المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : لسه الدنيا فيها خير


عيون الملاك
26-06-2007, 01:42 AM
أعزائي الاعضاء الكرام انا قريت هذه القصة بأحد المنتديات وعجبتني وحبيت اعرضها عليكم
منقولة
القصة

فتاة من إحدى الدول العربية مطلقه و لديها ابن و أم عجوز ،

قدمت الى دولة الإمارات

بحثاً عن فرصة عمل لكي تنفق على ابنها ووالدتها و تؤمن لهم العيش

الكريم ، قدمت هذه الفتاة و تبلغ من العمر 27 سنه بتأشيرة زيارة تكبدت

المشاق لكي تؤمن قيمتها و قيمة تذكرة السفر

لا احد لها في لإمارات .. لا قريب و لا صديق ... بحثت عن عمل ووفقها الله

بعمل في فترات متقطعه دخلها منه يؤمن لها لقمة العيش و ايجار

الغرفة التي تسكن بها مع إحدى العائلات العربية

و لكن ... لا تصفى الدنيا و لا تبقى على حالها فهي متغيره

فقدت عملها .. لأسباب تتعلق كونها على تأشيرة زياره

و من ناحية أخرى فقدت المسكن الذي تعيش فيه

لأسباب أن زوج المرأة صاحبة البيت راودها عن نفسها

و هي ليست من هذا النوع من الفتيات

فلو كانت كذلك ،،، و العياذ بالله لجمعت ثروة لا بأس بها يغنيها

و تعود الى بلادها ( لا من شاف و لا من درا )

و لكن هي العفه و هي الكرامه التي تمنع مثل هذه المرأة من بيع

جسدها مقابل المال

حتى و لو أصبحت بلا مأوى

حملت أغراضها و توجهت مباشرة إلى باب

مسجد الشيخ زايد في تلك المنطقة ..

ليقينها بان باب الله سبحانه و تعالى لا يوصد امام طارقه

جلست و اغراضها بقربها .. يمر عليها الذاهب و الآتي

دون ان يحاول احد مساعدتها ...

خيم الليل و هي على هذه الحاله .. اين تذهب .. و هي إمرأة و معرضه

للكثير و الكثير من مضايقات الشباب و الذئاب البشريه مترصده بها لتنهش

من لحمها دون خوف من الله و دون وازع من ضمير

الساعه شارفت على الحادية عشر ليلاً ,,,

صادف مرور احد الشباب هناك .. ..

عازب في مقتبل عمره ... يعيش لوحده ... راى هذه المرأه و هي تبكي

وحيده في هذا الليل ... جازف و تقرب منها يسألها .. ما بكِ ؟

خافت منه في البداية و لكنها توسمت فيه الطيبه و الخير ...

و لأنها اسلمت امرها الى الله سبحانه و ليقينها بان الله لن يضيعها .

شرحت له قصتها و أخبرته بكل شي ...

هذا الشاب .. عرض عليها ان تقضي ليلتها في بيته .. و في الصباح تبحث

لها عن مأوى يؤويها ...

وافقت المرأة مضطره و هي خائفه ..

ركبت معه السياره و اثناء الطريق

قال لها .. قال لها عبارة

تهز الجبال

توقف جريان الماء

قال لها




لا تخافي فعليكِ امان الله .


اجل


عليكِ أمان الله


فأي أمان بعد هذا الأمان

إطمئنت المرأه لهذه الكلمة .. و ذهبت معه الى بيته

بيته متواضع .. رجل فقير يعيش لوحده يقوم على شئون بيته لوحده ...

نامت ليلتها بعد ما اقفلت على نفسها الباب

و في الصباح جهز لها الرجل الأفطار و تركه على الطاولة لكي تتناوله

و ذهب هو الى عمله


بعد حضوره في فترة الظهيره كانت المرأة جالسه متقوقعه على نفسها


في ركن الغرفة

تبكي و لا يدري هو ماذا بها

سألها : اخبرته بانها تشعر بالحرج من كل هذا .. و يجب ان تبدأ في البحث

عن عمل لها

اعطاها نسخه من مفتاح البيت و اخبرها ان تذهب للبحث عن عمل لها

من الغد


في اليوم الثاني احست المرأه بنبل هذا الرجل و شهامته .. لدرجة انه

في ليلة من الليالي ..

تظاهرت بالنوم و لم تغلق الباب كلياً ( أي مفتوح شوي ) شاهدها نائمه

متقرفصه من شدة برد المكيف ..

فذهب الى غرفته و احضر لها بطانيه و غطاها به ..

شعرت هي بدخوله الغرفه .. خافت و لكنها ثبتت لترا ماذا يريد ...

غطاها بالبطانيه و خرج بعدما اغلق الباب جيداً خلفه

اعتراها شعور غريب تجاه هذا الرجل

شاب في مقتبل العمر .. قد يكبرها بسنه أو سنتين

عازب .. و هي إمرأة جميله في عنفوان جمالها

و مع كل هذا لم ينظر اليها نظرة تشوبها شائبة قذره


لم تكن تصلي ... فاخبرها بان الصلاة راحة للنفس و طمأنينة للقلب

يلبي الله كل إحتياجاتكِ فادعي الله بالتوفيق و الستر


بدأت تصلي و لم تكن تصلي من قبل

بدأت تقرأ القرآن ...

و بدأت تطبخ و تنظف البيت في غيابه

كعرفان منها لجميل هذا الرجل

بعد عدة أيام وفقها الله في عمل جيد .. و قامت تلك الجهة بإستخراج

تأشيرة إقامة لها

فرحت فرحاً شديداً و حمدت الله عز و جل

و تجهزت للإنتقال الى مقر سكنها الجديد بعد ان من الله عليها بدخل

شهري جيد ...

حيث استأجرت مسكناً مستقلاً بنفسها .

و لحظة الوداع ..

بكت المرأة ..

لأنها لم تتوقع وجود رجل بهذه الصفات

رجل ستر عليها و اكرمها .. و فتح لها بيته .. و تحمل هذه المسئولية

الكبيره

دون ان يعرفها او حتى يتحرى صدق كلامها

و لكنه اخبرها و قال لها عدة كلمات .. بكت المرأة مرة اخرى

وودعته و ذهبت


فماذا قال لها


ماذا قال لتبكي


قال لها




أختي الكريمة





لكل إنسان منا ذنوبه و آثامه ..


كبائر كانت ام صغائر


فهي ذنوب محاسبون عليها امام الله


و قبولي لأيوائكِ و العيش في بيتي ..


ابتغيت به مرضاة خالقي


لعل الله بهذا العمل


ينظر الي نظرة رضا


و يمحي عني سيئاتي


و يتوفني مخلصاً له


إذهبي في أمان الله و حفظه ....


هل رأيتم هذا الشاب الطيب


لم تراوده و لو لبرهه فكرة النيل من هذه المرأه


سبحان الله . و تعالى الله


هل يوجد حقاً اناس مثل هذا الرجل في زمن الغدر و الخيانة و الظلم

هل يوجد من يعف نفسه و ابليس اللعين يسمم افكاره


و الأنفس أمارة بالسوء



إنها مخافة الله ....



فمن خاف الله حق الخوف ..



جعل الله في وجهه و قلبه نوراً

وصحيح ان الدنيا فيها الكثير من السوء ولكن ايضا فيها الخير
أتمنى اسمع رايكم وشكرا للجميع

ميس الشوق
03-07-2007, 04:07 PM
مشكورة اختي العزيزة على هالقصة الروعة......... ولسى الدنيا فيها خير مهما زاد الظلم والغدر والخيانة الا انه بيضل في ناس فيهم ذرة خير واحترام!

مشكورة مرة تانية اختي

عيون الملاك
06-07-2007, 12:18 AM
اكيد حبيبتي وشكرا على تعليقك الرائع

صقر العروبة
09-07-2007, 05:26 PM
مشكوره اختي على القصة.........

عيون الملاك
13-07-2007, 02:41 AM
العفو اخي وشكرا لمرورك

أسيرة الظلام
15-07-2007, 06:22 AM
مهمـا كان ..
في كل شي في خيـر و في شـر ..
حتـى في البيـت الواحد ..
عايلـة مع بعضهم البعـض ..
لكـن تشوف ان في واحـد منهمـ شين ..
و واحـد زين ..
يمكـن الكل زينيين .. بس واحـد أو اثنيـن شينين ..
و يمكـن الكل شينيين .. بس واحد أو أثنيـن زينيين ..
هاذي هو حـال الدنيا ..
مشكورة عزيزتـي ..
تحياتـي ..

عيون الملاك
21-07-2007, 12:48 AM
اكيد اختي وشكرا لردك الرائع ومشكورة لمرورك

عيون الملاك
24-07-2007, 12:01 AM
مشكورين جميعا لمروركم