شيخ_الجن
25-08-2003, 04:10 AM
كان لرمضان وليالي رمضان عند البدو في القرى والمناطق النائية مذاق وطعم خاص ليس فقط لما يتميز به الشهر الفضيل من نفحات وروحانيات بل لأن رمضان بالاضافة الى ذلك يعني للاهالي في تلك المناطق مزيداً من التلاحم والتواصل مع الاهل والاصدقاء والجيران وهو ما يأتي امتداداً لعاداتهم وتقاليدهم العربية الاصيلة .
ان الاهالي بأم غافة يحرصون على احياء المجالس الرمضانية خلال هذا الشهر المبارك لانها تحقق التواصل والتلاقي بين الاهل والاصدقاء بصورة اكثر كثافة عن الايام العادية تمشياً مع عادات وتقاليد مجتمع الامارات حيث كان الآباء والاجداد يعقدون هذه المجالس في بيوت الشعر وحظائر العريش التي كانوا يقطنونها حيث يلتف الاهالي من كل حي او فريج قريب للسهر والسمر وسط هذا الجو الرمضاني المتميز.
ورمضان عندما كان يأتي في اشهر الصيف يضاعف معاناة الاهالي الذين كانوا (يكدون) ويشقون كثيراً جداً من اجل انتزاع لقمة العيش وسط ظروف غاية في الصعوبة والقسوة فقد كانوا يقطعون اياماً طويلة بلياليها لكي يذهبوا الى أبوظبي ودبي والمناطق القريبة الاخرى ليتسوقوا منها ما يحملونه معهم على ظهور الجمال من حطب وخشب و(سخام) ليعودوا محملين بالعيش والقهوة والسمك والفوقة التي يقتاتون بها على مدار العام.
ومن أهم القضايا والامور التي غالباً ما يتركز او يدور حولها الحوار في مجلس (المقابيل) الرمضاني هو هموم الاهالي ومشكلاتهم التي تؤرقهم او تلك التي تمس حياتهم اليومية خاصة سباقات (الرجاب) وشؤون تربيتها ورعايتها تستأثر بجل اهتمام الاهالي بالقرية
لقد عانى الأهالي قديماً من غياب المدرسة فلم يكن هناك سوى مدرسة واحدة بالعين هي مدرسة النهيانية وتلك بمقاييس ومعطيات الواقع آنذاك كانت بعيدة جداً على ابناء ام غافة.. فلم تكن هناك طرقات بالمعنى.. كما لم تكن السيارة قد انتشرت كوسيلة سهلة للمواصلات كما هو الحال اليوم حيث الوضع تغير تماماً.
كانت الحياة بأم غافة قديما كغيرها من المناطق المجاورة صعبة وقاسية. فخلال رحلاتهم المستمرة الى ابوظبي ودبي لتأمين لقمة العيش لابنائهم. فقد كانت الرحلةتستغرق 17 يوما تقريبا للذهاب والعودة وسط ظروف غاية في القسوة بينما كانت زوجاتهم وابناؤهم ينتظرونهم داخل بيوت الشعر والعشيش على امل ان يعودوا اليهم محملين ببعض ما يعينهم على الحياة. ومن من اسماء الموارد التي كانت تتوقف عندها قوافل الجمال في الصحراء :
( مورد الحصن, مورد البحوث وطوي السطى وغيرها ).
ان الاهالي بأم غافة يحرصون على احياء المجالس الرمضانية خلال هذا الشهر المبارك لانها تحقق التواصل والتلاقي بين الاهل والاصدقاء بصورة اكثر كثافة عن الايام العادية تمشياً مع عادات وتقاليد مجتمع الامارات حيث كان الآباء والاجداد يعقدون هذه المجالس في بيوت الشعر وحظائر العريش التي كانوا يقطنونها حيث يلتف الاهالي من كل حي او فريج قريب للسهر والسمر وسط هذا الجو الرمضاني المتميز.
ورمضان عندما كان يأتي في اشهر الصيف يضاعف معاناة الاهالي الذين كانوا (يكدون) ويشقون كثيراً جداً من اجل انتزاع لقمة العيش وسط ظروف غاية في الصعوبة والقسوة فقد كانوا يقطعون اياماً طويلة بلياليها لكي يذهبوا الى أبوظبي ودبي والمناطق القريبة الاخرى ليتسوقوا منها ما يحملونه معهم على ظهور الجمال من حطب وخشب و(سخام) ليعودوا محملين بالعيش والقهوة والسمك والفوقة التي يقتاتون بها على مدار العام.
ومن أهم القضايا والامور التي غالباً ما يتركز او يدور حولها الحوار في مجلس (المقابيل) الرمضاني هو هموم الاهالي ومشكلاتهم التي تؤرقهم او تلك التي تمس حياتهم اليومية خاصة سباقات (الرجاب) وشؤون تربيتها ورعايتها تستأثر بجل اهتمام الاهالي بالقرية
لقد عانى الأهالي قديماً من غياب المدرسة فلم يكن هناك سوى مدرسة واحدة بالعين هي مدرسة النهيانية وتلك بمقاييس ومعطيات الواقع آنذاك كانت بعيدة جداً على ابناء ام غافة.. فلم تكن هناك طرقات بالمعنى.. كما لم تكن السيارة قد انتشرت كوسيلة سهلة للمواصلات كما هو الحال اليوم حيث الوضع تغير تماماً.
كانت الحياة بأم غافة قديما كغيرها من المناطق المجاورة صعبة وقاسية. فخلال رحلاتهم المستمرة الى ابوظبي ودبي لتأمين لقمة العيش لابنائهم. فقد كانت الرحلةتستغرق 17 يوما تقريبا للذهاب والعودة وسط ظروف غاية في القسوة بينما كانت زوجاتهم وابناؤهم ينتظرونهم داخل بيوت الشعر والعشيش على امل ان يعودوا اليهم محملين ببعض ما يعينهم على الحياة. ومن من اسماء الموارد التي كانت تتوقف عندها قوافل الجمال في الصحراء :
( مورد الحصن, مورد البحوث وطوي السطى وغيرها ).