عاشقة القرآن
01-02-2005, 07:41 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله الطيبين الطاهرين و على أصحابه الغرّ الميامين و من اتبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
"و اللات و العزة إن له لحلاوة و إن عليه لطلاوة و إن أعلاه لمثمر و إن أسفله لمغدق و أنه يعلو و لا يعلى عليه ، لا إله إلا الله " <-- أتعلمون من قائل هذه العبارة ؟! إنه الوليد بن المغيرة ..أجل إنه ذاك الرجل الكافر و الذي ظلّ على كفره مستكبراً رغم معرفته أن الإسلام دين الحقّ..أتعلمون من ينعت بهذا القول؟! إنه يصف قرآننا ..بعد سماعه من محمد صلى الله عليه و سلم و هو يتلوه ..قرآننا..الذي وهبه لنا الوهّاب..و الذي أنزله الله جلّ و علا على خير الأنام محمد صلى الله عليه و سلم..
أحبتي في الله..إن ما أكتبه من عبارات.. ما هي إلا كلمات وجيزة ترجمتها يدي في أسطر قليلة لأعبّر عمّا بداخلي و عمّا يجول في خاطري.. عن قرآننا الذي نسيناه..بل أضعناه..و تركناه ليتدبّر فيه الكفار و ليستعينوا به في اكتشافاتهم و بحوثهم .. و هذا إن دلّ على شيء..فإنه يدل على احتواء هذا الكتاب العظيم على معلومات جمّه..و أحكام رائعة..و عبر و مواعِظَ ..و حلاوة و كلمات عذبة تعشق الآذان سماعها..و رغم هذا كلّه .. و رغم هذه المقوّمات التي عجز الكفّار عن الإيتاء بمثلها ولو كانت آية واحدة فإن أكثرنا فضّل سماع الغناء الماجن على سماع القرآن و تلاوته آناء الليل و أطراف النهار..
أحبتي في الله ..هلمّوا لقراءة القرآن..هلمّوا لكسب الحسنات...هلمّوا لترتقي بنا الدرجات..و لنصد عن سماع الخزايا و المنكرات..هلمّوا لنمتع أسماعنا بأعذب و أروع الكلمات ..بكلمات ذلك الكتاب العظيم الذي يحتضن أجمل العبر و العظات..و لنكون من أصحاب تلك الجنّات.. التي أعدها للمحسنين ربّ البريّات ..و خالق الأرض و السماوات..مُنزل هذه الآيات العظيمات..!!
ألا تريدون السعادة؟!! ألا تريدون الرقيّ في الحياة الدنيا و الآخرة؟!! ألا تريدون أن يزداد رصيدكم من الأجر والثواب؟!!
إذاً فهلمّوا لقراءة القرآن..و التدبّر في معانيه الجميلة ..و لاتخاذه سلاحاً بتّاراً ضدّ الكفّار..نميل به قلوبهم إلى هذا الدين العظيم..!!
و إلّا فلنكون مِن مَن أعدّ الله لهم أسوأ العذاب في الدنيا و الآخرة .. يقول ربّي جلّ في علاه "و من أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا، ونحشره يوم القيامةِ أعمى، قال ربِّ لِمَ حشرتني أعمى و قد كنت بصيراً، قال كذلك أتتكَ آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تُنسى"..
أختي في الله..أخي في الله..إذا أردت يوماً من الأيام أن تُحشر أعمى ..أو أن تسوء عيشتك في هذه الحياة الدنيا.. فأعرض عن القرآن..و أعرض عن العمل بأحكامه..
ربّنا ظلمنا أنفسنا ..و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكوننّ من الخاسرين..
و صلِّ اللهم على على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيرا..
الفقيرة إلى الله ،، عاشقة القرآن ،،
الحمد لله ربّ العالمين والصلاة و السلام على المبعوث رحمة للعالمين و على آله الطيبين الطاهرين و على أصحابه الغرّ الميامين و من اتبعه بإحسانٍ إلى يوم الدين..
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته..
"و اللات و العزة إن له لحلاوة و إن عليه لطلاوة و إن أعلاه لمثمر و إن أسفله لمغدق و أنه يعلو و لا يعلى عليه ، لا إله إلا الله " <-- أتعلمون من قائل هذه العبارة ؟! إنه الوليد بن المغيرة ..أجل إنه ذاك الرجل الكافر و الذي ظلّ على كفره مستكبراً رغم معرفته أن الإسلام دين الحقّ..أتعلمون من ينعت بهذا القول؟! إنه يصف قرآننا ..بعد سماعه من محمد صلى الله عليه و سلم و هو يتلوه ..قرآننا..الذي وهبه لنا الوهّاب..و الذي أنزله الله جلّ و علا على خير الأنام محمد صلى الله عليه و سلم..
أحبتي في الله..إن ما أكتبه من عبارات.. ما هي إلا كلمات وجيزة ترجمتها يدي في أسطر قليلة لأعبّر عمّا بداخلي و عمّا يجول في خاطري.. عن قرآننا الذي نسيناه..بل أضعناه..و تركناه ليتدبّر فيه الكفار و ليستعينوا به في اكتشافاتهم و بحوثهم .. و هذا إن دلّ على شيء..فإنه يدل على احتواء هذا الكتاب العظيم على معلومات جمّه..و أحكام رائعة..و عبر و مواعِظَ ..و حلاوة و كلمات عذبة تعشق الآذان سماعها..و رغم هذا كلّه .. و رغم هذه المقوّمات التي عجز الكفّار عن الإيتاء بمثلها ولو كانت آية واحدة فإن أكثرنا فضّل سماع الغناء الماجن على سماع القرآن و تلاوته آناء الليل و أطراف النهار..
أحبتي في الله ..هلمّوا لقراءة القرآن..هلمّوا لكسب الحسنات...هلمّوا لترتقي بنا الدرجات..و لنصد عن سماع الخزايا و المنكرات..هلمّوا لنمتع أسماعنا بأعذب و أروع الكلمات ..بكلمات ذلك الكتاب العظيم الذي يحتضن أجمل العبر و العظات..و لنكون من أصحاب تلك الجنّات.. التي أعدها للمحسنين ربّ البريّات ..و خالق الأرض و السماوات..مُنزل هذه الآيات العظيمات..!!
ألا تريدون السعادة؟!! ألا تريدون الرقيّ في الحياة الدنيا و الآخرة؟!! ألا تريدون أن يزداد رصيدكم من الأجر والثواب؟!!
إذاً فهلمّوا لقراءة القرآن..و التدبّر في معانيه الجميلة ..و لاتخاذه سلاحاً بتّاراً ضدّ الكفّار..نميل به قلوبهم إلى هذا الدين العظيم..!!
و إلّا فلنكون مِن مَن أعدّ الله لهم أسوأ العذاب في الدنيا و الآخرة .. يقول ربّي جلّ في علاه "و من أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكا، ونحشره يوم القيامةِ أعمى، قال ربِّ لِمَ حشرتني أعمى و قد كنت بصيراً، قال كذلك أتتكَ آياتنا فنسيتها و كذلك اليوم تُنسى"..
أختي في الله..أخي في الله..إذا أردت يوماً من الأيام أن تُحشر أعمى ..أو أن تسوء عيشتك في هذه الحياة الدنيا.. فأعرض عن القرآن..و أعرض عن العمل بأحكامه..
ربّنا ظلمنا أنفسنا ..و إن لم تغفر لنا و ترحمنا لنكوننّ من الخاسرين..
و صلِّ اللهم على على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيرا..
الفقيرة إلى الله ،، عاشقة القرآن ،،