أبو ربى
04-06-2005, 10:52 AM
(((جريدة الجزيره))
بصراحة
المرأة السعودية.. وقيادة السيارة
لبنى وجدي الطحلاوي
بداية أنا لست متشددة ولا متطرفة بل أجزم بأني لا أنتمي لطالبان ولا للقاعدة، وتلقيت كافة مراحل دراستي حتى تخصصي الجامعي في دول منفتحة للغاية.. عربية وغربية.
كثيرا ما تطرح تساؤلات حول موضوع (قيادة المرأة السعودية للسيارة) ولكي أجيب على هذا الأمر بكل موضوعية لابد ان أذكر عدة حقائق، ما سأطرحه من تقارير واحصائيات، هي لا تعبر عن رأيي الشخصي، بل هي آخر ما صدر عن هيئات عالمية رسمية مثل هيئة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في العالم، وهذا أمر معلن بشكل رسمي ولم أقم بجهد كبير كي أطلع عليها.
ولكي اتحدث ايضاً بموضوعية في هذا الأمر سأفترض حسن النوايا من قبل من يطرحون هذه القضية بالرغم ان هذا يخالف قناعاتي الشخصية.
إذا عليَّ ان اقول لمن يطرحون هذه القضية، أنتم إنسانيون للغاية تحملون كافة اعباء وهموم المرأة على عاتقكم وكل ما يتعلق بها من قضايا ومسؤوليات، فهي شغلكم الشاغل بالفعل.
ولكن هل مشكلات وقضايا المرأة في العالم جميعها حلت وأصبحت في احسن حال، فلم يبق غير مسألة قيادة السيارة؟ وهل قيادة السيارة غاية أم وسيلة في حد ذاتها؟ وما هي القيمة العظيمة التي تعطيها رخصة القيادة للمرأة حتى نقول ان المرأة السعودية حرمت منها؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن وضع النساء في العالم؟
إن المرأة في العالم تتعرض للاعتداءات الجسدية مثل الضرب والاغتصاب، وأكثر دول العالم تحضرا تتربع على أعلى القائمة في ذلك وفق تقارير رسمية، وأكثر البائعات في المحلات العامة والممرضات والعاملات في كثير من القطاعات في أوروبا وأمريكا من النساء، للتوفير في الإنفاق، لأن راتبهن أدنى من الرجل بل يقارب نصف راتب الرجل الذي يمارس نفس المهنة، ومافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ملايين امرأة في أمور الدعارة والبغاء 95% منهن يعملن مجبرات ومكرهات، وفق آخر إحصائيات اليونسكو التي صدرت منذ عدة أشهر، هذا الوضع العالمي بشكل مختصر لمن يهتمون بشأن المرأة، آما وضع المرأة في البلاد العربية وفق آخر التقارير الرسمية، في إحدى الدول العربية أعلنت في شهر يوليو الماضي ان محاكمها تشهد اثني عشر الف قضية اثبات نسب وبنوة، نتيجة (الزواجات السرية) ودولة عربية أخرى اعلنت انها تواجه مشكلة تفاقم عدد الامهات العازبات، والأمر بات يشكل مشكلة في المجتمع نظرا لما تعانيه هؤلاء النساء واطفالهن وما سيؤول اليه الامر في المستقبل، ودولة عربية ثالثة مهددة من اليونسكو بتعريضها لعقوبة اقتصادية لاحتلالها المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الدعارة، وعدم تراجعها عن هذا المركز .
وماذا تعاني المرأة في فلسطين المحتلة، من قتل وهدم لمنازلهن فتصبح المرأة في بضعة ساعات بلا مأوى وبلا معين فقد تكون بلا زوج اما قتل او سجن، واطفالها صغار ولا من يعولها لاهي ولا اطفالها.
مآسي تعيشها المرأة في العالم، والمرأة السعودية ابعد ماتكون عنها، فحكومتها واسرتها تجنبانها، الذل والمهانة وتكرمانها وتصونانها فهي (الجوهرة المكنونة) في مجتمعنا المسلم.لقد اثار تطبيق قانون الخلع في المحاكم المصرية ضجة كبيرة اعتبره العالم انجازا عظيما من اجل حقوق المرأة، مع ان هذا القانون يطبق في المحاكم الشرعية بالمملكة منذ تأسيسها عام 1351هـ فالمملكة هي اول من طبق هذا القانون في محاكمها ومنذ عقود، لكننا لا نجيد التحدث عن انفسنا ولا عن انجازاتنا وإعلامنا ليس (إعلاما دعائيا).
(وكثيراً ما تطرح هذه القضية كسؤال للمسؤولين في بلادي وللمرأة السعودية عند استضافتها على الفضائيات لإحراج المسؤولين ولإحراج السعوديات القانعات بنجاحهن للنيل من ثقتهن في انفسهن والتشكك فيما أنجزن).
ومن يريد النيل من اي مجتمع، ينال من المرأة في هذا المجتمع،فينال من هيبة وكرامة رجاله في المقابل..
أكمل الموضوع في الرد التالي
بصراحة
المرأة السعودية.. وقيادة السيارة
لبنى وجدي الطحلاوي
بداية أنا لست متشددة ولا متطرفة بل أجزم بأني لا أنتمي لطالبان ولا للقاعدة، وتلقيت كافة مراحل دراستي حتى تخصصي الجامعي في دول منفتحة للغاية.. عربية وغربية.
كثيرا ما تطرح تساؤلات حول موضوع (قيادة المرأة السعودية للسيارة) ولكي أجيب على هذا الأمر بكل موضوعية لابد ان أذكر عدة حقائق، ما سأطرحه من تقارير واحصائيات، هي لا تعبر عن رأيي الشخصي، بل هي آخر ما صدر عن هيئات عالمية رسمية مثل هيئة اليونسكو ومنظمات حقوق المرأة في العالم، وهذا أمر معلن بشكل رسمي ولم أقم بجهد كبير كي أطلع عليها.
ولكي اتحدث ايضاً بموضوعية في هذا الأمر سأفترض حسن النوايا من قبل من يطرحون هذه القضية بالرغم ان هذا يخالف قناعاتي الشخصية.
إذا عليَّ ان اقول لمن يطرحون هذه القضية، أنتم إنسانيون للغاية تحملون كافة اعباء وهموم المرأة على عاتقكم وكل ما يتعلق بها من قضايا ومسؤوليات، فهي شغلكم الشاغل بالفعل.
ولكن هل مشكلات وقضايا المرأة في العالم جميعها حلت وأصبحت في احسن حال، فلم يبق غير مسألة قيادة السيارة؟ وهل قيادة السيارة غاية أم وسيلة في حد ذاتها؟ وما هي القيمة العظيمة التي تعطيها رخصة القيادة للمرأة حتى نقول ان المرأة السعودية حرمت منها؟ وهل لديكم أدنى فكرة عن وضع النساء في العالم؟
إن المرأة في العالم تتعرض للاعتداءات الجسدية مثل الضرب والاغتصاب، وأكثر دول العالم تحضرا تتربع على أعلى القائمة في ذلك وفق تقارير رسمية، وأكثر البائعات في المحلات العامة والممرضات والعاملات في كثير من القطاعات في أوروبا وأمريكا من النساء، للتوفير في الإنفاق، لأن راتبهن أدنى من الرجل بل يقارب نصف راتب الرجل الذي يمارس نفس المهنة، ومافيا البغاء مجندة أكثر من تسعة ملايين امرأة في أمور الدعارة والبغاء 95% منهن يعملن مجبرات ومكرهات، وفق آخر إحصائيات اليونسكو التي صدرت منذ عدة أشهر، هذا الوضع العالمي بشكل مختصر لمن يهتمون بشأن المرأة، آما وضع المرأة في البلاد العربية وفق آخر التقارير الرسمية، في إحدى الدول العربية أعلنت في شهر يوليو الماضي ان محاكمها تشهد اثني عشر الف قضية اثبات نسب وبنوة، نتيجة (الزواجات السرية) ودولة عربية أخرى اعلنت انها تواجه مشكلة تفاقم عدد الامهات العازبات، والأمر بات يشكل مشكلة في المجتمع نظرا لما تعانيه هؤلاء النساء واطفالهن وما سيؤول اليه الامر في المستقبل، ودولة عربية ثالثة مهددة من اليونسكو بتعريضها لعقوبة اقتصادية لاحتلالها المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الدعارة، وعدم تراجعها عن هذا المركز .
وماذا تعاني المرأة في فلسطين المحتلة، من قتل وهدم لمنازلهن فتصبح المرأة في بضعة ساعات بلا مأوى وبلا معين فقد تكون بلا زوج اما قتل او سجن، واطفالها صغار ولا من يعولها لاهي ولا اطفالها.
مآسي تعيشها المرأة في العالم، والمرأة السعودية ابعد ماتكون عنها، فحكومتها واسرتها تجنبانها، الذل والمهانة وتكرمانها وتصونانها فهي (الجوهرة المكنونة) في مجتمعنا المسلم.لقد اثار تطبيق قانون الخلع في المحاكم المصرية ضجة كبيرة اعتبره العالم انجازا عظيما من اجل حقوق المرأة، مع ان هذا القانون يطبق في المحاكم الشرعية بالمملكة منذ تأسيسها عام 1351هـ فالمملكة هي اول من طبق هذا القانون في محاكمها ومنذ عقود، لكننا لا نجيد التحدث عن انفسنا ولا عن انجازاتنا وإعلامنا ليس (إعلاما دعائيا).
(وكثيراً ما تطرح هذه القضية كسؤال للمسؤولين في بلادي وللمرأة السعودية عند استضافتها على الفضائيات لإحراج المسؤولين ولإحراج السعوديات القانعات بنجاحهن للنيل من ثقتهن في انفسهن والتشكك فيما أنجزن).
ومن يريد النيل من اي مجتمع، ينال من المرأة في هذا المجتمع،فينال من هيبة وكرامة رجاله في المقابل..
أكمل الموضوع في الرد التالي