المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : شريط الفيديو الذي دمر حياتها ....... واقعية


ALRAISI
18-12-2003, 08:34 PM
شريط الفيديو الذي دمره حياتها, واقعية

فتاة في المرحلة الجامعية كلية الآداب قسم علم النفس ولها ثلاث اخوات, منهن في المرحلة الثانوية والاخريتان في المرحلة المتوسطة. وكان الاب يعمل في بقالة و يجتهد لكي يوفر لهم لقمة العيش.
هذه الفتاة مجتهدة في دراستها الجامعية معروفة بحسن الخلق و الادب الجم و كل زميلاتها يحببنها و يرغبن في التقرب منها لتفوقها المميز.
قالت: في يو م من الايام خرجت من الجامعة واذ بشاب امامي في هيئة منهدمة, وكان ينظر الي و كانه يعرفني, فلم اعطيه اي اهتمام , و سار خلفي وهو يحدثني بصوت خفيض و كلمات صبيانية مثل:يا جميلة .. انا ارغب في الزواج منك. فانا اراقبك منذ مدة و عرفت اخلاقك وادبك . سرت مسرعة و تعثرت. و تصبب جبيني عرقا, فانا لم أتعرض لهذا الموقف من قبل. ووصلت الى منزلي منهمكة مرتبكة افكر في هذا الموضوع و لم أنم هذه الليلة من الخوف و القلق.
و في اليوم التالي تكرر الموقف و كان الشاب ينتظرني و هو مبتسم و ايضا تكررت معاكسته والسير خلفي كل يوم, وانتها هذا الامر برسالة صغيرة ألقاها لي عند باب البيت و ترددت في التقاطها و لكن اخذتها ويداي ترتعشان و فتحتها وقرأتها واذا بها كلمات مملوءة باحب والهيام والاعذار عما بدر منه من مضايقات لي.
مزقت الورقة ورميتها وبعد ساعات رنّ الهاتف فرفعته واذا بالشاب نفسه يطاردني بكلام جميل و يقول لي قرأت الرسالة أم لا . قلت له : ان لم تتأدب سوف أخبر عائلتي والويل لك. واتصل مرة اخرى و راح يتودد الي بأن نيته شريفة وأنه يريد أن يستقر و يتزوج و أنه ثري و سيبني لي قصرا و كذا ……..الخ و انه وحيد لم يبق من عائلته أحد ……الخ.

فرق قلبي به وبدأت أكلمه وأسترسل معه في الكلام وبدأت أنتظر الهاتف في كل وقت. وأنظر عليه بعد خروجي من الكلية لعلي أراه ولكن دون جدوى وخرجت ذات يوم من الكلية ورأيته أمامي ….فطرت فرحا, وبدأت أخرج معه و نتنزه بسيارته و كنت اشعر معه بأنني مسلوبة الارادة عاجزة عن التفكير وكأنه نزع لبي من جسدي. كنت أصدقه فيما يقول وخاصة عند قوله لي أنك ستكونين زوجتي الوحيدة و سنعيش تحت سقف واحد و كلام عذب ………الخ. وفي يوم من الأيام وياله من يوم كان يوما أسود ..دمر حياتي و قضى على مستقبلي وفضحني أمام الخلائق؛ خرجت معه كالعادة واذا به يقودني الى شقة مفروشة, دخلت وجلسنا سويا ونسيت حديث رسول الله (عليه الصلاة و السلام) لا يخلون رجل بامرأة الا كان ثالثهما الشيطان. رواه الترمذي, ولكن الشيطان استعمر قلبي وامتلأ قلبي بكلام هذا الشاب و جلست أنظر اليه و ينظر الي ثم غشتنا غاشية من عذاب جهنم..ولم أدر الا وأنا فريسة لهذا الشاب, وفقدت أعز ما أملك … قمت كالمجنونة ماذا فعلت بي ؟ وراح يقول : لا تخافي أنتي زوجتي و قلت : كيف أكون زوجتك وأنت لم تعقد علي و قال قريبا.
وذهبت الى البيت مترنحة , لاتقوى ساقاي على حملي واشتعلت النيران في جسدي…. ومرت الايام و تركت الدراسة وساء حالي الى أقصى درجة, و لم يفلح أحد من أهلي أن يعرف كنه ما في ولكن تعلقت بأمل راودني وهو وعده لي بالزواج, و مرت الايام تجر بعضها البعض وكانت عليّ اثقل من الجبال ماذا حدث بعد ذلك؟؟ كانت المفاجأة التي دمرت حياتي.
دق جرس الهاتف و اذا بصوته يأتي من بعيد و يقول لي ... أريد أقابلك لشيء مهم .. رحت و هللت و ظننت أن الشيء المهم و ترتيب الزواج .. قابلته و كان متجهماً تبدو على وجهه علامات القسوة و اذا به يبادرني قائلاً قبل كل شيء لا تفكري في أمر الزواج أبداً .. نريد أن نعيش سوياً بلا قيد .. ارتفعت يدي دون ان اشعر و صفعته على وجهه حتى كاد الشرر يطير من عينيه و قلت له كنت أظن انك ستصلح غلطتك . و لكن وجدتك رجل بلا قيم و لا أخلاق و نزلت من السيارة مسرعة و أنا أبكي ، فقال لي هنيهة من فضلك ووجدت في يده شريط فيديو يرفعه بأطراف أصابعه مستهتراً و قال بنبرة حادة .. سأحطمك بهذا الشريط و قلت له : و ما بداخل الشريط .
قال : هلم معي لتري ما بداخله ستكون مفاجأة لك و ذهبت مع لأرى ما بداخل الشريط و رأيت تصويراً كاملاً لما تم بيننا في الحرام .
قلت ماذا فعلت يا جبان .. يا خسيس ..
قال : كميرات " خفية كانت مسلطة علينا تسجل كل حركة و همسة ، وهذا الشريط سيكون سلاحاً في يدي لتدميرك إلا إذا كنت تحت أوامري و رهن اشارتي و أخذت أصيح و أبكي لأن القضية ليست قضيتي بل قضية العائلة بأكملها ، و لكن قال أبداً .. و النتيجة أصبحت أسيرة بيده ينقلني من رجل الى رجل و يقبض الثمن ... وسقطت في الوحل – و انتقلت حياتي الى الدعارة – و اسرتي لا تعلم شيئاً عن فعلتي فهي تثق بي تماماً .
و انتشر الشريط .. ووقع بيد ابن عمي فانفجرت القضية و علم والدي و جميع اسرتي و انتشرت الفضيحة في أنحاء بلدتنا ، و لطخ بيتنا بالعار ، فهربت لأحمي نفسي و اختفيت عن الانظار و علمت أن والدي و شقيقاتي هاجروا الى بلاد أخرى و هاجرت معهم الفضيحة و تتعقبهم و أصبحت المجالس يتحدث فيها ن هذا الموضوع . وانتقل الشريط من شاب لآخر .
و عشت بين المومسات منغمسة في الرذيلة و كان هذا النذل هو موجه الأول لي يحركني كالدمية في يده و لا أستطيع حراكاً ، و كان هذا الشاب السبب في تمير العديد من البيوت و ضياع مستقبل فتيات في عمر الزهور ...

و عزمت على الانتقام .. و في يوم من الأيام دخل على و هو في حالة سكر شديد فاغتنمت الفرصة و طعنته بمدية. فقتلت ابليس المتمثل في صورة آدمية و خلصت الناس من شروره و كان مصيري أن أصبحت وراء القضبان أتجرع مرارة الذل و الحرمان و أندم على فعلتي الشنيعة و على حياتي التي فرطت فيها ..

و كلما تذكرت شريط الفيديو خيل إلي أن الكاميرات تطاردني في كل مكان . فكتبت قصتي هذه لتكون عبرة و عظة لكل فتاة تنساق خلف كلمات براقة أو رسالة مزخرفة بالحب و و الوله و الهيام و احذري التيليفون با أختاه.. إحذريه . وضعت أمامك يا أختاه صورة حياتي التي انتهت بتحطيمي بالكامل و تحطيم اسرتي ، ووالدي الذي مات بحسرة ، وكان يردد قبل موته حسبي الله و نعم الوكيل أنا غاضب عليك الى يوم القيامة ..

ما أصعبها من كلمة !!!!!!!! . احذروا يا أخواتي احذروا

رصاصة
20-12-2003, 01:49 PM
مشكورين على القصة ..

ALRAISI
31-12-2003, 04:37 PM
العفو ...

OyoOon alreem
19-07-2006, 01:21 PM
مشكورة على القصه

فراشة النور
19-07-2006, 05:50 PM
شكرا اختي على القصة
الله يستر علينا وعلى المؤمنين والمؤمنات

بنت البلاد
16-02-2007, 11:23 PM
الله يحفظنا ويحفظ بنات المسلمين ..

والله يهدي الجميع.. ربي يستر علينا وعلى عيالنا..


تسلم اخوي على هذه القصه المعبره ان شاء الله كل من يقراها يتعض منها ولك الأجر عليها ان شاء الله

بنت البلاد

OopeaceoO
17-02-2007, 03:47 PM
مشكور ع هاي القصه