فارس الحجاز
22-01-2005, 11:57 PM
كيفية عمل الشعر
أعلم أن لعمل الشعر وإحكام صناعته شروطا:
أولها:الحفظ ، من جنسه أي من جنس شعر العرب حتى تنشأ
في النفس ملكة ينسج على منوالها ويتخير المحفوظ من الحر النقي الكثير الاساليب وهذا المحفوظ المختار أقل مايكفي فيه شعر شاعر من فحول الاسلام مثل ابن ابي ربيعه، وكثير
وذي الرمه، وجرير،وابي نواس، وابي تمام، والبحتري، والشريف الرضي، وابي فراس وأكثر شعره ( كتاب الاغاني)
لانه جمع شعر أهل الطبقه الاسلاميه كله والمختار من شعر الجاهليه
ثم لابد له من الخلوه واستجادة المكان المنظومفيه باشتماله على مثل المياه والازهار وكذا أستجادة المسموع لا ستنارة القريحه
باستجماعها وتنشيطها بملاذ السرور ثم مع هذا كله فشرطه
أنيكون على جمام ونشاط فذلك
أجمع له وانشط للقريحه أن تاتي بمثل ذلك المنوال الذي يساعد في حفظه قالوا: وخير الاوقات ولذلك اوقات البكر،عند الهبوب من النوم ، وافراغ المعده ونشاط الفكر وربما يكون من بواعثه العشق والانتشاء:
قالوا:فإن أستعصب عليه بعد هذا كله فليتركه إلى وقت أخر ولايكره نفسه عليه ،وليكن بناء البيت على القافيه من اول صوغه
ونسجه يضعها ويبني الكلام عليها إلى اخره لانه إن اغفل عن بناء البيت على القافيه صعب وضعها في محلها فربما تجي نافرة قلقه وإذا سمح الخاطر بالبيت ولم يناسب الذي عنده فليتركه إلى
موضعه الاليق به فإن كل بيت مستقل بنفسه ولم تبق إلا المناسبه
فليتخير فيها كما يشاء وليراجع شعره بعد الخلاص منه وبالتنقيح
والنقد ولايضن به على الترك إذا لم يبلغ الاجاده فإن الانسان
مفتون بشعره إذا هو بنات فكره واختراع قريحته ولا يستعمل
في الكلام إلا الافصح من التراكيب والخالص من الضرورات اللسانيه فليهجرها فإنها تنزل بالكلام عن طبقه البلاغه وقد حظر
أئمة اللسان على المولد ارتكاب الضروره إذغ هو في سعة منها بالعدول عنها إلى الطريقه المثلى من الملكه ويجتنب أيظا المعقد
من التراكيب جهده بحيث تكون الفاظه على طبق معانيه
تسابق الفاظه إلى الفهم ويجتنب أيضا الحواشي من الالفاظ والمقصر وكذلك السوقي المبتذل فإنه ينزل بالكلام عن طبقه البلاغه ايظا فيصير مبتذلا ويقرب من عدم الإفاده وفي هذا القدر
كفاية لمتعاطي صناعة الانشاء::
وبعد هذه النصائح والعمل
به سوف تصبح إن شالله
شاعرا
نوخذة محمل الشعر والخواطر
فــــا رس الــحــجــاز
أعلم أن لعمل الشعر وإحكام صناعته شروطا:
أولها:الحفظ ، من جنسه أي من جنس شعر العرب حتى تنشأ
في النفس ملكة ينسج على منوالها ويتخير المحفوظ من الحر النقي الكثير الاساليب وهذا المحفوظ المختار أقل مايكفي فيه شعر شاعر من فحول الاسلام مثل ابن ابي ربيعه، وكثير
وذي الرمه، وجرير،وابي نواس، وابي تمام، والبحتري، والشريف الرضي، وابي فراس وأكثر شعره ( كتاب الاغاني)
لانه جمع شعر أهل الطبقه الاسلاميه كله والمختار من شعر الجاهليه
ثم لابد له من الخلوه واستجادة المكان المنظومفيه باشتماله على مثل المياه والازهار وكذا أستجادة المسموع لا ستنارة القريحه
باستجماعها وتنشيطها بملاذ السرور ثم مع هذا كله فشرطه
أنيكون على جمام ونشاط فذلك
أجمع له وانشط للقريحه أن تاتي بمثل ذلك المنوال الذي يساعد في حفظه قالوا: وخير الاوقات ولذلك اوقات البكر،عند الهبوب من النوم ، وافراغ المعده ونشاط الفكر وربما يكون من بواعثه العشق والانتشاء:
قالوا:فإن أستعصب عليه بعد هذا كله فليتركه إلى وقت أخر ولايكره نفسه عليه ،وليكن بناء البيت على القافيه من اول صوغه
ونسجه يضعها ويبني الكلام عليها إلى اخره لانه إن اغفل عن بناء البيت على القافيه صعب وضعها في محلها فربما تجي نافرة قلقه وإذا سمح الخاطر بالبيت ولم يناسب الذي عنده فليتركه إلى
موضعه الاليق به فإن كل بيت مستقل بنفسه ولم تبق إلا المناسبه
فليتخير فيها كما يشاء وليراجع شعره بعد الخلاص منه وبالتنقيح
والنقد ولايضن به على الترك إذا لم يبلغ الاجاده فإن الانسان
مفتون بشعره إذا هو بنات فكره واختراع قريحته ولا يستعمل
في الكلام إلا الافصح من التراكيب والخالص من الضرورات اللسانيه فليهجرها فإنها تنزل بالكلام عن طبقه البلاغه وقد حظر
أئمة اللسان على المولد ارتكاب الضروره إذغ هو في سعة منها بالعدول عنها إلى الطريقه المثلى من الملكه ويجتنب أيظا المعقد
من التراكيب جهده بحيث تكون الفاظه على طبق معانيه
تسابق الفاظه إلى الفهم ويجتنب أيضا الحواشي من الالفاظ والمقصر وكذلك السوقي المبتذل فإنه ينزل بالكلام عن طبقه البلاغه ايظا فيصير مبتذلا ويقرب من عدم الإفاده وفي هذا القدر
كفاية لمتعاطي صناعة الانشاء::
وبعد هذه النصائح والعمل
به سوف تصبح إن شالله
شاعرا
نوخذة محمل الشعر والخواطر
فــــا رس الــحــجــاز