اي هايبارا
30-01-2005, 02:52 PM
الحبيب المجهول
هاانا ذاي اقف مجددا بشموخي المعتق
لارمي ورائي كل مافات من سنين الحرمان
وابدء حياتي بصفحات بيضاء لم تذق
طعما للهم المر والانتظار اليائس
اقف هنا لانتظر شخصا طال غيابه
خلف جبال الوهم ووديان الاحلام
شخص حملت ملامحه الاثريه دفئ
الام الحنون التي لم تبخل على ابنائها بحبها الفياض
يداه الحانيتين كالبلسم السافي على الجروح
وعيناه الاسرتين كالبحر في غموضه وجماله
كلماته الاخاذه التي تخمد لهيب الفؤاد وتطفئ الاحقاد فيه
قوامه كأشجار الصنوبر في علوها وبهائها
وشعره المتفحم اظاف الى وسامته لمسه سحريه
وكانه لوحه زيتيه ابدع الفنان برسمها
هكذا يبدو في خيالي
فارسا يمتطي جواده الابيض لينتشلني من وحدتي وحزني
ويااخذني معه الى عالمه الواسع البديع بكل مافيه
هناك
اعيش احلى لحظات حياتي بين احظانه
استنشق عطر الشوق
واتذوق عسل الحب
واسمع اروع العبارات منه
هو وحده
من سيكون بجانبي
يساعدني عند عثرتي
ويرويني عند عطشي
ويغيثني عند نجدتي
ويحكي لي قصص العشاق لانام وقد طبعت على وجنتي قبله العهد بعدم الفراق
لكنها مجرد امنتيات قد لاتتحقق يوما
ومع ذلك
سانتظره كل مساء
سانثر الورد والياسمين عند قدومه
وارسم الابتسامه على جدران المنازل والدكاكين
واضيئ الطرقات الموحشه بمصابييح البهجه
وانحت الحب على اسوار الحدائق الغناء
فقط
ليبقى بقربي
وينير دربي
ويزين سماء حياتي بضوءه الفضي
بقلم
اي هايبارا
هاانا ذاي اقف مجددا بشموخي المعتق
لارمي ورائي كل مافات من سنين الحرمان
وابدء حياتي بصفحات بيضاء لم تذق
طعما للهم المر والانتظار اليائس
اقف هنا لانتظر شخصا طال غيابه
خلف جبال الوهم ووديان الاحلام
شخص حملت ملامحه الاثريه دفئ
الام الحنون التي لم تبخل على ابنائها بحبها الفياض
يداه الحانيتين كالبلسم السافي على الجروح
وعيناه الاسرتين كالبحر في غموضه وجماله
كلماته الاخاذه التي تخمد لهيب الفؤاد وتطفئ الاحقاد فيه
قوامه كأشجار الصنوبر في علوها وبهائها
وشعره المتفحم اظاف الى وسامته لمسه سحريه
وكانه لوحه زيتيه ابدع الفنان برسمها
هكذا يبدو في خيالي
فارسا يمتطي جواده الابيض لينتشلني من وحدتي وحزني
ويااخذني معه الى عالمه الواسع البديع بكل مافيه
هناك
اعيش احلى لحظات حياتي بين احظانه
استنشق عطر الشوق
واتذوق عسل الحب
واسمع اروع العبارات منه
هو وحده
من سيكون بجانبي
يساعدني عند عثرتي
ويرويني عند عطشي
ويغيثني عند نجدتي
ويحكي لي قصص العشاق لانام وقد طبعت على وجنتي قبله العهد بعدم الفراق
لكنها مجرد امنتيات قد لاتتحقق يوما
ومع ذلك
سانتظره كل مساء
سانثر الورد والياسمين عند قدومه
وارسم الابتسامه على جدران المنازل والدكاكين
واضيئ الطرقات الموحشه بمصابييح البهجه
وانحت الحب على اسوار الحدائق الغناء
فقط
ليبقى بقربي
وينير دربي
ويزين سماء حياتي بضوءه الفضي
بقلم
اي هايبارا