بنت آل بني ياس
25-10-2003, 08:25 PM
مواجهة المشكلة
لا تخلوا حياة أي فرد من المشاكل والمصاعب التي يمر بها في حياته وهذه المشاكل التي نتعرض لها إما إختبار وابتلاء من الله سبحانه وتعالى لقدرة عبده على الصبر والرضا بالقضاء والقدر .قالى تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) .....سورة الملك .
أو تكون عقوبة دنيوية نتيجة لذنوب ارتكبها العبد قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) صدق الله العظيم الشورى 30
لكن السؤال هنا كيف يمكننا أن نواجه أي مشكلة وكيف نتعامل معها بطريقة تخرجنا منها بسلام دون أن تؤثر سلبا على شخصيتنا بل نحاول كسب الدروس المستفادة من هذه المشكلة ومعرف نقاط الخطأ التي نرتكبها في حق ربنا أولا وحق أنفسنا ثانيا .
لكن للأسف الكثير منا عندما يصاب بمشكلة أو مصيبة نجده يستسلم لليأس والشكوى والتذمر دون ان يحاول أن يجد حلا لهذه المشكلة أو أن يتعرف على أسبابها ..وهذا قمة الخطأ والجهل .
لذلك فإن ما علينا فعله عندما نصاب بمشكلة هو ...
1- أن نصمد أمامها ولا ننظر إليها على أنها مشكلة وحسب لكن ننظر إليها على أنها تجربة نثبت فيها لأنفسنا مدى قوتنا وتحملنا ومدى قدرتنا على تجاوز الصعاب . وأنها ليست نهاية العالم .
2- بعد ذلك نفكر في أسباب هذه المشكلة وما الذي أدى إلى حدوثها فقد تكون الأسباب نتيجة لخطأ ارتكبه الشخص في بعض الأمور مثلا تصرف خاطيء أو تدبير خاطيء لبعض الأمور .
كذلك الذنوب التي يرتكبها العبد في حق ربه والتي أحيانا ينظر إليها على أنها أشياء صغيرة قد لا تؤثر لكن الله سبحانه وتعالى يحاسب الإنسان على كل ما يفعل وأحيانا تكون بعض المصائب تنبيها للعبد لكي يتراجع عما هو فيه من ذنوب وآثام .
3- عندما نعرف السبب في المشكلة نتمكن من حلها أو التخلص من الأسباب التي أدت إليها كذلك يمكننا الحذر من الوقوع فيها مرة أخرى .
4- التحلي بالصبر والقوة أثناء مواجهة المشاكل أمر مطلوب ومهم جدا لكي تستمر الحياة. و الصبر من الأمور التي
ونتذكر دائما المقولة
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح .
وأيضا أن سلوك الطريق المستقيم واتباع تعاليم الإسلام والتزام اوامر الله ونواهيه لها اكبر الأثر في دفع الكثير من المصائب أو مواجتها إن وقعت .
اختكم في الله
بنت آل بني ياس
لا تخلوا حياة أي فرد من المشاكل والمصاعب التي يمر بها في حياته وهذه المشاكل التي نتعرض لها إما إختبار وابتلاء من الله سبحانه وتعالى لقدرة عبده على الصبر والرضا بالقضاء والقدر .قالى تعالى ( الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) .....سورة الملك .
أو تكون عقوبة دنيوية نتيجة لذنوب ارتكبها العبد قال تعالى ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير ) صدق الله العظيم الشورى 30
لكن السؤال هنا كيف يمكننا أن نواجه أي مشكلة وكيف نتعامل معها بطريقة تخرجنا منها بسلام دون أن تؤثر سلبا على شخصيتنا بل نحاول كسب الدروس المستفادة من هذه المشكلة ومعرف نقاط الخطأ التي نرتكبها في حق ربنا أولا وحق أنفسنا ثانيا .
لكن للأسف الكثير منا عندما يصاب بمشكلة أو مصيبة نجده يستسلم لليأس والشكوى والتذمر دون ان يحاول أن يجد حلا لهذه المشكلة أو أن يتعرف على أسبابها ..وهذا قمة الخطأ والجهل .
لذلك فإن ما علينا فعله عندما نصاب بمشكلة هو ...
1- أن نصمد أمامها ولا ننظر إليها على أنها مشكلة وحسب لكن ننظر إليها على أنها تجربة نثبت فيها لأنفسنا مدى قوتنا وتحملنا ومدى قدرتنا على تجاوز الصعاب . وأنها ليست نهاية العالم .
2- بعد ذلك نفكر في أسباب هذه المشكلة وما الذي أدى إلى حدوثها فقد تكون الأسباب نتيجة لخطأ ارتكبه الشخص في بعض الأمور مثلا تصرف خاطيء أو تدبير خاطيء لبعض الأمور .
كذلك الذنوب التي يرتكبها العبد في حق ربه والتي أحيانا ينظر إليها على أنها أشياء صغيرة قد لا تؤثر لكن الله سبحانه وتعالى يحاسب الإنسان على كل ما يفعل وأحيانا تكون بعض المصائب تنبيها للعبد لكي يتراجع عما هو فيه من ذنوب وآثام .
3- عندما نعرف السبب في المشكلة نتمكن من حلها أو التخلص من الأسباب التي أدت إليها كذلك يمكننا الحذر من الوقوع فيها مرة أخرى .
4- التحلي بالصبر والقوة أثناء مواجهة المشاكل أمر مطلوب ومهم جدا لكي تستمر الحياة. و الصبر من الأمور التي
ونتذكر دائما المقولة
الحياة مليئة بالحجارة فلا تتعثر بها بل اجمعها وابن بها سلما تصعد به نحو النجاح .
وأيضا أن سلوك الطريق المستقيم واتباع تعاليم الإسلام والتزام اوامر الله ونواهيه لها اكبر الأثر في دفع الكثير من المصائب أو مواجتها إن وقعت .
اختكم في الله
بنت آل بني ياس