المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : معاناة امراه


انثى في مكان ما
13-03-2006, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه أول مشاركه لي في هذا القسم أتمنى ان تنال اعجابكم



معاناة إمرأة !!!!!!!!

أطرح لكم في هذه الورقة قصة لم أسمعها بل رأيتها بعيني مباشرة فلم ينقلها لي احد بحبكة روائية عاطفية ليستدر بها ادمعي كلا.
لقد رأيتها !
إنها معاناة امرأة شأنها شأن كل النساء تعلم بما ينتظرها بعد الزواج من سعادة واستقرار وبذل وعطاء وأيضا ...

ألم
نعم ألم
عفواًً إخوتي أنا لست بمتشائماً أبداً ولكن هذه هي الحقيقة.
أولاً أيام السعادة وشهر العسل يحدوها الامل بأن تستمر حياتها كلها عسلا مع من ارتضته زوجاً لها يقاسمها أفراحها وأحزانها ..... فهل نحن هكذا ؟؟؟؟
تأتي بشاراتها الاولى التي لطالما حلمت بها تريد البذل والعطاء وليس بذل مال او بذل جهد كلا وانما بذل من اغلى ما رزقها الله, من عواطفها من حنانها وكذلك من صحتها وراحتها ومن شهواتها أيضاً والتي أحلها الله لها مع زوجها.
يأتيها البشير بالحمل !
مبارك عليك أنتي حامل
ياللعجب رحمتك يا الله لقد خلقتنا فأريتنا قدرة خلقك لاتكاد تسعها جنبات الأرض من الفرح تضحك وتبتسم وربما تبكي فرحاً وبشراً بقدوم بكرها الذي لا تعرف له شكلا او وصفاً أو جنساً ولكنها أخذت على نفسها عهداً بأن تقدم له الغالي والغالي فقط حتى يصلب ويشتد عوده ...

عوداً الى سياق قصتي وأعذروني على الخروج, تفرح تستهل تستبشر تطير من فرحها وتعتني به وتراعي على خطواتها وعلى أكلها وعلى صحتها لا لأجل حبها الأناني لنفسها بل لوليدها المغمور في أحشائها.


الأشهر الثلاثة الأولى .
عناية حتى يتخلق ويصبح كما يريده الله جنينا لا يكاد يرى أو يأخذ حيزاً من أحشائها فسبحان الله ما أعظم قدرته.

الأشهر الثلاثة التالية.
تنفخ فيه الروح فيصبح جسداً وروح ينبض بالحياة ويتغذى من أمه يالله هي تعلم أنه يأكل من طعامها فتسر وتحاول أن توجد له أطيب وأنفع الغذاء ولكن لو كان الغذاء لها لأكتفت بما يسد جوعها مهما كان ولكنه لوليدها لحبيبها وقطعة منها.

الأشهر الثلاثة الأخيرة.
تراها متبسمة عاظة على شفتاها عجبا ماذا أرى أهي تتبسم أم يخيل لي فتتأكد فتراها فعلا تتبسم وهي تتألم
فتنظر الى أرجاء المكان لترى ما يدعوا الى التبسم والفرح في مثل هذا الوقت المؤلم بالنسبة لها فلا تجد شيئاً فتتدارك الموقف وتسألها عم ينشيها هكذا وهي متألمة متأوهه فتخبرك لما تعجب منه أذناك .........
( إني أحس بركلات أرجله ولكمات يديه الصغيرتين في بطني )
فتسألها هل تؤلمك ؟
فتجيبك بالايجاب ( نعم تؤلم ولكنها تسعدني )
تخيل لو ان أحدهم لكمك على بطنك من الخارج وهو يحوي نسيجا خارجيا خلقه الله لنا ليحمي عنا مثل هذه الامور ألا تتألم أو لو أن أحدهم وخزك بأداة حادة في أحد أعضاء جسدك وخزاً فقط وليس طعناً فهل تتألم ؟ فما بالك اذا كان ذلك من الداخل ؟

وأتت أيام المخاض وقرب موعدها مع وليدها وكلها امل وألم ولكن الأمل طغى على الألم .
أمل بأن ترى وليدها فربما تموت أثناء الولادة أو يموت هو وأمل بأن يحظى وليدها بالعناية منها لا من احد غيرها.
فتعاود الألام كرها وفرها على جسد هذه المرأة الضعيفة لعدة أيام ربما أو لأسبوع أو أسبوعين قبل الولادة وقد يحدث مالا يكون في الحسبان فقد تتأخر الولادة لسبب ما فترى الحزن بادياً لك من عينيها دون أن تحتاج الى تدقيق لا لمعاناتها بل لتأخر وليدها عن موعده فقد أحرقها الشوق ولكنها بقلب الأم وما يحق لنا أن ندعوه بالقلب الشجاع تعاود شحن طاقاتها وهمتها لكي تحافظ على ما تحمله بين طيات أحشائها وقد حشدت له الحشود لا ستقباله وفوداً من الحنان ووفوداً من العاطفة والعطاء والتضحية ...... الخ
تعود مكتنزة بالهمة وتعاودها الألام ولا تبالي لها بل لا يرتجف لها طرف.

حان الوقت الذي لطالما حلمت به إنها تعد للولادة الأكيدة بإذن الله فقد وضعت على السرير وبدأ من حولها يعدون العدة لخروج ذلك المحظوظ.
رأيت هذا المشهد رأيتها تعتصرها الألام إعتصارا فلا تبقي في جسدها قطرة دم حتى إجتمعت في علو جسدها ياأرحم الأرحمين إرفق بهذه المسكينة.
بعد ما عانت من الآم تطلب ممن حولها أن يعطوها وليدها لتشمه وتضمه وتقبله وهو لا يزال عليه ما ينزل من رحمها أثناء الولادة يالله تريد أن تحظى برؤيته بعجلة دون أن تفكر في شيء سوى أن تراه وتضمه وهذه أولى جرعات العطاء.
بدأت دموعي بالهطول كما هطول المطر شفقة على أمي !!!!!
نعم تذكرتووقت ولادة أولادها السبعة لقد عانت لقد عاصرت الالم عشر مرات او ربما أكثر لقد إحتبست دموعها والأمها من أجل يسعدوا ويحيوا,بل من أجل أن يحظوا بنسمة حنان منها.


هل رأيتم هذه المرأة المسكينة إنها لم تسلك طريق الزواج بعلمها عن الألام التي تنتظرها بل تعلم انها ستعاودها من أجل شهوة أو نزوة عابرة بل من أجل أن ترى شيئاً أبدع الله خلقه وأخرجه منها وتعاود ذلك وهي على علم بمدى ما ستعانيه.
غفر الله لوالدينا وجزاهم عنا.
الى كل عاصي أقول ( جعلتم فداءً لأقذار أمهاتكم ) فعجل وبادر بطاعت والديك او من تبقى منهم قبل أن يلحد عليك.
حتى وإن ماتا فتستطيع البر بهما بعمل صالح لهما او تنتفل لهما بطاعة من طاعات الله التي لا تحصى السبل كثيرة يا أخي فلا تبخل على نفسك أمام من لم يبخل عليك.

إلى أمي أقول
أنا عبدة الله وخادمتك المطيعه أتلهف للنوم تحت قدميك لان ما تحتهما جنة .
جعلت فداء لكل قطرة دم نزفتيها حين ولادتي
جعلت فداء لكل نبضة ألم أحسستي بها حين ولادتي.
جعلت فداء لكل ما يتأفف منه المعدم قبل المتعالي يخرج منك.

أمنية :
لو أن الله لم يأمر عباده بعتق الرقيق ولولا أن أخالف أمر الله في ذلك لتمنيت أن أكون عبداً مملوكاً لك.
أسأل الله أن يعيننا على طاعتهم والقيام على راحتهم

أختكم أنثى في مكان ما

شوق العيون
13-03-2006, 09:54 PM
مشكوره الغلا على المشاركه الحلوه
يزاج الله ألف خير
الصراحه ما ادري شو اقول
ننتظر جديدج

سارونة الحلوة
13-03-2006, 10:03 PM
مشكورة الغاالية
وننتظر يديدج