المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : و هل للجرح أن يبرى ( قصة جديدة وروووووووووووعة مرة )


وردة بالمنتدى
11-07-2005, 05:16 PM
السلام عليكم ، اخواتي ،اخواني هي اول قصة للي بالمنتدى و اتمنى تنال اعجابكم

الحلقة الأولــــــــــــى


تسللت خيوط الشمس تنير الدنا ضياء وبهجة بعد إطلالة يوم جديد حافل
بالحيوية و النشاط
فتحت لجين عينيها بعد غروب شمس الأمس التي حملت في طياتها هموم
وأحزان بعد رحيل رب المملكة الصغيرة و الأب الحاني
أخذت تمدد أطرافها من فرط التعب فقد كان عيناها متورمتان من البكاء
قامت بكل هدوء و اتجهت نحو النافذة لتنشر الضباء و الدفئ في أنحاء
غرفتها فلما أدارت مفتاح النافذة لتفتحها إذا بها تسمه تلك الطرقات الخفيفة
على الباب
أشاحت بوجهها ناحية الباب :تفضلي
دخلت رشى تلك الفتاة الصغيرة و أمارات التعب بادية في عينيها الواسعة
تقدمت خطوتين وهتفت: لجين
إنتفضت لجين من نبرة تلك الصغيرة كيف لذلك الوجه المرح الجميل أن يغدو
شاحباً ياهتاً تقدمت نحوها حتى انحنت بجسمها الى الأسفل
وضعت يديها على كتفي رشى بكل حنان وقالت بصوت محشرج و مبحوح
لجين : وش فسك حبيتي ليش ما تروحي تنامين الوقت مبكر
هنا أجهشت رشى بالبكاء ورمت نفسها في حضن أمها الثانية
وقالت : كيف أروح أنام وبابا مو هني وينه بابا وينه
أحتضنتها أختها وهي تهمس : حبيبتي ادعي ربك يدخله واسع جناته
إبتعدت رشى عن أختها بخطوات ورفعت يديها بكل براءة وهي تدعو : يارب
يدخل أبووي الجنة
ابتسمت لجين بحزن ثم قامت بخفه و أشارت إليها يالخروج
اتجهت الأختان إلى غرفت رشى فلما بلغتا الباب غمزت لجين الى الصغيرة بالدخول
فتحركت بكل طواعية الى الياي حتى إذا أمسكت بمقبض الباب ابتسمت
برضى ودخلت لنخلد في فراشها
أما اجين فأخذت تتابع خطوات رشى الصغيرة حتى غابت عن عينيها
أشاحت بجسمها ناحية الصالة السفلية فلما يارت بضع خطوات إذا بصوت من خلفها
يناديها : لجين
ألتفتت صوب الصوت فإذا به راشد مستند على باب غرفته أقبلت عليه بكل هدوء
وهي مطأطئة الرأس حتى جانبته نظر إليها وهو يتصنع الابتسامة
لجين : هلا تبي شي
راشد : نمتي زين
فأومأت برأسها إيجاباً
ابتسم و قال : الله يعافيك روحي جهزيلي لقمة آكلها لاني أبيك في موضوع مهم
نظرت اليه باستغراب : خير انشاء الله
مسح على رأسها مطمئناً : الخير بوجهك أبيك إذا ما عليك كلافة تجيبين الأكل تحت و أنا أبروح آخذ شور
( طبعاً آخر امر يفكر فيه راشد في هذة الظروف هو الأكل ) لكن يحاول
ابعاد غمام الحزن و الألم عن أختيه الحبيبتين
ولم يطلب ذلك الطلب إلا تمهيداً للموضوع الذي يشغل باله
إلا الحمام سحب المنشفة الموضوعة على الطاولة وأغلق الباب
أما لجين فقد نزلت من المصعد إلى الطابق السفلي وهي متوجهة
إلى المطبخ دخلت وهي تتفكر في الهم وإلى ما آلو إليه
أمي فارقتنا بعد أن أهدتنا المولودة الصغيرة رشى بسنتين حينها
أخذ أبي سامي دور الأم والأب وبعد بضع سنين تركني أنا وأخيتي
نتجرع اليتم وتقاسي لوعته
آآآآآآه كم اشتقت إليك يا أبي
نفظت الأفكار من رأيها بسرعة واتجهت إلى الطاولة الموضوعة في
صدر الصالة وهي تحمل الصينية فستقبلها أخوها بوجه طلق
جلست على الكرسي بكل هدوء
لجين : هاه وش عندك
راشد : طيب شوي شوي علي الواحد يقول أول شي السلام عليكم
لجين من غير نفس : السلام عليكم أرتحت
راشد : طيب لا تنفخين
لجين : والله مانيب رايقه لك
رشد : أبدأً يا لجونتي مافيه إلا كل خير طبعاً خيو انتي عندك خبر
عن روحتي لأمريكا و أبوي قبل لا يتوفى كان مشجعني على هذا الشي
قاطعته لجين بقو حتى هو أرتاع : يوم كان أبوي عندنا كانت ظروفنا جيدة
لكن ألآن من لنا غيرك وأبوي الله يرحمه راح وترعنا ولا نسيت
راشد وهو زفر زفرة قوية من ثورة أخته : آآآآآآآآآه لا عيوني ما نسيت
الأمور انتهت والتسجيل والأجراءت خلصت ويمكن أروح بعد أسبوع على
الأقل
ثارت لجين في هذه اللحظة : واحنا
راشد: يعني وش رايك حلمي وحلم أبوي يروح بكل بساطة كذا وكل هذا
التعب إلي تعبته والكتب ال] أكلها أكل تروووووح بـــــــــــــح
أرخت لجين رأسها وهي في نوبة بكاء هادء من تبقىلها بعد رحيل أخوها
الغالي إلى بلاد الغربة والداها تركاها يتيمة
عندما رآها على هذا الحال همس حنان : على العموم خوذي راحتك في
التفكير لأن عمي طارق بيجي من الرياض عشان ياخذك أنتي ورشى
رعت لجين رأسها بطريقه مباغتة : أيــــــــــــــــــــش
لالالا حبيبي مستحيل لا حبيبي هذا عمي ماشفته إلا ثلاث مرات
مرة كنت كبر رشى ومرة شفته عند عمي عزام يوم كنا في الرياض و المرة
الاخيرة يوم جا في العزى قبل يوم
راشد : انزين هذا عمك مو أحد غريب وبعدين ما حا من الرياض عشان ياكلك
هذا جزاة عشانه يبي يرعاكم في غيابي
لجين : طيب كيف نروح معه وحنا ماشفنا مرته ولا حتى عياله لا وتبينل نعيش
معه بعد وحتى لو صار الي تقول عنه يبيلنا وقت عشان يمدينا نعدل وضعنا
وحتى أنا ورشى لازم نسحب ملافاتنا من المدرسة...... هذا إذا صار .....ا..الي تبيه


يتبـــــــــــــــــــــــــــــــــــع

بس حبايبي إذ أعجبكم الجزء وتبون أنزل البقيه
الله الله بالردود

بنت البلاد
12-07-2005, 12:34 AM
هلا والله بكاتبتنا اليديده.. يا مرحبا بج يا عسوووله انتي.ز

عيبني الجزء الأول..
واتريا منج البقيه.. ولو ان الجزء قصير وبعدها الأحداث ماتوضح شي عشان اعلق..

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 02:57 PM
ولا يهمج بنت البلاد بصراحة انا حبيتج من يوم كنت اقرا قمر خالد و لهذا السبب انضميت للمرسى و كله عشانج و اتمنى انج تقرين قصة مجنون سارة اذا ما شفتيها من اختنا دمعة الم و عشانج الحين بنزل اطول اجزاء ممكنة

و مع السلامة ، الله وياج

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:02 PM
الحلقة الثانية



وبعيداً عن تلك البقعة والتوتر نحلق بكم إلى سماء ذلك البيت الصغير وعصافير السعادة
تحلق بين جوانبه و الفوضى العارمة قد قلبته رأساً على عقب وصرخات الصغار التي أحدثت
رنين سحري في أذني جنا البالغة من العمر سبعة عشر سنة التي بدت منزعجة بعض الشيئ
من الإنتقال المفاجئ ودون سابق إنذار حين أصدر والدهم أمراً حازماً بـ (نلم قشارنا )
على حد قولها من الشرقية و بالتحديد من الخبر إلى الرياض نظراً لظروف عمل الوالد وحتى
أنه لم يترك لهم الفرصة بالنفي أو الموافقة
جنا : هتاف شوي شوي على الكمدينه لا تكسرينها ترى مالنا خلق نشتري ثانيه
هتاف : والله محد قالكم تشغلوني وإذا أنتي خايفة عليها تعالي شيلي بدلي
جنا : الظاهر أنج أكثر وحدة مبسوطة من روحتنا للرياض
هتاف : ليش ما أنبسط والشله متجمعة في الرياض بنات خالاتي من الألف إلى الياء تارسين الرياض
واحنا صار لنا في الخبر حول خمس سنوات ما نعرف إلى جيرانا ولا رفيجاتنا إلي بالمدرسة
اوووووووووووه إلا على طاري المدرسة وش أخبار رفيجتج لجين
جنا : والله حالها كاسر خاطري من يوم ما توفى والدها
هتاف : أنزين كلمتيها أو أقل قليل رحتي و عزيتيها وواسيتيها
جنا وهي تزفر من الحرقه : لا ماشفتها بس كلمتها طبعاً كنت أبي لأخبرها عن روحتنا للرياض
بس والله ماشفت هذا وقته والمشكله إني ما قدرت أشوفها لأن اليوم الي سحبت فيه ملفي كانت غايبه
ومن عقبها غبت أسبوع ولهيت عنها وما عاد فيه وقت ........خلاص بكرة راح نسافر
وفي هذه اللحظه دخل الأب على ابنتيه وهما يتجادلان
أبو عزوز : هاااااي حبايبي ...خلصتوا ...روحو نامو بكرة بنتوكل على الله ونمشي
اتجهت جنا بعد نظرة أسيفة عن أبيها الى فراشها لكنه كان أسرع منها أمسك بذراعها
وهو ينظر إليها بكل حنان
أشاحت بوجهها الى الفراغ وهي تتحاشى النظر الى والدها
أبو عبد العزيز : حبيبتي جناوي ... وإن كان هذا القرار صعب عليج لأني أدري انج زعلانه
ومالج خلق في الروحة لكن أنتي بنت فاهمة وعاقلة ولو انج ما اقتنعتي فيه الا أنه من مصلحتنا كلنا
ابتسمت جنا بألم وهي تحاول أطلاق سراح ذراعها من قبضتة ولكن دون جدوى
قربها إليه وقبل جبينها بكل حنان وقال : تصبحين على خير
لم تنطق بأي كلمة فقد تسللت دمعة الحزينه على خدها المتورد تعلن عن انهيار سيل جارف من الدموع المتلاحقة
تألم الأب لحال ابنته ولكن ما عساه أن يفعل
فقد قطع ذلك الصمت المطبق صوت انثوي التفت ناخيته فإذا بها هتاف بنبرة هادءة : تصبح على خير يا بابا
نطق بها وهو متوجه الى غرفته ك ونتي من أهله يا بنيتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ها هي قطرات الندى تنساب بكل رقة على بتلات الورد لتعلن عن إشراقة يوم جديد بعد مضي ليلة ممطرة
كان كل شيئ هادء إلا من صراخ الفتاة لجين
لجين وهي تعد مائدة الغفطار : رشا قومي زهبي نفسج الوقت متأخر
رشا وهي تتثاءب : ما أبي أرووووووووووووح ما لي نفس
لجين : قومي انزين احنا وايد مدلعينج .......... رشــــــــــــــــــــــــــــا قومـــــــــــــــــي
وإذا براشد يطل عليهم بثغر مبتسم من باب غرفة الطعام : صبــــــــــــــــــــاح الخيـــــــــــــــــــتر
لجين : صباح النور و الفل و الياسمين وكل الي تبيه
راشد : واااااااو كل هذااا علشاني لا ما أصدق ..... المهم علامكم ما جهزتوا و بعدين
وش فيها عاجزت الحيل ما تقوم
لجين : الظاهر انا عطيناها ويه زيادة عن اللزوم قووووووووووم شوفها والله بطت جبدي عيزت وأنا أقومها
قام راشد متجهاً ناحية رشا الصغيرة وبدأ يوكزها بذراعه : رشا رشااوي رشرش
رشا : ممممممممم
راشد : يالله تأخرنا عن المدرسة قوووومي
قامت رشا بكل تثاقل متجهه ناحيه الدرج و إذا بها تخر على أول عتبه من عتبات الدرج من شدة النعااااااس
لكن هيهات بأن يغلبها النعاس بعد أن تلقت ظربة مبرحة على رأسها قامت بهدوء وهي ممسكة رأسها بألم
حتى صعدت عتبات الدرج
أما لجين و راشد فحدث ولا حرج دمعت الأعين من شدت الضحك
جلست لجين على الكرسي وهي تمسح دموعها بيدها النحيله أما راشد فقد ظل واقفاً وهو يتأمل في وجه أخته و كأنه سيتركها للأبد نعم هي نظرت الفرااااق
أما هي فقد كانت تحاول أنتهاز الوقت المتبقي من العد التنازلي لموعد سفر أخيها وحبيبها لأته آخر صباح تجلس معه
حقاً ستفقده وستفقد ابتسامته و حتى الحرب العالميه بينها وبينه تحاول رسم الإبتسامه على وجه أخيها الراحل
ابتسمت له وهي تخفي دموعها وقالت بنبرة أشبه ما تكون بالغصه : يالله بنفقدك
قالها وهو يحاول أن يلطف الجو : أحسن لكم بتفتكون من ثرثرتي وهواش موووووووووو
لجين : هههههههههههههههههههه وانت بعد بس بتذكرنا يا ترى
راشد : وش دعوة إذا ما ذكرتكم من أذكر أصلا أنا من لي غيركم أيها الساذجتين
لجين : ههههههههههههههههههههه عن الغلط وبعدين كل كلامك الحلو الي ينقط مثل العسل مجاملات
ويقطع ذلك الجدال الطريف صوت رشا : جهزت يالله نمشي ؟؟؟؟
إتجهت الأنظار ناحيه رشا الصغيرة وبالتحديد إلى قدميها
راشد : طالعي هذي يبا رشاوي حبيبتي ناظري جوتيج وشلون لابسته ههههههههههههههههههه
لجين : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي أي والله شنو هذا يا رشا علامج قالبه جوتيج
رشا : أي أي تتطنزون وبعدين أنا أسمي رشا مو رشاوي ..........فاااااااااااااااهم
راشد : يمـــــــــــــه خوفتيني أقول يالله لجين لبسيها جوتيها زين واخلصوا علي وبلا خراط يهال
ترى السيارة مفتوحة
رشا وهي تلبس حذاءها بهمس : انزين بنخلص بس لا تنفخ
توجه الثلاثي المرح بكل بساطه الى السيارة
رشا وهي تسابق لجين على المقعد الأمامي : لحقيني ان كنتي بنت أبوج ركبت بسرعة وقبل أن تغلق باب السيارة أخرجت لسااانها الى لجين وهي تبتسم بنطر طررررررخ
أما الأخرى ليس لها سبيل إلا الجلوس في المقعد الخلفي وفي هذه اللحظه أقبل ألأخ الأكبر وهو يقلبكفيه
راشد وهو يغلق باب السيارة بعد أن جلس : هيييه أنتي شوي شوي على الباب ترانا شارينه بفلوس
رشا : مو شغلك يالله بس توكل
ابتسم راشد بغضب خفيف : أنتي يام لسان طويل لسانج هذا يبيله قص .... ياأم لسانين
رشا ببراءة : عيل خذ واحد وأنا واحد وش رايك خيووووووووووووووو
لجين : والله فاظين تناجرون من صباح الله خير يالله رشوووووووووووود أمش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
وتحت سماء نجدحيث توقفت السيارة الغريبة على هذي المنطقه عند بوابة ذالك البيت الرخامي
هبت جنا للنزول من السيارة إلا و أمها تناديها : وين حبيبتي جنا قبل لا تنزلين خذي معاج أي شي من الأغراض و لا كل شي فوق راسي
جنا : العفو يمه حقج علي لكن نطري شوي علت نبرة جنا بالصراخ : هتاااااااااااااااااااااااااف دااااااااااااااااااااااااانة عززووووووز وإذا بالثلاثي المرح يطلون من بلكونة الطابق العلوي :نـــــــــعـــــــــــــــــــم
جنا تنظر إلى أمها وهي مبتسمة الثغر : واااااااااااو ما شاء الله عليم توهم داخلين إلا وصلو الطابق الثاني
التفتت وهي تهتف : يالله حبايبي نزلو عشان نشيل بعض الأغراض
انزين جناوي خوذي أغراض أبووووج وحطيها في غرفته
جنا : انشاء الله يمه
شرعت جنا في تنفيذ المهمة أتجهت لداخل وهي تحمل الأغراض على كتفيها حتى وصلت إلى الغرفه المقصوده أمسكت مقبض الباب وهي تسترجع ذكريات هذا البيت
فتحت الباب فستقبلتها جيوش من حبيبات الغبار التي كتمت نفس جنا فتجهت مسرعة نحو النافذة وفتحتها الى أقصى حد ثم بدأت تتلفت يميناً و شمالاً تتأمل في شكل الغرفه
كانت مغطاة بأكوام كثيفه من تاغبار : آآآآآآآآآآآآه جم صار لنا من شهر ما دخلنا هذا البيت الله يعيننا وشلون (وهي تتلفت ) نظف هالفوض كلها ما أقول إلا الله يصبرنااااااااا
تركت النافذة مفتوحة حتى تتهوى الغرفة بعد هذا السجن الطويل وضعت الأغراض على السرير المغطى بغلاف من البلاستيك وانصرفت إلى غرفتها
دخلت الغرفة الظلماء بفعل الستاير التي حجبت أشعت الشمس مدت يدها بخفه وأشعلت المصابيح أتجهت إلا السرير دون تردد حتى إذا جانبته أخذت تزيل هذ الغطاء البلاستيكي الذي وضعته يوم أن حان موعد الرحيل منعاً للغبار من
التسرب الى شراشف ذلك السرير ثم أخذت تنفظ الشراشف من بقايا الغبار وهي ممسكه بأنفها وتسعل من كثرت الغبارالذي تسلل إلى أنفها و حلقها حتى إذا فرغت من هذه الحرب قذفت بنفسها من شدة التعب في حضن السرير علها تجد شيئ من الراحة
بدأت الأفكار تدور في خاطرها ......الرياض ........المدرسة .......ل...اجين
ياااااااااااااه والله اشتقت لج وايد منزمااااااااان ما سمعت صوتها أكيد اليوم ما راحت للمدرسه خلني أتصل فيها
وبسرعه قفزت من السرير كالأطفال متجهه إلى جهازها المحمول الموضوع على حافت الطاوله
أخذته كالمجنونه وهي تمسكه بكلتا يديها أخذت ( تطق طق ) في الأرقام والأحرف حتى طهر لها اسم
لجـــنتي ظغطت زر الإتصال وهي تنتظر الرد على أحر من الجمر لكن للأسف خااب أملها حتى انقطع الإتصال
ظغطت مرة أخرى علها تجد رداً ولكن دون جدوى
قذفت الجهاز على السرير بعصبية خفيفة وهي متعجبه : مستحيل ما ترد علي الا إذا كان عندها ظرف طارء
لكن الغريبه أنها حتى ما دقت علي ولا سألت علي الله يستر لا تكون زعلانة من روحتي للرياض من دون ما أخبرها لكن أنا ما خبرتها ولا لقيت الوقت المناسب عشان أخبرها ولا أظن أنها داومت لأنها متأثرة جداً من وفاة والدها
انتبهت لما يتوجس ظميرها هزت رأسها حتى تبعد هذة الأفكار إلا وصوت الأم يعلن عنابتداء يوم حافل بالعمل والمشقه
خرجت من غرفتها وهي تقلب يد على يد الله يستر أغلقت المصابيح وكذلللللللللللللك الباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ
دخلت لجين المدرسة متأخرة بسبب استهتار رشا الصغيرة وبينما هي تمشي في أروقة المدرسة إذ قفزت من خلفها فتاة مرحة
رهف : صبــــــــــــــــــــــــــــــــاح الخيـــــــــــــــــــــــــــر بدري جان تأخرتي أكثر
لجين : وأنتي ليش هني ولا مطرودة عند المديرة مثل عوايدج
رهف وهي تتصنع الخوف : تبين الصج أيــــــــــــــه يويلي لجين والله يستر المديرة معصبه مرررررررة وحارة وخن من الغضب
لجين : أحسن خليها تدخن وتولع وتحترق وتنفجر وترتااااحون
رهف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله حلوة منج بس في وقت غير مناسب المهم لجونتي ماتقولين لي ليش
متأخرة
لجين : والله تعرفين رشاوي و هذرتها ما أخرنا إلا لسانها الطويل إلي يخلي راشد توصل معه للأتش ومع ذلك معطيها ويه تخيلي
رهف : الله يستر علينا وعليه بس المهم وش راح نسوي مع هالمديرة والله تخوف إذا عصبت
ولم تكمل رهف كلامها إلا والمديرة تقف بينهما
شهقت لجين : هيييييييي من وين طلعت لنا هذي
رهف : جا.....جاك الموت يا تارك الصلاة
المديرة : ما شاء الله جايين مبكرين روحو بيوتكم المدرسه ما فتحت
ساد الصمت بين الفتاتين
المدسرة : ما تقولون لي وش عندكم متأخرين ( ولا همس ) اييييييه هذا الي فالحين فيه مشاغبه و تأخير و كساله و إزعاج .......يالله ورونا مقفاكم عند الإدارة تكتبون تعهد و ما فيه دخول للفصل تقعدووووون واقفين هنا ثلاث حصص حتى تكونون عبرة لمن يعتبر ........اييييه ساكتين ...هذا الي أنتم فالحين فيييه ...يالله جدامي ورونا عرض كتافكم ..ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــه
انصرف هذا البركان عنهم كما وصفته لجين لكن بعد أن دب الرعب في قلوب الفتيات إتجهت الفتاتان إلى الإدارة وكتبتا التعهد بعد وابل منهمر من التهزيئ والصراخ الذي صم أذنا لجين من قوته و عادا متيهتين إلى مكانهم
و لا تنسون الله الله بالردود :marsa125:

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:04 PM
الحلقة الثـــــــــــانية


وبعيداً عن تلك البقعة والتوتر نحلق بكم إلى سماء ذلك البيت الصغير وعصافير السعادة
تحلق بين جوانبه و الفوضى العارمة قد قلبته رأساً على عقب وصرخات الصغار التي أحدثت
رنين سحري في أذني جنا البالغة من العمر سبعة عشر سنة التي بدت منزعجة بعض الشيئ
من الإنتقال المفاجئ ودون سابق إنذار حين أصدر والدهم أمراً حازماً بـ (نلم قشارنا )
على حد قولها من الشرقية و بالتحديد من الخبر إلى الرياض نظراً لظروف عمل الوالد وحتى
أنه لم يترك لهم الفرصة بالنفي أو الموافقة
جنا : هتاف شوي شوي على الكمدينه لا تكسرينها ترى مالنا خلق نشتري ثانيه
هتاف : والله محد قالكم تشغلوني وإذا أنتي خايفة عليها تعالي شيلي بدلي
جنا : الظاهر أنج أكثر وحدة مبسوطة من روحتنا للرياض
هتاف : ليش ما أنبسط والشله متجمعة في الرياض بنات خالاتي من الألف إلى الياء تارسين الرياض
واحنا صار لنا في الخبر حول خمس سنوات ما نعرف إلى جيرانا ولا رفيجاتنا إلي بالمدرسة
اوووووووووووه إلا على طاري المدرسة وش أخبار رفيجتج لجين
جنا : والله حالها كاسر خاطري من يوم ما توفى والدها
هتاف : أنزين كلمتيها أو أقل قليل رحتي و عزيتيها وواسيتيها
جنا وهي تزفر من الحرقه : لا ماشفتها بس كلمتها طبعاً كنت أبي لأخبرها عن روحتنا للرياض
بس والله ماشفت هذا وقته والمشكله إني ما قدرت أشوفها لأن اليوم الي سحبت فيه ملفي كانت غايبه
ومن عقبها غبت أسبوع ولهيت عنها وما عاد فيه وقت ........خلاص بكرة راح نسافر
وفي هذه اللحظه دخل الأب على ابنتيه وهما يتجادلان
أبو عزوز : هاااااي حبايبي ...خلصتوا ...روحو نامو بكرة بنتوكل على الله ونمشي
اتجهت جنا بعد نظرة أسيفة عن أبيها الى فراشها لكنه كان أسرع منها أمسك بذراعها
وهو ينظر إليها بكل حنان
أشاحت بوجهها الى الفراغ وهي تتحاشى النظر الى والدها
أبو عبد العزيز : حبيبتي جناوي ... وإن كان هذا القرار صعب عليج لأني أدري انج زعلانه
ومالج خلق في الروحة لكن أنتي بنت فاهمة وعاقلة ولو انج ما اقتنعتي فيه الا أنه من مصلحتنا كلنا
ابتسمت جنا بألم وهي تحاول أطلاق سراح ذراعها من قبضتة ولكن دون جدوى
قربها إليه وقبل جبينها بكل حنان وقال : تصبحين على خير
لم تنطق بأي كلمة فقد تسللت دمعة الحزينه على خدها المتورد تعلن عن انهيار سيل جارف من الدموع المتلاحقة
تألم الأب لحال ابنته ولكن ما عساه أن يفعل
فقد قطع ذلك الصمت المطبق صوت انثوي التفت ناخيته فإذا بها هتاف بنبرة هادءة : تصبح على خير يا بابا
نطق بها وهو متوجه الى غرفته ك ونتي من أهله يا بنيتي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ها هي قطرات الندى تنساب بكل رقة على بتلات الورد لتعلن عن إشراقة يوم جديد بعد مضي ليلة ممطرة
كان كل شيئ هادء إلا من صراخ الفتاة لجين
لجين وهي تعد مائدة الغفطار : رشا قومي زهبي نفسج الوقت متأخر
رشا وهي تتثاءب : ما أبي أرووووووووووووح ما لي نفس
لجين : قومي انزين احنا وايد مدلعينج .......... رشــــــــــــــــــــــــــــا قومـــــــــــــــــي
وإذا براشد يطل عليهم بثغر مبتسم من باب غرفة الطعام : صبــــــــــــــــــــاح الخيـــــــــــــــــــتر
لجين : صباح النور و الفل و الياسمين وكل الي تبيه
راشد : واااااااو كل هذااا علشاني لا ما أصدق ..... المهم علامكم ما جهزتوا و بعدين
وش فيها عاجزت الحيل ما تقوم
لجين : الظاهر انا عطيناها ويه زيادة عن اللزوم قووووووووووم شوفها والله بطت جبدي عيزت وأنا أقومها
قام راشد متجهاً ناحية رشا الصغيرة وبدأ يوكزها بذراعه : رشا رشااوي رشرش
رشا : ممممممممم
راشد : يالله تأخرنا عن المدرسة قوووومي
قامت رشا بكل تثاقل متجهه ناحيه الدرج و إذا بها تخر على أول عتبه من عتبات الدرج من شدة النعااااااس
لكن هيهات بأن يغلبها النعاس بعد أن تلقت ظربة مبرحة على رأسها قامت بهدوء وهي ممسكة رأسها بألم
حتى صعدت عتبات الدرج
أما لجين و راشد فحدث ولا حرج دمعت الأعين من شدت الضحك
جلست لجين على الكرسي وهي تمسح دموعها بيدها النحيله أما راشد فقد ظل واقفاً وهو يتأمل في وجه أخته و كأنه سيتركها للأبد نعم هي نظرت الفرااااق
أما هي فقد كانت تحاول أنتهاز الوقت المتبقي من العد التنازلي لموعد سفر أخيها وحبيبها لأته آخر صباح تجلس معه
حقاً ستفقده وستفقد ابتسامته و حتى الحرب العالميه بينها وبينه تحاول رسم الإبتسامه على وجه أخيها الراحل
ابتسمت له وهي تخفي دموعها وقالت بنبرة أشبه ما تكون بالغصه : يالله بنفقدك
قالها وهو يحاول أن يلطف الجو : أحسن لكم بتفتكون من ثرثرتي وهواش موووووووووو
لجين : هههههههههههههههههههه وانت بعد بس بتذكرنا يا ترى
راشد : وش دعوة إذا ما ذكرتكم من أذكر أصلا أنا من لي غيركم أيها الساذجتين
لجين : ههههههههههههههههههههه عن الغلط وبعدين كل كلامك الحلو الي ينقط مثل العسل مجاملات
ويقطع ذلك الجدال الطريف صوت رشا : جهزت يالله نمشي ؟؟؟؟
إتجهت الأنظار ناحيه رشا الصغيرة وبالتحديد إلى قدميها
راشد : طالعي هذي يبا رشاوي حبيبتي ناظري جوتيج وشلون لابسته ههههههههههههههههههه
لجين : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاي أي والله شنو هذا يا رشا علامج قالبه جوتيج
رشا : أي أي تتطنزون وبعدين أنا أسمي رشا مو رشاوي ..........فاااااااااااااااهم
راشد : يمـــــــــــــه خوفتيني أقول يالله لجين لبسيها جوتيها زين واخلصوا علي وبلا خراط يهال
ترى السيارة مفتوحة
رشا وهي تلبس حذاءها بهمس : انزين بنخلص بس لا تنفخ
توجه الثلاثي المرح بكل بساطه الى السيارة
رشا وهي تسابق لجين على المقعد الأمامي : لحقيني ان كنتي بنت أبوج ركبت بسرعة وقبل أن تغلق باب السيارة أخرجت لسااانها الى لجين وهي تبتسم بنطر طررررررخ
أما الأخرى ليس لها سبيل إلا الجلوس في المقعد الخلفي وفي هذه اللحظه أقبل ألأخ الأكبر وهو يقلبكفيه
راشد وهو يغلق باب السيارة بعد أن جلس : هيييه أنتي شوي شوي على الباب ترانا شارينه بفلوس
رشا : مو شغلك يالله بس توكل
ابتسم راشد بغضب خفيف : أنتي يام لسان طويل لسانج هذا يبيله قص .... ياأم لسانين
رشا ببراءة : عيل خذ واحد وأنا واحد وش رايك خيووووووووووووووو
لجين : والله فاظين تناجرون من صباح الله خير يالله رشوووووووووووود أمش
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
وتحت سماء نجدحيث توقفت السيارة الغريبة على هذي المنطقه عند بوابة ذالك البيت الرخامي
هبت جنا للنزول من السيارة إلا و أمها تناديها : وين حبيبتي جنا قبل لا تنزلين خذي معاج أي شي من الأغراض و لا كل شي فوق راسي
جنا : العفو يمه حقج علي لكن نطري شوي علت نبرة جنا بالصراخ : هتاااااااااااااااااااااااااف دااااااااااااااااااااااااانة عززووووووز وإذا بالثلاثي المرح يطلون من بلكونة الطابق العلوي :نـــــــــعـــــــــــــــــــم
جنا تنظر إلى أمها وهي مبتسمة الثغر : واااااااااااو ما شاء الله عليم توهم داخلين إلا وصلو الطابق الثاني
التفتت وهي تهتف : يالله حبايبي نزلو عشان نشيل بعض الأغراض
انزين جناوي خوذي أغراض أبووووج وحطيها في غرفته
جنا : انشاء الله يمه
شرعت جنا في تنفيذ المهمة أتجهت لداخل وهي تحمل الأغراض على كتفيها حتى وصلت إلى الغرفه المقصوده أمسكت مقبض الباب وهي تسترجع ذكريات هذا البيت
فتحت الباب فستقبلتها جيوش من حبيبات الغبار التي كتمت نفس جنا فتجهت مسرعة نحو النافذة وفتحتها الى أقصى حد ثم بدأت تتلفت يميناً و شمالاً تتأمل في شكل الغرفه
كانت مغطاة بأكوام كثيفه من تاغبار : آآآآآآآآآآآآه جم صار لنا من شهر ما دخلنا هذا البيت الله يعيننا وشلون (وهي تتلفت ) نظف هالفوض كلها ما أقول إلا الله يصبرنااااااااا
تركت النافذة مفتوحة حتى تتهوى الغرفة بعد هذا السجن الطويل وضعت الأغراض على السرير المغطى بغلاف من البلاستيك وانصرفت إلى غرفتها
دخلت الغرفة الظلماء بفعل الستاير التي حجبت أشعت الشمس مدت يدها بخفه وأشعلت المصابيح أتجهت إلا السرير دون تردد حتى إذا جانبته أخذت تزيل هذ الغطاء البلاستيكي الذي وضعته يوم أن حان موعد الرحيل منعاً للغبار من
التسرب الى شراشف ذلك السرير ثم أخذت تنفظ الشراشف من بقايا الغبار وهي ممسكه بأنفها وتسعل من كثرت الغبارالذي تسلل إلى أنفها و حلقها حتى إذا فرغت من هذه الحرب قذفت بنفسها من شدة التعب في حضن السرير علها تجد شيئ من الراحة
بدأت الأفكار تدور في خاطرها ......الرياض ........المدرسة .......ل...اجين
ياااااااااااااه والله اشتقت لج وايد منزمااااااااان ما سمعت صوتها أكيد اليوم ما راحت للمدرسه خلني أتصل فيها
وبسرعه قفزت من السرير كالأطفال متجهه إلى جهازها المحمول الموضوع على حافت الطاوله
أخذته كالمجنونه وهي تمسكه بكلتا يديها أخذت ( تطق طق ) في الأرقام والأحرف حتى طهر لها اسم
لجـــنتي ظغطت زر الإتصال وهي تنتظر الرد على أحر من الجمر لكن للأسف خااب أملها حتى انقطع الإتصال
ظغطت مرة أخرى علها تجد رداً ولكن دون جدوى
قذفت الجهاز على السرير بعصبية خفيفة وهي متعجبه : مستحيل ما ترد علي الا إذا كان عندها ظرف طارء
لكن الغريبه أنها حتى ما دقت علي ولا سألت علي الله يستر لا تكون زعلانة من روحتي للرياض من دون ما أخبرها لكن أنا ما خبرتها ولا لقيت الوقت المناسب عشان أخبرها ولا أظن أنها داومت لأنها متأثرة جداً من وفاة والدها
انتبهت لما يتوجس ظميرها هزت رأسها حتى تبعد هذة الأفكار إلا وصوت الأم يعلن عنابتداء يوم حافل بالعمل والمشقه
خرجت من غرفتها وهي تقلب يد على يد الله يستر أغلقت المصابيح وكذلللللللللللللك الباب
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــــــــ
دخلت لجين المدرسة متأخرة بسبب استهتار رشا الصغيرة وبينما هي تمشي في أروقة المدرسة إذ قفزت من خلفها فتاة مرحة
رهف : صبــــــــــــــــــــــــــــــــاح الخيـــــــــــــــــــــــــــر بدري جان تأخرتي أكثر
لجين : وأنتي ليش هني ولا مطرودة عند المديرة مثل عوايدج
رهف وهي تتصنع الخوف : تبين الصج أيــــــــــــــه يويلي لجين والله يستر المديرة معصبه مرررررررة وحارة وخن من الغضب
لجين : أحسن خليها تدخن وتولع وتحترق وتنفجر وترتااااحون
رهف : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله حلوة منج بس في وقت غير مناسب المهم لجونتي ماتقولين لي ليش
متأخرة
لجين : والله تعرفين رشاوي و هذرتها ما أخرنا إلا لسانها الطويل إلي يخلي راشد توصل معه للأتش ومع ذلك معطيها ويه تخيلي
رهف : الله يستر علينا وعليه بس المهم وش راح نسوي مع هالمديرة والله تخوف إذا عصبت
ولم تكمل رهف كلامها إلا والمديرة تقف بينهما
شهقت لجين : هيييييييي من وين طلعت لنا هذي
رهف : جا.....جاك الموت يا تارك الصلاة
المديرة : ما شاء الله جايين مبكرين روحو بيوتكم المدرسه ما فتحت
ساد الصمت بين الفتاتين
المدسرة : ما تقولون لي وش عندكم متأخرين ( ولا همس ) اييييييه هذا الي فالحين فيه مشاغبه و تأخير و كساله و إزعاج .......يالله ورونا مقفاكم عند الإدارة تكتبون تعهد و ما فيه دخول للفصل تقعدووووون واقفين هنا ثلاث حصص حتى تكونون عبرة لمن يعتبر ........اييييه ساكتين ...هذا الي أنتم فالحين فيييه ...يالله جدامي ورونا عرض كتافكم ..ياللــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــه
انصرف هذا البركان عنهم كما وصفته لجين لكن بعد أن دب الرعب في قلوب الفتيات إتجهت الفتاتان إلى الإدارة وكتبتا التعهد بعد وابل منهمر من التهزيئ والصراخ الذي صم أذنا لجين من قوته و عادا متيهتين إلى مكانهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ ــــــ

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:05 PM
اوووووووووووووووووه اسفة و انا ماادري نزلت الحلقة الثانية مرتين

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:07 PM
الحلقة الثالثة

انتهت ثلاث حصص بعد مكوث طويل أمام غرفة الإدارة
استجمعت الفتاتان قواهما وهما متجهتان إلى الفصل
رهف : الله يعيننا على التعليق إلي يبط الجبد
لجين وهي في عالم آخر :أقول خلينا نجلس و نريح شوي بعدين أفكر
رهف : أقول فتحي عيونج زين لا تصقعين بالطوفه ...... تراج اليوم مو على بعظج ...... فيه شي
لجين : هاه لا لا ما فيه شي بس يمكن طول الوقفه أثر علي لا تشغلين بالج رهوووووووف
نظرت إليها رهف بتوجس : مو علينا ...أعرفج يا لجون ..... وين الفرفشه والصرقعه ولا عقلتي و أنا ما أدري
لجين : أووووووووووووووه رهوف بعدين أقول لج
دخلت لجين متجهه إلى كرسيها المعتااااااد ومن ورائها رهف
جلست لجين على الكرسي وهي في أشد التعب ثم أشاحت بوجهها اتجاه الكرسي المجاور لكرسيها
حين جلست عليه رهف لاح لها طيف جنى ذكرتها............... رفعت رأسها المستند على الجدار ملتفتة
نحو رهف باهتمام وأمارات التعب بادية على وجهها
لجين : أقووول رهوووف وين جنى؟؟؟؟؟؟ ليش غايبه ؟؟؟؟؟
رهف : أنا وش دراني عنها قالو لج أمها على غفلة
لجين وهي تمسك يدرهف بتوسل ورجاء : تكفييييييييين والي يسلمج أبيها ما سمعتي عنها أي خبر والله محتاجتهااااااااااااااااااا
رهف وهي تتراجع إلى الوراء قليلاً : والله ما أدري وش أقول لج بس قبل يومين و بالأدق آخر يوم حظرت المدرسة كان شكلها موووو عاجبني وبما إني جالسه في مكانج يوم كنتي طول هالأياااام غايبة فكان من السهل علي إني أراقبها و ألاحظ شرودها الغريب وإذا سألتها علامج جناوي ولا فيج شي كانت تتصنع الإبتسامه وتقووول مافيني شي أو سلامتج وحاولت والله حاولت معاها لكنها مو راضية تعلمني ويعدين لما صفر الجرس للخروج نزلت من الدرج لما مريت من عند غرفة المديرة قابلتني وهي مو على حالها والظاهر على أغلب ظني إنها تبجي ولما طاحت عيني على يدها عرفت وش السبب
لجين بحماس : هااااه شنو هذا السبب ألي عافس حالتها قوووولييييييي
طأطأت رهف رأسها باستسلام : شفت معها ..ا...ال......الملف المدرسي
لجين بفزع : أيــــــــــــــــش لا حبيبتي مو معقوله تروح وتنقل جناوي من غير ما تقول لي أو على الأقل تودعني ما أظن تسويهااااااا
رهف تهدئ لجين الثائرة : حبيبتي لجين وش فيج
لجين : مو معقوله ما لأصدق لا أكيد مو صج
رهف : انزين هدي شوي و خليني أكمل لج علامج كلتيني بهدومي
لجين : انزين كملي
رهف : يوم شفت الملف ما صدقت اتجهت صوبها لما شافتني حاولت تتهرب مسكتها مع ايدها وجريتها يمي بعنف و أنا أصرخ عليها وين رايحه ؟ . بتروحين وتخلينا .... وأنا أقول وش فيها البنت متعكر مزاااجها ........... وهي طبعاً ما قدرت ترد علي نزلت راسها بانهزام وهي تبجي بهدوء
لجين باهتمام : انزين وبعدين
رهف : أنا أول مرة أشوف جنى بهذا الظعف دومها كانت قوية و حازمة لكن في هذي اللحظة تحولت إلى طفله ضعيفة تلتمس الحنان يوم شفتها بهالحالة كسرت خااااطري ربت على كتفها وبصوت حنون سألها ... حبيبتي جنووووووو ليش هالملف في يدج......... والله من عقب الصراخ الي أظن أنها ماسمعت بأذنها من قوته ماردت علي والتفتت لجهه ثانيه
لجين : انزين ليش هذا كله
رهف تكمل: قلت لها والله جناوي آآآآآآآآآآآسفة ما كنت أقصد ......ويوم جت تتكلم جت الأبلة المناوبة وهي معصبه وقامت تصرخ علينا ... أنتم ليش هني ما دريتو ان الجرس رن يالله الباصات جت ألحقوا عليها لا تروح عنكم يالله بنـــــــــــــــــــــــــــــــات آخر زمن وبعدين ورتنا عرض جتافها وراحت
التفتت علي بعدين و قالت : عن غذنج أبوي ينطرني برى في السيارة وبكل بساطة رقت فوق وأخذت أغراضها وحولت وهي تمشي والدمع ينساب على خدودها لما مرت يمي همست بصوت خفيف و منكسر بأمان الله ...... كل هذا ونا متسمرة بمكاني مثل المينون فحاولت ألحق عليها لكنها اختفت فجأة
لجين : طيب ما حاولتي تتصلين فيها أو تروحين لها
رهف وهي تزفر : حاولت لما مليت يرن موبايلها لكن ما ترد أبداً ولا أبي أروح لها حتى أعرف أحوالها لأني ما لأدري هي وش عندها ولا أدري إذا كان الوقت مناسب ولا لا
لجين : الله يستر بس ........ تدرين أبحاول أتصل فيها وان ماحصل راح أجيها لأني ظروووووووووووري أبيها
رهف : الله يكتب إلي فيه الخير يالله قومي للمقصف نشتري لقمه ناكلها لأني وبصراحة أحس الني راح أنصرع عليكم إذا ما أكلت شي عقب وقفت ثلاث حصص ورى بعض
لجين : ههههههه يالله مشينااااا

ومرت حصة تلوى الحصة وبال لجين مشغول على جنى رفيقة الدرب كيف لها أن تفعل و تفعل وهي حتى لم تخبرني ...... أسئلة كثيرة تدور في خاطر لجين السارحة في عالم المتاهات وكزتها رهف الجالسة على مقعد جنى المجاور لكرسيها ( أن انتببهي ) انتبهت لجين لنظرات المعلمة التي كانت تقدح شرر من الغضب
المعلمة : لجين سامي
وقفت لجين من غير وعي ولا ادراك : هلا
المعلمة : انتبهي للدرس ............ وبعدين ليش مستواج نازل بالحيل ؟؟؟؟
صمتت لجين ما عساها أن تقووول
المعلمة : جلسي وانتبهي
شرعت المعلمة في إكمال الدرس حتى انتهت الحصة السادسة وبدأت الفتيات بالخروج من الفصل كالعادة فلا تسمع إلا صراخ وتصفير مما أثار أعصاب المراقبة حتى أنها قطعت المسافة من الساحة السفلى إلى الطابق العلوي لإسكات المزعجات فلما وصلت إلى الفصل إذا بالهدوء يعم أرجاءه
بدأت تهيج وتموج حتى أفرغت شحنت الغضب ثم ابتسمت بسخريه ثم قالت : يالله كل وحدة تنزل بأغراضها وشنطتها تحت في الساحة بسرعة ما أبي تأخير مفهوووووووووووووم إذا تأخرتو مافيه طلعة
فلم تكمل كلامها إلا بفوج عارم من الطالبات يقتحم الباب قبل أن يعدل الرئيس عن رأيه خرجت رهف معهن لمحادثة معلمة الأحياء عن الرسومات المحددة في الامتحان الدوري وحتى المراقبة قد عادت أدراجها فلم يبقى إلا ذلك الجسد المنهك من ثقل الهموم التي حلت عليه في فترة واحدة كانت لجين مسندة رأسها على الطاولة في ضيق ومن شدت الحر أخذت تلوح بالورقة المتينة بعض الشيء حول رقيها وتنفض شعرها الأشقر المنسدل على كتفيها برقة وكل هذا لم يحفزها على تشغيل المكيف ولا حتى إشعال الأنوار وبنما هي تداعب خصلات شعرها الأشقر بيدها النحيلة ...... كأنها لمحت طيف معلمة هي أحب الناس إليها إنها نهى نعم نهى رفعت طرفها لتتأكد والدموع الزاحفة على وجنتيها تتلألأ نوراً قامت بقدها المربوع إلا و بالمعلمة تشير إليها بالمكوث قليلاً بعد أن هالها منظر الطالبة المثالية في نظرها تقدمت إليها خطوتين و سألتها بعجل لكن بنبرة حنونة : لجين وش فيج حبيبتي
انهالت الدموع من عيني لجين بحرقة بعد رمت بجسمها على الكرسي آآآآآآآآآآ و أخيراً وجدت أحد يسأل عني أفضفض له بما يختلج مشاعري
اقتربت المعلمة نهى بعد تردد حتى جلست على كرسي جنى
فلما خفت نوبة البكاء همست بحنية : لجون حبيبتي علامج
لجين وهي تمسح الدمع بطرف كمها كالأطفال : لا ما فيني شي سلامتج
نهى : والله أنا مو مخبلة ولا أفتهم وبعدين هالدموع وش تسمينها
سكتت لجين لأنها تعرف أن وجهها يفضح مشاعرها و أحاسيسها وتعرف أن هذه الملمة بالذات تفهمها أكثر من غيرها فأنا لها أن تنكر
نهى : أنا أعرف إن فيه شيء شاغل بالج و أنا ما راح أضغط عليج أن كنتي تبين أخفف عليج أو أشور عليج أعتبريني مثل أمج الله يرحمها و إن كنت مو قد المقام
لجين : لا يا........ فيج الخير و البركة
نهى : عيل قوووووووولي ويأذن الله راح أساعدج قد ما أقدر
نظرت لجين إلى ملامح تلك المعلمة مع أنها صغيرة في السن لكنها تملك قلباً لا يملكه الكبار فيه من الصدق و الطيب والحنان ما الله به عليم تمنت أن ترتمي في أحضانها تشكو حزنها و ألمها تمنت أن تمسح دمعتها الحارة لتطفي نار الوحدة
لجين : السالفة مو جايدة وايد
نهى : انزين قولي ولا يهمج راح أسمع لج إلى النهاية
أخذت لجين تتنهد بقوة : آآآآآآآآآآه والله مادري وش أقول لج بعد وفاة أبوي سامي الله يرحمه ماعاد بقالي أحد أبد أبوي و أمي راحو عني وراشد هج لأمريكا و هدني أنا ورشا ولآن أنا محتارة لأن عمي طارق بيجي من الرياض ياخذنا نعيش معاه مثل ما قال راشد
نهى : انزين طيب صار شي
لجين : الا قولي شلي ما صار أقول لج عمي طارق تقولين ما صار شي يبا عمي هذا ما شفته الا ثلاث مرات فقط ولا أمون عليه أبد وياريت السالفة وقت عند هذا الحد جان زين الريال بياخذني أنا وأختي نعيش مه مرته وعياله........ والله ما أعرفه الله يعيني
نهى طيب ليش ما ترفضين أو تعترضين
لجين :ياريت يكون القرار بيدي لكن راشد مصر ....... أهو صحيح معه حق لكن أنا ليش ما يحترم مشاعري
نهى : أقول حبيبتي حمدي ربج أنه رزقج بأخو يهتم فيج لكن صدقيني ما راح تندمين أولاً هذا عمج ويعرفج ويهتم فيج عدل ثانياً ملي راح يعتني فيج غير راشد ... تبين رايي أقول سلمي وتوكلي على الله ولا يهمج
لجين : ايييييييييييييييه الله يعين
في هذه اللحظة ظهرت رهف بعد غياب وهي تطل من فتحت الباب الشبه مغلق وبنبرة غريبة و متعجبة في الوقت نفسه : لجين لجون مكالمة لج في غرفت الإدارة تحت يالله بسرعة
قامت لجين ببطء : منو هذا إلي يبيني في التلفون
رهف : والله مادري لكن بسرعة المكالمة تنطرج تحت
لجين : عن اذنكم أروح أشوف منو هذا إلي يبيني
نهى : الله يحفظج حبيبتي
سارت لجين نحو الإدارة وهي متوجسة ومتعجبه من هذي المكالمة


ياترى من هو صاحب المكالمة وماذا يريد

تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابعونا لتعرفووووووووووووووا اللغز http://forum.hawaaworld.com/images/smilies1/smile03.gif

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:09 PM
الحلقة الرابعة


بدأت ضربات قلب لجين تتسارع ألف مرة في كل خطوة تخطوها إلى مكتب إدارة المدرسة وهي واضعة يدها على صدرها وبدأت تراودها الوساوس و الشكوك ...... هل هو أخي راشد أو من يا ترى ...حتى دخلت مكتب الإدارة اتجهت إلى سماعة الهاتف الموضوعة على مكتب المديرة حملتها و لأطرافها ترتعش وبعد عناء ألصقتها بإذنها
لجين : هلا
المكلم : السلام عليكم معي لجين
لجين : ايه مين معاي
المتكلم : هلا لجين أنا عمك طارق ما عرفتيني
لجين بعدم تصديق : ميــــــــــن........ عمي طارق!!!!!!!!!
طارق : ايه عمك طارق ليش مستغربه
لجين :لا لا مستغربت ولا شي هلا عمي كيف حالك
طارق : والله تمام
لجين بخوف : قالو لي تبيني عمي تبي شي
طارق : سلامتك لجين بس حبيت أقول لك إني راح آخذك معاي للرياض آآآآآلحين
لجين بهمس عن مسامع المديرة و الحاضرات : آآآآآآآآآآلحين : ليش أنت وينك فيه
طارق : أنا الآن في الخبر راح أجيك بعد ربع ساعة
لجين : كيف
طارق : اسحبي ملفك من المدرسة وجهزي نفسك واستأذني لأني راح أمرك بعد ربع ساعة
لجين وهي تكتب العبرة : انشاء الله عمي
طارق : أجل أخليك مع السلامة
لجين : في حفظ الرحمن
أأغلقت لجبن الهاتف بخيبة أمل آآآآآآآآآآه هذه هي نهايتي ماذا سأفعل التفت نحو الباب وهي تحبس الدمع من السيلان لكن بعد أنا خرجت من الغرفة خانها الدمع فلم تستطع إلى أن تجهش في بكاء مرير ممزوج بالغلبة والانهزام تحولت إلى الفصل مروراً بالدرج حتى إذا قابلتها رهف رمت نفسها في حضن رهف المتعجبة
رهف : حبيبتي وش فيج وليش تبجين ؟؟ ومن هذا إلي كلمج ؟؟؟؟
لجين : رووووووف لحقيني الله يخليج عمي بيمر علي بعد شوي عشان ياخذني للرياض أعيش معااااااااه لحقيني
رهف خانها الدمع فبكت لكنها حاولت تهدئت لجين : حبيبتي هدي بالج أمش معاي فوق نتفاهم يالـــــلـــــــــــــه
سحبت رهف لجين بهدوء إلى الفصل لتحكي لها ما حصل بالتفصيل أخذت تطيب خاطرها حتى وصلت إلى الفصل في هذه اللحظة قابلتهما المعلمة نهى وترمقهما بنظرات إستفساريه
نهى : لجين وش فيج
لكن لجين لم ترد عليها
تحولت إلى رهف: رووووووووف وش فيها هاذي ما تقولين لي
رهف : لا مافيها شي بس تعبانة شوي وتبي ترتاح
ثم تركاها والتساألات تدور في رأسها ما بال تلك الفتاة يا ترى وما قصت تلك المكالمة التي قلبت حالها رأساً على عقب
دخلت الفتاتين الصف حتى إذا جلست لجين بنصب وهي تبكي سألتها رهف : علامج لجون
لجين : أقول لج باختصار عمي إلي كان متصل من شوي
رهف : عمج حلفــــــــــي
لجين : والله .... طلب من أسحب ملفي وأستأذن لأنه راح يمرني بعد شوي
رهف : شنو لجين يمرج السالفة مو لعبه ولا هو من حقه عشان يتحكم فيج
لجين : رهوفتي حبيتي السالفة طويلة ما أقدر أقصها عليج .......... عن أذنج خليني أجهز أغراضي و أزهب روحي عشان أستقبل سيد الحسن
وقامت دون أي كلمه متجهة إلى حقيبتها وبدأت بتنظيم و تجميع حاجياتها المدرسية وقبل أن تخرج من الصف بعد ترتيب حقيبتها التفتت نحو رهف برجاء : رهوفتي حبيبتي الله يخليج سلمي لي على أبلى نهى واااااايد لأني راح اشتاق لها مرة ولا عليك أمر حبيبتي والي يسلمج تحاولين تتصلين في جنى وتحاولين تعرفين ايش هذا لانتقال المفاجئ و أنا راح أحاول أتصل فيها ........يالله عن أذنج
خرجت من الصف والدمع ينحدر على خديها المتوردين وتركت رهف الحائرة ترقب خطاها خطوة خطوة حتى اختفت في هذه اللحظة دخلت عليها الأستاذة نهى وسألتها من بعد ودون أن تجلس : وش فيها لجين وليش تبجي
رهف : عمها تو كلمها وقال لها تسحب ملفها لأنه سوى إجراءات النقل وقضى وراح ياخذها تعيش معاه في الرياض
نهى : لا حول ولا قوة إلا بالله
رهف : ايه والله الله يستر بس . بدق عليها اليوم المغرب واطمن عليها
نهى : عيل يالله أخليج
رهف : ..................
التفت نهى بكل جسمها نحوالباب حتى خرجت أما الأخرى فقد تبعتها بعد برهة قصيرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــت
أما لجين فقد توجهت إلى غرفة الإدارة ثم سحبت ملفها واتجهت إلى الساحة أو فناء المدرسة حيث الطالبات خرجت من باب المدرسة الداخلي حامله في يدها اليمنى الحقيبة وفي اليسرى كانت عباءتها حتى وصلت إلى باب المدرسة الخارجي حيث استقبلها حشد غفير من الطالبات والأغلبية من الصف الثاني ثانوي علمي أخرجت لجين قماش من حقيبتها قد خلعته من طاولتها المدرسية حين كانوا يعدون مسابقة الفصل المثالي بدؤوا بتلبيس الطاولات قماش موحد ........أشارت إلى زميلاتها بعد أن أخبرتهم القصة أن يكتبوا كلمات تذكارية على هذا القماش البالي فبدأ القماش يدور على واحدة تلوى الأخرى منهم من كتبت
إن كان الفراق عائقاً لوصولنا ............. فو الله إن القلوب لتتصل
عسى الله أن يلم شتاتنا ..................في جنة لا حقد فيها ولا غل
ومنهم من كتبت
حبيبتي في الله ( لجونتي ) إذا غلبت علينا المسافات وأبعدتنا ....... فذكرى الطوابير والمصلى تزيدنا قربى
والأخرى كتبت : سنفتقدك كثيراً ......... فلا ترى إلا أنواع التوقيعات والقلوب والدموع ولجين تبتسم على الرغم من حزنها حتى سمعت صوت منبه السيارة ينذر عن اقتراب الأحزان والآلام تبخرت ابتسامتها وبدأت بلبس عباءتها والبنات يسارعن في توديعها حتى انتهت من توديعهن عندها أخذت القماش البرتقالي وخرجت
كان البؤس ( عمها طارق ) كما سمته ينتظرها داخل السيارة فلما رآها أطلت عليه أشار إليها بيده نظرت إليه لجين وهي تنزل من عتبات الدرج وااااااااو ما شاء الله عليه ما هذه السيارة الفارهة ؟؟!!
أمسكت بمقيض السيارة وهي ترتجف ... صحيح أنها من بنات العز لكنها لم تتعود على مثل هذه السيارات وكذلك على مثل هذا الوجه ..... فتحت باب السيارة الخلفي ورمت حقيبتها بعنف إذا به يناديها
طارق : تعالي اركبي قدام
لجين بهمس خفيف : أووووووووه طرار ويتشرط
تركت الحقيبة في المقعد الخلفي وأغلقت الباب ثم اتجهت إلى الباب الأمامي وفتحته برفق ورمت بنفسها على المقعد بغير نفس ثم أغلقت الباب بشيء من القوة مما أثار في نفس عمها أنها لا تريده أو مثل هذا القبيل لكنه لم يهتم ولم يعرها انتباهاً وكأنه لم يرى ولم يسمع وبصوت حنون أجش هتف : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لجين : وعليكم السلام ورحمة الله
طارق : كيف حالكم
لجين والعبرة تخنقها : الحمد لله بخير وأنت وش أخبارك
طارق : والله تمام إلا الله لا يهينك ممكن تدليني على مدرسة أختك رشا
لجين : طيب ................. لف يمين ....أي أي .......بعدين سيده ........ أيوة عند مسجد الجامع
طارق : طيب وش أسم مدرستها
لجين ......... مدرسة الروابي الأهلية ........ خلاص وصلنا
طارق : زين الله يعافيك انزلي وعدلي أغراض رشا وتعالي
فهمت لجين ما كان يرنو إليه فنزلت بطواعية حتى دخلت المدرسة ثم بدأت تسير في الممر الطويل المؤدي إل غرفة الإدارة فلما دخلت لم تجد أحداً أخذت تتأمل الغرفة حتى تعبت فجلست على كنبة الضيوف وإذا بالمديرة تدخل عليها بغتة وتسلم قامت لجين بسرعة : وعليكم السلام
المديرة : يا حيا الله من يانا
لجبن : الله يحييج....... إذا ما عليج أمر لأني مستعجلة شوي .......عطيني ملف رشا
المديرة : ليه خير إنشاء الله فيه شي
لجين : لا سلامتج ... بس راح ننقل للرياض
المديرة : خلاص عشان ما أطول عليج دقيقتين وتلقين الملف جاهز
لجين بامتنان : مشكورة و ما تقصرين
وفعلاً بعد دقيقتين كان الملف في يد لجين وبعدها اتجهت إلى فصل رشا القاطن في الطابق العلوي وحين وصلت طرقت الباب طرقتين وكان الباب شبه مغلق خرجت المعلمة وسألتها : هلا والله تبين شي
لجين : أي والله ... ممكن تنادين لي رشا
فتحت المعلمة الباب على مصرعيه ونادت رشا طالبة منها الخروج
كانت رشا في عالم آخر حيث كانت تعد مقلب متواضعاً لصديقتها أرياف التي خرجت بعد استئذان إلى دورات المياه فتحت علبة الماء التي كانت تنوي سكب شيء منها على كرسي صديقتها لأنها فعلت معها الشيء ذاته... إذا بالمعلمة تكشفها فهتفت بقوة : رشا شسوين ......... هاااااه .........
رفعت رشا رأسها بهلع وهي تشهق من الخوف كأنا لمحت طيف أختها أغمضت عينيها وهزت رأسها في عدم تصديق
المعلمة : يالله رشا قومي أختك تبيك
قامت رشا ببطء وهي فاغرة فاها وقبل أن تبرح مكانها إذا بأرياف قد أتت من دورات المياه
أرياف بصوت هامس: وين رايحة
رشا : والله مدري اختي تبيني
أرياف : والله من قدج تطلعين وحنا تامين هني
رشا : سكتي زين خليني أفهم شالسالفة ألحين
تركت رشا مكانها وتوجهت إلى أختها : هاااااه وش تبين
لجين : رشا لمي قشارج كله عشان نطلع
رشا بتعجب : ألم قشاري مرة وحد ليش !!!!! وش عندج
لجين : أقول لمي أغراضج واخلصي ترى مالي خلق للحجي الزايد
رشا من غير نفس : أنزين
رجعت إلى مكانها وبدأت تجمع حاجياتها المدرسية و الأفكار تلاحقها حتى انتهت وأرياف تكلمها وهي في عالم آخر .... خرجت بسرعة وهتفت بحماس : هاه خلصت
لجين : عيل يالله مشينا
أمسكتها مع خلفها ودفعتها للمشي ورشا تنظر إلى مكانها ............ما هي القصة يا ترى
استجابت وسارت مع أختها حتى خرجتا من المدرسة
رشا كانت عينها على أخنها تسير معها حيث سارت حتى لفت نظرها تلك السيارة الفارهة التي كانت لجين تتجه نحوها فما كان منها إلى أن سحبت أختها بسرعة وهي تقول : هييييييييه أنتي مظيعة ولا شنو هذي مو سيارة راشد
لجين : أنتي لحقيني وانتي ساكتة
رشا وهي غاضبة : أقول أنا مو أصغر عيالج تقولين لي شذي ....... وبعدين منو هذا الريال
لجين وهي تسحب رشا مع يدها : هذا عمي يالمخبلة أمشي زين ولا تفشليننا
على غير المتوقع فرحت رشا التي كانت من أسباب رفض لجين للعيش مع عمها
لما رآهما عمهما طارق مقبلتين على السيارة فتح لهما الباب الأمامي وهو مبتسم ويقول : لجين رشا تعلو اركبوا قدام
رشا لم تتمالك نفسها لأنها تذكرت أبها وهو يفعل معهما الشيء نفسه ........ياااااااااه كم يشبه أبي كثيراً اتجهت بسرعة حتى سبقت لجين فلما بلغت الباب قفزت بقوة إلى الوسط حيث كان المكان أقرب إلى عمها وصرخت بقوة : أهليييييييييييييين عمووووووووووووووووو
طارق وهو مستغرب بل ومعجب من الحركات الصبيانية : هلا والله فيك
إلا بلجين قد ركبت وأغلقت الباب وبصوت أشبه ما يكون بدبيب النمل : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طارق : وعليكم السلام خلصتوا نمشي
رشا : اييييييييييييه خلصنا توكل
في نفس طارق ...... واااااااااااااااو هذه الساذجة الصغيرة الجميلة ستعيش عندي وأربيها يا للهول ... كان طارق من أشد المحبين للأطفال وخاصة من يمتلك تلك الشخصية الصريحة وله لسان جريء
كانت لجين جالسة بجانب الباب وهي تنظر من النافذة تدور بها الأرض ......... آآآآآآه أين أنت يا راشد أين أنت..... كانت خائفة جداً من القدر المحتوم الذي ستذهب إليه هل سيكون جنتها وسعادتها أم ستتجرع منه صنوف الذل والشقاء
قطع ذلك الصمت المطبق نبرة صوت رجولي كان عمهما طارق : الآن راح أنزلكم في البيت عشان ترتاحون وتجهزون شناط السفر وأنا راح أروح مشوار وراجع لكم بعد الظهر بكذا تكونون جاهزبن نشتري أكل ونروح نتغدى على البحر بعدين نمشي للرياض أكيه حبايبي
رشا : ياهووووووووووووو أكيد أكية عموووووووو
أما لجين فقد لاذت بالصمت
طارق : هاه ما قلتي لنا رايك يا لجين
لجين : بكيفكم سوو إلي تبون
حتى وصلوا إلى البيت نزلت رشا الأولى بعد قفزة رائعة قبل لجين التي كانت بجانب الباب نزلت لجين بهدوء وما زادت على كلمة شكراً ثم أغلقت الباب
عمها طارق كان يعلم من عدم اقتناعها بالعيش معه لكنها كان يعرف كيف يقلب تفكيرها رأساً على عقب
يا ترى كيف يكون حال لجين وأختها في البيت والبيئة الجديدة ؟؟؟؟؟؟
وهل تستطيع التأقلم مع ذلك المحيط ؟؟؟؟؟؟
وكيف يكون تعامل عمها معها ؟؟؟

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:12 PM
الحلقة الخامسة


دخلت لجين البيت و عمها طارق الذي يكنى بأبي خالد يرقبها حتى غابت عن عيناه حينها أشغل مقود السيارة وذهب الى حيث الشغل الذي يريد إنجازه
أما لجين فقد دخلت البيت وهي تهتف رشا لأن رشا لا تتحمل أن تمكث بالزي المدرسي ولو لحظة واحدة فإذا بها تنزل من عتبات الدرج وهي تحاول إغلاق سحاب البرمودا الذي استعصى عليها
ر شا : هااااااااااه
لجين : قولي نعم جم مرة أعلمج
رشا وهي تسحب بعنف : نعم وش فيج معصبه
لجين : ماعصبت ولا شي بس أنتي شكلج ما فهمتي الموضوع يا بقرة
رشا : بقرة ؟؟ طالت وشمخت يبا وش الموضوووع يالفهيمه
حست لجين من نبرة أختها أنه قد أخذ منها تاغضب مبلغةه إقتربت منها وقالت :تعرفين لمى بنت عمي طارق
رشا وهي مهتمه وفاغرة فاها تعجباً من هذا السؤال : ايييييييه أعرفها والله حبيبه
لجين : أنا ما قلت لك تعطيني معلومات إظافيه سألتك تعرفينها ولا ال
رشا : اييييه أعرفها اخلصي وش عندج
لجين : تدرين اننا راح نعيش عندهم في الرياااض
رشى وهي تخرج لسانها بسخريه وعدم تصديق : بالله أنتي صاحيه ولا مينونة شكلي أبخلي عمي طارق إذا جا يقووووس حرارتج يقولون انه طبيب أمعاء مخلص في العمل
لجين وهي لم تستسيغ سبة رشا المعتادة : ايييييييه شايفتني أقص عليييييييييييج يبا تصدقين ولا ما تصدقين بكيفج وبعدين عمي بيجينا آلحين إذا قضى شغله واحنا لازم نكون زاهبين يا بنت الحلال ....... أهو أصلاً ليش جاي هني يا غبيه
رشا وهي تحك مخها كما الأطفال : أي والله شلون طافت علي السالفه هذي ... ثم رفعت رأسها بعد تفكير وكأنها راقت لها الفكرة ... أقوووووووول تدرين
لجين : هاااااااااااه
رشا : هااااااااااااه هاه في عينج قولي نعم
لجين: نعم الله يستر
رشا وهي تقفز بحبور : لجييييييييين والله ونااااااااااااااااااااسه
لجين وهي تعكف فمها : لا والله بدري توج تصحيييييين أقووووووووول روحي جهزي شنطتج وخلصينا
رشا وهي تحاول إغاضة لجين : أبروح بس هاه إياني وياج أشوفج مشخصة جدام تراه مكاني حاجزتة قبلج
لجين صرخت من حر ما تجد : رشااااااوي اخلصي ولا عطيتج طراق كف يطير مخج
رشا وقد نالت ما تريد : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خلاص يمة لا تهاوشين بقلب خشتي
ثم ذهبت تلك الساذجة الصغيرة عن ذلك البركان الهائج الي غرفتها لتبدأ بترتيب ملابسها استعداداً للسفر أما لجين فقد توجهت الي الطابق العلوي تجر رجلاها جراً الي أن مرت بغرفة راشد هجس في خاطرها هاجس أن تدخل فيها علها تجد شيءً من الأمان والراحة
أدارت مقبض الباب حت دخلت فوجدت الغرفه كما تركنها نظيفه ومرتبه اتجهت الي الدرج الذي بجانت السرير حتى لاح لها صورز مبروزة بشكل جذاب مدت يدها لتلتقط الصوره فإذا برشا تدخل عليها وهي لابسه برمودا جنز جديد وبلوزة كلون الورد عاريه الذراعين ومن الخلف قبعة مغربيه تجر شنطتها من خلفها بشكل جعل لجين تنبطح من الظحك : هااااااااااااااه لجين خلصت أروح أنطلر عمي تحت
لجين : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه هههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههه ه

رشا : وش فيج تضحكين
لجين وهي تتعدل في جلستها بعد النوبه العارمة من الظحك : رشاوي حبيبتي أنت شكلج متونسه حيل من البيت اليدييييييد
رشا : اييييييييييييييية والله وناسه من قدي ألاقي رجال يشبه أبوووي لا وبعد غني لا وعندة بنت كبري اسمها لمى لجين والله وناسه ..... ليش شكلج متظايقه مرة
لجين : لا ليش أتظايق ما أدري أنا يمكن نلاقي عندهم الحنان ولا حتى حضن الأمومة الي حرمنا منه
رشا: وهي تتفحص شكل لجين بعد أن قدمت نظاراتها الي عينها بهتمام : لجينوووووووووووو آآآآآآآآآآلحين غاثتنا ومزعجتنا أخلصي أخلصي وآآآآآخر شي ما جهزتي
لجين : لا أنا جاهزة بس
رشا وهي تضيق عينيها بستفسار : بس أيييييييييييييييش
لجين : نطريني شوي ليما آآآخذ صورتنا يوم كنا صغار
رشامدت يددددها قبل لجين ولتقطت الصورة وظمتها لبي صدرها :ياااااااااااااااااااااااة تصدقين أشم ريحة أبوي......... وهي تخرج لسانها
لجين : والله من النصب يأم الأرانب أقوووووووووول بس حطيها في جنطتج وحولي تحت
وإذا بذالك الصوت العالي الذي قطع ذلك الحوار
رشا : واااااااااااااااااااو يا سلاااااااااااااام عمو طارق جاااااا
لجين وهي تسحب يد رشا بقوة : هييييييييييه رشرش انتبهي وتأدبي ولا تفشليننا
رشا : انزين خلي ايييدي والله عورتيني
لجين : انزين بهدج لكن أياني وياج تقولين لعمي إذا سألج عني الني ما زهبت ... ترى والله أقص لسانج عشان ما تتكلمين ونحس بالأمان والراحة شوي
رشا شوي وتعض يد لجين من القهر : أقووووول لجينوووو فجي ايييييد والله ما أقول شي
فما إن تركتها حتى طارت طارت الي عمها أما الأخرى فقد شرعت في تجهيز حقيبتها
عندما نزلت رشا من الدرج بفرحة غامرة حيث كان باستقبالها عمها أبو خالد سألها بصوت حنون : هاااااااااه خلصتوا نمشي لأن الوقت متأخر لازم نوصل قبل العصر
رشا وهي مرتبكة : هاه لا ...ايه ايه وهي تعض على شفتيها وتهمس شاقول له هذا والله شي يحير
طارق وكأنه فهم : ايش وش قلتي
رشا : لا عمووووووووووو ما أقول الا يا حبي لك
طارق وهو يضحك : هههههههههههههههههه المهم اذا ظفيتوا قشكم اركبوا
رشا بزعم زعلانه : هااااااااااه عمي ترى تونا ما تهورنا وسكنا عندك إذا هاذا أوله ينعاف تاليه ه
أما طارق فقد تعود على نطلات رشا فما زاد على أنا تبسم وانصرف الى السيارة أما رشا فقد ذهبت الى لجين بسرعة لتحثها على الستعجال
بعد ربع ساعة تماماً وكمالاً نزلت لجين من الدرج وهي تسحب حقيبتها وكانت مرتديه آن ذاك بنجابي وردي خفيف ناعم لكنه كان فضفاض لدرجة واضحة حتى انها لما أقبلت خارجة الي فناء البيت لتركب السيارة لم تسلم من تهزيئات رشاالتي فغرة فاها : وااااااااااو لجين شنو هالخيمة الي لابستها يبا احنا في صيف
لجين وهي ترتدي عباءتها : ليش ما أعجبنج هذا راشد اشتراه لي من جدة لما رحنا نعتمر ...... يالله بس خل نستعيل قبل لا يجكنا عمي ...وبسرعةتوجهت إلا السيارة أما رشا فلا ترى الا غبارها
طارق : أحم أحم هاااه نمشي
لجين وكأنها رضت أو بالأدق استسلمت لقدرها : يوووووووووه رشا قومي عن عبايتي مسكينه والله انكتمت
....... ايه عمي خلصنا
رشا : عموووووو ظفينا عفشنا على قولتك بس لا تمشي الا بشرط
طارق تدللي كم عندنا من رشاوي
رشا : ارتحنا من راشد طلع لنا هذا عمي والله والله والله اسمي رشا مو رشاوي
طارق وهو يكتم ضحكته : ليش هالحين ينقال عني حاشمك وانتي مو كفو يالله بس قولي وش شرطك
رشا : انزين لا تعايرني
طارق : خلاص هاه .. ويضع يده على فمه سكتم بكتم والله ننكتم بس انجزي
رشابدلع : لا بس عمي وش رايك تباشر لنا من البقاله ترى والله رخيصة
لجين : أنتي ما ودك تسكتين
رشا : ما عليك منها .. هاه عمي تكفى ترى تكفى تهز الرجاجيل
طارق : ايه خلاص وش يفكنا من لسانك
رشا : عمي عن الطناز ترى ماصدقت أفتك من رشود تطب علي أنت
لجين : رشا أعقلي جم مرة أفهمج .... وهي تسحب شعرها بخفه
رشا : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه عمي شوفها
لجين : عمي والي يسلمك أمش
......................................
كانت جناتجول ببصرها في الفصل وهي سارحة بينما كانت المعلمه تشرح الدرس
نرجع إلى جنا في الفترة الأخيرة بعد أن انتقلت الي المدرسه الجديدة لا تعرف أحد أبداَ الى طالبة تعرفت عليها حينما كانت تتمشى لتذهب الى المقصف اشترت كأس ماء وانصرفت ولم تنتبه الا بتلك الطالبه التي تهرول ناحيه المقصف لتسبق زميلتها لكن سبق القدر أن اصطدمت بجنا وطار كأس الماء حتى وقع على رأس تلك الطالبه وبدأت الشلالات تجري أما جنا فوقفت بذهول وهي تتوقع سيل عارم من السب والشتام لكن حدث مالم تكن تتوقعه قامت رغد والماء يقطر من زيها المدرسي فلما رفعت رأسها ذهلت جنا لأن هذا الوجه ليس غريباً عليها فهي نفس البنت التي تدرس في صفها
بدأت رغد تنفظ مريولهامن الماء وهو يتطاير في كل الأنحاء ثم ابتسمت وأنزلت رأسها بخجل : آآآآآآ سفة والله ما كنت منتبهة أعذريني
جنا ببتسام : لا عادي بس ما أبي طفاقة مرة ثانيه
رغد : ما طلبتي عيوني
جنا : ايه أبيها
رغد :ههههههههه ما تغلا عليك لكن تعالي أشتري لك مويه من المقصف والله حسافه على المويه الجديدة
جنا : لا مشكورة يا أمورة
رغد : أحم أحم رغد رغد طول الله عمرك
جنا : المهم وش راح تسزين
رغد : مالي إلا الله ثم دورات المياة وش ورانا ..... الا تعالي تكوبين علي المويه ولا تقولين لي وش اسمك
جنا : معك الطالبه المجتهدة جنا محمد في الصف الدراسي الثاني في المرحلة الثانويه
عرفتيني
رغد : والنعم وسبعة أنعام ..لكن عن اذنك أبروح أجفف مريولي قبل ما تصفر
::::::::::::::::::::
أطلق جرس المدرية صفارة الخروج
خرجت الطالبات كلهن إلا بعض الطالبات الاتي ينتظرن ولات أمرهن ومنهم جنا التي كانت لابسة عباءتها وهي مستندة إلي الجدار جاءتها رغد ومعها صديقتها أبرار : جنا امشي معانا لميما يجيك أبوك
جنا : لا تكفين مالي شدة للمشي وبعدين أبو بيجي بعد جم دقيقة
رغد : أقول امشي وبلا دلع
جنابمزح : أقول تراي عطيتج ويه اقلبي خشتج
رغد : وهي تتخصر : يااااااااااااااااااي على الشرقاويه وش قالولك احنا في الكويت ولا في دول الخليج
جنا : مو شغلج يالله ظفو خششكم
وإلا بأبو جنا يظرب منبه السيارة : يالله أبوي باااااااااااااااااي جا يعوينكم رحت قبلكم ... وهي تسرع في الخروج
رغد : أقول بس انتبهي لا تخبطين على وجهك ونبلش فيك
ركبت جنا مع أبيها : السلااااااااااميا غلام
محمد أبو جنا : ههههههههههههوعليكم السلام
جنا : وشلون ييوووو
أبوها وهو يبتسم : تمر ولون
جنا : هاه يبا وش عندك فاك كشرتك أكيد زودو راتبك
أبوها : أي هذي همومكم يا الريم
جنا : الله و أكبر عليكم يا لرجاجيل الي يشوفكم يقول بيحررون بي المقدس
أبوها : سبحان الله فيكم كيد عظيم
جنا وهي تظرب أبوها مع ظهره : أفا يا أبو جنا تقول جذي هذا ونا بنتك العوده
أبوها : أقول جناوي
جنا : هلا وغلا
أبوها : هذيلي رفيجاتج
جنا : تتطنز قول وش عندك
أبوها : يشري وش أخبارج مع المدرسه اليديدة
جنا : ويييييييييييه تلوع الجبد ما أقول الا يازين الشرقيه........ وتذكرت في هذي اللحظه لجين ( انشاء الل اتصل فيها إذا رديت للبيت
أبوها :جناااااااااااوي مين الي ما خذ عقلج
جنا : ولا شي أقول بس الله لا يهينك أبي قرنقش
أبوها : ليش وبعدين توني معطيج أنتي وهتاف ما أمداكم خاصونها ولا تجهزون على غفلة
جنابستحياء :يبا عاد وش ذا الكلام ....لا تكفى أبي شويه مو وايد
أبوها: جم يعني
جنا مو وايد بس مية ريال
أبوها : لا أحسن قولي ألف
جنا بهمس: يكون أحسن بعد
أبوها : ايش
جنا بفزع : سلامتك بس والي يسلمك نبي نروح أنا وخواتي ومعنا بنات خلاتي لستار سيتي
أبوها اذا نزلنا يسهر اله الأمر
......................

البقيه بس قولو وش رايكم و اطلب من المشرفة تغيير الاسم الى ( لجين و الحلم المأمول)

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:13 PM
اختي بنت اللبلاد نزلت لك اكثر من جزء لاني راحلة بعد بكرة

وردة بالمنتدى
13-07-2005, 03:16 PM
نزلت 4 اجزاء و كله عشان عيونج يالغالية

بنت البلاد
13-07-2005, 03:42 PM
تسلمين الغاليه وفيج الخير..

بقراهن..

وتروحين وتردين لنا بالسلامه الغاليه..
في انتظارج

وردة بالمنتدى
14-07-2005, 05:28 PM
تابع الحلقة الخامسة


في الطريق الى البحر كان كل شيئ هادئ الا من حديث رشا الصغيرة
طارق وين تبون تتغدون
رشا بلا تردد : نتغدى في الهاف مون
طارق : تدرين وش معناها
رشا : وشي
طارق : الهاف مون يالذكية
رشا : ايه أجل يبيلها تفكير قمر مقطوووووووووع
طارق : ههههههههه وش ما سمعت زين
رشا : قمررررر مقطوووووووووع ليش قلت شي خطأ ؟
لجين : مقطووووووع يالعربجيه
طارق : ههههههههههلا صحيح من قال هي خطأ بس شوي شوي على الكلمات
رشا : لييييه شايفني آكلها
طارق : لا بس تروع كلماتكم ...... براطم ....... حلج ..... والله أحسف فمي بينفجر من العنف
رشا : بس عاد أنتم يا أهل الرياض أهل النعومة
طارق : أجل براااطم حنا نقول شفايف أو فم مو حلج
لجين : خلاص عاد أهم شي الأخلاق وحب الوطن وحب بابا فهد
رشا : بعدي أختي هذي إالي ينشد فيها الظهر
طارق : ههههههههههههههههههههههههههههه يالله عاد وصلنا وش رايكم تسكتون وتنزلون
ونزل طارق عن الفتاتين وهو يحمل الغداء
لجين : رشا وش رايج هذا أبونا آلحين
رشا : خوش رجال بس فيه شي يقهرني
لجين سنو
رشا : مدري بس أخاف إنه يتجرأ علينا شوفي طول الطريق يعايرني والله ملييييت
لجين بعبوس : بــــــــــــــــس ... كلن على همه سرى
رشا : لا والله أخاف يعايرني قدام لمى
لجين : تكفين أيك تكونين ذكيه شوي أنا أقول هذ آلحين أبونا تخيلي هو الي بيودينا وبيرجعنا من المدرسه
هو إلي بيشتري لنا المسطرة والقلم والدفتر حتى ملابسنا يا ربي وش أسوي
رشا : والله البلشة لا عز الله فلسناه .... إلا ليش متبرع من راسه
هنف طارق من الخارج : يا بنوتاتوينكم بتجون ولا لا
لجين : يالله ننزل علشان ما نعكر عليه مزاجه مدام أنه فرحان
رشا : أي والله يالله ننزل
نزلت الفتاتان تذكرت لجين أنها لم تحضر البساط : عمي ترى ما جبت بساط والله نسيت
طارق : لا عادي رسا روحي جيبي الفراش إلي بالشنطة
ذهبت لجين قبل رشا إلى مؤخرة السيارة وأحضرت بساط صغير
فرش البساط ووضعو الطعام في الوسط وتحلق الثلاثة حوله
رشا : عمي ممكن أسألك سؤال
طارك : تفضلي تدللي
رشا :من وين شريت الأكل
طارق : لا حول ولا قوة إلا بالله وش فيك ملقوفة
رشا : لا والله آكل ولا أدلري من وين شريتة
طارق ببتسام لكن يحاول كتمها : أهم شيتملين كرشتك وتقولين الحمد لله
رشا : ما راح آكل ليما تعلمني
طارق : بتاكلين
رشا : لا وأعلى ما بخيلك أركبهلجين : خلااااااااااااص تكفوووووون سمو وكلو واسكتووووو
أطرق طارق رأيه وابتسم وبدأ بالأكل
طارق وهو يأكل بشراهه : اللللللللللللله لذيذ همممممممممممم
رشا تنظر إليه بقهر : ...............
طارق يأخذ فخذ دجاج ويقربها نحوها : خوذي واللخ خايف تجوعين في بطنك ولا للغنم
رشا : عمي تكفى خلاص باكل
وفي هذه اللحظه يرن هاتف لجين
إلتفتت إليه بسرعة والتقفته
رشا : مين هذا إلي يدق عليج هالحزه
لجين بتعجب : والله مدري
توقف طارق عن الأكل وأخذ ينظر إلى وجه لجين بستفسار
لجين بدون أن تنظر إلى الرقم من العجله
لجين : ألوووووووووو


من يكون المتصل
تابعوني في الحلقة السادسة

وردة بالمنتدى
14-07-2005, 05:29 PM
وين الردوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووود بليز

وردة بالمنتدى
14-07-2005, 05:30 PM
مشكورة بنت البلاد اليوم التاريخ 14 / 7 / 2005 م وا حنا باجر الصبح راحلين انشاءء الله

هجورة
18-07-2005, 07:30 AM
مشكورة حبيبتي

الله يعطيج العافية

بصراحة قصة رووعة

انتظر الجزء ما تقصرين تراجعين بالسلامة يا رب

هجورة

قناص البرامج
21-07-2005, 01:56 AM
قصه روعة وحلوة وممتازه
ننتظر الاجزاء الباقية
ترجعين لنا بالسلامة ان شالله

بنت البلاد
15-06-2006, 10:00 PM
سيتم اغلاق الموضوع لحين رجوع صاحبة الموضوع