المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : مستعمرة الشر : الغرق في المدينة المجهولة


فراشة النور
22-02-2005, 05:44 PM
السلام عليكم

انساتي سيداتي سادتي

عضواتي ضيوفاتي اعضائي.

كيف حالكم؟

انا اليوم ناقلة ليكم قصة قريتها وعجبتني .

وانشاء الله تعجبكم

على فكرة القصة منقولة من منتدى اسمه المنتدى والي مالفين القصة شركة scr هذا كله للامانه وبس

بس السموحة القصة بعض الاحيان فيها صور و مو كلها تطلع عندي فما بحطها كلها اوكة

قبل ماتركم اردت اخباركم ان شخصيات القصة ماخوذة اسماءها من العاب مشهورة مثل (رزدنت إيفل ، سايلنت هيل ، كلوك تاور و داينو كرايسيس) يعني هذا الي قالوه



اتركم مع القصة



http://emprorgirl.jeeran.com/images/RE-front%20page.jpg[/url]
القصة : مستعمرة الشر : الغرق في مدينة الظلام المجهولة

نوعها : رعب ، كوميدي ، أكشن ، غموض

إنتاج شركة: SCR

تأليف:
· sion001
· RPGgirl
· claire
· Sinver
· DAURAGON

رسم الأحداث: Renoa Heartilly


تصميم الأغلفة و صور الشخصية: sion001
~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ




~ْ~ْ المقدمة ~ْ~ْ

بطريقة ما لا تتصورها العقول ...
و لسبب قد مضى عليه السنون ...
بدأ الكابوس ليسيطر على القلوب ...

الخوف و القلق ...
الصراع و التحدي ...

صفات ... مشاعر ... دوافع ... اجتمعت في نفوس الأبطال في محاربة أسوء كابوس قد مر على حياتهم ...
الكابوس الوحيد ...
http://emprorgirl.jeeran.com/images/re-back%20page.jpg[url="http://emprorgirl.jeeran.com/images/re-back%20page.jpg"] (http://emprorgirl.jeeran.com/images/RE-front%20page.jpg)

فراشة النور
22-02-2005, 05:50 PM
~ْ~ْالشخصيات~ْ~ْ
http://emprorgirl.jeeran.com/images/sion-pro.jpg[/url]
الاسم : سيون
العمر : 18
المهنة : طالبة في المرحلة الثانوية
فتاة شجاعة و ذكية لكنها لا تعرف شيئاً عن ماضيها ، عاشت مع أر بي جي غيرل و هي صديقتها الوحيدة ، مشاكسة و سريعة الغضب

http://emprorgirl.jeeran.com/images/rpg-pro.jpg (http://emprorgirl.jeeran.com/images/sion-pro.jpg)
الاسم : أربي جي غيرل
العمر : 18
المهنة : طالبة في المرحلة الثانوية
صديقة سيون و هي لا تقل شجاعة و ذكاء عنها ، تقع في العديد من المشاكل بسبب سيون و تحاول مساعدتها لاستعادة ذاكرتها ، هادئة الطبع و الأعصاب ، متسامحة على عكس سيون

http://emprorgirl.jeeran.com/images/rino-pro.jpg
الاسم : جيسيكا
العمر : 15
المهنة : طالبة في المرحلة الثانوية
شغلها الشاغل هو جمالها و تسريحة شعرها و الذهاب للتسوق ، لكن سرعان ما تنسى ذلك عندما يقع أخوها في مشكلة كبيرة قد يفقد بسببها إنسانيته إلى الأبد ، طيبة القلب لكنها سريعة الغضب

http://emprorgirl.jeeran.com/images/clear-pro.jpg (http://emprorgirl.jeeran.com/images/rino-pro.jpg)
الاسم : مايا
العمر : 19
المهنة : طالبة في المرحلة الجامعية
وقعت عليها مسئوليات كثيرة في مساعدة أصدقائها و قد واجهتها بشجاعة و ذكاء ، أبنت خالة جيسيكا و جستن

http://emprorgirl.jeeran.com/images/zelly-pro.jpg
الاسم : زيللي
العمر : 16
المهنة : طالب في الثانوية
وضع نفسه قائداً على مايا و رينوا و مع هذا فأنه ينفذ أوامرهما ، طيب شجاع و ذكي ، يعتمد عليه في أصعب الظروف

http://emprorgirl.jeeran.com/images/Sniver-pro.jpg (http://emprorgirl.jeeran.com/images/zelly-pro.jpg)
الاسم : سنفير
العمر : 20
المهنة : طالب في المرحلة الجامعية
شاب يحب أن يصنع المقالب في الآخرين ، كثير الشغب ، و لكن في نهاية الأمر هو شخص طيب و يظهر شجاعته في بعض الأحيان

http://emprorgirl.jeeran.com/images/dorgen-pro.jpg
الاسم : دراغون
العمر : 20
المهنة : طالب في المرحلة الجامعية
أفضل صديق لسنيفر ، لكن بعكسه ، هادئ و قوي و لا يظهر قوته بالاستعراض

http://clearmaya.jeeran.com/ryu-jst.GIF[url="http://clearmaya.jeeran.com/ryu-jst.GIF"] (http://emprorgirl.jeeran.com/images/dorgen-pro.jpg)
الاسم : جستن
العمر : 24
المهنة : مهندس كمبيوتر / لاعب كاراتيه
قوي و شجاع ، قليل الكلام . تستخدمه د.ألين أن في أغراضها الشريرة

http://emprorgirl.jeeran.com/images/luther-pro.jpg
الاسم : لوثر
العمر : 22
المهنة : رجل أعمال
رجل غامض قليل الكلام ، هادئ و صاحب أعصاب باردة ، يساعد الأبطال و يحل مشكلاتهم و أنقذ حياة بعضهم أكثر من مرة

http://emprorgirl.jeeran.com/images/leon-pro.jpg
الاسم : ليون
العمر : 23
المهنة : شرطي
شرطي يعمل في شرطة راكون سيتي ، و هو الشرطي الذي يقع في المشكلات بدل حلها ،مغرور و يدعي الشجاعة و يحب أن يظهر عضلاته ، يتميز بالثرثرة و شيئاً من الذكاء

فراشة النور
22-02-2005, 05:53 PM
http://emprorgirl.jeeran.com/images/char4.jpg
الاسم : د.كيرك
العمر : 42
المهنة : عالم جينات و وراثة
عالم عبقري وصل إلى درجة الجنون ، لدية حب السيطرة و التملك، يطارد أبطال القصة أينما ذهبوا، له يد في كل ما حدث لهم

http://emprorgirl.jeeran.com/images/Dr.Alin-pro.jpg
الاسم : د.ألين
العمر : 32
المهنة : عالمة جينات و وراثة
امرأة ذكية و مخادعه ، لها طموحات أن تسيطر و تحكم العالم بمفردها

http://emprorgirl.jeeran.com/images/sara-pro.jpg[/url]
الاسم : سارة
العمر : 8
المهنة : ---
فتاة صغيرة بكماء عاشت مع لوثر

http://emprorgirl.jeeran.com/images/Luca-pro.jpg (http://emprorgirl.jeeran.com/images/sara-pro.jpg)
الاسم : لوسا
العمر : 35
المهنة : مرتزقه
ظهوره قليل جداً ، يعمل مع د.كيرك و يساعده و قد وضع بعض المعوقات أمام الأبطال بناءاً على طلبة

http://emprorgirl.jeeran.com/images/nemsesyah-pro.jpg[url="http://emprorgirl.jeeran.com/images/nemsesyah-pro.jpg"]
الاسم : النمسيسة
العمر : ؟؟؟؟
المهنة : مديرة مدرسة سايلنت هيل ((سابقاً!!))

بعد الخلاف الذي دب بينها مع د.كيرك ، أصبحت النمسيسة نتاج بحث طويل من أعداد د.كيرك و أولى محاولاته و لكن لم تحقق النتائج المرجوة . معجبة بسنفير بشكل كبير و ترى نفسها أجمل الفتيات و الوحوش على حد سواء . ساعدت البعض في مشكلاتهم كما كانت عائقاً و مصيبة للبعض الآخر .

و بدأ الكابوس ...

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ

فراشة النور
22-02-2005, 05:57 PM
حبينا أن ننوه أن القصة سوف تنقسم لكل مجموعة من الشخصيات لها قصة معينة ، و لكن في نهاية القصة سوف تتلقي جميع الشخصيات ، هذه هي بداية قصتنا فأرجو أن تنال إعجابكم
مع تحيات أخواتكم SCR


~ْ~ْ القصة ~ْ~ْ


11 سبتمبر .. 2001 .. الساعة 8 و النصف .. الصباح ..
خرجت سيون من البيت بعد أن طفحت فول و تميس لكي تستعد للاختبار الرياضيات ، و كانت جارتها المقيمة بجانبها أربي جي جيرل في نفس المرحلة الدراسية و في نفس المدرسة ، مشيتا هم الاثنين في الطريق للمدرسة و استعدتا لركوب الباص المدرسي .. كان الأمر عاديا .. الباص ممتليء لآخره بالطالبات ، و لا يوجد مكان للجلوس ، و الطالبات يخرجون رؤوسهم من نافذة الباص .. كان يوما عاديا كأي يوم عادي .
و لحسن الحظ التقت سيون و أربي جي جيرل مقعدين في آخر الباص .. جلستا فيه .. و بدأت سيون تتكلم عن آخر إصدارات البلاي ستيشن و بدأت أربي جيرل جيرل تكلمها عن اللعبة التي أنهتها بالأمس للعبة كراش باش ،
و أخذهما الحديث و تكلمتا إلى اللانهائية ، و الوقت يمر ، لكن فجأة إحداهما تتدارك شيئا .
قالت سيون لصديقتها أربي جي : ما تلاحظي أن الوقت طول للوصول للمدرسة!!
قالت: RPGgirl إي و الله !!
ألتفت RPGgirl و لكن كانت المفاجئة !!! لا يوجد أحد في الباص ما عدا سيون و أربي جي جيرل !! ، و الباص مازال يتحرك !!!
فقالت سيون : إش صار ؟؟ هذه مسخرة .. وصلوا المدرسة و لا قالوا لنا
قالت RPGgirl إي والله وأنتي الصادقة .. خلينا نشوف وش السالفة !!
و في طريقهما إلى مقطورة القيادة .. قبل أن يصلوا لسائق الباص ، إذا الباص يتوقف عن الحركة و يفتح بابه !! .
فقالت RPG ((أشان هي ناعمة )) : وي .. بسم الله .. وش صار
فقالت لها سيون .. شكلنا وصلنا المدرسة((سيون مصطلة من الفول )) .
تنزل الفتاتين من الباص، لكن الباص يتحرك و يتركهما لوحدهما في قارعة الطريق .. و يذهب بعيدا و يختفي عن الأنظار .
إنهما في شارع مليء بالفوضى و الجرائد و الأوراق الملقاة هنا و هناك .. و هنا أتت ريح قوية .. و رعدت السماء ..
هنا نظرت الفتاتان لبعضهما ، و عيونهن تعلوها علامات الاستعجاب ، قرأت سيون لافتة مكتوب عليها : أهلا بكم في مدينة راكون سيتي !!! .
قالت RPGgirl: لكن أنا عمري ما سمعت بمدينة اسمها راكون في حياتي !!
قالت لها سيون : أسكتي بالله إحنا قسم علمي إيش عرفنا بالجغرافيا (( مازالت تحت تأثير الفول ))
فقالت سيون : هيا ، نتوكل على الله و إنشاء الله نوصل المدرسة و نلحق اختبار الرياضيات.
فسايرتها أربي جي .
في الطريق الموحش في أحد الشوارع الخلفية لراكون سيتي .. كانت الفتاتين تمشيان في صمت مطبق مع المكان الذي كانتا فيه ، ماعدا صوت الرياح الذي يشق هذا الصمت ، ظهرت كفتريا
قالت سيون : الله .. الله .. أنا جوعانة ودي آكل
RPGgirl : طيب مافي مشكلة .. حتى أنا ما فطرت اليوم.
دخلتا المحل ..!!! لا يوجد أحد .. لا زبائن .. لا بائعين .. لا طعام
قالت سيون : هذا ما يبشر بالخير
فقالت RPGgirl : لا تخافين .. نشوف المطعم الذي جنبه
قالت سيون : ما عندي ثمن طعام لمطعم ما عندي غير 5 ريال
و بينما يتحدثان ، يظهر لهما صوت من المخزن ، كأنه صوت شخص ينهش في لحم ما .
قالت سيون : تعالي ندخل نشوف
قالت: RPGgirl لا لا بعدين نتأخر على المدرسة!!
قالت سيون : هيا بس نشوف ، لا تخافي ..
دخلتا الباب و كانت المفاجئة !! الطباخ يأكل أحد الزبائن و عينيه حمراء اللون ، و ملابسه مهترأة .
صرخت: RPGgirl يا أمي
و قالت سيون : فرسعي يا قدمي ..
جرت كلتا الفتاتان بأسرع ما لديهما و الطباخ يجري خلفهم، بعد أن جرتا مسافة كبيرة توقفتا في أحد الشوارع لكي تلتقطا أنفاسهما ..
قالت أربي جي جيرل : وين نحن!! وش صار ؟؟
قالت لها سيون : شكلنا دخلنا مثلث برمودا بالغلط
لمحت سيون و أربي جي رجل يعلو الشيب رأسه من بعيد
قالت سيون لأربيجي : تعالي نشوف إش يقلنا الأخ إلي هناك
اقتربتا منه لكنه قال لهما في فزع : لا تقتربوا أكثر!!
كان يلبس ثوبا أبيضا طويلا و شعره أبيض و كثيف و عنده ذقن و شنب أبيضين
قالت له: RPGgirl من أنت ؟؟
قال: أنا SINVER
سيون: وه يشبه جدي
قال سنيفر: .. احترمي نفسك أنا عمري بس90
قالت له سيون: أين نحن ؟؟
سنيفر: أنا الحكيم .. سأساعدكم بعد فترة من الوقت
فأبتعد ولم يقدم أي مساعدة..
قالت سيون : ما في فايدة من الرجال!!
قالت لها أربي جي : إي والله ..
أكملتا طريقهما في المجهول ، لكن يظهر صوت آخر ، صوت يشبه صوت الزومبي
قالت سيون: هذا واحد أكيد معه مغص ..
لكن يخيب ظن سيون و يتضح أنه من الأشياء التي تسمى بالزومبي ، يظهر من برميل القمامة ، ويلحق بالفتاتين لكن فجأة انطلقت رصاصة من المجهول على مخ ذلك الزومبي .. فيسقط الزومبي صريعا .. لكن يظهر ..أن مطلق تلك الرصاصة المجهولة ما هو إلا شرطي من شرطة راكون .
قالت سيون : من هذا الأخ كمان ؟!
يعرفهم على نفسه فيقول لهما: أنا ليون سعيد كندي ، سعيدا بلقائكما
فتسرع أربي جي في الرد عليه : أهلا بك ، و شكرا على المساعدة ..
فقالت سيون : لا شيء يبهر .
قال لهم ليون: هيا تعالوا معي في سيارة الشرطة نروح مبنى الشرطة .. هناك سيكون أكثر أمانا .
و داخل السيارة :
ليون: من أنتو ؟؟ شكلكم غريب عن المدينة ؟
فردت سيون عليه قائلة : ليش هي المدينة قرية أشان تقول شكلكم غريب ؟؟ و لا شايفنا مخلوقات فضائية ؟؟
قالت أربي جي جيرل : إحنا فاتنا اختبار الرياضيات ....
لكن فجأة تحاصر السيارة بالزومبي من جميع النواحي و الأخ يظهر عضلاته أمام سيون و أربي جي , فرحان يصدم الزومبي و يقذفهم يمين و شمال و في جميع الاتجاهات .
و من فرحته يقول: شايفين أنا كيف شرطي رائع
قالت سيون : طالع قدامك، حاسب ، شوف عمود الكهربة قدامك ..
الأخ صدم سيارة الشرطة الجديدة .
و ما لبث أن صرخ قائلا : اخرجوا من السيارة ستنفجر
خرجت سيون من الباب اليمين بسرعة ، و خرجت RPGgirl و ليون من الباب اليسار للسيارة .. و انفجرت السيارة .. و فصل الانفجار المكان .
و تفرقت الصديقتين عن بعضهما .. سيون في اليمين و. RPGgirl في اليسار ..
فنادت سيون أربي جي و قالت لها : روحوا اسبقوني على مركز الشرطة أنا ألحقكم ..
-----------------
و هذه كانت البداية لقصتنا .. قصة الفتاتان في راكون سيتي ..

فراشة النور
22-02-2005, 06:00 PM
~ْ~ْ القصة ~ْ~ْ


رينوا و مايا : claire

كانت مايا تقود سيارتها ذاهبة إلى صديقته رينوا في يوم كان فيه الجو غائما و المطر الخفيف يتساقط ، أثناء قيادتها للسيارة رددت قصتها المعهودة
مايا : محد بموتني http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif< لا أحد سيقتلني > من القهر كثر نيوتن ، طاحت على راسه تفاحه و توهقنا بقوانينه ، لو طايحه على راسه طابوقه و إفتكينا منه http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif لكانت إلحين مرتاحه - رن هاتفها الخلوي فنظرت له و ردت على المتصل -أهلين ريني ؟
رينوا: هلا مايا وينج إلحين ؟ ما وصلتي ؟ ، لا يكون إتضيعين الطريق كالعاده http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
مايا : لا إنشاء الله ^^... راح أوصل بوقت أسرع من أول ، لكن نطريني <انتظريني> ثواني و أنا عندج
رينوا : إنزين أنا إحين في السياره ، للحين ما وصلت ...
أكملت رينوا كلامها بينما كانت مايا تنظر لشيء غريب أمامها ، كان هناك نور ساطع في الطريق الذي تسير فيه على الرغم من الجو الغائم
مايا : http://images.montada.com/smilies/umm2.gif من وين هذا الضوء القوي ،إلي يشوفه يقول شمس
رينوا: قاعده تتكلمين عن شنو ؟ أنا أقولج شسويتي بإمتحان الفيزيا ؟
مايا http://images.montada.com/smilies/icon11.gif: باجر إمتحاني مو اليوم
رينوا : http://images.montada.com/smilies/confused.gif ليش يتي< لماذا جئت > مدام باجر إمتحانج ؟ - يرتعش جسدها بعد أن سمعت صرخة مايا -مايا ... مايا ؟!!!! إشفيج ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
فتحت مايا عينيها و كانت تستند برأسها على المقود رفعت رأسها عنه ثم وضعت يدها على رأسها
مايا : أخ... شنو صار ... دعمت !! ؟؟؟ - بفزع http://images.montada.com/smilies/7.gif سيارتي .. لأ جيبي - سمعت صوت رينوا الهاتف فردت عليه - نعم .. نعم ، لحظه إشوي
نزلت من السيارة و راحت تتفحصها بقلق
رينوا : شنو صار ؟ http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
ببرود ردت مايا : دعمت http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
رينوا: عسى ماصار لج شي ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
مايا http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif : الحمد لله ، جيبي بخير
رينوا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif أقصدج إنت مو الجيب
مايا : http://images.montada.com/smilies/icon11.gif أنا ... أعتقد إني بخير - نظرت للخلف و اتسعت عينيها من الدهشة - أكلمج بعدين .. - أغلقت الهاتف و مشت إلى مؤخرة السيارة و شاهدت نهاية الشارع الذي مرت به لقد كان الشارع محطماً تماماً ولا يمكن العبور منه ، عادت إلى السيارة و قالت تحدث نفسها بعد أن أغلقت باب السيارة عليها –(( مستحيل ... إشلون عبرت بالسيارة !!!! أكيد أنا قاعده أحلم ، صح يمكن لما دعمت بالسيارة صار شي لي و أنا نايمه إلحين ، لو أكو شي يصحيني ... ))
تصرخ مايا من الرعب بعد جملتها مباشرة بسبب رؤيتها لرجل غريب ممزق الملابس له بشرة مشوهة و باهتة و وجه مخيف ، كان أشبه بأحد الموتى الأحياء الذين يظهرون في الأفلام و هو يضرب نافذة السيارة من الجهة المقابلة لها ثم نظرت للجهة القريبة منها فرأت جموعاً مختلفة تقترب منها - يمااااااا http://images.montada.com/smilies/new_icons/scared.gif ، أمسكت مايا بمفاتيح السيارة و حاولت فتحها من جديد و يديها ترتجفان من الخوف فتحاول تهدئة نفسها حتى تتمكن من القيادة ، و بالفعل انطلقت مسرعة هرباً منهم ، و أثناء ذلك مرت بلافتة على جنب الطريق مكتوب عليها
<<أهلاً بك في مدينه راكون >>
عندما وصلت إلى أطراف المدينة
مايا : الحمد لله وصلت مكان فيه ناس – نزلت من السيارة و قد أخذت معها حقيبة صغيرة حملتها على ظهرها و نظرت حولها ، فكان السكون يسود المكان - يعني ~_~ .. ما فيها شي ، يمكن نايمين - أخذت تتجول في المدينة - http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif وين العالم؟ .. أنا وين ؟ - تسمع أصوات غريبة خلفها - ^_^ إنشاء الله أوادم < ناس > هذي المرة - لكن أمنيتها لم تتحقق، فقد رأت مجموعه من الموتى الأحياء خلفها بالقرب من سيارتها -بعد إهني ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif - و راحت تركض مسرعة لا تعرف وجهتها و لسوء الحظ فقد ظهرت مجموعة أخرى أمامها، سدت كل المداخل أمامها و لم تجد طريقاً للهروب- لو قاعده أدرس حق الإمتحان مو كان أحسن ، إلحين شسوي ؟ - تسمع أصوات غريبة تصدر عنهم و ثم تتساقط أجسادهم واحدة تلوى الأخرى ، فرحت مايا لأنها نجت من الموت المحقق ، رأت رجلاً ضخماً يرتدي معطفاً طويلاً و يتجه ناحيتها ، قالت له -مشكووووور أخوي ، ودي لو ... - توقفت عن الكلام مما رأته من ذلك الغريب فقد كانت ملامحه لا تقل وحشية عن سابقه من الوحوش فقد كان وحش آخر قضى على غيره ليتفرد بوجبته ، عادت مايا بذعر للخلف- خلاص ، مو قلنا مشكور ، ماله داعي تخرب علي الوناسه
اصطدمت بالحائط الذي خلفها بينما اقترب منها الوحش أكثر فأكثر
بعد أن أنهت مايا المكالمة
رينوا : ليش سكرت التلفون ، شنو صار معاها ؟ - فجأة يتوقف سائق السيارة فجأة و يصطدم رأسها بظهر المقعد الأمامي ، استعادة توازنها- http://images.montada.com/smilies/new_icons/argh.gif كومار ، شسالفتك إنت الثاني ؟ ، ليش وقفت جذي فجأة ؟
رد عليها : ماما هزا واحده نفر طايح على أرز <أرض> http://images.montada.com/smilies/new_icons/nervous.gif
رينوا : لايكون دعمتها http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
فقال لها : لا ماما ... و الله أنا ماكو دعم http://images.montada.com/smilies/new_icons/11.gif
http://renoa79.jeeran.com/ME_DRIVER.jpg
رينوا : أخلص .. - نزلت من السيارة و اتجهت لترى المصدوم لكن توقفت في مكانها دون حراك و أطلقت شهقة رعب -شسويت !!؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/Eyecrazy.gif، هذي وحده ميته !!! ... الدم حولها - تسمع صوت تحرك السيارة -كومار نهيييي http://images.montada.com/smilies/new_icons/17.gif ، http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif أقصد وين رحت ؟؟!! تعال إرجع!!http://images.montada.com/smilies/new_icons/mad.gif - ظهرت فجأة مجموعه من الحيوانات الغريبة تطير فوقها و اتجهت خلف السيارة ، وقفت مصعوقة مما رأت- شنو هذا ؟ - أمسكت تلك المرأة بقدمها و حاولت التهامها ، عادت رينوا للخلف و هي تحاول التخلص منها ثم ركلتها بقوة ثم ركضت مبتعدة عنها بخوف ، أحاط بها الضباب من كل جانب و بشكل غريب -هذا المكان يذكرني بأفلام الرعب ... لحظه ، مايا أكيد وصلت إهني و لهذا ما حبت تخوفني ... أكيد إهي بخطر
دخلت رينوا ذلك المكان الغريب بعد أن تركها سائق سيارتها و هرب مبتعداً عنها ، كانت تسير في أحد الممرات بخفة شديدة و هي تقول عندما ترى وحوشاً غريبة مخيفة الشكل أثناء سيرها
رينوا: http://images.montada.com/smilies/new_icons/afraid.gifهدووووء .. ريلاكس .. ريلاكس ، هذا و لا شي ... و لا شي ... ما يخوف أبد ... أحم أحم http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ، أنا وين إلحين ؟- وقفت أمام لوحة كبيرة و هي خريطة للمدينة التي تتواجد فيها و قد أشير إلى مكان وجودها على الخريطة- يعني أنا إهني ، و لو راحت هناك راح أطلع مناك و لو طلعت من ذاك المكان راح أيي إهني و لو ... أنا شقاعده أقول !! http://images.montada.com/smilies/icon11.gif ... إلي يسمعني يقول إني فاهمه كل شي ... ما أدري وين الله قاطني ... وينج يا مايا ... http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif يعني المفروض إتكونين قريبه من هذا المكان
تركت اللوحة و بدأت تسير في الشوارع الواسعة و الفارغة تماماً ، باغت ذلك السكون صوت هاتفها الخلوي فأخرجته و نظرت له
رينوا : هذا يطلع صوت من كيفه ؟؟!!!http://images.montada.com/smilies/confused.gif - سمعت أصوات رفرفة تقترب منها نظرت إلى مصدرها ثم بفزع - هذا شنو بعد ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif - اقترب ذلك الحيوان الطائر الغريب منها و أخرج مخالبه الضخمة و حاول الانقضاض عليها ، لكن سرعتها ساعدت على الإفلات منه ، سقطت على الأرض و رأت أمامها قضيب معدني ، فأمسكت به و رفعته أمامها و عندما عاود المحاولة رفعت القضيب و هوت بقوة على جسم الطائر فخر ميتاً بسرعة - صج أنا قويه ههه http://images.montada.com/smilies/cool.gif - وضعت القضيب على كتفها و مشت - ممكن أحتاج له ، و يكون أحسن من لا شئ
أكملت مسيرها و من جديد أصدر الهاتف صوتاً مرة أخرى ، تبع ذلك ظهور كلبين ضالين و يتضح عليهما إنها مسعوران و يقتربان إليها بسرعة ، و يقفز الأول لها فتضربه بقوة على رقبته و تحول نظرها إلى الآخر و تفعل الشيء ذاته
رينوا : ما شاء الله علي ^_^ - لكن يستعيدان توازنهما و يعودان إليها من جديد -لا قوة لا بطيخ ... أحسن لي أنحاش ...
أصبح القضيب عائقاً للهرب فألقت القضيب و أسرعت بالجري و الكلبين خلفها ، تلمح بالجوار باب منزل مفتوح فتركض إليه و تدخله ثم تغلق الباب ورائها بسرعة و تستند عليه و تلهث بشده ، تتمشى في المنزل قليلاً و تهتف
رينوا : السلااااااام ... أكو أحد إهني ...؟ هاااااااي ... - دخلت صالة المنزل و ألقت نظرة على المكان ، يصدر هاتفها صوتاً من جديد فنظرت إليه و بتعجب -هذا ... - قطع كلامها صوت ضحكة فتاة قريبة منها و فتح باب الصالة خلفها بقوة و ظهرت فتاة صغيرة غريبة الشكل لون بشرتها أبيض ناصع ، تضحك بجنون و ممسكة بسكين صغيرة حادة ، نظرت لها بتعجب - http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif شنو هذا الإهبال ؟ - ركضت تلك الفتاة لها و عندما أصبحت تواجهها مدت السكين لتقتل بها رينوا فتحاشت تلك السكين و ركضت إلى الباب - إشتبي هذي ؟!!
خرجت من الصالة و اتجهت إلى غرفة المائدة ، نظرت من حولها تبحث عن وسيلة تمكنها من الدفاع عن نفسها ، فتح الباب بقوة من جديد و دخلت تلك الفتاة و هي لا تزال مستمرة في الضحك رأت على طاولة الطعام زهرية فأخذنها و انتظرت أقترب الفتاة منها ، ما أن وصلت لها ضربتها رينوا بقوة على رأسها و هي تصرخ ، و قفت تلهث و دقات قلبيها تتسارع بشده فركضت من الصالة و وقفت عند الباب و قالت و هي تضع يديها على ركبتيها
رينوا : مستحيل إني ذبحت بنت ... هذي مثل إلي بره ... مجرد وحش ، مو إنسان - رفعت رأسها إلى باب المنزل -ما راح أقعد إهني ... لازم أطلع .. - إتجهت إلى باب المنزل و أمسكت قبضته و أدارتها ، لكن الباب لم يفتح و راحت تحاول من جديد و لكن بلا فائدة - لا مو معقوله .. ليش ما يفتح ؟

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ

فراشة النور
22-02-2005, 06:05 PM
جيسيكا و جستن : elain - claire

و قفت جيسيكا في وسط الجمهور مع أخوها الكبير جستن ، و كل في يده سلاحه الخاص ، فكنا يقفان أمام جمهور غريب ، أنه جمهور من وحوش الموتى الأحياء ، و كما هي العادة لكل وحش لابد أن يقترب من فريسته ليقضي على حياتها ثم يتفرد بوجبته لكن كما يبدو أن أحد منهم قد أخطأ هدفه ، اقترب أحد الموتى الأحياء من جيسيكا دون أن تدري من ورائها فصاح جستن ينبهها
جستن : انتبهي يا جيسي
نظرت جيسيكا ، بخوف للخلف و ابتعدت بسرعة عنهم ، لكن سرعان ما تحول هذا الخوف إلى غضب هادر ، فقد قام ذلك الوحش بإفساد تسريحة شعرها ، فأمسكت بمسدسها و أعادت تعبئته
جيسيكا : هذا آخر يوم في حياتك http://images.montada.com/smilies/mad.gif
و أطلقت عليه رصاصة وحده أصابت رأسه ، أما جستن فكان واقفاً ينظر لما حدث و قد عقد ساعديه أمام صدره
جستن : مسكين http://images.montada.com/smilies/redface.gif
شيء ما يقترب منهما ، صوت قرقعة غريبة في الجوار و أختفت الوحوش فجأة
جيسيكا : غريبة ؟!!!! وين الكل ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
جستن : ما أدري ...
جيسيكا : أكيد خافوا مني http://images.montada.com/smilies/new_icons/laugh.gif– تبدأ بالضحك بشده و تنظر إلى جستن لكنه قد أختفى فجأة أيضاً - http://images.montada.com/smilies/icon11.gif جستن !!
بدأت تسمع أصوات أقدام كثيرة و قد ارتفعت هذه الأصوات بشكل كبير تعلن عن اقترابها منها في مكان غامض قد تحول إلى السواد فجأة و أحاط بها من كل جانب ، أصبحت صوت الأقدام واضحة جداً و لها وقع مخيف .... اصبحت وحيدة و خائفه و بدأت تصرخ في مكانها بأسم أخيها ، لكن تسمع صوت غريباً آخر ، صوت أشبه بطرقات على باب ثم تبعه
.... : جيسي ... جيسي ، أنا راح أمشي ... قومي أنا بروح الدوام <العمل>
تفتح جيسيكا عينيها و تقوم من على سريرها ثم تضع يدها على رأسها
جيسيكا :وين رحت ؟ ... كنت أحلم !!! ... حلم غريب يخوف http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif
... : جيسي ، قمتي ؟ < استيقظي >
تنهض جيسيكا من النوم و تتجه إلى الباب و تفتح الباب فترى أخوها الأكبر جستن واقفاً عنده
جستن : صباح الخير يا ... يا أختي .. إحم http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ممممم ... الحلوة
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif تطنز < تسخر مني ، الكل جذي <هكذا> أول ما يقعد من النوم
جستن : ليش تفهميني غلط ... و هذا جزائي لأني قلت يا حلوة ! http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif المهم أنا راح أمشي ، تبين شي ؟
جيسيكا : ليش قعدتني ؟ http://images.montada.com/smilies/confused.gif
جستن : http://images.montada.com/smilies/confused.gif إنت قلتي أقعدج قبل ما أروح الدوام حتى تدرسين ، عندج إمتحانات
جيسيكا : أووف .... مالي خلق أدرس
مشى جستن تاركاً جيسيكا
جستن : كيفج ، هذا مستقبلج
جيسيكا : توديني بيت خالتي ؟
جستن : http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif توك قاعدة من النوم يعني راح تحتاجين ثلاث ساعات على الأقل حتى تخلصين على ما تعدلين شعرج و تختارين لج ملابس و ...
تقاطعه جيسيكا : عشر دقايق و أخلص http://images.montada.com/smilies/new_icons/05.gif وعد
جستن : عندج عشر دقايق بس
دخلت جيسيكا الغرفة بينما نزل جستن الدرج إلى الدور الأرضي و جلس على الكنبة يقرأ جريدة ، و بعد ثلاث ساعات إلا عشر دقائق ، نزلت جيسيكا من الدرج
جيسيكا : خلصت ^_^
جستن : لاااا؟! باقي وقت ليش استعجلتي ؟
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif لا تقول جذي يلا نمشي
مشت جيسيكا قبله و اتجهت إلى السيارة بعدها تنهدجستن و مشى خلفها . ركب الاثنين السيارة و غادرا المنزل ، في السيارة أخذت جيسيكا تبحث في حقيبتها ثم
جيسيكا : لاااا ، نسيت موبايلي ، أرجع البيت
جستن : آسف
جيسيكا : عطني موبايلك بأتصل بمايا
أعطاها هاتفه الخلوي ثم اتصلت برقم مايا و بعد لحظات
جيسيكا : غريبة !! ليش ما ترد ؟ - لم يرد عليها جستن بل بقى صامتاً –أووووف أكلم شنو ؟!! ماكو إلا أتصل – تضغط الأزرار – على خالتي و أشوفها – بعد أن اتصلت ، تحدثت مع خالتها –السلام عليكم ، إشلونج خالتي .... إي ... وين مايا ؟ ... صج ؟! ... خلاص ... مع السلامه – أغلقت الهاتف - http://images.montada.com/smilies/mad.gif هذي طلعت من البيت لرينوا ... و ما قالت لي ، أنا أعلمها بعدين
جستن : http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif وإلحين ؟
جيسيكا : ودني السوق ^_^
جستن : يحليلج ... راح أرجعج < أعيدك > البيت
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif لااا .. أبي أطلع ، ودني السوق و راح أسوي لك إلي تبيه <أي شيء تريده >
جستن : ممممممممم http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ممممممممم
جيسيكا : أي شي http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
جستن : إنزين لكن بعد ما أرجع
جيسيكا : ^_^ تعال حلمت حلم غريب ، أسمع
و بعد أن حدثته عن الحلم ، فتح جستن المذياع و كانت الأخبار عن الأحوال الجوية التي تتنبأ بهطول الأمطار ، و استمرت جيسيكا بالثرثرة و جستن يستمع لها إلى أن قال
جستن : صح ... ترى يمكنأتأخر على ما أرجع البيت لأني بروح < سأذهب> النادي ، لكن شوفي جنطتي < حقيبتي > مالت الكارايته موجودة ورا ؟ < موجودة في الخلف >
فتحت جيسيكا الحزام و اتجهت إلى الخلف و أخذت تبحث عن الحقيبة في هذا الوقت ، ظهرت أنوار غريبة أمام جستن فنظر لها بدهشة ثم برقت و أعمت بصره ففقد السيطرة على السيارة ، فصرخت جيسيكا من الخوف و عادت إلى مكانها
جيسيكا : إشفيك ؟! http://images.montada.com/smilies/umm2.gif
توقفت السيارة فجأة و وضع جستن يديه على عينيه
جستن : ما أدري ... ما شفتي النور الغريب ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
جيسيكا : جستن !!! أخوي ، إشفيك ؟http://images.montada.com/smilies/umm2.gif ماكو شي ، شفت الجنطة ورا و ما شفت لا نور و لا بطيخ ، كافي الدنيا كلها غيوم ... يمكن تحلم http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
فتح جستن عينيه بصعوبة
جستن: يمكن !! – نظر إلى مؤشرات السيارة -!!!!!!! ، ليش تسكرت السيارة ؟!!!
جيسيكا : يمكن خربانه http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif أشتر وحده ثانيه
جستن : ما مداه تخترب ماكملت شهر !!! – فتح الباب و ترجل من السيارة –بشوف شسلافتها - بدأت زخات المطر بالهطول - .... ما أحب المطر great http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
و نزل من السيارة و اتجه لمقدمتها ثم نزلت جيسيكا من السيارة أيضاً و معها مظلة
جيسيكا : الحمد لله مظلتي معاي http://images.montada.com/smilies/new_icons/umbrella.gif- بدأت تتفحص المكان - جستن ... وين رحنا ؟!
جستن : ما فيها شي !!!! ... ليش ما تشتغل ؟! http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
يعود من جديد إلى داخل السيارة و يحاول فتحها من جديد
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/mad.gif مو قاعده أكلمك ؟- لكنه لم يكن يسمعها أصلاً – أحسن http://images.montada.com/smilies/mad.gif - مشت خطوات قليلة بعيدة عن السيارة و لاحظت بعض الحشائش تتحرك فاتجهت لها –شنو هذا ؟!
اقتربت جيسيكا أكثر من تلك الحشائش و عندما أرادت أن تكشف ما رائها ظهر شخص غريب فجأة أمامها ، ملابسه رثة ممزقة وجه شاحب ممتلئ بالجروح ، جسد نحيل تظهر عليه بوضوح معالم العظام و عينين تكسوها البياض ، كان وحشاً بشع مخيف و قذر يقترب منها ، عادت للخلف بسرعة و تعثرت بصخرة أوقعتها أرضاً و هي تصرخ ، نظر جستن من المرآة الجانبية بتعجب
جستن :جيسي ؟! http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
لازلت على الوضع الذي هي عليه و من شدة الخوف صرخت بأعلى صوتها و لم تتحرك
جيسيكا :جستن
فنزل من السيارة بسرعة
جستن : http://images.montada.com/smilies/umm2.gif إشفيج ؟!
رأى ذلك الوحش يقترب منها ، فركض بأقصى سرعته لمساعدتها و علامات الغضب على وجهه

~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْْ~ْ~ْ~ْ~ْ~ْ

فراشة النور
22-02-2005, 06:11 PM
وبكدا خلص الجزء الاول
يلا ابي اشوف ردودكم
قبل ماتركم ابي اقول ليكم رموز الشركة مادري هم قالوا في البداية او لا المهم انا مادري وملانه اقرى البداية اشان اشوف
الاس يرمز لسيون
السي يرمز لكلير
الأر يرمز لرينوا
ومع السلامة اخواني واخواتي الاعزاء

بنت البلاد
23-02-2005, 12:10 AM
القصه اتحمس الواحد يتابعها .. الصراحه شكلها حلو.. بس ما قريتها للحين لأن شوي مربوشه من كثر القصص..
اتمنى انج ما تقطعينا عن هالقصه لأني بتابعها اذا مب ألحين في القريب ان شاء الله..
ومشكوووووووووووره الغاليه

فراشة النور
23-02-2005, 04:52 PM
هلا حكاية حنين مشكورة حبيبتي على متابعة قصتي المنقولة

فراشة النور
23-02-2005, 05:00 PM
بعد أن تفرقت سيون عن صديقتها RPGgirl بعد الحادث المروع ، و بعد رفض مساعدة ذاك العجوز الغامض ، بدأت سيون بالبحث عن مركز الشرطة الذي أشار لها ليون عن موقعه ، بدأت المعركة من أجل البقاء ، و تلحق اختبار الرياضيات .
الشارع مظلم و الليل دامس و الجو بارد ، تتملك سيون شجاعتها و تكمل طريقها و في الطريق وجدت سيون بجانب أحد براميل القمامة فأس ملقى و وهو الفأس الذي يستخدم في حالة الطوارئ ، ألتقطه ، و أكملت طريقها ، و هي في ذلك الهدوء الساكن تصرخ سيون : أريد أن آكل !!! .
فجأة !!! الجو يتغير ، أصبح الجو مغيما كأنه ما بين الليل و النهار ، و المكان ممتلئ بالضباب !! سمعت سيون طلق ناري من بعيد.
قالت سيون : فرج الله جاء
جرت سيون لمصدر الصوت ،لكن فجأة تهتز الأرض و يحدث زلزال فانغلقت إحدى مداخل المدينة و أصبح حفرة كبيرة ..
لم تهتم أسرعت لمصدر الصوت اتجهت إلى محل لإصلاح السيارات ، لكن ضربة قوية من الخلف توجه لرأس سيون من قبل شخص مجهول ، تسود الدنيا في عينيها ، و بعد فترة تستيقظ .. إنها في مستشفى !!! مستشفى كتب على الباب المواجه لسرير المرضى ((مستشفى التل الصامت ))
تقول سيون: بسم الله !!! فين أنا إلحين ؟
فجأة .. يفتح باب الجانبي للغرفة و بعنف ، لكن تظهر ممرضة !! ممرضة جميلة في مقتبل العمر !!
سألتها سيون: من أنتِ؟؟
قالت لها : أنا أسمي أليسا !! و بدأت تذرف دموعها .
استعجبت سيون قالت لها : ما الخطب ؟
قالت: الدنيا مقلوبة الكل اختفى الكل راح ، لا يوجد ناس لا يوجد أحد ، أنا فقط أنا فقط
و تبكي و تحاول سيون تهدئتها لكن دون فائدة ..
فجأة تقف ، و دموعها تستمر ، و تخرج مسرعة من الباب دون أي سبب ، تاركة سيون ورائها.
فتناديها سيون : انتظريني أين أنا ؟؟؟
لكن تفتح سيون الباب !!! لا أحد!! لا توجد الممرضة !! كأن الأرض ابتلعتها.
قالت سيون: إش أسوي الحين حتى الفأس التي كانت معي اختفت ..
لكن فجأة رأسها يؤلمها و تشاهد أربيجي كالحلم و كأنها في ورطة و كأنها وقعت في حفرة و تريد شخصا أن ينقذها من ورطتها.
بعدها أطفأت الأنوار فخرجت مسرعة سيون من باب إلى باب إلى أن وجدت باب الخروج ، تخرج سيون من المستشفى ، لكن يظهر لها شخص بشكل مفاجئ لم تميز شكله و يقول لها : هلا
سيون يتملكها الرعب !!
قالت: إيش فيه ؟؟
لكن يظهر أن هذا الشخص هو سنيفر ، أختلف شكل سيون و أمتلئ غضبا و قالت : أنت مرة ثانية مالت على وجهك !!
فرد سنيفر عليها قائلا : هذا جزائي أشان جيت إلى هنا و تعبت ركبي اللي فيها رومتزم
قالت سيون : إش تبغى ؟؟
سنيفر : أتيت أشان أخبرك أن أربي جي جيرل محتاجة مساعدتك !!
فقالت سيون : وليش ما ساعدتها أنت ؟؟؟
قال سنيفر : ظهري كان يوجعني ..
قالت : طيب بأروح إلحين و أساعدها ، أين هي ؟
قال سنيفر : ما أعرف ؟
قالت سيون: طيب أوصف المكان ؟
قال سنيفر : ما أعرف ؟
قالت سيون : طيب إيش اسم الشارع ؟
قال سنيفر : عيوني ما تشوف مضيع نظارتي من شهر !!
قالت سيون: أجل إش تعرف ؟؟
قال سنيفر : أعرف أعد للعشرة .
فكانت ردة فعل سيون أنها ثارت مثل البركان
ثم قالت له : إش عندك أجل ؟
قال سنيفر : عندي جوال و مسدسين لقيتهم و أنا بألف من هنا ؟
قالت سيون : أعطيني واحد من المسدسين ! قال سنيفر :ما أعطيك
قلب وجه سيون إلى 180 درجة ، و القرون من رأسها بدأت تطلع ..
فقال سنيفر : طيب أعطيكِ هي ..بس بشرط أنا أختار المسدس
قالت : أمري لله
أخذت واحد من المسدسين ، بعد ما أخذ ما يروق له .
فقالت سيون : المسدسين وعرفنا .. لكن إش فائدة الجوال ؟؟
فقال سنيفر و هو يذرف دموعه : هذا جوالي اتفقت أنا وصديقي دراجون أنه يتصل بي إذا كان عنده معلومات، و لا جولي إلى الآن..
قالت سيون: جربت تتصل عليه ؟
قال سنيفر : أي جربت لكن الخطوط ما تشبك ، لأنه ما في شبكة هنا، و أنا ما قدمت جوال فضائي لساه ..
قالت سيون : طيب هذا مشكلتك ، مع السلامة LOL .
قال سنيفر : إذا شفتيه قولي له أنا في الحياة لساه منتظر جواله ، بس أقول إذا شفتي وحده دبة ما سكة ملعقة لا تقولي لها أنك شفتني .
مشيت سيون في الطريق ، و أكملت رحلتها للبحث عن مركز الشرطة المفقود و البحث عن اربي جي جيرل ..
يظهرفجأة زومبي من أحد السيارات المهشمة ، استعدت سيون للتصويب عليه ، لكن المسدس فارغ ، فعلمت أن العجوز سنيفر قد أفرغ المسدس من الرصاص و أخذه لنفسه
قالت سيون : عنده حركات قرعة و لا على قد سنه !!!
بدأت تجري سيون من الزومبي الذي كان يريد أن يملئ بطنه، بدأت تجري وهي لا تعرف ما هو الطريق الذي تجري فيه
وصلت إلى مبنى غير معلوم ، بوابته كبيرة ، دخلت من أحد البابين ، و بدأت تأخذ نفس من الهواء بعد سباق الماراثون التي خاضته !!!
قرأت اللوحة المعلقة فوق أحد الأبواب : أهلا بكم في مدرسة التل الصامت !! .
----
هذي قصة سنفير و دراغون ، البداية أنا كتبتها و غيرت إشوي بأحداثها ... كلها جملتين بس ، حتى تمشي مع الأجزاء الثانيه أما الباقي فسنفير كاتبه
قصة سنفير و درغون : Sinver
أمام نافذة تطل على حديقة في المبنى الدراسي ، الجو الغائم يبشر بسقوط الأمطار بأي وقت ، كان هناك رجل يقف أمام النافذة بوجه مكتئب ، و يظهر بشكل مفاجئ رجل آخر خلفه اتضحت انعكاس صوته من على النافذة قال الأول
.... : وخر عني مالي خلق لك يا دروغن http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
دراغون : ليش بس ؟! كل هذا بسبب إمتحان http://images.montada.com/smilies/cool.gif يا سنفير باجر تكبر و تنسى
سنفير : ما أعتقد http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
دراغون : إشلون ما تعتقد و باجر عطله ... خلصنا دراسه http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
سنفير : و الله كلامك صحيح http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif يلا نمشي من هنا
و بدأ الإثنين بالمشي خارج إلى خارج المبنى و هما يتحدثان ، بدأ سنفير حديثه
سنفير : تدري !!! هذه الأيام فيني شي !!!!!
دراغون : ليش ؟!
سنفير : ما أدري ... بس أخاف ما تصدقني @_@
دراغون : قول ... شنو ؟!
سنفير : ما أدري بس صار لي أكثر من أسبوع ... و أكو مخلوق غريب ... يخوف و بشع دايماً يطلع لي و يقول إن أهو يحبني ... و المشكلة يقول راح نلتقى بوقت قريب
دراغون : حلمان http://images.montada.com/smilies/redface.gif
سنفير : يمكن @_@
و تابع الإثنين حديثهما حتى وصلا إلى موقع لإقاف السيارات و أتجها إلى المكان الذي أوقفا دراجتهما النارية لكن يرى دراغون دراجته معطلة
دراغون : دبابي http://images.montada.com/smilies/eek.gif شنو صار فيه ... التاير خربان !!!
سنفير : مسكين http://images.montada.com/smilies/tongue.gif
دراغون : ما أدري ليش أحس إنك السبب http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif
سنفير : ما عندك دليل http://images.montada.com/smilies/cool.gif
دراغون : بصماتك أكيد موجودة http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif
سنفير : كنت لابس دسوس < قفازات > http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
دراغون : سنفييييييييييييييييييير http://images.montada.com/smilies/new_icons/aargh4.gif يا ويلك مني
و ركض سنفير هرباً من دراغون الغاضب و دخلا إلى أحد المباني ، اتجه سنفير إلى أحد الممرات الجانبية و أكمل ركضه لكن دراغون ما أن اتجه لذات الممر حتى اصتدم بعمود غريب سقط على أثره أرضاً
.... : ليش قاعد تلاحق حبيبي http://images.montada.com/smilies/mad.gif ابتعد عنه و إلا راح تندم
رفع دراغون رأسه ليرى المتحدث و إذ يرى أبشع مخلوق رأته عيناه
دراغون : أأأأأ ... أأ ... نعم ؟!
.... : تأدب و أنت تتكلم مع أجمل الفتياة على الأرض
دراغون : !!!!!
النمسيسه : المهم أنا راح أمشي و يا ويلك لو اقتربت منه http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gifقول له حبيبتك النمسيسه دافعت عنك http://images.montada.com/smilies/new_icons/08.gif
ذهب ذلك المخلوق الغريب تاركاً دراغون في حيرة من أمره ، عاد سنفير إليه و قال له
سنفير : إشفيك !!
دراغون : @_@ .... شكلي كنت أحلم
و يسقط فاقد الوعي ، في اليوم التالي
Sinver
بينما خرج سينفر من منزله وكانت حوالى الساعه التاسعه ليلا اراد الذهاب الى كبائن النخيل....وقد وعد صديقه دورغن بأنه راح يعدى عليه وياخذه معاه<<رايحين يتشمسون الاخوان http://images.montada.com/smilies/tongue2.gif
دق سينفر على دورغن جوال وقال:هلا دورغن اقلك ترانى تحت انزل بسرعه...قاله دورغن:خلاص انا مخلص ماراح اتأخر عليك....
المهم ...وراحو فطريقهم...قال سينفر: الحمد لله بكره مانداوم فى الجامعه...قال دورغن ايه والله خلنا الحين نرتاح فى الكبينه
وبكره الصبح من يوم مانصحى على البحر على طول....
المهم اخذا الأثنان يتحدثان....فشعروا بنعاس غريب ....ثم ناما ....صحى دورغن من النوم الا ولقى نفسه ممدد فى الشارع وسينفر بجانبه
والسياره....!!!... اختفت...قام قال دورغن:وين انا وش ها المكان الغريب...لازم اصحى سينفر....سينفر سينفر اصحى....لاحياة لمن تنادى الأخ رايح فى سابع نومه...
قام قال دورغن خلنى اقومه باالطريقه المعتاده....قام قرب من اذنه وقال آآآآآآآآآآآآآآآآ....الا وجاته نمسيسه عيونها منفخه قومها من نومها باالصرخه
وسينفر مايزال نائم.....قام قال دورغن ول وش هاالنمسيسه الدبه...ومن يوم ماقال دورغن هاالكلمه الا وسينفر قام من النوم كأنه واحد شافلك
كابوس ولا الكوابيس.....قامت قالت النمسيسه اوه حبيبى انت هنا معليش سامحنى ماحطيت ماكياج...ماكنت عارفه انى راح اشوفك تااانى....
قام قال دورغن : سينفر ....قال سينفر:مافى شى....أ..أصلى ...
قام يجرى من قلبه......وقال دورغن استنانييييييى.....وراه!!
واخيرا تعدوا ها المحنه....قال سينفر اخ تعبت..اقول دورغن وش هاالمكان اللى احنا فيه؟؟....قال دورغن: وانا وش درانى... قال سينفر:المشكله ماهم معلقين لافته علشان نعرف احنا فى اى حي....
قال دورغن:طيب الحين معاك جوالك صح؟؟ وانا معاى جوالى بعد....يصير خلى كل واحد فينا يروح من جهة ويحاول يلاقى معلومات...عن ها المكان
ومدام معنا جوال يصير ماراح نضيع عن بعض.....قال سينفر:طيب انا خايف انى اقابل الست نمسيسه ....لا لا ابى اقعد هنا!!
قال دورغن: مافى مشكله انا عندى الحل...شوف وش جبت معاى؟!....هذا شعر ابيض مستعار...وهذى ذقنه بيضا طويييله...وهذا حاجب لونه ابيض...
يصير خذهم علشان اذا قابلتك النمسيسه....تقول هذا عجوز ماعنده حله...:6
قال سينفر: يالله اسوى كل شى ولا اقابل الأخت:غضب: ...يلا عاد انشاالله القى معلومات تفيدنا....
وتفرقا الصديقان بحثا عن معلومات عن هذا المكان الغامض....

فراشة النور
23-02-2005, 05:03 PM
بعد أن عرفت سيون أنها في مدرسة التل الصامت ، بدأت الوساوس و حديث النفس يطاول عقلها ، هل أنا في حلم ؟؟ هل جننت ؟؟ هل هل … ؟ و في وسط الأسئلة يسمع صوت يدوي بقوة من قبو المدرسة !!! ..
خرجت سيون من الباب الأول الذي يؤدي لدرج البدروم .. لكن تسمع همسات أطفال في الدور الثاني من المدرسة .. تترك سيون درج البدروم و تبدأ تتجه إلى أعلى .. و كلما صعدت درجة تزداد الهمسات و هي تردد اسم أربي جي ، لكن كانت الصدمة الصاعقة أطفال صغار لا يظهر من هم شيء مجرد ظل أسوديشيرون إلى باب كبير ملطخ بالدم ، سيون في رعب قاتل ، لكن فجأة يختفي ذاك المظهر من أمامها ، كان الباب مغلقا ، كان بجانبه معمل الكيمياء ، دخلت إلى الغرفة ، وجدت المفتاح فوق الطاولة، لكن المفاجئة !! يد مقتلعة من دون صاحبها ممسكة بالمفتاح.
سيون : إيش أسوي ؟؟ يا مصيبتي.
لكن فجأة تذكرت سيون درس الكيمياء الوحيد الذي لم تنام فيه، تذكرت أن باستخدام حمض قوي يمكن بواسطته أن يذيب الأجسام ، بسرعة هرعت سيون لأخذ علبة زجاجة كتب عليها (( حمض )).
فتحت الغطاء و بحذر سكبته فوق اليد المقطوعة و تمت العملية بنجاح و تمت فصل اليد ، أخذت المفتاح و هرعت إلى الباب، يظهر أنه مكتب لمديرة المدرسة، لأنها بعد دخولها رأت صورة للمديرة معلقة على الجدار و شهادتها بجانب الصورة ، كان اسمها الأول((نمسيسية)) ، و جدت مفتاح صغير آخر لكن لا يطابق أي فتحة في الغرفة .. بدأت سيون تتأمل في صورة المديرة ، و جدت فتحة شبه مخفية على صورة المديرة المعلقة الحائط في عينها اليمنى .. أدخلت سيون المفتاح في الفتحة ، ووجدت درج سري ، و كانت أول بشارة خير ، مسدس مع 14 رصاصة و مفتاح معلق في قلادة – ترا ماذا يفعل مسدس في المدرسة !! - ارتدت سيون المفتاح حول عنقها ، و وجدت أيضا خريطة مفصلة لحي المدرسة.
قررت سيون أن تتجه إلى أقرب مكان في الحي هذا .
كان يوجد محل لبيع الأغذية و كازينو و محل ليس واضحا لأنه كان مبقعا ببقعة من القهوة.
خرجت سيون من مبنى المدرسة ، و اتجهت لمحل الخضراوات ، سمعت أصوات غريبة ، كأنها كلاب ضالة تتغذى على شخص ما.
سيون : أتركهم أحسن لي ، هذول يحتاج لهم رشاش محترم و المكان الثاني مهدم و الثالث .. الكازينو يع

طرقت باب الكازينو- لأن المكان كان مغلق من الداخل - أملا في وجود أحد بداخله .
لكن تظهر إمرأة بشعة ، شعرها نصفه أصفر و نصفه أسود و خصلة حمره .. براطم مثل كفر السيارة .. بيضاء اللون .. حالقة حواجبها وراسمتها .
و تقول لسيون : شو ؟؟ مرحبا .. اليوم كتير مهضوم .. إنتي تاني ديفه تجي لعنا .
سيون : كيف ؟؟ كيف ؟؟ و من أنتي ؟
قالت: شو .. تفضلي لعنا بأدملك عصير برتأين
سيون : وش هذا المصاخة .. لا أنادي عليكِ الهيئة ألحين توريكِ الدلع حقك
قالت : أوووه نو نو .. أنتي أبدا مو مهضومة!!
سيون : ليش شايفتني علبة سردين و لا لحمة أشان تهضميني!!!
ثم قالت لها سيون : من هذا الضيف اللي غثيتيني فيه من أول ما دخلت ؟؟
قالت : واحد كده .. نحيف و معصعص و عنده لحيه طويلة بيضاء
سيون : أخ .. عرفته .. بس لو أمسكه أفرمه، و ينه مقصوف الرقبة؟
قالت لها : داه تلع بسرعة و آل بيدور على رفيأه
سيون: طيب .. أنا طالعة أحش رجوله حش وبعدي عني
و عندما خرجت سيون من الكازينو ، و ابتعدت عنه مقدار ليس بقصير ، إذ المكان يندلع فيه النيران و يحترق بسرعة و سوي بنيانه بالأرض ، و يختفي المبنى !! .
وقفت سيون مذهولة أمام المنظر الذي رأته ، و أثناء ذهولها ، بدأ أصدقائنا القدامى بالظهور ، ظهروا ثلاثة من تلك الكلاب ، استعدت سيون بالسلاح و صوبت عدة طلقات بعيدة لكي تفزعهم لكنهم يزدادون عددا
فقالت سيون : خوش مشكل .. فرسعي يا رجولي
و بدأت تجري سيون و الكلاب تلاحقها ، و أثناء ركضها إذ بسيارة جيب طائشة كادت أن تدهسها و كانت السيارة تترنح يمين و شمال ، لكن قفزت سيون في آخر لحظة متفادية السيارة ، و أكملت السيارة طريقها ، لكن السيارة كانت متجهة إلى طريق مقطوع و مسدود، لكن عادوا أصدقاء سيون الكلاب و بدؤوا يكملوا سباق المارثون .

بعد قطع مسافات طويلة ، لم تعد الكلاب تلاحقها ، لكن تعود سيون لنقطة الصفر ، ول كوم تو راكون سيتي .. تصرخ سيون بحرقة : تلك اللافتة اللعينة .

لكن ينقشع الضباب من طرف المدينة و تقرأ على مبنى ((قسم شرطة راكون )) ، هذا أعطى الأمل لسيون لرؤية صديقتها أربي جي مرة أخرى ، أكملت سيون طريقها في أحد الشوارع الخلفية ، لكن يظهر صوت مدوي و وقوي و يظهر معه وحش ضخم الجثة ، ليس له عينين ، و بقيت سيون متسمرة تنظر إلى ذلك الوحش و لكن بدأت تجري هربا و خوفا ، فجأة يظهر شخص في منتصف الطريق .
. إنه شاب طويل القامة عريض المنكبين ، شعره أسود مائل إلى البني ، يلبس ملابس رسمية .
قال: هاتي يدك نبعد عن شر النمسيس
و من دون أن تسأل سيون عن حقيقة الشاب أكملت طريقها معه ، و بعد قطع عدة شوارع ، طلبت سيون أن تستريح و تجلس في الأرض لأنها تعبت من المشي والجري ، وهناك سألته سيون على اسمه
قال : أنا لوثر
سيون : أهلا أنا سيون
وبدأت تحكي له عن الأحداث التي مرت بها ، و ذكرت له عن أربي جي و السيارة الطائشة و الجد سنيفر و دراجون .. لكن فجأة يقف و يقبض حاجبيه
لوثر : ما الذي أتى بكم إلى هنا ، هناك خلل ما !!
استعجبت سيون من قول الغريب لها هذا الكلام
لكن سرعان ما غير ملامح وجه و ابتسم لها قائلا : سأوصلك إلى أين تسكنين ، و نأخذ زميلتك معنا ، هذا وعد مني
اطمأنت سيون من كلام الغريب الموجه لها
لوثر : لكن من أين لكي هذا المفتاح -المفتاح الذي كان حول عنقها –
سيون: أنه مفتاح التقطته من مكان في المدرسة
لوثر: كل هذا الوقت وهو موجود هناك !!! ، هيا يصير خير .
استكملا طريقهما, و في الطريق
لوثر: خلينا نلف من هنا في هنا محل لأسلحة .. هل تعرفين استخدام الأسلحة
سيون : شايفني رامبو .
لوثر: طيب
في طريقهما يظهر أحد أولئك الزومبي
سيون: هيا نهرب
لوثر: ما يحتاج
فتح إحدى جيوبه التي داخل معطفه ، وأخرج منه مسدس مصنوع من الفضة و بدأ يطلق عليه و بعد أن قضى عليه
لوثر:: هيا نكمل طريقنا.
أثناء وهم يمشون في أحد الحدائق الموصلة لطريق محل الأسلحة ، تسمع سيون صوت فتاة، كان صوت أربي جي
نادت سيون أربي جي: أربي جي فينك ؟؟ ما شفتك و حشتيني
و رأتها أربي جي جيرل لكن ظهر الأخ التايرانت وأفسد لقاء الصديقتين ، سحب لوثر سيون قبل ما يقبض عليها التايرانت
سيون: لا، لازم تساعد صديقتي
و كان لوثر يقول في صوت منخفض : ما الذي فكك من أسرك أيها الغبي
سيون تتعجب من كلامه !!
لوثر : أنتِ أذهبي لمركز الشرطة و خذي زميلتك معكِ و أنا أتصرف مع هذا المخلوق .
بدأ التايرانت يلاحق لوثر .. فقالت له سيون بصوت مرتفع : انتبه لنفسك ..
ثم ألتفت إلى جهة جلوس أربي جي لكن اختفت !!! سيون الآن وحيدة دون صديقتها أو ذاك الغريب و بدأ الظلام يحل و يزداد برودة
و سيون تقول في نفسها : مالت على مركز شرطة راكون .. الكل يبغى يجتمع هناك .

وهي تمشي و هي خائفة تصطدم بأنبوب لم تره بسبب عدم وضوح الرؤية فيغشى عليها ، تستيقظ سيون على همسات من نغمات جوال و قد تغير الجو و أصبح أكثر إضاءة من ذي قبل.
يقوى صوت النغمات في أذن سيون ، تقوم على رجليها و تتجه إلى مصدر ذلك الصوت ، يظهر لها هيئة جسد و لكن لا تستطيع تمييز وجهه بسبب المكان المظلم الذي كان فيه ..
فقالت سيون: أوقف و لا حضرب بالمليان .
......: هدي أعصابج يا بنيه
سيون: أنت مو زومبي !!! سيون في نفسها : ((هذا صوت فتاة !! ))
و بتذمر ترد الفتاة : يعني إلحين الزومبي راح يسمع كلامج و يوقف ؟!
سيون: إي والله !! أنا أسمي سيون .. ممكن تظهري و تعرفي باسمك !
تظهر إنها فتاة في مقتبل العمر لكن أكبر من سيون
فترد قائلة : أهلا أهلا .. أنا مايا .
سيون: كيف وصلتي هنا ؟
مايا : صراحة ما أدري و أنتِ ؟
سيون: مثلك ما أدري
مايا: أنا بروح أدور على رصاص حق هذا المسدس - أخرجت مسدسها - تنطريني إهني و لا تجي معاي مو معقوله إتظلين بروحج....
سيون: لا تخافي أنا أقدر أتصرف مع أي موقف ، راح أدور على أصدقائي ،سلام
سيون في نفسها : ما أقدر أثق في أحد خاصة في مكان مثل هذا !!

عادت سيون إلى الطرقات و حيدة
قالت : يا ليتني قعدت مع البنت و لا تلقفت و قلت لها روحي ..
استمرت بالمشي في شوارع المدينة الغريبة إلى أن دخلت إلى شارع خلفي مظلم لأن الشارع الرئيسي قد سدته الانهيارات !!
لكن فجأة شخص يسحبها من ملابسها بقوة , و تظن أن شخصا أتى لمساعدتها .. لكن تظهر المفاجأة , وحش(( مؤنثة )) طولها ناطحة سحاب ، جزمتها صفرة طويلة و لابسة فستان أحمر و تمسك ملعقة !!!
سيون تصرخ بكل قوتها : : أمييييييييييييييي !!!!!
لكن هي الأخرى صرخت !! : مامااااااااا !!! ..
لكن يتضح أن هذه ((الوحش )) حساسة ^^ و وحش ناطق !! .. فبدأت تبكي و قبل أن تلوذ سيون بالفرار حزنت سيون عليها و جلست و
سيون: وش المشكلة ؟؟
قالت : وااااع جيعانة
سيون : إي والله فكرتيني .. حتى أنا جيعانة.. إيش تحبي تاكلي ؟
قالت : بكل صراحة أنا النمسيسية ، أحب آكل أي شيء خاصة البشر، بعكس أخوي نمسيس يحب الزومبي بس يتسلى على الناس و يلعب بيهم كورة ..
سيون: بس.. مسكينة !! ((خليني أهرب قبل ما تاكلني ))
استعدت سيون لتفرسع قدميها
نمسيسية : و ين بتروحين .. ؟؟
سيون : بأدور لك على عشاء باااي

ضاعت سيون مرة أخرى في المدينة ، لكن فجأة في أحد البيوت المجاورة تسمع سيون طلق ناري ، تهرول سيون لموقع الصوت .. و تدخل البيت .. فلا تجد سوى زومبي قد قضي عليه ..
لاحظت سيون أوراق مبعثرة على الأرض ، و كان هناك دفتر مميز وسط الأوراق المبعثرة لونه أسود مصنوع من الجلد ،فتحت سيون الدفتر ،
و كان مكتوب : المشروع الذي سيهز العالم التقني !!
و كانت توجد صورة موضوعة داخله .. كانت الصورة للوثر و هو يسلم على أحد الأشخاص !!, كلاهما يلبسان معطف أبيض وكانت توجد كتابة تحت الصورة تقول : دكتور كيرك و السيد لوثر .. !!! تعجبت سيون و بدأت تبحث سيون أكثر بين الأوراق لكي تعرف عن هذا المشروع ، لكن لا محالة ، لا معلومات مفيدة ، أثناء ذلك لمحت سيون من النافذة شخص بشعر أبيض و ذقن طويلة بيضاء .. فعرفت سيون من هو (( أنه سنيفر )) قالت سيون في غضب : ما راح تسلم من يدي ...

فراشة النور
23-02-2005, 05:05 PM
تكملة قصة : مايا
اصطدمت مايا بالحائط بعد محاولة يائسة للهروب من الوحش الضخم ، و قالت في نفسها
مايا: لا بالله رحنا فيها http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif
ورفع قبضته العملاقة ليهوي بها على مايا التي أطلقت صرخة رعب في أعماقها و جثت على ركبتيها واضعة يدها على رأسها بخوف و انتظرت الضربة .. و فجأة سمعت صوت عيار ناري أصاب الوحش عدة مرات و كذلك مرة رصاصه بالقرب من أذنها . وضعت يدها على أذنها بعد أن قفزت مبتعدة عن الوحش الذي سقط أرضاً ، و نظرت للأمام فوجدت مبنى من طابقين يقف شخص غريب في سطحه و يلوح لها
مايا : الحمد لله ، أخيراً إنسان حي في هذا المكان المصرقع http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
اتجهت للمبنى المقابل لتعرف الشخص الذي قام بإنقاذها ، فلقد كانت الظلمة التي تسود المكان حائلاً يمنعها من الرؤية ، أثناء سيرها إلى سمعت خلفها
...... : جررررررررررر .
مايا : الله صحبه جديده !!! .... يماااااا http://images.montada.com/smilies/new_icons/Eyecrazy.gif
و أخذت تركض مسرعة إلى المبنى بعد أن ظهرت خلفها مجموعه من الكلاب المسعورة المخيفة ، راجية وجود مخرج للنجاة من المأزق و لكن لسوء الحظ ( الذي تتمتع به دائماً ) كان الباب من الجهة الخلفية فأخذت تجري في الطريق الجانبي الضيق و كانت الكلاب تقترب أكثر منها و أكثر ، رأت أنبوب صرف مياه الأمطار فقفزت إليه و بدأت تتسلقه مبتعدة عنهم ، قالت و هي ترى الكلاب تتقافز تحاول اللاحق بها مايا http://images.montada.com/smilies/mad.gif : الله ياخذكم إنشاء ، صرت جني < كأني > حراميه على هذي الحركه
و بعدها قامت تتسلق الأنبوب ، و عندما وصلت إلى السطح العلوي للمبنى ، جلست على الأرض تلتقط أنفاسها ، أخذت تلتفت باحثة عن الشخص الذي ساعدها لكنها لم تجد أحداً على المبنى
مايا : لأ لأ ... وينه ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif - سمعت صوت عيار ناري و أصوات أخرى من الأسفل فاتجهت إلى سور البناء - منو سعيد الحظ مثلي إلي قاعد إهني ؟
نظرت للأسفل فشاهدت الوحش يقوم من مكانه و كأنه لم يصب قبل قليل ، فنزلت إلى الأرض بسرعة لتختبئ ، ثم رفعت رأسها قليلاً لتختلس النظر إلى ذلك الوحش المرعب ، فرأته و كأنه يلتفت باحثاً عنها أو عن أي شخص آخر ، هبت رياح على المكان تسببت في إسقاط بعض الأعمدة و الخردة المتراكمة في السطح فأحدث ذلك ضجة كبيرة ، نظرت مايا إلى الوراء
مايا : هذا وقته إلحين ؟ http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
عاودت النظر للوحش فرأته يتجه للمبنى الذي تتواجد فيه ، قامت من مكانها و عادت للوراء بسرعه
قالت : لو على الأقل معاي ، سلاح http://images.montada.com/smilies/icon11.gif أي شي - مشت قليلاً - شسوي ؟ لو نزلت راح يطلع بويهي و لو ظليت ماراح أستفيد ؟!!! كله مكن يا نيوتن http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif
تعثرت قدمها بشي على الأرض ، نظرت للأرض و فرحت بشده ... لقد وجدت مسدس ملقى على الأرض من نوع الماغنوم (http://clearmaya.jeeran.com/الماغنوم.gif)و جانبه مرسوم على أرض السقف شكل معين مكتوب عليه ( م . ش . م . ر ) ، أطرقت رأسها تفكير عن المعنى
قالت في نفسها : يعني شنو ؟ .. المهم عندي هذا ^_^ - قامت من على الأرض و أمسكت بالمسدس تتفحصه - و فيه رصاص ... ممتاز http://images.montada.com/smilies/new_icons/laughing.gif - إقتربت من الباب - و لو فيه خير ، خل هذاك ....
و فجأة يفتح باب فجأة أمامها و يظهر الوحش فجأة قائلاً
النمسيس : سستارز
قالت مايا بحماس : يحليلك ... جئت إلى حتفك http://images.montada.com/smilies/cool.gif
و بدأت تطلق النار عليه ، و هو يقترب منها يرفع يده لضربها ، فتقفز مبتعدة عنها و تتابع إطلاق النار عليه . عندما وقفت على الأرض سقط الوحش على الأرض رفعت فوهة المسدس و نفخت على فوهته
قالت : هههاااا ، حاول مرة ثانيه http://images.montada.com/smilies/cool.gif .
ركضت إلى الباب و نزلت الدرج حتى وصلت إلى الطابق الأرضي
قالت و هي سعيده : الحمد لله ما طلع لي شي ، خل أروح إلحين أشوف منو بره < في الخارج >
خرجت من المبنى و عادت بحذر إلى الشارع الخلفي ألقت نظرة أولاً على الشارع ، فرأته فارغاً تماماً ، خرجت من مخبأها
قالت : ما كو أحد ؟؟؟!!!! http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ما كو إلا أروح السيارة راح يكون آمان أكثر
و بالفعل عادت إلى المكان الذي تركت فيه السيارة ، و عندما كانت المسافة الفاصلة بينها و بين السيارة مجرد أمتار قليلة ، أخرجت من جيبها مفاتيح السيارة الذي يحوي جهاز التحكم عن بعد و ضغت على الزر و لهول المفاجأة انفجرت السيارة ، وقفت مايا مذهولة لما رأت و انفعلت قائلة
مايا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif شنو صار ... جيبي الحبيب ... صار لي سنه و أكثر و أنا أطرك و بعدين تموت .. أقصد تتحطم جدامي : http://images.montada.com/smilies/mad.gif راح أنتقم ... راح أنتقم لك - ظهرت مجموعه من الكلاب المسعورة خلفها و كانت تطلق زمجرة قويه - حان وقت الإنتقام http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif ... بتخوفوني يعني ... و الله لأعلمكم
أخرجت مسدسها و بقوة وجهته إليهم و أطلقت أولى طلقاتها ، فأردت الأول جثة هامده ، عادت الكلاب للخلف و توقفت في مكانها
قالت بفخر : ما شفتوا شي من قوة المرأة ... إلحين الثاني ... http://images.montada.com/smilies/mad.gif
ثم ( تك ... تك ... تك .. ) إنتهى الرصاص من المسدس ، نظرت إلى المسدس و بتذمر
مايا http://images.montada.com/smilies/vereymad.gif : صج بخيل إلي خلى المسدس ... يعني ما تقدر تعطيني رصاص أكثر ؟!!
وقفت الكلاب من جديد: جرررررررررررررر
ضحكت مايا http://images.montada.com/smilies/tongue.gif : حلو المقلب ... باي
و ركضت مايا بكل قوتها بلا هدف مقصود سوى النجاة ، و أثناء ركضها و جدت برميل ضخم جداً يحتوي كما هو واضح على الوقود عندما وصلت إليه وجدت ولاعة عليه ، فرحت لما رأته و دفعت البرميل باتجاه الكلاب بعد أن فتحت الغطاء ، و أثناء دفعه يسكب القليل منه على الأرض ، جلست على الأرض بعدها و تحاول فتح الولاعة بيدين ترتجفان .. سمعت أصوات الكلاب تقترب منها و هي لا تزال بنفس الوضع
قالت : هدوووء .. أقدر أفتحها و لو إني ما أدري إشلون http://images.montada.com/smilies/new_icons/17.gif - أشعلت الولاعه - ممتاز ^_^ - هبت رياح خفيفة و أطفأت الشعله ،- بألم - لااااااااا http://images.montada.com/smilies/new_icons/11.gif - حاولت من جديد فتمكنت من فتحها و أشعلت الوقود بسرعه و ركضت مسرعه تبتعد عن المكان فانفجرت الحاوية و اشتعلت النيران و رأت الكلاب تقفز من النيران ثم تسقط على الأرض ميته - الحمد لله
ألقت نظرة أخيرة عليهم و إستدارت تاركة المكان ، رفعت يدها و ألقت نظرة على الولاعه
مايا : يمكن أحتاج لها في المستقبل http://images.montada.com/smilies/redface.gif
ثم وضعتها في حقيبة تعلقها على ظهرها و بخطوات ثابته تابعت مسيرها .
مشت لمسافة أمتار قليله دون أن يحدث شيء جديد ، ثم شاهدت مبنى كبير مكتوب على لافتته ( مركز شرطة مدينة راكوون ) حدقت باللافته للحظات
مايا : إهاااا ، فهمت ( م.ش.م.ر.) <=> مركز شرطة مدينة راكون ، يعني إلي ساعدني راح يكون هناك ... نو بروبليم ، مشينا http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
أخذت تنظر لما حولها حيث الجثث المتساقطه في كل جانب
مايا : زين ... ميتين على ما يبدو http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
إنتظرت مايا المفاجأة ليقوم هؤلاء الموتى من جديد ، لكن لم يحدث ذلك
مايا ^_^ : الحمد لله ما صار شي .
أكملت مسيرها للمبنى مع ظهور ضباب خفيف من حولها ، و يزداد بكثافة غريبه كلما تقدمت
مايا : شسالفه ؟!!!! ما أشوف شي !!! - مدت ذراعها أمامها - لو كملت راح يطلع جدامي - تصتدم بعمود حديدي فتعود خطوة للخلف و تضع يدها على جبهتها و بألم - أيي ... دعمت بشنو ؟ السور ؟!! ><
بدأ الضباب ينقشع و يتلاشى شيئاً فشيئاً ، نظرت للأمام و قالت ببرود شديد
مايا: سايلنت هيل !!! عجيب ... - بتذمر - مو قبل إشوي براكوون >_<
نظرت عن يمينها و شمالها فرأت إنها في شارع فارغ تماماً و يمتد على جانبه منازل كثيره و لا يوجد أدنى أثر على مركز الشرطه ، ظهرت علامات !!!! على رأسها لكنها تحولت إلى ؟؟؟؟؟؟؟؟ بعد أن أظلمت الدنيا بشكل مفاجأ و أسدلت العتمة ستارها على المكان بغرابه ، وقفت مايا مندهشه و لا تستطيع أن ترى أمامها
مايا ^_^ : أدري نوري كافي ... http://images.montada.com/smilies/mad.gif وين الولاعه ؟ - أخذت حقبتها و بدأت تفتشها بحثاً عن الولاعه ، و عندما وجدتها أشعلت - هأ هأ http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif عرفت إشلون أفتحها
لكن ما أن فتحت الولاعه و رفعت رأسها للأمام و رأت وحشاً مخيفاً أمامها ذو أنياب حادة و مخالب كبيرة و عيون حمراء غائرة مخيفه عادت بفزع للخلف لكنه لم يمهلها لتفعل شيئاً فقفز عليها و أسقطها أرضاً

فراشة النور
26-02-2005, 05:33 PM
تكملة اليوم :


خرجت من البيت و كان ذاك العجوز يبتعد أكثر فأكثر ، انتهى به في محمية طبيعية للنباتات ، دخلت سيون إليها و هي فرحة تظن أنها قد قبضت على العجوز لكن يغلق الباب من ورائها ، المكان الذي فيه سيون كأنه غابة الأمازون، وجدت سيون قطعة من ملابس العجوز سنيفر فالتقطتها لعلها تنفعها ، بدأت تتوغل أكثر فأكثر داخل المكان ، لكن كل ما تحركت خطوة سمعت صوت خطوات ، فتمشي لكي تكمل طريقها يزداد صوت الخطوات ، و أصبحت كلما أكملت طريقها تزداد الخطوات شيئا فشيئا ، لكن بدأ الخوف يسيطر على سيون ، وبدأت تجري بأقصى سرعتها إلى أن ظهرلها ديناصور !! بدأ الديناصور يصرخ بأعلى صوته ، عندها لم تتوقف قدماها عن الجري ، إلى أن وصلت إلى غرفة التخزين ، لمحت من نافذته شخص يشبه الشخص الذي كان في الصورة التي رأتها منذ قليل ، دكتور كيرك .
سيون تصرخ: أنتظر أنتظر
لمح سيون لكن لم يعطها أي أهمية
سيون تنفجر من الغيظ : مالت على وجهك ..
لكن يظهر الديناصور مرة أخرى لكن هذه المرة هدفه لم يكن سيون بل كانت نافذة المخزن
سيون في فرحة : يستاهلك
لكن دكتور كيرك يوجه بندقيته باتجاه الديناصور و يهشم رأسه !! و سرعان ما هرب كيرك من باب آخر في غرفة التخزين .
سيون: أخ منك ، عنده أسلحة و لا يعطيني وجه ..
تدخل سيون الغرفة من النافذة المحطمة و تلحق بكيرك من الباب الذي خرج منه ، و عادت مرة أخرى إلى شوارع المدينة , لكن لا يوجد كيرك في أي ناحية من الشارع !!
لكن هناك ما أفرح سيون كثيرا , لقد وصلت أخيرا إلى مركز الشرطة , و بسرعة اتجهت إلى البوابة , لكن سيون تشاهد منظر غريب !! .
شاهدت ذلك الوحش الذي رأته في السابق و يشبه تلك المتوحشة نمسيسية , و يمسك برجل عليه رداء أصفر من الأعلى , و الأغرب من ذلك كان هناك امرأة بالخلف جميلة الشكل تقول للوحش الذي كان يطحن ذلك الرجل المسكين : أعصابك يا نمسيس براد ما كان وده يتقرب مني !!
سيون: شلة مجانين , لا أكون أنا الضحية التالية .
و بدأت تبتعد عن بوابة مركز الشرطة و هي ترجع إلى الخلف تصطدم بشيء , إنه لوثر .
لوثر: إيش قاعدة تسوي ؟؟
سيون: لالا ولاشي كنت بأتفرج فيلم رومانسي وحش يدافع عن صديقته !!
لوثر: شفتي زميلتك ؟
سيون: لا ما شفتها للأسف
لوثر: شفت في الطريق شرطي أشقر الشعر يهرب من الزومبي
سيون : أكيد ذاك الشرطي الأبله ليون ترك أربي جي جيرل لحالها ..
لوثر: أمشي ندور عليها لأني دخلت المركز و ما وجدت أحد ولا وجدت شيء مفيد .
استكملا طريقهما , و لا تدري سيون إلى أين يقودها هذا الغريب .
بدأت سيون بالثرثرة : من هذا دكتور كيرك
لوثر: ماذا ؟؟
قالت : ما هي علاقتك به ؟
فجأة تتغير ملامحه ، و يصفق وجهه
لوثر: لاشيء ، هيا نكمل طريقنا
سيون مستعجبة من تصرفاته الغريبة !!

يستكملا طريقهما لكن تسمع سيون صوت مرتفع ينادي باسمها .
سيون: هذا صوت أربي جي جيرل
فرحت سيون للغاية
فقال لها لوثر : هيا نأخذها معنا .
لكن بمسافة قصيرة قبل أن تتشابك أيادي الصديقتين المسكينتين يظهر دكتور كيرك و يسحب أربي جي وبقوة . و قيد يديها .
كيرك : هذه رهينتي ما تشوفوا شكلها إلى أن تعطوني إلي عنكم
سيون : لا !! على حظي !!
أربي جيرل الدموع تعلوا عينيها
سيون : إيش يبغى الأخ هذا ؟؟؟
وكل هذا و لوثر صامت ، و أخذ كيرك أربي جي وابتعدا.
سيون غاضبة وظهرت قرونها
قام قال لوثر مهدأ سيون : لا تخافي لن يصيبها أي ضرر سأرجعها .
سيون: يصير خير , لكن هيا بسرعة ننقذها .


سيون لم تقتنع بقول لوثر فتتوقف في الطريق
لوثر : إش فيه ؟؟
سيون : من هذا دكتور كيرك وش يبغى ؟؟
صمت لوثر فترة ، ثم أمسك سيون من كتفيها و أبتسم
لوثر: لا تقلقي, أنتِ المختارة
سيون: مسكين أخذ ضربة شمس

لكن تهتز الأرض بهزة خفيفة
لوثر: هذا ما يبشر بالخير, خذي هذه الخريطة و لا قيني في مقري ، ستكونين في أمان .
ترك لوثر سيون لوحدها في قارعة الطريق .
لكن تظهر تلك المتوحشة نمسيسية مرة أخرى لكي ترفه عن سيون , إتجهت لسيون
نمسيسية : وين سنيفر ؟؟ (( و عيناها يخرج منها الشر ))
قالت سيون في نفسها: حان وقت الإنتقام.
قالت سيون بكل براءه: هو كان في الحديقة الكبيرة هناك و خذي هذه قطعة من ملابسة طاحت و أنا كنت ألاحقه قالت نمسيسية : الله من ملابسه أعرف ريحته و أتتبعه و عمره ما يضيع مني
و ضعت سيون يدها على ظهر نمسيسة و قالت لها : بالتوفيق حبيبتي
(( سيون في نفسها : نفسي أشوف منظره هاها )) .

سيون الآن وحيدة و بدأت تتبع خطوات الخريطة إلي معها ، و صلت لنقطة مشار عليها في الخريطة و كأن فيها إشارة تحذيرية و في منطقة سكنية ، سمعت أصوات غريبة و كأن شخص ما يعبأ مسدس , فأمسكت سيون جذع شجرة قريبة منها و ذهبت خلف مصدر الصوت و ضربته على رأسه بجذع الشجرة .
سيون: أووه !! أنه إنسان !!
الفتى مستلقى على الأرض من الضربة و وهو يقول : سنيفر
سيون: و أنت ما لقيت غير هذا المكان توقف فيه
قال : وش أسوي بأدور على صديقي ..
سيون: أنت قلت سنيفر ؟ وش عرف ذاك العجوز بك ؟
قال : هذا صديقي و حنا أطفال
سيون في وثوق : دحين أمشي ورايا أوصلك لصديقك أصلا في تصفية حساب بينه و بيني
قال : إنشاء الله
سيون : أنا سيون و أنت ؟
قال: دراجون .
سيون: يا هلا بك معنا في مدينة الزومبي

ثم بعد ذلك ، دخل كلاهما البيت الغريب الذي كان مؤشر عليه في الخريطة , توجهت سيون للمكتب ووجدت فيه بعض الأوراق ، بدأ مع سيون صداع غريب و يبدأ يتهيأ لها أن الدرج ُيفتح ، و يختفي الصداع و اتجهت إلى الدرج لكي تفتحه لكنه كان مغلقا ، تطلب من دراجون فتح الدرج, يحاول كل من سيون و دراجون لفتح الدرج فقال دراجون : بعدي شوي
فيوجه دراجون ضربة كاراتيه على الدرج قالت
سيون : غريبة مو مثل صديقه عديم الفائدة

و جدت سيون دفتر آخر مصنوع من الجلد الأسود و بدأت بتصفحه ..
قرأت سيون في أحد القصاصات المأخوذة من جريدة مدينة راكون : لوثر عضو في منظمة أمبريلا ، عالم و ممول للشركة ، اختفى في ظروف غامضة ، لم يذكر صديقه في المعمل الدكتور كيرك شيئا عن إختفائه .
و أيضا وثيقة من أحد المهمين في شركة أمبريلا تأمر باغتيال لوثر بسبب الخيانة.
سيون : وش ذا الكلام ؟؟ ما أصدق !!
دراجون : من هذا لوثر ؟؟
سيون: شوف صورته هنا .. وش رأيك فيه ؟
دراجون : يعني @@!
دراجون : أنا شفته قبل كذا !! هذا جاء في محل الخوي إلي أنقذ حياتي وشفته و قال له أن يعطيه أحسن المسدسات التي عنده و البضاعة إلي طلبها !! وما شفت إيش هي البضاعة !!
سيون : هذا يزيد الأمور تعقيدا !!لازم أستفسر عن كل هذا لما أشوفه !!
لكن يظهر شخص يستقطع كلامهما و يقول : من أنتو يا معفنين ؟؟
سيون : شوف نفسك الأول
دراجون : من أنت يا أخ ؟؟
قال :لوسا و أنا من راح يكسر نافوخكم !!
و لكن من قبل أن يكمل كلامه تدفعه سيون بعيدا عنها , و يمسك دراجون به و تبدأ معركة بينهما وكانت نتيجتها أن دخل لوسا في إغماءه .
سيون لدراجون : أذهبي أنتِ و شوفي صديقي سنيفر و أنا أكون هنا بانتظاره ، و أوصيكِ إذا شفتي وحده أسمها نمسيسية لا تقولي لها وين أنا
سيون : شور مافي مشكل ..

تقدمت سيون في الطريق
سيون في نفسها : ماذا كان يقصد لوثر بكلامه بأني أنا المختارة ؟؟ و ما قصة المفتاح الذي معي .. و فين أربي جي .. أبغا أرجع البيت !!!.
لكن يظهر كيرك مرة أخرى، وهذه المرة لديه مسدس من نوع آخر
كيرك: لن أسمح لكِ ..
و قبل أن يكمل كلامه يظهر لوثر و يدفع سيون بعيدا عن الخطر و هرب الجبان كيرك .
لوثر: أنتي بخير .؟؟
سيون: نعم ..
لوثر: شفت أربي جي جيرل ، لكن ما قدرت أنقذها كانوا كلهم في ورطة
سيون من هم كلهم ؟؟بعدين إش هذا الكلام كله أبغا تفسير!!
قال: لا تقلقي ، كل شيء حأقلك عنه ، لكن إلحين خليني نروح مقري أفضل ، نروح قصري ..
قالت سيون : قصر!!! .
لوثر: هيا نتجه لقصري و سوف أحكي لكي قصتي بالكامل .
لكن عندما كان يسير لوثر في طريقه و سيون خلفه اصطدم بشخص ، و أتضح أن هذا الشخص هو سنيفر .

فعندما رأته سيون صرخت في وجهه: أنت مره ثانية ؟؟؟
و سنيفر يقول للوثر : أنت مرة ثانية ؟؟ جررر ..
و لوثر ثلج ينظر في أظافره يده و يشمق((يمط فمه )) مما زاد من غضب سنيفر
سيون : إش جابك هنا يا عجوز
سنيفر: مني عجوز:!!
و لوثر كأنه لا يسمع سنيفر لكن سنيفر يندفع إليه
سنيفر : هذا مجرم بغي يقطع رأسي .
لوثر : أشكر ربك إني أنقذتك و أرسلتك مع الأبله كيرك ، إبعد يدك عن بدلتي قذرت ملابسي .
سنيفر : إش تقول ؟؟ يا تنكة
لكن سيون استقطعتهما بضربة على رأس المسكين سنيفر ..
ثم قالت سيون لسنيفر : أبشر لقيت صديقك دراجون \
سنيفر : و الله .. حتى أنا لقيت أربي جي جيرل
سيون : فين هي ؟؟
سنيفر : تركتها مع الشرطي الأبله ليون
سيون في غضب : مادام أبله ليش تركتها معه ؟؟؟
لكن لوثر يستقطع حديثهما: كالعادة يا سعادة
سنيفر في قمة الغضب: سوف أريك
لوثر لم يقصر: أسكت يا أبو باروكة
ولم يلبثوا إلا أن عادوا إلى عراكهم ((يتطاقون )) .
سيون: كالعادة يا سعادة !!!.
ثم ما لبثت أن سيون تفجر براكينها على رأس لوثر و سنيفر : إنطموا ، وين أربي جي ؟؟
سنيفر : إي وين دروجن ؟؟
لوثر :هدوا شوي ، أنا أجيبها من كيرك الأبله ، لكن لوسا سيقف في طريقي.
سنيفر : ودراوجن ؟؟؟
لوثر : كم تعطيني أشان أنقذه (( في لهجة سخرية))
سنيفر : بوكس في وجهك .
بعد ذلك اتفقوا ثلاثتهم أن يكملوا طريقهم و يذهبوا إلى قصر لوثر ، وهناك سوف يضعون الخطة للبحث عن الباقيين .
و لوثر يقول لسيون : لا تخافي على صديقتك
و سنيفر كاد الغضب أن يفجر رأسه !!! .

فراشة النور
26-02-2005, 05:40 PM
تكملة قصة رينوا : claire
قامت رينوا بسحب الباب بقوة مرات عديدة لفتحه لكن دون جدوى ، ضربت الباب بقبضتها و قالت بعصبية
رينوا http://images.montada.com/smilies/mad.gif : إشلون إنقفل و كان مفتوح بالكامل قبل إشوي .. - استدارت و نظرت حولها فوجدت خزناه لوضع الأحذية قالت في نفسها - (( أهااااا http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif ، أكيد حاطين مفتاح في واحد من الجواتي <أحذية>... يعني بخشونه عني )) ( يخبأنه ) - ركضت إلى خزانة الأحذيه و بدأت تفتشها ، لكنها لم تتأخر في إيجاد المفتاح حيث إنها داخل أول حذاء مفتاح صغير - هذا المفتاح و لقيناه و إلحين إنروح نطلع من إهني . - اتجهت إلى الباب بفرح ، و مدت يدها إلى لتدخل المفتاح لكن - وين القفل ؟؟؟ - لم يكن هناك فتحة لإدخال المفتاح ، فقالت في نفسها وهي تنظر للمفتاح - (( هذا مفتاح شنو ؟ رأت على الباب حفر تكون نقش شكله غريب ))
http://clearmaya.jeeran.com/R,T,%20out.GIF
رينوا : ممكن ... ممكن لو حطيت الأشكال على هذا .... ^_^ ينفتح الباب - استدارت للخلف و رأت سلم يقود إلى الطابق الثاني - .... ما كو أمل ، دخلت البيت و لازم أكمل .
اتجهت إلى السلم و بقلق و ترقب و حذر صعدته ، ثم وصلت إلى الطابق الثاني فرأت هناك ممر يحتوي على ثلاث أبواب فاتجهت إلى أحدها و أمسكت قبضة الباب و أدارتها بخفه ، ثم دخلت و شاهدت ممر آخر يحتوي على ثلاث أبواب أخرى ، اتجهت إلى أول باب و فتحته ، رأت إن الغرفة مرتبه و يتضح من اللوحات المعلقة و لون ورق الجدران إنها لفتاة .. بدأت تفتش الغرفة ، لكنها لم تجد شيئاً ، عندما همت بالخروج من الغرفة لمحت وجود ورقة على الأرض ، إنحنت و أخذت تلك الورقه و ألقت نظرة عليها ، فوجدت صورة النقش و عبارة مكتوب عليها (( تومي ، رايكي ، OUT ))
رينوا http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif : تومي ، رايكي ..... آوت ؟؟ ... وات إز ذا مينق أوف .... - قطع حبل أفكارها صوت هاتفها الخلوي فلمعت في ذهنه حقيقة قد غفلت عنها - فهمت ... فهمت ، كل ما يطلع لي وحش ، يرن الموبايل - سمعت صوت ضحكات مجنونة - مستحيل http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif - استدارت للخلف في الوقت الذي فتح الباب بعنف و ظهرت الفتاة الغريبة مرة أخرى مع سكينها الحاد ، عادت رينوا للخلف متعجبة ثم - إشلون إطلعت هذي بعد ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif - ركضت لها الفتاة و مدت السكين لها و كادت هذه المرة تصيبها إصابة مميتة لولا تحرك رينوا في اللحظات الأخيرة عنها و أثناء هذا لاحظت شيئاً يلمع على رقبتها لكنها لم تأبه له و غادرت الغرفه و أغلقت الباب و أمسكت بقبضته و كانت تلهث بشده ، قالت و هي تخرج المفتاح من جيبها - ممكن يقفله - و بالفعل تمكنت من إدخاله في الباب بعد محاولات قليلة و عادت للخلف بعد أن سمعت طرقات الباب من قبل تلك الفتاة . اتجهت إلى الباب الآخر و أمسكت قبضته و قالت بعد أن أخذت نفساً عميقاً - إنشاء الله ما يطلع شي - فتحت الباب ، وضعت يدها على شفتيها بخوف - شنو هذا ؟
...... : حححححااااااااااااااااااا
رأت وحشاً غريب الشكل معلقاً في سقف الغرفة ، لديه مخالب أمامية كبيرة جداً ، أنياب حاده له لسان طويل ولا يملك عينين (اللكر (http://clearmaya.jeeran.com/enter-pic.jpg) )
رينوا : مخيف http://images.montada.com/smilies/icon11.gif ... إشلون أتصرف معاه ؟؟؟
بقى الوحش معلقاً في مكانه و لم يهاجمها و هذا ما جعلها تتعجب منه ، رأت باب آخر في الغرفة فاتجهت له بخفه كي لا تصدر صوتاً ، وصلت إلى الباب و فتحته لكن كان الباب قديماً حيث أصدر صريراً قوياً جعل الوحش ينزل عن السقف و يقفز عالياً و هو يرفع يده ، غادرت رينوا الغرفة بسرعة و أغلقت بابها و ركضت بسرعة خوفاً منه ، وقفت على بعد مسافة أمتار قليلة عن الباب و أخذت تلهث من الخوف - فهمت إلحين ... الوحوش إلي ما ينسمع لها صوت يطلعه الموبايل ... و مثل إلي قبل شوي مايحتاج ... واضح إنه ما يسمع إلا الأصوات العاليه
نظرت حولها ثم أيقنت إنها في شرفة خارجية و كان الظلام دامساً جداً بالكاد تتمكن من الرؤية و السبب أنوار غرف المنزل ، مدت ببصرها للأمام فلاحظت وجود باب آخر فاتجهت له و أمسكت بالقبضة الباب و همت بالدخول لكن الباب كان مقفلاً جربت المفتاح ، فتمكنت من فتحه و عندما دخلت تفاجأة بعودتها إلى ذات الغرفة التي تركت فيها تلك الفتاة - http://images.montada.com/smilies/umm2.gif أنا رديت إهني ، وين البنت ؟ مو موجوده ... يا ربي ... - ذهبت للباب و حاولت فتح الباب لكنه كان مغلقاً ، لأنها أغلقته بالفتاح في السابق - ممم .. ما علينا ... إهيه إطلعت http://images.montada.com/smilies/icon11.gif لكن الله يعلم إشلون ... المفتاح - وضعت المفتاح لكنه لا يستجب لها - يحليله و الله بدى ينكت بعد http://images.montada.com/smilies/tongue.gif - عادت من حيث أتت بخطوات خائفه أمسكت بمقبض الباب - بسم الله >_<
و فتحت الباب بقوة و أصدر صريراً عالياً جداً ، اختبأت خلف الباب فطار الوحش إلى جهة الباب و لكن ... سقط من الشرفة ، دخلت الغرفة من جديد و رأت إنها غرفة جلوس صغيره بوسط الغرفة طاولة صغيره .... عليها بقع من الدم ذهبت تنظر لها فهي لم تلاحظها سابقاً ، لكن فجأة تسقط جثة من السقف على الطاولة ، تعود رينوا للخلف بعد إن صرخت بفزع و سقطت أرضاً نظرت للسقف فلم تجد آثار محطمه - http://images.montada.com/smilies/icon11.gif هه..هه .. هه - قامت من على الأرض ، و نظرت إلى الجثة فوجدت حول رقبتها قلادة معلق عليها حرف T فمدت يدها إلى القلادة لتتفحصها أكثر لكن الجثة قامت من مكانها و مدت يدها لتمسك بها فعادت للخلف بسرعة ثم اتجهت إلى الباب و حاولت فتحه لكنه لم يستجب لها ، نظرت رينوا إلى الجثة بخوف و هي تقترب لها من الجهة اليمنى من الطاولة ، ركضت رينوا إلى الجهة اليسرى ثم بدأت تحدق بكل ركن في الغرفة تبحث عن شيء تدافع فيه عن نفسها حتى لمحت سيفاً قديماً خلف الجثة و منها لمعت فكرة في ذهنا ، وقفت تنتظر قدوم الجثة لها ، عندما وصلت ركضت إلى السيف بسرعة و استلته من غمده و عادت للجثة ثم هوت به على الجثة و هي تصرخ من الخوف . سقطت الجثة أرضاً دون حراك هذه المرة ، اقتربت منها بحذر ثم أخذت القلادة و أخرجت الورقة من جيبها ، فلاحظت إن T المعلق على القلادة يكون مطابقاً للنقش لو قلبته - أهااااا ^_^ ، راح أكمل الشكل و أحطه على الباب و بعدين راح أطلع ... تومي هذا و رايكي أكيد ذيك الهبله و ... - بحزن - و OUT شنو يطلع ؟ - أصدر هاتفها الخلوي صوتاً و بتذمر - ردينا http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif < عدنا من جديد >
انتظرت قدوم تلك الفتاة أو أي وحش آخر لكنه لم يحدث ظهرت ؟؟؟؟ على رأسها فأخرجت هاتفها من جيبها و نظرت له بدهشة - مايا !!
http://www.geocities.com/renoa79/montada/me_mobile.jpg
فتحت الهاتف و قبل أن تقول شيئاً
(( رينوا ... كيف الحال معاج ؟ إنشاء الله إتكونين بخير ... و ما إتكونين في المكان المصرقع إلي أنا فيه ، بعد عشر دقايق .... راح ينتهي كل شي بينا ... من إلحين إقولها ... مع السلامه ))
إنقطع الإتصل بعدها و لم يتسنى لها الحديث معها

صدمت رينوا من الكلام و صاحت : مايا! - نظرت إلى ساعة الهاتف - 10:00 بالضبط ... بس شنو قصدها ؟؟؟ لازم ألقاها بسرعه
عاد الهاتف مرة أخرى و أصدر صوتاً و ظهرت تلك الفتاة من جديد من الباب الخلفي و قفت وقفة استعداد و لاحظت القلادة التي حول عنقها
رينوا http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif : هذي المرة ما كو نحشه < هروب > و راح أخذ ذاك القلب - إقتربت الفتاة إلى رينوا كما تقدمت لها أيضاً بقوة و رفعت السيف و انهالت به بقوة على الفتاة لكن الفتاة صدت تلك الضربة بسكينها ، و إختفى السيف من يد رينوا فجأة - ما كان قصدي http://images.montada.com/smilies/icon11.gif - و ركضت لخارج الغرفة بسرعة ، استمر هاتفها بالرنين - عرفنا إنها وراي .... -غيرت نظامه إلى الصامت فاستمر الهاتف بإصدار نور فقط ، عندما خرجت من الغرفة لاحظت تغير أوضاع المنزل تماماً حيث إنها لم تجد الممر كما هو مفروض بل وجدت السلم الذي يقودها إلى الطابق الأرضي ، أكملت طريقها و الفتاة لا تزال تلاحقها مع ضحكاتها المجنونة ، دخلت رينوا بعد أن وصلت إلى الطابق المطلوب إلى الصالة و اندهشت عندما رأت إنها تغيرت أيضاً ، رأت مسدساً من طراز Ebony ، أمسكت بالمسدس و انتظرت قدوم الفتاة ، فتح الباب بقوة و دخلت الفتاة و لكنها أوقفت ضحكاتها و تحولت إلى صراخ مرعب أسوء من وحش كاسر و هي ترى الطلقات تنطلق من مسدس رينوا باتجاهها ، ثم تلاشت فجأة و كأن شيئاً لم يكن . سقطت القلادة على الأرض مع اختفائها فالتقطتها رينوا و اتجهت إلى باب المنزل ، وضعت حرف T بوضع مقلوب ثم أدخلت حرف R ثم و بأسى - و حرف O من وين أييبه ؟ http://images.montada.com/smilies/cray.gif <أحضره>
تنهدت بأسى و أنزلت رأسها و ألقت نظرة على هاتفا ثم نظرة أخرى على المسدس الذي بحوزتها ثم حدقت للحرف المنقوش ، وضعت فوهة المسدس على الحرف و للدهشة ، فتح الباب بعدها .
على الرغم من الظلام الدامس الذي يسيطر على المكان لم يمنعها من إطلاق ضحكات فرح بالنجاة
رينوا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/laughing.gif الحمدلله ، أخيراً طلعت - لاحظت الهاتف فوجدت إنه يصدر نوراً ، وقفت وقفة استعداد - OK حياكم
إقترب منها وحشين فأطلقت عليهما و ماتا مباشرة
رينوا http://images.montada.com/smilies/icon6.gif : وناااااسه منو قدي إلحين ؟؟؟ ، آآآآآ .... إشلون أشوف طريقي إلحين ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif - رأت منزلين على بعد خمسة منازل من مكانها أنوارهما مضاءة فوقفت تفكر - أروح ؟.... و لا ما أروح ؟ ... أروح أحسن . - ذهبت رينوا و هي تمشي بصعوبة لعدم قدرتها على الرؤية بشكل واضح ، عندما وصلت إلى المنزلين و قفت تفكر - أي واحد أدخل ..... إحساس يقولي ... أروح اليمين - دخلت إلى المنزل و هي تمسك المسدس بحذر تحسباً لأي موقف ، لكن المنزل كان فارغاً ، فأخذت تتجول بالمنزل حتى و جدت قنينة مياه بالقرب من نافذه - أخيراً ... ماي ، أنا عطشانه - إتجهت إلى النافذة و أمسكت بالقنينه و الكأس و بدأت تسكب الماء فيه و هي تفكر - وين راحت ؟؟؟ - جلست على النافذة - تواعدنا إن نروح مطعم أول ما توصلين ... - تنهدت وهي تنظر لساعة هاتفها - 10:09 أتوقع إني كنت أتخيل لما كلمتني
أصدر الهاتف أنواراً من جديد فتركت الهاتف و أمسكت بمسدسها و انتظرت بترقب لكن لم يحدث شي ، تعجبت رينوا ثم أخذت الكأس لتشرب الماء و قبل أن توصله إلى شفتيها رأت نور خافت من الحديقة الخارجية ، فنظرت للخارج جيداً ، و اتسعت عينيها من الدهشة
رينوا : مايا !!! http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
ويسقط الكأس من يدها و يتحول إلى أجزاء صغيره ....
كانت مايا واقفة في مكان مظلم جداً و الدماء تنزف من رأسها محاولةً الهروب من وحش كان خلفها ، تتعثر قدمها و تسقط أرضاً و عندما تحاول النهوض من جديد يقفز ذلك الوحش و يغرس أنيابه الحادة في ظهرها فتسقط أرضاً .... و لا تتحرك

فراشة النور
26-02-2005, 05:45 PM
تكملة قصة جيسيكا و جستن : Claire & elian

يقفز جستن في الهواء و بحركة كاراتيه مذهلة يحول ذلك الشخص إلى قسمين
جيسيكا : شنو هذا ؟؟؟ http://images.montada.com/smilies/umm2.gif
يرفع جستن مسدساً على الأرض كان بيد الجثه
جستن : هذا زومبي http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
جيسيكا : أدري http://images.montada.com/smilies/mad.gif لكن ما كنت أقصد هذا
جستن : المهم ... ما أحب هذي الأشياء ... إستخدميه إنتي
يسلمها المسدس لكنها لا تأخذه منه
جيسيكا : أنا أستخدم هذا ؟؟؟ وسخ http://images.montada.com/smilies/confused.gif
جستن : كيفج - يسمع صوت إنفجار خلف التل الذي يقف أمامه مع جيسيكا - شنو هذا ؟؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif - صعد جستن التله - دقيقه و أرجع ، قعدي داخل السيارة
أنتظرت جيسيكا داخل السيارة حتى يرجع جستن و عندما عاد كانت علامات الغضب على وجهه
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/15.gif إشفيك ؟
جستن : شفت جيب مايا http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif أنا متأكد ... و كان هناك واحد جنبه
جيسيكا : مايا http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif ... شتسوي إهني ؟؟؟ <ماذا تفعل هنا >
جستن : ما أدري http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif - نظر إلى السيارة - أعتقد إن لازم نروح نشوف شنو صاير معاها
جيسيكا : -_- يلا ...
جستن : المشكلة إني ما أعرف أتحرك بملابس رمية مثل هذي
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/confused.gif
عاد جستن إلى السيارة و أخذ حقيبة الكاراتيه ثم في أقل من دقيقة
جستن : http://images.montada.com/smilies/new_icons/rambo.gif إلحين جاهز
جيسيكا : صج فاضي لبست بدلة الكاراتيه حق شنو ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
جستن : بتروحين معاي ؟ http://images.montada.com/smilies/redface.gif
جيسيكا : أنا لابسه كعب و ملابسي ما تساعدني
جستن : ألف مرة أقول لا تلبسي كعب مو زين لكن منو يسمع ؟-_-
جيسيكا : أمس كانوا مليون http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif
جستن : -_- إمشي ... أكو مدينة هناك و يمكن نلقى محل تشترين ملابس
بلا تردد و بفرح و سعادة
جيسيكا http://images.montada.com/smilies/new_icons/biglaugh.gif : مادام السالفه فيها سوق .... وراي ... ولا أقول لا تمشي جنبي و تفشلني بهذي الملابس http://images.montada.com/smilies/redface.gif ... خل مسافه كبيرة بيني و بينك
مشت جيسيكا و من بعدها جستن إلى التل ثم ساعدها على اجتياز التل إلى أحد الشوارع في تلك المدينة ثم اتجهت جيسيكا بسرعة و بسعادة إلى أحد الأسواق لكن لم تمضي ثوان قليلة حتى عادت إلى جستن و أمسكت بذراعه بقوة و مشت معه جنباً لجنب
جستن : مو قبل إشوي قلتي لا تمشي جنبي http://images.montada.com/smilies/confused.gif ؟!! ليش تمسكيني جذي ، أنا ما أحب أحد يمسكني جذي ، وخري عني
جيسيكا : ما تحب ! ... أنت ما تشوف المكان و شلون صاير http://images.montada.com/smilies/new_icons/afraid.gif !! و أنت أخوي الحبيب و العزيز ... إشلون تبي أبعد عنك http://images.montada.com/smilies/new_icons/17.gif
اوصلا إلى الشارع الرئيسي حيث تقبع سيارة مايا و عندما وقفا بالقرب منها و لم يجدا أحد بقربها أمسكت جيسيكا بمقبض الباب لتفتحه لكن السيارة مغلقة
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/mad.gif ما أدري منو راح ياخذها
اتجه جستن إلى مقدمة السيارة و رأى حفرة كبيرة أمامها
جستن : غريبة ! شنو هذا ؟.. - شهقت جيسيكا بصوت مرتفع أخذ جستن يلتفت حوله بوضعية الأستعداد - شنو ؟؟؟ وين ؟!
جيسيكا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif السوق
جستن : -_- حسبي الله عليج ، أمشي
كان المجمع التجاري محطماً و الخرب يعم أرجائه لكن استمرت جيسيكا في البحث عن الملابس فالشوق يبقى شوقاً بالنسبة لها
جيسيكا :^_^ إهني راح ألقى ملابس ... إمش جستن
جستن : هذا إلي أسويه http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif - دخلا إلى أحد المحلات و جلس جستن على كرسي و أخذ يتابع جيسيكا - يلا المكان فاضي أخذي راحتج
جيسيكا : من صجك جذي قاعده أبوق < سرقة > و الحرامي يا جستن http://images.montada.com/smilies/redface.gif الله يوديه النار ، ولا تنسى امي و ابوي يعرفون عدل مصروفنا واذا انصرف منه شي راح يبين لكنا ما صرفنا شي ، و راح تسألني من وينلج هالهدوم ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
جستن : لا تخافين هذا مو بوق < سرقه > ، بالله حق منو راح تدفعين http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ؟! ثم على أمي و أبوي عن الملابس أنا راح أتصرف
جيسيكا: الجذاب الله يوديه النار ، و لازم ندفع لأن إحنا في سوق http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
جستن: -_- إلحين أمشي عنج ، و حطي فلوسج في أي مكان تبينه
جيسيكا: انزيين
و بعد أن أنهت جيسيكا من استبدال ملابسها و ارتدت فستاناً أزرق اللون ، خرج جستن من المحل و من المجمع كله لحقت به جيسيكا
جيسيكا : إشرايك ؟! http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif
لمح جستن مبنى كبير له سور حديدي فخم ، رفع رأسه إلى أعلى المبنى فوجد إنه مركز الشرطة
جستن : http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif إمشي نروح - تشتعل جيسيكا من الغضب بينما ، ينزل جستن إلى وسط الحفرة التي أمام السيارة و بدأ يتسلق الناحية الأخرى - هناك المخفر < مركز الشرطة >
اتجهت جيسيكا إلى الحفرة لكي تلحق بجستن لك وحش أخضر اللون بطول قامتها له مخالب طويلة مدماة يقف أمامها ((الهنتر (http://clearmaya.jeeran.com/hunter.JPG) )) ، فتصرخ من الخوف و تسقط على الأرض و هي ترفع المسدس باتجاه الوحش ، يصل جستن إلى الجهة المقابلة و يرى حال جيسيكا
جستن : جيسي - ينزل للأرض و يرفع صخرة متوسطة في الحجم و يلقيها عليه ، فتؤذيه و ينظر الوحش لجستن و يترك جيسيكا - هاي ... تعاي إلحقني
جيسيكا : جستن .. http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif
قفز ذلك الوحش بخفة ورشاقة إلى جهة جستن و عندما وصل ركض إليه و هو يرفع مخالبه الضخمة ليغرسها في صدره لكن جستن يقفز مبتعداً عنه و لكن يظهر وحش آخر من نفس الفصيلة و يقف خلفه
جستن : ماكو فايدة ... - ينظر لجيسيكا - حطي بالج على نفسج < انتبهى لنفسك > ... راح نلتقى
و يركض ليبعد الخطر عن أخته
جيسيكا : لا ... جستن ، و أنا http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif
قفز وحشاً جديد إليها فركضت جيسيكا إلى الجهة المعاكسة هرباً منه ، لكنها تتعثر و تسقط أرضاً يقف الوحش فوقها و مد مخالبه لها لكنها بدأت تطلق الرصاص من مسدسها بسرعة بخوف و تردد فيتأثر ذلك الوحش من الطلقات فيسط أرضاً ، قامت من مكانها و ركضت من جديد و هي خائفة ثم توقفت بعد أن أحست بالأمان و أخذت تلتقط أنفاسها رفعت رأسها فترى رجل من بعيد
جيسيكا : أكيد هذا جستن ^^ - اتجهت له لكن كان ذلك أحد الموتى الأحياء ، فبدأت تطلق النار عليه حتى خر صريعاً ، لكن يظهر خمسة بدلاً منه يتقدمون نحوها فتتراجع للخلف حتى اصطدمت بباب لأحد المحال المنتشرة في الشارع فدخلت منه و وقفت تنظر للمحل لكن يوجه أحد مسدسه إلى رأسها - أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأ
......: منو إنتي ؟
جيسيكا : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ
.....: أقوللج منو أنتي ؟
جيسيكا : إإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإإ
..... : يعني بتردين و لا إشلون ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
جيسيكا : يعني شتشوف ( ماذا ترى ) ؟؟؟ أنا وحده ضايعه عن أخوي
أنزل مسدسه
.... : بعد ؟!!! http://images.montada.com/smilies/confused.gif مممم ... آسف إذا خوفتج ...<أخفتك>
تنفست جيسيكا الصعداء ثم
جيسيكا : أبي مكان أغسل إيدي فيه لو تسمح
... : روحي المكان إلي تبينه
نظرت جيسيكا له و كان معطياً ظهره لها فرأت إنه رجل طويل القامة ، شعره أسود مائل إلى البني ، يلبس ملابس رسمية


انشاء الله تعجبكم التكملة المنقولة

فراشة النور
09-03-2005, 02:16 PM
الجزء التالي




وقفت رينوا أمام امرأة غريبة ، لها شعر قصير أشقر ترتدي معطف الأطباء
رينوا : أعتذر مرة ثانيه ، ماكان قصدي إني أقتلك ... حسبت إنك واحد من الوحوش يهاجم صديقتي
http://www.geocities.com/renoa79/montada/anette.jpg
.... : لأ عادي ، المهم إتيبين < تحضرين > إلي وصيتج عليه
رينوا : إنشاء راح أييبها ، أسرع ما يمكن ... العلبه قلتي موجوده في غرفة التمريض في المدرسه ، لكن إنت متأكده في المدرسه ؟؟؟!!
... : نعم و حتى الرصاص إلي قلتي تبينه عشان مسدسها راح يكون موجود
كانت رينوا متعجه جداً من كلامها أشد العجب و قالت في نفسها
رينوا : (( يعني معقوله مستشفى كامل مافي الدوا < الدواء> إلى راح يعالج مايا إلا في مدرسه ؟؟؟ و لأ رصاص في مدرسه ؟!!!!وين صار هذا الكلام http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ))
... : إذا كنت خايفه و ما تبين تساعدين صديقتج ... فهذا يعود لج
غضبت رينوا من كلامها لكنها كظمت غيظها و ابتسمت
رينوا : لأ طبعاً راح أروح إلحين
تركتها الطبيبة و اختفت بين الضباب الكثيف
رينوا مفكرتاً : شنو قالت أسمها ؟ ..... إي http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif صح .. إلين ، لكن إشلون أخلي مايا في المستشفى و ماكو أحد معاها ؟ ... إنشاء الله ما يصير لها شي http://images.montada.com/smilies/frown.gif
و اتجهت رينوا في طريقها إلى المدرسة ، أثناء ذهابها إلى المدرسة كانت تقابل العديد من الوحوش لكنها لا تتركهم أو تكون صيداً سهلاً لهم ، و عندما شارفت للوصول إلى المدرسة سمعت
...... : لالالالاللالالااا ...لاااالاااا
رينوا http://images.montada.com/smilies/umm2.gif : منو هذا إلي مستانس لي هذي الدرجه ؟ - ‘اقترب الصوت أكثر و أكثر و أصبح خشناً لا يطاق سماعه و أصوات أقدام القادم الغريب تقوى أكثر فأكثر و كأن الأرض ستهتز من ثقله ، رفعت رينوا مسدسها و أعادت تعبئته عندما رأت ظلال القادم الضخم - http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif هذا شنو ؟!
كان القادم الغريب ما هو إلا و حش ضخم بملابس غريبة مضحكة
النمسيسه : أنا اليوم مستانسه حييييل ^_^ - تنتبه لوجود رينوا و التي كانت واقفه تعلوها الدهشه - ضيف جديد ، أهلاً و سهلاً http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif
رينوا : http://images.montada.com/smilies/new_icons/confused.gif إنت ... إنت شنو ؟!
النمسيسه : مالج دخل و خري عن طريجي <طريقي>
نظرت رينوا إلى يدها و رأت إنها تمتلك مسدس من نوع Ivory
رينوا: http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif وااااو ... من ويلك هذا المسدس ؟ -راحت النمسيسه تبكي بحرارة و بصوت يصم الآذان ، أغلقت رينوا أذنيها - ليش تبجين ؟ ><
النمسيسه : http://images.montada.com/smilies/new_icons/17.gif هذا مسدس حبيبي سنيفر طايح منه و أنا لقيته و ودي أشوفه ...وااااااعععع
و أكملت بكائها ، لمعت فكرة عبقرية في ذهن رينوا فابتسمت بخبث
رينوا : إشرايج نعقد صفقه .. http://images.montada.com/smilies/new_icons/147.gif
النمسيسه ، بعد أن توقفت عن البكاء : شنو إهي ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/02.gif
رينوا : شوفي ... صديقتي فاقده الوعي في ذاك المستشفى - أشارت حيث مكان المشفى - إذا قعدتي عندها تحرسينها عن الوحوش و عطيتيني المسدس إلي عندج ، راح أدورعلى حبيبج ، شنو قلتي ؟
دفعت النمسيسه رينوا بقوة و هي تعطيها المسدس : إخذيه - سقطت من على الأرض - بس لازم تلقينه لي بسرعه
قالت رينوا بألم و هي تضع يدها على ظهرها و تقوم واقفه من جديد
رينوا http://images.montada.com/smilies/new_icons/nervous.gif : لا تخافين راح ألقاه ... وعد
بدأت النمسيسه تقفز بجنون من السعاده : هاه هاه راح اشوف سنيفوري
رينوا : -_- ماتدرين وين مدرسة سايلنت هيل ؟
النمسيسه : بعيييييييييده من هني
رينوا: ما تعرفين إشلون أروح ؟
النمسيسه بفخر : http://images.montada.com/smilies/cool.gif أكيد انا أدل كل شبر في هذا المكان الحلو ... شوفي أول شي إتكملين طريجك بعدين إتيي لك لفه على اليمين إترحون معاها بعدين على الشمال تتركينها و الثانيه إلى بعدها مباشرة تدخلينها و بعدين إتكملين سيده < للأمام > و بعدين إتلفين يسار و بعدها إتكملين سيده و بعدين إتلفين يسار مرة ثانيه و راح ترجعين إلى هذي النقطه - تشير إلى يمين الشارع - و هذي إهيه المدرسه http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
رينوا http://images.montada.com/smilies/confused.gif : ليش أدور هذي الدوره كلها مادام المدرسه يمي ؟
النمسيسه : http://images.montada.com/smilies/mad.gif كيفي !، سوي إلي قلتلج عليه ... و صج نسيت ، راح يتغير هذا المكان و يرجع الظلام مرة ثانيه ، أنصحك ... دوري على مصدر نور حتى تقدرين إتشوفين ... باي ..لاااالالاالااااللللااااا - بدأت تغني و تهرول بفرح من جديد- سنيفر سنيفور لالالاااالالاااا
تنهدت رينوا : الحمد لله و الشكر- بعد أن غادرت النمسيسه إلى المستشفى ، نظرت رينوا للمدرسة و مشت لها وهي تردد ترى الوحوش المرعبه -http://images.montada.com/smilies/new_icons/afraid.gif ريلاكس ... ريلاكس ... هدووووء هدووووء ، مايخوف شي - و تطلق النار على أحد الوحوش اللذين حاولو مهاجمتها و خر صريعاً . رأت بالقرب منه خوذة يستخدمها عمال البناء و كانت تحتوي على مصباح في وسطها الخارجي ، أمسكت الخوذه - حلينا مشكلة الإضاءه ....و إلحين ... إلى المدرسة
في هذا الوقت ، تفتح مايا عينيها بخوف و تقوم من مكانها بقلق و فزع و هي تلهث بشده ، أخذت تتنفس بعمق قبل أن تحدث نفسها
مايا: أي ... راسي - تضع يدها على رأسها فتشعر بوجود رباط طبي حوله - منو حط لي هذا ؟ - تحاول ان تستعيد ما حدث لها من مواقف قبل أن تفقد الوعي { بعد أن قفز ذلك الوحش عليها عندما أشعلت الولاعة شل حركتها تماماً و انطفأ نور الولاعة و بعد مدة ابتعد عنها دون أن يسبب لها الأذى ، قامت من على الأرض و راحت تركض بسرعة ، تسقط على الأرض أكثر من مرة و تصطدم بأشياء عديدة لأنها لم تكن قادرة على الرؤية ، شاهدت من بعيد منزل تضيء فيه الأنوار فاتجهت له و عندما وصلت رأت إن هناك ظلال من النافذة فخافت أن يكون وحشاً جديد فأدارت ظهرها لتترك المكان لكن أحست بشي يسيل من رأسها ففتحت الولاعة و وضعت يدها على رأسها و هي تشعر بدوار شديد ثم رأتها و الدماء تسيل من رأسها ، و فجأة يضع أحد يده على كتفها فتستدر بفزع و يزداد الدوار و لا تلاحظ سوى معطف أبيض اللون و تسقط بعدها فاقدة الوعي - منو إلي ساعدني هذي المرة ؟ - تنظر إلى النافذة فترى نوراً خفيفاً يختفي خلف الضباب - رد النور ... - قامت من السرير و أخذت حقيبتها و بدأت تفتشها - المسدس موجود و الولاعه بعد ...المشكله ما أدري وين أروح إلحين http://images.montada.com/smilies/frown.gif - اتجهت إلى الباب و هي تضع حقيبتها على كتفها وقبل أن تصل إلى الباب يفتح بقوة و تظهر النمسيسه أمامها ، تعود مايا خطوة إلى الخلف و تقول بفزع - ستارز !!!
تعجبت النمسيسه : نعم ؟! - عادت مايا للخلف و حاولت ان تخرج مسدسها لكن النمسيسه أمسكت بمعصمها و رفعتها إليها - وين بتروحين ؟ http://images.montada.com/smilies/umm2.gif
مايا: و خر عني ... نزلني http://images.montada.com/smilies/new_icons/argh.gif
النمسيسه : شكلج <كما يبدو إنك > تعبانه للحين http://images.montada.com/smilies/umm2.gif لا إنت نايمه أكيد - بدأت تهز مايا بقوة - قومي قومي من النوم ... تسمعيني ؟ ، أنا إسمي نمسيسه و أنا أنثى ناعمه حلوه مثل ما إتشوفيني ، ملكة جمال http://images.montada.com/smilies/new_icons/05.gif
أنزلت مايا للأرض التي بدأت تتمايل و تشعر بدوار من فعل الهزة ثم تسقط أرضاً فتقول لها و هي تشعر بدوار
مايا : إنت إشتبين مني ... أنا قاعده مو نايمه ، عورتيني
النمسيسه بتذمر : هذا جزائي عشان أساعدج http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif - تقترب من مايا و وتمسك بذراعها - لازم نمشي من إهني
أحست مايا بدوار فظيع
مايا: وين بروح ؟ و ليش ؟
النمسيسه : عقدت صفقه و لازم أوديج لمكان ثاني http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif حتى لا يصير شي فيج و بعدين ألقى سنفوري
http://www.geocities.com/renoa79/montada/nmsish_ohsinver.jpg
حملت النمسيسه مايا على كتفها ر : عن شنو قاعده تتكلمين ؟ ... نزليني - لم ترد عليها النمسيسه بل تابعت مسيرها و هي تحمل مايا على كتفها و تغني ، وضعت مايا يديها على أذنيها و قالت بغضب - http://images.montada.com/smilies/mad.gif إنزين نزليني عشان أمشي ، بدل مو شايلتني <تحمليني > مثل الخروف
النمسيسه : ما أبي أتأخر
شعرت مايا برغبة كبيرة بالنوم لا يمكنها المقاومة أغلقت جفونها و راحت في نوم عميق ، بعد فترة زمنية فتحت مايا عينيها و وجدت نفسها جالسة على كرسي مكتب و يتضح إنه مكتب لشرطي أو ما شابه ، جلست باعتدال
مايا: أنا إلحين وين ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/s.gif - قامت من على الكرسي و تجولت في الغرفة ثم وقفت أمام لوحه - شرطة مدينة راكوون .... رديت حق مدينة راكوون http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif !!! - تسمع أصوات عيار ناري في الخارج - أكو أحد برة ، يحتاج مساعده - ركضت إلى الباب ثم وقفت أمامه - إلي يسمع إلحين يقول إني ما أحتاج مساعده ... بروح أساعد و أنا ما عندي رصاص و لا شي http://images.montada.com/smilies/new_icons/no.gif ... المهم خل أطلع و أشوف - خرجت مايا من الغرفة فرأت فتاة أصغر منها ترتدي ملابس المدرسة اصطدمت بها و فقدت الوعي - http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif و الله ما سويت شي - تمسك بها قبل أن تسقط أرضاً - إشفيج ؟!!! قومي - تنزلها للأرض بخفة ، ثم قالت بتذمر - http://images.montada.com/smilies/confused.gif و الله مشكلة ، أنا أبي أحد يساعدني أطلع ...- تسمع صوتاً غريباً و كان أشبه بصوت شيء يصطدم بجدار حديدي ، تركت الفتاة للحظات و اتجهت إلى مصدر الصوت ، فرأت باباً حديدياً من النوع الإلكتروني و سمعت أصواتاً لأشخاص يتحدثون ، حدثت نفسها - (( واحد من الأصوات مو غريب علي !!! )) - صاحت و هي تضع أذنها على الباب - منو هناك ؟!
يصلها الرد
.... : منو ؟!! ... مايا ؟
حدثت نفسها : (( إشلون عرف أسمي )) - رفعت صوتها - منو أنت ؟!
كان يتنفس بصعوبة و صوته متقطع يصعب عليه الكلام
جستن : هذا ... أنا جستن ... تقدرين تفتحين... هذا الباب ؟!
مايا : جستن ؟!!! - تبتعد عن الباب و تحاول إيجاد طريقة لفتحه - ما أدري شلون ينفتح ؟! ... أنت شفيك ؟ - تسمع صوتاً مخيفاً عنده ، بفزع - جستن ؟!
جستن : هذا الباب ما ينفتح جذي ، لازم كومبيوتر أو لوحة تحكم قريبة منه حتى ينفتح ... إذا تقدرين تفتحين هذا الباب ، فتحيه و لا ترجعين
مايا : راح أحاول ... بس ليش ما أرجع ... http://images.montada.com/smilies/icon11.gif - لم يجيبها - جستن ... شنو صار ؟! - تقوم من مكانها و تعود من نفس الطريق حيث تركت الفتاة - و إلحين شسوي ؟؟!!!... أحسن حل آخذ رصاص من أي مكان و أرجع له - يرن هاتفها و هي تقترب من الفتاة فتنزل حقيبتها من على كتفها و تخرج الهاتف و تنظر إلى المتصل - جيسيكا ؟!! http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
تسمع صوت فتاة يأمرها
.... : أوقف و لا حضرب بالمليان .
مايا : هدي أعصابج يا بنيه http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
.... : أنت مو زومبي !!!
فقالت مايا بتذمر : http://images.montada.com/smilies/confused.gif يعني إلحين الزومبي راح يسمع كلامج و يوقف ؟!
... : إي والله !! أنا أسمي سيون .. ممكن تظهري و تعرفي باسمك !
تظهر لها مايا و ترى الفتاة
فترد قائلة : أهلا أهلا .. أنا مايا
سيون: كيف وصلتي هنا ؟
مايا : صراحة ما أدري و أنتِ ؟
سيون: مثلك ما أدري
مايا: أنا بروح أدور على رصاص حق هذا المسدس - أخرجت مسدسها - تنطريني إهني و لا تجي معاي مو معقوله إتظلين بروحج ....
سيون: لا تخافي أنا أقدر أتصرف مع أي موقف ، راح أدور على أصدقائي ، سلام
وقفت مايا تنظر لها و هي تترك المكان
مايا : غريبة ؟! ... بنت في المدرسة بمكان مثل هذا ... -_- ، لازم أروح آخذ رصاص و أرجع لجستن و أشوف شنو صار ... أعتقد في الغرفة فيها شي يساعدني
و عادت بعدها إلى الغرفة مرة أخرى

فراشة النور
09-03-2005, 02:21 PM
يااااااااااااااااااااااااااا ويلي هم هذا الجزء مفروض قبل بس لان نسيوه وتاخروا في حطاطة وانا البقرة ولا ادري عن الدنيا من زمان انا قريت هذي القصة فما اذكر عدل

اتجهت جيسيكا إلى دورة المياه و أخذت تحدث نفسها و هي تنظر إلى المرآة
جيسيكا : (( وين جستن ؟ ...شنو يطلع هذا المكان ؟ ... و هذي المايا أنا أعلمها أول ما أشوفها راح أذبحها http://images.montada.com/smilies/mad.gif )) – تخرج من دورة المياه و ترى الرجل أمام حاسوب و هو يضغط على أزرار لوحة التحكم ، ثم يتنهد –(( شسالفه ؟ )) – بصوت مرتفع – لو سمحت ، أنا وين بالضبط ؟
نظر لها الرجل و رد عليه بهدوء
.... : أنت في راكون ستي في محل لبيع الأجهزة الكهربائية و الإلكترونية
سكتت جيسيكا و لم تتكلم لثوان ثم
جيسيكا : مممم ... ما شفت ريال طويل ، عريض ، يلبس بدلة كاراتيه ، يحط شريطة حمرا على راسه ؟
.... : لأ
جيسيكا : ... إنزين ، ما شفت بنت طويلة ، شعرها بني ... المشكلة ما أدري شنو لابسة اليوم ... دايماً تشيل جنطة رياضية على كتفها وين ما راحت ... سيارتها بره
..... : لأ
بدأت جيسيكا تتفحص المكان ثم
جيسيكا : شنو صاير بهذا المكان ؟ ... أبي أرجع البيت ... ما أعرف إشلون حتى أشوف أخوي
.... : راح أرد على كل أسإلتج ، لكن عطيني فرصة أخلص إلي عندي
حدثت جيسيكا نفسها : (( ياريت < ليتني > سمعت كلام جستن و أنثبرت بالبيت أدرس ... http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif ))
نظر الرجل الغريب لها و قال
..... : ممكن تقدرين تساعديني في هذا - أعطاها ورقة و تسلمتها و نظرت لها ، و كان مكتوب عليها ((10011110)) - هذي أرقام حتى تفتح الخزنة هذي – يشير لها – و أدخل الرقم بالكمبيوتر و بعدها تنفتح ، لكن الكود هنا من ثلاث أرقام و في الورقة 8 أرقام
جيسيكا : هذي مو كأنها لغة الكمبيوتر ؟!
أخذ الرجل الورقة منها مجدداً و نظر لها
.... : ممكن ... توني أخذت هذي الورقة و ما فكرت عدل فيها ... حتى لو كانت فعلاً مثل ما قلتي ... أنا ما أعرف -_- ... أهو رقم ...
جيسيكا : أنا أعرف ، جستن علمني مرة إشلون أحول هذا إلى ...
قبل أن تكمل كلامها ، يقتحم المحل وحش ضخم و مخيف ، اختبأت جيسيكا و هي تصرخ من الخوف قرب الطاولة ، بينما وقف الرجل و أخرج مسدسه الفضي و أطلق النار على الوحش ، و دارت معركة بينه و بين الوحش ، ثم بدأ الهدوء يسود المكان ، أخرجت جيسيكا نفسها من مخبئها و نظرت حولها
جيسيكا : راحو ؟!! <ذهبوا>
يدخل إلى أرض الغرفة شخص ما ، فتختبئ جيسيكا و هي تشهق خائفة
.... : من هناك ؟! – تسمع جيسيكا صوت تعبئة مسدس – لوثر ؟!!!
صاحت جيسيكا في مكانها
جيسيكا : أنا جيسيكا ، مالي ذنب بإلي صار
.... : لا تخافين طلعي – تظهر جيسيكا فترى إمرأة أمامها تبتسم لها ابتسامة جذابة – آسفه لأني خوفتج < أخفتج >
جيسيكا : شنو صار قبل إشوي ؟
.... : كان واحد محتال قاعد إهني ، المحل هذا لي و حاول يسرق مني شي في الخزنة لكن الحمد لله أكو وحش هاجمه ... http://images.montada.com/smilies/redface.gif
تقاطعها جيسيكا : تقولين هذا الكلام و كأن الوحوش شي عادي هنا ؟! شنو صار بهذا المكان ؟! http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
.... : ما أقدر أفهمج صراحه لأنه يحتاج وقت طويل ، لازم أخذ شيء مهم من الخزنة و أطلع قبل ما يرجع
تجلس المرأة على الحاسوب و تنظر إلى ورقة بيدها
جيسيكا : ما عرفتج بنفسي ، أنا جيسيكا
د.ألين : أنا د.ألين ، عالمة بيولوجي ... أعتقد إنج للحين بثانوية ؟!
جيسيكا : صح ، المفروض اليوم أقعد أدرس ، لكن طلعت مع أخوي حتى أشوف بنت خالتي ...
د.ألين : مشكله ... ما أعرف إشلون أحط الكود
جيسيكا : ما قلتي هذا المحل لج ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
ابتسمت لها بتردد : صح ، لكن زوجي إلي حط الكود ... و أعطاني هذي الورقة
أخذت جيسيكا الورقة : هذي مثل الورقة إلي كانت مع الريال قبل إشوي
قالت د.ألين بفزع : لا تقولين إن أخذه ؟!
جيسيكا : ما قدر يفتحه ،لأن ما يعرف شلون يحول هذي الأرقام للرقم الصحيح
د.ألين : و أنا بعد -_-
جيسيكا : أنا أعرف إشلون أخوي معلمني ، عندج قلم ؟
أخرجت د.ألين قلماً من معطفها ثم
د.ألين : أخوج ؟!
أخذت جيسيكا القلم و الرقمة و بدأت تحسب
جيسيكا : إي أخوي ، مهندس
د.ألين : تعدى 17 سنه يعني ؟!
جيسيكا : أكيد ، أقولج مهندس كمبيوتر ... أهو صار شايب ، عمره 24 سنه ... لكن ليش تسألين ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
د.ألين : لا بس جذي ، طلعتي الرقم ؟ http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif
تعيد جيسيكا القلم لها
جيسيكا : 237[/magenta] - يدخل الوحش مرة أخرى إلى المكان ، تراجعت للخلف بخوف شديد – [COLOR=magenta] رجع الوحش
تظهر علامات الرعب على وجه د.ألين
د.ألين : أهربي بسرعه و أنا أتصرف معاه - تركض جيسيكا و تهرب من المكان تاركةً د.ألين وحدها مع لكنها تنظر للوحش و تعقد يديها أمام صدرها و يقف الوحش خلفها و تبتسم ابتسامة خبيثة – الهرم لي ... خسرت يا لوثر – تجلس على كرسي و تضغط الأرقام 237 فتصدر الخزينة صوتاً دل على الاستجابة

فراشة النور
09-03-2005, 02:25 PM
كان جستن يقف أمام جثتي الوحشين اللذان لحقا به و يمسك بقضيب معدني غليظ بيده اليمنى ، مسح العرق الذي بدأ يتصبب من على جبينه
جستن : لازم أرجع و أشوف شنو صار مع جيسي
و قبل أن يخطو أولى خطواته سمع صوتاً لرجل
.... : ما توقعت إنك تنجو منهم – أخذ جستن يلتفت حوله باحثاً عن مصدر الصوت و صاحبه – إلي يدخل هذا المكان و أتكفل بقتله مستحيل يبقى حي !
جستن : منو إلي قاعد يتكلم ؟! ... ليش تبي تقتلني ؟!
.... : مالك شغل ، كلفوني بهذا ... مو بس أنت ... في غيرك بعد ...
جستن : من تقصد ؟ ... شنو صار مع جيسيكا ... و البنت صاحبة الجيب ؟!
تتجمع الكلاب المتوحشة و تحاصر جستن من كل جانب
.... : برد < سأجيبك > عليك قبل ما تموت – يحاول جستن أن يجد مخرجاً – جيسيكا بأمان مع أحد الأشخاص ... البنت أم الوردي داخل مركز الشرطة ... راح أشوف طريقة معاهم ... أخليك إلحين ... سلااااام
جستن : لحظة .... – تبدأ الكلاب بالقفز إلى جستن و هو يبعدها عنه بوساطة القضيب الذي يحمله لكن لكثرة عددهم و تقافزهم بوقت واحد عليه يسقط أرضاً و يتجمعون عليه و هو يحاول إبعادهم عنه لكن دون جدوى لكن ينطلق عيار ناري باتجاه الكلاب فتتوقف عن الحركة و يتخذها جستن فرصة للنجاة فيقف منتصباً و هو يضرب الكلاب بالقضيب المعدني ثم يرفع بصره إلى الشخص الذي ساعده – شرطي ؟!
..... : تحرك من أمامهم
يركض جستن حتى اقترب منه و وقف إلى جانبه و هو يلهث
جستن : مشكور ...
..... : مو وقته إلحين – ينظر إلى الكلاب المتوحشة – لازم نتحرك و نسوي شي لهم - وقف جستن بجانبه متخذاً وضع الاستعداد للقتال ، فنظر له – شنو بتسوي ؟
جستن : ماراح تقتلهم ؟ http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
.... : لأ ... أكو طريقة أسهل
جستن : و هي ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
..... : الهروووووووووووووووووووووووب http://images.montada.com/smilies/cool.gif
و يركض الشرطي و جستن لم يستوعب الأمر في البداية لكن بعد ثوان قليلة
جستن : لحظة ... http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif – و يركض خلفه حتى وصل له و ركض جنباً لجنب معه – يالها من أفكار نيرة يا ...
ليون : أنا ليون ... ما له داعي تعجب بأفكاري العبقرية http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
كان الأثنين يركضان في شارع واسع و الأبنية تنتشر على جانبيه و المركز الشرطة أصبح قريباً منهما ، و كانا ملاحقين من أنواع مختلفة من الوحوش
جستن : أسمع .. أحسن حل نفترق ، راح أدخل المركز و أنت روح من جهة ثانية
ليون : كنت بقول هذا http://images.montada.com/smilies/redface.gif
اتجه جستن إلى مركز الشرطة و دخله من بابه الخلفي و قد لحقت الوحوش بليون و تركت جستن ، ألقى جستن بجسده المنهك على الأرض و استند على الحائط و هو يلهث من التعب ، فجأة يسمع صوت صرخة نسائية قريبة منه
جستن : !!! يمكن مايا – ينهض من مكانه و يتجه إلى مصدر الصوت فيجد امرأة شقراء أسفل باب ضخم قد وقع عليها ، اتجه لها – سلامات ... بساعدج
نظرت المرأة له : مشكور
وضع القضيب بين صخرة أحضرها معه و الباب و بدأ يضغط عليها ليرتفع الباب حتى تكونت فتحة تساعد المرأة على الخروج
جستن : إذا تقدرين طلعي بسرعه
أخرجت المرأة نفسها بسرعه و وقفت منتصبة و كأن لم تصب بأذى ثم أسقط الباب أرضاً
.... : مشكور على مساعدتك ... – تنظر له فترى أنه مصاب ، و هناك بعض الجروح النازفة – شكلك تعرضت لهجوم من الوحوش ...
قاطعها : http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ما شفتي بنت إهني ... بهذا المركز ؟
أومأت رأسها نافية : http://images.montada.com/smilies/confused.gif توني دخلت المركز ... كنت أهرب من وحش
جستن : أعتقد إن الشخص إلي كلمني أهو من بعثه لك ...
..... : مممم ... ما أدري... يمكن تقصد لوسا ... هذا ما يبي إلا الفلوس ... – نظرت له – ما أدري لكن كأني شفت أحد فيه شبه منك ... أحد كان معاك هنا ؟
جستن : يمكن تقصدين أختي جيسيكا !
ابتسمت ابتسامة خبيثة : أهاا ... أنت جستن أخوها – نظر لها بتعجب – أنا التقيت فيها قبل إشوي ...
يقطع حديثهما ظهور وحش ضخم نحيل الجسد له أقدام طويلة و عيون ضخمة أشبه بعيون النحل و قفص صدري واضحة عظامه و هي شبيه بصدر الإنسان ، ذراعان ضخمان جداً لهما مخالب عملاقة و أنياب طويلة من فمه المخيم الكبير
جستن : هذا أكبر وحش شفته ... أكيد لوسا دزه < بعثه > لنا - و كانت المرأة أمام الوحش مباشرة ، رفع الوحش ذراعه ، فدفع جستن المرأة بعيداً عن الوحش – انتبهي – قام الوحش بمعاودة الهجوم و رفع ذراعه لجستن ، فأمسك القضيب و ضرب به يد الوحش لكن الوحش أمسك بالقضيب و رفع جستن و رمى به باب حديدي ثم سقط أرضاً و قبل أن يتحرك من مكانه تلقى ضربة قوية على رأسه و لما نظر لصاحب الضربة فوجأ بأنها المرأة - ... ليش ... ليش سويتي هذا ؟! http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif
.... : لأني بحاجه لشخص قوي و كبير في السن حتى أجري عليه تجاربي ؟!
تعجب جستن و قال : شنو تقصدين ؟ - نظر للوحش الذي كان يقف خلفها دون حراك – إنتي ... http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
قاطعته : أنا د.ألين ، سمعت عنك من أختك و حبيت أجرب عليك عقار من زمان ودي لو ألقى أحد أجري عليه التجربة ... طبعاً ما راح تصير مثل إلي وراي ... لكن ما أضمن لك إلي بصير
جستن : هذا جزاء إلي ينقذج ؟!
د.ألين : ما طلبت منك المساعده – تترك المكان و تحدث الوحش – راح أرجع ، لا يتحرك من مكانه ، أبي أرجع و هو مكانه ، مفهوم ؟!
شعر جستن بالغضب الشديد لما حدث و عندما حاول أن يتحرك ألقى نظرة على الباب الذي خلفه و حدث نفسه
جستن : (( هذا ... باب ... لو كان ... ))
يقطع حبل أفكاره
.... : منو هناك ؟!
يحدث نفسه : (( كأنه صوت مايا )) - ينظر للوحش ثم يرد - منو ؟!! ... مايا ؟
... : منو أنت ؟!
كان يتنفس بصعوبة و صوته متقطع يصعب عليه الكلام
جستن : هذا ... أنا جستن ... تقدرين تفتحين... هذا الباب ؟!
مايا : جستن ؟!!! .... ما أدري شلون ينفتح ؟! ... أنت شفيك ؟ - يقترب الوحش من جستن و هو يطلق صوتاً مخيفاً - جستن ؟!
جستن : هذا الباب ما ينفتح جذي ، لازم كومبيوتر أو لوحة تحكم قريبة منه حتى ينفتح ... إذا تقدرين تفتحين هذا الباب ، فتحيه و لا ترجعين
مايا : راح أحاول ... بس ليش ما أرجع ...
تعود د.ألين إليه و قالت بغضب ، لكن بصوت منخفض
د.ألين : تحاول تهرب
نظر جستن له و إذ يراها تسدد مسدس أبيض اللون صغير الحجم مزود بكاتم الصوت إليه و قد أطلقت طلقه منه عليه
مايا : جستن شنو صار ؟

فراشة النور
09-03-2005, 02:28 PM
أمسكت رينوا بمقبض الباب الخارجي للمدرسة ثم تقوم بفتحه بهدوء ثم تدخل بخفة إلى أرض المدرسة ، تكون تيار هوائي خفيف تسبب بإغلاق الباب بقوة و تنقلب حال المكان فتتحول المدرسة الهادئة إلى مكان موحش ، مخيف و مظلم
رينوا : الحمد لله الخوذه معاي ^_^
و تشعل ضوء الخوذة لينير لها الطريق ، و تسير في أرجاء المدرسة للبحث عن غرفة التمريض التي تحدثت عنها د. إلين ، و أثناء بحثها يصدر هاتفها رنيناً متصاعداً فتقف وقفة إستعداد
رينوا : أهلاً و سهلاً http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif
و يظهر بين الظلال وحوش قصيرة القامه تحمل سكاكين تركض لها محاولة قتلها لكن رينوا تقضي عليهم قبل أن يصلو لها ، ثم تتابع سيرها و تتعمق في أرجاء المدرسة إلى أن أنتهت من الطابق الأول و عادت إلى نقطة البدايه
رينوا : قالت لي إني راح ألقاه في الطابق الأول ؟؟؟!!! http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif
تجد سلما يقودها إلى الطابق الثاني فتتجه له و تصعد درجاته إلى المجهول





عادت مايا من حيث أتت و أخذت تبحث في الغرفة و تفتش أدراج المكاتب و الخزائن إلى أن وجدت اثني عشر رصاصه لمسدسها و كذلك مفتاح مكتوب عليه (( المكتبة )) و خريطة ، وضعتهم في حقيبتها ثم عبأت المسدس وخرجت من الغرفة و تعود أدراجها إلى المكان الذي سمعت منه صوت جستن ، تقترب من الباب فلا تسمع صوتاً
مايا : غريبة http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif ماكو إلا أدور على كمبيوتر مثل ما قال و أرجع – اتجهت إلى الجهة الأخرى من الممر و وصلت إلى باب و خرجت منه و كانت في الطابق الثاني و يتواجد في الطابق الأول حاسوباً على طاولة في منتصف القاعة الرئيسية – زين لقيته ... لكن إشلون أنزل ؟ – أخرجت الخريطة من الحقيبة – هذي للطابق الثاني - تنظر إلى الخريطة بتعمق - المكتبه في الطابق الثاني ... لها بابين ، و واحد منهم ينزلني للكمبيوتر
تتجه إلى باب في الطابق الثاني الذي يقود إلى المكتبة و الذي كان مفتوحاً من قبل و تدخل منه للغرفة التالية لكنها تسمع وقع أقدام للموتى الأحياء ، فترفع مسدسها و تطلق النار على من أمامها ، بعد أن مشت في المركز و قطعت العديد من الممرات و الغرف ، تصل إلى المدخل الخلفي للمكتبة و تفتح الباب بالمفتاح الذي معها و تتجول فيها ثم رأت باب كبير و هو الذي يقود إلى الطابق الأول ، فركضت له و حاولت فتحه لكن تبين إنه مقفل بقفل إلكتروني ، بدأت تتجول من جديد و و صلت إلى خزانة تحتوي على مجموعة من الكتب و في أحد رفوفها يحتوي على صف من الكتب الحمراء و في منتصفها تماماً كتاب أزرق اللون ، شد انتباهها هذا الكتاب كثيراً فسحبته من مكانه ، ففوجئت و هي ترى الكتب تحاول أن تنطبق كي تكون صفاً واحداً من جديد ، ثم يصدر المكان أصوات آلية مزعجة جداً ، فتعيد الكتاب لمكانه و يعود كل شي كما كان
مايا : أتوقع إن الكتاب وراه شي http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif ، يمكن لو لقيت كتاب مثله و حطيته مكانه راح يصير شي ... إلى البحث
و تبدأ بالبحث عن الكتاب ، فوجدت كتاب قديم يشبهه تقريباً بالحجم و المساحة ، فعادت إلى الخزانة و سحبت الكتاب الأزرق و وضعت الكتاب الثاني ، لكن أصدر المكان صوت أزيز مزعج جداً يصم الآذان ، في هذا الوقت تسقط ورقة على الأرض و أعادت كل شي كما كان
مايا : لازم ألقى الكتاب و أكيد راح يصير شي – نظرت للأرض وانتبهت للورقة فالتقطتها – هذي شنو ... كأنها خريطة ثانية ... أتوقع هذي عشان الكتاب ...

فراشة النور
09-03-2005, 02:30 PM
اكمل الثلاثة طريقهم ، لكنهم سمعوا صوت قوي يدب في الأرض !!! إنها النمسيسية !!! .

لوثر وبكل برود: إش هذا !!!
سيون: أوه آسفة...اصلها اليوم قابلتني كانت تدور على سنيفر وأنا عاد يعنى هههه أبى انتقم من سنيفر ، قمت أعطيتها قطعه من ملابسه أشان تشم ريحته وتعرف مكانه....أبى انتقم يعني
سينفر:غبية الحين كيف نفتك منها
لوثر:عن ايش تتكلمون يا ساده ((ماهو بداري عن الدنيه الأخ))
قهرت سيون من سنيفر لأنه مدعي البراءة و يتهم سيون بالبلاهة ، ودارت محادثة قوية بين نمسيسة و سنيفر :
نمسيسه:انت ياحبيبى بتكزب ليه...الحين هاالخدع ماتيجي معايا خلاس عرفت حكاية الباروكه بتاعتك...
لوثر:أنا أصلا عارف انها باروكة لو كنت منك انزعها بقوه وأكشف القناع عنه المااااكر...
نمسيسه:ماانا راح انزعها الحين...وأوريك هاالمره لا مجال للهروب
سينفر:خلاص كذا عاجبك يا أخ لوثر؟؟
سيون:أنا مش فاهمة أي حاجة بتسير هنا !!!
نمسيسه:يااااااااااء<<افترت فى الولد
سينفر:لا لا بلاش انتي… انا رح اخلعها بنفسي…
خلع سينفر اللحيه والباروكه…
نمسيسه:اوه ماي دير …كل يوم يزيد جمالك ياأمير احلامي….
سيون: أنت..أنت العجوز!!
لوثر:كح كح مثل ما قلت لكم اصلي كنت عارف…
نمسيسه:انتم الاثنين كنتم بتخطفوه مني غرررررر
سينفر:..لا أنتي فاهمه غلط…..
غضبت النمسيسه معتقده بأن سيون ولوثر أرادا اختطاف سينفر، فضربت النمسيسه سيون و أوقعتها أرضا.
سينفر و لوثر: سيون!!!
لوثر:سينفر خذ سيون واهرب بها أنا أتولى أمرها…
سينفر:لكن…
لوثر: هيا خذها بسرعة أنا الحقكم .
سيون:...لوثر...أبى لوثر.... ما أبيك أنت أبى لوثر...
اخذ سينفر سيون ولكنها لا تزال تصرخ لأنها تريد مرافقة لوثر فطمأنها سينفر و أخبرها عن صديقتها أربي جي وبأنها كانت معه ،حتى راود سيون النعاس فنامت .
سيون في حلم غريب، تستيقظ في غرفة نوم واسعة من الطراز الفخم ، تخرج سيون من تلك الغرفة التي كانت شبه مظلمة ، و تدخل في ممر شديد الظلمة.
سيون تحدث نفسها : هذا حلم غريب !!
بدأت تمشي و الممر يزداد طولا لكن في نهايته يوجد ظل غريب يتحرك ، تتبعته سيون و بدأت تمشي وراءه و في نهاية الممر يختفي الظل ، فجأة يظهر رجل يمشي في روية يلبس ملابس معروفة و يمسك عصا سوداء اللون مثل الطراز البريطاني ، ويقف فجأة و ينظر لسيون ، كانت الظلمة تخيم على المكان ، لكن تظهر شرارة من البرق من النافذة القريبة منه ، و أظهرت وجهه لوهلة.، يتضح أنه لوثر ، و لكن يختفي ما رأته سيون .

تكمل طريقها و هي حذرة، و تدخل من غرفة إلى غرفة لا تدري أين يؤدي بها هذا الطريق ، المكان واسع ، و الغرف تثير الكثير من الرعب ، لكن تصل إلى ممر يشبه الأول لكن هذه المرة تغلق جميع الطرق في وجهها !! ، لكن في نهاية المطاف يظهر ظل لوثر مرة أخرى ، مكبلة أياديه وراء ظهره و هو جالس في الأرض والدماء تغطي وجهه ، لوهلة يبدو الحزن في وجهه ، لكن فجأة يرفع رأسه و يبتسم ابتسامة شيطانية ، و فجأة يظهر وحش مرعب من خلف سيون ، إنه وحش من وحوش الهانتر ذات المخالب القاتلة ، تلتفت سيون في خوف للوراء و ما لبثت أن أرجعت رأسها سريعا للأمام لكن لا يوجد لوثر في مكانه ، لكن الوحش مازال هناك و هاهو يأتي للانقضاض عليها !!! ، لكن فجأة تستيقظ سيون في ذعر من نومها .

فراشة النور
09-03-2005, 02:32 PM
تعود لعالم الواقع، و من يوجد لاستقبالها !! إنه سنيفر ، نهضت سيون سريعا
سنيفر : شو أخبارك ؟؟
فبادرته سيون بسؤال آخر : أين نحن ؟؟
سنيفر : إش دراني !! علمي علمك !!
سيون : وليش أتعب حالي و أسئل ناس ما يفهموا ، يعني مالقا لوثر إلا يختارك أنت !!

سنيفر مجيبا سريعا : من عدالته
سيون : أشكر ربك أنه أنقذك من نمسيسية وشكلها .
سنيفر : ولا أنتي محسبة نفسك أم المقالب تسوي علي مقلب في نمسيسية
سيون يحمر وجهها غضبا ، و تشمر أكمامها لخوض معركة معه ثم عادت حالة السلم بينهما بعد رفع الرايات البيضاء .
سيون : المهم ، كيف حال أربي جي ؟؟
سنيفر: والله ذاك الشرطي يرفع الضغط .
سيون : دحين إش دخلنا في الشرطي هذاك ؟؟؟
سنيفر : هو الذي معها .
التفتت سيون إلى يمينها و شمالها
سيون: إحنا في صحراء !!وين المدينة ..
سنيفر : صح النوم !!
سيون في حزم : أنا لن أموت هنا سأكمل طريقي ..
سنيفر : أنتظريني !!
أكمل الاثنين طريقهم ، لكن يظهر من بعيد قرية صغيرة ، تظهر لوحة في بداية المكان مكتوب عليها : موجافا ديزرت
سنيفر : أشوى ما في زومبي إلحين
لكن يظهر فجأة أحد الأحصنة المتوحشة !!
سيون : ما تعرف تسكت !!!
و ماهو المتوقع منهم !! طبعا الهروب الفوري ، جرى كل من سيون و سنيفر بكل ما أوتيا من قوة، لكن يظهر رجل غريب مع كلب له و يطلق النار على ذلك الوحش .
سنيفر : ضربة موفقة
سيون : عادي .

لكن يستقطعهما الرجل قائلا : من أنتم ؟
ردت عليه سيون سريعا : أنا سيون وهذا العجوز سنيفر
الرجل : أنا دوجلاس ، و ما يأتي لنا ضيوف كثير في هذه المنطقة!!
سنيفر : أصلا باين مثل عين الشمس .
سيون : جعت !!
دوجلاس : أصلا بادي عليكم التعب ، هيا تعالوا معي
سيون مبتهجة للغاية ، و بعدما أكلوا ما يسد جوعهم دخلوا إلى غرفة دوجلاس الخاصة .
سنيفر عند دخوله : ما أجمل هذه المجموعة من الأسلحة !! .
سيون : مسوي حاله الأخ جيمس بوند .
دوجلاس : إياك تمسك حاجة !!!
سيون : أنا طفشانة و زهقانة أبغا أستريح !!
سنيفر لدوجلاس : أبي أجلس معاك شوي عم دوجلاس أشوف الأسلحة حقتك !!!
سيون : إلحين صار عمك
دوجلاس : خذي المفتاح ، و الرقم المطابق على المفتاح هو الشقة المعطاة ، يوجد هناك غرفة نظيفة استريحي فيها ، و فلينت يذهب معك
سيون : من فلنت ؟؟
دوجلاس : الكلب حقي
سيون : أخاف من الكلاب !!! ، بس أمري لله ، مع السلامة عجايز

مشت سيون وفلنت معها ، و هي تخشى أن يهاجمها وحش في لحظة غفلة ، لكن و صلت أخيرا بسلام للغرفة التي كانت في الطابق الثاني ، دخلت فيها ، و اتجهت مسرعة إلى السرير ، و دخلت في سابع نومة .

تستيقظ سيون من النوم ، لقد حل الظلام ، الغرفة تغيرت قذرة في فوضى عارمة !! ، خرجت سيون من الغرفة و اكتشفت أنها قد عادت مرة ثانية إلى المدينة !!!
في وسط هذه الدهشة ، رأت سيون بالأسفل أربي جي جيرل ، هذه أول بشائر الخير ، و لكن أين ذهب سنيفر و دوجلاس و تلك الصحراء !!! .

خلص الجزء

فراشة النور
16-03-2005, 03:29 PM
في الوقت الذي كانت فيه مايا تسير في ممرات مركز الشرطة متجهة إلى الغرفة المشار لها بالخريطة التي وجدتها على أرض المكتبة ، كانت مدينة سايلنت هيل يسودها الهدوء و الظلمة الشديدة إلا من مكان واحد ، حيث مدرسة سايلنت هيل ، التي تعمها الفوضى في كل مكان و الأصوات الغريبة تنطلق منها .
كانت رينوا في هذا الوقت تركض في ممرات المدرسة و هي تطلق النار على الوحوش التي تعترض طريقها و رنين هاتفها لا يتوقف عن تحذيرها ، تقول بقلق في الطابق الثاني لتلك المدرسة
رينوا : هذي قالت إن الغرفة في الطابق الأول ... رحت لها و ما لقيت شي ...، أنا درت المدرسة بالكامل حتى القى غرفة ثانية و لا لقيت شي - تجد سلماً يقودها إلى السطح فتتوقف و تنظر له - باقي فوق السطح ؟!!! بس معقولة تكون الغرفة هناك ؟؟ توقع غير المتوقع في هذا المكان -_- - تتوقف فجأة عن الحركة ، صوت الهاتف توقف ، المكان ازدادت ظلمته و زاد الهدوء و عم المكان مجدداً بطريقة غريبة ، لكن هناك صوت غريب مسموع - شنو هذا ؟!!! - صوت أحد أبواب المدرسة يفتح بقوة في الطابق الأول و يصل لها صوت تحطمه ، تختبئ و تلتصق رينوا بحائط الدرج و هي تسترق النظر من وراء الحائط إلى الباب المقابل لها بخوف و قلق - هذا صوت شي يمشي لهني ... من ذيك <تلك> الجهة - صوت باب آخر يتحطم بفعل قوة الضربة ، أصوات أقدام لخطوات ثقيلة تعلن عن صعود شخص ما من الدرج الآخر لنفس الممر الذي هي به ، تعيد رينوا تعبئة مسدسها و تمسكه بقوة و دقات قلبها تتسارع أكثر فأكثر ، يتحطم الباب المقابل و يسقط لمسافة بعيدة حتى يصطدم بحائط الدرج ، فتدخل رأسها و تختبئ من جديد ، تحدث نفسها - (( مهما صار ... أنا عندي سلاح و أقدر أهرب من الباب هذا )) - تنظر إلى الباب الذي أمامها ، و هي ترتجف خوفاً و قلبها يكاد يخرج من صدرها ، تغمض عينيها بقوة - (( ما أبي أموت إهني )) - تسمع صوت زفرات مخيفة و الممر يهتز بفعل ثقل القادم ، فتشجع نفسها- (( أنا مو خايفه )) - بعزم - (( ما راح أنتظر لما يوصل لي و يقتلني )) - و تنطلق رينوا من مكانها و هي تسدد مسدسيها إلى القادم المخيف و قبل أن تطلق النار عليه تقف و قد علتها الدهشة - هه .. هذا ؟؟!!! ....
في هذا الوقت كانت مايا في ذلك الوقت واقفة في غرفة تحتوي على عدد كبير من اللوحات ، و كانت هذه اللوحات لشخص يدعى باتريك مع حصانه الأسود .
كانت اللوحات مرتبة على الشكل التالي :
1- تحتوي هذه اللوحة على الرجل يرتدي ملابس عاديه يستند على سور خشبي و خلف السور الحصان الأسود
2- يركب الرجل الحصان الأسود و هو يرتدي زياً عسكرياً و خلفه عدد من الجند يركبون أحصنة
3- يصطف الرجل بين الجنود و هو يركب الحصان الأسود
4- للرجل و هو يرتدي ملابس مزرية و يقف و هو يحمل مكنسة مع سطل و ينظر إلى الحصان الأسود داخل حظيرة
5- تحتوي على عدد كبير من الجند و يتضح وجود الرجل أمام رجال كبار في السن يرتدون الملابس العسكرية
و اللوحة الأخيرة كانت كبيره الحجم و بها رجل يرتدي زياً عسكرياً غير الزي باللوحات كلها و عدد قليل من جنود من نفس لباسه العسكري تخفي ملامحهم أشعة الشمس التي تبدأ بالمغيب ، و رجل لا يتضح منه شيئاً إلا ظلاله يقف على حافة وادي ، و ترتسم في السماء صورة الحصان التي شكلتها السحب
و أسفل كل لوحة يوجد زر غريب .
و من جانب آخر تتواجد خزانة من الكتب تشبه الخزانة الموجودة المكتبة و في منتصف الخزانة كتب زرقاء و في منتصف تلك الكتب ، كتاب أحمر . تنحني مايا إلى مستوى الكتب و تقرأ .
مايا : إذا أردت أن تحصل على المعرفة ، فيجب عليك أن تتوصل إلى الحصان البري و كيف قفز في سنة واحدة !!! - نظرت إلى اللوحات - قفز ؟؟؟!!! http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif كل اللوحات فيها حصان لكن ... ولا واحده فيها الحصان يقفز !!! - جلست على الأرض و أخذت تفكر بعمق - أعتقد ... أعتقد إنهم يقصدون شي ثاني .... و إذا إلي أفكر فيه صح ، راح أخذ الكتاب ...
قامت مايا من على الأرض و اتجهت إلى اللوحة الأولى ثم إلى اللوحة الثالثة ثم تذهب إلى اللوحة الثانية بعدها تضغط زر اللوحة الخامسة و من ثم الرابعة ، بعدها تذهب إلى اللوحة الكبيرة
مايا : يارب يطلع صح http://images.montada.com/smilies/new_icons/15.gif /COLOR] - و تضغط زر اللوحة ، و أصدر المكان صوتاً يدل على الإستجابه ثم تنظر إلى الخزانة و ترى الكتاب يخرج من بين الكتب شيئاً فشيئاً ثم تقول بسرعة - [COLOR=crimson]من الواضح إن الحصان البري لقب للرجل إلي إسمه باتريك و حسب معلوماتي البسيطه و السطحيه عن الأحصنه البريه إنها حيوانات شرسه و عنيده و صعبة الترويض و كما يبدو إن باتريك كان جندي عادي في الجيش و أصبح في مدة قصيره شخص له رتبه عاليه بالجيش و اللوحة الأخيرة و إلي قبلها تبين إنه كان مأسور بعد أحد المعارك و فضل إن ينتحر على أن يبقى بالاسر و جنود العدو تلحقه قبل أن ينتحر و هو على حافة الوادي - تستدير بثقة بعد أن تسمع صوت ارتطام الكتاب بالأرض - و الكتاب صار حقي
رفعت الكتاب عن الأرض و صعقت عندما قرأت عنوانه

فراشة النور
16-03-2005, 03:31 PM
أما عند رينوا ،
رينوا : جذبت <كذبت> علي !!! http://images.montada.com/smilies/mad.gif - نطقتها رينوا بغضب هادر و هي تسمع لكلام من يقف أمامها و سبب لها الخوف و الرعب ، و هو لم يكن إلا النمسيسه - أنا قلت إن وراها شي .. و ما إرتحت لها http://images.montada.com/smilies/mad.gif
النمسيسه : إهيه تشتغل لحساب داليا http://images.montada.com/smilies/redface.gif
رينوا : ليش تسوي فيني ؟!!! إحنا ما سوينا لها شي
النمسيسه : لأ .. إنت ما فاهمه السالفه ... سمعي ، داليا عمرها فوق المليون سنه و إهي تحب ترجع شباب و هذا الشي يصير لو أخذت دم وحده للحين شباب و بالكامل
رينوا : بالكامل ... يعني أنا و مايا الضحايا http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
النمسيسه : يب http://images.montada.com/smilies/wink.gif ... هذا إلي أعرفه و د.إلين دايماً تقوله لي ، http://images.montada.com/smilies/rolleyes.gif أكو سالفه بينهم و بصراحه ما عرفها ، لكن إلين تلحق مايا و تقتلها و أنا أقتلج إنت
عادت رينوا خطوة للوراء
رينوا : إنت مو قاعدة تتكلمين جد ... صح ؟ http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
النمسيسه : بلى ... أنا أتكلم جد http://images.montada.com/smilies/biggrin.gif
و تغيرت ملامح النمسيسه إلى وحش مخيف جداً و بدأت رينوا تفكر بسرعه لتنقذ نفسها من هذا الموقف ، ثم خطرت على بالها فكرة
رينوا : لحظه .. لحظه ... http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif مادام إنك راح تذبحيني إلحين ، خليني أسإلج كم سؤال ...
النمسيسه : مو مشكله http://images.montada.com/smilies/new_icons/31.gif
رينوا : لكن تجاوبين علي قبل ما أوصل للعدد 3
النمسيسه : ماشي ، يالله إبدي
أخذت رينوا نفساً عميقاً
رينوا http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif : إنتي مو قلتي أدورلج على سنيفر ، صح و لا لأ ... 1 , 2...
النمسيسه : بلى http://images.montada.com/smilies/frown.gif
رينوا http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif : و صح إني قلت لج راح ألقاه لج .. 1 , 2
النمسيسه : صح http://images.montada.com/smilies/icon11.gif
رينوا http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif : سؤال ثاني ، إنت إتحبين سنيفر و ودك إتشوفينه.. 1 , 2 ..
النمسيسه : بلى ، بلى ، بلى
http://images.montada.com/smilies/new_icons/bawling.gif رينوا : ما تحلمين بيوم العرس و إنت لابسه النفنوف الأبيض واح ..
النمسيسه http://images.montada.com/smilies/new_icons/12.gif : ما أحب الأبيض أبي أسود
رينوا : المهم
النمسيسه :" : أكيد
رينوا : خلاص ... خليني أدور على سنيفر و راح ألقاه لج ... شقلتي ؟ - بدأت النمسيسه بالتفكير بالعرض الجديد بينما تقف رينوا بقلق شديد - سنيفر http://images.montada.com/smilies/icon11.gif - تستمر النمسيسه بالتفكير - سنيفور - و تفكر النمسيسه أكثر و أكثر - سنيفي - و تتعمق بالتفكير ، بينما تقولرينوا بإنفعال شديد - سوسو http://images.montada.com/smilies/cray.gif
إبتسمت النمسيسه إبتسامة عريضة و قالت بفرح شديد
النمسيسه : ^_^ خلاص .. راح أخليج و لازم تدورين على سنيفر و تلقينه حقي و ... و إذا ما لقيته ، ما فيها شي لو دورت على دراغون ... يعني مالقيته أخلي الثاني إحتياط
رينوا ^_^ : لا تخافين راح ألقاهم أهم الأثنين ، آمري بس ، إشتبين بعد ، بس قولي لي و ين مايا ؟
النمسيسه : إهيه في راكوون ستي إلحين
رينوا : و إشلون أروح لها ؟
النمسيسه : أنا راح أروح إلحين راكوون سيتي ، تبين أقول له شي ؟
رينوا : قولي لها تحط بالها ( تحترس ) من د . إلين أو إتيبينها إهني .. و لا ، ليش ما تاخذيني لها ؟ http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
النمسيسه : لأ ما راح أخذج لها أنت دبري عمرج ... مع السلامه
و تتركها النمسيسه و هي تهرول بفرح و تغني الأغاني بإسم سنيفر
رينوا : صج نحيسه http://images.montada.com/smilies/new_icons/eviltongue.gif ... المهم ، الحمد لله إفتكيت من هذي البلوه ...
تسمع بعدها أصوات كثيره لتحطم اشياء متعدد من الخارج ، فتتجه إلى نافذة و تجد شخصاً يركض و خلفه وحش ضخم يشبه النمسيسه
تقف رينوا أمام النافذة و تقول : يمكن مايا ... لازم أطلع و أساعدها
قبل أن تركض تشاهد إن الشخص قد وقع أرضاً و الوحش ينقض عليه ليقتله ، فتكسر النافذة و تطلق رصاصاً على الوحش من مكانها ، فيقوم الشخص من مكانه و يركض إلى باب المدرسة
رينوا : إنشاء الله تكون إهي
و تركض رينوا إلى الباب أيضاً و عندما تصل ، ترتسم على ملامحها علامات الأسى و الإحباط
.... : شكراً جزيلاً على المساعده
رينوا : لا ما له داعي ، هذا واجب
زيلي : أعرفج على نفسي أنا زيلي .. أخيراً لقيت أحد في هذا المكان http://images.montada.com/smilies/new_icons/jester.gif
رينوا : يا هلا ، أنا رينوا ... أدور على صديقتي ، ما شفتها ؟ http://images.montada.com/smilies/frown.gif
بدأ زيلي يفكر ثم قال : كنت ألمح بنت تحوس <تتحرك بكثرة في > براكوون ستي ، و ساعدتها مرة ما أدري إذا هذي ...
قطع كلامه صوت صرخة مرعبة من ذلك الوحش ، قالت رينوا برعب
رينوا : شنو هذا الصوت ؟
زيلي http://images.montada.com/smilies/mad.gif : هذا النمسيس ... للحين حي
رينوا : النمسيس ؟؟؟!!! أكو بعد نمسيس !!!
زيلي : أكو نمسيس و تايرنت و مصايب بعد ... سمعي إنت أكيد تبين إتروحين حق صديقتج
بفرح رينوا : بلى ... بس إشلون ؟
زيلي : شوفي قبل إشوي كنت في مركز الشرطه ، و هناك سمعت صوت رصاص ، يمكن تكون هناك ... أنا دخلت إهناك لأني أدور على خريطه ، هذي الخريطه - أخرج الخريطه - تربط بين مناطق مختلفه و و هذي فيها راكوون سيتي و كيف تدخلين سايلنت هيل
يسمعان وقع أقدام النمسيس تقترب
رينوا : يعني أقدر أروح راكوون سيتي .. http://images.montada.com/smilies/new_icons/06.gif
زيلي : أتوقع إنك تقدرين تروحين راكوون سيتي عن طريق ممر في الساحة الخلفية .. وينفتح باب الممر بهذا - أخرج لها حجراً دائري الشكل - حصلت عليه بعد ما حليت لغز ...
يظهر الوحش لهم و يمشي لهم بخطواته الثقيلة إليهم ، ترفع رينوا مسدسيها و تحاول إطلاق النار عليه لكن هذه المرة لا تنجح لأنهما فارغين
و هي تنظر إلى المسدسين
رينوا : مصيبه ... ما عندي رصاص http://images.montada.com/smilies/new_icons/bigeyes.gif
زيلي : إنت روحي و خليه علي
وقفت رينوا في مكانها تفكر لكنها ركضت مبتعدة عن المكان و زيلي يواجه النمسيس وحده ، وصلت رينوا إلى الساحة الخلفية للمدرسة و هناك بدأت تبحث عن الممر السري ، إلى أن وجدت برجاً به باب و بجانب البرج حفرة لوضع الحجر ، وضعت الحجر به ثم فتح الباب فدخلت منه إلى الممر السري المظلم ، حتى وصلت إلى الجهة المقابله و كان هناك سلماً يقود إلى الأعلى فصعدته و عندما وصلت إلى نهايته فتحت الغطاء الذي يسد الطريق
رينوا : هذي راكون ستي ؟؟؟ - تسمع أصوات بالقرب منها ، تخرج من الفتحة ، و تتساءل في نفسها - منو هناك ؟؟

-------------------
قصة : soin001
مشت إلى مصدر الصوت و رأت فتاتان تجلسان على الأرض و هما (( تحشان على راحتهم ))
فخشيت رينوا أن تكون خدعة ما فرفعت مسدسها (( على الرغم من إنه فارغ ))
رينوا : هاندس أب !!!
....... (( التكملة مع سيون ))
------------------

في ذلك الوقت كانت مايا تسير و هي غاضبة إلى المكتبة داخل مبنى مركز شرطة مدينة راكون ، ما إن وصلت إلى الباب ، فتحته بقوة
مايا : كل هذا التعب على و مشي الطريج و آخر شي يطلع كتاب عن قوانين نيوتن ، ما أفتك منه ... - يظهر أحد الموتى الأحياء أمامها فجأة - http://images.montada.com/smilies/mad.gif ما لي خلقك إنت الثاني
و تطلق رصاصه إلى رأس الوحش ، تسحب مايا الكتاب ، لكن هذه المرة لا يصدر المكان صوتاً و تخرج الكتاب الأحمر من حقيبتها ثم تحاول وضعه مكان الكتاب الأزرق لكنه لا يدخل إذ إن الفتحة أصبحت أضيق
مايا : لأ ... مستحيل ، ما لي خلق أرجع و أحط الكتاب الأزرق هناك ... مالي خلق ، المكان بعيد ...
لكنها استسلمت للواقع و عادت مجدداً إلى غرفة اللوحات .

فراشة النور
16-03-2005, 03:33 PM
سيون :


خرجت سيون من باب الشقة ، فلمحت في الأسفل صديقتها أربي جي جيرل .
سيون : أربي جيييييي ..أنا هنا
أربي جي : سيووووون !!
نزلت سيون مسرعة من درج الطوارىء ، و أخيرا التقت الصديقتان
سيون : و ينك من زمان ما شفتك !!
أربي جي : مي تو
في وسط دموع الفرح
سيون : وينهم إلي معاكي إلي مافي فايدة منهم ..
أربي جي : ليون الخبل ما أدري وين راح
سيون : أصلهم كلهم مافي فايدة منهم .. تاركين بنتين ناعمتين ضايعين في المدينة
أربي جي : فكينا إلحين من سيرتهم
و في وسط حديث الفتاتين يستقطعهما صوت نسائي ثالث
مجهولة : أرفعوا أياديكم لفوق
سيون و أربي جي : خير >< ؟؟؟
التفت كلا الفتاتين للوراء .. !! و تظهر أنها فتاة شابة
الفتاة : وش جابكم هنا ؟!
الفتاتان : وااااء ما ندري
الفتاة : أنا كمان أبي صديقتي
سيون الملقوفة : أنا سيون و هذه أربي جي و أنتِ ؟؟
الفتاة : اسمي رينوا
سيون : ياهلا و مرحبا شرفتينا ..
أربي جي : من هي صديقتك ؟؟

رينوا : اسمها مايا ، قطع الخط بيني و بينها ومعد شفتها ..
سيون : شلة بنات ضايعين في مدينة
أربي جي : يماه .. فكرة مرعبة
سيون : بالله أمشي، أنا مبسوطة في هذا الحال
أربي جي : أي أشان مو أنتي اللي قاعد يجري وراكي تراينت واقع في غرامك
سيون : يعني إش قصدك يعني
دخلت الإثنان في مناقشة حادة طوييييلة
رينوا : وات إيفر
سيون : المهم إلحين نلاقي مكان نحتمي فيه، نلقى فيه سنيفر و لوثر أصلا أكيد نزلوا في بعض مضاربة لو شافوا بعضهم ..
أربي جي : وليون كمان
رينوا : ما أحد شاف فيكم مايا ؟؟
سيون : أنا أنا
رينوا : فينها ؟؟
سيون : كان شكلها معصب أشان كذه دقيت السلف و هربت منها ..
رينوا : أهم شي أنها بخير ..
أربي جي : يالله نمشي ..
لكن فجأة يسمع صوت التراينت يريد أن يلاحق أربي جي
رينوا و سيون و أربي جي : إلحقونااااا ..
جرت الفتيات و خلفهم التراينت و لكنهم في نهاية الأمر وقعوا في بلاعة كبيرة لم يروها لسرعة عدوهم
سيون : طحنا في بيارة ، إلحين وش يطلعنا
رينوا : إلي طيحنا يرجعنا
أربي جي : واااء ما لقا غير التراينت يختارني
سيون تخفف عن صديقتها : اشكري ربك يماما أشوى من نمسيسية اللي لاصقة على سنيفر
رينوا : خلونا في المهم .. البلاعة ما فيها سلم ، أشان كذه لازم نكمل طريقنا في المجاري ..
سيون و أربي جي : يع
و بدأت مغامرة المجاري ، الرائحة نتنة ، الدنيا شبه مظلمة و المكان مليء بالحشرات و الجرذان تسرح و تمرح ، مشوا الفتيات دون هداة ولا سبيل ، لكن يستقطع الفتيات نقطة تقاطع ، بها ثلاث اتجاهات ، جهة من اليمين و الأخرى من اليسار و الأخيرة من الأمام.
سيون : إلحين وش نسوي ؟؟
رينوا : وش رايكم كل وحده تاخذ طريق ؟؟
سيون و أربي جي : فكرة مرفوضة قطعيا
أربي جي : وش رايكم كلنا ندش الثلاثة طريق و نجربه عرفنا رجعنا و جربنا غيره
رينوا : فكرة ممتازة
الطريق الأول به وحش متمدد يأخذ استراحة يسد طريقهم ، الطريق الثاني رائحته الكريهة لا تشجع على دخوله ، و آخر مخرج هو الأيمن كان الأمل الوحيد ، مشوا به ووجدوا فيه سلم
رينوا : أخيرا فرج الله
سيون : أنا قلتلكم من الأول ناخذ يمين
أربي جي : سيون سكتي @@
فتحوا غطاء البلاعة و أخيرا عودة الهواء العليل مرة أخرى ، لكن كان في استقبالهم زومبي المدينة ، و طبعا كالمعتاد الهروب ، و بعد جريهم للمرة الألف توقفت أرجلهم في برج الساعة الذي يوجد في مدينة راكون
سيون : أكيد بنلاقي الأمان هناك
اتجهوا رأسيا إلى المكان ، لكن المكان يسوده الهدوء ، في داخل المبنى اتجهوا إلى غرفة لم يصيبها الضرر و قرروا أن يرتاحوا ف