أم غيث
07-02-2006, 11:59 AM
لا يخفى على أحد مخاطر الشره المرضي وفقد الشهية للطعام، لكن هناك نوع آخر من الاضطراب، وهو إلى زيادة ويعرف الآن باسم «تجاهل الحجم» وهو حول تجاهل زيادة الوزن ورفض مواجهة الحجم، أو مواجهة قضايا تسير يداً بيد مع انتفاخ الجسم كالبالون.
يلاحظ أن أكثر من نصف النساء و70% من الرجال في منطقة الخليج مصابين بالبدانة. وغالبية هؤلاء تظهر عليهم آثار البدانة ملحوظة وظاهرة. ولكن معظم المرضى بالبدانة يدفنون رؤوسهم بالرمال ويتجاهلون ضخامة أجسامهم.
وعندما يراجع معظم هؤلاء الأطباء على أمل أن يقوم هؤلاء بتغيير عادات تناولهم للطعام، يقللون من أهمية زيادة وزنهم بمقدار سبعة كيلوغرامات و14 كيلوغراماً. وعندما يتعرض هؤلاء للمواجهة وإظهار الحقيقة سرعان ما ينتحلون الأعذار ويبلغون طبيبهم أن الميزان في عيادته غير مضبوط أو تالف، والطريف أن كثيرات يقصصن تلك العلاقة التي تشير إلى المقاس ويرفضون الوزن وينكرون وجود مشكلة.
إنكار الحقيقة
يقول مصمم أزياء عن زبائنه من شهيرات السينما «لقد نسيت عدد الشهيرات اللواتي يكذبن علي فيما يخص حجم أجسامهن. فقبيل وصولهن إلى الاستديوهات من أجل التصوير يقلن أن مقاسهن عشر بوصات، ولكن خلال فترات اليوم العادية تقفز مقاساتهن وتتحول بصورة سحرية إلى 14 بوصة. ويفضلن القول ان مقاسهن 10 بوصات، مع الاضطرار لفتح السحاب (السوستة)، بدلاً من قول الحقيقة.
ويصبح من السهل رؤية كيف يتم الإنكار، والواقع أنه لا يمكن إنكار الحقيقة بينك وبين نفسك فما أن تقفي أمام المرآة تظهر تفاصيل جسمك وتبان لك الحقيقة عارية. فها هي أنت دون كذب ولا لف ولا دوران، ولا بد أن تعترفي في تلك اللحظات أنك أصبحت بدينة ولا بد من التخلص من ذلك الوزن الزائد.
المشكلة الحقيقية هي أن تعتادي القول أنك بدينة وتحاولي حتى الكذب على نفسك ومواساتها بإنكار حجمك. والحقيقة أنه يمكن أن يكون صعباً مواجهة الحقيقة، حتى وإن أصبح وزنك يخرج من نطاق سيطرتك ويهدد صحتك.
إضافة إلى أن قطاعاً واسعاً من المجتمع بدأ يصاب بالبدانة إلا أن الكثيرين يتجاهلون أن الوزن أصبح يشكل بالنسبة إليهم قيداً يثير القلق، وعندما تمتلئ أجسام معظم النساء من حولك يصبح أسهل عدم الشعور بالقلق إذا زاد مقاس جسمك نمرة أو نمرتين في السنة أو كل سنتين. كما أن ما يشجع هو وجود عدد كبير من أفراد أسرتك يعانون من البدانة، وغالباً ما يتحججون ويصنعون الأعذار ويستغلون بعض المعلومات المرفقة بالثياب «يصلح حتى للمتوسطات في العمل» أو يصلح «للأطفال البدينين» لتبرير زيادة أوزانهن.
الاعتراف بالمشكلة
لاحظت طبيبة نفسانية الزيادة الكبيرة في أوزان أفراد الأسرة خاصة الأطفال الذين يرفضون الاعتراف ببدانتهم. وينظر إلى الإنكار على أنه دفاع عن النفس في مواجهة الانتقادات، ويتجاوز هؤلاء الحقيقة إلى حد كبير ويلوون عنق الحقيقة ويحاولن إقناع أنفسهن بأن بدانتهن صحية، لأن تغيير أسلوب معيشتهن يعني الاعتراف بأن هناك مشكلة. ويأكلن بشراهة أكثر من المعتاد في محاولة لإثبات أنه ليست لديهن أي مشكلة.
الصور لا تكذب
أماندا البالغة 41 عاماً من عمرها أهملت نفسها وجعلت وزنها يصعد إلى 140 كيلوغراماً تقريباً. قبل أن تكتشف إلى أي مدى بلغ وزنها وكم أصبحت بدينة. وكانت تبرر تناولها وجبات خفيفة في العشاء مكونة من الشيكولاتة والبسكويت وتبرر ذلك بالقول ان شهيتها صحية وطبيعية ولا تعاني من أي مشاكل وتقول أماندا «لم أكن أعتقد صراحة أنني بدينة. كنت دائماً أقطع بطاقة المعلومات المرفقة بأثوابي بعد شرائها، ولذلك لم أكن أعتقد أنني أعاني من أي مشكلة».
رفض الوقوف أمام المرآة
كلير فتاة تبلغ من العمر 25 عاماً كانت ترفض النظر إلى نفسها في المرآة أو أن يلتقط أحد صوراً فوتوغرافية لها. وتعترف أليس بأن النظر إلى نفسها في الصور الفوتوغرافية كان يجعلها تشعر بصدمة كبيرة «ولم يطرأ على ذهني أنني كنت بدينة».
والحقيقة أن الصور الفوتوغرافية غالباً ما تثير هذا النوع من ردود الفعل وتقول خبيرة نفسانية ان الكثيرات يفعلن أي شيء لتجنب التقاط الصور لهن. وعندما يرون صورهن في النهاية، فإن مظهرهن يدفعهن لتخفيف أوزانهن. ويمكن الابتعاد عن المرايا لتجنب النظر إلى حقيقة جسمك وبدانتك. لكن الصورة ثابتة وتكشف حقيقة وزنك وحجم جسمك.
وسواء كان الحافز وراء سعيك لتخفيف وزنك صورة أو حفلة عيد ميلاد أو بسبب مخاوف من أن تؤدي السمنة المفرطة إلى خشيتك من إلحاق الضرر بصحتك، فمن المهم جداً أن تنتهزي الفرصة كي تغيري نفسك، ولا فرق إذا كنت غارقة في نكران حقيقة بدانتك خلال فترة طويلة،
والحقيقة أن الصراع الذي تخوضينه بين دوامة البقاء بدينة وإنكار حقيقة بدانتك يلحق أفدح الضرر باحترامك لذاتك. وبينما تشعرين بتراجع في الثقة بنفسك كلما تراجعت فرص القيام بشيء ما، وهو ما يعيقك دون ممارسة متعة شراء ملابس على الموضة أو حتى قيامك بتوسيع دائرة معارفك الاجتماعية.
المواجهة
إذن كيف يمكنك الخروج من هذه الدوامة والتحرر منها؟ استخدمي محرضاً. واجبري نفسك على تفحص صورة لك وأنت في ذروة البدانة. وجربي ألبسة تناسب جسمك بصدق وواجهي حقيقة حجمك المسجل على ملابسك أو اطلبي من طبيبتك قياس نسبة الدهون المئوية في جسمك. وبدلاً من الشعور بالاكتئاب والإحساس بعقدة الذنب تأكدي من أنك تجاوزت العقبة الأولى،
وهي مواجهة نفسك مع حقيقة البدانة. وقرري اتخاذ موقف وهو الجانب الأعظم والأصعب وما أن تأتيك الشجاعة للتغيير فإن الأمور تصبح أكثر سهولة وليس عليك سوى مواصلة تذكير نفسك فإن تناول الطعام المتوازن والتدريبات الرياضية ستجعلك في النهاية تجنين حصاداً جيداً في كل مجالات الصحة وعندئذ فقط ستنقذين حياتك.
طريقة التغيير
إذا كنت تعانين من البدانة، فإليك بعض النصائح المهمة حول التغيير:
ـ إن التخلص من الوزن الزائد يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها بل يستغرق تخفيض هذا الوزن وقتاً قد يطول ويقصر، لهذا تحلي بالصبر وخفضي وزنك بسرعة معقولة وصحية.
ـ احصلي على بعض الدعم. امشي إلى عملك مع صديقة وانضمي إلى فصل للتخفيف أو اطهي وجبات صحية لك ولزوجك.
ـ ابتكري بعض الجوائز التي ليس لها علاقة بالطعام. ففي كل مرة يخف وزنك بضعة كيلوغرامات دللي نفسك بتقديم جائزة لنفسك مثل فستان جديد أو حزمة من الزهور.
ـ ضعي لنفسك أهدافاً واقعية لتحثك على المثابرة ومواصلة العمل على تخفيف وزنك. وبدلاً من القول: «أرغب في أن أصبح رشيقة قولي أريد أن أرتدي فستاناً مقاساً 12 بوصة.
-----------------------------------------------------
م. نبيل
مجلة الصحة أولا
يلاحظ أن أكثر من نصف النساء و70% من الرجال في منطقة الخليج مصابين بالبدانة. وغالبية هؤلاء تظهر عليهم آثار البدانة ملحوظة وظاهرة. ولكن معظم المرضى بالبدانة يدفنون رؤوسهم بالرمال ويتجاهلون ضخامة أجسامهم.
وعندما يراجع معظم هؤلاء الأطباء على أمل أن يقوم هؤلاء بتغيير عادات تناولهم للطعام، يقللون من أهمية زيادة وزنهم بمقدار سبعة كيلوغرامات و14 كيلوغراماً. وعندما يتعرض هؤلاء للمواجهة وإظهار الحقيقة سرعان ما ينتحلون الأعذار ويبلغون طبيبهم أن الميزان في عيادته غير مضبوط أو تالف، والطريف أن كثيرات يقصصن تلك العلاقة التي تشير إلى المقاس ويرفضون الوزن وينكرون وجود مشكلة.
إنكار الحقيقة
يقول مصمم أزياء عن زبائنه من شهيرات السينما «لقد نسيت عدد الشهيرات اللواتي يكذبن علي فيما يخص حجم أجسامهن. فقبيل وصولهن إلى الاستديوهات من أجل التصوير يقلن أن مقاسهن عشر بوصات، ولكن خلال فترات اليوم العادية تقفز مقاساتهن وتتحول بصورة سحرية إلى 14 بوصة. ويفضلن القول ان مقاسهن 10 بوصات، مع الاضطرار لفتح السحاب (السوستة)، بدلاً من قول الحقيقة.
ويصبح من السهل رؤية كيف يتم الإنكار، والواقع أنه لا يمكن إنكار الحقيقة بينك وبين نفسك فما أن تقفي أمام المرآة تظهر تفاصيل جسمك وتبان لك الحقيقة عارية. فها هي أنت دون كذب ولا لف ولا دوران، ولا بد أن تعترفي في تلك اللحظات أنك أصبحت بدينة ولا بد من التخلص من ذلك الوزن الزائد.
المشكلة الحقيقية هي أن تعتادي القول أنك بدينة وتحاولي حتى الكذب على نفسك ومواساتها بإنكار حجمك. والحقيقة أنه يمكن أن يكون صعباً مواجهة الحقيقة، حتى وإن أصبح وزنك يخرج من نطاق سيطرتك ويهدد صحتك.
إضافة إلى أن قطاعاً واسعاً من المجتمع بدأ يصاب بالبدانة إلا أن الكثيرين يتجاهلون أن الوزن أصبح يشكل بالنسبة إليهم قيداً يثير القلق، وعندما تمتلئ أجسام معظم النساء من حولك يصبح أسهل عدم الشعور بالقلق إذا زاد مقاس جسمك نمرة أو نمرتين في السنة أو كل سنتين. كما أن ما يشجع هو وجود عدد كبير من أفراد أسرتك يعانون من البدانة، وغالباً ما يتحججون ويصنعون الأعذار ويستغلون بعض المعلومات المرفقة بالثياب «يصلح حتى للمتوسطات في العمل» أو يصلح «للأطفال البدينين» لتبرير زيادة أوزانهن.
الاعتراف بالمشكلة
لاحظت طبيبة نفسانية الزيادة الكبيرة في أوزان أفراد الأسرة خاصة الأطفال الذين يرفضون الاعتراف ببدانتهم. وينظر إلى الإنكار على أنه دفاع عن النفس في مواجهة الانتقادات، ويتجاوز هؤلاء الحقيقة إلى حد كبير ويلوون عنق الحقيقة ويحاولن إقناع أنفسهن بأن بدانتهن صحية، لأن تغيير أسلوب معيشتهن يعني الاعتراف بأن هناك مشكلة. ويأكلن بشراهة أكثر من المعتاد في محاولة لإثبات أنه ليست لديهن أي مشكلة.
الصور لا تكذب
أماندا البالغة 41 عاماً من عمرها أهملت نفسها وجعلت وزنها يصعد إلى 140 كيلوغراماً تقريباً. قبل أن تكتشف إلى أي مدى بلغ وزنها وكم أصبحت بدينة. وكانت تبرر تناولها وجبات خفيفة في العشاء مكونة من الشيكولاتة والبسكويت وتبرر ذلك بالقول ان شهيتها صحية وطبيعية ولا تعاني من أي مشاكل وتقول أماندا «لم أكن أعتقد صراحة أنني بدينة. كنت دائماً أقطع بطاقة المعلومات المرفقة بأثوابي بعد شرائها، ولذلك لم أكن أعتقد أنني أعاني من أي مشكلة».
رفض الوقوف أمام المرآة
كلير فتاة تبلغ من العمر 25 عاماً كانت ترفض النظر إلى نفسها في المرآة أو أن يلتقط أحد صوراً فوتوغرافية لها. وتعترف أليس بأن النظر إلى نفسها في الصور الفوتوغرافية كان يجعلها تشعر بصدمة كبيرة «ولم يطرأ على ذهني أنني كنت بدينة».
والحقيقة أن الصور الفوتوغرافية غالباً ما تثير هذا النوع من ردود الفعل وتقول خبيرة نفسانية ان الكثيرات يفعلن أي شيء لتجنب التقاط الصور لهن. وعندما يرون صورهن في النهاية، فإن مظهرهن يدفعهن لتخفيف أوزانهن. ويمكن الابتعاد عن المرايا لتجنب النظر إلى حقيقة جسمك وبدانتك. لكن الصورة ثابتة وتكشف حقيقة وزنك وحجم جسمك.
وسواء كان الحافز وراء سعيك لتخفيف وزنك صورة أو حفلة عيد ميلاد أو بسبب مخاوف من أن تؤدي السمنة المفرطة إلى خشيتك من إلحاق الضرر بصحتك، فمن المهم جداً أن تنتهزي الفرصة كي تغيري نفسك، ولا فرق إذا كنت غارقة في نكران حقيقة بدانتك خلال فترة طويلة،
والحقيقة أن الصراع الذي تخوضينه بين دوامة البقاء بدينة وإنكار حقيقة بدانتك يلحق أفدح الضرر باحترامك لذاتك. وبينما تشعرين بتراجع في الثقة بنفسك كلما تراجعت فرص القيام بشيء ما، وهو ما يعيقك دون ممارسة متعة شراء ملابس على الموضة أو حتى قيامك بتوسيع دائرة معارفك الاجتماعية.
المواجهة
إذن كيف يمكنك الخروج من هذه الدوامة والتحرر منها؟ استخدمي محرضاً. واجبري نفسك على تفحص صورة لك وأنت في ذروة البدانة. وجربي ألبسة تناسب جسمك بصدق وواجهي حقيقة حجمك المسجل على ملابسك أو اطلبي من طبيبتك قياس نسبة الدهون المئوية في جسمك. وبدلاً من الشعور بالاكتئاب والإحساس بعقدة الذنب تأكدي من أنك تجاوزت العقبة الأولى،
وهي مواجهة نفسك مع حقيقة البدانة. وقرري اتخاذ موقف وهو الجانب الأعظم والأصعب وما أن تأتيك الشجاعة للتغيير فإن الأمور تصبح أكثر سهولة وليس عليك سوى مواصلة تذكير نفسك فإن تناول الطعام المتوازن والتدريبات الرياضية ستجعلك في النهاية تجنين حصاداً جيداً في كل مجالات الصحة وعندئذ فقط ستنقذين حياتك.
طريقة التغيير
إذا كنت تعانين من البدانة، فإليك بعض النصائح المهمة حول التغيير:
ـ إن التخلص من الوزن الزائد يمكن أن يتم بين ليلة وضحاها بل يستغرق تخفيض هذا الوزن وقتاً قد يطول ويقصر، لهذا تحلي بالصبر وخفضي وزنك بسرعة معقولة وصحية.
ـ احصلي على بعض الدعم. امشي إلى عملك مع صديقة وانضمي إلى فصل للتخفيف أو اطهي وجبات صحية لك ولزوجك.
ـ ابتكري بعض الجوائز التي ليس لها علاقة بالطعام. ففي كل مرة يخف وزنك بضعة كيلوغرامات دللي نفسك بتقديم جائزة لنفسك مثل فستان جديد أو حزمة من الزهور.
ـ ضعي لنفسك أهدافاً واقعية لتحثك على المثابرة ومواصلة العمل على تخفيف وزنك. وبدلاً من القول: «أرغب في أن أصبح رشيقة قولي أريد أن أرتدي فستاناً مقاساً 12 بوصة.
-----------------------------------------------------
م. نبيل
مجلة الصحة أولا