المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : ++:: ضميــر العقــلاء و الوقــوع في الأخطــاء ( للمنــاقشة ) :: ++


بحار
25-05-2005, 09:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم ...

... احبائى فى خالق السموات بلا عمد ورازق البنت والولد ...

قد يتسائل كلانا ما هى الصفه الاساسيه للعقل وما هو العقل

ومادوره البطولى فى حياتنا .... وقد يتسئل البعض

هل للعقل تأثير على بلورة الضمير والوقوع بالاخطاء......

هذا يا اخوانى فى مملكة العرب الكبرى .... ووطن الاسلام

الذى ليس له حدود .... ما قد اورثته الافكار طيلة الايام الماضيه ....

اثناء التخبط بالطرقات ليلآ او التسكع بالجبال .... او اثناء رؤيت نجمة ما

تهوى وربما فى تأملى لبهو القمر .......

دون مقدمات ... ذاك الموضوع المثير ليس ملك لى وحدى

وليس عطاء الافكار من منطقة الاحدثيات الفكريه لى عندى وحدى ...

فأنى اوجه بالقلم الدعوه الى كل من يحمل الفكر المتربع على عرش

الجود بالعقل والحكمه ... فمن يستطيع المشاركه ولو بكلمه تتيح

لنا من خلال معانيها التأمل فى عقد الحوار او التمعن اكثر فى القضيه

التى نناقشها فاليتفضل بالدخول والامر عادى فقط حروفآ تعظم من

مكانة العلم والفكر لآنكم يا اصدقائى ارى انكم جميعآ ممن يحملون

بطاقة عبور الافكار .... وحكمة الجديد والابتكار ...

فوجودكم يكمن ويكمل عطاء الفكر الناضج لشباب يعى اهمية التحرر

من الاخطاء والتكاسل والانهيار ... وتحررنا يثبت اننا قادرون على

النفس التى هى اشد من الشيطان .....

................... بداية الموضوع ........ الذى ينقسم الى ثلاثة اجزاء .....

الجزء الاول الذى هو بين يديكم ... وبأذن الله سنناقشه لمدة اسبوع ...

اما الجزئين الثانى والثالث .... فلين يكون لهم وجود

الا بتفاعلكم وارائكم القادره على التقدم نحو ما نريد .....

...... العنوان ضمير العقلاء والوقوع فى الاخطاء ....

اى اننى اناقش ضميرى او ضميركم وعقلى وعقلكم ...

فأن الخطأ كما نعلم جميعآ لا يقع الا برضنا عقليآ وروحيآ

وهنا نأتى بأصناف البشر ... واصناف الضمائر ....

امام الخطأ الذى ليس له سوى شق واحد الا وهو الخطآ

فمهما عظم او صغر هو خطآ ....

.... فقد خلقنا الله وبداخلنا الشهوه والايمان .....

فمنا من يختزل الشهوه ويلهو بها حتى نهاية رحلته

وهذا هو من ارتكب الخطآ حون عوده منه ودون هدايه من الله

وهناك صنف ثانى ما بين شهوه وايمان وهذا متردد حتى النهايه

لكنه وقبل ان يكمل الرحله اما يبلغ الايمان واما يبلغ غضب الرحمن

وهناك الصنف الثالث والاول حيث رقى الضمير الا وهو من يخطى ء

ولا تتجاوز اهدافه التكرار والمواصله فى طريق الضلال فهذا هو

الفائز بتلك الجوله ....

فأنه يسخر ضميره من اجل خدمة النفس التى قد تسئل عند غدآ

فيما اسلكتنى ولما اسلكتنى هذا ولما ولما .... هيستريا تصب

النفس حين تجد حاملها مخطىء ... وهلع تصيب الاخرى

حينما تجد من يحملها متردد ونصره وفرحعندما تجد النفس حاملها

مميز بسنابل الايمان ونجمات كون الرحمن .......

فهذا هو مضمون الاخطاء والضمير ومحور نقاشنا بأذن الله

...... وسوف اقسم الحوار الى ثلاثة محاور ايضآ ....

فالمحور الاول ما قبل وقوع الخطآ ... وهذا الذى نناقشه فى هذا الاسبوع .... اما المحورين بعدما نفتعل معآ ... بأذن الله ...

والثانى ما بين وقوع الخطآ وتكرار فعلته ...

والثالث ..... نهاية الرحله والغوص فى الاخطاء والنجاه من الاخطاء...

............ والان المحور الاول .............

ما قبل وقوع الخطأ ... اولآ انا لست بطبيبآ نفسيآ فقط هذا فضل الله

يأتى الخطأ هنا هاهو انظرو ا ... نرمز له برمز ... خ.... والضمير برمز

ض .... والانسان اى العقل برمز ... م ...

ونأتىبالثلاث ضمائر والثلاث عقول والخطآ

ونضعهم تحت مئربة التجارب فنج الاتى .....

الانسان الاول ذو الخلق الفاضله ..

قبل ارتكا ب الخطأ يكون مرتبكآ مترددآ دوافعه الايمانيه

تمنعه يخاف يرتعش ينظر الى السماء يارب يارب ...

لكن بصفته انسان ... يعجز امام الخطآ لآنه ليس برسول .....

لكن ولكن هناك من سيجمله ويرحمه الا وهو الله ....

وهذا ما سنناقشه بأرائكم وتفاعلكم .. مع الجزء الثانى

....

اما المرء ذو القلب المتردد والضمير المتسلل والعقل المتشتت

فأنه حينما ينوى الوقوع بالخطآ لا يتضرع الى السماء ولا يناجى الله

بل مكنون الايمان ربما يوخذه وخذه لا ينتبه اليها اقصد لا يريد الانتباه

اليها فيقع بالخطآ سواء عظم او صغر ويترنم .... اما اثناء الوقوع

فأننا سنناقشه بتفاعلكم وردودكم ......

ونأتى الى المغفل الكبير ... الذى يتباهى بالنفس والهوى

والاخطاء ويتلاعب بمشاعر الايمان وباليمين وبالشمال خداعآ

فهذا هو القضيه الكبرى التى لا رجعه من الحكم فيها بالاعدام

فيعزم على الخطآ دون النظر الى الله بل الى مطامعه وشهواته

والى دنيا قد اغواه فيها الشيطان بطلاسيم سحريه لا يستطيع الانفلات

منها ... فأنه لا يريد الاجتهاد فى الحق بل فى الضغائن المكنونه داخل

افكار شيطان الابالسه الكبير ..... وعند الخطآ ماذا سيفعل ....

هذا ما سناقشه معكم بردودكم وتفاعلكم .....

اطلت عليكم حديثآ ....

لكنى اءمل بأن نتفاعل من اجل اثبات نظرية ان هناك

شبابآ وفتايات قادرين على الافتعال فى سبيل الحق

لا فى سبيل اللعاب ومسليات ....

فما اجمل ان تثمر اقلامنا ازهارآ تترنم بها ملائكة الرحمن ....

وما اعتم واظلم لنا ان تثمر اقلامنا ولو حرفآ واحدآ به ننول غضب

الرحمن ....

لكم من الله امنآ .... ولى من الله الرحمه طمعآ .....

اطفائى997
26-05-2005, 12:48 PM
مشكور الغالى بحار على الموضوع ولى عوده انشاءالله للرد

بحار
26-05-2005, 05:56 PM
هلا بأخوي اطفــائي ...

العفووو... وبانتظار عودتك ان شاء الله...