المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : manhunt على الplaystation 2


عاشــ الوهم ــق
08-12-2003, 02:14 PM
جيمس آيرل كاش ..لقد قتلوه و الآن يريدون قتله مرة أخرى ، مدينة يتحكم بها مخرج واحد ، مليئة بكاميرات التصوير ، مليئة بالمجرمين و مليئة بقوى مكافحة الارهاب ، بحسب أوامر المخرج سيتوجب على الجميع تنفيذ عمليات اجرامية متعددة و من لا يتبع الاوامر سيكون مصيره القتل ، لا يمكن الهرب من هذه المدينة و لا يمكن الاختباء ، في هذه المدينة الجميع اعدائك ، الجميع يريدون قتلك و انت تريد قتل الجميع ، مانهونت آخر العاب شركة روكستار ، قادمة من فريق التطوير للعبة غراند ثيفت اوتو الشهيرة ، لقد حصلنا على هذه اللعبة التي تثبت نفسها كواحدة من اكثر العاب البلاي ستيشن الثاني أثارة للعواطف الاجرامية ، و ها نحن نراجعها ..




تصنف لعبة مانهونت Manhunt كلعبة للكبار فقط M و ستحصل في الانظمة الاوروبية على الرقم 18+ الذي يؤكد على ان اللعبة لا تصلح للاعبين الاصغر سناً ، و لا يسمح للاصغر سناً بامتلاك اللعبة في الولايات المتحدة الامريكية و اوروبا ، و نحن ندعو اللاعبين الاصغر من سن الثامنة عشر الى الالتزام بالتصنيف العالمي للعبة ، نظراً لاحتواء اللعبة على مشاهد عنف و مشاهد دموية بالاضافة الى الكثير من الكلام البذيء .


لعبة أجرامية جديدة في الاسواق ..

دان هاوسير Dan Houser شقيق المصمم الاسطوري سام هاوسير مصمم سلسلة غراند ثيفت اوتو الثالثة و غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة Grand Thef Auto Vice City هو أحد تلاميذ معلم المصممين دايفيد جونز مؤسس شركة ديه ام ايه ديزاين ( روكستار نورث حالياً ) و قد أشترك في تصميم العاب غراند ثيفت اوتو الاولى الثنائية الابعاد كمبرمج و كاتب للقصص و حصل على دور اكبر عندما تولى شقيقه الاكبر المصمم سام هاوسير المسؤولية الكاملة لصنع العاب غراند ثيفت اوتو الثلاثية الاعابد حيث انتقل ليكون كاتب لقصص و منتج و مساعد مصمم ، و في لعبة المدينة الاجرامية مانهونت Manhunt نرى داني هاوسير لاول مرة كمصمم رئيسي .

لقد دفع النجاح الكبير بعد اصدار العاب غراند ثيفت اوتو الثلاثية الابعاد Garnd Theft Auto شقيق المصمم سام هاوسير المخرج و المصمم دان هوسير الى التفكير بانتاج لعبة جديدة ترتكز على ذات المفهوم الجديد لاعمال محكات المجرمين ، او العاب المطاردات و الاعمال الاجرامية ، و على الرغم من ان الاخوين هاوسير يعملان على لعبة ضخمة و هي غراند ثيفت اوتو الخامسة الجديدة للبلاي ستيشن الثاني و لعبة غراند ثيفت اوتو التجريبية الا ان دان هاوسير لوحده انتقل لتصميم لعبة لتكون بمثابة النقطة الفاصلة بين اللعبة الاسطورية ، غراند ثيفت اوتو و اللعبة القادمة من غراند ثيفت اوتو ، و دان لم يتعب كثيراً في ذلك فقد استخدم كل ما تملكه روكستار و تايك تو انتراكتف .

و تأتي هذه اللعبة الجديدة لتؤكد بالفعل مكانة مجموعة تايك تو انتراكتف Take Two Intractive بين الشركات العالمية خصوصا ان هذه المجموعة التي تحتوي على شركات عملاقة مثل " روكستار Rockstar " و روكستار نورث Rockstar North ( وهي شركة دي ام ايه ديزاين ) و ريمدي ثري دي الصانعة لسلسلة العاب ماكس بين تعتبر الآن واحدة من المجموعات العشر العملاقة في الولايات المتحدة الامريكية ، و لا شك أن اصدارات الشركة الاخيرة و على رأسها ماكس بين الجزء الثاني سقوط ماكس بين Max Payne 2 The fall of Max Payne و لعبة السباق ميدنايت كلوب الجزء الثاني بالاضافة الى اللعبة المزدوجة Grand Theft Auto DB الجامعة بين غراند ثيفت اوتو فايس سيتي و غراند ثيفت اوتو الثالثة و الصادرة على الاكس بوكس و البلاي ستيشن الثاني تعتبر أصدارات شعبية تبيع الملايين من النسخ و لا تعتبر لعبة المدينة الاجرامية مانهونت Manhunt استثناء عن القاعدة .

و تأتي كل هذه الالعاب ضمن سياسة رئيس مجلس ادارة مجموعة تايك تو انتراكتف العملاقة السيد جيفري لوبن الذين يعرف تماماً كيف يلعب في سوق العاب الفيديو ، فكافة العاب مجموعة تايك تو انتراكتف مخصصة للكبار ضمن فئة المراهقين و الشباب T والبالغين و الكبار M و تقديم العاب تراعي ذوق هذه الفئة و منها العاب السباق الجادة و العاب المغامرة و الاثارة المخصصة للكبار كماكس بين بالاضافة الى غراند ثيفت اوتو الشعبية جداً ، و من الغريب ان تحقق تايك تو انتراكتف مبيعات ضخمة في هذا السوق في وقت تتجه في الشركات الاخرى الصانعة للالعاب الى جمهور الصغار مثل شركة سوني التي بدات خلال الاعوام الثلاثة الاخيرة في التوجه نحو جيل اللاعب الاصغر سناً و امتلاك مجموعة من العاب البلاتفورم و الالعاب الطفولية الاخرى .

و لعبة المدينة الاجرامية مانهونت Manhunt الصادرة منتصف هذا الشهر على جهاز البلاي ستيشن الثاني Playstation 2 حصرياً ، تأتي لتقدم استمراراً لنهج مجموعة تايك تو انتراكتف في تقديم هذه النوعية من الالعاب ، دون الاهتمام بكونها مقلدة أو مستوحاة من الرائعة غراند ثيفت اوتو أو كونها مشتقه من العاب القتال في الشوارع الاخرى مثل اومنيكرون و اوني ، فكل من دان و سام هاوسير و جيفري لوبن يدركون جيداً ان مجرد اصدار لعبة اجرامية يعني انها ستبيع كثيراً و هذا ما حدث مع الشركات الاخرى المقلدة لغراند ثيفت اوتو و على راسها اكتفيجين بلعبة الجريمة الحقيقية في شوارع لوس انجلوس True Crime L.A Street و التي رغم عدم تقديمها لاي شيء جديد الا انها نالت الاستحسان و باعت كثيراً جداً .

ما الهدف من مانهونت ؟

لكن ما الذي قد يدفع مجموعة تايك تو انتراكتف الى خوض هذه التجربة مرة أخرى ؟ ما تزال العاب غراند ثيفت اوتو تبيع بشكل جنوني و اللعبة حققت في السوق اليابانية البعيدة مبيعات هائلة اثارة استغراب المراقبين ، و مؤخراً تم استصدار النسخة المدمجة و الجامعة للجزء الثالث و الرابع ( المدينة القذرة ) معاً على جهازي البلاي ستيشن الثاني و الاكس بوكس ، فهل تكون مجموعة تايك تو انتراكتف قد اعتمدت بشكل كامل على هذه النوعية من الالعاب ام تكون لهذه الشركة فكرة أخرى لا نعلم عنها ، خصوصا ان ما حدث خلال الثلاث سنوات الماضية كان كفيل بايقاف اي شركة عن الانتاج لفترة طويلة .

العاب محاكاة الاعمال الاجرامية أو المطاردات و الاجرام تعاني كثيراً و لا سيما سلسلة العاب روكستار الشهيرة " غراند ثيفت اوتو " فقد ازعجتنا وكالات الانباء بالاخبار التي تتحدث عن القضايا الجنائية المرفوعة ضد شركة روكستار و ضد لعبة غراند ثيفت اوتو ومصمميها سام و دان هاوسير ، القضاياً كثيرة و الجميع يعرفها فمن اتهام مجموعة من المراهقين بتقليد الاعمال الاجرامية في لعبة غراند ثيفت اوتو الى اتهام الشركة باثارة الجانب الارهابي للشباب و المراهقين وصولاً الى المطالبات الهائلة بالتعويض بسبب تسبب اللعبة العتيدة بوفاة عدد من اللاعبين او الابرياء بسبب التقليد كل ذلك كان سيجبر اية شركة أخرى على الامتناع قليلاً عن صنع لعبة أخرى تحمل ذات الافكار و ذات الرسائل ، لكن يبدو ان شركة تايك تو انتراكتف تعرف جيداً ان هذه القضايا مجرد مزحة و محاولات مستمية لالقاء مسؤولية اهمال الشباب الامريكي الفارغ على هذه اللعبة ، فالمراقب يدرك ان كل هذه القضايا حدثت في الولايات المتحدة الامريكية فقط و لم يشهد العالم اجمع حيث تنتشر اللعبة ايضاً بشكل جنوني اي شيء من ذلك .

الهدف الاساسي من لعبة المدينة الاجرامية مانهونت Manhunt هو استكمال مشوار شركة روكستار و تخصصها في صنع العاب محاكاة الاعمال الاجرامية التي تلقى رواجاً غير طبيعي هذه الايام ، الهدف من هذه اللعبة ابراز مصمم جديد لدى الشركة هو دان هاوسير ، الهدف ايضاً من هذه اللعبة تزويد شركة سوني الداعمة الكبيرة لتايك تو بلعبة حصرية جديدة بعد الخروقات في الاتفاقية السابقة لغراند ثيفت اوتو ، الهدف من مانهونت ايضاً اصدار لعبة لسدر الفراغ الحاصل بين موعد اصدار غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة و غراند ثيفت اوتو الخامسة العام المقبل ، لذى فلعبة مانهونت يمكن وصفها باللاعب البديل حيث تاتي لمجرد ملئ الفراغ الذي حدث بسبب التأخر الكبير في اصدار الجزء الجديد من غراند ثيفت اوتو .






مشروع مانهونت : لعبة محاكاة للاعمال الأجرامية ..

بدأ مشروع مانهونت Project Manhunt قبيل اصدار لعبة غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة ، و على يد دان هاوسير المصمم الرئيسي للعبة ، فيما أحتل جيمس وورال James Worrall المركز الثاني ككاتب القصة الرئيسي ، دان هاوسير و جيمس وورال عملا ايضاً في غراند ثيفت اوتو الثالثة و المدينة القذرة ، أما بقية الطاقم الفني للعبة فهم فعلاً فريق التطوير الخاص بسام هاوسير و العامل على سلسلة العاب سارق السيارة الكبير Grand Theft Auto فهناك كراغ فليشي Craig Filshie وهو مسؤول البرمجة و التصميم الاول في اللعبة و زميله ويليامز ميليس William Mills و كلاهما عملا مع ديف جونز و من بعده سام هاوسير على سلسلة غراند ثيفت اوتو .


و بما ان محرك Manhunt هو ذاته محرك غراند ثيفت اوتو الثالثة Grand Theft Auto 3 فقد قام مبرمجيه الاساسيين للمرة الثانية بتعديله و ذلك بعد تعديله للمرة الاولى لمصلحة لعبة غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة ، و عمل كل من آدام فولير Adam Fowler واوبي فيرميجي Obbe Vermeij لتعديل المحرك و اخضاعه لعمليات التجميل لدعم تقنيات لعبة مانهونت و حذف محرك القيادة منه و التخلص ايضاً من الاخطاء الشهيرة في هذا المحرك و التي ظهرت في غراند ثيفت اوتو و يعود المصمم و الرسام آيرون غاريت Aaron Garbut ليتحمل مسؤولية الرسوم و المضلعات للمحرك الرسومي و ليس بغريب هنا ان نشاهد التطابق الرسومي بين مانهونت و العاب غراند ثيفت اوتو ، و المسؤول عن الموسيقى التصويرية و الاصوات هو تيري دونافان الامريكي Terry Donovan و قد عمل ايضاً في غراند ثيفت اوتو و غراند ثيفت اوتو فايس سيتي و عمل ايضا في لعبة السباق ميدنايت كلوب الجزء الثاني ، و عاد من جديد ستيفين دانليس Stephen Daniels ليقف خلف مشاهد الحركة و المتطفات السينمائية .

المشروع بدأ كلعبة محاكاة حقيقية للمدينة تختلف فكرتها عن لعبة المطاردات و الاثارة غراند ثيفت اوتو ، و ترتكز الفكرة الاولية للعبة كما عرفنا قبل سنة في سنة لعبة غراند ثيفت اوتو تلتزم أكثر بالواقعية ، و تقدم امكانية التعايش و التفاعل مع الشخصيات تماماً كما كانت تريد ان تفعل لعبة آيدوس امينكرون ذا نوماد سايد Omikron The Nomad Soul قبل ان تصيبها لوثة عقلية ، و لم يخلو مشروع مانهونت Project Manhunt من التغيير و القطع و اللصق ، فاللعبة كان يجب ان تعمل على محرك رسومي Engine جديد و لكن روكستار ارادت استخدام محرك لعبة غراند ثيفت اوتو لبناء اللعبة و هذا ما حدث ، ايضاً تم قطع فكرة استخدام اسلوب التصوير الثابت بطريقة ريزدنت ايفل و الذي تم تأكيده قبل نحو سنة و في معرض التسلية الالكترونية الماضي و تم الاعتماد على الاسلوب المفتوح الثلاثي الابعاد مع كاميرا خلف الكتف .

ايضاً تم حذف نظام كاميرا المراقبة لكونه سبق و ان استخدم في لعبة سوني السينمائية سيرفلانس SURVEILLANCE التي كانت الاولى على الاطلاق المعتمدة لاسلوب اللعب بوساطة كاميرات المراقبة ، و يبدو ان مشروع لعبة مانهونت قد تعرض للكثير من الحذف و التغيير قبل ان نرى اللعبة لأول مرة في شهر اغسطس الماضي ، فبالاستناد الى المقابلات الاولى و التصريحات الاولية عن اللعبة فكل شيء يبدو مختلفاً الان في نسخة الانتاج النهائية التي حصلنا عليها و التي حملت افكاراً جديدة ايضاً لم ترد في تصريحات المسؤولين الكبار في شركة روكستار - تايك تو انتراكتف ، منها افكار عرفناها للمرة الاولى بعد تجربتنا للعبة .

على اية حال تبقى مانهونت Manhunt لعبة من فئة العاب محاكاة الاعمال الاجرامية ، و العاب محاكاة الاعمال الاجرامية هي تلك الالعاب التي تنقلك للعب بدور مجرم أو حتى شرطي خائن او متهم احياناً و تجربك على القيام بعدد من الاعمال الاجرامية المختلفة سواء بالتكسير أو القتل و تتقاضي اجراً لذلك ، هذا النوع الجديد من الالعاب الذي بدأت به سلسلة غراند ثيفت اوتو الاصلية Grand Theft Auto ثم نقلته لعبة درايفر Driver الى الابعاد الثلاثية لتتميز غراند ثيفت اوتو في نقله بكل روعة في جزئها الثالث ، ليتم بعد ذلك اصدار مجموعة هائلة من هذه الالعاب مثل العاب مافيا Mafia ، الاعمال الايطالية The Italian Job و الجريمة الحقيقية True Crime وعدد لا يحصى من هذه الالعاب ، و كل هذه الالعاب تبقى وفية لفكرة "غراند ثيفت اوتو " حيث تقوم بدور مجرم يقود سيارة ، و لكن الآن مانهونت Manhunt تأتي لتكسر هذه القاعدة باعتمادها على مفهوم جديد لفكرة العاب محاكاة الاعمال الاجرامية .






مانهونت مدينة الاجرام و الكاميرات ...

عندما تحصل على لعبة لفريق روكستار نورث Rockstar North فعليك ان تعلم ان القصة مفقودة و الاثارة موجودة ، فالعاب غراند ثيفت اوتو كانت تتميز بقصة سخيفة للغاية و التراهات المستمرة في لعبة المدينة القذرة كانت السبب الرئيسي في نجاح اللعبة ، صدق ذلك أو لا تصدق ، لو ان "غراند ثيفت اوتو "حصلت على قصص محبوكة كفاينل فانتسي لفشلت فشلاً ذريعاً ، فاغلب اللاعبين لا يهتمون بالقصة اكثر من الاثارة في العاب المطاردات و الاعمال الاجرامية ، لذا نرى ان بطل "غراند ثيفت اوتو" الثالثة كان بلا أسم فيما كان مسيرة "تومي فيرستي" بلا هدف على الاطلاق ، هذا الأمر سينطبق من جديد في لعبة "مانهونت" و لكن ليس كثيراً .

يقول شعار اللعبة او التاغ لاين Tagline لقد قتلوا "جيمس ايرل كاش" و الآن يريدون قتله من جديد : They just killed James Earl Cash. Now they want to kill him again ، بعد أن تفرغ من قراءة هذا الشعار المحوري للعبة ستدرك أنك أمام فكرة أمريكية عن الانتقام ، حتى و لو لم تعرف شيئاً عن اللعبة ستدرك فوراً ان هناك جماعة من الاشرار حاولو قتل المدعو جيمس ايرل كاش و لكنه افلت و يريدون قتله من جديد ، هذه هي الافكار الامريكية المعروفة ، كافة افلام نجم الاكشن فان دام تأتي بذات الفكرة ، و في كل مرة نرى سلفستر ستالوني بطل لفيلم نرى انه ينتقم ممن حاول قتله !! في لعبة " مانهونت " .

حسناً بطل لعبتنا المراجعة ها هنا هو المدعو " جيمس ايرل كاش James Earl Cash " وهو مجرد مرتزق أصلح ، تعرض لمؤامرة من قبل العصابة التي يعمل فيها و لكنهم لم يتمكنوا من قتله ، رغم انه من المفترض ان يكون في عداد الاموات ، شخص ذو نفوذ و سلطة عالية و صوت رخيم و زعيم عصابات قوي يطلق عليه الزعيم أو المخرج " Director " قام بتجنيد بطلنا الأصلح السيد " جيمس ايرل كاش " ليقوم له ببعض الاعمال الاجرامية و لينتقم ممن حاولوا قتله قبل ايام ، أنها فرصة لا تعوض لجيمس ايرل كاش ليتحول من صفر الى بطل ، و الآن و في مدينة "كارسير" Carcer عليك بالحياة و الموت و الانتقام .

و مدينة كارسر Carcer City هي مدينة الاجرام "مانهونت" ، و يتحكم بها المخرج "Director" و قد قام هذا الرجل بالزج بعدد كبير من المجرمين و المرتزقه و المجانين و حتى المعتوهين في مدينة كارسر لغاية في نفسه ، ثم قام تزويد المدينة بعدد هائل من كاميرات المراقبة ليتمكن من مراقبة كل شيء و يتحكم في كل شيء ، و يتلقى كل مجرم و كل شخص في هذه المدينة المعلومات مباشرة من المخرج عبر تزويدهم بسماعات الاذن headset و في حال عدم تنفيذ الاوامر الصوتية يكون العقاب شدبداً ، نعم المخرج The Director يرسل المجرمين و يرسل معهم افراد الفرقة الخاصة S.W.A.T لقتلهم ، نعم هذا الرجل مخبول تماماً فهو يريد ان يتحكم بالمدينة و ان يتحكم بالاعمال الاجرامية فيها كما يريد ليخرج واقعاً اجرامياً لمدينة مليئة بالمجانين و العصابات ، و المخرج الان يريد من السيد جيمس ايرل كاش ان يكون بطل هذه المدينة .

في الحقيقة هذه القصة سطحية و سخيفة تماماً ، لقد شاهدنا افلاماً كثيرة تحمل هذه الفكرة البالية منها فيلم توتال ريكول لآرنولد شوارزينجر و سلسلة "تيك وار" ، و تبقى حكاية العودة و الانتقام و اثبات الذات و الصعود للمدعو " جيمس ايرل كاش " تافهه تماماً و لا تحمل اي حبكة درامية ، بل حتى ان فكرة الانتقام الصامت في الجزء الثالث من "غراند ثيفت اوتو "تعتبر بمثابة قصة بوليسية لارسين لوبين بالمقارنة مع هذه القصة ، فلا يوجد اي شيء جديد و لا يوجد اي شيء مثير ، فما المثير بقية رجل يريد اثبات قدراته الاجرامية و ما المغزى و المعنى و الحكاية في مجرم يتم ارساله الى مدينة تعج بالمجرمين ليكون مجرم و قاتل ؟ و لذا كان يجب على كاتب القصة السيد " جيمس وورال " و مساعده " دان هاوسير " ان يحاولا ايجاد قصة مبتكرة غير مكررة للعبة المدينة الاجرامية " مانهونت " أو على الاقل ليتم دفع القصة قليلاً بتشعبات و زيادة عدد الشخصيات الاساسية لتحريك حبكة القصة التي لا تتحرك ابداً .






مانهونت ، طريقة اللعب ..

في البداية جداً و قبل الولوج الى المعمعة الاجرامية و الخلايا الغوغائية في اللعبة ستجد أن مانهونت تختلف عن غراند ثيفت اوتو في الانطلاق ، و في البداية هنا ستحصل على خيارات صعوبة ، خيار الصعوبة العادية أو فيتش Fetish و هو الخيار الأفضل كبداية للاعبين و خيار الصعوبة الآخر هو خيار التحمل Hardcoreو الذي يقدم هنا لمنح الاعداء ذكاء اصطناعي أكثر و يتم مسح شاشة الراداد من الجهة اليسرى السفلية للشاشة ، و هذا امر جيد للغاية ، خصوصا ان العاب غراند ثيفت اوتو لم تحتوي على خيارات صعوبة و كان ذلك من العيوب القليلة فيها ، و تأتي الخيارات كبداية جيدة للعبة مانهونت ، رغم ان تزويد اللعبة بعدد أكثر من خيارات الانطلاق كان ليكون أفضل بالتأكيد .

تبدأ الآن اللعب ، مشهد أفتتاحي طويل بعض الشيء و لكنه من نوع Real Time Polygons و ليس من نوع CGI لذا لا تتوقع ان يشدك العرض الافتتاحي كثيراً ، تبدأ اللعب الآن مع المجرم السيد الاصلع جيمس آيرل كاش James Earl Cash ، فوراً ستدرك أنك تلعب بمحرك GTA VICE CITY و ستدرك ذلك حالماً تتحرك عبر المسلاة المتتالية ، فسواء نظام تحريك الكاميرا ، التصوير الخلفي و التحرك و التحريك ، الرسوم و الشخصيات و حتى نظام الشاشة و طريقة استخدام الايقونات و شاشة الرادار، كل ذلك يتطابق تماماً مع غراند ثيفت اوتو الثالثة و غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة ، أن كنت من اللاعبين المتمرسين جداً على سلسلة غراند ثيفت اوتو الثلاثية الابعاد فستدرك أنك تلعب فعلياً على محرك اللعب الخاص بغراند ثيفت اوتو الثالثة و المدينة القذرة .

في مانهونت عليك ان تنفذ عدد من المهمات التي توكل اليك من قبل المخرج الشرير ( في الحقيقة مصمم اللعبة ) ، اسلوب المهمات يقسم العالم الى ثلاث مناطق ، عدد المهمات الاساسية يصل الى 25 مهمة ، لا يمكن مقارنة هذا مع غراند ثيفت اوتو ، و ترتكز كل المهمات على القتل ، القتل ، القتل و لا شيء غير القتل ، عليك ان تقتل ، و تقتل فقط ، لا تفعل اي شيء سوى البحث و القتل ، تماماً مثل الترمنيتور ، أقتل ولا تبالي هذه هي الفكرة في مانهونت ، سواء اكنت تقتل مجرم معتوه ، او سفاح منبوذ او احد افراد القوة الخاصة ، كل ما عليك ان تفعله في هذه اللعبة هو القتل و لا شيء سوى القتل ، جميل ...

و هناك تقييمات متعددة للقتل ، تنفيذ المهمة السريعة و التنفيذ البطيء و التنفيذ المتأخر ، كل هذا يحتسب من نقاطك في اللعبة ، هنالك مؤشر لطقاتك الحيوية ، وشاشة مراقبة لترصد الاعداء على اليمين و اليسار ، تذكر الان أن لعبة " مانهونت " ترتكز اساساً على القتل ( لقد اخبرناكم ) وتبدأ المهمة للعثور على الاسلحة ، بعد مراحل عديدة من اللعبة ستعتقد ان اللعبة لا تقدم لك الاسلحة فانت ترتكز اولاً على مضارب و سكاكين و عندها يبدو الامر و كانك الضجر سيقتلك ، بعد وقت ليس بالطويل ستحصل على اسلحة و ذلك في المهمات المتقدمة ، هناك عدد هائل من الاسلحة في اللعبة تبدأ مع سكين اليد و سكينة رامبو و تصل الى مضارب البسيبول الفولاذية و تحصل ايضاًُ على مسدسات 12 ملم المرعبة و بندقية القناص و بندقية الرماية المزدوجة ذات الدفق المزعج ،بعض الاسلحة ستزعجك في حملها خصوصا ذات الحجم الكبير حيث لم تتمكن من الركض بسهولة ، مسدس القنص مع المصباح المضيئ جيد و لكنه يكشفك بسرعة ، حاول الاستفادة من استراتيجية كل سلاح .

تنتقل الى عمليات البحث ، البحث في البداية سهل كل ما عليك القيام به هو البحث عن مخرج ، كل ما عليك القيام به هو البحث عن الطريق او البوابة ، هذا امر سهل ، بعض الالغاز في اللعبة سهلة جداً و هي عبارة عن الغاز المفاتيح حيث عليك ان تعرف كيف تنهي هذا المكان و كيف تفتح هذا الباب ، منذ لعبة دووم و اغلب الالعاب تستخدم هذه الفكرة ، لا يمكننا سوى ان نلوم جون روميرو على ذلك .

تنتقل الى العالم الافتراضي ، انها مدينة مدمرة نوعاً ما ، سيارات مدمرة و آليات عسكرية محطمة ، لكن ما هذا المدينة تشبه مدينة الحرية في غراند ثيفت اوتو الى حد كبير ، هذا غريب فعلاً التصميم العام للمدينة يذكرنا تماماً بمدينة ليبرتي سيتي في غراند ثيفت اوتو الثالثة ، لا بأس بذلك فالمحرك واحد و المصمم واحد ، حسناً العالم الافتراضي هنا ضخم ايضاً و يبلغ نحو 20 كيلومتر مربع افتراضي وهو رقم ليس بكبير مقارنة مع الارقام التي تشهدها العاب الفيديو حالياً مثل 40 كيلومتر لغراند ثيفت اوتو المدينة القذرة و 50 كيلومتر مربع افتراضية لجيتواي و 70 كيلومتر مربع افتراضية لدرايفر 3 ، لا بأس بكل ذلك حتى الان .





Metal Theft Solid

ليست العاب التسلل الالعاب الوحيدة التي تسرق بعض مميزات سلسلة العاب الجاسوسية الكوجيمية ميتل جير سوليد ، فميتل جير سوليد لم تعد مجرد لعبة يجب منافستها بل اصبحت لعبة ، يشتق منها الكثير و تقلد و اصبحت لعبة كلاسيكية بشكل فعلي حيث بدأ الجميع يستخد مميزاتها الشهيرة ، و في لعبة مانهونت Manhunt تم استخدام بعض مميزات العاب الجاسوسية و بعض مميزات ميتل جير سوليد ايضاً .

يستطيع السيد " كاش " التسلل لقتل خصومه و ليفعل ذلك فعليمه ان يختبى في الظلال أو المنطقة الخفية Safe Zone و يمكن للسيد كاش ان يختبئ في اي ظل يراه سواء كان هذا الظلال ظل سيارة أو ظل جدار أو ظل برميل أو اي ظل آخر ، فيمكن الاختباء به و عندها ستبلغ نقطة الامان و ستختفي عن شاشات المراقبة و لن يجدك الاعداء ، هذا الامر جيد ، و يشكل نقلة نوعية لهذه اللعبة .

يمكن ايضاً تنفيذ حركة الالتصاق بالجدران كالسحلية ، نعم هذه الحركة الشهيرة للجواسيس و التي نفذها كل من سوليد سنيك و جيمس بوند و حتى سام فيشر ، و باستخدام اسهم التوجيه عند الاقتراب من أي جدار أو باب أو صندوق أو برميل يمكن للسيد " جيمس كاش " ان يلتصق بالجدار و يتحرك قليلاً و فائدة هذا الاسلوب معروفة بلا شك ، فالجميع يعرفون فوائد الالتصاق بالجدران و لا نعني أن تكون مجرد سحلية مسكينة تحاول ان تثبت لنفسها انها قادرة على اقتحام غرف المنزل .

من اساليب التجسس الخطرة في اللعبة اسلوب قتل الشبح ، نعني بذلك المشي بهدوء خلف العدو دون ان ينتبه ثم طعنه او تفجير دماغه ، هذا الاسلوب يوجد في هذه اللعبة ، و يمكن لجيمس كاش ان يقوم به ، و لكن هذه الطريقة خطرة ، صحيح انك لست في خيرام الاكستريم لميتل جير سوليد و لكن ما يزال الخيار صعباً للتنفيذ ، حيث ان هذا الخيار استراتيجي اكثر من كونه خيار انتحاري ، و في الحقيقة لن ينجح معك هذا الخيار غالباً و نادراً ما ستنجح حيث يكتشفك الاعداء بسهولة ويبدو ان هناك خطأ ما في الذكاء الاصطناعي للعبة ، على اية حال هذه اللعبة ليست لعبة جاسوسية .

من اللمسات اللطيفة ايضاً قدرتك على حمل الجثث ، نعم هل تتذكر ما قام به الرعد جاك رايدن عندما ازاح جثة فاتمان و اوقف القنبلة !! نعم أنت تكره جاك رايدن و لكن لا بأس به كمثال يا صديقي ، في مانهونت انت قادر على حمل الجثث و التمويه بها او استخدامها كسلاح أو حتى اخفائها عن شاشات المراقبة ، هذا الامر يعطي للعبة ابعاداً اكثر من كونها مجرد لعبة قتل و ركض كما هي في الغالب .

اللعب قد يكون صعب و لكنه مكرر بشكل مزعج ، اركض ، أبحث و أقتل ، هذا كل ما ستفعله و ستكرره مراراً في اللعبة ، مرة أخرى ، أركض ، ابحث ، أقتل هذا كل ما تفعله ، ماذا يحدث هنا ، للاسف ، لم تنفع خيارات البحث و القتل و المهمات و خيارات التسلل في ابعاد اللعبة عن كونها مجرد لعبة مطاردات راجله و قتل تشبه الى حد كبير فايتنغ فورس أو يمكن ان نختصر كل ذلك بان هذه اللعبة تبدو كغراند ثيفت اوتو بدون حرية و بدون امكانية قيادة السيارات .

نعم هذا الامر كما يجب ان نصفه ، المتعة و المرح الجنوني الفوضوي الذي يميز غراند ثيفت اوتو في كونها لعبة اجرامية أختفى عن مانهونت ، التركيز على العمليات و انتهاء اللعبة مباشرة عند مقتلك امر مزعج ، لا نريد نسخة من غراند ثيفت اوتو ( نعم نحن نقارن مانهونت مباشرة بغراند ثيفت ) و لكن ما هذا لقد استخدمت روكستار محرك لعبتها الشهيرة و قدمتها بنفس الاسلوب و لكنها ازالت منها المتعة الجنونية الفوضوية التي سببت نجاح تلك اللعبة .






الجرافيكس و المؤثرات البصرية

أول ما يسرد الى ذهنك الشبه الكبير بين " غراند ثيفت اوتو " و " مانهونت " في الرسوم ، حسناً اللعبتين تعملان على ذات المحرك و ليس مستغرباً ان تكون الرسوم متطابقه نوعاً ما ، و لكن في عين الخبير هناك فرق كبير بين الرسوم في لعبة " مانهونت " و الرسوم في لعبة " غراند ثيفت اوتو فايس سيتي " و لا شك ان فرق السنوات بين تطوير هذه اللعبة و تلك ادى الى هذا الامر ، على قاعدة واحدة تم صنع اللعبة و صنع المجسمات المضلعة للشخصيات و لكن " مانهونت " افضل بكثير من " غراند ثيفت اوتو " خصوصاً فيما يتعلق بمجال التقنيات البصرية و المضلعات الفيزيائية و التي استخدمت بشكل قليل في العاب "غراند ثيفت اوتو " الثلاثية الابعاد .

الشخصيات في اللعبة مثل بطلنا " جيمس اير كاش " تم تصميمها بجودة متوسطة ، السيد " كاش " حصل على معالجة مضلعات كما حصل عليها " تومي فيرستي " ، عدد قليل من المضلعات في الشخصية فمع استخدام 4000 مضلع محد أقصى للشخصيات تبدو الشخصيات جيدة جداً ، فهنالك العاب تستخدم حوالي عشرة الاف مضلع لكل شخصية و لكنها تبدو أسوأ من ذلك و نعتقد ان طريقة تركيب المضلعات هي الاهم ، عند اقتراب الكاميرا من الشخصيات تبدو الشخصيات الثلاثية الابعاد جيدة للنظر ، الملامح للوجه ، الانف و الفم مع التجاعيد كل ذلك واضح حتى انك ستتمكن من تحديد الشخصيات من مسافة بعيدة ، لكن ليس التصميم جيد و لا يقارن مع العاب القمة على البلاي ستيشن الثاني فيما يتعلق بالشخصيات فلا يمكن المقارنة مع تلك في اونيموشا الثانية أو تلك في ميتل جير سوليد و بالتأكيد لا يمكن المقارنة مع العاب سكوير-اينكس الخلابة ، اذاً التضليع للشخصيات جيد و لكنه لا يصل الى مستوى متقدم .

ما يزال الشبه بين " غراند ثيفت اوتو " و " مانهونت " في الرسوم مستمراً ، العوالم الافتراضية الثلاثية الابعاد حصلت على ذات المعالجة التي حصلت عليها مدينة الحرية و المدينة القذرة و هذا أمر مثير ، فسواء التصميم العام للشوارع و الدهاليز او تصميم المباني و المقار السرية كل ذلك يذكرك تماماً لعبة غراند ثيفت اوتو ، تصميم العالم الافتراضي كما اخبرناكم سلفاً يتطابق بشكل حميم للغاية مع التصميم العام لسلسلة العاب المطاردات الشهيرة ، بعض المواقع ستذكرك كثيراً لعبة غراند ثيفت اوتو و قد يكون هذا الامر خدعة ظريفة من مصممي اللعبة ، فلطالما كان فريق التصميم في روكستار يذكروننا بالعابهم الماضية و حدث ذلك في عدد هائل من الالعاب على رأسها "ميدنايت كلوب" و "غراند ثيفت اوتو فايس سيتي " ، لقد أستخدمت اللعبة مساحة كبيرة من العالم الافتراضي تقدر بنحو 20 كليومتراً افتراضياً لتشكيل اللعبة ، هذا الرقم أقل بكثير من الرقم المستخدم في الجزء الثالث من سلسلة الغراند ثيفت اوتو ، و لكن ما يجعل اللعبة كبيرة عدم وجود وسائل للتنقل كالسيارات و عدم استخدام المناطق الخالية ، فانت غالباً ما ستركض لتصل الى موقعك و العالم الافتراضي ليس بالضخم جداً ، هذا جيد فنحن لسنا في لعبة مطاردات .

استخدام التقنيات الرسومية الحديثة كان واضحاً في هذه اللعبة ، حسناً ليس تماماً فلم يتم استخدام تقنيات رسومية هائلة كتلك التي شاهدناها في فيديو ميتل جير سوليد 3 ، و لكن كل ما هنالك تقديم المضلعات الفيزيائية لتكون الحدث البارز في اللعبة ، فالاصابات و طرق القتل المقرفة و استخدام الاسلحة اصبح أمراً رائعا ، يمكن للملابس ان تتفاعل مع التحريك ، للاسف لم يكن هناك نظام نقطة الاصابة و التأثر ، ايضاً كان لتقديم مؤثرات الظلال و الضوء سبب مباشر في ازدياد جمالية اللعبة من الناحية البصرية على العاب شركة روكستار السابقة ، الظلال و الضوء المستخدمة لعوالم التسلل في اللعبة قدمت للاعبين فرصة جيدة لمعرفة قدرات روكستار وما قدر نراه في الجزء القادم من سلسلة غراند ثيفت اوتو ، ايضاً مؤثرات الاسلحة الضوئية كانت رائعة و افضل بكثير من مؤثرات الاسلحة في العاب المطاردات من روكستار ، المؤثرات الآن متكاملة مع الدخان و اغلفة الطلقات المتساقطة ، نعم انها متكاملة و لكنها ليست بتلك الجودة الرسومية التي يمكن التفاخر بها ، شاهد المؤثرات الرسومية مثل الدخان لتدرك ذلك .

للاسف فالرسوم لا تصل الى درجة عالية ، فهنالك العديد من الاخطاء هنا وهناك ، اولاً التحريك سيء ، وعند الركض يبدو " كاش " و كأنه بطريق غير غادر على التوازن ، عند استخدام مضرب البيسبول للضرب يبدو الامر مضحكاً فحركة الاطراف تبدو جنونية ، هذا الامر يحدث بصورة كبيرة عند ظهور اعداد من الاعداء على الشاشة ، حيث تبدو حركتهم و كأنهم يؤدون رقصة الدجاجة المجنونة ، للاسف لم يتم استخدام تقنية التصوير الملتقط لتحريك الشخصيات لذى فقط بدأ كل شيء و كأنه ذهبت لمشاهدة فيلم " تشيكين ران " على الرغم من أنك لن تحصل على صوت " ميل جيبسون " الرخيم في اي مكان من هذه اللعبة ، و للصوت حكاية أخرى ايضاً ..






الصوت و الموسيقى التصويرية ..

الاصوات في اللعبة جيدة ، هناك عدد كبير من الممثلين و مؤدي الاصوات في اللعبة على رأسهم براين ويليامز الممثل الهوليوودي الرائع من سلسلة الخيال العلمي " اكس-مين " و هو يؤدى صوت المخرج بطريقة رائعة ، الاصوات في اللعبة تشحن الجو بطريقة روكستار المعهودة ، حيث يتحدث الجميع و يثرثر المتسكعين في الشوارع ، و هنالك ايضاً بعض الثرثرات العشوائية و طبعاً فان الاوامر الصوتية هي الأهم هنا ، و جاء اشراك الممثلين من هوليوود ليكمل ما فعلته الشركة مع العابها الضخمة مثل " ماكس بين " الاولى و الثانية و " غراند ثيفت اوتو " و هي طريقة دفعت اللعبة لتكون واحدة من أفضل الالعاب في الناحية الصوتية ، و لكنها ليست ملكة الصوت و الموسيقى على جهاز البلاي ستيشن الثاني فهنالك العاب صوتية متخصصة .

تستخدم اللعبة ايضاً نظام الاصوات الذكية عند كاميرا المراقبة و هي لمسة رائعة و جديدة كلياً ، ويمكن استخدام سماعات الاذن الخاصة ايضاً لجهاز البلاي ستيشن الثاني للحصول على أفضل ما يمكن الاستماع اليه ، و ان كان جهاز تلفازك يتميز بنظام صوت دولبي محيطي ثلاثي الابعاد فسيكون ذلك هذا الأمر غاية في الروعة ، لا نطلب منك الحصول على عدة سوني للمسرح المنزلي من فيغا الباهضة التكاليف و لكن حصولك على جهاز تلفزيون ذو قدرة بث صوتية محيطية ثلاثية الابعاد سيكون رائعاً ، و على اية حال فكافة الالعاب القادمة ستعتمد على هذه التقنية ، بل ان الشائعات تدور حول ارتكاز بعض الالعاب على تقنيات الصوت المحيطية الثلاثية الابعاد و الاعتماد على الصوت في المعارك ، العاب الفيديو الآن يطلق عليها بالالعاب التفاعلية لذا يجب عليك ان تنفق قليلاً لتطوير جهاز العرض .

القدرات الصوتية تتكامل مع المؤثرات الصوتية المتميزة في هذه اللعبة ، فسواء المؤثرات الاستخباراتية الرائعة او مؤثرات الماتريكس الجديدة أو حتى الصرخات و اصوات الانفجارات و وقع الاقدام على الارض الخشبية فان كل ذلك رائع ، الضربات و الصراخ و مؤثرات الاسلحة ، هذا رائع ، عند هجوم فرق مكافحة الارهاب أو فرق السوات ستزعجك الاصوات الكثيرة للانفجارات و اطلاق النار ، و لا يتوقف عرض الصوت من شاشة المراقبة عند ذلك ، دمج عدد كبير من المسارات الصوتية رائع ، نعم و تأتي المفاجأة الكبرى من استخدام المؤثر الصوتي الخاص بدقات القلب مما يذكرنا ببعض برامج المسابقات التي تم عرضها مؤخراً على شاشات الفضائيات ، و دقات القلب تؤدى الى التوتر بشكل رائع يضاهي حتى العاب الرعب الشهيرة .






الكلمة الأخيرة

مانهونت Manhunt لعبة محاكاة للاعمال الاجرامية من الطراز الاول ، رائعة تقدم كل ما تريده لهذا النوع من الالعاب ، مراحل واسعة مفتوحة ، مجرم مسعور يركض هنا وهنالك ، اسلحة متعددة ، اجواء متوترة و حرب عصابات و الكثير من المهمات و اساليب الاستكشاف و التسلل ، أنها جيد للغاية و لكنها لا تنتقل الى مصاف العاب المطاردات و الاعمال الاجرامية القمة كالجريمة الحقيقية و مافياً و طبعاً غراند ثيفت اوتو المدينة القذرة التي ما تزال بلا اي منافس حقيقي ، مانهونت تفتقد فعلاً لبعض اللمسات السحرية في غراند ثيفت اوتو مثل المهمات المفتوحة و الاستكشاف المفتوح و السيارات و المرح الذي ازيل نوعاً ما من هذه اللعبة في مقابل استيراد التوتر و اللعب الجاد ، مانهونت تبقى عملة شرائية ضرورية لجهاز البلاي ستيشن الثاني و محبي العاب الاعمال الاجرامية ستكون هذه اللعبة واحدة من أفضل العابهم لهذا العام .

سلوم
26-12-2003, 03:53 PM
:marsa48: ربي يعطيك العافيه الغالي...
:marsa35: يسلمووووووو
:marsa29: شكله شغل عجيب

عاشــ الوهم ــق
26-12-2003, 03:57 PM
الله يعافيك اخوي سلوم وتسلم على المرور
مشكوووووووووووووووووووووووووور