المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : صة حقيقية ارجوا نصائحكم


assadek
14-12-2003, 05:36 AM
http://www.yahosein.com/vb/images/icons/icon4.gif قصة حقيقية , ارجو نصائحكم

شاب و فتاة جمعتهم منذ 3 سنوات الصدفة و طوروا علاقتهم حتى جاء موعد زواجهم و فجأة ونتيجة بعض المشاكل التغى كل شئ.سأروي الان التفاصيل راجيا منكم رأيكم في ما حصل والحكم على الشخص الذي تصرف بشكل خاطئ والتي ادت الى تدهور العلاقة.و ارجو اعطاء ذلك الشاب و الفتاة النصيحة الازمة.
نظرا لبعد المسافة بين الاثنين اقتصر الحديث بينهم على التلفون والمراسلة وفي هذا الوقت تكسرت الحواجز بينهم و صارح كل واحد منهم الاخر بكل شئ,وروت الفتاة له قصصها مع شبان اقربائها تقدموا للزواج منها ولكن تارة الضروف وتارة رفضها لقريبها حال دون ارتباطها و زواجها.وبعد سنة تطورت علاقة الشاب مع هذه البنت و جرى بينهما لقاء بحضور والدتها التي رحبت بهذه الفكرة كثيرا .ووالد الفتاة لم يكن له علم بما يجري.
واستمرت العلاقة بالتفاعل وتقدم للفتاة عدة شباب ورفضتهم.ولم يكن بمقدور هذا اشاب التقدم للزواج من هذه البنت نظرا لصعوبة ظروفه المادية اذ انه لا يزال طالب في كلية الطب.وكانت الفتاة تدعيه دائما لزيارتهم ولكن لم يلبي الدعوات نظرا لضروفه وانه لا يستطيع على تحمل الاعباء وغير قادر على الزواج,وكانت الفتاة تعلم جيدا بهذه الظروف.وكا الشاب عندما يتقدم احد لطلب يد الفتاة ينصحها دائما بان تختار الافضل لحياتها و مستقبلها وكان يقطع علاقته بها من جهته ليتسنى لها التفكير بروية.
وكانت دائما ترفضهم,الى ان قرر الشاب القدوم على فكرة التقرب ولتعرف اكثر علاهلها وايجاد فكرة للتعرف الاهل على بعضهم.وكان موعد سفرهم الى لبنان قد اقترب فقرر الشاب بالتنسيق مع الفتاة زيارتهم لتعرف على والدها وفتح مجال ليتعارفو الاهل.وبلفعل تمت الزيارة وتعرف على والدها ...وبعد خروجه من بيتهم تفاجأ برسالة من الفتاة تقول فيها بأن نتريث بهذا المضوع لبعد عودتنا من لبنان ,سأل عن السبب لم يكن الجواب واضح وبعد الاصرار قالت له الفتاة بأن والدتها ضد فكرة زواجنا وان الوالدة غير مقتنعة بسبب العمر لان الشاب والفتاة هم بنفس العمر.ودار نقاش طويل بين الشاب والفتاة,ولم يثمر عن شئ سوى زيادة الغموض عند الشاب.سافروا الى لبنان و سافر الشاب بعدهم على امل معرفة وحل الذي حصل واعادة الامور الى نصابها.ولكن لم يحدث في لبنان شئ . وعندها قرر الشاب الابتعاد,فلم يعد يراسلها بعد عودته من لبنان راسلته معتذرة من الذي حصل وقالت له بأنها سوف تشرح له ما حصل وبلفعل أخبرته بان الظروف التي مرت بها كانت صعبة جدا وحصل شئ لم يكن بلحسبان وكان خارج ارادتها والموضوع هو بأن ابن خالها تقدم لها ولم يكن الخيار لها الا القبول بذالك لاسباب عديدة ومنها تبطأ الشاب من التقدم لها.
وكان طلب الشاب قطع العلاقة كاليا ولكن رفضت الفتاة قطع العلاقة وكان الشاب ضمنا مع ابقاء هذه العلاقة لتوصل الى حل جذري واحساسا منه بان الفتاة تتصرف مع موضوع ابن خالها بضغط من محيطها وخارج عن ارادتها.وبقيت العلاقة بفتور بين الفتاة والشاب يبحثون عن حل ولكن دون جدوى,وبقيت من الطرف الاخر بعلاقة مع ابن خالهاالذي يدرس طب اسنان في روسيا.في هذه الفترة طلبت الفتاة اكثر من مرة بعدم التفكير في نجاح الزواج لان الوضع صعب جدا ولم يسمح بحصول شئ,وارادت الغاء فكرة الزواج مع البقاء على علاقة الصداقة بينهم ولكن رفض الشاب هذه الفكرة وايمانا منه بالقضية قرر الشاب البقاء الى جانب الفتاة لمساعدتها على هذه الازمة.
وبعد هذه الازمة جاء الفرج وذلك بأن لا تستطيع انتظار ابن خالها الذي هو بحاجة ال سنتين لانهاء دراسته وهو لا يستطيع القدوم الى البلد التي تعيش فيه الفتاة لان لم يحصل على مكان وتعديل لشهاداته في الجامعات.فقررت الفتاة الغاء العلاقة معه وعاد الامل لذلك الشاب والفتاة,وقررت بعدها اخبار اهلها بلامروبلفعل حصل ذلك وقرر الشاب فورا التقدم لها,فاتصل باهلها وذهب و شرح الشاب وضعه مجددا بالتفصيل الدقيق حيث قال لهم بانه ما يزال طالب وبحاجة الى سنتين لانهاء الدراسة كليا وان وضعه محدود جدا الان وخلال السنتين القادمتين وانه بمعؤنة اهله وعمله يستطيع تامين مبلغ من المال شهريا يكفيه وزوجته في المستقبل ,واكد لهم بانه لا يملك شييئا وليس معه شئ سوى دراسته وانه بعد عامين يصبح طبيبا ويستطيع حينها العمل و تحصيل المال,وبعدها قال لهم بالتفكير جيدا بالامر ومناقشته مع الفتاة وبعد عدة ايام يتصل وياخذ الجواب وبالفعل اتصل في الوقت المحدد واخذ الجواب الذي كان ايجابي و باهلا وسهلا.وبهذا الشكل بدآت العلاقة الرسمية,وبدآ الشاب التردد على بيت الفتاة بشكل طبيعي,لتحدث والمناقشة والاتفاق,وفي احد الايام سآلته الفتاة اذا كان مستعد لتنفيذ كل طلبات اهلها,فاجابها الشاب هو مستعد لتنفيذ جميع الطلبات التي يقدر عليها,فعاودت وسآلته مستعد لكل ما يطلبوه فاجابها بآنه مستعد لكل شئ يمكنه فععله

وركزت الفتاة على هذا السؤال الذي أثار دهشة الشاب ودائما كان الشب يقلل من اهمية هذه المواضيع اعتقادا منه بأن كل ئ سوف يكون على ما يرام.وفي احد الايام طلبت والدة الفتاة بالتحدث الى الشاب الذي سارع الى الاتصال بوالدتها حيث آخبرته بان ابنتها ليست رخيصة وشرطها الاول والاخير ودون بحث تسجيل شقة او قطعة ارض باسم بنتها كمهر لها,حاول الشاب اقناع والدتها بكافة الطرق باستعمال كافة الاساليب ومن خلال تذكيرها بما قاله لهم آثناء الطلبة وبأنه لا يملك شئ ومحدود الامكانيات وانه بذل اقصى ما لديه من طاقة من اجل تآمين حاجات الزواج الاساسية ولكن كل هذه الاجوبة باءت بلفشل قائلة له بآن لابنتها قيمة كبيرة جدا واذا لم يتوفر معك المال فاخبر آهلك بالمطلب ودعهم يآمنوه وبعدها نستطيع الكلام بهذا الموضوع وشرح لها الشاب بان اهله غير مستطيعين لهذا الطلب لكن الوالدة آصرت وقالت له دبر حالك فهذه عاداتنا وتقاليدنا عندها قال لها الشاب عندما تتعرفون على اهلي تطلبوا منهم هذا الطلب,وبعدها اعطته الفتاة للحديث معها ,سآلها عن رآيها فبدآهي بالدفاع عن فكرة الشقة او الارض كمهر معللة دفاعها عن هذه الفكرة بانها جزء لا يتجزآ من العادات والتقاليد وبآنها قيمة للعروس وبآنها صمام الامان لها اذا حصل بينهم شئ وبآنها اذا تركها تكون لها شئ يحفظها,تفاجآ الشاب مما تقول وطلب منها اعادة النظر وذكرها بحالته ومن اين المال للاتيان بالشقة...فكان جوابها تذكيره بما قاله بآن اهله يقفون وراءه وقالت الان اطلب المساعدة منهم,لم يصدق الشاب ما سمع واستعاذ من الشيطان واقفل الخط وهو يفكر.بالرغم من الامتحانات التي كان يكتبها قرر قطع 260كم لزيارتهم والاطلاع ومعرفة ما حدث عن قرب,طلب الشاب من الفتاة وآهلها الجلوس وعندما اكتملوا سآل الشاب عن المشكلة والدافع لطلب هكذا مهر فتدخلت الوالدة مدافعة عن طلبها بالحجج التي ذكرتها سابقا ومؤكدة بآن لا تراجع عن طلبها...وعندها تفاجآ الاب وبدآ النقاش مع زوجته معاتبا اياها على فتح هكذا مواضيع في هذا الوقت مهدآ اياها بقوله لها بآن لكل شئ وقته مدافعا عن الشاب ,وكانت الفتاة جالسة تترقب ما يحدث ,وفي النهاية بقيت الام مصررةعلى كلامها والاب لم يحسم الجدال الا بقوله عندما نرى اهله نتفاهم على هذا,وعندما خرج الاب مع الشاب لتوديعه قال له لا تشغل بالك بهذه الامور فانها محلولة المهم علاقتك بالبنت تبقى سليمة واكد له الشاب مرة اخرى بأن مجيئه الى هنا فقط من اجل حل هذه المشكلة وابقاء العلاقة طبيعية وخالية من التفكير المادي.وبعد هذه التطمينات من الاب عاد الشاب الى داره فرحا مرتاحا.ولكن الفاجئة بآن منذ ذللك الوقت لم يخلو حديث بين الشاب والفتاة من هذا الموضوع التي كانت تفتحه وتبدآ بالدفاع عنه وبحجج مختلفة اهمها بآن كل الذين تقدموا لها كانوا يضعوا كل شئ تحت تصرفها ولم يكن لديهم مشكلة في دفع وتآمين كل شئ تطلبه وكانوايبادرون واهلهم ـ كخالها مثلا عرض وابنه عليها تسجيل كافة ما يملكون باسمها كهدية لزواجهما ـ لمثل هذه الافكار.وكان الشاب يحاول دائما تذكيرها بوضعه وبآنه غير قادر على مهر بهذا الحجم وبآن الهدف الاساسي هو الزواج وليس المهر وكان يشرح لها خطورة دخول عامل المادة والمال على هكذا موضوع مقدس,ووجوب ترك العلاقة على طبيعتها,وانها في هكذا آمور هي التي يجب عليها رفض والتصدي لهذا الكلام ومساعدة الشاب والوقوف الى جانبه لكي ينجح مشروع الزواج الذي يتمناه الاثنين...وكان الشاب لايعول كثيرا على هذا الكلام من الفتاة نظرا لظروفها وملازمتها لامها وتآثير الام عليها واعتقادا منه بان حبها له وانتظارها طوال هذه الفترة لتحقيق الهدف يجعلها تتخطى هذه الفكرة البسيطة.وكان الشاب طلب من الفتاة سابقا ان تلتزم بالدين وترتدي الحجاب ولكنها كانت في بادئ الامر ترفض رفضا قاطعا ارتداء الحجاب وتحاول دائما ايجاد التبريرات لعدم لبسه ,وبعد فترة من الزمن توصل الشاب معها الى حل بتردد واضح من الفتاة بآن ترتدي الحجاب بعد الزواج مباشرة,وظل محور الحديث مع الفتاة هذه المواضيع حتى حان موعد سفر الفتاة واهلها الى لبنان ليتعرفوا على اهل الشاب على آن يلحق بهم بعد 3 اسابيع.


وفي لبنان تم الاتصال بين الاهل وقاموا بزيارات متبادلة وتعرف الاهل على بعضهم ونظرا لضيق الوقت لم يتسنى الا لزيارة واحدة من الطرفين قبل وصول الشاب الى لبنان والثانية كانت بعد وصوله, وكان كل شئ على ما يرام,وكان هناك انسجام واضح بين الاهل,وعند وصول الشاب الى لبنان سآلته والدته عن ما يمكن بعد فعله فآجابها لا داعي لفعل شئ لان كل شئ على مايرام وبآن اهم شئ ان تتعرفوا على الفتاة واهلها وان يتعرفوا عليكم,وعندها لم يبادروا اهل الشاب الى التحدث بهذا المضوع اعتقادامنهم بان كل شئ على ما يرام كما قال الشاب. بعد اسبوع من وصول الشاب عاد اهل الفتاة والفتاة الى الدولة التي يقيموا فيها ودون فعل اي شئ وبقي الشاب في لبنان. وفي هذه الاثناء كان الوضع في نظر الشاب والفتاة جيد جدا.اتصل الشاب بآهل الفتاة للاطمئنان عنهم فردت ام الفتاة بفتور على الشاب الذي احس بوجود مشكاة,حاول الاتصال بالفتاة لم يستطيع,فترك الامر لحين عودته ليطلع على التفاصيل. قبل موعد سفره ب3ايام وصلت رسالة من الفتاة تقول فيها بآنها وآهلها فكرا كثيرا ووجدوا من الافضل قطع العلاقة وانهائها,لانهم لم يجدوا عند اهل الشاب الجدية في هذا الموضوع,ولان الام لم تتكلم بهذا الموضوع معهم,ولان اهل الشاب لم يهتموا بهم جيدا وعاملوهم كاي عائلة اخرى وليس كآنهم اهل العروس,ولاحظوا بآن اهل الشاب مهتمين بزواج اخيه اكثر,وبآنهم نزلوا لبنان لحل المشاكل العالقة مع الاهل مثل المهر وغيره وهذا لم يحصل,فتفاجآ الشاب كثيرا وحاول التقليل من اهمية المشكلة لانه حصل سؤ فهم من جانب اهلها,وشرح للفتاة وجهة نظر اهله وبآن لامشكة ولا مانع لدى اهله وبالعكس كان كل شئ ايجابي لديهم...لكن لم تقتنع الفتاة واعتبرت ان ما حصل شئ خاطء جدا واعادة العلاقة امر مستحيل.سافر الشاب الى الدولة التي يقيم فيها وبعد يومين اتصل الشاب بآهل الفتاة للاستفسار عن المشكلة فردت والدتها وبعد السلام سآلها عن المشكلة فقالت له بان ينسى موضوع ابنتها,سالها عن السبب لم تقل شئ فقال لها بان حصل سؤ فهم لاهله فهم مع الزواج وليس لديهم اي مشكلة...ولكنها اصررت على موقفها وقالت له بانهم سافروا الى لبنان لكي يحصل ولم يحصل واستنتجوابان الشاب غير جاهز,وبانهم راغبين باجراء عرس ضخم لابنتهم وهو غير قادر على ذلك,وبآن كل ما يملك اهله لايكفون لمهر ابنتها...حاول الشاب اقناع الام ولكنها لم تقتنع,ذكرها بما اتفق عليه ولكن لم ينفع,طلب منها 3 مرات لسماح له بزيارتهم والتحدث عن قرب لحل المشكلة فرفضت وقالت تآتي كزائر عادي ولكن لامجال للحديث بهذا الموضوع.اقفل الشاب التلفون وقرر اقفال هذا الموضوع من حياته.وبعد انقطاع شهر تقريبا وصلت رسالة من الفتاة تسآله عن حاله,وبعدها دار نقاش بما حصل,وبقيت الفتاة تدافع بقوة عن فكرة المهر وبانه قيمة المرآة وعن العرس والحفلة لانهما حقها,واعادة فتح صعوبة لبس الحجاب ,مصارحة الشاب بحبها الكبير له,وانها تفعل كل ما تستطيع من اجل تسهيل وتسريع امور الزواج.الرجاء اعطاء رايكم بهذا ـ وشكراyesy

أم غيث
16-04-2005, 05:29 PM
تم نقل الموضوع بواسطتي - أم غيث
لمحمل القضايا الاجتماعيه لانه المحمل الانسب

و دمتم بود