مشاهدة النسخة كاملة : ذكريات غالي
الفراشة الوردية
29-06-2005, 02:33 AM
السلام عليكم أنا عضوة جديدة عندكم ولتمنى ألقى ترحيب
ان شاء رح اكتب قصة من تأليفي ورح تكون باجر عندكم لأني اليوم كتبتها وما نزلت وصارت مشاكل بالشبكة مالتي فبإذن الله رح تكون باجر موجودة واسمها "ذكريات غالي "
الصواوه
29-06-2005, 02:53 AM
هلااا والله بالعضوه اليديده
مره وحده قصه
زين نتريااا باجر
بنشوف ابداعاتج في كتابة القصة
أختج
الصواوه الحلوه
<(((><
29-06-2005, 02:53 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الفراشة الوردية
هلا وغلا ... منورة المرسى
ماشالله زادو مبدعين المرسى في القصص
هذا طبعا من حظنا .. بنستمتع بكتاباتكم الحلوة
يالله انا اول واحد بنتظر اول جزء في القصة
:marsa70:
عريشي
الصواوه
29-06-2005, 02:55 AM
خخخخخخخخخ
سمجووه
انا يت قبلك
فانا اللي بنتظر اول جزء وبقراه
ههههههههه
الفراشة الوردية
29-06-2005, 03:33 AM
مشكورة اختي بس انا ابي اعرف ايشلون انشط عضويتي لاني مرتين كتبت قصتي وتنمسح ما أدري ليش ..فالرجاء الرد السريع علي من قبل المشرف
<(((><
29-06-2005, 03:41 AM
صووواوة حلفي بس
اختي الفراشة .. اعتقد بما انج كتبت ذيا الموضوع
فعضويتك مفعلة ... الا اذا كنت تواجهين مشكلة ..
ادخلي هنا
http://www.marsauae.com/vb/register.php?a=ver
هيا
اطياف الذكريات
29-06-2005, 12:59 PM
http://www.3roos.com/upload/fsdplsk.gif
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ويلكم يا هلا بيج اختي الفراشة الوردية
ماشاءالله كثروا المبدعين في المرسى
نتريا قصتج .. و السموحة لأني ما رحبت بيج ترحيب محترم هههه
الفراشة الوردية
29-06-2005, 04:34 PM
السلام عليكم .مشكورين وما قصرتوا ...تراني ما أقدر أوصف شعوري اتجاه كل واحد رد علي ...
أنا الحين رح أكتب الجزء الأول من القصة ...واليوم شكلي رح أندمج بالكتابة وانسى الغداء اللي حاطته على النار( أنا طباخة ماهرة) .خلونا في المهم ...
الجزء الأول :
عبد الله : ليلى .ليلى ..يلا يبا ترانا متنا من اليوع ..
ليلى : كاهو يا الأكل ..ايشفيك مستعيل ....؟
عبدالله : تراني اليوم يوعان وما كليت شي من الريوق عيالج اللي مو شايفين خير كلوا كل شي
ليلى : يما لا تحسد عيالي .اسم الله عليهم ... اكل اكل بس
عبد الله(وهويقلد صوتها) : يما لا تحسد عيالي اسم الله عليهم..وأنا بطقاق اللي يطقني .. لا أنا خلاص زعلت لا تحاولين تراضيني ..عيالج أهم مني؟
قامت ليلى وتقربت من ريلها
ليلى : عبادي لا تزعل مني .. أنت حبيبي اللي ما استغني عنه ...
عبدالله : ئي قصي علي بحجوتين ...تدرين اني اموت فيج ...آه يا قلبي
ليلى : ادري عشان جذي قاعدة اتدلع عليك
قام عبدالله ياكل وراحت ليلى تنادي عيالها .. عندها بنتين وهي حامل حاليا بالتوأم ...(ذكر)
ليلى :يلا يا بنات ما تبون غدا ؟
رفيف ( عمرها 5سنين ) : يلا ماما ..أنا ياية
رؤى ( عمرها 6سنين): أنا بعد ياية
نزلوا البنات قبل امهم وراحوا سلموا على أبوهم
عبدالله : وين أمكم؟
رفيف : فوق ..ما أدري شنو تسوي
وتأخرت ليلى فوق ...
عبدالله :يا ليلى ..ليلى . وينج
ما كو أحد يرد ... ليلى فوق وما ترد
عبدالله خاف وصعد يشوف شسالفة ... دخل عبدالله غرفة نومه هو وليلى
عبدالله : لي...
ما قدر يكمل جملته لإنه لقى ليلى طايحة على الأرض ... وما تقدر تتنفس ... تقرب عبدالله منها بسرعة
عبدالله : حبيبتي ايشفيج ...شنو حاسة فيه ؟
ليلى : مو ..........مو ...قادرة اتنسم ...
عدبالله اتصل في الأسعف ويو خذوها وهو لحقهم بالسيارة ودق قبل لا يطلع على امه تي وتدير بالها على البنات
وفي المستشفى
طلع الدكتور من غرفة الطوارئ..وجهه ما يبشر بالخير ...طار عبدالله عنده
عبدالله : ها بشر يا دكتور ...
الدكتور : انت ريلها ...؟
عبدالله : ئي أنا ريلها ...
الدكتور : مرتك لازم تنزل اللي في بطنها
عبدالله: تنزل اللي في بطنها ؟ ليش؟
الدكتور : شنو اللي ليش ؟ ... انت ما تدري انك مرتك فيها القلب ؟
عبدالله(وبصدمة شديدة):شنو ؟...فيها القلب!
الدكتور : انت ما تدري؟
عبدالله : لا ما أدري ..لو أدري كنت خليت تسوي بنفسها جذي؟
الدكتور : المهم ألحين.......مرتك لازم تنزل اللي في بطنها .. ولا رح تموت
عبدالله : أنا رح أحاول أقنعها ان شاء الله
الكتور : قواك الله
توجه عبدالله لغرفة ليلى ودخل عليها ولقى أمها في الغرفة سوى نفسه ما يدري عن شي وراح عند خالته وسلم عليها
عبدالله : خالتي ايشلونج ؟
ام جاسم : حمدلله يا وليدي ..ايش لونك انت؟
عبدالله : نحمدالله ...والتفت لليلى وقام يطالعها بنظرات خوفتها ..فقلبت وجهها الناحية الثانية
عبدالله: ليلى ...
التفتت ليلى بخوف
ليلى: نعم ...
عبدالله : شحاسة فيه الحين ...أحسن ؟
هزت ليلى راسه بخوف : ئي احسن بوايد
أم جاسم : انا لازم اروح الحين ...تأخرت على البيت
وطلعت ام جاسم لأنها حست ان عبدالله عرف بالموضوع
نرجع للغرفة ...
توجه عبدالله للدريشة وقام يطل منها على الشوارع .وفجأة بدأ بالكلام
عبدالله : كنت أني ريلج اللي ما تخشين عليه ....
ليلى : وانت جذي
التفت عبدالله لها بكل عصبية
عبدالله : لا ماني جذي
خافت ليلى من صوته
ليلى : عبدالله الله يخليك قصر صوتك ...
عبدالله : اقصر صوتي .. خايفة المسشفى تدري عن سواتج ... ما كنت اظن اني لعبة بايدج ..
بدأت ليلى تبجي وتدمع عينها ومدت ايدها لعبدالله وتترجاه
ليلى : عبادي ...انت حبيبي ورح تظل حبيبي... انا بس .....
تقرب عبدالله ونظرات تنم عن العصبية الشديدة
عبدالله : بس شنو؟ ..ليش ماتكملين.؟ خسارة ..اني تزوجت واحدة مثلج
ما تجملتليلى كلمات عبدالله الجارحة وقفت على حيلها ... وانفجرت تقول
ليلى : بس ..بس ...ارحمني وارحم حالتي ...شنو تبي تعرف ....تبي تعرف ...أني ..أني مريضة بالقلب بالوارثة ...؟ئي أنا مريضة بالقلب.... وجاني المرض بعد ماجبت البنتين ... وما قلت لك لأني مابي أخسرك ...
وطت ليلى صوتها شوي وتقربت من عبدالله
ليلى : عبدالله أنا مو مستعدة أني أخسرك ....قالت الكلام هذا وهي حاطه ايدها على جتف عبدالله .........
بعد عبدالله ايدها من جتفه وقالها
عبدالله : أنا ما قمت اعنيلج شي.... وبعدين منو قالج أني رح أخليج ..ليلى انت ما تدرين غلاتج عندي ؟
سكتت ليلى وما ردت
بطل عبدالله عيونها وهو مندهش
عبدالله : ليش ما تردين ...انت ما تعرفين صح؟؟أفا والله ما هقيتها .....
كانت ليلى تبي تتكلم وتبرر موقفها بس عبدالله ما خلاها
عبدالله : خلاص أنا مابي اسمع شي... تقرب لما وصل لها قلاب لوجها أكثر وحط عينه بعينها
عبدالله : بس أبي أقولج أنج خلاص ما سرت تعنيلي شي ...انت ما رح تشوفيني مرة أبدا ..عشان لاأتعب نفسي
طلع عبدالله وما نطر أنها تقول شي
وفي الطريق ..مر قدام عبدالله ذكرياته الحلوة مع ليلى وايشلون عارض اهله عشانها واخرتها تسوي فيه جذي وتخش عنه أهم شي في حياتها .....
هذا الجزء الأول وان شاء الله تحوز على اعجابكم
والسلام ختام
اختكم : الفراشة الوردية
الفراشة الوردية
29-06-2005, 06:23 PM
تكملة الجزء الأول
وصل عبدالله البيت وهو مضايق وما له خلق يتكلم مع احد ...لقى امه وبناته ومعاهم اخوه عبدالعزيز
عبدالله : السلام عليكم
الكل : وعليكم السلام ...
أم عبدالله : ها يما ايشلونها الحين؟
مارد عبدالله وراح يبي يصعد داره
عبدالعزيز: عبدالله ايشفيك ؟
رد عبدالله بدون ما يلف له : مافيني شي ..انا تعبان وابي اريح شوي
عبدالعزيز : انزين قولنا ايشلون مرتك ؟
عبدالله : لا تييب طاريها رجاء
أم عبدالله : ليه يما ؟ في شي صار بينكم ؟
عبدالله : تخيلي يما خشت عني أهم شي في حياتها
التفتت أم عبدالله لليهال لأنها حست الموضوع جايد
أم عبدالله : رؤى يما اخذي اختج وطلعوا فوق
سمعت رؤى الكلام وصعدت مع اختها لفوق
أم عبدالله :شنو اللي خشته عنك؟
عبدالله : يما ليلى فيها القلب
أم عبدالله : انت عرفت ؟
التفت عبدالله لأمه وكل اندهاش واستغراب
عبدالله : ليش؟ انت كنت تدرين ؟
نزلت راسها أم عبدالله راسها بأسف وتنهدت
أم عبدالله : ئي كنت أعرف ...
ما قدر عبدالله يتمالك نفسه وقعد على الكرسي وحس بدوخة وما شالته ريوله
عبدالعزيز : عبدالله ... هدي انت وإن شاء الله خير
عبدالله :أي خير هذا اللي تتحجى عنه ... آه
وبدأ عبدالله يكح
أم عبدالله : عبدالعزيز قوم ييب ماي حق أخوك
راح عبدالعزيز المطبخ ...وفي الصالة قعدت أمه يمه
أم عبدالله : يما عبدالله يا وليدي ...ليلى ما قصدت شي باللي سوته هي تبي تحافظ عليك لاأكثر ولا أقل .
تجاهل عبدالله كلامها وقالها بدون ما يعطيها ويهه
عبدالله : من متى تدرين ؟
أم عبدالله : من ...من أول ماياها المرض
التفت عبدالله بحرقة ووقف والتفت لها
عبدالله : ليش ...ليش ما قلت لي ...خليتني مثل الأطرش بزفة
ام عبدالله : ليلى حلفتني ما أقولك
عبد الله: ليه بالله .لا تقوليلي تبي تحافظ علي والحجي الفاضي
أم عبدالله: أنا رح أقولك السبب لعل وعسى أنك ترحمها شوي ...عبدالله ليلى خشت عنك عشان ما تتزوج عليها
عبدالعزيز : كاهو الماي وصل
عبدالله : كملي يما
عبدالعزيز: هاك الماي أول
أخذعبدالله الماي من أخوه وبدأيسمع أمه
أم عبدالله : ليلى حست أن أختها ليالي حاطة عينها عليك
عبدالله : ليالي ...؟
أم عبدالله : ئي ليالي .....وكذا مرة حذرتها ليلى أنها تبتعد عنك بس ....ماكو فايدة
عبدالله : عشان جذي ليلى قاطعتها
هزت أمه راسها
أم عبدالله : تذكر يوم طاحت ليلى علينا في البيت
عبدالله : ئي ....طاحت علينا في بيتنا هني اسبوع اللي طاف .
أم عبدالله : ليالي دقت عليها ذاك اليوم ...وقالت لها أنك ..... أنك
عبدالله : اني شنو يما ؟
أم عبدالله : أنك مسوي حادث وانت طالع من عندها
عبدالله : طالع من عند منو ؟
أم عبدالله :من بيت مرتك الثانية
عبدالله : اللي هي ليالي ؟
هزت أمه راسها ايجابا
عبدالله : وليلى صدقتها ....هذا اللي باط جبدي ومضيق خلقي .......آه
مسك عبدالله صدره وبدأ يكح
أوعبدالله : عبدالله ...شسالفة الكحة هذي ...انت مريض ومخشي عنا انت بعد ؟
طالع عبدالله أمه بنظرة كلها برود
عبدالله : لأ ...أنا منشول ( فيه زكام)
أم عبدالله : من متى ؟
عبدالله : من قبل أمس
رن تلفون عبدالله وكانت الساعة 4:30 العصر .لقى رقم غريب
عبدالله: منو هذا ؟
عبدالله : آلو...
الدكتور : آلو السلام عليكم ...أخ عبدالله ؟
عبدالله : وعليكم السلام... ئي أنا عبدالله0
الدكتور : مبوك ياك ولدين كل واحد أحلى من الثاني
عبدالله : والله ...وليلى ايشلونها ؟
ما رد الدكتور
عبدالله : آلو دكتور وينك ؟
الدكتور : معاك بس ما أدري شقولك ..
عبدالله : شسالفة؟ شسصاير؟ .ليلى فيها شي؟
الدكتور : ليلى .ليلى عطتك عمرها
انصدم عبدالله وما قدر يتحمل الموضوع .مر قدام عينه الهوشة اللي دارت بينه وبين ليلى ... عبدالله خسر كل شي ...ماتت ليلى وهو مزعلها .....ماتت قبل لا يشوفها صرخ عبدالله بكل قوته
عبدالله: لااااااااااااااااااااااااااااااااااااا...........ل يلى ىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
أم عبدالله ...وعبدالعزيز علافوا ان ليلى ماتت.... على فكرة كل أهل ليلى وعبدالله يدرون بالسالفة إلا عبدالله وليالي
أخت ليلى
جثى عبدالله على ركبتيه ...وقام يبجي مثل اليهال وعبدالعزيز وأمه قاعدين يهدون ...و بعد دقايق بدأ عبدالله يكح حيل ....
أم عبدالله لولدها عبدالعزيز: يما عبدالعزيز ...لازم نودي بدالله المستشفى
عبدالعزيز وهو يحاول يشرب اخوه الماي : عبدالله ..عبدالله بطل حلجك عشان تشرب الماي
بعدي ما شرب عبدالله الماي تساند مع أخوه ووقف على حيله ...
عبدالله : ابي أشوف ليلى ...ودوني المستشفى ....ودوني لها .....أبي ليلى
عبدالعزيز : هدي أنت أول ...انت ما تشوف حالتك ...انت تعبان ..أنا وأمك نروح وانت خلك مع البنات
عبدالله وهو يكح : لأ .... انتوا قعدوا مع البنات وأنا أروح
راح عبدالله عند الباب وما نطر جواب أحد .بس ....... ريوله ماشالته وطاح عند الباب مغمى عليه وحرارته مرتفعة
طار عبدالعزيز وأمه واخذوا عبدالله المستشفى
هذا تكملة الجزء الأول ون شاء الله أبي أشوف ردودكم
الفراشة الوردية
اطياف الذكريات
30-06-2005, 02:10 AM
يا ربيه القصة من بدايتها حزن يعني لازم اصيح من اولها اف
صج عيوني دمعت باجي شوي و اصيح مشكوورة الفراشة الوردية (فرش رش)
تحياتي لج و بتريا الجزء إلي بعدوا لأن القصة تستاهل .. اوه روحي شوفي الغدا عن يحترق
الفراشة الوردية
30-06-2005, 05:49 PM
مشكورة أختى على ردج ...بس اليوم ان شاءالله يمكن رح أتأخر بالجزء اليديد لأن اليوم نتايج الثانوية ..ادعولي ان الله ما يضيع جهدي واتمنى اشوف ردود باقي الأعضاء
اختكم : الفراشة الوردية
الفراشة الوردية
03-07-2005, 12:24 AM
الجزء الثاني :
بعد نقلوا عبد الله المستشفى شخص الطبيب أنه ارتفاع في درجة الحرارة لأن كان يعاني من برد ( زكام )...تطمن عبدالعزيز على حالة عبدالله وطمن أمه بعد على حالة أخوه
كان عبدالله قاعد في داره وفجأة تبطل الباب وطلت منه ليلى تفاجأ عبدالله من وجود ليلى ..تقدم عبد الله ليلى وهو مبتسم وفرحان
عبدالله : ليلى وينج ؟؟ قاعد انطرج
ليلى : عبدالله ..أبي اسألك سؤال؟
عبدالله : سألي يا بعد عمري
ليلى: أنت تحبني ؟
عبدالله : أكيد أحبج وأموت عليج بعد ..لو ما أحبج ما كنت عارضت أهلي وتزجتج
ليلى ( وبنظرة شك): وليالي ؟
عبدالله ( باندهاش): ليالي ... ايشفيها ؟
ليلى : انت تحبها ؟
عبدالله : انت شقاعدة تقولين ؟
ليلى : رد على سؤالي
عبدالله : لا طبعا ما أحبها ..
ليلى ( وبصراخ ) : جذاب ...أنت جذاب ..أنت تحبها ...
طالعته ليلى بنظرة غريبة ملأها الشك والكره ... تقربت منه وعيونها على عيونه
ليلى: لكن لعلمك ..أنا اكرهك..ئي أكرهك
عبدالله ( منصدم ):تكرهيني ..ليش ؟ أنت سالتيني وجاوبتج
ليلى : من قلبك
عبدالله : ليلى اذكري الله وتعوذي من ابليس
فجأة هاجت ليلى وثارت وقامت تلعن وتسب وفجأة طلعت سكين من عندها وحاولت تقتل عبدالله ..لكن عبدالله قام يدافع عن نفسه
صحى عبدالله من نومه مخترع وخايف والعرق يتصبب منه وقام يتعوذ من ابليس وقال بصوت متقطع
عبدالله : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...بسم الله الرحمن الرحيم... وقام ياخذ نفس عميق بعد ما هدا شوي تلفت حواليه يبي يعرف هو وين فيه...دخل عبدالعزيز يتطمن على عبدالله قبل لا يروح لكن تفاجأ بأخوه صاحي وقاعد على السرير ..طار عبدالعزيز عنده وقام يحبه ويتحمد له بالسلامة
عبدالعزيز( وهو مبتسم) : ياخي خوفتنا عليك ..أنت ما تيوز من حركاتك ؟
فجأة قام عبدالله يبجي مثل الطفل ...عبدالعزيز يعرف السبب الرئيسي تقرب من أخوه وحضنه
عبدالعزيز : عبادي يلا عاد كلنا ميتين .....لا تسوي بروحك جذي
عبدالله ( ودموعه على خده ): هذا ليلى يا عزيز ..ليلى ...اللي عارضت الكل عشانها ,اخرتها تخليني وتروح
عبدالعزيز :استغفر ربك يا ريال مو بكيفها ماتت ... عبدالله المفروض تكون لك نظرة تفاؤل مو جذي انت الحين لو تشوف ويهك جنك ريال عمرك 70 سنة
ناظره عبدالله بنظرة كلها حزن وتعب وخوف من المجهول ...بس بعدين غير الموضوع
عبدالله : عزيز أمي وينها ؟
قعد عبد العزيز بكرسي اللي جدام سرير عبدالله
عبدالعزيز : أمي الله يسلمك في البيت لأن وقت الزيارة قرب يخلص وانا لازم أروح الحين عشان أخليك ترتاح قام عبدالعزيز وراح عند الباب يبي يطلع
عبدالله : عزيز
التفت له عبدالعزيز : هلا ...
عبدالله : ايشلون التوأم ؟
ابتسم عبدالعزيز : بخير تشطر أنت بس واطلع شوفهم ......... يلا أشوفك على خير مع السلامة
وتمر الأيام وتتحسن حالة عبدالله ويطلع من المستشفى ...وجاء عبدالعزيز وأمه ياخذونه البيت ولما وصلوا البيت
( بيت عبدالله ) اعترض عبدالله
عبدالله : ودوني بيتنا عندج يما
ام عبدالله : وليه انزين قولي ؟
عبدالله ( بعصبية واضحة): بس جذي ..أنا مو طايق البيت هذا ...
استغرب عبدالعزيز وأمه وقاموا يطالعون بعض
عبدالعزيز : عبادي انت من صجك مو طايق البيت هذا؟
عبدالله ( ونفد صبره ) : ئي مو طايق البيت هذا ..ممكن توديني البيت إذا سمحت استاذ عبدالعزيز؟
استغرب عبدالعزيز من اسلوب أخوه لكن ما اهتم ووداه البيت ولما اوصلوا ..دخل عبدالله البيت ولقى عياله موجودين وسلم عليهم بكل برود وابتسم لهم بعد بكل برود قعد عبدالله ورفيف بحضنه
رفيف : بابا وينك من زمان ما شفتك .
عرف عبدالله من هني أن ولا واحد من عياله يعرف انه كان في المستشفى ...
عبدالله : كنت تعبان يا بابا ..ايشلونج انت ؟
رفيف : انا بخير ...بس رؤى ما تخليني العب بألعابها
عبدالله طالع رؤى
عبدالله : ليش رؤى ما تخلين اختج تلعب بألعابج ؟
رؤى : لأن هي تخربهم وتقطهم بكل مكان
عبدالله : بس هذي اختج ..خليها مرة الجاية تلعب فيها
عارضت رؤى وقالت بعناد وهي تطالع رفيف
رؤى : لأ ما رح أخليها تلعب بألعابي ...
هني عصب عبدالله وثار ...ومسك ذراع بنته بعصبية شديدة
عبدالله: لما أقول كلمة تنفذ سامعتني أن ماني أصغر عيالج تعارضيني
قام عبد العزيز ومسك أخوه
عبدالعزيز : عبدالله ايشفيك هد البنت عورتها
كانت رؤى خايفة من صوت أبوها ... وتبجي من عوار ايدها
حس عبدالله على نفسه وهد ذراع بنته واستغرب ايشلون قدر يسوي جذي ...ابتعد عبدالله لورى وراح صعد غرفته وقفل على روح الباب ...قام ينتفس بقوة ...وقعد على السرير ... وغصب عنه رجعت له ذكريات الكابوس اللي حلمه
قام يحرك راسه بقوة لعل وعسى يروح عنه هذا الكابوس
هذا الجزء الثاني وان شاء اشوف ردروكم ..لأني ما شفت ردودكم في الجزئين اللي طافوا
والسلام عليكم
اختكم : الفراشة الوردية
اطياف الذكريات
06-07-2005, 01:36 AM
مشكوووورة اختي الفراشة بصراحة حالة عبدلله واايد صعبة
انشاءالله الأحداث الجاية تكون ريلاكس .. ما ابي اصيح هههه
مشكوورة مرة ثانية و عساج على القوة .. و بتريا اوكي
تحياتي القلبية .. أطياف العذارى
الفراشة الوردية
06-07-2005, 01:49 AM
زين واحد فيكم رد .أنا كل يوم اجيك على ردودكم وما القى أي رد ...عشان جذي أنا متأخرة بالجزء ومارح أكتب شي ليما القى الكل يشارك ولو بنقد ....أنا شعاري الرأي والرأي الأخر ( متأثرة بالجزيرة)
ms.ssmsmma
07-07-2005, 08:39 PM
انا قريت القصة و عجبتني
انتظر التكملة خيوووووو
القصة من اولها حزن
بس اسمها قصة
انتظر التكملة
الفراشة الوردية
09-07-2005, 02:30 AM
تكملة الجزء الثاني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد خمسة عشر سنة من وفاة ليلى
____________________
أصبح عبدالله صاحب أكبر شركة استيراد وتصدير ويملك من الملايين مالا تعد ولا تحصى .وعبدالعزيز تخرج من الجامعة قسم آداب وأخذ الماجستير في الصحافة وأصبح رئيس التحرير لجريدة رائدة في هذا المجال .أما عن البقية
رفيف قد تخرجت من الجامعة بتقدير جيد جدا من نفس القسم الذي تخرج منه عمها فهي تملك موهبة الكتابة وخصيصا في القصص أما عن رؤى فهي الآن تعمل مع والدها في الشركة فهي تملك ماجستير في إدارة أعمال أما عن التوأم الذين لم أخبركم عن أسمائهم فهما يدعيان مجد وعهد وهما في الثانوية ويبلغان من العمر 15
وإليكم الجزء:
دخل عهد البيت بعد ما ردوا من المدرسة
عهد : السلاااااااااااااااااااااام عليكم يا أهل الدار . لم يجبه أحد
أما عن مجد فقد دخل بعد أخيه بدقائق فقد كان يحادث ابن جاره مازن ويتبادلان الأخبار وبعد ذلك توجه إلى المنزل
دخل مجد البيت على صراخ عهد فهو فتى مزعج يحب الإزعاج عكس مجد الهادئ الذي لا يحب الصراخ ولا يحب المزاح كثيرا في أغلب أمور حياته وكتوم لأبعد الحدود .تعب مجد من صوت عهد فقال له
مجد : عهد بس ذبحتنا ياخي ... ما في أحد في البيت .
عهد: كيفي أبي أصارخ بيت أبوي عندك مانع ؟
لم يرد عليه مجد واتجه إلى غرفته ولم يلتفت له
عهد : على وين أن شاء الله ؟... ما تبي تحاجيني ..طبعا مو قد المقام .....
بالمناسبة مجد أكبر من عهد بخمس دقائق فهما توأمان يشبهان بعضهما بشكل لا يستطيع أحد أن يفرق بينهما إلا جدتهما وابوهم فقط ..... حتى أنهما يشبهان بعضهما في الصوت والطول إلا أن مجد أعسر ويحب الرسم كثيرا فهو لديه مرسم خاص به في السرداب خصصه له أبوه لكي ينمي موهبته .
دخل مجد غرفته وتوجه بعد ذلك إلى الحمام ...كذلك فعل عهد لكنه لم يأخذ وقتا طويلا مثل مجد ..نزل عهد إلى الصالة وانتظر أخوته وأبيه وعمه لكي يأتوا لكنهم تأخروا كعادتهم وملَ من ألإنتظار وصعد إلى أخيه مجد ودخل غرفته لكنه لم يجده .
عهد : مجد ....مجد وينك أنت ؟
لم يجبه مجد لأنه كان في الحمام .
بدأ عهد يتعبث بأغراض مجد وفتح الخزائن والكبت وهو يغني فهو له صزت جميل جدا حتى انه اخبر والده بأنه يريد أن يصبح مطربا لكن أباه رفض وبشدة . لفت أنتباه عهد دفتر قديم عاف عليه الزمان ...فتحه فوجد رسومات لفتاة جميلة ...يعرفها لكنه لم يتذكر أين رآها .وأخذ يتذكر حتى عرفها .إنها هدى ابنة الجيران .مجد يحبها ؟ لكنه ما إن بدأ يجيب على سؤال الذي سأله لنفسه حتى اتته ضربة على رأسه التفت فوجد مجد وعيناه تتطاير شررا
مجد: منو قالك اصعد داري وفتش فيها ولا بعد فاتح دفتري ؟
لم يبالي عهد بغضب أخيه فهو دائما هكذا لا يحب أحد أن يملي عليه ما يفعله ....ويكره تصرفات أخيه المثالية لأبعد الحدود.
عهد (وهو يرمي الدفتر على السرير ): هاك هذا هو دفترك ..لا تموت علينا بس ....
توجه عهد إلى الباب لكنه توقف والتفت إلى أخيه مجد
عهد : ترى هدى بنت الجيران حلوة تصدق ؟
تفاجأ مجد من سؤال عهد ونظر إليه بتشكك : شنو تقصد ؟
ضحك عهد ......
عهد : مو قصدي شي بس ما رديت على سؤالي أهي حلوة صح ؟
مجد : انا شكو حلوة ولا مو حلوة ؟
عهد : أن اليوم شفتها واهي رايحة المدرسة بس تصدق سلمت عليها وما ردت علي
مجد( وبغضب واضح): وليش تسلم عليها ... تصير لك انت مع ويهك ؟
عهد: اشحقة معصب؟ .انا كان قصدي شريف
مجد ( وبنفاد صبر ) : انزين يلا عطني مقفاك أبي أبدل هدومي
خرج عهد من الغرفة وترك مجد في حيرة من امره لكنه معقولة عهد يفكر بهدى ؟ لا لا ما أعتقد صج أن عهد خبل وأناني شوي وشري بعد بس مو علينا احنا اهله ..... أعوذ بالله
قالها مجد وهو يضع يده على رأسه الناعم البني .
نزل عهد إلى الصالة مرة أخرى وفي هذه المرة وجد أبوه ورؤى ورفيف وعمه يتبادلون الحديث والضحك
عهد : السلام عليكم
الجميع : وعليكم السلام
عبدالله : وين أخوك ؟
عهد ( بملل): وينه يعني فوق قاعد يبدل هدومه ... يبا
عبدالله : هلا
عهد : أبي أتعلم سواقة
انفجر الجميع من الضحك حتى جدتهم التي كانت في السوق ورجعت للتو
الجدة : ليش يما ؟ تو الناس عليك .... انت خلص ثانوية أول
عهد: لا مابي أبي أخذ الليسن أول
عبدالله : خل ياخذها مجد أول بعدين أنت ..
عهد ( بغضب): لا والله .ليش يعني؟
رؤى : لأته أكبر منك
رفيف : ئي صح
عهد: مجد ما يبي يتعلم السيارة الحين
عبدالعزيز: ايشدراك انت ؟
عهد : اهو قالي
عبدالله (بحزم ): ما في سيارة ليما مجد ياخذها ولا تناقشني في الموضوع هذا ثاني مرة
نهض عهد من مكانه وهو غاضب ورشق الجميع بنظرات نارية ....واتجه إلى غرفته ..وفي طريقه إلى غرفته تلاقى مع أخيه مجد الذي كان ماسكا بهاتفه الخليوي ..اصطدم عهد الذي كان متقصدا ذلك لأن مجد كان يلعب بهاتفه وكان واقفا على السلم مما يجعل مجد يتدحرج ويقع إلا انها اتت بسيطة..تأوه مجد من الألم وأمسك بيده اليسرى
مجد: آخ .....ايدي ...... انت ما تشوف اعمى ؟
لم يعر عهد مجد انتباها واكمل طريقه إلى غرفته ....... سمع الذين هم في الصالة صراخ أحد التوأمين فنهضوا جميعا إلى مصدر الصوت فوجدوا مجد ممسكا بيده
عبدالله:ايشفيك مجد .... شلي ياك؟
مجد: طحت من على السلم ما كنت منتبه
جدته : الله يهداك .شوف قدامك مرة ثانية .خوفتنا عليك
رؤى : قوم قوم غسل ويهك
عمه : خلينا نوديه المستشفى أحسن .....خليهم يكشفون على ايدك يمكن فيها كسر
رفيف : لا ان شاء الله ما فيه إلا العافية .....أنت حاس بعاور بايدك؟
مجد وهو ينهض وقال ببورد وضيق نفس:لأ مو حاس بشي امشوا خل نتغدا تراني يوعان
عبدالله: متأكد ما فيك شي .....؟
مجد : لأ ما فيني شي
وفي تلك اأثناء كان عهد يخطط لكي يستحوذ على حب هدى وتركها لمجد ......رغم أن مجد لم يخبر والده بما فعل عهد إلا أنه يكافأه بهذا الشكل
بعد الغداء توجه الجميع إلى النوم ما عدا مجد وعهد الذين لا يحبان النوم بعد الظهر ... مجد كان في غرفته يدرس لأمتحان بعد غد إلا أنه توقف عن الكتابة بسبب يده التي مازالت تألمه وقال في قرارة نفسه
مجد: حسبي الله عليك يا عهد
دخل عهد عليه فجاة ...
عهد : تتحسب على منو ؟
لم يرد عليه مجد واكمل دراسته .....
عهد : ليش ما ترد ؟
التفت مجد لعهد بغضب
مجد: عهد ... عويذ الله من شرك
عهد : انت ليش تعاملني جذي ؟
مجد : وانت ليش سويت فيني جذي ؟
عهد : شسويت فيك بعد ؟تبلى علي
نظر مجد إلى عهد ولم يجب ثم نظر إلى كتابه ما إن فعل مجد ذلك حتى وجد يد عهد تضرب مكان ما ينظر إليه مجد
تفاجأ مجد من ذلك ونظر إلى اخيه بضيق
مجد : ممكن توخر أيدك ؟
عهد : لا ممكن
مجد: أففففففففف .. عهد تراني واصل حدي فكني واللي يرحم والديك
عهد :وأذا ما فكيتيك.شنو رح تسوي ؟
مجد(وبنفاد صبر): عهد ترى اليوم ما قلت لأبوي عن سواتك فيني فلا تخليني اقوله
عهد : وليش ما قلت له .... شهامة ولا جدعنة على قولة المصريين
مجد : لأ خفت يعصب عليك
عهد : لا والله ؟ توني أدري
مجد : أنزين يلا فارج خليني أدرس .إذا أنت ما عندك دراسة أنا عندي
عهد: ترى اليوم هدى رح تيينا
التفت مجد لعهد وهو متفاجأ
مجد: هدى ؟ بتيينا اليوم ؟
عهد: وايشفيك مخترع؟اليوم اختها غيداء قالت لرؤى انهم رح اييون اليوم
سرح مجد في مخيلته وأخذ يتذكر أخر لقاء كان بينه وبين هدى
عهد : هاي انت وين رحت ..... كل هذا حب
مجد( بعد ما انتبه لعهد ) : ايشقلت حضرتك ؟
عهد( وهو يلتفت خارجا ): ما قلت شي ....دير بالك ترى الحياة فيها مفاجأت وايد
مجد: حمدلله والشكر .ثم عاد لينظر لكتابه لكنه لم يستطع فانتظر حتى تستيقظ رؤى ويأخذ منها الخبر اليقين
غيداء ورؤى صديقتان منذ الطفولة حتى انهما يتشاركان في أشياء شتى ما عدا الشكل .....فغيداء أطول من رؤى بقليل لا يلحظه أحد وبيضاء وشعرها أسود مجعد قليلا بعكس رؤى التي تملك من الجمال ما يكفي ليطلق عليها جميلة فهي ومجد يمتلكان نفس الشعر البني ( مائل للسواد)الناعم ورفيف وعهد يمتلكان نفس الشعر الأسود الناعم
أيضا
في الساعة السادسة ......توجه عبدالعزيز إلى الجريدة ليكمل عمله .... وصل عبدالعزيز إلى الجريدة وأول ما وصل مكتبه طلب رؤية هيفاء التي تعمل في قسم الرياضة
هيفاء امرأء تبلغ من العمر 22 عاما( أي أصغر من عبدالعزيز بثلاث سنوات) لها طموح يكفي العالم بأسره إلا أنها حالتها المادية لا تكفي بأن تكون بأجمل حلة فهي ترتدي ملابس محتشمة أكيد لكنها ليست باهظة الثمن وحالها ميسور وهي تصرف على بيت يتكون من خمسة أطفال وهي السادسة والأكبر وأم وأب متوفي من 6 سنوات ..... بيضاء جميلة لكن ليس لحد الجمال بعينه
دخلت هيفاء
هيفاء: السلام عليكم .....طلبتني استاذ عبدالعزيز ؟
كان عبدالعزيز يقرأ ماكتبته هيفاء في العدد الذي انزل اليوم وقال بغضب
عبد العزيز: شكتبتي انت اليوم ؟
هيفاء ( وباستغراب ):شلي كتبته ؟
نهض عبد العزيز واقترب منها : لا والله تستعبطين حضرتج ؟.... ليش حاطة صورة المنتخب السعودي وانا قلت لج لا تنزلينها .تعانديني يعني؟
هيفاء :لا ما اعاند ؟.بس الصورة مناسبة للموضوع وأنا قلت خل انزلها
عبد العزيز : واخذتي رايي ؟
نزلت هيفاء راسها ..باحراج
عبدالعزيز: منو انت عشان تقررين ؟منو رئيس التحرير اهني أنا ولا انت ؟
هيفاء : آسفة استاذ عبدالعزيز...........وأنا ..........
عبدالعزيز( مقاطعا ): خلاص خلاص روحي مكتبج
تنهدت هيفاء وخرجت فهي معتادة على اسلوب عبدالعزيز لها فقد سمعت عنه أنه حازم ولا يحب الدلع في الشغل إلا أنها في قرارة نفسها تحب عبدالعزيز وتتحمل منه كل شيء .حتى أنها في بعض المرات تتعمد اذاء العاملين لكي يشكو لعبدالعزيز ويناديها وتطير إليه لكي تراه
ادري الجزء قصير بس هذا اللي قدرت عليه وان شاء الله يكون الجزء الثالث عندكم
اختكم : الفراشة الوردية
اطياف الذكريات
09-07-2005, 09:38 PM
مشكوورة الفراشة الوردية اترييتج وايد .. ما هقيت قرأت الجزء اليديد
مشكوورة و الله يعطيج الف عافية .. و هالمرة ابي الجزء طويييييل اوكي؟؟ و لا تراني بزعل هههههد
و تسلم يمناج و عساج على القوة .. و دمت سالمة و متميزة
الفراشة الوردية
09-07-2005, 10:31 PM
الجزء الثالث
بعد أن ذهبت هيفاء إلى مكتبها جلست ترسم لنفسها مخططا لكي تكسب قلب مديرها عبدالعزيز ...وفجأة سمعت صوت رئيسها استاذ ممدوح غاضبا وينادي عليها
ممدوح: هيفاء ...........ايه اللي عملتيه ده ؟
هيفاء ( وبضجر): شسويت بعد ؟
ممدوح : حاطة موضوع العدد الجاي ..... وانا الت لك ما تحطهوش ..هو ايه عناد؟
هيفاء : لا موعناد أنا حطيت الموضوع هذا عشان اهو مناسب للموضوع اللي انت شايفه
ممدوح: لا والله ..... بتستعبطي يا بت ؟
هيفاء: احترم نفسك لو سمحت وبعدين لا تحاجيني بالطريقة هاذي انت ناسي نفسك ؟
ممدوح ( بصراخ ) :لا والله اومي اضربيني المين أحسن ؟........ باولك اهيه لو مش عجبك الشغل معايا انتقلي من هنا .
هيفاء : ليش بالله جريدة أبوك اهي ؟
ممدوح : ما تكتريش الكلام وقومي من اودامي .لأحس والله مش هيحصلك طيب
هيفاء ( وبصوت عال): انت هاي يا شيبة اح......
قاطعها صوت غاضب
عبدالعزيز: هيفاء .
انصدمت هيفاء من وجود عبدالعزيز الذي كانت عيناه تتطاير شررا وقالت بصوت خفيف يكاد يسمع
هيفاء: استاذ عبدالعزيز ..أأأأأنا ما كان قصدي .بس..بس اهو اللي مو عاجبه شغلي
ممدوح : هو انت من امتى بتعملي حاجة كويسة ...ده شغلك كل يوم يسوء والسبب اهمالك
عبدالعزيز ( مهدئا ) : خلاص استاذ ممدوح انت ما عليك منها ... والتفت إليها وقد ارتسم على وجهه الغضب
عبدالعزيز: وانت ؟ تعالي مكتبي ......
خرجت هيفاء تتبع عبدالعزيز إلى المكتب وهي فرحة مما فعلته فهي فعلت ذلك متقصدة ومتعمدة حتى تجلس معه وتسمع صوته .... قاطع عبدالعزيز حبل أفكارها
عبدالعزيز: ممكن أعرف ليش تسوين جذي ؟..... كل يوم تيني شكوى يقولون ان شغلج مو زين
هيفاء : أستاذ عبدالعزيز اهم محترين مني لأن شغلي نظيف وانت تشوف بعينك
عبدالعزيز( مستهزأ): لا والله؟ وانت شايفة ان شغلج حلو .؟.
ضحك عبدالعزيز قليلا ..وقال
عبدالعزيز: يا آنسة انت اهني يديدة بالشغل ايشلون شايفة شغلج حلو واهو اسوا ما يكون ؟
انصدمت هيفاء من هذا وقالت باندفاع وبدون تفكير
هيفاء : اذا مو عاجبك شغلي رح اعطيك استقالتي ووقع عليها
عبدالعزيز: وايد شايفة نفسج ...... يا أخت انا مستحملج بس عشان حالتج المادية .انا عارف البير وغطاها
تفاجأت هيفاء من كلامه وقالت
هيفاء : أي بير أي غطاه ؟ انت ما تعرف شي ........أنا كرامتي أهم من كل شي
عبدالعزيز :أولا تحجي عدل أنا مديرج بالشغل .....ثانيا محد داس على كرامتج اللي متشيخة علينا فيها
بدأت الدموع تتسلل لعيني هيفاء وقالت باكية بعد صمت طويل احترمه عبدالعزيز
هيفاء : أنا ما كان قصدي شي .....وللمرة الثانية أقولك رح أقدملك استقالتي تبي توقع وقع وإذا ما تبي عنك .أنا أصلا ما رح ايي أهني مرة ثانية ولا رح تشوف ويهي
وخرجت هيفاء وخرجت من بعدها دموعها التي ذرفتها أمام عبدالعزيز لكي تكسبه في صفها
وأمام مواقف السيارات اتجهت هيفاء لسيارتها واستقلتها لكنها لم تحركها ...جلست تتذكر شكله الوسيم وهو غاضب ...لكنه جرح كرامتها فهو دائما هكذا لا يهتم لمشاعر احد لكنها أقسمت في نفسها
هيفاء :إن ما خليتيك تييني للبيت ما أكون أنا هيفاء بنت ماجد
وشغلت سيارتها واتجهت إلى منزلها دون أن تقدم استقالتها تاركة عبدالعزيز ما بين تأنيب الضمير والندم.....كان عبدالعزيز جالسا في مكتبه وكانت الساعة تقارب 8:30 أي موعد ذهابه للبيت لكنه لم يستطع فما حدث ترك في قلبه أثر ......صورتها وهي تبكي وشعرها الأسود المنساب على عينها وطريقة كلامها وصوتها ..
عبدالعزيز: أعوذ بالله من ابليس اشقاعد أفكر فيه ......بس .......بس ما كان قصدي والله أهي تتحجى بطريقة بدائية
واهي اللي بدت ........ بس أنا زودتها وايد معاها .......أنا لازم أعتذر لها ....بس منين ألاقي بيتها ورقم تلفونهم ماعليه باجر اسأل قسم ملفات الموظفين عنها .ونهض وذهب إلى المنزل
وفي المنزل ....
كانت رؤى جالسة على الحاسوب الشخصي ( لاب توب ) ومرتدية نظارتها الطبية ..سمعت طرقا على الباب
رؤى : تفضل
دخل مجد على رؤى مبتسما
مجد : ممكن أدخل ؟
رؤى : انت دخلت خلاص........ وبعدين اشفيك مستانس جذي والأبتسامة شاقة الحلج؟
جلس مجد بجانبها والقى نظرة على الحاسوب الشخصي وقال بملل
مجد: خلصت دراستي قلت خليني أيي أقعد معاج .......
رؤى ( بنظرات شك): علينا ..انت تبي شي
مجد ( بعد أن ضحك): زين أنج عرفت .......... عشان مالي خلق اشرح
رؤى ( بعد أن أغلقت الحاسوب): يلا قول سامعتك
مجد ( بتردد): أأأأأ....... اليوم ما رح تييج غيداء ؟
استغربت رؤى من سؤال مجد وقالت
رؤى : ليش تبي تعرف ؟.احيدك ما تهتم لسوالف الحريم
مجد : لا مو عن سوالفكم انا ما يهمني انا قصدي ....
رؤى : هدى
انصدم مجد مما قالته رؤى
مجد: هدى؟
هزت رؤى رأسها قائلة ......
رؤى : ئي هدى ..عبالك ما أدري بلي بينك وبين هدى ....
انزل مجد رأسه خجلا إلا أن رؤى قالت بجدية
رؤى : مجد انت توك صغير على الحب ..انت خلص ثانوية والجامعة واشتغل بعدين فكر بالزواج
مجد: أدري عشان جذي قاعد أدرس أبي أييب نسبة واسافر برة وادرس هندسة
رؤى: ان شاء الله ...مجد ابي أسألك سؤال
مجد: سألي
رؤى : شلي بينك وبين أخوك؟
نظر مجد إليها وقال
مجد : ما بيني وبينه شي .......ليش تسألين؟
رؤى : لا بس أشوف ما تحاجون ........متهاوشين ؟
مجد: لا مو متهاوشين ليش تفاولين علينا ؟.....أنا بس مالي خلق ثقل دمه
رؤى : حمدلله عبالي متهاوشين ..اليوم اللي يشوفكم على الغدا جنكم متذابحين
ضحك مجد ورؤى ........ثم نهض مجد
مجد : يلا عيل أخليج مع حبيب القلب
رؤى : منو؟
قال مجد وهو يؤشر على الحاسوب الشخصي
مجد : منو غيره هذا ........كل ما ادخل عليج الاقيج تطقطقين عليه
رؤى : أبي أخلص شغلي عليه اللي ما قدرت اخلصه
مجد : الله يوفقج يلا سي يو
رؤى : سي يو تو
خرج مجد من غرفة رؤى وهو في الطريق لغرفته لكي ينام وجد عمه صاعدا السلم فبادر مجد وقال
مجد : حيالله عمي .وينك ما تنشاف ؟
عبدالعزيز( وقد وصل لقمة السلم ):انا اللي ما أنشاف ولا انت .......
مجد : انا قاعد بغرفتي ادرس ........ نظر مجد لساعة الحائط فوجدها العاشرة وقال مكملا
مجد: ليه متأخر لين هالحزة العادة تسع إلا عشر اشوفك بالبيت
عبدالعزيز: بل بل حاسب علي الساعة بعد ؟
مجد: لا مو عن بس يعني انت ما تتأخر عن هالموعد
عبدالعزيز : كنت اتمشى عالبحر شوي عندك مانع ؟
عهد: ايشلونك عمي ؟
نظر كلاهما إلى عهد الوقف أمام غرفته مبتسما
مجد : يلا عمي تصبح على خير
عمي : بتنام الحين ؟
مجد : عيل شسوي تبيني أسهر ؟
عهد : لا أقعد ويانا ما يمدينا نشوفك
لم يعرمجد عهد انتباها ولاحظ عمهما ذلك وقال
عبدالعزيز: ايشفيكم .متزاعلين؟
عهد: لامو.......
قال مجد مقاطعا ..... ويرشق أخاه بنظرات آلمت عهد
مجد: تكلم عن نفسك رجاء
عبدالعزيز: أفا مجد هذا أخوي
مجد : عشان اهو أخوي أنا ابتلش فيه
عهد : شسويتلك أنا ؟.... ما تسوى طيحة طحتها يا أخي وانا آسف وحقك علي .وهذا بوسة على راسك اشتبي أكثر من جذي ؟
اقترب عهد ليقبل مجد على رأسه قبلها لكنه تمادى في ذلك فأخذ يلعب بشعر مجد حتى قال مجد
مجد : خلاص يبا سامحناك بس فكني
عهد : لا ما رح أخليك ليما ترضى عني .......
مجد : خلاص قلت لك ......أنا راضي
نظر عبدالعزيز إليهما وتذكر طفولته مع اخيه عبدالله .
عبدالعزيز: ئي صج وين أبوكم ؟
عهد: مع أمي العودة بالجبرة
عبدالعزيز: ومن متى طالعين ؟
مجد: أن ما أدري عنهم
عهد: أنت تدري عن أحد .أنت كله حابس نفسك بالدار
عبدالعزيز: يدرس مو انت .....انا ما أدري أنت ايشلون تنجح ولا بتفوق بعد
عهد: قول أعوذ برب الفلق
عبدالعزيز ومجد( بصوت واحد): من شر ما خلق
عهد: الله يسامحكم ..لا خلاص أنا زعلت
عبدالعزيز: ازعل محد بيسأل عنك
رفيف : ما شاء الله ليه واقفين اهني؟
عهد : وانت شكو؟
عبدالعزيز: عهد وبعدين ؟
عهد : آسف ...
رفيف : انت لسانك يباله قص ..ثم التفتت لعمها وقالت
رفيف : عمي أبيك بسالفة
عبدالعزيز: خير ؟
رفيف : امش معاي داري وبعدين أقولك
عبدالعزيز: يلا مشينا
ترك عبدالعزيز ورفيف مجد وعهد بمفردهما
عهد : مو جنة عطونا بولباس
مجد : عطوك انت مو أنا
عهند : عيل منو اللي كان واقف معاي مع عمي خيالك
مجد: لأ مجد
عهد : تصدق توني أدري .......روح دارك أحسن لك
مجد: انا رايح أصلا
عهد : مجد
التفت مجد إليه
مجد: اشتبي ؟
عهد: لا تزعل مني
مجد( مبتسما ): أن ما أزعل منك ......تصبح على خير
في غرفة رفيف
رفيف : عمي اشرايك بالقصة اليدية اللي كتبتها ؟
عبدالعزيز:قصة يديدة ؟ .ما قلت لي انج رح تكتبين قصة يديدة
رفيف : قلت خليني أخلصها وبعدين أقولك
عبدالعزيز: وخلصتيها ؟
رفيف : من زمان .وسميتها ذكريات العمر القادم
عبدالعزيز( مبتسما): يا سلام .........شي حلو ......ومتى بتنشرينها
رفيف : انا هذا اللي بسألك عنه
عبدالعزيز: كيفج متى ما تبيين
رفيف : الله يخليك لي يا عمي
عبدالعزيز: ويخليج لي ولي أبوج اللي ما أدري أيشفيه
رفيف : ليه ايشفيه أبوي ؟
عبدالعزيز: حاله مو عاجبيني ....الحين إذا رد رح امسكه واقعد معاه
رفيف : وطمني عمي ...حتى أنا أشوف حال ابوي مو عاجبني كله يشتغل ويكرف ومو مهتم بنفسه
عبدالعزيز: ان شاء الله الله يهديه ....يلا تبين شي ثاني مني ؟
رفيف : لأ مشكورة
عبدالعزيز: العفو يلا تصبحين على خير
خرج عبدالعزيز من غرفة رفيف وتوجه ليطمئن على ابناء أخيه فدخل غرفة رؤى فوجدها نائمة ودخل غرفة مجد فوجده غارقا في النوم ودخل غرفة عهد فلم يجده
عبدالعزيز: وينه هذا ؟
فنادى على الخادمة
عبدالعزيز: سلام وين بابا عهد ؟
سلام : أنا يشوف هو يطلع برة
عبدالعزيز: يطلع برة ؟وين راح؟
سلام: أن ماكو معلوم
عبدالعزيز: خلا ص خلاص روحي انت..... وين راح هذا ؟
هذا الجزء الثالث واتمنى اني أشوف ردودكم
اطياف الذكريات
10-07-2005, 12:13 AM
مشكوورة فرفوشة على الجزء إلي يا بسرعة و الله اني استانست لا قولي اتشققت .. و الله مشكورة و الله يعافيج و ما تقصرين .. الله يخليج لنا و عساج على القوة دوووووووووووووم .. مع حبي و احترامي و فائق سلامي .. أطياف الذكريات
الفراشة الوردية
10-07-2005, 12:56 PM
تكملة الجزء الثالث
بحث عبدالعزيز عن عهد في كل أرجاء المنزل ولم يجده إلا أنه حينما فكر في البحث عنه في السرداب قال
عبدالعزيز: ما أعتقد عهد يحب غبرة السرداب ........بس ما خليت مكان مارحته ......ياربي لو أمي وعبدالله ردوا ومالقوا عهد رح يسوولي سالفة .....وين ذلف هذا؟ ...زين يا عهد أنا أوريك بس خليني ألمحك.
ثم بعد ألقى تلك الكلمات توجه إلى السرداب فوجده مضاءا ففتح الباب بهدوء فوجد عهد وهو لم ينتبه له وكان ممسكا بصورة وكان يبكي بحرقة وكان يقول
عهد : يما وين رحتي وخليتيني؟.... .وين رحتي وخليتيني بروحي ؟..أبيج تقعدين معاي ......أبيج يما أبيج ....وبدأ بالبكاء الشديد .
لم يكن عبدالعزيز يعتقد في يوم من الأيام بأن عهد سيعرف أمه من تلك الصورة ......ولم يتخيل في يوم من الأيام أن عهد سيحتاج لأمه وهو لم يرها ..لكن منظر عهد يقطع القلب ...منظره وهو يبكي ..... وهو يحتضن صورة أمه ..لم يحتمل عبدالعزيز ذلك المنظر فدخل لكي ينهي تلك المأسأة لأنها تذكره بما حدث لأخيه ليلة وفاة ليلى .
عبدالعزيز: عهد ..شقاعد تسوي ؟
تفاجأ عهد من صوت عمه ووجوده فقال وهو يلملم الصور التي بعثرها على الأرض وبدأ بعد ذلك بمسح دموعه
عهد : مو قاعد اسوي شي .......
اقترب عبدالعزيز لعهد ثم جلس إلى جانبه فرآه مازال ممسكا بصورة أمه فقال بحنان
عبدالعزيز: عهد انت من متى وانت تنزل السرداب ؟
سكت عهد قليلا كأن عمه كشف سر من أسراره ثم قال أخيرا
عهد : من زمان .....
وضع عبدالعزيز يده على كتف عهد وقال
عبدالعزيز: تصدق حتى أنا أبي أبوي بعض المرات .أبوي مات قبل لا أولد بسنتين يمكن عبدالله شافه بحكم ان عبدالله أكبر مني بوايد ...... انت تعرف ان أبوك أكبر مني 12 سنة ....... يعني يوم أبوي مات كان عمر عبدالله 10 سنين ...شوف 10 سنين مو أنا اللي ما شفته خير شر إلا بالصور ...بس قلت لنفسي لازم أفرح أبوي فيني وانت تشوف اشلون صرت ووين وصلت .........سكت قليلا ثم قال
عهد......... الحياة متروسة بالمفاجأت وبالصدمات ما لازم نستسلم عشانها ..........مو عشان وفاة أحد غالي علينا نقعد نبجي وتظلم الدنيا جدمنا ......هاذي مو نهاية العالم .أنا ما أقول ما نهتم بس هم ما نتأثر وايد صح ؟
هز عهد رأسه وقال بألم
عهد : بس أنا محتاج أمي وايد أبي أحس بحنانها ...وأطرق برأسه للأرض وبدأت الدموع تسيل من عينيه
عبدالعزيز : عهــــد .......حبيبي انت ليش تسوي بعمرك جذي ؟ اقترب منه وحضنه ومرت من أمامه ذكرى وفاة ليلى وكيف كان عبدالله يفعل مثل ما فعل عهد وأكثر .
سمع عهد وعمه صوت أم عبدالله وهي تنادي على أهل البيت فقال عبدالعزيز
عبدالعزيز: يلا عهد مسح دموعك ابي اشوفك مستانس مثل عادتك وما أبي أشوفك زعلان ومضايق مرة ثانية ..أنا رايح فوق عند أمي وانت روح دارك من الباب الخلفي .....
نهض عبدالعزيز وتوجه عند الباب
عهد: عمي .......
عبدالعزيز: هلا
عهد: عمي لا تقول لأحد أني أيي اهني
عبدالعزيز: أن شاء الله عمي تبي شي ثاني بعد ؟
عهد( مبتسما ) : لا مشكور .
عبدالعزيز: يلا روح نام ....سي يو
ثم خرج من السرداب وتوجه إلى الصالة فوجد أم عبدالله جالسة تشرب كوبا من الماء فبادر بالقول وهو يبتسم
عدبالعزيز: ها أم عبدالله وينج لين هالحزة هاذي ؟
أم عبدالله : انت ييت من زمان ؟
عبدالعزيز: من ساعة إلا ربع تقريبا.........ما رديتي على سؤالي
أم عبدالله : رحت الجبرة .وبعدين عبدالله قطني عند أم جاسم وين العيال عيل ؟
عبدالعزيز: ناموا قبل شوي
أم عبدالله : زين عيل أبي أكلمك بموضوع
عبدالعزيز: خير يا أم الخير
أم عبدالله : انت متى ان شاء الله ناوي تتزوج ؟
عبدالعزيز: ردينا على السالفة هاذي يما ..كم مرة أقول وأعيد لما ألقى بنت الزينة المحترمة ذيج الساعة أنا اييج وأقولج يما أخطبيلي .
أم عبدالله : ومتى ان شاء الله كل هذا يصير ؟
عبدالعزيز: بالقريب العاجل ان شاء الله
عبدالله : شنهو اللي بالقريب العاجل ان شاء الله
عبدالعزيز: حمدلله على السلامة توك مشرف انت بعد ؟
عبدالله : انت شنو شايف ...... ما جاوبتوني ؟
أم عبدالله : أخوك يبي يتزوج .....
عبدالله : والله ؟ أخيرا يا عزوبي الديرة
عبدالعزيز: شسوي أمي تحن فوق راسي .....
عبدالله : ومنو هاذي سعيدة الحظ؟
عبدالعزيز: مو الحين أقولكم بعدين لما ايي الوقت المناسب
عبدالله: علينا .....انت طابخها وخالص قول مني اهي ؟
عبدالعزيز: لا ما رح أقول ليما ايي الوقت المناسب مثل ما قلت
عبدالله : كيفك .... بس مو تييني وتقولي عبدالله تعال أخطبها لي
رفيف : منو هاذي اللي رايح تخطبها يبا ؟
أم عبدالله : انت لسة صاحية ..ما عندج دوام باجر ؟
رفيف : بلى بس تنو الناس .....ها يبا ما قلت لي منو هاذي الي انت رايج تخطبها ؟....... لا يكون تتزوج بعد أمي
انصدم عبدالله من كلام ابنته وبان عليه الحزن لكنه لم يهتم .فقال
عبدالله : عمج يبي يخطب .......
عبدالعزيز: انا ما قلت جذي ....
رفيف: ههههههههه .عمي اشفيك مخترع ...عادي ما فيها شي
عبدالعزيز: لا فيها ....انا مارح اخطب ليما انا أبي
عبدالله : انزين خلاص لا تسويها سالفة عنك ما خطبت ولا تزوجت بعد
ام عبدالله : لا اسم الله على ولدي
ضحك الجميع معا ........
عبدالعزيز: يلا انا بروح انام ....تصبحون على خير
عبدالله : خذني معاك
اتجه عبدلله وأخوه للنوم وبقيت رفيف مع جدتها
رفيف : يدتي ما قلت لي منو اللي رح يخطبها عمي ؟
أم عبدالله : يا شين اللقافة ....ما قالي لسة ؟
رفيف : اذا اهو ما يعرف أن عندي وحدة تهبل تناسبه بس اهي شوي حالتها المادية مو ذام الزود
أم عبدالله: الفقر مو عيب ..وبعدين كل خلق الله عايشين جذي ..
رفيف: يا عيني على الحكمة ....يلا يدتي تصبحين على خير أنا رايحة انام تبين شي ؟
أم عبدالله: لأ سلامتج يما .....
اتجهت رفيف إلى النوم وبينما ي كذلك سمعت صوت اباها يحدث أحدا .....وبحكم انها فضولية اقتربت من الباب حتى علمت انه يحادث عمها
عبدالعزيز: عبدالله وفاة ليلى مو نهاية العالم ...حرام عليك تسوي جذي حتى عيالك قاموا يتاثرون
عبدالله: اشقصدك يعني ؟
عبدالعزيز: ولا شي ...بس عبدالله دير بالك على عيالك وبذات عهد انت مهملهم وايد وما تسأل عنهم .انت ولا مرة من ترد من الدوام تروح تقعد وياهم ولا حتى تسأل عن أحوالهم
عبدالله : شنو ناقصهم .اهم عايشين بنعمة وخير اشيبون اكثر من جذي
عبدالعزيز: عبالي انت اكثر عقلانية من جذي بس طلعت مثل امي
عبدالله : انت شفت عليهم شي ؟
عبدالعزيز :يعني لازم اشوف عليهم شي علشان أقولك...وبعدين هم مو عيالي اهم عيالك انت .انت يا عبدالله
بعدين إذا صار شي لا تندم ..تصبح على خير
أحست رفيف بأن عمها سوف يخرج فما وجدت مكان تختبىء فيه سوى وراء الطاولة التي تحمل مزهرية كبيرة .
رأت عمها يخرج غاضبا ثم بعد ذلك بدقائق وجدت أباها يخرج من غرفته .... فذهبت هي إلى غرفتها بسرعة كبيرة
هذا اللي قدرت عليه واسمحولي على التقصير بس ان شاء الله رح اكمل الجزء اليوم
اختكم : الفراشة الوردية
اطياف الذكريات
10-07-2005, 10:59 PM
مشكوورة فرفوشة الله يعطيج الف عافية تسلمين و مو مشكلة الجزء عيبني
هالمرة نبي طويل اوكي ؟ الله يخليج .. عساج على القوة .. تحياتي
الفراشة الوردية
12-07-2005, 09:12 PM
بعد مرور ثلاث سنوات
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد تلك السنون التي مرت كبر عهد ومجد وتخرجا من الثانوية بتقدير عال حيث عمل كلا منهما جهدا كبيرا في الآونة الأخيرة حتى يحصلوا على اعلى المراتب وهذا ما حصل فعلا فمجد قد تخرج بتقدير امتياز وقد حصل على نسبة ستة وتسعون بالمائة وتسعة أعشار أما عن عهد فقد حصل على 90 % .........وبعد أن علموا بتلك النتائج فرح الأهل كثيرا وأقسم أباهم عبدالله بأن يصنع لهم أكبر حفلة شهدتها البلاد وأرغم الجميع على الحضور دون أن يقبل أي عذر ....ولم تقصر جدتهم أم عبدالله فقد دعت الجيران والأهل .......أما عهد فقد دعا أصحابه في المدرسة ..كذلك فعلت رفيف فقد دعت الجميع دون اسثناء والعاملين في الجريدة .ورؤى لم تترك أحد في العمل معها حتى دعته ........أما عن عبدالعزيز فلم يقصر هو الأخر فدعا رفيق دربه جاسم وأهله كذلك .أما عن اخر شخص وهو مجد فلم يكن لديه سوى صديقه مازن الذي تخرج معه من نفس المدرسة وقد حصل على خمس وتسعون بالمائة وأربعة أعشار دعاه هو وأهله بالطبع .....
وفي يوم الحفلة استيقظ عهد على غير عادته مبكرا ونزل إلى الصالة حيث يستطيع هناك أن ينتناول الفطور ..ولكنه وجد عكس ذلك ....لقد وجد طاولة الطعام خالية تماما من أي طعام ...
مجد: عن شنو تدور ؟
تفاجأ عهد من صوت أخيه ولكنه قال
عهد : ماكو ريوق اليوم ولا شنو؟
مجد: ماكو أكل ليما وقت الحفلة
عهد: شنو ؟ لا والله وانا أقعد بدون أكل ليما الحفلة؟
مجد: حالك حالنا .... وبعدين انت أمس مو رحت مع عمي المطعم تتعشى؟
عهد: هذا أمس ...أمس راح وولى أحنا عيال اليوم
مجد: انزين يا فيلسوف روح سويلك خبز وجبن
عهد : وين الخدم ؟
مجد: عمي وابوي أخذوهم عشان يجهزون القاعة الي رح نسوي فيها الحفلة
عهد : يالله وبعدين يعني ...... أفففففففففف
اتجه عهد إلى المطبخ بعد أن قال تلك الكلمات بحنق وغضب .......لم يجد عهد سوى عصير برتقال وجبن ( معلبات)
أعد عهد لنفسه فطورا ثم ذهب إلى الصالة فوجد مجد مستلقيا على الأريكة اقترب فوجد علامات التعب على وجه أخيه ناداه قائلا
عهد : مجد... مجد
لكنه لم يجب ...وضع عهد طعامه جانبا واتجه واقترب أكثر إلى أخيه وهزه بلطف
عهد: مجد
لا جواب
عهد( بخوف ): مجد ويعة قوم وفجأة صرخ عهد بكل قوته مناديا اسم مجد
عهد : مـــــــــــــــــجد
أفاق مجد مذعورا من صراخ اخيه وقال وهو غاضب
مجد: اشفيك أنت مو صاحي ؟
عهد: ليه ما ترد علي .......بغيت تموتين خوف
مجد: يعني أنت شايف واحد نايم اشحقة تصحيه وانت مع ويهك ؟
عهد : بغيت أقولك روح نام بدارك
مجد: بس ؟
عهد : ئي بس .......
نظر مجد إلى عهد فهو لم يعتد من عهد تلك التصرفات الحانية
عهد : اشفيك تطالعني جذي ؟
نهض مجد وقال باسما
مجد: معجب
عهد : أدري أدري أني أحلى منك
مجد: يا شين الثقة .أنا رايح انام من أمس ما نمت
عهد : ليه بالله ؟
مجد: راسي يعورني ..... ما قدرت أنام
عهد : والحين ؟
مجد: يعني خف شوي
عهد : مجد أذا انت مريض نلغي الحفلة احسن
مجد: لالالا.ما نلغي الحفلة .
عهد : انزين خلاص ليش معصب ومخترع ؟
لم يجبه مجد ولكنه اتجه إلى غرفته واستلقى على السرير ...لم يرى مجد هدى منذ أن دخل الثانوية العامة أي منذ تسعة أشهر ..
مجد: آه يا هدى لو تدرين كم اشتقت لج ....ما أدري اشلون رح أفارقج يوم أسافر
أطلق مجد تنهيدة شوق وحنين لحبيبته هدى التي لا تزال في الثاني ثانوي ..وبينما مجد يفكر بهدى لم يشعر بنفسه فلقد غطى في نوم عميق ....وبعد أربع ساعات .شعر بأن هناك يد تتحسس جبهته ...فتح عينه فوجد أباه يجلس بجانبه...فابتسم له وقال بصوت واهن
مجد: صباح الورد على الحلوين
عبدالله : صباح الفل حبيبي.......اشفيك نايم لين هالحزة ؟......تعبان
مجد: كان راسي يعورني والحين خف
عبدالله :أخوك الخبل قالي انك مريض
مجد: يبا تصدق عهد .هذا مو صاحي
عهد: منو اللي مو صاحي
اعتدل مجد في جلسته وقال
مجد: انت منو غيرك يعني ...
عهد: لا والله .....الحين أنا اللي مو صاحي ...تدري الشره مو عليك على اللي يخاف عليك
مجد: ادري انك تخاف علي بس أنا ما فيني شي صداع وخف
عبدالله: متأكد ؟
مجد: متأكد مليون في المية
قال مجد مغيرا دفة الحديث
مجد: بعدين تعالوا وين صايرة قاعة الحفلة ؟
عبدالله ( مبتسما ): في أكبر فندق في احلى ديرة
عهد:وااااو .يعني رح نستانس اليوم وايد
عبدالله: انا من لي غيركم اونسه .انت اغلى ما عندي
تقرب مجد وعهد من أبيهم ...وقبلوا رأسه
عهد : الله يخليك لنا
مجد: ولا يغيرك علينا
وفي الحفلة .....ظهر الجميع بأبهى حلة .........حيث لبس الرجال لبسهم المعتاد ( دشداشة وغترة وعقال )...
أما البنات فقد ذهبتا رؤى ورفيف إلى مصففة الشعر لكي تعمل لهما ما يجب .........بعد ان انتهوا من وضع مساحيق التجميل ....ذهيبت رفيف أولا لكي ترى نفسها في المرآة فلقد كان ترتدي فستان وردي اللون لائق بوجهها الرقسق الذي يحمل كا معاني الرقة والشفافية .....أم عن رؤى فقد ارتدت ثوب أزرق اللون مرصع بلآلئ تزيده جمالا ......بعد ذلك اتجهتا إلى بوابة القاعة لكي يتم استقبال الضيوف ..فللرجال قاعة وللنساء قاعة ... كانت رفيف ورؤى تستقبلان الحضور ولكن رأت رفيف أثار القلق بادية على وجه رؤى فسألتها مستفسرة
رفيف: رؤى اشفيج ؟
رؤى: غيداء ما يت للحين ؟
رفيف: وإذا ؟..... بس ما عليج أكيد بتيي ان شاء الله
ما إن انهت رفيف جملتها حتى رأت غيداء وأختها هدى حاضرتان ومقبلتان وهما تبتسمان
رفيف: ما قلت لج بيون
غيداء: آسفة والله على التأخير ..ماكان قصدي هاذي هدى أخرتني
هدى : انا ؟
غيداء :لا أنا
رؤى : بس خلاص لا تناجرون جدام العالم ...يلا تعالوا استقبلوا معانا الضيوف ..
وفي قاعة الرجال ...
كان عهد وزملائه يرقصون على أي أغنية .... أما مجد فقد اكتفى بالجلوس والنظر إليهم فهو ما زال متعب فالصداع ملازمه منذ البارحة ...وبعد دقائق شاركهم عمه عبدالعزيز وأبوه ورفيق دربه مازن ...وهو اكتفى بالتبسم ...فاجأه جاسم صديق عمه حيث ظهر امامه بغتة
جاسم : ها مجد ليش ما تشاركهم ؟
مجد: الحين بروح أشاركهم
ما أن ليث بالنهوض حتى شعر بأن اللأرض تدور من حوله وجلس بأقرب كرسي له .لاحظ جاسم الشحوب الذي يعتري وجهه فقال بقلق وهو ممسكا بيد مجد
جاسم :مجد عسى ماشر فيك شي؟... حاس بشي؟
مجد: لا بس راسي يعورني حاس أني دايخ .
جاسم : انزين قوم أوديك المستشفى
مجد: لا ماله داعي ..أبوي إذا ما شافني أهنيه بيسوي سالفة ..وانا ما بي أخرب الحفلة
بعد تلك الجملة وضع مجد يده على رأسه وبدأ يفركه لعل الصاع يخف قليلا لكن هيهات ...مازال مجد يشعر بأن الدنيا تدور من حوله ...عرف جاسم بأن مجد يتألم ...لكنه لم يسكت ذهب مسرعا إلى حيث يقف عبدالعزيز الذي كان يحادث أخاه ...
جاسم: عبدالله ....
عبدالله: هلا ...
لاحظ عبدالعزيز الخوف على وجه جاسم
عبدالعزيز: جاسم خير اشفيك ؟
جاسم : ما أدري شقول ..بس مجد
عبدالله: اشفيه مجد ؟
جاسم : تعبان وايد ما أدري يقول راسه يعوره
لم ينتظر عبدالله جاسم حتى يخبره بما يحدث لمج بل انطلق إلى مجد على وجه السرعة وما إن وصل إليه حتى وجده واضعا رأسه بين كفيه
عبدالله: مجد ايشفيك ؟
رفع مجد رأيه وقال بصوت ضعيف
مجد: حاس أني بختنق
عبدالله: اسم الله عليك .قوم خلني أويدك المستشفى
مجد: لا ماله داعي أنا بس لما أطلع برى رح أطيب
عبدالعزيز: اشقاعد تقول انت ...قوم خلينا نوديك الطبيب
حاول مجد النهوض ...وما إن نهض حتى وقع على الأرض فاقدا للوعي ....ززرحل إلى عالم مجهول عالم الآخر
حيث الهدوء والطمأنينة إلى حيث تكون ليلى
هذا اللي قدرت أكتبه واتمنى أني أشوف ردودكم في اسرع وقت
أختكم : الفراشة الوردية
الدمعة الساكنة
13-07-2005, 01:45 AM
السلام عليكم
شكر
على
هذا
التعريف
ام عيسى
الفراشة الوردية
14-07-2005, 09:21 PM
بعد ان تم نقل مجد إلى المستشفى ........شخص الطبيب الحالة على إنها ارهاق بسبب فقد الجسم الكثير من السوائل لعدم تناول مجد الطعم لمدة خمسة أيما ...........بعد أن تحسنت حالة مجد وبعد أن خرج من المشفى ...وبعد اسبوع من خروجه من المشفى ...كان صباحا جميلا بكل معنى الكلمة يحمل الكثير من جمال الكون الخلاب ...كان الجميع في اجازة بسبب ما آل مجد ولكن بعد ايام سيعودون إلى العمل .كان مجد ورؤى ورفيف والوالد وعمهم جالسين في الحديقة يتبادلون أطراف الحديث . فبدأ عبدالله الحديث قائلا
عبدالله : اليوم شكله حلو اشرايكم نطلع ؟
هبت رفيف قائلة: والله ؟عيل يلا الحين نطلع
ضحك الجميع على رؤى وقال عبدالعزيز:انت هيه يالمينونة مو الحين الدنيا صيف ..حر الحين نطلع بعد العصر
رؤى : رفيف قومي خل نجهز روحنا
مجد: شنو تهجزون ؟...انتوا بتطلعون بعباة ...صح ولا لأ ؟
رؤى : صح يا فالح بس هم مارح نلبس ملابس تحتها
مجد: أولا انا ماني فالح أن مجد بعدين يلا روحوا دوختونا
ذهبتا رؤى ورفيف إلى كا كنتا تريدان أن تفعلانه ............
عبدالله :ئي صح مجد صارلكم انت وأخوك متخرجين من الثانوية أسبوعين ما قلتوا لنا شنو رح تدشون أي كلية
مجد: أولا أنا ما أدري عن عهد اهو ما قالي بس أن أبي......أبي
عبدالعزيز: تبي شنو؟
مجد: أبي أسافر برة ...واكمل دراستي إذا ما في مانع ؟
عبدالله: لا ما في مانع وبعدين ايشفيك تقولها وانت خايف .إذا ماودوك بعثة أنا بتروح بفلوس أبوك
مجد: الله يخليك لي يا .....
قاطعه صوت عهد الذي جاء مهرولا إلى مجد وممسكا بيده صحيفة اليوم
عهد : مجد ما قريت الجريدة اليوم
مجد: اولا ايشفيك تصرخ ؟
عهد : اسمك مكتوب مع اللي رح يروحون بعثة ..كاهو حققت حلمك
تفاجأ مجد من ذلك الخبر ...ومن هول الصدمة لم ينطق بأ كلمة بل أكتفى بأن يأخذ الجريدة من يد أخيه ويقرأها
مجد: ئي والله مكتوب اسمي
عهد : عيل اجذب عليك انا ؟
نهض مجد وقبل أخاه وحضن أباه وعمه الذي كان فرحا بهذا الخبر
عبدالله : مبروك يا ولدي مبروك
عبدالعزيز: انزين ما قلت لنا وين بتروح وأي تخصص ؟
مجد :امريكا جامعة فلوريدا .هندسة معمارية
عهد :مبروك مجود ...
عبدالله: وانت ما تبي تسافر برة ؟
عهد كلا ما بي ..أنا أدخل جامعة اهني قسم برمجة كمبيوتر
عبدالعزيز: ما أحيدك تحب الكمبيوتر
عهد: يعني اللي يدش هالتخصص هذا لازم يحب الكمبيوتر ؟.......وبعدين أنا أطقطق فيه لا تخافون
عبدالله: الله يوفقك ان شاء الله ويوفقك انت بعد يا مجد
بعد شهر من تلك المحادثة ..........جهز مجد نفسه وكان على اتم الإستعداد ...وفي يوم السفر وفي المطار بالتحديد ودع مجد أهله على أمل اللقاء فيهم .... وبعد ساعات طويلة وصل مجد مع رفيق دربه مازن الذي كان أيضا ممن كتبت أسماءهم في البعثة ..وبعد أن تأقلم مجد ومازن على المعيشة . اتفق الإثنان على ان من يحضر أولا يحضر الطعام وفي يوم من الأيام الباردة كان مجد مستقلا سيارته التي ارسلها له والده ...وكان الجو ينذر بهطول الأمطار
وكان مجد يقود سيارته في منطقة لانور فيها وفجأة لمح سيارة تقترب منه وبسرعة .وحدث مالم يكن مجد يريده وصدمت السيارة به ....غضب مجد ونزل ليرى السائق الذي صدمه .
مجد: أفففففففف ...شنو الناس هاذي اللي ما تطالعه جدامها
اقترب من سيارة التي صدمته ..وفتح بابها وخرجت فتاة في مقتبل العمر .تبدو ملامحها عربية لأنها كانت تردتدي الحجاب لكن مع هذا لم تخلو رائحتها من العطر فرائحة عطرها فواحة تنتشر في المكان ... وكانت الموسيقى صاخبة ترج المكان .... قالت الفتاة بصوت غاضب وبلإنجليزية (مترجمة للعربية)
سارة : شوق شنو سويت بسيارتي ؟
ابتعد مجد قليلا من سيلرتها بسبب صوت الموسيقى الصاخب .ولاحظت سارة ذلك وقالت
سارة : ليه بعدت ؟
مجد: انت طرشة ؟.... قصري على صوت الموسيقى شوي ..لأني ما اسمعج
ذهبت سارة لكي تخفض من صوت الموسيقى ....ولكنها في المقابل اطفئتها ثم اتجهت إلى حيث يقف مجد وقالت
سارة : كاني قصرت عليه ..ألحين ممكن تقولي انت أعمى ولا شنو ؟
مجد: أولا أختى عن الغلط ..ثانيا أنا اللي مفروض اللي امشي مو أنت وثالثا انت كنت تسوقين بسرعة
اصطبغ وجه سارة باللون الأحمر وقالت
سارة : أنا سرعت لأن عبالي الشارع فاضي ...وما كنت ادري انك موجود في الشارع هذا
مجد: لا والله ...والحين شنو يفيدني اعتقادج هذا ..لو الله ما ستر كنت رحت فيها
سارة :مو لهدرجة ..الحادث بسيط ..والحين أن سامحتك ويلا مع السلامة
استغرب مجد من وقاحة الفتاة فقال بحدة واضحة في صةته
مجد: لو سمحت ..
التفتت سارة إليه بضجر وقالت
سارة : نعم خير اشتبي؟
مجد: انا ما خلصت كلامي ....
سارة : خير ؟
هدأ مجد قليلا من صوته وقال وهو يبتسم بخبث
مجد: اعتقد من الأحترام انج ما تخلينني وتمشين وانا قاعد احاجيج؟
نظرت إليه سارة وبكل وقاحة قالت
سارة: تدري إنك ثقيل الدم
استغرب مجد من وجرأتها في الكلام وقال
مجد: ان رح أسوي نقسي ما سمعت شي تدرين ليش ؟
سارة : أففففففففف .ليش ؟
مجد: لأني مو قليل الأدب مثلج .عن اذنج .
سارة : انت ليشلون تكلميني جذي ؟
لم يهتم مجد لما قالته بل التفت وولى بسيارته وترك سارة تحترق غضبا وقالت بصوت عال لتسمع مجد الذي مر من أمامها بسيارته
سارة: محد غيرك قليل الأدب
هذا اللي قدرت عليه .........
أختكم : الفراشة الوردية
الفراشة الوردية
20-07-2005, 10:57 PM
كانت تسرح شعرها الأسود بتعب واضح ...سمعت طرقات على باب غرفتها فقالت
سارة: دخلي لونا
لونا :آنسة سارة والدتك تدريك الآن ..(مترجم باللغة العربية )
سارة : رح أيي ألحين ....روحي انت
سارة فتاة تعيش حالة من الضياع فرغم ان والدتها لم تقصر معها بشيء إلا أنها تملك نفس ضعيفة لا أحد معها ولا يعلم أحد بما تفكر ولا تحاول أن تحتك مع الناس .لا تحب الحفلات ومنعزلة ومنطوية على نفسها دائما ...هي تسكن مع والدتها في أمريكا منذ سنين .لكنها عربية الأصل ورغم أنها تعيش في مجتمع متحرر إلا أنها محافظة على عاداتها وتقاليدها .....نزلت سارة إلى والدتها التي كانت تحتسي الشاي ولقد عادت لتوها من شركتها التي افتتحتها منذ سنتين ......
سارة : السلام عليكم ماماتي
أم سارة : وعليكم السلام
وضعت أم سارة كوب الشاي جانبا وبدأت تنظر إلى ابنتها التي كانت ومنذ أيام حزينة فبادرت بالكلام وقالت
أم سارة : سارة يما أشفيج ؟
سارة: لا مافيني شي .بس توني رداة من الدوام وحاسة بشوية تعب
أم سارة : تغديتي ؟
سارة : ما اشتهي .....
أم سارة: أفا وانا اللي مسوية لج أحلى غدا
سارة( بتعجب): أنت اللي مسوية الغدا ؟ عيل خلاص رح تنفتح نفسي غصب عنها... عن إذنج بروح أنجب الغدا
أم سارة: خليه عنج ...لونا رح تنجبه
سارة : لا لا أمي مسوية الغدا وما تبيني أنا أروح أنجبه
أم سارة( بجدية): سارة قلتلج خليه عنج ..أبي أحاجيج بموضوع مهم
سارة (وقد بدا عليها القلق ): خير يما ؟
أم سارة : قعدي أول
جلست سارة بمقعد قريب من والدتها وارتسمت على ملامحها الهادئة الإهتمام
أم سارة : سارة انت الحين منت صغيرة ..ووو ...
سارة : كملي يما
أم سارة : إحنا لازم نرد الديرة
سارة ( بصدمة ): شنوووو؟ ليه ؟
لم متتوقع سارة هذا الشيء ...فهي قد أعتادت العيش في أمريكا ....لا تحب أن ترى أهلها فهي كما ذكرت سابقا انطوائية لا تحب الناس .قطعت أم سارة أفكار ابنتها وقالت
أم سارة : انت تدرين أن الفرع الرئيسي لشركتنا بالكويت ...والفرع الرئيسي هذا يحتاج مجابل وانا ما فيني أسافر اخليج أهني بروحج لازم تيين معاي ....
سارة : ودراستي ..؟
أم سارة: تكملينها أهناك بالديرة .وبعدين انت ما اشتقتي للكويت وأهلها وأهلج ؟
التزمت سارة الصمت ومن هول صدمتها لم تكن تدري أو تعي ما تقول فقالت باندفاع :
يما حرام عليج .أن ماأبي أرد الديرة .أن ما أعرف أحد أهناك ..بعدين أنا لسة بأول سنة بالجامعة الله يخليج خليني أكمل دراستي ما أبي أرد الديرة ...وبعدين أن حلمي أني أطلع مهندسة ولما أخلص الدراسة رح أرد الديرة أوعدج .بس ما أرد الديرة الله يخليج يما
رق قلب والدتها على ابنتها وقالت بتردد
أم سارة : ومنو بيتم وياج ؟
سارة :عمي خالد موجود اهني انا بروح اسكن معاه .ولا تنسين ان عمي بعد يدر بنفس الجامعة اللي أنا أدرس فيها يعني ما رح أكون بروحي
أم سارة :بس ..........
سارة: يما انتي روحي وانا رح أكون بخير
انزلت أم سارة رأسها وقالت
أم سارة : خلاص اللي تشوفينه وانا رح احاجي عمج اليوم عشان انا باجر باليل رح ارد الديرة
سارة: الله يخليج لي يا أحلى أم بالدنيا
وفي هذه الأثناء وفي الكويت وفي بيت عبدالله بالتحديد كان عبدالله في غرفته يطلع على الأوراق التي كانت تشغله طيلة هذا اليوم ...
عبدالله: يا الله وبعدين يعني ...اشلون قدرت الشركة هاذي تاخذ المناقصة مع اني مدبر لها عدل وسويت دراسة جدول لها ....؟
بينما كان عبدالله يحادث نفسه دخلت عليه الخادمة وتحمل معها الهاتف وقالت
سرينا : بابا في تلفون حق انت
عبدالله : هاتيه
اقتربت الخادمة من عبدالله وناولته الهاتف وخرجت.... اخذ عبدالله يتحدث إلى مجدي مسؤول المخازن
عبدالله: ها مجدي اشوراك؟
مجدي : أستاز عبدالله الحق المخازن بتتحرق
عبدالله : اشلون ؟ اشقاعد تقول انت ؟
مجدي : الحق يا أستاز النار بتاكل كل حاجة حضرتك لازم تيحي دلوأتي
عبدالله: كاني ياي ياي
ترك عبدالله الهاتف بل وترك الغرفة بأكملها واتجه إلى الصالة ونادى عبدالعزيز لكنه لم يجبه فاتجه إلى غرفته فوجده نائما واقترب منه قائلا
عبدالله :انت نايم والمخازن تحترق ...عبدالعزيز عبدالعزيز
استيقظ عبدالعزيز بفزع
عبدالعزيز: خير خير ايشفيك قالب الدنيا علينا ؟
عبدالله : عبدالعزيز المخازن تحترق انا لازم اروح .دير بالك على البيت
لم يفهم عبدالعزيز شيئا ولم يستطع أن يسأل عبدالله عن شيء فهو لم يترك له فرصة لكي يفسر له ما يحدث .لقد ذهب عبدالله إلى الشركة وبالتحديد إلى المخازن ...لم يصدق عبدالله في باديء الأمر أن تعب عمره يذهب هباء منثورا ...وصل عبدالله إلى مكان الحريق ..وليته لم يصل لقد وجد النار تلتهم كل شي ولم تبقي على شيء ...لقد ذهب التعب وسهر الليالي ...كاد عبدالله ان يدخل إلى قلب النار لتلهمه كما التهمت ثروته كلها ...لكن العمال امسكوا به قبل ان يقدم على شيء يندم عليه في الأخير ...
عبدالله: خلوني خلوني أموت ...أبي أموت ...يا ليتني مت لا شفت هذا كله ...
جثى عبدالله على ركبتيه وبدأ يهذي بكلمات غير مفهومة
عبدالله: تعالي ..تعالي اخذيني أنا بعد ..تعالـــــــــــــي ..أنا خسرت كل شي ....كل شـــــــــــي ..لااااااااااااااااا.
بدأ بالصراخ كالمجانين إلى ان توقف عن الكلام فجأة وسقط على الأرض ولم يتحرك ساكنا ...
في البيت كان عبدالعزيز ينتظر أخاه ..فهو في حيرة من أمره أيذهب إلى المخازن وأم يبقى في البيت فهو لا يستطيع أن يترك المنزل في هذا الوقت من الليل
عبدالعزيز: انا لازم أعرف السالفة ...انا رايح لعبدالله
نهض عبدالعزيز لكن الهاتف كان اسرع منه التقط الهاتف بسرعة وكان المتحدث رجل لا يعرفه
المتصل : أخ عبدالعزيز ؟
عبدالعزيز: معاك ...خير منو معاي ؟
المتصل : احنا المستشفى.أخوك عبدالله عندنا
عبدالعزيز:عبدالله أخوي عندكم ؟
وصف الطبيب المشفى الذي يرقد به عبدالله ...تسابق عبدالعزيز مع الريح وعندما وصل إلى المشفى سأل عن أخاه فقالوا أنه في العناية المركزة ...جلس عبدالعزيز بمقاعد الإنتظاروقد نفد صبره فقام يمشي بتوتر وقلق أمام غرفة العناية المركزة إلى أن خرج الطبيب وعندها التصق عبدالعزيز بالطبيب وقال
عبدالعزيز: ها بشر ؟
الكتور : والله شقولك عبدالله ...
عبدالعزيز: لا تقولها الله يخليك ...
الدكتور : لا تخاف عبدالله بخير بس ..
عبدالعزيز: بس شنو؟
الدكتور: عبدالله يعاني من شلل وما يقدر يحرك ريوله ....أنا آسف
عبدالعزيز: شنو ؟؟
الدكتور : أنا آسف ...سوينا اللي نفدر عليه ...عبدالله يعاني من صدمة شديدة هي اللي ادت لحالته هاذي غير أن حالته النفسية منهارة ....
لم يصدق عبدالعزيز ما التقطتته اذناه وجلس بأقرب مقعد له وبدأ يتحسر ..اقترب منه الطبيب وقال له
الدكتور: احمد ربك يا ريال ناس العن من أخوك ..ان شاء الله رح تكون حالته أحس
عبدالعزيز: في أمل ان يمشي ؟
الدكتور : للاسف عبدالله ما رح يمشي أبدا ...بس لا تقوله هالخبر لأن يعاني من صدمة شديدة ..حمدلله انه ما مات
عبدالعزيز: حمدلله
الدكتور : يلا عن إذنك ...
ترك الدكتور عبدالعزيز حائرا ماذا يفعل ...دخل عبدالعزيز إلى أخا فوجده غارقا في النوم ...تذطر ما حدث له في الماضي ....
عبدالعزيز: انت ما تحملت موت ليلى أغلى ناسك ...رح تتحمل هالخبر هذا ؟؟؟
بدأ عبدالعزيز يحدث نفسه وبدأ يفكر ماذا سيحل بهم بعد أن خسروا جميع أموالهم وثروتهم ...ستتراكم عليهم الديون ....أقسم عبدالعزيز على نفسه بأنه سيساعد أخاه ..لكن من سيخبر أمه ورفيف وعهد ورؤى ؟...لم يضع عبدالعزيز مجد في الحسبان ..كيف له أن يؤمن له حياة رغيدة التي كان يعيشها فهو لا يعلم ما سيحدث لهم من مصائب ومشاكل في المستقبل القريب والقريب العاجل أيضا .
أختكم: الفراشة الوردية
قناص البرامج
21-07-2005, 01:59 AM
يالله شو هالمعنوية العاليه:marsa92:
شكلها القصة روعة الحين بقراها
لا تطولين علينا بالاجزاء :marsa77:
الفراشة الوردية
23-07-2005, 01:44 PM
"عمي ...عمي ...عمــــي"
فتح عبدالعزيزعينيه على هذا الصوت ...لم تتضح له الرؤية في البداية فقد كان غارقا في النوم على الكرسي المقابل لسرير عبدالله ...وأخيرا رأى عهد و أمه والفتاتان ..رأى الحزن والدموع ....تذكر عبدالعزيز في هذه اللحظة شيئا
عبدالعزيز( بصوت واهن):عهد؟... منو اللي يابكم ؟
جلس عهد بجانب عمه واضعا يده على كتفه وقال
عهد: جاسم رفيجك يابنا ...انت دقيت عليه وقلت له ...
ثم أكمل عهد كلامه وقال بصوت حزين
عهد: عمي ...أبوي اشفيه ؟
لم يستطع عبدالعزيز أن ينطق في البداية فقد وصل إلى أقصى درجات التحمل ولكنه مع ذلك لم يقل سوى الحقيقة
عبدالعزيز: عهد حبيبي ...عبدالله ...عبدالله ..أأأ
عهد: أبوي اشفيه؟
عبدالعزيز: أنت هدي أول .....أبوك يا عهد ..أأأ...مشلول
انتظر عبدالعزيز أن يرى بكاء ونواح إلا أنه تفاجأ من قوة عهد حين قال
عهد : لا حول ولا قوة إلا بالله
نظر عبدالعزيز إلى عهد متفاجأ لكنه ابتسم في النهاية وقال
عبدالعزيز: هذا العشم فيك يا ولد عبدالله ...
التفت غلى أمه والفتاتان فوجدهم في بكاء شديد ...تألم عبدالعزيز من هذا المنظر فقام إليهم لكي يخرجهم من الغرفة ..فعبدالله مع كل هذا الإزعاج لا يسمع شيئا فالغيبوبة قد غيبته عن سماع صوت أمه وابنتاه
عبدالعزيز: يما ..يما ما يصير تسوين جذي .... عبدالله ما مات .
ام عبدالله : يما عبدالعزيز ... قولي أن عبدالله ما فيه شي...قولي يما .
تنهد عبدالعزيز فالمهمة صعبة وشاقة في نفس الوقت فهو لم يقل لها ما حدث لعبدالله ولكنه قرر في النهاية البوح بالحقيقة فقال
عبدالعزيز: يما ..رفيف ..رؤى ..تعالوا أبي أحاجيكم برة ..يلا تعالوا
خرج الجميع إلا عهد فهو يعلم بالحقيقة منذ البداية ...أجلس عبدالعزيز أمه على أٌرب كرسي واطرق بناظره إلى الأرض فقال بحزن شديد
عبدالعزيز: سمعوني عدل ...عبدالله ..عبدالله ..خسر كل شي ..ثروته كلها ...
الجميع : شنـــــــــــو؟
لكن عبدالعزيز قال باصرار
عبدالعزيز: خلوني أكمل ...واهو الحين تعرض لصدمة شديدة وقوية أدت لهالحالة اللي اهو فيها .......
سكت قليلا واقدم على أخطر خطوة
عبدالعزيز: واهو مشلول حاليا
نطق بها وليته ما فعل ..ما ان قالها حتى علت أصوات البكاء والصراخ .....
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد شهرين من الحادثة :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خرج عبدالله من المشفى وتأقلم مع وضعه ..لكنه خرج إلى عالم لا يعرف كيف يعيش فيه فهو لا يملك شيئا والبنك أمهله ابوغين لكي يسدد ديونه ..لكنه منذ البداية أخبرهم أنه لا يستطيع فعل شيء ....حتى أن عبدالعزيز باع الجريدة التي يملكها ...
بدأ البنك بالحجز على البت والشركة وجميع ما يملكه عبدالله حتى سيارته وذهب والدته التي أهداها أياه ليلة العيد ..كل ما كتب باسم عبدالله فهو محجوز ...وبيعوا جميعهم بالمزاد العلني .....وبقي عبدالله وأهله في الشارع
إلا أن أهل الخير ومنهم جاسم الذي يعيش وحيدا في هذه المنطقة أخلا لهم شقته التي تتكون من ثلاث غرف والغرفة الثالثة كانت للخادمة .. وفي يوم الأول لهم في الشقة ..اجتمع الجميع ما عدا عبدالله الذي ووالدته....
وبادر عبدالعزيز بالحديث وقال :
عبدالعزيز: سمعوني عدل ...أنا لقيت وظيفة والحمدلله ....بس احنا ما رح نطول اهنيه لازم نطلع ونلاقي شقة أو بيت مأجر على الأقل ..التفت إلى الفتاتان وقال
عبدالعزيز: وانتوا ما تبون تشتغلون؟
نطقت رؤى وقالت
رؤى : ان رح أدور شغل وانشاء الله القى .
رفيف: انا رح أقعد في البيت مع يدتي أهيه ما تقدر بروحها
عبدالعزيز: على راحتكم
عهد: وانا ؟
عبدالعزيز: انت بتكمل دراستك ...وإذا خلصت ان شاء الله بتلحقنا .
رؤى : عمي
عبدالعزيز: هلا ...
رؤى : عمي أبي أسألك سؤال
عبدالعزيز: خير ؟
رؤى : عمي ما فكرت بمجد ؟
سكت عبدالعزيز قليلا وقال
عبدالعزيز: والله أنا أقول أنه مو لازم يدري لأنه لو درى بيهد دراسته وأيي أهني ..وأنا مابي جذي ...فأحسن شي أن ما نقوله ..
رفيف: ومصروفه ؟
عبدالعزيز: انا دزيت له الشهر اللي طاف ..بس
عهد :بس شنو يا عمي ؟
عبدالعزيز: انا الفلوس اللي عندي خلصت وما عندي مصدر ثاني كل اللي عندي بعته حتى سيارتي
عهد : خلاص عمي بيع سيارتي أنا ...
عبدالعزيز: بارك الله فيك يا عهد .
رفيف : وانا بعد عمي بيع سيارتي ان ما رح أطلع من البيت
عبدالعزيز: الله يخليكم لبعض .
في أمريكا ( في الساعة السابعة والنصف ):
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
كان مجد يحضر طعام الفطور الذي كان معتادا عليه ...فهو لا يعرف سوى الجبن وكوب من الحليب ...سمع طرقات على الباب فاتجه إليه فوجد مازن ومعه كتبه وقال بضيق
مازن: لا والله ؟ انت الحين بتروح بالبس هذا ؟
ضحك مجد قليلا وقال وهو يتجه إلى طاولته
مجد: تعال ادخل وصك الباب وراك ... متى محاضرتك ؟
مازن: الساعة ثمان ؟
مجد: أنا الساعة 11 ....ترى ثلاجتي ما فيها شي
مازن: اشقصدك يعني ؟
نهض مجد لكي يغسل يديه وقال
مجد: قصدي يا فالح أن لازم نروح الجمعية
مازن: نروح؟
مجد: ئي نروح...ولا تبني أروح بروحي ؟...انت ما تخاف علي ؟
مازن: من منو ان شاء الله ....يا تشلسي كلنتون
مجد: تشلسي كلنتون ما تي صوبي أنا أصك عليها ..
ضحك مازن على كلمات مجد ...ثم قال
مازن : ئي صح قبل لا انسى ترى اليوم رح نروح مكان بيعجبك
مجد: وين ؟
مازن: دزني لاند لا والله ...أخيرا قررتوا
مازن : شنو انسوي بعد ....لازم نرفه شوي
مجد: منو بي معانا ؟
مازن: محد ..انا وانت بس
مجد: أحسن بعد ...... انا ما أبي أحد ايي معانا
مازن: انت ليش جذي تحب العزلة والوحدة ..... ترى جذي يؤدي غلى حالة نفسية شد...
مجد : بس بس واللي يعافيك ...ما قات لي متى رح نروح
مازن: انت متى تخلص ؟
مجد: الساعة 4
مازن: حلو.... وانا رح أخلص الساعة 2
مجد: حلو ...الغدا عليك اليوم
مازن: لا والله ؟... ماكو أكل ليما نطلع من دزني لاند
مجد: شنو؟ لا حبيبي ما انطر ليما اليل بعدين انا من الحين يوعان لما تخلص انت انطرني ليما اخلص بعدين نروح الجمعية مع بعض
مازن: والله انا ابتلشت فيك
مجد: ادري يلا خلص ....
خرج الأثنان يشقان طريقهما إلى الجامعة ..وحين وصلا افترقا واتجه كل واحد منهم إلى محاضرته ....دخل مجد إلى المكتبة ليبحث عن الكتاب الذي أخبره عنه الأستاذ ...وجده فأخذه وجلس على الطاولة وبدأ بالبحث والكتابة ...وبعد ساعة تقريبا
: لو سمحت
رفع مجد رأسه فرأى فتاة .....
مجد: نعم ؟
: هذا الكتاب..اللي انت قاعد تنقل منه كتابي
مجد: شنو؟
: مثل ما سمعت ...والحين ممكن تعطيني أياه
مجد: بس انا لقيته اهني بالمكتبة
: أدري ..عشان انا اللي حطيته أهني .... لو سمحت ممكن تعطيني أياه
لم ينطق مجد بكلمة....فهو قد رأى هذا الوجه من قبل
مجد: انا وين شفتج؟
ارتبكت الفتاة وقالت بصوت غاضب قليلا
: ولا مكان ...الحين ممكن تعطيني الكتاب ؟
مجد: لا مو ممكن ..انا أبيه
: وانا بعد
مجد: ئي وانا بعد
: تدر انك قليل الأدب
نهض مجد وقال بهدوء مصطنع
مجد: لو سمحت عن الغلط .....
سكت قليلا ثم قال
مجد : آآه ... عرفت وين شفتج ..انت اللي كنت تسوقين سيارتج تحت المطر ذيج المرة واللي قليتي ادبج معاي ....
: انا الغبية اللي اكلم واحد مثلك
جلس مجد وفتح الكتاب وقال ببرود
مجد: مشكورة
وضعت الفتاة يداها على الكتاب وسحبته ثم قالت والأبتسانة على شفتيها
: ثاني مرة لما أقولك عطني الكتاب عطني أياه
غضب مجد من تلك الحركة ..فسحب منها الكتاب وقال بغضب وهو يفتح الكتاب ويمزقه
مجد: هذا مو كتابج ....كاهو اشبعي فيه ...
خرج من المكتبة وهو غاضب من تلك الفتاة فهي تتقصده دائما ولثاني مرة تقل أدبها معه ....اتجه مجد إلى الحديقة ثم بعد دقائق وجد مازن فوق رأسه
مازن: ها مجد .... من متى طالع ؟
مجد( بضيق ): من زمان ..وينك طولت ؟
مازن: اشفيك معصب ؟
مجد: وحدة تبط الجبد .... خذت مني الكتاب الللي كنت ادور عليه اسبوع اللي الطاف ....تدري اشسويت ؟
مازن: شنو؟
مجد( بابتسامة ماكرة) : شقيت الكتاب فوق راسها
مازن ( مصعوق): شنـــــو؟ خبل انت ؟
مجد: لا بالعكس هذا المفروض اسويه ؟
مازن : والله مو صاحي
مجد: تدري منو اهيه؟
مازن: منو؟
مجد: نفس البنت اللي قلت عليها
مازن: اللي دعمتك ؟
هز مجد رأسه ايجابا وقال
مجد: ئي اهي
هذا اللي قدرت عليه
اختكم : الفراشة الوردية
اىسفة على أي خطأ أملائي لأني ما جيكت على الجزء
اطياف الذكريات
25-07-2005, 12:22 AM
مشكوووورة الغالية على الجزء و الله يعطيج الف الف عافية و الاحداث ما تسر ابد .. مشكورة مرة ثانية و عساج على القوة.. تحياتي . .طيفووه
الفراشة الوردية
25-07-2005, 06:53 PM
في الكويت وبالتحديد في شقة عبدالله
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ
كان عبدالله جالس على كرسيه المتحرك ويتأمل المنظر من خلال النافذة فقد كان المنظر جميلا لولا نفسية عبدالله التي تجعل المنظر أسود ....
آه يا ليلى ليتج تيين وتشوفين حالتي أنا من بعدج ظعت ....
أنزل عبدالله رأسه وتسللت دمعة من عينيه اللتان لم تذوقا طعم النوم من يوم الحادث ......شعر عبدالله أن أحدا يمسح على رأسه فوجدها والدته التي طالما كانت تهتم به كثيرا في الآونة الأخيرة
أم عبدالله : لمتى بتظل على هالحالة يا ولدي ؟
سكت عبدالله ولم ينطق بكلمة بل أشاح بوجهه إلى الجهة الأخرى ومسح دموعه ثم قال أخيرا
عبدالله : وين الباجين ما اسمع صوت أحد ؟
أم عبدالله : عبدالعزيز راح دوامه وعهد بالجامعة ورؤى بعد راحت الدوام
عبدالله: رؤى لقت شغل ؟
أم عبدالله : من زمان يا ولدي ...هذا ثاني يوم لها
سكت الإثنان قليلا ...فأحبت أم عبدالله أن تكسر حاجز الصمت فقالت وهي تبتسم
أم عبدالله : عبدالله
التفت عبدالله إليها
عبدالله: نعم
أم عبدالله : انت من زمان ما سألت عن ولدك مجد ...ما تبي تحاجيه ؟
عبدالله: بلى ...بس ...
أم عبدالله : بس شنو؟
عبدالله : اهو يدري عن حالتي ؟
أم عبدالله : لأ ما يدري ... عبدالعزيز قال مو لازم يعرف
عبدالله : أحسن بعد
ثم التفت إلى النافذة ...وبهذه الحركة أنهى الحوار
في الجريدة
ـــــــــــــــــــــ
في تلك الأثناء كان عبدالعزيز يعمل في جريدة جديدة وقد دبر جاسم له هذه الوظيفة وبينما كان كذلك تفاجأ بأن ورق قد ارتمت بوجهه فغضب ورفع رأسه ..فوجد زميله بالقسم وهو محمد فوق رأسه وللعلم فقط محمد وعبدالعزيز كانوا في مدرسة واحدة ولكن محمد لا يحب عبدالعزيز ويتمنى له كل الشر ....وبالصدفة دخلا نفس المجال
محمد: ممكن تقولي أنت شنو مسوي ...وشلي كاتبه ؟
لم يجب عبدالعزيز في البداية ..فأغضبت تلك الحركة محمد فقال بصوت غاضب
محمد: انا قاعد أحاجيك ليش ما ترد علي ؟
لم يلتفت عبدالعزيز إليه بل أكمل ما كان يفعله وقال
عبدالعزيز: أنت ما لك شغل باللي أسويه ..لما تكون رئيسي تعال تكلم
أثارت تلك الكلمات غضب محمد فقال
محمد: أنا أوريك ..انت مادري على شنو شايف روحك علينا؟ ....احمد ربك انهم اقبلوك بهالوظيفة ولا انت ما تستاهلها أصلا
رفع عبدالعزيز رأسه ثم قال بهدوء وبرود
عبدالعزيز : مشكور ...والحين ممكن تخليني أكمل شغلي ؟
نظر محمد إلى عبدالعزيز نظرة استحقار ...ثم توعد بأن يجعله عبرة لمن يضايقه
وبعد خمس دقائق أنهى عبدالعزيز ما كان يفعله فقام إلى رئيس التحرير ليريه ما فعل ...طرق عبدالعزيز الباب فسمح له بالدخول
عبدالعزيز : السلام عليكم
رئيس التحرير : وعليكم السلام ..ها عبدالعزيز شعنك اليوم ؟
عبدالعزيز : والله انا اليوم كاتب مقالة وان شاء الله تعجبك ....
تناول رئيس التحرير المقالة وبينما كان كذلك سمع طرق على الباب ثم اطلت فتاة بشعرها الطويل الأسود برأسها والإبتسامة على شفتيها وهي تقول
الفتاة : ممكن أدخل ؟
رئيس التحرير : هلا ..هلا ببنت أخوي
الفتاة : ايشلونك عمي ؟
رئيس التحرير: تعال اقربي ما في أحد غريب اهنيه
كل هذا حدث وعبدالعزيز لم يلتفت إلى الفتاة لأنه كان يتوقع احدى الموظفات ولكن ما ان اقتربت الفتاة حتى صعق لما رآه فقال دون قصد
عبدالعزيز: هيفاء .....؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ
انتهى دوام الجامعة فلم عهد اغراضه ثم توجه إلى المنزل بسيارة اجرة ولما وصل إلى البناية التي يسكنون فيها
رأى فتاتان طالما رأهما من قبل أنهما هدى وغيداء ...فرح عهد بما رأه فاقترب منها وقال
عهد : السلام عليكم
التفت الفتاتان ولقد ارتسم على شفتيهما الإبتسامة لأنهما عرفتاه فقال غيداء
غيداء : وعليكم السلام ..ها عهد ايشلونك ؟
عهد : حمدلله ..ايشلونكم انتوا ..؟ شخباركم ؟
غيداء : والله احنا الحمدلله ...........
التفت عهد إلى هدى التي كانت تنظر إليه بدقة إلا انها اطرقت بنظرها إلى الأرض عندما التفت إليها عهد
عهد: ايشلونج هدى ؟
هدى: حمدلله اشلونك انت ؟
عهد: انا الحمدلله عايش ..؟
غيداء : عهد ما قلت لي أي دور ساكنين ؟
عهد: دور الثالث ..انا الحين رايح البيت ..امشوا خلوني واوصلكم
ذهبت الفتاتان مع عهد ....فتح عهد باب الشقة ودخل أولا لكي ينادي رؤى ..ثم توقف في منتصف الطريق والتفت إليهما وتفاجأ أنهما لم تدخلا
عهد : انتوا لسة ما دخلتوا؟ ...دخلوا ..دخلوا انا بروح انادي رؤى .. حياكم
ثم اتجه إلى غرفة أبيه لكي يسلم عليه فوجده يتأمل النافذة.... تسلل عهد بخفة إلى أن وصل إلى أبيه ثم وضع يديه على عيني أبيه ...بدأ عبدالله يتحسس اليدان ثم قال
عبدالله : عهد شل أيد أعرفك
ضحك عهد قليلا ثم قبل خد أباه ثم قال
عهد : اشلونك يا أحلى أب
ابتسم عبدالله قليلا ثم قال
عبدالله : أنا بخير حمدلله ...وينك الصبح ما ييت وسلمت علي ؟
عهد : الصبح ؟... أأأ تذكرت اليوم الصبح قمت متأخر ...حتى ما تريقت ...وصلني عمي وراح الدوام
عبدالله : كم مرة أقولك نام مبجر عشان تقوم مبجر ....
عهد : عاد هذا اللي صار
نظر عبدالله إلى عهد ثم قال
عبدالله : اشحقة ياي مبجر ؟
عهد : ما تبيني ايي يعني ...
عبدالله: منو قال جذي ....؟ انا ؟
عهد : طريقة كلامك تقول جذي ...انا خلاص زعلت ...
عبدالله: ازعل بطقاق
عهد: واهون عليك ؟
عبدالله : لأ ...ما تهون علي ...عهد يلا فارج ريحتك ذابحتني روح تسبح
عهد : ريحتي ايشفيها ...ريحتي مسك وعنبر
عبدالله : ئي واضح ...يلا عهد فارج روح تغدا
قبل عهد والده مرة أخرى ...ما إن وصل إلى باب الغرفو حتة التفت إلى أبيه مرة أخرى ثم قال
عهد: يبا رؤى اهني ؟
عبدالله: لأ مو اهني ..ليش اشتبي فيها ؟
عهد: رفيجتها برة
التفت عبدالله إليه ثن قال
عبدالله: من متى اهني؟
عهد: دخلوا معاي ..يعني تقريبا عشر دقايق
غضب عبدالله قليلا ثم قال
عبدالله : حسبي الله عليك من ولد ..توك تكلم ....روح نادي يدتك عشان تقعد معاهم
انصاع عهد للأمر ثم ذهب إلى غرفته التي يشترك فيها مع عمه بعد أن نادى جدته لكي تجلس مع غيداء وهدى استلقى على السرير ثم بدأ باسترجاع ما حدث عند باب الناية ...وكيف كانت هدى تنظر إليه ...
عهد : آه يا هدى ...والله أحبج ....متى بس تكونين ملكي
قال عهد تلك الكلمات وهو لا يعرف ما يخبأ له القدر من مآسي جديدة ...غطى عهد في نوم عميق دون ان يبدل ملابسه ....
هذا اللي قدرت عليه ...وآسفة على أي خطأ أملائي
اطياف الذكريات
25-07-2005, 07:54 PM
مشكوورة الفراشة الله يعطيج الف الف الف عافية و شوفتها في واايد احداث حزينة و تسر . يلا في الإنتظار
تحياتي .. اطياف الذكريات
الفراشة الوردية
30-07-2005, 05:58 PM
" هدى ....هدى ..علامج ما تردين ؟
كانت غيداء تنادي هدى التي كانت شاردة الذهن ....كانت نظرات هدى لعهد ليست نظرات حب أو تودد فقط لأن عهد يشبه مجد كثيرا فهو توأمه ...لقد كانت هدى تنظر إلى عهد لكنها تنظر إلى مجد تذكرت آخر لقاء كان بينهم ....بينما كان مجد واقفا ينتظر مازن الذي تأخر عليه ....تذكرت كيف كانت تختلس النظر إليه من النافذة ... تذكرت كيف كان يبتسم لها ...كيف كان يبعث لها رسائل الحب من خلال نظراته ......آه يا مجد ليتك موجود
انتبهت هدى لغيداء التي كانت تنادي عليها ....
هدى: خير اشتبين ؟
غيداء : ليش ما تردين ...صارلي ساعة اناديج ؟
هدى: نعم ...كاني معاج ؟
غيداء : أمي قالت لنا متى انيي ؟
هدى : الساعة 6 .... ئي صح منو رح يوصلنا؟ ..انا ما قلت للسايق ايينا ...الحين أكيد أمي خذته
غيداء ( بعصبية ) : الله ياخذج ...انا مو قلت لج قولي حقه ؟
هدى : نسيت ...
غيداء : الحين منو بيوصلنا ؟؟
وفي تلك اللحظة وصلت رؤى التي كانت ترتدي عباءة ..وتفاجأت بوجود غيداء وهدى ...القت التحية عليهم ثم تبادلوا الأحاديث ...وفجأة قالت غيداء
غيداء : رؤى ...انا يبت اللي طلبتيه مني ذيج المرة ...بس سمعي أنا أبيه مرة ثانية
رؤى: خلاص مو مشكلة ...أدق عليج لما أخلص
اتت أم عبدالله لتعلن لهم أن الغداء جاهز ....التفت رؤى للفتاتان وقالت
رؤى : يلا تعالوا نتغدى ..تراني يوعانة
غيداء : لا لا ما له داعي احنا الحين بنروح البيت ....
رؤى : لا ما تروحون ليما نتغدى كلنا ....بعدين لا تخافين عهد وابوي رح يتغدون مع عمي لأن للحين ما ياه ...يلا بسرعة قبل لأكلكم بدال الأكل
ضحكت الفتاتان ثم توجهتا للتناول طعام الغداء مع رؤى ورفيف وأم عبدالله ... بعد تناول الغداء ...جلست رؤى ومعها الفتاتان في الصالة وكانت الساعة الرابعة ....وبينما كانوا يتحدثون في شتى المواضيع دخل عبدالعزيز المنزل ..ولكنه تفاجأ بوجود الفتاتان ...أنزل عبدالعزيز رأسه واستأذن بدخول ...توجه بسرعة إلى غرفته ..بعد أن أغلق الباب ...فوجد عهد نائمما بملابسه
عبدالعزيز: أفففف ....وبعدين معاه هذا ؟..
اقترب من عهد ثم بدأ بهزه لإيقاظه
عبدالعزيز: عهد ...عهد... عهد قوم اشحقه نايم بهدومك ؟...
لا جواب
غضب عبدالعزيز كثيرا ...فوجد كأس من الماء ...صب الكأس وما يجتويه على رأس عهد ...نهض فزعا ...وبعد أن استوعب ما حدث التفت ليرى من فعل ذلك ...قال عهد
عهد: ليه سويت جذي ..عني ما تقدر تصحيني بهدوء
عبدالعزيز : وانت ينفع معاك هدوء ..يلا قوم بدل هدومك ولا أقولك تسبح أحسن لأن مبين عليك مو متسبح من زمان
عهد : انتوا اليوم اشفيكم على ريحتي ؟؟ ... توه أبوي قبل لا أنام قالي تسبح وانت الحين تقولي تسبح ..شنو لهدرجة شايفيني اجرب
عبدالعزيز: لا محشوم ...يلا عهد قوم أففف
نهض عهد وتوج إلى الحمام ...وبقي عبدالعزيز في الغرفة ....جلس على السرير وتذكر ما حدث في الجريدة اليوم
عبدالعزيز: يا ربي ..انا الحين اشلون أقدر اشنغل ..أكيد الحين بتذلني وتطلع حرتها فيني ...أففففففف يا ربي شهالحالة ...
بقي مستلق على السرير حتى دخلت أم عبدالله ..
أم عبدالله : يما عبدالعزيز...ماتبي غدا ؟
نظر إليها عبدالعزيز ثم قال
عبدالعزيز: لأ ما بي بعدين أنا أبي أنا م محد يصحينني رجاء
استغربت أم عبدالله من تصرف عبدالعزيز ...أحست أنه متضايق فأقتربت منه وجلست بجانبه ثم قالت وهي مركزة نظرها على وجهه
أم عبدالله : عبدالعزيز ...أشفيك ؟
رفع عبدالعزيز نظره اليها فوجدها تنظر إلى عينيه مباشرة فقال مترددا
عبدالعزيز: ما فيني شي ..بس راسي يعورني وابي انام
أم عبدالله: خلاص ما تبي تقولي مو لازم ..بس أسمع ماأبيك تتضايق انا بروحي اللي فيني كافيني
عبدالعزيز: ليه ..اشصاير ؟
أم عبدالله : عبداللع
عبدالعزيز: اشفيه ؟
أم عبدالله : لازم نطلعه من الحالة اللي اهو فيها ...ليش ماتدورله شغلة ..؟
عبدالعزيز: شغلة ..وهاذي حالته؟
أم عبدالله : شغلة ادارية ..يعني ما فيها روحة ويية
عبدالعزيز: وليش ما تقولين لرؤى اهي وابوها نفس التخصص
أم عبدالله : وانت مو أخوه ؟
عبدالعزيز: ئي أخوه بس أنا ما أقدر ادورله لأني بروحي أرد البيت الساعة اربع وبعدين أرد الساعة سبع ..وما ارد البيت إلا الساعة عشر ونص ..يعني ما عندي وقت ..قولي حق رؤى اهي أدرى مني بهسوالف
أم عبدالله: ما كنت أدري انك جذي أناني ..
عبدالعزيز: انا ؟
أم عبدالله : ئي انت ..عيزان انك تدور حق أخوك شغل ..يا أخي أعتذر يوم واحد حقهم وقولهم ما أقدر أداوم ولا أقولك أخذ اجازة اسبوع
عبدالعزيز: يما الله يهديج... انا ما أقدر أعتذر يوم واحد رح يخصمون علي
أم عبدالله : لا والله؟ ...يعني تخلي أخوك بهالحالة ... قلت لك خذ اجازة اسبوع ما تقدر ؟
عبدالعزيز: لأ ما أقدر ... بعدين ليش ما تقولين حق رؤى ؟
أم عبدالله : عبدالله ما يرضى ان بنته تيب له وظيفة ..اهو أبوها
عبدالعزيز: يما لا تصعبين المسألة ... خلاص رح أحاول بس لا تضقين عمرج
أم عبدالله : باجر لا تروح .... قدم على اجازة وبعدين دور حق أخوك
عبدالعزيز: لأ يما ما أقدر باجر ما أقدر ... خليها عقب باجر..ولا أقولج اسبوع هذا أداوم بعدين اسبوع الياي أقدم على اجازة
غضبت أم عبدالله من عبدالعزيز وخرج من غرفته ...حاول عبدالعزيز أن يلحق بها لكنه توقف عند باب غرفته ..
كان عهد في تلك الأثناء واقفا بعد رأى جدته وقد مرت من جانبه غاضبة وصوت عمه وراءها ..التفت إلى عنه الذي كان واقفا عند باب الغرفة ...وملامح الغضب التعب بادية عليه ...نظر عبدالعزيز إلى عهد ثم دخل إلى الغرفة وأخذ محفظته ...ثم توجه إلى الصالة ...إلى حيث تجلس رؤى مع الفتاتان
عبدالعزيز: رؤى ... تعالي أبيج شوي
رؤى : ان شاء الله ياية
استأذنت رؤى من الفتاتان ثم توجهت إلى عمها الذي كان يقف في الممر الذي يؤدي إلى الصالة
رؤى : خير عمي ؟
عبدالعزيز: عطيني سويج سيارتج ( المفتاح ) أبيها ؟
رؤى : ليش ..وين سيارة أبوي :
عبدالعزيز: مالج شغل عطيني سويجج خلصيني ؟
رؤى : خلاص ...خلاص لا تعصب الحين ايبه لك
توجهت رؤى إلى غرفتها وقد كانت رفيف هناك والتي كانت تتحدث بالهاتف ...قالت رؤى وهي تبحث عن المفتاح
رؤى : انت ما تشبعين تلفونات ؟
لم تجب عليها رفيف ...القت رؤى إليها نظرة ثم قالت
رؤى : الله يهديج
ثم خرجت متوجهة إلى عمها الذي مازال واقفا في مكانه ...رفع عبدالعزيز رأسه إليها ثم قال
عبدالعزيز : انا رح أتأخر أي شي يصير دق علي ..فاهمة؟
استغربت رؤى من لهجة عنها فقالت بحكم انها قريبة إلى عمها
رؤى : عمي اشفيك ؟
لم يجب عليها ....وذهب إلى الباب وخرج منه ...وترك رؤى في مكانها
رؤى : اشفيه معصب ؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
في أمريكا ( في دزني لاند بالتحديد)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
كان مجد ومازن في مدينة الملاهي المشهورة في امريكا ...وبينما كانا يتجولان في المدينة أعجب مازن بلعبة فقرر أن يكبها فقال لمجد
مازن: مجد اشريك نركبها ؟
مجد: يلا امش ...انا اشوراي ..انت المرشد السياحي مالي ...بس اسمع اللي يصرخ يعزم الثاني علي أي ايسكريم سامع ؟
مازن: ان شاء الله ..بس امش
وبينما كانوا متوجهين إلى اللعبة ...اصطدم مجد بشخص فالتفت مجد إليه وقال
مجد: im sorry
خالد: never mind
نظر خالد إلى مجد جيدا ثم قال وهو يضحك
خالد: مجيــــد ...ما عرفتني ؟
نظر مجد إلى خالد قليلا ثم فجأة قال متفاجأ
مجد: خويلد ؟
تعانق الأثنان .... وبعد العناق قال خالد
خالد : الله يا الدنيا ....متى آخر مرة شفنا بعض
مجد :من زمان ..أعتقد من أيام الثانوية ...انت الحين وين تدرس ؟
خالد : أن أدرس في فلوريدا
أقترب مازن إلى أذن مجد ثم قال
مازن: منو هذا ؟
مجد: خالد أعرفك على مازن ...
خالد: هلا والله
مازن: هلا فيك
مجد: بالمناسبة السعيدة هاذي انا عازمك على اللعبة اللي تونا كنا بنركبها انا ومازن
خالد : يلا ...
ركبوا جميعهم اللعبة ...وبعد ان انتهوا من جميع الألعاب ...توجهوا إلى مطعم لتناول طعام العشاء .وبينما يتناولون طعام العشاء قال خالد
خالد: ما قلت لي مجد اشلون عهد ؟
مجد: حمدلله بخير ....آخر مرة حاجيتهم الشهر اللي طاف
خالد: ئي سمعت انهم غيروا البيت ...
توقف مجد عن الأكل ثم ثال منصدما
مجد: شنو؟
نظر خالد إلى مجد فوجده منصدما وعلامات الدهشة على وجهه
خالد: انت ما تدري ؟
مجد: ادري بشنو؟ خالد اهلي فيهم شي ؟
خالد: أااا ...لا ما فيهم شي ..لا تخاف
مجد: خالد واللي يسلمك أهلي اشفيهم؟
خالد: انت مصمم تعرف ؟
مجد: اشفيك انت هذول أهلي ؟
خالد: خلاص ..انت اهدا أول
مجد: هدينا ..الحين ممكن تقولي ؟
سكت خالد قليلا ثم قال
خالد: أبوك ...
مجد: اشفيه؟
خالد: خسر كل ثروته...
اتسعت عينا مجد ...وارتسمت على ملامحه صدمة ..وأي صدمة ....
مجد: شنــــو؟
خاف خالد ومازن من ردة فعل مجد فقال خالد
خالد: خلاص مجد مو لازم تعرف الباجي
مجد: ليش اهو في باجي ؟
أجاب خالد بتردد
خالد : أأ ...ها ؟
مجد: خالد قول باجي السالفة ...قبل لا أسوي شي رح تندم عليه
خالد: أأأ... أبوك
مجد: اشفيه بعد؟
نظر خالد مطولا إلى مجد وخاف أن يخبره بالمصيبة الأكبر فقال متوسلا
خالد: مجد الله يخليك ...خلاص أن رح أقولك الباجي بس مو الحين
نهض مجد وامسك بملابس خالد ....وقربه إليه وقال مهددا
مجد: خالد ...وربي اللي خلقني إذا ما قلت لي بذبحك..... أبوي اشفيه ؟
وقف مازن معه وقال وهو يمسك بيدي مجد التي كانتا ممسكة بتلابيب خالد
مازن: مجد خلاص هد الريال ..زالناس قامت طالعنا
صرخ مجد قائلا وهو ما زال ممسكا بخالد
مجد : ما رح أهده إلا لما يقولي أبوي اشفيه
خالد: بقولك بس هدني أول
مجد: لأ مارح أهدك ورح تقولي أبوي أشفيه
خالد: مجد هدني أول
غضب مجد كثيرا فأجلس خالد ومسكه من عنقه وقال بغضب شديد
مجد : ا
الفراشة الوردية
30-07-2005, 06:21 PM
آسفة على اللي صار خطأ مطبعي ورح أنزل باجي الجزء الحين .السموحة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ
مجد: إذا ما قلت لي ترى بزنطك أهني ..
ثم صرخ بشدة
مجد : قـــــــــــــــــــــــــول
كان مازن ممسكا بيدي مجد وقال متوسلا
مازن: مجد هد الريال تراك بتذبحه
قال خالد وهو يختنق
خالد: مجد هدني تراك بطلع روحي ...خلاص خلاص بقول
ترك مجد خالد ثم قال بتعب
مجد: قول
سكت خالد قليلا ويأخذ نفسه ثم قال بصوت خفيف وهو ممسك بعنقه
خالد : أبوك انشل ...واهم الحين ساكنين بشقة ...
جلس مجد بأقرب كرسي من هول الصدمة وأخذ يتنفس بسرعة ...ثم بعد ذلك بدأت الدموع تتجمع تأخذ طريقها على خدي مجد ...فقال مجد وهو ينظر إلى مالا نهاية
مجد: ليش ما قول لي ؟
خالد : يمكن كانوا خايفين عليك ....
مازن: ئي صح ...مثل ما قال خالد
بعد تلك الجملة اقترب مازن من مجد ثم قال له وهو يضع يده على كتفه
مازن: مجد ...ان شاء الله خير ..بس انت هدي أول
أبعد مجد يد مازن عن كتفه ...ثم هب واقفا ثم قال
مجد: انا رح أحجز طيارة للكويت ...
مازن: شنو؟ وامتحاناتك ؟
لم يجبه مجد بل توجه راكضا إلى أقرب مكتب سفريات ..ليحجز تذكرة إلى الكويت ....
في اليوم التالي صباحا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان عبدالله جالسا في الصالة يتناول طعام الفطور ووالدته معه ...رأى رفيف وقد تجهزت لكي تخرج ..ورأها أيضا وهي تفتح الباب لتخرج ...فأقترب منها عبدالله بكرسيه المتحرك
عبدالله: هاي انت ...شنو... وين على الله ؟
تأففت رفيف في سرها والتفت إلى أبيها وهي تبتسم ابتسامة مصطنعة وقالت
رفيف : اشلونك يبا ؟
عبدالله: حمدلله ...ممكن تقوليلي وين رايحة ؟
رفيف : أأ ..رايحة أدور شغل
عبدالله: والله ؟
رفيف : ئي ..
عبدالله: أقول ..مو جنج مصختيها ...مافي طلعة ...
رفيف : ليش ؟ لا يبا الله يخليك أبي أطلع
عبدالله: انت شسالفة التلفونات هاذي والطلعات الزايدة؟ ..عبالج ما أدري عنج ...يلا جدامي ماكو طلعة
أم عبدالله: عبدالله يا ولدي خلها تطلع عشاني خليها تدور شغل بدل قعدتها في البيت
عبدالله : بس مو جذي جم مرة تطلع في اليوم
رفيف: يبا مارح أطول بس ساعة
سكت عبدالله قليلا ثم قال
عبدالله: روحي بس ساعة
رفيف: الله يخليك لي
قالت تلك الكلمات وتوجهت إلى سيارة رؤى بما أن اليوم أجازة ... وقبل ان تدخل السيارة اتصلت من خلال تلفونها الخليوي ..فسمعت صوتا
رفيف: السلام عليكم حبيبي
محمد : هلا والله حبيبتي ..وينج طولتي؟
رفيف: حمودي حبيبي... انا ما صدقت خلصت من أبوي
محمد: متى بيين ؟
رفيف: الحين ...يلا مع السلامة
محمد: يلا مع السلامة
أقفل محمد عنها وقال بابتسامة ماكرة
محمد: والله خبلة ........
هذا اللي قدرت عليه .
وآسفة على أي خطأ إملائي
أختكم : الفراشة الوردية
اطياف الذكريات
30-07-2005, 06:47 PM
مشكوووورة الفراشة الوردية تسلم يمناج الغلا ما قصرتي و نتسلمين على الجزء الفلة و الاكثر من روعة .. في انتظار الأحداث القادمة .. تحيااااتي .. طفطف
اطياف الذكريات
07-08-2005, 08:43 PM
اختي ويييييييييين البارت اليديد ؟؟
الفراشة الوردية
07-08-2005, 10:33 PM
في السوق
محمد: وينها هاذي ؟ صارلي ساعة أنطرها ؟
أتت رفيف وقد كانت مرتدية عباءة سوداء (مفتوحة) وما إن وصلت إلى مكان محمد خلعت العباءة وأظهرت ما كانت ترتدي من ملابس ....
رفيف : السلام عليكم
محمد: وينج الله يهداج ؟
قالت رفيف وهي تبتسم
رفيف : رد السلام أول ...أشفيك جذي معصب ؟
محمد: وعليكم ...ليش تأخرتي ؟
رفيف : أولا ابوي ما كان راضي أني أطلع ...بعدين المرور ...
محمد: وليش إن شاء الله ابوج مو راضي تطلعين ؟
رفيف: محمد....تدري الساعة جم الحين ؟ الساعة الحين 10 الصبح
محمد: وئي خير يا طير ؟
رفيف: اشفيك اليوم انت ؟
أشاح محمد وجهه عنها وقال بضيق مصطنع
محمد: ما فيني شي .
رفيف: لا فيك شي ...مارح تقولي ؟
انتظرت رفيف أن يخبرها محمد عما في خاطره لكنه التزم الصمت ...أمسكت رفيف بيدي محمد وقالت بدلع
رفيف: محمد حبيبي لو أن ما أحبك ما كنت قعدت معاك دقيقة ...قولي أشفيك ؟
أبعد محمد يد رفيف عنه بعصبية وقال
محمد: قلت لج ما فيني شي ...لا تحنين فوق راسي
أبعدت رفيف يدها بحزن وقالت وهي تنهض
رفيف : إذا ما تبي تقولي كيفك بس أبي منك شي واحد انك تنساني ...مع السلامة
تحركت رفيف من مكانها والدموع على عينيها وتوجهت إلى باب الخروج ومن ثم توجهت إلى مواقف السيارات
دخلت رفيف السيارة والقت بنفسها في مقعد السيارة ووضعت رأسها على المقود وبدأت بالبكاء الشديد ..وبعد مضي وقت من الزمن سمعت طرقات على نافدة سيارتها فرفعت رأسها فوجدت محمد وهو يؤشر لها بأن تنزل ..تمنعت في البداية ولكن مع إصرار منه فتحت باب السييارة وخرجت وقفت بغنج ورائحة العطر تفوح منها
رفيف: خير ...انت مو تقول لا تحنين علي ؟
محمد: رفيف حبيبتي انا آسف بس خلاص لا تزعلين
رفيف : لا والله بهالبساطة ما تبيني أزعل ؟
محمد : تعاي داخل نرد مكان ما كنا قاعدين وبعدين أن أقولج اشفيني
رفيف : صج ولا ...
محمد: لا صج يلا أمشي
قالت وهي تحضر حقيبتها وهي مبتسمة
رفيف : يلا حبيبي
رجع محمد ورفيف مكانهما ...ثم بدأ محمد بالكلام وقال بضيق
محمد: أمي
قالت رفيف بقلق
رفيف : اشفيها ؟
محمد اخطبت لي .
قال محمد تلك الجملة ثم رفع ناظريه إليها ليرى علامات الصدمة عليها وأكمل بحزن مفتعل
محمد :أنا في البداية رفضت بس ....
قاطعته رفيف وقالت بشك
رفيف: في البداية؟
محمد: أنا وافقت غصب علي عشان أمي ما تزعل مني
انتظر محمد من رفي أي ردة فعل لكنها اكتفت بالصمت المطبق ...فبادر محمد بالقول وهو يقترب منها وهو ممسك بيدها
محمد: رفيف ...
لا جواب
رفع محمد يده ورفع رأسها وقال
محمد: رفيف طالعني .. انا قررت شي
قالت رفيف وقد أمتلأت عينيها بالدموع
رفيف: شنو ؟
محمد: أول مسحي دموعج ...
قدم محمد إليها محرمة من المحارم الورقية التي كانت تحتل جزء من الطاولة ...مسحت رفيف دموعها فقال محمد: أنا وأنت لازم نتزوج
اطلق محمد تلك القنبلة في وجه رفيف ..وما لبث محمد أن يقولها حتى هبت رفيف واقفة كمن لدغته أفعى
رفيف: شنو؟.. انت شقاعد تقول ؟
محمد: قعدي أول فظحتينا الدنيا كلها درت ...قعدي
جلست رفيف بإرتباك ثم قالت بصوت منخفض
رفيف: محمد انت ينيت ؟
محمد: لا ما ينيت ..رفيف انت ما تدرين انا شقد أحبج ...انا ما انام الليل عشان أفكر فيج ...
رفيف: وانا بعد بس ..بس
محمد: بس شنو ؟
رفيف : هذا القرار صعب ..ثانيا أنت قررت بروحك ما أخذت رايي
محمد: ليش انت مو موافقة ...انت ما تبيني ؟
رفيف : لا تقول جذي يا محمد لا تفسر كلامي غلط
محمد : عيل شلون تبين افسره ؟
رفيف : محمد : انت حطيتني بين نارين ...إذا رفضتك بتزعل وانا ما اقدر على زعلك وإذا سزيت إللي انت تبيه رح اتوهق مع أهلي ...
محمد: ما رح تتوهقين مع أهلج انت بس وافقي بعدين انا وانت رح نحط الكل جدام الأمر الواقع فهمتي ؟
هزت رفيف رأسها بايجاب وهي مرتبة ومحتارة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
في أمريكا
ـــــــــــــــــــــــــــ
" مجد ما يسير تسوي جذي بروحك وانا خيك "
قال مازن تلك الكلمات وهو يرى مجد رفيق دربه جالس في البيت ولا يبرح مكانه من بعد أن عرف ما حل بأهله
مازن: مجد وبعدين يعني لين متى بتظل على هالحالة ؟
لاجواب
اقترب مازن من مجد وهزه بعنف وهو يقول
مازن: مجد انا قاعد أحاجيك ..رد علي ..ما يسير حابس عمرك في البيت ثلاثة أيام عشان ما لقيت حجز ..
نطق مجد أخيرا
مجد : مابي أروح مكان بيا أخي خلني بروحي
مازن : لا ما رح أخليك بروحك ..قوم معاي
مجد: وين ؟
مازن: وين يعني ..انت ما كليت صارلك ثلاثة أيام
لاجواب
مازن : مجد رد علي
قال مجد بعصبية شديدة وقد بدأ بالصراخ بهستيريا
مجد: ما بي ...ما بـــي ...خلني بروحي خلني بروحي ...
ثم هوى على الأرض وهو يبكي ثم أكمل
مجد: اشلون تبيني آكل ابوي ما أدري عن حالته ...واهلي ما أدري عنهم شي
اقترب مازن من مجد ووضع يده على رأسه وبدأ بمسحه وقال بهدوء
مازن: مجد حبيبي ...أهلك بخير لا تخاف عليهم ...ان شاء الله أن باجر أروح أحجز بس لا تسوي بروحك جذي يا أخي
الفت مجد برأسه إليه وقال بفرح
مجد: صج والله ؟.
مازن:ئي صج ...بس لازم انت الحين تاكل انت ما كليت من زمان
نهض مجد ومازن إلى المطبخ لإعداد الطعام...جلس مجد على الطاولة وبدأ مازن بإعداد الطعام
مازن : شتبي تاكل ؟
مجد: أي شي
مازن: خلاص بيض طماط
مجد: تعرف تويسه ؟
مازن: أفا عليك انا شيف مازن ما أعرف أسوي بيض طماط ...
مجد: ئي الله يعينا عيل
مازن تدري منو علمني هالطبخة هاذي ؟
مجد: أكيد شفتاها بالتلفزيون
قال مازن وهو يقلد صوت مجد الرخيم
مازن: لا ما شفتها بالتلفزيون يا فالح
مجد: انا مجد مو فالح
مازن : والله توني أدري
مجد: بايخة منك
مازن: ما رح أرد عليك ...بس يلا ما قلت لي منو
نهض مجد وتوجه إلى الثلاجة ليحضر بعض من الماء ...ثم توجه بعد ذلك ليقف بجانب مازن ليحضر الكوب
مجد: خلصني قول منو؟
مازن: هدى
سقط الكوب من يد مجد فالتفت مازن إليه بفزع واقترب منه ليساعده في لملمة ألأجزاء المكسورة
مجد: آسف ما كان قصدي
مازن : لا تعتذر بعدين انت ناسي أن هاذي شقتك
مجد: وشقتك انت بعد
مازن: تسلم يا مجد...
ابتسم مجد في وجه صديقه ونهض ليرمي الزجاج ...تبعه مازن وهو لا يدري وحينما أراد مجد التفات وجد مازن ورائه
مجد: يما ..خرعتني ..اشفيك طالعني جذي
مازن: يعني ما تدري ؟
مجد: لأ ما أدري
مازن: مجد بدون لف ولا دوران انت تحب هدى ؟
انصدم مجد من سؤال مازن وقال بارتباك وهو يمر من أمام مازن
مجد: أنا؟ لأ أكيد
مازن: لا تنكر
التفت مجد لمازن وقال
مجد: وليه أنكر ...انا ما أحبها
مازن: انت تحبها ..انت ليش ما تعترف
بعد تلك الجملة انفجر مازن بالضحك واقترب من مجد ثم وضع يده على كتفه
مازن: انا ما رح ألاقي أحسن منك لأختي
تهللت أسارير مجد وابتسم في وجه صديقه ..فتابع مازن كلامه
مازن: بس بشرط ..ان أول ولد يكون بأسمي
مجد: لا والله؟
مازن: عيل خلاص انساها
توجه مجد إلى خزانة التي يحتفظ بها السكاكين والملاعق وأخرج منها سكينا وقال لمازن مهددا
مجد: ترى بعدين أذبحك
فقال مازن وهو خائف
مازن: لا خلاص خلاص ...مو لازم ...
ضحك مجد ومازن بعد لم وتعانقا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في الجريدة
ــــــــــــــــــ
" السلام عليكم "
سمع عبدالعزيز تلك الجملة من صوت انثوي ..فرفع رأسه فوجد هيفاء ...تضايق في البداية لكنه استسلم للأمر الواقع فرد عليها
عبدالعزيز: وعليكم السلام
هيفاء : ممكن أطلب منك طلب أستاذ عبدالعزيز
عبدالعزيز: آمري
هيفاء : ما يآمر عليك عدو ... بس أنا عازمتك على كلاس جاي
عبدالعزيز : ها ؟
ابتسمت هيفاء في وجه عبد العزيز فقالت
هيفاء : لا تخاف بس نص ساعة
تنهد عبدالعزيز قليلا ث مقال
عبدالعزيز : أعذريني آنسة هيقاء انا عندي شغل
هيفاء : قلت لك لا تخاف ...بس نص ساعة
ثم نظرت إليه لترى علامات الحيرة بادية عليه فقالت بنبرة حث
هيفاء : يلا ما رح نطول
ن