المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : هذي ثاني قصه .. محاكاة صورة.. (النــــافذة)


بنت البلاد
13-07-2005, 05:27 PM
النــــــــــــافذة

http://ajaa.net/upload/x/3d3a13d190.jpg

كل اشراقه للشمس كانت تسدل الستاره حتى تنير غرفتها بنور الشمس الي يشرف على نافذه غرفتها، كان يوما جميلا جدا رياح هادئه وغيوم تغطي على اشعه الشمس، وعلى عادتها تزين الطاوله التي توجد أمام الشرفه باقه ورد تقطفها من حديقه بيتها. اسمها يوحي برائحه زكيه ورد تلك الفتاة في مقتبل عمرها انهت دراستها الجامعيه وحصلت على شهادة الطب بأعلى الإمتيازات ، في المنزل المجاور لهم تقطن عائله أحمد ذلك الشاب الذي فقد ولده وظل يكافح من أجل ان يعيل عائلته البسيطه، ظل يكافح إلى ان نال شهادة الهندسه المعماريه بجداره وبجده ومثابرته اصبح صاحب اكبر شركه هندسه في المنطقه، عرف بين الناس بطيبة خلقه وشموخه وأدبه، وإخلاصه في العمل لذا كان الجميع يحبون ان يتعاملو معه.

في إحدى الأيام تعرض أحمد لحادث سير نقل على اثره إلى المشفى لتلقي العلاج اللازم فكانت ورد هي المناوبه في تلك الليله والتي اشرفت على علاجه وتبين انه تعرض لكسر في الساق واصابه في الظهر فوجب عليه إلزام الفراش فتره من الزمن إلى ان يشفى تماما ثم يعاود إلى عمله، أغرم أحمد بذلك الصوت العذب الذي مر على مسامعه وجذبته تلك العين السحرية التي تناظره، لم يستطع لحظه واحده ان لا يفكر بها، بل كان خيالها لا يفارقه بتاتا، حاول مراراً وبإصرار ان يبقى في المشفى لكنهم رفضوا طلبه لأن حالته مستقره ولا تحتاج لذلك بل عليه لزوم المنزل وان لا يجهد نفسه كثيرا.

أحمد: ياربي، مب راد البيت خلوني هني.

ورد: اسفخ ما نقدر نخليك حالتك الصحيه ما تحتاج فنحن نحتاج الغرفه لغيرك من المرضى الي ممكن ايون.

أحمد: دخيلج يوم واحد..

ورد: احين شو الي بيفرق لو خليناك يوم ولا طلعناك ترا في النهايه لازم تطلع.

أحمد: يعني مصره.

ورد تبتسم: هذي قوانين المستشفى وانا ما اقدر اخالف قوانينها اسفه.

احمد: لا كله ولا انج تتضررين ما اسمح لنفسي هالشي أبدا.

ورد: شكرا من ذوقك ممكن اتوقع هني .

احمد: ان شاء الله ، ممكن اطلب طلب؟

ورد: تفضل!

أحمد: ممكن رقمج عشان اذا احتجت اي مساعده ولا سؤال عن حالتي اقدر اسألج؟

ورد وهي تتطالعه بنظره دون المستوى وتاخذ الأوراق وتطلع من الغرفه وهي معصبه

أحمد: ياربي شو سويت انا الحين. اففف شو هالمخ الي انا عندي

وخرج احمد من المشفى ورجع إلى منزله وهو مهموم لا يستطيع ان يتجاهل التفكير فيها بل كل شيء يذكره فيها، عزم على نفسه ان يحاول جهده ان يزورها في احد الأيام في المستشفى ويطلب منها السماح شخصيا وأرسل إليها باقه وورد بيضاء إلى مكتبها وتلقته في صباح اليوم التالي فزاد غضبها أخذت الورود ورمتها خارج مكتبها وهددت جميع العاملين ان اتو بمثل هذه الزهور إلى مكتبها وتوجهت إلى مكتب المدير لأنها سبق وطلبت منه أن ينقلها من هذا المشفى إلى مشفى آخر، علم أحمد بأنها لم تقبل الزهور وزاد حزنه فلم يعد يقوى الإحتمال أكثر من ذلك بعد ان شعر بتحسن في حالته الصحية توجه إلى المشفى ليزورها شخصيا فبلغه خبر انها قد انتقلت إلى مشفى آخر حاول معرفه اسم المشفى إلا انهم رفضوا طلبه احتراما لورد لأنها أمرتهم بأن لا يبلغو احدا عن مكانها الجديد، نفذ صبره وبات لا يحمل أكثر من ذلك.

عاد إلى المنزل محبطا، فقد شهيته في الطعام وكان حزينا طوال الوقت، تدهورت حالته قليلا إلا انه تفادى الأمر، كان حزينا جدا فطلب من أمه ان تعطيه مفتاح مكتب أبيه المرحوم لأنه يشعر بالشوق لأبيه ورائحته،دخل الغرفه واسدل الستاره حتى ينير تلك الغرفه فيرا أمامه نافذه غرفه في غايه الترتيب والجمال وباقه ورد جميله جدا ومنسقه بشكل جميل تأمل تلك الباقه والغرفه وتذكر ورد وظل يفكر إلى ان حان وقت الغداء فخرج من الغرفه حتى يأكل مع إخوانه الطعام، أنهى طعامه وصعد لغرفته وفتح الحاسوب وأوصل بالإنترنت ودخل إحدى المنتديات التي سجل فيها وكتب فيها هذه الخاطره وقبلها كتب مقدمه بسيطه.. اكتب هذه الخاطره لإنسانه اتمنى ان تشعر بحبي الصادق لها جرني الشوق إليها تلك الباقه التي رأيتها على طاوله المجاوره لشرفه المنزل التي امامنا كانت النافذه مفتوحه لم أقصد التطفل ولكن الورد جذبني وذكرني بورد..


أبـــــد ماأقدر أنســاه


مهما تناســــــــــاني


هوكلّــــــي وأنا أهواه


هــوفــرحـي وأحزاني


أبـــــاه ياناس أبــــــاه


بس هـــــومـــا يباني


بعت الدنيا لــرضــــــاه


وهوباعني ورمـــــاني


وصعقني بضربةعصاه


حطّـــم بهـــا كيـانـــي


عشــــت الدنيا بمأساه


مــــع عاشـــــق أناني


حسيت بالورد بروياه


من خـــلف نافـــذتــي


الـــورد انا اهـــــــــواه


مهما طال بي زمــاني

ونشر هذه الخاطره بعد ما انهاها بعنوان، عاشق ورد .. كانت ورد مشتركه في ذاك المنتدى وجذبها العنوان لأنه يحمل اسمها وبعد ما اكملت قراءة الخاطره والمقدمه التي سبقتها تعجبت ونظرت إلى شرفه غرفتها ورأت لأول مره نافذه الغرفه التي تقابل غرفتها مفتوحه من بعد طول هذه السنين وتذكرت كلمات الخاطره التي ذكرت اسمها وذكر فيها باقه الورد والشرفه من خلال المقدمه زاد احساسها غرابه فلم تستطع انا تقاوم فضولها اكثر من ذلك فقررت ان تراسل كاتب الكلمات، فباتت تراسله وتعرفت إليه وظلت تحادثه كل يوم، وبعد مضي فتره على تعارفهما قررت أن تسأله سر هذه الكلمات والنافذه فأخبرها بقصته فتعجبت انه يقصد ورد والتي تكون هي وتذكرت الرجل الذي قدم لها الورد وطلب منها الرقم وعرفته عندما سرد لها قصته لم تستطع ان تقاوم رغبتها بالضحك وكم أن الدنيا صغيره تدور وتدور وتجمعها في النهايه عبر شبكه الإنترنت، ولم تقل له من هي وفضلت السكوت عن البوح بشخصيتها، ومرت الأيام وهم على حالهما، وام احمد بدورها قررت ان تقوم بخطبه فتاة لأحمد لأنه وصل لسن الزواج والمناسب ولم يوافق في بادئ الأمر ولكن في النهايه ابدا موافقته لأنه قد فقد الأمل في الوصول إلى المرأة التي احبها ورد،وعندما سأل عن الفتاة التي ستقوم امه بخطبتها علم بأن اسمها ورد وتقطن في المنزل المجاور لهم، تفاجأ ولكنه لم يكثر من الأسئله عنها لأنه لم يشعر بالإهتمام للموضوع كثيرا، وقامت الأم بخطبتها وعلمت ورد ان احمد هو الذي قام بخطبتها وابدا الجميع موافقتهم وتم تحديد يوم لعقد القران، والتقى بورد على النت وحادثها واخبرها عن خبر زواجه بتلك الفتاة ولكنه لا يعلم انها هي ورد التي يحبها والتي سيتزوجها لم تشأ ورد إخباره حتى اليوم الذي سيراها ويتفاجأ لذلك، قامت بتشجيعه على الزواج وان يتهيأ لحياته وينسى ورد ولكنه غضب لمجرد كلمه النسيان وفهمها انه لا يستطيع ذلك مهما كان الأمر، ومرت الأيام إلى ان حان موعد عقد قرانه وتم كل شيء على اكمل وجه وحانت لحظه لقائه بورد التي هي زوجته شرعا وقانونا، عندما دخل للصاله التي تجلس فيها تفاجأ لحظتها كثيرا، امعقول ما يراه أمامه الآن،هل هو في حلم أم علم لم يعد يستطيع ان يفرق، تضاربت الأفكار في رأسه يريد ان يقنع نفسه ان التي امامه هي نفسها ورد الطبيبه التي عالجته ويحبها، ظل الصمت يحاوطه وهي كذلك إلى ان قرروا ادخاله غرفتها حتى تقوم المصوره بأخذ الصور لهم، وعندما دخل الغرفه تفاجأ من المفاجأه التي امامه كانت هناك لوحه معلقه على الخلفيه التي تجب ان تكون خلفهم في الصور كتب في تلك اللوحه كلمات الخاطره التي نشرها في المنتدى، لم يصدق عينيه والتفت نحو ورد وابتسمت له تلك الإبتسامه الرقيقه وهزت رأسها مؤيده وكأنها تفهمه نعم انا هي التي كنت احادثك، عمت الفرحه أعين احمد ولم يستطع ان يكتم فرحه هذا ومرت الأيام وتم زفافهما لبعض.




تحياتي.. الكاتبه: بنت البلاد:marsa20:

كلمات الخاطره للعضو زعيم المرسى.. سوى اخر اربع سطور انا اضفتهم لزوم القصه.. والسموحه من صاحب الخاطره على التغيير..

صدى الصمت
13-07-2005, 05:41 PM
سلااااااام حبيبتي..
يا سلاااااام .,
مرررررة عاجبني موضوووع المحاكاة ..
لي عودة مرة اخرى و بكمل قرآة القصة ..
مشان الحين بقوم

الى اللقاء,.

ام سيف

<(((><
13-07-2005, 05:57 PM
من البدايـة قصة رائعـة ومشوقة..

وفكرتها غريبـة نوعا ما... وربمـا دخيلة قليلا..

ماشالله هي تحكي عن واقـع محسوس بشكل بسيـط في بعض المجتمعاات

طريقتـك في الســرد مميـزة.. وشدتنا..والشيء الجميـل انها بالفصحى

قصـة مثيـرة .. شدتنـي كثيـر ... وفرحـت للنهـاية السعـيـدة

يعطيـج الـف عافيـة

بنت البلاد
13-07-2005, 08:24 PM
في انتظار رايج .. أم سيف..

سمكاااااااان

تسلم على رايك اخوي واهتمامك.. ان شاء الله طلع على قد المقام

صدى الصمت
13-07-2005, 11:19 PM
سلام
رجعت ..
و راح ابدي رايي ..
اختي بنووووتة القصة روووووووووعة ..
و النهاية كانت حلوووووة مررررة ..
عجبنتي من الخااااااطر..
تسلم يدينش عمري ..
و يعطيش العافية ..

ام سيف

فراشة النور
14-07-2005, 05:55 AM
شكرا بنوتة على هاي القصة الفذة
تناسب التصميم الرائع
وعجبتني النهاية السعيدة مع ان احمد قهرني شوي
يالله تحياتي ومشكورة كثير على هاي القصة الفذة

اتحدى العالم
14-07-2005, 07:55 PM
روووووووعه القصه ومشكوره اختي
بنت البلاد وتسلم ايدينج عليها

اختج
اتحدى العالم

بحار
14-07-2005, 11:08 PM
:marsa26:

يـــــــــاااا سلاااام عيييييييييييبتني والله روووووعه...

:marsa83: جيه انتي اتخليني ادش المحمل واقرا قصص ...

بصرااااحه روووعه .... :marsa165: واحب القصص الصغيره واللي نهاياتها سعيده ....

ماااا شااااء الله عليييج ابدعتي ....

تسلم هالدياااات خيتوووو وربي يعطيج الف عااافيه

همسة غلا
16-07-2005, 01:31 AM
السلام عليكم والرحمة

ماشاء الله
الموضوع جذب العديد من الزوار للمحمل وهذا بفضل اختنا بنت البلاد ..
والقصه روعه الصراحه .. ونهايه فلم هندي ^__________^

همسة غلا

سمر الليالي
16-07-2005, 06:54 AM
تسلمييييييييييييييييييييين والله القصه صدق رووووووووووووووووووووووووووعه



والسموحه

بنت البلاد
16-07-2005, 09:46 PM
أم سيف.. لوسفير.. اتحدى العالم.. بحار.. همسة غلا.. سمر الليالي..

أشكركم على التواجد والقراءة والرد..

بحار حياك دوم.. لا تقطع عن قسم القصص عيل..

همسووو.. قلنا نزيد الحركه في المنتدى