حدائق الوفاء
31-01-2005, 03:11 AM
أغار منها ... فماذا أصنع ؟؟
سقطت من عيناها الدمعة تلو الأخرى
أغار منها .. فماذا أصنع ؟؟
نعم أغار منها !!
هكذا ابتدأت محدثتي كلامها عن التي تغار منها ؟!!..
فمن هي ياترى هي تلك التي تغار منها ؟؟
قد يتبادر للكثيرات منكن ..
أن غيرتها .. من ضرة تزوجها زوجها عليها !!
أو من فتاة في سنّها .. تمتلك مالا تمتلكه هي من الثياب .. والزينة ؟؟
حسناً .. لا انكر ان هذا هو تصوري حين ابتدأ كلامها
فدار في ذهني حديثاً .. بأن هذا هو حال النساء !!
لكن انتظرت حتى نكمل حديثها .. فهي التي ابتدرت الحديث .. فلم أشاء ان أقاطعها !
ثم .. أكمل ما ابتدأت به حديثها :-
كلما سمعت أن رجلاً يفعل المستحيل لأجل أن يرتبط بها ..
وحتى أنه يقدم لأجلها حياته ..لا أحتمل فتبدأ نار الغيرة تزداد و تتأجج في قلبي ..
لماذا لا يكون لي حظاً ونصيباً مثلها .. وأكون أمل وأمنية وحلم مثلها .. )
تهدج صوتها .. ثم أكملت ..
(كل فتاة تحب ذلك وتريده وتتمناه
فنحن بنات حواء .. نفرح أن نكون مطمح لكل شاب ..
ونسعد أن يبذل لأجل أن يكسب ودنا الكثير
وننتشي طرباً حين يتغنى بذكرنا
كلما سمعت عنها .. كلما قرأت ما يكتب عنها
أبكي ... نعم أبكي .. )
ثم سكتت لفترة .. احترمت صمتها ..
مرت اللحظات .. ففكرت أن اسئلها بدافع الفضول .. ياترى من تكون هذه ؟
ابتدرتني قائلة ..
( لعله يدور في خلدك الآن .. من تكون هذه التي أتحدث عنها ..
حسناً .. سأخبرك
ومن ثمّ اخبرني هل أنا على حق حين تتساقط دمعاتي غيرة منها أم لا ؟
من أتحدث عنها .. أنت تعرفها .. نعم تعرفها ..
تحدث القرآن عن جمالها والله - سبحانه وتعالى - شهد لها بذلك و حسبنا تلك الشهادة
لنعرف أنها بلغت غاية الحسن والجمال
وذلك حين قال عزّ من قال : [( وحور عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون)]
أخبرني بربك ..
أي شهادة أعظم من ذلك ؟؟
وأي وصف أبدع من ذلك؟؟
ومِنْ مَنْ .. ؟؟
من رب السماوات والأرض .. فأي شهادة اعظم من تلك الشهادة .. وأي شهادة بعدها ؟؟؟
الله شهد لهن بالحسن والجمال والكمال ؟!
ألا تستحق أن أغار منها ؟؟
و رسول الله وخير البشر يخبر عنها بقوله :( ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض
لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)
فأي وصف أبلغ من ذلك ؟؟
ولأجلها الرجال يتراكضون في ساحات المنايا .. يخطبون ودّها .. ويطلبون القرب منها !!
ويتسابقون في تقديم المهور لها .. بأي شكل من الأشكال ؟؟ .. ... )
ثم سكتت ..
وابتدأت تبكي بصمت ..
في تلك اللحظة .. كنت أحدث نفسي
عجيبة هذه الفتاة ؟؟
كيف لها أن تفكر بهذه الطريقة ؟
كيف يصل تفكيرها لمثل هذا الأمر ؟
لم أكن أتصور أنه يوجد فتاة في سنها .. تملك مثل هذه الغيرة
وخصوصاً .. انه لم يكن ينقصها شئ من ملذات الدنيا ولا نعيمها
كل ماتريده ملبى ..
وكل ماتتمناه محقق لها ..
ولو طلبت الغالي من الأثمان .. لوجدته أمامها
وهي المدللة .. والتي ترفل في صور نعيم الدنيا !!!
قطع علي تفكيري ..
صوتها المتهدج .. وهي تتسائل ..
( كيف أصبح مثلها ؟؟
أخبرني بالله عليك !!
أقظ مضجعي هذا التفكير كثيراً ..
والتساؤلات تعذبني .. والغيرة تقتلني ..)
اعتلت وجهي ابتسامة اعجاباً وتقديراً لها..
فحديثها .. وتفكيرها .. أفرحني ..
وغيرتها .. أسعدتني ..
وأكبرت فيها هذه الهمّة ..
فقد سمت بأمنيتها .. وعلت بهدفها وطموحها
( هل تضحك ساخراً مني؟؟
وهل ما أقوله تستحق منك تلك الابتسامة الساخرة ؟؟)
هكذا فاجأتني ..
لربما قرأت في تلك الابتسامة .. مالاتعكس حقيقتها
بادرتها ..
( ابداً ابداً .. صدقيني لم يكن ماقصدتيه..
حسنا يا عزيزتي ..
لك مني بشارة ..
تلك التي تغارين منها .. انت تكونين في مكانة أفضل من مكانتها ؟؟ )
( هل تهزأ بي ..
ابتدأتها بابتسامة وتلوتها بهذا الكلام ؟؟
هل تراني مازحة في كلامي ؟؟ )
<SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: #d60093; FONT-FAMILY: Tahoma">يالهذه الابتسامة ؟!
سقطت من عيناها الدمعة تلو الأخرى
أغار منها .. فماذا أصنع ؟؟
نعم أغار منها !!
هكذا ابتدأت محدثتي كلامها عن التي تغار منها ؟!!..
فمن هي ياترى هي تلك التي تغار منها ؟؟
قد يتبادر للكثيرات منكن ..
أن غيرتها .. من ضرة تزوجها زوجها عليها !!
أو من فتاة في سنّها .. تمتلك مالا تمتلكه هي من الثياب .. والزينة ؟؟
حسناً .. لا انكر ان هذا هو تصوري حين ابتدأ كلامها
فدار في ذهني حديثاً .. بأن هذا هو حال النساء !!
لكن انتظرت حتى نكمل حديثها .. فهي التي ابتدرت الحديث .. فلم أشاء ان أقاطعها !
ثم .. أكمل ما ابتدأت به حديثها :-
كلما سمعت أن رجلاً يفعل المستحيل لأجل أن يرتبط بها ..
وحتى أنه يقدم لأجلها حياته ..لا أحتمل فتبدأ نار الغيرة تزداد و تتأجج في قلبي ..
لماذا لا يكون لي حظاً ونصيباً مثلها .. وأكون أمل وأمنية وحلم مثلها .. )
تهدج صوتها .. ثم أكملت ..
(كل فتاة تحب ذلك وتريده وتتمناه
فنحن بنات حواء .. نفرح أن نكون مطمح لكل شاب ..
ونسعد أن يبذل لأجل أن يكسب ودنا الكثير
وننتشي طرباً حين يتغنى بذكرنا
كلما سمعت عنها .. كلما قرأت ما يكتب عنها
أبكي ... نعم أبكي .. )
ثم سكتت لفترة .. احترمت صمتها ..
مرت اللحظات .. ففكرت أن اسئلها بدافع الفضول .. ياترى من تكون هذه ؟
ابتدرتني قائلة ..
( لعله يدور في خلدك الآن .. من تكون هذه التي أتحدث عنها ..
حسناً .. سأخبرك
ومن ثمّ اخبرني هل أنا على حق حين تتساقط دمعاتي غيرة منها أم لا ؟
من أتحدث عنها .. أنت تعرفها .. نعم تعرفها ..
تحدث القرآن عن جمالها والله - سبحانه وتعالى - شهد لها بذلك و حسبنا تلك الشهادة
لنعرف أنها بلغت غاية الحسن والجمال
وذلك حين قال عزّ من قال : [( وحور عين ، كأمثال اللؤلؤ المكنون)]
أخبرني بربك ..
أي شهادة أعظم من ذلك ؟؟
وأي وصف أبدع من ذلك؟؟
ومِنْ مَنْ .. ؟؟
من رب السماوات والأرض .. فأي شهادة اعظم من تلك الشهادة .. وأي شهادة بعدها ؟؟؟
الله شهد لهن بالحسن والجمال والكمال ؟!
ألا تستحق أن أغار منها ؟؟
و رسول الله وخير البشر يخبر عنها بقوله :( ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض
لأضاءت ما بينهما ولملأته ريحا ، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)
فأي وصف أبلغ من ذلك ؟؟
ولأجلها الرجال يتراكضون في ساحات المنايا .. يخطبون ودّها .. ويطلبون القرب منها !!
ويتسابقون في تقديم المهور لها .. بأي شكل من الأشكال ؟؟ .. ... )
ثم سكتت ..
وابتدأت تبكي بصمت ..
في تلك اللحظة .. كنت أحدث نفسي
عجيبة هذه الفتاة ؟؟
كيف لها أن تفكر بهذه الطريقة ؟
كيف يصل تفكيرها لمثل هذا الأمر ؟
لم أكن أتصور أنه يوجد فتاة في سنها .. تملك مثل هذه الغيرة
وخصوصاً .. انه لم يكن ينقصها شئ من ملذات الدنيا ولا نعيمها
كل ماتريده ملبى ..
وكل ماتتمناه محقق لها ..
ولو طلبت الغالي من الأثمان .. لوجدته أمامها
وهي المدللة .. والتي ترفل في صور نعيم الدنيا !!!
قطع علي تفكيري ..
صوتها المتهدج .. وهي تتسائل ..
( كيف أصبح مثلها ؟؟
أخبرني بالله عليك !!
أقظ مضجعي هذا التفكير كثيراً ..
والتساؤلات تعذبني .. والغيرة تقتلني ..)
اعتلت وجهي ابتسامة اعجاباً وتقديراً لها..
فحديثها .. وتفكيرها .. أفرحني ..
وغيرتها .. أسعدتني ..
وأكبرت فيها هذه الهمّة ..
فقد سمت بأمنيتها .. وعلت بهدفها وطموحها
( هل تضحك ساخراً مني؟؟
وهل ما أقوله تستحق منك تلك الابتسامة الساخرة ؟؟)
هكذا فاجأتني ..
لربما قرأت في تلك الابتسامة .. مالاتعكس حقيقتها
بادرتها ..
( ابداً ابداً .. صدقيني لم يكن ماقصدتيه..
حسنا يا عزيزتي ..
لك مني بشارة ..
تلك التي تغارين منها .. انت تكونين في مكانة أفضل من مكانتها ؟؟ )
( هل تهزأ بي ..
ابتدأتها بابتسامة وتلوتها بهذا الكلام ؟؟
هل تراني مازحة في كلامي ؟؟ )
<SPAN lang=AR-SA style="FONT-SIZE: 10pt; COLOR: #d60093; FONT-FAMILY: Tahoma">يالهذه الابتسامة ؟!