رصاصة
23-12-2003, 01:12 PM
من مراهقات الغرب إلى مراهقات الشرق
:marsa97:
يميل الرأي بين الإختصاصيين النفسانيين إلى اعتبار الأنوريكسيا من الإضطرابات النفسية في الأكل. وتحتل صورة الجسم في مخيلة المصاب أو بالأحرى المصابة نظراً لإنتشاره الكبير بين الإناث، المركز في هذا الاضطراب.
إنها لا ترى أبداً أن جسدها قد وصل إلى (( الرشاقة )) التي تتيه بأحلامها.الحل؟ الريجيم القاسي ، والمزيد منه.
في البداية الإمتناع عن المأكولات الدسمة ، ثم الأقل دسماً ثم النشويات ثم كل ما يحتوي على سعرات حرارية عالية ، ثم الأقل فالأقل، وهكذا في قسم كبير جداً من الحالات تنقلب الأمور فجأة من النقيض ، تندفع الشابة إلى الأكل بشراهة مزرية. ويلي ذلك تأنيب للذات، ومرارة تدفع ببعضهن إلى ارغام انفسهن على قيء ما أكلنه.
ويمكن الإشارة إلى ذلك باسم النوبات المرتدة من الأكل Binge Eating. وتزيد هذه النوبات من حدة تشوه صورة الجسد لدى المصابة بالأنوركيسيا، فترتد إلى ريجيم قاس وتبدأ الدائرة المغلقة من جديد.
في ربيع العام 2000م نشرت مجلة (( رابطة اختصاصيي التغذية الامريكيين )) بحثاً للبروفيسور اوراوين تروكي عن علاقة (( مؤشر كتلة الجسم IBM )) ، وبين التغيير في تركيب اجساد المراهقات المصابات بداء الأنوريكسيا ، وأكدت الدراسة أن المصابات يفقدن طاقة اجسادهن ، وأن سعيهن الحثيث إلى جسد أشد ضموراً باستمرار ، يؤدي إلى فقدان الكتل الشحمية وغير الشحمية على حد سواء.
كما نبهت الدراسة إلى ما يصيب جهاز المناعة لديهن من ضعف ، إضافة إلى زيادة نسبة اصابتهن بالكآبة، سواء في مرحلة الأنوريكسيا أو في مراحل تالية من العمر. وتدل الأبحاث النفسية – الإجتماعية – على اتساع ظاهرة الأنوريكسيا بإضطراد. فبعد أن كانت قصراً على مراهقات الغرب ، انتشرت في كل دول العالم. ومن المؤشرات على هذا الإنتشار، زيادة طلب أدوية الريجيم وإنقاص الوزن.
وشهد العام 1999م سحب دواءين من السوق طالما حازا شهرة دولية في مجال الريجيم، وهما ( ريدوكس Redux ) و ( فين/فيين Fen/Phenn ). وغني عن القول أنهما استعملا من قبل الملايين في العالم وتسببا بكمٍّ لا يعلم به إلا الله من الأضرار قبل أن يلغيا.
ويثور حالياً نقاش حاد عن الأدوية التي ما زالت مجازة كعلاج للبدانة مثل ( ريدوكتيل ) ، الذي يؤثر على أعصاب الدماغ ، و( انيكال ) الذي يمتص الدهون من الطعام، مما يترك آثاراً جانبية مهمة في مجال نقص أنواع الفيتامين والتسبب بالإسهال الدهني وما إلى ذلك............................................... ............ منقول
:marsa97:
يميل الرأي بين الإختصاصيين النفسانيين إلى اعتبار الأنوريكسيا من الإضطرابات النفسية في الأكل. وتحتل صورة الجسم في مخيلة المصاب أو بالأحرى المصابة نظراً لإنتشاره الكبير بين الإناث، المركز في هذا الاضطراب.
إنها لا ترى أبداً أن جسدها قد وصل إلى (( الرشاقة )) التي تتيه بأحلامها.الحل؟ الريجيم القاسي ، والمزيد منه.
في البداية الإمتناع عن المأكولات الدسمة ، ثم الأقل دسماً ثم النشويات ثم كل ما يحتوي على سعرات حرارية عالية ، ثم الأقل فالأقل، وهكذا في قسم كبير جداً من الحالات تنقلب الأمور فجأة من النقيض ، تندفع الشابة إلى الأكل بشراهة مزرية. ويلي ذلك تأنيب للذات، ومرارة تدفع ببعضهن إلى ارغام انفسهن على قيء ما أكلنه.
ويمكن الإشارة إلى ذلك باسم النوبات المرتدة من الأكل Binge Eating. وتزيد هذه النوبات من حدة تشوه صورة الجسد لدى المصابة بالأنوركيسيا، فترتد إلى ريجيم قاس وتبدأ الدائرة المغلقة من جديد.
في ربيع العام 2000م نشرت مجلة (( رابطة اختصاصيي التغذية الامريكيين )) بحثاً للبروفيسور اوراوين تروكي عن علاقة (( مؤشر كتلة الجسم IBM )) ، وبين التغيير في تركيب اجساد المراهقات المصابات بداء الأنوريكسيا ، وأكدت الدراسة أن المصابات يفقدن طاقة اجسادهن ، وأن سعيهن الحثيث إلى جسد أشد ضموراً باستمرار ، يؤدي إلى فقدان الكتل الشحمية وغير الشحمية على حد سواء.
كما نبهت الدراسة إلى ما يصيب جهاز المناعة لديهن من ضعف ، إضافة إلى زيادة نسبة اصابتهن بالكآبة، سواء في مرحلة الأنوريكسيا أو في مراحل تالية من العمر. وتدل الأبحاث النفسية – الإجتماعية – على اتساع ظاهرة الأنوريكسيا بإضطراد. فبعد أن كانت قصراً على مراهقات الغرب ، انتشرت في كل دول العالم. ومن المؤشرات على هذا الإنتشار، زيادة طلب أدوية الريجيم وإنقاص الوزن.
وشهد العام 1999م سحب دواءين من السوق طالما حازا شهرة دولية في مجال الريجيم، وهما ( ريدوكس Redux ) و ( فين/فيين Fen/Phenn ). وغني عن القول أنهما استعملا من قبل الملايين في العالم وتسببا بكمٍّ لا يعلم به إلا الله من الأضرار قبل أن يلغيا.
ويثور حالياً نقاش حاد عن الأدوية التي ما زالت مجازة كعلاج للبدانة مثل ( ريدوكتيل ) ، الذي يؤثر على أعصاب الدماغ ، و( انيكال ) الذي يمتص الدهون من الطعام، مما يترك آثاراً جانبية مهمة في مجال نقص أنواع الفيتامين والتسبب بالإسهال الدهني وما إلى ذلك............................................... ............ منقول