شيخ_الجن
03-11-2003, 12:21 AM
موضوع الهوية يا جماعة الخير وفي هذا الوقت بالذات بات منسيا يتوارى خلف اهتماماتنا بحياة اليوم التي عودتنا على أنماط جديدة للعيش وأدخلت أطرافا حديثة في حياة شبابنا كالسيارة و(السنتر) والإنترنت والتلفزيون والهاتف المتحرك والتي باتت بدورها تحصد اهتماما كبيرا وتشغل وقتا من حياتهم غير الكثير من توجهاتهم.
هويتنا في خطر.. ليس شعارا نردده ونكرره فقط وانما دعوة صريحة كي نتحرك ونبدأ بأنفسنا حتى لا تتحول الهوية إلى تحفة تعرض في (فاترينة) زجاجية بمتحف نتغنى بها في عصر نصبح فيه غرباء بين أهلنا في عصر نستورد فيه مصنوعاتنا الحرفية من الخارج ونمارس عاداتنا التقليدية بالاستعانة بآخرين شوهوها و(خربوها) حتى باتت غريبة لا تمت بصلة للأصل.. في عصر نرى برامج التراث تقدم بأساليب غريبة عجيبة لا نميز ما إذا كانت تخصنا سوى بلباس المذيعة المشوه الممزوج بأطنان المكياج وإكسسوارات الصين وتسريحات فيرساتشي وعبارات خجلى مشوهة تجتهد المسكينة كي تتمكن من أدائها!
ترى هل هي العولمة التي يتحدثون عنها ليل نهار أم هي ضريبة التركيبة السكانية التي بحت أصوات المخلصين في المطالبة بإيجاد حلول لها أم أنها من آثار التطور الذي يضرب في العمق ويحول الهوية إلى مجرد مناسبة تصلح لتنظيم فعاليات هنا وهناك حتى لو كانت مهجنة غريبة الأطوار ولم تعد الأصالة إلا ماركة مسجلة باسم (الشواب) فقط وأولئك المحبين للتراث الذين يعيشونه اليوم بكل تفاصيله ويحزنون لما يتعرض له من غربة.
أليس من المحزن أن تنظم رحلة لوفد أجنبي للتعرف الى عادات الصحراء فلا تجد فيها واحدا من أهل الدار بدءا من سائق السيارة وصاحب (العزبة) ومشرف ركوب (الجمال) وصانع و(صبيب) القهوة وتلك المرأة التي تنقش الحناء.. ترى ما الذي سيعقب ذلك هل سندرب فرقا من الخارج لتؤدي رقصاتنا الشعبية أيضا حتى تكتمل الصورة؟
من المحزن يا جماعة الخير أن يظن بعضنا أن أقصى ما يمكن أن يقدمه لتراث بلده هو أن يعرف الأجانب اليه بأي طريقة وبأي وسيلة ويحوله إلى وسيلة لجني الأرباح أما أبطال هذه المسرحية فأمر دمجهم بسيط لا يتطلب أكثر من (كندورة) جاهزة أو (عباية) من محلات كل شي بعشر دراهم !!
هويتنا في خطر.. ليس شعارا نردده ونكرره فقط وانما دعوة صريحة كي نتحرك ونبدأ بأنفسنا حتى لا تتحول الهوية إلى تحفة تعرض في (فاترينة) زجاجية بمتحف نتغنى بها في عصر نصبح فيه غرباء بين أهلنا في عصر نستورد فيه مصنوعاتنا الحرفية من الخارج ونمارس عاداتنا التقليدية بالاستعانة بآخرين شوهوها و(خربوها) حتى باتت غريبة لا تمت بصلة للأصل.. في عصر نرى برامج التراث تقدم بأساليب غريبة عجيبة لا نميز ما إذا كانت تخصنا سوى بلباس المذيعة المشوه الممزوج بأطنان المكياج وإكسسوارات الصين وتسريحات فيرساتشي وعبارات خجلى مشوهة تجتهد المسكينة كي تتمكن من أدائها!
ترى هل هي العولمة التي يتحدثون عنها ليل نهار أم هي ضريبة التركيبة السكانية التي بحت أصوات المخلصين في المطالبة بإيجاد حلول لها أم أنها من آثار التطور الذي يضرب في العمق ويحول الهوية إلى مجرد مناسبة تصلح لتنظيم فعاليات هنا وهناك حتى لو كانت مهجنة غريبة الأطوار ولم تعد الأصالة إلا ماركة مسجلة باسم (الشواب) فقط وأولئك المحبين للتراث الذين يعيشونه اليوم بكل تفاصيله ويحزنون لما يتعرض له من غربة.
أليس من المحزن أن تنظم رحلة لوفد أجنبي للتعرف الى عادات الصحراء فلا تجد فيها واحدا من أهل الدار بدءا من سائق السيارة وصاحب (العزبة) ومشرف ركوب (الجمال) وصانع و(صبيب) القهوة وتلك المرأة التي تنقش الحناء.. ترى ما الذي سيعقب ذلك هل سندرب فرقا من الخارج لتؤدي رقصاتنا الشعبية أيضا حتى تكتمل الصورة؟
من المحزن يا جماعة الخير أن يظن بعضنا أن أقصى ما يمكن أن يقدمه لتراث بلده هو أن يعرف الأجانب اليه بأي طريقة وبأي وسيلة ويحوله إلى وسيلة لجني الأرباح أما أبطال هذه المسرحية فأمر دمجهم بسيط لا يتطلب أكثر من (كندورة) جاهزة أو (عباية) من محلات كل شي بعشر دراهم !!