الظبياني
27-05-2005, 07:11 PM
تجد صديقا يسكن عروقك ثم يعيش بداخل قلبك..يمسح الدمع من مقلتيك ويجدد لك أفراحك وليكتم كل أسرارك.
أن تجد تلك اللقمة الهانئة والتي تعيشها مع أُسرتك وتوفر لهم سبل الراحة وتحتوي همومهم ثم تقترب بقلبك من خلال أحلامهم.
أن تفرح حين تتصدق بمالك ..وأن تقرأ وتتلو آيات ربك بطمأنينة وخشوع .وأن تزور جارك ..وتسعد أبناء أبنائك .
أن تقابل الإساءة بالإحسان ..وأن تكتب وتقرأ أعظم الجمل وعبارات من الأيام وتتمثل بما يقوله الإمام..ثم تعيش بصدق وصراحة وراحة البال .
أن تستيقظ على صباح عاطر ..وأمٌ حانية ..وأبن مطيعا وزوجة محبه أو زوج عطوف وابتسامة تشع مع أسنانك البيضاء.
أن تشتاق للماضي .وسحابة المطر ..والقهوة المرة وخروفه ( حكاية) جدتي ( والقرص المفروك) والعمة ذات القلب الطيب والضحكة على وجه طفل شقي ولعبة ( الصقله) والقفز مع الحبل .
أن يأتي ذلك المساء الهادي والهمسة الدافئة واللمسة الحانية وذلك العطر الزاكي ودهن العود ونسمة البخور وقبلة المساء من الوالدة .
أن تكتب بدون خوف ..وتنزع ثوب الجبن ..وتحكي حكاية المساء لطفلك في ليالي الشتاء ..ثم تلبي نداء الوطن بكل همة وشيم .
أن تذهب إلى شاطئ البحر ..وتناظر ذلك الأفق ( وقرص الشمس البرتقالي )
ثم تسرح بخيالك إلى البعيد ..وتعود إلى طفولتك ومراهقتك ومسقط رأسك وأحلامك .
أن تنظر إلى الكون في ليلة مقمرة وتخشع في صلاتك في ليلة مفزعه وتقرأ قرآنك في كل الليالي المسفرة.
أن تذهب إلى حفل زواج وتلتقي هناك بكل من يحبهم قلبك ..وبزملائك وأصدقائك ومن كانوا يوما جيرانك..تبتسم ابتسامة رضا لأنك تبقى دائما مخلصا بوفائك.
أن تعيش الصدق مع نفسك والأمانة مع غيرك ..والوفاء مع أحبائك ..والكرم في أحوالك ..والطيبة مع أيامك ..وتمارس الكتابة في كأبتك وأحزانك .
وعندما تشاهد نفسك بالمرآة..تشعر أن القناعة كنزٌ لايفنى فتجد الضياء والسعادة تكلل ملامح وجهك ثم تشكر ربك في صبحك ومساؤك .
الظبياني
أن تجد تلك اللقمة الهانئة والتي تعيشها مع أُسرتك وتوفر لهم سبل الراحة وتحتوي همومهم ثم تقترب بقلبك من خلال أحلامهم.
أن تفرح حين تتصدق بمالك ..وأن تقرأ وتتلو آيات ربك بطمأنينة وخشوع .وأن تزور جارك ..وتسعد أبناء أبنائك .
أن تقابل الإساءة بالإحسان ..وأن تكتب وتقرأ أعظم الجمل وعبارات من الأيام وتتمثل بما يقوله الإمام..ثم تعيش بصدق وصراحة وراحة البال .
أن تستيقظ على صباح عاطر ..وأمٌ حانية ..وأبن مطيعا وزوجة محبه أو زوج عطوف وابتسامة تشع مع أسنانك البيضاء.
أن تشتاق للماضي .وسحابة المطر ..والقهوة المرة وخروفه ( حكاية) جدتي ( والقرص المفروك) والعمة ذات القلب الطيب والضحكة على وجه طفل شقي ولعبة ( الصقله) والقفز مع الحبل .
أن يأتي ذلك المساء الهادي والهمسة الدافئة واللمسة الحانية وذلك العطر الزاكي ودهن العود ونسمة البخور وقبلة المساء من الوالدة .
أن تكتب بدون خوف ..وتنزع ثوب الجبن ..وتحكي حكاية المساء لطفلك في ليالي الشتاء ..ثم تلبي نداء الوطن بكل همة وشيم .
أن تذهب إلى شاطئ البحر ..وتناظر ذلك الأفق ( وقرص الشمس البرتقالي )
ثم تسرح بخيالك إلى البعيد ..وتعود إلى طفولتك ومراهقتك ومسقط رأسك وأحلامك .
أن تنظر إلى الكون في ليلة مقمرة وتخشع في صلاتك في ليلة مفزعه وتقرأ قرآنك في كل الليالي المسفرة.
أن تذهب إلى حفل زواج وتلتقي هناك بكل من يحبهم قلبك ..وبزملائك وأصدقائك ومن كانوا يوما جيرانك..تبتسم ابتسامة رضا لأنك تبقى دائما مخلصا بوفائك.
أن تعيش الصدق مع نفسك والأمانة مع غيرك ..والوفاء مع أحبائك ..والكرم في أحوالك ..والطيبة مع أيامك ..وتمارس الكتابة في كأبتك وأحزانك .
وعندما تشاهد نفسك بالمرآة..تشعر أن القناعة كنزٌ لايفنى فتجد الضياء والسعادة تكلل ملامح وجهك ثم تشكر ربك في صبحك ومساؤك .
الظبياني