المساعد الرقمي الشخصي

مشاهدة النسخة كاملة : روايه من تأليف الفائز بالمركز الأول.. <(((><


بنت البلاد
04-01-2005, 10:00 PM
حان وقت التكريم
تتشرف إداره محمل القصص والروايات
بإختيار القصه الفائزه بالمركز الأول في مسابقه القصص كقصه متميزه لشهر ديسمبر 2004
http://www.akm4u.net/up/files/sweet100-1105041513.gif

مبرووووووووووووووك..
تستاهل التميز..

http://www.akm4u.net/up/files/sweet100-1105041246.jpg

تحياتي
حكاية حنين
وشكر خاص لحبيبتي غصون على التصميم الحلو الي قدمته ..
================================================== =============

رواية, من تأليفي, مع بعض الاقتباس, الأسماء لا تمت للحقيقة بصله
القصة تتحدث عن الحب, والوجود الكوني وعودة الإنسان من حياة الأبدية إلا الوجود.
هذه نظره فلسفيه , ولن أقول روحانيه
فيها من دورة الأفلاك والكون والعودة للحياة من بعد الفناء الموت
========================== بداية القصة ==========================
ماجد , بطل القصة الأول
خرج ماجد من بيته بعد أن حمل حقيبة المدرسة على كتفه , وهو يخرج تلك الزفرة التي أعتاد عليها كل صباح , وهو يتخيل قبل أن يطلقها , ملامح مدرس اللغة العربية .

في هذا اليوم الذي يخرج فيه ماجد, لم يكن بذلك التفاؤل, ولم يكن بذلك المتأمل , ولم يكن بذلك الشاب الذي ينظر لغد بعين الأمل والتأمل

لم يكن ماجد على علم بأنه يسوف يواجه القدر بخيره وشره .
ولا كن كان لماجد موعد , سوف يغير الكثير في مجرى حياة أمه ووالده وأخوته .

خرج ماجد من المنزل , وهو ينتظر زميله , حاتم , ذلك الشاب الطائش والمتهور والذي لم يدرك بعد قيمة الحياة .

حاتم :: صباح الخير يا ماجد
ماجد :: هلا صباح الخير يا حاتم .
حاتم :: أيش رأيك اليوم يا أبو عبدا لله , نهرب من المدرسة .
ماجد :: لا الله يرحم والديك , ما ني ناقص مشاكل مع الوالد .
حاتم :: ما عليك , ما راح نطول , بس حصة العربي .
ماجد :: طيب , بس حصة العربي , لأن الأستاذ فتحي , وأكرهه يا أخي , وهو يكرهني .

أنطلق حاتم بسيارته , بعد صرخة مدوية , دفعت عجلات سيارته ثمنها , بعض الدخان , والخدوش .

ومع هذا التهور الغير سوي , والذي لم يحسب له حساب , عانقت سيارة حاتم , أحد الأعمدة , ليقضي حاتم وماجد نحبهما .

لا حول الله , الله يستر , اتصلوا في الإسعاف , أخرجوهم من السيارة , أفصل أصبع البطارية لا تشب السيارة . وأصوات كثيرة , كانت في موقع الحادث , من قبل الناس التي تجمهرت من أجل إسعاف المصابين .
بينما كان ماجد , يقف بجانب السيارة وحاتم بجانبه , وهم يرون الناس حول السيارة وحول جثتيهما والتي ينظران لها في هذا الوقت بأرواحهم .

ماجد لحاتم ,:: أيش اللي قاعد يصير .
ومن هذولا اللي يشبهوننا في السيارة .

حاتم :: أعتقد بأننا أصبحنا من الماضي ومجرد أرواح تائه , فقد فارقة أرواحنا أجسادنا .

صرخ ماجد , لا لا لا , مستحيل , أريد أن أعود لأسرتي , أمي وأبي وأخوتي ينتظروني .

هيهات يا ماجد فقد قضي أمرا كان مشهودا .

ومع مرور الوقت , وماجد يراقب عملية إنقاذه , وتغسيله , ودفنه , ورؤية أمه وهي تبكي جنينها وفلذة كبدها , وماجد يحاول أن يلامس يديها ويضمها لصدره , ولا كن دون جدوى فهي لا تراه ولا تحس به ككائن بشري .

أصبح ماجد مجرد شبح .
وحاتم , كذلك .

أرعدت السماء وتكاثفت الغيوم , وحان موعد الرحيل , والحساب والعقاب .

ولا كن بقي ماجد , فروحه لازالت حائمة , لم تغادر إلى الرفيق الأعلى , أما حاتم فقد ذهب , وترك خلفه صديقه .

كيف لروح أن تحس أو تشعر ؟؟
كيف لروح أن تشم ,, وتتذوق ؟؟
كيف لروح أن تحس بكل شيء حولها , من نسمات الهواء وعبير الزهور .

كل ذلك فقده ماجد , فلم يعد بالإنسان ذو المقدرة على الإحساس والشعور .

أراد ماجد أن يبحث عن شيء من خلاله يستطيع أن يتفاعل في هذه الدنيا معه , ولا كن كل المحاولات باءة بالفشل .

وفي لحظه , سمع أنين , وبكاء أختلط فيه النحيب بالخنقه .
فكأن صاحب هذا البكاء لا يريد أن يسمع أحد بكائه , فيحاول أن يكتمه .

يا ألاهي , أي حزن أكتنف صاحب هذا البكاء , وكيف يحزن من في الأرض , والله قد حباهم كل تلك الخصال التي افتقدتها أنا الآن (( هذا ما قاله ماجد ((

أقترب ماجد من نافذة الغرفة التي يصدر منها ذلك الأنين والنحيب والبكاء المكتوم .

أنها فتاة في ريعان الشباب , تملك جمال طبيعي , وليس بذلك الجمال الصارخ .
ملامحها توحي بالبراءة .
عيناها قد أحورت من كثرة البكاء .
شفتاها , أختلط فيها الجفاف والتشقق .
كسا جلدها الناعم بعض الشحوب .

أقترب منها ماجد بعد أن دخل غرفتها , فلا يمنعه شيء أبد .
فالأرواح لا يحتجزها شيء , وهذه الخصلة والميزة , حبذها ماجد .
وكانت بمثابة تعويض عن ما فقده من الخصال لأنسيه .

أقترب ماجد منها .
يا ألاهي , ما أسمها , وما قصتها .
لا أعتقد بأن هناك شيء في هذا الكون يسبب كل هذا الألم سوى شيء واحد )) الحب ((

نعم الحب , هو أللذي يسبب الألم إلى درجة جلد الذات , وصلبها .
فالحب , يولد الانتقام , ويولد التضحية في نفس الوقت .
وكلاهما مر وأمر من الأخر .

وأخذ ماجد نظر لها , أنها أبنت الجيران , والتي كان يلمحها بين الفينة والأخرى أثناء ذهابه للمدرسة , أو أثناء خروجها لرمي النفايات أحيانا .

أنها :: رابيه .

ياااااه يا رابيه , كم أنتي حزينة , فلم أرى منكِ ما يثبت أنكي حزينة أثناء ذهابك للمدرسة .
لم أدرك ولم أتوقع في لحظه أن أبنت جيراني فيها كل هذا الألم . (( هذا ما دار في خلد ماجد ((

نعم يا ماجد ,, لا يعلم ما في الصدور سوى خالقها .
نظر ماجد لها عن قرب , فهو يراها وهي لا تراه ,
وهي تشعر وهو لا يشعر .
ذلك النقيضين , اجتمعا في لحظه واحدها , وكأنه القدر .

أحس ماجد بالحزن من أجلها , فحاول أن يمسح دمعتها , ولا كن لم يستطع .
أراد أن يواسها ويكلمها , ولا كن دون جدوى .

مد أصبعه نحو عينها اليمنى , وهو يحاول أن يتلمس الدمعة التي نزلت كأنها بركان من شدت حرارتها , وقهرها .
وأيضا لم يستطع .
ما هو الحل مع هذا الوضع المزري .

فقد أحس ماجد بأنه مسؤل عنها .
فلازمها , وقرر أن لا يفارقها .

حتى يعلم ما هي قصتها .

أشرقت الشمس ,, ونهضت رابيه , من وضعها أللذي كانت عليه طوال الليل , وكأنها جثه هامدة .
وقامت تعمل في بيت أبيها , وماجد يراقبها , ويتبعها كما يتبع الكلب سيده .

وفجأة سمع ماجد , صوت خشن , لا يمت للأنوثة بصله .

أنها العمة :: تاليه .
امرأة أبو رابيه .

يا رابيه :: هذا ما قالته تاليه .
رابيه :: نعم يا عمه .

العمة تاليه :: صلحتي الفطور لبيش وأخوانش .
رابيه :: أيه .
العمة :: كنستي الحوش والبيت والصوح .
رابيه :: أيه وحطيت الملابس في الغسالة .

وأثناء ما كانت رابيه تسير , حامله الفطور إلى السفرة .
تعثرت فوقعت , وانتثر الفطور , وأحرقها الحليب الساخن .

وهنا لم تتردد العمة , من ضربها (( أي أنها دبغتا لين دبغتها بقعى ((
فقامت رابيه , متثاقلة من جراء الحروق , والضرب , وبدأت بإعادة ما استطاعة أعادته , وتنظيف ما وجب تنظيفه .

وفي هذه الأثناء قام أبو محسن ))والد رابيه (( ورآها تبكي , فسألها .

الأب :: أيش يبكي بش يا بنتي , حد مخاصمش .
رابيه :: أرادت أن تتكلم , وتبوح لوالدها من سوء المعاملة من عمتها .
ولا كنها تدرك ما سوف يحل بها .
وقالت :: لا يأبه , انتثر علي الحليب , وأحرقني .
الأب :: عدي انتبهي يا بنتي .

وعادة رابيه إلى غرفتها , ولبست ملابس مدرستها , لتلحق بالحافلة التي تقلها إلى مدرستها .
وماجد لازال يلاحقها . ويتبع أثرها , ويتابع كل صغيره وكبيره .
ومع كل حركه تقوم بها , يتأثر , ويحاول مساعدتها ولا كن دون جدوى .

وأثناء ما كانت رابيه تلبس , كانت تحدث شيء ما .
كانت تقول , أبقي هنا حتى أعود .

يا ترى من كانت تكلم ؟؟

وفجأة لاحظ رابيه , وهي تطعم قطتها , التي خبأتها تحت السرير .
فتبسم , وزاد إعجابه لهذه الفتاه , بل نقول أحبها

ولبست رابيه مريولها , وذهبت تنتظر الحافلة , وبجانبها أخواتها من أبيها , ممن ينعمون بالترف .
وكانت رابيه محبه لهم , وهم يبادلونها بعض المحبة , ولا كن الأم وضعت بينهم حاجز .

وأتتهم الحافلة ,, وذهبوا إلى المدرسة , حيث تحس رابيه ببعض الحرية مع صديقتها نعمه .

ذهبت رابيه إلى المدرسة , والتي تعتبر المتنفس الوحيد لها والتي ربما يظهر طرف نابها لابتسامه باهته , ولا كن أفضل من لا شيء .
نعمه , وفيه وطيبه .

تربطها مع رابيه , علاقة أسريه , فأم رابيه , وأم نعمه خوات على سنة الله ورسوله .
وسرهم واحد دائما ودائما ما تقف نعمه بجانب رابيه , فقط دون فائدة , ولا كن كانت وقفتها تشعر رابيه بالارتياح بأن هناك من يشد من أزرها وقت الشدة .
وفي أثناء فترة الأستراحه )) الفسحة ((جلست نعمه بجانب رابيه , وأخرجت فطورها واقتسماها , لأن والدة نعمه لا تنسى أبنت أختها من الفطور , فكانت تزيد الفطور لكي يكفيهم .

ودار في هذه الأثناء الحوار التالي والذي أصغى إليه ماجد بكل جوارحه لعله يستوعب أكثر عن هذه الفتاه التي أشفق عليها في البداية , ثم تملكه حبها في النهاية )) زلق الخبش ((

نعمه :: أيش حالش يا المالك الحزين .
رابيه :: بضحكه باهته )) الحمد لله ((
وأنتي أيش حالش .
نعمه :: بخير , وأبشرش خطبني ولد عمي .
أبرك لش , من غيره , ويمكن يكون حضش طيب معه .
نعمه :: عقبالش .
رابيه :: مصيري تحدد , وقضى الله أمرا كان مفعولا .
نعمه: ليه فيه شيء جديد صار الخميس والجمعة ذوا.
رابيه , أيه .
نعمه :: يشدها الفضول , وتسأل رابيه , أيش فيه , وأيش اللي حاصل .
رابيه :: بعلمش بس قولي أحلفي أن حد ما يدري باللي صار .
نعمه:: والله ما احد يدري , وجعلني أموت , ورب المصحف و...
رابيه :: خلاص , بس , بعلمش .
ولا كن جرس انتهاء الفسحة دق .

فمسكت نعمه رابيه , وقالت لها نكمل حديثنا أثناء حصة الرسم .
رابيه زين .

وأثناء حصة الرسم , قامت نعمه بالإلحاح على رابيه , بالسؤال عن ما يضايقها وماذا حدث معها في عطلة نهاية الأسبوع .

ردة رابيه بعد نهيته طويلة , وكأنها تخرج من جوفها لهب ونار

وقالت بكل أسى وحزن :: لقد سمعت امرأة أبي تطلبني لأخيها :: فلاح .

نعمه ذلك الشاب المايع الوقح والذي تتبرأ الرجولة منه .
وهل وافق والدك ؟؟

رابيه :: والدي لا يرفض لعمتي طلب , فهي الآمره الناهية في البيت , وأنا أراه سعيد معها , فلا أريد أن أغير عليه سعادته .
نعمه :: ولا كنك تعلمين بأن هذه السعادة مزيفه .
رابيه :: أعلم ذلك , ولا كن يوم واحد أرى أبي سعيد فيه , يوازي أيام عمري كلها .
نعمه :: أنتي سلبيه . ولو أستدعى الأمر, فسوف أخبر والدك بالحقيقة عن طريق أمي.
رابيه :: يكون ذلك أخر يوم في حياتي وأخر يوم تعرفيني به .
نعمه :: طيب وماذا سوف تعملين .؟؟؟
رابيه :: على الله مشكاي , وأملي به كبير , فأما يأخذ نفسي , أو يأخذ نفس عمتي أو يأخذ نفس فلاح , أو يأخذنا معا )) البنت سلبيه ((

نعمه وهل هناك شيء أخر غير ذلك الخبر المشؤم .
رابيه :: هل تتذكرين ماجد
نعمه :: حبيب القلب ,, أبن الجيران ؟؟
رابيه :: نعم .
نعمه :: وما باله .
رابيه :: قبل أنت تتكلم , خنقتها العبرة , وبلعت ريقها عدة مرات حتى تستطيع أن تتكلم .
نعمه: ما بك ؟؟
رابيه :: لقد توفى (( ثم أجهشت تبكي )) , وقد لاحظن بعض الطالبات هذا المنظر .
ولا كنهم تعودوا على رؤيتها تكبي وحزينة, فالأمر أصبح شبه عادي.

وهنا وقف ماجد , وهو واضع وجهه أمام وجه رابيه , ويلاحظ عينيها ويتلمس الألم فيها .
وكم كان يتمنى أن تراه , وتحس بما يحسه في داخله لها , وما يعانيه من معاناتها .

ثم صرخ صرخة قويه, وقال: لماذا لم تلفتي انتباهي, أنتي غبية, غبية, غبية.
ولا كن, هيهات أن يسمع أحد صرخته.

انتهى ذلك اليوم الدراسي , وعادة رابيه , إلى جحيمها أللذي تكره , وهو ملاذها الوحيد .

عادة رابيه , لذلك البيت , والذي إذا دخلته أحست بأن العالم انتهى لديها , وبدأ عالم الكآبه والحزن .

دخلت غرفتها , وأطلت على ونيستها الوحيدة )) قطتها ((
فحملتها في حجرها (( حضنها )) للناطقين باللهجة النجرانية .
وأخذت تداعبها , وكم كانت تتمنى أن قطتها تلك تحس بها لتخفف من معاناتها , ومع ذلك , تقوم رابيه بالشكوى لها من باب التخفيف عن ما في داخلها .

رابيه :: تدرين ياهره أنك أقرب شيء لي , دايم معي , وإذا حسيت بضيقه , شكيت لش .
القطه :: ميااااووو . ((هخ هخ هخ هخ ))
رابيه :: ليتك تتكلمين , وتأخذين وتعطين معي , كان ريحتيني شوي .
القطه :: مياو مياو <<< ((مسكينة ما أكلت من ليلها , وجايعه ))
رابيه :: فهمت تبغين زاد )) أكل (( خليني أجيب لك من المطبخ شيء تأكلينه .

نظر ماجد لرابيه , وتلمس في هذه الأنسانه الحنيه والحنان الكبير .
وكم تمن أن ينال ولو اليسير من تلك الحنيه والدفء أللذي في رابيه .

خرج ماجد من غرفة رابيه , وكله أسى وحزن , بحيث أنه لا يستطيع عمل شيء .
وأثناء سيره, وجد كلب أسود الهيئة, كبير جدا.
ولا كن ماجد لم يعره اهتمام , لأن ماجد مجرد روح هائمة لا يراه أحد .
هيه أنت يا الأخو ليه ما طلعت روحك للسماء , أكيد ما انفتحت لك أبواب السماء , من كثر ذنوبك
وحن ناقصين زحمه في الأرض .

بنت البلاد
04-01-2005, 10:01 PM
كان هذا الكلام أعلاه , صادر من الكلب .
وقف ماجد مذعور مندهش
عاد ذلك الصوت مره ثانيه...
ليه مستغرب أن كلب يكلمك

ماجد:: يا إلاه السماء يا رب سترك , أيش هذا اللي قاعد يصير قدامي هذا حلم ولا علم .
الكلب :: لا تخاف أنا مثلي مثلك .
كنت روح هائمة في الأرض , وصعدت روحي إلى السماء ولا كن أقفلت علي جميع الأبواب فعدت إلى هنا , ولم أجد جسد أتقمصه , وأتلبسه سوى هذا الكلب الأسود .
فزع ماجد ثم حاول تهدأت نفسه , فقد لمع وبرق في عقله فكره كان يبحث لها عن تجسيد .
وهي فكرة كيف يلامس يدي رابيه , حبيبته .

فقال ماجد: هل أنت حيوان وأتى إلى الدنيا على هذه الهيئة أم أنت روح أم ما حكايتك, أرجو أوضح لي.
فقال الكلب الأسود :: أنا كنت رجل , أحب الدنيا بكل ملذاتها , وغفلت عن آخرتي ,غفلت عن واجبي أللذي خلقت من أجله وهو عبادة الله , وطاعته .
ولم أدرك أن جسدي سوف يفنى في أي لحظه , وألهاني الشيطان عن ذكر الله والغفلة عن واجباتي .
فلم أصل رحم ,
وأكل السحت .
وأشرب الخمر .
وأزني .
وأكذب .
وفي لحظه حدث ما لم أعمل له حساب.
فأصبت بجلطه دماغيه, سلبت روحي من جسدي, وفقدت كل شيء ولم يعد بيدي شيء أفعله لكي أصلح ما أفسدته في حياتي.
فكان عقابي أن أبواب السماء لم تفتح لي, لأنه لا يوجد عمل صالح قدمته يشفع لي.
فعدت إلى الأرض , ووجدت هذا الكلب , في وضع نجاسة , مما ساعدني أن أدخل في جسمه والبسه .

ماجد :: وهل أستطيع أن أتقمص أنا أي شيء .
الكلب , نعم , إذا وجدت اللحظه المناسبة .
ماجد وما هي هذه اللحظة.
الكلب :: وقت يكون مابين غروب الشمس , والعشاء .
ماجد:وقتها من تريد أن تتلبسه, في وضع نجاسة.
ماجد :: وهل هناك ما أستطيع عمله وأنا بهذه الحالة .

الكلب :: بيدك شيء واحد .
وهو دخول أي مكان تشاء دون حواجز , وهذه الميزة فقدتها منذ أن دخلت في هذا الكلب المتشرد .

فأنطلق ماجد إلى منزل رابيه .
أنطلق ماجد إلى غرفة رابيه .

نظر ماجد إلى قطة رابيه , بخبث شديد .
أظهرت مدى المغامرة والتضحية التي سوف يقدم عليها ماجد من أجل محبوبته .

وأخذ ماجد يراقب تلك القطه, ويتحين الفرصة المناسبة ليتلبسها.
وأنتظر شهر وشهرين , وهو يراقب تلك القطه .
ويتبعها .
مع أن القطه كانت طوال هذه الفترة في حاله من التهيج والارتباك فلديها حاسة تفوق حاسة البشر.
وفي يوم دخلت القطه إلى دورة المياه, أنتهز ماجد ألفرصه, وتلبسها.
وبحثت رابيه عن قطتها , لتجدها في دورة المياه , فلم رأتها القطه , قفزة عليها .

فأحست رابيه لأول مره بأن قطتها تعرفها , وتميزها من بين الآخرين .
وأحست بدفأها وحنانها .

فأخذت رابيه تكلمها .
والقطه تبادلها الشعور .
وماجد في جسد تلك القطه , يتحكك في ثياب رابيه , ولأول مره يستطيع الشم بعد رحيل جسده .

ورابيه , في هذه اللحظة , سعيدة بأن قطتها تغيرت وبدأت تشعر بها .
قضى ماجد في هيئة قطه , ورابيه , فتره زمنيه , الكل فرح بالأخر .

حتى جاء ذلك اليوم المشؤم والذي فاتحت فيه عمة رابيه والد رابيه , عن زواج رابيه بفلاح .
وقرروا تحديدا وقتا الزواج.

حاولت رابيه أن تؤجل الموعد .
ولا كن إصرار عمتها كان يبطل كل مخططات رابيه في التأجيل .

وفي صباح يوم من الأيام .

بينما قضت رابيه يومها تفكر في كيفية التأجيل , لم تجد رابيه وسيله سوى التوسل لعمتها في محاوله منها لاستعطافها .

وكان الموعد المرتقب .

قامت رابيه , وأعدت كل شيء , وحين قدمت عمتها . بادرتها رابيه .

صبحك الله بالخير يا عمه يا تاليه .
تاليه :: خبري أيش عندش .
رابيه :: يا عمه طالبتش طلبه .
تاليه (( العمة )) :: أيش أنتي بغين على الصبح , قروش ))فلوس ((ما فيه لو طلع في راسش نخله .
رابيه :: لا يا عمه نفداش ما أبغى فلوس .
تاليه :: فأيش تبغين .؟؟؟
رابيه :: أبغى نؤجل الزواج للصيف , حتى أكمل دراستي هذي ألسنه .
تاليه :: إذا قامت أمش (( أمك )) من قبرها .

وهنا تغيرت ملامح رابيه , وضاقت وخصوصا أنها لا تريد أحد أن يتكلم عن أمها .
فانقضت من غير شعور على عمتها .
ودار بينهم عراك , فأخذت عمتها يد النجر )) الهاون (( لتدافع عن نفسها , وضربت به رابيه على رأسها .
فخرت رابيه على الأرض )) فلين ما في عينها دارجة((

وفي هذه اللحظة , رأى ماجد ما يحدث , فأنقض على العمة , وهو في هيئة قط .
ودار معها في عراك شديد .
ومع هذه الضجة , دخل والد رابيه المطبخ ليرى ما يحدث .
فوجد العمة في عراك مع قط , ورابيه ملقيه على الأرض .
لم يستوعب ما يجري ولا كنه أخذ عصا, وأخذ يضرب القط بقوه حتى فر.
وسأل العمة عن ما حدث .
فكان لدهاء النساء , وسرعة بديهة العمة , أنها حورت السالفة ..
وقالت :كنت مع رابيه نصلح الفطور , حتى أنقض علينا هذا القط وأصبحنا أنا ورابيه نتخبط في بعضنا , وسقطت رابيه على الأرض ,, وأثناء سقوطها ضرب رأسها في الجدار وأنا لمحتني مع القط في شجار عنيف

حاول والد رابيه في محاولة إنقاذ أبنته , والتي تمنت العمة أنها تموت من أجل أن لا يعرف أحد الحقيقة وكان لها ما تمنت ماتت رابيه , ورحلت روحها إلى ربها لأنها كانت أنسانه مؤمنه , ومصليه وتخاف الله .
وبقيت روح ماجد في ذلك القط . كتضيحه من ماجد بأن يلامس حبيبته والتي لم يستطع أن يبين لها بأن ماجد أبن الجيران كان يحبها .

========================= نهاية القصة ========================

هادف 2005
05-01-2005, 05:49 PM
مشكووووورة اختي

القصة واجد مؤثرة

نشكر لج ابداعج

شـامسيــة وبــس
05-01-2005, 05:51 PM
حنونه سويت برنت يالسه اقرى خخخخخخخخخخخخخ

اتري ردي القادم

شمووووووووووسسسسسسسسسس

عذب القوافي
05-01-2005, 06:52 PM
مشكوره أختي فعلا مؤثره، بس شو قصدج بالعنوان ؟!!!

بنت البلاد
05-01-2005, 07:57 PM
هادف اشكر تواجدك وردك..
شموووووس.. أنا في الإنتظار..
المتواضع.. أخوي أي عنوان.. القصه صاحبها أحد أعضاء المنتدى وشارك في مسابقه القصص الي كانت في المنتدى وحاز على المركز الأول.. فخليت القصه في موضوع بروحه عشان ياخذ حقه من القراءه.. والأخ ما كتب له عنوان غير روايه..
..

بنت البلاد
07-01-2005, 02:52 PM
ألـــــــــــــــف مبروك سمكاااان
تستاهل

غصون
08-01-2005, 08:26 AM
:marsa19: :marsa19: :marsa19:
ألف ألف ألف مبروك أخ سمكه ،، وتستاهل .. :marsa194:

القصة وايد حلوة وتستاهل التكريم والتميز عليها .. :marsa151:

العفو حبيبتي حكاية حنين ويشكرووو على هالتقديم المتميز :)

<(((><
08-01-2005, 09:06 PM
الله يسلمكم جميعا ولاعدمناكم اختي حكاية وغصون الله يبارك فيكم وفي غاليكم وحاشيكم

غصون مشكورة على التوقيع الهدية وعساه يتربى في عزي والله يعطيني خيره ويكفيني شره ويبعد عنه عيال الحرام والحراميه لاحد يسرقه والله الله من يحافظ على حلاله <<<<< وما لهنالك

عش عش