مشاهدة النسخة كاملة : الميراث
فراشة النور
06-10-2005, 05:14 PM
السلام عليكم
كيف حالكم ؟
مبارك الشهر
حليلي ما انزل مواضيع الا في المناسبات
هذي قصتي الميراث بحلتها الجديدة
مدري وين احلى هاي ولا الاولية المهم هذي عاجبني اكثر
والسموحة مفروض انزلها امس بس :marsa172: الظروف مثل ماتعرفون ومثل ما قالت ام سواف :marsa32:
يالله اتركم دالحين مع القصة
فراشة النور
06-10-2005, 05:16 PM
الشخصيات
عائلة السيد نبيل الرئيسية :
الاسم: نبيل
العمر: 73 سنة
----------------------------------------------------
----------------------------------------------------
الاسم:زهرة
العمر: 61 سنة
----------------------------------------------------
----------------------------------------------------
الاسم:زهير
العمر: 40 سنة
----------------------------------------------------
----------------------------------------------------
الاسم:فاتن
العمر: 38 سنة
---------------------------------------------------
---------------------------------------------------
الاسم:هبة
العمر: 36 سنة
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
الاسم: جواد
العمر: 34 سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: احمد
العمر: 32 سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: سارة
العمر: 30سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: سلمى
العمر: 28سنة
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
الاسم: حسين
العمر: 26سنة
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
الاسم: حسن
العمر: 26سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: هالة
العمر: 24سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: حنان
العمر: 41سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: حسناء
العمر: 27سنة
-------------------------------------------------
-------------------------------------------------
الاسم: رنين
العمر: 22سنة
-------------------------------------------------
عائلة زهير:
الاسم: مها
العمر: 33سنة
------------------------------------------------
------------------------------------------------
الاسم: هادي
العمر: 17سنة
------------------------------------------------
------------------------------------------------
الاسم: سامر
العمر: 14سنة
------------------------------------------------
------------------------------------------------
الاسم: زهراء
العمر: 8 سنوات
------------------------------------------------
عائلة فاتن:
الاسم: محمد
العمر: 44سنة
------------------------------------------
------------------------------------------
الاسم: ماهر
العمر: 19سنة
------------------------------------------
---------------------------------------------------
الاسم: مازن
العمر: 17سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: مرام
العمر: 13سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: مالك
العمر: 4سنوت
---------------------------------------------
عائلة هبة:
الاسم: كامل
العمر: 42سنة
-----------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: علي
العمر: 15 سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: ندى
العمر: 13 سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: رنيم
العمر: 9 سنوات
---------------------------------------------
عائلة جواد:
الاسم: فرقد
العمر: 30سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: دلال
العمر: 10 سنوات
---------------------------------------------
-----------------------------------------
الاسم: اسامة
العمر: 9 سنوات
---------------------------------------------
عائلة احمد:
الاسم: رحمه
العمر: 29سنة
--------------------------------------------
--------------------------------------------
الاسم: هداية
العمر: 5سنوات
--------------------------------------------
--------------------------------------------
الاسم: اسماء
العمر: سنتين
--------------------------------------------
عائلة سارة:
الاسم: قاسم
العمر: 35 سنة
--------------------------------------------
--------------------------------------------
الاسم: آدم
العمر: 3سنوات
-----------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: حواء
العمر: سنة
---------------------------------------------
عائلة سلمى:
الاسم: عبد الله
العمر: 31سنة
---------------------------------------------
---------------------------------------------
الاسم: هدى
العمر: سنة
---------------------------------------------
عائلة حسين :
الاسم: ريم
العمر: 24سنة
--------------------------------------------
عائلة حسن :
الاسم: طيف
العمر: 24سنة
-------------------------------------------
اشخاص خارج عن العائلة :
الاسم: ليلى
العمر: 45سنة
------------------------------------------
-----------------------------------------------
الاسم: جاد
العمر: 27سنة
------------------------------------------
ملاحظة :
هذه الشخصيات المهمة فقط الشخصيات الغير مهمة لم يتم ذكرها
فراشة النور
06-10-2005, 05:31 PM
العدد الأول
عائلتي
الفصل الأول
أنا
لست اعرف كيف ابدأ أن احكي لكم.
إن كنتم تجيدون البداية فتحدثوا وأنا سأظل صامتة.
حسنا سأتحدث .
هذه أنا الفتاة الصغرى هالة .
هل احكي لكم يومي أم ماذا؟.
هذه هي أصعب لحظة إخباركم بالحقيقة .
أنا الآن بمنزلي وحيدة ارغب بالذهاب لأخوتي لكن كل منهم مشغول بنفسه لا أريد إزعاجهم .
اشعر بالجوع ... لكن المشكلة إني لا أجيد الطهي يا الهي ماذا افعل.
لا بأس سأزور والدتي ووالدي وفي نفس الوقت أتناول وجبة الغذاء معهم.
أنا أجيد الحيل أليس كذالك؟.
ارتديت عباءتي وحجابي وخرجت من المنزل واتجهت إلى منزل والداي وها أنا الآن أقف على عتبة منزل والداي ادخل يدي في جيوبي ولكن لا وجود للمفتاح أين أضعته يا ترى ؟ حسنا.. لابد انه سقط مني في طريقي إلى هنا أو انه بمنزلي ليس في مكان غريب.
فأن سقط في الطريق فالمكان لي أنا وإخوتي وأخواتي ليس إلا وان كان بالمنزل فهو لي وحدي .
أظن إني أطلت حديثي معكم رفعت يدي إلى الجرس ولكن هناك من أرعبني من الخلف بقوله: من أنتي؟
استدرت مسرعة إلى الخلف فإذ بي أرى أخي حسن الشرير واخذ بالضحك علي كثيرا .
حسن: لا تقولي لي إني أرعبتك.
هالة: أنها الحقيقة.
حسن: هل تعرفين صاحبة هذا المفتاح.
ابتسمت له وأخذت المفتاح من يده بسرعة وفتحت باب المنزل.
حسن: هالة... لقد تأخرت طيف لست أراها قادمة هل لا ذهبتي لها ؟.
مع إني اشعر بالجوع لكنني أشفقت على حسن وعلى شكله المتعب فأشرت إليه بالإيجاب وجريت بسرعة إلى منزله البعيد.
هذا كان أخي الأقرب إلى قلبي حسن لست اعرف فأنا أحبه لكنه دائما يغيظني بتصرفاته الغزلية.
لكنني أحبه كثيرا .
في طريقي رأيت طيفا تسير وقالت لي بهدوء: أهلا هالة.. إلى أين ذاهبة ؟.
هالة: لكي يا عزيزتي فأخي العاشق قلق عليك.
احمر وجهها ولكنها ابتسمت لي فأنا صديقتها الحميمة .
طيف: هيا بنا .
سرت مع طيف صديقتي منذ الثانوية والتي تكون زوجة أخي المقرب أحبها كثير أنها دائمة الخجل لكنها طيبة وناعمة والأعلى من ذالك أنها زوجة أخي وصديقتي المقربة .
طيف: منذ زم لم أرى ريم... ما بها؟
هالة: حسين لا يتركها تخرج لا اعرف لما هذه الغيرة التامة عليها حقا إن الرجال أنانيون.
طيف: هههه الهدوء يا هالة ... لا أوافقك فحسين طيب مثل حسن.
هالة: سيري لا استطيع تحمل كلام العشاق .
ريم هي زوجة أخي حسين وهي لطيفة وصديقتي منذ الابتدائية هذا وريم وطيف هما صديقتي الوحيدتين المقربتين مني فلهذا أكون العازبة الوحيدة بينهما .
وصلت إلى منزل والدي فإذ بي أرى حسن قد أسرع باتجاه طيف .
حسن: طيف ... لما تأخرت؟.
طيف: فقط.
تركت العاشقين ودخلت إلى والداي فانا لم أنسى الغذاء للان دخلت المنزل رأيت والدتي ووالدي يجلسان في الصالة الرئيسية للمنزل.
هالة: مرحبا أبي مرحبا أمي.
آم زهير: ألا تعلمين بأن شأن الأم أعلى من الأب .
هالة: بلى.
أم زهير: أذا لما لم تبدئي مرحبا أمي.
ابتسمت لأمي وجريت وقبلت رأسها ثم قلت لها : أمي آسفة لكن لابد لي من مجاملة أبي .
ابتسمت أمي برضا واستدرت لأبي وغمزت له .
وفي هذه اللحظة دخل كل من حسن وطيف والقيا التحية علينا.
ثم تقربت مني طيف: هالة....
هالة: ماذا هناك؟
نظرت لي طيف بنظرة ترجي ثم غيرتها وابتسمت.
طيف: فقط... أحب اسمك وأريد تكراره.
عرفت أنها تخفي عني شيئا لكنني أكملت معها فلست أريد إطالة الوقت وأنا أفكر بالطعام: قولي انك لا تريدين نسيانه.
وأخذت تضحك تارة وتتحدث تارة وأنا لست اشعر بها بل أريد الطعام وفجأة انفجرت لم استطع تحمل الجوع: أمي أبي هل أكلتما الغذاء جيدا.
أجابني أبي: طبعا يا بنيتي لقد انتهينا ثم وصلتي أنتي .
ابتسمت لأبي ولكن بداخلي كان التعب والإحباط فالطعام طار من يدي والسبب إني أطعت حسن وعدت لطيف ولم أشأ أن أقول لوالدتي إني جائعة استدرت لصديقتي طيف وضربتها.
طيف: ما بك؟
هالة: انهضي.... أريد منك صنع طعام لي فأنا جائعة وزوجك السبب.
ضحكت طيف ثم قالت بصوت هادئ: انهضي فقد أشفقت عليك... سأصنع لكي البطاطا المقلية .
سعدت كثير فالبطاطا طعامي الفضل .
وهكذا سرت مع زوجة أخي الرائعة إلى منزلها وثم لحق بنا حسن .
انتهى
ان شاء عجبكم
صدى الصمت
06-10-2005, 06:51 PM
:marsa19:
ياااااا سلام و اخيرااااا..
:marsa194: :marsa194: روووووووعة حلوة البداية ..
لا تطولين علينا الغلا :marsa143: ..
بانتظااااارش .!
فراشة النور
19-10-2005, 05:07 PM
ام سيف مشكورة حبيبتي على المرور الرائع
القراء: اسفة اخواني مانزلت الجزء الاسبوع الي فات لظروفي والحين بعد الجزء هذا قصير مرة سامحوني حبابي وان شاء الله الاسبوع الجاي طووووووووووويل
فراشة النور
19-10-2005, 05:08 PM
العدد الأول
عائلتي
الفصل الثاني
وحيدة بين أهلي
وصلت إلى منزل أخي وأنهيت طعامي واصريت بالبقاء معهما .
طيف: ما بكي؟
هالة: لا تحاولي لن اخرج.
طيف: حسنا.
حسن : أخي حسين سيأتي.
قفزت بسرعة اتجاه حسن.
هالة: ريم أذا ستأتي معه.
كنت أتحدث بصوت مترجي
حسن: لست اعلم .
طيف: لا بأس إذا لم تأتي نذهب لها.
جاء أخي وزوجته وبعدها قررنا الذهاب إلى منزل والدي .
لم أكن اعرف إن بقايا أفراد عائلتي هناك وخاصتا احمد فهو عدوي الخاص. شعرت بألم في رأسي فور رؤيتي له .
كن أخواتي يجلسن مع بعضهن وكأنهن يخططن لعمل جريمة ما . ذهبت باتجاههن وإذا بسارة تقفز : أوه هالة تعالي بجانبي بسرعة لدي شئ لك.
هالة: وماهو الشئ؟.
قلت هذا وأنا اجلس بجانبها
سارة بخبث: لا شئ.
هالة: ماذا تقصدين ؟.
سارة:أردت أن تجلسين بجانبي فقط .
بقيت معهن وهن يتحدثن بتافهات لا حاجة لي لأسمعها لا سيما إني بعيدة عنهن ففاتن وهبة دائما يتحدثون إلى بعضهما وسارة وسلمى هن أيضا كذلك لكن أنا ليس لدي شخص أتحدث معه دائما .
نهضت باتجاه إخوتي ولم يعجبني كلامهم فقد كان سياسيا والشئ الأخر احمد كان بينهم مع أني أحب أن اسمع حكايات جواد ألا أن احمد اكرهني نفسي وزهير ظل صامتا بدون أي كلمة وكأنه شارد الذهن .
جلست بجانب طيف وريم لكن سرعان ما ذهبت طيف بعيدا .
ثم غادرت أنا المنزل باتجاه منزلي وبقيت وحيدة ليس لدي من أتحدث معه .
انتهى
صدى الصمت
19-10-2005, 11:32 PM
يسلموووووووووووووو و الله ..
مع انه قصير ..
بس تسلم اناااااملش الرقيقة ..
ام سيف
فراشة النور
26-10-2005, 08:23 PM
الله يسلمك وتسلمي على المرور كثير ام سواااااااااااااااف
السموحة يالقراء ما قدرت اكتب لكم مع ان اجازة بس خالتي بتجي من السفر ومشغولة
فراشة النور
03-11-2005, 01:11 AM
العدد الثاني
لست أحب الحياة من غيرك
الفصل الأول
أبي
استيقظت من الصباح الباكر أصبحت لا أنام كثيرا فهناك كوابيس تلاحقني إثناء نومي حسنا غير مهم.... لقد مللت هذه الحياة المنزل فارغ ولست املك شيئا اقضي به وقتي كم أتمنى إنني لم انتقل لهذا المنزل وبقيت مع والدي لكنني أردت اخذ بعض الحرية.
شعرت ببعض الإحباط عندما أدرت قنوات التلفاز ولم أجد شيئا واحدا جدير بالمشاهدة هل هذا يعني بأن اخرج لزيارة والداي وإخوتي أو الإمساك بالهاتف والتحدث مع إحدى الصديقات .
سمعت صوت جرس المنزل من ياترى سيزورني في هذا الوقت .
فتحت باب المنزل فإذ بها أختي فاتن يا ترى ما لذي سيأتي بها إلي في هذا الوقت المبكر .
هالة: أهلا.
فاتن: هالة.... هل اتصلت بوالدي .
هالة: لا... لكن بإمكاننا الذهاب لهما.
فاتن: ألا تعرفين؟.
هالة: ماذا هناك.
نظرت لي بنظرة الخوف والتوتر لكنها أبعدتهما وغادرت مسرعة تعجبت منها وها قد حصلت على ما يشغل بالي .
لمعت في بالي فكرة لما لا اذهب لأختي لأعرف ماذا يجري في هذه العائلة.
فتحت باب منزلي وجريت بسرعة إلى منزل أختي فاتن لأول مرة اشعر بأن منزل أختي بعيد إلى هذه الدرجة لكن هناك سؤال غبية يحيرني أين تركت عباءتي... نعم .. لقد خرجت دون عباءتي .. أزواج أخواتي هنا . أوه يا الهي علي العودة بسرعة إلى منزلي.
عدت إلى المنزل ووقفت بجانب الباب إني اسمع صوت محرك السيارة ... من هناك ؟. فتحت بابا المنزل قليلا.. نعم أنها أختي فاتن مع زوجها... إلى أين يذهبون .... وما هو الشئ الذي حصل لوالدي .
شعرت ببعض الألم في قلبي ما به أبي.... لا ليس أبي .
حاولت أن ابعد الدموع والأفكار الشنيعة عني لكنني لم استطع ماذا افعل.... لما لا احدث فاتن هي الوحيدة التي بإمكانها إخباري .
أمسكت بهاتفي المحمول واتصلت بأختي فاتن.... ظل الهاتف يرن ولكن لا مجيب يا ترى ما الذي حدث .
عدت لأقف في الخارج وأفكر بهدوء لكن سمعت طرق خفيف على باب المنزل.
هالة: من هناك؟
.....: هذا أنا جواد .... هل لا فتحتي الباب.
جريت وارتميت في حضن أخي وبكيت.
جواد: ما بك هالة.
هالة: ما أللذي حدث لوالدي .
جواد: لا اعرف... لكن أنا جئت لك لاصطحبك له .
ابتسمت ورفع رأسي له وقلت: حقا .... لكن أين هو؟
جواد: أخبرك فيما بعد لكن بشرط ألا تبكي.
هالة: حسنا.
جواد: تحضري عباءتك وتعالي.
أسرعت وأخذت عباءتي وجئت له وركبت معه وانطلقنا كنت اشعر بشئ غريب لكن لست اعرف ما هو .
هالة : جواد.
جواد: نعم.
هالة: أين أبي ؟.
جواد: هالة سأخبرك لكن خففي قلقك أبي سيكون بخير.
هززت رأسي إيجابا مع إنني شككت بالأمر وخاصة مقولة جواد سيكون بخير.
جواد: هل أكمل ؟.
هالة: ن...نعم .
جواد: هالة... أبي ألان بالمشفى ... لا اعرف ما ألذي أصابه كل ما اعرف انه.....
شعرت بصدمة قوية أبي بالمشفى لما ما الذي حدث صرخت والدموع بدأت تسقط من عيني : انه ماذا أكمل أرجوك جواد أكمل لا تعذبني أكثر.
ظل جواد ينظر إلي وهو صامت ثم أكمل مشواره ووصلنا إلى المشفى .
ترددت بالنزول لكن نظرات جواد لي جعلتني انزل وفي مشوارنا إلى الغرفة .
هالة: جواد... أنا قلقة .
جواد: اسمعي هالة.... أبي بخير وسيظل بخير لكن أنت اهدئي .
هالة: حسنا .
كنت اشعر بالخوف لكنني تمالكت نفسي واتجهت إلى الغرفة مع جواد... العائلة هنا ... إذا لما أنا أخر من يعلم .
اتجهت إلى أمي بسرعة : أمي ....
ظلت أمي صامته فاتجهت إلى زهير بكته ظل صامت من لي غيرهم جواد لا يعلم وزهير صامت وأمي أيضا .... حسن وحسين...لا أظن أنهم يجيبوني أخواتي لا أظن ... من يجيبني .
هالة: أحدكم يجيبني ما به أبي؟.
لكن ظل الصمت يجيبني .... ماذا افعل .... أحقا لا احد يعلم .
خرج الطبيب من عند أبي فلم أرى أي احد من أخوتي بقربي جميعهم أسرعوا له سوى احمد الذي مشى ببرود وخمول كم اكرهه هذا الأخ لكن لابد من التحمل وخاصة في هذا الوقت .
فجأة شعرت بشي غريب في جسمي أنزلت رأسي للأرض أحاول استيعاب ما يحدث هل مات أبي هل هذه الحقيقة أم ماذا ؟ .
جاء أخي زهير قريب مني : هالة .
رفعت رأسي والدموع تملئ عيناي .
زهير: أبي اختارك ... يريدك معه بالداخل ... هالة أرجوك لا تبكي إمام أبي .
هززت رأسي إيجابا وأنا أعيد ما قاله زهير ألف مرة سرت مع الطبيب إلى الداخل ولست اعرف ما يحدث في الخارج ولا يهمني المهم أن يطمئن قلبي على أبي .
فور ما دخلت رأيت أبي أسرعت بخطواتي نحوه وقلبي بدئ يطمئن لكن هناك ما يقلقني لا اعرفه .
فراشة النور
03-11-2005, 01:14 AM
ادري الجزء مب طويل مثل ما تبغون ومثل ما تحبون بس اطول من اللي قبله وهذا اللي اقدرت اكتبه طول الاسبوع شوي تعبت وامرضت وما قدرت اكتب عدل وتعرفون بكرة عيد ما اعتقد اقدر اكتب فقلت ابري ذمتي وانزل الجزء حتى لو قصير
اوكي السموحة منكم
وكل عام وانتوا بخير
الى اللقاء في جزء اطول ان شاء الله
صدى الصمت
05-11-2005, 09:38 AM
:marsa56: :marsa47: :marsa47: :marsa56: ?>?>?>?
يسلمو و الله لوسفير على العيدية ال:marsa194: ..
خخخخخخخخخخخخخ
و سلامااااااااااات ..
بانتظااااارش:marsa115: ..
فراشة النور
11-11-2005, 02:20 AM
ام سيف حبيبة روحي وحياتي
مشكورة للرد الفنان
وهذا الجزء
بس قبل ما احطه
اعتذر من الاعضاء لان هذا الجزء اخر جزء ينزل والسبب
ان امتحاناتي قربت واني ماني حافظة شي فلازم اذاكر واجتهد وبعد ثلاثة اسابيع بنزله
فراشة النور
11-11-2005, 02:22 AM
العدد الثاني
لست أحب الحياة من غيرك
الفصل الثاني
وداعا
هذه أنا فاتن الأخت الكبرى حسنا انتم تعرفوني وبما أن هالة لا يمكنها إخباركم عن ما يحدث بالخارج أنا سأخبركم .
فور ما دخلت هالة أسرعنا باتجاه إخوتي .
فاتن: هل يمكننا أن نعرف ما بوالدنا؟ .
نظرت في أعين إخوتي ووجدت الخوف والقلق بعيونهم والرعب من سؤالي سوى احمد الذي شعرت أن عينيه لا تخفي إلا الحقد ابتسم أخي حسن الذي كانت عينيه تخفي سر كبير .
حسن: لا شيء سيكون أبي بخير لا تقلقوا.
نظرت إلى أمي الذي شعرت بأنها سعدت بكلمات أخي كثيرا لكنني مازلت اجهل سر تلك النظرات التي بأعينهم.
فاتن: هبة.
رفعت هبة رأسها لي : ماذا؟.
فاتن: أتصدقين كلامهم؟... أنا لا اصدق أعينهم تقول غير ما يقولونه.
هزت هبة رأسها نافية : نعم ....لكنني أتمنى أن يكون الحقيقة.
اقترب صوت حسين مني فرفعت رأسي: هيا لا فائدة من بقانا هنا.
نظرت له ثم نظرت إلى باب غرفة أبي ثم أعدت النظر له .
فاتن:آه حسنا.
مشى الجميع عن باب غرفة ومن المشفى وبقى كل من هالة و جواد عدت مع حسين وريم لأن محمد قد عاد قبلي إلى المنزل .
طول الطريق إلى المنزل وأنا أحرك يدي بتوتر لا اعرف هل سيعيش أبي ام الموت حليفه .
حسين: فاتن.... ما بك؟
فاتن: لا شيء.
ريم: لا تقلقي سيكون عمي بخير.
فاتن: أتمنى ذلك.
كنت انظر إلى حسين الذي كان يبدو انه يقود السيارة وهو شارد الذهن.... هل هذا الأمر يتعلق بأبي؟.... يا الهي ماذا افعل كل ما أرى شيئا أخشى على والدي أكثر.
لم يمض وقت طويل حتى وصل حسين اتصال أربكه وجعله يعود أدراجه إلى المشفى ... ظللت أنا وريم نسأله عن الأمر لكن بدون فائدة فقد كان الصمت والحزن بادي عليه.
-----------------------------------------------------------------------------------------
ليس هناك غيري أنا وهالة بالمشفى وهالة في حالة هستريا وحزن كبير لن تستطيع سرد لكم ما يحدث معنا.
نعم كما تتوقعون أبي توفى .... بين يدي هالة وهذا ما زاد حزنها وحالتها سوء.
لا اعرف ماذا افعل لهذه الفتاة..أنها تثير جنوني.
ها هي تمسك بي وتبكي ألا تقف دموعها عن السقوط يال الفتيات .
أخذت أهدئها حتى وصل الجميع ألقيت بها معهم مع أن قلبي لم يكنن مطمئن على حالها لكن لا يمكنني فعل شيء.
أختي هالة كانت قريبة من أبي كثيرا وقد توفي بين يديها هذا سبب تعبها أكثر من غيرها اشعر أنها تترنح بمشيتها ... كأنها قد شربت شيئا .
في الحقيقة وأنا لا أحب أن اخبر احد مشاعري لكن هالة قريبة من قلبي كثيرا.
كنت الحظ دائما على وجه أخي احمد ابتسامة خبيثة أتمنى معرفة سببها فهاهو منذ قدومه وهو يكررها ولكنه يتظاهر بالحزن أمامنا اللعنة عليه.
almorbaty
28-11-2005, 01:52 AM
#
الله يالوسفير
أصبحت ِ قصصيه ماهره ..
أتأمل لك ِ مستقبلا باهرا في القصة وفي فن الحوار ..
بجد أنت ِ موهبة جميلة متوهجة في النقاش ..
أتمنى لك التوفيق دائما
تحياااااااااااااااااتي
#
صدى الصمت
29-11-2005, 07:27 PM
تسلمي الغاااالية على الباااااااارت مرة حلووو و حزين ,,
شكراااااا
فراشة النور
29-11-2005, 07:33 PM
المرباطي
لحظة ..
غريب.... تقرأ قصة ... ماشفت لك رد في قصص من قبل يالله يمكن تقرأ مدري .
مشكور اخوي على المرور
فراشة النور
29-11-2005, 07:35 PM
كرتون بيبسي اقصد ام سيف
شكرا الغلا على المرور
فراشة النور
02-12-2005, 07:27 PM
اخواني الحبايب يعني القراء
اسفة صدقوني اسفة
الظروف وما تفعل بس اذا الله كتب ليي عمر وكتب اني اكتب ليكم بنزله الاحد او الاثنين
ومشكورين واجد
صدى الصمت
02-12-2005, 10:00 PM
حنا عاذرينش الغالية ..
و اخذي راحتش ..
فراشة النور
05-12-2005, 08:18 PM
كحكح
طال عمركم من الفرحة كتبت ليكم جزء
ام سيف مشكورة للتواصل
فراشة النور
05-12-2005, 08:20 PM
العدد الثاني
لست أحب الحياة من غيرك
الفصل الثاني
حياتنا من دونك أبي لا شيء
وصلت بعد اتصال أخي بي ...
بالطبع لست استوعب موت أبي لكن ربما أكون أقوة الجميع فدموعي جفت من مقلتي بل هي لم تسقط أبدا ربما لأنها قد جفت بسبب بكاء المتواصل في جميع الأيام.
لقد أخبرتكم عن شعوري ولكنني لم أخبركم ما يحدث معي هنا.... أختي هالة تقف إلى جانبي تحطم يدي ضربا وبكاء على والدي الراحل.
كم أشفق عليك هالة توفي والدي وأنتي تريه.
سقطت علي هالة وبلا شعور مني صرخت بأعلى صوتي الصمت والتعجب على وجوه أخوتي وأخواتي الباكي .... ربما حدث هذا أو أنا اعتقده.
المهم لدي هو انقاد أختي الصغرى .
جاءت الممرضات بقربي لتحمل أختي وأنا لا اعرف أرى كل شئ بدون استيعاب ....
اقتربت مني فاتن وقالت: هبة............. ابقي مع هالة .
هززت لها رأسي إيجابا وسرت مع أختي .
اخبروني الممرضات انه في إغماءه ليس ألا ولا يجب أن نقلق عليها...في الحقيقة هماك شيء غريب يقلقني عليها.
بعد مرور ثلاث ساعات استيقظت صغيرتي ..
هالة: هبة...أبي.
هبة: اهدئي هالة... هذه سنة الحياة .
هالة:لكن أبي.
هبة: هالة الجميع يموت.
صمتت هالة واحترمت شعورها فأكملت الصمت.
لا حديث... لا حركة تصدر منا.... اشعر إن الزمن توقف.
فجأة....
أمسكت هالة بيدي وقالت: انهضي يا هبة.
هبة: لما؟
هالة: إلى المنزل.... لا فائدة من بقائنا.
ابتسمت لها.
-------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------
عدت إلى المنزل ...لشاهد أعين ابنتي وأبنائي .
تتجه لي ..
يتسألون عن هذه الدموع السائلة من عيني على خدي.
ماذا أقول لهم؟..
هل أقول لهم جدكم مات ...
أم ماذا افعل...
أرجوك الهي ساعدني...
مرام: أمي ... ما بك؟
أجهشت بالبكاء ولا اعرف ما قال أولادي لكنني اعتقد أنهم عرفوا لان الحزن بدأ على وجوههم .
احبك أبي لما تركتنا؟...
سارونة الحلوة
06-12-2005, 01:23 AM
قصة عجيبة وننتظر التكملة على احر من الجمر
فراشة النور
07-12-2005, 04:18 PM
سارونة فديتش
مشكورة الغالية على قراءة القصة
وانا الحين اكتب الجزء اذا قدرت اخلصة اليوم بحطه
فراشة النور
07-12-2005, 07:32 PM
العدد الثاني
لست احب الحياة من غيرك
الفصل الثالث
هذا حالي من بعدك
أبي....
لن أقول هذه الكلمة مجددا للأسف...
هذه أنا هالة عرفتموني طبعا لقد وصلت الى منزلي منذ بضعة دقائق وكل ما فعلته هو إقفال الباب والاتجاه إلى خزانة الصور وتذكر الذكريات الجميلة والمحزنة وتذكر أبي .
لما هذه الدنيا تفرق بين الأحباب ...
حسنا... دموعي بدأت تسيل من عيني... هل من حل؟؟؟؟
هذا قدر من ربي ... لابد من تخطيه.... لما البكاء؟؟؟ لما النحيب ؟؟؟
سأتحمل ... ولن أبكي ... هذا قراري .. لا دموع.
اتجهت إلى خزانة ملابسي بحثت عن اللون الأسود حتى لقيته.... سأرتدي هذا .
أخذت ملابسي وأبدلتها ثم اتجهت إلى منزل والدي
وقفت عن الباب عادتا أرى أبي بالداخل لكن اليوم مختلف لن أراه.... بل سارى الفراغ ... سارى العالم يبكي .
أبي تركتنا جميعا في لحظة خاطفة ... لماذا لم تقل لنا .... أبي....
فتحت باب المنزل ثم أسميت بالرحمن ودخلت رأيت أمي تخفي وجهها وتبكي .
هالة: أمي ... لا تبكي.
أم زهير: لقد تركنا والدك.... والدك تركنا .
اعرف يا أمي وهذه أنت لم تسمعي ظن أبي وتبكي مثل هذا البكاء كيف لو عرفتي؟.
هالة: توقفي عن البكاء يا أمي... أرجوك توقفي.
أم زهير: أبوك مات وتركني ... أبوك مات ...
هالة: لكننا لم نترك....
اتمنى أن لا أوضع في هذا الموقف أبدا ... أمي تبكي وليس هناك غيري يهدئها هذه عادة كبار السن البكاء السريع .... ربما ليس كبار فقط لكنني أنا المختلفة.
تركت أمي وحدها فحالها لن تهدئ أبدا خاصتا مني ....
خرجت واستنشقت الهواء وشعرت بالفرق فالداخل الجو كئيب ... ينقصه إحدى العناصر أما هنا فالهواء لا يتغير ونسماته تحرك أوراق الأشجار الصغيرة.
ليس من عادة طرق منازلنا ان تكون هادئ حقا وفاتك أبي غيرت مجرى حياتنا .
ندى: خالتي.
جاء هذا الصوت من خلفي فألقيت بتنهيده كبيره ثم استدرت لها فأنا لا ارتاح لابنة أختي ندى أنها مدللة وفي الحقيقة إنها تحادث الشباب كما اعتقد.
هالة: ماذا هناك؟.
لكن فور ما وقعت عيني على ابنة اختي المسكينة شعرت بالخوف عليها ... من المجرم الذي فعل بك هذا ... من الذي ضربك إلى هذا الحد....
هالة: ندى... من الذي فعل بك هذا؟
اكتفت بإنزال رأسها والجري الى حضني .
ندى: خالتي ... انا احتاجك.
أمسكت بأبنة أختي الصغيرة وأخذتها معي للمنزل .
-------------------------------------------
-------------------------------------------
ابنتي المسكينة.... يالك من ظالم يا كامل.
هذا ما أردت الصراخ به على زوجي لما فعله بابنتي انه متوحش ظالم.
هبه: كامل حرام عليك ما فعلته بابنتك.
كامل: اصمتي أنتي.
نظرت إلى رنيم التي سحبها على بهدوء الى داخل الغرف لكي لا ترى باقي مشاجرتي مع كامل.
هبه: كامل .... أنها ابنتك.
كامل: ليست ابنتي... إذا كانت هذه فعلتها.
هبة: ما زالت صغيرة.
كامل: نعم... إنها صغيرة وفعلت هذا .. كيف إذا كبرت.
هبة: ستتغير للأفضل.
كامل: وما أدراك أنت .... على كل لا أري رؤيتها ولا أريدك أنت أن تريها أو تحدثيها ... ولا حتى علي ورنيم هل تفهمي .
هووت رأسي بالإيجاب وفي داخلي أقول بأنني سأخالف أمرك من دون علمك وأما أدراك أنت عما افعل أنا .
كامل: اسمعيني... ابنك هذه لا علاقة لي بها اذا لم تجد لها مكان تنام فيه لتذهب لمن تذهب له دائما .
عدت وهززت رأسي ايجابا.
اللعنة على هذا اليوم فيه توفى والدي وفيه طردت ابنتي من المنزل والله العالم ما سيحدث في باقي هذا اليوم .
صدى الصمت
08-12-2005, 11:03 AM
:marsa180: حزيـــــــــنة الاجزاااااء ..
بس تسلمي الغالية ..:marsa26:
ننتظرررررررررش :marsa31:
بوشهاب
08-12-2005, 08:49 PM
السلام عليكم
مشكووووره لوسفير صحيح القصه محزنه ... بس حلوه
وصراحه انتظر التكمله بأحر من الجمر
فراشة النور
11-12-2005, 05:58 PM
ام سيف : تسلمين غاليتي على مرورش
بو شهاب: اسعدني رأيك ومشكور لقرأتك بقصتي المتواضعة.
فراشة النور
15-12-2005, 09:09 PM
يا ربي
اني افشل
حدي افشل
متفشلة منكم يا القراء
قايلة ليكم كل اسبوع بنزل جزء واني كل سنة انزل جزء
بس عاد هالاسبوع غير
الحزن مالي قلبي ونفسي تعبانة ومعدتي تالمني
ومشغولة كمان
والحالة حالة
صدى الصمت
16-12-2005, 12:20 PM
:marsa180::marsa180::marsa180::marsa180::marsa180: :marsa180::marsa180::marsa180:
افااااا..
سلامات الغلا ..
ماشر ان شاء الله ..
و حنا راح ننتظرك .. خذي راحتش..
فراشة النور
21-12-2005, 01:39 PM
تسلمين والله
انا بديت اكتب الجزء
وان شاء الله اليوم الليل او العصر انزله
باي
فراشة النور
21-12-2005, 04:43 PM
جزء جديد
ان شاء الله يعجبكم
واسفة لانه قصير
واسفة بعد للتأخير
العدد الثاني
لست أحب الحياة من غيرك
الفصل الرابع
بداية العذاب
يا الهي أي إنسان هو زوج أختي كامل .. أنها ابنته... إذا كيف حال أختي معه .
هذه ندى نائمة على سريري بعد سيل من الدموع والآهات.
هذا حقا ما قاله أبي بعد وفاته الجميع سيبدأ بالعب.
نهضت من جانب ندى واتجهت إلى الهاتف ... توقفت لحضات انظر إليه ... ثم اتجهت إلى الأزرار واتصلت بهبة .
رد علي بصوت مرتجف: أهلا.
هالة: مرحبا... علي أين أمك؟.
علي: .............. ن...نائمة.
هالة: أمتأكد؟!.
علي: ن..ن..نعم.
شككت بكلامه لكنني لم ارغب بإطالة المكالمة.
هالة: حسنا... أذا استيقظت دعها تحدثني ... وداعا.
وأغلقت سماعة الهاتف دون سماع أي كلمة منه.
-----------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
لا يمكن.... أبي ... لا ليس أبي.
أنا ألان في حالة من الجنون.. أهذي بكلمات لا معنى لها .
قاسم: سارة... توقفي أنتي تبكي الأطفال.
لا يهم... هذا ما قلته ثم عدت أبكي.
وصلت حرارة جسد قاسم إلي يا رب ما ذا سيحدث... لقد أغضبته .
سارة: أين الأطفال؟.
قلت هذه الكلمات بصوت مرتجف أولا من البكاء ثانيا من قاسم.
رمى قاسم بآدم علي وصرخ على حواء لتأتي,
قاسم: هاهم .... أرايتهم.
سارة : نعم.
زاد غضبه لتصل نيران جسده إلي وتحرق ما بقي من قلبي.... ماذا فعلت؟....سأقع في مشكلة جديدة معه.
قاسم: سارة .
ثم دفع بالأطفال عني ......... وامسكني والقاني بالغرفة...... اقفل الباب علي..
قاسم: اسمعي أبناءك لن تريهم.... واستبقين حبيسة الغرفة حتى ارغب أنا بإطلاق سراحك.
أطلاق سراحي....... وهل بسجن أنا .... كأنني لست بمنزلي... وكأنني لست من أعيشه بهذا الرخاء.... أموال والدي هي التي تعيشني أنا وأبنائي وهو .
لا نجاة من العذاب .... يا رب ساعدني.
----------------------------------------------------
-----------------------------------------------------
لم أتحمل هذا اليوم إلا عندما أمسكت بقارورتي ...نعم... قارورة الخمر ما بالكم.
كم اكره هذا اليوم .... لقد تغير الكثير والكثير.
ودعنا أبي اليوم وانتشر النحيب... لدى أمي.
اقتربت مني مها وأنا اشرب .
مها: زهير..... أليس من الأفضل أن تذهب لامك.
زهير: أنت أخر شخص ...ينصحني.
أنزلت مها رأسها وذهبت ... لا اعرف لما أكون قاسي وأنا اشرب هذه الحثالة في الحقيقة اعرف بأن ما افعله حرام لكنني لست استطيع تركه.
حسنا رميت القارورة ونهضت وجدت ابنتي زهراء مع سامر يتشاجران .
يال هاذين الولدين لست أراهما على تراض أبدا .
زهير: لما تتشاجران؟.
نظرا كلاهما إلي ثم هربا.... هل أنا مرعب.... هل أنا مخيف ... أبنائي ويهربون مني.
اتجهت إلى المطبخ فرأيت زوجتي مها تجلس على كرسي من الطاولة ويبدوا عليها الحزن... لابد انه من فعلي .
زهير: مها!.
رفعت مها رأسها لي وفي عينيها التعجب كله .
زهير: أنا أسف.
انصدمت مها من كلامي كما انصدمت أنا ... ليس من عادتي الاعتذار لكنني فعلتها ربما أصبحت نقطة جديدة في حياتي .
شـــــاكي الهـــــم
21-12-2005, 04:49 PM
حلووو وايد القصه
الله يوفقج
ان شاء الله كل انسان
عنده مشكله ومهموم مثلي
لازم يبداء من نقطة الصفر
اي يعني؟ صفحه جديده
تسلمين اختي
انتي مالفتها ولا قريتها ولا شايفته في التلفزيون
مشكوووره اختي
ادعوووو لنا
اخووكم : شــــاكي الهــــم
فراشة النور
21-12-2005, 06:39 PM
تسلم والله
الحمد الله انها عجبتك
هذا المفروض ولكن المفروض مرفوض مثل ما يقولون
بخصوص السؤال
انا مألفنها اخوي
ومشكور الغالي
بوشهاب
21-12-2005, 06:41 PM
مشكووره لوسفير عالتكمله
وانتظر التكمله احررر من الجمر
صدى الصمت
21-12-2005, 07:50 PM
يسلموووووو و الله ..
يعطيش العااااااافية و الله ..
ننتظررررررررش ..
فراشة النور
22-12-2005, 01:39 PM
بو شهاب تسلم على قراءة القصة
ام سواف يا بعد عمري مشكورة مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووورة
قناص البرامج
24-12-2005, 04:57 PM
مشكوووووورة لوسفير على الجزء الرائع
احداث يديده ورائعه
ننتظر الجزء اليديد لا تتأخرين علينا
فراشة النور
24-12-2005, 09:35 PM
قناص البرامج
تسلم والله على الرد الحلو
وان شاء الله الاربعاء هذا بنزل الجزء
فراشة النور
28-12-2005, 07:20 PM
العدد الثالث
الدراسة
الفصل الرابع
أقرب الدراسة
مرت أيام على وفاة والدي وانا ارى الظلم قد كثر على عائلتنا كيف؟! نعم هذا السؤال يطرح نفسه فهاهي سارة قد حاولت الانتحار وهي بالمشفى الآن والسبب هو الظلم .
وهاهي ندى تبكي فراق والديها بين يدي ... كيف الظلم بهذا المجتمع.
وهناك غيره وغيره من الظلم .... وأمي لست اعرف ما حل بها فهي دائمة الصمت ... وأنا تغيرت كثيرا.
ندى: خالتي.
رفعت رأسي لها والدموع ملئ عيني .
ندى: ما بك؟.
هالة: لا شيء معين.
ندى: كيف وهذه الدموع تملئ عينيك.
ابتسمت لها بسخرية واستهزاء ثم أجبتها: الظلم والقدر.
ندى: هيا خالتي ... لقد أنسيتني ما كنت سأقوله لك.
هالة: شكوى أم ماذا؟.
ندى: إنهما أمرين ... أولهما مراد فهو ما زال يلحق بي .
هالة: لا عليك سأحدث حسين بالأمر.
ابتسمت ندى لي ببرود فنهضت لها وسألتها: والأمر الأخر؟
ندى : شبح الطلاب الدراسة .
هالة: وما بها؟.
ندى: أريد أخذ لوازمها .
هالة: حسنا ... هل يعجبك الغد .
ندى: طبعا
اقتربت في هذه الأسابيع من ندى واكتشفت مشاكلها الكثيرة مع أهلها .. هبة وكامل كان قاسيين في تعاملهما معها.. ربما تؤثر علاقتهما السيئة على رنيم وعلي .
طرق جرس منزلي فسألتني ندى: هل أجيب أنا أم أنتي؟
هالة: أجيبي أنتي فأنا اشعر ببعض الحزن.
جرت ندى وبعدها دخلت الفتاة الجميلة مرام.
مرام: أهلا خالتي... أهلا ندى.
هالة: تعالي إلى هنا.
مرام: خالتي ............ اشعر بالملل ألا تستضيفيني معك.
ندى: لا .. لا نريدك.
ثم أخرجت لسانها لمرام وهربت... أريد أن اعرف ألا تؤثر فيهما المشاكل أم ماذا؟.
---------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------
كنت اجلس بالمشفى لست افهم كلمة مما يقولانه هذان الرجلان.
كامل: سارة .. أنا أسف.
جواد: سارة ما بك؟.... لما لا تتحدثين.
انهما منذ زمن يتحدثان الى هذه السارة المجهولة .... لقد جلبا لي الصداع ... أريد التخلص منهم لكن كيف ؟.
وبعد لحظات دخل احدهم أيضا ارجوا أن لا يقول اسم سارة .
حسين: سارة أختي الحمد الله على سلامتك.
سارة سارة من هذه الفتاة ... لقد أتعبتني .
امسك احدهم بي وهو الذي كان يتحدث وفهمت من كلامه انه زوج تلك السارة.
كامل: سارة اسمعيني.
صرخت في وجهه: افهم أنا لست سارة .
يالله رايكم
ابغى هدرة مفصلة <<<<ماعليكم منها تبغى رد وبس
زين يالله الغالين توقعاتكم
باي باي
صدى الصمت
28-12-2005, 07:51 PM
يا سلاااااااااااام ..
أنا أول وحدة أرد ..
هع هع هع هع ,,,
و الجزززززززء ما عليه غباااااااااار ..
و ما نبي نمدحش لا تشوفين حالش علينا
خخخخخخخخخخخخخخخ
تسلمي و الله موااعيد ممتازة ,,
خخخخخخخخخ
صدى الصمت
28-12-2005, 07:51 PM
سووري بالغلط تكرر ..
ايم سوو سوري ..
سجينه الحب
30-12-2005, 02:07 AM
مشكور اخوي لوسفير على هالقصة والله يوفقك انشالله
فراشة النور
31-12-2005, 11:55 PM
ام سيف انتي دومش اول وحدة
هااااااااااااا اني اشوف حالي عليش زين زين
اراويش هذي جزاتي اساعدك (افضحش هااااااااا افضحش)
اي مواعيد ممتازة كتبته سريع وقمت
ودليل على حبش لقصتي رديتي اثنين نيهاهاهاهاا
فراشة النور
31-12-2005, 11:56 PM
سجينة الحب مشكورة الغالية على المرور
والغالية انا بنت
فراشة النور
11-01-2006, 11:28 PM
قرائي اسفة
بس تعبانة النفسية وااااااااااااااااااااجد ومشغولة
سامحوني
وبعدين بغيب عن المنتدىاشان الاختبارات
ان شاء الله الجزء عدكم بعد 3 اسابيع تقريبا ادري واجد
فراشة النور
02-02-2006, 09:21 AM
واسفة للتاخير
العدد الثالث
الدراسة
الفصل الثاني
لم الحظ هكذا؟!
كم اكره هذا المنزل العين .. انه لا يخلي من المشاكل .
كنت امسك طفلتي واتجه بها إلى الشارع .. طبعا فهي ابنتي الوحيدة .. زهراء الصغيرة .. من الكريه أن تعيش هذه الفتاة حياتنا الغبية.
زهير: زهراء .. أين نذهب؟.
زهراء: المنزل طبعا ... لا أريد أي مكان ... حالتي النفسية سيئة .
نظرت لها باستغراب ثم سألتها : لما ؟!
زهراء: هههه.. الدراسة يا أبي .
شعرت بالطمأنينة : لقد أقلقتني.
ابتسمت زهراء ثم ذهبت إلى السيارة وصعدتها .. ولحقت بها.
زهير: ما بك يا ابنتي.
أنزلت زهراء رأسها ثم بدأت تشتكي لي: أبي ... أتظنني صغيرة؟
زهير: لماذا هذا السؤال؟.
زهراء: فقط...لكن أريد جواب.
زهير: انتي ستظلين طفلة في عيني حتى لو كبرتي .
زهراء: حسنا .. أنسى الأمر.
استغربت من كلام ابنتي ولكن بطبيعتي ألا مبالية نسيت الأمر.
دخلت المنزل فجرت زهراء وقبلت أمها ثم ذهبت لأخويها.
وسمعتها تقول لهما : لا فائدة لن يسمع منا .
تعجبت يا ترى ما بهم أبنائي ولكنني سرعان ما غيرت تفكيري .
طلبت من مها زجاجة تضايقت ثم أعطتني إياها وأدخلتني الغرفة.
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
طلبت مني كل من مرام وندى الخروج إلى المكتبة.. وبالطبع وافقت فمن غيري سيوافق على هذا الجنون .
خرجنا مع السائق نحن الثلاث وكان يصرخن ويلعبن ويغنين طوال الطريق لقد أخجلوني السن فتيات؟؟؟ .
عند وصولنا نزلنا نحن الثلاث إلى المكتبة رأيت احدهم ينظر لنا نعم انه من أولائك الشباب ثم ابتسم لنا.. لكنني لم اعره أي اهتمام بل أكملت مسيري.
في المكتبة ذهبن الفتيات من جهة وأنا من جهة أخرى .
لم أكن مهتمة بأحد .. فقد كنت انظر إلى الكتب.
ولم اشعر إلا بشخص صدمني استدرت له إذ به ذالك الشاب ولكن يبدوا انه اخطأ هذه المرة.
قال لي متلعثما: آسف... آسف .
هالة: لا بأس .
ثم انصرفت لكنني كنت متعجبة من الفتاة التي جاءت تحدثه أنها تشبهني كثيرا يا ترى من هي ؟.
أكملت مسيري بحثا عنهم لكن لم أرى أي جزء منهم .
وفجأة رأيت أخرى تشبهني يا ترى من هؤلاء هل املك عم وأنا لا اعلم.
مرام: خالتي أين كنتي؟.
ندى: لقد بحثنا كثير .
ابتسمت لهم ثم سألتهم: هل انتهيتن؟.
ندى: نعم .. شكرا خالتي.
هالة : هيا بنا إذا.
اسوي نفسي عدلة واطلب طلب
توقعوا وش بيصير ؟
صدى الصمت
02-02-2006, 09:47 PM
سلاااااام ..
بل وحشتيني و وحشتني القصة موووووووووت ..
و اخيراا جزء ..
حلووووووو تسلم يمنااااااااش ..
اتوقع الشبيهاااااااات لهالة بيطلعن اهلها بس هي ما تدري عنهم ..
خخخخخ
فراشة النور
05-02-2006, 04:35 PM
هلا والله
هلا وغلا بام الشيكات
مشكورة الغالية على المرور
احلى رد تدري ليش؟ لان مافي غيره
ترقبوا الجزء يوم الاربعاء
نيهاهاهاهاهاهاهاها
فراشة النور
10-02-2006, 10:35 AM
اسفة قلت الاربعاء والحين الجمعة
بس تعرفوا عشرة محرم والمشاغل فما كتبت
وهذا الجزء صحيت من8 اشانكم انتوا بس
العدد الثالث
الدراسة
الفصل الثالث
أول يوم دراسي
على غير عادتي استيقظت مبكرا .. طبعا هذا أول يوم دراسي لعامنا هذا.. علي عمل الكثير .. ندى لما لم أيقظها بعد وأنا استيقظت من اجلها هي.
دخلت الغرفة فوجدها باردة كالعادة والغريب بالأمر إن ما فوق السرير على الأرض وندى نائمة فوقه.. أليست هذه الفتاة غريبة بعض الشيء؟.
هالة: ندى انهضي عزيزتي .
ندى: أمي أريد النوم.
أمي..هل قالت أمي؟.. يا الهي كم أباها قاسي .
هالة: هيا حبيبتي اذهبي إلى المدرسة وتعالي اخبريني عن يومك هيا انهضي.
ندى:اذهبي أنتي عني.
هالة: كيف؟!.. انهضي ندى أرجوك انهضي.
فتحت ندى عينيها فتسلل النور القادم من الخارج إليهما وأوضح لونهما العسلي.
هالة: انهضي وأعطني هاتين العينين.
ابتسمت ندى واخفت عينيها وصرخت: إلا عيني أنا أحبهما.
ثم أخرجت لسانها ووقفت قبلتني وقالت: هما لك ..إن أردتهما.
خرجت من الغرفة فرحة بحالي مع ابنة أختي فجأة اقتحمت مرام المنزل.
مرام: أهلا خالتي.
هالة: أهلا ..كيف دخلتي؟.
مرام:كان الباب مفتوحا.
هالة:ماذا؟.
هذا يعني انه ظل مفتوحا طوال الليل..لا بأس فالبيت مع سور بيوتنا الباقية.
--------------------------------------------------
--------------------------------------------------
خرجت مع ندى ابنه خالتي وصعدت مع أخي مازن فهو سيوصلنا إلى المدرسة كلانا.
ندى:السلام عليكم
مازن: وعليكم السلام.
بدأت أنا باللعب والتفتيش في السيارة فصرخ مازن في وجهي: اتركي كل شيء.
مرام:لما؟.
مازن:اكره الحركة بالسيارة.
التزمت الهدوء مع إني متضايقة من الأمر .
عند وصولنا فتحت الباب وأسرعت إلى الخارج... بينما فتحت ندى الباب بأدب .
مازن: بالتوفيق.
مرام:الله يوفقك.
وسحبت ندى ودخلنا المدرسة.
وصلنا بالداخل لنرى ملاك إحدى صديقاتنا.
ملاك: أهلا ..
مرام:لن اسلم ولكن أين صفي؟.
ملاك بابتسامة عريضة: مع سمر.
صرخت صرخة هزت المدرسة
ندى:لست ابنة خالتي.
سعرت بالخجل ولكن أكملت حديثي:ومن معنا أيضا.
ملاك: فقط.
مرام:وندى؟.
ملاك: معي.
مرام: خذي مكاني.
ندى:لا مستحيل.
ملاك:جمانة ولمى معا.
مرام:لما أنا إذا وحيدة ومعي سمر .
بعد فترة وصلت سمر وأنا خائفة جلوسها جنبي.. وحقا شكوكي ظهرت حقيقة فهاهي سمر وضعت حقيبتها بجانبي.
مرام: هناك أماكن كثيرة.
سمر:لكنني سأجلس هنا...لقد أعجبني المكان.
نهضت لأغير مكاني..فقالت:ابقي بجانبي عزيزتي.
مرام:ولما؟
سمر:فقط...لا تغيري ولا سألحق بك.
أظن إن لا مفر منها.
---------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------
جأتنا مرام باكية .. طبعا تعرفون لما؟ لأن سمر جلست بجانبها.
ندى:هذا أفضل لأنك سخرتي مني في العام الماضي.
مرام: ندى جمانة لمى ملاك....لا أريدها.
جمانة: قوليها في وجهها انهضي عني.
مرام: لا اتجرىء.
جمانة:هل أقولها أنا.
مرام:ستشعر إني ضعيفة.
ندى:إذا لا تتحدثي عنها.
صدى الصمت
10-02-2006, 12:13 PM
:marsa81: ..
سلام ..
كيف الحال ..
يسلمو لوولوو ع الجزء :marsa70: ..
شكرا ..
فراشة النور
20-02-2006, 04:47 PM
سلمي حبوبة للمرور
همممم
قرائي اني ما بكتب جزء هالايام والسبب ان عندي شغل وااااااااااااااااااااااااااااجد ولازم انهيه اذا قدرت اكتب جزء كل اسبوع بيكون خير ..
فارجوكم سامحوني اذا تاخرت .
فراشة النور
15-03-2006, 03:10 PM
اسفة ما حطيت جزء من زماااااااااااااااااان بس جبت لكم بجزء
فراشة النور
15-03-2006, 03:12 PM
العدد الرابع
هولاء هم أهلي
الفصل الأول
احمد
هذا أنا احمد وهذه أول مرة أحدثكم .. لا أعرف ما قالت لكم هالة عني .. اعرف أنها تكرهني تلك المغرورة السخيفة.
هممم سأبدأ بشعوري في الوقت الحالي ... انه مزيج من الفرح والحزن .. فالفرح لأن أبي مات وخلف ثروة هائلة و مضمونة وآمنة أكثر من المخدرات التي أتاجر بها.
هل تعجبتم؟... أم هناك من أخبركم.
أما بشأن حزني فلأن الوصية لدى أمي ولست أعرف كيف أصل لها لأغيرها أو اقضي عليها.
هاهي أسماء تقترب مني بغضب .. العنة عليها .
أسماء: أبي .. أبي ..
ابتسمت لي ولكن ملامح وجهي لم تتغير كم اكره الصغار.
أسماء: أبي هناك شخص يريدك في المجلس.
احمد: ومن ادخله؟.
أسماء: هداية... بطلب من أمي .
أحمد: حسنا .. انصرفي.
ثم اتجهت إلى صالة الجلوس فرأيت رحمة هناك.
احمد: رحمة.
قفزت وكانت حركتها تعبر عن الخوف والارتباك.
رحمة: نعم.
احمد: ولك الجراءة تقولين نعم.. كم مرة قلت لك إياك أن تطلبي من الفتيات إدخال احدهم.
رحمة: آسفة.
احمد: آسفة.. آسفة... هذا ما تجيدينه أيتها الخرقاء.
-------------------------------------------------------------------------------------
-------------------------------------------------------------------------------------
ألهذه الدرجة تصل غيرة أخي .. ما هذه الحالة..
قلت تلك الكلمات لرحمة بعد ما حكت لي ما حدث معها .. فليساعدك الله يا صديقتي .
قالت رحمة مغيرة لمجرى الحديث: كيف هي سارة؟.
سلمى: ما زالت كما تركتها.
رحمة: ألم تزل ترفض كونها سارة.. وكون آدم وحواء أبناءها.
سلمى: نعم...
أنزلت رأسي وأنا اشعر بالحزن على هذه الأخت.. كيف يا ترى ستعود لطبيعتها.
رحمة: تلك فرقد قادمة .
رفعت رأسي فوجدت فرقد البسمة الخارقة فهي لا تفقد البسمة أبدا غريبة هذه المرأة.
فرقد: مرحبا... غريب أمركم .
سلمى: ما الغريب في الأمر؟ .
فرقد: انتم هنا في هذا المنزل ... لقد هجر من بعد وفاة عمي رحمه الله.
رددنا كلانا: رحمه الله .
وفي الحقيقة لقد مات قلبي فقط لتذكر أبي .. ااااه يا أبي
وصل احمد في هذه ألحظة يشكل مرعب ومخيف وبنظرات يظهر الشرر منها .
احمد: رحمة... تعالي.. من سمح لك بالظهور هكذا ؟.
ركضت رحمة يبدو أنها لا تريدنا أن نرى شجارها مع هذا الزوج السيئ.
احمد: انتظري .
لحق بها احمد فقاطعت شرودي بالحادث فرقد: انه سيئ أليس كذالك؟.
سلمى: ربما.
فرقد: الحمد لله على جواد.
سلمى: الحمد لله.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
أمسكت بها فأدخلتها المنزل بسرعة .
احمد: ألا تعرفي إن لابد لك من الإستذان قبل الخروج.
ألم اقل لكم أنها ليست عاقلة فهاهي تبكي.
احمد: لا يهمني هل بكيتي أم صرختي أو حتى انتحرت كسارة لا يهم.
تركتها تبكي وخرجت فوجدت هداية في وجهي .
هداية: أبي .. ماذا هناك؟.
لكنني أجبتها بصرخة جعلتها تختفي بعيدا.
كم أحب إرعاب الأطفال.
صدى الصمت
16-03-2006, 03:17 PM
سلام
يسلمو الغلا على الجزء ,,
الله يستر من القادم ..
شكرا لش ..
فراشة النور
19-03-2006, 06:25 PM
وعليكم
مشكورة للمرور
لقد بدأت بالجزء وان شاء الله اخلصه اليوم
وعظم الله اجوركم
باي
فراشة النور
20-03-2006, 09:44 AM
العدد الرابع
هولاء هم أهلي
الفصل الثاني
حادث غريب
زرت بيت والدتي أو كما اسميته بيت السواد هل تسألون عن سبب تسميته بهذا الاسم المعتم ؟ السبب إن عندما تدخله وأنت مبتهج تسود الدنيا في عينيك و تصبح حزين .
وصلت إلى باب المنزل ثم تنفست وتأكدت أن هناك حزن سيدخل قلبي.
دفعت الباب ودخلت فرأيت الصغار مجتمعين ويلهون في المنزل!! غريب مالك وهداية وأسماء وآدم وحواء وكذلك هدى هذا يعني إن جميع أطفال العائلة هنا! غريب
دخلت إلى المنزل فوجدت أمي كحالتها منذ وفاة أبي تجلس تنظر إلى كل أرجاء المنزل تتذكر حياتها مع أبي فليساعدك الله يا أمي الحبيبة.
هالة: أمي الغالية .. مساء الخير.
نظرت أمي لي وهي متعجبة من وجودي: مساء النور حبيبتي.
هالة: كيف حالك؟.
أم زهير: بخير والحمد لله وماذا عنك يا بنيتي؟.
هالة: بخير أمي.
انتظرتها تتحدث ويبدو أنها هي الأخرى انتظرتني أتحدث ... ويبدو أنها مللت من انتظار الحديث فبدأت هي.
أم زهير: هالة عزيزتي هلا فعلتي لي شيء؟.
فابتسمت لها وقفزت: نعم .
أم زهير: هالة ... أباك منذ عامين أعطاني ظرف وطلب مني أن أعطيك هذا الظرف عند موته وأن لا افتحه وقد نفذت ما طلب مني فأتمنى أن تذهبي وتأخذيه لتنفذي إحدى وصايا أبوك.
انصدمت مما حدث أبي أوصى لي وصية غير تلك ... بدأت عيني بإسقاط الدموع فرحا اني كنت عزيزة على أبي رحمه الله .
أم زهير: ما بك يا بنيتي؟.
هالة: لا شيء أمي لكن أين أجد هذا الظرف؟
أم زهير: انه بدرج الخزانة .
ذهبت إلى المكان المقصود وأنا اشعر بفقدان روح هذه الغرفة ... لقد تركها أبي... أمسكت نفسي عن البكاء ثم فتحت أدراج الخزانة وقد رأيت ذاك الظرف وكتب عليه لهالة فقط ... ما زال التعجب سيد الموقف لدي لكني تداركت الموقف وخرجت وأنا ابحث عن أمي.
أم زهير: خذيه يا أبنتي وأقرئيه بمنزلك ... لتفهمي مغزى أبيك .
طأطأت برأسي إيجابا ثم شكرت أمي وخرجت وأنا أتسأل ما في الظرف يا ترى؟
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
رأيت خالتي حين دخلت المنزل وفي رأسها علامات التعجب تبدو كالرسوم المتحركة (الأنمي) .
ندى: خالتي ما بك.
هالة: اهتمي بدروسك ودعيني وحدي.
شعرت ببعض الغضب لكنني تفاديته فأنا أحب خالتي كثير.
ندى: حسنا خالتي ..لك ذلك.
ابتسمت خالتي ثم دخلت الغرفة ... قفزت خلفها وقفت بباب الغرفة كنت أسمع صوت أوراق وهمس من خالتي .. يبدو إن خالتي تقرأ.
فجأة سمعتها تتنفس بعمق ثم قالت :الآن.
لم أكن أفهم شيء ما بها خالتي ولكن فجأة سمعتها تتكلم: السلام عليكم.
اللعنة هل جنت خالتي.. فتحت باب الغرفة فرمتني خالتي بمخدة ثم أشارت لي بالصمت.
هالة: لو سمحت هل هذا منزل السيد نبيل؟.
في الحقيقة جنت خالتي هل اتصلت بمزل جدي أي بمنزل والدها .. لقد توفى.
هالة: هل بإمكاني محادثة زوجته أو أحدى بناته؟.
ضربت يدها علها تجبني لكنها عادت وقالت لي الصمت يا بنيتي.
بنيتي كم غريب هذه الكلمة من للسان خالتي .
يبدو ان المتحدث قد عاد
هالة: لا بأس سأحدثهم فيما بعد ...مع السلامة.
انتهت خالتي من المحادثة فقفزت لأعرف الحكاية لكنها قالت: عندما انهي عملي سأخبرك .
صدى الصمت
20-03-2006, 01:15 PM
سلام
خخخخخخخ
غير عن توقعاتي :p ..
خخخ
يسلموو لولوو يعطيش العافية ..
فراشة النور
26-03-2006, 09:10 PM
شكرا ام سيف
العدد الرابع
هولاء هم أهلي
الفصل الثاني
أرجوك دعني
كنت أحاول مع والدتي أن تسمح لي بالخروج مع ابنة خالتي وصديقاتي إلى بلاد الألعاب.
مرام:أمي.
فاتن: ماذا تريدين؟.
مرام: لما لا توافقي هذه ليست المرة الأولى التي اخرج بها معهم.
فاتن: آه اذهبي واستأذني أبيك.
مرام: انه ليس هنا أمي.
خرجت أخي ماهر من غرفته لابد انه جائع فهو لديه إدمان ما يسمونه بشبكة الانترنت ولا يخرج من الغرفة ألا للجامعة والطعام فقط .
لم أره منذ فترة.
ماهر: ما بك؟! لما كل هذه الضجة.
ضجة ! تبدو كلمة غريبة فأنا كنت أتكلم بهمس كم أتمنى تلك الأذنين في هذا الوقت.
مرام: لم افعل ضجة.
لكن أمي وهي دائما تناصر إخوتي علي قفزت : بلى فعلتي هيا اعتذري من أخيك.
ماهر: أمي .. اجعليها تذهب.
انصدمت لأن هذه المرة الأولى التي يتدخل بشؤوننا ، قد تقولون أن لا بأس بتدخله لكن هذا أمر عجيب لو كان مازن لما اهتممت لكنه ماهر!.
فاتن: حسننا .. لكن بضمانتك أن لا تتأخر.
ماهر: حسننا... هيا مرام اذهبي .. لكن عودي قبل التاسعة.
نظرت إلى الساعة أنها السادسة مساء الآن هذا يعني انه وقت شبه كاف.
مرام: شكرا أخي.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
خرجنا اليوم إلى بلاد الألعاب وكانت هذه فكرة المبدعة لمى ... ها نحن الآن في تلك الأرض المزدحمة بالبشر والإزعاج.
طلبت مني جمانة الذهاب معها إلى دورة المياه فرافقتها إلى هناك.
جمانة : أمسكي لي حقيبتي ندى.
ندى: حسننا.
وقفت بانتظارها لكن المكان كان مزدحم فخرجت عند الباب لأتنفس الهواء.... آه ليتني لم اخرج.. لما هذا هنا؟... مرام... لمى... جمانة... ملاك .. ساعدوني.
آه اشعر إن رأسي سينفجر. انه يقترب.
...: اهلا.
ندى: أبتعد عني.
...: ههههه هل نسيتي اتفاقنا .
ندى: قلت ابتعد.
...: لا لن ابتعد.
لم أكن أتوقع إن هناك شباب شهم للآن .. اعتقدت إن الجميع كهذا .
؟: ابتعد عنها لقد قالت أنها لا تريدك إلا تفهم.
...: ومن أنت؟.
؟: ابن خالتها...جاد.
انصرف بسرعة فور سمع كلمات هذا الجاد الغريب.
جاد: آسف لتدخلي.
ندى: لا... شكرا لك.
أبتسم لي ثم غادر.. اعتقد إني رأيته في مكان.. لكن أين يا ترى . أين ..أين ؟؟؟.
هاهي جمانة تضرب ظهري بقوة: لما خرجتي؟.
ندى: لأنفس الهواء.
سحبت بحقيبتها ثم أنا وباقي أفراد العصابة وأخذتنا إلى اخطر الألعاب وبالطبع أول الصاعدين كانت مرام… ثم جمانة … أما أنا فصعدت لكن تفكيري ما زال في من ذاك الشخص؟.
تتوقعوا وش السر في تغير ماهر؟
ومن هذا جاد؟
ومن اللي كلم ندى وعرفته؟
وشو بيصير بالجزء الجاي
اتمنى اشوف توقعاتكم
ومشكورين
صدى الصمت
05-04-2006, 12:57 AM
شكرا ع الجزء ..
يعطيش العافية ..
بالتوفيق ...
فراشة النور
05-04-2006, 07:32 PM
شكرا ام سيف للمور
بدأت اكتب بالجزء وان شاء الله ينحط اليوم.
فراشة النور
06-04-2006, 09:49 AM
ادري قلت امس ... الحين بيموني بالطماط
خلاص جبت الجزء
العدد الرابع
وجوه جديدة
الفصل الثالث
اتصال مفاجىء
ابتدأ يوم جديد لكنه يوم سيء وخبيث يبدو أن الشمس لن تشرق اليوم لأكنها أشرقت ولكن تلك الغيوم قد منعت خيوطها الذهبية من أن تمتد لتتسلل للأرض .
ابتسمت وأنا انظر إلى ابنتي الصغرى الوحيدة هدى وزوجي عبد الله الذي ما زالا ينامان طبعا فاليوم بدأت أجازته.
استيقظ أخيرا.. لم اعتقد بأنه سيستيقظ ظننت انه سينام إلى النهار.
عبد الله: ألم تشرق الشمس؟! .. هذا يعني إني استيقظت مبكرا.. يبدو إن الليل لن ينتهي.
سلمى: لا .. أنها الحادية عشرا ظهرا .
عبد الله: بالله عليك انظري إلى النافذة.. أين ضوء الشمس.
سلمى: الجو غائم اليوم .. ثم هل نسيت انك البارحة قد وضعت ظلال في الخارج.
يبدو انه بدأ يستوعب الأمر ولكنه عاد ليلقي بنفسه على السرير.
عبد الله: أيقضيني فيما بعد.
نهضت بسرعة إلى خارج الغرفة المملة وأنا احمل معي أولاد الملل وإخوته الكثيرين... توقفت عند الباب انظر إلى إرجاء المنزل يبدو بحالة يرثى لها فأنا لم أنظفه منذ زمن لما يا ترى نسيت منزلي؟!.
هاهي فكرة قد جاءت ببالي دعوني اعمل على تنظيف الغبار من المنزل.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كنت اجلس بجانب ابنة أختي ندى التي كانت تحكي لي ما حدث معها في بلاد الألعاب ... كم هذا غريب؟!.
لقد رن جرس الهاتف .. كم اكره هذا الرنين انه يجلب الصداع.
هالة: ندى ارفعي سماعة الهاتف.
قفزت ندى يا حبها لهذا الهاتف وقالت : مرحبا .
وأخذت تتكلم وهي متعجبة ثم أشارت إلي بالمجيء بقربها... يا ترى ما الأمر.
ندى: إنها امرأة وتريدك.
امرأة وتريدي كم هو أمر غريب... فعادتا ما يتصلن علي بالهاتف النقال وليس على هاتف المنزل والذين يحدثنني من هاتف المنزل تعرفهن ندى ويعرفونها.... غريب هذا الأمر!
قطع حبل أفكاري صوت ندى : خالتي انه على الهاتف.
سحبت الهاتف منها ... وأنا اشعر بالتوتر.. من هذه المرأة.
هالة: السلام .
المتصلة: وعليكم... كيف أنتي يا هالة؟.
هالة: بخير والحمد لله.. ماذا عنك؟.
أظن أن كلماتي كانت تدل على الاستغراب والسبب طريقة نطقي لها.
المتصلة: آسفة لإزعاجك هالة في مثل هذا الوقت... لكن هل عرفتني؟.
كم هي رائعة.. لقد فهمت إنني لم اعرفها.
هالة: للآسف لا.
المتصلة: حسنا هالة.. أنا زوجة أبيك حنان.
شعرت بصدمة لم اعتقد أن هذه زوجة أبي.
هالة: آسفة لأنني لم اعرف.
حنان: لا بأس... لكن قررت أنا وأخواتك زيارتك هل يمكننا؟!... ونتناقش بالأمور.
شعرت بالارتباك والفرحة .. فالارتباك خوفا من علم إخوتي ولأن المنزل الله يعلم ما حاله.. والفرحة لأنني سأرى أخواتي الجدد.
هالة: طبعا.. متى ستأتون؟.
حنان: أيناسبك مساء اليوم؟.
هالة: طبعا .
حنان: حسنا .. اهتمي بنفسك حبيبتي.. مع السلامة.
هالة: إن شاء الله.. الله يسلمك.
أغلقت الهاتف وأمسكت بي ابنة أختي تريد فهم الأمر... لكنني بسهولة قلت: ساعديني في تنظيف المنزل ليس هناك وقت.. ضيوف سيأتون.
ومن خوف ابنة أختي من العار نهضت لتعمل.
يالله توقعاتكم
صدى الصمت
06-04-2006, 03:05 PM
سلام ..
خخخخ
يسلمو الغلا ع الجزء ..
يعطيش العافية ..
فراشة النور
16-04-2006, 06:34 PM
شكرا الغالية على الرد القمر
يمكن اتأخر شوي
فراشة النور
26-04-2006, 05:23 PM
العدد الخامس
وجوه جديدة
الفصل الثاني
زيارة
لقد أنهيت عملي مع ابنة أختي وانطلقنا لنغير ملابسنا عن الغبار.. يا ترى ماذا ارتدي؟!
جميع ما لدي اكرهه لكن لماذا؟!
طرق الباب علي فقلت بدون شعور: ادخل.
دخلت فتاة ظريفة وفي الحقيقة هي ندى.
ندى: مرحبا خالتي... الم تغيري ملابس الغبار ؟.
ابتسمت لحديثها وسحبتها من إذنها .
هالة: هيا يا فتاة ابحثي لي عن ملابس.
اختارت لي بعض الملابس ثم رن الجرس.
هالة: اللعنة اذهبي وافتحي الباب.
ندى : حسنا.
جرت ندى إلى الباب بينما أسرعت لأغير ملابسي.
-----------------------------------------------
-----------------------------------------------
فتحت الباب وانا ابتسم وبدون شعور مني احتضتني امرأة.
حنان: وأخيرا رأيتك يا حبيبتي.
شعرت بأنني لست المقصودة لكن كيف اخبرهم.
ابتعدت المرأة عني ثم قالت: كيف أنتي يا بنيتي؟.
ابتسمت لها: بخير يسلمك الله... هلا دخلتم.
ظهرت فتاة من خلفها وحركة مضحكة صرخت: ألن تسلمي على أختك.
شعرت بالإحراج إلا إن فكرة قد طرأت على بالي وأحببت أن افعلها.. مددت يدي لها: مرحبا.
تغيرت نظراتهم نحوي إلى التعجب ولله الحمد ها قد جاءت هالة الشريرة لنا: ماذا ندى ألأم تدخليهن؟.
حنان: أنت هالة؟!.
هالة ببسمة صغيرة: نعم .. أنا هالة ... وهذه ندى.
رنين: أهلا أختي.
هالة: لحضة... ألستن من رأيتكن في المكتبة .
رنين: نعم .. أنا وأختي .
وحدث التعارف ثم عرفت إن الفتاتان هن خالاتي وان تلك المرأة هي زوجة جدي- رحمه الله- وإن أسمائهن حنان ورنين وحسناء... يا ترى لما حسناء لا تتحدث فقط تكتفي بالابتسام.
صدى الصمت
30-04-2006, 06:41 PM
سلام
يعطيش العافية الغلا ع الجزء ..
شي كنت اتوقعه ..
خخخخ
بالانتظار ..
فراشة النور
11-05-2006, 09:33 PM
شكرا لمتابعتك
العدد الخامس
وجوه جديدة
الفصل الثالث
من هولاء؟!
كنت خارجة مع أخي زهير .. اتتسألون من أنا ؟! هذه أنا فاتن... شاهدت أختي هالة تودع ثلاث فتيات واخوي حسن وحسين يظهرن صفيرا لهن . يا ألهي من هذان الولدان.
واحمد كان يشتعل غيضا يا ترى ما الحكاية.
اتجهت نحو هالة بسرعة.
فاتن: مرحبا هالة.
قفزت هالة من مكانها إلا انه عادت وقالت: أهلا
فاتن: كيف حالك؟
لكن قطع حديثنا صرخة عالي من اخوي احمد وزهير : هالة .. منذ متى وأنتي تعرفين هولاء الأشخاص.
شعرت بربكة هالة وخوفها كما شعرت بنفس ندى خلف الباب.
ظلت أختي صامتة فتقدم زهير باتجاهها وصفعها ... ما هذا الغباء.. صرخت بزهير : ألا تشعر.. دائما تضرب .. دع أختي وشأنها.
زهير: هذا ليس من شأنك.. وأنتي يا هالة لما لم تجاوبيني.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
شعرت بما يحدث هناك اقصد عند باب شقيقتي فنظرت إلى حسن علني أرى انطباع وجهه ولكنني وجدته قد سبقني إلى موقع الشجار.
مشيت بخطوات متكاسلة وخائفة ... وفور ما وصلت سمعت صرخة من احمد: لقد اكتملت شلة الأطفال .
شعرت بالغضب ليس له أدنى حق أن يصفني بالطفل.. إلا إني فضلت السكوت وكتمان غيضي.
نظرت للوجوه وجها تلو الأخر فانصدمت من وجه زهير.
زهير: أيتها الغبية.. أجيبيني منذ متى تعرفينهن؟.
انطلق زهير نحوها ليضربها بينما لاذت هي بالهرب إلى داخل المنزل واحمد يكرر ضحكاته الشريرة .
شعرت أن على أن افعل شيئا.
حسين: زهير دعها.. لا يحق لك فعل شيء بها.
زهير بغضب: ابتعد عن طريقي.
حسين: لا.
فجأة شعرت بحسن يبعد الجميع عن المنزل ويدخل وحيدا.
اللعنة على توأمي هذا ... لم أره يستشيرني بأي حركة يفعلها.
----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
نظرت إلى زهير بتمعن وخوف.. كم أخشى انه يعرف بأمر أخواتي.. لا طبعا هو يعرف وإلا لن يكون كما كان.
الآن كيف احصل على ما أريد وتلك الغبية عرفت الأمر... ولابد أنها ستبوح لذلك الأحمق حسن.
شعرت بكثير من الربكة والخوف .
شاهدت زهير يدخل إلى المنزل .. فقررت الخروج مع رفقائي قليلا.
بينما أنا في الطريق شاهدت شخصا من الزبائن قد أوصاني بكمية هائلة من ... تعرفون ما هي.
أوقفت سيارتي ثم أعطيته إياها وأكملت مسيري .
لا اعرف لماذا اشعر بالخوف من هذا الشخص.
صدى الصمت
16-05-2006, 07:13 PM
يعطيش العافية الغلا ..
بانتظار الباقي
سجينه الحب
19-05-2006, 04:41 AM
مشكورة أختي على الجزء والله يعطيج العافية..
فراشة النور
06-06-2006, 10:02 AM
اختي ام سيف شكرا لمرورك الرائع
سجينة حب شكرا للتعليق الجميل
ان شاء الله الجزء قريب
فراشة النور
11-06-2006, 04:57 PM
العدد الخامس
وجوه جديدة
الفصل الرابع
لقد أحببت أختي
مرحبا.. هذه المرة الأولى التي أحادثكم فيها.. أنا هي رنين.
كنت اجلس بجانب أمي وانظر إلى خالتي وابنها اللذين كانا يستمعان إلى كلام أمي عن شقيقتي هالة.
آه كم أحببت هذه الهالة من أول لقاء لنا.. أنها ظريفة وتجذب القلوب لها.
ليتني مثلها.
أيقظتني أمي من سرحي.
حنان: رنين .. بنيتي اذهبي إلى حسناء.. لا أعرف ما حدث لها.
رنين: حسنا أمي.
صعدت الدرج الطويل.. وأنا متأكدة إني سأرى حسناء على الحاسب الآلي...إنها مدمنة على هذا الجهاز... لكن معها حق.
وصلت إلى غرفتها فطرقت الباب ثم دخلت... استدارت لي وفي عينيها نظرة تسأل.
رنين: أمي قلقة عليك.
ابتسمت لي ثم حدثتني بإلاشارة أنها تريد الجلوس على شبكة الإنترنت فحسب.. وإنها لا تريد أن يقلق احد عليها.
اتجهت نحوها وقبلتها ثم أسرعت إلى خارج الغرفة ذاهبة إلى غرفتي.
هل تتسألون لم تنطق حسناء أي كلمة حدثتني بلغة الإشارة.
أنها حكاية طويلة .. نتجت من تلك الحادثة أن حسناء أصبحت بكماء.
ليكون الله في عونها.
---------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------
خرجت أختي من الغرفة ونظرت إلى الشاشة فرأيت احدهم قد دخل ... نعم انه هو .. الحمد لله انه دخل.
قلب مجروحsays:
مرحبا
قلب مجروحsays:
ماذا آلست موجود؟
قلب مجروحsays:
قاتل الأحلام
قلب مجروحsays:
حسنا كنت بحاجة إليك لكن يبدو انك لست هنا
قاتل الأحلام says:
آسف لتأخري
قلب مجروحsays:
كيف حالك؟
قاتل الأحلام says:
بخير والحمد لله
قاتل الأحلامsays:
ماذا عنك؟
قلب مجروح says:
بخير ولست بخير
قاتل الأحلامsays:
ماذا هناك؟
قاتل الأحلام says:
في الحقيقة لم أرك يوما بخير
قاتل الأحلامsays:
هههههه
قلب مجروحsays:
هي دع عنك هذا
قاتل الأحلام says:
حسنا لم تخبريني ما بك؟
قلب مجروحsays:
ههه تعرفت على أختي
قاتل الأحلامsays:
اها.. إذن رايتها أخيرا
قاتل الأحلام says:
كيف كانت؟
قلب مجروح says:
ممتازة جدا
قاتل الأحلامsays:
لم تخبريني كيف كان يومك؟
قاتل الأحلام says:
ولم أنتي حزينة؟
قلب مجروح says:
سيئ للغاية
قلب مجروح says:
لأنها ظنتني مغرورة بينما أنا....
فراشة النور
11-06-2006, 04:59 PM
قاتل الأحلام says:
لا عليك
قاتل الأحلام says:
ستعرف فيم بعد
قلب مجروح says:
وأنت ما المشاغل التي تبعدك عن شبكة الانترنت التي كنت لا تفارقها منذ شهور
قاتل الأحلامsays:
العمل .. وابحث عن شخص ما
قلب مجروح says:
حقا .. هل وجدت عملا
قلب مجروحsays:
ومن هو هذا الشخص؟
قاتل الأحلام says:
نعم.. تعرفين الشخص جيدا يا قلب مجروح
قلب مجروح says:
حقا.. اعرف الشخص.. شيئ غريب جدا
قاتل الأحلام says:
حسنا لقد أطمئنت عليك
قاتل الأحلام says:
لكن هناك عمل ينادني
قاتل الأحلامsays:
إلى اللقاء
قلب مجروحsays:
حسنا..
قلب مجروح says:
اراك لاحقا
بعد خروجه شعرت بالإطمنان كان هو الشخص الوحيد أللذي يستطيع فهم كل ما احتاجه وأريده .. مع إنني تعرفت عليه منذ فترة إلا انه كان شخصا رائعة مفعما بالحيوية .. علمني الكثير في الحياة .. وأعاد إلي الثقة بنفسي.. لكنه اختفى وعاد الآن لكن هل سيعود للظهور في حياتي من جديد .
من أنت يا ترى ؟! دائما كنت اسأل نفسي هذا السؤال.... وها هو عاد ليشغلني بشيء جديد أفكر فيه.. من الشخص أللذي اعرفه جيدا يبحث عنه.
عدت اتسأل هل كرهتني هالة حقا ام هو مجرد وهم.. اتمنى انه وهم فقط.
اسمحوا لي
راح تقولون الجزء جدا قصير
بس اني كتبته وطلع لي 3 صفحات بسبب المحادثات
بس ان شاء الله يعجبكم
ولا تنسون التوقعات
شاكرين لكم حسن قرائتكم خخخ
صدى الصمت
11-06-2006, 05:01 PM
لولوو بذبحش ..
هذا طويل ؟؟!
ههههههههههههه
لكن بعد احسن من لا شيئ بعد طول الانتظار ..
يعطيش العافية الغلا ..
شكرا ..
فراشة النور
12-06-2006, 04:05 PM
اي طويل ونص
خخخخ شكرا للمرور يا حلوة
فراشة النور
16-06-2006, 10:39 PM
العدد السادس
ليس إنسان بل وحوش
الفصل الأول
هل سأراك مرة أخرى ؟!
كنا نجتمع في بيت والي وقد اخبرنا زوج أختي سارة بأمر لم يكن في الحسبان فهو يخطط لئن يسافر معها لإحدى الدول الأوربية نظرا لحالتها الصحية.
لم يقف احد ليجادله أو ليسأله عن المنطقة بل ظل الجميع صامتا.
نظرت إلى اختي سلمى تسألني عن رأيي فأجبتها: لا يهم .. حيث أن بقية إخوتي لم يعترضوا لما اعترض.
سلمى: لأنك الكبيرة يا فاتن.
ظللت صامتة كما كان جواب أي شخص .. تعجبت صموت جواد واحمد فهما أكثر معارضين للأفكار.. لكن يبدو في الأمر حيلة ما.
كانت نظرات احمد لا تسر فقد كان يكتم غيظه في داخله بينما كان يكتم جواب بسماته وضحكاته في قلبه.
استطيع أن أقول بإن إخواني كل منهم يهمه نفسه أولا وأخيرا.
اقتربت سلمى لترمي قنبلة في إذني: انظري لهالة... أنها صامتة على غير العادة.
نظرت إلى اختي فقد كانت تتفجر من القهر والحزن.. ولكنها صامتة.. لقد اعتدنا أنها أول السألين والمستفسرين عن الأمر... يا ترى ما أمر هذه الفتاة.
عدت اقلب نظري بين إخواني وأخواتي... وتوقف نظري على زهير.. غريب أمر هذا الرجل.. لم يكن يعر أي شيئا اهتماما... حتى أولاده .
---------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------
تعجبت هذا لركود التام في خالتي .. ليس من عادتها هذا... فهي أكثر النشطين في هذا البيت.. لكنها ليست على ما يرام بعد أن حادثت حسن وبعد الصفعة القوية من زهير.
هل حقا بدأت تستسلم.. لقد كانت تخطط مع زوجة جدي وخالتي بشأن المشكلة التي نواجهها.
فكل إخوانها يريدون الميراث لهم وحدهم.
بدأ كل شخص في العائلة بالخروج فسحبت خالتي وأشرت لها بالخروج.. لكنها أبت الخروج معي.
خرجت وحدي فقابلت أمي قريبا من الباب .. ذهبت في اتجاهها واحتضنتها.
ندى: مرحبا أمي.. لقد اشتقت لك كثيرا.
ابتسمت لي أمي بين دموع عينيها: وأنا أكثر.
ندى: ارجوكي لا تبكي .
لمحت ابي من بعيد فطلبت من امي الانصراف لكيلا تصبح لها مشكلة وانصرفت بسرعة ناسيتا خلفي كل شيء... فأمي كل شيء بالنسبة لي وقد حرمت منها.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
اعتقدت إننا سنرى اعتراض من قبل العائلة الكريمة لكن يبدو ان فوق كل هم احدهم هم اخر.
كانت خطتي تجري جيدا... لقد سخرت من قاسم.. وجعلته لعبة بين يدي.
ربما لم تعرفوني بعد .. نعم انا سأحصل على كل شيء هي لحظات وأتخلص من عائلة أختي كاملة اقصد سارة .. وتنتهي حصتها.. ولحظات واقضي على باقي العائلة.
هي ليست لحظات كما فهمتموها بل عدة أيام.
وآسفة لأن الجزء قصير
سامحونا
صدى الصمت
18-06-2006, 05:29 PM
سلام
يسلمووووو لوووولووو ع الجزء ..
يعطيش العافية ..
بانتظار البقية
فراشة النور
22-06-2006, 10:38 PM
شكرا الغلا للمرور
دمتي لي
ان شاء الله يعجبك الجزء الجديد
العدد السادس
ليس إنسان بل وحوش
الفصل الثاني
غريب كل ما يحدث!
أهلا... لقد اشتقت لكم مع إنني لم أحادثكم سوى مرة واحدة.
كنت اجلس مع أمي وأختي وخالتي كالعادة .. لقد سئمت أحاديثهم.. أنها سخيفة بالنسبة لي... آه لو استطع النهوض من هذه السخافة.. نظرت إلى حسناء كانت تبدو شاردة الذهن.. الحمد لله لقد توقفوا عن الحديث فور سماعهم للهاتف. الآن استطيع أن أعيش بهدوء.
ابتدأت أمي بالحديث وأنا انظر لها وانظر إلى تعاليم وجهها لقد بدأت تعابيرها تتغير وتدل على العجب والاستغراب.
فور إغلاقها للسماعة سمعت خالتي تسأل: ماذا هناك يا أختاه؟!.
نظرت أمي لها ثم قالت: هناك موعد في المشفى لحسناء... غريب لقد ألغينا المواعيد على حسب طلبها.
نظرت إلى وجهه حسناء الكئيب لقد تغيرت ألوانها .. معها حق.. فمن منا يريد الذهاب للمشفى... فجأة أسرعت إلى الأعلى وجرت الدرج مسرعة.. يبدو إنها متضايقة.
نظرت إلى أمي ثم قلت: لم لا تلغين الموعد يا أمي .. إني متأكدة أنها سترفض الذهاب.
حنان: ليس هذا الأمر يا رنين... أنها في إحدى المستشفيات التي لم نذهب لها.
نظرت إلى خالتي ثم عدت ونظرت لأمي : كيف ذلك؟!
حنان: انه أمر غريب يا بنيتي.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
أسرعت وجلست انتظر قاتل الأحلام .. كم أتمناه أن يدخل... أريده أن يشير علي بالأمر الصحيح ... إنه حكيم جدا.... في الحقيقة لقد عوضني ابتعاد إخوتي عني... إنه أخي الأكبر.
هل سيدخل؟! ارجو أن يدخل... يا ألهي.. الن يدخل.
ظللت انتظر وانتظر حتى غفوت على الكرسي... حتى استيقظت على صوت... لقد استيقظت على صوت الأذان. كم الساعة يا ترى؟.
غريب لم تأتي أمي لتوقظني ... غريب!. .. نهضت مسرعة لأرى امي لكنني رأيت باب غرفتي مقفلا ففهمت الأمر .
لقد أقفلت الباب فلم تدخل أمي.. المهم إنها ليست قلقة علي.
ذهبت لأصلي صلاة الفجر ثم دعيت ربي أن يفرج كربتي .
ثم نظرت إلى حاسوبي فرأيت أن قاتل الأحلام قد حدثني .
قاتل الأحلام says:
اهلا
قاتل الأحلامsays:
أين أنتي؟
قاتل الأحلام says:
حسنا .. وداعا
اسرعت لأرد عليه فور تأكدي بأنه موجود.
قلب مجروح says:
مرحبا
قلب مجروح says:
انا هنا
قلب مجروح says:
آسفة لتأخري
قاتل الأحلام says:
لا بأس عليك
قاتل الأحلام says:
كيف حالك؟
قلب مجروح says:
بخير والحمد لله
قلب مجروح says:
ماذا عنك.
قلب مجروح says:
؟
قاتل الأحلامsays:
احمد ربي وأشكره
قاتل الأحلام says:
كيف هي أمك؟ وأختك؟
قلب مجروح says:
بخير والحمد لله
قاتل الأحلام says:
وما أخبارك الجديدة ؟
قلب مجروح says:
لا شيء رائع
قلب مجروح says:
أتعرف اشعر بالنعاس
قلب مجروح says:
هل تستطيع الدخول غدا؟
قاتل الأحلامsays:
حقا؟!
قاتل الأحلامsays:
حسنا.. اخلدي للنوم يا عزيزتي ... تصبحين على خير
قاتل الأحلام says:
طبعا
قلب مجروح says:
وأنت أيضا
قلب مجروحsays:
وداعا
قاتل الأحلام says:
ليس وداعا بل إلى اللقاء
غادر دون أن ينتظر مني رد واحد.. عدت استرجع المحادثة في ذاكرتي.. وانصدمت .. أمك وأختك؟ هل يقصد هالة .. أم انه يعرف بأن لدي أخت واحدة .. لم اخبره من قبل .
كما انه كان يبدو انه يعرف أن لدي اخبار جديدة ومن المفترض إنها تسرني ... لماذا ؟ وكيف؟
لقد بدأت اجن من تصرفاتك الغريبة يا هذا .
صدى الصمت
24-06-2006, 04:46 PM
مرحبا
يسلموو الغلا ع الجزء ..
بالانتظار..
فراشة النور
26-06-2006, 03:58 AM
الله يسلم غاليك ومغليك
وشكرا على الرد
قرائي الاعزاء:
نظرا للظروف التي جبرتني للسفر (يلعن ابو التملق والفصحة) ستأخر بوضع جزء ( مي غريبة) فأعتذر لكم جميعا
وطبعا سبب التأخر عدم وجود كمبيوتر عندي.. بس تصدقون شكلي بألفه على ورقة وبعدين بكتبه خخ
معليش سامحونا
وباي باي
فراشة النور
11-07-2006, 03:11 PM
العدد السادس
ليس إنسان بل وحوش
الفصل الثاني
أكرهكم جميعا!
استيقظت وأنا اشعر بألم في رأسي .. في الحقيقة ما زالت ذاكرتي تحاول استرجاع الليلة الماضية..
الموعد؟..قاتل الأحلام؟..
غريب كل شيء... لقد كانت ليلة غريبة للغاية.
أخذت أسير إلى غرفة أختي رنين ولقد سمعتها تتحدث عبر الهاتف.. خجلت من الدخول لها فضللت واقفة انتظر منها إنهاء المحادثة .. ظللت قليلا.. ولكنني سمعتها تصرخ فيم بعد: هالـــــــــــــــــــة .. ما بها هالة يا ترى.
أندفت لأفتح الباب علني افهم ما يحدث.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
قبل هذا الوقت بدقائق:
أدخلت ابنة أختي خالها الذي يكون أخي زهير بينما كنت أتحدث عبر الهاتف.. لكنني لم أجد إلا يده تنتهب الهاتف مني واخذ ينظر للرقم ثم ينظر إلي.. فيما بعد اخذ يكتب الرقم في هاتفه النقال.
فقفزت عليه: هي.. انه رقم فتاة.. لا يحق لك أخذه.
دفعني حتى سقطت على الأرض اقتربت مني ندى واحتضنتني ثم صرخت فيه: هيااا اخرج لا نريدك هنا.
نظر لها نظرة قطعت كل شجاعتها ثم صرخ في وجهي: الم اقل لك ابتعدي عن هؤلاء السخيفات؟.
يبدو أنني كنت مخطئة بشأن تقطع شجاعة أبنه أختي يبدو أن شجاعتي هي من تقطعت.... فهاهي تعود لتصرخ في وجهه: انك مطرود اخرج.
لكنه لم يجبها بلسانه بل بيديه.. نعم فقد دفعها بعيدا وانهال علي بالضرب... حاولت دفعه لكن جسده الضخم لا يتحرك.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
بدون شعور مني جريت إلى غرفة جاد وطرقت الباب بعنف.. فتح الباب بعينين خائفتين.
جاد: ما الأمر يا رنين؟!.. ماذا هناك اجيبيني؟.
رنين: جاد.. خذني لهالة أرجوك.
جاد بحنية: هيا.. اذهبي وارتدي ملابسك وعباءتك وتعالي.
لم تمر عشر دقائق حتى كنت بالسيارة.
رنين: انطلق بسرعة.
جاد:اخبريني ما الأمر ما بها هالة؟.
رنين: لا أعرف .
وصلت باب منزل أختي وشرعت أحاول فتح الباب .. ثم وبكل سهولة جاء جاد وضرب لي الجرس.
مرت دقائق طويلة دون أن يفتح احد الباب وأخيرا خرجت فتاة وصرخت: ساعدوني ثم سقطت بين يدي كان تلك هي ندى .
في هذه ألحظة لم اشعر إلا بدفعة خفيفة من جاد وجريانه إلى داخل المنزل.
أجلست ندى على الأرض وذهبت لأعرف ما حصل.. ولكنني سمعت كلمة قوية تصرخ من البيت: أكرهكم جميعا.. أنتم جميعا كريهين.
صدى الصمت
12-07-2006, 03:22 PM
سلام
يعطيج العافية لولو ..
و بانتظار القادم ..
فراشة النور
12-07-2006, 10:42 PM
وعليكم
الله يعافيش
ان شاء الله قريب
وشكرا على المرور
فراشة النور
18-07-2006, 07:05 PM
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
كيفكم؟
هذا اطول جزء انزله في القصة
بس تراه قصير مو تفخموا حالكم
خخخخخخخخخخخ
تفضلوا حبايبي
بس طلبتكم
قولوا تم
قلتوا تم
ابغى توقعات واكشنات.
العدد السادس
ليسو إنسان بل وحوش
الفصل الرابع
ما هذه العائلة؟!
خرج أخي بعد تلك الكلمات التي وجهتها له.. وجاء بعده رجل أخر..
..: هل أنتي بخير؟!
هالة: من... أنت؟؟
مسكني الرجل ثم نادى: رنين .. ماذا افعل؟ .. تعالي أرجوك.
رنين هي أختي يا ترى ما الأمر..
جرت رنين باتجاهننا ثم قالت: ما بها.
هالة: ندى.. أين.. ندى؟..
رنين: أنها بالخارج.. جاد مالذي حدث.
جاد: على ما يبدو أن الأخرق الذي خرج قد ضربهما.
تكررت كلماتها الأخيرة في أذني .. ندى ما حالها.. اشعر بألم في رأسي..
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
حملتنا هالة إلى السيارة وكذلك ندى.. لم يكن يهمني ما يحدث. لذالك الشخص الذي اعتقد إنه أخي... لكن أن يسيل الدماء من جميع جسدهما ليس بالأمر السهل.
عند وصلونا للمشفى وصلتني رسالة على هاتفي النقال.. لابد أنها حسناء...
بالطبع وصلنا إلى الطوارئ وفور ادخالهما فتحت الرسالة وحقا صدق حدسي تلك حسناء.. تريد فهم ما حدث.
---------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------
عدت للمنزل وأنا اشعر بالتعب.. ودماء أختي وابنة أختي على قميصي ... آه كم هو رائع أن تضرب العاصين..
وصلت إلى المنزل وفور ما رأتني مها أسرعت باتجاهي.
مها: زهير.. عزيزي ما به قميصك.
زهير: لا شيء .ابتعدت مها بحزن ثم اختفت من الصالة لكنني عدت وصرخت بها: مها.. اعدي لي حمام ساخنا وملابس.
جرت مها للحمام وبعدها للطابق العلوي.. أنزلت لي ملابسي ثم أعطتني إياهم وقالت: كل شيء جاهز.
وغادرت للمطبخ.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كنت في طريقي إلى موعد غرامي مع إحدى الفتيات حين رن هاتفي المحمول وكانت المتصل رقما غير محفوظ.. لم اعره اهتماما في البداية إلا انه عاود الإيصال فرددت بغضب: نعم.
..: السلام عليكم.
حسين: وعليكم.
...: حسين؟؟
حسين: نعم.. من معي؟
...: أنا جاد... ابن خالة أخواتك.
حسين: حسنا.. ماذا تريد؟
جاد: هالة وندى في المستشفى بفعل ضرب مبرح من قبل احد إخوتك.
حسين: لا يهم.
ثم أغلقت السماعة .. لا أريد أي شيء عنهم.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
انصدمت إذا كان حسين قال لجاد هذا الكلام فكيف الباقي؟
ليكن الله في عونك يا أختاه.
عاد هاتفي للرنين لكن هذه المرة ليس رسالة بل اتصال.. إنها أمي. رفعت الهاتف لأتحدث فجاءني صوت أمي: ما الذي حدث؟!
رنين: ماذا أقول لك يا أماه.
عادت أمي كلامها وهي تصرخ علي ولكنني لم اعرف ماذا أقول فأشرت لجاد بأخذه.
أخذه جاد وسارع بالابتعاد عني .. ذهبت لهالة.. دخلت لها انظر لها وأنا اشعر بالأسى.
في هذه ألحظة فقط شعرت بشيء قوي يجتاحني.. شعرت بخطر قادم.
بعد لحظات من الألم والخوف دخل أحد الأطباء.
الطبيب: السلام عليكم.
رنين: وعليكم السلام.
توقف لحظة وانا انظر لملامح وجهه.. لقد تغيرت بالكامل .. أصبح في حالة صدمة كبيرة. الطبيب: هل هي هالة نبيل ال****
رنين: نعم .. ما الأمر.
ظل في صمت رهيب ثم أمرني بالخروج... سرت إلى الخارج فرأيت جاد قد أنهى المكالمة.
رنين: ماذا قالت أمي؟.
جاد: لا شيء.
رنين: حسنا.. انتظرني هنا سأذهب لأرى ندى .
جاد: اذهبي.. لن أذهب مكان.
وصلت لندى كانت أفضل حال من هالة أقلا إنها مستيقظة.
ندى: مرحبا.
قالت تلك الكلمة بصعوبة فرددت لها بابتسامة: أهلا...كيف حالك الآن.
ندى: بخير.
كانت تتكلم بصعوبة فأمرتها بعدم الحديث.. وقفت معها بضع دقائق ثم استأذنتها وخرجت... حين خروجي تحدث جاد لي: رنين.. طبيب هالة يريد الحديث معك.
رنين: ألا تعرف ما الأمر؟!.
جاد: لا.
سرت مع جاد إلى غرفة الطبيب.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
لقد مللت الانتظار أمي لم تفدني بأي شيء قالت فقط بأن هالة متعبة وبالمشفى لكن ما بها لا اعرف.
مللت ومللت حتى صعدت إلى غرفتي اجلس على الإنترنت فهي الشيء الوحيد الذي بإمكاني تسلية نفسي به.
كان احد المتصلين صديقتي التي تعرفت عليها من المنتدى.. في الحقيقة جميع أصدقائي من المنتديات فأنا لا اعرف أحدا.
أخذت أحدثها ولكن قلبي ليس معي في هذه اللحظة وصلتني رسالة عبر الايميل.
فتحتها فذ بها من قاتل الأحلام.
أهلا ..
أشعر انك تريد قول الكثير فلهذا أرسلت لك.
إذا كنتي تريد قول شيئا سأكون موجودا في المساء الساعة 10 انتظريني.
لا يمكنني البقاء أكثر أنا في مقر عملي.
آسف لتخدلي بحياتك
وداعا.
كما أخبرتكم هذا الرجل غريب الأطوار.. أنه يقرأ ما بخلدي.. استأذنت من صديقتي ثم نهضت لأعرف إن كان هناك خبرا قد وصل أمي.
وفي أثناء خروجي رأيت رنين تجري إلى الغرفة حزينة.. ما بها هالة.. قلبي اعتصر عليها لكن لا يمكنني فهم شيء.
جاد .. نعم جاد هو الوحيد الذي بإمكانه إفادتي.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
لا اعرف متى ستصل المخدرات.. أنا بحاجة لها لأكسب رزقي... لكن يبدو أنها تأخرت هذه المرة.. ما الأمر؟.
يجب علي أن التقي بمراد بسرعة.
احمد: مرحبا.
مراد: ماذا تريد؟.. أسرع أنا لست متفرغ لك.
احمد: أريد ملاقاتك بسرعة.
مراد: بعد غد هل هو وقت مناسب.
احمد: بسرعة.
مراد: بعد غد هو اقرب موعد.
ثم سمعت صوت فتاة تتحدث معه.
احمد: حسنا فهمت.. وداعا.
كم اكره هذا الرجل وكم أحبه.. أحبه لأنه يساعدني في تجارتي واكرهه لأنه دائم الجلوس مع الفتيات.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
سمعت خبر إنني سأسافر .. يا الهي سأطر أن ابقى مع هذا السخيف وأولاده.
لا اعرف ما الذي يدعوا لهذا السفر.
وكم اكره هذا الرجل حين يقول.. أنتي فاقدة للذاكرة.
آه كم اكرهه.. اكرهه .. انه سخيف وأحمق.
حواء: أمي.
سارة: نعم.. ماذا تريدين؟!.
حواء: أبي يريدك.
سارة: حسنا قادمة.
اكرهه انه يأمر فقط اللعنة عليه.
مثل ما وعدتوني التوقعات
وشكرااااااااااااااااا
صدى الصمت
23-07-2006, 04:40 PM
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
كيفكم؟
هذا اطول جزء انزله في القصة
بس تراه قصير مو تفخموا حالكم
خخخخخخخخخخخ
تفضلوا حبايبي
بس طلبتكم
قولوا تم
قلتوا تم
ابغى توقعات واكشنات.
عليكم السلام و الرحمة
بخير
يا سلام ع اطول جزء ..:marsa118:
ههههههههه
تم يا طويلة العمر ..
خخخخ
هالة مسكينة كسرت خاطري مررة مرررررة و ما تستاهل الي يصيبها .. لكن بتنتقم ..
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
و رنين و حسناء مساكين ما يدروون بالدنيا و شكلهم بينصموون بالواقع ..
---------------------------------------------------------------------------------------
---------------------------------------------------------------------------------------
و زهير اكيد راح يحس بالتعب بعد الضرب الي ضربه هالة و ندى .. و ان شاء الله بيلقى نفس المصير ..
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
و حسين .. مالت عليه الغبي .. بيشووف لكن .. لولو خلي نهايته مأساوية هههههههه
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
طبعا هالة بيكتشفون ان فيها المرض الي ابوها يحمله .. و بينصدمون ..
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
و الرجل الغامض الي تكلمه حسنا بتكتشف انه واحد من العائلة مثلا :marsa70:
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
و أحمد و مراد بيصيدونهم الشرطة .. هاهاههاهاهاه
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
و سارة الظاهر انها ما بتسترد ذاكرتها بسرعة .. مسكيييينة ..
مثل ما وعدتوني التوقعات
وشكرااااااااااااااااا
على وعدنا :marsa94: ..
شكرا لج لولو ..
فراشة النور
27-07-2006, 04:06 PM
احلى رد من احلى عضوة
مشكورة الغلا على الرد الحلوووووووووووووووووو وايد
ثااااااانكس
فراشة النور
30-07-2006, 11:51 PM
بسم الله
السلام
يالله يالله الجزء بيجي بس لازم لازم التوقعات
تراه قصير بس ان شاء الله اللي بعده طويل
هع هع
وشكرا
العدد السابع
كيف نحيا؟!
الفصل الأول
ماذا أصابك يا هالة؟!
انطلقت لجاد لأفهم ما يحدث هنا.. في هذا المنزل لكنه كان هو الأخر لا ينطق الحروف... هل أصابك يا أختي شيء..
استدرت لأمي بطريقة عشوائية علني افهم شيئا منها... لكنني لم افهم.
ما هذه العائلة؟!
ركضت للأعلى وطرقت باب غرفة أختي لكن لا مجيب.
عدت أدراجي للغرفة وأنا حزينة كما حال البيت.. ما بك يا هالة؟ ليتني استطيع الكلام ليتني.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
ما زلت بالمشفى أحاول استيعاب ما حدث.. حقا لقد ضربنا خالي زهير.. كيف حال خالتي يا ترى؟!
اشعر بأن قلبي يؤلمني عليها... ما بك يا خالتي؟!.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
بعد شهرين من الحادثة.
شعرت بشعور غريب يجتاحني حين هممت بصعود الطائرة.. وبألم قوي جدا في أعلى رأسي .
ربما هو فراق أولائك الطفلين اللذان أحببتهما.. آدم وحواء.
أو ربما هو بقائي مع هذا الأحمق في الغربة.
جلست بجانبه وأنا اشعر بأني بحاجة إلى التقيؤ ... وصلني بعد عشر دقائق من إقلاع الطائرة صوته.
قاسم:سارة.. مابك؟!
سارة: اشعر بالتعب قليلا.
قاسم: هذا لأنك صعدتي الطائرة.. اخلدي للنوم.
لم يعجبني كلامه لكنني خلدت لنوم فأنا متعبة كثيرا.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
قاطعت زهير بعد خروجي من المشفى.. فأنا لا يعجبني أسلوبه في التفاهم.. اللعنة عليه من أخ.
لكن مازلت أحاول معرفة ما أصابني.. هل كانت كل تلك الآلام من ضربه أو شيء أخر.
سأمت الجلوس بالمنزل.. كانت هذه كلمة ندى لي.
هالة: أذهبي لمرام.
ندى: لا أريد.
هالة: أين تريدين أن تذهبي.
ندى: أي مكان.
ابتسمت لها بخبث ثم قلت: إذن اذهبي لمرام.
ندى: لا أريد... أريد أن أرى رنيم وعلي.
هالة: حسنا ما رأيك أن اتصل بهم ليأتو .
ندى: أبي لا يرضى .
هالة: حسنا.. ما رأيك أن نخرج إلى المنتزه ويلحقون بنا.
ندى: حقا.. هذا أمر رائع.
هالة: هيا.. سأتصل بأمك وسأخبرها بخطتنا.
ندى: هيا أسرعي.
لقد فرحت بأن ندى سعيدة .. كم احبك ندى.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كما عهدتك يا قاسم أحمق وغبي.
بالله عليك .. هل هناك احد يصدقني؟.
أتعرفون ما الأمر لقد سخرت من قاسم وقلت له بأن يضيع سارة في السفر .. وان يكتب لي وصايا أولاده في حال حدوث أي شيء.. لاستطيع مساعدته.
لكن هل تعرفون ما خطتي... حين عودته سأقضي عليه .. وسآخذ ورث سارة أللذي سيعود لأولادها.
كم هذا رائع؟.
أنت ذكي كثيرا يا جواد.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
لقد كان قاتل الأحلام معي خلال هذه الشهرين.. كما أن هناك علاج غريبا أصبح موجود لحالتي.
والمصيبة أن أبي كان قد دفع التكاليف قبل موته.
أليس غريب كلام الطبيب.
فلماذا لم يخبر أمي انه وجد علاج لي.. لماذا انتظر أن يموت؟.
يا ألهي رأسي يؤلمني فقط من ذكر هذه الحكاية.
صدى الصمت
04-08-2006, 06:54 PM
سلام
يسلمو ع الجزء ..
و ما عندي توقعات ..
بس سارة و أولادها كاسرين خاطري مساكين ..
و هالة عرفت شفيها ... هاهاهاهاها
و يالله بانتظار القادم ..
فراشة النور
05-08-2006, 04:22 AM
وعليكم
الله يسلمك
عرفتيها من القصة القديمة بس تغيرت القصة ترا
الجزء سيكون هنا بعد لحظات
فراشة النور
05-08-2006, 06:48 AM
العدد السابع
كيف نحيا؟!
الفصل الثاني
أنا في ورطة؟!
كنت أقف مع مراد كعادتي.. لكنه فاجأني هذه المرة.
مراد: هي.. احمد.. هل لديك ابنة أخت تدعى ندى؟!.
تفاجأت وانصدمت ثم قلت له: نعم لدي.. ما الأمر؟.
مراد:.. كما كنت متوقع.. لقد كانت صديقتي.. وقد رفضتني.. وانا سانتقم منها فيك.
احمد: ماذا؟.
مراد: كما سمعتني.. انتظر أيام وسترى ما سأفعل يا احمد.
بدأت اشعر بالخوف.. فمراد جاد بما يقول.. ولم يسخر مني مرة فلن يسخر هذه المرة.. ماذا افعل أنا في ورطة حقا.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كنت مع خالتي وأختي وأخي على شاطئ البحر.. كم أنا سعيدة.. أخيرا جلست مع إخوتي.. مع أنني تمنيت أمي معنا.. لكن خالتي تكفني فقد أصبحت مثل أمي .. بينما فارق العمر بيننا لا يتجاوز الإحدى عشر عاما.
في هذه اللحظة جاءني صوت أخي علي: ما بك يا ندى.. تبدين شاردة الذهن.
ابتسمت ثم أجبته: لا شيء يا أخي لا شيء.
ثم نهضت لأجلس معهم بجانب البحر.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كعادتي لا أحب الجلوس وحيدة كما لا أحب التطفل فأجريت قبل خروجي من المنزل مكالمة هاتفية مع أختي رنين.. وطلبت منها المجيء.
والآن ها أنا أراهن قادمات باتجاهي.
هالة: مرحبا خالتي.. أهلا رنين .. أهلا حسناء.. أهلا أخي.
أجابني الجميع : بمرحبا.. سوى ذاك الفتى.. في الحقيقة لا يمكنني أن ادعوه جاد فأني اخجل منه كثيرا.. ولا يمكنني اعرف لماذا؟ على العموم كان رده على كلامي ابتسامة بسيطة.
في أثناء حديثنا رأيت أخي حسن فاستأذن وذهبت في اتجاهه.
يبدو أن معه طيف... هذا رائع سألقي التحية عليه ثم سأعود.. ومن المستحيل أن يسألني من هن اللذين معي ... لأنني سأخبره إنهن صديقات... وجاد قد ذهب بعيدا عنا.
وصلت قربه ولكنني اكتشفت أن الفتاة التي معه ليست طيف كما اعتقدت.. أنما فتاة غريبة.
التقى ناظري بناظر أخي .. وشعرت بالارتباك في عينيه.
----------------------------------------------------------------------------------------
----------------------------------------------------------------------------------------
كنت أسير مع أخوتي رنيم وعلي.. ولكن المفاجأة أن أرى خالتي تقف أمام خالي مع فتاة غريبة.. يا ترى من هذه الفتاة..
حاولت إبعاد نظري عنهم وسؤال خالتي فيما بعد عن الأمر فأمرت عائلتنا بالذهاب إلى مكان أخر من الجهة المقابلة.
كان الحديث طويل وملل الذي يتحدثون به أخوتي .. ولكنهم اخبروني عن ظلم أبي لأمي وهذا أمر لا أتعجب منه .. فإذ كان أذاني وأنا ابنته فليس غريب أن يؤذي زوجته أليس كذالك؟؟
وطبعا التوقعات.. والتعليقات يا حلوين
صدى الصمت
06-08-2006, 11:07 PM
سلام
اخيرا في اكشن..
اخيرا في مصائب حقيقية :P..
ههههههههههه
يسلمووووو لولو ع الجزء ..
و بقول ليش رايي بعدين ..
فراشة النور
13-08-2006, 03:37 AM
وعليكم
خخخخخخ من زمان في مصايب
الله يسلمك
اوكي اتمنى اشوف رايك حبيبتي بعد هذا الجزء
وشكرا
العدد السابع
كيف نحيا؟!
الفصل الثالث
سارة
لم أكن بخيرا أبدا فقد اخبرنا انه سيذهب إلى احد الدول الأوربية .. ولكنه جاء بنا إلى احد الدول الأفريقية .
وليست كأي مكان.. بل تبدو إحدى المجاعات.. اللعنة عليك.
وبالطبع لم يكن .. بالمنزل.. بل دائم الخروج.. اشعر بألم في رأسي.. آه.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
عدت إلى المنزل وأنا اجر أذيال الخيبة خلفي.. فلم افهم سر تلك الفتاة ولن افهمه أبدا.. يا ألهي .. اشعر بالحزن.
في هذه اللحظة تذكرت أختي الغالية سارة.. نعم فقد مرت على خاطري.. وشعرت بالألم في قلبي.. يا ألهي .. لما لم اذهب لأودعها.
أشعر بأنني كنت أنانية يوم ذهابها وفضلت النوم عليها.
يا ألهي... قلبي يؤلمني من أجلها.. ماذا افعل وأنا لا اعرف أين هي.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
ما زلت حزينة.. فسارة غادرتنا دون أن اودعها.. وذلك بسبب زوجها الأخرق.. لكم كانت تشكي لي عنه.
أتذكر ذاك اليوم .. بعد أشهر من زواجي حين جاءتني حزينة.. وأخبرتني بأمر زوجها.. وانه ابتدأ يرتشي مع أخي جواد.
كم احمد ربي حياتي مع عبد الله.
وكم احمد ربي أنني لست مثلها في كل شيء.
فليعنك الرب يا أختاه.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
أخيرا عرفت من ذاك الجاد.. فقد أخبرتني خالتي انه ابن خالة خالاتي أي انه قريب بعيد.. إني اشكره كثيرا فقد ساعدني في موقفين دون أن اعرفه.
نعم فقد ساعدنا من زهير .. وقد ساعدني من مراد.. في مدينة الألعاب أن كنتم تذكرونه.
كنت أسير باتجاه منزل خالتي فاتن.. فأني لم أرى مرام منذ يومين وهذا أمر غير طبيعي.
طرقت الباب فانطلق مالك ليفتحه.. كم أحب هذا الولد.
انحنيت وقبلته ثم سألت أن كانت مرام هنا أو لا.
مالك: أنها هنا.. بغرفة ماهر .
انحنيت له ثم قبلته ونهضت.
مازن: هي .. مالك.. لما لم تدع ابنة خالتك تدخل.. تفضلي ندى.. أمي بالداخل.
دخلت وأنا اشعر بالملل فهذا هو نفس الروتين الذي أراه دائما حين زيارتي لهذا المنزل... لكن الشيء الغريب أني لا أرى مرام مع خالتي هنا... بالصالة.
ندى: مرحبا خالتي.. كيف حالك؟.
فاتن: بخير يا ندى.. مرام هناك .. في غرفة ماهر.. اذهبي لها.
شعرت بالخجل من الذهاب لغرفة ماهر .. ففضلت الجلوس هنا: لا سأنتظرها هنا يا خالتي.
فاتن: اجلسي.. هيا اخبريني ما أخبار الدراسة؟!.
حين أنهت كلامها رن هاتف المنزل.
فاتن: كالعادة هذا الهاتف لا يسكت.
أعطيتها ابتسامة وكانت تتحدث وتضحك ولا اعرف ما فعلت أيضا بينما أنا مللت الجلوس وانتظار مرام.
جاءني مالك وهو يبتسم وأعطاني وردة.
ابتسمت له وقبلت خده الأيمن: أهذه لي؟... شكرا حبيبي.
مالك: نعم.. لقد طلبت من مازن قطفها لي من أجلك.
وبينما أنا أحادث مالك سمعت كلام خالتي بالصدفة: نعم سارة.. لا اعرف أين ذهبت.. أنا خائفة عليها.. زوجها.. اخشي عليها منه هو وليس غيره...
حقا تذكرت خالتي سارة .. خالتي الحبيبة.. يا ترى كيف أنتي؟!
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كم اكرهه هذا المكان.. أريد العودة إلى ارض الوطن.. أريد أن أبقى هناك.. لا أريد هذا المكان .. لا أريد.
لقد مر الليل ولم يعد ذلك الرجل للآن ماذا حدث يا ترى .. يا الهي ما الأمر... لا تظنوا انيي قد خفت عليه لا بل أنا خائفة على نفسي.
فالجو هنا ليس طبيعيا ... يا ألهي اشعر بالجوع.. فأنا لم أذق طعم الطعام.. ثم هذا المكان الذي يسمونه فندق مقرف.. يا ألهي كم سأتحمل.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
لقد وصلني للتو اتصال من قاسم.. يخبرني أنه تركها في الفندق.. وسيعود إلى أرض الوطن بعد أسبوع بينما هي ستطرد من الفندق بعد أسبوع ونصف ...
أخيرا سأجمع الكثير من المال.
أخيرا... أنا سعيد.
اتمنى اشوف ارائكم
وشكرا
فراشة النور
24-08-2006, 02:03 AM
العدد الثامن
لما تفرقنا
الفصل الأول
ماهر
وصلني هذا النبأ وصدمني.. فحين عودة ابنة أختي ندى أخبرتني أن مرام أخبرتها.. وأصبحت نشرة أخبار.. حسنا لا علينا.. بأن ماهر أخيرا قرر السفر.. نعم سينتقل إلى أمريكا ليدرس.. لكن لما لم تخبرني أختي بالأمر.. لما؟.. حسنا ربما ظروفنا لا تسمح.
لكننا تفرقنا كثير وكثيرا.. ليتنا نسكن بيتا واحدا.. لما تفرقنا كل هذا الفراق.. ليت جمعتنا كل خميس تعود.. ليتها.
ندى: ما بك يا خالتي منزعجة؟.
ابتسمت لها: بل أتمنى عودة الأمور كسابقها.
ندى: لن تعود.. فلا تتعبي نفسك.
أنزلت رأسي ففي كلامها تحطيم تام لنفسيتي.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
في منزلنا الحزن .. بل منزلنا هو الحزن كله.. اعرف أنني سأفارق أهلي.. لكن هنا المشاكل لا تطاق.. أختي أصبحت ظلي أللذي لا يفارقني .. ومازن أللذي أصبح ينام معي.. ومالك أللذي لا يحادثني لأني سأسافر وأتركه... أما أمي فهي دائما تسألني : ماهر هل أنت متأكد من قرارك... ربما الوحيد أللذي لم يهتم لفراقي هو أبي.. فأبي بارد ولا يهتم بأي شيء.
ماهر: مرام ما بك؟
مرام: لست اصدق انك ستفارقنا يا أخي.
ماهر: مرام هيا.. كفى.. لا تجعليني اندم على قراري.
مرام: لا.. اذهب .. اعرف انك تريد ذلك.
في هذا الوقت جاءتنا أمي: حبيبي هل أنت مت..
لكنني قاطعتها: أمي أنا متأكد جدا من قراري.
ابتسمت أمي وغادرت الغرفة وعدت أحادث مرام.
مرام: لن تجلس مثل الآن على الانترنت أليس كذلك؟.
ابتسمت لها وضحكت بعد ابتسامتي: ربما نعم وربما لا.
مرام: أتعرف... أنني لم أعرفك إلا الآن.
سكت أنا وأنزلت رأسي لكي لا ترى دموعي.. حقا سفري راحة لكنه أيضا حزن.. لقد تعلقت بهم كثيرا.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
أبني سيفارقنا.. ولن يبقى معي.. كنت بجانب محمد وأنا أقول هذه الكلمات.
محمد: وماذا بالأمر يا فاتن؟.
فاتن: هي... ابني لن أراه كل يوم إلا تشعر.
محمد: دعيه يذهب ويدرس واعرفي انه سيعود شخصا أخر شخصا يعتمد عليه.
فاتن: هل أنت متأكد؟.
محمد: طبعا.. فماهر ابني كما هو ابنك .. أو هل نسيتي.
فاتن: طبعا لم أنسى لكنني قلقة.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
وجدت نفسي حزينة فجأة نعم فليس هناك ألا 5 سنوات تفصل بيني وبين ماهر... لقد لعبنا معا.. وسهرنا معا... وهو الآن سيغادر... والله أعلم إن كنا سنراه مرة أخرى.
كم أريد الذهاب لماهر.. لكنني لا أريد.. انه شعور مختلط... ماذا افعل يا ألهي.
كنت مستلقية على سرير وأنا أفكر وأفكر.
وفجأة وبينما أنا هكذا اقتحم احدهم غرفتي انه ندى بلا شك.. رفعت رأسي فرأيتها تبتسم.
ندى: هل خلدتي للنوم؟.
هالة: لا... لما لم تنامي .. هناك مدرسة غدا.
ندى: اعرف.
هالة: اذهبي ونامي.
قبلتني ثم صعدت إلى السرير.
ندى: هل يمكنني أن أنام الليلة معك.
ابتسمت لها: تعالي يا حبيبتي.
-----------------------------------------------------------------------------------------
-----------------------------------------------------------------------------------------
كنت كعادتي ارقد بجانب ماهر.. لكم شعرت بأنه رائع.. لكنه كان دائم الجلوس على الإنترنت.
ماهر: هي مازن.. لا تقل لي انك قد نمت.
مازن: قريبا سأنام.
ماهر: مازن كيف سيكون البيت من دوني؟.
مازن: لن يتغير شيء.. فأنت لا ترحك شيئا بالبيت.
ماهر: حقا؟.
مازن: نعم فأنت مع الانترنت دائما.
ماهر: هي لم أكن مدمنا لكي تقول هذا.
مازن: أنت لا ترى نفسك.. في الحقيقة سيتغير البيت كثيرا.
ماهر: مازن .. ما رأيك أن تأتني بعد إنهائك لدراسك.
مازن: ربما .. سأفكر بالأمر؟.
رااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايكم
مو مثل الجزء اللي قبل:marsa49: جاني تحطم فتأخرت
وشكرا
صدى الصمت
26-08-2006, 11:22 PM
سلام
فديتج سوري ما قدرت ارد على الجزء الي قبل
الجزء فنان و طويل
هههههههههههههههه
>> ارفع معنوياتج
خخخخخخ
و بدت الامووووور تووضح اكثر ..
شكرا و تسلم اناملج و افكارج المبدعة
لا تحرمينا من جديدج
مع السلامة
فراشة النور
27-08-2006, 12:02 PM
وعليكم
اني اللي افداش على هالردود الحلوة
زين ارفعيها مو تطيحينها
تسلمي
ان شاء الله
الله يسلمك
تسلمي للمرور الغلا
فراشة النور
06-09-2006, 06:16 PM
العدد الثامن
لما تفرقنا
الفصل الثاني
ليلة السفر
بعد عدة أشهر قبل عبيد الأضحى بأسبوع.
اليوم... هو موعد سفري ... سأغادر هذا الوطن.. اللذي عشت به 19 عشر عاما... سأغادره وسأفارق أهلي .. ويعلم الله إن كنت سأراهم مرة أخرى.
ربما أعود ولا أراهم ... فالحال هنا لا يطمأن ... لا أحد يثق بالأخر.. تحت هذه الأسوار.
فبعد وفاة جدي أصبحت لا أثق حتى بأقرب الناس لي أمي، أبي ، أخي، أختي.. فمالك صغير لا يعرف شيئا لهذا حذفته من حسبتي.
مازن: ماهر... لما أنت شارد الذهن؟!.
ماهر: أفكر بالغربة ... هل ستكون سهلة.
مازن: هي لا تكذب علي.. أنت عينيك تقول غير ذلك.
ابتسمت له.. وأنقذتني مرام حين جاءت لتعانقني بقوة.
مرام: لست أصدق انك ستفارقنا ... ماهر...
وأجهشت بالبكاء.
انحنيت لها وقلت: صدقيني سأعود.. هي بضع سنوات سأدرس بها ثم سأعود.
مرام: ماذا لو تزوجت هناك.
أصبت بالصدمة .. وبعدها ابتسم وجهي رغما عني: لن أتزوج أعدك حبيبتي.
مازن: لا تقلقي.. ماهر سعود بعد أسبوع من سفره.
نظرت إليه بعصبيه وهذا أيضا ما فعلته مرام وص