المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : خذني بقلبك / دام قلبـي / رهيــنك .. ! ) ؛


نبع المشاعر
22-06-2008, 04:45 PM
"


"


"

خذني بقلبك / دام قلبـي / رهيــنك .. ! ) ؛

؛

سلامٌ يغْدقُ عليْكمْ الرّحمةَ مِنْ ربٍ بصيرَ

مَسائكمْ / صباحكمْ -- ترانيم أغنيـة حالمَة عذبة

،،
تكاثـرت في أوَاخر العهدِ حُروفي على سطحِ مملكة القصص ..
و وددتُ أن انثرْ ما بداخلي لكمْ ! ..

أرميه فهل من مساحة تضمني بينكم ؟!



في هذهِ اللحظة ؛

،..

: تبــــــــــدأ:

خذني بقلبكـ / دام قلبـ!ـي / رهينك


`

و لكنْ هنالكَ

~

.. هَمسات صغيـرة "}

~ كـل أسبـوع سينزل جـزء جديـد و ربما يكـون ( الجُمعـة ) ليـلاً
~ لا يوجد مسـاحة لعبارات فارغة كـ ( شكراً ، يعطيك العافية ، يسلمو ) في قصتي
~ عدم تحـوويل القـصة لِ دردشـة أو مَا شابه و يُمنع الشجار
~ أتوق لأرى ردودكم الفعالة على كل جزء
~ حـقوق النشر و التوزيع محفوظة و إلي راح ينقـل القصـة أتمنى يذكر إسمـي ( نـبع المشاعر )


<<< علـى فكـرة آنا نزلت القصـة في منتـدى ثاني و بنفس الإسم
و حاابـة انشرها هني

نبع المشاعر
22-06-2008, 04:46 PM
:

( مدخل ) ..♦

عندما تسمتـر الحيـاة في مـواجهة القـدر و يمشي الناس في صفوفها بتخبط ..
و تُرسم لوحةٌ حزينة على ملامِح السِنين ..بألون الحزن السرمديّ
أذوب أنا في الأعماق .. اتحطم .. أنكسر و أتلاشى !!

لرجل تجري في عروقه الخيانة والنفاق.. ! لرجل كاذب قال أن الوفاء للمرأة!
وهو يعشق ويهوى ذرف دموعها ..!

لرجلٍ قاده العُنف لصراع مع الأيام ..
و أنثى ملطخة بالدماء ، مرمية في الهوة السوداء ! تتخبط بحسرة ..! ومرارة ؟ هيّ أنثى تجردت من الأنوثة .. حقيرة .. قذرة كالـ خنزير!

ولأم تزاحمت عليها الأفكار حتى ضاقت بها.. فقادتها الشُكوكِ إلي البعيد

ولهُ
لشخص ورديّ ، حلمه نقيّ ، كانت حياته أشبه بُبزوغ فجرٍ جميل ..ولكن يبدو أن الشمس قررت الرحيل ! فتركته ..هجرته ! رمته بسهام الظلام !
أطاحت به بمشكلة ، بقضية ملفوفة بالغموض ! حياته أصبحت وردة مليئة بالأشواك
قضية عجز عن حلها ! عجز عن فكها ! أو ربما فقط تاه و قرر الفرار منها
ليدخل .. ويغوص ويغامر ! في وجوه الحياة المختلفة ! ليفك قضايا أخرى
لعله اراد أن يمحي البقعة السوداء من حياته " تلك القضية التي دنست ثوبه الأبيض" ولكنه لم يستطع فكها !
هكذا هو متخبط .. ضائع .. يخوض الحياة ويواجه القدر

( مخرج ) ..♦

نبع المشاعر
22-06-2008, 04:48 PM
( الجــزء / الأول )

؛

بعد ما نزلت الموضوع بالمنتدى .. قامت و نزلت تحت .. أخووها و ابووها قاعدين يتابعون الأخبـار , قعـدت يم ابوها ..
ناظرها اخووها بإستغراب .. تعجب .. و بعصبية بانت في ملامحه !
قال يصب قهره .. يرميه ! كلماته كان شرات النار المطفية الي تنتظر حد يشعلها

مشعـل : و لـج عيـن تقعـدين بعد إلي سـويتيه ..
هيـام ببراءة : و آنا شـسويت باللـه ..
مشـعل : علبالج ما ادري إنج دخلتـي غرفتـي و نبشتي بأغراضيي ..و لا تحلف جذب ..
ابـو وائل بعصبية : مشـعل و بعـدين معااك .. إنتواا بس تجتمعون في مكان واحد تهاوشتوا .. ما اسمع إلا صريخكم ..
هيـام : يبـه .. اوهوه إلي بـدى .. و الله العظيم ما خذيت شئ هالجذاب ..
مشعل : ما جـذاب إلا إنتـي .. تـرى شفت ألبوومي بغرفتج ..
وقفـت له بعصبية و دموعها ع خدها : و إنتـه بأي حـق تدخل غـرفتي أصلاً .. من حموريتك الزايدة و تسلطك علي .. و لا تخلينـي اقـوول لأبـووي عن سـواد ويهك .. و عن السهر لويه الصبح ..
ابـو وائل إنصدم .. اما عن مشعل .. اخذ هيـام من شعرها و قطها بالأرض .. و هي تصارخ، و هو حاط فيها ضرب .. وقفــه صـووت أبـووه إلي خلااه يهد أخته ..
ابـو وائل وقف في ويهه : بــــــــــس ..
هدها و نـزل راسها ..
ابو وائل : مشـعل شلـي تقـوله أختك .. ؟ و ليـش طقيتها جذي..؟
مشعل بتـردد : يـ به ..
قبل لا يكمل كلامـه .. ابـووه عطـاه كـف ..
هيـام خـلت يـدها ع بوزها .. ما توقعت يوم من الأيام ابوها يطق مشـعل .. و أصلاً اهيه ما كانت تبيه يطقها ..
ناظـر ابووه و أختـه بقهـر : اطقني يايبـه ..؟! اطقنـي ؟ علشان هالحيوانة ..
ابو وائل : و اكسـر راسك بـعد .. " و اشـر ع الباب " اطلـع بـره بيـتي .. كافي سـواد الويه إلي سـويته .. من قبـل .. و ألحيـن ترد تعيـد الكرة .. بــره .. و لا ابي اشـووف رقعـة وياك ..
طلع بـره البيـت و صفق بالباب بقـوة .. هيـام قعدت تبجـي .. ما تبي تكـون سبب لطـرد اخووها .. هي صـج ما تحبه .. بس ما ترضى عليه .. و تخاف عليه ،
هيـام : يبـه ليـش سـويت فيه جـذي ..
ابـو وائل بعصبية : كفاية سواد ويهه إلي سووااه .. يطقج و يهنيج و تدافعين عنه .. يستاهل أكثر من جذي ..
هيـام و هي تبجـي : يبـــه .. إنت تعرف شسويت ..؟ إنت خليته يطلع من البيت .. يعني ما بيرد لو شيصير
صـعدت غـرفتها و قفلت ع نفسها الباب .. دايماً تكون سبب في مشاكل أخوها إلي تصير له ..

؛

طالعت امها إلي سرحانة و بالها في البعيد البعيد.. تعـودت ع هالمنظـر إلي كل يوم تشـووفه .. قعدت يمها وقالت بشفافية
فاتن : يمـه .. لمتـى بتظليـن جـذي .. و الله إني اتعذب لما اشوفج بهالحالة ..
عاليـة و هي تمسح ع راس بنتها : حبيبـتي .. خـلاص !
فاتن : يمـه اتصل فيني البابا و قال إنه بييني بعد ساعة ..
عالية بحزن : وين بتروحون ؟
فاتن : بيـت يدي .. يقـولي إنهم مشتاقين لي ..
عالية : سلمـي عليها ..
فاتن : إن شاء الله يمـه .. بروح تجهز و بنزل ..
ردت غرفتها .. تسبحـت و بدلـت و مشطت شعرها .. و ربطته ..
طلعت لأمها .. و ابتسمت في ويهها
و ردت لفت جداام ، راحت قعدت يم امها .. و قابلت ويهها .. و شافتها تبجي ..
فاتن بقلق : يمـه .. إذا ما تبيني اروح اقعد .. بس ما ابي اشوف الدموع ع خدج ..
عالية : لا حبيبتي .. روحي ، تطمني ع يدج و يدتج .. و خليهم يشوفونج ..
سمعت الجرس يرن ..
باست امها و طلعت .. لقت ابوها عند الباب .. مبتسم في ويهها بكل حب .. راحت لعنده و باسته ..
فؤاد : شلـونج حبيبتي ..؟
فاتن : بخيـر يبه .. مشتاقة لك ..
ركبوا السيارة .. و مشـى بدربه لبيـت ابووه ..
التفتت لأبوها و هي تطالع بعيونه الحزينة .. و يده إلي ع ذقنه .. و ملامحه الحزينة ..
جمالـه بحـزنه .. يزيـدها حزن ع ابوها .. و ع امها ..
فاتن : بابا ..
فؤاد : عيون ابووج ..
فاتن : لا و لا شئ ..
سكت عنها ، مايبيها تتأثر أكثر .. إلي شافته منه واايد كبير و محزن ..
و خلى قلبها ينعصر و ينزف .. ما دريت إنها في بحيرة من الهمْ و الحزن .. يم مقبرة يزورها الضال .. و الغراب الأسود .. و اهيه مثل الملاك وسطم .. يتجمع حولها الحزن و هي تحاول إنها تنقذ شخص يغرق في البحيرة .. و تبي تروح تنثر الورود ع القبور .. لكن ماء الدم ايي يمها يبي يغرقها و الغراب اييون يمها .. كل إلي تحس فيه ألحين يألمها و يحسسها بالغربة ..
بغربة روحها .. أول ما وقفت السيارة .. نزلت .. و نزل معاها ابووها .. قعدت تتأمل البيـت ..
تذكر الذكريات إلي جمعتها بهالبيت 10 سنـوات .. ما تـرجع بيتـها إلا نهاية الاسبـوع ..
دخلـت البيــت .. أول ما طاحت عينها عليه ..
حــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــن .. ما قاومت هالشعـوور إلي يااهاا ..
ركضــت لحـضنــه ..
ضمـها بحنــان .. تمــوت فيــه .. أكثـر واحد بهالبيـت كان يحـس فيها و يحبها .. و يدلعها ..
فاتن : شلــونك حســــوون .. اشتقت لك وحشتني ..
حسـن : و آنا بعد مشتاق لج حبيبتي ..
فاتن و بعيونها دمعة : عمــووو .. ليش ترتكتنا ..؟
حسن : خـلاص خلصـت دراسـة .. زين حبيبتي شلـونج .. شلوون أمج ؟
فاتن بإبتسامة : كلنا تمام و بخير ..
حسن : زين يلا قوومي .. سلمي ع امي بداارها ..
قامت و ركبت ليدتها ..
حسن : شفيها ؟
فؤاد : مثل كل مرة .. عالية و أنا ..
حسن هز راسـه غيـر راضي ع إلي يصيـر .. و الحالة إلي وصلوا لها ..
و حياة فاتن إلي توها بعمر الزهـووور 13 سنـة و تشوف هالألم إلي تتألمه أمها كل يوم ..
و ابووها إلي عيونه مافارقت الحزن .. و مانامت الليل براحة ..

؛

قاعـد ع مكتبـه .. متملل .. ماعنـده شغـل .. خلص شغلـه بسـرعة .. و رفيـجه طايـح بالقضايا إلي بيـده .. و الود وده يشق ثيابه من كثـرهم .. و اهوه مستمتع بالمنظر ..
يـوسف : هههههههههههههههههههههه .. شوي شوي لا يجيك إنهيار عصبي بس ..
جهاد : اففففففففف .. مستانس حضرتك .. ماعندك شئ .. توك راجع من المحكمة و كسبان القضية .. و يااي اهنيه حضرتك خال ريل ع ريل .. و ونااسة هاا ..
يوسف : مالت عليك .. يزااتي يااي اونسك .. لكن الشرهه مو عليك على إلي يكلمك ..
و سـوى روحــه بيقـووم ..
جهـــــــاد : انرز محلك اقـوول .. لا تضايجني اكثر ..
يـوسف : هذا إنت و أنا في التدريب و جذي .. عيل شلـوون لو صرت محامي صج..؟
جهاد : هذاك شئ ثاني ..
يوسف و هو يقعد مرة ثانية : لا شئ ثاني و لا بطيخ .. بينكسر ظهرك ..
جهاد : ههههههههههههه .. زين تعال عاد ساعدني و الله مليت ..
يوسف و هو يقووم و بيطلع : اقوول .. فمان الله ..
طلع من المكتب .. و ظل جهاد بروح يعاني .. متملل من التواريخ و القضايا و المحاكم ..
أما عن يوسف .. و هو يمشي بالممر .. شااف غـادة بطـريجـه ..
كانت حالتها لله .. قاعدة ترتب الاوراق و اهيه تمشي .. و شيلتها معفوسة عفاس ..
ابتسم يوسف : شلـوونج غادة ..
تخرعت .. و طاح يلي بيدها
و هي من تخرعهاا مشت و تعرقلت ع ويهها .. ضحك في قلبها و راح يبي يساعدها ..
بس اهيه ميتة من الإحرااج .. هرت راسها .. و لمت الاوراق و راحت بسرعة عند مكتبها ..
دخلت المكتب و هي تنافخ ويهها احمر و دمعتها ع طرف ..
نـور : هههههههههههههههههههه .. شفيه شكلج جذي .. شصااير ؟!
غادة بإحرااااااج : هالحماااااااار .. السبال ، يووسفووه .. خرعني خلاني اطيح ع ويههي ..
نور فطست عليها من الضحك ..
و غادة معصبة : سخافتج .. بس تدرين كان شكله حلووو .. و هو متخرع من خرعتي .. ياربي امووت فيه ..
نور هزت راسهاا بيأس .. و كملت شغلها ..

؛

ما قدرت تنام طول الليل .. قلبها مع مشعل ، ليـش نطقت .. ليش قالت لأبووها ؟ مو كفاية إلي صار ذيج المرة .. قعدت تبجي .. شغلت موبايلها .. لقت مسجين ..
فتحتهم ..
واحد كان من رفيجته تسأل عنها و الثاني من بنت أختها .. ابتسمت لما قرت المكتووب .. قعدت ع النت .. و سجلت دخوا تبع المنتدى .. و راحت عند الموضوع الي سووته ..
لقت واايد مشاركات فيه .. تحمست واايد .. فتحت الموضوع ..
و هي مستانسة ، و آخر شئ .. ..
عقبت ع كل الردود واحد واحد .. و قامت مرة ثانية ..
راحت عند البلكوونة .. كان الهوا حلو .. سرحت .. بنفسها و بأخووها .. شلي صارلها امس ..و صارله ..
و أمها إلا بالدقيقة ما تعاتبها و تلومها و تقط عليها جم كلمة ..
و فجر إلي ما سلمت من لسانها .. إنتي السبب
تحس إن كل الي بهالبيت يكرهونها ..
قعدت تبجي .. و عينها صارت حمرااا .. نزلت الصالة .. شافت فجر .. ماعطتها ويه .. و راحت تسوي لها شئ تاكله .. و يوم طلعت ..
فجر : هييييي إنتتي .. ليش ما تسلمين ..!؟ و تطالعيني بهالنظرات ..
هيام حقرتها و مشت عنها ..
بس اهيه دزتها بقلة إحترام ..
هيام صرخت في ويهها : هيي .. إنتي .. شعبالج تسووين لي هالحركة .. حمارة عندج ..
فجر : احترمي نفسج فاهمة ..
تركتها بروحها .. و ركبت لغرفتها .. بدون أي كلام .. لأن الحجي معاها فاضي ..
بدلت ملابسها و لبست شيلتها .. و اخذت سويج سيارتها ..
و طلعت ..
ركبت سيارتها و راحت للبحر .. تغير جوو ..

؛

قـعد يضحك ع الموقف و ما سكت من الضحك .. ادحن في الأرض من كثر ما ضحك ..
و يوووسف قاعد يطالعه بإستغراب : إنت من صجك ألحين تضحك علشان جذي ..
جهاد : شسوي بهالعوووووووووبة صج علة .. غبية و هبلة يبين عليها ..
يوسف : مسكينة لكن كسرت خاطري يوم طاحت ..
جهاد : ههههههههههههههههههه .. شكلها معجبة فيك من جذي طاحت ..
يوسف بغرور : طبعاً .. تشوووف كل هالوساامة و ما تعجب..
جهااد بطناازة : عدال عدال بس .. لا تخليني ارقمك ..
يوسف : جان تبيني ارفع عليك قضية .. يلي ما تستحي عليك .. ريال و ترقم ريال ..
جهاد : آ......
سمعوا طق ع الباب .. و دخلت منه غاادة .. و هي منزلة راسها
بإحرااج كبير ..
و رااحت بتقدم أوراق ليـوووسف .. بس ما قاااوم و ضحك لما شاف اللزقـة
ع خشمها ..
يـووسف : عـسى ما تعورتي واايد بس ..
غادة بقلبها " مالت عليك .. الشره مو عليك .. ع الي ياية لك .. لازم تفشلني يعني " : لا الحمدلله أستاذ يوسف .. تفضل هذول أوراق فيها قضيـة و لازم تراجعها .. و الامتحان تبعك بيكون يوم الخميس أسبوع اليااي ..
يوسف : مشكـوورة آنسـة غادة ..
اخذ منها الأوراق .. و طلعت بسـرعة ..
أما جهاد .. انفجر من الضحك .. و يووسف مستااء من هالحالة ..
يـووسف : شكلي بقولهم ينقلوني لمكتب ثاني مو متحمل اقعد معاك ..
جهاد سكت و بسرعة : لا ياخووك .. خلاص ، مافي مجال عشان نضحك شوي نفرفش عن نفسنا .. ترى لو رحت بييبوون لي فوااازووا إلي ما ينطرى ..
يوسف عقد حوااجبه و رجع يطالع في الأوراق ..
و جهاد نفس الشئ .. ..

؛

غطتها باللحـاف .. و باست جبينها ، بكل حب و حنان .. و طفت ليت غرفة فاتن .. و راحت اهيه بعد تنام بغرفتها ..
بس قبل ما تنام .. طلعت ألبووم صور زواجها ..
كل صورة تمر عليها .. تذكر اللحظة بكل تفاصيلها ..

( فـؤااد : عالية .. تحبيني ؟ .. عاليـة : آنا ما أحبك بـس .. آنا امووت فيك .. فؤاد : و آنا أحبج أكثـر .. تدرين ، إذا يبتي ولد بسمـيه : جاسم .. و إذا بنت بسميها فـاتن ..
عالية : هههههههه .. ع كيفك ، آنا ما ابي جاسم .. فؤااد : عيـل ! ، عالية : آنا بسمي ولدي احمد .. فـؤاد : برااحتج حياتي .. أهم شئ طفل يملي حياتنا .. استندت ع كتفه .. و نامت ) ..
دمعت عينها .. حست روحها مخنووقـة ..
كلما تذكر اللحظات إلي كانوا مع بعض يثقل قلبها ..
و تحس بخنقة .. و لما تتذكر إن لها بنت .. منه ، تبجي .. ماتبي شئ يذكرها فيه ..
و هي من الأساس بكل لحظة و ثانية تتذكره ..
و قلبها ما نسى شخص اسمه ( فؤاد )!
و إلي يوم من الأيام كان زوجها ..
و لازال أبوو بنتها ..
دخلت الحمام ( اكرمكم الله ) .. و تمسحت .. و اخذت لها سجادة .. و صلت لها ركعتين و راحت تقرأ لها قرآن ..
بكل خشـووع .. و بكـل توسل لله سبحانه و تعالى
بأن يفرج همها .. و كربتها ,
حيـااتها تغيــرت بشكـل كبيــر .. قبـل كانت دوم الضحكة ع ويهها .. و كانت تنام رااحة .. و حياتها رائعة ،
و حتى كانت كل يـوم تتعدل .. بعكس ألحين ..
بعد ما صلت الفجـر .. راحت تناام .. عشان تريح راسها شوي

؛

( يا حُبـي لك ، وي عاد بـس خلاص استحــي ) و اهيـه أصلاً ماعرفت الحيا بحياتها
( هههههههه ، تدري لما اكلمك أحس إني فوق السحاب ) فـوق السحاب و لا تحت الأرض
( حبـيبي ، ألحين بسكر أمي تناديني باي ) حبـتج القـرادة
( لا يا عمـري ، بس أهلي عندهم ظروف خلها وقت ثاني ) حلفي إنتي بس
هالجمل .. كل يوم يسمعها شاب من الشباب إلي تكلمونهم ..
و إلي وصلوا فـوق الـ 10 شباب و يمكن فـوق الـ 20 .. مب مهتمـة لسمعتها و سمعة أهلها
و علبالها إنها الوحيـدة إلي راح تنتصـر .. ع أمثـال ( هيـام ) من البنـات .. و من الشـباب واايد ..
حياتها مسخـرة .. و كلهـا لعـب و أغانـي و وناسـة ، و حفـلات و و و إلى مالا نهايـة ..
غمضت عينـها تفكــر شنـو راح تلبـس بحفلـة مـراوي يـوم الخميـس ..
نقـزت من فراشـها .. و راحت فتحت كبتها ،
طلعت كل فساتيـنها .. ماعجبها و لا واحد ..
طلعت من غرفتها و نزلت لأمها .. قاعدة جدام التلفـزيون و تسمع الأخبـار ..
و باست راسها و قعدت يمها ..
فجر : يمـه .. ابي 200 ديـنار
أم وائل : و ليـش إن شاء الله ..؟
فجر : يمــه .. ابي اروح اشتري لي فستان لحفلـة مراوي رفيجتي .. يوم الخميس أسبوع الياي ما باجي شئ ..
أم وائل : افف منج إنتي .. ألحين اروح اييب لج ..
قامت أم وائل .. و راحت لـ فجــر الفلـووس ..
أم وائل : تحملي .. تروحين بعد مطاعم و تعزمين رفيجاتج .. ترى ما بعطيج غيرهم
فجـر بدلع : اوووووووه .. وي يمه .. عادي ، كلها ليلة وحده ..
أم وائل : قلت لج لا فاهمة ..
و قامت عنها .. ركبت غرفتها تستريح لها .. و فـجر ظلـت ع الكنب و طرف صبعتها ع طرف بوزها بدلع و بغرور ..

؛

( لـك هـيدي البئـرة يلي بتعمل جبـنة كيـري ، لكن هيديك شـو بتعمـل حلــيب و لا اشتـة ) .. أول ما دخل القـهوة سمـع هالجمـلة .. بس طبعاً مو من التلفـزيون لا من رفيـجه ابراهيـم يتطنـز ع احمـد .. إلي ضـااايق خـلقه من حكـرة البيـت و أجوااء الدراسة ، قــعد يــم احمــد .. و ربتت ع كتفــه ..
حـسـن : شـووو يعنـي إنت بئـرة .. و مين الي بيعمل الإشتـة ..
احمــد : اوهوووووو حسـن ماني فاضي لك إنت الثاني ..
حسن : خـخـ .. خـلاص يااخــوووكـ .. بنســكت ، بس ماقلتي ليش ضايق خلـقك ..؟
ابـراهيـم : ماتـدري يعنـي .. ابـوووه إلا يبـيه يكمـل درااسة بس هالعــلة يـللي جـدامك مب راضي ..
احمــد : ماعلـة إلا إنت يا ولد الفقـر ..
حسـن بعصبيـة : تناجـرووا بعد جـدامي عاد قـوموا طقـووا بعض ..
ابراهـيم : اففففف إنته بعد .. و من إنت يعنـي ما نتناجـر جدامك ..
احمـد بإبتسامـة : أول مـرة تقـول جمـلة حلـوة .. و من إنت يعنـي ؟! ولي أمرنا و إحنا ما ندري ..
ابـراهييم : هييييييي إنتوا اثنيناتكم .. شنـو شافيني جـدامكم .. تقـطوون علـي هالكـلام إلي يـسم البـدن .. إي لك شوو هاد ..
حســن : ثقييييييييييل و ربي .. مو طايـح عليـك السـووري ..
احمـد بمـلل : اوووووووووووه .. آنا ياي اهنيه عن حكرة البيت و مشاكلي مع أبوووي و تيــووون إنتـوا بعد ..
حسـن : شصـاير بعد بالبيت ؟
احـمـد : مشعــل طـلع من البيــت .. و يعني ما بيرد يعنـي أبوووي طـووول الـوقـت معصـب .. افففففففففف .. و الله مليـت ، ألاقيها من الجامعة و لا من البيت ..
حسـن : هـدي روحكـ .. طنـش تعـش تنتعـش ..
احـمـد : و اللــه لـو إنكم مـب رفجاانـي .. كنـت بمـووت بنفجـر .. و ما بلاقي احـد أتونـس معـااااه .. حـتى هالدعلـة إلي يمي ..
ابـرااهيــم : ما دعلـة إلا إنـت يا العلـة .. اقـــــوووووووول احتـرم بـس إلي اكبـر منك ..
حـسـن : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ...
احـمـد : الحمدللـه و الشكـر .. ما ادري اكبـر منـي بجم سنـة .. عشـر سنين و أنا ما أدري ..
حسـن و هو يقـووم : زيـن شـباب أنا قاايم .. عن إذنكم ..
احـمد و هو يقـووم بعد : خذنـي معاك بطريجـك ..
حسـن : اوكك ..
ابرااهييم : و أنا بعد خذنــي ويااااكـ .. ماعنـدي أحـد يوصلني ..
طـلعـوا كلهم من القهـوووة ..
ركبـوواا السـيااارة .. و بطــريجهم لـبيت اابرااهيـم .. كان في زحمـة واايد جـدام الطـرييج .. لأن صـااير حادث و السيييييييد لوين واصل ..
و هم بالسيــد .. كـان إلي ورى حســن يمشـي سيـااارته بـسرعـة جنـوونية .. و حســن كـااان سـرحـاان و جـدامه السيـااارات شطـوولهم بعرضهم .. و
احـمـد بصـراااخ : حــسن .. حســن ، حاسـب .. حـ ...

؛

نهاايـة االجـزء الأأول

قناص البرامج
23-06-2008, 01:39 PM
السلام عليكم
نبع المشاعر قصه يبين عليها حلوه وممتعة
واشوف لها زوار من البداية
الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 16 (1 عضو و 15 ضيف)
استمري في الكتابة
لج زوار واعضاء يتابعون الاجزاء الباقية

نبع المشاعر
23-06-2008, 07:06 PM
قناص البرامج

؛

شكراً هذا من ذووقك ..
:) ..

و إن شاء الله استمر

ملاكي العنيد
23-06-2008, 09:01 PM
مرحبا ملايين

شكلها القصه حلوه من بدايتها

بس انشالله بقراها عدل لانه متلخبطه هالفتره وايداقرى قصصوالي عيبني اكثر عنوانها وااااااايد حلو شد انتباهي..

دمتي بخير ..

ميس الشوق
24-06-2008, 04:42 PM
عزيزتي نبع المشاعر
البداية رائعة اتمنى لك التوفيق في مرسانا وان تصبحي قبطانة في مرسى قصصنا الغالي
بالتوفيق ونحنا هنتابع الاجزاء المتبقية معك ونتتظر كل جديد
اتمنى ان تتقبلينا قراء متابعين لروايتك الشيقة
دمتي بود وتقبلي مروري
ميس الشوق :)

نبع المشاعر
27-06-2008, 08:37 PM
ملاكي عنيد
ميس الشوق

؛

شاكـرة لكم تواجـدكم ..
و أتمنـى تقـرووون قصتي للنهاية ..
و أشـوووووووف تواجكم في صفحتــي دايماً ..

نبع المشاعر

نبع المشاعر
28-06-2008, 10:24 PM
( الـجـزء / الثاني )

و هم بالسيــد .. كـان إلي ورى حســن يمشـي سيـااارته بـسرعـة جنـوونية .. و حســن كـااان سـرحـاان و جـدامه السيـااارات شطـوولهم بعرضهم .. و
احـمـد بصـراااخ : حــسن .. حســن ، حاسـب .. حـ ...
حسـن إنتبـه لـه .. و لـف بـسرعة .. بغت تتضـرر السيـارة .. بس المسرع إنتبه .. و وقف ..
ابرااهيم : بغينا نروح ملح ..
حسـن : الحمدلله .. اشووه نبهتني
احمـد : ما أدري شفيه هالعلة .. ما يشـووف السيد لوين ..
ابرااهيم : الحمدلله ع العموم ...
مشـى السيـد .. و حسـن للحيـن مو مستوعب إنهم طلعـووا بسلامـة ..
وصـل ابراهيـم و احـمد قعد جـداام ..
ابرااهيــــم : فمــــان اللــــــه
مشــى حسـن شـووي و وقــف .. سند رااسه ع الكرسي .. و يحـس راسه يدور ،
احـمد بخوف : حسن شفيك ؟
حسن : ما أدري بس احس إني داايخ .. و راسي يعورني
احمد : قــووم بدل معااي بسـووق أنا ..
تبادلـووا الأماكــن .. كــان بيـرووح ع طـريجه للمستـشفى .. بس
حســـن : وين موديني ؟
احمد : المستشفى
حسن : لا .. ودني البيت و لي يسلمك ..
احمد : إنت شوف حالتك شلون وين اوديك ؟؟
حسن : احمد .. و لي يعافيك .. ودني البيت ، هذا بس إرهاق و قلق ..
احمد بيأس : يلا ماعليه ..
ودااه البيــت و بركن السيـارة عن جـدامها ..
حسـن بتعب : تعال بات الليلة عندي ..
احمد : لا باخذ لي تاكسي ..
حسن بعصبية خفيفة : احمد .. وين تلاقي تاكسي بهالحزة .. حياك ترى البيت بيتك ..
احـمد بتنهيدة : يـالله .. امرنا لله ..
نـزل معااه البيـت ، و اتصـل في أمـه يطمنهــااا ..

؛

باسهـا في خـدها بكـل برااءة ، ضحكت عليــه و ع حركاته الطفـوولية ..
غـادة : حمـوود حبيبي ييب لي العصيـر ..
هز راسـه بمعنى إن شاء الله .. و عطاهاا إيااه .. ضمتـه لصـدرها بكل حنان ،
غـادة : يابـعد عمري إنـت ..
محـمـد بـرطم : كم مرة الماما قالت لس لا تقـوولين جذي ..
غادة انصدمت و هي تضحك : خـلاص حبيبي ماعود اقوول ..
محمد و هو يبتسم لها ببراءة : ماما تقـوول .. إلي يتيــع يقولون له شتوووور ..
غادة : ههههههههههههههههههههههه .. يا حياتي ،
انفتح الباب بدخلـة نـوال ، ابتسمت لما شافت ولدها مع أختها .. و حالتهم كسيفـة ..
شيلـة غادة مقطـووطة ع الأرض ..
و شعرها معفووس و محمد قاط المرضعـة مالته ع الأرض و ويهه كـله كريـمة الكيـك .. و ثيـاابه تلعـووزوا بالعصيـر ..
نـووال : شـلوونكم ؟ شهالعفـسة و الحالة ذي ؟
غـادة و هي تضحك : شسـوي بوولدج قـالي إلا نسـوي كيك .. عاد سويته له و خليت له كريـمة و عفس روحه .. و إلا خلاني ألعب .. شسوي له بعد ، ذبحني .. بس و الله وناسة .. طافج ..
محمد : ماما .. وناسة .. ليس ما جيتين ؟
نـوال ماصدقت ع الله و راحت تبووسه : عندي شغل حبيبي .. يالله ألحين رووح مع خالووه غادة خلها تسبحك ..
محمد : إن ساء الله ..
غادة انذبحت عليه و هو يتكلم بهالبراءة و الطفـوولة : فديتك آآنا ..
نـوال و هي تركب ع الدرج : انزين آنا برووح ابدل .. ع ما تسبحيننه و تنظفينه ..
غادة : ماعليه .. انزين شصـار عليج ؟
نوال و هي توقف : سكتي .. بغيت أمووت ، إنتي سبحيه و بعدين بقـوولج السالفـة ..
عقـب ما غادة سبحـت محمد و لبسـته و بدلت نـوال .. قعـدووا في الصـالة ..
غادة و هي تمسك مرضعة محمد و ترضعه : ها شصـار ؟
نـوال و هي تاخذ نفس عميـق : أول ما دخــلت المطــعم .. كــاان في شئ غـريب بس ما انتبهت له .. قعـدت ع الطـاولة مع مساعد المدير صاحب الشركة إلي بتوظف فيها .. بـس استغـربت إنه مو ياايب معااه شئ .. سألنـي كم سـؤاال عن الشغل .. و بعدها سمعــت طبـوول و الله اقــووولج تخرعت .. علبالي بتصير هوشة و لا شئ .. طـلع أغااني و ردحـة ..ازعجني صج .. قالي شئ مافهمت قصده ؟
غادة بشك : ليش ؟ شقــال ؟
نـوال : يـقـوول مب مهــم الشغل .. أهم شئ الجمال و النفس الطيبة .. و الله تخرعت قمت من مكااني و طلعت .. خبرج ما أحب هالخماايم و هالأشكااال .. و كانت معااه بنت حفـرة و قصيير و هذاااك الشعر ..
غادة : ويييييييييه .. شهالمسخـرة ! لهالدرجة وصلت فيهم المواصيل ..
نـوال : و أكثـر بعد .. يوم طلعـت ، وصلني تلفون من المدير .. يسألني ليش رفضت الشغل ..
غادة بعصبية : من تفاهته ..
انتبهت لمحمد .. شالته و سدحته ع الأرض ..
نوال و هي تتأمل في محمد : ياحليله ..
غادة : إلا متى بيي ريلج .. ؟
نوال : ما أدري .. بس كأن قال لي يوم الثلاثاء أسبـووع الياي ..
غادة : الله يرده بالسلامة ..

؛

كانت هالمـرة ناايمـة مع أمها بغرفتها ، و قعدهـا صـووت المنبه يرن بصووت مزعج .. قـامت من ع السـرير و غسلت ويهها .. و صـلت الفجـر لأنه طافتهــا ..
بعد ما خلصت صلاة .. باست راس أمها .. خلتها تصحى من النووم ..
فاتن : آسفة خليتج تصحين
عاليـة و هي تتثاوب : لا حبيبتي عادي ..
قامـت من السـرير و دخلت الحمام ( اكرمكم الله ) و طلعت..
عاليــة : شلي مقعدج من الصبح ؟
فاتن : اكوو شـئ غيـر هالساعة بطن اذووني
عالية : هههههههههههههه .. جان طفيتيها ..
فاتن : بندتها بروحي .. زين ماما .. ابي أروح اليوم لأبووي ..
عالية و هي تبطل الكبت : برااحتج ..
و سكتت عنها ..
فاتن : يمه زعلتي !
عالية : ليش أزعل ..؟
فـاتن : لأني بروح لأبووي
عالية : مهما كان هذا أبووج و مو بكيفي أمنعج إنج تروحين له ..
فاتن : خلاص عيل ما برووح ..
عالية إلتفتت لها : فاتن .. بتروحين لأبـووج .. و لا تخلين طلاقنا يأثر فيج ، و إذا تبين آنا بعد بوصلج له ..
فاتن بتردد : ما يحتاج .. آنا بتصل فيه بخليه يمرني ..
عالية ابتسمت في ويه بنتها و قعدت يمها تمسح ع شعرها : حبيبتي .. لا تخلين أي شئ بهالدنيا يأثر فيج .. مالنا نصيب نعيش مع بعض ..
فاتن : عيل ليش كله فكرج شارد و سرحانة .. يمه آنا كبرت و أفهم .. و أدري إن للحين تحبين أبووي .. بس قلبي مب مطاوعني إنج تظلين ع هذي الحالة
عالية : لا تشيلين هم يابنتي .. وجودج يمي ينسيني همي ..
فاتن : أحبج يمه ..
عالية و دمعتها ع طرف عينها : و آنا بعد حبيبتي ..

؛

قعـد من النـوووم .. و اهـوو يتمغـط .. استغــرب من المكان إلي اهوه فيه ، بعد 5 دقايق تذكـر .. قـاام من ع الكنبـة ، و طلـع بـره غرفة حسـن .. هو إلي يدري إنه ماعنده خواات مب متزوجيـن .. بس وحده و مو ساكنـة بالبيـت طبعاً ..
كانت غرفة حسـن مجابلة غرفة فـؤاد .. و متوسطهم الحمـام إلأي كان بين الطـوف الأيمن و الأيسـر .. دخل غسـل ويهه ، و طلـع ..
سمع صـووت ضحـك و صـووت مب غـريب عليــه و معاه احـد ..
مــــن ورى الـبـاب

فــؤاد : خـلاص حبيبتي .. صدقينــي ما اعودهــا ..
الهنـوف : شيـضمني ؟
فـؤاد بـاس راسهـا و خـدها : و هـذول بوستين مو بوسة وحدة ..
الهنوف : و بعــد ..!
فـؤاد : و شنـوو بعد ؟
الهنـوف بدلع : ما تييــب طاري مـرتك .. قصـدي طليقتك عالية .. جـداامي
فـؤاد : و لا يهمج .. تغارين ؟

إنصــدم مـا أتـووقع هالســالفة كلــش إلا فـؤاد ! عاليــة مطلـــقة !!!!! مـن متـى ، و متــزوووج وحده غيـر أختـــه ..!؟ إنصــدم ..
فـؤاد ! زوج أختــه .. و أبوو بنت أختـه !!!
غمــض عيــنه و فتحها مرة ثانيـة .. كأنه مو مستـوعب ..
يــااه شعــووور بالعصبيـة و الغضب ..
كـان بيدخـل غرفـة حسن .. بس طـلع فـؤاد من غرفتـه .. و استـوقف احـمــد ..
فـؤاد بإستغراب : احـمـد !
إلتفت له احمد بعصبية : إي احـمـد ..
طـلع من الطابق الثانـي و طـلع من البيـت ..
قعـد يمـشي طـوول الطـريج .. و طـلب من أول كافتريا جدامـه فلافل و مـاي ..
قعـد بالكافتريا .. و هـوو يفكـر باللي شـافه اليـووم .. قطع تفكيـره صـووت
الموبايل ..
شاله .. و هو متملل ..
حـسن : وينك إنت ؟ صـار لي ساعة انطرك ..
احمد : بالكفتريا ..
حسن بإستغراب : و شلي طلعك بالبيت و منو وصلك ؟
احمد : ييت برووحــي مشـيي .. ما يصييــــر ..
حسن : إنت مينـوون .. ياايك ألحين .. بأي كفتريا ..
احـمـد : إلي بعيـدة عن بيتكم شـارعـين ..
حسـن و هو يـقووم : ياايك .. لا تهرب ..
5 دقـاايــق و حـســن واصـل للكفاتيـــريا ...
دخــل و قعـد مع احــــــــمد ..
حـسن : إنت وينـك ؟ قعدت ادوورك مالقيتك علبالي خطفووك ..
احمد بدون نفـس : حضرتك تنكت ..
حسن : اشفيك تتكلم بدوون نفـس
احـمـد : و شلـوون تبيني اكلمـك .. بعــد إلي سـوويته ..
حسن بصدمة : شسـوويت !
احمد بعصبية خفيفة : خشيت عني إن فؤاد أخووك هالواطي متزوج وحده غيـر أختي .. و مسكيـنة عالية .. عيـنها من يوم طلقها أخووك ما ذاقت طعـم النوم ..
حسـن بشـوويش : احمد هدي حالك .. إحنا بمكان عام ..
احمد : و أخووك خلى فيها هداية بال .. كل يوم أشووف أختي تتعذب و أخووك و لا همه .. و أصلاً و لا كأنه عنده بنت ..
حسن بدأ يعصب : احمد احترم نفسك ..
احمد قام من مكانه معصب و نسى يدفع الحساب ..
حسن : إن لله و إنا إليه راجعوونــ ...
تـوه بيـقووم بيطـلع وقفـه راعـي المحـل : لـو سمحت لحسـاب ..
حسن : بس أنا ما طـلبت شـئ ..
راعـي المحل : بس رفيجك طلب ..
حسن : حتى في هذا بعد .. كـم ؟
راعي المحـل : دينـار و 600 فلــس ..
حسن دفعـهم و حمد ربـه مو شــئ جــــايد .. كـان بيـذبح احمد صج ..
استغفر ربـه و مشـى ..

؛

يـووم الخميــس ، بهاليــوووم الكل يجتمــع ببيت ابـوو وائــل .. مـن وقـت الغـدى السـاعة 2:50 .. لأن يكـوون الكـل خلص من دوامـه و رد .. لليــل ..
الكـل كـان حاضـر للغـدى عــدى ( يـوسف ، مشـعل ، وائل ) ..
الـجد ( ابـو محمـد ) : إلا ويــن عيالــي يوسف و مشعل و وائل ..
ارتبكت هيـام يـوم قـال إسـم مشعـل شلـوون راح يدري ..! أكيـد بيعصـب ..
بـو وائل : يـبه وائل عنــده شغــل شـووي في الشركـة و مـاراح يرد إلا المغرب و مشعـل مسافر مع ربعـه كم يـووم يغيـر جوو ..
إلتفــتت لأبـووها إلي غمـز لها و هـو مبتسم ..
ابـو محمد : زيـن وين يـووسف يا جهـاد ؟
جهـاد : عنــده آخـر إمتحـان اليـووم ( و يقـول بصـووت خفيف ) عســــــــااه يـرسب ..
احمد و هو يضربه ع خصـره : سمعتك يا مال الضعفة .. لهالدرجة اهوه يعني متفوق عليـك ..
كـلهم تجمعـوا ع الغـدى .. سفـرة للرجال و سفـرة للحريم و البنـات ..
بعـد ما خلصـووا كلهـم من الغدى .. و صـارت الحوسـة في المطبـخ .. كـانت أم وائل تتكـلم مع أم يـوسـف .. في الصــالة ..
أم وائل : و اللـه ما أدري شقـوولج ..! البيـت صـار كـله نكد .. خبرج بعد ما تطلقت عالية البيت ما ينطاق ..
أم يـوسف : عســاه عن صـلاح إن شاء اللـه .. إلا بقـولج شفيـها أم سلمــان .. صـايرة مب ع بعضها ؟
أم وائل : مـا أدري و اللـه .. بس إلي فهمته من بو وائل إن ريلها معـــااه القلـب .. شوفـي حالتــه شـلوون ..
أم يـوسف بجضـر : اللـه يشافيـه .. و ما قدروا يعالجونـه ..
أم وائل : مـا أدري .. بس عمـي بو محمد قـال بيكلـمه .. و ها للحيـن قاعد معاه ..
انضمـووا معاهم باجـي الحريـم ..
عنـد البنات كانت السـوالف غيـر .. و طبعاً دائماً إلي تتوج روحهـا إنها تكـوون محط كـلام البنات .. ( فــجــر ) .. بكــل غـــرور و بكـل ثقــة ، و علبــالهـا إن الدنيا بس لها بروحها.. و الناس حولها خدمها و حشمها .. و ما عنـدها أي مبالاة لأهلها و لا لأحـد .. اهمه إلي تحت و هي إلي فـووق .. فـوووق عرش الملـكة .. و يمها إلي يهف الريـش عليها .. و و و ..... إلخ ،
شهــد : متـى بتـرووحيـن الصـالون ؟
فجــر : بـعد شـووي ، توهـا الساعة 3:04 ..
كـانت هيــام مع بـنت عمهـا ابـوو يـووسف ( سهيـر ) ..
سهـير بـتردد : هيـاام .. اقـوولج شئ بدول زعل ..
هيـام ضحكت ع خفيف : قـوولي .. ترى متعـودة اسمع أشيـااء وايدة تزعل ..
سهيـر : خلاص ترى ما بقـوول ..
هيـام ضربتها ع خفيف بكتفها : يـلا عاد قـوولي بـلا دلع ..
سهـير بصـووت واطي : أختــج فـجر واايد مغـروورة و شايفة عمـرها ، توقف في البلعوم ..
ابتسمت هيام في ويهها : صـباح الخير اقـوول ..
سهير : حضرتج تتطنزين ..
هيام : هههههههههههه .. زعلتي ، خبر قديم شدراني عنج
سهير : إلا تعالي .. بتـرووحين البرجـة ؟
هيام : أي برجة ؟
سهير : إلا مع بنات العائلة ..
هيـام : لا .. وين ارووح ؟ و بعدين صج أي تاريخ ؟
سهيـر :28 من هالشـهر ..
هيـام : لا .. أبد الحزة مب مناسبـة لي .. لأن يمكن أرووح مع يـووسف البنك ..
سهيـر : و شلـج دخـل ترووحين مع يـوسف لا يكوون خطيبج و لا ريلج و آنا ما ادري ..
هيام : يا ملاقتج .. بـس محد فاضـي لي غيـره .. عادي بعدين ولد عمـي و بحسبـة أخووي .. و اهوه قال لـي بيوديني .. احد يرفض ..
سهيـر : براحتج ..
هيــام : بس لا تخـافين .. فاتـن بتــيي وياااي ..
سهيــر بـشك : آآآهـــــــــــاا ..
هيــام : زيـن تعالـي معاي فوق غرفتـي بوووريج شـئ في المنـتدى .. عشان تحترين هههههههههههه
سهيـر : بايـخــة هه ..

-----

أول مـا قـرأت الـمسـج .. إلتفــتت لأحمــد .. كـأنها تبـي تفـهم شسـالفـة !
قــامت معـاه و ركبت معــاه الدور الثانـي .. بالصالـة .. قعــدت ع واحد من الكراسي و هي ويهها كله علامات إستفهــأم و إستغـرااب .. أول مرة احمد يطـلب إنها تقعـد معااه ،
عالـية : احمــد ! شسالفـة حرقت أعصابــي ..!
احـمد بعصبيـة : ممـكن افهـم السالفة .. النـاس عـرف و درت و آنا آخر من يعلـم ..
عاليـة بتـوتر : احمــد ، شسـالفة ؟ تـرى للحين مب مستـوعبة شتـقوول !
احـمد و هـو متنرفز : من متى و إنتــي من فــؤااد ؟
عالية بألم : يعنـي هذا إلي ياي تستفهمه ؟ .. يكون بعلمـك تـرااه مطلقنـي من ثـلاث سنـين .. و متـزوج من 10 شهـوور .. و مرته إسمها الهنـوف ..
احمد بصدمـة : إنتي شقاعدة تقولين و تخبصين ؟ .. من متى ؟ ليـِ ما قلتوا لي ؟!!!!!
عاليـــة و هي تيـوود راسها بألم و بعصبية : احمد كفايــة ، ترى إلي فيني مكفيني .. إنت ما تعرف شئ .. و محد يـدري بـشئ .. غيـر أمـي و أبـووي و مشعل و وائل و هيام .. كفايـة ! ترى و الله مب مستحمـلة إلي يصيـر لي ، ارحمنـي يا احمـد ..
حدت يدهـا ع ويهها و دمـوووعها ع خـدها تنزل بكل حـرارة و بكـل ألــم ..
احمد يـووم شافها بهالمنظـر كسـرت خاطـره .. قـعد يمهـا و حضنــها ، ع كثـر ما هـو عصبـي بس قلــبه حنــوون .. و حيـااته من غيـر خواته بهالدنيا ما تسـوى شئ .. و خصوصاً مع عاليـة .. يحـسها كتـلة من الحزن ، و عيـوونها ما تفـارق الحزن .. من يـوم و هـي صغيـرة و هي تشـووف الألم كل يـوم .. و تشـوف كـل شئ بحـزن .. حيـااتها ما تبدلت أبـد .. عاشـت فتـرة بسيـطة من السعادة .. بس قطـار الحـزن يمكـن تـركبه للمـووت .. و ما تنـزل منه ، حيـاتها مشـووشـة .. و ما لها معنى ..
و إلي مصفي عنهـا الكـدر و الهـم بنتها و شمعة حيـاتها ( فاتن ) .. إلا كلما تشـوف عينها تشـوف عيـن فـؤاد .. و لما تشـوف عيـن فؤاد .. تشـوف الحيـاة جدامها .. تشووف الحب و الحنان و كل شئ بهالدنيا .. بس طلاقهم خلاها بمأساة .. بحياة ثانيـة ، الدنيا ضاقـت فيها لمـا درت إنه تـزووج مـرة ثانية .. ليش شالسبب ؟
باسها احمد ع راسها .. و مسح دموعها ، بكـل حنان و أخـوة ..
احـمد بنـدم : و اللـه آآسف .. ما كـان قصـدي اجرحج .. آآسـف
عاليـة رفعـت راسها له : إنت مالك خـص احمد .. إنت كنت خايف علي ، بـس آنا متأثرة بالموضوع ..
احمد بحـرقة : خلاص عاليـة .. لا تبجـين و الله إنج تحرقين قلبـي .. و تخلـيني اندم إني فتحت هالسالفـة و .. و فتحت معاها جـروح ..
عاليـة ابتسمـت وسط دموعهـا : يا كبـر قلبك ياخـوووي ..
احمد ابتسم في ويهها و باسها ع راسها : خلـيج جـذي .. ابتسمـي تبتسم لج الحيـاة ..
تنهـدت تنهيـدة طـوويلة .. تحـس رووحها مـرتاحة إذا تبجـي ..
احمـد : إنسـي خـلاص يا عاليـة .. و الله يعـووضج .. و ها الله بعد عوضج ببنت مثل القمـر .. شوفـي فاتن .. مسكينة ما تكسر خاطرج لما تشوفينها بهالحـالة .. آنا متأكد إنها متألمـة .. لا تخلينها تكـره الدنيا و هي صغيـرة .. إذا تشـووفج جذي تتعذب .. و هي ألحين تحتاج لأحـد يهتم فيها .. مب تهتم بأحد .. نسيتي إنها بسن مراهقة .. و هي محتاجة للحب و الحنان .. لا تحسسينها إن شئ مأثر ع حياتكم ..
عاليـة : الله يعلم إني احاول ابتعد عن هالجـو .. بس قلبي ما يستحمل ..
احمد بتفكيـر : زيـن ليش ما تسافرين .. و ع فكـرة أمي و أبـوي اسبـووع اليـااي بيروحون العمـرة .. ليش ما تروحين معاهم .. و بيت الله واسع .. روحي اهناك عشان الله يفرج عليج .. و ترتاحين بنفس الوقت ..
عاليـة عجبتها الفكـرة بـس : و فــاتن !
احمد : و هذا يبيـلها حجـي .. تقعـد هنـيه في بـيت يدها و بيتها بعد .. ونسيتي إن إحنا خوالها .. ماكـوو حـد غـريب .. و هيـام بتخليـها بعيـنها و آنا بعد .. و له إحنا مب قد المقـام ..
عالـية ابتســمت و حضـنت أخـووها بكـل قـوتها ..
محتـاجة احد يفهمهـا .. و لقــت أخـووها ، أخــووها .. صح إنها أكبـر منه بـواايد .. بـس تحس إن عقله أكبر منه و يوزن بـلد .. و إنه عاقــل ، و مب طايـش مثل أخـووها مشعـل .. إلي بيـوصل الـ 26 و هـو للحين فيـه بعض الحـركات .. عكـس احـمد .. 22 سنـة و هـو رزيـن و عاقـل .. و ما يفكـر بـِشئ غيـر بأهله .. إلي حاطهـم بعيـنه .. و شايلهم فـوق راسـه ، و قلبـه ما يرتاح إلا لمـا يتطـمن عليــهم ..
مـا حـاول يفهـم السبب إلي أدى لطلاقــهم .. و قـال إنه راح يستفهــم السالفـة بعدين لمـا أختـه تهــدى ..
احمد : زيـن يـلا قـوومـي ألحـين غسـلي ويهـج .. و نـزلي تحـت ..
عاليـة : و إنت وين بتروح ؟
احمد عقـد حواجبـه : بروح اكفخ حسـن ..
عاليـة بإستغراب : أي حسن ؟
احمد : أخـوو فـؤاد .. و الله لو مو اهـوو جاني للحين ع غفلتي ..
عالية ضحكت : تدري .. إنه كل يـووم يتصل علي يتطمن .. من يـوم ما رد من السفـر
احمد بصدمـة : حلفي !!
عالية : و اللـه .. صج إنه أخـوو فؤاد .. و عـم بنتـي .. بـس ماله ذنـب ، يـوم درى إني تطلقت سافـر .. و يوم رد تفاجأ إني لا زلت بالبـيت .. كـان يحبنـي واايد ..
احمد بعصبية : شنـوو يحبج ؟ و إنتي زوجـة أخـووه ..
عالية ضحكت ع خفـيف : لا تفهم السالفـة بويـه ثانـي .. اهـووه يحبنـي كأخت و لأنه يثق فيـني .. و يبـووح لـي كل شئ بـخاطره .. و لا تنسى بعدين إنـه أصغـر منــي يعني آنا أعقـل منه ..
احمد بشـك : أكيـد ما في شئ ثاني ..!
عالية و هي تضربه ع خفيـف : يالي ما تستحـي تشك فيني .. اسكت اهوو كان واايد يـزورني و يتصل فيني عشـان يتطمن بـس فيني ..
احمد ابتسم في ويهها و لام نفسه لأنه شك في رفيـجه .. بس طـرت عليه هالفكـرة السخيـفة .. و خصوصاً إن حسـن مب مال هالسـوالف .. و ريـال أخلاقـه فـوق ..

؛

مـو حـاب إنـه يـرجع البيت بعد إلي شــافه .. يحـس إنه مخنـوق .. ما يقـدر يتنفس ، معقـوولة إلي شـافه .. معقـوولة !!
بعـد كـل هالسنــين مـرة ثانــية .. يــشووف النـظرات نفســها ..
نفس العيـن .. نفس الإنسـانة ..
نفس الإســم .. نفس الصــووت ، ما تغيــر شئ بشكــلها .. بس زادت الهالات السـوده إلي تحت عيـنها ..
و زادت قهـر و آلام و تعـب .. يحـس رووحــه تعب لمــا شــافه ..
ليــــش رديـتي طعتي مرة ثانيــة ليـــش ؟
كرهتج ! و كـرهت طاريج .. و كرهت كل شئ يتعلق فيــــج ..
هالكلـمات إلي كان يرددهـا ع لســانه .. يحس نفسه مقهــوور .. طلعت بعد كل هالسنين .. ليش إلتفت لهـا .. ليـش طالـعته بهالنظــرات !
ما يبـي يتذكـرها .. و لا يتذكـر إسمها .. بعد ما مسـح إسمها من قلبـه ترد ..
ما أبــيها تدش بقلبي مرة ثانية ..
ما أبيها تقتحم حياتي مرة ثانية ما أبيها .. أكــــــــــــــــــــرهج ..
غمــض عيــــــــــــنه بقهــر .. صـااارت حمــره .. لكنها ما ذرفت و لا دمعـة .. هـزته مـرة و ما يبـيها تهـزه مـرة ثانيـة ..
حيـااته تغيــرت بالفعـل من بعد آخــر مـرة شافهــا ..
5 شهــــوور و هــو يفكــر فيــها .. و هــي ما عطتـه أي مبالاة .. لأنها ما تحمـل له أي مشـاعر .. لأنهـا ما حاولت تتقـرب منهــا إلا لسبـب واحـد ..
و لا مـرة حاول يكلمها قـط ..
بـس كــلامهم كـان بالعيــوون .. و لغــة العيــون ما يستخدمهـا إلا إلي قلبــه فيـه احـد ..
رفــس المـزهـرية بقـــووة .. و صـــوت قــطعها تتكســر ع الأرض .. كـان لهـا صــداها .. كسـر كل شـئ كان جـدامه ..
نثـر الأوراق إلي بالفايل ع الأرض .. و طـاح ع الأرض .. نزل راســه ع الأرض بأسـى و دمـعته نزلت بكـل حـرارة ع خـده ..
يـوود رااسه بعصبيــة .. و صــرخ بكـل قـووته : ليــش تبجي ؟ ليــــــش ! علشان وحده ما تسـواك .. إنت ما تستاهلـها يا يـوسف ما تستاهلـها .. ليـش تبجي علشانها ليـــش .. !!! إنت ريــال .. و ما تهزك مره .. قــوم يا يـوسف قـووم ..
كـانت كل عضـلة بجســمه تحاول الإرتخـاء .. لكن عصبـيته و صراخه أثـروا فيــه ..
يــوسف بكـل عصــبية طــلع من المكتـب الخاص فيــه .. و دخــل غرفته .. و سكـر الباب بقـوة .. فـتح الدرج و طلـع صـورتهـا ..
يـوسف بألم و قهــر : إنتــي ما تستاهليـن .. إنتـي حقيـــرة .. إنسانة بدون مشـاعر ، ما فيـج ذرة إنسانيـة .. خليتني إنسـان ضعيـف .. ينهـز ، و ما تهـزه غيـرج ..
شـقق صـوورتها بكل عصبيـة .. بكـل مافيه من قـووة و رمــى قطعهــا ع السـرير ..
حــس إن شــئ مكبــووت ع صـدره ..
طــلع بـره البـيت .. و راح عنــد البحـر .. يمكـن يهـدى شـووي .. و نفسيتي تتغيـر شــوووي ..

؛

السـاعة 9:06 .. كـانت فجـر مـوصلة الصـالة ، إلي كــانت فخمـة بشكـل كبيـر .. فصخــت عبايتهـا .. و شيلتهــا و خلـتهم مع أغراض رفيـجاتها .. كانت طالعـة رووعـة .. و يبـين إنها بنت عـز .. و أناقتها مخليتهـا إهيـا العـروس .. و كانت من النـوع إلي يحـف .. كـانت لابـسة فستــان بـدون سيــوور و قصيــر لتحـت الركبـة .. و كـان ذهبــي .. و فيـه بعض من الأسـود .. و كانت مرفعة شعــرها بطريقة حلــوة .. و لابسـة الكعــب .. و مكيـاجهـا كان واايد .. يعنـي ازيـد من اللازم .. كأنه حـق عـروس .. مب حـق رفيجـة العـروس .. بـس شـدراهم النـاس ..
راحـت يم رفيـجاتها .. إلي كانوا متعدلين مثلها ..
فجـر : شـراايكم فينـي !
مـرام : طـالعة تهبلـين .. في وين مسـوية شعرج .. !
فجـر بغـرور : طبعاً .. بنت محمـد و ما تطلـع تهبـل .. ما تصير هذي ..
فاطمة : الكل صايـر حلـوو الليلة ..
فجر : إي صج .. إلا ويــن رانيـة ؟
مرام : ما أدري .. بس اهيه قـالت بتروح تسـلم ع أم العروس .. و للحين ما يات ..
فجر : وي صج نسيـت .. ما سلمت .. بعدين شتقولي ..
راحت تسلم ع أم مـراوي .. و هيي فرحـانة .. و بعــد دقـايق ردت لهم و تجدمت جـدام رفيجاتهـا بغـرور ..
فجـر : تخبلـت فيني .. تصدقـين ، تقــولي .. يعلج تصـيرين من نصيب ولدي .. خبرج ولدها إينن ..
سـارة : إلا قــوولي يخبــل .. مذوبنـي .. و اللـه غـرفتي كلـها صـوره ..
ضحكـووا البنـات .. و بعـدين تقدمـت فجـر للمسـرح .. و بدت ترقـص ..
بـس كانت في عيـن متفاجأة من وجودهـا أو منصدمـة .. بعد نص ساعـة بس .. قـالوا لهم في المايك إنهم يتغطـوون علشان العـروس و ريلها بيدخـلوون .. إنصدمــت ، أو قـولوا إنصعقــت .. دخـلوا .. ع زفـة البدر لـ راشد الماجد .. و اهيـه كانت وراهم و ما تغطت .. و ليـن وصلـوا الكوشـة ..
ما جربت من عبايتها ولا من شيلتهـا كلش .. للحيـن ع هـول الصدمـة ..
حتـى بعد العشـاء .. دخل ابـو العـروس و عمامها و أخـواانها و اهيه مب معبـرة حد ..!
يازين التربية و الله ! وين ودت شـرف عايلتها ذي ..
مـردها بتـوطيه للأرض .. و بتدفنه بالتراب ..
كانت قاعدة تاكـل و للحيـن منصدمـة .. مب داخـلة مخها السالفـة .. معقــوولة إلي تشـووفها اهيه نفسـها فجــر ! ..
فكـرت تكلـم أختهــا هيـام .. بس تراجعت عن السـالفة .. و قالت إن مالها دخل بالسالفة .. و إلي يصير يصيـر .. و اهيه مالها سالفـة فيـهم .. مجرد إنها رفيـجة هيـام و خلاص ..

؛

غـادة بإحتـرام و ثقـة : آنـا مجـرد سكرتيـرة المشـرف و مالي دخـل بـ يوسف .. و رجاء لا تطـلع كـلام علـي .. و إذا عندك أي حجـي ثانـي معقـول قـوله .. و مب تـيي عندي تألف من عندك ..
محمــــود : إنتـي شايفـة نفسج ع شنـو ! .. قلـت لج تيين المطـعم في الموعـد إلي قلت لج عليـه عليـج السلام .. و إذا ما ييتـي .. اسمعـي أكثـر عنج و عن سمعتج ..
غـادة بعصبيـة : تدري إنك حقيـر .. ترى اقدر بأي وقت اشتكي عليـك بالمخفر و لا نسيـت..
محمود ضحك بسخـرية : و إذا اشتكيتي تعرفين شلي راح يصير لج مـو ؟ قلت لج بتيين عليج السلام .. و إذا ما ييتي اليـووم ع المـوعد بتـشوفين إلا ما يسـرج و بيتـرووج حجي بعد عليج .. يعني بتيين أحسن لج .. الساعة 9:00 بالضبط .. تفهميـن ..
غـادة بخـوف : إنت شتبـي مني بالضبط !
محمود بنظـرات عصبيـة : لا تكثـرين حجـي .. قـلت لج .. اتيين ع المـوعد .. و خلاص ، و بعدين في حديثنا راح تفهمين شبي .. و شنـو ما ابي ..
غـادة بـدون نفس و بخــوف : يصيـر خيـر و اشـووف آخرتها معاك ..
ابتسـم لها بخبـث و حـاول إنه يلمـس يدها بس باعدتها بقهــر .. و دخلــت الشركــة و هــي متشائمـة من هاليــووم ..
و تنطــر متى يخلص الدوام عشان تفتك ..

؛

راحت غـرفة يـوسف لأنها استغربت ما شافته ع الـريووق .. فتحت باب الغرفـة .. فجأة البيت كامل سمع صرختهـــا ..
أم يـوسف : يمــــــه وليدي وينــــه ! باقــــووونا ..
كلـهم يووو عندها من صرختها ..
الكـل : شفيــج ؟
أم يـوسف : شـووفووا الغرفة شلوون .. حراامـية دشـووا بيتنا أمــس ..
شهـد : يمـه يا تخرعيني ..
ابو يوسف : ويــنه يـووسف ؟
أم يـوسف بخوف : ما أدري يا بو يوسف .. ما أدري ..
ابو يوسف : اليـوم آنا ما شفته في المسيد لصلاة الفجر .. وين اختفى .. اتصلي عليه يا شهــد .. اتصلي بسرعة
شهد : إن شاء الله يبه ..
بو يـوسف راح لمكتب يـوسف فتح البــــاب إنصـــدم ..

ابـو يــوسف بصدمـــــة و خـــــــــوف : ................


نهـاية الجزء الـثانـي

بنت البلاد
29-06-2008, 01:43 AM
مرحبا فيج اختي

ارحب فيج في زاويتنا المحببة

زاوية الإبداع والوحي الخيالي الفكري لأعضائنا

أرحب بج كاتبه تبصم بين صفحات وطيات هذا المحمل البسيط

لي عودة بتعليق بعد قرائة الجزئين

همسهـ.. : طولي بالج عدد قرائنا ليس بكثير .. لا تخلين هالشي عقبة لإبداعج

بنت البلاد
29-06-2008, 03:18 AM
عودة..

فيني فضول اعرف سالفه عالية ...

تباين اللهجات واللكنات واضح في العوائل في القصه.. مثلاً رمسة اهل مشعل ورمسة يوسف المحامي

ومحمود قاهرني شو سالفته مع غادة..

وفجر .. امممم خلني ساكته بشنقها..

وانتظر اشوف شو صار في يوسف المسكين


..

اسلوب حلو
واحداث مشوقة..

ماقدر احكم بشكل اكبر لين اتعمق بالقصه اكثر

نبع المشاعر
29-06-2008, 05:39 PM
بنت البـلاد

؛

مرحبا فيج اختي

ارحب فيج في زاويتنا المحببة

زاوية الإبداع والوحي الخيالي الفكري لأعضائنا

أرحب بج كاتبه تبصم بين صفحات وطيات هذا المحمل البسيط

لي عودة بتعليق بعد قرائة الجزئين

همسهـ.. : طولي بالج عدد قرائنا ليس بكثير .. لا تخلين هالشي عقبة لإبداعج
يـا هلا فيج ..
مشكـووورة ع ترحيـبج لـي بهالزاوية الرائعة ..
و إن شاء الله ما أطـوووول بالي .. :)

عودة..

فيني فضول اعرف سالفه عالية ...
ياهلا فيج مرة ثانية ، سـالفة عالية راح تتضح بالأجزاء الياية ..

تباين اللهجات واللكنات واضح في العوائل في القصه.. مثلاً رمسة اهل مشعل ورمسة يوسف المحامي
ما فهمت إنتي قصـدج إنها نفس شئ و لا شنـوو ؟!!؟
و هذا ذم و لا مدح خخ :D !!

ومحمود قاهرني شو سالفته مع غادة..

وفجر .. امممم خلني ساكته بشنقها..

وانتظر اشوف شو صار في يوسف المسكين


..

اسلوب حلو
واحداث مشوقة..

ماقدر احكم بشكل اكبر لين اتعمق بالقصه اكثر
هالجزئين مجرد شئ بسيـط .. و إن شاء الله كل شئ بيتضح بعدين ..
و يبين كل شئ ..
مشكـووورة و الله .. فرحت لردج واايد ،
و ثآآنكس ع التثبيت :)

أتمنى تواصـلج و متابتعتج لي للنهاية :)

نبع المشاعر

نبع المشاعر
04-07-2008, 04:53 PM
بإذن لله

بيكـوون الجـزء يـوم السبت باجـر

:D

نبع المشاعر
13-07-2008, 12:30 AM
السموووحة و الله

بس كان عندي ظـرووف خاصـة .. و خطـوبة بنت خالتي
و ماقدرت انزل جزء ..
و اليووم بنزل جزء جديد .. و طويل و باجر بخلي الفصل الثاني

نبع المشاعر
13-07-2008, 12:31 AM
( الجـزء الــثالـث / الفصـل الأول )

ابـو يــوسف بصدمـــــة و خـــــــــوف : ................
ما استحمـل يـشوووف هالعفسـة و هـالدم إلي ع الأرض .. وبسـرعة راح عنـد شهـد إلي كانت عنـد السماعـة و بـقلق واقفـة تنطـر رد ..
ابو يـوسف : ها ؟
شهـد بخـووف : يــوسف وينك إنت ؟
يـااها صـووته تعبـان : آنا عنـد البحر
شهد ارتاحت شـووي : زيـن تعال بسـرعة .. مدري أمـي فتحت غـرفتك لقتها عفسـة .. تقـول حرامـي ..
ضحــك يـووسف .. و اخذ بـو يـوسف السماعة من يد بنته : يـوسف وينك إنت ؟ تعال بسرعة ياوليدي ..
يـوسف : يبـه شفيكم ..؟ شصاير ! تراني عند البحر ..
بو يوسف بقلق : تعـال يا ولدي .. أمك قالبـة البيت فوق حدر عليـك و تقـوول فيه حراامـي .. و آنا بعد شفت المكتب معفووووس و دم ع الأرض ..
يوسف و هـو يضحك : يبـه الله يهـداك .. أي حرامي ، هذا أمـس آآنا عفست حجرتي و المكتب ..
بـو يوسف بإستغراب : و ليش إن شاء الله ..
يـوسف ما عرف شيقـول بـس بعدين رد علـيه : بعـدين اخبـرك يـبه .. ألحين بيي البيت..
بو يـوسف : يلا ناطرنك آنا بالبيت .. لا تتأخر ..
و سكر التلفـوون .. و هـوو مستغرب من يـوسف ..
يـات لهم أم يـوسف : هـا ؟ شقـال لكم !
بـو يـوسف : يقـوول اهوه إلي سـووى كل هالعفسـة .. و ألحين بيي ..
أم يـوسف بإستغراب و تـوتر : ليش ؟
بو يوسف : ما أدري ، إذا ييه لي صرفه معااه ..
10 دقــايق ، و يـووسف بالبيـــــت .. فتــح البـاب بالمفتاح إلي كـان عنده .. رفع راســه ، شهقــــــت أمه ..
راحت له بسـرعة و بخـووف : يـمه يووسف شفيك ؟ شصاير لك ؟ ليـش إنت بهالحالة!
يـوسف بـاس راس أمـه : يمه .. آنا مب ولد صغير علشان جذي تعامليني ..
بـو يوسف بعصبيــــة : يـــــوسف ، شهالدم إلي بيـدك .. و هالحالة إلي إنت فيهـا ؟ و ليـش جذي العفسة فـووق ..
يـوسف بتعـب : يبـه بعدين اقـوولك ..
أم يـووسف : زيــن تعال اقعـد .. يبيـن عليك التعب واايد ..
يـووسف بكل تعب و إرهاق تـوجه للصـالة و قعـد ع الكنبـة بكل تعب ..
بـو يوسف و هو يقعد يمه : و ألحيـن بسرعة قـولي شصاير ؟
يـوسف : يبـه .. الله يخليك خلـيه لوقت ثاني ..
أم يـوسف : هالدم إلي بيدك من شنـوو ؟
يـوسف و هو يناظر الجرح إلي بيده تـوه يحس فيه : هـذا يمـكن انجرحت يدي يوم اكسـر المزهرية ..
أم يـوسف بإستغراب : أي مزهرية ؟
يـوسف و هو يبتسم لأمه : يمه .. الله يهديج ، إنتي تدققين ع أقل كلمة اقولها ..
أم يوسف بحزن : يـزااتي إني خايفة عليك ..
يـوسف و هـو يحضن أمه و يبوس راسها : يمه .. خلاص عاد ، لا تصيرين دلـوعة .. مشكلـة صغيـرة صارت لي و عصبت فيها و عفست المكان بـس ..
بـو يوسف و هو يربت ع كتف أبـووه : يـوم تفضـى ، تعالـي .. ألحيـن آنا بروح الشركة .. و إنت مب راايح لشغلـك ..
يـوسف : يبـه مب رايـح اليـوم .. أمس ما نمت ،
بـو يوسف : بـراحتك ، يـلا فمان للـه .. ( وقـف و طـلع بره البيـت ) ..
أم يوسف : يمه .. تبي اخلي لك ريـووق ..
يـوسف : لا يمـه .. ما ابي ..
أم يوسف : حبيبي شوف ويهك شلـوون أصفـر .. مبين مب ماكل شئ ..
يـوسف : و الله مب مشتهي .. بروح أنام و إذا اذن الظهر صحيني ..
أم يوسف : إن شاء الله يا ولدي .. الله يرضى عليك ..
تركها برووحهـا و راح غـرفته شافها معفـوووسة شـووي .. سكـر الباب .. عـدل الكرسي و شـاف بقايا صـورتها ع السـرير لملمهم و قطهم بالزبالـة .. رمـى نفسه ع السرير .. و قلبـه محـروووق .. يبي يتنفس ، يبي يبتعد عن التفكير فيها .. يحـس رووحـه مخنـوق ، مب قـادر يشيـلها عن بـاله ..
يـوسف ! تقـدر تنسـاها .. ما تقـدر ، ليـش تفكـر ..
كـانت هذي الكلـمات إلي لسانه نطق فيـها .. مستحيل يقـدر ينـساها مستحيـل، إهيه بقلبه و بعقله و في روحه .. يحس طاقته كلها راحت .. مايبي يفكـر فيها ..
يـوسف : لا تفكـر يا يـوسف لا تفكر ..
بعد فتـرة طـوويلة .. استسلــم للنــوم ، يحس نفسـه مُهلك تعبان ..

؛

احـمـد : أمــج بتــروح أسبـــــوع الياي العمـرة مع يدتج و يدج ..
فـاتن : ابـي أروووووح ..
احمد : فاتن لا .. أمج بتروح عشان ترتاح شـووي ..
فاتن بأسف : خسارة .. و الله خاطري أروح ..
احـمد : ما عليـه .. إن شاء الله غير مرة ..
فاتن : تـدري احمد .. مـاتوقعت احد يقـوولك بأن أمي متطلقة من أبـووي و أبووي متزوج وحده غير أمي .. توقعت تسـووي شئ ..
احمد : خليها ع الله ..
فاتن و صـووتهت تغير : كـل ليلة اقعد أبجي .. احس روحي ضحية، و ما توقعت إن أبووي يتزوج مرة ثانيـة .. كل ما أشـووف زوجته بـوودي أروح جهنم و لا أشـووفها.. ليش يصير لي جذي.. و الله إني تعباانة و يمكن أكثر من أمي .. تعذبت واايد معاهم .. احس رووحي وحده غير .. يوم كان يجمعنا بيت واحد و يوم افترقنا .. تعبت ، و الله ماعندي إلا أمنية وحده و أتمنى إنها تتحقق .. إنهم يردون لبعض و أعيش مرتاحة ..
احمد بحزن : خلاص حبيبتي ، إن شاء الله كل شئ ينحل ..
فاتن و هي تبجي : ما أتوقع إن في شئ بينحل .. أبووي يسأل عن أمي بس و لا مرة قط كلمها بهالسالفة .. أصلاً حتى ما سلم عليها و أمي طول الوقت سرحانة و تفكر .. و إذا أسألها تقـولي اسكر الموضوع .. ليش يعني حياتي جذي آنا.. أمي خلاص ماتبي أبووي .. و أبووي تزوج .. و لا أهتم لي .. و لمشاعري ، تركني بروحي.. زين مني أشووفه بالشهر مرة .. و الله كرهت رووحي .. و الله ، ليش الهم من ألحين يمتحني .. ليش !! آنا توني صغيرة .. ما تمتعت بشئ من يوم ما تطلقوا .. حياتي تغيرت بالكامل .. قبل كانت كلها حياة .. ألحين كل شئ مات بالنسبة لي ..محد مفتكر فيني .. محد مهتم فيني .. أخااف باجر أدوور ع راحتي بره .. آآنا مب يااهل يا خالي ، آنا صرت مراهقة و اهمه مب مفتكرين لشئ .. ليش لازم أكوون الضحية بالسالفة.. ليش اهم تطلقوا من الأساس ليش ؟ شك و لا غيرة و تهاوشـوووا .. ! ابي أحد يفهم شعوري و أحاسيسي .. أبي أشـوووف امي و أبوي بالبيت يجمعهم سقف واحد .. أبي الحياة ترد .. يهوون علي أمووت و لا أشووووووف هالمنظر إلي أمي عليه و أبوووي مع مرته .. ليش حياتنا جذي !! أبييييييييي احد يحسسني بالحنان .. مب لاقية لا حنان و لا أمان و لا استقرار .. بسبب طلاقهم كل واحد لاهي بشئ ثاني ..
كسرت خاطره .. حضنها لصدره .. يبي يحسسها بشئ من الحنان ..
احمد : فاتن خلاص لا تبجين .. و الله إن قلبي يعورني و آنا أشووفج بهالمنظر ..
فاتن : احمد .. آآنا اول مرة أبووح بلي بخاطري لحد ..
احمد : حياتي لا تبجين .. بس ، كل مرة في قلبج شئ .. تعالي لي، ترى قلبي مفتوح لج .. وقت إلي تبين تفضين آنا موجود ..
فاتن : أحبــــــــــــــــك خالي ..
احمد ابتسم لها : و آآنا أكثر ..
باسها في خدها .. و مسح ع شعرها ، حسّ بإنه هالمرة مسؤول عن بنت أختـه بغيـاب أمها و أبـووها ..
دخــلت عليهم هيـــام و تخصرت جـدامهم : و شنــــــوو تسـووون اهنيه !!
فـاتن و هـي تبـــوس راس خالها : و إنتي شعليييييج ؟
هيـام بصدمـة : جليلـــة الحيـــــا .. تقـوولين لخالتج و تاج راسج شعليج ؟
راحت لهــا ورى احمد و مسكتها ..
احمد و هو يباعد هيام عن فاتن : بعدي عن بنت أختي .. ياويلج إن طقيتيها ..
هيام : مالت عليك أقــووووووووول ..تدافع عنها .. بدل ماتدافع عني ،
فاتن : وي من زينج عاد .. ( حست بشئ يتحرك ع ريـوولها ناظرت ريلها و صرت ) يماااااااااااااااااااااااااااه ..
و طاحت ع راس احمد و احمد طاح ع الأرض و طيـح معااه هيــام .. و صــار شكلــــهم فنتكة .. آآما فاتن ركضت بره و هي تصـرخ ..
هيــــــــام بصراااااخ : ويعه قـووووووووووم .. آآي يدي ..
احمد وقف و خشمه أحمر : اهئ .. هيام خشمـي .. هيـام ..
إلتفتت له و أول ما شافت شكـله فطســت من الضحك : رووح الحمام .. لعوزت الأرض ، ( و قالت و هي تضحك أكثر ) خشمك ينـزف ..
حس بالنزف .. بسرعة رااح للحمام .. و غسله .. و قعد 10 دقايق لما وقف ..
احمد و هو يضحك : الله يغربل بليسج يا فاتن

؛

الســاعـة : 5:28
اليـوم : الجمعــة
المكان : سيـارة يـوسـف

رن موبايله .. رد عليــه كان جهــاد ،
جهـاد : هـلا .. شلـونك يـوسف ؟
يـوسف : هلا جهاد .. تماام الله يسلمك إنت شلـونك ؟
جهاد : آآنا و الله بخير .. إمتحاني الأثنـين ..
يـوسف : زيــن عيل ..
جهـاد : تعـال بقولك ليش ما داومت اليـوم بالشـركة ..؟
يـوسف : كنت مصدع شـووي .. و ما ييــت ، اهوه اوردي هالأسبــووع بشيـل قـشي و بفتـح لي مكتب المحامي يـووسف ..
جهاد : هههههههههههههههه .. لا تفاخر واايد ، إنت حليتها و مشيـت .. كسبت القضية و إن شاء الله آآنا ..
يوسف : خخ .. زين ليش متصل ؟
جهاد : مالت عليك و ع إلي يتصل عليك يزاتي اتطمن عليـك .. بـس يــات وحـده ،
تسأل عنـك .. قلت لها مو هنيـه .. و عطتنـي موعد لك .. باجر الساعة 9:00 .. في كوفي شووب الـ ( ... ) !
يـوسف : زيـن ما عرفت من إهيـه ؟
جهـاد : لا و اللـه .. حتـى إسمها ما قالـته .. و لا عطتنـي رقمها بس قالت لي اقولك عن الموعد ..
يـوسف بتفكيـر : و لا شكلها ..
جهـاد : شقالوا لك امبقق عيني عليها و ع شكلها مب من صوبي هالسوالف ..
يـوسف : اففففففف زين ، يلا باي ..
جهاد : باي ..
سكـر من عنـده الخـط .. و هـــوو مستغـــرب .. و في نفســه يبـي ايي باجـر بسـرعة علشـان يعرف من هـذي !

؛

ما عرفــت شتســووي .. طـرش لهـا مسـج بإن الليــلة تيي ، لأن أمــس كـان عنـده ظـرف طـارئ ..
لـبسـت عبـايتهـا الحـرير و شيـلتها ، و حطـت لهـا كحـل .. و خـذت شنطتهـا .. استـأذنت من أمهـا بالأول و طلعـت .. ركـبت سيـارتها ووصــلت 8:55 .. بالضبـط ..
دخــلت و هـي متـوتـرة واايــد .. كـانت في قمـة الخـوف و القلـق ..
دورت بأنظـارهـا عنــه ، و وصــلت بأنظـارها للطـاولـة إلي كـان قاعـد فيـها .. راحــت لعـنده .. و هــي ميتة من الخــوف ..
ارتفعت نظراته لـها : يـاهلا و الله، توقعتج ما تيين.. تفضلي قعدي ..
قعـدت و طالعتـه بخوف : شتـبي !
محمـود : سلمـي بالأول .. و لا أقـوول شتشتربين ؟
غـادة : ما أبي شئ .. بس إنت شتبـي و خلصني ..
محمــوود : ما يصيـر ما تشـربين شـئ .. إذا ما تبين شئ ترى بـسكت ..
غـادة : عصـير كوكتيـل ..
نـادى ع الجـرسون .. و طلـب ..
غـادة : و ألحيـن شتبـي ؟
محمـود : إنتـي ليش وايـد مستعـيلة ؟
غـادة : أمـي تنطـرني بالبيـت ..
محمود : صـج و الله .. و يعني ما قلتي لها إنج بتيين لي ؟
غادة بقهر : و ليش آنا ميـنونة علشـان أقـولها ..
محمـود : شفيـها عــادي .. لا تنسـين إني كنت يوم من الأيـام جـريب لكـم و لـج ..
غـادة : إنـ .... ( يـابووا الطـلب و خلاه ع الطاولة ) ..
محمـود : آنا شنـو ؟
غادة بجفاف : إنت إنسان حقيـر ..
محمــود بإبتسـامـة خبيـثـة : مشكــورة حُبي ..
غادة إنقهـرت و قالت بصـوت واطي : محمـود .. لا تخلـيني أعصـب صج ، و إحنا بمكان عام ..
محمـود : هـدي أعصـابج ..
غـادة طلـعت زفـرة من القهـر .. و محمـوود يطـالعها و هو معقد حواجبـه
غادة و هـي تطالعه : شفيـك !
محمود بصـرامة : شـربي ..
غادة : شتبي مني و خلصني ..
محمود بسخـرية : هه ، إلي عندي ما إيي بالساهل .. نسيتي إن يوم من الأيام كنت قريب منج واايد، و كنتي خطيـبتي .. و لا زلتـي .. و بكـيفي وقت إلي امشيج بمشيج ..
غادة خافت منه ، و من نظراته .. كان وايد يحتك مع عايلتها و و معاها .. و قريب منهم واايد ، بس مرة وحده ابتعدوا عن بعض .. و وصلت لدرجة الإنفصال بس اهووه مارضى و ما وافق ..
غـادة : محمـود ، هـذاك قبـل يـوم أحبـك و يـوم كنت أعشقك و أمووت بترابك .. بس ألحين كل شئ تغيـر .. صرت ما اشتهي أشووف رقعة ويهك .. و لا حتى اسمع طاريك ..
محمود : بس هالكلام مب من قلبج .. آآنا اعرفج أكثر من نفسي يا غادة .. إنتي لا زلتي تحبيني ..
غادة و هي تنزل راسها للطاولة : رجاءً سكر الموضوع .. و قول إلي عندك ..
محمود بألم : غادة .. طالعي بعيوني ، شـووفي حبي لج أي كثـر .. و إنتي و لا حاسة بشئ .. كل شئ سوويته لج و إنتي مب راضية شتبيني أسووي لج ..
غادة و هي تـوقف : آآنا ماشيـة ..
طلـعت بـره المطعـم .. محمـوود دفـع الحسـاب ، و طلـع بسـرعة .. تـووها كانت بتفتح سـيارتها .. مسكها من ذراعها بقوه ..
محمـــود بعصبيـة : غــادة ..
فتـح بـاب سيـارته بكل عصبيـة .. و دخلـها غصبـاً عنها و قفــل الباب عليها من بـره .. عشـان ما تقـدر تفتحه من داخـل .. ركـب السيـارة .. و مشـى بسـرعة ..
غـادة و هـي اطالعـه ببـرود : وين ماخذنـي ..
محمـود بغمـوض : بيـتـنـا !

؛

ضمت نفسها .. و تلووم روحها ..
... : ياليتني ماقلت له .. ياليت ..
غمضت عينها بقـووة و هي تذكر شكـله .. كانت كل مرة تشـووفه ..
بس اطنشــه .. بـس ماتدري شلي بقلبــه .. و شنـو يحمل لها ..
تغيـرت واايد عن قبل .. كانت شخصيــتها مـرحة و حنـوونة .. و ألحين صـار قلبــها مـليان حقـد و كـره .. تغيـرت واايد ..
من كـل قلبـها ندمانة .. و تحس نفسها مو مستوعبة إلي يصير لها .. الدنيـا علمتـها شـلون تكون قاسيـة .. و عديـمة إحسـاس .. بس إلي بداخلـها أكبر من كـل شئ ..
تبــي تــاخذ يـووسف بأي شكل من الأشكـال ..
و يـوم إلي اهـوووه يبيـها .. تركتــه، و يمكن ما كانت داريـة عن شـئ .. !! مسـؤليتها و تحملهـا .. خلاهـا إنسـانة بلا مشــاعر .. بـلا شئ .. !!!!!
مسكــت مخدتهــا و رمـتها ع الطـوف بكل قـووتها .. فــرغت كـل طاقتها فيـها ..
... : آآنـا الحقيــرة إلي رضيــت .. آآنا النذلـة ..
دخـلت الحمــام ( أكرمكم الله ) .. و خــذت لــها شـــآآآآور ..
علشـان اطفـي النـار إلي بقلبها .. و هـي تدري إن إلي بقلبــها مستحيــل ينطفـي ..

؛

غــادة بعصبيــة و صـراخ : تـدري إنــك حقيـر و حيـوان .. ( نـزلـوا دمـوعها بحـرقة و ألم ) .. إنـت تبي تفضحنـي ! و لا تبــي اندفــن و آنـا حيـة ..
مسكـها من كتـوفها و هـزها : عقــلي يا غـادة .. إنتـي حـلالي .. و ملكـي ، لمتـى بنظل ع هالحـال لمتى ؟ .. تعبـت آآنا ! صـار لنــا 10 شهــور من يـوم ما عقـدت عليـج .. و إحنـا ع هالحــال ؟ شهــرين بس إلي قعـدتهم معاج .. شلي تغيـر ألحين .. قوولـي ..
غـادة غمضت عينها و سمحت لدمـووعها تنزل مـرة ثانية و قالت بهدوء حارق : يعني ما تعرف شسـويت ؟ خلنـي امشي من هنـي ابرك لي ..
حضنــها بقــووة .. و مسح دموعها بكـفه : غادة ، خلاص إنسي الماضي .. ليش ماتفكرين بألحين .. باليوم و بباجر .. و بالمستقبـل ، ليـش تحاولين تنهيـن كل شئ بينا .. لو ما اغليج ، ما ييت لحد شغلج ، و سمعتج غالية علي .. مثل ماهي غالية عليج
غادة : بـس إنت اليوم هـدمت كل شئ .. كل شئ
محمـود بقهـر : بس إنتي خطيـبتي .. يعني زوجتـي .. ! ما سويـت شئ غلط ..
غـادة غطـت ويهها بيديـنها : محمـود ودنـي البيـت .. ما اتحمـل اقعـد إهنيـه أكثـر ..
محمـود و هـو يمسـك موبايـلها : هــاج .. دقـي ع أمـج و خبـريها إنج معاي و بتابتــين إهنيــه .. مو حلـوة تشـووفج جذي .. تبجـين و تكسـرين قلبـها ..
غـادة : إنت مايهمك ..
محمـود بإصـرار : غـادة .. بـسرعة دقـي عليـها ألحيـن و قـولي لهـا ..
ما كان عند غادة إلي هالحل .. و هي أصلاً ماتبي أمها تشـوفها بهالحالة ..
دقـت عليـها و بعـج كم رنـة شـالته ..
غـادة و هي تعدل صوتها : هـلا يمـه ..
أم نـادر بخـووف : هـلا غادة .. وينج ؟ تأخـرتي !
غـادة بتـوتر : يمـه .. هـدي ، آآنا مع محمـود ( و هـي تطالع في عيـون محمود ) ..
أم نـادر بعصبيـة : بـدون ما تقـوليلي .. و عن حسـب بتروحيـن مع رفيجتـج تتعشيـن ..
غادة بخـوف و تـوتر : يمـه .. آنا ببـات معاه، لا تخافيـن علـي ..
أم نـادر : يصيـر خيـر .. و باجـر حسابـي معاج ..
غادة : يمه تكفين لا تشيلين علي بخاطـرج .. و لا تتضايقـين ..
أم نادر بحنيـة : خـلاص يا بنـتي ..
غادة : يمـه .. أحبــج ، تصبـحين ع خيـــر
أم نـادر : و إنتي من اهلــه ..
و سكــرت التلفــون و طالعت بعيـن محمـود : ارتحـت ألحـين ..
حضنـها لصـدره و مسح ع شعـرها : غـادة .. ما ابيـج تزعلـين مني ..
بـاسها في خـدها بحـب ..
غـادة و هـي تدزه بقـوة : حقيــر ..
كـانت إيـدها ترتجـف بخـوف .. و قلـبها يـدق بـقوة ..
نـزلت دمــوعهــا بحــرارة .. و هـي للحـين مو مستـوعبة ..
محمــوود بـصراخ : غـــــــــــــــادة !! خــلاص .. ماصـارت سـالفة هـذي .. آنا زوجج ، كفـاية عـاد !
غـادة و هي تصـارخ و تعلى نبـرتها : مـا دامك مو مستحمـلني ليـش يبتنـي هنـي ! شسـويت لك آنا .. ؟ آنا عشت بـوهم إسمــه محمـود .. و ألحـين تركنـي و ليـش تـرد لي ليش ؟ .. مـو إنت إلي بـديت بالسالفة .. ليـش تحملني الذنب آآنا ؟
محمــود تـقدم يمـها و حط يده ع كتفـها و قـال بنبـرة حـادة : و يكــون بعلمــج .. بـعد شهـر بس من اليــوم .. شهــر .. و بتكـونيـن هنــيه يـزفونج لـي .. و تـراني علـمت الكـل .. و حتـى أمـي و أمج و أخــووواانج .. فاهمــة .. !
طـلع بـره الشـقة و هـو يخـلي بجيـبه سـوويج سـيارتهـا .. و قفــل علـيها البـاب ..
خــلاهــا أمــام الأمــر الواقع .. !!

؛

إلتفتت بجسمـها لهـا .. و الإبتسـامة ماليـة ويهها ..
فـاتن بـخبث : يمـــــه .. ع منو هالحركات ؟ ألحين بتعلمـيني كل هالكشخـة علشان تستقبلــين ضـيوف .. !
عاليـة بخجل : إنتي ما تستحـين ع ويهج .. ! عيب
فاتن : يمـه خلصينا و قـوولي
عالية بإستغراب : شقــوووووول ؟
فاتـن : يمــه .. عاد ، ألحـين هياامـووووه الميـنونة بتنخطب صج و لا شنـوو ؟
عالـية بصدمة : جليلـة الحيا ، منوو قايل لــج !
فاتن : يمه ترى آآناب هالبيـت العود .. اعرف كل شئ .. و إنتي متكشخة علشان يدتي قايلة لج .. علشان إحنا ما بنوافق ع إلي يااي يخطب هيام .. و علشان يدي عبدالله قايل لكم جذي .. لأن تعرفون معدن هالعايلة زين اما زين .. ها شقلتي ألحين ؟
عالية إنصدمت من بنتها ..
عالــية : و إنتــي شدرااج ؟
و بهالجمــلة .. دخــل احمد عليــهم ..
فاتن و هي تبتسم إبتسامة شريرة : و اكووو غير هالمخبل أخووووج ..
انصدم من جملتها و مسكها من شعرها : عاليـة .. عقلي بنتج ، صايرة مينونة هالأيام .. ( إنتبه لها ) اوه اوه أختي من وين يايبة هالحلا .. ما دريت إنج حلوة ..
عالية بخجل : اشجايفني سبالة
احمد : اهاههه .. لا مو قصدي .. بس يعين طالعة لوك جديد ( و هو يغير الموضوع ).. يلا آآنا ماشي .. تبون شئ ..
فاتن : تعال وين رايح .. ( و هي تغمز له ) نسيت !
احمد فهم قصدها و ضحك .. و طلع معاها لغرفة فجـر ..
فاتن بشويش : إنت افتح الباب ..
احمد : لا إنتي ؟
فاتن : أووكي انطر إهنيــه ..
فتحت الباب بشـوويش و دخــلت بهدوء .. وسوت حركة لاحمد عشان يدش وراها
دخــلووووا و رااحوا ورى فجــر إلي تتزين .. و تشـووف شنـوو يناسبها و كأنها اهيه العروس مو أختها ..
احمد كان يعرف شنــوو نقطة ضعف فجر .. و إلي يخلــيها تبجـي ..
أول شئ دخلت فاتن الحمام بدون ماتدري لأن الحمام مغاور عنها .. و احمد بدأ يتقرب من و هي تغنــي .. و سـرحاانــة و هي تشـووف بالكبت شنو تلـبس ..
احمـد من وراهــا :
BOoOoOoOoOoOoO
تخـــــرعت و صـرخت بقـمة رااســها .. و مسكها بسـرعة من خصـــرها و لــفها ع الحمــام ( أكرمكم اللـه ) .. فــاتن بكل قـووتها صـبت المـــاي ع ويــه فجــر .. انصدمــت من الخــرعة هدهــا احمد و هـو و فاتن ميـتين عليها من الضحك .. و غير هذا آآثـار الماي ع الأرض .. خـلى فجـر تركض و تطيــح ع ويهها .. و غيـر حالتهـا و ثيـاابها كانوا مآسـاة و مكـياجـها تخـرب و ساح و صــارت كأنها سبــال ..
صـرخت بكـل قوتهــا و هي تبجــي : يا الحميـــــــــــــــــر .. ياحقيرين ..بتـشووفون بتندموون ع الساعة إلي قربتون فيها مني .. ( صرخت من دبـوووس راسها ) آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي .. آآنا أوريكم ..
فاتن و احمد ركضـووا و هم يركضــوون للصالـة إلأي في الطابق الأول ..
احمد : فاتن .. وي !! أخاف أبـوووي يـسوي فينا شئ ؟
فاتن و هي تخلي سبابتها ع فمها بتوتر : احمد .. شسوينا إحنا .. امبيييه .. المسكينة متضررة واايد ..
احمد و هو يشـووف ملابـس فاتن : تعالــي معاي .. نـرووح أي مكان لا يشكوونه ..
طلــعوا بـره البيت .. و احمد شغـل سيـارته الخاصـة .. و طــار مع فاتن بره الفيــلا .. و راحووا عـذاري .. و خصــوصاً إنه بهاليـوم بالذات ما يبـوونه يكـونون بالبيــت .. لأن يعـرفوونهم يطلعون قـرون .. و فــاتن تحن إلا تبـي تروح عـذاري .. و خصوصاً إنهم فتحـووها و أخـيراً يعنــي ..
احمد : تبـين بطاقتـج بكم ؟
فاتن : لا تقـول ما ابي اكسـر ظهـرك .. يلا ادفع بـ 20 ..
احمد : أووكي .. عيـل حتى آآنا ..
شحنـوا البطاقة بـ 20 دينـار لـلفرد الواحد .. و طبعاً الدخـول بـ 500 فلس ..
احمد : امــشي خلنــا نركـب هاي إلي ترقـص ..
فاتن : هههههههههههههههههههههه .. زين ..
طبــعاً كــانت وناســتهم غيــر شكــل و نســوووا سالفة فجــر و سخافتها..

---

انصدمــت عاليــة من كـلام أختهــا .. و حالتــها المعتفســة فـووق تحت .. كـانت فيـها ضحكـة .. بس سكتت ..
عاليـة : أكيـد هذا إنتقــام ع إلي سـويتيه فيــهم ..
فجـر و هـي تغســل مكيــاجها بقهـر : لكن بوريهم .. ع الأقل كنت امزح آآنا ..
عالية : حتنى اهم يمزحون .. يلا عااد لا تشيـلين بخاطــرج ..
فجــر : ألحــين آآنا شيطلعنـي جدام الأودام جذي ! بدون مكيــاج و لا شئ .. و ريـوولي جذي ..
عاليـة : زين مب لازم تلبسيــن قصيـر .. و ما يحتاج تحطين مكياج .. إنتي تصيرين أحلى بدون مكياج .. و خلي شعرج عادي
فجـر و هي تلتفتت لها : لا ..
عالية : نصحتج .. و إنتي بكيفج ..
طلعت بــره غرفتها .. و لأول مرة تحس إن أختها معاها حق ..
خذت لها شـآآور سـريع و لطعت .. جففت شعرها .. و بدلت ملابسها ..
طلعت لها تنـورة لتحت الركبـة .. بحيث إذا تقعد ما تبين ركبتها .. لأنها كان فيه أثر للطيحة .. كانت التنورة وردية .. و لبـست بدي أبيض .. و فيه بنت رسمة .. باللون الوردي .. و عليها جاكيـت كم ثلاثة أربــاع .. وردي جينز .. و سرحت شعرها بدون أي فير .. و خلت لها كريم أساس و قلـووز .. و لبست لها صندل بسيط وردي و نزلت ..
قعــدت بالصـالة تنطـر هيــام تنـزل .. و عاليـة و أم وائل بالمطبـخ يجهـزون ..
بعـد تقـريباً 10 دقــايق .. سمعت صــووت الجـرس .. فتحـت الخـدامة البـاب .. و كـانووا إلي ياييـن يخطــبوون هيـام .. أو بالأصــح ( يـشوفونهــا ) ..
دخـلوا الجمــاعة و كــانووا ( الأم ، خالاته ، عماته ، و ثنتين من خواته ) ..
سلمـووا ع فجــر و أم وائل و عاليــة و كــانت هنـاك أم نـاصر و هـي تصـير أخت أم وائل ..
أم جـاسم ( إلي متقـدم لـهيام ) : إلا ويــن بنتــج ..
أم وائل : شـوي و بتنـزل ..
و بعد 5 دقـايق بـس نـزلت و أول ما شافتها أم جــسام سمت بالرحمن ..
و رااحت تســلم عليــهم ..
أم جـاسم : هـلا و الله ببنـيتي .. هلا، ماشاءالله .. إسم الله عليج
و خلتها تقعد يمهـا .. و كانت في بعض المجاملات من هيـام لهـم ..

؛

الــســبت / الـساعـة 8:18 صــباحـاً

قعــد ع مكتــبه و ع ويهه إبتـسامة لجهــــاد ! شكثر كان يتمنـى إنه يكــوون محامــي .. و اليــــوم .. وصلــه بــلاغ إنــه يمكــن يفـتح مكتـب بـره الشـركة و يأسس شغلــه .. و وصلــه شهـادة شكـر و تقـدير ..
جهــاد : هـا شصـاير بيـوسـفووه ! شـاق الحـلج ..
يـوسف بغـرور : عن الغلــط لو سمحـت ، محامــي يـوسف .. عدلهــا يلا اشــووف .. اللـه يـسلمك حصـلت ع شهـدة شكر و تقديـر .. و أوراق تثبت بإنـي صرت محامـي رسمـي .. و اقـدر افتـح لـي مكتب ..
جهـــاد بإستنكــــار : شهالحــــظ ! يامال العافيــــــــة ..
يـوسف : و بإذن لله .. باجـر آآنا شـايل قشـي من هنــيه و خلك إنت هنيــه .. تنطر الفـرج .. ههههههههههه
جهـــاد : يعنـي ؟
يـوسف : اليـوم دوامــي مجرد تـوقيع حضــــور .. و يلا فمــان الله
قــام من مكانه و حمل موبايله و سـويج سـيارته و طــلع بـره الشـركة ..
جهـاد : ول ع هالحظ !!
تحيــر شيســوي .. طـلع من الشـرك و دايركت راح لشركة أبـوووه ..
دخــلها .. و كانت كبيـرة واايد ..
دخـل المـصعد .. و كـانت معــاه بنــت .. ما حاول يلتفتت لها أبداً ..
وصـل للطـابق الثالث .. طـلع من الـمصعد و هي بعد طلعت معــاه .. كـانت وراه بكل خطــوة .. استقبـل السكرتيـرة و دخـل بدون أي كلمـة
نـوف : مطـرش علي ..
السكرتيـرة : زيـن تفضلي لأن عنده ولده ..
نوف: بـس اهوه طالبني ضـروي ..
السكـرتيـرة : اووكي نطري اعطـيه خبـر ..
بـو يـوسف : نعـم ..
السكـرتيـرة : أستـاذ .. ادخـل البنت إلي طلبتـها من شـوي ..
بـو يـوسف : إي دخلـيها ..
السكـرتيـرة : تفضـلي آنسـة ..
دخــلت .. و كــانت مـاسكة نفســها ..
نوف : معليــش .. إذا مشغـول اطلــع ..
بـو يـوسف : لا ما عليــه .. تفضـلي ..
قعــدت ع الكـرسي المجابـل لـيوسف .. و كانت متـوترة ..
نوف و هي تمد يدهــا : تفضــل هـذي الأوراق إلي تبـيها ..
يـوسف : يبـه .. إذا مشغـول اطلع
بو يـوسف : لا ما عليه .. اقعد بغيـتك بموضوع ..
طـالع بالأوراق إلي بيـده : امم .. يـووسف إنت قـدمت قدمت آخر شئ عليك موو !
يـوسف : إي يبــه .. و سلمـووني شـهادة الشكر و التقديـر .. و أوراق تثبـت إني صرت محامـي بعد تدريب في شركة خاصـة ..
بـو يـوسف : زيــن عيــل .. عطـوك ورقـة عشـان تقـدر تشتغل بشركـة غيـر و أو تفتح مكـتب !!
يـوسف و هو مبتسـم : طبعاً يبـه .. اليــوم سلمونـي كل الأوراق .. وباجر اطلع من الشركة و اشوف شغــل لي .. يثبتنـي ..
بـو يـوسف : زيـن .. عندنــا شاغــر .. محامــي تقاعد .. و شرايك تنـوب عنه
يـوسف : لا يبه و لي يعافيك ..
بو يوسف و هو يمد له الأوراق : شنـو عيل تبي تفتح لك مكتب بروحك .. ! بدون دعم .. لا هذي الأوراق تراجعهم.. و تشوف كل شئ بهالشركة .. و تراجعهم زين .. و شتبي بعد أكثر .. يااك شغل قبل لا تطلع ..
نوف : لو سمحت بس أستاذ ..
بو يوسف : هلا بنتي ..
نوف : أستاذ .. آآآنا طلبت مكتب محاماة يفضـى .. علشان المحامـي السابق مارضى يشتغـل فيه بعد ما يتقاعد .. و طلب إنه يأسس لنفسه كل شئ من بعد تقاعده !
بو يوسف : زين عيل يا يـوسف شتبـي أكثر ..
يوسف : زين .. بس اتدبر لي سكرتيـر .. و ابي كل شئ جاهــز .. المكتب ابـي كل شئ مال الشركة فيه !!! ..
بو يوسف : سمعتـي يا نــووف ! .. ( إلتفت ليوسف ) زين .. ألحـين خذ هالأوراق و مر ع البيـت و شـوف شيبـون البـيت ..
يـوسف : حاضــر ..
طـلع و شال معاه الأوراق .. و نوف بعده طلعت ..

؛

وصــل البـيت الساعة 2:45 .. فـتح بـاب الشـقة و هو منهــمك ..
دخـل الغرفـة .. بدل ملابـسه ، و دخـل الحمام ( أكرمكم الله ) ، ياخذ له شـآآور ع السريع .. طلع و الفوطة ع خصـره .. و الفوطة الصغيــرة يجفف فيــها شعـره .. لبس هدومــه إلي عبـارة عن جيـنز و تي شيرت أسود .. و فيه كتابات بالإنقلش بالبرتقالي .. انسدح ع السرير ..
يـت يمـه غادة : متـى بتوديني البيـت !
محمـود : سلمي بالأول ..
غادة : مو مهــم .. متـى بتوديني البـيت ..
محمـود : أي بيت و أي خرابيـط .. جهـزي عمــرج ، علشان بنطلع نتغدى ..
غادة : ما ابي اتغدى ..
محمـود بقهـر : بس آنا يوعان ..
ما درت شتـسوي .. بس اهيــه تعبانـة و تعرف محمـود إذا عصـب ..
لبـست عبايتهـا .. و شيـلتها .. و خذت شنطتهـا معاها ..
محمـود : غسلـي ويهـج .. و إبتسـمي عاد .. بتظلـين جذي
غسـلت ويههـا .. و جففته .. و أبد ما ابتسمـت ..
طـلعوا من الشقــة .. و ركـبت معـااه السيـارة .. تذكرت السيـارة إلي يت فيـها ..
غادة : سيـارتي ..
محمــود : لا تخافـين تدبرت السـالفة .. وديـتها عند بيـتكم ..
غـادة تذكـرت إلي صـار أمـس و غمضت عينها : محمود ؟ ليش سـويت جذي ؟
محمود و هو يمسك يدها و يبوسها : غادة .. إلي صار صار و ما نقدر نرجعه .. و يلا عاد افردي ويهج عاد ..
سكتت عنه .. و إلتفتت لشارع

؛

كان منتظـر هاللحظة بـسرعة .. صـارت الساعة مقاربـة .. دخل و قـال للجـرسون رقم الطـااولــة ! لأنه من الأساس أول مرة يدخل هذا المطعم .. و كان فخـم و راقــي .. يعني من الدرجـة الأولـى .. وصــله الجـرسون و ابتسم في ويهه .. و صـارت الساعـة بالضبـط 9:00 ..
.. فتح الستـارة بـشويـش .. و بقلـــبه يفكــر منـووو !! أو بالأصـح مـن هــي ؟
يـوسف بصــدمــة : حــــــــــــــــــــــــــــووور !!!!
حـور بغـرور و كبـرياء : عيــل من كــنت متـــوقع ؟

قموره
13-07-2008, 12:31 PM
لي عوده حبوبه ...
في اقرب وقت .. سلمتي

قموره
13-07-2008, 10:12 PM
اول شي يووووسف حماااار وخام واهبل ومااااااااا احبه الخقاق الي شايف روحه يحمد ربه ان غاده تحبه مالت عليه السبااااااااااااااااااااااال


<< محتره لشنه قال لجهاد الزفت


ثاني شي هالفجر راااافعه ضغطي يبالها كف يعدل لها حياتها من اول وتالي


الخامه الثانيه تخسي البلها هيام احسن منها << انهبلت


ثلاثي فلاااااوي ابراهيم واحمد وحسن ..


صج خفت يصير لهم حادث من خاااااااااااااطر


دمعتي طاحت صج الحريم خبال من يتطلقون حالتهم حاله وهالرياييل لا شغله ولا مشغله غير يدور وحده ثانيه .. كي ماشي اخلاص


نسوا العشره وكل شي << لا تسوين فيلم هندي بس


اااااااخ يا ألبي يا حليلك يا يوسفوه اثرني ظالمتنك بس بعد ليش يتمصخر


عغاده .. خاطري اعرف منو هاي وليش تقربت منه << تأكشنت


بصراحه هيام رهيبه عليها حركات فديتها ..


حزنتني فاتن بالحيل بعد عمري والله حرام ..


يمه يمه يمه يخووووووف محمود ها رعب قلبي رعب


خطيبها طلع .. اهاااا اشوا حسبته واحد شراني بس هم يخوف


لااااااا بصيح يا بعد عمري يا غدو والله ما تستاهلين يا روحي صج انه قذر الخام السباااااااال بصيييييييييييح


لاااا حرام شو ها تحب يوسف ما احبه


زيييييييييييييييييييييين ما سوا في هالفجر تستااااااااااااااااااهل


فديتك يا حمد وفتونه برد قلبي اخيراااااااااااااا


تهئ تهئ يا رووووووحي يا غاااااااااااده يا بعد قلبي انتي


لا لا حبيبتي غدو << استخفت


احم من هالور ياربي وشو سالفتها .. ؟؟




الغلا فديتك الروايه جناااااااااااااان وحمااااااااااااااااس


كملي حبوبه والي يعافيك


بصراحه فن وتعمقت فيها من قلب ..


بدايتها جدا رائعه وتعطي توقعات جدا روعه لباقي الروايه ..:)

نبع المشاعر
14-07-2008, 06:51 PM
( الجـــزء الـثالـث / الفصــل الثـاني )


كان منتظـر هاللحظة بـسرعة .. صـارت الساعة مقاربـة .. دخل و قـال للجـرسون رقم الطـااولــة ! لأنه من الأساس أول مرة يدخل هذا المطعم .. و كان فخـم و راقــي .. يعني من الدرجـة الأولـى .. وصــله الجـرسون و ابتسم في ويهه .. و صـارت الساعـة بالضبـط 9:00 ..
.. فتح الستـارة بـشويـش .. و بقلـــبه يفكــر منـووو !! أو بالأصـح مـن هــي ؟
يـوسف بصــدمــة : حــــــــــــــــــــــــــــووور !!!!
حـور بغـرور و كبـرياء : عيــل من كــنت متـــوقع ؟
آآخـر شئ توقعــه إنها تكـوون إهيـه .. ما توقع إن يـشووفها مرة ثانيـة ! .. كان حاس بإن نظراتها له .. ورااها شئ ، و اليـووم .. ! أول مـرة كلمـاته تتوجـه لهـا .. وجهاً لوجه .. بعد إلي صــار !
حـور : تفضــل ..
قعــد في الكـرسي إلي مجابـلها .. و نظـراته كـلها مصـدومـة ..
حـور و هي تبتسم : هـا شتـشرب ؟
يـوسف ببرود : و لا شئ ..
حـور نـادت ع الجـرسون .. و طلـبت اثنين عصيـر كوكتيل .. و مقبلات ( تبـولة ، ورق عنب ، حمص ) مشويات ( صحن مشكل ) ..
انصدم منهـا يـوسف .. سكـرت السـتارة بعجل !
ما تــووووقع إنهــا تسـوي جذي ..
طالعته بنظرت خبيثة .. قربت منه بطريقة وسخة و عدلت ياقته !!!
ناظرها من طرف خشمه و نفض روحه وهو يقول: حور مب عليّ هالحركات ! تأدبي احسن لج
ضحكت بغرور ودلع : افا يووسف حبيبي شفيك !!
يوسف منقرف : لا تتكلمين معي بهالطريقة وع ! لوعتي جبدي !! خلصينا شتبين !
حور وهي تلعب بيدينها : يوسف أنا أحبك !
يوسف بسخرية:ما سمعت
سمعت صوت الجرسون بالوسط يقول: اكسيوزمي
ودخل وحط الأكل و طلع!
مدت يدينها وهي تاكل بهدوء بلعت ريقها بخوف !
يوسف كان يناظرها بقهر و صدمة كان وده يزنطها ..يقتلها يفرغ هالغيظ الي يحس فيه
حور :ليش تناظرني جيه قلت لك احبك !
يوسف : والي يحب يسوي سواتج ! ضحكتيني قالت أحبك !! امثالج ما يعرفون معنى الحب
حور: غلطت .. آنا آسفة طيب
يوسف: اعتذارج مرفوووض.. هذا الي جاية تقولينه لي !
وقف من مكاانه .. أنا راايح قالها بتقزز
حور: يووسف اقعد ارجووك! آنا بغيت اقول
يوسف: اتقولين شنوو ؟؟؟ ! عبالج انا واحد غبي تقصين عليه بجم كلمة ! واحبك واموت فيك بتخدعيني فيهم ؟ كنت سابقاً اكن لج مشاعر ! لكن الي بينا انتهى فاااااااااااااااااهمة !!! ها قولي فيه شي ينقال بعدددددددد؟؟؟ قولي
حور وهي اطالعه بثقة و كل غرور : أباك تتزوجني
كلمات كان مثل القنبلة الي فجرتها بوجهه ! عمره ما تصور توصل لهالدرجة من الوقاحة !! عطاها نظرات كلها احتقار ! و

؛

بعـيد جـداً عـن هـذا التفكـير .. و هـذا الجـو .. ! فـي خبــر تلقــاها بـصدمة ؟ ماتوقعــت إن في حد بيتقـدم في هالعمــر ..! و المشكـلة إن اهلهــا باين إنهم موافقيـن .. بس مو داخـل مزاجهـا السالفة ، مستحــيل تفكـر إنهــا تتـزوج و هـي تـدرس و أصلاً ما فكرت بهالـسالفة .. ؟
سهــاد بـصدمة : يمــه ! إنتـي من صـجج .. ! مستحيــــل افكر إني اتزوج و آنا ادرس
أم باسـل : حبـيبتي .. إنتـي ماباقـي عليج إلا سنتين و تخلصين جامعـة .. و خلـووا مسألة العيـال لبعدين ..
سهـاد و نبـرة صوتها متغيـرة : يمـه .. حرام عليج ، بس آنا مابي لأحين .. و الزواج ماهـو غصب ..
أم بـاسل بعصبــية : سهـــاد ، لمتــى بتظلــين ترفضيــن .. نبـي نفـرح فيــج، أكثـر من واحد تقـدم لج قبـل جـذي .. و إنتـي مو راضيـة .. و أأبــوووج هالمـرة راضــي .. و يقــوول إنه ولـد حلال و سمعتــه طيبـة .. و ريـال شهـم .. و الحمدلله مقتـدر .. شتبيـن بعد أكثر من جذي !
سهـاد و هـي تبجــي : يمه الله يخليج افهميـني.. غيـر هذا كـله اهوه اكبـر من 14 سنـة .. ليـش مو راضيـة تفهمين علي .. حـرام عليكم تقطوني جذي .. ليـش آآنا مو بنتكم .. يمه و الله إذا زوجتوني له .. لأهج من البيت ، و لا تشوفيـني .. صدقيـني يمــه .. كفـاية إنكم تبون تزوجوني لواحد ما أحبـه .. و ماشفته و أكبر مني بواايد ..
ركضــت بسـرعة و دخـلت غرفتهـا و قفلت عليها الباب .. مستحيل تفكر تاخذ وااحد إهيه مو متقبلـته .. و مو متقبلـة من الأساس فكرة إنها تتـزوج بهالعمـر .. و بهالـوقت .. و هي بهالحـالة .. !!!!

\

ابو بـاسل : مـاهو بكيـفها كل مرة ترفض .. و هاا يالها ريــال و النعم فيــه .. شهـم و ابن أصــوول .. !
أم بـاسل : و الله ما أدري شـقول .. ؟ بـس إهيـه ماتبي تتزوج بهالفتـرة .. و تقـول إنه أكبـر منها بواايد ..
ابو باسل بعصبيـة : و متى كان العمــر له دخل .. !
أم باسل بإستـياء : و الله البنت يا بوباسل معاها حق .. الريال أكبر منها بـ 14 سنة ، و غير هذا أرمـل و عنده 3 عيــال ، حرام نقطـها جذي يا بو باسل ..
ابو باسل بصـرخة : قـوولي لبنتج هالحيـوانة تنزل أحسن لهـا .. و إذا ما وافقت عليــه لاهـي بنتي و لا آنا أعرفها ..
أم باسل : لا تضغط ع البنت يا ابو باسل ..
ابو باسل : قلت إلي عندي و ماعندي كلام غيره ..
أم باسل بقلق : بس يا بو باسل ...
ابو باسل : بلا بس بلا خرابيط ..
و طـلع بـره البيت ..
و ظلت أم باسل بحيرتهـا .. ماتبي تخســر بنتهــا ..
؛
بـاست راس يــدهــاا بكـل إحتــرام .. و وراهــا فجـر .. و هــيام .. و وائــل .. ! استغــرب إن احـمد مو موجـود .. بالعادة يكـون أول واحد قـاعد ع طاولة الطعـام .. حتى فاتن مب موجـوودة ؟
ابو وائل : إلا ويـن احمد ؟
عاليـة و هي تكح : آآ .. يبــه ، ماعليــه ....
مـا امداهــا تكمــل .. إلا احمــد و معاه فاتــن نازلين من الدرج ..
راح لـصووبه و باسـه ع راســه .. و فاتن سووت مثل الشئ ..
ابو وائل بإستغراب : أو أو .. شســالفة ؟ نازل الأدب عليــكم ..
فـاتن و هـي تتخصـر : هــا بو وائل .. إلا اشــووفك قمت تغلط .. و ليش يعني آآنا و هالخبل مو مأدبيـن ..
كلهم ضحكــووا عليهــا ..
ابو وائل : آآيا جليلـة الحيـا .. أمـوووت و اعرف ع منو طالعة .. !!
احمد و هـو يضـربها بـقوة ع ظهـرها : يعنـي ع منــوو بالله .. ؟ ع مشيعــل ..
ابو وائل بعصبيـة : لا تيــيب طاريـه فاهــم ..
كـلهم سكتـووا إحتـراماً لأبـووو وائل و قـعدووا فــي أماكنـهم ..
من انطري إســم ( مشـعل ) .. و هـي ما تاكـل عدل ..
هيــام و هـي تقـووم : الحمدلله
غسلت يدها .. و طلعت لغرفتها .. تحس بكبتة كل ما تتذكر إسمه ، تحس إنها تسببت في طرده من البيـت .. و هي ما تحب إن تصير بهالموقــف .. و الذنب يركبها من راسها لساسهــا .. هالشئ يأثر فيها بشكل سلبي ..
تنهــدت تنهيـــــــدة طـــــــووويلــة .. و وراها زفـرة ألم حزين .. بقلب مليان خــوووف .. و ألم و حيــرة ،
طلعت من الدرج صـوووورته .. إلي كــان يـسووويه غلط .. و أكبــر غلط
فما كان بيدها حيلة غير إنهــا تخبــر أبـوووها نص الحقيقـة .. و ما خبـرته بـِئ ثــاني لأن تدري إنها بتكــووووووووون مسـؤولة عن هالشئ ..
ضمــت صـورته لصدرها ..
و قالت و دمعتــها طاحت ع خدها : آآنا آســـفــة مشــعل ..

؛

بعــد أســـبـــوع تقــــريبـاً
اليـوم : الأربعـــاء
السـاعة : 10:22
في غــرفة أم يـوووسف .. دق يـووسف الباب ..
أم يــووسف : تفضـــل ..
دخــل غرفتهــا بهــدوء .. تقـدم يمها و بـاس راسهـا ..
أم يـوسف : يـاهلا بـوليدي ..
يـوسف بإبتسامـة : شـلوونج يـمه .. ! وحشتيــني ..
أم يـوسف : الحمدلله يا يمه .. من زمان ما قعدت معاي تسـولف ..
يـوسف : اليـوم ياي أسولف معـاج ..
أم يوسف : شكـله عندك كلام تبـي تقـوله لـي ..
يـوسف : إي و اللــه يمه ..
أم يــوسف : و آآنــا بعد يايمـه عندي كلام بودي آآقـوله
يـوسف بإستغراب : هـلا يمه آمري ..
أم يـوسف : إنت شعندك ياوليدي ..
يـوسف : يمـه خوفتيـيني .. شصـاير ..
أم يـوسف و نظرهـا بالسبحة إلي بيدها و تسبح فيها : ياولـيدي .. إنت كبـرت و صـار عمـرك 27 ,,( ارتفعت آآنظارها له ) .. و يا ولدي ودي افرح فيــك .. و اشـووف عيالك ..
ابتسم في ويهها و قـال : يمــه ، اختصرتي علي الطـريج .. يمــه ، آآنا مفكـر إني اتزوج ..
أم يوسف و ويهها مستبشر : الله يبشرك بالخير يا وليدي .. تبـي ادور لك !
يـوسف بحب : ياليت يمــه .. أتمنــى ..
أم يـوسف : ابشـر يمــه .. ادور لك الزين إلي من أصل طيب يابعد عمري ..
يوسف و هو يحضن أمه : الله يخليج لي يا يمـه
طلع من غرفتها .. و نزل تحت .. إلتقى بإختـه شهـد ..
قعـد يمــها مجابل التلفـزيون ..
شهـد بإستهـزاء : هـلا بالمحامــي
يـوسف : شفيـج تقـووولين بطنازة .. غصباً عنج أصلاً ..
شهد : هههههههههههههههههههههه .. مالت عليك أقـوووول ، واايد مصدق روحك .. ع شنو ما أدري ..
يـوسف : ياربي ع إلي يغارون ..
شهد : و ليش بالله أغار ؟
يــوسـف : زيـن قـولي لــي ! متـى خدمة المجتمع تبـعج !
شهـد بجضـر : افففففففف .. لا تذكرني ، من 13/7 إلى 20/7 ..
يـوسف يضح عليـها : ونـااســة .. صدقيـني بتتونسيـن ..
شهد : إنت مب مجرب و جذي .. مسكينة آآنا ..
يوسف : و اللـه الحمدلله ع زمننا مافيه توحيـد مسارات و لا خرابيــط .. قـرار فاشل خخ!
شهـد : حــده .. بهالسبـة الكل راح تجــاري هههههه .. صـار إكتفاء ذاتـي من نسبـة التجاري ..
يـوسف : و لا كأنج إنتي هم ماخذه تجـاري ..
شهد : شسـوي .. علشان افتك و ارتاح .. من هم العبالة ..
يوسف : عيـــــوووووووز مب ماكلة عشـاهــا ..
شهــد و هي تدزه : قــــووووم .. لا بارك الله فيك ..
يـوسف و هو يعض يدها ..
شهــد و هي تصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآي .. يا النحيــس ..
ضحك عليــها و ركض لغرفته ..

؛

و هـي تسمــع الكلــمات دموعها نزلــت .. دمـووعها شـلال ، ما عندها إلا الله تستخيــره و تستشــيره ..
تحــس إنه كلما تقــربت من الله أكثــر دموعهــا ينزلـوون .. تبـي ربها يفرجها لهـا .. و يبعد عنها الهم و الحزن ..
و يبعد عنها هالمصيبـة إلي وقعـت فيها و خصوصاً إنها مسألة ( زواج ) .. ! مو لعبــة .. و ربها يحلــها ..
سهــاد و هي ترفـع يدينها للسمـاء : و أنـت الله لا إله إلا أنت ،الخـــــلاق العليــــــم ...
قلبهــا ينشــرح لما تسمــع كلـمات الأدعيــة .. و خصوصاً إذا كانت بخشـــــووووع .. تحس برااحة نفسيــة .. و طمأنينة ..
و الدمــووووووع تغسل الذنـوووووب .. و عسـى الله يفـرجها ..
فتحـــت القرآآآن .. و بدت تقـرأ بهــدوء و تآآنــي و صـوووتها حلـو و بخشـــووع .. و يدخل القــلب .. و يشرح الصـدر ..
و ظــلت تقـرأ و تدعــي ربهــا لصـلاة الفجــر .. و تتمنــى خيــر ..
دمــووووعها نـزلت و هــي تقرأ الأدعيــة ..
سهــاد : يـامجيــب دعــــوة المضطــرين .. يا أرحـم الراحمــــــين ..
كــانت تخشــع لربهــا .. و تحس إن كيـانهــا كله يسبـح بإسم اللـه ..
و بعديــن استسلمت للنــــــووووووم

؛

كــانت التجهيــزات للسـفر ماشيــة .. و ع هالحال ، كانت بنتها مبتسـمة بس تدري إن بقلبها غيـر .. و تتمنى لـو إنها ما فكـرت تتركها بروحها مع أخوانها و خواتها ..
بس احمد وعدها ..
عاليــــة : بتــــوووووحشني فاتن ..
فاتن و هي تحضن بنتها : زين يمـــــــــــــــــــــــه .. إدعيي لي في بيت الله ..
عاليـة : أكيـــد ..
و باستها في خدودها ..
سلمـووووووا عليهـم .. و ودعوهم .. و هم يركبوون الباصات ..
كانت البسمـة شـااقة حلجهــا .. و مستانسة إنها بتزور بيت الله .. و كأنها بتفضفض إلي بقلبها ..
و بتفرج لها .. أي قد كانت فرحــآآآآآآآآآآنة .. و مشتـــاااقة .. !!

( بشـــــــتاق لج يمـه ، إدعــــــي لــي .. تـــــروحين و تردين بالسلامـة )

مسكهــا احمد و ردوا الفيــــــلا بسيــارته ..
احمد : إن شاء الله أمج تـرتاح هنــاك ..
فاتن : يارب ..
احمد بغشمــرة : يلا عاد .. ألحيــن بنتـوووووووهق فيــــج ..
فـاتن : ياخبــــــــــــــــل .. ماتستحي تقــوووول جذي ع بنت أختك .. صج جلــيل حيــا ..
ماحســت إلا بضـــربة ع راسها من ورى : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
هيـام : شهالقلة الأدب .. ماتستحين تقــوووووولين عن خالج جذي !
احمد بحماس : إيه هيام .. عفية عليــــــــج .. إي بعد ضـــرربة عشان خاطري ..
بدون مايحسوون راحت ورى .. و نزلت تحت .. و يوم مالقتها هيام ..
رفعت راسها لها و ضربتهم اثنين ..
و غير جذي كانت فجر ميتة عليهم من الضحك .. تستانس إذا شافتهم يتضاربوون ..
تحس بجوووووووووو غير شكــــــل !!

؛

ابتســـمت في ويـهه .. و قعــدت يمــه ، شبكت أصابعهـا بأصابعــه ..
ابتســم في ويههـا إبتســامة ذابلة : شفيـــج ؟
الهنـوف : ليش شفيني !
فـؤاد : شــاقة حلــجج .. ؟ شسـالفة !
الهنـوف : ههههههههههههه .. ليش لا يكون مب حلوة إذا ابتسم ..
فؤاد : إلا أحلى من القمر ..
الهنوف بخجــل : حبيبـــــي ..
فؤاد و هو يطالع بعيـــنها : عيـــــــــووووووونه ..
الهنــوف : حبيــبي .. آآآنـــا حـ ـ ـ ـامـ ـل . .. . .. .!

نهــايــة الجـزء الثــالــث

نبع المشاعر
14-07-2008, 07:10 PM
اول شي يووووسف حماااار وخام واهبل ومااااااااا احبه الخقاق الي شايف روحه يحمد ربه ان غاده تحبه مالت عليه السبااااااااااااااااااااااال
<< محتره لشنه قال لجهاد الزفت


ثاني شي هالفجر راااافعه ضغطي يبالها كف يعدل لها حياتها من اول وتالي
الخامه الثانيه تخسي البلها هيام احسن منها << انهبلت
و آآآناااااااا معااااج ويا فجر .. و هيااام مسكييييينة ههههه

ثلاثي فلاااااوي ابراهيم واحمد وحسن ..
صج خفت يصير لهم حادث من خاااااااااااااطر
الحمدلله .. بس عشان غير مرة حسن ينتبه ..

دمعتي طاحت صج الحريم خبال من يتطلقون حالتهم حاله وهالرياييل لا شغله ولا مشغله غير يدور وحده ثانيه .. كي ماشي اخلاص
نسوا العشره وكل شي << لا تسوين فيلم هندي بس
إي و الله .. شنسوووي بحال الدنيا .. و الرياييل مثل ماقلتي .. ينسووون العشرة ..
و لا كأن شئ صاير .. بس طبعاً مو كلهم :)

اااااااخ يا ألبي يا حليلك يا يوسفوه اثرني ظالمتنك بس بعد ليش يتمصخر
عغاده .. خاطري اعرف منو هاي وليش تقربت منه << تأكشنت
يــلا عاااااد ألحين نزلت الجزء الثالث بالكامل .. :) ، و بتعرفين الحقيقة!

بصراحه هيام رهيبه عليها حركات فديتها ..
حزنتني فاتن بالحيل بعد عمري والله حرام ..
:D

يمه يمه يمه يخووووووف محمود ها رعب قلبي رعب
خطيبها طلع .. اهاااا اشوا حسبته واحد شراني بس هم يخوف
لااااااا بصيح يا بعد عمري يا غدو والله ما تستاهلين يا روحي صج انه قذر الخام السباااااااال بصيييييييييييح
لاااا حرام شو ها تحب يوسف ما احبه
ههههه .. شكلج متفااعلة و بقووة .. إن شاء الله كل شئ يبين بالأجزاء اليااية :)
بس لا تستعيلين .. و كوووني جرييبة منا ..

زيييييييييييييييييييييين ما سوا في هالفجر تستااااااااااااااااااهل
فديتك يا حمد وفتونه برد قلبي اخيراااااااااااااا
إي و الله .. صدقتي تستاهل ..

تهئ تهئ يا رووووووحي يا غاااااااااااده يا بعد قلبي انتي
لا لا حبيبتي غدو << استخفت
ياربيييييييييي عليييييييج هههه .. تعلقتي فيها مبين عليج .. :D

احم من هالور ياربي وشو سالفتها .. ؟؟
! بتعرفين بعدين ..

الغلا فديتك الروايه جناااااااااااااان وحمااااااااااااااااس
كملي حبوبه والي يعافيك
بصراحه فن وتعمقت فيها من قلب ..
بدايتها جدا رائعه وتعطي توقعات جدا روعه لباقي الروايه ..
و الله فرحتييييييييييني واااايد بوجوووودج و ردج
في قصـتتتي .. و خليتني اتحمس أكثر علشان أكتب :) ..
و أتمنى تتابعيني لنهااية القصة ..

نبع المشاعر

قموره
16-07-2008, 03:57 AM
ههههه .. شكلج متفااعلة و بقووة .. إن شاء الله كل شئ يبين بالأجزاء اليااية
بس لا تستعيلين .. و كوووني جرييبة منا ..
ههههههههههه تبين الصج صار لي فترة احس بخمول زين مني قريت الروايه
اكيد بكووون قريبه فديتك بس انتي لا تطولين علينا حبوبه ..
ياربيييييييييي عليييييييج هههه .. تعلقتي فيها مبين عليج .. :D
وااااااااااااااااايد حبيتها دشت قلبي من جميع ابوابه هههههه
الله فرحتييييييييييني واااايد بوجوووودج و ردج
في قصـتتتي .. و خليتني اتحمس أكثر علشان أكتب ..
و أتمنى تتابعيني لنهااية القصة ..
فديتك حبوبه .. انا الي مستانسه اني طحت على هالروايه .. ومن بدايتها .. :)
حبيبتي بغيت اسألك هاي اول مره تكتبين روايه ولك عندك روايات قبل ..؟




طالعته بنظرت خبيثة .. قربت منه بطريقة وسخة و عدلت ياقته !!!
وخري مناااااااك يا دبه وع بعدي يلا خوزي عنه
يوسف منقرف : لا تتكلمين معي بهالطريقة وع ! لوعتي جبدي !! خلصينا شتبين !
ههههههههههههه واااافديته يعلني ما اخلى منه ههههههههههههه
احسسسسسسسسن فشلها زين ما يسوي فيها
حور وهي اطالعه بثقة و كل غرور : أباك تتزوجني
ياااااااااااا وقااااااااااااااحتها تجيب السكري للواحد اونه تزوجني يلا مناك خايسه
أم باسل بإستـياء : و الله البنت يا بوباسل معاها حق .. الريال أكبر منها بـ 14 سنة ، و غير هذا أرمـل و عنده 3 عيــال ، حرام نقطـها جذي يا بو باسل ..
ابو باسل بصـرخة : قـوولي لبنتج هالحيـوانة تنزل أحسن لهـا .. و إذا ما وافقت عليــه لاهـي بنتي و لا آنا أعرفها ..
باااال ويعه عالأب ها شو ها يقط بنته كي صج ان ما عنده مذهب
اول شي قلت شو يعني اكبر منها بـ14 سنه عادي مافيها شي .. بس أرمل وعنده 3 حسسني
انه بنته عانس عسب يقطها كي ماشالله وبعدو حيوانه زين ارمس عدال اف منك
كل ما تتذكر إسمه ، تحس إنها تسببت في طرده من البيـت .. و هي ما تحب إن تصير بهالموقــف .. و الذنب يركبها من راسها لساسهــا .. هالشئ يأثر فيها بشكل سلبي ..
يا بعد عمري هيومه ما غلطت اهو الي اخلاقه في خشمه وزين ما صار له ..


لأه لأه لأه اوعى تأولها يا يوسف اوعى اوعى ..
وغااااااااااااااااااااااااااااااااااده حرااااام عاااااااااااد كي انا اتعذب < وانتي شكوووو

ههههههه فاتن ملسووووونه حدها ..

ليش كي ألبي يأرصني أرص .. ليه فؤاد خايس .. يا عساااااه تسقط هالهنوف .. ولا يجيه
طفل شييييييييييييييييييييين مثلها ,..
وهالخاااايس فؤاااااادووووووه احلى من القمر حبيبتي اونه عااااد تخسي ما احبك شيييييييييييين


خساااااره حبيبتي خلص الفصل بسرعه .. والله تمنيته اطول ..
وما يبتي طاري غدو فديتها ..

الغلا لا تطولين علينا .. وانتبهي عغاده ما يحتاج وصايه :)

نبع المشاعر
18-07-2008, 04:51 PM
امم

السمـــــووحــة منـــكم ما أدري شـقــول !
بس لفتــــرة بظـل ما أنـزل أجزاء ..
إن شاء الله الفتـرة بتكـووون قصيــرة مب واايد طوويلـة ..
بحـدود شهــر ..
لأن عنـدي ظـروووف خاصـة .. اتجهز لخطوبة خالـي ..
يعني ما بقدر أكتــب كلـــش!
بس إن شاء الله إذا رديـت بخــــــلي جــــززء طـووووويل و قولوا إن شاء الله

و لـي بآآآآآآآآآك مرة ثانيــــــة عشان ارد :)

نبع المشاعر

قموره
22-07-2008, 11:17 PM
خساااااااااااااااااااااااااااااااااره صدق ..
خاطري اعرف وش بيصير على غاده يا قهرررر
يلا الغلا لا تطولي علينا وحاولي كل ما تلاقين وقت اكتبي لو شي بسيط
ننتظرك ..

ميس الشوق
05-08-2008, 06:44 PM
شحاااالك يا لغلا سوري على تأخري في طرح الردود في البارتات السابقة
القصة روووووووعة والابطال أروع .......

يوسف : شنو القصة حور هي السبب اللي خلاه يبكي طيب وبعدين...... اتوقع امه تخطبله وحدة منيحة الله يوفقه

احمد: واااي يجنن هاد الله يخلي لأهله ولبنت اخته

فؤاد:راح ينصدم بحمل الهنوف لانو بعدو عم يحب عالية بس شنو سبب طلاقهم

حسين :فينه شنو صار فيو

فجر :شنو الشي اللي صدمها بعرس مروة ؟؟؟! اتوقع انها راح تحط سمعت اهلها بالارض الله يستر

هيام: هاي البنوتة تجنن الله يوفقها

غادة: مسكينة غمضتني الله يعينها انا افتكرت محمود واحد شرير بس طلع خطيبها بس شو السبب اللي خلاهم يتركون بعض

نتتظر الاجوبة في البارتات القادمة سلمت اناملك غاليتي على هذه الرواية الرائعة

ننتظر كل جديد دمتي بود وتقبلي مروري

اختك ميس الشوق

messaoud28
05-08-2008, 06:59 PM
موفقة الاخت نبع المشاعر ومشكورة على الموضوع

قموره
21-11-2008, 05:50 PM
السلام عليكم ..
وينك حبوبه مالك حسسسسس ...