مشاهدة النسخة كاملة : ※غرامك صار عنواني وانا قبلك بلا عنوان※
! نـبـضـة دلــع !
19-12-2008, 02:27 AM
" بعد مرور يومين "
" في المـانيـا "
" هذا هـو اليوم اللي بتكون فيه عملية فيصل اللي برجلـه .. يا يتشافى .. يا يبقى على ماهو عليـه .. عبير من الصباح طلعت مع امها وتركت دنو مع اليكس المربيه حقتها تهتم فيها اليوم ..."
مشاري: هاه فيصل يلا نمشي
" فيصل من امس مانام .. كان خايف من العملية كثير ... وكان متوتر .. وش راح تكون ردة فعل عبير لو فشلت العمليه .. وش بتكون ردة فعله هـو .. "
فيصل : اي خـلاص
" مشاري كان خايف اكثر من فيصل "
" عبير راحت له من الورا وحضنته "
عبير: الله يقومك بالسلامه
فيصل: مشاري.. مابي حد يعرف ان عبير هنا الا اذا نجحت العميله
الكل عقد حواجبه : ليــش؟
فيصل ماعطاهم وجه : كذا
" عبير استغربت وبعدت وتركت مجال لمشاري عشان يدفه ... ام ياسر وعبير ماعلقوا لكن اعصابهم كانت حدها متوتره .."
" بعدا ركبوا السياره وتوجهوا للمستشفى وكان الطريق زحمـه ووصلوا بنفس وقت الموعد المحدد .. اول ماشافوا فيصل اخذوه من مشاري وتوصى واحد انه ياخذه داخل مباشره "
عبير بصدمه : شلون ماسلمنا عليه
فيصل: ويــت
" كان يقصد اللي بيدفعه "
"فيصل لف وناظر عبير بعيون تلمع .. عبير ماحبت تبكي قدامه وتقلقه .. اندفعت له ومسكت يده"
عبير: حبيبي لاتخاف ان شاء الله بتقوم بالسلامه وترجع لي مثل اول واحسن
" فيصل كان يناظر في عيونها الامل اللي استمد منه .."
فيصل: عبير لو ماجيتي ماكنت عارف وقتها شعوري
عبير قربت دمعتها تهل : فيصل انت بس ادعي ربي حتى تغمض عينك وربي بيكون معك
" عبير جت بتبعد عنه قبل لاتطيح دمعتها لكن فيصل رص على يدها "
فيصل : طيب واذا مانجحــت...!!
عبير: لاتقول كذا فيصـل
فيصل بأصرار : واذا صار
عبير: ماراح يتغير شي .. بتبقى فيصل سوا كنت واقف ولا قاعد " وابتسمت له "
"فيصل ابتسم والعبره تخنقه .. وبعدها ترك يدها ومشى "
"عبير راحت لمشاري وامها اللي كانوا يراقبونها وام ياسر دموعها اربع "
عبير: ليه ماخلونا نقعد اكثر
مشاري: لابس لان حنا متأخرين
عبير ضاق خلقها : يعني خلاص ماراح نشوفه الا بعد العمليه
مشاري: اي هذا الروولز حقهم لو حنا جايين قبل يمكن
" عبير تنهدت وبعدها راحوا وقعدوا في الانتظار "
مشاري: ياخاله بتطولون اذا انتظرتوا من الحين وش رايكم نروح ونتغدا وبعدين نرجع
عبير وتحس ان نفسها صاده : انتم تقدرون تروحون انا ماني رايحه
ام ياسر: انتي الاهم فينا تاكلين
عبير بنرفزه : يمه ماني مشتهيه
مشاري ضحك : سبحان الله نفس الدم هي وزوجها شيكوا عليهم لايطلعون اخوان
عبير ضحكت : مشاري خذ امي وروح
ام ياسر : ماقدر اخليك بروحك صاحيه انتي
مشاري: بنروح ناكل في مطعم قريب جنب المستشفى
" وبعد كذا اصروا على عبير وراحوا ... وعبير ماكانت مره معنده لانها شافت ان لسا فيصل ماتخدر ... راحوا وقعدوا ياكلون .. وكانت عبير يالله تاكل من الخوف اللي كل شوي يضرب في قلبهـا "
" بعد ماخلصوا غدا امداهم ضيعوا وقت .. بعدها توجهوا للمستشفى وقعدوا في الانتظار المخصص لهـم .. العمليه مثل ماقال لهم الدكتور راح تستغرق 4 ساعات "
" عبير كانت تحس الوقت مو بس مايمشي قاعد يزحف زحف ... ام ياسر كانت تدعي ربها والكل كان يدعي ربه ان يقوم فيصل بالسلامه .. مساعد بين فتره وفتره يتصل حتى ابو فيصل .. ابوفيصل ماقال لعياله عن موعد العمليه عشان لايخافون ويحاتونه وينقلقون .. بس ام فيصل اللي كانت على اعصابها ولافارقت سجادتها وهي تدعي وتطلب له "
.
.
.
" الساعه 8:00"
" في السعوديه "
" في هذا الوقت كانوا البنات طالعين يتعشوون .. غزل كانت عازمتهم "
جنى: يالله ماصدق من زمان ماطلعنا نتعشى حالنا حال العالم
سهر : من جد
وصايف: صراحه غزل شيخة البنات هي الوحيده اللي عزمتنا من تزوجت
" البنات ضحكوا "
سهر: تراي مابعد اعرس
وصايف: والله كل البنات تغيروا من تزوجوا
بسمه : حرام تلقين ماعندهم وقت
منار: والله حتى لو اعرست ماني مقابلته اربع وعشرين ساعه
غزل تضحك : بنشوف .. انا منصور يالله وافق لي اطلع
سهر تضحك : يقال انه مسوي انها حامل ويخاف عليها وهي توها
غزل تضحك : لاتطنزين مع خشتك بنشوفك بكرا مع ياسر
" سهر ابتسمت وحمرت .. والبنات قعدوا يعلقون عليهـا .. شوي ووصل العشا وقعدوا يتعشون .. غزل لقتها فرصه الكل منشغل .. طلعت جوالها وتعبثت فيه وحطت بوجه وصايف "
وصايف على طول طاحت عينها على اللي في الجوال وشهقت : وااااااااااااه مين هذا مين هذا
غزل ضحكت وسحبت الجوال ورفعت حواجبهـا : وش رياك فيه
وصايف: عذااب
جنى : اشووف اشووف
بسمه تضحك : من جد وش معنى وصايف
غزل ترفع حواجبها لكم : لاتغارون مافيه يعني مافيه
وصايف خقت عليه : تكفين مين هذا احسه مو غريب علي
غزل: هذا شاعر
غزل: اي اقول انا هالجمال مو واحد نعرفه
سهر: ياحماره خلينا نشوف
غزل تضحك : امزح هذا تركي عمي
غزل شهقت : ايي صح وانا اقول وين شايفته
" وبعدها غزل روت صورته البنات "
سهر: مبين رياضي سبحان الله
منار تخزها : شقصدك
سهر تضحك : ولا شي بس غير عنا يعني
جنى : زين وش معنى رويتيه وصايف ليكون بتخطبونها
وصايف ضحكت وبعفويه : تخيلي .. لو اخذه ما اطالع شي بس اقعد مقابله خشته
" البنات ضحكوا "
اديم : هذي المطفوقه صح
" غزل استانست من ردهـا "
جنى : من جد خاقوقي بس انا مابي واحد كذا حلو
منار: ليش؟
جنى: بشبع منه بسرعه ابي واحد عادي مره اشوفه حلو ومره وع ومره يخقق يعني مو كله حلو
" البنات ضحكوا على تفكيرها "
جنى : لاتضحكون .. هذي اديم عندها اخقق واحد عندنا بس تشبع منه
اديم حمرت خدودها : ومن قالك
" البنات ضحكوا عليها "
سهر: ايووووا اديم تو يطلع الحب
منار: ماتشوفينها قاعده معنا على نار
اديم ضحكت بخجل : وش دعوووووى
وصايف تضحك على اختها : مصدقه نفسها تستحي ترى عادي زوجك هو
" غزل يوم شافت القعده احلوت قالت بتقول لوصايف واللي فيها فيها "
غزل : لاوصايف تعالي نحكي جد
وصايف لفت عليها : عن وشو
غزل: خالي يبيك
جنى فقعت ضحك : ومتى شافها يالنصابه
غزل: انتي انقلعي مالك دخل
وصايف ماصدقت : اقوول عن الاستهبال
منار تناظرها : جد وصايف
وصايف انصدمت : وش عرفه فيني
منار ترفع حواجب : انا مدحته لك
اديم : من جدكم
غزل تضحك : نصابه انا اللي مدحتك له
جنى : عاشووا ويتهاوشون عليك بعد كش عليك
وصايف ضحكت تحسهم للحين يستهبلون : شتبين انتي اسكتي بس
سهر: وش عليك ياوصايف
وصايف: من جدكم انا توني صغيره
منار: وشو صغيره ثاني جامعه وش عادي
جنى: طيب هو كم عمره
غزل تناظر وصايف : داخل 28
وصايف شهقت : من جدك
جنى: كبير عليها ولا
اديم : عادي وصايف عشرين فرق بينهم ثمان سنوات .. بس لحظه الموضوع جد ولا لا .. لاتخلونا نتحمس على الفاضي
غزل بجديه : اي والله صدق هو شافها وبعد ماوصفها لي قلت مافي غير وصايف
وصايف الحين صدقت وتحس جمسها يبخ حراره : بس انا مابي اتزوج الحين
جنى يوم حست جد : والله ماتتزوج وصايف واقعد لحالي في البيت
البنات ضحكوا
وصايف : تمزح ماعليكم منها ..
منار: غزل دقي عليه عشان تتأكد
غزل بتحدي : ادق
سهر بحماس: اي اي تكفين
جنى : اي اي
"غزل ضحكت وطلعت جوالها .. اما وصايف صار قلبها يدق والبنات يطالعون فيها "
" غزل على طول حطته سبيكر "
منار تضحك : لاحد يشك فينا يقول وش عندهم
جنى بحماس : اووه طقق
" شوي ويولصهم صوت تركي المبحوح "
" منار اول ماسمعت صوته ضربت وجهها بخفه ووصايف غطت وجهها وجنى تضحك ومسكره فمها "
تركي : مســاء الخير
غزل تضحك : مسااء النوور
تركي: اوه شكلك مفلحه اللي تضحكين
غزل تضحك : اي والله .. شخبارك وش مسوي
تركي: مـاشي الحال انتوا شخباركم
غزل تضحك : والله ابد
تركي: شعندك على الضحك
غزل : ماتدري من جني
" صوايف شهقت بسرعه وسكرت فمها والبنات يضحكون مبسوطين "
تركي يضحك: لاتقــوليــن ........!!
غزل تضحك : والله
تركي: تدري انك تكلميني
" وصايف اشرت لها يعني لا "
غزل: لا ماتدري
تركي: اااخ ياقلبي
منار تدخل : سلامات الخال
تركي ضحك : وش تبين انتي
منار تضحك : طااايب دور اللي يضبطك
تركي: تعالي فديتك والله انك شيختهم
منار ضحكت
" و وصايف مو مصدقه ان في احد يحبها وهي ماتدري عنها او حتى يفكر فيها مو شرط يحبهـا .. وجنى خاقه عليه "
تركي: اقول غزوول يصير اكلمكم فيديو
" الكل ضحك "
تركي اخترع: لايكون حاطتني على السبيكر
غزل وهي تضحك : لا ماله دخل ذولا هم يسولفون
" وصايف ولعت خدودها نار والكل لاحظها اول مره يشوفونها تستحي "
منار لغزل: ارحمي البنت ولعت علينا
غزل ضحكت : اقوول اثقل لاتفشلنا " وشالت السبيكر "
" قالت له كم كلمه وسكرت "
جنى : ماصدق ماااصدق
" البنات صاروا يضحكون "
بسمه : امااا من متى هذا كله
غزل: من يوم كنت مسافره
" وصايف صارت تضحك وخدودها تحرقهـا "
اديم : اول مره اشوفها تستحي
جنى تضحك : لاتصدق نفسها مافي عرس
وصايف: ان شاء الله تبيني مقابلتك
" البنات ضحكوا على حماسها الفجأه "
جنى : من جدك تبين تعرسين ؟
بسمه: شوفيها تحمست
وصايف تضحك بتفكير: مدري ماكنت حاطه في بالي بس يوم الحين ماعندي مانع " وضحكت وضحكوا البنات عليها "
وصايف بسرعه : امزح مو تقولون عني مشفوحه مدري خلوني افكر
غزل : وصايف من جد فكري وعطيني رايك
سهر: ياحليلك ياوصايف
وصايف ضحكت بخجل ومنار وغزل يراقبونها
" شوي ويوصل مسج في جوال سهر .. جنى الوحيده اللي انتبهت لها "
جنى تصفق : ايوا هذا هو رسل ..
" سهر ضحكت وماتعرف ليش حست انه منه .. البنات قعدوا يعلقون عليها وشوي وفتحت سهر المسج "
" المسج على طول انفتح قبل لا يطلع الاسم "
" شوي وتلقاها وسائط .. قربت الجوال وهي تبتسم عشان تسمع الاغنيه والبنات يناظرونها ويعلقون وهي تضحك عليهم "
" لكن الضحكه بدت تتلاشى يوم سمعت اول كلمه من الاغنيه "
يا غداره يا غدارة تركتي قليبي في ناره
جرحتيني وغدرتيني ونسيتي الدنيا دواره
كشفتك وانتهى كل شي بعد ما تنفع اعذارك
وعيني ماتبي شوفك ولا أريد اسمع اخبارك
ويدور الزمن والله وتقضي العمر محتاره
يا غداره يا غداره
خدعتي قليبي الطيب و نسيتي أيامي و العشره
نسيتي كيف عشناها على الحلوه و على المره
و شلي غير اطباعك و قلبك عني اتخلى
حسافه عشرتي هانت و ضيعتي التعب كله
أنا الغلطان علمتك معاني الحب و أسراره
يا غداره يا غداره
عجيبه أنك غدرتيني و نسيتي إلي بينك و بيني
عطيتك روحي و عمري يا ويلي راحت سنيني
عرفتك ماتوفيني و لا في قلبك مروه
و يسري الغدر في دمك و حبك بلوه في بلوه
لخلي الدمع في خدك دهر وغيوم مطاره
يا غداره يا غداره
" كان مسج اول مقطع صوت والباقي كلمات .. البنات لاحظوا ملامحهـا "
منار: افااا
جنى : شكلهم متهاوشين
سهر بسرعه ترقع : ههههه لا ماني قاعده اسمع شي من الاغنيه
" ومشت على البنات اللي انشغلوا بالسوالف "
" سهر قلبها صار يرقع وهي تقرا كلمات الاغنيه .. توقعتها من ياسر .. وتوقعت انها انكشفت ... وطلعت فوق الا وتشوف رقم بس ... والرقم كان خارجي ... على طول عرفت انه بدر ... بلعت ريقهـا "
سهر وقفت : عن اذنكم بروح الحمام اسمع
جنى تضحك : اي ماتقدر تصبر
" ابتسمت لها مجامله وبسرعه راحت الحمام .. شغلت الاغنيه وقعدت تسمعـهـا ... واول مادخلت وحده وراها سكرتها ... دخلت الحمام وانتم بكرامه وقعدت تقرا المسج... طول ماكانت تقرا المسج حاطه يدها على فمـهـا "
" سهر سندت راسها على الباب ورفعته عشان لاتطيح الدمعه "
سهر" مين الغدار يابدر ميـــــــــن ..!!؟؟ "
" سهر عضت على شفايفها عل وعسى تمسك دمعتها قبل لاتطيح ... لكن حست شي شمخ قلبهـا ... حاولت سهر تتجاهل كل شي .. مسحت المسج وبللت خدودها وطلعت ورجعت مع البنات طبيعي لكنها في داخلها كل شوي تسرح في المسج وجسمها ينتفض "
" شوي ويدق جوال اديم "
بسمه : شســــالفه ...!
" البنات ضحكوا واديم طلعت جوالهـا وعضت على شفايفها على طول "
جنى: لهذي الدرجه تخافين منه
اديم ضحكت : اووش " وردت " مرحـبــا
" البنات كلهم كانوا يناظرونها وهي كانت تلعب بالسترو حق البيبسي وعيونها تلمع .."
سلطان : مراحب .. هاه خلصتي ؟؟
اديم : اي تقريبـا
سلطان : امر اخـذك
اديم : لاعادي ارجع مع خواتي
جنى تضحك : ياعيني مقطع الحيا
سهر تضحك وهي تناظر اديم
سلطـان : لا انا قريب منك دقيقتين واطلعي
اديم ابتسمت وخدودها حمرت: خلاص اوكي
" وبعدها سكرت "
وصايف: غزل انتي مثلها تستحين اذا كلمتيه
غزل تضحك على نفسها : لاطبعـا
" البنات ضحكوا على اديم .. ماكانوا يدرون انها بس توها تعيش معه بركـاد "
وصايلإ: اجل مدري وش فيها اختي
اديم تناظرها: ماني راده عليك " وقعدت تصلح حجابها عشان بتطلع "
غزل: بتروحين ؟
اديم: اي يقول هو قريب
غزل: اجل العنز اللي عندي ليش مايكلمني ويقولي بجي اخذك
" البنات ضحكوا "
سهر : لاتخلوني اكلمه يجي ياخذني
" وضحكوا عليها البنات "
سهر: اي والله بس هم يفكرون متزوجات وزاعطين علينا
وصايف تضحك : ترى حتى انا مخطوبه لاتخلوني اجيبه من الرياض
غزل ضحكت : ايوااا ايوووا
منار: الله يعينك كل كلمه بتنقلها له
وصايف اخترعت: اي تبيني اذبحك
غزل تضحك : خليني اوسع صدره
وصايف: بس اجل بسكت
" وكلموا القعده سوالف وكذا ومنصور مسكين مر واخذها والباقي رجعوا مع سواق سهر وسواق وصايف وجنى "
.
.
.
" في نفس هذا الوقت بالضبط "
" في المانيـا وفي ميونخ بالتحديد "
عبير وقلبها يتراقع : مشاري صارت الحين خمس ساعات ونص
مشاري وقلبه يرقع :الله يستر
" عبير وقفت لاشعوري حتى طلع لهم الدكتور والنيرسات وكلهم كانت مرسومه في وجههم احلى ابتسـامه "
عبير بفرحه لفت على امها : يمه اكيد نجحت
" مشاري طار لهم وبالفعل نجحت عملية فيصل ... لكن يحتاج انه يخضع لعلاج فيزيائي ... مشاري طار من الفرحه كلم ابوه على طول وبعدها مساعد وعبير تشققت ... بعد نص ساعه دخلوهم على فيصل ... بس فيصل كان مازال تحت تأثير البنج " المخدر " عبير اول مادخلت حضنت راسه بقوه ... وبعدها كل العايله عرفت عن فيصل والكل فرح لــه .. ياسر حاول يكلم عبير ويبلغهـا لكن عبير صدمته يوم قالت له كل شي .. ياسر انصدم في البدايه لكن بعدين ماعلق ولا قال شي ... اهم شي هي مبسوطه وبخير وزوجها بعد ... ماكان يعرف انها بتطلع جنيه ... وقال بيستفسر منها بعدين شلون عرفت مكانه ..."
.
.
.
" بعد مرور شهـــرين "
" مر شهرين بخطف البصر ... سهر صارت تحظر لزواجهـا والبنات يساعدونها ... اديم قضت هذي الفتره بأيام حلوه وايام عاديه ... بس ماكانت تلتفت الا للأيام الحلوه ... سلطان انشغل عنها في هذي الفتره وهو يحظر لزواج اخته الوحيده كان يبغاه مثل عرسه واحلى ... وياسر كان معه بكل شي ...
بدر وليـد وطلال وصلوا اليوم ارض السعوديه .. وطلال ووليد من فرحتهم وكأنهم اول مره يدخلونها .. وكل شوي واحد منهم يقول انه مستحيل يرجع هناك مستحيل ... بس كله كلام فاضي .. ماعدا بدر .. كان يمشي وكأنه يمشي في جنازته .. ماكان يبي يصير قريب منها وخصوصا ان زواجهم مابقى عليه الا اسبــوع
فيصل وعبير .. رجعوا وسوو لهم حفل استقبال بعد ماعرفوا عن اللي سوته والكل انبسط منها وفيصل مجح في العمليتين حقت الرجل والثاني حق التشوه اللي بوجهه صحيح ماراح لكن صار ارحم من اول يعني بس اثر الخياطه اللي مبين ..
اما ام مساعد تكلمت عن موضوع مساعد ومازن بشكل رسمي لكنهم ماخططوا متى بيصير كل شي رسمي ...
نجود وفواز كانوا على مثل ماهم عليه
غزل ومنصور مثل ماهم عليه غزل تنتظر متى يبرز بطنها
هذي الاحداث اللي صارت باختصار "
.
.
.
" قبل زواج سهر بيوم "
" في احدى المقاهي "
" كانوا وليد وطلال طالعين يتقهوون "
وليد : ااااااه فديت هواها بس يكفيني
طلال: وانت الصادق
وليد : خلاص مابي ارجع هناك بحاول اقنع ياسر
طلال : اي طيب
وليد : ادري مستحيل يوافق
طلال شوي ويشهق وبعدها ضحك : ماقلت لك
وليد اخترع : بسم الله علي شعندك
طلال: امي شفت وصايف
وليد شهق وضحك : احلللللللف
طلال : وربي
وليد : وكيف كان اللقاء
طلال بعدم تصديق : ماتتوقع شلون كبــرت .. تغيرت تغيرت كليـا
وليد : احلف
طلال: وربي
وليد : حلوت ولا شينت
طلال: هي حلوووت انا ماخقيت عليها خقيت على لونها بنت اللذينا
وليد يضحك : اصلا انت مو عاجبك شي فيها كثر لونها
طلال: والله يجنن بس هي مهما تحلو ياشينها بعيني
وليد : المهم وش سوت يوم شافتك
طلال: كنت رايح بيتهم بالعمد ابي اشوفها .. قعدت اسولف مع فيصل ومشاري وكذا يقال اني اسلم وبعدها شفت مافي فايده وطلعت .. وانا طالع كانت توها راجعه مع اختها جنى .. انا قعدت اناظر من هذي وهي تطالعني وكأنها منصدمه انها شافتني .. ههههههههه قلت لها لاتطير عيونك شايفه جنى
وليد ضحك : وش قالت
طلال: قالت يابثرك ... قهرتني ودي ضربتهـا ينرفزني غرورها مدري على ايش كنت برد عليها بس طلع مشاري وراي وبعدها كملوا طريقهم
وليد: وجنى شخبارها
طلال ضحك : كنها نحفانه المسكينه
وليد ضحك : بس تراها حلوه
طلال بدون اهتمام : حلوه ولا شينه وش ابي افيها
وليد يقهره: اي انت خلك مع وصايف
طلال بقرف : تخسي الا هي
وليد يضحك : زين زين لاتاكلني.. اقول طلال تخيل يعطونك اياها
طلال : لاوالله اخذ اختها ولا اخذها
وليد : الله ليـه ؟
طلال: فكرت فيها من اول بس طلعت نذله عنيده
وليد : ماحس لذيك الدرجه بس انت مكبر السالفه وبعدين كنتوا بزران
طلال: خلاص ماعدت ابلعها
وليد بصوت واطي: وش دعوى هي ميته فيك
طلال يخزه: ترى سمعتك
" وليد ضحك وبعدها كملوا سوالف "
.
.
.
" في سياره منصور "
منصور: بدر شفيــــــك مانت طبيعي
بدر لف عليه : وش فيني ؟
منصور: لاتحاول تقنعني انك بدر الاولي
بدر يبتسم : مافيني شي يتهيأ لك
منصور يخزه: بدر مو علي
بدر يضحك : شكل الزواج اثر عليك بس
منصور تنهد : لاتحاول تغير الموضوع
بدر: اي موضوع والله مافيني شي
منصور: وين ذاك بدر اللي بس يضحك ويعلق ويسولف ويصدع مخي الحين قاعد احس قاعد جنب جمـاد
بدر سند راسه وتنهد : خلاص كبرنا
منصور: بلا كبرنا وبلا هم وقولي جـد
بدر" وش اقولك وش اخلي "
بدر: ماعلينا نزلني عند بيتنا بمر المغسله اخذ ثوبي
منصور: اي صح ذكرتني وانا بعد ... ليش مانروح مع بعض
بدر: لاا بس يمكن تطول شوف كم مشوار بتروح
منصور: خلاص شرط تمر تاخذ ثوبي
بدر: اووكي
" وبعد لحظه "
منصور ابتسم : من يصدق ان سهر بتتزوج
" بدر حس بطعنه اخترقت قلبه لظهره "
بدر: الله يهنيهـا .. الا منصور " ولف عليه "
منصور بدون مايطالعه : همم
بدر بغصه : تحس سهر مبسوطه مع اخوي
منصور يبتسم : اي والله مرره كل شي فيها تغير تحس انها كبرت الظاهر ياسر عقلها " وضحك "
"بدر ابتسم مجامله ولف راسه ويحس وده ينفجر "
" بعدها وصلوا عند بيتهم وودعوا بعض .. بدر ركب السياره من هنا وفحط من هنـاك وعلى طول نزلت دموعه اللي صار له فتره ماسكهـا "
بحضـر زفافـك ياحياتـي :: بحضر زفاف اللي هويتـه
وبرزف عشانك لا تحاتـي :: وبهديك كل اللـي بغيتـه
وبهديك دمعي واعبراتـي :: والهم اللي فينـي رميتـه
وبحضر ولو بعرسك مماتي :: شايل معي قلـب نسيتـه
واجمـل قديـم الذكرياتـي :: والضيم اللي منك خذيتـه
وبذكر الليالي الماضياتـي :: كنت الوليف اللي احتويتـه
كنت الـذي لأجلـه اباتـي :: ساهر ونومي ما اهتنيتـه
بهديك فـي ليلـة وفاتـي:: حلم الليالي اللـي طويتـه
واعطيك من قلبي امنياتـي:: تلقى الهنا فـدرب مشيتـه
وتعيش في راحة وسباتـي:: ويا الـذي عقبـي لقيتـه
" انفجر ساعتها بدر صياح يوم تذكر كلمات هذي الاغنيه ... ماتخيل بيوم من الايام انها راحت تنطبق عليــه "
بدر بقهر " ليش ياسهر ليــــــــــش ... على الاقل قولي لي ليش سويتي كذا ليــــــــــــــش "
" بدر كان بيروح فيها من كثر الدموع اللي مغرقه عيونه وحمد ربه سيارته مظلله لاتناظره الناس ... بدر الكورنيش كان قريب من بيتهم ... راح هناك ونزل من السياره وسكر الباب بكل قوه وراح قدام البحر وتلثم وغطا وجهه بيده وقعد يبكي وصدره يهتز "
بدر صرخ بأعلى صوته
" صرخة بدر صرخه الم فاضت من قلب حزين .. تحمل الشقى والعنا وهم ... صرخه ياما خذت منه الكثثيير ... لاهي عطت ولاهي رحمت .. تركته تايه في عذاب السنين .. ماكان يدري القدر كتب له لوعه واسى وحزن وهجر ودموع تسيل .. صرخه تفجرت من صدره واثاريها زاده عذابه والانين ... زادت الجروح وجددت معها اللحزن والقسى ... قهر تمضي ليالينا وهي تجرحنا بدون احساس .. امانينا تكبر ويحطمها عنيد الراس .. خلاص راحت وهذا قدر مكتوب عن عينه تغيب ... "
بدر " شلووون اقدر انسى شلووووووووون .... اللي سوته فيني سهر مو هيــن ... حرام والله حرااام ... اكيد غصبوها .. اكييييييييد .. سهر مستحيل تخوني... اصلا شلون تقدر تخوني شلـــــــون ... بس انا الغبي ... تباطيت حتى راحت مني ... ضيعت كل فرصه جتني ... ولا لو اني حاجزها ماكانت ضاعت علي .. بس كيف اخوي يحبها وانا ماكنت حااااس ليش ماربطت ليششش ....... معقوله انا وياسر نحبها ومحد حاس في الثاني .. بس سهر اكيد ماتدري عنه اكييد ... سهر تحبني انا .. بس شلون وافقت عليــه "
" بدر يوم قلب الفكره شابها مشربطه من كل جهة ... يحس ان الهم انكتب على بيتهم من انخلق ... اول شي ابوه بعدين مرض اخته بعدين اخته عبير وعذابها مع زوجها بعدها هو ... واللي متحمل كل هذا اخوه .."
بدر " سهر لو رفضت ياسر كان جرحته وعمي مستحيل يرفض ياسر .. انا ادري ... بس انا شلون مافكرت فيهـا ... سهر مستحيل تخوني مستحيل ... محد كان يعاتبني لغبت غيرها ومحد كان يونسني ويفرحني غيرها وانا بالضبط .. متأكد ان هي تحبني بس اهلها اجبروها عليه ... ياربي ليش يادنيا ليـــــش "
" بدر الى اخر لحظه يحط لسهر عذر .. مو مصدق انها ممكن تسويه فيه كذا ..."
بدر" بس ابي اكلمها ابي ارتــاح "
" على طول رفع جواله ودق عليهـا وهو يدعي ربه انها ترد "
" سهر اخترعت يوم شافت اسمه وش يبي فيهـا اليوم طبعا ماردت "
" بدر رمى الجوال بكل قوته "
بدر" ليه ماتبي تكلمني ليه .. اكيد مالها وجه "
" وقف بدر على حيله .. وعقله يحاكيه "
" تبيها يابدر تكلمك وهي بكرا بتدخل على اخوك ... تبيها تخونه قبل زواجه "
بدر " طيب انا وش ذنبي اتعذب ... انا متأكد اذا كلمتها برتــاح متــأكد ... سهر ردي واللي يعافيك حرام عليك ريحيني "
" طبعـا ماحد كان يسمع نداء بــدر "
" بدر مو قادر ينسى فرحة اخوه اليوم .. اول مره يسمع ياسر اخوه يغني "
من فينا هالليله ينام و الشوق صاحي ما ينام
و كل منا يا حبيبي شايل بقلبه كلام
هذا و أحنا ما لتقينا و رعشت الشوق بأدينا
كيف بكرى يا حبيبي و أول الموعد سلام
و من فينا هالليلة ينام
بكرى يا عيوني بتجيني شايل بعينك حنيني
تسهر الليلة عشاني و أسهر الشوق اللي فيني
و ليه أشكيلك يا غالي و أنت مثلي بانشغالي
و الله يكفيك يا حبيبي مقدر هالهلفة حرام
و من فينا هالليلة ينام
ما دري شسوي يا قلبي لما أشوفك بكره جمبي
و دي أحكيلك غرامي خايف عيوني تخبي
بكرى يا عمري لقانا وحدنا محد معانا
لو بكينا يا حبيبي ما على اللهفة ملام
و من فينا هالليلة ينام
بدر " ماقدر اسرق منك فرحة دنياك ياخوي ... ماقدر اسرقها وانت بس توك لقيتهـا ... شكل الفرحه علينا كل يوم تنسرق من واحد ..."
" مرت الساعات والدقايق والثواني وبدر مقابل البحر .... منصور يدق عليه مقفل .. ياسر يدق عليه مقفل ... لان بدر رماه وطاح الشاحن "
.
.
.
" في بيت بومحمد "
" في غرفة سهر "
سلطان : ااااخ الله يعين ياسر عليك اموت واعرف من وين طلعت لك هالحلاوه
سهر ضربته : شقصدك انا مو حلوه
سلطان : انتي حلوه لسبب واحد
سهر ناظرته بغباء: اللي هو
سلطان بغرور : لانك توأمي بس
سهر ناظرته بقرف: من زينك
سلطان ضحك : هههههههه فديتك والله
" منصور وسلطان كانوا قاعدين يسولفون مع سهر ويقضون معها اخر يوم لها في بيتهم ... وبنفس الوقت يخففون التوتر عليهـا "
منصور: والله ياسهر ياسر بيمشيك على السراط المستقيم
سهر ضحكت : ليه شايفني مايله اخ منصور
منصور يضحك : لا لاتفكرينه مثلنا .. حركات دلع وخربطه ماعنده
سلطان يخزه: منصووور شفيك بدل ماترفع معنوياتهم
منصور يضحك : مابيها تنصدم فيه بعدين بالعكس قاعد اهيأها نفسيا
سهر كانت تضحك بس حاسه بالتوتر : منصور قوم انقلع برا
سلطان : من جد اطلع خلني بعطيها نصائح زوجيه
منصور يضحك: كاااااااااااااااااااك تخسي النصائح الزوجيه جنبك اقوول قم بس قم
سهر ضحكت وسلطان بعد ضحك
سلطان مسوي جدي: ليه ان شاء الله
منصور يطالع سهر: ان سمعتي له عهدن علي ان تقعدين بيت اهلك مثل ماقعدت اديم
سهر ضحكت : حرااام
سلطان خزه : سخيييييف على الاقل ارحم من اللي كل لحظه رفع الجوال عين علينا وعين على الشائه وهذا هو متزوج
منصور: صدق لاقالوا كلن يرى الناس بعين طبعه .. قاعد اكلم بدر مقفل جواله منذو مبطي
سلطان : اي طيب برر
منصور طنشه وهو يضحك : ماعليك خذي النصايح مني " وغمز لها "
سهر تضحك واستحت وبنفس الوقت حز في خاطرها بدر : اقول ورا ماتطلعون وتخلوني انام
منصور: بلا عياره بنات نوم مانتي بنايمه
سهر ضحكت : اجل غيروا الموضوع
سلطان : تعال وش فيني انا عشان ماتاخذ مني نصايح
منصور يضحك : ابد سلامتك
سلطان سرح" معقوله مبين اني مجافي اديم ومنصور الجني حاس فيني وانا مادري "
منصور بصوت واطي : هههههه سهر لايفوتك شك بعمره الاخ
سهر لفت عليه وضحكت : الله يخسك
منصور: قلت لك لاتاخذين منه شي والله يخربك
سلطان استوعب : ترى سمعتك
منصور يضحك : على بالك خايف منك
سلطان : تدري رفعت ضغطي قوم روح لزوجتك
منصور: وليكون مفكر قاعد عشان انا اهم شي عندي سهر فديتها واخيرا بنفتك منها
سهر اول شي تشققت على كلامه بعدين كشرت : انت ماتعرف تقول كلمتين حلوين على بعض
منصور ضحك
سلطان بغرور: ويقول خذي النصايح الزوجيه منه اذا كلام مايعرف يتكلم
منصور يناظره ويضحك : تكفى .. اصلا انا الكلام ماقوله الا لزوجتي موتوا حره على الاقل مو كل من هب ودب قلت له كلمتين
سلطان لف بالقوه: شو قصدك
منصور ضحك : اللي على راسه بطحه يحسس عليها
سلطان وقف وتنرفز : ياكررهك بس سهر انا بنزل واذا طلع منك ناديني
سهر تضحك : وانا اقعد لكم ان شاء الله
منصور يضحك : لاامزح تعال اقعد شفيك عصبت انا بقوم
سلطان ناظره : احسن
منصور راح جنب الباب : مو عشان شي بس عشاني اشتقت لزوجتي على الاقل احس...
سلطان عصب : منصوووووووووور
منصور ضحك وطلع
سلطان بنرفزه : اااخ بذبحه
سهر ضحكت عليه : وش فيك عليه عصبت
سلطان : ماتشوفيه شلون يغنز
سهر تضحك : ماعليك منه ..
" وقعد سلطان يسولف مع سهر وبعدها طلع وراح بيتهم "
" وسهر قعدت لحالها ... صارت تتفدا اخوانها اللي غيروا عليها جو .. كان خلقها ضايق من مسج بدر ... لكن بس جو اخوانها حست انها ارتاحت "
" سهر طبعا ماقدرت تنام ... التفكير شيب راسها "
سهر " امس ملكتي واليوم بتتزوجين .. مدري اللي سويته صح ولالا .. بس انا متأكده ان ياسر بينسيني بدر وحبه ... انا ماقدر افكر بغير ياسر ... ماقدر "
" سهر ماكانت تعرف بكرا شلون راح يمر ... حست تبي تبكي لكن عيونها جفت من الدموع .. بكت كثير وانجرحت كثير... وبكرا بتبدا اول يوم في حياتها الجديده .. و ودها تبداها بسعاده "
.
.
.
" عند يـاسر "
" بالفعل ياسر ماقدر ينام .. ماهو مصدق ان خلاص حلم حياته تحقــق ... وطول اليوم يردد اغنيه من فينا ... امه كانت مرتاحه وهي تشوف وناسه ياسر ... ياسر طبعا عاد تأثيث قسمــه الكبــير وخلى كل شي فيه جديد عشان سهر ... ياسر اخذ اكبر قسم من البيت وجهزه لسهر "
" ياسر انسدح على السرير "
ياسر يقلب على يمينه ويناظر المكان اللي جنبه " اااااخ متى يجي وبكرا واشوفك نايمه هنـا جنبي ولحالي بس .. مو مصدق اني واخيرا ملكتـك ... صدق لاقالوا الحب يغير حياة الانسان "
" ياسر يحس الحب ينبض في قلبه ويحس بنبضاته ... توه يحس بطعم حلاوة الحــب .. ياسر كبت هذا الحب وفجره مباشره في سهر ... عشان كذا سهر تعلقت فيه ومستحيل بيوم تفكر تخونه وهي تدري ياسر كان يكنها لها ذاك الحب اللي شافته بعينه .. وحسته بصوته ... ووصلها بأحساسه .. ياسر قعد يفكر بكرا وش يقول لها اذا صارت عنده وماحد معهم .. وش بيصير ؟؟ وش بيسوي ؟؟؟ هي كيف راح تكون بكرا ؟؟ "
" الاسئله كثرت في فكر ياسر .. ويالله قدر ياسر ينـام ..."
.
.
.
" يــــــوم زواج سهـــر "
" في بيت بو ياسر"
ياسر بحماس : يمه لاتقولين بدر ماقعد الشباب برا
ام ياسر: شسوي له عجزت معه ... امس سهران
ياسر: يمه حاولي فيه كلهم ينتظرون برا
ام ياسر : والله عشرين مره قومته ولاقام خلاص انتم رحوا وبصحيه وبخليه يلحقكم
ياسر تأفف : طيب بسرعه عجليه " وطلع "
" ام ياسر ابتسمت على حماسه .... وراحت المطبخ بتسوي شي وبعدين بتروح تصحي بدر "
" بدر طبعا سمع هذا الحوار كله .. بس ماكان قادر يقوم ... ماهو قادر يشوف الفرحه في عين اخوه ... والالم يزيد بصدره ... حز في خاطره الحاح ياسر عليه وانه ماقام معه .. لانه بالعاده اول واحد يفزع في مثل هذي الحفلات "
بدر يغرس وجهه بالمخده " ليش يابدر تسوي في اخوك كذا ... وش سوى لك عشان تعاقبه ..."
بدر يضرب على السرير " بس مو قادر والله مو قادر "
بدر " لازم يابدر تقوم لازم ... اذا ماوقفت مع اخوك في هذا اليوم مين بيوقف ... كفايه انه ابوي مو معه يشاركه هالفرحه ... اقوم انا وازيدها عليه .. اضغط على نفسك يابدر قد ماتقدر "
" بدر قام بعد ما ضميره انبه ... راح واخذ له دش ولحق الشباب "
" اما عند سهر "
" سهر توها من ثلاث او اربع ساعات بس قدرت تنام ... ولكن غزل واديم ونجوى كانوا على راسها صحوها وهي كانت للحين نايمه .. غزل دخلتها الشاور وماستوعبت سهر انها صحت الايوم حست ببروده المويه ... شهقت سهر بعد ماستوعبت وملابسها مبلله "
سهر شهقت بخوف
اديم تضحك : الله يخسك لاتنشل البنت ولاتنصرع
غزل تطش عليها المويه : يلااا اشوف دلع بنات ماعندنا
" سهر استوعبت الوضع "
سهر تضرخ عليها : ياحمااااااااااااره
غزل ضحكت : يلا قومي تنشطي الليه ليلتك
سهر: خلاص خلاص قمت ياحماااره اطلعي
" غزل كانت تطش على عيونها وسهر مو عارفه تفتح ... سهر يوم جت بتطلع لها .. رمته غزل بلارض وركضت برا واديم وراها .. وسهر سكرت الباب عليها بعصبيه "
نجوى تضحك : الله يخسك ياغزل مو زين للبنت لحال اعصابها تعبانه وانتي تزيدينها
غزل: وش دخلكم كيفي كيـــــفي
اديم تضحك عليها : طيب يلا قومو نلبس على ماتخلص
نجوى: يلا
" بعدها قاموا يلبسون عباياتهم متوجهين للصالونـات "
.
.
.
" الســاعه 8:00 "
" في بيت سلطـان "
" اديم كانت مبسوطه في البدايه ان سلطان هو اللي جا اخذها وكأنه عوضها عن اللي صار في يوم الملكه يوم حز بخاطرها .. لكــن الحيــن ...!! "
اديم بنرفزه : ليش ياسلطان جبتني هنا كان رحت مره وحده مع البنات
سلطان : ماهو طاير العرس اول شي ابي اخذ دش وبعدين بوديك هناك
" اديم تنرفزت ولاعلقت ... ودخل سلطان قبلها البيت وطلع فوق على طول ياخذ دش .. اديم عصبت كل البنات بيروحون الحين ... شالت الغطا عن وجهها ... راحت فوق لبست فستانها وتعطرت وقعدت تحط اخر اللمسات ... مابقى الا انها تلبس طقمهـا ... قعدت تدوره ... شوي وتسمع صوت سلطان طلـع "
اديم : سلطان شفت وين الطقم
سلطان : ادري عنك كود انك ضيعتيه
اديم طاح قلبهـا : والله مدري
" وكان يسمع صوتها وهي تدور ... اديم ارتبكت وخافت .. محد دخل البيت مين بياخذه وهي حاطته هنا مجهزته من امس بتلبسه .. وسلطان مستانس عليها ... قعد يلبس ثوبه في غرفة الملابس وبعدها حط الطاقيه مابعد يحط الا الشماغ ... اول ماراح شافها منزله وتدور .. طنشها ووقف قدام المرايه يتشخص وهو مبتسم ... وقعد يتعطر وهو مبسوط .."
" في هذا الوقت لفت اديم متنرفزه ودقات قلبها تتسارع من خوفها انه انسرق ... بنفس الوقت اللي لف عليها سلطان يبي يشوف وش وصلــت "
" سلطـان فتح عيــونه ... وهي قعدت تطالعه .. شافته منعم ونظيف شكله وبالشماغ وكأنه هو المعرس ... صار قلبها يدق اسرع .. صلحت وقفتها ويدها معلقه على الدولاب .."
سلطان " اديـــــم ... ياقلبي .. كل هذا عنـــدي .."
" سلطان حس ان ريقه نشــف .. خق على شكل اديم بجنون هالمره ..ز"
سلطان استوعب الوضع وبتوتر : لقيتيه ؟
اديم انتبهت وبخوف : لا والله ماضيعته
" سلطان ضحك يوم شافها خايفه وتقدم لهـا وعيونه تاكلها .. اديم قلبها يدق ودقاته تتسارع ... سلطان مسك يدها المعلقه في الدولاب وسكر الدولاب ولصقها فيه "
" اديم نشف ريقها وش بيسوي وخصوصا تحس ان نظراته تحرقهـا "
" سلطان يعلق عيونها بعيونه "
سلطان ويحضن وجهها بين كفوفهـا وبصوت هادي : اديـم لاتسوين فيني كذا
اديم قلبها يدق وميته خوف: سلطان تأخرنـا
سلطان ويأشر على شفايفه وبهدوء قال : اششش خليني .. خليني .. " وسبل عيونه " مابي حد يشوف جمالك غيري .. انا اولى اني اشوفه واناظره .. انا بس انا
" اديم وجهها ولع نار وحست عادي يسيل المكياج من وجهها من حرارته .. حتى سلطان حس فيهـا "
" كلمات سلطان خوفت اديم "
"سلطان شوي وشوي قرب من عندها يبغى يبوسها لكن على اخر لحظه "
" غرور سلطان تكلم "
" لا يا سلطان وش اللي تسويه ... لاتخدع نفسك ... لاتنسى انها تمثل عليك .. هي ماتحبك ماتحبك "
" سلطان بسرعه شال يده وبعد عنها ... حزت بخاطره هذي الكلمات "
" اديم ماهمها ردة فعله لانه خوفها ... حست بتموت بين يدينه .. ماقد سوا لها كذا ..."
" سلطان ماحب يخرب عليها الليله "
" او بلاحرى ماهو عارف اذا كان صدق مايبي يخرب الليله ولا ماهو قادر يقاوم جمالها كله "
سلطان لف عليها وابتسم : تبين الطقم
اديم : عندك صح ؟؟
سلطان هز راسه
اديم تنرفزت : شكرا خرعتني
سلطان ضحك وسحبها من يدها : كيفي انا ابي البسك
اديم ابتسمت : ماتعرف تتكلم
سلطان : مو شغلك تعالي
" سلطان اخذ اديم وقعد يلبسها بنفسه .. واحلى شي يوم لبسها الخاتم ... اخذ صبعها وباسه وهي سحبته على طول "
سلطان : جني قالوا لك
اديم ضحكت : لا بس تأخرنا
سلطان ابتسم لانه حاس فيها
" بعدها اخذوا اغراضهم وطلعوا متوجهين للصاله "
.
.
.
" في مســاء هذي الليله "
" هذا المساء للحب للشوق للمواعيد
هذا المساء للقلب شمع واغاني وعيد
هذا المساء لك انت مهما تكون بعيد"
" في هذا المساء .. تعزف الموسيقى الحان ... وتختفت الانوار .. ترقص فراشات النور والنار ... تنثر الزهور اوراقها ... احتفال بمثل هذا اليوم ... "
" زواج سهر بدا .. دخلوا المعازيم .. كان زواج سهر بنفس طبقة سلطان الا انها اقل شويتين ... في هذا اليوم تجمعت قلوب وافترقت قلوب ... انطوت صفحات .. وانفتحت صفحات جديده ... في هذا اليوم غنت الطيور وماتت الزهور .. قلوب تدق مثل الساعه .. وقلوب تموت كل ساعه ... عيون تشع بالفرحه والامل .. وعيون تحترق من القهر والحزن ... هذي حكايه عشق سهر وبدر ... اليوم انتهت قصتــهم .. كل شي اختار طريقه .. او بلاحرى انحنى طريقه غصب عنـه ... انتهب قصه بدر وابتدت قصه ياسر مع سهـر ... سهر مع دقت الاجراس والنغمـات رقع قلبهـا ... حست ان الدنيا وقفت لحظه ماقصتها انتهت ... حست انها ماهي قادره تكمل وبأمكانها تتراجع .. لكن بعد ايش .. تــأخرت وتــأخرت كثير ... بعد مابانت بعيون الحضــور ... كانت متمالكه نفسها انها ماتبكي .. حست صدرها مخنوق ... ماهي قادره تضحك ... ماهي عارف على اي طريق قاعده تمشي ... لكــن كل هذا الافكـار انمحت بمجرد انها شافت عيون ياسر تناديها وترحب فيهــا ... تعلقت عينها فيه .. تحس حكايتها معه مثل الارجوحه ... تمرجحها مع خيوط الوهم مره ومره تمرجحها مع الحنين .. كانت عيونهم معلقه في بعض بخيوط الهواء .. سهر كانت تنتظر طيحتها على الارض وترتقب موتها في كل ثانيه تمر ....
ياسر كان يحس الشمي تشرق وتغيب بوجودها قدامه ... قلبه صار يتسارع مع نظرات العيون ... ماهو مصدق اللي يشوف ... كل ماتقترب منه سهر خطوه يحس وده يطير لها خطوات ... يحس بروحه تنسحب منه لهـا ... تنتظر يده تلامس يدها ... ينقل الخاتم من يسار يدها ليمينها ... وبالفعل هذا اللي صار .. تعلقت الارواح بمجر لا مست ايديهم بعض ... سهر نزلت راسها وسالت دمعتها ... ياسر مات من شاف دمعتها ... ماقدر غير انه يمسحهـا .. والحظور يشهد على حب ياسر المكنون لسهر ... كل مافيه يبين مدى شوقه ولهفته عليهـا ... مسك يدها وخطفها من عيون الناظرين ... قصوا الكيكه مع بعض .. صوروا ... سلطان ومنصور ومحمد وبومحمد كانوا واقفين جنبها .. وشاهدين على هذي اليله العجيبـه ... الكل انبسط .. الكل فرح بهذا الزواج .. والكل دعا ان ربي يوفقهم ويجمع مابينهم ...
سهر كانت مثل الحوريه في ليلة عمرهـا .. جمالها جنن ياسر .. جننه ضحكتها وغمازتها ... سنونها اللي تشبه حبات الولو في عيون ياسر ... كان ينتظرها تضحك عشان يشوفهـا ... اي في نظر ياسر اجمل انسانه في العالم ... "
" وبكذا مشى الزواج .. رقص وغنى وسوالف وضحك وقلوب متصافيه ... ومثل مابتدا انتهى "
.
.
.
" عــند الرجـال "
طلال : بدر وين وليــد
بدر : تو كان هنــا
" طلال دور على وليد ولا لقاه وصار يسأل عنه لانه كلم على جواله ولا رد ... طلع برا يدوره وتوقع انه بيكون جنب سيارته ... سيارته كانت مظلله وماتوقع انه ممكن يكون موجود داخل .. فتح السياره بالصدفه ولقا وليد مسند راسه على الدركسون ويبكي ... طلال شهق .... "
طلال: وليــد " ويرفع راسه " وش فيييك ؟؟
" وليد قعد يبكي وكأنه بزر ... طلال رق قلبه وسكر الباب وراح الجهة الثانيه "
طلال بخوف : وليد تكفى قولي وش يبكيك .. حرام عليك تسوي فيني كذا
وليد : تمنيت ابوي يكون واقف مع ياسر ... " ورجع يبكي "
" طلال عض على شفايفه بالقوه من سمع هالكلمه وش جابها على باله "
طلال بحنيه : وليد شفيك هذا كلنا معه
وليد : ياسر وقف معنا كلنا انا واخواني .. والحين مو قادرين نوقف معــه .. لو كان ابوي هنا كان زفه على زوجته وقف معه وافتخر فيـه .. بس ياسر دخل لحـاله
" طلال غرغرت عيونه "
طلال: افااا وعماني وين راحوا هذا هم معه
وليد : طلال احس ان كل الناس تروح مني .. اول ابوي والحين ياسر ... ياسر بيروح يا طلال افهم
طلال قرب منه : وين بيروح هذا هو معكم من جدك انت تتكلم .؟؟
وليد : وتتوقع بيظل على ماهو عليه بتجيه زوجته وبتلهيه عنا وبكرا عياله ..
طلال تقطع قلبه : ولييييد وش هالكلام .. ليكون مفكر نفسك لسا صغير.. انت تعرف ان مستحيل ياسر يسويهـا .. وبعدين مو تقول محد واقف معه وليش ماتوقف انت معه مو هو اخوك هذا انت تاركه وقاعد في السياره تتبكبك
وليد : لاتلومني ياطلال لاتلومني .. يوم جا بيزفونه اناديه مالتفت علي
طلال: اكييد ماسمعك ... اقول تعوذ من الشيطان وقوم الكل يدور عليك
" طلال رق قلبه لوليد .. يعرفه حساس مهما يسوي ويحب ياسر مثل ابـوه ...جاه شعور ان ياسر تغير عليه بلحظه ... طلال اقنعه ان مستحيل ياسر يسوي كذا ومن هالكلام .. حتى روق وليد ونزل معه ... "
" بدر كان مجامل لحد الجنون .. كل ماحد بارك له كان يحس وكأنهم يعزونه .. حاول يضغط على نفسه ويتظاهر الضحكه قدام اخوه ... وهو ينذبح الفين مره يوم يشوف ضحكة ياسر له .."
" مر الزواج سريع .. لكن مر على بدر ابطئ من حركه عقارب الساعه ... بدر انتظر ان ياسر طلع من هنا والمعازيم خفت .. سلم على اخوه وودعه مع الشبـاب واختفى على طــــول ... "
.
.
.
" بعد الزواج "
" تمت مراسيم زواج سهر وياسر بخير.. وكان حاله مثل حال اي زواج بس الفرق التصميم والديكور وهذي الاشياء ... "
" طبعا ياسر كالمعتاد بينام هو و زوجته في الفندق ... وعلى اساس شهر العسل بعد اسبوع من زواجهم ... هذي كانت حجوزاتهم ... "
" الشباب زفوا ياسر وطبعا خبال منصور كان كافي ومغطي على الشباب ... خلا كل السيارات تلحقهم بهيصته اللي يعرفهم واللي لا ... والناس صارت تلحقهم وتحتفل معهم وهم مايدرون وش السالفه ... "
" اما الحريم كلن راح بيته ... والكل كان مبسوط وفرحـان "
.
.
.
" في الفنــدق "
" عند سهر وياسر "
{.. ياللي ما حبيت عمري الا منك ..
منهو يقدر يشغل التفكير عنك
لو عطيتك ماي عيني مو كثير ..
لو تشاركني سنيني مو كثير
جابڪ الله لي هديه من السما ..
جيت مثل الشوف لعيون العما
صرت اشوف الدنيا [ فيك ]
يا حياتي يا حلات الدنيا فيك ..
ياسر: سهر لاحظتي انك من دخلنا ماتكلمتي ولا كلمه
سهر رفعت راسها وابتسمت : وانت ملاحظ ان من دخلنا مانزلت عينك
" ياسر قام على حيله وقعد جنبها وهي انتفضت "
ياسر يناظرها وهو مسبل عيونه : يعني حرام اشبع منـك .. انا ماصدقت انك جنبي الحين وماتبيني اشبع
سهر استحت ونزلت راسها : اي بس مو كذا
ياسر مسك يدها : طيب ليش ماتطالعيني .. من دخلنا منزله راسك
" سهر حست نار في داخلها .. ماهي عارفه نوع المشاعر اللي في داخلها "
سهر بهدوء : ياسر
ياسر بأمر : ارفعيهـا ..!!
" سهر تحس مو قادره كل جسمها محمد وتحس بشي يترجف في عظامها .. لكن بعد الحاح ياسر رفعته له "
ياسر وهو ذايب وسط عيونها : ااااه ياقبلـي
" سهر غرقت في عيونه .. شافت الحب يتكلم داخل عيونه ... بعد فتره نزلت سهر راسها بالقوه ماتحملت ... ماتحملت تشوف هذا الحب كله وهي مو قادره تعطيه حتى الخمس ... تحس حرام اللي قاعده تسويه فيه .. تبي تحبه مثل ماهو يحبهـا .. بس تحس انها عاجزه ... "
سهر بهروب : ياسر عن اذنك باخذ دش
ياسر ابتسم : خلاص براحتك ..
سهر برجفه : اوكي
" وراحت تطلع لبسها .. توقعته يتحرك عشان تخلع الطرحه والفستان لكن الظاهر مافي امل "
سهر بخجل : ياسر ممكن تروح الصاله
ياسر توه استوعب : اوووه اسف "وابتسم " خلاص خذي راحتك
" وقام "
" سهر تفشلت حست انها فشتله بس غصب عنهـا .. ياسر صار قلبه يرقع لاشعوري .. ماهو عارف ليش رقع يوم قالت له سهر كذا .. مع ان سهر خلاص صارت ملكــه "
" ياسر كان حاس انه ملك الدنيا .. ياسر ماكان ينتظر حب من سهر .. اهم شي يلقى عندها حنان ويكون مبسوط معهـا ... لكن هو متأكد ان سهر بتحبه في يوم مثل ماهو يحبهـا "
.
.
.
" بعد مرور ثلاث ايــام "
" مرت ثلاث ايام قضتها سهر مع ياسر في الفندق ... كانت هذي الثلاثة ايام كلها عزايم وزحمه ... ولكن اليوم هي المفروض اللي ترجع فيه سهر وتسكن في بيت ياسر ...
بدر طول هذي الايام وهو يحاول يعود نفسها على فراقها ويحس انه شوي شوي وبيقدر انه ينساها وكان يعرف انه باقي له وقت .. لكن ماعرف اذا شعوره تجاه سهر بيرجع برجعتها في بيتهم .."
.
.
.
" في بيت بو ياسر "
" وصلت سهر وحطت اغراضها ورتبتها ... وكانت خايفه ومتوتره من مقابلتها لبدر... ماتعرف وش بيكون شعورها ... ماتعرف كيف بتكون نظرتهـا له .. بس ارتاحت يوم شافته مو موجود "
" في هذا الوقت كانت عبير وام ياسر وسهر قاعدين في الصاله ويسولفون "
عبير: يانااس مو مصدقه واخيرا بتكونين في بيتنا
سهر ابتسمت: شفتي شلوون
عبير: قولي بالله وين اونس هنا ولابيتكم
سهر تضحك : تراني بس اليوم جيت
عبير تضحك : الله يعينك بيتنا كئيييب بس مدري اذا بيتغير اذا جيتي
ام ياسر: كئيب بعينك بدل ماتحفزينا قاعده تكرهينا
عبير تضحك : والله بيتنا يكون مهجور ارحم له
سهر " حسيــــــــت "
ام ياسر : انثبري بس
سهر ضحكت : لاعادي ياخاله اعرف عبير
عبير تضحك : ماعليش يبغى لك وقت على ماتعودين تنادينا عمتي
سهر ضحت بفشله : من جد اسمحي لي
ام ياسر: شدعووووى خوذي راحتك
سهر ابتسمت : تسلمين
" شوي ويطق الباب .. رقع قلب سهر اكيد مو ياسر .. صارت تنتفض وحطت الحجاب "
عبير: ادخل
" ارتاحت سهر يوم شافت وليد .. وليد اعتبر سهر مثل اخته قعد ويسولف معها وسهر بعد لانها تعتبره صغير "
ياسر ينادي : سهـــــــر
سهر: كأنه ياسر ينادي
عبير: ايي
سهر: اوكي بطلع له
عبير: شوفي حنا بنقعد بالمجلس الداخلي تعالي هناك اوكي
سهر: اوكي
" وطلعت له سهر "
سهر: وين بتطلع ؟
ياسر ابتسم وهو يصلح شخصيته : اي اليوم مسوين عشا الرجـال
سهر : اهاا
" وقعد تساعده في بعض الاشياء "
سهر: اروح اجيب العود
ياسر يبتسم : ياليت
سهر ابتسمت : اووكي
" وطلعت "
ياسر " اااااااه احلى شي لمن في احد يفهمك ويهتم فيك .. فديتهـا والله "
" بعدها بعشر دقايق جت سهر ومعها العود وقعدت تبخره .. عايشه الدور الاخت لوول "
ياسر: جيبي جوالي لاهنتي
سهر: ان شاء الله
" وراحت تجيبـه "
" ياسر يفتح جواله "
ياسر: اووووه مافيه شــاحن .. جوالك فيه شحن
سهر بسرعه: اي عندي جهاز ثاني
ياسر: عادي تعطيني اياه لاني ماقدر اطلع بدون جوال
سهر: اي اوكي لحظه
" وراحت جابته واعطته اياه بسرعه "
ياسر ابتسم : ياااقلبي انا بس
سهر ضحكت
" وهو قعد يبدل شرايح وبعدها قرص خدها وودعها وطلع "
" وسهر وقفت كذا بمكانها حول عشر دقايق.. حست ان الزواج شي حلو فجأه *_^ .. وبعدها شهقــت "
سهر بشهقه : مستحيييييييييييييييييييييل " وخفق قلبها " صور بدر فيه وكل شي فيه لا ياربي لااااااا
" وقعدت تضرب خدها "
سهر قعدت بعد مارجولها وقفت عليها : معقوله انكشف وانا بأول ايامي .. لا ياربي شسووي
" نزلت سهر بسرعه تحت تشوفه اذا هو موجود ولالا .. لكن انصدمت يوم انفتح الباب ودخل بدر "
" سهر كانت موقفه عند بدايه الدرج وبدر عند البـاب "
بدر انصدم " سهــــــــــــــــــر "
سهر :...........................
" يتبـــــــــــع "
روز *_*
19-12-2008, 04:03 AM
لااااااااااااااااااااااع ما ابي ما بقى شي تخلص القصهـ .. تعلقت فيها مررره..
من جد يسلمووو حووبي ما قصرتي ويعطيكـ الف عافيهـ ..
وانتظر البارت الجاي علي احر من الجمر .. لا طولين عيلناا كثير قلبوو..
لون البحر
19-12-2008, 01:32 PM
ياي روعه
اكيد ياسر يشوف جوال سهر
وبيزعل ووووو.....
هالبارت كثير حلو
يلا ننتظرك ولا تطولين علينا بليز
مره روعه البارت تسلمين ياالغاليه اتمنى تكون النهايه حلوه للابطال خصوصا اديم وسلطان
بنووووووووووووته
24-12-2008, 12:40 PM
البااااااااارت روووووووووووووووعه
بليييز لا تتأخري علييناا
ننتظرك
بنووووووووووووته
25-12-2008, 05:05 PM
وييييييييييييييييييييييييييييين الباااااااااااااااااااااااااااااارت
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نحن بالانتظااار
بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييز حاولي تنزليييه ف اقرب وقت
روز *_*
26-12-2008, 03:45 PM
وووووووووووووووووووووووووووووووووووينك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييز نزلي الباااااااارت لا تتأخريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ين كثير ..
تراتيل العشق
27-12-2008, 04:19 AM
وووووووووووينك يالغلا
عسى ماشر على هالتاخير
ننتظرك على احر من الجمر
! نـبـضـة دلــع !
28-12-2008, 02:09 AM
الجزء الحــادي والعشرين
الفصل الثـاني
والاخيــــــــــــــــــــر
" في بيت بو ياسر "
" وصلت سهر وحطت اغراضها ورتبتها ... وكانت خايفه ومتوتره من مقابلتها لبدر... ماتعرف وش بيكون شعورها ... ماتعرف كيف بتكون نظرتهـا له .. بس ارتاحت يوم شافته مو موجود "
" في هذا الوقت كانت عبير وام ياسر وسهر قاعدين في الصاله ويسولفون "
عبير: يانااس مو مصدقه واخيرا بتكونين في بيتنا
سهر ابتسمت: شفتي شلوون
عبير: قولي بالله وين اونس هنا ولابيتكم
سهر تضحك : تراني بس اليوم جيت
عبير تضحك : الله يعينك بيتنا كئيييب بس مدري اذا بيتغير اذا جيتي
ام ياسر: كئيب بعينك بدل ماتحفزينا قاعده تكرهينا
عبير تضحك : والله بيتنا يكون مهجور ارحم له
سهر " حسيــــــــت "
ام ياسر : انثبري بس
سهر ضحكت : لاعادي ياخاله اعرف عبير
عبير تضحك : ماعليش يبغى لك وقت على ماتعودين تنادينا عمتي
سهر ضحت بفشله : من جد اسمحي لي
ام ياسر: شدعووووى خوذي راحتك
سهر ابتسمت : تسلمين
" شوي ويطق الباب .. رقع قلب سهر اكيد مو ياسر .. صارت تنتفض وحطت الحجاب "
عبير: ادخل
" ارتاحت سهر يوم شافت وليد .. وليد اعتبر سهر مثل اخته قعد ويسولف معها وسهر بعد لانها تعتبره صغير "
ياسر ينادي : سهـــــــر
سهر: كأنه ياسر ينادي
عبير: ايي
سهر: اوكي بطلع له
عبير: شوفي حنا بنقعد بالمجلس الداخلي تعالي هناك اوكي
سهر: اوكي
" وطلعت له سهر "
سهر: وين بتطلع ؟
ياسر ابتسم وهو يصلح شخصيته : اي اليوم مسوين عشا الرجـال
سهر : اهاا
" وقعد تساعده في بعض الاشياء "
سهر: اروح اجيب العود
ياسر يبتسم : ياليت
سهر ابتسمت : اووكي
" وطلعت "
ياسر " اااااااه احلى شي لمن في احد يفهمك ويهتم فيك .. فديتهـا والله "
" بعدها بعشر دقايق جت سهر ومعها العود وقعدت تبخره .. عايشه الدور الاخت لوول "
ياسر: جيبي جوالي لاهنتي
سهر: ان شاء الله
" وراحت تجيبـه "
" ياسر يفتح جواله "
ياسر: اووووه مافيه شــاحن .. جوالك فيه شحن
سهر بسرعه: اي عندي جهاز ثاني
ياسر: عادي تعطيني اياه لاني ماقدر اطلع بدون جوال
سهر: اي اوكي لحظه
" وراحت جابته واعطته اياه بسرعه "
ياسر ابتسم : ياااقلبي انا بس
سهر ضحكت
" وهو قعد يبدل شرايح وبعدها قرص خدها وودعها وطلع "
" وسهر وقفت كذا بمكانها حول عشر دقايق.. حست ان الزواج شي حلو فجأه *_^ .. وبعدها شهقــت "
سهر بشهقه : مستحيييييييييييييييييييييل " وخفق قلبها " صور بدر فيه وكل شي فيه لا ياربي لااااااا
" وقعدت تضرب خدها "
سهر قعدت بعد مارجولها وقفت عليها : معقوله انكشف وانا بأول ايامي .. لا ياربي شسووي
" نزلت سهر بسرعه تحت تشوفه اذا هو موجود ولالا .. لكن انصدمت يوم انفتح الباب ودخل بدر "
" سهر كانت موقفه عند بدايه الدرج وبدر عند البـاب شوي ورفع راسه "
بدر انصدم " سهــــــــــــــــــر "
سهر طاح قلبهـا :..........................
" تعلقت عيونهم في بعض لاشعوري ... وفي دقيقه وحده ... بادلوا بعض الشعور .. من الم وجرح وعتاب ... "
" هذي كانت اول نظره لهم من بعد مافترقـوا ... وان كانت نظره خاطفه ... كانت تحمل مشاعر دفينه ... كانت نظره كفايه انها توصف شعورهم في الفتره اللي انقضت وهم بعيدين عن بعض "
" بدر بعد ماستوعب عطاها نظره احتقار ومشى وسهر شافتها ونزلت راسها ..."
سهروقلبها ينتفض " لا ياربي ثبتني ... "
" بدر كمل طريقه وكان يبغى يعديها عشان يطلع الدرج "
سهر والكلمه يالله طلعت منهـا : بـدر
" بدر سوا نفسه ماسمعها وطلع الدرجه الثانيه "
سهر بنغمه ترجي : بــدر
" قالت اسمه بنغمة ترجي ... ذكرت بدر باليوم اللي كانت تطلبه شي وهو يعاندهـا ... هالنغمه قلب عليه المواجع "
بدر وقف غصب عنه وبقهر قال بدون مايلتفت عليها : نعـم .. بغيتي شي !
سهر : بدر ممكن تساعدني لو سمحت ..!!
بدر عقد حواجبه " اسـاعدهـا " : قولي اسمعـك ..!!
سهر لفت عليه : بدر ياسر خذ جوالي
بدر حس بطعنه يوم سمع اسم ياسر بلسانها غمض عينه : ووش دخلني انـا
سهر وقلبها يرقع وتنتفض : اعطيته جوالي القديم اللي كان فيــه " وسكتت ماقدرت تكلـم "
" بدر فهم عليها شهق ولف عليهــا "
بدر صرخ بوجهها : نعم
سهر اخترعت من صرخته وغمضت عيونها
بدر: تدرين والله لو لانهي عليك لو عرف ياسر شي
" وطلع بدر يركض فوق يجيب شماغه وبينزل "
" سهر طلعت فوق غرفتها ودخلت الغرفه وهي مقهوره "
سهر " ليش يعاملني كذا ليش .. شذنبي انا يوم هو اللي بغا هذا الشي ..."
" كلمة لانهي عليك جرحت قلب سهر. .. اول مره يقولها هذي الكلمه ... سواء كان من بدر ولا غيرها .."
" اما عند بدر .. طلع يجيب الشماغ ونزلت تحت .. وطلع بسرعه برا وراح المجلس ... وضرب رجله بلارض يوم ماشاف ياسر .. لان ياسر مشى ... "
" بدر قامت دقات قلبه تتسارع ... بسرعه راح وشغل سيارته .. وهو يدعي ان ياسر مايفتح الجوال "
" بدر وهو بالطريق ويوم تذكر نظره سهر وهي تترجاه ... هزته من داخل ... طلع السي دي وشغل اغنيه ضاقت بيك"
كل مره بكون معاك عالزمن
واما الزمن يضحكلك بكون ويّاك
على طول تبعنى من غير تمن
وأنا برضه بدعى ربنا معاك
--
ضاقت بيك .. تبقى عايزني أكون حواليك
ضحكت ليك .. إخلاصي يكون حمل عليك
في الحالتين ساكت .. لا بنساك ولا عايز أنساك
--
قالوا أن اللي بيحب بجد لو فاض بيه م اللي بحبه
ميحبّش بس ميكرهش
وأنا فاض بيّا تعبت بجد
قد ما بتعب لا كرهتك
ولا عارف حتى محبّكش
آه .. ضاقت بيك
" بدر كان يشوف هذا اصعب طلب في حياته .. رغم انه مايكلف شي في حياته هو.. لكن ممكن يدمر حياة اخــوه .. "
بدر " لوعرف شي ياسر او صار له شي ماراح اسامح نفسي ولا حتى سهر ... هي السبب في كل شي ... ليتك مادخلتي حياتنـا ولاعرفنــاك "
" بدر عذبته نظرات سهر والموقف اللي صار ..."
بدر" اذا كانت البدايه كذا .. الله يصبرك يابدر على اخرتها بس "
" وبس وصل بدر سكر السياره بسرعه ونزل وهو يهرول .. دخل المجلس ولا لقى ياسر اخترع .. خاف راح مكان ولا شي "
بدر: نايف شفت ياسر
نايف: كان هنا بس جته مكالمه وطلع ..
" طاح قلب بدر "
" وطلع من الجهة الثانيه وكان ياسر شوي وبيدخل "
" نشف ريق بدر يوم شاف ملامح العصبيه على وجهه ياسر "
بدر بخوف : ياسر ؟؟
ياسر وبدون مايلف عليه : نعـم
بدر حس وده الارض تنشق وتبلعه : شفيك
ياسر لف عليه بعصبيه : مافيني شي .. عن اذنك بدخـل
" ومشى وتركه .. بدر وقف .. عرف ان ياسر عرف باللي داخل الجوال "
بدر وقلبه ينتفض " ياويلك مني ياسهر ياويلك "
.
.
.
" في نفس هذا الوقت بالضبــط "
" في بيت بو محمد "
" نزل منصور وهو كاشخ وريحة العطر تفوح منـه .. وكان قاعد يصلح شماغه .. وهو مار القى نظره على الصاله وشاف زوجته وامه قاعدين "
منصور بابستامه حلوه : مساء الخير
غزل: اوه اوه على وين ان شاء الله
منصور يشق الضحكه : مشوار صغير ماني مطول شويتين وراجع
غزل فتحت عيونها وام محمد ضحكت : لاصدق على وين
غزل: عمتي الحقي عليه انا ماحيله ولدك
منصور يضحك : شفيك يابنت الحلال قلت لك مواعد الشباب
غزل نغزها قلبهـا : اي هين ومن متى تكشخ هالكشخه للشباب
ام محمد: صدق قول وين رايح
" ام محمد كانت تدري بس غزل ماكانت تدري ان في عشا للرجال "
منصور يبتسم يوم شاف امه مسلكه له : صراحه مسوين لنا عشا شغل في البحرين
غزل فتحت عيونها : نعم نعم من متى ؟
منصور: اليوم والله كلموا وقالوا لنـا .. بس زين والله على الاقل نغير جو
غزل تنرفزت : خوووش والله
منصور: شفيك معصبه زين .. ماقلت شي حرام اطلع
غزل لفت الجهة الثانيه: لا مافيني شي اطلع روح حق عشاك
منصور وقف : ااه ياربي على النفسيه على الاقل الواحد يروح هناك يشوف وجيه سنعه
غزل انصدمت ولفت على عمتها
ام محمد : استح ياولد تقول هالكلام قدام زوجتك
منصور يضحك : لو ادري ان زوجتي بتصير كذا اذا حملت كان اجلتها لسنتين قدام
غزل انصدمت : طاااااايب روح لهم خلهم ينفعونك
منصور يضحك : يعني سوري غلاتي بس انا ودي اغير شوي يعني انتي تدرين ماورا قابلتك بما فيه الكفـ.........
" غزل تنرفزت ورمته بالكلينكس .. منصور يوم شافها عصبت صدق راح لعندها "
ام محمد تضحك عليهم : تستااااهل
غزل: روح عني من جد زعلت .. تبي تروح كيفك بس لاتقول هالكلام قدامي
منصور يضحك ويمسك خدها : والله امزح ماني رايح مكان
غزل بأستهزاء : لا والله
منصور يضحك: معزومين بيت عمي عبدالرحمن ياحظي
" غزل لفت على ام محمد وهي ضحكت واشرت لها بمعنى ايه"
" غزل تفشلت شلون نصبوا عليها "
غزل: اي انت اصلا تبي فرصه عشان تقول ذاك الكلام
منصور بعد عنها وضحك : شدراك .. ياربيييييييه فديت اللي يفهموني
غزل تصرخ عليه: منصووور انذلف
منصور ضحك ويوم قرب عند الباب : اي طلعي قوتك قدام امي بس فوق ماراح تسلمين مني " وغمز لها وطلع "
ام محمد تضحك : الله لايغير عليكم
غزل تضحك : الا الله يغير علينا على الاقل يعقل على الاقل احس اني متزوجه خلاص
ام محمد ضحكت : هذا منصور من يومه
" غزل ضحكت عليه وقعدت تتفداه في داخله "
.
.
.
" اما في مجلس الرجـال "
" بدر ماقدر يكلم ياسر وهو معصب .. وكان يبغى يبرر له باللي صار قبل لاينفجر عليه .. بدر ماكان على بعضه وماكان منسجم بالجو يحس مزاجه متعكر وقلب ممسوك ... يحس يضحك بس عشان يجاملهم .. الا بعد العشا حطوه والتقى ياسر مع بدر في المغاسل وماكان فيه حد "
بدر: ياسر خلني اشرح لك لاتفهم غلط
ياسر لف عليه بسرعه : افهم غلط .. عن وشو تتكلم ؟؟
بدر ارتبك : هاه
ياسر: بدر وش فيك؟
بدر: لا مافيني شي .. بس شفيك انت معصب
ياسر يجفف يده : كانت عندي مشكله مع الحجوزات بس
بدر ارتـاح : اهااا
بدر بأرتباك : زين ياسر من جواله اللي عندك
ياسر: هذا جوال سهر .. مو عارف شلون اتعامل معه
بدر تصنع الضحكه : اصلا غلط عليك
ياسر : يعني شلون اطلع بدون جوال .. جوالي مافيه شحن
بدر طلع جواله الثاني : خذ هذا الجوال .. ارحم من هذا .. هذا مبين حق بنات
" اصلا هو لامبين ولا شي بس يقول كذا عشان يحصل على الجوال "
ياسر: هقوتك
بدر: اي شوف الفرق
ياسر : اجل يلا خلنا نبدل
" ارتاح بدر ... بدر يوم بدلوا "
بدر : عطني هذا الجهاز
ياسر بأستغراب : وش تبي فيه ؟
بدر: بحط شريحتي فيه لاتضيع وبعدين بعطيه زوجتك
ياسر: اها ... اوكي خذه
" ياسر اعطـاه اياه بحسن نيـه .. بدر ارتاح يوم حصل على الجوال .. وتنفس الصعداء يوم عرف ان ياسر ماعرف شي ولا شاف شي ... "
بدر" مدري اقول لها اني خذته ولا اخليها تحترق مثل ماني قاعد احترق "
" بعد العشــا "
" بدر ركب السياره فتح الجوال قبل لايفتح السياره وقلبه كان يرقع .. اول مفتحه لقى صورة مسج من فوق الشاشه .. دايركت راح على المسجات واول مسج كان من " غلا روحي " استغرب بدر ودخل على المسج ... وحس بطعنه من صدره يوم قرا الكلام اللي فيه ... تذكر ان هو اللي ارسل لها هذا المسج بس الظاهر مافتحته ... بدا يقرا المسجات ورا بعض "
بدر " معقوله ماقرت مسجاتي ... وان اللي كنت اظن مالها وجه تقابلني بعد اللي سوته .. طيب ليش مسجلتني غلا روحي وهي خاينتني "
" انقهر بدر وبعدها بدا يقرا مسجاتها .. وبعدها راح الصور وشاف صوره في فولدر خاص .. حس بالطعنات في صدره تزيد .."
بدر" سهر تحبني تحبني .. بس وش اللي صــــــــــار "
بدر : انا لازم اكلمهـا على الاقل ارتاح اذا عرفت هي ليش سوت كذا .. "
بدر: بس اليوم ماقدر
" وبعدها حرك السياره ومشى "
.
.
.
" في نفس الليله "
" الســاعه 12:00 "
" في بيت بو ياسر "
" عبير توها كانت طالعه من عندهم وبقت ام ياسر مع سهر يسولفون .. لكن سهر ماهي عارفه وش نوع المواضيع اللي تفتحها معها .. تحس للحين ماتعودت على وضعها الجديد كحرمه "
ام ياسر : تأخر ياسر مو بعادته يسهر لذا الوقت
سهر: تبين اتصل عليه ؟
ام ياسر: اي يـا ...
" شوي وينفتح الباب .. سهر انقزت على طول .. وارتاحت يوم شافت ياسر اللي على طول ابتسم لهـا وردت له الابتسامه "
ام ياسر تضحك : هذا هو
ياسر: وش فيني ؟؟ تـأخرت
سهر: اي تقول عمتي اول مره تتأخر
ياسر يبتسم ويقعد جنب سهر : لابس الشباب تجمعوا وقعدوا يلعبون بالوت وقعدنا معهم
سهر ابتسمت : اها اوكي
ام ياسر : اجل اخوك وينه ماشفته اليوم ابد ؟
" اختفت معالم بسمه سهر .. "
ياسر: هذا هو يبركن السياره
" وبالفعل دقيقتين ودخل بدر .. سهر صلحت حجابها ومنزله راسها وتعلب في اصابيعها من كثر التوتر ... عرفت ماقسى الشعور وبدر يناظرها وهي جالسه جنب ياسر بكل حريه .."
" بدر ناظرهم بنظره خاطفه والقى السلام عليهم "
ام ياسر: من بعيد عاد تعال خل نقعد جنبك شوي
بدر: تعبان يمه خليها لبكر
سهر وقفت : عن اذنكم
" بدر انتبه لها "
ياسر لاشعوري مسك يدهـا : وين رايحه اقعدي
" حس بدر بطعنه في صدره "
سهر بردت يدهـا : بخليكم تاخذون راحتكم
ياسر سحبها وقعدها من جديد : اقعدي بكرا تتعودين على بدر
بدر وهو منجرح : من عن كذا اليوم تعبت
ام ياسر: طلبت طلبة تجي تقعد معي شوي
" بدر غصب عنه راح وقعد .. سهر طول الوقت منزله راسها ومتفشله وتحس قلبها يتقطع تقطع .. وبدر نفس الحاله ... وياسر حس في سهر انها مستحيه بس حب يعودها على ان الوضع طبيعي .."
ام ياسر بفرحه : عقبال ماشوفك بكرا قاعد جنب زوجتك يابدر قول امين
بدر " تكفين يمه لا "
" حس بدر بخنقه في صدره "
" سهر نفس الشي كانت حاسه "
ياسر ابتسم : خليه يخلص دراسه ويبشر بالخير
بدر: اي الله يجيب مطر لوقتهـا بس شرط انت تنقي لي زوجتي مثل ماتعبت ونقيت زوجتك .. ولا لا يامرت اخوي
" سهر حست تبي تقوم وتبتعد عن هالمقعد .. ياسر لف عليها وابتسم لها بحب وسهر ماكانت قادره ترفع عينهـا "
ياسر : لاتحرج زوجتي مابعد تاخذ عليك
بدر بأستهزاء " مابعد تاخذ علي .. مسكين والله ياخوووي "
" سهر حست انها تنغيزه لهـا "
سهر لفت على ياسر وبهدوء : ياسر انا نعسانه بطلع انام بتجي ولا مطول
" بدر شمخت قلبه هالكلمه .. تمنى لو قايلتها له في يوم من الايام .. لكن هذي هي تنقال قدامه ولشخص غيره "
ياسر: لا بطلع معك حتى انا نعسان
سهر وياسر: يلا تصبحون على خير
ام ياسر: وانتم من اهله
" وطلعت سهر مع ياسر ... ومروا من جنب بدر وبدر غمض عيونه .... "
بدر: وانتي بعد يايمه قومي نامي وريحي
ام ياسر: الحين قايمه بس بقفل الابواب
بدر: خليها بطلع انا
ام ياسر: وين بتروح في هذا الوقت
بدر: باخذ لفه بالسياره مافيني نوم
ام ياسر: اقول اهجد عاد واقعد
بدر وقف : اذا وليد ماسرا تبيني انا اسري من الحين
ام ياسر: والله ماقول غير ربي يصبرني عليكم
بدر ابتسم وغمز لها : باي ياقمر
" طلع بدر ويحس ان البيت ضاق عليــه ... ماحس يقدر يقعد ثانيه وحــده فيــه .. يحس بمدى قوة هذا الشعور عليه.. لكن لازم يتعود عليهـا "
.
.
.
" اليــوم الثاني "
" في بيت بو فيصل "
" في غرفة مشــاري "
مشاري" خلاص يامشاري لازم تلتفت لنفسـك .. الى متى وانت بتقعد تنتظر الايام تكشف اسرارهـا ... الى متى بقعد صابر وانا عايش في الغاز ... طيب شلون وش اقدر اسويه وما سويته .. لو هي ميب من العايله كان قدرت بس كل شي مسكر في وجهــي .. مافي غيرهــا "
" بعد مالقى مشاري الفكــره نزل بسرعه تحت... اول مانزل لقى جنى وامه قاعدين .."
مشاري: جنى اطلعي فوق
جنى لف عليه ببرود : وليه ان شاء الله
مشاري يخزهـا : قلت قومي اذلفي فوق بكلم امي بموضوع ولا بيك تسمعينه زين يلا اشوف
جنى قامت : من زين مواضيعك ..." ومشت "
" مشاري طنشها "
ام فيصل: الله وش هالموضوع اللي قومت اختك عليه
مشاري : خير ان شاء الله
ام فيصل : يلا اسمعـك
مشاري بعد ماخذ نفس : قررت اخطـب
ام فيصل نقزت : صدق والله
مشاري: اي بس استني لاتستعجلين
ام فيصل بسرعه : لاتقولي من برا
مشاري: لا مو من برا
ام فيصل: اجــل شفيك كتمت فرحتي
مشاري وقلبه يدق : يمه انا باي ميساء
ام فيصل تشققت : خوش ماخترت هذي من معارفنا
مشاري" ياربي مو فاهمه " : ايي
ام فيصل: وميساء خووش بنت والكل يتمناها
مشاري" اي بس عندي شرط
ام فيصل: ترى من تكلمت وانت مو على بعضك قول وش عندك واخلص
مشاري ياخذ نفس : ابي اشوفها قبل
ام فيصل استغربت : من جدك تتكـلم
مشاري بعصبيه: ليش ؟؟ مو من حقي
ام فيصل : وشو له ترى مانت ماخذ غريبه ؟
مشاري: يمه افهميني
ام فيصل : انت بتاخذ وحده من العايله تعتبر.. ليه بعد تشوفها هذا كل عيال عمك خطبوا وتزوجوا بدون مايشوفونهم
مشاري: لاتنسين انهم يشوفونهم بالشارع بس هذي تغطي
ام فيصل نغزها قلبها : وش معنى اخترتها هي وتبي تشوفها
مشاري تنرفز : مين اللي طاير فيها كل يوم يمدحها .. وانا من حقي اشوفها قبل لاخذها يمكن ماتعجبني
ام فيصل : نقدر نوريك صوره
مشاري بأصرار : لا ابي اشوفهـا
" ام فيصل نغزها قلبها من اصرار مشاري "
ام فيصل : خلني بفكر بالموضوع وبقولك
مشاري : يمه وش تفكرين مو تبوني اتزوج هذاني بتزوج
ام فيصل : اي يامشاري هذا زواج مو لعبه .. خلني اشوف الموضوع واشوف خواتك وش يقولون عن البنت وبنرد لك
مشاري: طيــب " ووقف " عن اذنك انا طالع
ام فيصل: وين رايح خلصت اللي عندك وبتطلع على الاقل خلنا نشبع منك
مشاري: عندي مشوار ضروري .. مره ثانيه يلا فمان الله
ام فيصل: في حفظـه
" وقعدت ام فيصل تقلب فكرة مشاري.. هي صحيح تعرف ان ميساء بنت حلوه بس ماكنت متأكده اذا تناسب مشاري ولالا ... ومستغربه من ارتباك مشاري وحماسه ونرفزته فجأه .. قلبها مارتاح لهذا الموضوع "
" اما مشاري بعد ماطلع وركب سيارته "
" قعد يفكر وشاف اللي سواه هو اللي بيدله اذا كانت ميساء نفسها ولالا .. وهذا الشي الوحيد اللي ممكن يحرره من ظنونه وشكوكه وقلقه المتواصل ... "
مشاري: وش بتسوي يامشاري اذا ماكانت هي .؟؟؟؟؟
مشاري بحرقة قلب : باخذها على الاقل يكفيني ان اسمها يذكرني فيهـا
" وشغل السياره وقعد يدور بدون هدف "
مشاري " وين القاك ياغلاي وين القــاك ... واذا ماوافقوا اهلها اني اشوفهـا او هي ماوافقت .. وش بســوي "
مشاري: ياربي ماصارت حاله معها وقســم بالله اف
" مشاري تعب من الظنون والشكوك والتفكير اللي شيب راسه ... اول مره يحس انه عاجز على التفكير .. كان عايش حياته ولا احلى منها وبيوم وليله كل شي تغير وانقلب ... شلون صار ؟؟ كيف ؟؟ مايدري "
.
.
.
" في بيت بو فــواز "
" بيت بو فواز كان زحمـه وازعاج .. خالات منار كانوا عندها وخالها تركي وام مساعد وعيالهـا فكان البيت مثل الملاهي "
" في هذا الوقت كانت غزل على جنب تسولف مع خالها "
غزل : لو جاي وماخذ منار امس كان خليتك تشوفهـا
تركي : لاتعذبيني تكفين
غزل ضحكت: والله امس كانت تخقق
تركي يتخيل شكلها : وش لابسه طيب ؟
غزل تعيش خالها الجو : لابسه فستـان اوف وايت عجيييب
تركي : اااخ اكيد مع لونهـا عذاب
غزل تضحك : اي والله
تركي: لو فيك خير صورتيها
غزل: افا عليك بسألها اذا صورت واخليك تشوفها
تركي نقز : فذمتك
" هنا انتبهوا لهم "
ام فواز : شعندك مع خالك
تركي : انتي خليك بأحبارك
ام فواز تضحك : لافي اخبار ولاغيره
منار تتحرش: اي يمه شووفي وش عندهم
تركي يناظرها : انثبري انتي .. ترى شوفي مازن تراه خاتم في اصبعي اخليه يقلب عليك
منار ضحكت : اي طييب ماتقدر
لميس تضحك : عاش واثق
منار: مالك دخل انتي الثاني تراه صار خطيبي
تركي يلف على غزل : ماعليك منهم كملي
" البنات يراقبونه "
غزل تضحك : شوفهم يناظرون
تركي : معليش تكلمي بصوت واطي
غزل: خلاص بشوف وبقولك
تركي : عاد انا عجبتها
غزل: اي مرره خقت عليك
تركي: اااخ اخيرا .. " وفجأه " غزل تخيلي مايوافقون علي
غزل: لاتتشائم ؟
تركي : من بقى من عيال عمك ماتزوج
غزل: كلهم صغار وبس يمكن فيه مشاري
تركي: تخيلي يبغاها او تكون محجوزه لطلال
غزل: ماتوقع اصلا هي ماتطيقه
تركي بخوف : الله يستر بس
غزل: ان شاء الله تكون من نصيبك
تركي يرفع يده ومن قلب يدعي : الله يسمع منك
" في الجهة الثانيه "
" كانوا يسولفون وشوي يوصل لمنار مسج "
ميساء: من قعدنا ماسكت جوالك
منار تضحك : الله واكبر اللي راسلين هذول الاتصالات يطفشون الواحد
لميس: من جد
" فتحت منار المسج دايركت وقعدت تقراه "
الـعمر مـכּ دوכּـڪ . ما أطيقه
و بدوכּـڪ ( هـالڪـؤכּ } آوف يـاضيقـﮧ
و عـכּـڪ ما أقـدر أصبـر حتـى . .
{ دقيـقـﮧ ] .
" لا شعوري ابتسمت يوم شافت المسج ويوم طلعت للمرسل .. شهقت وطاح قلبهـا "
منار " ماااااازن ياربي ماصدق "
لميس: الاتصالات صح ؟
منار بخرعه : لاصديقتي ياحليلها من زمان ماكلمتها
لميس : اهاا
" منار غمضت عيونها وفتحتها عشان تصدق وبعدين قامت .. البنات توقعوها بتكلم صديقتها .. منار حست قلبها بيطير "
" منار راحت المطبخ وقعدت وتحس كل شي فيها بيطير "
منار تحضن الجوال " ياناااااااس فديته .. شلون تجرأ هذا وارسل ... اي بس عادي انا خطيبته "
" تشققت منار على المسج "
منار بتفكير: ارد عليه ولا اثقل.. لالا ماني راده
" وابتسمت وبعد مارتاحت نقلت المسج في فولدر وبعدها راحت لهم وكانت مبسوطه وشوي تطير عليهم "
" منار خلاص صارت رسمي خطيبة مازن .. يعني ماحد يقدر يقربها *_^ "
.
.
.
" في بيت فيصـل "
مسـاعد : يلا عطني ايـاها غيرت رايي ابي عبيـر
فيصل يضحـك : هاهاااااااي ضحكتني
مساعد ضحـك : والله انك مجرم وخـــــوان
فيصل: اااااااخ تبي تاخذ روحي منـي
مسـاعد : اتمنى عشان اخليك تحس بقيمتهـا صــح
فيصــل : لاتكفى حسيت وعــانيت لاتزيدهـا
مساعد يضحك : ماتعرف شلون ودي اذبحك على التفكير اللي جاك
فيصل: مادري شلون قدرت تسايرني وتوهمني صدق انك
مساعد ضحك : لانك كنت غبي عميان وقتهـا
فيصل : اي والله
" وقعدوا يسولفون ومساعد يحسس فيصل بتأنيب الضمير على التفكير اللي فكره فيه بيوم وبعدها سكروا "
" عبير توها كانت متحممسه لبست وخلصت ونزلت تحت وقعدت جنب فيصل اللي على طول ابتسم لها ومد يده عشان تقعد قريبه منه "
فيصل يشمهـا : فديييتك والله البيت مايسوى شي بدونك
عبير تبتسم بتعب: فديتك والله
فيصل حس فيها : حبيبي شفيك شكلك تعبانه
عبير تبتسم : لاعادي ترى شي طبيعي
فيصل يمسح على بطنها : ماتتوقعين شلون متلهف حق البيبي حقنـا
عبير بحنان : والله وانا بعد
فيصل: ليه ماخليتينا نعرف جنسه
عبير : ابيها مفجأه
فيصل : تدرين لو جت بنت ودي اسميهـا عبير على امهـا
عبير تضحك وبغرور : وانت تفكر كل عبير مثلي
فيصل حضنها لعنده : في هذي صدقتي
عبير استحت : امززح
فيصل بعدها ومسكها من كتفها : وربي الا في هذي ماكذبتي مو كل عبير مثل عبير اللي عندي
عبير بخجل : حبيبي استحي انا
فيصل حضنها : فديتك والله
" وبعد لحظات .. فيصل بعد عبير"
فيصل : حبيبي بسألك
عبير: هممم
فيصل : شخبار ياسر مع زوجته ؟
عبير تبتسم : والله مبسوووطين ما عليهم
فيصل بسرعه : وبدر ؟
عبير استغربت : وش دخله بدر
فيصل تراجع بسرعه : اقصد كيف مع الوضع الجديد يعني خبرك صارت عنده قيود في دخلته وطلعته يعني من هالكلام
عبير: اووكي فهمت .. لا والله مالاحظته ولا سألت بس يمكن هذا الشي اللي مضايق بدر من يومين لاني ماحسه طبيعي
فيصل حس بنغزه في صدره : اي بس ماعليش يتعود
عبير: اي من جد
" فيصل حز في خاطره بعد ماسترجع الاحداث ... مرضه نساه كل شي كرهه في نفسه وفي حياته ... وماتذكر الا بعد ماقالوا له بارك لياسر ... حس هو السبب انه فرق بين حبيبين "
فيصل " ليتنس تكلمت بس عنادي وغروري ضيعهم ... ماقول غير الله يصبرك ويعوضك باللي احسن منهـا "
" فيصل وعبير رجعوا حق بعض مثل اول واحســـن ... عبير باقي لها كم شهر وتولد وصايره تتعب كثير .. وفيصل يحس بلالم اللي هي تحس فيه .. ولو بوده يشيل التعب كله عليها .. لان اللي سوته مو شوي ولايعرف وشو يسوي عشان يعتذر منها على اللي سواه فيها "
.
.
.
" في بيت بـو فواز "
" ام فواز هاليومين بدت تنغز لنجود عن السبب الي ماخلاها تحمل حالها حال البنات ونجود حست وماتلومها لان نجود تأثرت كثير.. صحيح كانت تتمنى كذا لكن الحين تحس بنقص فيها يوم صار غير عن البنات اللي بعدها حمل وبيولد وهي للحين قاعده .. فواز حاس فيها وقاعد يتعذب مثلها لكن مايقدر يتكلم ولا يقدر يوصلها شعوري عشان لايزيد عليهـا .. وخصوصا هو صاير مايرضى على احد يزعلهـا "
ام فواز تستغل الفرصه قبل لاتجي ام مساعد : ها نجود طلعت النتايج
نجود بألم : اي
ام فواز : وش صار ؟
نجود : كل شي سليم ..
ام فواز استغربت : اجل ليش للحين ماصار حمل
نجود بعفويه : مدري بس فواز للحين مافحص
ام فواز استثارت : وش قصدك ... يعني ولدي هو السبب
نجود انصدمت : انا ماقلت كذا
ام فواز : بعد هذا كلامك وهذا مقصده
نجود تنرفزت : لا مو كذا وبعدين مافيها شي لو فحص ولدك ولا ولدك على راسه ريشه
ام فواز : اذا صار هنا قولي هالكلام قدامه
نجود عصبت ووقفت : اقوله قدامك وقدامه وقدام عمي اذا تبين .. يعني انا عادي احلل و ولدكم على راسه ريشه .. رووحي زييين " وطنشتها وطلعت "
" نجود طلعت فوق وهي معصبه على خالتها ليه تفسر كلامها غلط وهي ماقالت شي غلط "
" فواز دخل وكان بيطلع على طول فوق "
ام فواز : اي اكيد كلتمك
فواز وقف مستغرب: اووه انتي هنا لحالك .. ومين اللي كلمتني
ام فواز بقهر : زوجتك المصون من غيرها
فواز : نجود ... وش فيها ؟
ام فواز : انا ادري عنها قامت تصارخ علي وتنافخ وطلعت واكيد بتحط اللوم علي
فواز : طيب انتي هدي انا بطلع اشوف وش فيها اكيد في شي مضايقهـا
ام فواز : اي هي تداريهـا تديري وانا تضايقت ماتضايقت بكيفي
فواز استغرب من اسلوب امه : يمـه .. " وعقد حواجبه " كـلام جديد هذا .. الله يهديك بس
ام فواز لفت وجهها : روح واللي يعافيك بس
" فواز يوم شاف اعصابها تعبانه تركها تهدا وطلع لنجود وهو ماهو عارف وش صاير "
" نجود نفس الحاله اول مادخل عليها وقعد يناظرها وهي تبكي "
نجود : قالت لك صح .. بس من الحين اقولك اذا تبي تتهاوش انا مالي مزاج الحين
فواز انصدم : والله لخبطتوني امي تقولي كلمتك وانتي تقولين كذا
" وراح جنبها وبهدوء قرب منهـا "
فواز يسحبها لعنده ونجود تعند : شصاير حبيبي وش مزعلك
" نجود قالت له كل شي بدون تحريف "
نجود تناظره : بالله فيهـا شي
فواز استغرب : مافيها شي بس ليش امي عصبت
نجود بعدت عنه : يعني انا اكذب روح اسألها
فواز لف راسها عليها وقربها من عنده : حبيبي خلاص لاتعصبين انا ماقلت تكذبين بس انا مستغرب ردة فعل امي
نجود: وانا ماقلتها لاني شاكه فيك ولا شي بس قلتها بعفويه لانها هي قالت ليش للحين ماحملتي قلت لها انا حللت بس باقي فواز .. عدل كلامي ولالا .. وش معنى انا بس اللي احلل ليكون انا احمل لحالي وبكيفي
فواز ضحك على انفعالها ولصق راسها براسه : فدييييتك والله " وباسها على خدها من بين دموعها "
حبيبي مابيك تعصبين امي بس متضايقه عشان للحين ماحملتي عاد انتي خبرك بسوالف العجايز ماعندهم شي يحكون فيه التفتوا علينا
نجود : ادري بس انا خفت تزعل علي لاني قلت كذا
فواز يحضنها : فديييتك وانا اقدر يلا امسحي دموعك
" فواز صار يوثق في نجود وانها مستحيل تكذب على امه ... بس تضايق ليش امه تكلمت معها بهذي الطريقه .. لانه مايشوف فيها شي لو سوا تحليل .. صحيح بعض الرجال عندهم هذي المشاكل بس فواز يعتبرها تخلف ... ماراح ينقص شي من رجولته اذا سوا تحليل وتطمن على نفسه ... بس الحين وبعد ماطلعت نتايج تحاليل نجود وطلعت سليمه ... وسوس له الشيطان بأن احتمال يكون السبب منه "
فواز بسرعه : نجود
نجود تمسح دموعها : هممم
فواز بخوف وكان متردد انه يسالها هذا السؤال اللي اعتبره غبي نوعا ما : لو صار ماصار وطلعت عقيم ... راح تتخلين عني
" نجود انصدمت من سؤاله .. وفواز نزل راسه يوم سمع سكوتها "
لكن فاجأته نجود يوم قالت : حنا لو نعيش بعيد عن العايله كان حنا بخير سواء تجيب ولا ماتجيب
فواز : يعني مستحيل تتخلين عني حتى لو اجبرونا العايله
نجود ابتسمت : كل شي يتعوض لكن انت ماتوقع اني اقدر اعوضـك
" فواز من قلب حضنها هالمره ... "
فواز : فديييت عمرك والله
نجود ابتسمت
" ارتاح فواز من ردها على الاقل اعطاه دافع انه يحلل .. حتى لو وسواسه سيطر عليه "
.
.
.
" في بيت سلطـان "
اديم : طيب يمه مافيها شي عادي.. خل يشوفها من حقه .. هو ماقد شافها ولا يبي ينصدم !!
ام فيصل :هقـوتك
" اديم قعدت تقنع امها لانها تشوف الموضوع عادي "
اديم : ايه .. وماله داعي كل العالم تدري انه بيشوفها خلي الاتفاق بس بينك وبين امها اذا صار نصيب الله يسعدهم واذا ماصار بعد رغبة الله
ام فيصل: بس انا استغربت
اديم تقاطعها : اي لان حنا ماتعودنا بس هو معه حق البنت ماتكشف وهو ماعمره شافها فا من حقه .. شفيك يا يمه بتعقدين الامور ولا في شي يستدعي
ام فيصل: خلاص اجل بقول لابوك
اديم : لا يمه لاتقولين له احس بيخرب كل شي
ام فيصل : هو ابوك لازم يدري
اديم : ماله داعي
ام فيصل: والله لو عرف لاينهي علي
اديم : وش بيعرفه .. انت كلميهم واتفقي معهم وقولي لهم خلوا الموضوع سيكرت وروحي انتي ومشاري وخليه يشوفهـا ... وشلون بيعرف
ام فيصل: لاماقدر مايطاوعني قلبي
اديم : يمه ابوي بيخرب كل شي وماراح يبقى حد ماهو بقايل له وبيقول ماعندنا هذي الحركات وهذا الكلام ... خلي الموضوع سيكرت
ام فيصل: بشوووف وبرد لك
اديم : والله يا يمه توكلي على الله
ام فيصل : على خير مع اني اشوف نجيب له صوره ونخلص ودارن درا ودارن مادرا
اديم : يمكن الولد يبي يشوف اسلوبها وهي تتكلم .. تعترف تتكلم ماتعرف هذي الامور
ام فيصل: والله عيال الجيل كل يوم بطلعه
اديم تضحك : ماعلي منك الشوفه الشرعيه من عهد الرسول مو شي جديد
ام فيصل: خلاص اجل بقوله وبنتوكل على خير
اديم : اووكي .. مع السـلامه
" وسكرت اديم من امها وانسدحت تريح راسها وابتسمت يوم تخيلت اخوها متزوج "
اديم " والله كل الناس صارت تتزوج ولا من يصدق هالبنات كلهم تزوجـوا "
" اديم كانت حياتها شبه مستقره مع سلطـان مهما كانت بعض العقوبات الا ان تهون عندهـا "
.
" في هذا الوقت كان سلطان مع فواز "
سلطـان : مدري
فواز : وشو ماتدري اقولك شخبارك معها تقول مادري
سلطان ببرود : اي مدري
فواز : وش اللي ماتدري به
سلطان : مدري الى وين بوصل معهـا
فواز: سلطان صاحي انت هذي زوجتك تعرف شنو يعني زوجتك يعني شريكة حياتك .. مو فتره وترميهـا
سلطـان : ماتخيل اعيش مع حرمه طمعانه فيني
فواز انصدم : بعد كل هذا طمعانه فيك
سلطان : عاد انت تخيــل
فواز : طيب لحظه .. شفتها طالبتك فلوس مبلغ كبير او كل يوم رايحه سوق والله لو اني اشوفها كذا قلت يمكن بس هي ياتطلع معك ياتقعد في البييت وحدها بيتكم وبيت اهلها شلون تقول طمعانه
سلطان : حبيبي ذولا الناس يجونك بالهداوه
فواز : سلطان ان جاني الضغط والسكر فهو منك
سلطان ضحك : فديتك والله يافواز محد متحملني غيرك
فواز : وقسم بالله اذا بدخل الجنه بسبتك
سلطان ضحك : عشان كذا انا صار لي فتره ماهذرت لك عنها مابي استفزك .. ياخي انا اشكي وانت تعصب .. انا ابي اسولف واوسع صدري مع صديقي العزيز وانت تجيب طاريها خلاص انت خل اللي في البيت في البيت واللي برا برا
فواز : انا كاسره خاطري
سلطان يضحك : تبيها للحين خاطرك فيها .. بعطيك اياها ومعاها عرض وحده
فواز انصدم : قص بلسانك قل امين
سلطان ضحك : انا ادري عنك مدري انت الام الحنون تشفق عليها خلك منها بس
فواز احترق: شوف ان شاء الله تتذابحون انا مالي شغل
سلطان يضحك : خلاص كذا اوووكي
" سلطان رغم اللي يسويه في فواز الا انه يموت فيه وفواز يعرف .. مايقدر يزعله .. طول ماهم زعلانين يكون سلطان متضايق ولايجيه نوم الا ان غروره يجبره على هذا الشي لكن يرجعون مثل اول واحسن .. وسلطان بس لاحظ ان اديم سبب في المشاكل بينهم قرر مايجي له طــار عن هذا الموضوع "
.
.
.
" في بيت بو نـايف "
بسمه : كولولولولولوولوووووووووش
نايف : يمه كبي علي مويه مو مصدق
بسمه تضحك : شدعوى
ام نايف تضحك : ربي عطاك على نيتك يلا منك المال ومنها العيال
نايف: واخيرااااااا بروح ابشر ابوي
ام نايف: تعال ابوك نااااايم
نايف: اجل كلميهم يمه قولي لهم ان ريم وافقت علي
بسمه تضحك : نيووف اول مره اشوفك مجنوون كــذا
نايف يتنهد : أأأأأأأأه لاتلوميييني
بسمه ضحكت : ربي يسعدك
" بسمه اقتنعت ان مو كل وحده غنيه ممكن تدخل القلب بسهوله .. ولا من يصدق نايف ياخذ وحده مثل ريم ... "
" وبالفعل ام نايف صارت تكلم خواتها واهل نايف وتبلغهم والكل استانس لــه "
نايف: بكرا احلى سبت في حياتي الحين اقدر اشوفها براحه وبدون محد يراقبني ولا اخاف من احد
نايف: ليه كانت مسويه لك قلق اول
نايف: الله لايوريك
بسمه ضحكت : تجدي فيــك
" نايف قعد يفكر ويخطط وش ناوي يسوي لهـا بكرا اذا شافهـا "
.
.
.
" بعد مرور اسبــوعين "
" مر هذول الاسبوعين عادين طبيعين .. والاحداث المهمه اللي صارت ...
بدر ... تأقلم على الوضع بعد مايحس انه ارتــاح ان سهر ماخانته وعرف الغلط منه هو اللي ضيعها لكن ماراح يخاف عليها دامها عند ياسر اخــوه .. لكن يبغى له وقت
سهر وياسر .. قضوا شهر العسل في ربوع اوربا .. ياسر كل اربع ايام يغير ... وباقي لهم يومين في النمسا .. سهر كانت مررره مبسووطه مع ياسر وياسر كان مره مبسوط معهـا ... سهر فكرت تكلم بدر قبل السفر لكن ماحصلت فرصـه لكنها اصرت انها تكلمه وتنهي كل شي بدل عيشها في توتر وقلق ..
مشاري .. ام مشاري كلمت ام مساعد وقالت لها بكل اللي صار ووعدتها ام مساعد تشوف راي البنت وترد عليهـا لكن ام مساعد كانت تفكر شلون تزوج الصغيره قبل الكبيره .. وهذا الموضوع اللي يمكن يعطلهم .. لكن مشاري قالهم بيشوفها الحين واذا عجبته بيحجزها حتى تتزوج لميس .."
.
.
.
" الســاعه 5:00 "
" في بيت بو مســاعد "
ميساء: مستحييييييييييييييل
ابو مساعد : وشو المستحيل يابنتي
ميساء بخوف : يبه تشوف سني سن زواج
ام مساعد : الولد يبغى يشوفك واذا صار نصيب بينتظرك .. لكن اذا ماعجبتيه بيروح يدور غيرك
ميساء بعناد : وشو انا سلعه تنعرض على اي وقت
ابو مساعد : وش هالكلام ترى مو معناته ان يجوز للرجال يشوفك قبل الملكه انك تصيرين سلعه ..
ميساء دمعت عينها : يبه انا مابغى مابي اتزوج ليش مو راضين تفهمون
ابو مساعد : يابنتي ماقلنا تزوجي الرجال يبي يشوفك بس وقلنا لك مستعد ينتظرك
" ميساء كانت تحس قلبها بيطلع من صدرهـا "
ميساء: وش معنى انا مو لميس ؟؟
ابو مساعد : خوش الرجال يقول ابي اشوف مييساء اوريه لميس
ميساء: طيب هذا الرجـال مين .. اهله كيف شافوني اانا حدي بيتنا واذا رحنا الشرقيه
ام مساعد : الله يهديك هذا مشاري اخو جنى واديم ربعك
ميساء طاح قلبهــا " مشــــــــــاري "
ابو مساعد : امسحس دموعك في الاول والاخير ماراح يصير شي بدون موافقتك
ميساء مسحت دموعها وهي تحت الصدمه
" وانتظروها تهـدا "
ميساء" ليه يبي يشوفني ليــــــــه ؟؟ "
ميساء: طيب هو بس يشوفني ولا يقعد معي
ام مساعد بسرعه : لا بس يشوفك
ابو مساعد فهم على ام مساعد : اي على الاقل يعرف اذا شكل زوجته اللي بياخذها
ميساء: خلاص عطوني وقت افكر فيه وارد عليكم
ابو مساعد : حاولي على بكرا الناس مستعجله
ميساء بهدوء: اوكي
" وطلعت "
ام مساعد: اي ذولا ناس ماتنرد انت بعد حاول فيها يمكن تأثيرك عليها قوي على الاقول تنحجز مو شرط تتزوج
ابو مساعد : اي والله والنعم فيهم خلاص انا بحاول فيهـا ..
" اما عند ميساء طلعت وراحت غرفتها وهي منصدمه "
ميساء : وش معنى انا يبي يشوفني .. لو خطب من بنات عمه ماكان شافهم وش معنى يبي يشوفني انا اف اف
" معقوله مشاري صادق بكلامه ومن جد لسا يبغاني وانا ماكنت حاسه فيــه .. وانا كنت افكره بس يلعب علي ... شلون انا جحدته .. ما اقســـاني ... وش فيه مشاري .. يمكن مشاري يقدر يعوضني عن كل شي خسرته .. عن الحنان اللي فقدته .. بس ماحس اني متهيأه نفسيـا لهذي المرحله بس احس اني احتـاجهـا ؟؟؟؟؟؟؟؟ واذا وافقت وش بتكون ردة فعل لميس .. معقوله انخطب قبلهـا ... وهي من متى معاشرتهــم .. يالللـــــــــــــــــــه "
" ميساء اقتنعت ان مشاري يبيها من جد .. لانها اعتقدت يوم غاب عنها انها كانت مجرد تسليه وراحت .. وهذا اللي خلاها تجافيه ولاتفكر فيه .. لكن خقت عله يوم عرفت انه لسا يفكر فيهـا .. بس فكرة الشوفه مازالت قاعده تنظر فيهـا "
.
.
.
" في نفس الوقت "
" في بيت سلطــان "
" اديم في هذا الوقت ماكانت قاعده تقدر على حيلها .. تحس انها طايره من الفــرحـه "
اديم وهي رايحه وراجعه : ياااربي احس قلبي بيطييير .. اكيد سلطان بيطير بس يعرف اني حــامل
اكييد هذا البيبي اللي راح يقوي علاقتنا .. انا عارف ان سلطان بينبسط كثيييير .. لاني اعرفه يحب الاطفــال .. كيف لو كان هذا الطفل ولــده .. ياربي وينه تأخر
" سلطان لاتأخر ولا شي لكن اديم من كثر ماهي متحمسه تحسه تأخر .. كانت كل شي تتوقع له ردة فعل .. مره بيحضنها وبيطير فيها ومره تحس انه يبارك لها بس .. وكل شوي تتخيل شــي "
" ماكانت قادره تقعد على حيلها ولا حبت تقول لحد قبل سلطــان يدري ... اليوم اديم اخذت نتايج تحاليلها اللي سوتها قبل يومين .. وطلعت اديم حـامل ... لكن سلطـان مابعد يعرف "
اديم : ياربي شلون اقوله الحين .. انا حامل .. ولا سلطااان انا حامل .. لا بيقول ماصدقت خبر.. اوووه ياربي شلوون اقووول له .. ولا امد له الورقه ... اوووف شلوون اقوول له
" وهي قاعده تتخيل شلون تقول له دخــل عليهـا .. طاح قلب اديم لاشعوري .. وولعت خدودها حمرا على طول .."
" سلطان على حظها اليوم جاي هلكـــــــان ... سلطان سلم عليها من بعيد وجا قعد ورمى كل ثقله على الكنبه "
اديم تبتسم : تعبت اليـوم ؟؟
سلطات وحاط صبعينه على عيونه من الصداع ماهو قادر يفتح ومنزل راسه : اي والله هــلاك
" اديم اعتقدت لو انها قالت له الحين كل شي فيه بيزول "
اديم وقلبها يرقع : انا عندي لك خبر بيطير كل التعب اللي فيــك
سلطان على نفس الوضع وبدون اهميه : ماظني بس قــولي
" اديم بلعتها وابتسمت "
اديم وهي قاعده وحاضنه ركبتهـا ومقربتها من صدرها عشان قلبها لايطير : سلطـان انـــا حـــامل
" سلطان حس وكأنه ما سمع شي .. استغربت اديم ليش مارد عليهـا لكن توقعته ماستوعب للحين "
سلطان استوعب فتح عيونه ولف عليها بالقوه : شلـــــــــوون
اديم بخجل نزلت راسهـا : سلطان انا حـامل .. " وقلبها يدق " ماتوقعت صـح .. حتى انا مو مصــد.......
سلطان وقف بسرعه وبأزعاج قال : بس بس ........ انتي متأكده؟؟
اديم بأستغراب : اي والله حتى عندي ورقه النتيجه
سلطان بنظره قويه و خوف بداخله : وين ورقة التحليل
"اديم وقفت بكل ثقه وطلعتها من شنطتها ومدتها له"
سلطان وقلبها يرقع " يارب لا يارب لا.. شلون ماحسيت على نفسي "
" لكن كل شي تحطم يوم قدمت له الورقه بكل ثقه ووقفت بعيد شوي عنه وقراها... سلطان لاشعوري ركل الكنبه "
سلطان بحسره : أأأأأأأأأأأخ ليش ياربي ليش
اديم انصدمت وبعدم استيعاب : ليــــــــش ؟؟ شلون ليش ؟؟ " وبلعت الغصه " شقصدك سلطان ؟؟
سلطان لف عليها و صرخ بوجهها : من قال اني ابي منك عيـال من قال ..." وبندم " ياربي ليـــش كل مني انا اللي تمــاديمت
" اديم حست في شي بداخلها انكسر "
اديم والخنقه تمسكهـا وبشهقه : سلطان يعن انت ماتبي عيال الحين ولا ماتبي مني عيـال ؟
سلطان بعصبيه فجرها بوجهها : انا مابيك لا انتي ولا عيالك ...
اديم قامت ترتجف ويدها ترتجف مدتهم بمعنى ليش : ليــــــش ليش طيب ؟؟
سلطان بقرف : انا الظاهر عطيتك وجه زياده عن اللزوم ... انا صاحي ارضى اعيش عيالي مع حرمه ماخذتني عشان تشبع طمعها وطمع ابوهـا
اديم شهقت وحطت يدها على فمهـا : سلطان انت فاهم وش تقول
سلطان يصارخ : اي لاتفكرريني مادري بفعايلك مع ابوك .. " وبعصبيه اكلت قلبه " محد جا وقالي انا بنفسي سمعت المكالمه ... يعني لانتي ولا ابوك تقدر تنصبون علي ... لكن انا اعطيتك فرصه انك تتراجعين وتعترين لكن هذا انتي ماستغيلتيها وهذا انتي بتجيبين لي ولد ..." وبهستيريا " مابي منك شي مـــــابي منك
" اديم قعدت وهي تحت تأثير الصدمه وتحس كل فرحتهـا انهدت "
" اما سلطان ثار جنونه ... ماكان عارف شلون صار ماتوقع هذا الشي يصير لانه كان مفكر نفسه ماخذ الحذر من هذا الشي "
" ابد ماخطط ولا فكر في العيــال .. مع انه هذا اكثر شي هامه انه مايجيب منها في هذي الفتره عيال وهم للحين ماستقروا .. لكن باين ان سلطان نسى نفســه "
اديم ودموعها تطيح : سلطــان انا مانصبت عليـك ... انت فاهم كـل شي غلط
سلطان بتضجر : اديم خلاص اطلعي من حياتي اطلعي ...
اديم بعصبيه : وشو اطلع ... ماتوقع انك ماخذني تتسلى معي ... وين المشكله اذا جبنا عيال وين المشكله ... يوم انك ماخذني تقضي وقت ولا تسوي واجب عليك كان قلت لي من البدايه وطلعت من حياتك من اول ... لكن افهم ياسلطان ان بنات الناس ماهي لعبه عندك " وبحزن " والمشكله انا بنت عمك مو من الشارع
سلطان : اي بنت عم تنهب زوجهـا ... اديم لاتجنينيي لاتحاولين تنكرين سمعت بنفسي فاهمه شلون سمعت بنفس " وعلى صوته اكثر "
" اديم خارت قوتها من كلامه "
اديم : يوم انك سمعت المكالمه ليش ماعاتبتني وقتها ليه ماتكلمت وقتها ليش بس الحين تقول ليش
سلطان : قلت يمكن تحسين من نفسك وتطلعين بس الظاهر انتي طمعتي زياده
" اديم شهقت وحطت يدها على فمها "
سلطان فتح محفظته وقعد يرمي الفلوس والبطايق عليها : تبين فلوسي خذيها كلها بس لاتعذبيني كثر ماعذبتيني .. اوهمتيني في حبك ومثلتي علي ... صراحه اهنيك ... بس لو كان على احد غيري ... مو سلطان اللي ينقص عليه بكلمتين ونظره فاهمه
" اديم انصدمت من هذي الحركه "
سلطان : مو مشكلتي اذا كنتي هم وثقل على اهلك ... انا بعد مو مستعد تكونين هم علي
"وصقع يده على الجدار .. "
" اديم انفجرت صياح ماتوقعت تكون هذي ردة فعله والكلام اللي يقوله يجرحها اكثر "
سلطان ماتحمل يسمع صياحها : بس اسكتي قومي اطلعي عني قومي
اديم تصارخ: ماني طالعه يعني ماني طالعه .. سلطان انا احبك انت زو .......
" وراحت قدام الانتري ورمت كل شي عليه بهستيريا وسلطان كان يسمع وغمض عينه بقوه ماهو متحمل "
سلطان ماتحمل هذي الكلمه : جـــــــــب خلاص اسكتي مابي اسمع حتى صوتك ... انتي كذابه كذبتي علي مره وعديتها لكن مره ثانيه انسي
اديم وهي متقطعه صياح : على اي اساس تحكم علي كذا على اي اسااااس .. انا ماسويت لك شي عشان تسويني فيني كل هذا .. كل هذا لاني حبيتك من قلبي ...
سلطان بهستيريا راح ووقف بوجهها : لاتقولين حبيييييتك ... انتي ماتعرفين تحبين ... انتي تعرفين تنهبين كل شي وبس ... اسألي نفسك وتعرفين وش سويتي .. ولا انتي وش رجعك لي بعد ماكنتي اكثر انسانه معانده وتبين ورقه الطلاق .. لكن يوم فكرتي بالماده انتي وابوك وحسبتوها رجعتي ولا همك كرامتك ولا مين حرمه ترضى ترجع لزوجها بعد اللي سواه فيها غيرك انتي وامثالك
" اديم ماتحملت هذا الكــلام كله ... حست قلبها تقطع تقطيع من الكلام اللي مثل السهم اخترق قلبهـا "
اديم صرخت بوجهه : بـــــس بــــــــــس كفايه تجريح كفايه
" سلطان لف وجهه الجهة الثانيه "
اديم : انا ادري من اول ماتحب ابوي بس ليش تعاقبني انا .. وش ذنبي وش ذنبي " قالتها وهي تصارخ "
سلطان : لاتسوين لي نفسك بريئه ... انتي ادرى باللي سويتيه ... خلاص قلت لك قومي اطلعي عني لارتكب فيك جريمه
اديم انفجرت فيه : اطلع وين اروووووح وين ؟؟؟؟
سلطان وهو يرتجف من العصبيه : روحي بيت اهلك خلاص مابيك مابيك روحي البسي بسرعه
اديم بنظره حقد : انت انسـان اناني وحقير ومغرووووووووووووور
سلطان لف عليها بقوه وعطاها كف : بس بس
اديم انصدمت وحست الدنيا تاكلها .. وجا الكف وكلتها جد .. قالت له وهي حاطه يدها مكان الكف : اذبحني موتني .. انت انسان مغرووور وشايف نفسك ... مدري على ايش عشان الكم فلس اللي عندك .. اصحى ياسلطان الناس ماعادت مثل ماتظن همها الفلوس وبس
" ومشت عنه وهي تركض "
" اديم حست ان كرامتها انهانت بما فه الكفايه وفوق كذا يرمي عليها الفلوس كأنها بنت من الشارع حستها كبيره في حقهـا "
اديم وقفت قدام الدرج والخنقه تخنق صدرهـا : انا رايحه بيت اهلي بس لاتفكر في يوم اني ارجع لك حتى .. والولد اذا تبيني انزله بنزله
سلطان : روحيي زييين مادري من قاص عليك وقالك اني برجعك اصلا
" اديم ركضت على الدرج بكل قوتها نست انها حامل ... يكفي الهم اللي حاملته في قلبها والغصه .. تحس شوي ويغمى عليها لكنها ماتبي تضعف جنبهـا .. ماعمرها حست انها منبوذه ورخيصه كثر ماتحس الحين ... جابت عبايتها وطلعت لان سلطان كانت ينتظرهـا في السياره "
" ركبت اديم من هنا وفحط هو الثاني من هنــا "
ودي يمر اسبوع من غير زعل ودمـوع
ونعيش مثل الناس اهـدى شعور واحساس
احباب كنـا اثنين قلب وانقسم نصـين
الله يا الدنيـا ... شوفو وصـلنا ويـن
احسـب معاي وش بقـى في شي ما عشـناه
غيـره وهم وشقـى ودوخه وضيقت بال
حرام عليـنا نهدم بدينـا حب احنـا عشـنا معـاه
حرام عليـنا نهـدم بديـنا حب احنـا عشنـا معـاه
كـافي عذاب كافي جروح اما نعيش بكل وضوح
ولا خلاص كلن بدربه يروح
من كلمه نتأثر اي غلطه نعاني
ما فيه احد قادر يتحمل الثاني
ضاعت مشاعرنا وزادت مشاكلنا
والي يزاعلنا وين المحبه وين.
" سلطان اول ماركب علاّ على المسجل عشان لايسمع حتى همسهـا ... لكن هذي الاغنيه كانت على الجرح ... سلطان لف راسه وقعد يسمع الاغنيه .. اديم كل كلمه تحس وكأنها تتكلم عنها ... لكن يوم وصل على مقطع ضاعت مشاعرنا قصر على المسجل سلطان مايبي يسمع شي يزيد جراحه ... اديم كانت تبكي بصمت من تحت الغطا ... اديم تركت كل شي ولا فكرت تاخذ معها حتى شنطتها بس اخذت جوالها معها ... سلطان كان شاخطه واديم ميته خوف ودعت على نفسها بالموت ولا انها تكون قاعده جنبه الحين .... "
" اول ماوصلوا رمت اديم شي تحت السيت ونزلت بسرعه وسكرت الباب بهدوء ... وراحت دخلت ركض ..."
" سلطان على طول فحط بعدها ... لكن استغرب من الشي اللي قاعد يشتغل "
خد بالك عليا دي مش معامله تعملني بيها
وابقى افتكر ليا ايام تعبت عشانك فيها
ياريتك بس تفهمني ومتستهونش
واحدة تبقى مجروحه ومبتبينش
واحدة قد متضحي وتستحمل
اول ما بتفكر تنسا مبتستأذنش
كان في حاجات نقصاك وانا كملتها
وحاجات كتير مش حلوة فيك جملتها
انا فرصه لو ضيعتها هتزعل عليها
مين غيري عايشه تخاف عليك طول عمرها
مين غيري هتسيب روحها ليك لو سبتها
من غيري لو تحتجلها قوام هتلقيها
" سلطان انجن ... كان يسمع كلمات الاغنيه بس مايدري من وين يصدر الصوت وقف السياره وشاف النور اللي يولع تحت سيت اديم ... فتح الانوار ونزل ولقى جواله .. الظاهر هي شغلته ... مسك الجوال بيده الثنتين ورص عليـــه وكان يبي يرميه لكن شدته كلمات الاغنيه "
سلطان بحسره : انتي اللي بغيتي هالشي يا اديم ليش ليش ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
.
.
.
" في بيت بو فيصل "
مشاري: يمه كلميهم
ام فيصل : لاتستعجل خل يقنعون البنت ..
مشاري: افففف والله قلللللللللق وش ذا
وصايف تضحك : اشوفك متحمس اخ مشاري
مشاري كان حاس بضييقه وسوا حركه تعني عدم الاهتمام
" شوي ويدق الجرس "
ام فيصل: قوم افتح الباب
مشاري: خلي الخدم
ام فيصل: والله انك عجاز على ماتوصل الخدامه يمديه احترق قلب اللي جاي
مشاري: اووه صح والتلفوون
ام فيصل: خربان
مشاري تأفف وقـام
" مشاري راح فتح الباب واخترع من الحرمه اللي انرمت في حضنه وتصيح بأعلى صوتهـا ... "
مشاري بخرعه : اديــــــــــــم
اديم : مشاري الحق علي بموووووووت
مشاري ثار جنونه : شفيييييييك .. ادخلي ادخلي
" دخلها مشاري وسكر الباب وشال غطاها وشاف وجهها احمر متقطع من الصياح "
اديم : سلطان طردني من البيت
مشاري اخترع : وشووووووووووو
اديم تحس بيغمى عليهـا وقامت تشاهق: مشاري بمووووت انا ماعاد فيني حيل " وقعدت تصيح "
مشاري عصب وصارخ : وينـــــــــــــه الحقيررررررررررررررر
اديم : حطني ورااااااااح " ورجعت تبكي "
مشاري بخوف عليها : تعوذي من الشيطان تعالي
" ودخلها وقلبه يحتطب على سلطـان .. الكل نقز يوم شاف اديم ... شكلها وكأنها طالعه من مقبره الشعر طايح على وجهها و وجهها عرقان وكله دموع ... ام فيصل طاح قلبهـا وراحت على طول والبنات كلهم ركضوا لهـا "
وصايف بخوف : اديم شفيك مشاري شفيها اختي
مشاري يمد اديم لامه وبقهر وحرقة قلب على اخته المرميه بحضنه : خلووه النذل والله لا اخليه يندم على قد شعر راسه على فعلته
ام فيصل والدمعه بعينها : تعوذي من الشيطان بس يابنتي
اديم وهي تصيح : يمه سلطان طردني طردني
" البنات شهقوا .. قعدت ام فيصل واديم على الكنبه واديم تبكي بحضن امها "
ام فيصل : جعل تنطرد روحه قولي امييين
اديم : يمه انا بمووووت خلاص تعبت
مشاري ماتحمل هذي الكلمات : قلت لك مالك الا ارجع لك حقك
جنى تصارخ وفيها الصيحه : هذي ثاني مره يسويها ... طلقيه وافتكي منه وش تبين منه
وصايف ودموعها تنزل : كله منكم انتم اللي رجعتوها عليه ...شافكم رجعتوها اول مره والحين رماها مثل الذبيحه قدامكم واكيد بترجعونها عليه ثاني مره
مشاري ماستوعب الكلام : نعــم .. وش تقولين
" مشاري لانه مسافر فا ما كان يدري عن شي .."
"وصايف قالت لك كل شي بأختصار "
مشاري: اوريه الحقيرررررررررررر
" ام فيصل قامت له "
ام فيصل: وين بتروح تعال انت لاتحيل علي انت الثاني اختك من جهة وانت من جهة
مشاري: اتركيني والله لاخليه يندم على اللحظه اللي فكر فيها يذل اختي ... ليش ماقلتوا لي ليششششششششش " وكان في حاله هستيريه "
ام فيصل: خذ حقها بس مو الحين وانت بهالحاله والله لو صار فيكم شي ماراح اساممح نفسي " وقعدت تبكي ... مشاري تافف ومسكها وراح قوعد فيها وقلبه قاعد يحترق "
ام فيصل : ليش طردك عسى الله ياخذه ؟
اديم : كل هذا عشاني قلت له اني حامل قال من قال ابي منك عيال انا مابيك و " وقعدت تصيح ماقدرت تكمل "
" الكل انصدم "
مشاري انصدم : كل هذا لانك حامل ... " وقعد يصارخ بعصبيه " وانت حامل بالحرام عشان يسوي كل هذا " وماقدر وقام على طول طلع "
" الوضع كان مكركب في بيت ام فيصل ... اديم تصيح وامها ووصايف وجنى يصيحون من جهة ثانيه متقطعه قلوبهم على اختهم وحياتها مع الزفت سلطـان "
ام فيصل تهديهـا : بس بس والله ماراح اخليك ترجعين له اللي جانا منه كفايه
اديم : يمه انا مو قادره احس اني بمووت
" اديم كل شوي تحس ان طاقتها تنهدر ... "
ابو فيصل نزل وهو يصارخ : شصاير شصاير
" اديم اخترعت يوم سمعت صوت ابوها .. لكن قررت ماتضعف قدامه اكثر من ماضعفت قدام الكل "
" وصايف وجنى لفوا على ابوهم بخرعه "
اديم وقفت وراحت جنبه : كله بسبببك .. انتوا السبب انتم اللي رميتوني عليه وشوفوا وش سوا فيني
" قالتها بوجهه وركضت على طول فوق .. وصايف وجنى ركضوا وراها "
ابو فيصل لام فيصل: شصاير وش فيها اديم تصارخ
" ام فيصل قالت له كل شي .. وابو فيصل ماعلق غيره ان وجهه انقلب والعصبيه احتدت في ملامحه وبعدها طلع فوق "
.
.
.
" عند سلطــان "
" سلطان من رجع من الدوام وراسه مصدع والحين جاه موضوع اديم على الجرح وزاد صداعه والمه اللي يحس فيه من داخله ... سلطان وقتها كانت مشاعره متلخبطه .. رجع البيت غصب عنه ولا هو ماله خلقـه ... لكن مضطر يرتاح لانه يحس راسه بينفجر ... راح البيت ولاحظ ان البيت في لحظه تغير كل شي فيه ... شاف محفظته مرميه والفلوس وشنطة اديم ... ناظرها بحزن وانسدح في الصاله وغمض عينه "
" سلطان قعد يسترجع كل اللي صار "
سلطان " ليش يا اديم وصلتينا لهذي المرحله ... تمنيت لو اني سمعت هذا الخبر بوضع مو مثل الوضع اللي حنا فيه ... ماتتوقعين شلون اكرهك قد مافكرت احبك بس بمجرد اتذكر مكالمتك مع ابوك ... بس الغلط علي عطيتك وجه زياده وانا تماديت ... ليش ياربي ... من يدري علاقتي انا واديم وصلت لباب مستحيل ينفتح .. بس هالولد اللي طلع لنـا ... مافيني اشيل همه طول حياتي ... وخصوصا حياتي انا واديم حتى لو رجعنـا بتظل متوتره .."
" سلطان تذكر الاحداث اللي صارت .. ماهو عارف ندمان ولا مرتاح ولا وش هي نوع المشاعر ..."
سلطان بقهر " هي السبب .. اوهمتني بحبها وقعدت تمثل علي وانا كل شي عندي عطيتها اياه .. حتى قلبي اللي ماتوقعت يميل لها مـال .. هذا كله بسبب تمثيلها وخداعهــا... ماتوقع في ناس حقيرين في هذا الوقت مثلها هي واهلهـا "
" فتح سلطان جوالها على نفس الاغنيه وخلاها تشتغل على راسه لانه عارف نوم ماراح يجيه "
سلطان بس انتهت الاغنيه قعد على حيله " انا واياك مستحيل نرجع لبعض مستحيل "
" سلطان كان يحس بخنقه في البيت وكل الدنيا سوده في وجهه .. "
سلطان يرفع راسه : ااااااااااااااخ تعبت والله تعبــــــــــــت
.
.
.
" في بيت بو فواز "
فواز : اي يمه نجود ماقالت شي
ام فواز : كلام جديد والله صرت تدافع عنها
فواز بهدوء: لا ادافع لاعنك ولا عنهـا بس يمه انتي اكلتيها بقشورها على كلمه طلعت منهـا .. وفرضا صدق احتجنا اني اسوي تحليل وطلعت عقيم وقتها وش بتسوين ؟
ام فواز تنرفزت : لا ان شاء الله لاتقعد تفاول على نفسك
فواز : خلاص اجل .. نجود ماقالت كذا الا لانها تبي تطمني علي
ام فواز : والله انت وزوجتك احرار لاتدخلونفي في شي يخصكم
فواز : طيب انا الحين بطلع ارتاح بس يمه تكفين ماني مشاكل ماني ناقص وجع راس و ..
" قطع كلامه صوت جواله "
فواز رفع حواجبه : اووه هذا سلطان " ورد "
فواز : ما امداك تشتاق توني مفارقك
سلطان بصوت هادي : فواز تعال لي الحين ضروري
طاح قلب فواز : سلطان شفيك .. وينك فيه الحين؟؟
سلطان : انا في البيت تعال لي بسرعه
" فواز تهيأ له ان قيامه قايمه في بيت سلطان "
فواز : اوكي اوكي دقيقتين وانا عندك
ام فواز : شفيك
فواز : لامافيني شي سلطان يبيني اساعده في كم شغله
" وبعدها طلع على طول .. صوت سلطان اربكه اول مره يطلبه سلطان بهذي النغمه ... وصل فواز بيت فواز خلاص خمس دقايق ... وكان الباب الخارجي مفتوح .. دخل وبعدها كمل للداخلي ووقف ودق على سلطان "
سلطان : وينك ؟
فواز : انا برا
سلطان : ادخل مافي احد
" ودخل فواز بسرعه .. اول شي لفت انتباهه الاشياء المكسره في الصاله انصدم وكمل طريقه للصاله وشاف الفلوس المرميه وشهق يوم شاف وجه سلطان "
فواز بخرعه : سلطان لايكون ذبحتهـا
سلطان بقهر: كان زييين
" سلطان راح وقعد جنبه "
فواز : يعني متهاوش معهـا .. شفيك شصاير ليه البيت كذا ؟؟
سلطـان يتسند بكل قوه : فوااااااااز تعبت ماعاد فيني حيل
فواز : طيب قولي شصاير
" سلطان قاله كل شي بأختصار وحتى على مكالمه ابو فواز "
فواز شهق ووقف : سلطــــــــان ... وش اللي ســويته؟؟؟
سلطان نزل راسه على يده : مادري مادري
فواز : والله هذي لو انها بنت من الشارع ماسويت فيها كذا
سلطان بعصبيه : نرفزتني رفعت ضغطي .. ومصره تسوي نفسها البريئه المظلومه
فواز لف عليه بعصبيه : وبالفعل هي مظلومه ... وين الضمان ان البنت تبي تسرقك عند ضمان
سلطان : والمكالمه اكذب اذني ولا تبيني اسجلها عشان تصدقني
فواز بقهر: سلطان المكالمه ماتدل على شي عمي قالها اسحبي غضبه ماقال اسحبي فلوسه
سلطان بعصبيه : بس هي قالت تبيني اقولك ابوي دزني عليك عشان اسهمه نازله
فواز بقهر: وليش هذا مايكون سبب يحنن قلب بنته على زوجته ... ليش ياسلطان سويت كذا .. هدمت الفرحه في قلبها قبل لاتنولــد
سلطان : فواز لاتزيدني انت الثاني
فواز بقهر وقف قدامه وقعد يكلمه : سلطان انت فاهم شلون حطمتها .. كيف قدرت .. سلطان انت عمرك ماراح تقدر النعمه اللي انت فيها ... وش تبي اكثر من البنت ذلت نفسها ورجعت لك وش تبي اكثر من انها صابره عليك ... وهذا انت ترفس نعمة جاتك من ربي ماجات لحد غيرك والواحد يعاني عشان يحصل عليها وهذا هي قدامك ورفستهـا بكل بساطه .. انت فاهم وش اقصد ... ليه ماقلت هذي نعمة من ربي عشان نصلح الوضع بينا .. ليش ماتجاهلت المكالمه وحاولت تكسر عينها ... ليش ماعطيتها حبك وحنانك اللي انا متأكد انه نقظه ضعف اديم قدامك .. لانك حارمها من هذا الشي اللي كل بنت تتمناه .. وصدقني انه راح يكسر عينها اكثر من انك رميت عليها فلوس وكأنها جايه تشحد منك
سلطان صرخ بعذاب : بــــــــــــــس فوااااااااااااز بسسسسسسسسس
" فواز احترق اكثر من سلطـان .. مومصدق اللي سواه سلطان وشلون قدر ..."
فواز بعد ما اخذ نفس : ليش ياسلطـان ليـش ؟
" سلطان توه كان بيرد الا جرس البيت يدق "
فواز بأستغراب : مواعد احد
سلطان : لا روح شوف
" فواز قام وسلطان نزل راسه بحزن ماهو حجم اللي سواه "
" فواز فتح الباب بهدوء .. الا فجأه شخص اندفع عليه "
مشاري بعصبيه : وانت هنا خووش ..وينــه ؟؟
فواز مسكه: هدي اعصابك مشاري
" مشاري بعده ودخل لداخل وسلطان سمع النقاش ووقف بيروح يشوف مشاري .. الا مشاري اندفع عليه ومسكه من ياقته وشده بقوه لعنده "
مشاري : يالحقييييييير يالنذل والله لاخليك تندم على اللي سويته
" فواز انصدم من حركه مشاري .. سلطان عصب ووبعده بقوه .. لكن مشاري قرب منه من جديد لكن فواز بعده بقوه "
فواز : مشاري تعوذ من الشيطان مافي شي يجي بقوه
سلطان بعصبيه : في بيتي وتمد يدك عليه
مشاري بعصبيه يأشر بيده : امدها عليك وغصب عنك بعد
سلطان بعصبيه : روووح زين
مشاري : والله لاخليك تندم على اللي سويته فيهــا صدق انك واحد واطي وحقييييييير
فواز يمسكه : مشاري بس بس تعوذ من الشيطان .. هد اعصابك
مشاري: انا مع الاسف ماكانت موجود يوم يرميها ذيك المره لكن هذي المره ماني ساكت الا اذا طلقهـا
سلطان بتحدي وبقوه : واذا قلت لك ماني مطلق
مشاري: ماهو بكيفك راح تطلقها وانت حمار وولدك بتنزله قبل لاتبتلي فيه
سلطان : انتبه لكلامك اللي تقوله .. مافي شي راح يصير غصب عني وانا مو راضي عليه .. وطلاق ماني مطلق واعلى مافي خيلك اركبه
مشاري عصب : انت من وشوو مخلوووق .. انت اللي يقول عنك انسان فهو حيوان مثلك ... اان اصلا من اول وقلي ناغزني ماخترتها الا وتطلع حرتك على ابوي لانه فرقك عن الخايسه اللي عندك
سلطان عصب : جب انتبه على الفاظك " وبقرف قال " يـا انســان
فواز صرخ بقوه : بسسسسسس بسسسسسسس حشا ماكنكم رجال كنكم عيال شوارع تتهاوش ... مافي حل يجي بهذي الطريقه ..
مشاري : روح قوله
سلطان : مدري مين اللي جاي للثاني وفارز عضلاته ومسوي فيها رجال
مشاري : انت اخر واحد يتكلم على الرجوله .. اذا انت تشوف الرجوله انك تستقوي على حرمه فا انت غلطان يا اخ سلطان
فواز : مشاري خلاص وانت بعد سلطـان خلاص خل نقعد ونتفاهم
مشاري وهو يخزه : انا ماعندي تفاهم مع ذي الاشكال واللي عندي قلته .. لكن بذكرك انك انت بنفسك راح تجيب ورقتهـا
" وطلع ... فواز تنهد . وسلطـان تأفف ورمى الفازا اللي على الطاوله "
سلطان حط يده على راسه : كفااااااااااايه كفاااااااايه
" فواز تنهد ماهو عارف وش يسوي .. سلطان حالته ماتسمح ان حد يكلمه .. "
فواز : خلاص سلطان اهدا
سلطان : وين اهدا والكل جايني بقوته
فواز تنهد : طيب خلاص انت استريح الحين
"سلطان قعد بكل قوه وقعد يهز رجوله بكل قوه وهو يتنهد كل شوي عشان يخفف الحراره اللي في صدره"
" قعدوا فتره ساكتين قريب ربع ساعه .. كل واحد يفكر بجهة ... فواز يفكر بحل مناسب للكل ويرضي الاثنين .. وسلطان يفكر ويسترجع اللي صار "
سلطان بقوه : حتى لو كنت ناوي اطلقها والله ماطلقها عشان هالحقير
فواز : اصلا ماعليها طلاق وهي حامل
سلطان : ماتسمعه يقول بينزله
فواز : تطمن مافي شي يصير الا بتوقيعك ورضى منك
سلطان تأفف : فواز بالله الحق مع مين
" فواز توهق "
فواز : بيني وبينك الكل غلط والكل يتحمل غلطه
" سلطان تنهد على الاقل ارحم من يكون الغلط كله عليه "
سلطان : قولي وش بيكون موقفك وقتها اذا عرفت ان زوجتك تستغلك
فواز: ماله داعي هالكلام كله الحين اللي صار صار يا سلطان واديم الحين بيت اهلهـا
سلطان لف عليه بعصبيه: يعني لازم تذكرني
" فواز استغرب من عصبيته "
فواز : مو الحين انت اللي طردتها .. اذكرك بوشو
سلطان : ماطردتها الا غصب عني
فواز : يعني انت ماكنت تبيها تروح
سلطان بعصبيه: الاا ماكنت ابي اشوف خشتها خير شر
فواز تنهد: ليه مو راضي تعترف للحين انك تحبهـا
سلطان لف عليه : على كيفك انت ؟؟
فواز : أي هالمره على كيفي .. ماني تاركك عللى راحتك كثر ماتركتك انت تحبهـا بس غرورك يمنعك انك تعترف لها
سلطان بعصبيه : مغرور مغرور فضحتني انت واياها .. وش مسوي لكم عشان تقولون عني مغرور
فواز : سلطان انت تدري ان غرورك هو اللي مانعك من انك تعترف لهـا .. مع اني مدري وش بيصير لو اعترفت لهـا .. ماحالك حال خلق الله .. ماعمرك سمعتها الكلمه الحلوه حتى ...!!
سلطان يناظر الساعه بعصبيه : فواز الساعه صارت 6 ونص تأخرت على زوجتك تقدر تروح " ولف وجهه بعصبيه "
فواز تنهد وضرب على رجوله : أي والله الظاهر اني بجد تأخرت عليهـا تلقاها قاعده على نار الحين .. عن اذنك " ومشى "
" وسلطان تأفف وقام وطلع فوق على الاقل ياخذ نفس لان الجو حس بدا يضيق عليه تحت "
" دخل الغرفه على اساس ينام .. وقف لحظه قدام الباب .. قعد لحظه يتأمل الغرفة .. تنهد يوم شاف السليبر قدام سريرها والغرفة مرتبه وريحتها طالعـه .. وكأنها مبخرتها بريحة عطرها المفضل .. اللي تعود يشمه فيهـا ... التفت وشاف لبسها معلق في العلاقه .. ماقدر يكمل لداخل .. طلع برا وراح الصاله الخارجيه وانسدح على الكنبه بس يهدي مزاجه شوي ... لكن الظاهر بيسحبها نومه ليوم ثـاني "
.
.
.
" بعد مرور ساعات "
" مشاري كان محترق قلبه على اخته عشان كذا عرف موضوعه مع ميساء بيتأجل لانه مستحيل يترك اديم في هذي الحاله وخصوصا قلبه كان ناغزه من سلطان ومستغرب ان اديم مبسوطه معه ... بلاه مادرى بالخافي الا الحين .. فيصل وعبير عرفوا باللي صار وحزنت عبير كثير على اديم وفيصل انقهر على اخته لكن ماقدر يحكم الا اذا سمع الطرفين .. اديم دخلت غرفتها وسكرت على نفسهـا الباب ماكانت تبي تشوف اي احد ... ام فيصل كلمت ام محمد على طول وشكت لها باللي سواه ولدهـا ... ام سلطان زعلت حييييل وتفشلت من اللي سواه ولدهـا ... وام محمد قررت تقول لابومحمد من الحين .. منصور يوم عرف عصب حيــــــــــــل "
منصور: هذا اللي بيفشلنــا ... شقال عمي
ام محمد وهي زعلانه : مادري ماسألتها .. بس والله تكلمني وانا مو عارفه وين اودي وجهي
غزل بحزن : حرام اديم .. طيب شوفوا سلطان ليش سوا كذا
منصور بعصبيه حاده : مهما سوت مايسوي فيها كذا وين حنا قاعدين فيه مو كفايه انها قالت له حامل ويسوي فيها كذا ليكون هي حامل من غريب وانا مدري عشان يعاملها بهذي الطريقه .. لكن هذا خلوه علــي
" غزل اول مره تشوف منصور بهذي العصبيه صحيح يعصب عليها لكن مو بهذي الحده "
منصور بحرقة قلب: شلون قدر يسوي كذا شلووون
ام محمد : انا ماقدر اقعد بروح اشوف اديم شخبارها .. مسكينه كتم فرحتها وهي توها
منصور: وانا شكلي بروح له
ام محمد : اول كلمه وشوفه وين اذا مارد عليك مستحيل يكون في البيت اصلا سلطان اذا كان معصب مايقعد في البيت
منصور: المشكله مااااااايرد
ام محمد فجأه : يمكن تلقاه مع فواز .. اسأل عنه
منصور: اي صح شلون راحت عن بالي
" على طول كلم فواز وفواز رد خاف ان صار شي بعد "
فواز ارتاح : والله اني خفت صاير شي لا سلطان نايم الحين
منصور: شلون يقدر ينام
فواز : منصور هد اعصابك سلطان اللي فيه يكفيه
منصور: ماتوقع اكثر من البنت الفقيره
فواز: اي بس اانا راحت له وغسلت شراعه وجاه مشاري ونفس الشي لاتضغطون عليه .. انت تعرف سلطان ممكن يسوي اي شي اذا عصب وحس الدنيا كلها عليه
منصور: اجل يافواز تبينا نسكت عليه
فواز : ماعليش منصور ماقلت اسكتوا بس ماشوف انه منطقي الكل يهجم عليه اعرفوا وش فيه وش اللي خلاه يسوي كذا بعدين عاتبوه
منصور: مافيهم شي والله كان وضعهم طبيعي وفجأه اسمع هالخبر
فواز : شفت انك ماتدري عنهم شي.. سلطان ماكان مستقر مع اديم اسألني انا
منصور: وش الكلام ذا ؟؟ شلون يعني
فواز : سلطان له اسبابه اللي يشوفها منطقيه ان يسوي فيها كذا ماكذب عليك هو صحيح ندمان بس اتركوه شوي وهو بعدين بيتأسف من الكل لكن اذا شاف الكل عليه والله مايفتكر في احد ويسوي اللي براسه ... انت تعرف سلطا اذا عصب ماحنا ناقصين يسوي لنا مشكله ثانيه
منصور تنهد : على خير اجل
فواز : منصور لاتتهور وتسوي مثل ماسوا مشاري
منصور: طيب طيب بيني وبينك اتصال وبعرف وش فيه سلطان مع زوجته
فواز : على خير سلم على الاهل
منصور: يوصل
" وسكروا "
غزل: شفيهم
منصور: مادري ... مادري ...!!
غزل تسأله : اروح مع عمتي ؟؟
منصور بتعب : لاانتي خليك لاتقوم مشكله وانتي مافيك
غزل: وش دعوى لا مافيه شي بيصير
منصور: براحتـك اجل
" وبعد ماجهزوا وقرروا يطلعون "
ام محمد : يايبه كلم عمك ولا مشاري واعتذر له على اللي سواه اخوك
منصور : على امرك
" وطلعت غزل مع عمتها وراحوا لبيت ابو فيصل "
.
.
.
" في النمـسـا "
" والله ما ادري اناديه ياعمري
او روحي او قلبي ياناس دلوني "
سهر بعيون تلمع : أووووووووه ياسر هذا كله لــي انـا
ياسر يحضنهـا من ورا : لـك انتي وبــس
سهر وقلبها يدق : ياســـر ليــه كلفت على نفســك
ياسر يحط صبعه قدام فمهـا وبهدوء : اششش مابي اسمع هالكلمه منـك
" سهر حست تبي تبكي قدام اللي يسويه لها ياسر ... كل يوم يثبت لها مدى كبر حبه لهـا ... وتحس انه كثير بحقهـا ولا تستـاهله .. "
" ياسر كان مستأجر يخت خاص ليـوم واحـد .. كان مزينه ومرتبه بالشموع والورود الحمرا ... كان كل شي في اليخت لونه احمر الورد الي على الارض والشموع اللي على الطاولات والجلسه اللي في خارج اليخت .. حست سهر وكأنه بقصه من قصص الف ليلة وليلــه .. سهر كانت تحس قلبها يرقع وماندمت بيوم انها خذت ياسر .. توها تؤمن بالقول اللي خذ اللي يحبك ولاتاخذ اللي تحبه .. لان بدر بين لها عكس هذا الشي والدليل اللي قاعده تعيشه الحين ... ايقنت سهر ان حب يار هو الحب الباقي لهـا وانه الحب الاطهر والاصدق والابقى ... عشان كذا قررت تتناسى كل ماضيهـا وتبدا حياتها مع ياسر ... ولا تضيع لحظه في التفكير بغيره "
" كان في اليخت صوت ميوزك هادي ومعطيهم الجو صـح ... سهر عمرها ماتوقعت ان ياسر رومنسي لهذي الدرجه اصلا كانت تفكره انسان ذو مشاعر بارده .. ومن النوع الكتوم لكن الحين صدمها كثير .. تغير في نظرها 360 درجه "
ياسر يلف سهر مقابلته وسهر قلبها يدق بكل قوته ... سهر على طول نزلت راسه
ياسر بطرف صبعه رفع راسهـا وبهدوء قال : سهـر
سهر غرغرت عينهـا من نغمته : هممم
ياسر : مايصير كذا ارفعي راسك خليني املي عيني فيك
" سهر حمرت خدودها وببطئ رفعت راسهـا"
" ولاحظت قرب وجهها من ياسر "
" سهر على طول نزلت عيونها من الخرعه وتحس انها بتطيح من طولهـا "
" غمض ياسر عيونه وقلبه يدق بحب سهر .. قرب ياسر زياده من عندهـا ولصق وجهه عند جبهتها .. وبرقه شال حجابهـا .. سهر اخترعت "
ياسر انتبه لها وابتسم : لاتخافين مافي احد هنـا
سهر : والسايق
ياسر: السايق فوق مايقدر يشوفنـا
" سهر قعد قلبهـا يدق "
سهر: ياسر احس شكلي غلط بدون حجاب
ياسر: يعني حرام اتمتع في شعرك بأي مكان ابيه
سهر استحت : مو عن بس .....
ياسر : اششش
" سهر ماتوقعت هذي الاجواء تخوف بكثر ماحلمت فيهـا .. تحس ماهي عارفه تقول كلمتين فوق بعض ... ياسر كل شوي يسكتهـا .. لقتها فرصه تروح قدام المرايه وتصلح شعرها التهت سهر وهي تصلح شعرهـا ورتبته لكن ارتجفت يوم شافت ياسر جاي وراها ويمسك شعرهـا "
سهر" وش هالنشبه يعني مافي الا انا وهو هنـا "
" سهر كانت تقولها بخوف ابد ابد ماحبت هذي الاجواء صحيح حلوه بس تنشف الدم "
ياسر يغير اتجاه شعرها : خلصتي
" سهر ابتسمت بخوف وهزت راسها بمعنى ايه "
" مسكها ياسر من يدها وطلعوا على سطح اليخت والجو كان خطيررر .. كتفت سهر يدينها بقوه لان الجو بارد ... بدا الهوا يلاعب خصلات شعرها الناعمه .. حتى وقفوا على طرف من اطراف السفينه وصاروا مقابلين البحر ... ياسر كان مبسوط على الجو .. وقف ياسر قدام سهر"
ياسر : الجو عجيــب ..!!
سهر تبتسم وتهز راسها توافقه
ياسر يبعد الخصلات اللي عند عيونها ويحطها ورا اذنهـا : مطوله وانتي ساكته
سهر نصبت نفسها ودخلت يدها بجيوبهـا : وش اقــول ماعندي شي
" ياسر يتكي على الحديده اللي وراه وقرب سهر وهالمره حضنهـا وكأنه يدفيها "
ياسر : اجل انا عندي كلام .. سنين وانا مخبيه ومحتفظ فيه انتظر هذي اللحظه اللي اقدر اعبر فيها لمشاعري بكل حريه
سهر تغير اتجاهها ويصير ظهرها على صدر ياسر : قول اسمعـك ؟؟
ياسر: مدري تبين تسمعينه
سهر: اي ماعندي مانع
ياسر: طيب بس قبل لاتكلم ودي اعرف كيف كانت نظرتك لي قبل لاخذك او اخطبك بصراحه
سهر تبتسم : هممم مدري والله ماذكر كنا نحتك فيك اصلا
ياسر : يعني شلون ؟؟
سهر: بعدت عنه وقابلته : مدري بس بصراحه ماكنت اتوقعك كذا .. اصلا وقتها ماكنت اعرف اذا انت تعرف تضحك
ياسر ضحكه ضحكه حلوه : افااا
سهر ضحكت : مو قصدي شي بس ماعرف كنت دايم احسك مثل الرجال الكبار كنت دايم احس انك تستصغرنا مدري شلون
ياسر: لهذي الدرجه طايح من عينك
سهر تضحك : مو بس انا الكل يفكر كذا
ياسر يقربها ويمسك يدهـا : انا ماعلي من الكل ابي اعرف انتي رايك فيني ؟؟
سهر بتفكير : ماكنت اعرف انك رومنسي لهذي الدرجه بصراحه
ياسر يبتسم ابتسامه كبيره وحلوه : اهااا يعني كذا
سهر ضحكت : لاتفهمني غلط بس ماحسك تعرف هذي الحركات
ياسر لف وجهه والهوا طير شعره الكثيف : شكلي طايح بقوه من عينك
سهر تضحك وهي تناظر شكله من جنب : ياسر سووري بس انت قلت بصراحه
ياسر يلف عليها وابتسم : طيب طيب
سهر بدلع : ياااااسر
ياسر يتنهد ويصرخ : ااااااااااااخ ياقلبه والله
سهر ضحكت : مجنون
ياسر يقربها ويحضنهـا : اي والله .. محد علمني الحب غيرك .. ماحد خلاني مجنون غير عيونك .. من اشوفها اضيع نفسي وربي انسى من اكون .. وعساني في يوم مابكيهــا
" سهر صار قلبها يرقع .. سلطان بعدها وقعد يناظر بعيونها اللي من جد تعذبه "
" سهر كانت تحاول تتحاشا نظراته القتاله وتبي تلقى عذر عشان تفر من نظراته "
سهر لفت بسرعه : ياسر تعال ندخل برد ... " ولفت عليه " شرايــــــ...
" انقطع صوتها يوم شافت ياسر صار مقابلهـا تمـــــــــــامــــــــــا "
" سهر ارتجفت وغمضت عينهــــــا "
" ويــاسر نســــــى نفســــــــه "
*_^
.
.
.
! نـبـضـة دلــع !
28-12-2008, 02:12 AM
" اليـوم الثــاني "
" صحت اديــم وتحس راسهـا مصدع ... ناظرت الساعه شافتها الساعه 7 شهقت"
اديم " ياويلي سلطان بيذبحني ماصحييته "
" لفت بسرعه وهي مخترعه .. لكن الواقع صحاها من اللي كانت فيه .. اديم صحت بنفس ماتصحى كل يوم .. تعودت تصحي سلطان وتسوي له الفطور واذا طلع ترجع تنام ... رجعت راسها يوم تذكرت ليلة امــس .. وعرفت السبب في ليش راسها مصدع .. حست راسها بينفجر .. قامت واخذت دش ساخن .. يمكن يقدر الالم يخف عليهـا.. صحيح خف عليها لحظات بعد ماطلعت لكن حست بدا يرجع لهـا .. نزلت قريب الساعه 8 تحت .. اخذت مسكن للصداع وخلت الخدامه تسوي لها بلاك كوفي .. كان البيت هادي ومحد فيه لان الكل في دوامه وجنى في المدرسه ووصايف ماتعرف طبيعة دوامهـا كيف .. طلعت برا الحديقه يوم شافت الجو روعه على الصبـاح .. راحت وقعدت بالحوش وقعدت تشرب كوفي وكانت لابسه شال تدفي نفسها لان الجو كان بااارد مع شمس خفيفه ... سرحت اديم في بخار الكوفي اللي يطلع من الكوب .. حطته على الطاوله وحطت يدها على راسهـا وقعدت تتذكر اللي صار امـس "
اديم " ااااخ معقوله كان سلطان يوهمني بحبه ... كان يضحك علي وعلى مشاعري .. ليش ياربي انا .. انا ماعمري اخطيت عليـه ... وش ذنبي دام عنده مشاكل مع ابـوي ... لكن ابوي هو السبب في انه فرقه عن زوجته الاوليه .. واكيد قاعد يحطني بنفس موقفهـا ... بس وش معنى اخترتني انا يا سلطـان .. ماذكر اخطيت عليك ولا فكرت اجرحك .. بالعكس دايم احاول اتجنبك لكن الحين بعد ماحبيتك وتعلقت فيك وامنت انك صرت لي الزوج اللي اتمناه تسوي فيني كذا .. "
" طاحت عبرة عابره على خدهـا تخفف الحراره اللي بداخلهـا "
" اديم كانت محتاجه هذا الجو يغسل الحراره اللي في داخلها وحرقة قلبهـا على عمرها اللي ضاع عنده ... "
اديم وهي تتحسس بطنهـا " وش ذنبه اللي في بطني يتعذب وش ذنبه يوم ان سلطان ابوه .. معقوله يخلوني انزله .. انا مابي انزله ... مستحيل انزله .. وش ذنب الولد يموت بسبب انسان مايسوى ... وخصوصا هذا الولد ولدي انا .. مستحيل حتى لو طلقني سلطان انا مستحيل انزل الولد .. بس وش ذنبه يعيش وابوه وامه مفترقين .. لكن انا بعوضه عن امه وابوه وكل شي وبخليه مايحتاج لسلطان في شي ... اي محد يقدر يغصبني على شي من يوم رايح ... مستحيل اخضع لهم كثر ماخضعت "
" سندت راسهـا وفجأه تذكرت روحتهم الوحيده للبحرين "
اديم بحزن " معقوله كل ذاك كان تمثيل وخداع ... بس انا ماكنت اخدعه .. بس هل هو كان يمثل علي .. معقوله كان يجاملني .. بس شلووون هو بارع في التمثيل .. حقيييييييير اكرهه .. اوهمني بحبه حتى تعلقت فيه زياده .. اكرهك سلطــان اكــــــــرهــــــــك "
" وكانت تحس بخنقه بصدرها وعلى طول وقفت ماتبي تفكر تعبها التفكير والحزن ... حست ان لازم لكل شي ينوضع حـد .. هي مستحيل تكمل حياتها مع سلطـان ... كانت تعتبر اديم حياتها مع سلطان مو مضمونه اذا بخبر حملها سوا فيها كذا شلون بولادتهـا ... واقرت ان سلطان بالفعل مريض وماينعاش معه "
.
" بعكــس سلطــان "
" سلطان من امس من حط راسه ونام الى اليوم الصبـاح ... قام على الساعه 6 وكان نشيط ... بس سلطان ماقدر ينسى حادثه امس ... بس شاف موقعه تذكر كل شي .. قام وظهره متكسر .... فكر انه مايداوم .. لكن حس بيختنق لو يقعد في البيت دقيقه وحده واليوم راح يمشي بطيئ عليه على الاقل الدوام يقدر يغير جو فيـه .. المهم صحى سلطان وشاف جواله فيه حول 24 مسد كوول من اهله ... تنرفز وعرف انهم عرفوا بالخبر واكيد مكلمينه يعاتبونه حمد ربه انه كان نيم .. وبعدين راح اخذ له دش ولبس ونزل وجمع محفظته وطلع بدون لايلتفت لشي ... دخل الدوام وكان موده اليوم ابد مو اوكي كان يمشي ونفسه بخشمه .. ما القى سلام على اي مخلوق قدامه ... راح وقعد في مكتبه وطلب قهوه تركيه ... وبعدها حاول قد مايقدر انه يمسك نفسه ويبدا شغـل .. لكن يحس شي في داخله منقبض ... فجأه يحس سلطان انه مو ندمان وفجأه يحس بالحزن والندم "
سلطـان " انا ليش الحين مهتم فيها كثير .. مو هذا اللي كنت ابيه وهذا هو صـار .. انا اهم شي اكتشتفت لعبتها مع ابوها وهذاهم مالهم وجـه .. ولاني ندمان على اللي سويته وخل احد يجي ويكلمني ... وبعدين ماحد له دخل بحياتي الشخصيه .. هذي حياتي وانا حر فيهـا واديم زوجتي واسوي فيها اللي ابغى ... ليه انا مهتم للموضوع زياده عن اللزوم .. اوووه "
" سلطان حاول يتلاشى اي فكرة ممكن تذكره بأديم مهما كانت الاحاسيس داخلــه"
" فواز مر على سلطان الصباح لكن سلطان ما اعطاه مجال يكلمه عن اللي صار امس وفواز لاحظ هذا الشي وخلاه على راحتـه "
.
.
.
"العصـــر الســاعه 5:00 "
" في هذا الوقت خبر زعل سلطان واديم تقريبا قاعد ينتشر .. عبير قالت لامهـا وامها حزنت كثير .. وفواز قال لنجود ونجود قالت لامهـا وامها عرفت .. يعني تقريبا الخبر شوي شوي قاعد ينتشر... "
" ابو محمد مباشره عرف اول مارجع البيت وام محمد قالت له .. ابومحمد عصب بالقوه منـه .. "
ابومحمد : وينه فيـه الحين ؟
ام محمد : اكيد مابعد يرجع من الدوام ...!!
ابو محمد : اتصلي عليه وقولي له اول مايطلع يجي عندي
ام محمد : من امس وانا ادق ومايرد .. بس بشوفه
ابو محمد بعصبيه : لازم يجـيني اليـوم ..!!
ام محمد : ان شاء الله بس انت لاتتنرفز
ابو محمد : هذا اللي قاصر ينزل وجهي قدام الرجـال ولا هذا رجـال تعدينه
ام محمد تهديه : طيب خلاص تعوذ من الشيطان ولا عليك منه انت فهمه وعقله
ابومحمد : الى متى بقعد افهمه واعقله كل ماقلنا كبر وهو يكبر ويدمر اكثر
ام محمد : طيب خلاص انت اهدا
" ابو محمد مسك الجريده بكل عصبيه ... وقعد يقرا وام محمد تندمت انها قالت له الحين .. وام محمد اتصلت على سلطان وسلطان مازال مايرد على احـد "
" منصور نفس الشي راح له الدوام لكن مالقـاه لانه كان وقت غدا وهذا الوقت الوحيد اللي فضى فيه منصور "
.
" اما عن سلطـان "
" سلطان كان متذمر من كثرة الاتصـالات خذ الجوال وقفله .. وشغل جواله الثاني "
سلطـان بتذمر : الحين ماعندهم غير سالفة سلطان لقوا شي ينشغلون فيه اف من هالعايله المتخلفه في كل شي متدخله اففف
" سلطان كان راح البيت بس يوم وقف السياره حس فجأه ان البيت صار مقبره .. ماقدر يدخل البيت وعرف انهم راح يدورونه ويجونه البيت ... هو ماصدق انه ينسى السالفه في الدوام ويجون ينكدون عليه .. غير اتجاهه بسرعه وقعد يمشي .. شغل الاف ام ولا عجبه شي ... شغل السي دي وقعد يدور اغنيه "
" سلطان حس وكأنه فاقد شي .. تعود كل يوم يرجع البيت ويشوفها وتكون هي مستقبلته لكن اذا دخل البيت الحين بيزيد همه وبيضيق صدره ..."
" وسرح في الاغنيه مباشره اول ماشتغلت "
أول ليلة من بعدك علقت الحزن فيها
خايف لايطول بعدك و مدري كيف أقضيها
صار الوقت مايمشي و أنت بعيد عن عيني
و طول بالسهر رمشي صار الوقت يشقيني
مرة أتخليك وياي و مرة أتذكرك غايب
وينك أظلمت دنياي و من شوقي أنا ذايب
غيابك هدت فيني الحيل أثر فيني فاجئني
والله و شفت منه الويل ليله و ليله أتعبني
الله يستر من الجاي أخاف دموعي تفضحني
و أخاف أنك بعد مو جاي و تنسى و ما تذكرني
" تكى يده اليسرى على الشباك وصار يلعب في دقنه وشواربه .. وحس بالحزن يدب في قلبــه .. سلطـان عيونه بدت تذبل ,,, كل شي صار يهد حيله ... ماتوقع بيندم اذا عاقب اديم على اللي سوته .. لكن كان يشوف انها تستاهل العقــاب .. عشان تتأدب "
سلطان وهو يتنهد " اااااه الحين عاقبتهـا .. وبعدين ؟؟ ماتوقع غرور اديم يخليها ترجع لي مره ثـانيه .. ان قسيت عليها قسيت عليهـا كثير .. بس تستاهل ليش تعذبني وتوهمني في حبها حتى تعلقت فيها بس عشان فلوسي .. والله انه قهـــر قهــــــــر ... مو بس هي عندها احساس ... هي لو كانت تحس ماكان سوت اللي سوته ... ااااخ بس انا كنت ابغى اعلمها اني ادري باللي سوته .. لكن اللي خلاني اتمادى اكثر انها تنكــــــــــر تنكـــر ... يعني مازالت مصره ... "
" سلطان كان يحس بحرقة قلب ... "
سلطان " معقوله اديم ماراح ترجـع .. لالا مستحيـل اكيد بترجع واذا مارجعت انا برجعهـا ... صرت ماطيق اناظر البيت بس اتذكر انها مو موجوده ... الله يستر من الجاااي .. كل العالم بتصير ضدك ياسلطــان .. وماتوقع حد بيوقف معك .. اذا فواز وقف بوجهك وقعد يعاتبك اكيد كل العالم بتعاتبني على اللي سويته .. اووووه بس انا حر في حياتي وش علي من الناس .. بس كل اللي ابيه .. اديم ترجـع .. "
" شوي ودق عليه فواز "
سلطان تنهد يوم شاف رقمه : الووو
فواز : كنت عارف ماراح القاك الا على هذا الرقم .. ليه مسكر جوالك
سلطان : مالي خلق اكلم احـد
فواز : ابوك يبغاك وامك يحاتونك ومنصور قلب الدنيا عليك
سلطان بقهر: وش علي انا يقلبونها ويقعدون .. يبون يعطوني كلمتين تهز بدني اكثر لا شكر ماني ناقص
فواز: لا ياسلطان .. بس هم عرفوا بالخبر واكيد يبون يوقفون معك
ضحك سلطان باستهزاء: اييي صح صــدقتك .. ابوي يبوقف معي ههههه لاتضحكني
فواز تنهد : اهم شي طمنهم عليك اكيد بيحاتونك
سلطان : ومن قال انهم خايفين علي .. تلقى كل واحد حاط براسه كلام عشان يجي سلطان ويفرغونه فيني .. وانا اللي فيني يكفييني مالي خلق هرجهمط
فواز تنهد : طيب خلاص اللي يريحك وينك فيـه ؟
سلطان : قاعد احووس
فواز : مارحت البيت
سلطان تنهد : رحت بس ماقدرت ادخل
فواز تنهد : سلطان انت اكيد ندمـان
" سلطان تردد في انه يقول لفواز او غروره موقف بوجهه .. لكن سلطان يحس خلاص اذا ماقال لفواز بيقول لمين "
سلطان تنهد : شـوي علي كلمه ندمــان .. فواز انا مدري شلون صار كل ذا ... انا بس كنت ابي اقولها اني سمعت المكالمه بس صار شي يجر شي وهذا اللي صار
فواز ابتسم براحه : دامك تحس بالندم وتحس انك تبيها اكيد بترجع لك
سلطان بأستهزاء: ماتوقع هالمره بعد يافواز ... الحين تلقى الكل يتوعد لي من جهة وانهم مستحيل يضمنونها معي يوم واحد ..
" فواز استانس وهو يسمع هذا الكلام من سلطان اللي اخيرا وقرر يعترف لنفسه بحبه لهـا "
فواز : تعلقت فيهـا حيل ؟؟
سلطان بدون حاسيه : فوق ماتتصور .. في البدايه عودت نفسي والحين تعودت .. اقولك ماقدرت ادخل البيت .. للحظه حسيت البيت صار مقبره
فواز ابتسم : سلطان صدقني اذا كنت تحبها فهي اكيد تحبك وبترجع لك هذي زوجتك والحين حامل منك
سلطان بأستهزاء: انت ماشفت اخوها شلون يتوعد لـي ومطلع قوته علي
فواز : لا مشاري ولاغيره يقدرون يفرقونك عن زوجتك
سلطان يتنهد : فواز مادري مادري بس ماقدر اصدق كلامك لاني هالمره حاس وبقوه ان مافي مجـال اديم ترجع لـي
فواز ابتسم : واذا رجعت لـك ؟
سلطان : لاتحـاول
فواز : طيب واذا رجعت لك
سلطان ضحك عرف فواز يبغى يونسنه : خذ مالي ودوني
فواز يضحك : طااااايب اكيد
سلطان يضحك : اكييد
فواز: دام كذا فمان الله
سلطان ضحك : بس لاتتحمس كثير
فواز ضحك : ماعليك سلاااام
" وسكر منه .."
سلطان " مدري بدونك شلون اعيش انــا .. محد فاهمني غيرك.........!! "
.
.
.
" في بيت بو فيصل "
" في هذا الوقت ام فيصل واديم ومشاري وفيصل قاعدين يتناقشون في نفس الموضوع "
اديم : يبه انسى ارجع له انسـى
مشاري: حتى لو هي بغت هالمره انا اللي ماني بسامح لها ترجع
فيصل: ليه يامشاري ؟؟ اذا فيه مشاكل بينك وبين سلطان .. ترى اديم مالها ذنب
اديم بحزن : يعني فيصل تبغاني ارجع له
فيصل : ماقلت ارجعي له بس اللي ابي اقوله ان الراي راجع لك لحالك في الاخير ومانبي حد يضغط عليك او يزيدك ..
مشاري: لاتنسى يافيصل اني مو اي احد اني اخوها
فيصل: حتى لو ابوها ... الراي يرجع للبنت .. هي اللي عاشت معه وهي اللي تقرر اذا تبي ترجع ولالا ..
مشاري بعصبيه: انت شفت وش سوى لها .. ياقو قلبك على اختك
فيصل بتفهم : وشو ياقو قلبي .. السالفه مو سالفه عطف وحنان يامشاري ... البنت متزوجه ... وحـامل .. والقرار اللي بتاخذه مو هيـن ... والمفروض تاخذه بعقل و رويـه .. مو بالغصب ... شوفني انا وعبير ... شوف الحاله وين وصلت فينـا وشوف الحين رجعنـا مع بعض
مشاري: بس انت غير ... لاتنسى كيف كانت نفسيتك ؟؟
فيصل : وليش مايكون اللي صار بلحظة غضب
مشاري عصب : فيصل ليش تدافع عنـه انت هالكثر ...
فيصل انفعل : لاني ماشوفه من المنطق على اي سبب بسيط تزعل منه البنت تتطلق .. وهذا ابد مو عذر ... والبنت الحين حــامل افهم حامل .. بكرا وين بيروح ولدهـا .. ومين بهذا الوقت يرضى يتزوج وحده مطلقه وحامل ... انا ماني بايع اختي على الرجـال لكن مابيها تضيع مستقبلهـا
مشاري تنرفز وكان يشوفه ابد مو حل منطقي : انت تتكلم عن اي انسان ثاني غير سلطـان ...
فيصل : سلطان ولا غيره المنطق منطق
" اديم كانت تستمع لهم بصمت "
اديم : فيصـل بس انا ماعاد ابي اعيش معـه
فيصل لف عليها بحنـان : ماعليش اديم انا احترم رايك الحين ولا تفكرين اني بجبرك على شي انتي ادرى فيـه ... لكـن الحين حنا ماحنا ماخذين منك كلمــه ... لازم بعد ماتهدا النفوس ويركد الموضوع شوي والكل منكم يفكر بالحل اللي يناسبه وبعدين خذوا القرار الانسب ... لكن قرار بهذا الوضع اسمحولي ماشوفه قرار .. خلوا البنت تراجع نفسها والولد يراجع نفسـه وبعدين ناخذ القرار
اديم وكأنها تسكته : ان شاء الله
مشاري عصب ووقف : والله انكم قاطين وجهكم عليـه ولا ذا ماينعطى وجه .. شوفوا عطيتوه مره وهذا هو تمادى .. " ولف على اديم وبقوه " وانتي خليه انقعي معه " وطلع "
" فيصل عصب من كلام مشاري "
فيصل : مو ناقصنا الا مشاري وسلطـان ... يمه ابعدي ولدك عن الموضوع
" ام فيصل ماكان لها كلام بعد كلام عيالها وبالذات فيصل "
ام فيصل : بكلمه وبشوف والله مدري الحق مع مين ... احس مخي وقف عن التفكير
فيصل: يايمه اسمعوا كلامي لا ناخذ قرار نندم عليه طـول حياتنا
" اديم خافت يلين قلبهـا "
اديم وقفت : عن اذنكـم
فيصل : اذنك معك.. بس اديم مثل ماقلت لـك ... وابيك تحطين في بالك انا واثق من عقلك ورزانته ... وابيك تاخذين القرار وانتي مرتاحه ومتأكده منه ... وصدقيني ماراح اوقف بوجهـك او حتى اجبرك على شي
اديم ابتسمت له وبعيونها الدمعه : ان شاء الله
" وطلعت "
ام فيصل براحه : الله يكملك بعقلك ياولدي .. مدري شلون طار منك يوم زعلت مع عبير
فيصل ضحك : يمه لاتذكريني واللي يعافيك
" اديم طلعت والبنات مسكوها لكنها طنشتهم ودخلت الغرفه وسكرت على نفسهـا "
" اديم دخلت وهي تحس بقلبها منقبض ... الدنيا مسكره بعينهـا ... ماتبي العاطفه تغلب عليها .. ماتبي تفكر مجرد لحظه انها تحن عليه ... كل ماتذكرت اللي صار.. تزيد جروحها وتزيد طعونهـا ... وخصوصا بعد ماعرفت انها كانت عايشه بوهم والحين بس صدقت ان عمرها ماجربت السعاده الحقيقه ولا ذاقتهـا ... الحين حست انها عايشه بخدعه وانها توهم نفسها بالسعاده ... الحين حست كم حقارة سلطـان ونجاسته ... حملها ذنب هي مالهـا فيه ... هي يوم رجعت له لانها حنت وحست ان في امل تكمل حياتها معه ... وان صحيح مو من اول زعله تطق وتروح بيت اهلها ... عشان كذا رجعت له .. لكن هو فهم انها خذت بكلام ابوهـا "
اديم " فكر مثل ماتبي لكن رجعـه انسى .. ذليتني بما فيه الكفـايه ... الحين بثبت لك يا سلطان اني مو ميته عليك ولا على فلوسك الوسخه ... واني مو رخيصه وهم على اهلي ..."
" رجعت عيونها تدمع بعد ماتذكر لليلة البارح ... "
اديم " اااااااااااااه ليتني اقدر انسى .. لو انسى كل شي مستحيل انسى اللي سويته فيني امس يا سلطــان "
.
.
.
" كانت هذي الليلة كئيبه على كل العايله .. الكل يحاتي من جـهة والكل يعاني من جهة ... مافي كان عندهم موضوع غير سـالفة سلطـان .. سلطان اخيرا حن ودق على امه عطاها كلمتين وقال لها انه بكرا بيجيها على اساس اليوم عنده شغل ومايقدر والام مشتها له ... الكل كان يفكر وش بيصير على الاثنين الي مرحلتهم وصلت لباب مقفول .. صعب الحصول على مفتاحه ... وخصوصا الكل عارف سلطان .. من يومه مغرور ولايفتكر في احد ولا احد كلمه عليه .. الكل يعرف ان ابوه يقدر على كل عياله الا سلطـان .. ابومحمد قرر يوقف سلطان عن حده ... ويمرجله حتى لو يضطر انه يربيه من جديد وهو بذا العمر ... "
" اديم قسوتها تزيد كل ماتتذكر كل لحظه عاشتهـا معــه "
" سلطان كان يحن كل مايتذكر كل لحظه معهـا ... كان يحس بحلاوة اللحظات وهو بجنبهـا ... توه عرف انه يكابر توه بس عرف ان اديم صارت تحتويه ... وانه ولا شي بعدهـا ... لانه كان يحوس بالشوارع من غير هدف بس لايرجع البيت ويتذكرها ويشم ريحتها بكل لحظه "
.
.
.
" بعــد مرور يــومين "
" الســاعه 4:00 العصر "
" في بيت ابو فيصـل "
اديم : مشاري قلت لك روح .. البنت بالموت وافقت
مشاري: تبيني اروح وانتي بهذي الحاله
اديم : شو يدخلك فيني هذي حياتي مو حياتك
ام فيصل : واختك الصادقه البنت يالله وافقت تروح تضيع الفرصه
مشاري: ماني عارف شلون اروح وانتي بهذي الحاله
اديم : عن الدلع وروح ...ترى الدنيا ماوقفت علي ...
مشاري: يعني مانتي زعلانه
اديم ابتسمت : والله بكون مبسوطه اكثر اذا رحـت
مشاري ابتسم : اجل يلا يمه قومي
ام فيصل: اليوم خلها بكرا
مشاري تحمس : يمه قـــــــومي
ام فيصل: شو نقول لابوك
مشاري: قولي له بروح اشتري مواعين من الريـاض في محل فاتحيه زين والكل يمدحه
ام فيصل: بيقول تروحين وبنتك بهالحاله .. يكفي انه يومين ماهو على بعضه
مشاري: بنقول مثل ماقالت اديم . ماوقفت الدنيا على موضوع اديم
ام فيصل: خلني اكلمه بلاول
" بعد لحظه كلمة امه "
مشاري قبل لايرد ابوه : ولا قولي له بروح اعزي صديقتي زوجها توفى
ام فيصل شهقت : عمى بعينك
مشاري ضحك : ولا وحده من اقاربها.. اي يمه قولي له كذا .. تكفيـــن
" ام فيصل لقتها كذبه مناسبه. .. استغفرت ربها وكلمت ابوفيصل وقالت له ووافق ابو فيصل "
مشاري يصفق: ماقلت لك
ام فيصل: احمد ربك ماسألني من هذي
مشاري يضحك : اهم شي مشت
اديم انبسطت : وااااااو ابي اروح معكــم
مشاري: جد والله
اديم : جد تاخذني
مشاري : اي وربي لاخذك
" شافها فرصه تغير جو "
اديم لامها : اروووح
ام فيصل توهقت : اخاف الناس تقول متهاوشه مع رجلها وهذي هي تتحوس رايحه الرياض
مشاري عصب : وش علينا من الناس... " ولف عليها يحمسها " اديم قووومي بس
اديم " على الاقل اغير جو عن الهم اللي هنــا "
اديم نزلت راسهـا : مادري
"ام مساعد ردة له الموافقه انهم يجون ويشوفون البنت ... لميس .. فرحت كثير لاختها ولا همها انها انخطبت قبلها ... لكن كانت تناقرها بمزح ... وفرحت لها كثير ... وقعدت تخطط وش تخليها تلبس وكيف تزينها وش تسوي لهـا "
" ومشاري قرر ان اليوم يروحون لهـا "
.
.
.
" في بيت ابو محمد "
" الساعه 7:00"
" سلطان قرر يجي ويشوف امه وابوه اليوم ويخلص من موضوعهم ... اول مادخل الصاله ماكان فيه غير غزل ونجوى "
سلطان : احـــم يـاولد
" غزل ونجوى صلحوا حجاباتهم وصلحوا جلساتهم وغزل طاح قلبها .. حست في شي بيصير اليوم "
سلطان : السلام
غزل ونجوى : وعليكم السلام
سلطان : هممم وين الناس ؟
غزل : عمتي فوق مع عمي ومنصور طالع ومحمد " عقدت حواجبها لانها ماتدري وينه "
نجوى: ومحمد بعد طالع
سلطان : اهـا .. عن اذنكم اجل بطلع لهم فوق
" سلطان قرر يطلع فوق لامه وابوه وقلبه يرقع .."
" اول ماوصل دق الباب ودخـل "
ام محمد : ميـن ..!!
سلطان اخذ نفس : انا سلطـان
" ابو محمد فتح عينه وام محمد ناظرت ابو محمد وقامت .. وبطريقها سلطان كان واصل لهـم "
سلطـان : السـلام
ام محمد نشف ريقهـا : هلا والله وغـلا وين الناس
" وسلم على امـه وولف على ابوه وشافه لاف وجهه .. تنهد سلطان من داخله "
سلطان " ردد ياليل مطولك "
ام محمد غمزت له
" راح سلطان لابوه وجا بينحني على ابوه .. سلم عليه وابو محمد ماعطاه وجه .. سلطان لف على امه وغمز لها تطلع وطلعت "
سلطـان : احـم .. يبه شخبـارك
"ابو محمد كان يهز رجوله ويناظر التلفزيون ولا ملقيه وجه"
سلطان يلعب بالمفاتيح : افا يابو سلطـان كل هذا زعل .. والله لابيع نفسي واشتري رضاك
ابو محمد :.........
سلطان تنهد : يبه على الاقل لف علي ... على الاقل اعرف زعلان ولالا ؟
ابو محمد :.........
سلطان : طيب وش اسوي عشان ارضيـك
ابو محمد لف عليه : ماراح ارضى عليك الا اذا شفتـك رجــال
سلطان ابتسم بوجه ابوه : فديت هالوجه انا ... افا بس الحين كل هالطول وهالشوارب وماني رجـال
ابو محمد لف وجهه : مو كل من ربى له شاربين ادعى انه رجـال
سلطان : احححححححح افا بــــس افــا
ابو محمد سكت
سلطان : كلي فداك يابو سلطان
ابو محمد : قصدك ابومحمد ومنصور
سلطان حزة الكلمه في خاطره : افــــا بس .. ليش وش سويت انا عشان تعاملني كذا
ابو محمد صلح جلسته ولف عليه : وش سويت الا وش ماسويت .. فشلتني واخزيتني قدام عمـانك .. الكل يقول ربيت عيالك ونسيته ..
سلطان تنرفز : اوووه عماني عماني ماعندنا سالفة غيرهم .. وش علينـا منهم.. عماني مايدرون بشي .. ولو انهم دروا ماكان حد لامني
ابو محمد : وشو مايدرون .. السالفه صارت بحلق كل رجـال وحرمه
سلطـان عصب : جلعها تنتشر بالعالم وش علينا من كلام الناس .. والله .. كل واحد يشوف حياته بالطريقة اللي تناسبه
ابو محمد : يعني هذا كـلامك .. غلطـان .. وهذا كلامك ... انا اشهد انهم صدقوا
سلطان عصب : يبه ممكن تخلي الكلام بيني وبينك ومانتدخل بالناس وكلامهـا
ابو محمد : انا ماعندي كـلام الا اذا انت عنـدك
سلطان تنهد ومسك اعصابه " انا قايل من عرفتها والمصايب جايه وراها "
سلطـان : سمعت كلام الناس ولا يهمك تسمع كلامي
ابو محمد بنظره : قلت لك انا ماعندي كلام اذا انت عندك قوله واسمعك ..
سلطان تنهد : ليش انت زعلان مني ؟؟ ابي اعرف ؟؟؟
ابو محمد : انا مو زعـلان عليك
سلطان تنرفز : اجل ليش تكلمني بهذي الطريقه وكنك بس تبيني اخلـص ؟
ابو محمد : انا زعلان على نفسي لاني دلعتك زياده عن اللزوم
سلطان انفعل : شفت كل الناس حاسدتني على الدلع اللي دلعتني اياه ... وشو انا مو ولدك ومن حقي اتدلع
ابومحمد : هذا اخوانك تدلعوا لكن ماسوو اللي انت سويته ...!!
سلطان : وش مسوي عشان الكل يقلب خشته عني ... وش مسوي عشان الناس تحكي وتتكلم .. رجال وزوجته تهاوشوا وين الغلط في الموضوع .. تبي تقنعني ان اخواني ماعمرهم تهاوشوا مع حريمهم .. وليش خواني .. انت وامي ماعمرك تزاعلتوا .. ليش الكل شايل علي لاني زعلت مع زوجتي .. حلال على الكل وحرام علـي .. ولا بس عشانك دلعتني الناس لقت لها شي تتكلم فيـه .. هذا محمد تهاوش مع زوجته ماشوفك عاملته مثل ماتعاملني " سلطان دمعت عينه "
ابومحمد مهما كان مايهون يشوف دمعه بعيون عياله : انا ماقلت لاتتهاوش ولا لاتتزاعل .. ولا اقولك تهاوش ... لكن سلطـان انت مفكر باللي سويته في البنت .. الحرمه تقولك انا حامل .. تقوم تقلب الدنيا عليهـا .. لو واحد من اخوانك مسويها كان عاملته مثل ما اعاملك
سلطان وهو ينتفض وجسمه ينهز لان دموعه بتنزل : اي بس انت زعلان لاني تهاوشت مع زوجتي مو عشان السبب ...
ابو محمد : على اي اساس تحكم ...
سلطـان : طيب وافترضنا على السبب .. سمعتوا السالفه من البنت واهلها ليش ماسمعتوا السالفه مني مو انا ولدكم .. ومثل ما اهلها يدافعون عنها تدافعون عني ...
ابومحمد : يا سلطان السالفه مو حرب عشان مين يدافع على الثاني .. وانت لاتنسى انك ماجيت وكلمتنا وقلت لنا السالفه منك ... انت صديتنا ... وش معناتها ... معناته مالك وجه تكلمنا وتقول اللي صار
سلطان ودمعته نزلت : طيب ونفسيتي ماسمحت لي اجي واقولكم باللي صار .. هذا بعد مو من حقـي
ابو محمد : امسح دموعك ولا ابي اشوفك تبكي مثل الجهـال ... كلمني كلام رجـاجيل
سلطان وهو يمسح دموعه : مو توك تقول انا مو رجـال .... خلني اتكلم بالطريقه اللي ابيها دامني كذا بنظرك
" ابو محمد عوره قلبه على ولده ... مهما كان هذا ولده واخر عنقوده "
" ابومحمد انتظر سلطـان يهدا "
ابو محمد : الحين ابي اسمع السالفه منـك
" سلطـان قال له كل شي باختصار .. شي طبيعي يبي يدافع عن نفسه قدام ابوه "
ابو محمد انصدم لكن مو مره : بس انت سمعت كلام البنت سـألتها وعرفت منها ليش شوت كـذا ..؟؟
سلطان : لا ولا يهمني دام هذا اتفاقهم ... " وسلطان وقلبه يرتجف " يعني شلون تبيني اعيش مع وحده وهي تعاملني على هذا الاساس ... لاتفكر هين علي
ابومحمد : سلطان هذي بنت عمك وحلالكم واحد ... حتى لو ابوها قال كذا ... وهو صادق ... ابو فيصل خسر كثير بالسوق واستغل هذا الشي عشان يجمع مابين بنته وزوجهـا .. والفقيره اللي طاحت بينكم ؟؟
" سلطـان وكأنه وعـى لنفسه "
سلطـان : بس صعب يا يبه
ابو محمد : لاصعب ولا شي .. كان كلمتها وفهمتـها هي ليش سوت كذا.. بسألك ؟؟ انت قد لاحظت عليها ذا الشي
سلطان توهق : .......
ابومحمد : بصراحه يا سلطـان
سلطان : لا بس شي طبيعي بتجيني بالتدريج
ابو محمد : شفت ... دامك ماعندك اثبات غير المكالمه فهو اللي سويته ماهو منطقي ... وش ذنب البنت الحين وش ذنبهـا ... عندك كلام قوله لابوها البنت مالها دخل .. وانت راميها الحين للمره الثانيه عند اهلهـا ..
سلطان انقهر : طيب يبه لاتصير انت والقدر علـي ... مهما سويت وخطييت .. لاتصيرون كلكم علي ... " وطاحت دموعه " في كل لحظه اندم وفي كل لحظه اتألم ولا احد حاس فيني ...
" ابو محمد عوره قلبه على ولده "
ابو محمد : ياولدي .. ماودي تفكر بأن الناس ماهمها الا الماده .. ترى مهما وصلنا مرحله من الغنى في الاغني منى .. والغنى هو غنى النفس ياسلطـان انا ماعاقبتك الا ابيك تنتبه هذا الشي ... الناس صارت تشتري سعادتها بفلوس الدنيا .. مابيك تفكر ان الحياه مصالح وان كانت كذا ... ابيك تفكر بحياتك وتدور على سعادتك الحقيقيه
" سلطان سكت وقعد يسمع لابوه "
ابو محمد : ولا ابيك تبكي .. ترى حنا مازلنا معك ومازالت الحياه بخير ... بس نبيك تفهم .. وتحسب الف حساب للشي قبل لاتسويه
سلطان : طيب خلاص قلت لكم انا ندمان وش اسوي اكثر
ابومحمد تنهد : الحين اللي صار صـار .. والقرار راجع لك انت وزوجتـك اذا حبت ترجع لك ولا لا ... والبنت الاحق انها تختار حياتها
سلطان : يبه قلت لك ندمان ليش ماتفهم
ابو محمد : شو الفايده لاسمعت انا الكلام .. المفروض زوجتك تسمع هذي الكلمه .. روح واعتذر لهـا واذا رجعت لك بنفرح لك .. واذا مارجعت بعد ................. " وسكت "
" سلطان تنهد "
سلطـان : انت مو زعلان علي الحين ؟؟
ابو محمد طفش: ان لله .. زعلان وزعلان ... زعلت ولا رضيت وش يهم بالموضوع .. رضاي اني اشوفك مبسوط وسعيد مع زوجتك ... هذا هو بيكون رضاي .. لكن في نفس الوقت مو زعلان عليك يا سلطـان
سلطان ارتـاح : ولا لك الا اني ارجعهـا
ابو محمد : مابيك ترجعها عشاني ... ابيك تفكر مليون مره قبل لاترجعها اذا كنت مستعد تهتم فيها وتسعدها طول حياتها رجعها ولا لاتعذب الحرمه اكثر
سلطـان : ابشـر ولايصير خاطرك الا طيب
" وقام سلطان وباس راس ابوه وعيونه متنفخه "
ابومحمد: غسل وجهـك قبل لاتنزل
سلطان ضحك : طيب
" وغسل وجهه ونزل تحت وشاف امه وكلمها كلمتين وطلع "
.
.
.
" في البحرين "
" في الليلو كـافيه *_^ "
" كان بدر قاعده مع ربعه ثنين ويتقهوون ويسولفون "
عبدالله : اقول بدير اجل اخوك متى بيرجع
بدر وماله نفس : بكرا
عبدالله : لا زين يوصل بالسلامه
بدر بمجامله : الله يسلمـك
عبدالله : اجل حتى بكرا بتجي هنا تستقبله
بدر: مدري يمكن يخلي سياره تجيبه
خالد: افا انت عنده وتخليه الغريب يجيبه
بدر: وش الجديد ماعمري جبته من المطار الا كم مره
عبدالله: براحتك بس نقول
بدر: اي لاتقولون ولاشي
خالد : خير بدير اشوفك مغتر علينا هاليومين يالله الواحد يكلمك
بدر يشرب قهوته ويضحك : لازم تقدروني هاليومين
عبدالله: عسى ماشر
بدر: لا مشاكل عائليه وان شاء الله تعدي
خالد ابتسم : دام كذا اوكـي
" ورجع بدر يرفع ويشرب قهوته وكانت عيونه على الباب ... الا فجأه دخلوا ثنين بنت وولد .. تعلقت عيون بدر فيهـم ... وكان مازال رافع الكوب ... شافهم وهم يختارون المحل المناسب وراقب طريقة البنت في التعامل مع الولد .. كانت في قمة النعـومه والجمـال ... لكن حس ناقصهـا شي ... "
" عبدالله وخالد انتبهوا له ولفوا على الاثنين "
خالد يضحك : شكل الولد اشتهى تكون وحده كذا جنبه وتدلع عليه
عبدالله ضحك : الظاهر كذا
بدر سمعهم وضحك : اقووول خلك مني .. كلن يتكلم عن نفسه
خالد يضحك : انا ادري .. بس بيني وبينك .. وحده مثل كذا مش بطـاله
عبدالله: اووكي بدينا بالسوالف البطاله
خالد يناظره : اسم الله عليك .. مسوي نفسك ماتناظر
عبدالله يضحك : صفي النيه مع ذا الوجه
" بدر ماكان منتبه لهم لان البنت قابلته .."
خالد لف من جديد وهو يضحك : اوووهوو مسكين الولد يوم ان بدر نشب له .. خلها تعيش جوها معه
بدر لف عليه: شو تخربط انـت
عبدالله يضحك : وهو الصادق خل البنت تعيش جوها مع خطيبهـا
خالد : وااااااي .. انت مره مصفي النيه صراحه .. الحين متأكد انها خطيبته
بدر ضحك على الخربطه : اقول يازينكم ساكتين ... هذي مع اخوها
خالد مات ضحك : عاد هذا اللي مصفي النيه صـح ..
عبدالله ضحك : شفت شلووون
بدر ضحك بس عطاهم نظره : تراها من الاهـل
" عبدالله وخــالد انصفق وجههم "
خالد : جد ولا تسكتنا ؟؟
بدر : اي والله
" خالد لاشعوري لف عليها يبي يشوف شكلهـا "
بدر ضربه: هي هي وين حنا فيه
خالد ضحك : بس عشان اصدق
عبدالله ضحك : ماعنده وقت الرجـال
خالد : طيب لو كانت من الاهل واللي معها اخوها ليه ماتسلم عليه
بدر: مو مصدقني ياحمار ... تشوف الحين " وقام "
عبدالله: الله يخسك
خالد يضحك : من جده ذا
" بدر راح والبنت اول ماشافته نزلت راسها بخوف "
بدر: اهلـــــــن .. وش عنده الاخ الرحوم
نايف ضحك ووقف : الله يخسك انت هنا
" بدر يضحك وسلم عليه "
بدر بنظره : مرحبا بسمه
بسمه بخجل : هلا هلا
بدر يلف على نايف: شعندك هنـا ؟
بدر : جاي مع الشباب والله
نايف: اهااا اوكي " وغمز له "
بدر ضحك : ياحمار شوفنا محترمين والله قاعدين وش زينا نتقهوى وكافين خيرنا وشرنا
نايف ضحك : ماقلت شي مشكلتك دام ذا تفكيرك
بدر ضحك : والله انت اللي عايش جو تراها اختك مو ريم
نايف ضحك : شسوي لازم ادلع اختي قبل لانرتبط بالمعزبه
بدر يضحك : اوووه خذت عاداتهم بسرعه .. المعزبه صارت ..
نايف ضحك
بدر يضحك عليه : صرت مثلهم ماتقول اسم الحرمه
نايف ضحك :الله يخسك اضحك معك
" بسمه كانت تسمعه وخدودها محمره لاشعوري وتضحك عليه "
بدر : ماعلينا نتافهم بعدين بذا الموضوع .. اقعد دلع اختك ... " وضحك "
نايف : الله يخسك ... خلني اسسلم على الشباب اول
بدر: تعال ذولا خالد وعبادي
نايف: شوي بسمه
" بسمه هزت راسها وهو راح لهم وسلم على الشباب ... وبعدها رجع مع اخته وبسمه لاشعوري بدلت اماكن مع اخوها تحس فشله تكون مقابلتهم "
" بدر وسك السوالف مع ربعه انتبه انها غيرت موقعها واستانس من حركتهـا ... وحس براحه اكثر ... لكن حس بغيره يوم خالد لف عليه "
بدر وهو يفكر " ليش ماتكون هي ؟؟؟ "
.
.
.
" قدام بيت ابو فيصـل "
سلطـان " ياربي ساعدني .. على الاقل لو فيصل يسمعني ... مدري ادق عليهـا ولالا .. لالا مستحيل ترد علي .. خلني احطها قدام الامر الواقع واطلبها بلاسم ... زوجتي ومن حقي اكلمها وقت ما ابي واتفاهم معهـا ... واللــــــــه "
" واخذ نفس ونزل .."
" دق الجرس بتردد ارتاح يوم لف ومالقى سيارة مشاري"
سلطان : وه فكـه منه وجه العنز ياكرهي له
" وبعدها رجع دق الجرس وفتحت له الخدامه "
سلطـان : هييييي
الخدامه : هيييي
سلطان بتردد : مدام اديم از ذير ؟؟
الخدامه : نو سير هي فيروح سوا سوا باب مساري
سلطان تأفف : اهاا .. مافي معلوم وين فيروح
الخدامه وكأنها تقول له قصه وهي تأشر بيده مع نغمتها : سير سوا سوا مدام اديم ومدام ماما فيصل فيروح رياااد
سلطان انصدم : رياااد شيسوون " واستوعب انه يكلم خدامه وش بيعرفهـا "
الخدامه على نيتها ردة : مافي معلوم سير
سلطان استوعب : اوكي ثانكس باي
" ومشى ... وركب سيارته وقعد لحظه يفكر "
سلطـان وهو يشغل السياره : شتسوي في الريـاض ... شلون اصلا قدرت تروح الرياض
" كان مستغرب سلطـان .. حرك السياره ومشى "
سلطان يلعب في لحيته : وش اللي خلاها تروح الرياض .. ماتوقع في شي مهم تروح عشانه ... معقوله عشان تغير جو ..؟؟
سلطان : معقوله هنت عليها تروح توسع صدرها وحنا بهذي الحـاله ؟؟
" سلطان حز في خاطره ان اديم راحت توسع صدرها وهو قاعد هان ومتضايق "
سلطان: مدري اكلم فيصل .. اي فيصل يسمع مو مثل اخوه عمى بعينه
" وخفف السرعه وكلم فيصل وفيصل رحب فيه وفهم انه يبغى يكلمه "
" وبالفعل رجع سلطان ودخل هالمره بيت سلطــان "
" وبدوا سوالف عاديه بعدين دخلوا بالسالفه "
فيصل يقاطعه : سلطـان انا مابي اتدخل بينكـم .. لكن الكلام اللي قلته لاديم بقوله لك ... اي قرار منكم في هذي الفتره مرفوض .. ماحنا ماخذين منكم كلمه ولا راح نقدم على خطوه الاب عد ماتاخذون فتره تفكرون فيهـا وتهدا اعصابكم وبعدين تشوفون الي يريحكم
سلطان ارتاح من كلامه فيصل وحس وده يحضنه : فيصل انا بس ابي ابين لكم اني ندمان على اللي سويته .. والله بلحظه غضــب
فيصل : لو اني ماجربت لحظة الغضب الحقيقيه بنفسي كان ماسمعت لك ولمتك .. لكن انا كنت مثلك ... وهذا انت تشوف رجعت زوجتي لك بنفسهـا بعد ماسوت كل الطرق وتعبت .. وانت لازم تتعب يا سلطـان شوي لان الغلط انت عارف على مين
سلطان اثلج صدره كلام فيصل : فيصل لو تبيني اجيها احبي والله لاجي لهـا .. انا عارف اني غلطان وندمان ومستعد اسوي اي شي يرضيهـا .. لكن ابيك تكلمها وتقولها اني ندمان
فيصل : ليش ماتكلمها بنفسك .. صدقني بيكون غير لمن تعتذر لهـا بنفسك ؟؟ انا عبير مانتظرت حد يجي ويكلمني ... كل شي سوته بنفسه وصلتني الى المانيا وهي حامل ... لو فكرت فيها نفس الحاله اللي تعيش فيها عاشتها زوجتي من قبل
سلطان متفشل : مستعد اجيهـا ... بس هي بتستقبلني ؟؟
فيصل : جرب حظك يا سلطان مره ومرتين ... يكفي انك عرفت بغلطتك واذا كررت اعتذارك يمكن اديم تلين ...
" ونفس النقاش ينعاد على هذا الموضوع .. سلطان ارتاح يوم كلم فيصل وحس انه مع الاثنين وانه مو متحيز ... على الاقل يضمنه يوقف معـه اذا احتاجه ..."
" سلطـان طلع من فيصل وراح بيته لانه يبي يرتـاح ... لانه ارتاح من كلامه مع ابوه وفيصل "
" لكن تبين له العكس بس دخل البيت وقعد بالصاله ... رجعت الذكريات تمر بوجهه ... قام يتخيلها تشمي قدامهـا ... يتخيلها تناديه من فوق ... تخيلها تغسل المواعينوهي تلحن ... تخيلها تغير التلفزيون بملل مثل ماتسوي ... تخيلها نازله من الدرج ... صورتها مافارقت خيــاله وقامت تتكرر عليــه "
" مــــــــــع ذلـــــــــك "
" سلطان للحين ماهو عارف هو وش يبــــــه بالضبط "
" سلطان قعد يومين يفكر بالشي اللي يبيــه وكل شي صـــار ... وخصوصا كانت مشاعر متخربطه وماهو عارف وش يبغى بالضبط .. وفي هذي اللحظه ارتاح يوم انه مالتقى بأديم اليوم .. هو ماجمع الكلام اللي بيقوله حتى .. وكأن من حظه ان اديم مسافره ... هو تسرع كلم من ابوه هنا وراح لاديم من هناك "
سلطـان : اي صدق وش كنت بقولهـا .. انا اسف ارجعي لــي
" طاح قلب سلطـان .."
سلطان : بهالسرعه اعتذر لهـا . وهـ وهـ زين انها ماكانت فيه .. لاني من جد وش بقول لهـا انا حتى ماعرفت ليش رحت لهـا
" سلطان كأنه لقى سبب عشان يروح لاديم "
" وبلحـظه نزل الغرور على سلطـان من جديد " مريض لوول " "
سلطان : هئ ومن قال بترجـاها بشوفها اذا بترجع ولالا .. واذا قالت لا بقولها ماجيبت اراضيك عشان شي بس عشان ابوي .. اي من جد لولا كلام ابوي مارحت لهـا .. ولا توني طاردها من يومين واروح لهـا ... وقسم بالله من جد احمد ربي انها ماكانت موجوده .. ولا كان فكرتني ميت عليهـا ... خلها شوي تنطق بيت اهلها من يدري يمكن تحس على دمها وتعرف باللي سوته وترجع لي مثل ذيك المره ...
" سلطان اقتنع بهذي الفكره .. وقرر ينتظر فتره ويشوف اذا مارجعت له بيفكر وش بيسوي "
سلطان : والله انا حارق دمي مهتم للموضوع والاخت رايحه توسع صدرها ولاهمها زوج ولاشي ... الا تبيهـا من الله
" واخذ هذي النقطه عذر عشان يبعدها من تفكيره هالفتره "
.
.
.
" في الريـاض "
" في بيت بو مســاعد "
لميس تنقز : وصلـــــــــــوا وصلــــــــــوا
" لميس كانت تنتظرهم على نار ... واقفه قدام الشباك وتنتظر مشاري مع اهله يوصلون.. متحمسه للحماس اللي راح يصــير عندهم واخيرا .. ميساء طاح قلبهــــــا ..."
" مازن ومساعد وابو مساعد كانوا ينتظرونهم في المجلس ... ولميس وميساء فوق .. ميساء صارت ترتجف وعظامها تتخلخل ... بدا وجهها يعطي انـوار .. وكل شي فيها نخطف ولميس جننتها بالتعليق "
لميس: اي شعليك شينة الحلايا بتنخطبين
ميساء تمسك نفسها : لميسسس لو سمحتيييييي " وبدا الجزء الاسفل من شفايفها يرتجف وكأنها بردانه ضحكت عليها لميس"
لميس: شدعوى والله لو انه وشو تراه بس بيشوفك ياحظي
ام مساعد : لميس ميساء انزلوا وصلوا الجماعه
" ام مساعد نادتهم من تحت "
لميس تضحك وتسحبها : زين زين يلا قومي اهل زوجك تحت قووومي لاتفشلينا
" وبالموت نزلت تحت وبعد ماسلمت وكذا كانت ميساء حدها خايفه "
اديم : توني ادري ان ميساء حلوه اثاريها مخبيه الجمال لبعدين هب على الفطانه
لميس ضحكت : شفتي شلوون
" ميساء وردت خدودها "
ام فيصل : ماشاء الله عليهـا عز الله ماهو مصرفنا مشاري اليوم
" ضحكوا عليها وميساء تحس انها تحترق "
لميس: لا يحترق ولا شي .. تراني لسا ما اعرست
اديم ضحكت : ياحبيلك والله ان شاء الله بيجيك نصيبك
لميس تفشلت : امززح خلها تتزوج انا لاحقه على الهم
ام فيصل تضحك : اسمع وش تقول تبي تخرب البنت علينا
لميس ضحكت : اووووووه يازيني ساكته
ام مساعد تضحك على بنتها : من عمرها عوجه جابتها يمين ولا يسار
لميس ضحكت بفشله : يمه عااااد
اديم : لا ان شاء الله لميس بيجيها نصيبها .. وماشاء الله عليها ماعليها قاصر عن البنات
لميس تضحك : مو لهذي الدرجه مستعجله شفيكم ياجماعه
" اديم حز بخاطرها حتى ام فيصل "
ام فيصل : والله ماكان ودي اتكلم بالموضوع الا بعد ماتنخطب لميس ... لكن الولد قعد على راسنـا ... يقول على الاقل يحجزهـا
" ميساء صار قلبها يدق بعد ماسمعت كلامهم "
ام مساعد : الله يقدم اللي فيه الخير
لميس: والله انا عادي وقلت لهم ... بس محد سمعني
ام فيصل : مهما كان يابنتي ... الناس ماتعرفك ولا تعرف طيبك
لميس ابتسمت
" اديم استغربت لميس للحين مانخطبت مع انها كيوووت وتجنن البنت .. لكن للحين ماجاها نصيبها وش تسوي "
" من بين السوالف وصل لاديم مسج "
" اديم طلعت جوالها وهي تسولف مع لميس وماكانت مهتمه اصلا لمين المرسل ... فتحت جوالها وبعدها فتحت المسج ... وانخطف لونهـا يوم قرت اسم المرسل والمســج "
"أخطيت
أنآ مًاأدرٍيْ وٍشّ احاسيسك ومآأدرٍيْ وٍشّ تْظُنيٍنيّ
أنآالصآدقً فيّ عينٍك كنتّ
صرٍت الكآذُب ْ آلخوٍاٍنْ
إنْ أخًطيّت مآأنْكًرٍ وٍلآفيٍ عُذرٍ يًكفٍينْي
سوٍى إنيّ أحبٌك حٍيل وٍإنْيّ دآيٌمآ إنسًآن"
" انخطف لون اديم يوم شافت مسج سلطــان "
" ماتوقعت ان سلطـان ممكن يعتذر لها ولا حتى يرسل لهـا مسج .. لميس لاحظت هذا الشي لكن ماعلقت ... اديم سكرت الجوال بسرعه ووجهها منصفق .. ورجعت تسولف لكن كل شي تغير .. ولميس لاحظت هذا الشي وواثقه بعد بس ساكته .. لان مافي غيرها علق وغير كذا اديم ماصارت على بعضهـا وقلبها صار يـدق "
" بعد مرور دقيقه وحده .. وصل لها مسج ثاني "
" ارتجفت اديم ولميس سوت نفسها مانتهبت وصار تسولف مع ام مساعد وفيصل واديم استغل الفرصه وفتحتهـا "
ماأبيک متهـور / وقـاسي / و نسّـاي !
کـنک على أول غلطـهـ تـכــتريـني !
ولاني بـכــاجـهـ بمن يذ کـرني بـ خطـاي ,,
أدري بها " أكـثـر" من أصابع يديـني ..
مـכــتـاج قلبٍ آکـبـر من خطايـاي ..
يغفـر جميع ذنـوبي ...
[ و يـכــتويـني ]
" اديم مسكت الجوال وقامت عنهم بعذر تروح الحمام .. وانتم بكرامه ... دخلت وتسندت على المغسله "
اديم : وش اللي خلاه يتذكرني .. وش اللي خلاه يحن .. معقوله سلطان يفكر فيني .. معقوله يبي يعتذر ..
اديم " لكن لا .. لاتخلين مسج يأثر فيك يـا اديم .. هذا اكبر مخــادع "
" اديم حاولت تتجاهل اي شي يجي من سلطـان .. وتعتبر انها ماقرت المسج "
" بعد ماطلعت من الحمام وصلها مسج ثالث "
اديم تنهدت بضجر : افففففففففف
" وقبل لاتشوف المسج قررت تكتب له مسج وترسله ... كتبته وارسلته بسرعه "
●● لحٍّْظْة
وٍشًِْ هٍَذٍَآ آلليَ فْيَكَ سٌِِّآكَنْ ..؟
قٌٍلبٌَِ يَنْبٌَِضًٍ ........
آوٍ حٍّجًِْـرٌٍ ؟
سٌِِّآمًحٍّ آحٍّسٌِِّآسٌِِّيَ / وٍلكَنْ .. .............
{ مًآ آحٍّسٌِِّ آنْكَ بٌَِشًِْرٌٍ [ !! ]
" وبعدها ارتاحت يوم رسلته .. ورجعت تقرا اخر مســج "
" لكنها انصدمت يوم شافتها من الاتصالات "
اديم " ياااااااااااااويلي ... ياربي وش سويت .. ليتني مارسلت "
" صار قلب اديم يدق بكل قوته .. تندمت انها رسلت له شي .. لكن خلاص المسج انرسل مابيدها شي .. سكرت جوالها عشان لاتشوف رده "
" وراحت وكملت الجلسه معهم .. دقيـــــــقه الا ام مساعد تقول لميساء تروح المجلس "
ميساء رفعت راسهـا : هاااااه
" ضحكوا عليهـا "
اديم : يلا قوومي اخوي ينتظر ترى هو مايحب الانتظار
ميساء انقلب وجهها : طيب مايصير يجي هنا
لميس تخزها : الله يفشلك وش بيقولون هذا قبل لاناخذها وتتأمر على ولدنا .. ياحظي عليك
" ضحكت عليها ام فيصل "
ام مساعد بضحكه: يلا قوومي لاتفشلينا
" لميس واديم قاموا وجروها وراحت ميساء مع ام مساعد "
" ميساء كانت حــــدهـــا متوتره ... حــدها مو على بعضــها .. حست بيخق كاس العصير "
ميساء: يمه ماله داعي كاس عصير .. نضحك على نفسنا ليش الرجال صار له ساعه بالمجلس وتونا نودي له العصير وش هذا الغباء ماني شايلته حتى لو حنا بطاش ماطااش
ام مساعد ضحكت : يعني شلون بتدخلين فاضيه ادخلي
ميساء وهي ترتجف : اي بدخل وبطل وبطلع هذي الشوفه ولا ؟؟
ام مساعد : لا على الاقل خذي الحلى ووديه ... ماحلاتك وانتي داخله تطلين وتطلعين
ميساء تتأفف : طيب وينه ..ياربي " وتحس انه قلبها بيطيح "
" بعد ما مسكت الصينيه "
ميساء: يمه يصير اغير رايي .. والله ماقدر
ام مساعد تجرها بخف : امشي وعن الدلع
" ميساء قعدت تتعوذ من الشيطان وتهدي نفسهـا "
" حتى وصلت قدام الباب وبطلعة مازن اللي ابتسم يوم شافهـا "
مازن : عطلتي الرجال
ميساء تتنهد : مازن خذه عني والله بيطيح
مازن يضحك : امشي بس
" مشاري ماكانت حالته بعيده عن ميساء.. واخيرا بيشووفها واخيرا بيلمحــهـا ... انتظر هذي اللحظه كثــير وتمناها كثير.. وهذي هي الحين بتدخــل "
آهٍَوٍُى آلْعًٍيَوٍّنْ آلْسٌِِّـِِّوٍُدًٍ .. ..........
لوٍُ تُِِّْنْآظّْرٌٍ عًٍِْيَوٍنْيَ
آصٍِْيَِّرٌٍ آنْـَِِّآ ْ { مًَفُْقٌٍوٍدًٍ } .. .........
مًـَِِّآ ضًٍنْيَ تُِِّْلّقٌٍوٍُنْيَ ~..*
" وجهه عينه على الباب وكأنه بياكل الباب من نظراته ... كل هذا الكلام صار في المجلس الثاني ... اللي انتقل فيه مشاري ومازن ... على اساس يكون مازن محرمهـا ... "
" شـوي وينتفح الباب ويدخل مازن وهو يبتسم على مشاري وشوي وتدخل وراه ميساء وكانت منزله راسها وخصلات شعرها طايحه على وجهها يقال انها من النعومه لكنها بالعمد عشان لايشوف وجهها على طول .. وتحمد ربها ان الحلى مغطـى .. مشاري وقف لاشعـوري اول ماشافهـا ... مازن ابتسم على طول ... ميساء كانت مخليه مجال لعينها تشوف الطريق وبس .. وتحس الصينيه بتطيح من يدهـا وهي متوجهه لـه "
مازن : ميساء ترى عادي يسلمون
مشاري لف عليه وضـحك ومازن غمز له
" صار قلبه يدق مشاري وهو يشوفها متوجهه له "
" واول ماوصلت رفعت راسها ميساء بدلع وتعب وتطاير الشعر عن وجهها وبانت ملامحـهـا "
" مازن كان متحمس وهو يراقب الحدث ... وتمنى لو هو يكون مكان مشاري .. يحس اكشن .. كان يراقب ملامح مشاري لمن يشوف وجهها "
" مشاري بلع ريـــــقه ... ولا مد يده قعد يناظر وجههـا "
" لكن كل شي انتهى بعد مالتقت عيونهم ببعض .. وكأنهم عاشقين حالهم حال اي احد .. كل واحدمنهم نسى العذاب اللي عذبه الثاني ... كل واحد عيونه تشير بانه هذا انت ... انت اللي ابيه .. وينك عنــي .. قلوبهم تتراقص ... تنادي بعض ... عيون تحاكي بعـض ... نسوا فيهـا العالم .. "
مازن يتحنحن : احــم .. مشاري تقدر تاخذ الحلى
" ميساء انصفق وجهها وش فيها نست نفسها ما كأنها قبل شوي ماكانت تبي تدخل "
مشاري استوعب واخذ الحلى : شكـرا
" ضحك مازن عليه لان صوت مشاري اختفى ... وبالموت قالهـا .. مشاري عصب من زمان وده لو يقوم ويطرده .. ميساء ماصدقت خبر .. على طول بعد ما اخذ مشاري الحلى راحت وحطت الصينيه على الطاوله اللي في الوسط "
مازن : تراني مازلت موجود
مشاري تعب من مازن : وبعدين معك انت ..!
مازن ضحكت وبأسلوب تهديد : هــئ ترى اطلعها الحين
"مشاري فتح عينه ومازن ضحك وميساء راحت وقعدت جنب مازن ورفعت راسهـا وعيونها تدور في الغرفة "
" مشاري كان يناظر بعيونها .. يحس قلبه بيطير من صدره وماهو عارف شلون يعبر ... كل شي مافيهـا جــذاب ... ميساء ماكانت متكلفه بشـي كانت مره طبيعيه .. طبعا ياسر يشوف وجهه مشرب باللون الاحمـر ... خدود ممتلئة مرفوعه لفوق ... خشمها مشبوك مع فمهـا ... اسنان ظاهره بدون ماتضحك ... عيون سوداء لوزيه كبيره مليانه باللمعه ... شعر اسود كثيف لفوا الكتف مقصص بشكل عشوائي ... ماكانت ميساء نحيفه مررره ولا حتى نحيفه .. كانت مليانه شوي ... لكن جسمها مرتب .. لابسه بنطلون قماش " حسب ما اسميه *_^ " بيج وبلوزه حلوه اختارتها لميس لهـا .. ماحبت تطلع له بجينز وفكرت تطلع بتنوره لمن ميساء قالت لا تلبس بنطلون عادي ... ووسيع ماهو باين ملامح جسمهـا .. باختصار دخلـــــــت مزاجه ... بس للحين ماوصل للي يبيه "
" مشاري يحس ماهو قادر ياخذ راحتـه ومازن لاحظ هذا الشي لكن سوا نفسه منشغل بالجوال ومشاري تشقق ... رفع عينه لهـا وقعد يناظرهـا .. ميساء حست بنظراته وكأنها سهـام ترميـه "
" ميساء مامنعت نفسها تتأكد اذا يناظرهـا ولفت عليه لاشعوري ولقته يناظرها وعلى طول نزلت راسها ولعبت بيدينهـا "
مشاري وقلبه يدق : ميساء ... شخبارك ؟؟
ميساء طاح قلبهـا توقعت مازن يرد او يعلق عشان يفكها من الجواب لكن الظاهر مافي رد وحست عيب تسكت وبصوت هادي : الحمدالله
مشاري: ميساء الحين انتي تدرسين ؟
ميساء نزلت راسها بفشله : لا
" مشاري ماتفرق معه تدرس ولالا .. ولا يبغى جواب على هذا السؤال .. هو بس يبي يعرف شي واحد ... "
" ميساء تفشلت من هذا السؤال وحسن انه نزل من قيمتهـا شوي لانها مو متعلمه .. "
مشاري : مازن
مازن ابتسم ورفع راسه : هلا
مشاري بتفكير: ممكن طلب
مازن ضحك : شعندك ؟
مشاري لف على ميساء وشافها منزله راسهـا " اشر له بانه يطلع برا شوي ومازن انصدم من طلبه وضحك "
مازن: صاحي انت .. مايجوز
" ميساء رفعت راسهـا "
مشاري: مازن لحظه بـس
" ميساء انصفق وجهها ولفت على مازن وكانها تقول له بعيونها لا "
مازن : ودي بس ماقدر
" ميساء نشف ريقهـا "
مشاري: ثانيه والله يعافيك ثانيه
مازن ماتفرق عنده لانه متفتح حيل وعاش هذا الشي من قبله بدون شوفه حتى : لالا حاول مرة اخرى .. لو يشوفنا الشويبه ذبحني انا
مشاري ضحك : مزوون تكفى .. والله ثانيه حتى اقل
مازن لف عليهـا : شوف تقولي لاا
مشاري ضرب رجله بلارض من الحماس : مااازن
مازن ضحك على حماسه : خلاص خلاص بسكر اذوني وقول اللي بتقوله
مشاري ناظره والقهر مبين عليه : مااازن قبل لاحد يجي
مازن توهق : ياربي وش بتقول لهـا يعني
مشاري عطاه نظره بمعنى تكفى
مازن : ثانيـه بــس
"ميساء شهقت . طول الوقت تقول يارب لا ماتوقعت اخوها يوافق "
مشاري: تراي ما اكـل
مازن ضحك
" وقف مازن ولف على مشاري"
مازن : مشاري ثانيه لاتوهقني
مشاري: طيب
" بعد ماطلع مازن ... ميساء كانت بتقوم وراه مو مصدقه باللي سووه فيهـا "
مشاري: لحظه ميسـاء .. بس عندي سؤال واحد
ميساء لفت عليه بعيون مخترعه وبربكبه : لو سمحـت
مشاري: انتي لو سمحتي .. سؤال اجابته نعم ولالا مابي حتى ليش ؟؟
ميساء وقلبها يرجف نزلت راسهـا .. مشاري فهم يعني اسأل
مشاري: بس ابي اعرف شي واحـد .؟؟ ابي ضمان اني انا الانـسان اللي عرفتيــه ؟؟
" ارتجف قلب ميساء .. وطاح بنفس الوقت .. ملامحها تغيرت .. ليش ذكرتها يا مشاري "
ميساء رفعت راسها وعيونها تلمع : ليش مصر تذكرني ؟
مشاري ولمعت عينه : يعني هي انتـي ؟؟
" ميساء لف راسها بقوه الجهة الثانيه"
مشاري بأستعجال : لو سمحتي ميـساء ابي شي يضمن لي ؟
" ميساء صار قلبهـا يدق "
ميساء وسكرت عيونها : التسجــيلات
" تنفس مشــاري الصعـداء وميساء قامت من مكانهـا وتو مازن فتح الباب الا ميساء تفر منـه بسرعه "
مازن استغرب: شقلت لهـا
" مشاري حس بأرتيـاح .. نزل راسه على يده وهو يحمد ربـه انها طلعت هــي ... هو عرفها من عيــونهـا .. لكن هذا ابد مو دليل مهما كان "
مازن: مشاري وش قلت لهـا ؟؟
مشاري ابتسم ورفع راسه : سألتها اذا مستعده انها تتزوجني ؟
مازن يتنهد : بالله كان سألتها قدامي
مشاري: خفت تستحي تجاوبك ماتشوفها فرت
مازن ارتاح : قلت بعد لايكون زعلهـا
مشاري : ههههههههه ومن متى اعرفها عشان ازعلها
مازن ضحك : شدراني
" وبعد هذا الكلام والحوار اللي دار .. مشاري عطاهم خبر يحجزونهـا ... وموضوع الخطبه والزواج بعــدين "
" مشاري طلع وهو مرتاح وده يطير .. شافها وتأكد انها هي .. وش يبي اكثــــــر "
.
.
.
" بعد مرور شهـــر "
" مر شهر على هذي الاوضاع ...
عبير بقى لها شهـر وتولـد .. وكان التعب كل يوم يزيد عليهـا ونفسيتها تسوء بين لحظه ولحظه ... فيصل بدت تاخذ رجله على المشي اكثر وخفت العرجه اللي فيه ...
مشاري ... كان يحس وده يطير ... يحس وده يدور عريس لميس عشان يتزوج ميساء ..
ميساء نفسيتها لاشعوري بدت ترتاح من قابلة مشاري ويوم حسته انه صادق ... كان تحس انها مازالت تعيش في الخيـال .. وتحس حتى قصتهـا صارت من قصص الف ليلة وليلـه .. بدا الحب والامل ينولد فيها من جديد .. بدت تحس بمعنى الحيـاه .. توها بس حست ان في احد مهتم فيها ويفكر فيهـا .. ولا دايم حاطه في بالها انها انسانه مهمله من جميع الجهـات رغم ان اهلها مو مقصرين معهـا .. ميساء ماصارت تجي الشرقيه عشان لاتلتقي فيه .. تحس ماتقدر تشوفه مره ثـانيه
سهـر .. سهر رجعت من الهوني مون حقهـا ونفسيتها مرتاحه اكثر من الخطوه اللي قدمت عليهـا .. صار بدر مايعني لهـا شي .. حب مراهقه وانتهي .. ياسر ببساطه قدر يسلب قلبها وعقلهـا وعيشها عالم مختلف عن العالم اللي عاشته مع بدر..
بدر .. بدر عود نفسه على العيش بدونها واصلا صار يستحقرها ولا عادت تهمـه .. كان كل مايلتقي معها يبين لهـا انها ماعادت شي .. وانه ماندم على اللي سواه .. وقرر يدور على وحده تنسيـه جروحه ويعطيها كل الحب اللي في قلبـه لان سهر ماتستاهل ..
نـايف ... في هذي الفتره صارت ملكة نايف .. كانت بسيطه وعائليه .. الكل انبسط لنايف ونايف ارتـاح بعد اللي صار .. نايف مابقى حد بالمستشفى ماعرف بخبرهم عشان لاحد يشك بأخلقايتهم لو صار شي نظره ولا كلمه لووول *_^
نجود وفواز .. فواز سوا فحـص وطلـع سليــم .. لكـن ربي مابعد يرزقهم .. نجود تعودت على هذا الوضع .. لكن ام فواز من صارت تنغز لها وهي بدت تتجنب ام فواز كثير ..
سلطـــــــان .. سلطان لاحظ نفسه يوم عن يوم حـاله يســوء وماعاد يطيق فــراقهــا تعود عليها بشكل جنوني وفراقه عذبه زيــاده ... صار يتخيلها بكل مكــان .. كره البيت لانه صار يذكره بكل شي فيهـا ... بدا يفتش بماضيها يبغى بس يشم ريحتهـا ... تفرج على البومهـا وصار مقابله كل يوم قبل لاينـام ... سهر اخته زاد حزنها عليه لكن ماكان بيدهـا شي ... سلطان اعترف لنفسه انه صار يحبهـا
اديــم .. اديم كملت شهر على حملهـا .. مابعد يبرز فيها شي ... لكنها حلوت شوي ... اديم كانت كل لحظه تفكر في انها تفكر في سلطان تسوي شي يشغلها عنه .. تبي تعود نفسه على فراقه .. هي يوم طلعت من البيت تركت له كل شي وتبي تبين له انها ما تبغى منه شي ... مشاري كان مأيد رايهـا وفيصل كان يحاول يبعد مشاري عن الموضوع .. ابو فيصل كلم سلطـان وصارت هوشه بينهم وابو فيصل زاد عنـاده وكرهه لسلطـان وندم يوم ان فكر يعطي بنته سلطـان ... سلطـان بدا ياخذ الموضوع تحدي في انـه يرجعهـا .. لانه ماتخيل انهم يبعدونهـا عنـه صارت جزء منه مستحيل يتنازل عنه ... لكن اديم جروحها تزيد يوم عن يوم على اللي سواه فيهـا سلطـان ... كانت تشوفه ابد موهين على الانسان يتعرض للموقف اللي صار لهـا ...
غزل ومنصور ... مازالوا عايشين حياتهم وغزل كملت شهرين وللحين ماطلع فيهـا شي ومنصور كان مجننها وخلاها تكره شكلهـا مع انه مابعد يتغير ...
مازن ومنـار ... مازن صارت جياته للخبر زايده بس يبي يشوفه ومع الحظ ماكان يصادفها كثير ... بنظره كانت تتلغى .. وهو ماتنفع معه حركات التغلي يفهمها انها صدته .. عشان كذا يبي يعجل في موضوع الملكه عشان يرتـاح "
.
.
.
"في بيت بو ياسر "
" سهر ماتوقعت الحياه كذا ميته في بيت ياسر .. ماعندها غير دنو تونسها اذا كانت عمتها طالعه .. ياسر صحيح معها طول الوقت الا انه الحين طـالع .. سهر طلعت في الحديقه تتمشى الجو كان حلو .. وحديقه بيت عمها عجيبه ... كل شي فيها خطير وخصوصا انها كبيره واكبر من حوش بيتهم وكانت ملونه .. قعدت تمشي بين الازهار المزروعه بكل لون وتاخذ راحتها في التفكير ... "
" سهر تحس انها مرتاحه في حياتها مع ياسر .. وخصوصا تحسه قاعد يدور رضاها مع انها راضيه .. ياسر شرح لها كيف كانت حياته قبلها .. حزنت عليه وحست حرام تجي هي وتقسى عليه .. لكن خوفها من بدر ..يتناذل في يوم ويقول لياسر عن كل شي .. لانها حست نظرات الحقد في بدر يوم طالعهـا في ذاك اليوم .. سهر كانت تنتظر بس عشان تبتعد عن بدر ونظراته اللي تحسها بكل مكـان "
سهر " اللي مثلك ياسهر حلاته يقفل عليه الغرفه ويقعد اخاف اشوفه وانسى نفسي ويصيدني ياسر .. "
" وبالفعل شالت نفسها وقررت تـدخل كانت تمشي بخطوات سريعه "
" لكن انخطف قلبها يوم سمعت حد يناديها "
" ســهر "
" سهر قلبها صار يتنافض اللي ماكانت تبيه صار .. "
سهروريقهـا ناشف " بـــــدر "
" سهر وقفت بدون ماتلتفت "
" كانت تحسه يقرب منها ودقات قلبها تتراقع مع صوت جزمته "
بدر : سهر ممكن شوي ؟
سهر لفت بشكي جزئي لانها حست عيب : نعم .. " توقعته بيعطيها الجوال "
" سهر تحس عادي يغمى عليها الحين وخصوصا تحس انها تخون ياسر "
سهر: بدر ياليت اذا عندك شي تقوله بسرعه
بدر: سهر انا ابي اتكلم معك
سهر لفت عليه بصدمه : نعـــم ؟
بدر نزل راسه يوم لفت : اذا تبين ترتاحين طول حياتك خلينا نتكلم
سهر بصدمه : الحين نتكــلم .. بعد ايــش ... وياسر ؟
بدر :هي كلها كلمتين وكل شي بينتهي
سهر حست جسمها ينتفض اكثر واطرافها ترتجف : طيب
بدر ارتبك : ممكن اعرف ليش حنا وصلنـا لهذي المرحلـه ؟؟
سهر انفعلت : بدر هذا الموضوع انتهى وانا الحين على ذمة اخوك
بدر: اذا انتهى عندك فهو عندي مانتهى
سهر خافت : وش تبي تعرف ؟
بدر: ابي اعرف ليش سويتي كذا ؟
سهر: الحين تبي تعرف ليش سويت كذا ؟؟
بدر تنرفز : سهر لو سمحتي جاوبي وش بيفرق الحين ولا قبل
سهر بأستهزاء : ليش سويت كذا ؟؟؟ هئ انا ولا انت ؟
بدر انصدم : انــا ؟؟؟
سهر: اي يابدر الجوال عندك تقدر تفتحه وتقرا مسجك .. تذكر يوم ترسل لي بليز سهر وافقي .. وهذاني وافقت ليش جاي تسألني الحين ليش سويت كذا ؟؟
بدر انصدم وابتعد عنها : سهر وش قاعده تقولين؟
سهر: بدر لاتستغبي الجوال عندك وهذا الكلام مو من مخي افتح واقراه
بدر: صحيح انا ارسلت لك بس ماقلت لك وافقي على اخوي ياسر
سهر انصدمت : لاتكذب حتى امك بنفسها جت وقالت لي حتى بدر ولدي يبغاك لاخوه وش تبيني اسوي وقتها ارفض ياسر وانت اللي طالبني له
" بدر وكأن الامور اتضحت عنده ومثل ماتوقع "
بدر: سهر انتي فهمتي غلط
سهر بعصبيه نزلت راسها : اذا انا فهمت ماتوقع امك بعد فهمت غلط .. بدر انت تدري قبل لاخذ اخوك اني مستحيل اخونك لكن بعد ماعشت بدوامه ابي ادور سبب اعرف فيه ليه بعتني على اخوك .... ولكن يوم مالقيت سبب واحد وافقت بعد اصرار الكل .. والكل اقنعني فيه .. وهذاني وافقت ومرتاحه مع ياسر
" سهر ناظرت بعيونه ودارت عيونها بسرعه "
بدر : سهر
سهر حست بضيقه في قلبها : خلاص بدر اللي صار صار
" بدر حط يده على راسه ويحس الدنيا تدور فيه .. "
بدر " مثل ماتوقعت انا اعرف سهر مستحيل تخوني مستحيل ... "
" بدر ماقدر يقول لها هالكلام لانها خلاص ماعادت له "
" سهر كانت على وشك انها تبكي "
بدر ويمسك دمعته هو الثاني : " وبحسره وحرقة قلب " سهر مابيك تبكين ... انا ماعطيتك اخوي الا لاني اعرف انه يحبك وانتي تستاهلينه ولأني شفت نفسي مطول في الدراسه وماكنت ابي اضيع عمرك وانتي تنتظريني ... وصدقيني احسن من ياسر يحبك ماراح تلقين .. واعرفي ان اللي كان بينا كله حب مراهقه ويمكن يزول مع الايام .. لكن حب ياسر هو الباقي لك .. صدقيني ياسر بيعطيك الحب اللي ....."ماقدر يكملهـا "
" سهر يوم وقف لفت راسها على اساس تمشي "
سهر: انت اخر واحد انتظر منه يقول هذا الكلام لاني شفت ياسر وبحقيقه حرام اظلم ياسر اذا فكرت اقارنه معك
" سهر يوم وقف لفت راسها على اساس تمشي "
بدر: سهر ... ممكن اطلبك طلب ؟
سهر لفت بتعـب : نعم
بدر: ابيك تعذرينـي ...!
"سهر والدمعه بعينها .. اكتفت انها تهز راسها"
"وكملت طريقها ركض ... وطلعت فوق لغرفتها على طول "
" بدر مشى وكأنه كل هموم الدنيا على راسه ركب سيارته ونزل راسه على الدركسون وقعد يضرب فيه "
" بدر اضطر انه يقول لها هذا الكلام بعد ماكشف الحقيقه "
بدر : سهر والله مابعتك وربي مابعتك .. بس القدر كان اقوى مني ومنك .. هم اللي فرقونـا هو السبب بكل اللي صار
" بدر قال هالكلام لسهر عشان مايبغى يحسسها بتأنيب الضمير انها خذت ياسر بسبب سوء فهم وخصوصا بعد ماعرف الحقيقه .. لكنه ارتاح يوم عرف ان سهر ماخانته ... شافها ارحم عليه من انها تخونه .. عرف ان سهر مظلومه .. صحيح احترق قلبه لكن مايبغى قلب اخوه يحترق ويتعذب مع سهر .. هو مستعد يتحمل لكن سهر ممكن تلوم نفسها طول عمرها لانها فهمت غلط "
" بدر بين لسهر انها باعته غصب عنه ... وحس بحرقه بقلبه على اللي صار ولا واحد درى بالثاني .. كان يشوف احسن انها تخلي الحب الباقي بقلبها لاخوه "
بدر : والحين خلاص ياسهر مابقى شي بيني وبينـك .. بحاول انسى حبـك وبدور على اللي يعوضني عليـه
" اما سهر طلعت فوق وهي كارهه بدر ... وكل دقة قلب كانت تنبض بكرهه ... "
سهر" اكرهك يابدر اكرهك ... ليتني ماعطيتك فرصه ليتني ماعطيتك ولا انك تجرحني .. خليتني اندم على السنين اللي قضيتها معك ... اكرهك "
" سهر قامت وغسلت وجهها وحلفت انها ماتهل دمعه ثانيه عليه .. وتعهدت ان الحب اللي في قلبها لغير ياسر مايروح ..."
" وعلى اخر هذي الكلمه دخل ياسر وسهر تمسح وجهها بالمنشفه "
سهر وتبتسم بالغصب: بـدري
ياسر بفشله : سوووري حبيبي بس عندي كم شغله قضيتها وجيت بسرعه
" راح ياسر وقعد وناداها "
سهر: اي باين بسرعه
ياسر يقربها من عنده : تأخرت عليك
سهر تغوص بعيونه : اي فقـدتك ..
" ياسر حضنهـا بكل حنـان "
سهر من قلب : ياسر لاتتركني مره ثانيه
ياسر يهمس لهـا : اخر مره
" سهر حست بالامان عنده وتندمت انها قضت عمرها في حب مراهقه .... ماكانت تدري ان ينتظرها حب مثل حب ياسر "
.
.
.
" في بيت بو فيصـل "
" في غرفة وصـايف "
وصـايف بصدمه : غـــزل من جــــدك ؟؟
غزل : ليه غيرتي رايك ؟؟
وصايف وقلبها يرقع : لا غزل لاتمزحين معي ..؟
غزل تضحك : خلاص بكرا اذا جينا وكلمنا عمي قولي وقتهـا مزح
" تركي خلاص قرر يخطب وصـايف .. وتركي الحين موجود في الخبر مع امـه واختـه الكبيره واخوه الكبير .. وصايف تأكدت من الخبر بعد ماقالت لها غزل التفاصيل "
وصايف ماتعرف هي مبسوطه ولا وش نوع شعورها بالضبط : غزل لاتجنيني خبرك انا لحالي ماعندي عقل
غزل تضحك : والله وصايف من جد
وصايف بصوت خاق : اااااااااااااخ حرام عليكم تسون فيني كذا " ورمت نفسها على السرير "
غزل تضحك : خلاص يابنت اعقلي الحين كبرتي وانخطبتي
وصايف تضحك : اي صح صح خلاص يلا يلا خليني استوعب السالفه
غزل ضحكت عليها : صدق مهايطه يلا باي
" وصايف طارت لجنى وقالت لهـا وجنى صرخت "
وصايف صرخت عليها : اش ياحماره قصري صوتك
جنى: وش فيها عاااادي
وصايف: على اساس اني مادري لايقولون مخططين من وراهم
جنى ضحكت : اي من جد .. وصايف ياحماره بتعرسين شلووون
وصايف تضحك بفرحه :ااااااخ والله لو واحد من عيال عمي كان قلت مابي اعرس توني صغيره بس انسان ومثلت تركي وبعيد شوي ااااااخ هذا اللي ابي
جنى تضحك وتصربهـا وفيها الدمعه : انقلعي ماحبك خااااااينه
وصايف ضحكت : انقعي ماعندك غير طلال ووليد وووووععععع
جنى تضحك : دام السالفه كذا بنقي واحد وبعيش جو معه من الحين
وصايف تضحك : اي من جـد بس مانصحك في طلال
جنى تضحك : لا اصلا كرهته من بعد ماشفته معك بس تراه يخقق
وصايف بقهر : يخقق على نفسه عمى بعينه
جنى : اقول اسكتي بس لاتطنزين لايوقف بوجه خاله ويقول انا ولد عمها واولى فيها ويتناذل عليك
وصايف انصدمت : تخيلـــــــي
جنى تضحك : مدري بس ليش لا
وصايف : ياحماره الله لايقـوله
جنى : سألتيها عن مستواه وكذا
وصايف: وليش اسألها وش بيكون مستواه شحات مثلا
جنى : مادري بس يمكن خبرك اهلنا يطلعون بطلعات
وصايف : ياكرهي لك جنى في كل شي ناشبه ولا انا وش ابي في مستواه " وبحالميه " لو يعشني هذا الانسان في جحر ماعندي مانع
جنى تضحك : سبحان الله الحب يجي فجأه
" وصايف وجنى قعدوا يحطون احتمالات وش ممكن يصير وش بيرد عليهم ابوهم وهالكلام "
.
.
.
! نـبـضـة دلــع !
28-12-2008, 02:13 AM
" عند سلطـان "
سلطـان : خلاص بروح وبرجعهـا
فواز ابتسم : واخيرا قررت
سلطـان : اظن قعدت في بيت اهلها كفايه واكيد طاح اللي براسهـا
فواز : الله يوفقك اجـل
سلطان يبتسم وكأنه واثق انها بترجع معـه : فواز وش تتوقع اخذ معي اذا رحـت لهـا
فواز ابتسم : ماعرف بس اتوقع يكفي تاخذ لها بوكيه ورد
سلطان : لااا مابي شي مثل كذا
فواز : هالمره خذ لها بوكيــه وا....
سلطان قاطعه : ليش في مره غير هالمره .. انا كلمتهم عشرين مره وهالمره بروح وبخليهم يرجعونها غصب عنـهم
فواز يضحك : ياخي مو كافي اللي مسويه .. جيبهم بالسياسه ... كلم البنت واعتذر لهـا واذا اقنعتها اكيد بتقتنع
سلطـان : والله مدري .. بس بقوم الحين بروح اتحمم واخذ بوكيه وبروح لهـا
فواز : الله يسهل عليك
سلطان وقف : حتى لو اني داخل اختبار .. بجيبها يعني بجيبها وغصب عن الكـل
فواز يضحك : الله يعينها عليك كل الامور عندك بالقوه
سلطان يضحك ويعطيه نظره : ذولا ناس ماتنفع معهم الا العين الحمرا
فواز ضحك : روح الله يستر عليـك
" ضحك سلطـان وطلع ... وبالفعل راح واخذ دش ولبس وتكشخ وكأنه معرس من جديد .. كلم امه وقال لها انه قرر يرجعهـا وامه انبسطت كثير وكانت تبي تجي معه لكن هو رفض ... راح سلطان وضبط لها بوكيه ورد .. مع انه ماوده بس يلا مافي وقت ياخذ شي ... بعد ماخذ البوكيه راح قدام البيت وكشخ سيارته وعطرها على امل انها ترجع تركب فيهـا ... نزل وقلبه يرقع .. نزل معه البوكيه دق البـاب وطلعت له الخدامه وضيفته في المجلس .. "
سلطان : بليز كول مدام اديم
" راحت الخدامه داخل ونادت اديم "
ام فيصل : مين يبغاها
الخدامه : هازبند
ام فيصل انصدمت : سلطـــان ؟؟؟؟
الخدامه : يس مدام سولتان
ام فيصل : لاتنادينها انا بناديهـا
" ام فيصل انفعلت شلون سلطان عندها ومشاري مو هنا ولو عرف مشاري قلب البيت عليهم .. قرتت تروح له وتكلمه .. وبالفعل راحت له سلم عليهـا وقعدت معه "
سلطان يفرك يدينه : ياعمه ياليت لو تنادين لي اديم
ام فيصل : اي بس ياسلطان ماتوقع اديم تطلع لـك
سلطان : يا عمه خلاص برجعها ماشبعت منكم .. ماصارت زعلـه
ام فيصل : والله مدري شقولك .. بس انت قلت لعمك
سلطـان : ماتوقع اذا اديم بغت هذا الشي عمي بيرفض
ام فيصل وقفت : مدري بشوف اديم وبرجع
" ام فيصل طلعت وسلطان قعد ينتظر على نـار "
اديم تصارخ وتشهق : لاااااااا .. مابي مابي مابي اشووفه
ام فيصل : شوفي رجلك وش يبي .. الولد يفكرنا حنا رافضينه ..قولي له بنفسك انك ماتبينه
اديم : المفروض يحس من نفسه .. انا مابي ارجع ماااااااابي
ام فيصل تتنهد : استغفر الله قصري صوتك لايقوم ابوك .. انزلي للرجال وكلمه قبل لايجي اخوك ويبلشنا
اديم بقوه : مستحيــــــــل وبعدين ماني لابسه عشان اقابل حضرته
ام فيصل: هذا زوجك شايفك بكل حالاتك شو فيها لو رحتي له بالبيجااما
اديم بعناد : ماني رايحه يعني ماني رايحه يمه فكيني لو سمحتي افففففففف
" ام فيصل شافت الاصرار بعيون اديم والعناد ... وماعرفت وش تقول لسلطان وخصوصا تعزه وماودها بنته تصير معلقه كذا ... راحت وقالت لسلطان اللي صار "
سلطان انصدم : ليــه على الاقل تنزل بتفاهم معهـا ؟؟
ام فيصل بحزن : رافضه وبقوه هالمره .. اعذرني ياولدي
سلطان فكر وبسرعه : هي وينهـا فيـه ؟
ام فيصل استغربت : بغرفتهـا
سلطان : سوي لي طريق ياعمه
ام فيصل انصدمت : هد اعصابك ياسلطان
سلطان : ياعمه لازم اكلمها .. من زعلت وحنا ماتكلمنا على الاقل نتناقش واعرف وش اللي يرضيهـا
" ام فيصل شافتهـا فرصه انهم يتراضون وخصوصا شافت الاصرار بعيون سلطـان .. سوت له طريق وراح سلطان وهو يركض على الدرج "
" اديم في هذا الوقت قاعده تناظر الشباك تنتظره يطلع "
اديم باستهزاء " بشوف شلون بتطلع وانت تعض اصابع الندم .."
" اديم طولت وهي تنتظر "
اديم وهي ترفع عشان تشوف : افففففف وينــه ...!!
" سلطـان اشر لعمته انها تظل برا .. دخل وسكر الباب وابتسم يوم سمعهـا "
سلطان " ليش تعاندين طيـب "
" اديم مسكت الستاره وشدتها بقوه وتنرفزت يوم شافته طول "
اديـم : يااااربي ليه ماطلع للحين ... اوه هذا هو
" كانت اديم تشوف ظل "
سلطـان : لا يـاغلاي انـا هنـا
" اديم انصدمت يوم سمعت الصوت ... مالفت راسها تبي تستوعب اللي انقـال ... لفت راسها ببطء ولصقت بالشباك يوم شافت سلطان واقف بطوله قـدامها وبغرفتهـا "
اديم اخترعت : سلطـان
" وعيونها تعلقت فيـه "
سلطان وعيونه تلمع : يـاعيونه
" اديم لفت راسها بنفــور وعقدت حواجبهـا "
اديم رافعه حاجب : انت شلون تدخل بدون استأذان
سلطـان : من حقي .. غرفة زوجتي غرفتي
اديم لفت بقوه : هئ ياحليلك تحلــم ...!!
سلطان ودخل يده بجيبه : مجرد انك قدامي هذا احلى حلـم ..!
اديم اشمئزت من كـلامه : سلطان ممكن اعرف وش تبغى .. اظن امي جت وقالت لك اني مابي اشوفك ليه طالع لي لفـوق .. من متى غرورك يسمح لك تترجى ...!
سلطـان وهو هايم فيهـا : وانتي خليتي فيني غـرور
" اديم لفت عليه وقعدت تناظره "
سلطـان : الانسانه الوحيده اللي ماتوقعتها تكسر غروري هذي هي قدامي.......
اديم تقاطعه بعصبيه : سلطاااااان يكفي تمثيل .. مثلنـا على بعض كثيـــــر
" سلطان قرب منها ببطئ واديم اخترعت "
اديم وقفت بوجهها : سلطـان لاتحاول تقرب اكثر لو سمحـت
" سلطان ماسمع كلامهـا .. اديم كانت دقات قلبها تتقارع وهو متقدم ناحيتها ونظراته اللي تقتلهـا .."
" اديم وبفكره سريعه راودتهـا "
اديــم : نــايف لاتقرب ... اووووه اقصد سلطـان
" سلطان انصدم ووقف مكــانه "
سلطان عصب : نعــم .. نـــــايف ...!!
اديم مثلت عليه انه بالغلط : بالغلط ...
سلطـان تنرفز حـده : وانا اقول هذا التعب والحزن ليه .. اثاريك تعزين نفسك على فراقـه " وينظره قرف " اشبعي فيـه زين
" سلطان تركها وطلع وهو معصب من اللي سمعـه .. اما اديم وقفت مكـانها "
اديم : هذي الطريقه الوحيده اللي راح تنفره مني
" اديم طاحت على السرير براحه .. كان مسوي لها رعب .. ماتوقعت الجراءه فيه تخليه يلطع فوق ..."
" سلطان طلع وام فيصل تستقبله فوق ولاقدرت تساله لانه كان يركض ... وبطلعت سلطان دخل مشاري .. مشاري انصدم لكن سلطان ما اعطاه وجه وكمل طريقه وركب سيارته وشغلها وشخـط "
" اديم غمضت عينها يوم سمعت صوت السياره ... "
" مشاري عصب ليش سلطان جا وهو ماعنده علم وكان كل هذا عند ام فيصل "
ام فيصل : بعد بيكلم زوجته من حقه
مشاري: ماعندنا زوجه له خل يروح يدور له وحده غيرهـا .. ليش ماكلمتيني يوم جا هو ليششششش
ام فيصل : وشو له اكلمك .. ولا قالولك انا مافهم ولا اعرف ادبر نفسي
مشاري: يمـه
ام فيصل: مشاري لو سمحــت .. مو ناقصني الا انتوا ومشاكلكم ماراح يجيني الضغط والجلطه الا منكم
" مشاري تنهد وراح حضنهـا وهي تبعده "
ام فيصل: بعد عني .. اللي مافيه خير لاخته مافيه خير لامه
مشاري: يمه وش هالكلام
ام فيصل بحزن : وخر عني ؟؟ مدري وين الاقيها من زعل اختك وزوجها وهذي هي معانده ولا عنادك انت ومشاكلك
مشاري تنهد : يمه خلاص حقك علي.. بس لاتزعلين
" ام فيصل كانت قريب بتبكي على الحـال اللي تعيشها بنتها مع زوجهـا "
.
.
.
" عند سلطـان "
" سلطـان طلع وهو معصب ... ماتوقع تغلط بأسمه بيوم من الايـام هو صحيح غابت شكوكه لكن الحين يحس بالصدمه والغيره تــــــــــاكله .........."
سلطان بقهر : اااااااااخ يالقهر ... اااااااااااخ .... تحبه .. ولا ماكان غلطت بأسمـه ... لكن انا اوريهــا .. خلهـا تحزن عليه ولا شبعت ماراح تلقاني الا انا عندهـا وبنشوف وين بيوصلها حبهـا لــه
" سلطان تشوش تفكيره مايعرف يعاقبها ويتركها اكثر ولا يرجعها بأسرع وقت عشان ينسيها الانسان .. لكن طبعا لا غروره مستحيل يمسح له يرجعها الحين ... انقهر سلطان والغيره بدت تاكله اكل ... عشرين فكرة بدت تجول في مخه .. وتوقع ان هذا السبب اللي خلاها بيت اهلها وتتظاهر انها زعلانه على فراقه هو .. لكن طلع على فراق نايف ..."
" ام سلطان دقت عليه وحزنت يوم عرفت انهم مارجعوا "
.
.
.
" عــند اديم "
" اديم فجأه عرفت بحجم اللي سوته "
اديم تشهق : يااويلي وش ســويت .. والله بكرا بيفضحني عند اهلي وبيسوي لي مصيبه .. اي اعرفه سلطـان مستحيل يسكت عن هذا الشي ومستعد يقول كل شي عشان يوصل للشي اللي يبيــه ... ياربي وش اســوي .. اتصـل عليــه اقوله كنت امزح ... ياربي بيقول هذي خـافت
" فكرت اديم لكنهـا قررت تتصل ... خافت سلطـان يتهــور ...
" سلطان اول ماشاف اتصـالهـا بردت اعصـابه ... ماقدر يسوق ... وقف على الجنب وبعد تفكير رد عليهـا "
سلطــان : نعـــــم ...!!
اديم بخوف : الو هلا سلطـان
سلطان بدون نفس او يتغلى *_^ : هلا ...
اديم ويدها ترجف : سلطان انا اسفه
سلطان باستهزاء : على ايش .. على انك غلطتي بأسمه .. لاعادي اصلا ماتفرق معي
اديم انصدمت : شلون ماتفرق معـك ؟؟
سلطـان استغل الفرصه : الحين انا ماعدت اعني لك شي .. ليه تتأسفين مني...!!
اديم لاشعوري: يارب انك للحين زوجي
سلطـان : اهاا كويس تذكرتي هذا الشي
اديم : سلطان لاتستهبل
سلطان تنرفز : مين اللي يستهبل انا ولا انتي ... بكل برود جايه تقولين اسفه
اديم اخترعت منـه وبخوف : سلطان والله كان تمثيل منــي
سلطان بردت اعصـابه : نعــــــم ..!
اديم تكمل بسرعه : اي ماكنت ابيك تقرب مني وكنت انتظر شي ينفرك منـي
سلطـان رفع حاجب : وش معنى هو طرا على بالك ؟؟
اديم : لان السبب الرئيسي في هوشتنا الاوليه هو ... ولا هو ماله دخل ولايعني لي شي .. وانا استغليت الفرصه عشان لاتقرب مني
سلطـان ارتخت اعصابه وسند راسه : يعني تختبرين غيرتي
" اديم ارتعشت من نغمة صوته "
سلطـان : طيب ليش سويتي فيني كــذا ؟؟
اديم طاحت دمعتهـا : مين اللي سوا في الثاني .. سلطان اللي سويته انت مو شوي عشان اسامحك بهذي السهوله
سلطـان : اديم عاقبتيني بما فيه الكفايه وش اكثر من اني صرت اكره نفسـي وش اكره
اديم : كرهت نفسي من قبل والسبب انت ... كرهت الحياه كلها بسببك ... عيشتني في وهم وخداع وتبيني اكمل حياتي معك ... سلطـان انسى فكرة اني ارجع لـك
سلطـان بتعب وكأنه نسى كل شي بس سمع صوتها : اديم صدقيني ماراح اخليك تتركيني.... مستحيل اخليتك تتركيني بعد ماعلقتيني فيك .. صرت اشوف ظلك في كل زوايه من زوايا البيت .. ماعدت اطيق اشوف نفسي بدونك .. حرام عليك حرام عليك
" اديم صارت تبكي من كلامه .."
اديم : سلطـان انت مستحيل تحبني ... ليش قاعد توهمني بهذا الشي ؟؟
سلطان : ليـش مستحيل ... اللي سويتيه فيني ماخلى لشي مستحيل
" اديم شهقت وهي تبكي "
سلطان بعذاب : اديم تكفين مابي اسمع دموعك لاتزيديني عذاب اكثر من اللي انا فيه
" اديم هذا الكلام هز عاطفتهـا وماصدقت انها تسمعه من سلطـان "
اديم صرخت فيه : انت كذاااااااااااب حرام اللي تسويه فيني وفي نفسك حراااااااااام
" وسكرت بوجهه "
" سلطـان ضرب نفسه بالمسنده ثلاث مرات .."
سلطان بقهر : ليش سكرتي ليششششششش ... مالومهـا هي ماهي حاسه بحي لهـا ماهي حــاسه .. عمري ماحسستها بالحب الحقيقي ولا قد مره شافته .. شلون بتحسه الحين ... كله مني انا السبب .. انا هدمت بنفسي كل شي ... ليتني تجاهلت المكالمه وكل شي ليييييييييييتني
.
.
" اديم عذبت نفسيتها هالمكالمه .. ولو تدري ماكان كلمته "
اديم " كفايه تحسسني بالعذاب والالم اكثر من اللي قاعده احسه .. سلطان تمنيتك تحبني مرااااات .. لكن الحين مانتظر منك حـــــب .. مانتظر "
.
.
.
" كان هذا الحال بين سلطان واديم كل يوم يسوء عن اللي قبلــه .. اديم رجعت تتعذب مابين غرورها وقلبها اللي يميل لسلطان ويناديه لكنها تصده .."
.
.
.
" في بيت فواز "
طـــــلال بصدمه : من جــدكم
تركي : اي والله ليش منصدم ؟؟
طـلال بسرعه : لابس وصايف صغيره عليك
غزل : لاهي راضيـه عليـه
طلال: سألتيها
غزل تبتسم : اي سألتها
" طلال سكت وقعد يقلب فكرة زواج وصايف من خاله .. ابد ماتوقع انه ممكن تركي يفكر فيهـا ... بس هو استغرب ليش انصدم "
طلال " ليش انصدم هي بتتزوج الحين ولا بعدين . بكيفهـــــا "
طلال يضحك لخاله اللي كان قلبه في بطنه : شعليييك بتاخذ وصايف المعلونه
تركي ضحك وخزه: هذي عمتك وتاج راسك
طلال: تخسي الا هي
تركي خزه : طليييل اعقل
طلال يضحك : شووف تراني ولد عمهـا واولى فيهـا .. ترى عمي بو فيصل ماعنده خاري ماري بكلمه مني .. يرفضك وانت تطالع
تركي انصدم : استح على وجهك انا خالك .. افاا مايسويها هذا الوجه
" قعدوا يضحكون على طلال اللي يستغل خاله "
طلال يضحك : اي انا قلت لك خلك حبووب واذا خذتها سو اللي تبيه بس الحين صير عاقل ولا بكيفك
تركي: والله مو ناقص على اخر عمري يجيني هالنتفه
طلال ضحك : شفتوا شفتوا ..
ام فواز: طليييل خلك عن خالك
تركي ضحك : لاخلينا نضبطه لايتناذل ذا ولدك نذل مدري على مين طالع
طلال يضحك وبتوعد : نذل خلني ساكت احسن
غزل تضحك : لا اصلا وصايف صغيره على طلال .. هم كبر بعض
طلال: اي مافيها شي...
تركي فتح عينه : ورا ماتنثبر بس
طلال ضحك : الله يهنيك ببركتها شينة الحلايا
تركي: قومي شيلي اخوك احسن لك
غزل: ماعليك منه انت روق اعصابك حق بكرا وارتاح وذا ماعليك منـه
" قرووا بكرا يروحون ويخطبـون وصايف بكـرا .. قعدوا يسولفون عن مواضيع الخطبه ..طلال ماهتم في وصايف .. لانه ماتعني له شي.. توقع يحبها او يصير بينهم شي ... بس هو يحس لسا بدري على هذي السوالف .. بس كان يبي يجنن خاله تركي "
.
.
.
" عــند بــدر"
" بدر خلاص عرف ان سهر انتهت من حياته وقرر يلتفت لحيـاته قبل لايرجع امريـكا .. لازم مايسافر الا وهو خاطب البنت اللي حطها في باله من فتره بسيطه "
بدر : مافي غيرهـا ... يمكن مافي غيرهـا القى نصفي الثاني عندهـا .. مدام دمي يجري بعروقهـا هذا اوفى دليل انها ممكن الانسانه اللي تكملني .. ماتوقع اقدر افكر بوحده غيرها بعد سهـر ... تاخذ من طبايع سهر كثير
" تذكر يوم شافها اخر مره ... "
بدر : لكن مستحيل اقارنها بسهر .. هذي بتصير ملكي انا ... ومستحيل اخذها بمجرد اقارنها مع سهر او شي يذكرني في سهر ... سهر انتهت من حياتي .. راحت بطريقها وانا لازم اشوف طريقي ولا اضيعهـا مثل ماضيعت سهر
.
.
.
" عنـد بسمــه "
" بسمه كانت حياتها تسكنها الجمود والفتور .. حياتها ممله .. عالمها انطوى .. مشاعرها جمــدت ... كانت تحس بفراغ عاطفي كبير ... بسمه ابتعدت عن الرسم لفتره .. ماكانت تحس بأي شعور يدفعها انها ترسم او تعبر عن اللي بداخلهـا .. لانه خــــــالي "
بسمه : انتي اللي ضيعتي نفسك بحب معروف نهايته ... ولا من يصدق ان وحده تحب واحد متزوج غيري انا وغبائي ... انا متـاكده ان فارس احلامي قريب منـي ... وبيجي الوقت اللي يملي فيها حياتي ... ماني مستعجله ... ابيه يجيني بنفسـه وياخذني لعالمه ... يرجعني للحياه من جديد .. يعيشني لحظات الغرام من جديد وبطعم غير ... مابي يكون حبي من طرف واحد ويفشل مثل اللي قبلـه
"بسمه كانت تحس به قريب .. لكن متى بيجي ماتدري "
.
.
.
" بعد ثــلاث ايـــام "
" في بيت بو فيصـل "
" وصايف بعد مانخطبت ... ابوها وامها مابعد يقولون لهـا لانهم كاناو تحت النقاش.. لكن وصايف كان عندها علم .. لكن استغربت ليش للحين ماقالوا لهـا .."
ابو فيصـل : لكن وصايف صغيره ومازالت تبي تدلع اروح اعطيها واحد محسوب عليه الريال اذا طلعه
فيصل : يبه تركي رجـال والنعم فيه وهذا هو الاهم وبعدين دخله متوسط ... ماشوف فيه شي عشان نرده
ام فيصل : اجل نعطيها من عيال عمها ويسون فيها مثل ماسوا سلطان في اديم بسبب فلوس .. اصلا الواحد مايحس بحلاوة الماده الا اذا تعب وشقى عشانها .. شوف الماده وتفكيرك فيها وين وصل بنتك
ابو فيصل: تكفين لاتزيدينها علي ترى اللي فيني يكفييني .. بس انا متأكد وصايف مستحيل ترضى فيه
فيصل : حنا نجرب نسألها .. لازم هي بعد تعرف بالموضوع ... وهي تقرر مع ان المفروض الرجـال ماينرد ماشوف فيه عيب واحد عشان نرده
مشاري:حنا نقول لوصايف كل شي وهي تقرر
ابو فيصل: بس الرجال كبير عليهـا
فيصل: كل ماكان الفرق كبير كل ماكان احسن .. وحنا ماحنا رامين بنتنا على واحد بنص الثلاثين .. تركي من عمرنا والله انه رجال ينهد به الظهر .. يكفي ان الناس تحكي انه بيدخل الجنه بسبب بره بوالدينه . ماحد شايل ابوه وامه غيره ... واللي فيه خير لاهله اكيد بيكون فيه خير لزوجته
ابو فيصل: مشاري نادي اختك
" مشاري راح ينادي وصايف .. وصايف صحيح كانت تنتظر ينادونها لكن طاح قلبهـا يوم صارت هذي اللحظه "
وصايف: سم يبه ..!!
ابو فيصل: اقعدي يابنتي
" بدا ابو فيصل الموضوع وشرح لوصايف كل شي ووصايف وجهها يعطي الوان .. وقلبها يرقع ... تحس ودها تدخل بثيابها من الفشله "
وصايف: فيصل ومشاري وش رايهم ؟؟
فيصل: حنا راينا من رايك .. بس تبين الصراحه تركي رجال والنعم فيـه ومايعيبه شي .. دين وخلوق و بار بوالدينه وش اكثر
مشاري: وانا كلامي من كلام فيصل
ابو فيصل: بس قولوا لها على دخله لازم يكون عندها خلفيه
وصايف بسرعه : يبه انا اخر شي افكر فيه دخل الرجـال .. لكن اذا الرجال مثل مايقول فيصل وكل اخواني يبونه ... انا راضيه فيــه
" فيصل ابتسم ومشاري بعد "
ابو فيصل : لكن بكرا لاتقولين ماحط لي ماسوا لي
وصايف لفت على فيصل اللي رمش لها بعينه يعني توكلي على الله : يبه انت ماتبغاه
ابو فيصل: مو سالفة ما ابيه الرجال مثل ماقالوا اخوانك وهم ادرى فيـه .. لكن لازم تعرفين كل شي فيه ..
وصايف: خلاص يبه انا موافقـه
" وقامت داخل وقلبهـا يرقع "
" وداخل مسكوها خواتها وفرحوا لهـا يوم عرفوا انها وافقت .. ابو فيصل استسلم مستحيل يغصب بناته على شي مايبونه مره ثـانيه ... "
ابو فيصل : مشاري ناد لي اختك اديم
مشاري: ليه ؟
ابو فيصل: يعني شلون لازم نتكلم بموضوع مع زوجها .. ولا بتقعد معلقه كذا .. اذا تبيه ولالا
" وبعد كذا طلع مشاري وهو متأفف ونادى على اديم اللي طاح قلبها وش يبوون فيهـا .."
ام فيصل : ادخلي اديم ليش واقفه
" اديم دخلت ببطئ ... فيصل كان قلبه موقف خاف اخته ترفض انها ترجع لزوجهـا .. مايبي يشوف اخته مطلقه ... وتتعذب "
اديم : نعم يبه
ابو فيصل: اديم عطيناك وقت تفكرين فيه وتاخذين قرارك .. والحين يابنتي .. تبين الرجال ولالا .. خل نخلص من هذا الموضوع
" كل الانظار توجهت عليهـا ... اديم قلبها صار يرجف "
" فيصل كانت عيونه تاكلها خايفها ترفض ترجع "
" ومشاري كان يتمنى يسمع انها ترفض سلطان "
اديم بعد ما اخذت نفس وغمضت عينهـا : يبه انا خلاص مابي ارجع له
فيصل انصدم : اديم شلون ............!!
ام فيصل: البنت صايبتها عين على الرجـال
اديم بعيون تلمع لفيصل : فيصل ... انا وسلطان مافينا واحد يحتمل الثاني .. سلطان ماهو عارف وش يبغى مني بالضبط .. وانا كل يوم اتذكر اللي سواه فيني واحس اني اكرهه يوم عن اللي قبله
ابو فيصل: خلاص لاتجبرون البنت على شي ... فيصل كلم سلطـان وقـول له وخل يجيب ورقة البنت
فيصل: بس اديم ماعليهـا طلاق تراها حـامل
ابو فيصل: انت عطه خبـر بس .. واذا ولدت يصير خير
اديم : شكرا بابا
" ابو فيصل قام وهموم الدنيا على راسه "
" ام فيصل حست ضغطها بيرتفع وقامت بدون كلمه .. حزت بخاطر اديم حركتها لكن اديم عارفه ان محد حاس فيهـا ..."
" فيصل كان يشوف ان في فرصه سلطان يرجع لاديم دام ماعليهم طلاق للحين .. لكن بيقول لسلطان اللي قاله ابوه لكن يتمنى ان سلطان مازال متمسك بأديم "
" مشاري ابتسم بسخريه على سلطـان على انه كسب التحدي "
.
.
.
" بعد مرور ساعتين "
" عند سلطـان "
سلطـان وقف بعصبيــه : نعـــــــــم ...!! فيصل من جدك تتكلم ..!!
فيصل : والله هذا اللي صار يا سلطـان ...!!
سلطان رمى العلاقة من كثر ماهو معصب : طيب ليـه ... شلـون تخلونها توافق على قرار مثل هذا .. لازم تفهم ان في بطنها ولد لي ... راح يربطني فيها وين ماراحت ...
فيصل : انا تعبت ياسلطان كلمتهم كثيلا واللي علي سويته
سلطان : وش اسوي وش تبوني اسوي .. كل يوم شايل نفسي ورايح لها وهي ماهي راضيه تشوفني حتى ... هي ماتبي حتى نتفاهم
فيصل :..........
سلطـان : خلاص خلني انا اتصرف .. يلا عن اذنك
" سلطان مستحيل يتنازل بكل هذي البساطه ... هو مستحيل يفرط فيهـا .. مستعد يسوي اي شي عشان يرجعهـا ... مستحيل يخليها تاخذ هذا القرار لحـالهـا "
" ماعنده غير فواز اتصل عليـه وقول لـه "
فواز : طيب طيب لاتعصب .. شفيك متحمس ماصار شي للحين
سلطان بعصبيه: وش تبي يصير اكثر من كذا
فواز : لاتنسى ان مالها طلاق الحين .. يعني في عندك وقت تصلح اشياء كثيره
سلطان سكت لحظه : بس انت ماشفت فيصل يكلمني وكأنه خلاص ماعاد في امل
فواز : لا من قـال ... انت زوجهـا ولك الحريه في الطـلاق .. لكن سلطـان لاتاخذ هذا الموضوع كذا .. بما عندك وقت وتقدر تصلح فيه كل شي .. حاول تستدرج البنت وتستلطفهـا ... بين لها حبك .. لاتيأس كلمها مره مرتين عشر ... ارسل لها مسجات عبر لها عن حبك ... ارسل لها هديه وحتى لو رفضتها هديه بدالها عشر... كل هذي الاشياء صدقني تحنن قلب البنت
سلطان وكأنه بدا يهدا : تتوقع ان اديم بترجع لك
فواز : انـا متأكد من هذا الشي
سلطان تنرفز : فواز ماتخيل انهم يبعدونها عنــي ماتخيــل .. والله امـــــــــوت
فواز بعد تفكير : عندي لـك طريــقه بس ماراح اقولها لك الا بعد ماتحاول بنفسك وشوف وش يطلع معك
سلطان : فواز لاتجنني
فواز : لاتحاول .. خلني اشوف اذا انت بالفعل تحبها ولالا ..
سلطان : يعنــي
فواز ينهي النقاش : اللي سمعته .. يلا عن اذنك زوجتي جت ســلام
" وسكر منــه "
سلطان تأفف : ياربي مو ناقصني الا هو وزوجته
" سلطـان انسدح وفكر بكلام فواز ... لكن هو جرب من قبل .. لكن اديم صـدته كثير .. حس انه تعب مره معهـا .. ماتوقع بتطلع عليه بيع السوق هذي الزعلـه .. مابقى الا انه يركع قدامهـا والعياذ بالله ... قعد سلطـان يفكر وش ممكن يســوي عشان يرجع اديــم "
.
.
.
" في بيت بو يـاسر "
" في غرفة يـاسر "
ياسر : شفيك غلاي من فتره مانتي عاجبتني
سهر : مافيني شي ليــه ؟
ياسر: ماعرف بس احسك مانتي على بعضـك ؟
" سهر سكتت وبعد لحظـه "
سهر: ياسر انت مبسـوط معــي
" ياسر استغرب سؤالهـا وقام وقعد جنبها وحط يده روا ظهرهـا "
ياسر: حياتي وش هالكـلام
سهر وهي تلعب بأصابعهـا : ياليت تجاوبني ..؟؟
ياسر باستغراب : جاوبتك عليه من اول ... ومازلت اقولك وانت بقربي هذي السعاده عندي ...
سهر دمعت عينهـا : طيب ليش احس العكس ... ماحس اني قادره اعطيك السعاده اللي انت تستاهلها ... مدري ليه احس اني ظلمتك معي ...
" وصارت تبكــي ... ياسر حضنها بالقوه ومستغرب من كلامهـا "
سهر: مدري ليه قاعده احس كل اللي اسويه غلط في غلـط
ياسر يمسح على راسهـا : طيب انتي اهدي وفهميني ليش حسيتي كذا ..!!
" سهر صحيح انها نست بدر .. لكن ماهي متصوره حياتها معه في البيت .. سواء الحين ولا بعدين .. وماتقدر تقول لياسر ياخذ لها شقه لحالها او مكان بعيد عن امه ... لانها تعرف ان امه مالها غير ياسر.. لكن سهر استوعبت الخطوه اللي اختارتهـا ... ماتبي تندم لانها اخذت ياسر .. لانه يحبهـا وهي حبته من حبه لهـا ... ماتقدر تجرحه ولاهي قادره تأقلم نفسها على وضع انه اخو حبيبهـا .. كانت تشوفهـا قويه شوي .."
" بعد ماهـدت سهـر "
ياسر ابتسم بوجههـا : والحين ممكن اعرف سر الاحساس الغريــب ..!!
سهر نزلت راسهـا : مدري بس ماحس اني قاعده احقق لك السعاده اللي تبيهـا احس في شي نـاقص
ياسر عقد حواجبه : تؤ تؤ تؤ وش هالكـلام .. وش اللي خلاك تقولين كـذا .. وربي انا مبسوط سهر معـك ... بس انا ماتوقع ان هذا السبب اللي يخليك تبكـين ...!!
سهر تفكر : ياسر انت لازم تعرف شـي ... يمكن اذا عرفته ارتـاح انـا
ياسر صلح جلسته وقرب منهـا اكثر : قوليه دامه يريحك
سهر : بس توعدني انك ماتزعل منـي ولا تنجرح
ياسر استغرب من اللي بتقولـه : خلاص انتي قولي وماعليك
سهر وتمسح دموعهـا اللي بدت تجف : اول توعدني
ياسر تنهد وابتسم : يـالله .. وعـد
" سهر كان قلبها يرقع بس كانت تشوف لو تقول له ارحم عليهـا من انها تتعذب "
سهر : بس اللي بقوله مو معناته اني مابيك او انفرك منـي لا بس ياسر انا حسيت بحجم الحب اللي انتي تحبني وانا حبيتك عشان حبك لـي ولانك زوجـي في الاول والاخير ومابي احس اني قاعده اخدعك
ياسر رقع قلبه : همممم طيب
سهر بخوف : يـااسر انا كـان في حيـاتي من قبلـك انسـان
" ياسر رقع قلبـه ولف الجهـة الثـانيه وسهر تراقبـه "
ياسر: طيــب ...!!
سهر بخوف : وشو طيــب ؟؟
ياسر يهز رجوله : مازال الانسان في حيـاتك
سهر : لااااا ومستعـده اثبت لك هذا الشي
ياسر لف عليهـا : اجـل
سهر ارتاعت : ياسر ليش تتكلم كذا
ياسر: شلون تبيني اتكلم .. طيب كان في حياتك انسان .. وبعدين .. ماعاد بحياتك ... وين المشكله ؟؟
سهر بلعت ريقهـا : يعني مايهمـك تعرف هذا الشــي
ياسر : لا طبعـا ما دام انه ماعاد بحيـاتك وانتي الحين ملكـي ولـي مايهمني ماضيـك واانا قلت لك من قبـل هذا الكلام
سهر بخوف : سواء كــان اي انســان
ياسر لاشعوري لانه يبي يحسسها حتى لو كان اقرب واحد له : حتى لو كـان اخوي .. مايهمني
" سهر ارتـاحت لانها فكرت ياسر يقصد كل حرف بكلامه "
سهر تتنهد : صدق يـاسر
ياسر: هذا الموضوع اللي كان مضايقك ومخوفك
سهر: ياسر انت زوجي ولازم تعرف كل شي عنـي
ياسر : فـديتك والله .. الحياه قدامنـا كل الخافي بتكشفه
سهر : بس ينكشف الحين ولا بعدين
ياسر ابتسم : ماعلينـا انا يهمني الحــين ... وش هي مشـاعرك تجــاهــي
" سهر ابتسمت له ابتسـامه حلــوه وقربت منه وحضنتـه من صدره "
سهــر : انت غــــــرامـــــك صار عنـــوانــي
ياسر حضنهـا بقوه وخباها بيده : وانــا قبلـك بــلا عنـــوان
" سهر ارتـاحت نفسيتهــا يوم عرفت راي ياسر بالموضوع ...."
" ياسر بالفعل ماكان يهمه الماضي .. كان يتوقع اي بنت بجمال وعمر سهر الا مايكون بحياتها انسان .. وحتى لو انه يحبهـا من زمـان .. هي ماتعرف بحقيقة مشاعره هو .. وهي مـالهـا ذنب ... هو متأكد انه راح يخلي سهر تحبه اكثر من اي شخص ثـاني .. لانه بفتره بسيطه سيطر على كيـانها كــامل "
.
.
.
" في بيت سلطـان "
" سلطـان قضى ليلة اليـوم سهـران .. ماهو قادر ينـام ... مايعرف وش يسوي حق اديم عشـان ترضى عليـه ... سلطـان هدت حيله اديـم .. صار مايتخيل نفسه بدونهـا .. وهالفتره شوقه لهـا زاد وبدا ياكل من جسمـه ... صار يدور شي يحسسه انها مازالت موجوده ... فتش اغراضها وصورها ماعادت تكفيه حتى ريحة ملابسها ماعادت تكفيه مافي شي راح يشبعه الا اذا شافهـا جنبـه ... كان حاضن بكف يده اغراضهـا اللي نستـهم في غرفته قبل لايتزوجهـا ... سلسال عليه اسمهـا ... وربطة شعر ثنتين مع بعض واسواره نـاعمه ومن نعومتها تكرمشت على بعض ... لان ماسكهم بالقوه ... حس سلطـان بحب اديم لــه .. تذكر عيونها ولمعتها بس يناديـهـا .. تذكر احترامها ذوقها .. كل شي .. رغم اللي كان يسويه فيهـا ... "
" فتح جـواله وارسل لهـا مســج بعد ماحس الغرفه تختنق فيه "
ودّيْ [ أغمضَ ,
وآفتح آلعين , { ألقآكِ !
" وكالعاده كان عارف انها ماراح تـرد علـيه .. قلب الجوال مره مرتين وحطه على جنب وانسـدح "
" وتوه بيغمض عينـه الا صوت المسج ... قـام وكأنه مفزوع .. مسك الجوال وعلى طول فتح المسج "
مسگٺگ " حِلْم " فيّ " وآقِعْ " رفضْ يحَقِق أحْلآميّ
مِثلْ ذآگ " السَرَآبْ " الليّ خَذآنيّ بْعيدْ وَ مَآ نِلٺَهہ
عَليگ الله إرحمنيّ .. ذبحنيّ جرحيّ الدَآميّ
و سيفٍ رآفعَهہ بـْ وجهيّ عشآن أرضِيگ عَآنَقْٺهہ
أشُوفِگ " طِيفْ " وَ أٺْخيَل وُجُوُدِگْ ، وِ إنْٺْ قِدَآميّ
وِ لَگنْ الْغِيَآب أقَوَىَ .. صِدَمْنِيّ وْ قآلْ : مَآشِفْٺَهہ
ليّ الله صِرٺْ لـِ طْعُونيّ " هَدفْ " ولـْ طيبٺيّ الرآميّ
أنآ " لآ طَآعِنيّ هَذآ الزمَآن " .. و لآ بعدْ طِعٺهہ
" هد حيله مسـج اديــم ... لكنه انبسط انها تجاوبت معـه .. قام وارسل لهـا مسـج "
قبل لاٺنوي الڤرقـآ .!
أمــآآآآنهہ لـآ ٺوصيني ≈
أنا من وين ما ودگ . .
معگ و آمري بـ گيڤگ
عليگ الله . . ـآمــآن الله . .
ٺگڤى لاٺجـآڤيني
انا ما عدٺ أميز من طعني . .
[ الوقٺ أو سيڤگ ]
دخيلگ لاٺقول الـآهہ
لاٺبگي و لا ٺناديني
أنا عونگ ڤي هـ الدنيـآ
محد يگسر مجاديڤي
آآآهـ . . عظيمهہ هـ القلوب اللي ٺحب
و خاڤقي اللي ما حب .!
حيـآٺهہ و ش حيـآٺهہ . .
لو يموٺ ڤراقهہ أولى بـهہ
"ومسك الجوال على امل انها ترد عليـه انتظر لحظات ورجع انسـدح "
" شوي ويسمع جـواله يدق .. توقعها هي على طول صار قلبه يرنجف .. لكن خابت ظنونه اول ماشاف الرقم "
سلطان تأفف : وش تبي هذي
" شيماء كانت داقه هذا الوقت .. طنشها ولا رد عليهـا لكن تنرفز يوم سمع دقتها الثانيه "
سلطـان : نعــــــم ..!!
شيماء: وي اسم الله علي شوي شوي
سلطان : شتبين
شيماء: شنو سلطان ليش تحاجيني جذي
سلطـان : وش تبين داقه هالوقت مابيدك ساعه
شيماء
.. لكن نام وهو على هذا الحـال ... انتظرهـا ولا ردت عليـه "
" اديم ماكانت تبي تلين قدام رسـايله .. هي قررت ومستحيل تتراجـع "
.
.
.
" بعد مرور فتـره طويلـه "
" سلطان مازالت محاولاته جاريه ولكن باتت بالفشل ... اديم قسى قلبهـا عليه ومافي مجـال للرجعـه
مازن ومنار بقى على ملكتهم يـوم واحـــد .. كل العايله كانت مبسوطه لهم والبنات بالذات عارفين قصة منار ومازن وانها اخيرا طلع عندهم ثنين اخذوا بعض عن حب غير عبير وفيصل ...
سهر اثبتت لياسر انها ماعادت تفكر بأحد غيره .. سهر غيرت نمط حيـاتها كليـا .. وحاولت تقلل تواجدها في الوقت اللي يكون فيه بدر موجود .. وبدر نفس الشي .. كان يتحاشاها ويعرف متى تكون موجوده ويتحاشى ذاك الوقت...
تركي طار من الفرحه بعد ماردوا له الموافقه ... وبدا يجهز نفسه للزواج والملكه "
.
.
.
" ملكـــــــة منـــــار ومـــــــــــازن "
" الملكة كان مقــرهــا بيت ابو فـواز .. البيت ماكان كبير مره حجمه متـوسط لكـن يكفي المعازيم واقتصروا الملكه على العايله واقرب النـاس .. منار كانت طايره من الفرحه واخيرا بتملك مازن .. ومازن بمثلها وزوود ... الكل كان فرحـان لهـذول الاثنــين .. طبعـا جهزوا كل شي حق الحفله والكل انشغل في التحضير لملكتهـم "
.
.
.
" في بيت بو محمـد "
" السـاعه 7:00 "
منصـور : هـا يمه جـاهزه ..؟؟
ام محمد : اي جاهزه بس ورا مالبست ..
منصور: انتظري بروح اخذ دش وبلبس توها سبع
ام محمد : ماعلي منك بروح انا مع اخوك محمد وانت جيب زوجتك وتعال
منصور : خـلاص اجل عن اذنك
" وطلع منصور ... على طول توجه للحمام وانتم بكـرامه ... غزل دخلت الغرفة وراه وانتبهت انه في الحمام واخترعت لبست بسرعه كانت مسويه شعرها ومخلصه كل شي وحطت الميك اب بس بقى تلبس الفستـان واللمسلات الاخيره .. بعد مرور عشر دقايق طلع منصور و قعد يلبس واستغرب وين غـزل .. قعد يضبط شكله ويلبس الجزمه وكل هذي الاشيـاء .. بس خلـص وقف يصلح شخصيتـه .. الا باب الغرفة انفتح ... منصور لف ويده فوق راسه على الشماغ يضبطه .. وابتسم يوم شاف غزل متوجها ناحيته بالعـود .."
منصور تقدم لهـا : ياقلب انــا
" غزل ابتسمت وقعدت تبخـره وبعدهاماخلصت وقفت جنبه قدام المرايه "
غزل : ياويلي انا على الشخصيه
منصور يغمز لهـا : اعجبــك ..
" وبعد ماخلص لف عليها ومسكها من كتفهـا "
منصور: وانتي فديتك صايره احلى من القمـر
غزل ابتسمت : احم احم
" منصــور مسكهـا وراح جلـس وجلسها جنبه "
غزل فتحت عينها : مانت ناوي نروح بيفضحونا
منصور يبتسم ويقرب منهـا : وش علـي منهـم
غزل تضحك : منصور مو وقت لعانتك خل نمشي
منصور: مو على كيفك ... اجل شاطره تتزين للعالم وانا مقابلتني بذيك الخشه
غزل ضحكت وفتحت عينها : افااا والله اتزين لك
منصور: اي بس مو كذا
غزل تضحك : محلاتي وانا متزينه كذا وقاعده جنبك
منصور يضحك : اي وش فيهـا
غزل ضحكت عليه وجت بتقوم : منصور قوم مو وقت افكارك العجيبه
" منصور مسكها من يدهـا .. وقربهـا من عنده "
منصور وهو يتنهد : ااااااااااااه فـــــــديتك غزل والله مدري بدونك وش بتكون حيــاتي
غزل تبتسم :منصور لايخترب شعري
منصور سوا نفسه معصب وبعدها : يالله وبعدين معـك ماتتقبلين مني اي شي
غزل : منصوور شفيك شعري بيخترب
منصور: يعني مايصير اضمك
غزل: الا بس مو بهذي الدفاشه
منصور قربها بالقوه : انا اوريك الدفاشه
" غزل ضحكت ولاقالت له شي عشان يزعل "
منصور بعدها بخرعه : اوووووه
غزل اخترعت: شفيك
منصور يضحك : نسيت نفسي .. اشوف توسخ الثوب حقي
غزل ضحكت : لااا .. والله حتى انا استغربت بالعاده ماتقرب مني اذا فيني ميك اب وهالمره نازل الحنان
منصور يضحك : لعنبوه ذا الحنان مايجي الا بالزحمه
غزل ضحكت : طيب يلا يلا قوم
" منصور يحس قلبه مازال ينبض بحب غــزل .. تمنى ان ربي مايغير عليه ويقدر يحافظ على هذا الحـب .. غزل قامت تلبس عبايتهـا "
منصور فجـأه وبنغمه هــاديه : غــزل
غزل استغربت من نغمته ولفت عليـه : همممم
" منصـور قرب منهـا ولصقها في الجـدار "
غزل عقدت حواجبهـا : منصـور
" منصور كان يقرب منها ببطئ وهي كان ترتجف .. وش اللي صار فجأه "
" واول ماحسته قريب مره غمضت عيونهـا "
منصور همس في اذنهـا : غــــرامك صار عنواني وانـا قبلك بـلا عنــوان
" غزل صار قلبها يرقع من كلـمته وحست عيونهـا بتدمع .. للحظه تخيلت لو انها عاندت ورفضت منصور وش راح تكون حيـاتها .. وهي تحس منصور كل حيـاتهـا "
" منصور حضنهـا وكأنه يطوق حبه ويحصـره بينه وبينهـا ... غزل نست الملكه والحفله واكتفت بحضــن منصــور "
.
.
.
" في نفس الوقت "
فـواز : وينــك ؟
سلطان يتنهد : يـلا بطلع
" طلع سلطـان لفواز اللي كان ينتظره وبعد ماركب "
فواز : والله ملكة اختي وتبيني امرك والله عليك طلعات
سلطان : تدري لو اسوق يمكن ماوصل لكم
" فواز تنهد وحرك السياره .. عرف ان سلطان تعب من الحيـاه وطفش منهـا .. سلطـان حاول كثير وجرب معهـا ... حتى فواز بدا يخـاف من رفض اديم الشديد وكل مره طالعه لهم بسبب اقنع من الثاني ... حتى انهد حيل سلطـان منهـا .. ماعاد سلطان مثل اول .. يحس وكأنه نوره انطفى .. ماصار يطلع مثل اول .. ماعاد يضحك مثل اول .. صارت اشياء معدوده اللي تخيله يبتسـم .. فواز كان عارف ان اديم الوحيده اللي بتجيب راس سلطـان وهذا هو قاعد يشوف سلطـان بنفســه .."
سلطـان : فواز تكفى روح لبيتهـم
فواز لف عليه بغباء: من جدك وش نسوي
سلطان : على الاقل اشوفها وهي تطلـع
فواز : وفرضا تأخرت وفرضـا راحت
سلطـان بتعب : ماعليش تكفى روح
فواز : الله يهديك ياسلطان بنتأخر كـذا
سلطـان بأصرار : فــواز لـو سمحــت
" فواز عرف انهم بيطقون مشوار على الفاضي .. لكن سوا اللي قاله عليه وبالفعل ماكان فيه احد قدام البيت "
فواز : شفت ........!!
سلطـان : انتظر شـوي وش عاجلك
فواز : سلطان الله يهديك وشو وش عاجلني
سلطـان بصيغة امـر : انتظـر شوي اف
" وفواز قعد ينتظر يبي يشوف سلطان وين بيـوصل وبعد مرور خمس دقايق "
فواز : سلطــان خل نمشي تعوذ من الشيطـان
سلطـان يوم فقد الامـل : خــلاص امـش
" شغل فواز السيـاره وجـا بيحرك الا سيارة البيت واصله "
سلطان نقز : فواز وقف وقف
فواز تنهد : يافواز هذا السواق وش تبي فيه
سلطـان وقلبه يرقع لاشعوري: وش دراك يمكن هي معـه
فواز : واكيد خواتها هناك تكفى خل نمشي ماحنا ناقصين
سلطـان : انتظر وبنشـوف
فواز : وربي لو حنا حراميه ماسوينا كذا
" فواز تنهد ... قعدوا يراقبون السياره وهي تسوي باركنج .. وشوي انفتح باب واحد ومافيه غير وحده نزلت "
" فواز لف على سلطـان بسرعه "
سلطان ابتسم ولف عليه : شفـــت
فواز ضحك مو مصدق : يمه منك تخرع
سلطـان : اي والله هذي هي .. هذا طولهـا انا اعرفهـا
فواز : طيب وش تنتظر ليش ماتنزل تكملـهـا
سلطـان لف عليه : من جدك
فواز بحمـاس : اي يا سلطـان وش خسران
سلطان : كلمته وهي رايقه تبيني اكلمها وهي تلقاها مشتطه
فواز : لاتخسر اي فرصه تجيك
" سلطان لف على فواز وفواز عطاه نظره بعثت في روح سلطـان الامـل .. سلطان فتح الباب بسرعه واديم كانت توها مدخله المفتاح في البـاب ... سلطان مشى بخطوات سريعه وعلى ماوصل لهـا كان امـداها تسكر الباب وراهـا "
" لكـــــن اديم شهقت يوم وقف البـاب وشافت الرجل الممدوده .. على طول توقعته حرامي ولا احد بيسرقهـا "
اديم : ميــــن ......؟؟!!
" سلطـان دفع البـاب ودخـل وقلبه يرقع واديم اول ماشافت هذا الطول اخترعت رفعت عيونها ببطئ تشوف الرجـال الا ريحة عطره وصلت لهـا قبل لاتوصل لوجهه "
اديم شهقــت : سلطـــــــان
" اديم صار قلبها يرجف وكانت يدهـا معلقة في البـاب "
سلطان : اي سلطـان
اديم سحبت المفـتاح ويدها ترتجف ودخلته بالشنطه بعصبيه وعلقت الشنطه وهمت بالمشي "
" سلطان مسكها من كتفهـا ورجعها لعـنده "
سلطـان : مو كل مره راح تلقين مفـر
" اديم طاحت شيلتها من عليهـا وسلطـان وقف منصـدم قـدامهـا .. اديم تغيرت عليه وتغيرت كثيـــر ... مايعرف هي حلوت ولا وش متغير فيهـا ... لكن هو دوم يشوفها حلوه بس في شي ماقدر يعرفه من ملامحهـا "
اديم بخوف : سلطان اتركني لو سمحت مالك حق علـي
سلطان وقلبه يرجف : اديم حسي فيني حرام عليــك لمتى بنقعـد على هذا الحـال لمتـى ...
اديم صدته : سلطــان انســى ... حرام عليك كل مره تعذبني حرام خلني لو يوم اقدر افرح فيه مو عشاني عشان الناس
سلطان بعذاب: شفتي هذا انتي متعذبه مثل ماني متعذب .. ليش طيب ليش تعاندين وانتي تدرين ان راحتـنا مع بعـض
اديم بقوه : انسســى .. انا عمري ماحسيت بالراحه معـك ... ولا راح احــس ياخي ليش ماتفهم ... سلطان لاتفكر بكثرة اعتذارك برجع لــك .. ترى ماعدت تحرك فيني شعره .. مشاعري ناحيتك تبلـدت
" وشالت نفسها ومشت ... وسلطـان تبلد ملامحه قدامهـا ... كل مره يجيها تسمعه كـلام اقـوى ... كل مره تجرحه اكثـر .. سلطـان ناظرها حتى دخلت وهو يحتطب من داخـل ... عطـاها نظره وطلـع "
فواز ابتسم : هاه بشر
سلطـان : فواز امشي لاحرق البيت عليهم
" فواز مشى على طول ولاعلق لانه عرف كالعاده ماعطته وجهه "
.
.
.
" امـا في بيت ابو فـواز "
" السـاعه 8:30 "
" البيت بدا يزدجهم والناس بدت تتواجد ومازالت لم تكتمـل .. صوت الدي جي ماخذ المكـان وصوت الضحكات والسوالف ماخـذه المكــان .. البنـات كانت لحظه ترقص ولحظه تقعد ولحظه تستقبـل ... في لحظه كل البنات حسوا بتجربه اللي تحسهـا منار والكل تمنى انها ماتندم عليهـا ... اديم كانت تحس فرحتهـا ناقصه .. بعكس المره الاولى ماكان يهمها سلطـان لكن الحين تحس الكل مبسوط مع حبيبه وزوجـه .. عداهـا .. لكن هي لازم ترضى بهذا الشي وماتتنازل .. كانت تعرف ان هذي الحياه والناس مو مثل بعض .. حاولت تضغط على نفسهـا "
" وفي لحـظـه "
" عبير شهــقت .. عبير شافت انسانه كانت تكرهـا حيل ... هذي هي الحين قدامهـا .. وش ذكرها فيهم .. وليه بس توهم يجــون "
" مــرحبـا عبير"
عبير وهي منصدمه : هلا رغد هلا فيك
رغد : مفاجأه صح
عبير: لا وش دعوى نورتي
رغد عطتهـا ابتسامه غريبه : الحمل ماشاء الله لايق عليك
عبير وقلبها يرقع : يسلموو
" رغد ابتسمت ومشت عنهـا "
" عبير من يومهـا ماتبلع هذي الانسـانه ... كانت تبي تسرق منهـا زوجهـا .. لكن استغربت ليش توهـا تطلع وين كانوا مختفيين ... لكن طنشتها عبيير لانها خلاص ملكت فيصل وماعاد في شي ممكن يفرقهم "
" على الســاعه 10:00 .. خففوا على الانوار وشغلوا زفه وزفوا فيهـا منـار ... كانت منـار عنـوان للجـاذبيه في ذاك اليـوم ... كل مافيهـا كان جذاب اكثر من اي شي .. منار ملامحها هـاديه وجذابه ... نزلت منار وبعدها استقبلوها البنات .. كان الكل معجب فيها وبرقتهـا .. البنات ابتسموا لها .. بعد ماخلصت الزفه قعدوا يرقصون قدامهـا البنات ومن حركات الملكه المعتـاده .."
" في هذا الوقت "
اديم : كود انك مانت بصاحي
مشاري: خلاص تراها خطيبتي
اديم ضحكت : واذا ماقدر
مشاري: اديم تكفيييين
اديم : وربي مانت بصاحي على الاقل انتظر تخف الزحمه
مشاري: يالغبيه دام الناس مشغوله
اديم : والله انت بتطيحني في مشكله
مشاري: ديووووووم غناتي انتي
" اديم لفت تناظر ميساء اللي كانت تبتسم وتهز براسها مع الاغنيه "
اديم " حرام احرم اخوي من هالجمال يالله ماعليش مره وحده "
اديم : طيب وين اخليهـا تروح
مشاري: المطبخ بدخل على اساس انزل البوفيه وخليها تكون هنـاك
اديم : بكيفك لو شافوها العيال تراها صايره عذاب
رقع قلب مشاري: لاتكفين لاتقولين
اديم ضحكت : يلا بسرعه اسبقني على ما ارسلهـا
" مشاري قرر يشوف ميساء اليوم يعني يشوفهـا .."
" اديم نادت ميساء .. وميساء ابتسمت لها وراحت "
ميساء: امري
اديم : ما يأمر عليك عدو .. تكفين ماقدر امر على غيرك جيبي لي مويه دافيه من المخزن
ميساء: مويه دافيه
اديم : " وتظاهرت بالتعب " ايه الله لايهينك والله لو ان الحمل مو هالكني ولا كان رحت
ميساء تفشلت انها تردهـا : طيب ابشري
" ميساء استحت يقال ان اخت خطيبها طالبتهـا .. ميساء تعرف بيت خالتها زين .. راحت المطبخ والخدامات قاعدين قدام المطبخ يناظرون منار.. ماحبت تخرب اجواءهم ودخلت المطبخ وتوجهت للمخزن "
" شباك المطبخ كان عاكس .. بالليل اللي برا يشوف اللي داخل ... ومشاري بس شافهـا داخلـه .. فتح يعونه على الاخر .. ماكأنه يشوف البنت اللي ذيك المره هنـا .. كانت ميساء لابسه " علاقي ... كت " وكان ميك ابهـا خفيف بس باين انها حاطه ميك اب وشعرها كان مسيح بقصات عشوائيه .. دخلت واخذت مويه وبطلعتهـا انفتح الباب الثاني نقزت ميساء على طـول "
" مشاري فتح عيونه اكثر.. ماتوقع بيشوفها بهذا القرب كلـه توقعها مازالت في المخزن ... ميساء انصدمت وجت تبي تركض "
مشاري فتح الباب زياده عشان يمنعهـا : لحظــه
" ميساء حست بتطيح من طولهـا ووجهها صار ازرق ... رجعت المخزن على طول وهي ترتعد .. ماقدرت توقف قدامه وهي بهذا الشكل ... مشاري كان يبي يكلمهـا لكـن ما اعطته فرصـه وحس انها استحت... على طول شال نفسه وطلـع "
" ميساء تنفست الصعداء يوم سمعت صوت الباب تسكر وحسته طلـع "
ميساء تمسك قلبها لايطير: ياربي شســوي شافني.. وش بيقول عني قاعده احوس وانا بهالشكل .. اكيد الرجـال بيهـون اوف
" اما مشاري طلع وهو يضحـك ... كان وده يطير مو مصدق انه شافهـا واخيرا من قرب"
مشاري: ياربييييييييييه وش هالعذااااب الله يصبــرنــي ... ماصدق في بنت كذا ماااصدق "
" ميساء راحت لاديم ووجهها للحين منصفق . ماعلقت ولا شي لكن اديم شافت لونهـا انخطف .. حست بالندم لكن في الاخير قالت عادي تتعود بكرا بيصير زوجهـا ..."
" ميساء صارت هاديه من شافها ماهي عارفه وش بيقـول عنهـا مشاري... حست قلبهـا بين لحظه ولحظه يرجع يرتجـف "
" اما اديم "
اديم وهي تناظر ميساء " ليت عندي واحد يحبني كثر ماخوي يحبـك ... تمنيته يشوفني بالصدفه وقلوبنا ترقع وتبنض بحب بعض... لكن كل شي صار عكس ماابي ... سلطـان هدم احـلامي وبعثرهـا "
.
" بعد لحظات دخـل مازن وفواز وسلموا على منار وقصوا الكيك وشربوا العصير ولبسهـا الشبكه والناس واقفه وتناظرهم وتدعي ان ربي يسعدهم ع بعض "
" مازن ماكان مصدق انه قدر يمسك يد منار بكل حريه .. ومنار تحس ان الدنيا مو واسعتهـا ودهـا لو خلاص تختفي من العالم وتروح عالم خاص فيها وفيه مافي غيرهم يسكنونه ..."
" بعدها اخذوهم على المجلس الثاني عشان يصورون ..المصوره تعبتهم في التصوير ومازن ماله خلق تصوير "
" مازن في اخر صوره طلبت المصوره انهم يكونون مقابلين بعض "
مازن اول مالف على منار وناظرها ضحك بوجههـا .. منار حمرت خدودها
منار بصوت واطي: عسى ماشر
مازن يتنهد : ماني مصدق انك قدامـي
منار: اي هيـن
المصوره : يلا استعدوا واحد ثنين ...
مازن : ياربيه مطوليــن .. منـار خلينا نسوي هذي الصوره وكأنوا ماحد له خلق الثاني
منار فتحت عينها ووبعدت يدينها من على مازن وضحكت : انت شكلك من جد مالك خلق
المصوره : في ايه
مازن لف عليها: انتظري بنتفاهم على الصوره
مازن لف على منار يضحك : والله بتصير تونس
منار تضحك : اي تبيها من الله
مازن قرب منهـا : والله تغييير
منار مازالت تضحك : وش بيقولون عنا اللي يشوفون الصور
مازن يضحك : مو شرط نوريهم
منار ضحكت وتحمست : طيب
المصور: يلا بأأءه
مازن يتحلطم : ورا ماتنثبر
منار ضحكت وبصوت واطي : عيب
" مازن ومنار سوو نفسهم مستعدين للصوره الرومنسيه بس يوم عدت الى الثلاثه مازن قلبه بوجهه ومنار رفعت عيونها وكأن صدق مالهم خلـق .. مازن كان متكي بملل على كتف منار ومنار رافعه راسهـا وكأنها تقوله طفشتني "
" انصدمت المصوره من الحركه اللي سووها .. توهم كانوا طبيعين .. وبس التقطت الصوره قعدوا يضحكون "
المصور: دا بأءه ماينفعش
مازن يضحك : كيفنــــــــا
منار تضحك : مازن عيب
مازن: صورنا وبكيفــنا
المصوره : مش هعيدهـا ودي اخر صوره
مازن يضحك : لالا تكفين بس صوره وحده
المصور: لاماينفعش كل واحد صاد عن التاني
مازن : اي بس صوره وحده .. لو سمجتي
المصور طفشت من مازن : يلا.. اوعودوا
" قعدتهم المصوره وخل كل واحد معطي ظهره الثاني "
مازن بهمس: يخسون الهنود جنبنا
" ضحكت منار وصلحت جلستهـا "
" صاروا كل واحد معطي ظهره الثاني وراسهم مصق ببعض وكأن كل واحد متكي على الثاني "
" وبس بدت تعد"
مازن : منار يلا سوي مالك خلق خل نطفسها مثل ماتطفشنا
منار ضحكت : بتخرب الصور انت
مازن بسرعه لانها وصلت الثلاثه : يلا بسرعه
" وبس التقطت طلعت الصوره غبيه وتونس والمصوره عصبت ..."
المصوره : لاااا كدا ماينفعش انا هامشي لوؤتي
مازن ضحك : سؤال ليش تعصبين هذي صورنـا
المصوره: ودي صور تتصور لكابيل دي لوقتي متزوجين
مازن يضحك: لوسمحتي مملكين في فرق
" المصور طنشته وجمعت اغراضهـا وبدت تطلع ومنار تراضيها لاتخرب صورهـا وبس طلعت راحت لمازن اللي كان يضحك "
منار مسويه معصبه : زين كذا
مازن يضحك : والله محد قالها بتضيع وقتنا مع بعض بسبب صورها لاعت كبدي
منار ضحكت : بس تونس الصور الاخيره
مازن: اي بتشوفينهم بس قوليلها لاتحذفهم
منار تضحك : طيب
" مازن على طول سبل عيونه فيهـا "
مازن يصارخ: ااااااااااااااخ واخيرااااااااا
منار فتحت عينها بخرعه خافت احد يسمع : مازن قصر صوتك
" مازن هجم عليها وحضنها وصار يدور فيهـا .. مو مصدق انها قدامه ويناظرها بكل طلاقه ومنار تضحك "
منار تشاهق تخاف تطيح : مازن نزلني يالمجنون
مازن يقربها اكثر: قولي مازن احبـــــــك
منار ضحكت : وش دعوى من اول ليله
مازن : مالي شغل
منار ضحكت : طيب امووت فيك يالمجنووون
" مازن ضحك ونزلها "
مازن يتنهد : وهـ مابغيـنـا
" منار حست انها داخله حرب وربحت فيها على الفظاه مابغينا واخيرا "
منار تضحك : مازن وش دعوى طالعين من حرب
مازن ضحك : فديتـك والله
مازن ويسبل عيونه فيها ووقف مقابلها وطوق وجهها بكفه : والله يامنار ان غـرامك صار عنواني وكل شي بحـــياتي
منار نزلت راسها من كثر الخجل وقلبها يرقع : وانا يامازن ... كنت قبلك بلا عنوان والحين صرت كل عناوينــي
" مازن ومنار كانت قلوبهم مرتـاحه بعد الصراع اللي عاشوه ... مازن حقق حلمـه وهذي منار جنبه ... منار ماحست بالحياه الا بعد ماحبت مازن وعرفت قيمتـه ..."
" جلسوا مع بعض يبنون قصر احـلامهم ويعبرون عن الايام اللي قضوها وهم بعيدين عن بعـض ..."
.
.
" في الصـاله "
سهـر: شصــاير شصـاير
" فجأه لقوا نجود طايحه عند المغسله وبكامل زينتها وتـرجع ... على طول نادوا وامهـا وبعدهـا امها على طول عرفت انها حـامل ... نجود لاحظت على نفسها انها مو طايقه شي هاليومين حتى فواز ... الظاهر صدق انها حـامل ... الكل حاول يفرح بهالخبر المبدئي ... بس ماكانت نجود تبي تفرح الاقبل ماتتأكد بس الحريم كانوا واثقين من هذا الشي والكل بارك لهـا كبدايــه ... فواز عرف بكل شي والاهل طلبوا منها تروح فوق وترتـاح ...."
" في هذا الوقت طلب نايف من بدر انه يرجع اهله مع ام يـاسر ... لان نايف رجع البيت ومافيه حيل يرجع من جديد ... وبالفعل راح بدر وركبت بسمه وامها مع ام ياسر "
ام نايف: السلام عليكم
بدر: هلا خالتي وعليكم السلام .. مبارك عليكم
ام نايف: الله يبارك فيـك .. عقبـالك
بدر ضحك : الله يسمع منك
ام ياسر : وليه تضحك .. والله ماني مخليتك ترجع الا وحرمتك عندك
بدر يضحك : وانا ماقلت شي ليه معصبه.. المهم كيف الملكه
ام ياسر: انبسطنا والله ماقصروا عسى الله يهنيهم
ام نايف: كل شي بيرفكت مااشاء الله صحيح مختصر بس مرتب
بدر يضحك: ياويلي على بيرفكت
" بسمه ضحكت عليــه "
ام نايف تضحك : تطنز بنشوف بكرا في ملكتك
بدر: لا ابشري بسعدك في ملكتي وماحد يرتبهـا غيرك
ام ياسر : اي وش فيها ام نايف كل الذوق عندهـا
بدر يصلح المرايه وشاف بسمه لافه على الشارع بس ماعرف ليش كاتمه وجهها كتم مع انها ماتغطي : اي والله
ام نايف: الله يقدم اللي فيه الخير
بدر: الخير عندك ياخاله
ام ياسر: وش تلمح لـه
بدر: ماودكم تخلصون علـي كل العيال خلصوا الا انا
ام ياسر: كان زين والله وافتك من محاتيك
بدر ضحك : يلا ورينـا همتـك
ام ياسر: والله تبي تعرس هذي البنت جاهـزه
ام نايف: ايييه الاخ حاجزهـا وش عليه
ام ياسر: وهـ صدق بدر وانا ماعندي خبـر
بدر شاف هذا الوقت المنـاسب : لا افا مايصير افكر بشي قبل لاخذ رايك
ام ياسر: اي بعد على بالي البنت هذي هي قدامك ولاتفكر بوحده غيرهـا
بدر لف على امـه : مين هذي
ام ياسر: بسمـه في غيـرهـا
بدر يصفق : واااااي فديت اللي فهمني ياناااس
" بسمه انقلب وجهها وش يقولون ذولا وانا جنبهم "
" بدر انقهر يبي يشوف وجهها وردة فعلها .. بس شاف انها لفت على امهـا "
ام نايف تضحك : الله يهديك يا ام ياسر يمكن الولد خاطره بوحده
بدر : احم لا ياخاله شكلك ماتبين تعطينا بنتك ...
ام نايف ضحكت: والله هذي الساعه المباركه
ام ياسر: ها يابسمه وش قلتي
" بسمه انصدمت وش يقولون ذولا صاحيين "
بدر: شقلتي يابسمه
" بسمه طاح قلبهـا "
" ام نايف ماصدقت اللي يقولونه "
ام نايف: البنت بنتكم ووقت ماتبونها خذوها باللي عليها
" بسمه صارت ترتجف "
ام ياسر: ها يابسمه شقلتي اي ولالا
" بدر كان ينتظرها ترد "
ام ياسر: مافي مجال تفرين مني اليوم ... والله لو تشوفها يابدر لابسه ذاك النيلي اللي يطير العقـل .. ماقدرت اغض البصر عنها ماشاء الله تبارك الله
بدر ضحك : ياويييلي
ام نايف تضحك : استح بنتي تستحي
بدر: اشوفها مانطقت بكلمه من ركبت على الاقل الناس تسلم
" بسمه تحس انها تحترق بثيابهـا .. لكن ارتاحت يوم شافتهم وصلـوا "
" بدر يوم حس انها تناظر بيتهم سوا نفسه بيوقف بعدين فحط"
ام نايف: وه بدر ذا بيتنـا
بدر يضحك : واللي يقولك ماني منزلكم قبل لاترد بنتك الموافقه عشان يصير حلال اشوف النيلي
" بسمه شهقت .. وطلعت شهقتها وسكرت فمها بسرعه .. على طول خففت غطاها خافت تختنق "
ام نايف ضحكت وام ياسر
ام ياسر: الله يخسك
ام نايف: ولدكم ذا مجنون مانبيه
نايف ضحك : يلا فيكم خير انزلوا
ام نايف: يابسمه قولي تبينه ولالا ذا ماهو بصاحي ولدهم
" بسمه ماتوقعته يناظر او اصلا يقدر يناظر .. رفعت غطاها وكلمت امها بعيونهـا .."
بسمه بهمس : من جـدك
" بدر بالفعل ماكان يناظرها لكن يوم سألتها على طول رفع راسه على المرايه وشافهـا فتحت وجههـا .. خق عليهـا ... وصلح المرايه وجلسته على طول "
بدر " انا ويني عنهـا ذي "
ام نايف: انا ادري عنه قولي تبينه ولالا
ام ياسر: يابنتي اخلصي
" وبعدها شافوا بدر ملزم ماراح ينزلهم الا اذا ردت "
" بسمه حست قلبها بيطير مو مصدقه هالمجنون وش يسوي "
بسمه تحنحنت : اللي تشوفوونه
ام ياسر: كولولولوووش
ام نايف ضحكت : يلا خلاص نزلنـا هذي البنت وافقت
بدر: ماقالت ايه قالت اللي تشوفونه ماتنفع معي هذي
بسمه لاشعوري: بـــــدر
" بدر انصدم يوم سمع صوتها اول مره يسمع صوتهـا "
بدر ابتسم : خلاص خلاص يوم تكلمت حرمي بنزلكم
" بسمه حست قلبها بيطير ماكانت تدرري ان بدر يفكر فيها بيوم ... بدر حس لازم يعيش حياته وينسى سهر ... كم بيزعل كم بيتعب وهي مبسوطه .."
" ام ياسر ونايف ضحكوا عليه وبدر مجنون من يومه والكل يدري ... بعدها نزلهم بدر وبسمه نزلت تركض .. بدر فتح شباك امه ونقزل على الدركسون "
" نزلت ام نايف وودعتهم وعرفت ان بدر يكلمها من جد "
بدر : شوي شوي لاتطييحين وراك عرس " وضحك "
ام ياسر تضحك : انت تبيها من جد
بدر: عندك غيرها لي
ام ياسر: ياعسااي ماخلا منك
" بدر ارتاح يوم ضمن بسمه ... شاف انها الوحيده اللي ممكن تناسبه ... وليش مايكون سعيد معهـا وهو مايسمع عنها الا الزين "
.
.
.
" في نفس الوقت "
" في بيت بو فـواز "
اديم : يمه مطـولين
جنى: لاخلاص يلا سبقينـا
اديم بتعب : يلا لاتتأخرون
" اديم تعبت على اخر السهره وقررت ترجع ... اول ماطلعت انتهبت لسيارتهم موقفه .. راحت وركبت بالسيت اللي ورا .. وسندت راسهـا عشان تسترخي ... ماكانت تحس بنفسها تحس جسمهـا كله منمـل "
" فجــأه ... حست السياره تمشي فيهـا "
اديم بخرعه : محيي الدين استنى مدام فيجي
" اديم شافته مسرع ومو معطيها وجهه .. طاح قلبها عرفت انه بيسرقهـا "
" اديم شالت الغطا بسرعه بخرعه وشافت طرف وجه السايق "
اديم انصــدمت : سلطــــــــــــان
" سلطـان مالقى الا هذي الطريقه .. قرر يسرقها واللي فيهـا فيهـا "
" سلطان كان يسوق بسرعة مجنونه ... اديم اخترعت .. قعدت تبكي ..."
اديم تضرب نفسها : يامجنوووووووون وش تسوي وقف السياااره
" سلطان سوا نفسه مايسمــع ... طنشهـا وكمل طريــقه .. اديم قعدت تبكي وتمسكت بنفسهــا .. فجأأه سكرت عيونها ومتمسكه من الخوف .. وبعد ماتعبت وشاافته ما يرد عليهـا ... فتحت عينها يوم شافته وقف ... وانتبهت انها كانت اشاره ..."
" ضرب سلطان الدركسون بكل عصبيه واديم شهقت بخرعه "
اديم : سلطـان ليه سويت كذا ...ليــــه وين ماخذني ويــــن
سلطان قام يصارخ بكل عصبيه : حاولت معك بكل الـطرق ... كم مره جيتك وصديتيني ... مافي اي شي نفع معــك
اديم قعدت تصارخ : وش ذنبي يوم اني عفتــك وش ذنبــي
سلطان ماتحمل يسمع زيـااااده وصرخ فيهـا: اديــــــــــم اسكتــــــــــي
" اديم اخترعت من صراخه حسته مجنون .. ماتعرف وش صار له .. ثار عليهـا بلحظه .. كان قلب اديم يرتعد .. وبس فتحت الاشاره فحط بأقوى ماعنده ... "
اديم تصرخ : خفف السرعه طيــــــب
سلطـان : ليه خايفه على نفسـك
اديم تبكي وقلبها يرتجف : سلطان انت تعرفني اخاف من السرعه
" سلطان خفف بنسبه بسيطه .. تذكر ان في بطنها روح ثـانيه ... اديم اخترعت يوم شافته اخذها على طريق العزيزيه .. "
اديم بخوف " ليكون قرر يذبحني ويفتك مني "
" قعدت تبكي "
اديم " هذا مجنوون ويسويهـا "
" اديم قررت ترقع جـوالها وتكلم اخـوها مشاري "
" سلطان رفع عينه وشافها طلعت الجـوال ..."
سلطـان : جيبي الجـوال
" طاح قلب اديم "
اديم تمسكت فيه وهي تصارخ: لا مستحيل ... بكلم مشاري بخليه يجيني وياخذني انا ما امن نفسي معك انت واحد مجنووووون
" سلطان شاف الطريق شبه خفيف لف عليها وهي اخترعت يوم شافته ناقز عليها ... وهي خافت يسوي حادث مدت الجوال له بسرعه .. سلطان قفله ورمـاه "
" ادسم ارتعد قلبهـا عرفت ان اخرتهـا قربت .. فجأه حست بألم ببطنهـا "
اديم وهي تتألم وماسكه بطنها : سلطـان خفف السرعه .. بطنـي يعورني
" سلطان ناظرها من المرايه وعوره قلبه .. خفف السرعه وصار يمشي بهدوء وكان سـاكت ... "
" اديم كانت تموت وتعرف وين ماخذهـا سلطـان "
" شوي ووقف سلطـان قدام شاليه الهوليدي ان... ودخـل واديم فتحت عينهـا من الخرعه موديها شاليه وهي بهذا الشكـل ... بمكياجها وفستـانها وزحمتهـا ... "
" سلطـان وقف السياره قدام الشياله ونزل ... وراح جهتها وفتح لها الباب .. لكنها رفضت تنزل "
سلطان بعصبيه: انــزلي ...
" اديم اخترعت غطت عن وجهها ونزلت وهو مشى قبلهـا .. فتح الشاليه وهي قلبها يرقع ... تحس انها بذلت اليوم مجهود كبير ... وتحس طارقتها تنهدر لحظه بلحظه ... سلطـان دخل ورمى المفاتيح على الكنبه وحط يده بجيوبه ولف عليهـا .. هي دخلـت وشالت الغطـا وقلبها يـرتعـد .. "
اديم وهي موقفه : ليه جايبني هنـا .. اهلي بيفكرون حد مختطفني على الاقل قـول لهـم
سلطـان بتحدي : خل عقلهم يطير ويدورون عليك مثل ماعقلي طـار وصرت ادورك مثل المجنـون
اديم اخترعت : سلطـان تكفى امي يمكن يصير فيها شي حرام عليـك
سلطـان لف بقوه : ما اشوف احد حن علـي يوم اخذوك منـي ... يوم كنت ادورك وكل يوم اجيك وانتي تصديني ماشوف احد حن علي ولا رحمني خل يتعذبون مثل ما انا تعذبت .. خل يتعبون وهم يدورونك مثل ما انا تعبت ...
" اديم انخطف عقلها من هذا المجنون .. اديم لصقت راسها بالجـدار وقعدت تبكـي ..."
اديم : حرام عليك سلطـان حرام " وصقعت راسها بالجـدار "
" سلطـان رق قلبـه .. حس دور الرعب انتهـى .. واديم الحين قـدامه وهذا هم لحـالهم محد يدري عنهـم .."
" سلطـان راح لهـا وقرب من عندهـا واول ما جا يلمسهـا "
اديم تبعد : وخر عنـي وخـر
سلطـان : اديـم خـــلاص ... ماتعبتي من البكـي ... ماتعبتي
" اديم بعدت عنه وجلست على الكنب ونزلت راسها على يدها وهي تبكي "
اديم : سلطان انت قاعد تعذبني ... حرام عليك حـرام
" سلطان راح وقعد تحتهـا "
سلطـان : اديم انا تعذبت اكثر من العذاب اللي انتي تعذبتيه ..
" رفع راسهـا بقوه "
سلطـان : ناظريني شوفي وجهـي اقري عيـوني شوفي العذاب بنفسـك ..
اديم : سلطان انت بس تعرف تجرح وتعذب لكن ماتتعذب
" سلطان قام بكل قوه "
سلطـان : يعني شلون سلطـان مو انسان .. مايحس ... مايتعذب .. ليه تفكرون سلطان جماد ... تراني انسان عندي احساس واتألم ... انتي المفروض اكثر وحده تعرفين كم انـا اتعذب ...
سلطان : ليه ماتعترفين انك تحبيني ليييييييه
اديم : كذااااب ماحبك
سلطـان : اذا كنت اكذب على نفسي فاحتى انتي تكذبين على نفسـك
اديم : نعــم
سلطـان : اديم ادري انك تحبيني ليه تنكرين ليــه
اديم : على اي اسـاس
سلطان دخل يده بجيبه : خذي هذا وتعرفين
" رمى عليها السلسال والربطه والاسواره اللي احتفظ فيهـم واديم اخترعت شلون صارت هذي عنده "
سلطـان : كنتي تحبيني حتى قبل لاخذك
اديم : سلطــان
سلطان سكتهـا : اديم بـــس كفايه عنـــــــاد
سلطـان لف والدمعه بعيـنه : اديــم .. " وحس هذي الكلمه ولاول مره تطلع من قلبـه مثل الجسد اللي تسلم روحها" اديم .. انــا احبــك والله احبــــك
" اديم رفعت راسهـا وناظرت بعيــنه .. بلحظه عرفت العذاب اللي يحس فيه سلطان .. عرفت هالكلمه طالعه من قلبه .. لكن ماتقدر تنسى كل شي سواه فيهـا ماتقـدر ..."
" شالت نفسهـا وطلعت بـرا .."
" لفت يمين ويسار وشافت فيه ناس بس قليله .. حطت الحجاب على راسهـا وراحت مقابله البحر .. كان الجو بارد ويهبهب بالحجاب ... لمت نفسها ببعض تدفي نفسهـا "
" سلطـان تبعهـا ووقف لحظه قبل لايوصل لهـا .. تأملهـا .... حس براحه في صـدره وكأنه قلبه ينتظر هالكلمه تطلع عشان يـرتــاح "
" سلطـان مشى كم خطـوه حتى صـار وراهـا وعلى يمينها وقريب من اذنهـا "
سلطــان بصوت فيه تنهيـده وكـلام طالع من اعمـاق قلبـه :
غرامك صار عنواني وأنا قبلك بلا عنوان
أحبك كثر مالدنيا تجور وفرقت خلان
أحبك كثر ماالقمري يحن ويلحق اسرابه
أحبك كثر مامالت على متون الهوا أغصان
أحبك كثر ماطفل منامه داعب اهدابه
أحبك كثر مااخطيت واقول آسف أنا الغلطان
وادور لك عذر يوفي قبل ماتبديبه ابدابه
أحبك كثر ماغبت ... كثر مابالحشا نيران
كثر ماالهم في صدري يهيم ونوخ اركابه
أنا صحرا بلا حبك يموت بها الشجر عطشان
أنا لو ما قصيدي فيك اقول ناري اولابه
إذا كلمة (حبيبي) لك تهز لهيبتي اركان
اقول اليوم ياعونك وعزي كامل انصابه
أحبك حب ماحبه على مر الزمن إنسان
أحبك لو على موت... " وبتنهيده " هلا بالموت واسبابه
(غرامك صار عنواني واناقبلك بلا عنوان )
مثل من ضيع اوطانه وضاع وضيع احبابه
" اديم سـالت دمـوعهـا بعد ماحست الكلام نابع من قلـب سلطـان ولاول مـره خصعت لسلطـان بكل مافيهـا "
" اديم لفــت عليــه وصـارت مقابلـته .. شافت دمعــته كانت تهدد بالنزول .. اديم طاحت بالقوه بحضن سلطـان وسلطـان تنهد بـراحه من قلــب وحضــــنهـا بكل قـــوته ... "
سلطـان : خلينـا نعيش انا وانتي بعيـد عن هالعـالم اللي ماعرف غير يعذبنـا ويجرحنــا ... خلاص يكفي احــزان .. تعالي نغيب عن عيـون الناس .. نسكن عـالم مابه غير انا وانتي ...
اديـم : خــذني معــك وين ماتبغى وديــني بس طلبــتك لاتبكيــني
سلطـان بأديم : عــهدن علي ماتنزل دمـوعك كثر مـانزلت ... الموت ارحم لي من اني اسمح لنفسي اشوف دمعه من دمعـاتك بعد هاليوم تنــزل
اديــم تحضنه بقوه : سلطـان اوعـــــدني
سلطــان يصارخ وهو يتنهـد : وعــــــــــــــــــد
" تمـــــــــــــــــــــــت "
! نـبـضـة دلــع !
28-12-2008, 02:14 AM
" مـــــــابعـــــــد النهـــــايه "
" سلطــان واديــم "
" سلطـان وعـد نفسه مايزعل اديم .. وانه ياخذهـا لعالم مايسكنه غيـرهم ... سلطـان قرر يسافر في اديم ويعوضهـا عن شهر عسلهـا اللي فقـدته ... واديم استسلمت لسلطـان ... بعد ماحسته صار مجنون بسببهـا .. وبالفعل سلطـان اثبت لها وقـدام الكــل .. اعتذر لهـا قدام الكـل على كل اللي سـواه .. وقرروا يربون ولدهم وهم مع بعض ويكبر الولد في بطن اديم وسلطـان بقربهـا .. سلطان صار اقرب لاديم من انفـاسها يحس فيها وهي تحس فيــه ... سلطـان انكسر غروره قـدام انوثه اديــم .. هزت كيـانه وزلزلت عنــاده .. مشـاري ماكان بيده يسـوي شي اكثر من مـاسواه وهذي هي اخته راحت لزوجهـا وكملت حياتها معـه وبرضـاهـا "
" عبيــر وفيصــل "
" فيصـل جاب ولــد وسمــاه مســاعد .. كـان يبغـاه يطلع رجــال بمعنى الكلمه مثل مســاعد .. مساعد انبسط وتمنى علاقتهم ماتنقطع للأبـد لانه ماراح يلاقي حد يفهمه مثل فيصل ... ومساعد وعد فيصل لو جـاب ولـد راح يسميــه فيصــل .. عبير انبسطت على فيصل يوم سمى ولده ولا عارضت ابد .. لانها ماتنسى فضل مساعد عليهـا .... فيصل وعبير عاشوا حياتهم بســلام مع ولدهم مســاعد اللي بدا يكبر قــدام عيــونهــم "
" سهـــــر ويـــــاسر "
" ياسر بنفسه نسى سهر حبهـا القديم ... واختار عنوانه وسهر عرفت انها قبل ياسر ماكان لهـا عنوان .. وعرفت غير ياسر مستحيل انسان ثاني يحبها ويدللهـا .. سهر كانت كل شي بعيون ياسر .. سهر صارت تشوف ياسر كل شي بحيــاتهـا ... بدر طلع من حيـاتها وتعودت انها تتلاقى معـه بأي وقــت .. ماكان يحس في اي شي لان الاحساس موته بنفسـه ... "
" منــار ومــازن "
" اخيرا اجتمعـوا مع بعـض وكل واحد لقى نصـفه الثــاني ... وعـااشوا فتره ملكتهم بكل لحظه ... ولا تركوا للزعل مجـال بينهم لان مازن ماكان يبي غير منار في الحيـاه وعنده بالدنيا .. ومانر تندمت بيوم انها فكرت انها تبتعد عن مازن او تبعده عنــه "
" غــزل ومنصــور "
" اتضح لهم في شهور غزل ان في بطنهـا توينز بنت وولد .. فكر منصور بلحظه انه يسميهم غزل ومنصور ويعيدون قصتـهم الخرافيـه ... ماتوقع بيوم ان الكره والحقد ينقلب لحب وموده ... وهذا غزل قدامه اكبر دليـل .. منصور وغزل ظلوا حياتهم مناقر ونفس موالهـم .. وكل واحد ماله غنـى عن الثـاني "
" بـدر وبسمــه "
" كل واحد منهم قرر يلقى عنوانه عند الثـاني .. ذولا ضاعوا في دوامه الحب ... وكان قستهم تحكي نفس المأساه وكل واحد منهم يدور الحب والحنان عند الثـاني ... بدر كان مستعد وبسمه كانت مستعـده .. وبالفعل ربي جمع مابينهـم ... وبدر قرر ينسى كل شي بمجرد مايتذكر ان دمه يجري بعروقه وقرر يحبهـا ويوفي لهـا حقـهـا .. وبسمه رجعت ترسم مشاعرها من جديد وتصورها على شكل رسـومـات ... بدر صار مجنون بعذوبه بسمـه اللي اخذته لبعــيد ... وحتى بدر اقتنع بحب المراهقه وانه كان يزول وحمد ربه ما اخذ سهر لان عارف ربي ادرى وين مصيره وان ماحب بسمه هالحب الا لانها هي الباقيه لــه "
" وصــايف وتــركي "
" تـركي انتظر وصايف تخلص هذي السنه وملك عليهـا ... تركي عجبه في وصايف قناعتها ورضاها فيه بكل شي ... وصايف كانت تبي انسـان واحد يحبها ويحس فيهـا ... ماكان يهمها ولد مين يكون ولا وش عنـده .. تركي دلـع وصـايف بطريقه جنونيه ..ووصايف كانت ذايبه فيه .. كل شي يجيبه لهـا كان عندها بالدنيـا ... كان يجيها من الرياض بين اسبوع واسبوع واحيانا يجي ياخذها من الجامعه ... ووصايف تعلقت فيه اكثر واكثر ... كان يدلعهـا وقت مايكون عندهـا اختبار ويواسيها اذا رجعت وهي مزفته ... وصايف شافت احلى شي الملكه وقت الدراسه .. حست تغير جو لوووول "
" ميــساء ومشــاري "
" مشاري اخذ ميسـاء ... مشاري كان كل شي بحياة ميساء .. بالفعل عوضها عن كل شي فقدته .. صار لها ام وابو واخو وزوج وصديق ومدرس .. كان يدرسها الاشياء اللي تهمها بحياتهـا ... ميساء لقت في حضن مشاري اللي فقدته طول السنين .. قعدوا مع بعض وتذكروا ماضيهم وشلون الحياه جمعتهم من جـديد .. مشاري ماهتم انه كان يكلمهـا .. لانه ماعاد يشوف غيرها بالحيـاه ... ميساء عوضت مشاري عن العذاب اللي عاناه وهو يدور عنهـا وصار ماتفارقه ولا لحظـه "
" نجــود وفــواز "
" فـواز واخيرا طلـعت نجود حـامل .. الكل فرح لنجود اكثر من غيرهـا لانها الوحيده اللي طولت ... فواز ماكان يبي نجود تمشي على الارض لو بهواه يحطها فوق ظهره ويمشي فيهـا ... ام فواز تابت عن نجود وصارت تدللهـا وتعاملها مثل بنتهـا .. نجود عرفت معنى الحياه من اخذت فواز .. فواز علمهـا وفتحهـا على اشياء كثيره كانت غافله عنهـا .. نجود كانت تشوف فواز اعظم انسان على وجه الارض "
" جنــى وليــد وطــلال "
" وليد ارتاح يوم شاف ياسر ماتغير عليه وانه زاد اهتمامه فيه .. وحب سهر اكثر لانها ماغيرته عليهــم ... وليد وطلال رجعوا من جديد يكملون دراستهـم ... طلال ووليد اجلوا مواضيع الزواج والخطبه لبعـدين .. ماكان همهم غير يعيشون حياتهم الحين وبـس ولاحقين على ذاك الهـم ..
جنى تحس بتصير وحيده بعد وصايف لكن انبسطت يوم انهم قرروا يمددون لزواجهم .."
" نــايف "
" نايف نفس الشي لقى عنوانه مع ريم ... بالفعل ذولا الاثنين كانت لهم حياتهم الخاصه وعالمهم الخـاص .. عالمهم مهما كان كبير ... كانوا حاصرينه بينهم بين بعض .. نايف كان انسان متفهم .. وريم كانت له الزوجه السنعه *_^ ... ريم كانت بالفعل حرمه ... كل الحريم كانوا يمدحونها ويمدحون سنعهـا ... البنات صارت تغار منهـا لكن بعدين كل وحده ولها حياتهـا .. وريم تعودت على هذا الشي ... ونايف كان فخور فيهـا وحتى ابو نايف والكل ماندم يوم قربهـا "
" مسـاعد ولميــس "
" مساعد اخذت له امه اللي خاطرها فيهـا ... ولميس خطبها ولد صديق ابوهـا ... وكلن مبسوط في حيـاته .. اديم كانت حياتها مختلفه عن باقي الابطـال ... في كـل شي ... حتى مساعد ... وفي الاخير كلن لقـى عنــوانه "
.
.
.
اعضـــــائــي ... احبـــــائي
اشرقت شمس غرامك صار عنواني بين ايديكم
فغمرتوها بدفئكم
واصبحت تنمو وتزدهر بين قلوبكم
ولكن
بدون سابق انذار
اعلنت غرامك صار عنواني الانتهاء
ايام جميله قضيتها معكم
تخللها الحب
فأحببت تواجدكم الدائم معي
فقد كنتوا نبراس ل:
غرامك صار عنواني
التي لاتزداد جمالا الا بحضوركم
فلا انسى وكيف انسى على مر الايام عطركم
اتمنى ان تبقى غرامك صار عنواني ذكرى لاتزول
كالختم الذي لايزول
وسيبقى الحنين والاشواق الجارفه لتواجدكم
لانه بحضوركم يكون لـ غرامك صار عنواني رونق خاص
فأنتم من جعل براعم غرامك صار عنواني يانعه
لقد كنتم كالنسمات في الربيع لها
فانتم الشمعه التي يفوح عطرها على ارجاء
غرامك صار عنواني
فأنعم بنوركم الذ ي يضئ بداياتي
وستبقى ذكرى انفسكم الرائعه محفوره في مخيلتي
مـــــع خـــــالص ودي ..،،
28/12/2009
نبضــــــة دلـــــــع
تراتيل العشق
28-12-2008, 03:06 AM
بسم الله
اول حاجه يعطيك العافيه عالروايه الروعه
وتسلم اناملك على تكملتها
ثاني جاحه انا سعيدة اني اول من رد بعد البارت مع اني لسى ما قريته
بس بصرااحه فرحت لما شفت اسمك في المنتدى قلت جت وجابت الخير معها
ترى راح نفقد ك ونفقد ابطال قصتنا اهئ اهئ اهئ
بس امانه عليك راح ننتظرك في روايه جديده
في انتظار جديدك
ســــــــــــلام نبوضه
لون البحر
29-12-2008, 07:10 PM
ياي النهاية حلوة
شكرا لك نبضة دلع
والله تعودت ادخل اشوف كل يوم اذا نزلتي بارت ولا لا اهئ
خلاص بليز كتبي لنا رواية حلوة مثل اللي قبل
تحيتي
لون البحر
بنووووووووووووته
30-12-2008, 01:05 AM
قصصصصصصصصصصصصصصصصه اكثثثثثثثثثثثثثثثرررررررررر من روووووووووووعه
وربي انها احلى قصه قريييتهااااااااااا
مشكوووره اختي
وانا بعد تعودت كل يوم ادش اشوف اذا في بارت اول لأ
نتمنى تكتبي قصه مثل هذي واحلى بعد
جعبة الأحزان
11-01-2009, 03:38 PM
اني وحده باشتاق لك اوللقصه ولشخصيات
...
باشتاق لهبال جنى ..وغيرة مشاري وعصبيته..وغرور سلطان
باشتاق لفواز و نجوى..فواز وطلال ..فواز وسلطان
باشتاق لسهر ..واديم ..ووصايف ..وميساء
وللكل ..للكل ـــــــــــــ .. باشتاق لهبالهم وضحكم ودموعهم ..
غصب اخليكم تبكوا..
..متى البارت الجاي ..لوووول
تحياتي..
.vBulletin® version 3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd