه والعافية .. بنحط لكم هني قصة مرجع الشعر الشعبي الاماراتي الشاعر الكبير الماجدي بن ظاهر .. وبدايته للشعر ..
كيف بدأت الحكاية ؟
إنها أطرف و أمتع الحكايات الظاهرة عن ذلك الشاعر: الماجدي بن ظاهر ، لأنها غدت رواية
على ألسن الكثير من الرواة الشعبـيـيـن.
لم يكن بن ظاهر قد قال شعراً بعد ، و لا نعرف كم كان عمره عندما حدثت الحادثة ، و لم يعثر
الباحثون على تاريخ محدد لمولده و لا لوفاته ، و قد تجمعت الروايات و الحكايات الحقيقية ،
و تلك التي قد تكون خرافية عن حياته و شعره. و لأن المخيلة البشرية شاسعة ، و لأنه لا يوجد
تدوين و توثيق علمي لتاريخ شعرنا الشعبي القديم ، فـ قد نسج الخيال الشعبي حول بن ظاهر
العديد من القصص و الحكايات التي تحمل كل واحدة منها مغزى و معنى من خلال بضعة أبيات
عميقة الدلالة ، أصبحت بمثابة الحكم و الأمثال بين الناس .
كان بن ظاهر عائداً من ( ضنك ) في عمان ، و هي موضع خصيب ، يقع في الطريق بين (
العين ) و (عبري ) ، حيث كان يمتلك نخيلاً هناك ، و كان يسير على جمل ، و خلفه جمل آخر
يحمل أمتعته ، هذا الطريق هو طريق قوافل معروف يربط بين داخل عمان الصحراوي و ساحل
الإمارات الشمالي .
وصل شاعرنا إلى ( رملة العنيج ) و هي موضع يقع اليوم إلى الشرق من العين قرب الهير في
الطريق إلى ( الشويب ) و ( الذيد ) و في العنيج نزل بن ظاهر بمطيته إلى هور ، و هو مكان
منخفض من الأرض ، فـ ترجل و سار مشياً على الأقدام ، و فجأة سمع صوتاً غامضاً خلفه ،
عبارة عن همهمة من دون كلام واضح. إلتفت فـ إذا به يرى إمرأة إعتقد في البداية أنها بدوية
، لكنها في الحقيقة كانت ( أرضية ) أي جنية .
كانت الجنية خرساء ، و في اللهجة ( بلمه ) ، و لاحظ أنها عطشى فـ ناولها ماء من قربته ،
بعد أن إرتوت لاحظ أنها تنظر إلى التمر ، فـ عرف أنها جائعة ، فـ فتح الجراب و ناولها شيئاً
من التمر .
بعد أن إرتوت و شبعت ، حدث لها أمراً غريب ، إذ تكلمت و لم تعد خرساء ، و نطقت بدعاء
لإبـن ظاهر ، كان الدعاء هو أن يمنح الله هذا الرجل شيئا عظيماً في حياته , لأنه أنقذها من
الموت المحتم .
وصل بن ظاهر إلى أهله في ( سيح الغريف ) و بعد أيام فـ إذا به يقول الشعر ، و قد إستغرب
أهله و صحبه منه ، فـ لم يعرفوه شاعراً يقول شعراً بهذا العمق و الجزالة و الجمال ،
و إستنكروا عليه ذلك ، و لكن و كما تقول الحكاية ، كان ذلك إلهاماً للشاعر بسبب كرمه
و مساعدته للجنية الخرساء .
و اليوم لمن يود أن يعرف ، هناك موضع ما زال يسمى بنفس التسميه القديمة هو (( هور
البلمه )) يعرفه أهل الشويب ، و يسمى بهذا الاسم بسبب ( جنية بن ظاهر ).
لا عدمناكم
وشحال كلن بحاله ؟ عسى انكم بأتم الصحه والعافية .. بنحط لكم هني قصة مرجع الشعر الشعبي الاماراتي الشاعر الكبير الماجدي بن ظاهر .. وبدايته للشعر ..
كيف بدأت الحكاية ؟
إنها أطرف و أمتع الحكايات الظاهرة عن ذلك الشاعر: الماجدي بن ظاهر ، لأنها غدت رواية
على ألسن الكثير من الرواة الشعبـيـيـن.
لم يكن بن ظاهر قد قال شعراً بعد ، و لا نعرف كم كان عمره عندما حدثت الحادثة ، و لم يعثر
الباحثون على تاريخ محدد لمولده و لا لوفاته ، و قد تجمعت الروايات و الحكايات الحقيقية ،
و تلك التي قد تكون خرافية عن حياته و شعره. و لأن المخيلة البشرية شاسعة ، و لأنه لا يوجد
تدوين و توثيق علمي لتاريخ شعرنا الشعبي القديم ، فـ قد نسج الخيال الشعبي حول بن ظاهر
العديد من القصص و الحكايات التي تحمل كل واحدة منها مغزى و معنى من خلال بضعة أبيات
عميقة الدلالة ، أصبحت بمثابة الحكم و الأمثال بين الناس .
كان بن ظاهر عائداً من ( ضنك ) في عمان ، و هي موضع خصيب ، يقع في الطريق بين (
العين ) و (عبري ) ، حيث كان يمتلك نخيلاً هناك ، و كان يسير على جمل ، و خلفه جمل آخر
يحمل أمتعته ، هذا الطريق هو طريق قوافل معروف يربط بين داخل عمان الصحراوي و ساحل
الإمارات الشمالي .
وصل شاعرنا إلى ( رملة العنيج ) و هي موضع يقع اليوم إلى الشرق من العين قرب الهير في
الطريق إلى ( الشويب ) و ( الذيد ) و في العنيج نزل بن ظاهر بمطيته إلى هور ، و هو مكان
منخفض من الأرض ، فـ ترجل و سار مشياً على الأقدام ، و فجأة سمع صوتاً غامضاً خلفه ،
عبارة عن همهمة من دون كلام واضح. إلتفت فـ إذا به يرى إمرأة إعتقد في البداية أنها بدوية
، لكنها في الحقيقة كانت ( أرضية ) أي جنية .
كانت الجنية خرساء ، و في اللهجة ( بلمه ) ، و لاحظ أنها عطشى فـ ناولها ماء من قربته ،
بعد أن إرتوت لاحظ أنها تنظر إلى التمر ، فـ عرف أنها جائعة ، فـ فتح الجراب و ناولها شيئاً
من التمر .
بعد أن إرتوت و شبعت ، حدث لها أمراً غريب ، إذ تكلمت و لم تعد خرساء ، و نطقت بدعاء
لإبـن ظاهر ، كان الدعاء هو أن يمنح الله هذا الرجل شيئا عظيماً في حياته , لأنه أنقذها من
الموت المحتم .
وصل بن ظاهر إلى أهله في ( سيح الغريف ) و بعد أيام فـ إذا به يقول الشعر ، و قد إستغرب
أهله و صحبه منه ، فـ لم يعرفوه شاعراً يقول شعراً بهذا العمق و الجزالة و الجمال ،
و إستنكروا عليه ذلك ، و لكن و كما تقول الحكاية ، كان ذلك إلهاماً للشاعر بسبب كرمه
و مساعدته للجنية الخرساء .
و اليوم لمن يود أن يعرف ، هناك موضع ما زال يسمى بنفس التسميه القديمة هو (( هور
البلمه )) يعرفه أهل الشويب ، و يسمى بهذا الاسم بسبب ( جنية بن ظاهر ).
لا عدمناكم