مشاهدة النسخة كاملة : موسوعة القصص
فراشة النور
01-05-2005, 08:35 PM
http://www.ana-emarati.com/vb/uploaded/dd_m_blomsterbuket.jpg
تم إختيار الموضوع من ضمن المواضيع المتميزه..
كل الشكر لصاحبة الموضوع على هذه الجهود..
تقبلي تحياتنا..
نواخذه محمل القصص والروايات
بنت البلاد
بدرة البحرين
ريم البحرين
================================================== ===============
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام على سيد المرسلين محمد صلى الله عليه واله وسلم
هلا اعضائي وحبايبي اهالي المنتدى
كيفكم اخباركم زينة ؟
ااامممممممممممممم انا جاية بفكرة جديدة بحط ليكم بين فترة وفترة قصص مجمعة من عدة منتديات والحين بخليكم مع الموسوعة الي تعبت وانا اجمعها
وانشاء الله تعجبكم القصص وتستفيدوا منها
فراشة النور
01-05-2005, 08:37 PM
ذكاء امراة
دخل لص منزل امرأة عجوز ...وقبل أن يمد يده لأخذ شئ ....أحًست به .... فقالت : أف لي ما أبلدني .. كيف قضيت العمر بدون زواج .. فلو كنت تزوجت وأنا صغيرة لكان عندي الان ثلاثة أولاد ... وكنت اسمي الكبير ( بكرا ) والثاني (عمرا ) والثالث (صقرا ) .. فيكونون لي عونا على الشدائد ...
ثم صرخت بأعلى صوتها قائله : لا .. حسنا فعلت لأني كنت أخاف أن الدهر يفجعني بهم .. فأظل أندبهم وأقول : يا ويلي يا بكر , يا ذلي يا عمر . . . انجدني يا صقر
وكان لها ثلاثة جيران بهذه الأسماء . . . فهبوا لنجدتها , وأمسكوا باللص ..
فالتفت اللص إليها وقال : ليتك سكنت القبر .. ولا ولدت (بكر) ولا تكحلت عيناك برؤية (عمر) .. ولا أراني الله هذا ( الصقر .
فراشة النور
01-05-2005, 08:40 PM
اسكتوا هذا الكلب
جنازة لشاب وسيم جدا مات بالسكتة القلبية .. ينزل شقيقه الملتزم القبر يضعه في لحده ودموعه تنحدر على خديه كم هي صعبة تلك اللحظة.. يكشف عن وجه أخيه فتجف دموعه وتتملكه الرهبة ماذا أرى مستحيل أن يكون هذا أخي
يسرع في دفنه و يقف لتلقي التعازي ولكنه لم يكن حاضر القلب و الفكر...
النساء كلهن يبكين شبابه إلا واحدة إنها زوجته يرن جرس الهاتف ثم تطلب إحدى السيدات من الزوجة التحدث مع أخ زوجها ..
الأخ : عظم الله أجرك..
الزوجة ببرود : أجرنا وأجرك
الأخ( بعد أن لاحظ هذا البرود ) هناك أمر غريب حدث في المقبرة وأريد تفسيرا له منك..
الزوجة: ماذا حصل
الأخ: عندما كشفت عن وجه أخي وجدته يشبه وجه.. يصمت
الزوجة باستعجال: وجه ماذا أخبرني
الأخ: كان وجهه يشبه وجه الكلب هل لديك تفسير
الزوجة : أخوك لم يصلي لله ركعة ولم يتقبل مني النصح بل كان يضربني إن نصحته والأهم من ذلك أنه كلما سمع الأذان صرخ مستهزئا: أسكتوا ذلك الكلب
فراشة النور
01-05-2005, 08:57 PM
هذي قصة راعي ديك منسم من جد مهوووي
المهم تقولكم القصة :
فيه ولد طفران (ماعنده ولا ريال) راح لابوه وقاله : عطني 15 ريال,,ودي
اشتري كوره
الاب : أقول إنقلع عني تراها واصله معي
الولد : تكفا يبه,,بس 15 ريال والا اقولك خلها عشرة ريال
الاب : ماعندي فلوس ... إذا تبي فلوس رح بع الديك حقك المريض
اللي بالحوش ..
الولد :بس هذا مريض ومحد بيشتريه
الاب : ماعلي منك,,,دبر نفسك
والله الولد استسلم للأمر الواقع واخذ الديك
أول واحد قابله في وجهه اكيد أبوه....قاله الولد: تشتري الديك؟
الاب : اقول بتنقلع عني ولا أقوم اتوطا في بطنك؟
الولد :خلاص خلاص لاتنفخ طلع الولد من البيت ومعه الديك في محاوله
يائسه إن الديك ينباع عرض الديك على أهل الحاره كلهم ولا واحد فيهم
قبل إنه يشتري الديك قال الولد: ممممممممم, والله مالي إلا
فلانه,,عقلها خفيف وأكيد بقدر ألعب عليها بسهوله فلانه هذي كانت
وحده متزوجه بس للاسف كانت رايحه فيهاوتلعب بذيلها من ورا زوجها
كني اشوف واحد تشقق الحين خخخخخخخخ
راح لها الولد عشان يبيع عليها الديك
الولد :تشترين الديك تكفين؟
هلا والله بحبيبي .. تعال قرب مني عشان ابوسك بوسه خفيفه
الولد :اقول مانيب فاضي لك .. خذي مني الديك وخليني اروح
تروح مين ياعمري!! انا ماصدقت إني شفت رجال عندي
في البيت ... والله رايحه فيها
الولد :ومنهو اللي قالك إن انا رجال؟ خذي مني الديك وخلينا أنقلع
شوي الا الباب يدق خافت الحرمه وقالت للولد تعال إندعس هنا في
الدولاب لايطلع زوجي ثم نروح فيها.
حطت الولد في الدولاب وراحت فتحت الباب إلا وطلعلها صديقها اللي
تخون زوجها معاه ..
الحرمه:هلا والله بعمري وحياتي ماقلتلكم إنها رايحه فيها
الرجال: يا هلا فيك عمري ما أمدا الرجال يكمل كلمته إلا والباب يطق
الحرمه: ياويلي ويلاه,,هذا شكله زوجي,,,تعال وادخل في الدولاب
دخل خوينا في الدولاب وفجاه في عز الظلام سمع صوت يكلمه داخل
الدولاب ويقوله: تشتري الديك؟
الرجال: اصصصصصصصص,,,,رخ صوتك الله يرحم والديك لاتفضحنا
الولد :أقول تشتري الديك؟
الرجال: ياخوي خلاص بشتري الديك بس قصر على حسك تكفا,,,
الولد :طيب
الرجال: بس بكم تبيعه؟
الولد :ب100 ريال
الرجال: ايش!!!!!!!!!!!! هالديك المنتوف المريض ب 100ريال!!!!!!!!!!!!
الولد :تبي تشتري ولا ارفع صوتي؟
الرجال: لا لا خلاص,,ابشتري وأمري لله جلسو 5 دقايق
الولد :تبيع الديك؟
الرجال: توك بايعه على يابن الحلال!!
الولد :تبيعه علي ولا ارفع صوتي؟
الرجال: لا لا خلاص,,اببيعه وأمري لله,,بكم تشتريه؟
الولد :بريال
الرجال: أيش!! بريال!!!! انا مشتريه منك ب 100 ونت تشتريه مني
بريال!!!!!
الولد :تبيعه علي ولا ارفع صوتي؟
الرجال: لا لا خلاص,,اببيعه وأمري لله جلسو 5 دقيق
الولد: تشتري الديك؟
الرجال: ياخوي توني مشتريه منك!
الولد :تبي تشتري ولا ارفع صوتي؟
الرجال: لا لا خلاص,,ابشتري وأمري لله,,,بكم تبيعه؟
الولد :ب200 ريال
الرجال: الله يمحط بك انشالله,,,,توني مشتريه منك ب 100 ريال!
الولد :تبي تشتري ولا ارفع صوتي؟
الرجال: لا لا خلاص,,ابشتري وأمري لله جلسو 5 دقايق
الولد :تبيع الديك؟ -الرجال: انا لله وإإنا إليه راجعون,,,,,بكم تبي تشتريه؟
الولد :بريال
الرجال: وش تبيني أقول!! تبيني أبكي ولا أشقق هدومي,,,,يالله خذ
الديك وببلاش بعد اخذ الولد الديك
شوي ألا الحرمه فاتحه عليهم الدولاب وقالتلهم: يالله بسرعه انحاشو
دام إن زوجي في الحمام,,بس واحد ورا الثاني وبشويش عشان
لايحس فيكم زوجي
طلع الرجال وانحاش ولحقه الولد بعده ب5 دقايق المهم,,,قام الولد
يتمشى في الشارع وهو مستانس إن صار معاه فلوس .. بعدين راح
للبيت يوم دخل البيت شاف ابوه قدامه .. راح قال لابوه: تشتري الديك؟
الأب ناظر فيه والشرار طالع من عيونه وقاله: مايكفيك يابن (كح كح
احم ) ماعليش عطست .. الحمدالله .. المهم قاله : ماتكفيك الــ 300
ريال اللي لطشتها مني في الدولاب؟؟؟
فراشة النور
01-05-2005, 09:04 PM
الانسان والجنية
تبدأ القصة منذ 30سنة تقريباً لرجل يمتلك مزرعة في منطقة بشرق السعودية .
وكان هذا الرجل اعزب في الثلاثين من العمر
ولاكنة مهتم بالزراعة وبالحيوانات اي كان يقضي معظم وقتة في المزرعة
وكان لايحب التردد الى المدينة او يذهب الى منزل اهلة
و كان رجل يتمتع بصفات الأخلاق وحسن السلوك والدين القويم ويحب الناس والناس يحبونة وكان يتمتع بوسامة لامثيل لها فكان مليح الوجة طيب اللسان وكان انسان تجتمع بة احلى الصفات
وكانت مزرعتة تقع حولها صحراء قاحلة فكان يريد مصدر جديد للمياة في مزرعتة فستدعى عمال ليحفروا مع بئر جديديكون مصدر للمياة لمزرعتة المتواضعة .
فبدأوا في الحفر حتى وجدوا نقطة معينة في الأرض تدل على وجود المياة بها
وبعد يوم من الحفر عاد الرجل لينام في غرفتة في المزرعة واستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة وخرج من غرفتة فشـــم رائحة عطر رائعة كأنها من الجنة فتبع تلك الرائحة البهية فوجدها بالقرب من البئر الجديد فستغرب ذالك اي من اين اتت تلك الرائحة هل هي من البئر اذن هو يحفر بئر عنبر ومسك وليس بئر ماء فستغرب ذالك حتى التفت فجئة!
فوجد تلك المرأة البديعة الحسن ذات العيون الؤلؤية وذات القوم الممشوق وذات الشعر الطويل المغطى بعباءة تكشف بعض خصلة
وذات الشفتان التي يعجز الوصف عن وصفها بزيادة عن رائحتها التي مازالت تزيد حلاوة
فسئلها الرجل وكان بينهم هذا الحوار
الرجل:من انتي
هي:مالك عازة تعرف (ليس المهم ان تعرفني)
الرجل:لا بس غريبة اني اشوف وحدة في المزرعة هاذي المنطقة مابها سكان ابد
هي:اقولك مالك عازة
الرجل:انا خابر في بعض البدو الرحل يخيمون قريب لايكون انتي بنتهم بس هذا مهو وقت جيتهم
هي:يمكن اكون من عندهم
ففتن الرجل اشد فتنة من تلك المرأة الفاتنة الحسن فقال
الرجل :طيب انتي وين رايحة
هي:لية تبي مني شئ
الرجل:ابغي اكحل عيني بشوفك
هي:خلاص نتلاقة في الراس الطعس (تلة رملية) بكرة بعد المغرب
الرجل:وداعة الله
هي اختفت
لم يأبة الرجل بتلك المرأة من ناحية مصدرها اي من اين هي فقط اكتفى برؤيتها بدون ان يلح عليها بالسؤال وقد اوهم نفسة انها بنت بدو الرحل
فقابلها ثاني يوم واللهفة مزقت قلبة لرؤيتها وقد قابلها في ذالك اليوم وقد تبادلوا اطراف الحديث التالي
الرجل:تدرين من امس ماجاني نوم
هي:ادري
الرجل:وشدراك
هي:احساس
الرجل:انا مستغرب انتي من بس ماحب اضيقك بالسؤال
هي سكتت
الرجل اصبح يتغزل فيها الى حين العشاء
هي:ابي اروح
الرجل:اوصلك
هي:لا مايحتاج
الرجل:مايصير الدنيا ليل
هي:قلتلك مايصير ونتلاقى بكرة
اصبح الرجل يلتقي معها يومياً في نفس المكان حتى انة اصبح يعرف وجودها من رائحتها العطرة فيتبع الرائحة حتى يجدها و حتى سحرتة تلك المرائة بجمالها فلم يعد يسألها من هي واصبح هذا الرجل بطبيعتة الأنسانية الفطرية يجامع تلك المرأة معاشرة الأزواج فزاد ذالك تعلق الرجل بها حتى اصبح يلح عليها بالزواج اي انة لم يعد يريد مجامعتها بدون صفة رسمية فقالت لة ذات يوم في لقاء من لقائتهم
هي:ابي اسألك سؤال وتجاوبني علية
الرجل:اسألي
هي لوكنت جنية بتحبني وبتتزوجني بعد
الرجل بشجاعة:والله عادي ماتفرق معي
وكان الرجل لايشك انها جنية فقط كان يسايرها بالكلام
هي:زين وش رايك اني جنية
الرجل:ههههه لا مومعقول
هي:طيب شفت مكان اثرك على الرمل
الرجل:اي اشوفة
هي:شوف مكان اثري على الرمل
الرجل :ماشوفة!!
الجنية:لاحضت يوم اني امشي معاك يوجد لي اثر على الرمل
فتوقعوا ماذا قال لها الرجل
والله اني احبك جنية انسية احبك وهذا مايمنعني من شئ عنك وابي اتزوجك
الجنية:هذا الي ماقدر علية عشيرتي ماترضى
الرجل:وشلون يعني
الجنية:انا احبك ولو بيدي اسوي شئ كان سويتة بس ماحب انك تتعلق فيني وحنا مابيدنا نسوي شئ
الرجل:لا والله على قطع رقبتي ذا الشئ
الجنية:ماهوا بيدنا يا ...فلان
ومن بعدها اختفت الجنية ولم تعد تطلع لة فأصبح الرجل لايعتب باب مزرعتة واصبح اكثر مقاطعة للحياة الخارجية واصبح الشيب في رأسة قبل اوانة ولم يتزوج فضاعت زهرة شبابة من هذا الحب
رويت هذة القصة على لسان صاحبها وهو حي الى الأن يرزق
ويقول هذا الرجل انها زارتة مرة بعد انقطاعها 20 سنة لتسلم علية وترئف بحالةوكان لقاء حزين مليئ بالشجون والذكريات الجميلة وقد منع نفسة من الزواج الى يومنا هذا
فراشة النور
01-05-2005, 09:11 PM
دليل الهاتف
كان الموظف مرهق ومزاجه مش ولابد وخصوصا والمايك معلق على رأسه وهو يستقبل مكالمات المشتركين:
المكالمه الاولى : شايب كبير السن
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
المواطن : الو .. ممكن لو سمحت تعطيني رقم عبدالله فهد سعد
الموظف : وين ساكن اخوي لو سمحت
المواطن : ساكن هنا قريب منا .
الموظف : وين قريب منكم بالظبط .
المواطن : ياخوي هنا جمبنا جارنا ماتعرفون رقمه .
الموظف : ياعزيزي انا مادري انت وين بعد .
المواطن : اقول والله ماعندك ماعند جدتي بس .
طوط طوط انقطع الخط
المكالمه الثانيه : صوت ناعم
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الصوت الناعم : هلا اخوي ممكن تعطيني رقم بيتزا هت بس مابي فرع النسيم دايم تعطوني اياه
الموظف : اي فرع تبغون رقمه .
الصوت الناعم : تدري ايش فيه فرع النسيم بايخ لآن البيتزا حقتهم توصل بارده .. وبعدين شكلها خبز تميس .
الموظف : بيموت من الضحك بس ساكت ... طيب خوذي فرع العليا اجل
الصوت الناعم : ياخي ليه ماتضحك .. لايكون انت صاحب بيتزا هت ..مالت عليكم وعلى دمك .
طوط طوط انقطع الخط
المكالمه الثالثه : طفل يرفع الضغط
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الطفل : الووووووو عطني رقم وشسمه ..هذا..وشسمه ياربي .. ايه ... حمود بادي فرج
الموظف : طيب خذ رقمه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الطفل : لحظه ابي رقم ثاني بعد . ابي رقم هذا وشسمه ... مانع فالح سامي الموظف : طيب خذ رقمه ؟؟؟؟؟؟؟ (ممنوع اكثر من اسم في مكالمه)
الطفل : طيب ابي واحد ثاني هذا رقم ابو نادر عمي سعد .
الموظف : اتصل مره ثانيه لانه ممنوع اكثر من رقم في اتصال واحد .
الطفل : اقول وجع .. يوجع بطنك (الفاظ قبيحه).. ترى مالك فضل ... انا ماكلمك مجاني اكلم بريالي .
الموظف : يخرج من طوره ( اقول اسمع ............. طوط طوط قفل الخط
المكالمه الرابعه : كانت صوت ناعم
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الصوت الناعم : عوافي اخوي .
الموظف : الله يعافيكم يارب ........ ( اول مره احد يعطيه روح معنويه)
الصوت الناعم : لا انا قصدي ابغى مطعم عوافي اللي في العليا .
الموظف : طيب خوذي الرقم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
المكالمه الخامسه : كانت صوت ناعم اوي
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الصوت الناعم : مرحبا اخوي ممكن تعطيني مستشفى العيون للولاده .
الموظف : كيف ..؟؟؟؟؟
الصوت الناعم : مستشفى العيون للولاده .. تسمع يا اصقه .
الموظف : يبي يصرفها المكالمه مسجله طبعا ( هذا رقمه غير معلن ) .
الصوت الناعم : طيب ظف وجهك .
طوط طوط انقطع الخط .
المكالمه السادسه : كان صوت ناعم.. بنت
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الصوت الناعم : هلا اخوي ممكن تعطيني رقم صيدلية السقاف
الموظف : تفضلي الرقم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الصوت الناعم : لا لا لا هذا رقم صيدلية السقاف اللي في الروضه
الموظف : طيب ايش فيها .
الصوت الناعم : ماهي زينه ... مايبيعون الا فقس ..
طوط طوط انقطع الخط .
المكالمه السابعه : كانت فتاه ايضا
الموظف : الو ..استعلامات الدليل محمد الــ......, مرحبا
الفتاه : عيوني.
الموظف : بلا هالكلام ايش تبغين .............(عشان المكالمه مراقبه).
الفتاه : لا انا ابي محل عيوني للعدسات والنظارات اللي في التحليه .
الموظف : ايش اسمه عيوني.
الفتاه : لا مو عيونك عيوني انا ياعيوني .
الموظف : خوذي رقمه ؟؟؟؟؟؟؟؟
الفتاه : طيب شكرا لعيونك اللي كنها عيون بقره ...ههههههههههههههه عندها بنات يضحكون .
الموظف طلع وترك الدوام .وراح يشرب عصير ليمون .
فراشة النور
01-05-2005, 09:18 PM
سارة
ولدت على شفير المأساة ..
وشمّت الحياة برائحة الحزن والمعاناة ..
هي طفلة عاشرها الألم حتى ملّها ..
ولاكها القهر حتى مجّها ..
كانت تلهو مع الصبيان ..
تغني وتغرد ، تسرح وتمرح ، وهي لا تعلم عن عمق مأساتها شيئاً ..
لا تدري عن سر النظرات المشفقة التي تلاحقها .. !!
أو التنهدات العميقة التي تحيط بها .. !!
بعضهم إذا رآها شمت بها ..
والبعض الآخر يغمض عينيه وينصرف ..
والبعض الثالث يشمئز ويحمد ربه على النعمة والعافية ..
والبعض الرابع .. يبكي لحالها .. ولمآلها ..
وإني – ولعمر الله – من البعض الأخير ..
كبرت سارة ..
وكبر معها الهم والمعاناة ..
بكيتُ لحالها والله ، وتنهدت ثم استرجعت وحوقلت ..
سارة .. كُتب على جبينها ثلاثة أحرف .. ح .. ز .. ن
ونُحت على صدرها .. أ .. ل .. م
فكرت بأن لا أطلعكم على مأساتها ..
كي لا أُلهب قلوبكم ، أو أُعكر صفو مزاجكم ..
فيكفي ما أصابني حين سمعت قصتها ..
فلك الله يا سارة ..
فهو الذي ابتلاك ..
وهو القادر على كشف ما ألم بك ..
لقد أنفق والدها أموالاً طائلة في سبيل علاجها ..
ولكن طبيب الجلدية أخبره بأن البثور الحمراء ، والممتدة من أنفها إلى منتصف جبينها لن تزول أبداً ..
وأخبره كذلك ..
بأن إجراء عملية تجميلية غير ممكن ، إذ أن بها مخاطر عديدة ، ولا يَأمن عاقبتها ..
سلّم الجميع لأمر الله ..
وسلمت سارة أيضا ، فهي الفتاة العابدة الصالحة ..
صبرت على قضاء الله وقدره ..
***
كانت سارة تنظر في المرآة إلى هذه البثور التي حولت بشرتها الصافية إلى لون داكن غريب ؛ فتتألم وينكسر خاطرها ..
وفي أحد الأيام ، عادت كسيرة من المدرسة ..
والهم والغم يعلو محياها ..
اتجهت إلى غرفة نومها خلسة ، ولم تقبِّل جبين والدتها كالعادة ..
أحست الأم بشيء غريب حدث لها ..
طرقت الباب واقتربت منها ، فسمعتها تبكي ، ولها نشيج يكاد يقطع نياط القلوب .. !!
فزعت الأم ، واحتضنتها ، واستخبرتها عن سر بكائها .. ؟!
فقالت : زميلتي أمل .. ثم انخرطت في البكاء مرة ثانية ، إلا أنها استجمعت قواها وقالت .. إن زميلتي أمل قد جعلتني أضحوكة بين الطالبات اليوم ..
لقد استهزأت بي .. وبالبثور التي تعلو هامتي ..
لقد ضحكت جميع الطالبات علي ، حتى الحيطان والنوافذ ، بل والدفاتر والأوراق ..
ثم كفكفت دمعاتها وقالت :
أماه .. إني أحس بأن ذرات الهواء تعيبني ، وتضحك علي ..
وأظن بأن الشمس تهرب من ملاقاتي عند المغيب ..
بل وأشعر بأن ظلي الذي يلازمني ، والذي أعتبره أعز أصدقائي ، أشعر بأنه يشمت بشكلي ومنظري ..
أماه .. لقد سئمت هذه الحياة ..
لكم تمنيت أني مت قبل هذا ، وكنت نسياً منسياً ..
ولم يقطع حديثها إلا دخول أختها حياة ، والتي كانت تسترق السمع إليهما ..
فحاولت تهدئتها وتذكيرها بالله ..
إلا أن ضعف النساء وقلة حيلتهن كان له النصيب الأعظم ..
انخرط الجميع في البكاء ، وكأنهن في مأتم ..
في مشهد يستدر الدمع ..
***
وتوالت الأيام والأيام ..
وأصبحت سارة فتاة يافعة ، تدبر أمر البيت ، وتوجه إخوتها ، وتصلح بيتها ..
لقد أصبحت في سن الزواج ، فيا ترى من سيتزوجها ، ومن سيرضى بها ؟
ولكن الأرزاق بيد الله ..
وبالفعل .. !!
طرق بابهم شاب جميل .. ووسيم ،كان ذا خلق ودين ..
ولما علمت سارة بقدومه خاطباً ، اعتلى وجهها البئيس حمرة خجلى ، وانكسار وحياء ..
لبست أحلى ملابسها ..
وتزينت وتجملت ..
وياليتها لم تفعل .. !!
فالخاطب لم يكن يطلبها ، بل كان يقصد أختها الصغيرة .. حياة ..
عندما أخبروها بذلك ، حاولت أن تتصابر ، أو أن تتظاهر بالتجلد ، ولكن الموقف كان أشد من ذلك كله ..
يالله ..
ما أقسى هذه الحياة ..
ما أشد أساها ، وما أكبر فتنتها وبلاءها ..
هذه الحياة .. لا ترحم مسكينة أو أرملة ، ولا تعطف على بائسة أو قانطة ..
هذه الحياة .. دار حزن وألم وحسرة ..
فلك الله يا سارة ..
فكم من مرة نظرتِ في المرآة فبكيتِ ، وكم مرة سمعت لمزاً وغمزاً فانكسرت ..
سارة .. ترى الفتيات من حولها فرحات ، فهذه مخطوبة ، وهذه تستعد لحفل زفافها ، وتلك أم لطفلين ..
أما هي ، فحبيسة غرفتها ، وأسيرة أنّتها ..
هي لا تتمنى الزواج ..
ولا تتمنى العيش الرغيد الهني ..
إنها تأمل بألا ينظر إليها الناس بشماتة أو بشفقة ..
إنها ترجو بأن تحادث الناس بحرية وطلاقة ..
ولكن أنى لها ذلك ، وهذه البثور تعلو محياها ..
***
وتمضي السنون والسنون ..
والمعاناة ألِفتْ سارة ، وكذا ألفتها سارة ..
إذْ أن بينهما عِشرة أربعين سنة ..
أربعون سنة ، والألم لم يفارق وجنتيها ..
فاتها قطار الزوجية ، وركب الحياة الهنية ..
فيارب .. رحماك رحماك بهــا
رحماك بدمعاتها الحرى
رحماك بأناتها وتنهداتها
***
سارة .. انبثق في ظلام حياتها نور خافت ؛ فقد أُخبرت أن داءها يمكن أن يُعالج ..
هو مجرد خيط أمل رفيع ، وذرة رجاء ..
فأسألكم أن ترفعوا أكف الضراعة في ظلام الليل البهيم ، وفي ثلث الليل الأخير ، وفي وقت السحر، وتسألوا الله بأن يرأف بحالها .
فراشة النور
01-05-2005, 09:27 PM
في احدى مدارس الابتدائية
حدّثني أحد الثقات والذي يعمل في إحدى فروع هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مدينة الرياض ..
عن قصة حدثت في إحدى مدارس البنات الإبتدائة في الرياض , قصة تجعل الولدان شيبا .. لم أكن أتوقع أن يحدث مثلها في بلادنا .. اللهم سلم ..
تقول القصة :
عندما كانت إحدى المستخدمات تقوم بتنظيف دورات المياه في المدرسة , عثرت على كتلة لحمية صغيرة ( بحجم الكف الصغيرة ) و لم تتعرف عليها في البداية ولكن عندما إستدعت مديرة المدرسة , إكتشفوا .. أنها لجنين لم يكتمل ..
وعند ذلك قررت مديرة المدرسة الأتصال فوراً على إدارة التعليم , فطلبوا منها الإبقاء على طالبات الصف السادس وأي طالبة أخرى يظهر عليها سمات البلوغ ... وبالفعل قامت المديرة بصرف جميع الطالبات الصغيرات والإبقاء على البالغات ...
وبعد وقت قصير .. حضر إلى المدرسه طبيبات من وزارة التعليم ومندوبين من الوزارة والشرطة والهيئة ... وبعد أن تم التأكد من ( كتلة اللحم ) ... بدأ الطبيبات في فحص الطالبات ... واحدة بعد الآخرى ....
وكانت النتيجة الصاعقة ....
لقد إكتشف الطبيبات أن 37 % من الطالبات هن ليس بنات ..... أي لسن أبكاراً ....
وتم التعرف على الطالبة التي أسقطت الجنين ... وأُتخذ معها الإجراءات اللازمة ..
لقد حدثت هذه القصة في إحدى مدارس جنوب الرياض ... وأنا لست إلا ناقلاً للقصة عن صديقي الثقة ( إن شاء الله ) ...ولقد ترددت كثيراً قبل أن أكتب لكم القصة لكي لا أتجنى على أحد ... ولكني عند سؤال بعض الأصدقاء ... شجعوني على كتابتها ....
هل من المعقول أن يحدث مثل هذا عندنا ؟ نحن المجتمع المسلم والمحافظ !!
لا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم ...
وأستغفر الله ربي .. من كل ذنب عظيم ...
فراشة النور
01-05-2005, 09:35 PM
فتاه فقدت جمالها بسكين ابن عمها
هذه قصة فتاه واقعيه .......
كان يتسم بالهدوء والتصرف الرزين امام جميع اقربائه وكان كثير الجلوس في منزل عمه حيث انهم بحاجه الى رجل يكون بجانبهم بعد وفاة عمه فقد كان لديه ابنة عم في العقد الثاني من عمرها ولايوجد هناك فرق كبير بينهما كما انهم لم يكن لديهم الرجل البالغ فكانوا جميعهم صغارا ماعدا الفتاه التي كانت برفقة والدتها وكانت جريئة نوعا ما ولم تكن كذلك قبل وفاة والدها وذلك بسبب الدلال والدلع التي لم تبخل عليه والدتها به فقد كانت لاترفض لها اي شي ورغم الاعجاب الذي كان يكنه لابنة عمه الا انه كان يرى في سمات وجهها الرفض القاطع له كما انها كانت تطلب منه عدم التدخل في شؤونها, ومع هذا كله كان هذا الشاب يلتزم الصمت فلم يحاول اثارة المشاكل وقد كان يتخيل ابنة عمه بانها صغيره حتى الان لم يكتمل عقلها ولذلك لم يكن يابه بما تفعله من تصرفات صبيانيه وحتى لاتقول لنفسها بانه بعد وفاة والدها بدأ ابن عمها باستغلالها فكان يتغاضى عن جميع تصرفاتها وان كان هناك خطأ فادح قام بابلاغ والدتها حتى تتصرف معها ولكن والدتها لم تكن تتصرف حيث انها كانت تنظر اليها نظرة الشفقه ولهذا لم تحاول في يوم من الايام مضايقه ابنتها الى ان كبرت الفتاه وتم تعيينها باحدى الوظائف فكانت تخرج وتعود كما تشاء الى ان تاخرت في احد الايام على غير عادتها فبدأت والدتها بالبحث عنها والسؤال عنها كما اتصلت بأغلب صديقاتها اللواتي أكدن انهن لم يرين ابنتها فجن جنون الام ولم يكن امامها الا ابلاغ ابن عمها الذي قام مسرعا بمحاولة البحث عنها ولم يفكر بالذهاب الى المخفر حيث انه كان مقتنعا بأن هذا الفعل قذ يجعل الكثير يشمت به لو علموا بغياب ابنتهم الى ان رن جرس الهاتف وكان موظف في احد المستشفيات يبلغهم بوجود ابنتهم في المستشفى اثر انقلاب سيارة مع شاب !!
فأسرعت والدتها الى المستشفى حتى تتفقد ابنتها وماأصابها فذهب ابن عمها مع والدتها وعند علمها بعدم اصابتها اصابات بليغه صارحت الفتاه ابن عمها بخروجها مع صديقها حيث اكدت بانها كانت برفقته في احد الشاليهات فجن جنونه وقالت له اخبرتك بهذا حتى تعلم بانني لاأريد الاقتران بك فأنا على علاقه بهذا الشخص منذ عام فسكت ولم يكن يستطيع فعل شي وقامت والدتها بالتستر عليها وأوصت الشاب بعدم ابلاغ اي احد من اسرتهم حتى لايقوموا بضربها او قتلها فوقع الشاب في حيرة من امره ولم يكن يعرف مايفعله فقد شعر بان هناك عدة طعنات توجهت الى صدره من ابنة عمه بسبب جرأتها على تلك الافعال التي تدنس العائله باكملها وبعد التحقيق مع الفتاه قام المحقق باخلاء سبيلها ورغم كل ماحدث للفتاه لم تكف عن ذلك الاستهتار فقد توجهت الى صديقها لكي تطمئن عليه وحاولت والدتها منعها الا انها لم تتمكن من ذلك فاجهشت بالبكاء لعدم استطاعتها ردع ابنتها التي احسنت تربيتها الى ان انحرفت بعد فقدانها لوالدها فالتفتت والدتها يمينا .. ويسارا ولم يكن امامها اي خيار الا ابلاغ ابن عمها حتى يوقفها عما تفعله وطلبت منه استعمال القوه معها ان تطلب الامر ذلك فاسرع ابن عمها الى المستشفى وما ان دخل الجناح حتى وجد ابنة عمه بجوار شاب يرقد بسريره فقام بتهديدها وتهديد الشاب ان لم يكفوا عن تلك الافعال فرفضت الفتاه العوده مع ابن عمها وطلبت منه الخروج وعدم التدخل بما لايعنيه فتمالك نفسه واخبرها بان تعود قبل ان يتصرف تصرف قد يندم عليه مؤخرا الا انها لم تنصع الى ماتفوه به فنظر اليها والدموع في عينيه وقال لها لم ماتريدينه وقد كان على علم بان ابنة عمه ستخرج برفقة هذا الشاب من المستشفى وبعد لحظات خرج الشاب برفقة الفتاه يحاولان ركوب السياره فترجل ابن عمها وامسكها من شعرها فحاولت المقاومه الا انه استطاع السيطره عليها فركلها الى السياره فحاول الشاب مساعدة محبوبته الا ان وضعه لم يسمح له فنظر ابن عمها الى الشاب وقال له سأتفرغ لك فيما بعد فانتظرني ومن ثم قام باصطحابها الى البيت واشتد الكلام بينهما فبدأ يضربها بعد ان اعترفت بان الشاب قام بهتك عرضها عندها صعق لما سمعه فقام بركلها ومن ثم خرج مسرعا لايعي مايريد فعله وما ان دخل المطبخ حتى تناولت يده سكينا ومن ثم دخل غرفتها واغلق الباب فحاولت والدة الفتاه انقاذ ابنتها الا انها فشلت فقام ابن عمها بتشويه وجهها بالسكين وكان يصرخ بشده وكانت تصرخ الفتاه مستنجده بوالدتها وبمن حولها ولكن دون فائده وما ان انتهى حتى جعل وجهها مشوها بالكامل وعندما افاق ولاحظ مافعله حملها واسرع بها الى المستشفى برفقة والدتها التي لم تسكت عن الصراخ وبعد عدة عمليات افقدتها جمال وجهها قام بتسليم نفسه الى السلطات الامنيه وعند التحقيق بما فعله احاله الضابط الى النيابه العامه ومن ثم المحكمه وحاول الدفاع عن نفسه وقد شرح تلك الظروف والوقائع التي حصلت والتي جعلته يرتكب مثل هذا الجرم ومن ثم صرخ وقال فليجعل كل منكم نفسه في مكاني فماذا تتوقعون ان افعل فانا واثق بانكم لن ترضوا بهذه المهزله ولا ادري مالذي جعلني ابقيها على قيد الحياه ؟؟ ولكن ارتكبت جرما اشد من القتل وماهي الالحظات حتى دخلت الفتاه الى قاعة المحكمه وهي تنظر الى ابن عمها فقالت: رغم التهديدات التي وصلتني من عائلتي واقاربي الا انني اطالب العداله بتطبيق اقصى عقوبه حيث ان ماقام به لاتقره الاخلاق ولا الاديان ومن ثم اقرت بانها تركت ذلك الشاب حيث اكتشفت بانه خائن ومخادع فلم تتوقع هروبه بعد ماحدث لها من تشوهات وفي النهايه قالت انا بالفعل لم اكن على صواب ولكن لااستطيع التنازل عن ابن عمي لما فعله بي وبعد الانتهاء من سماع اطراف القضيه والدفاع حكمت المحكمه بحبسه خمس سنوات والزامه بتعويضها خمسه عشر الف دينار ......
فراشة النور
01-05-2005, 09:40 PM
رجل يشاهد زوجته على شريط فيديو!!!
بدأت القصة عندما سهر الرجل مع اصدقائه الشباب.. وهنا اخبرهم صاحب المنزل بامتلاكه شريط احضره احد الشباب عن فتاة سهر معها وصورها بدون علمها وكا ن شريط خليع جداً...والمؤلم أن الرجل المخدوع شاهد زوجته وهي ترقص وتضحك في أحضان عشيقها وكان اصدقائها يتفننون في وصف جمالها وكل واحد يعطي صفة جميلة والرجل يحترق في داخله ويتمنى انتهاء اليل سريعاً.... ومرّ الوقت ببطء شديد.. والكل يمدح وهو يكتفي بالمشاهدة والدماء تغلي في عروقه....
وعندما ذهب الجميع وبقي هو لوحده مع صاحب المنزل,قال الزوج المصدوم لصاحب المنزل: ابطلبك طلب ولا تردني.. قال له صاحب الشريط: آمر.. وش بغيت؟.. قال له الزوج: أبي الشريط الليلة وبكرة يكون عندك... قال صاحب الشريط: اوكيه خذه الليلة ورجعه لي بكرة لاني حريص عليه.. فشكره الزوج وأخذ الشريط,وعندما وصل الى المنزل طلب من زوجته أخذ جميع ملابسها لأنه مسافر لأجل العمل ولا وقت لديه, وطلب منها كذلك ايصالها لبيت أهلها وأخذ الشريط معه وعندما وصل لبيت أهلها..أعطى الشريط لوالدها,وقال له: شوف الشريط وبعدها تعرف جوابي لك... والزوجة في تلك اللحظة لا تعرف ما خبأه لها قدرها......والله اعلم ماذا حدث لها بعد ذلك...وببساطة تامة أقول: هذي نهاية من تثق بشاب وتسهر معه بدون رباط شرعي ولا تخاف الله في أفعالها تلك.... ولا حول ولا قوة إلا بالله!!
فراشة النور
01-05-2005, 09:46 PM
ذئب بشري في مدرسة بنات
وحيدة.. جلست وحدها الطفلة 'حميدة' ابنة السنوات التسع.. في ركن منعزل داخل منزل والدها.. مهمومة.. كسيرة الخاطر.. ملامحها لم تحمل براءة الطفولة الجميلة التي تتقهقر أمامها جيوش الأحزان والهموم.. وتملأ الدنيا بهجة وسعادة.. بل تنذر بعاصفة شديدة من الانكسار الذي يحمل في طياته سرا خطيرا اذا ما ظهر فسوف يفجر بركانا يقلب حياة الطفلة المسكينة رأسا علي عقب.. ويجعل مستقبلها علي كف عفريت! قبل ان تجفف دموعها التي اغرفت عينيها.. دب في قلبها زلزال هزها بعنف.. تلون وجهها بألوان الطيف.. تطأطيء في رأسها الي الأرض في تردد وحزن.. تنطلق منها صرخة هزت جدران المكان.. لحظات ويحضر والدها علي أثرها.. يضرب الرجل قلبه بيديه وهو يري نور عينيه في هذه الحالة الغريبة.. ثم يلطم خديه عندما يلمح خيطا من الدماء يرسم خطا أحمر علي قدميها.. يسألها:
ايه الدم ده ياحبيبتي؟!
مش عارفة يا ابويا!
تجري الصغيرة من أمام والدها خجلا.. بينما تنهمر الدموع من عينيها بغزارة بعد أن أوشك السر الحزين أن يخرج من محبسه.. ويخفف عنها بعضا من جبال الأحزان التي اغتالت أحلام الصغيرة وسعادتها.. وبراءتها.. وعزلها عن دنيتها الجميلة رغما عنها.. حرمها من ان تنال حقها وهي تعيش أحلي سنين عمرها!
ارتمت في أحضان أمها.. تبكي بحرقة.. تحاول الأم عبثا ان تخفف عنها.. فقد اعتقدت أن اباها قد ضربها علي خطأ ارتكبته.. لكن سرعان ما فوجئت بالأب يعيد سؤاله عن سر الدماء التي تتري علي قدمي الصغيرة من تحت بنطلونها!
تهمس الصغيرة بكلمات في أذن أمها.. بعدها تسقط الأم مغشيا عليها من هول الصدمة الثقيلة.. فكان أهون عليها الموت في تلك اللحظة ألف مرة من أن تسمع بأذنيها وتري بعينيها وحيدتها الصغيرة تبلغها بأن الاستاذ (......) المدرس بمدرسة القرية الابتدائية يعتدي عليها.. وينهش شرفها اثناء ترددها عليه لأخذ الدرس الخصوصي بمنزله!
بركان!
مسكين والد الطفلة.. دارت الدنيا تحت قدميه.. ظل يضرب كفا بكف وهو يردد في اسي وحسرة:
حسبي الله ونعم الوكيل.. الله ينتقم منه!
إمتي عمل كده يابنتي؟!
من زمان يا أبويا..!
المفاجأة تحولت الي بركان مثير هز حياة الأسرة الهادئة بعنف.. واغتال منهم لحظات الأمان التي كانوا يحيونها!
استجمع الأب الجريح ما تبقي من قواه التي خارت منه في لحظة أثر الصدمة القاسية.. اصطحب طفلته معه الي مكتب اللواء عادل علاء مساعد وزير الداخلية مدير أمن بني سويف.. طلب مقابلته لأمر هام.. بعد لحظات وقف الأب الجريح أمام مدير الأمن.. أدرك مسئول الأمن الكبير ان هذا الرجل يعيش محنة تنوء بحملها الجبال.. هدأ من روعه.. أجلسه أمامه.. ثم بدأ ينصت لكلمات البلاغ المثير الذي جاءت كلماته ثائرة كالبركان الغاضب علي لسان الأب.
يستدعي مدير الأمن العميد حمدي صقر مدير مباحث بني سويف والعقيد بكري الصوفي رئيس المباحث الجنائية من مكتبيهما ليعيشا معه تفاصيل القضة المثيرة.. وجدت 'حميدة' نفسها محاطة بسيل من اسئلة واستفسارات قيادات امن بني سويف.. بعد ان شدهم البلاغ وهزتهم المأساة فجميعهم آباء قبل أن يكونوا ضباط شرطة.. ويعرفون حجم هذه الكارثة علي أي أب وهو يري شمعته التي تضيء حياته يطفئها ذئب بشري من كل مشاعر الرحمة والانسانية ليدمر حياة طفلة مسكينة لم ترتكب في حقه أو حق غيره أدني جريمة تستحق عليها العقاب بهذا الحكم الظالم بالاعدام وهي علي قيد الحياة مجرد قدمين تسيران علي الأرض... لا روح.. أو احساس.. أو شعور بما يدور حولها في الحياة!
ضحية أخري!
يشتعل الموقف أكثر ويزداد سخونة ودهشة عندما يلتقط العميد حمدي صقر معلومة رددتها الطفلة وسط روايتها المبللة بالدموع عندما ذكرت انها لم تكن الضحية الأولي للمدرس الذئب.. بل راح ايضا يغرس أنيابه الشيطانية في ابنة عمها الطفلة التي تشاركها نفس المقعد بنفس السنة الدراسية (ثالثة ابتدائي) بنفس المدرسة! بسرعة.. يتم تشكيل فريق بحث يضم مجموعة من ضباط المباحث برئاسة الرائد ممدوح عبدالغني رئيس مباحث مركز ناصر ويضم النقيبين محمد الخولي واحمد صديق معاوني المباحث باشراف اللواء محمد فراج رئيس فرع الأمن العام ببني سويف..
يبدأ فريق البحث رحلة خاصة للوصول للحقيقة وكشف أسرار الجريمة الجريمة الغريبة.. المدرس الذئب '35 سنة'.. متزوج وله ثلاثة أطفال بينهم طفلة *3 سنوات * وزوجته مدرسة.. ليست له عدوات بأحد.. ولم يسبق اتهامه في أية جرائم.. ولم تتوصل التحريات الي اثبات ثمة خلاف بينه وبين عائلة الطفلة المجني عليها.. كل ما يربطه بها أنه مدرسها في الفصل.. ويعطيها درسا خصوصيا بمنزله وسط مجموعة من التلميذات.. كان ينتهز فرصة غياب زوجته عن المنزل لقضاء مشوار خاص وينفرد بالطفلة المسكينة.. يتقرب منها.. يعبث بيديه في أماكن حساسة بجسدها أمام دهشتها.. وعندما تسأله في براءة:
*أنت بتعمل ايه يا استاذ؟!
ابدا.. أنا بالعب معاكي ياحلوة!
لكن كده عيب.. أنا حاقول لأبويا؟
اوعي.. لو عملت كده وماسمعتيش كلامي حسقطك في الامتحان كل سنة!
تبكي الصغيرة.. وتستسلم للذئب ليغتال عفتها.. وبراءتها بلا رحمة أو وازع من ضمير.. ولم يكتف الذئب بالطفلة وحدها ليفجر فيها رغباته الرخيصة.. اختار ابنة عمها التلميذة التي تشاركها نفس المجموعة بالدرس ليعطيها هي الأخري دروسا في الرذيلة.. الغريب أن المتهم لم يكتف بلقاء.. أو لقائين بضحيتيه.. بل تبين أنه يطاردهما بالفحشاء منذ أكثر من عام.. والطفلة الأولي فكرت أكثر من مرة في ابلاغ والدها.. لكنها كانت تخشي أن ينفذ الذئب تهديده لها ويدمر مستقبلها كما فهمت منه.. آثرت الصمت والصبر علي البلاء حتي فاض بها الكيل وتكشف السر!
مطاردة الذئب!
بعد أن توافرت كل هذه المعلومات أمام فريق البحث.. وتم التأكد من صحة بلاغ الطفلة وقصة سقوطها بين براثن الذئب المتوحش هي وابنة عمها.. تصدر التعليمات بالقبض عليه.. بسرعة يقوم الرائد محمد ابوالليل والنقبيان ايهاب دسوقي ومحمد سعد بالبحث عن المتهم حتي تم القبض عليه قبل أن يفتك به أهالي القرية الذين هزتهم المأساة.. بمواجهته بالاتهام والتحريات.. يحاول تخفيف جريمته.. لكن الطفلة المسكينة تخترق الصفوف وتواجهه بكلمات نارية شقت حناجرها.. تحمل هموم طفلة مسكينة فقدت اعز ما تملكه غدرا علي يد مدرسها الخاص الذي نسي رسالته كمربي فاضل للأجيال يبث فيهم الفضيلة والقيم.. وراح يغرس فيها بذور الشر والشيطان.. واجهته بجريمته البشعة تفصيليا بكل الصور والأوضاع الفاحشة التي ارتكبها معها هي وابنة عمها! يتم تحرير محضر بالواقعة.. ويحال المتهم الي نيابة مركز ناصر ليباشر معه التحقيق محمد فاروق وكيل أول النيابة.
وقرر احالته الي محاكمة عاجلة محبوسا بتهمة هتك عرض واغتصاب طفلتين قاصرتين.. وعرض الطفلتين علي الطب الشرعي للكشف عليهما واثبات ما بهما من اصابات بعد ان كشف التقرير المبدئي اصابتهما باحتكاكات تكشف عن جريمة الاعتداء عليهما جنسيا..!
فراشة النور
02-05-2005, 10:11 PM
تطبخ ليلة الدخلة
قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة!!!
قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة / شاب يتقدم لخطبة فتاة وتتم الموافقة على
الخطبة و تم الإعداد للزواج , و الذي حدث في أول يوم للعروسين عندما دخل
الزوج و الزوجة باب شقتهما فإذا جوال الزوج يرن فيقوم بالرد على المكالمة
ثم درا هذا الحوار التالي :
الزوج : ألووووووووو
المتصل : السلام عليكم و رحمة الله و بركته , كيف حالك يا فلان و ألف مبروك
الزوج : و عليكم السلام , و ينكم يا أنذال ليش ما حضرتوا الحفل
المتصل : و الله تعطلت السيارة في الخط و لحنا جايين عندكم , سألنا عنك قالوا
إنك رحت مع المدام و لحين إحنا راجعين الديرة ( طبعا الديرة تبعد 300 كم )
الزوج : المهم تعشيتوا
المتصل : لا و الله
الزوج : كم عددكم
المتصل : عشر أشخاص
الزوج : أقولك ( حرام طلاق عشاكم الليلة عندي) اتفقنا
المتصل : يا ابن الحلال ( غيير بدل)
الزوج :أبداً يالله أنا انتظركم مع السلامة .
و قفل الزوج الخط , أما الزوجة المسكينة مش مصدقة يلي سواه زوجها في ليلة
الدخلة , ثم قال لزوجته : أنا رايح السوق و راجع (على بالها يجيب عشاء جاهز)
و بعد ربع ساعة رجع الزوج و معا أغراض العشاء .
قالت الزوجة : وش هاذ شو جايب معك ؟؟؟؟
قال الزوج : الله يسلمك و يرضى عليكِ قومي سوي العشاء لزملائي في العمل
جايين من بعيد و ما تعشوا , و في أثناء الحوار و إذا الباب يدق و قال الزوج :
هي صحابي و صلوا يالله همي يا قمرة .
و راح عند ربعهم يضيفهم القهوة ,أما المسكينة في المطبخ تقطع البصل والطماطم
بفستان الزفاف و عيونها تدمع و تقول في نفسها (بكره ارجع عند أهلي من الفجر
و أطلب الطلاق) المسكينة سوت العشاء و اتعشوا و راحوا لديرتهم , المسكينة
متضايقة . و المفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنوا زوجها يدخل عليها و يرمي
لها بـ(50000) خمسين ألف , و قال : هذا حقك , قالت : أي حق ,
قال : هاذ الرهان اللي بيني و بين زملائي العشرة على كل واحد (500) بأنك
تطبخين ليلة الدخلة وش تكون ردة فعلك موافقة و لا لأ و أنتي مين كسب الرهان
و تمت ليتهم على خير و اصبحوا أسعد الزوجين .
فراشة النور
02-05-2005, 10:16 PM
امراه تفقد عيالها الثلاث في دقايق:ِ
القصة في بدايتها يقولك في حرمة عندها ثلاث أطفال
كانت تحمم ولدها المولود
وشوي سمعت صوت بنتها تبكي بالسطح سابت المولود وطلعت تشوف بنتها لقت ولدها قتل بنتها سألته ليش قال هي قالت لي أنا حامل وبغيت أسويلها عمليه فقطعتلها بطنها بالسكين والولد من كثر الخوف من أمه نط من السطح
الحرمة المسكينة افتكرت ولدها الثالث ونزلت تجري لقته غـــــــــــــــرق
وانكتب فيها
سمعت صوت بنتها وخلت الــــــــــــــــــــمولود
راحت للسطوح وقلبها ملــــــــــــــــــــــــــهوف
شافت بنتها مقتولة من ابن حـــــــــــــــــــــقود
سألته السبب جاوب لها بالــــــــــــــــــــحروف
وبعدها الابن صاحب العقل المـــــــــــــــــفقود
انتحر ومات وكله بسبة الـــــــــــــــــــــــخوف
تذكرت بعدها ابنها آخر العـــــــــــــــــــــــنقود
تركض المسكينة ولونها مــــــــــــــــــخطوف
أمسكته تحركه لكن جاء يومها المـــــــــوعود
حرام ماتوا كل الثلاث يا لها من سوء ظروف
عسا يا رب مقرهم جنة الخـــــــــــــــــــــــلود
يا رب صبر قلب الأم الألـــــــــــــــــــــــــــوف
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ماتوا عيالها الثلاثة في دقائق .
فراشة النور
02-05-2005, 10:18 PM
ساعة تساوي مئة
دخل الطفل على والده
الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته، فليس عنده
وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.
الطفل : لماذا يا
أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة فقد اشتقت لقصصك واللعب معك، فما رأيك أن تلعب
معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟
الأب : يا ولدي أنا
لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.
الطفل : أعطني فقط
ساعة من وقتك فأنا مشتاق لك يا أبي.
الأب : يا ولدي
الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب
فيها ما لا يقل عن 100 ريال، فليس لدي وقت لأضيعه معك هيا اذهب والعب مع أمك.
تمضي الأيام ويزداد
انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوح فيدخل على أبيه.
الطفل : أعطني يا
أبي 5 ريالات.
الأب : لماذا ؟ فأنا
أعطيك كل يوم فسحة 5 ريالات ماذا تصنع بها ؟ هيا أغرب عن وجهي لن أعطيك الآن شيئاً.
يذهب الابن وهو
حزين، ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه
ويعطيه الخمس ريالات.
فرح الطفل بهذه
الريالات فرحاً عظيماً حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته وجمع النقود التي تحتها وبدأ
يرتبها !
عندها تساءل الأب في
دهشة قائلاً : كيف تسألني وعندك هذه النقود ؟
الطفل : كنت أجمع ما
تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمس ريالات لتكتمل المائة والآن خذ يا أبي هذه المائة
ريال وأعطني ساعة من وقتك !!
فراشة النور
02-05-2005, 10:20 PM
قصة واقعيه لشاب سعودي
الأيام التي مررت بها في السنوات القليلة الماضية اقرب للخيال منها إلى الحقيقة ... وقد قررت تدوينها ونشرها لتكون درسا لكل الذين يتلهفون للسفر والهجرة إلى بلاد الغرب ... ولا يدركون عواقب تصرفاتهم إلا بعد فوات الأوان
لقد أنهيت دراستي الثانوية عام 1980 ورغم معارضة أهلي الشديدة قررت السفر إلى أميركا لمتابعة دراستي الجامعية حيث كانت عقدة التشبه الغربي تطغى على أفكاري وتصرفاتي .. وفي عام 1985
تخرجت في إحدى الجامعات الحكومية ... وحصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة بتقدير جيد جدا ... وعندما ألح على أهلي بالرجوع إلى ارض الوطن رفضت ذلك بحجة رغبتي في متابعة الدراسات العليا ... ولكنني في الحقيقة كنت على علاقة عاطفية مع إحدى الفتيات الاميريكيات ... وكان من الصعب أن انفصل عنها بعد أن علمت أنها حامل في الشهر الخامس ... وخلاصة الأمر أني قررت الاستقرار في بلاد الغربة . .. وحصلت على وضيفة مرموقة في وزارة المواصلات ثم تزوجت بتلك الفتاة رغم معارضة أمي الشديدة ثم أنجبت زوجتي طفلة قمة في الجمال أحببتها جدا حتى أن زوجتي بدأت تغار من حبي لها ... ولكنها توفيت وهي في الشهر الرابع بسبب مرض غامض يدعى (( موت الأطفال المفاجئ)) وهو مرض يصيب الأطفال في الأشهر الأولى يقف الطب عاجز أمامه ، وبعد ذلك عوضني ربي عنها بطفلتين توأمين سميت إحداهما نورة والأخرى نادية أما نادية فكانت تتميز بشعر اسود متموج وعينين عسليتين في غاية الجمال على عكس نورة التي كانت تتميز بشعر أشقر جذاب عينين زرقاوين على الرغم من أن زوجتي لم تكن شقراء إلا أن أحد أشقائها كان يتميز بلونه الأشقر الخفيف... وعادت السعادة لتغمر بيتنا من جديد بعد ولادة التوأمين واكتملت الفرحة حصلت على ترقية كبيرة في عملي وأصبحت اشغل وظيفة (مدير مشروع) وتحسنت أحوالي المادية تحسنا ملحوظا وتمكنت من شراء بيت جميل يطل على بحيرة خلابة ..وكانت تلك السنوات اسعد أيام حياتي إلا أن تلك السعادة لم تدم ,,,
بسبب المشاكل التي نشأت بيني وبين زوجتي التي كانت تصر على مغادرة المنزل أحيانا ولعدة الأيام بحجة قضاء بعض الوقت مع صديقاتها بعيدا عن المنزل والطفلتين وهنا بدأت الشكوك تنتابني وبعد مراقبتي لها علمت أنها لها علاقة مع احد زملائها وعندما فاتحتها بالأمر ... لم تنكر ذلك .. بل على العكس من ذلك اعترفت أن لها علاقة به منذ خمس سنوات وأنها لا تستبعد أن يكون هو الأب الطبيعي للطفلتين بسبب وجود شبة كبير بينة وبين نورة ؟؟؟ بعدها فكرت بالطلاق... ولكن تراجعت عنة حرصا على مصلحة ومستقبل طفلتي لأن القانون الأميركي يمنح الزوجة حق الحضانة في معظم الحالات وعندما شعرت زوجتي بضعف موقفي بدأت تتمادى في طغيانها وتصرفاتها لدرجة أنها طلبت أن أقوم في إجراء فحوص الدي إن إيه
بحجة أن زميلها يعتقد انه الأب الطبيعي للطفلتين ويريد معرفة حقيقة الأمر وكنت معارضا بشدة لتلك الفكرة
إلا إنني وافقت أخيرا بعد أن هددتني بالانفصال ورفع قضية حضانة ونفقة بحق الطفلتين كنت على ثقة تامة بأنني الأب الطبيعي لوجود شبة كبير بيني وبين نادية ولكن نتيجة فحص ال (دي إن أيه) كانت غير متوقعة وخارجة عن جميع الاحتمالات الطبية والعقلية لقد أثبتت نتائج الفحص أنني الأب الطبيعي لـــ نادية بنسبة 99% وان زميل زوجتي هو الأب الطبيعي لـنورة بنفس النسبة تقريبا على الرغم من أن نورة ونادية توآمتان ولدتا في الوقت نفسه ومن رحم واحد؟؟
وعندما طلبت تفسيرا من الطبيب.. اخبرني أنها حالة نادرة جدا ونسبة حصولها لا يتعدى الواحد في المليون وبناء على بعض معلوماته فإن تلك الحالة حدثت مرة واحدة في أمريكا واستطرد الطبيب قائلا انه على الأرجح إن زوجتي التقت بزميلها وبي خلال فترة قصيرة لا تتعدى عدة ساعات وكان جهازها التناسلي قد افرز بويضتين بدلا من بويضة واحدة وتلقحت إحدى البويضات مني والأخرى من زميلي بعدها رفع زميل زوجتي قضية حضانة لـنورة وتمكن في النهاية من الحصول على حضانة جزئية تخوله إحضار نورة لبيته يومين من كل أسبوع وكم كانت نورة ترفض الذهاب مع ذلك الشخص الغريب الذي لم تعرفه قط وكانت تكره الانفصال عني وعن شقيقتها نادية إلا أنها كانت مرغمة على ذلك أعاني كثيرا عندما أراها تذهب مرغمة والدموع تنهمر من عينيها أما زوجتي فلم تكترث بالأمر وانفصلت عني وسكنت مع إحدى صديقاتها المنحرفات..؟؟ !
لقد كانت تلك التطورات كافية لتغيير مجرى حياتي رأسا على عقب .. وبدأت ابحث عن مهرب من ذلك الواقع المرير ...وهكذا لجأت إلى الكحول والمخدرات .. التي كنت أجد فيها مخرجا وهميا مؤقتا ... واضطررت لاستئجار مربية مقيمة لمساعدتي بشؤون الطفلتين ... مما زادا من حدة مشاكلي المالية .. وخاصة أنني أصبحت انفق أكثر من نصف دخلي الشهري على المخدرات ... ولجأت للقروض البنكية حتى أصبحت مثقلا بالديون لدرجة إن احد البنوك بدأ يهددني بالحجز على بيتي بسبب تأخري عن التسديد .. وعندما اقترح على احد تجار المخدرات أن أساعده في نقل وبيع بعض المخدرات مقابل مبلغ من المال ..وبعض المخدرات المجانية ووافقت من دون تردد ...
وكانت النتيجة إنني وقعت في فخ الشرطة الفيدرالية وعلى الرغم من أن الكمية لم تكن كبيرة .. وكان بإمكان القاضي أن يرسلني إلى احد المصحات الطبية بدلا من السجن ؟؟؟ إلا أن المدعي العام بدأ يظهر حقدا شديدا نحوي بسبب كوني من أصل عربي وتمكن من إقناع القاضي بإصدار الحكم الأقصى ضدي ألا وهو السجن لمدة عشر سنوات وها أنا اكتب لكم هذه الرسالة من هذا السجن الممل الذي مر على وجودي فيه أكثر من سنتين .. وعلى الرغم من أنني خسرت كل شئ إلا
أنني لم افقد الأمل وسأحاول جمع بعض المال لمتابعة القضية والاستئناف بقصد تخفيف الحكم .... وان تيسر لي ذلك سأحاول استرجاع حضانة طفلتي وترك هذه البلاد
فراشة النور
02-05-2005, 10:24 PM
فتاة يخرج من أنفها المسك عند تغسيلها
توفيت فتاة في العشرين من عمرها بحادث سيارة …
وقبل وفاتها بقليل يسألها أهلها كيف حالك يا فلانه فتقول بخير ولله الحمد !! ولكنها بعد قليل توفيت رحمها الله …
جاءوا بها إلى المغسلة وحين وضعناها على خشبة المغسلة وبدأنا بتغسيلها … فإذا بنا ننظر إلى وجه مشرق مبتسم وكأنها نائمة على سريرها … وليس فيها جروح أو كسور ولا نزيف .
والعجيب كما تقول أم أحمد أنهم عندما أرادوا رفعها لإكمال التغسيل خرج من أنفها مادة بيضاء ملأتالغرفة ( المغسلة ) بريح المسك !!! سبحان الله !!! إنها فعلاً رائحة مسك … فكبرنا وذكرنا الله تعالى … حتى إن ابنتي وهي صديقة للمتوفاة أخذت تبكي …
ثم سألت خالة الفتاة عن ابنة أختها وكيف كانت حياتها ؟! فقالت : لم تكن تترك فرضاً منذ سن التمييز … ولم تكن تشاهد الأفلام والمسلسلات والتلفاز ، ولا تسمع الأغاني …
ومنذ بلغت الثالثةعشرة من عمرها وهي تصوم الاثنين والخميس وكانت تنوي التطوع للعمل في تغسيل الموتى …
ولكنها غُسلت قبل أن تُغسل غيرها … والمعلمات والزميلات يذكرن تقواها وحسن خُلقها وتعاملها وأثرت في معلماتها وزميلاتها في حياتها وبعد موتها …
قلت : صدق الشاعر
دقـات قلب المـرء قائلة له
إن الحياة دقائق وثواني
فارفع لنفسك قبل موتك ذكرها
فالذكر للإنسان عمر ثان
وخير منه قول الله تعالى (وجعلني مباركاً أينما كنت) مريم 31
وأخرى خاتمتها سيئة
أحضروا لنا جنازة فتاة عمرها سبعة عشر عاماً … كان الأخوات يغسلنها … ونظرنا إليها فإذا جسدها أبيض … ثم ما هي إلا فترة يسيرة وإذا بي أنظر إلى جسمها الأبيض وقد تحول إلى أسود كأنه قطعة ليل !!! والله أعلم بحالها … لم نستطع سؤال أهلها حتى لا نخيفهم وستراً عليها والله أعلم بها … نسأل الله السلامة والعافية .
فراشة النور
02-05-2005, 10:26 PM
داخل غرف المستشفى
دخلت على مريض في المستشفى .. فلما أقبلت إليه .. فإذا رجل قد بلغ من العمر أربعين سنة .. من أنضر الناس وجهاً .. وأحسنهم قواماً ..
لكن جسده كله مشلولٌ لا يتحرك منه ذرة .. إلا رأسه وبعض رقبته ..
دخلت غرفته .. فإذا جرس الهاتف يرن .. فصاح بي وقال : يا شيخ أدرك الهاتف قبل أن ينقطع الاتصال ..
فرفعت سماعة الهاتف ثم قربتها إلى أذنه ووضعت مخدة تمسكها .. وانتظرت قليلاً حتى أنهى مكالمته .. ثم قال : يا شيخ .. أرجع السماعة مكانها ..
فأرجعتها مكانها .. ثم سألته : منذ متى وأنت على هذا الحال ؟
فقال : منذ عشرين سنة .. وأنا أسير على هذا السرير ..
• وحدثني أحد الفضلاء أنه مر بغرفة في المستشفى .. فإذا فيها مريض يصيح بأعلى صوته .. ويئن أنيناً يقطع القلوب ..
قال صاحبي : فدخلت عليه .. فإذا هو جسده مشلولٌ كله ..
وهو يحاول الالتفات فلا يستطيع ..
فسألت الممرض عن سبب صياحه .. فقال :
هذا مصاب بشلل تام .. وتلف في الأمعاء .. وبعد كل وجبة غداء أو عشاء .. يصيبه عسر هضم ..
فقلت له : لا تطعموه طعاماً ثقيلاً .. جنبوه أكل اللحم .. والرز ..
فقال الممرض : أتدري ماذا نطعمه .. والله لا ندخل إلى بطنه إلا الحليب من خلال الأنابيب الموصلة بأنفه ..
وكل هذه الآلام .. ليهضم هذا الحليب ..
• وحدثني آخر أنه مرّ بغرفة مريض مشلول أيضاً .. لا يتحرك منه شيء أبداً ..
قال : فإذا المريض يصيح بالمارين .. فدخلت عليه ..
فرأيت أمامه لوح خشب عليه مصحف مفتوح .. وهذا المريض منذ ساعات .. كلما انتهى من قراءة الصفحتين أعادهما .. فإذا فرغ منهما أعادهما .. لأنه لا يستطيع أن يتحرك ليقلب الصفحة .. ولم يجد أحداً يساعده ..
فلما وقفت أمامه .. قال لي : لو سمحت .. اقلب الصفحة ..
فقلبتها .. فتهلل وجهه .. ثم وجّه نظره إلى المصحف وأخذ يقرأ ..
فانفجرت باكياً بين يديه .. متعجباً من حرصه وغفلتنا ..
• وحدثني ثالث أنه دخل على رجل مقعد مشلول تماماً في أحد المستشفيات .. لا يتحرك إلا رأسه ..
فلما رأى حاله .. رأف به وقال : ماذا تتمنى ..
فقال المريض .. أنا عمري قرابة الأربعين .. وعندي خمسة أولاد ..
وعلى هذا السرير .. منذ سبع سنين .. لا أتمنى أن أمشي .. ولا أن أرى أولادي .. ولا أن أعيش مثل الناس ..
لكنني أتمنى أني أستطيع أن ألصق هذه الجبهة على الأرض ذلة لرب العالمين .. وأسجد كما يسجد الناس ..
• وأخبرني أحد الأطباء أنه دخل في غرفة الإنعاش على مريض .. فإذا شيخ كبير .. على سرير أبيض وجهه يتلألأ نوراً .. قال صاحبي : أخذت أقلب ملفه .. فإذا هو قد أجريت له عملية في القلب .. أصابه نزيف خلالها .. مما أدى إلى توقف الدم عن بعض مناطق الدماغ .. فأصيب بغيبوبة تامة ..
وإذا الأجهزة موصلة به .. وقد وضع على فمه جهاز للتنفس الصناعي يدفع إلى رئتيه تسعة أنفاس في الدقيقة .. كان بجانبه أحدُ أولاده ..سألته عنه
فأخبرني أن أباه مؤذن في أحد المساجد منذ سنين ..
أخذت أنظر إليه .. حركت يده .. حركت عينه .. كلمته .. لا يدري عن شيء أبداً..
كانت حالته خطيرة ..
اقترب ولده من أذنه وصار يكلمه .. وهو لا يعقل شيئاً ..
فبدأ الولد يقول .. يا أبي .. أمي بخير .. وإخواني بخير .. وخالي رجع من السفر ..
واستمر الولد يتكلم ..
والأمر على ما هو عليه .. الشيخ لا يتحرك .. والجهاز يدفع تسعة أنفاس في الدقيقة ..
وفجأة قال الولد .. والمسجد مشتاق إليك .. ولا أحد يؤذن فيه إلا فلان .. ويخطئ في الأذان .. ومكانك في المسجد فارغ ..
فلما ذكر المسجد والأذان .. اضطرب صدر الشيخ .. وبدأ يتنفس .. فنظرت إلى الجهاز فإذا هو يشير إلى ثمانية عشر نفساً في الدقيقة ..
والولد لا يدري ..
ثم قال الولد : وابن عمي تزوج .. وأخي تخرج ..
فهدأ الشيخ مرة أخرى .. وعادت الأنفاس تسعة .. يدفعها الجهاز الآلي ..
فلما رأيت ذلك أقبلت إليه .. حتى وقفت عند رأسه .. حركت يده .. عينه .. هززته .. لا شيء .. كل شيء ساكن .. لا يتجاوب معي أبداً .. تعجبت ..
قربت فمي من أذنه ثم قلت : الله أكبرررر .. حي على الصلاة .. حي على الفلاح ..
وأنا أسترق النظر إلى جهاز التنفس .. فإذا به يشير إلى ثمان عشرة نفس في الدقيقة ..
فلله درهم من مرضى.. بل والله نحن المرضى..
نعم .. ( رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ ) ..
هذا حال أولئك المرضى ..
فأنت يا سليماً من الأمراض والأسقام .. يا معافىً من الأدواء والأورام ..
يا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم ..
ماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لا تحصى ؟
أما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غداً ..
فيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك ..
وأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار :
فلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي ..
فعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك ..
فتباً للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها
فراشة النور
02-05-2005, 10:29 PM
مأساة سارة
(( هذه أحداث قصة حقيقة من واقعنا المؤلم يحكيها من جرت عليه القصة ))
الدموع وحدها لا تكفي , والموت آلف مرة لا تعادل آه واحدة تخرج من جوفي المجروح وفؤادي المكلوم
آنا ألان عرفت آن السعيد من وعظ بغيرة , والشقي من وعظ بنفسه
لله در من قال هذا المثل ما ا صدقه , ولله دره ما ا حكمه
انه الألم إنها الندامة على كل لحظات الحياة , كلما بداء يوم جديد بدات معاناتي
في كل لحظة بل كل غمضه عين تحرق في قلبي كل شيء
أموت في اليوم آلف بل آلاف المرات , ولا أحد يدري بي ولا أحد يعلم ما بي إلا الله
آنا الذي هدم كل ما بني له وخرب اعز ما يملك بيديه , نعم بيدي المجرمتين النجستين الملعونتين
يا لله ما أقسى التفكير يالله ما اشد المعاناة
في كل صبح جديد يتجدد الألم وتتجدد الأحزان وفي كل زاوية من زوايا البيت آري ألوان العذاب واصيح في داخلي صيحات لو أخرجها لا أحرقت وهدمت الجدران التي أمامي
إذا ما انساب الليل على سماء النهار وغطاها وبدا ليل الأسرار الذي يبحث عنه العاشقون ويتغنى به المغنون وينادمه الساهرون آنا
ابكي آلف مرة واتحسر آلف مرة لأنني حي واعيش إلى ألان
أتريد آن أموت ولكن لا أستطيع ربما لاني جبان وربما لأنني لا أريد آن اكرر الخطأ مرتين فلعل الله آن يغفر لي ما جنيت في حياتي الماضية بل في مرارتي الماضية
كثيرون يتلذذون بالماضي وما فيه ويحبون الحديث عنه إلا آنا
أتعلمون لماذا..............
لا أريد آن أخبركم لأنني أخاف آن تلعنوني وتدعون علي اكثر من دعواتي ولعناتي على نفسي ويكون فيكم صالح تجاب دعوته فيعاقبني الله بدعوته ويلعنني بلعنته
أعذروني على كلماتي المترنحة الغير مرتبة
لأنني مصاب وآي مصيبة وليتها كانت مصيبة بل اثنتان بل ثلاث بل اكثر بل اكثر
آنا من باع كل شيء وحصل على لاشيء
ووالله لم اذكر قصتي لكم لشيء إلا أنني أحذركم أحذر من يعز عليكم من آن يقع في مثل ما وقعت به .......................
.............................................
لا ادري اكمل القصة آم أتوقف
والله إن القلم ليستحي مما أريد آن اكتب , واصبغي يردني آلف مره ويريد آن يمنعني ولكن سأكتب قصتي
لعل الله آن يكتب لي حسنة بها آو حسنتين ألقى بها وجهة يوم القيامة . مع آني أتوقع آن يقبل الله توبة الشيطان ولا يقبل توبتي
لا تلوموني فاسمعوا قصتي واحكموا واتعظوا واعتبروا قبل آن يفوت الأوان
آنا شاب ميسور الحال من آسرة كتب الله لها الستر والرزق الطيب والمبارك
منذ آن تشانا ونحن نعيش سويا يجمعنا بيت كله سعادة وانس ومحبة
في البيت آمي وابي وام ابي ( جدتي ) وإخواني وهم ستة وآنا السابع وآنا الأكبر من الأولاد والثاني في ترتيب الأبناء فلي آخت اسمها سارة تكبرني بسنة واحدة .
فآنا رب البيت الثاني بعد آبى والكل يعول علي كثيرا استمريت في دراستي حتى وصلت للثاني ثانوي وأختي سارة في الثالث الثانوي وبقية اخوتي في طريقنا وعلى دربنا يسيرون آنا كنت أتمنى آن أكون مهندسا وامي كانت تعارض وتقول بل طيارا وآبى في صفي يريد آن أكون جامعيا في أي تخصص , وأختي سارة تريد آن تكون مدرسة لتعلم الأجيال الدين والآداب ....ولكنوياللاحلام وياللامنيات
كم من شخص انقطعت حياته قبل إتمام حلمة وكم من شخص عجز عن تحقيق حلمة لظروفه وكم من شخص حقق أحلامه ولكن آن يكون كما كنا لا أحد مثلنا انقطعت
أحلامنا بما لا يصدق ولا يتخيله عاقل ولا مجنون ولا يخطر على بال بشر
تعرفت في مدرستي على أصحاب كالعسل وكلامهم كالعسل ومعاملتهم كالعسل بل واحلى
صاحبتهم عدة مرات ورافقتهم بالخفية عن أهلي عدة مرات ودراستي مستمرة وأحوالي مطمئنة وعلى احسن حال وكنت ابذل الجهد لاربط بين أصحابي وبين دراستي
واستطعت ذلك في النصف الأول وبدأت الإجازة
ويالها من إجازة ولا أعادها الله من إجازة وأيام
لاحظ آبى آن طلعاتي كثرت وعدم اهتمامي بالبيت قد زاد فلامني ولامتني آمي واختي سارة كانت تدافع عني لأنها كانت تحبني كثيرا وتخاف علي من ضرب آبى القاسي إذا ضرب وإذا غضب
واستمرت أيام العطلة ولياليها التي لو كنت اعلم ما ستنتهي به لقتلت نفسي
بل قطعت جسدي قطعة قطعة ولا استمريت فيها ولكن إرادة الله
كنا آنا وأصحابي في ملحق لمنزل أحد الشلة وقد دعانا لمشاهدة الفيديو وللعب سويا فجلسنا من المغرب
حتى الساعة الحادية عشر ليلا وهو موعد عودتي للبيت في تلك الأيام ولكن
طالبني صاحب البيت بالجلوس لنصف ساعة ومن ثم نذهب كلنا إلى بيوتنا
أتدرون ما هو ثمن تلك النصف ساعة انه كان عمري لا انه كان عمر....... وعمري لا انه كان عمر ...... وعمري وعمر آبى وعمر آمي وعائلتي كلها نعم كلهم
كانت تلك النصف ساعة ثمنا لحياتنا وثمنا لنقلنا من السعادة إلى الشقاء الأبدي
بل تلك النصف ساعة مهدت لنقلي إلى نار تلظى لا يصلاها إلا الاشقى
أتأسف لكم لأنني خرجت من القصة....
تبرع أحد الأصحاب بإعداد إبريق من الشاي لنا حتى نقطع به الوقت , فأتى بالشاي وشربنا منه ونحن نتحادث ونتسلى ونتمازح بكل ماتعنية البراءة والطهر وصفاء النوايا من كلمة
ولكن بعد ما شربنا بقليل أصبحنا نتمايل ونتضاحك ونتقياء بكل شكل ولون , كلنا نعم كلنا.... ولا ادري بما حدث حتى أيقظنا أول من تيقظ منا , فقام صاحب المنزل ولامنا وعاتبنا على ما فعلنا فقمنا ونحن لا ندري ما حدث ولماذا حدث وكيف حدث . فعاتبنا من اعد الشاي فقال إنها مزحة مازحنا بها فتنظفنا ونظفنا المكان وخرجنا إلى منازلنا , فدخلت بيتنا مع زقزقة العصافير والناس نيام إلا أختي سارة التي آخذتني لغرفتها ونصحتني وهددتني بأنها ستكون آخر مرة أتأخر فيها عن المنزل فوعدتها بذلك
ولم تعلم المسكينة آن المهددة هي حياتها قبل حياتي , ليتها ما سامحتني ليتها ضربتني بل وقتلتني وما سامحتني....... يا رب ليتها ما سامحتني سامحها الله ليتها ما سامحتني
اعذروني لا أستطيع آن أواصل ..............
فاجتمعنا بعد أيام عند أحد الأصحاب وبدأنا نطلب إعادة تلك المزحة لأننا أحببناها وعشقناها فقال لنا صاحبنا إنها تباع بسعر لايستطيعة لوحدة فعملنا قطية فاشترينا بعددنا كبسولات صاحبنا
أظنكم عرفتم ما هي
إنها المخدرات إنها مزحة بحبة مخدرات ونحن لا ندري , دفعنا بعضنا إلى التهلكة بمزحة
وضحكة وحبة من المخدرات
فاتفقنا على عمل دورية كل أسبوعين على واحد منا والحبوب نشتريها بالقطة فمرت الأيام وتدهورت في المدرسة , فنقلني آبى إلى مدرسة أهلية لعلي افلح واخرج من الثانوي فقد تبخرت أحلامي
وأحلامه وأحلام آمي بالطيران.... أي طيران وآي هندسة ترجى من مثلي
ووالله لم يكن ذنبي ولم اكن اعلم ولو عرض الآمر علي لرفضت ولتركت شلتي
ولكنها المزحة لعن الله من مزحها ومن لازال يمزحها مع شباب المسلمين
فمرت الأيام ونحن في دوريتنا واجتماعنا الخبيث ولا أحد يعلم ولا أحد يحس بما يجري
لقد أصبحت لا أطيق البعد عنها ولا عن أصحابي فجاءت نتائج نهاية العام مخيبة لكل أهلي
ولكن خفف علينا آن سارة نجحت وتخرجت بتقدير عالي
مبروك يا سارة قلتها بكل إخلاص على الرغم مما قد كان أصابني قلتها
وآنا لأول مره وكانت لأخر مره أحس فيها بفرح من أعماقي
ماذا تريدين آن اشتري لك يا سارة بمناسبة نجاحك
أتدرون ما قالت , كأنها حضرتنا آنا وأصحابي كأنها عرفت حالنا ابيك تنتبه لنفسك يا اخوي آنت عزوتي بعد الله
لا أستطيع المواصلة........
لقد قالتها في ذلك اليوم مجرد كلمات لاتعلم هي أنها ستكون في بقية حياتي
اشد من الطعنات ليتها ما قالتها وليتني ماسا لتها
أي سند وعزوة يا سارة ترتجين أي سند وآي عزوة يا سارة تريدين
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله حسبي الله حسبي الله ونعم الوكيل
دخلت سارة معهد للمعلمات وجدت واجتهدت , وآنا من رسوب في رسوب
ومن ظلال وظلام إلى ظلال وظلام
ومن سيئ إلى آسوا ولكن أهلي لا يعلمون
ونحن في زيادة في الغي حتى إننا لا نستطيع آن نستغني عن الحبة فوق يومين
فقال لنا صديق بل عدو رجيم بل شيطان رجيم
هناك ما هو أغلى أحلى واطول مدة وسعادة فبحثنا عنه ووجدناه فدفعنا فيه المال الكثير وكل ذاك
من جيوب آباءنا الذين لا نعلم هل هم مشاركون في ضياعنا آم لا وهل عليهم وزر وذنب آو لا
وذات مره و آنا عائد للبيت أحست سارة بوضعي وشكت في آمري وتركتني أنام وجاء الصباح
فجاءتني في غرفتي ونصحتني وهددتني بكشف آمري إن لم اخبرها بالحقيقة
فدخلت آمي علينا وقطعت النقاش بيننا وليتها ما دخلت بل ليتها ماتت قبل آن تدخل بل
ليتها ما كانت على الوجود لاعترف لأختي لعلها آن تساعدني
فأرسلتني آمي في أغراض لها
فذهبت وأصبحت أتهرب عن أختي خوفا منها على ما كتمته لأكثر من سنة آن ينكشف
وقابلت أحد أصدقائي فذهبنا سويا إلى بيت صديق آخر , فأخذنا نصيبنا من الإثم
فأخبرتهم بما حدث
فخفنا من الفضيحة وكلام الناس
ففكرنا بل فكروا شياطيننا
وقال أحدهم لي لدي الحل ولكن أريد رجال مهو باي كلام أتدرون ما هو الحل أتدرون
والله لو أسال الشيطان ما هو الحل لما طرت على باله لحظة
أتدرون ما قال أتدرون كيف فكر
لا أحد يتوقع ماذا قال
أقال نقتلها ليته قالها
بل قال اعظم
أقال نقطع لسانها ونفقا عيونه لا بل قال اعظم
أقال نحرقها لا بل قال اعظم
أتدرون ماذا قال
حسبي الله ونعم الوكيل حســـــــــــبي الله على الظالمين
حسبي الله على آهل المخدرات جميعا وعلى مهربيها وعلى مروجيها وعلى شاربيها
حسبي الله على صاحبي ذاك
حسبي الله على نفسي الملعونة حسبي الله ونعم الوكيل
لقد قال فصل الله عظامه واعمى بصره و ا فقده عقله ولا وفقه الله في الدنيا ولا في الآخرة
اللهم لاتقبل توبته انه شيطان انه السبب في كل ما بي وآنت تعلم
اللهم اقبضه قبل آن يتوب وعاقبة في الدنيا قبل الآخرة
أتدرون ماذا قال
لقد قال المنكر والظلم والبغي والعدوان
لقد قال افضل طريقة نخليها في صفنا ( جعله الله في صف فرعون وهامان يوم القيامة )
نحطلها حبة وتصير تحت يدينا ولا تقدر تفضحنا ابد فرفضت
إنها سارة العفيفة الشريفة الحبيبة الحنونة
إنها سارة أختي
ولكن وسوسوا لي وقالوا هي لن تخسر شيء آنت تجيب لها في بيتكم وهي معززة مكرمة
وبس حبوب وآنت تعرف أنها ما تأثر ذاك التأثير
وتحت تأثير المخدر وتحت ضغوط شياطينهم وشيطاني وافقت ورتبت معهم كل شيء
رحت للبيت وقابلتني وطالبتني وقلتلها سوي شاهي وآنا اعترف لك بك شيء فراحت المسكينة من عندي وكلها آمل في آن تحل مشكلتي وان في رأسي آلف شيطان وهمي هدم حياتها كلها
جابت الشاهي وقلت صبي لي ولك فصبت ثم قلت لها جيبي كاس ماء لي فراحت
ويوم طلعت من الغرفة اقسم بالله من غير شعور نزلت من دمعة
ما ادري دمعة آلم على مستقبلها
ما ادري روحي اللي طلعت من عيني ما ادري ضميري
ما ادري دمعت فرح باني أوفيت لأصحابي بالوعد واني حفظت السر للابد
حطيت في كاستها حبة كاملة وجاءت وهي تبتسم وآنا أشوفها قدامي كالحمل الصغير
اللي دخل في غابة الذئاب بكل نية زينة وصافية
شافت دموعي فصارت تمسحها وتقول الرجال ما يبكي وتحاول تواسيني تحسبني نادم ما درت
إني ابكي عليها مو على نفسي ابكي على مستقبلها على ضحكتها على عيونها على قلبها الأبيض الطاهر
والشيطان في نفسي يقول اصبر ما يضرها بكرة تداوى آنت وياها, وهي لازم تعرف معاناتك
وتعيشها ولا راح تقدر معاناتك إلا إذا جربتها
وراح يزين لي السوء والفسق والفسد
حسبي الله عليه
فقلت خلينا نشرب الشاهي لين اهدا ثم نسولف
فشربت ويا ليتها ما شربت ويا ليتها ما سوت الشاهي ولكن
فجلست اجرها في السواليف لين بدت تغيب عن الوعي فصرت اضحك مره وابكي مرة ما ادري وش
صابني اضحك وابكي ودموعي على خدي , وبدا إبليس يوسوس لي آني خلاص بانكشف
وأبوي وامي بيدرون إذا شافوا أختي بهالحالة ففكرت في الهروب
المهم هربت لأصحابي وبشرتهم بالمصيبة اللي سويتها فباركولي وقالوا ما يسويها إلا الرجال
آنت الأمير وآنت الزعيم حق الشلة والآمر والناهي وحنا على شورك
فنمنا تلك الليلة وعند الظهر بدأت ارتجف أسال نفسي ما ذا فعلت وماذا اقترفت يداي
فصاروا أصحابي يسلوني ويقولون حنا أول الناس معك في علاجها وبسيطة مادامت حبوب بس
واهم شيء سرنا في بير وبعد يومين بدا أبوي يسال عني بعد ما انقطعت عنهم , فأرسلت أصحابي يشوفون الوضع في البيت وشلون لاني خايف من وعلى أختي
فطمنوني آن كل شيء تمام ولا حصل شيء فرحت للبيت وآنا مستعد للضرب والشتم والسب
والملام الذي ما عاد يفيد
فضربني أبوي وامي تلوم واختي يلوم ويهددون
وبعد ايام جتني أختي وسألتني عن شيء حطيته لها في الشاي أعجبها وتبي منه ورفضت فصارت تتوسل لي وتحب رجولي مثل ما آنا اسوي مع أصحابي يوم اطلبهم
فرحمتها وأعطيتها , وتكرر هذا مرات كثيرة وبدأت أحوالها الدراسية تدهور لين تركت الدراسة بلا سبب واضح لأهلي فصبروا أنفسهم آن البنت مالها ألا بيتها في النهاية , فتحولت الآمال إلى اخوي الأصغر مني
ومرة ويا شينها من مرة قضت البضاعة من عندي فطلبتها من أحد أصحابي فرفض إلا إذا
تدرون وش كان شرطه
حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله عليه وعلى إبليس حسبي الله عليه
شرطه أختي سارة يبي يزني بها
فرفضت وتشاجرت معه , وأصحابنا الحاضرين يحاولون الإصلاح ويقولولي مافيها شيء ومره ما تضر واسألها إذا هي موافقة وش يضرك ومنت خسران شيء , صاروا معه ضدي كلهم معه
وقلت له آنت أول واحد كان يقولي آنا معك في طلب دواءها وعلاجها واليوم تطلب كذا حسافة بالصداقة
فقال بالفم المليان أي صداقة وآي علاج يا شيخ انسى انسى انسى
فتخاصمنا وقاطعت الشلة
وطالت الأيام وصبرت آنا واختي بدأت تطلب وان ما عندي ومالي طريق إلا هم واختي حالتها تسوء وكل مالها تبان وتطالبني لو بكسرة حبة , فوسوس لي الشيطان اسألها إذا وافقت محد خسران شي
ولحد داري آنت وياها وصاحبك بس , وخله يوعدك ما يقول لحد ثاني وخله سر
فصارحتها وقلت اللي عنده يبيك أول شيء ويبي يقابلك ويفعل فيك
ثم يعطينا كل اللي نبي بلاش ويمونا ولا عاد نحتاج لحد مره
فقالت على طول موافقة يا الله نروح
فخططنا آنا واختي انا نطلع فطلعنا ووديت أختي آنا لصاحبي وجلسنا في شقته
وطلب مني اقضي مشوار لين يخلص فرحت
الله يلعني ويلعن نفسي وصاحبي وشياطيني والحبوب واهلها ومستعمليها
وجيتهم بعد ساعة وإذا بأختي شبه عارية في شقة صاحبي وآنا مغلوب على آمري ورايح فيها آبى لو ريح هروين فجلسنا سوا آنا وصاحبي واختي من الظهر إلى بعد العشاء في جلسة سمر وشرب وعهر
يا ويلي من ربي يا ويلي من ربي ويلي من النار آنا من أهلها آنا من أهلها
ليتني أموت يا رب موتني يا رب موتني آنا حيوان ما استاهل أعيش لو لحظة
فرجعنا آنا واختي للبيت ولا كن شيء صار , فصرت أقول لأختي هذي أول واخر مره
واثاري صاحبي النجس عطى أختي مواعيد وأرقامه الخاصة إذا تبي ما يحتاج وجودي
وآنا ما دريت ومرت الأيام أشوف أختي تطلع على غير عوايدها أول هي
واختي الصغيرة مره بآي عذر للسوق وللمستشفى حتى إنها طلبت تسجل مره ثانية بالمعهد
فحاول المسكين أبوي بكل ما يملك وبكل من يعرف علشان يرجعها من جديد
وفرحت العائلة من جديد بعودتها للدراسة واهتمامها بها
ومره وآنا عند أحد أصحابي قال بنروح نسير على أحد أصحابنا ورحنا له ويا للمصيبة لقيت أختي
عنده وبين أحضانه وانفجرت من الزعل فقامت أختي وقالت مالك شغل حياتي وآنا حره
فآخذني صاحبي معه وأعطاني السم الهاري اللي ينسي الإنسان اعز وكل ما يملك
ويجعله في نظره ابخس الأشياء وأرذلها
فرجعنا لصاحبنا وآنا رايح فيها ولعبوا مع أختي وآنا بينهم كالبهيمة بل أسوا
يلعنها من حياة ويلعنه من مصير
ومع العصر رجعنا للبيت وآنا لا ادري ما افعل فالعار ذهب والمال ذهب والشرف ذهب
والمستقبل ذهب والعقل ذهب كل شيء بالتأكيد ذهب
ومرت الأيام وآنا ابكي إذا صحيت واضحك إذا سكرت
حياة بهيمة بل أردى حياة رخيصة سافلة نجسة
ومرة من المرات المشؤومة وكل حياتي مشؤومة . وفي إحدى الصباحات السوداء عند التاسعة
إذا بالشرطة تتصل على آبى في العمل ويقولون احضر فورا. فحضر فكانت الطامة التي لم يتحملها ومات بعدها بأيام وامي فقدت نطقها منها
أتدرون ما هي
اتدرون
لقد كانت أختي برفقة شاب في منطقة استراحات خارج المدينة وهم في حالة سكر
وحصل لهم حادث وتوفي الاثنان فورا
يالها من مصيبة تنطق الحجر وتبكي الصخر
يالهما من نهاية يا سارة لم تكتبيها ولم تختاريها ولم تتمنينها أبدا
سارة الطاهرة أصبحت عاهرة
سارة الشريفة أصبحت زانية مومس
سارة الطيبة المؤمنة أصبحت داعرة
يالله ماذا فعلت آنا بأختي الهذا الدرب أوصلتها
إلى نار جهنم دفعتها بيدي إلى اللعنة أوصلتها آنا إلى السمعة السيئة
يا رب ماذا افعل
اللهم إني أدعوك آن تأخذني وتعاقبني بدلا عنها يا رب انك تعلم إنها مظلومة
وآنا الذي ظلمتها وآنا الذي احرفتها وهي لم تكن تعلم
كانت تريد إصلاحي فأفسدتها لعن الله المخدرات وطريقها وأهلها
آبى مات بعد ايام وأمي لم تنطق بعد ذلك اليوم وآنا لازلت في طريقي الأسود
وإخواني على شفا حفرة من الضياع والهلاك
لعن الله المخدرات وأهلها وبعدها بفترة
فكرت آن أتوب ولم استطع الصبر فاستأذنت من آمي آن أسافر إلى الخارج
بحجة النزهة لمدة قد تطول اشهرا بحجة آني أريد النسيان
فذهبت إلى مستشفى الأمل بعد آن هدمت حياتي وحياة آسرتي وحياة أختي سارة
رحمك الله يا سارة رحمك الله اللهم اغفر لها إنه
اللهم ارحمها إنها مسكينة وخذني بدلا عنها يا رب
فعزمت على العلاج ولما سألوني عن التعاطي زعمت انه من الخارج وان تعاطي المخدرات
كان في أسفاري
وبعد عدة اشهر تعالجت مما كان أصابني من المخدرات
ولكن بعد ماذا بعد ما قطعت كل حبل يضمن لنا حياة هانية سعيدة
عدت وإذا بأهلي يعيشون على ما يقدمه الناس لهم
لقد باعت آمي منزلنا واستأجرت آخر
من بعد الفيلا الديلوكس إلى شقة فيها ثلاث غرف ونحن ثمانية أفراد من بعد العز والنعيم
ورغد العيش إلى الحصير ومسالة الناس
لاعلم لدي ولاعمل وإخواني اصغر مني ونصفهم ترك الدراسة لعدم كفاية المصاريف
فأهلي إن ذكر اسم أختي سارة لعنوها وسبوها وجرحوها لأنها السبب في كل ما حصل
ودعوا عليها بالنار والثبور وقلبي يتقطع عليها لأنها مظلومة وعلى أهلي لانهم لا يعلمون
ولا أستطيع آن ابلغ عن أصحاب الشر والسوء الذين هدموا حياتي وحياة أختي لاني إذا بلغت
سأزيد جروح أهلي التي لم تندمل بعد على أختي وآبى وأمي وسمعتنا وعزنا وشرفنا
لانهم سيعلمون آني السبب وستزيد جراحهم وسيورطني أصحاب السوء إن بلغت عنهم معهم
فآنا في حيرة من آمري
إني ابكي في كل وقت ولا أحد يحس بي وآنا آري آن المفروض آن ارجم بالحجارة
ولا يكفي ذلك ولا يكفر ما فعلت وما سببت
انظروا يا أخواني ماذا فعلت آنا
إنها المخدرات ونزوات الشيطان
إنها المخدرات إنها آم الخبائث إنها الشر المستطير كم أفسدت من بيوت
وكم شردت من بشر وكم فرقت من اسر
لا تضحكوا يا إخواني ولا تعجبوا وقولوا اللهم لا شماتة
يا أخواني اعتبرو أ وانشروا قصتي على من تعرفون لعل الله آن يهدي بقصتي
لو شخص واحد اكفر به عن خطئي العظيم الذي اعتقد انه لن يغفر
أرجوكم آن تدعوا لأختي سارة في ليلكم ونهاركم ولا تدعوا لي لعل الله آن يرحمها بدعواتكم
لأنه لن يقبل مني وآنا من فعل بها كل ما حدث لها .
فراشة النور
02-05-2005, 10:34 PM
القسيس والمسلم
رجل مسلم أسلم على يديه كل من كان في الكنيسة
هذه القصة حدثت في مدينة البصرة في العراق وبطلها يدعى أبو اليزيد وهي مذكورة في التاريخ ، وذكرها الشيخ الجليل عبد الحميد كشك رحمه الله حيث رأى أبا اليزيدفي منامه هاتفاً يقول له : قم وتوضأ واذهب الليلة إلى دير النصارى وسترى من آياتنا عجبا فذهب
وهو العارف بالله ابواليزيد البسطاني عندما سمع الهاتف بعد صلاة الفجر توضأ ودخل الدير عليهم وعندما بدأ القسيس بالكلام قال لا أتكلم وبيننا رجل محمدي قالوا له وكيف عرفت ؟
قال : سيماهم في وجوههم .. فكأنهم طلبوا منه الخروج ولكنه قال : والله لا أخرج حتى يحكم الله بيني وبينكم
قال له البابا : سنسألك عدة أسئلة وإن لم تجبنا على سؤال واحد منها لن تخرج من هنا إلا محمولاً على أكتافنا
فوافق أبو اليزيد على ذلك وقال له اسئل ما شئت
قال القسيس
ما هو الواحد الذي لا ثاني له ؟
وما هما الاثنان اللذان لا ثالث لهما ؟
ومن هم الثلاثة الذين لا رابع لهم ؟
ومن هم الأربعة الذين لا خامس لهم ؟
ومن هم الخمسة الذين لا سادس لهم ؟
ومن هم الستة الذين لا سابع لهم ؟
ومن هم السبعة الذين لا ثامن لهم ؟
ومن هم الثمانية الذين لا تاسع لهم ؟
ومن هم التسعة الذين لا عاشر لهم ؟
وما هي العشرة التي تقبل الزيادة ؟
وما هم الاحد عشر أخا؟
وما هي المعجزة المكونة من اثنتى عشر شيئا؟
ومن هم الثلاثة عشر الذين لا رابع عشر لهم ؟
وما هي الاربع عشر شيئا اللتي كلمت الله عز وجل؟
وما هو الشيء الذي يتنفس ولا روح فيه ؟
وما هو القبر الذي سار بصاحبه ؟
ومن هم الذين كذبوا ودخلوا الجنة ؟
ومن هم اللذين صدقوا ودخلوا النار؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله وأنكره ؟
وما هو الشيء الذي خلقة الله واستعظمه ؟
وما هي الأشياء التي خلقها الله بدون أب وأم ؟
وما هو تفسير : وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً (1) فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً (2) فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً (3) فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً (4) ؟
وما هي الشجرة التي لها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس
فأجاب عليه
الأول هو الله ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ )م
والاثنان اللذان لا ثالث لهما الليل والنهار ( وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ )م
والثلاثة الذين لا رابع لهم أعذار موسى مع الخضر في إعطاب السفينة ، وقتل الغلام ، وإقامة الجدار
والأربعة الذين لا خامس لهم التوراة والإنجيل والزبور والقرآن الكريم
والخمسة الذين لا سادس لهم الصلوات المفروضة
والستة التي لا سابع لهم هي الأيام التي خلق الله تعالى بها الكون وقضاهن سبع سماوات في ستة ايام
فقال له البابا ولماذا قال في آخر الاية ( وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ ) ؟م
فقال له : لأن اليهود قالوا أن الله تعب واستراح يوم السبت فنزلت الاية
أما السبعة التي لا ثامن لهم هي السبع سموات ( الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقاً مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ )م
والثمانية الذين لا تاسع لهم هم حملة عرش الرحمن (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ )م
التسعة التي لا عاشر لها وهي معجزات سيدنا موسى عليه السلام .. فقال له البابا اذكرها !م
فأجاب أنها اليد والعصا والطمس والسنين والجراد والطوفان والقمل والضفادع والدم
أما العشرة التي تقبل الزيادة فهي الحسنات (مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا )م
والأحد عشر الذين لا ثاني عشر لهم هم أخوة يوسف عليه السلام
أما المعجزة المكونة من 12 شيئاً فهي معجزة موسى عليه السلام ( وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً ً)م
أما الثلاثة عشرة الذين لا رابع عشر لهم هم إخوة يوسف عليه السلام وأمه وأبيه
أما الاربع عشر شيئاً التي كلمت الله فهي السماوات السبع والاراضين السبع ( فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ)م
وأما الذي يتنفس ولا روح فيه هو الصبح (وَالصُّبْحِ إِذَا تَنَفَّسَ )م
أما القبر الذي سار بصاحبه فهو الحوت الذي التقم سيدنا يونس عليه السلام
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
وأما الذين كذبوا ودخلوا الجنة فهم إخوة يوسف عليه السلام عندما قالوا لأبيهم : (قَالُواْ يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِندَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ ) وعندما انكشف كذبهم قال
أخوهم (قَالَ لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ ) وقال أبوهم يعقوب ( سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّيَ )م
أما اللذين صدقوا ودخلوا النار فقال له إقرأ قوله تعالى (وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَىَ شَيْءٍ ) ، (وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ )م
وأما الشيئ الذي خلقه الله وأنكره فهو صوت الحمير (إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ )م
وأما الشيء الذي خلقه الله واستعظمه فهو كيد النساء (إِنَّ رَبِّي بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ)م ، (إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ )م
وأما الأشياءالتي خلقها الله وليس لها أب أو أم فهم آدم عليه السلام ، الملائكة الكرام ، ناقة صالح ، وكبش اسماعيل عليهم السلام
ثم قال له إني مجيبك على تفسير الايات قبل سؤال الشجرة
فمعنى ( وَالذَّارِيَاتِ ذَرْواً ) هي الرياح
أما ( فَالْحَامِلَاتِ وِقْراً ) فهي السحب التي تحمل الأمطار
وأما (فَالْجَارِيَاتِ يُسْراً ) فهي الفلك في البحر
أما (فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْراً ) فهي الملائكة المختصه بالارزاق والموت وكتابة السيئات والحسنات
وأما الشجرة التي بها اثنا عشر غصناً وفي كل غصن ثلاثين ورقة وفي كل ورقة خمس ثمرات ثلاث منها بالظل واثنان منها بالشمس
فالشجرة هي السنة
والأغصان هي الأشهر
والأوراق هي أيام الشهر
والثمرات الخمس هي الصلوات ، ثلاث منهن ليلاً واثنتان منهن في النهار
وهنا تعجب كل من كانوا في الكنيسة فقال له ابو اليزيد إني سوف أسألك سؤالا واحداً فأجبني إن إستطعت
فقال له البابا : اسأل ما شئت
فقال : ما هو مفتاح الجنة ؟
عندها ارتبك القسيس وتلعثم وتغيرت تعابير وجهة ولم يفلح في إخفاء رعبه ، وطلبوا منه الحاضرين بالكنيسة أن يرد عليه ولكنه رفض فقالوا له لقد سألته كل هذه الاسئلة وتعجز عن رد جواب واحد فقط
فقال إني أعرف الإجابة ولكني أخاف منكم فقالوا له نعطيك الأمان فأجاب عليه ، فقال القسيس الإجابة هي : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله
وهنا أسلم القسيس وكل من كان بالكنيسة ، فقد من الله تعالى عليهم وحفظهم
بالإسلام وعندما آمنوا بالله حولوا الدير إلى مسجد يذكر فيه اسم الله
فراشة النور
05-05-2005, 07:12 PM
قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة!!!
قصة واقعية حدثت في ليلة الدخلة / شاب يتقدم لخطبة فتاة وتتم الموافقة على
الخطبة و تم الإعداد للزواج , و الذي حدث في أول يوم للعروسين عندما دخل
الزوج و الزوجة باب شقتهما فإذا جوال الزوج يرن فيقوم بالرد على المكالمة
ثم درا هذا الحوار التالي :
الزوج : ألووووووووو
المتصل : السلام عليكم و رحمة الله و بركته , كيف حالك يا فلان و ألف مبروك
الزوج : و عليكم السلام , و ينكم يا أنذال ليش ما حضرتوا الحفل
المتصل : و الله تعطلت السيارة في الخط و لحنا جايين عندكم , سألنا عنك قالوا
إنك رحت مع المدام و لحين إحنا راجعين الديرة ( طبعا الديرة تبعد 300 كم )
الزوج : المهم تعشيتوا
المتصل : لا و الله
الزوج : كم عددكم
المتصل : عشر أشخاص
الزوج : أقولك ( حرام طلاق عشاكم الليلة عندي) اتفقنا
المتصل : يا ابن الحلال ( غيير بدل)
الزوج :أبداً يالله أنا انتظركم مع السلامة .
و قفل الزوج الخط , أما الزوجة المسكينة مش مصدقة يلي سواه زوجها في ليلة
الدخلة , ثم قال لزوجته : أنا رايح السوق و راجع (على بالها يجيب عشاء جاهز)
و بعد ربع ساعة رجع الزوج و معا أغراض العشاء .
قالت الزوجة : وش هاذ شو جايب معك ؟؟؟؟
قال الزوج : الله يسلمك و يرضى عليكِ قومي سوي العشاء لزملائي في العمل
جايين من بعيد و ما تعشوا , و في أثناء الحوار و إذا الباب يدق و قال الزوج :
هي صحابي و صلوا يالله همي يا قمرة .
و راح عند ربعهم يضيفهم القهوة ,أما المسكينة في المطبخ تقطع البصل والطماطم
بفستان الزفاف و عيونها تدمع و تقول في نفسها (بكره ارجع عند أهلي من الفجر
و أطلب الطلاق) المسكينة سوت العشاء و اتعشوا و راحوا لديرتهم , المسكينة
متضايقة . و المفاجأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أنوا زوجها يدخل عليها و يرمي
لها بـ(50000) خمسين ألف , و قال : هذا حقك , قالت : أي حق ,
قال : هاذ الرهان اللي بيني و بين زملائي العشرة على كل واحد (500) بأنك
تطبخين ليلة الدخلة وش تكون ردة فعلك موافقة و لا لأ و أنتي مين كسب الرهان
و تمت ليتهم على خير و اصبحوا أسعد الزوجين .
فراشة النور
05-05-2005, 07:17 PM
امراة لاترى الكعبة
http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif يا جماعة حقيقية حصلت في برنامج اقرأ مع الشيخ عبد الله شحاته ....البرنامج
بيسنقبل مكالمات هاتفية على الهواء و حصل الحوار الآتي المرأة: كنت عايزة اسئل الشيخ عبدالله ان انا عملت ذنب كبير اوي في حق ربنا ممكن يتغفرلي؟ الشيخ: اكيد يا اختي...يقول الله تعالىقل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفور الرحيم)؟ المرأة: بس انا عملت عمل و حش اوي اوي يعني و انا عندي احساس ان ربنا مش عايز يقبلني الشيخ: الله غفور رحيم ياختي يقول الله تعالى (ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر مادون ذلك لمن يشاء)؟ المرأة:انا حسة ان ربنا مش طيقني خصوصا ان انا حجيت سبع مرات و لم ارى الكعبة حتى الآن!! الشيخ :يا ساتر يا رب المرأة:انا كنت اخش الحرم و اشوف الناس بالطوف لكن مش بشوف الكعبة...لدرجة ان احدهم جعلني المس الكعبة و رغم كده مشفتهاش خالص!!! الشيخ و هو عصبي جدا الآن:انتي عملتي ايــــــــــــه بالضبط؟؟؟....انت اكيد عملتي مصيبة....ياساتر يارب...ردي من فضلك؟؟؟؟ المرأة بتردد:ارتكبت فاحشة....زنيــــت مع واحد..مش عارفه يعني .... الشيخ: مستحيل انت كاذبة...يوجد ما هو اكبر...عملتي ايه؟؟؟؟ المرأة: حاضر...حضرتك انا ممرضة و كان لي علاقة مع الدجالي الي بيعملوا الأعمال و كدة...يعني الي بيعملوا الأعمال الشريرة باستخدام الجان و كدة للضرر بناس تانية فكانو يسلمون لي تلك الأعمال و انا اقوم بالدخول على جثث الموتى و اضع تلك الأعمال في فم الميتومن ثم اغلق فم الميت و اقوم بالخياطة على فمه و من ثم يدفن وقد قمت بتلك الأعمال مرارا عديده الشيخ وقد اشتد غضبا :يا ساتر يا رب انت لا يمكن تكوني انسانه و لا بني ادم انت فكره ان ربنا ممكن كده يغفرك...انت اشركتي بالله ده شرك اعوذ بالله ان الله لايغفر ان يشرك بهمنك لله...يا ساتر يا رب .و انتهت المكالمة وبعد اسبوعين و في نفس البرنامج و على الهواء ايضا ياتي مكالمة هاتفية الولد:السلام عليكم الشيخ: وعليكم السلام و رحمة الله و بركاته الولد: حضرتك ارجوا سماعي للأخر الشيخ: تفضل. الولد:انا ابن المرأة التي اتصلت منذ اسبوعين وكانت تعمل ممرضه...الخ الشيخ: نعم ياابني الولد: حضرتك..انا امي ماتت...والي حصل الآتي:هي ماتت موته طبيعية جدا..لكن الي حصل و الي مكنتش اتصوروا هو ساعة الدفن..حملت امي مع بعض الناس ونزلنا بها القبر بعد حفره و لكن الي حصل كان عجيب لم نستطع ان ندفن الجثة.....فكلما نزلنا كان القبر يضيق علينا فلا نستطيع ان نقف فيه ومن ثم نخرج..فنعود ولكنه يزداد ضيقا حت ذعر كل من كان معي و تركوني وقال احدهم اعوذ بالله دي عملت ايه دي؟؟؟فتركوا امي على الأرض لااحد قادر على ان يدفنها...ولا نستطيع دفنها...فظللت ابكي حتى رأيت رجل شديد البياض وكل ملابسه بيضاء تسر الناظرين فعلمت انه ملك خصوصا بعد كلامه هذا...: قال اترك امك مكانها وامشي ولاتلتفت ورائك الولد:فلم انطق بكلمة..وذهبت..ولكني لم استطع ان اترك امي دون ان ارى ماذا سوف يحدث لهافلتفت...فاذا شرارة هائلة من السماء تخطفhttp://images.montada.com/smilies/vereymad.gif امي وتحرقهاhttp://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif وكان الضوء شديد جدا فحترق وجهي بمجرد النظر لذلك المنظر...ومازال وجهي محترق حتى الآن...فانا لااعلم اذا انا ايضا الله غاضب مني ام لا؟؟؟ الشيخ والدموع في عينه : ياابني كده ربنا عايز يطهرك من الي عملتوا امك اعوذ بالله...عشان كانت بتصرف عليك كمان من المال الحرام...فأراد الله ان يطهرك...فاتق الله واستغفره و ارضى بما كتبه لك و عليك http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif
فراشة النور
05-05-2005, 07:20 PM
شاب.. ركض وراء شهواته.. فكان ضحية لمروجي الهيروين..
إليكم القصة إخواني:
هذي القصة أحداثها حقيقية في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية..( ولطولها ولتفاصيلها اختصرت منها شوي.. بس لسا محتفظة بمعناها .. وبما تحمله من العبرة .. )
في أحد المراكز التجارية.. كان الشاب ( .. ) يبحث عن الفتاة مناسبة .. لتكون له صديقة أمام أصحابه..
وليتباهى بها أمام الناس..
ووجد ضالته أخيراً..
شابة في العشرين من العمر.. بعباية مكشوفة وحجاب مزين ( عالموضة )، والمكياج مثل الكريمة على وجهها.http://images.montada.com/smilies/new_icons/05.gif
قبلت هذي الشابة دعوة ( .. ) في المجيء معه والركوب بجانبه في سيارته الفارهة..
فكاد أن يطير من الفرح..
فأخذها وأركبها في سيارته وراح ( يفحط ) بها.. وكأنه يقدم استعراضاً..
ولكن لحسن الحظ – أو لسوء حظه – كانت الهيئة الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر في مهمة في المنطقة التي يتواجد بها الشاب والفتاة..
طبعا لو تعرفون وش رح يكون شعور الشاب ( .. )..
أوقفتهم الهيئة..
وكالعادة راحت تسأل: من هذه الفتاة التي تقنط قربك؟
والشاب ما عنده إجابة محدده.. لأنه حتى ما يعرف شو اسمها.. ولا شي عنها..
فما كان من الهيئة إلا أن تناولت حقيبة الشابة وقامت بتفتيشها.. لإيجاد هوية تلك الشابة..
وفوجئت الهئية.. وفوجئ الشاب..http://images.montada.com/smilies/new_icons/11.gif
لقد وجد في الحقيبة 250 جرام من الهيروين..
فاضطرت الهيئة إلى سجنهما معاً..
وهاهو الشاب ( .. ) يقضي من عمره 5 سنوات في السجن..http://images.montada.com/smilies/new_icons/02.gif
ماذا استفاد؟http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
وماذا حصد؟http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
خسر أهله.. خسر وظيفته.. خسر سمعته.. خسر دنياه.. خسر آخرته..
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم..
فراشة النور
05-05-2005, 07:23 PM
الارانب
في أحد أحياء مدينة جدة بالسعودية .. وبالتحديد في جنوب مدينة جدة .. قام أحدالأثرياء ببناء فيلا رائعة التصميم .. وقد صرف عليها صاحبها مبالغ وأموالا طائلة .. حيث أراد أن يسكن فيها هو وعائلته الكبيرة وبعد الإنتهاء من البناء .. وتجهيز الآثاث .. أنتقل صاحبنا للعيش في هذه الفيلا .. وقد مضى الشهر الأول بسلام .. وكان سعيداً مستمتعاً بسكنه الجديد .. الا أن القدر كان له بالمرصاد ففي أحدالأيام وبينما هو وأبناءه يهمون للخلود الي النوم .. إذ شاهد ابنته الصغرى تقف مذعورة وخائفة وهي تشير الى أحدالجدران .. فأقترب منها وأخذيهدئ من روعها .. وأدخلها إلى غرفة نومها .. ثم ذهب ليستطلع الأمر .. فسمع صوتاً غريباً في الجدار .. وكأن هناك من يتحرك داخله .. فأنتابه خوف شديدوأخذ يتحقق من الأمر ولكن الصوت أختفى فجأة .. وبعد مرورعدة أيام .. بدأت الأصوات ترتفع .. والخوف يتسرب إلى هذه الأسرة يوماً بعد يوم ..والأصوات تتكرر من بعض الجدران .. خاصة في الليل .. فأستشار أصدقائه وأقربائه .. فأشارو عليه بأن يحضر بعض مشايخ القرآن .. الا أنهم لم يعرفوا السبب .. فزادت المعانة حتى وصل إلى قناعة بأن يغادر المنزل .. وبالفعل غادر المنزل هو وأسرته وهو في حسرة كبيرة .. المهم ..عرض الفيلا للإيجار .. وانتقل إلى سكن آخر .. ولكن المأساة نفسها تتكررمع السكان الجدد لهذا المنزل .. فيهربون منه بعد مدة قصيرة ..حتى أصبح مشهوراًفي الحي بأن هذا المنزل مسكون بالجن .. واحتار صاحبنا ماذا يفعل .. ولم يجدأمامه حلاً إلا عرضه للبيع .. فلم يقدم على شراءه أحد .. خوفاً مما يجري بداخله وفي أحد الأيام أتى أحد أبناء جنوب مناطق السعودية وكان قدانتقل حديثاً إلىمدينة جدة .. وكان يبحث عن منزل ولكن المبلغ الذي معه كان لا يكفي لشراء شقة............ وساقه القدر إلىهذا المنزل .. فأعجب به جداً .. وقد قرأ لوحة كتبت عليه بأن المنزل للبيع .. فأستفسر عنه .. فقام جيران المنزل بتحذيره وحكوا له قصص عجيبةعن هذاالمنزل وكيف أن الجن يظهروا لساكنيه .. الخ من القصص الخيالية .. فسأل عن سعر المنزل .. فأعطوه عنوان المالك .. وذهب اليه وسأله عن السعر .. فطار المالك الأصلي من الفرحة .. وقال له كم معك من نقود .. فقال له معي القليل فقط .. قال: لقد بعتك .. لم يصدق صاحبنا الخبر .. فقد كان المالك الأصلي يحاول الخروج من مأزق هذاالمنزل بأي ثمن .. وتمت عمليه البيع .. وعندما سمع الجميع بهذا الخبر أشاعوا بأن المشتري الجديد للمنزل ساحر .. المهم انتقل صاحبنا إلى المنزل ووضع به القليل من الأثاث .. وفي ثالث ليله قضاها في المنزل بدأ يسمع الأصوات الغريبة التي كانت تخرج من بعض الجدران.. فتناول قلم فلوماستر وأخذ يحدد أماكن الأصوات في الجدران .. وأستمر على هذاالحال قرابة أسبوع .. وأندهش لخروج الأصوات من أماكن ثابتة .. وبعد أن حدد أماكنها قام .. بإحضار بعض العمال وأمرهم بهدم الجدران المحددة .. وكم كانت المفاجأة !!!! دهش الجميع لقد سمعوا أصواتاً أثناء الحفروالتكسير .. وإذا بكم هائل من الأرانب يخرج من الجدران .. من مختلف الأحجام فأطل من نافذة منزله وإذ بالمنزل الملاصق له عبارة عن مزرعة خاصة لتربية الأرانب والدجاج .. وقد حفرت الأرانب حتى وصلت الى داخل جدران المنزل
فراشة النور
07-05-2005, 08:20 PM
شكرا للتثبيت
وتكملة القصص
مدرسة بلا شنط
ابغى اقولكم اني انا كان عندنا حصة حاسب الحصة 6و7 المهم دق الجرس
وجا استاذ الحاسب ( ضعيف شخصية ) الحصة 6 وجلس يشرح خزعبلات
ما دري وشهي المهم حفلنا فيه ومغطنا فيه شوي وإلا تدق الحصة وحنا كنا بنروح
المسجد الاستاذ قالنا خذوا الشنط معاكم على المعمل حق الحاسب لأن بعد الصلاة
بترجعون هناك .
المهم اخذنا الشنط ووديناها وبعد الصلاة جينا حصلنا ...........................................
الشنط داخل المعمل والاستاذ مسكر عليها(للإنتقام على تحفيلنا له ) .
طيب الاستاذ وينه ؟
استأذن وراح بيتهم يتغدأ ( ال.......)
وحنا جلسنا نصيح أقصد نسأل المدير ايش نسوي
فأتى الفرج وقال االمدير بعد القلق روحوا البيت وخلوا الشنط هنا
وتعالوا بكرة من دون شنط ولا تحلوا واجبات (امزعط حنا مهتمين فيها الحين )
ههههههههههه جلسنا نضحك على الاستاذ حق الحاسب يبغى يسوي فينا مقلب
بس فشل بس ماتدرون ايش صارله اليوم الثاني 1/ من المدير ما يحتاج أقول .
2/ من عيال صفنا 1 ثانوي تدرون ايش صار لسيارته خلها مستورة .
فراشة النور
07-05-2005, 08:25 PM
سعودي ... وفتاة سعودية .... في باريس
(قصة حقيقية)
كنت ادرس في باريس أثناء حصولي على شهادة البكالوريس .. و كنت وقتها أعزبا .. فلم تكن ام سعد آنذاك ترفرف في جنبات منزلي ..
خرجت إلى السوق ذات يوم لأشتري ملابس الشتاء .. و عندما أوقفت سيارتي عند المركز التجاري .. نزلت و ابتسامة عريضة تعلو محياي .. كيف لا و قد كلمتني والدتي و بشرتني بأن أختي أفنان قد رزقت بمولود و أسموه على خاله الموقر (الذي هو أنا طبعا) أحمد .. يااااه كم أنا مشتاق لك يا أحمد و كم انا مشتاق لأم أحمد الصغير ...
" اووووه سوري " قطعت حبل تفكيري امرأة اصطدمت بي .. عرفت انها امرأة من صوتها لأني لم أكن اشعر بالعالم حولي و انا أتذكر أهلي الذين غبت عنهم قرابة السنتين .. التفت إليها و قلت لها بسرعة " اوكي نو بروبلم " ... رفعت نظرها إلي و أحدقت النظر و كأنها رأت شيئا غريبا .. قالت :" أنت سعودي ؟؟!! " ... قلت " ايه " و دلتني ملامحها و جمالها على أنها فتاة سعودية .. وضعت يديها على وجهها و بدأت تجهش بالبكاء و تقول بصوت متقطع " تكفى ساعدني .. أنا أختك و الله انا أختك " و استمرت في البكاء .. حقيقة كان الموقف محرجا حقا فكل الأعين التفت الينا و ألتم الناس حولنا.. و ظن المتجمهرون حولنا انها زوجتي او أختي و قد أبكيتها .. فبدأ يغمزونني بنظراتهم و عباراتهم ... فقلت لها " يا أختي تأمرين امر بس خل نطلع من السوق و لك ان شاء الله اللي تبغين .. انا أخوك و ما راح اقصر معك " .. مشينا قليلا إلى خارج السوق و كان عطرها فواحا إلى درجة ان من مر بالطريق الذي مرت به عرف انها مرت من هنا .. بدأت اهدئ من روعها .. اشتريت لها ماء باردا من احد العربات و ناولتها اياه لتشرب منه و تغسل وجهها ... هدأ روع الفتاة و أجلستها على احد الكراسي الخارجية للسوق و جلست بعيدا عنها بعض الشيء .. بدأت بالكلام معها عن أصلها و قصتها و الحدث الذي حصل لها .. أخبرتني انها بنت لأحد كبار الشخصيات في السعودية .. و لقد اشتغل والدها عنها و عن اخوتها و تربيتهم بالاشتغال في منصبه .. و جعل همه هو الترقية و المنصب "و لا يدري ماذا نفعل و أين نذهب و مع من نذهب " .. فقط اغدق المال علينا ظنا منه ان هذه هي السعادة التي يريدونها ابناؤه و بناته .. و ما علم المسكين انه ضيعهم و جعلهم لقمة سائغة للمفسدين و دعاة الشهوة و الضلال .. فرح بمنصبه و افتخر بينما كل من يراه ينظر اليه نظرة الرحمة و الشفقة .. كم عبثت الذئاب بأعراضه بناته و كم وجد المفسدون من ورقة رابحة و مربحة في ابنائه .. و عندما نطقت بهذه العبارة التي تفطر لها فؤادي " ليتك يا أبي ضيعت أموالك كلها و منصبك و لم تضيعنا " .. دمعت عيناي شفقة بها و تمنيت ان أرى هذا الأب المفرط لألقنه درسا لن ينساه ... سكت قليلا رحمة بنفسي و بها فلا أريد ان أزيد همها الى هموم .. و انطلقت الى بائع الدونات فقلت له " من فضلك دونات بالشيكولاته لو سمحت " .. ناولني الدونات و كان ساخنا شهيا .. قدمته الى الفتاة بأدب و قلت " سمي بالله .. و بعد ان تنتهين من اكله سأساعدك بما تريدين " .. رفعت عيناها الي و قالت " شكرا " و ابتسمت ابتسامة أدخلت السرور الى قلبي كثيرا .. فكم غطى هذه المسكينة من الهموم و هي ترى والدها يبيعها بمنصبه .. و ما علم هذا المسكين انه اجهل الناس و أدناهم مصنبا .. فمن يفرط بعرضه ماذا يرتجي و ينتظر ؟؟! عجبا لمن باع شرفه بماله و عرضه ... قاطعت تلك الأفكار قولها لي " الحمدلله .. الله يعافيك يا اخوي " فرددت عليها " بالهناء و العافية " ... سكت برهة من الزمن أفكر فيم ابدأ و كيف ابدأ الحديث معها !!! فقلت لها " انا اخوك في الإسلام و احبك لك ما احب لنفسي و اكثر .. كم تمنيت ان افعل كل ما يجعلك مسرورة فرحة سعيدة .. و لو اعلم شيئا سيزيدك سرورا لفعلته لك .. و باذن الله اني سأساعدك حتى تبقين دائما مبتهجة منشرحة الصدر .. فأنا اخوك و يهمني كثيرا سعادتك ... تعلمين يا أختي ان الإسلام دين و حياة .. فهو دين ندين الله به و حياة نعيش فيها السعادة و الراحة و الطمأنينة .. فالله سبحانه خلق النفوس و هو اعلم بما يصلحها و يناسبها .. فأنزل لنا كتابه و أرسل رسوله و ابلغنا عن كل ما يصلح النفس و يسعدها .. فأمرنا بفعل الخيرات و ترك المنكرات .. فمن أطاعه سعد و فاز و من عصاه باء و خسر " ... قالت " صح " ... قلت لها " ألا يستطيع الله ان يدخل الناس كلهم الجنة ؟ " .. قالت " الا " ... قلت "طيب ليه خلق النار ؟ " .. قالت " يشوف من يطيعه " ... قالت " أحسنت .. حتى يبتلي عباده فمن أطاعه ادخله الجنة و من عصاه ادخله النار ... طيب حنا اللحين دامنا عرفنا الكلام هذا فمن نطيع ؟؟؟ نطيع الله او الشيطان ؟؟ مهب الله سبحانه و تعالى يقول : ( الشيطان يعدكم الفقر و يأمركم بالفحشاء و الله يعدكم مغفرة منه و فضلا ) فليه نطيع الشيطان بأفعالنا و تصرفاتنا و نتبع هوانا دايم ؟؟ ليه ننظر الى الناس اذا بغينا نسوى شئ فاذا كان يعجبهم الشئ هذا سويناه و ما فكرنا ابدا هل هو يرضى الله سبحانه و الا ما يرضيه ؟؟!!! ليه نجعل الناس هم اللي يراقبونا و نجعل الله سبحانه أهون الناظرين إلينا ؟؟ " ... فقاطعني صوت بكائها و نشيجها و أدركت ليونة قلبها .. فأكملت كلامي و قلت " من أحب الناس لك ؟ " ... استغربت من سؤالي فكررته انتظر جوابا منها .. فقالت " أمي " ... قلت " ليه اخترتِ أمك ؟ " .. قالت " لانها تحبني كثير .. و تعبت علي و لا ترد لي أي شئ ابغاه " .. قلت " و بعد ؟ " ... قالت " أمي .. يكفي بس انها امي .. ولدتني و تعبت في تربيتي .. و لو امرض ما تفارقني و يعني وش اقولك كل شئ تسويه لي الله لا يحرمني منها " ... قلت " طيب هذي امك اللي تحبينها بالشكل هذا لانها سوت لك اشياء كثيرة .. و الله سبحانه و تعالى خلقك و جملك و زينك و رباك و أغناك و خلق امك و سخرها لك و جعل بينكم محبة و رحمة و أعطاكم من المال و الصحة و العافية و من عليك بكل شئ .. تخيلي لو كنت مشلولة وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي لو كنت يتيمة و ما عندك مال وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي لو كنت مشوهة الوجه وشلون بيكون حالك ؟ تخيلي لو كنت عمياء و الا صلعاء و الا عرجاء وشلون بيكون حالك ؟ كل هذي نعم من الله سبحانه عليك .. ليه ما تحبينه و تشكرينه و تطيعينه " .. قالت " انا احبه " .. قلت " لو تحبينه كان اطعتيه و لا عصيتي أوامره .. ما فيه احد يحب احد و هو يعصي أوامره و يبتعد عنه كل ما اقترب محبوبه اليه .. حجابك وينه يغطي مفاتنك و جمالك اللي امرك الله انك تغطينه .. عطرك ليه متعطرة و انت تعرفين ان الرسول صلى الله عليه و سلم يقول " ايما امرأة خرجت متعطرة يشم رائحتها الرجال فهي زانية " او كما قال عليه الصلاة و السلام .. قال فهي زانية و لم يقل فهي كالزانية ... لو اخذ الله منك هذا الجمال وش بتسويين ؟؟! لو اخذ منك سبحانه نعمه التي انعمها عليك لانك ما اطعتيه وش بيصير حالك ؟؟ " حقيقة اني رحمتها و توقفت شفقة بها .. فقد قطع البكاء انياط قلبها .. و ارتعدت فرائصها .. فآثرت السكوت و قلبي لم يزل يحمل الكثير من الرسائل اليها و لكن لعل الله ينفع بما أوصلته لها من رسائل .. ثم بقيت فترة من الزمن حتى هدأت فناولتها قارورة الماء و استأذنتها بالانصراف .. امرتني بالانتظار قليلا لانها تريدني .. حاولت ان تتكلم فلم تستطع و كانت تختم كل كلمة منها بالبكاء .. جلست و قلت لها " ارتاحي قليلا حتى تهدأين ثم تكلمي " ... و بعد ان سكنت قليلا قالت " ما راح تجلس معي شوي ؟ " ... قلت " لا ما يصلح اني اجلس معك .. و لكن انا ابساعدك في كل وقت تحتاجيني باذن الله قدر ما استطيع .. و انا ساكن في حي سانسيلا في بلف سويتس و رقم غرفتي 427 ... ثم ودعتها و اتجهت الى سيارتي .. فلما شغلت المحرك و بحثت عن ورقة من بين الأوراق التي بجانبي اذا بزجاج نافذة سيارتي يطرق بأدب .. رفعت عيناي و اذا بها و بيدها دونت بالشيكولاته و قالت " هذا اقل ما أعطيك على معروفك و الله يجزاك خير " ... فشكرتها ثم انصرفت .............
سحابة الحزن
في احد ايامي الدراسية .. رجعت الى البيت بعد يوم انهك قواي .. فللتو قد خرجت من احد الاختبارات و كنت البارحة قد سهرت ليلي للمذاكرة الجادة بحثا عن التفوق في هذه المادة الثقيلة معنى و كما .. فتحت باب غرفتي فاذا بظرف تحت اقدامي .. حملته بيدي لأبحث عن اسم مرسله فلم اجد شيئا مكتوبا على غلافه .. بدلت ملابسي و استرخيت على سريري و انا امسك بذلك الظرف .. فتحته فاذا به رسالة من عدة صفحات .. فتحتها و أول ما اوقعت نظري اليه هو اسم المرسل فاذا بي اجد عبارة "اختك التي ساعدتها في السوق " ... اوووووه انها تلك الفتاة التي وجدتها بالسوق قبل أربعة أيام ... يااااااه كيف نسيت امرها بهذه السرعة و لكن ربما هي دوشة الاختبارات ... بدأت بقراءتها و لا اخفي عليكم كم كنت متشوقا لقراءة هذه الرسالة ... سرحت في اسلوبها الساحر و عباراتها الجميلة حتى اني لم اشعر بطولها فكان مما قالته: " اشكرك اخي على لطفك و لو فعلت ما فعلت لما استطعت ان اوفي لك حقك " و مثل هذه من العبارات الجميلة .. و بعد ذلك قالت : " اعلم يا اخي الفاضل ان هذا الكلام سيضايقك كثيرا .. و لكن لابد و ان اكون صادقة و صريحة معك .. بعد مجيئي الى فرنسا قبل اسبوعين تقريبا اقترفت فيها انواعا و ألوانا من المعاصي .. كنت شديدة البعد عن الله .. و للأسف هذا من اثر الترف و بعد الرقيب .. قد تعجب لو قلت لك اني احبك .. و لكني قد نطقت بها لغيرك كثيرا .. ففي باريس فقط تعرفت على شابين بحثا عن شئ اسمه سعادة وحب .. لا تندهش فلم يعلمني احد يوما من الأيام ان ما افعله خطره مثل ما ذكرته لي انت .. بالأمس ناولتني اختي بطاقة دعوة .. فتحتها فاذا هي دعوة من صديقها الفرنسي الى حفلة يوم ميلاده .. ألحت علي اختي بالحضور معها و كانت دائما ما تكثر الوصف و المديح في احد زملاء صديقها و تريدني ان احضر لرؤيته " ... الحقيقة ان رسالتها كانت طويلة جدا و ختمتها برجاء ان ادركها قبل ان تقع في شباك الرذيلة مرة اخرى .. ثم اختتمت رسالتها بعنوانها و ايميلها ... علتني الدهشة و تعجبت اشد العجب على ما تربى عليه أمثال هؤلاء .. اين هم من الإسلام و آدابه و تعاليمه .. ما دور والديهم و اين اثر تربيتهم لأبناءهم .. عجبا لهذين الوالدين المفرطيين .. لو ظفرت بهذا الأب لجعلته درسا و عبرة لغيره .. ألم يكونوا هؤلاء أبناؤه و فلذات كبده .. سبحان الله يخلفون الابناء و يجعلون تربيتهم على الخدم .. يظنون ان أهم شئ عند الأبناء هو إغداق المال عليهم و انهم يأكلون و يشربون .. للأسف لم ارى قط مثل هذه التربية الا في حظيرة الماشية عندنا .. نعلفها و نسقيها الماء و نضع لها من يقوم بخدمتها .. الحمدلله الذي عافانا مما ابتلاهم به و فضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا ... رميت بالرسالة على سريري و انا احس بأن أعصابي بدأت تتآكل في اناملي قهرا و غيظا على والديها ثم على اختها الجاهلة التي تهدم ما بنيناه ... مرت برهة من الزمن و انا مستلق على السرير و الأفكار تتجاذبني .. نظرت الى جدار غرفتي التي زينتها بقواعد ذهبية اسير عليها في حياتي .. وقع نظري على " فكر ايجابيا و كن ايجابيا " ... اووووووه نسيت حتى ان اشرب الماء كم كنت عطشانا و انا في طريق العودة من الجامعة .. فتحت الثلاجة و شربت كأسا من عصير البرتقال ثم حمدت الله و استرجعت على ما حدث .. بدأت التفكير ايجابيا باحثا عن حل عاجل .. فتحت ايميلي و بدأت بكتابة رسالة قلت فيها " أريدك يا اخيتي ان تذهبي الى المطبخ ثم توقدين الفرن و تضعي يدك على ناره فاذا صبرت و استطعت التحمل فاذهبي مع اختك و اذا لم تستطيعي فلا تذهبي فان نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار الاخرة .. يا اختي الكريمة انقذي نفسك من النار و من عذاب الله فان الموت آت إليك لا محالة .. و هو اليوم اقرب إليك من الأمس" ... و بدأت اذكر لها بعض الأحاديث و الآيات لما اعده الله لمن اطاعه و لمن عصاه ثم ارسلتها ... في العاشرة مساء فتحت ايميلي فوجدت رسالة منها .. فتحتها و قرأت ما فيها و كان مما قالته : " لا أستطيع شكرك على هذه الكلمات التي ايقظتني من غفلتي هذه و باذن الله اني عازمة على عدم الذهاب معهم غدا و لكن كم يضيق صدري لأني اخاف على اختي من النار .. فانا احبها و لكن لا اعلم كيف أستطيع الوصول الى قلبها " ... و ذكرت لي كلاما طويلا كان يدور حول اختها .. فأرسلت لها و قلت :" عفوا اخيتي , و لكن اريدك هذه الليلة و غدا ان لا تكثري النقاش مع اختك .. و باذن الله سنتعاون سويا في إقناعها و نساعدها في الإقلاع عن ذلك .. و لكن نحتاج الى صبر و تروي .. فالان ابدأي بنفسك اولا و ادع الله بان يهدي اختك و يلين قلبها لسماع الحق " ثم اعطيتها روابط لمواقع إسلامية مفيدة لاني استنتجت من رسائلها بأن لديها فراغا كبيرا قاتلا و ان لم نملأه بالمفيد و النافع فإنها ستملأه بالأسواق و غيرها من سبل الشيطان و طرقه .. كان مما اعطيتها رابط مواقع الشيخ محمد صالح المنجد www.islam.ws (http://www.islam.ws/) و عدة مواقع تحتوي على كتب نافعة ممتعة ... فكرت بأن اشتري لها كتبا من المكتبة و أوصلها اليها و لكن كيف؟ لاني أخشى على نفسي من الفتنة لو ذهبت اليها .. كما أخشى ان افتح للشيطان طريقا اذا وصلت الى مقر اقامتها بدعوى النصح و ارادة الخير لها ... و بعد تفكير عميق وجدت ان انسب الطرق هي ان أضعها عند احد مكاتب التوصيل مثل GTX و ارسله لها ... في الغد و بعد عودتي من الجامعة ذهبت الى احد المكتبات الإسلامية في باريس و اخترت كتاب الرحيق المختوم و كتيبين عن العفاف و الحجاب و كتاب صور من حياة الصحابيات و وضعتها داخل صندوق صغير و معه علبة متواضعة من الشيكولاته البلجيكية .. غلفتها بغلاف جميل و ذهبت لمكاتب التوصيل GTX و معي هذا الصندوق .. التفت الي المأمور و قال : " الى اين تريدها ؟ " .. قلت : " باريس " .. نظر الي باستغراب و قال " نحن في باريس " .. قلت :" نعم اعرف و لكن اريد منكم توصيلها الى احد الفنادق و اعطيته العنوان كاملا " .. نظر الي نظرة محدقة و قال : " اعطني عنوانك من فضلك " .. أعطيته عنواني كاملا ثم دفعت رسوم التوصيل و انصرفت ... ذهبت الى مقر إقامتي لأرتاح قليلا .. و بعد نصف ساعة تقريبا طرق باب غرفتي .. رددت " من ؟" .. سمعت صوت رجل لم افقه ما يقول فقمت و فتحت الباب .. قلت :" نعم ؟" .. قال لي :" نحن من رجال المباحث .. و انت مطلوب و ستذهب معنا الان " .. قلت: " و لماذا ؟" .. قال لي :" كذا هي الأوامر"......................
استرجعت و بدلت ملابسي و ذهبت معهم ... وصلنا الى احد مراكز الشرطة في باريس و نزلنا ثم أدخلت على احد الضباط .. اذن لي بالجلوس ثم بدأ التحقيق معي و سألني عن سر الصندوق الذي ارسلته قبل سويعات .. فقلت له " هذه هدية أرسلتها الى احد من اعرفهم و يسكن في ذلك الفندق " .. قال : " و لماذا أرسلتها عبر مكاتب البريد و لم تقم انت بإيصالها بنفسك مع انهم يسكنون في نفس المدينة , اكيد انها تحتوي على اشياء ممنوعة او ان وراء ذلك سر " .. قلت :" لا شئ من ذلك .. و بامكانكم تفتيشها" .. أخذت الى السجن ليتم التحقق من الامر .. فاستدعوني عدة مرات ثم يسألونني نفس الأسئلة و اجاوبهم نفس الاجوبة .. و ذات مرة سألوني "لماذا لم تقم بأيصالها بنفسك " .. قلت :" ليس هنالك سر و لكني ارسلتها الى فتاة و ديني يمنعني من مقابلة الفتيات اللاتي لسن بمحارم لي " .. ازدادت التحقيقات شدة و عرضوني للضرب عدة مرات و كلما ارادوا ان يجلدونني لأعترف بأني انتمي الى احد خلايا الإرهاب قلت لهم : "فتشوا كل شئ فان وجدتم دليلا فاضربوني " .. فيمتنعون من ذلك و الحمدلله لانهم ليس لديهم ادنى دليل .. ثم ان مدة سجي طالت علي فراسلت احد المحامين المشهورين لينظر في قضيتي .. و في مساء تلك الليلة دعوت الله بالفرج ... فلما كان الغد علمت الشرطة و المباحث في اني استأجرت محاميا في قضيتي فخافوا لأنهم لم يجدوا علي ادنى دليل فاخرجوني من الغد .. فقضيت في السجن اثنان و عشرون يوما عرضت فيها على الجلد و الصعق الكهربائي و لكن بفضل الله لم اجلد الا سوطا واحد و أنقذني الله برحمته منهم و تم الافراج .. طيلة هذه المدة كنت افكر بالهدية هل وصلت اليها ام لا ؟ و ماذا حصل لتلك الفتاة و كيف حالها ؟ و اسئلة كثيرة تدور في خلدي اريد الإجابة لها .. الحقيقة ان أيام السجن العشر الأولى كانت من اشق الأيام علي .. لان بالي كله مشغول بتلك الفتاة و ماذا صنعت .. هل ثبتت امام الامتحان ؟ هل وجدت ما يشغل وقتها ؟ ... فكل يوم ينقضي تكون ضريبته احد اصابعي .. فمع التفكير و احتراق اعصابي و انا انتظر الافراج عني في كل ساعة استقبلها كنت اعض على احد اناملي ... فلما انقضت عشرة الأيام الأولى ارتحت قليلا و هدأت لانه على حسب تقديري انهم رجعوا الان الى السعودية فازددت بالدعاء لهم بالهداية و التثبيت .. حصل ما حصل فانا لله و انا اليه راجعون ... وصلت الى الفندق .. وجدت كل شئ رأسا على عقب بعد التفتيش .. لم ابالي بذلك كله .. مباشرة اتجهت الى كمبيوتري و فتحت ايميلي فوجدت احد عشر رسالة منها .. قرأت الرسائل فزاد همي هما و حزني حزنا .. فرفعت يداي الى السماء و دعوت الله لها بالثبات .. ثم أرسلت لها رسالة طويلة اعتذر اليها و اشرح ما حدث لي ... مرت ثلاثة ايام و انا لم اتلقى اي رد ... أرسلت لها رسالة ثانية و ثالثة رجاء ان تجيب .. و في الغد فتحت ايميلي فوجدت رسالة منها.. فتحتها فوجدت كلاما باللغة الفرنسية يقول لي " من انت ؟" .. ارسلت لها فقلت " انا من واجهتك في فرنسا عند مدخل السوق قبل شهر تقريبا" كتبت ذلك باللغة العربية .. ثم كتبت باللغة الفرنسية " انا احمد .. من انت ؟ ألست الفتاة العربية التي واجهتها في فرنسا؟ " ... من الغد وجدت رسالة باللغة الفرنسية تقول بلهجة ساخرة " الايميل مخترق منذ عشرة ايام ايها الاحمق .. هكر فرنسا " .................
أمطار السعادة مع أم سعد
تخرجت من الجامعة و الحمدلله بمرتبة الشرف الثانية.. بعدها بشهر تقريبا انهيت أوراقي و عدت الى السعودية .. لقد كانت آمالي كآمال كل شاب .. أفكر بعش الزوجية السعيد و أبحث عن فارسة أحلامي .. كم كانت فرحة أمي كبيرة عند قدومي .. ثم بشرتها بتفوقي فلم تستطع منع دموعها فبكت ثم خرت ساجدة لله .. بكيت و كان موقفا مؤثرا ... مر شهر على هذه الحادثة و في صباح احد الايام دخلت علي اختي و انا اقلب بعض الأوراق في غرفتي .. رأيت في وجهها ابتسامة كبيرة و كأن كنوز الدنيا في جوفها .. نظرت اليها و ضحكت لما رأيت البشر يعلو وجهها و انا لا اعلم ما تخفيه لي من مفاجأة .. سألتها عن سبب كل هذا الفرح فأخبرتني بأنهم يرغبون بالخطبة لي من احدى زميلاتها المقربات و التي تحبها كثيرا .. دار الحديث بيني و بينها حول زميلتها هذه .. ثم فكرت بالأمر كثيرا و استخرت الله فيها .. فيسر الله لي و تم الزفاف بعد عشرة اشهر ... في الحقيقة كانت زوجتي ام سعد امرأة لطيفة جدا و خفيفة ظل .. و كانت و لله الحمد تتحلى بالاستقامة على الدين و تحفظ كتاب الله .. كانت ودودة لطيفة جميلة ظريفة .. لم تصل خيالاتي يوما من الايام لمثلها .. فالحمدلله الذي اقر عيني بمثلها ... عشت معها اياما جميلة رائعة و كنا نطبق فيما بيننا قاعدة " اذا غضبت رضيني و اذا غضبت رضيتك " ... بعد شهرين من زواجنا راجعنا احد المستشفيات انا و ام سعد .. دخلت ام سعد الى الطبيبة للكشف و بقيت انا خارج الغرفة بانتظارها .. فتح باب الغرفة فخرجت الممرضة و نادتني ثم اخبرتني بأن زوجتي حامل ففرحت فرحا شديدا و لم يقر لي قرار فطفقت اسعى في الممر ذهابا و ايابا انتظر زوجتي الغالية تخرج لأهنئها و أكحل عيني بها ... بعد عدة اشهر اقترحت علي ام سعد ان نذهب إلى السوق لنشتري أغراض مولودنا الجديد فهي الان بالشهر الثامن و ما بقي الا شهر تقريبا على الولادة .. ذهبنا الى سوق المجد .. دخلناه و كانت يدي بيدها ثم اتجهنا الى احد محلات ملابس الاطفال .. فلما خرجنا منه تعرقلت زوجتي بعربية احد الاطفال فسقطت على جانبها الايسر .. هرعت اليها فسميت عليها ثم ساعدتها بالنهوض ..سألتها "هل تحسين بألم ؟" .. فهمست بأذني "بطني يؤلمني بشدة ياأحمد" ثم زفرت تعبيرا عن شدة الألم .. فأخذتها بسرعة الى مستشفى الحمادي ثم جلست على في خارج الغرفة انتظرها .. رن هاتفي الجوال فنظرت فاذا هي زوجتي .. رددت و كان صوتها ضعيف جدا و ينبئ عن آوجاع شديدة تنتابها .. اعتصر قلبي الالم واطرقت برأسي للاسفل رحمة بها فانحدرت من عيني دمعة لطالما حاولة منعها مرارا و لكنها ابت الا الخروج من عيني و تدحرجت على خدي .. ذهبت الى استراحة الرجال و بقيت هناك و طفقت ادعوا الله لها بالشفاء و العافية .. رن هاتفي مرة اخرى فنظرت اليه فاذا هي امي الحنونة حفظها الله .. رددت عليها فقالت لي " فيك شئ يا ولدي ؟" .. قلت " ليه يا يمه الله يسلمك ؟!!!! .. مابي الا العافية " .. قالت :" لا و انا امك .. قلبي عورني و حسيت ان فيك شئ " .. اندهشت و تعجبت اشد العجب و قلت :" اجل دامه كذا .. فأنا اللحين بالمستشفى لان ام سعد طاحت بالسوق و ان شاء الله انها طيبه و ما نبغى الا دعاك " .. طال وقت انتظار تقرير الطبيبة عن حالة زوجتي فمكثت على اعصابي لا يهدأ لي بال و بقيت اتساءل هل هي على ما يرام ؟ .. بعد نصف ساعة خرجت الطبيبة من غرفة زوجتي و قالت لي :" يمكنك الان الدخول للاطمئنان على زوجتك " .. دخلت مسرعا فسلمت على زوجتي و كانت و لله الحمد و المنة في صحة جيدة و لم تتأثر كثيرا .. مضت لحظات قليلة و اذا بباب الغرفة يطرق .. فتحته فاذا هي والدتي اتت للاطمئنان على زوجتي فانفرجت أساريري و قمت اقبل امي و اشكرها على مجيئها و قلت في نفسي " سبحان الله .. دائما ابقى صغيرا في نظرها و اتت للاطمئنان علي " ... بعد ذلك قرر الاطباء ان تبقى زوجتي لديهم الى الغد حتى لا يتأثر الجنين .. و في الغد أتيت لزيارتها .. فلما دخلت المستشفى أحببت ان افاجأ زوجتي بهدية .. فدخلت محل الهدايا في المستشفى و بينما انا اتجول فيه و ابحث عن الهدية المناسبة اذا برجل كثيف اللحية و وجه مشرق ينظر الى بابتسامة جميلة و كأنه يعرفني و معه طفل و بجانبه زوجته .. بادلته الابتسامة نفسها و أحببت ان أصافحه لكن استحييت ان احرجه لان زوجته بجانبه .. التفت الى الجهة الأخرى لأختار هدية زوجتي .. اذ بصوت من خلفي يقول : " السلام عليكم " .. التفت فاذا هو ذلك الرجل فقلت " و عليكم السلام" ثم تصافحنا و سلم علي سلاما حارا و كأنه يعرفني من قبل ثم قال لي و هو يقدم لي ابنه :" هذا أحمد " .. فنظرت الى ابنه ذو الأشهر الستة جميل وديع لطيف فقبلته و قلت :" ما شاء الله .. الله يصلحه و يهديه " .. فناولني ابنه و قال لابنه و هو ينظر اليه :" رح مع سميك " .. حقيقة لا اعرف هذا الرجل من قبل و لا اذكر اني رأيته فتعجبت من تصرفه اللبق معي ثم بلغت مني الدهشة اقصاها عندما قال لابنه "رح مع سميك " فكيف عرف هذا اسمي ؟ كنت اقول ربما كان مشتبها بي بشخص يعرفه , لكن اراه يعرف اسمي .. أمسكت ابنه و بدأت اقبله كل هذه الأفكار تتعارك في رأسي و انا اضحك و الدهشة تعلوني .. فنظر الى الرجل و ضحك ثم قال : " شكلك مستغرب وشلون عرفت اسمك " .. ضحكت و ارتحت قليلا لانه عرف ما يدور في خلدي و قلت :"ايه صحيح لأني ما اذكر اني شفتك " .. قهقه بلباقه جمة ثم قال لي :" تصدق أنت أكثر واحد اغار منه !! " .. اتسعت دائرة عيناي و انا انظر اليه باندهاش و أقول في نفسي :" الله يستر .. وش دخلني انا " .. ثم أكمل فقال :" ذبحتنا هذي المرأة فيك حتى الولد سميناه على اسمك " .. حقيقة انا انقلب رأسي و اصبحت اتنقل بين الألغاز و الاستفهامات و علامات الدهشة لا تفارقني .. فضحك كثيرا على منظري و حالتي ثم قال لي :" شف هذه المرأة " .. فنظرت فاذا امرأة متحشمة متسترة لا يكاد يخرج منها شئ .. فالقفازات تغطي كفيها و عباءتها واسعة تغطي تقاسيم بدنها .. حقيقة كانت قمة في الستر حتى انك لا تكاد تعرف وجهها من ظهرها .. ثم اكمل حديثه فقال :" دخلت انا و اياها المستشفى فلما رأتك قالت هذا هو احمد .. و سبحان الله كانت دائما ما تقول ( يا رب وفقني و اجعلني ارد الجميل لأحمد ) .. فهي التي قابلتها عند مدخل السوق في باريس و نصحتها ثم انك انقطعت عنها فجأة و هي من ذلك اليوم و هي قلقة عليك و تدعو الله لك بالسلامة وان تراك بصحة و عافية " .. عقدت الدهشة لساني و بقيت واجما لا اهمس ببنت شفة .. فضحك ثم قال :" الظاهر انك لم تصدق قولي !!!" .. فقلت :" الا .. لكن ؟؟؟!!!!!" .. عانقني بحرارة ثم قال " اعطني رقم جوالك و سأتصل عليك اليوم لنجلس سويا و نأخذ أخبارك .. اظن ان زوجتي احترقت اعصابها و هي تنتظرني لتسمع الاخبار " .. اعطيته رقم جوالي ثم ودعته بابتسامه واسعة تعلوها علامات التعجب و الاندهاش .. انصرف عني و كدت انسى هدية زوجتي لولا ان بائع المحل قال لي " ايوه بابا " .. تذكرت عندها اني جئت لاشتري هدية لزوجتي فاخترت هدية كبيرة ثم صعدت الى غرفتها .. سلمت عليها ثم ناولتها الهدية ففرحت بها كثيرا ثم جلست بجانبها و كنت كمن أجر عقله و فكره و ذهب بجسده فقط ... دخلت الممرضة علينا ثم ناولتني تقريرا يسمح لزوجتي بالخروج معي .. فأخذتها ثم اتجهنا الى بيت اهلها لترتاح عندهم و اعود اليها في المساء ... بعد صلاة العصر رن هاتفي الجوال فاذا به ابو احمد ذلك الرجل الذي قابلته هذا اليوم .. رددت عليه فسلم ثم قال ان زوجتي تدعوك اليوم الى العشاء و لا تسمح لك بالرفض الا اذا كان هناك عذر شرعي .. تلعثمت محاولا الرفض لكن ام احمد اقفلت كل سبل الاعتذار فقبلت دعوتها .. بعد صلاة العشاء ذهبت الى البيت حسب الوصف فلما وصلت اليه خرج لي ابو احمد و استقبلني بكل حفاوة و ابتسامته تملأ وجهه الوضيء .. ادخلني الى المجلس و كان بيته جميلا و انيقا .. تناولنا القهوة ثم بدأنا بالحديث .. قال لي :" ام احمد الى الان مستغربه ليه انقطعت عنها يوم انتم بباريس .. وش صار لك ؟" .. ضحكت و قلت له :" اللحين انا جاي ابي اسمع قصتها منك و
بعدين اقولك وش صار لي .. لاني ما عندي صبر انتظر الى ان اقولك وش صار لي .. فابدأ انت و ريحني و اقولك اللي تبي " .. ضحك ثم قال :" تامر أمر .. انا امام المسجد المقابل لهذا البيت .. ذات يوم كنت في درس اسبوعي لأحد العلماء و بعد الدرس دعاني الشيخ لوحدي و قال لي هل انت متزوج ؟ .. قلت : لا .. قال : هل ترغب بالزواج من زوجة مستقيمة و نحن نساعدك في تكاليف الزواج .. فقلت : جزاك الله خيرا يا شيخ لكن ابنة من تكون ؟ فذكر لي ام احمد و قال لي انها تدرس في احدى دور تحفيظ القران بالرياض .. و انها اختراتني لأبحث لها عن زوج صالح فوقع اختياري عليك ... فرحت بهذا الخبر ثم أرسلت اختي لتراها و بعد شهر تم الزواج بيننا .. و بعد زواجنا بشهرين
جلست معها و اخذنا نتجاذب اطراف الحديث فقالت لي ام احمد قصتها معك ثم انك انقطعت عنها فجأة فعادت الى الرياض و اتصلت على احدى زميلاتها المستقيمات و طلبت منها مصاحبتها و رغبتها في الاستقامة ثم ألتحقت بدور تحفيظ القرآن و صارت لا تترك أي محاضرة او دورة علمية او ندورة الا بعذر شرعي و اصبحت و لله الحمد من طالبات العلم و مدرسات القرآن و مربيات الفتيات نحسبها صالحة تقية نقية و لا نزكي على الله احدا .. و كانت دائما ما تذكرك و تدعو لك و تأمرني بالدعاء لك فما غرت من احد ابدا مثل غيرتي منك .. فلما رزقنا الله بالمولود الأول و كان ذكرا رجتني رجاءا ان اسميه على اسمك فقد علمت ان اسمك ( احمد ) من اسم ايميلك .. فزادت غيرتي عليك .. و لكن ما زلت الى يومي هذا ادعو لك لانك دللت زوجتي على طريق الهداية و اشهد الله اني لم ار قط مثل زوجتي خلقا و دينا و ادبا و احبها حبا عظيما فأحمد الله ان جعلها زوجتي " .. عند ذلك قاطعنا صوت رنين جواله .. فقال لي " معذرة هذا اخي .. و لو كان احدا غيره لما رددت عليه لاني لا اريد ان افرط بدقيقة واحدة في وقت جلوسي معك " .. أخذتني الأفكار و هو يهاتف اخيه .. فالتفت الي فجأة و هو يقول :" يسلم عليك اخي و يقول وش نسمي البنت ؟ جاهم مولودة و نبغاك تختار لها اسم ؟" .. ارتبكت و قلت :" و الله ما ادري .. على كيفكم !!!" .. فقال :" اختر لنا أي اسم تحبه ؟ اخوي و زوجته يقولون ما يسميها الا انت .. قلت :" و الله ما ادري لكن اذا ملزمين خيروني بين الأسماء اللي مرشحينها و اختار لكم اسم " .. فقال لي ابو احمد " فيه : اروى و شذى .. وش رأيك ؟" .. قلت :" كلهن حلوات .. لكن انا اختار شذى " .. فقال ابو احمد لأخيه فقالوا " خلاص نسميها شذى و على بركة الله " ... ثم اغلق ابو احمد هاتفه و التفت الي فقال :" هذا اخي الذي يصغرني تزوج من اخت زوجتي " .. قلت له بسرعة " ماذا قلت ؟!!! من اخت زوجتك؟ " .. فقال و هو يضحك " نعم .. ابشرك استقامت على دين الله مع اختها بعد عودتها من باريس بشهر و أصبحت معها تدرس القران في دار التحفيظ .. و هي كذلك مثيلة اختها في اخلاقها و ادبها و الحمدلله .. و لقد استشارني اخي في الزواج منها فقلت له استعن بالله و انكحها فوالله ما رأيت من اختها الا كل خير بل ما رأيت قط مثل اختها ... و تم الحمدلله الزواج بينهما و بالأمس رزقهم الله بمولودتهم الاولى .. و عندما قابلناك انا و زوجتي كنا ذاهبين لزيارتهم و اخبرناهم بأننا رأيناك ففرحوا بذلك واتفقوا على ان يجعلوا اسم ابنتهم على ابنتك او من اختيارك " .. انفرجت اساريري و قمت احمد الله على ان من علي برؤية هاتين الفتاتين معلمات للقران صالحات مصلحات ثم سجدت سجود الشكر و حمدت الله على ان وهبني محبة الناس لي و القبول من عباده .. ثم التفت اليه و قلت له :" اكيد انك متشوق لسماع ما حدث لي في باريس يوم انقطعت عن زوجتك " .. فقمت اقص عليه قصتي و ما حدث لي حتى اتممتها ... تناولنا العشاء ثم خرجت من عنده و قد اخذت منه المواعيد و المواثيق على زيارتي هو و ام احمد و اخوه و زوجته في الايام المقبلة ... ركبت السيارة و ودعته ثم اتجهت الى بيت اهل زوجتي و اخذتها معي و ذهبنا سويا الى البيت .. كانت اسارير وجهي منفرجة و كنت احمد الله ما بين كل فترة و اخرى و اغرق زوجتي بالتدليل و التغنج حتى لا تثير تائرتها من الغيرة .. و بعد ان وصلنا الى البيت ذهبت الى غرفتي لأبدل ملابسي ثم جاءت زوجتي فجلست انا و اياها على زاوية السرير و بدأت احدثها بما حصل لي هذا اليوم .. كنت مندهشا و مسرورا و متعجبا لما حدث .. و احدثها بكل حماسة و فرح و ابتهاج .. فلما بدأت اصف لها ستر ام احمد و حشمتها قامت من عندي و ذهبت لتجلس على كرسي تسريحتها .. اكملت حديثي و كأن شيئا لم يكن لأني اعرف ام سعد و غيرتها .. استمريت في الحديث فلما اخبرتها انهم طلبوا مني ان اسمي ابنتهم الجديدة إلتفت علي بكرسيها الدوار و حدقت في النظر و الغضب يملأ عينيها ثم قالت :" الحمدلله ما عندهم بنت ثالثة " ... عندها لم اتمالك نفسي من الضحك فاستلقيت على السرير و انا اقهقه و اقول ان كيدكن عظي .............................
فراشة النور
07-05-2005, 08:38 PM
النار خلقت له ليموت ويسمع صوت الحور
كان هناك ثلاثة من الشبان يتعاونون على الإثم والمعاصي...فكتب الله الهداية لأحد هؤلاء الثلاثة فقرر أن يدعو زميليه ويعظهم لعل هدايتهم تكون على يديه
وفعلا استطاع ان يؤثر عليهم والحمد لله أصبحوا شباباً صالحين..
واتفقوا على ان يقوموا بدعوة الشباب الغارقين في بحر المعاصي ليكفروا عن ماضيهم
ومرة من المرات اتفقوا على ان يجتمعوا في المكان الفلاني قبل الفجر بساعة للذهاب الى المسجد بغية التهجد والعبادة...فتأخر واحد منهم فانتظروه..فلما جاء اليهم..كان لم يبق على آذان الفجر الا نصف ساعة..
وبينما هم في طريقهم الى المسجد إذ بسيارة تكاد تنفجر من صوت الغناء والموسيقى الصاخبة..فاتفقوا على ان يقوموا بدعوة ذلك الشاب لعل الله يجعل هدايته على ايديهم
فأخذوا يؤشرون له بأيديهم لكي يقف..فظن ذلك الشاب انهم يريدون مسابقته
فاسرع بسيارته..لكي يسبقهم
فأشاروا اليه مرةً أخرى..
فظن ذلك الشاب انهم يريدون المقاتلة!!
فأوقف سيارته ونزل منها
فإذ بجثة ضخمة ومنكبين عريضين وقوة وضخامة في العضلات!!..وقال لهم بصوت غضب:من يريد منكم المقاتلة؟؟
فقالوا: السلام عليك
فقال الشاب في نفسه
(الذي يريد المقاتلة لا يمكن أن يبدأ بالسلام!!)
فأعاد عليهم السؤال:من منكم يريد المقاتلة؟
فأعادوا: السلام عليك
فقال: وعليكم السلام..ماذا تريدون؟؟
فقالوا له: ألا تعلم في أي ساعةٍ أنت؟..انها ساعة النزول الإلهي نزولاً يليق به تعالى الى السماء الدنيا فيقول هل من تائب فأغفر له؟..هل من سائل فأعطيه؟؟..ياأخينا اتق الله...ألا تخاف من الله؟! ألا تخاف من عقابه؟! ألا تخاف من سوء الخاتمة؟!
فقال لهم: ألا تدرون من أنا؟؟
قالوا: من أنت؟
قال: أنا حسان الذي لم تخلق النار إلا له
فقالوا: استغفر الله..كيف تيأس وتقنط من روح الله؟؟ ألا تعرف انه يغفر الذنوب جميعا؟...ألم يقل ربك
(ان الله لايغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء)
وأخذوا يذكرونه بالله وبواسع رحمته..وبالجنه والثواب العظيم
فبكى حسان بكاءً شديداً..وقال:ولكن أنا لم أترك مصية من المعاصي الا وفعلتها..وأنا الآن سكران!!!!...فهل يقبل الله توبتي؟؟
فقالوا: نعم بل ويبدلك بها حسنات..فما رأيك ان نأخذك معنا الى المسجد لنصلي الفجر؟
فوافق حسان وبالفعل أخذوه معهم
وفي أثناء الصلاة شاء الله أن يتلوا الإمام قوله تعالى:
(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله,إن الله يغفر الذنوب جميعاً)
فانفجر حسان بالبكاء..ولما انتهت الصلاة قال: لم أشعر بلذة الصلاة منذ سنين
وأخذ كل من في المسجد يهنئونه بتوبته
ولما خرج الأربعة من المسجد قالوا له: أين أبوك؟
قال حسان: إن أبي يصلي في المسجد الفلاني.وهو عادةً يجلس في المسجد الى شروق الشمس لذكر الله وقراءة القرآن
فلما ذهبوا الى ذلك المسجد وكانت الشمس قد أشرقت..أشار حسان إلى والده..وقد كان شيخاأ كبيراً ضعيفاً محتاج إلى قوة حسان وشبابه
فذهبوا هؤلاء الشباب اليه وقالوا ياشيخ إن معنا ابنك حسان
فقال الشيخ: حسان!!!..آآآه الله يحرق وجهك بالنار ياحسان
فقالوا له: معاذ الله ياشيخ لماذا تقول هذا؟؟ إن ابنك قد تاب وأناب الى ربه.
وارتمى حسان على قدم والده وأخذ يقبلها..فبكى والد حسان وضمه الى صدره
وذهب حسان إلى أمه وقبل يدها وقدمها وقال لها سامحيني ياأمي..سامحيني
فبكت العجوز فرحاً بعودة حسان
وفي يوم من الأيام قال حسان في نفسه
(لايكفر ذنوبي إلا أن أجعل كل قطرة دم من دمي في سبيل الله)
وقرر الذهاب الى الجهاد مع زملاؤه الصالحين
فذهب الى والده وقال ياأبي أريد ان أذهب الى الجهاد
فقال أبوه: ياحسان نحن فرحنا بعودتك..وأنت تريد أن تحرمنا منك مرة أخرى؟
فقال حسان: أرجوك ياأبي لاتحرمني شرف الجهاد والشهادة
فوافق أبوه على ذلك
وذهب الى أمه وقبل قدمها: وقال ياأماه..أريد ان اذهب الى ساحات القتال
قالت ياحسان فرحنا بعودتك وانت تريد ان تذهب الى الجهاد؟
قال ياأمي ان كنتم تحبونني فدعوني أجاهد في سبيل الله
فقالت أنا موافقة ولكن بشرط أن تشفع لنا يوم القيامة
وبالفعل تدرب حسان على الجهاد واستعمال السلاح وأتقن في شهور معدودة أساليب القتال!
ولما جاءت اللحظة الحاسمة..
ونزل حسان الى ساحات القتال
ومعه زملاؤه الصالحين
وكان حسان في كهف من الكهوف..وإذ بقذيفة من طائرات العدو تسقط على قمة الجبل وتصيب حسان
فسقط حسان من أعلى الجبل...ووقع صريعا على الأرض
وقد تكسرت عظامه وهو يسبح في بركه من الدماء.. فاقترب منه أصحابه..وقالوا: حسان.. ياحسان
فإذ بحسان يقول: اسكتوا..فوالله إني لأسمع صوت الحور العين ينادينني من وراء الجبل...
ثم لفظ الشهادتين ومات
هذا حسان الذي كان يقول ان النار لم تخلق إلا له...وها هن الحور العين يرقصن فرحا وشوقا للقاء حسان
سبحان الله...\" الرجاء كل من قرأ هذه الرسالة ان ينشرها
فراشة النور
07-05-2005, 08:42 PM
حبوب مسكن للالم ((البندول)) قضت على حياة فتاة
انا بغيت اقول لكم هذي القصة الي قالي اياها الطبيب السالفة انه كانت بنت عمرها 16 سنه وهذي البنت اصقطت بالدراسة وقام اهلها يعاملونها انها مسويه غلط كبير وما قامو يتكلمون معاها وقاموا الاهل يفرقون بينها وبين اخونها والبنت المسكينة كانت وتبي تتخلص من الهم الي فيها وما لقت الا حبوب البندول وكلت 12 حبة وبعد فترة البنت قام يجيها عوار في بطنها وقامت تتألم و ودوها اهلها حق الطبيب و سوت الفحوصات وطلع عندها فشل كلوي وكانت خلاص الكلية رايحا فيها وقامو يعطنها ادوية وماكو فايدة وبعدين شالو الكلية وانشرو الاهل اعلان عن من يبي يتبرع في كلية او شي وبعدين قالوا الاطباء الي بالكويت لازم تسفرونها لندن عشان تكمل علاجها اهناك وسفروها وقمت البنت تنطر منو الي راح يتبرع لها بالكلية وكان عندها وعند الاهل امل بان احد راح يتبرع لهم بالكلية ولكن الموت كان اسرع وماتت البنت واهي كانت تنطر الكلية وكانت في عز شبابها و ان شاء اللة بالجنة وادعو لها .
فراشة النور
07-05-2005, 08:45 PM
طفلة صغيرة تحرج مدرسة بسؤال !!!, سبحـــــــان اللـــــــــــه !
رحم الله من اعتبر
عادت الفتاة الصغيرة من المدرسة ، وبعد وصولها إلى البيت لاحظت الأم أن ابنتها قد انتابها الحزن، فاستوضحت من الفتاة عن سبب ذلك الحزن .
فقالت الفتاة : أماه ، إن مدرّستي هددتني بالطرد من المدرسة بسبب هذه الملابس الطويلة التي ألبسها .
الأم : ولكنها الملابس التي يريدها الله يا ابنتي
الفتاة : نعم يا أماه .. ولكن المدرّسة لا تريد .
الأم : حسناً يا ابنتي ، المدرسة لا تريد، والله يريد فمن تطيعين ؟ أتطعين الله الذي أوجدك وصورك، وأنعم عليك ؟ . أم تطيعين مخلوقة لا تملك لنفسها نفعاً ولا ضراً .
فقالت الفتاة : بل أطيع الله .
فقالت الأم : أحسنت يا ابنتي و أصبت .
وفي اليوم التالي .. ذهبت تلك الفتاة بالثياب الطويلة .. وعند ما رأتها معلمتها أخذت تؤنبها بقسوة …. فلم تستطيع تلك الصغيرة أن تتحمل ذلك التأنيب مصحوباً بنظرات صديقاتها إليها فما كان منها إلا أن انفجرت بالبكاء … ثم هتفت تلك الصغيرة بكلمات كبيرة في معناها … قليلة في عددها : والله لا أدري من أطيع ؟ أنت أم هو ؟
فتساءلت المدرسة : ومن هو ؟
فقالت الفتاة : الله ، أطيعك أنت فألبس ما تريدين وأعصيه هو . أم أطيعه وأعصيك ، سأطيعه سبحانه وليكن ما يكون .
يا لها من كلمات خرجت من ذلك الفم الصغير ... كلمات أظهرت الولاء المطلق لله تعالى . أكدت تلك الصغيرة الالتزام والطاعة لأوامر الله الواحد القهار.
هل سكتت عنها المعلمة ؟ . لقد طلبت المعلمة استدعاء أمِ تلك الطفلة ..فماذا تريد منها ؟ . وجاءت الأم … فقالت المعلمة للأم : " لقد وعظتني ابنتك أعظم موعظة سمعتها في حياتي " .
نعم لقد اتعظت المعلمة من تلميذتها الصغيرة . المعلمة التي درست التربية وأخذت قسطاً من العلم . المعلمة التي لم يمنعها علمها أن تأخذ " الموعظة " من صغيرة قد تكون في سن إحدى بناتها . فتحية لتلك المعلمة وتحية لتلك الفتاة الصغيرة التي تلقت التربية الإسلامية وتمسكت بها . وتحية للأم التي زرعت في ابنتها حب الله ورسوله .. الأم التي علمت ابنتها حب الله ورسوله .
فيا أيتها الأمهات المسلمات : بين أيديكن أطفالكن وهم كالعجين تستطعن تشكيلهم كيفما شئتن فأسرعن بتشكيلهم التشكيل الذي يرضى الله ورسوله ... علمنهم الصلاة … علمنهم طاعة الله تعالى … علمنهم الثبات على الحق … علمنهم كل ذلك قبل وصولهم سن المراهقة .. فإن فاتتهم التربية و هم في مرحلة الصغر فإنكن ستندمن أشد الندم على ضياع الأبناء عند الكبر . وهذه الفتاة لم تكن في عصر الصحابة .. ولا التابعين .. إنما في العصر الحديث … وهذا مما يدل على أننا باستطاعتنا أن نوجد أمثال تلك الفتاة .. الفتاة التقية الجريئة على إظهار الحق والتي لا تخشى في الله لومة لائم . فيا أختي المؤمنة …. ها هي ابنتك بين يديك . فاسقيها بماء التقوى والصلاح ، وأصلحي لها بيئتها طاردة عنها الطفيليات والحشرات الضارة .. وها هي الأيام أمامك .. فانظري ماذا تفعلين بالأمانة التي أودعها لديك رب السموات والأرض !!
(( سبحـــان الله .. سبحــان الله وبحمــده ))
بنت البلاد
07-05-2005, 09:22 PM
مرحبا عزيزتي لوسفير..
الصراحة مجهود رااائع وتشكرين عليه بالفعل..
وتستاهلين تقييم عليه.. :marsa70: :marsa70:
وغير جيه.. راح اعتبره موضوع متميز.. وراح يتم نقل نسخه من الموضوع لمحمل المواضيع المتميزه..
تستاهلين عزيزتي..
وواصلي جهودك المثمره..
بس عندي ملاحظه بسيطه..
لو شوي اتعبين نفسج زود.. وتحاولين ما تكررين القصص الي في الموسوعه اذا كانت موجوده في محمل القصص نفسه.. عشان يكون لموسوعتج قيمته الخاصه.. وميزته..
وتشكرين مره ثانيه على هالجهد المثمر..
بالتوفيق
بنت البلاد
فراشة النور
10-05-2005, 07:43 PM
اختي بنت البلاد :marsa26:
لك اجمل الشكر افرحتني بوجودة في المميزة
اما بانسبة للملاحظة :
فانا لا اعرف المواضيع الموجودة في المحمل تدري المواضيع واجد ومستحيل اقراهم كلهم او اعرف انهم في دا المنتدى مو في واحد ثاني
وشكرا مرة اخرى
فراشة النور
10-05-2005, 08:00 PM
تابع القصص
يوزع اشرطة اغاني عند المسجد
كان هناك إمام مسجد في مدينة جدة فقام وأسس مكتبة صوتية داخل المسجد ووضع فيها أشرطة دينية ليقوم المصلين بإستعارتها فوجد إقبال من المصلين على هذه الأشرطة ولكن كان هناك رجل يحقد على هذا الإمام وقد نوى له شراً فقام ومكر مكراً كبارا وإليكم هذا المكر الذي قام به
إليكم المكر :
يقوم هذا الرجل الخبيث ( هداه الله ) بإستعارة الأشرطة الدينية كباقي المصلين ولكنه لا يستمع إليها بل يقوم ويسجل عليها أغاني ماجنة ويرجعها ويضعها في المكتبة السمعية وقد فعل أكثر من مرة وسجل على أشرطة كثيرة أغاني ماجنة . وبعد ذلك ....
ذهب إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقال بأن إمامهم يقوم بتوزيع أشرطة غنائية على المصلين فجاء رجال الهيئة إلى المسجد واستمعوا إلى الأشرطة فإذا بها أشرطة غنائية فأوقفوا الإمام وسجنوه . فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
يا رجال إني داع فأمنوا
اللهم إن كنت قد كتبت على هذا الرجل الماكر الخبيث بأنه لا يتوب اللهم فاقصم ظهره وأخرس لسانه وشل يمينه فكم من خير حرم الناس منه بسبب مكره وخبثه
فراشة النور
10-05-2005, 08:04 PM
أم رأت ابنها يشاهد فلما إباحياً فماذا فعلت ؟؟؟؟
رأت الأم في منامها ابنها يشعل اعواد كبريت ويقربها من عينيه حتى اصبحتا حمراوين
استيقظت من نومها وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم لكن لم يهدأ بالها وذهبت لغرفه ابنها
الذي يبلغ السابعه عشر من عمره لتجده على شاشه الكومبيوتر وكان ضوء الشاشه ينعكس
على النافذه ورأته يرى ما افزعها حقا واثار كل مخاوفها رأته وهو يشاهد فلم إباحي على شاشة
الكومبيوتر أرادت أن تصرخ في وجهه لكنها أقرت الانسحاب خاصه انها دخلت بشكل خافت لم يلاحظه هو رجعت الى فراشها فكرت ان تخبر اباه ليتسلم مسوؤليه تأديب ابنه فكرت ان تقوم من فراشها وتقفل شاشه الكومبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه لكنها دعت الله ان يلهمها الصواب في الغد ونامت وهي تستعيذ بيالله
وفي الصباح الباكر رأت ابنها يستعد للذهاب الى المدرسه وكانا لوحدهما فوجدتها فرصه للحديث وسألته:
عماد مارايك في شخص جائع ماذا تراه يفعل حتى يشبع؟
فاجاباها بشكل بديهي يذهب الى مطعم او يشتري شيئا لياكله في منزله
فقالت له واذا لم يكن معه مال لذلك
عندها صمت وكانه فهم شيئا ما
فقالت له واذا تناول فاتحاا لللشهيه ماذا تقول عنه
فاجابها بسرعه اكيد انه مجنون فكيف يفتح شهيته لطعام هو ليس بحوزته
فقالت له اتراه مجنون انت يابني؟
اجابها بالتاكيد يا امي فهو كالمجروح الذي يرش على جرحه ملحا
فابتسمت واجابته
انت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدي
فقال لها مستعجبا انا يا امي؟!
فقالت له نعم برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء
عندها صمت واطرق براسه خجلا
فقالت له بني بل انت مجنونا اكثر منه فهو فتح شهيته لشئ ليس معه وان كان تصرفه غير حكيم ولكنه ليس محرم اما انت ففتحت شهيتك لما هو محرم
ونسيت قوله تعالى(قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك ازكى لهم)
عندها لمعت عينا ابنها بحزن وقال لها حقا يا امي انا اخطات وان عاودت لمثل ذلك فانا مجنون اكثر منه بل واثم ايضا
اعدك باني لن اكررها ،،،،
فراشة النور
10-05-2005, 08:06 PM
الزواج خاتمة أغرب قصة حب بين معلمة وتلميذ
المعلمةhttp://n9com.com/n9/02-2005/story.letourneau.ap.jpg http://n9com.com/n9/02-2005/story.vili.ap.jpg التلميذ
تعتزم معلمة الاقتران بتلميذها الذي رزقت منه بطفلين، وذلك بعد قضائها قرابة ثمانية أعوام في السجن بتهمة اغتصابه.
وتحدد 16 أبريل/ نيسان موعداً لزواج ميري كاي ليتورنو، 43، وتلميذها الذي أدينت باغتصابه، فيلي فوالو، 22 عاماً، وفق وكالة الأسوشيتد برس.
وأدت العلاقة الجنسية التي ربطت بين ليتورنو، المتزوجة والأم لأربعة أطفال، وفوالو الذي كان في الثانية عشر من عمره عام 1996، إلى اعتقالها بتهمة اغتصاب قاصر عام 1997.
وقضت عقوبة بالسجن لمدة ستة أشهر وهي حامل بالطفل الأول من تلميذها.
وأعيد اعتقالها مجدداً بعد ذلك بشهر بعد ضبطهما في وضع حميم في سيارتها مع فوالوا.
وأقرت المربية باثنين من تهم "اغتصاب قاصر" التي وجهت إليها، ووضعت طفلها الثاني من فوالو أثناء فترة الاعتقال التي دامت سبعة أعوام ونصف.
وتقدم الاثنان، عقب إطلاق سراحها في أغسطس/ آب الماضي، بطلب استئناف لرفع قرار المحكمة بـ"منع الاتصالات" بينهما.
وقالت مصادر مقربة إن فوالو تقدم بطلب الزواج من مدرسته العام الماضي، فيما يتكتم الطرفان على تفاصيل الزواج.
وأضاف المصدر قائلاً" لقد عانيا الكثير.. واستمرارهما كل هذه المدة دليل على قوة مشاعرهما."
فراشة النور
10-05-2005, 08:46 PM
قصة مأساوية ترويها أحد الفتيات لصديقتها ووالله انها لعجب عجاب من المصائب والرزايا !!!
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"صديقتي العزيزة ، بعد التحية والسلام ...... لن تصدقي ما حدث لي وما فعلته بملء إرادتي ، أنت الوحيدة في هذا العالم التي أبوح لها بما فعلت ، فأنا لم أعد أنا ، كل ما أريده من هذه الدنيا فقط المغفرة من الله عز وجل وأن يأخذني الموت قبل أن أقتل نفسي. لا أدري ما سأفعله بنفسي حيث يغمرني اليأس و كل ما بين عيني ظلام في ظلام. سوف تقرئين في السطور التالية مأساتي التي ربما تكرهي بنت اسمها ______ ، ولك كل العذر في ذلك ، ولكن أرجو منك أن تنشري قصتي في صفحة من صفحات الإنترنت لكي تكون عبرة لمن تستخدم الإنترنت وخصوصا التشات.
أن قصتي التي ما من يوم يمر علي إلا وأبكي حتى أني لا أقدر على الرؤية بعدها.
كل يوم يمر أفكر فيه بالانتحار عشرات المرات.
لم تعد حياتي تهمني أبدا، أتمنى الموت كل ساعة، ليتني لم أولد ولم أعرف هذه الدنيا، ليتني لم أخلق، ماذا أفعل أنا في حيرة وكل شيء عندي أصبح بلا طعم ولا لون، لقد فقدت أعز ما أملك، بيدي هذه أحرقت نفسي وأسرتي، أحرقت بيتي وزوجي وأبنائي. ستسخفين كل شيء فعلته وما أقدمت عليه وتنعتينني بالساذجة والغبية والمغفلة والتافهة وووووو، لكي كل الحق فأنا ربما أحمل من الصفات ما هو أكثر.
ولكن لن يقدر أحد على إرجاع ما أضعت، لن يستطيع أحد مساعدتي أبدا.
لقد وقع الأمر وأصبح وصمة عار في تاريخي. أنني أضعها بين يديك لكي تنشريها حتى تكون علامة ووقاية لكل بنت تستخدم الإنترنت ولكي "تعتبروا يا أولي الأبصار".
إليك قصتي: بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات ، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا وقد أثارت في الرغبة لمعرفة هذا العالم.
لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين ح