بنت البلاد
04-01-2005, 09:54 PM
(1)
العنوان: الإختطاف..
يوم الإثنين الساعة 10,30 الصبح فالسوق.
أم جاسم: والخيبة تخيبه من دريول قايتله لايروح, الحين كيف برد البيت أنا محد مغربلني غيره ولا بعد ما عنده تلفون يعل الله يشلك من دريول.
طلعت تلفونها وتوها بتتصل اتفاجأت ب بطارية التلفون مفضيه.
أم جاسم: والخيبة تخيبها من حاله الحين شو بسوي كيف برد البيت؟؟, اوووووف ماشي حل إلا إني ارجع البيت بتكسي , بس الحمار دواه عندي إلا اكنسله براويه ما يعرف إلا يعاند , الحين أنا آخر عمري ارجع البيت بتكسي.
وقفت تكسي وركبت.
راعي التكسي: وين ريد سير ماما؟.
أم جاسم: ماما فعينك , اخطف وصلني البيت.
راعي التكسي: وين بيت مال انتي؟؟ أنا مافي معلوم؟.
ام جاسم: روح ( ...... ) ومن بتوصل بخبرك وين البيت.
راعي التكسي: إن شاء الله.
طلعت تلفونها مرة ثانية وحاولت تتصل ماشي فايدة,, فخاطرها: لو أخذ تلفونه هذا واتصل خوفي بوجاسم رد البيت.
أم جاسم: ايه أنت عندك تلفون؟.
راعي التكسي: لا أنا مافيه تلفون.
أم جاسم: ما حيدكم انتو اتمون بلا تلفونات بس ما عليه – بصوت واطي – اوووف شو هذي الريحه؟؟ والعثره تعثرك مب ريحه عليك حشى بموت , الله يسقمه ليش ما يسبح ؟ ما شي ماي فالإمارات ؟؟؟.
وطلعت عطر وعطرت غشاتها والسيارة عن الريحه و بعد خمس دقايق.
أم جاسم بصوت عالي: اوووووووف ياالله ماروم أتحمل بختنق.
وفتحت الدريشة وهو اضيج عليها.
راعي التكسي: انتي ليش افتح دريشة في مكيف مفتوح يلا سكر دريشة.
أم جاسم: وأنت شو يخصك سوق وأنت ساكت.
راعي التكسي: كيف أنا مافي خص , بعدين مكيف في خربان انت ليش افتح دريشة؟.
أم جاسم: من حلاة ريحتك تباني اسكر الدريشة؟.
راعي التكسي: ريحه مال أنا مافي تمام؟.
أم جاسم: هيه ريحتك أنت خايسه.
راعي التكسي اضيج عليها واااااااايد.
راعي التكسي: انتي وين ريد روح؟.
أم جاسم: قتلك البيت يعلني بلاك.
راعي التكسي: وين بيت مال انتي؟.
أم جاسم: روح ( ..... ) بتشوف البيت اللي عداله مسيد وبقالة اسمها ( .... ).
راعي التكسي: ................
ما نطق بأي حرف غير ان زاد من السرعة.
أم جاسم: شوي شوي يعلني بلاك شو تبى تنفدنا , إذا أنت بايع عمرك بكيفك , شوي شوي لا الحين اتصل بالشرطة واخليهم يفرونك فالسجن تخيس فيه طول عمرك.
هو بينت على ويهه كل علامات الغضب بس سكت عنها.
بعد شوي هي انتبهت إن هذا الطريج مايودي لبيتها.
أم جاسم: ايه أنت وين رايح؟.
راعي التكسي: ..............
أم جاسم: ايه الخبله أنا أرمسك أنت وين رايح؟.
راعي التكسي: .............
أم جاسم: الهرم شفيه ما يرمس؟؟ ايه أنت ما تسمع وإلا ما تفهم ؟؟.
راعي التكسي: ...........
هيه تروعت لأن بدأ يروح أماكن بعيدة عن بيتها وخاصه إن المكان مافيه أحياء سكنيه وايد .
خذت شنطتها وضربته فيها ع جتفه بقو.
أم جاسم: أنت وين رايح أنا أقولك ( ........ ) مب توديني مكان ما اعرفه.
راعي التكسي عصب: ...............
وهي ردت تضربه مرة ثانية بالشنطة وهو مب طايع ينطق ومن كانت تبى تضربه بعد مرة راعي التكسي خذ عنها شنطتها بالقو و فرها على الكرسي اللي عداله.
وصرخ بصوت عالي: انتي مافي اسكت انتي زيادة سوي كلام , وبعد مافيه ادب , كيف يضرب أنا ريال كبير.
أم جاسم تروعت بردة فعله: انزين انت وين رايح؟؟ وعطني الشنطة.
راعي التكسي وهو معصب: انتي ريد روح بيت أنا ودي انتي بيت الحين.
أم جاسم: بس هذا مب طريج البيت؟.
راعي التكسي: أنا في سوق أنا معلوم وين بيت انت اسكت شوي.
أم جاسم: وين رايح ؟؟؟ أقولك وقف السيارة بنزل.
راعي التكسي: ...............
أم جاسم : وقف يا الهرم وين رايح وقف.
هو ما طاع يوقف وزاد من السرعة أكثر ودخل عند بيوت مب مسكونه وبغت تموت خوف وحاولت تفتح الباب بس هو قافلنه و قامت تاخذ شنطتها بس هو خذ الشنطة عنها.
أم جاسم: عطني الشنطة بعطيك فلوسك و أريد أنزل ماريدك توصلني البيت.
راعي التكسي: أنا ودي انتي بيت.
أم جاسم: عطني الشنطة بعطيك فلوسك بس المهم نزلني وكم تبى بعطيك , وقف وبعطيك خمسين.
راعي التكسي: .............
أم جاسم خايفه: انزين كم تبى ؟؟ بعطيك 100 وإلا 500 المهم وقف وخلني أنزل مشكور وما تقصر خلاص ما باك توصلني البيت برجع بروحي.
راعي التكسي: ................
أم جاسم ادور على شي تضربه فيه وفكرت تضربه بجوتيها, وتوها بتاخذ الجوتي ,, وقف هو السيارة ولف يطالعها بنظرة ما عيبتها وروعتها.
أم جاسم: ييب الشنطة بعطيك فلوسك, وليش موقف هنيه؟؟ يلا روح تراني بخبر عليك الشرطة.
حاولت تفتح الباب بس بعده مقفول وهو يطالعها.
أم جاسم: افتح الباب يا الحمار.
هو عصب أكثر وفتح الباب ونزل وهي اطالعه بخوف وفتح بابها.
راعي التكسي: يلا انزل.
أم جاسم: ماريد , يلا اركب و وصلني البيت.
هو دخل وسحبها من ايدها بقو وطاحت غشاتها وطلعها برع وفرها على الأرض وهي منصدمة ومب فاهمه شو اللي يصير وهو تقرب منها وهي وقفت بسرعة وردت على ورا.
أم جاسم صرخت: أنت مينون.
تقرب منها مرة ثانية وحاول يمسكها بس هي صرخت وخطفت تربع وهو ركض وراها ومسكها وهي تصارخ وتضربه وهو مب هامنه شي .
بس بالصدفه واحد توه طالع من بيت من البيوت بيركب سيارته وبس سمع وحده تصارخ تروع و بفضول مشى لعند الصوت وشاف راعي التكسي يتحرشبها وهو انصدم فالبداية بس ركض لعندهم عشان يدافع عنها وهو معصب ويصارخ عشان ينبه راعي التكسي لوجوده.
راعي التكسي شافه وهي من شافته طار قلبها من الفرحه , ومن وصل الريال عندهم وتوه بيمد ايده على راعي التكسي عشان يضربه , مايحس بعمره إلا طايح على الأرض وراسه يعوره , بس قام مرة ثانية عشان يدافع عنها, وراعي التكسي ودرها وراح يضرب الريال.
وهي بعد ما شافت أن الريال ما بيقدر يساعدها وماشي أمل إن يغلب راعي التكسي شردت.
وراعي التكسي من شافها ضرب الريال ضربه ع راسه خلته يطيح فاقد الوعي , وراح وراها.
أما هي من شردت وعيونها ادور على سيارة أو أي حد يساعدها وهي ترتجف خوف, ومن فقدت الأمل على وجود حد يساعدها تمت تصيح .
بس الله ستر وسمعت صوت سيارة ورفعت راسها وخطفت تربع عندها وتأشر عليها.
واللي فالسيارة شافوها.
الريال (1): شوف الحرمه اللي هناك.
الريال (2): شو تسوي هاي مينونه.
الريال (1): بوقف أشوفها شو تبى.
الريال (2): ايه أنت مينون شو تبى تبلينا فيها خلها تولي.
الريال (1): لا شو أخليها حرام , يمكن تحتاج مساعده شوفها كيف تركض يايه صوبنا , وبعدين شكلها مواطنه بوقف اشوفها.
الريال (2): شو تباها حتى لو كانت مواطنه شو يخصنا فيها؟ وبعدين هي شو تسوي هنيه وفهذا الوقت؟؟ أنت بس شوف حالتها كيف خوفي تبلينا.
الريال (1): أنا ما علي منك بوقف وبشوفها شو تبى.
الريال (2): أكرهك يوم تبى تسوي عمرك بطل زمانك , بس ماعليه وقف أنا بروحي فيني فضول أعرف شو فيها بس لا تنزل.. افتح الدريشة خلنا نعرف سالفتها.
الريال(1): اوكي.
هم كانو متروعين يكلمونها و يشوفون شو فيها بسبب حالتها المزريه, بس وقفو وفتحو الدريشة وهي وقفت جدام الدريشة.
أم جاسم وهي ميته خوف وكل شوي اطالع وراها , وبكل ترجي: الله يخليك ياخوي الله يخليك والله تساعدني أبوس ايدك حرام والله تساعدوني . وصاحت بنهيار.
الريال(1): أختي اهدي شوي وفهميني شوفيج و شوصاير وشو تسوين هنيه بروحج؟.
أم جاسم خبرته باللي صارلها مع راعي التكسي وهو وربيعه مب مصدقين اللي تقوله ونزلو وياها عشان يشوفون إذا هي صادقه , ومن وصلو مكان الجريمة مالقو إلا الريال المصري( مهندس ) طايح على الأرض و راعي التكسي مب موجود , وهي من شافت إن المكان فاضي طاحت على الأرض تصيح بعنف وتعب.
راعي التكسي من راح وراها وشافها توقف سيارة الشباب وكانت ترمسهم هو ركب سيارته وشرد عشان ينخش يعرف إن الشرطة الحين بدور عليه.
والرياييل اللي وياها اتصلو بالشرطة وخلوها تتصل بريلها , وبعد 20 دقيقة وصلو الشرطة وريلها وقعد ريلها يهديها , والشرطة حاولو يعرفون معلومات عن راعي التكسي بس هي ماقدرت تجاوب لأنها منهارة وبعد ساعتين قدرت تخبرهم المعلومات عن راعي التكسي وخاصة إنها من كانت تهدده بالشرطة قرت المعلومات اللي حاطنها راعي التكسي عن نفسه.
والشرطة عممو عليه ومامر اليوم إلا وهم ماسكينه.
وبالباجر فمركز الشرطة.
الضابط(1): إلا أقول ما خبرتني عن راعي التكسي؟.
الضابط(2): يا ريال شو أخبرك , والله إن هي بعد غلطانه.
الضابط(1): ليش شو سوت؟.
الضابط(2): والله هو كان بيوصلها البيت بس أوين هي تمت تسبه وتنازعه - وعاد أنت تعرفهم هذيلا ما يحبون حد يغلط عليهم – وعقب هي طلعت عطر وعطرت السيارة أوين ريحته خايسه وبعد ما سدها قامت وفتحت الدريشة عشانها ماقدرت تتحمل ريحته أكثر وعاد هو اضيج وقام يسرع بسيارة وهي تمت تنازعه وتضربه وعاد هو عصب أكثر وصار اللي صار.
الضابط(1): استفغر الله الله يهديها بس , انزين هي شو تباه؟.
الضابط(2): أنا ادري , بس قول الحمد لله والله ستر إن ماقدر يضرها أكثر.
الضابط(2): هيه والله الحمد لله, والريال المصري.
الضابط(1): حليله هذا المهندس مرقد فالمستشفى , راعي التكسي ضربه بحصاه ع راسه ما يبى غيرها.
الضابط(2): لا حول ولا قوة إلا بالله.
الضابط(2): نحن وايد توصلنا شكاوي من التكاسي , إن راعي التكسي ما يحترم الركاب كان مواطن وإلا غيره ومعاملته وايد سيئة ونحن نحاول نحد من هذي المشاكل, بس بعد المفروض من الراكب ما يغلطون على اللي يسوق , وخاصة إنهم راكبين مع شخص غريب ما تعرف شو من الممكن يسويبك.
الضابط(1): هيه والله بس الله يهديهم إن شاء الله.
العنوان: الإختطاف..
يوم الإثنين الساعة 10,30 الصبح فالسوق.
أم جاسم: والخيبة تخيبه من دريول قايتله لايروح, الحين كيف برد البيت أنا محد مغربلني غيره ولا بعد ما عنده تلفون يعل الله يشلك من دريول.
طلعت تلفونها وتوها بتتصل اتفاجأت ب بطارية التلفون مفضيه.
أم جاسم: والخيبة تخيبها من حاله الحين شو بسوي كيف برد البيت؟؟, اوووووف ماشي حل إلا إني ارجع البيت بتكسي , بس الحمار دواه عندي إلا اكنسله براويه ما يعرف إلا يعاند , الحين أنا آخر عمري ارجع البيت بتكسي.
وقفت تكسي وركبت.
راعي التكسي: وين ريد سير ماما؟.
أم جاسم: ماما فعينك , اخطف وصلني البيت.
راعي التكسي: وين بيت مال انتي؟؟ أنا مافي معلوم؟.
ام جاسم: روح ( ...... ) ومن بتوصل بخبرك وين البيت.
راعي التكسي: إن شاء الله.
طلعت تلفونها مرة ثانية وحاولت تتصل ماشي فايدة,, فخاطرها: لو أخذ تلفونه هذا واتصل خوفي بوجاسم رد البيت.
أم جاسم: ايه أنت عندك تلفون؟.
راعي التكسي: لا أنا مافيه تلفون.
أم جاسم: ما حيدكم انتو اتمون بلا تلفونات بس ما عليه – بصوت واطي – اوووف شو هذي الريحه؟؟ والعثره تعثرك مب ريحه عليك حشى بموت , الله يسقمه ليش ما يسبح ؟ ما شي ماي فالإمارات ؟؟؟.
وطلعت عطر وعطرت غشاتها والسيارة عن الريحه و بعد خمس دقايق.
أم جاسم بصوت عالي: اوووووووف ياالله ماروم أتحمل بختنق.
وفتحت الدريشة وهو اضيج عليها.
راعي التكسي: انتي ليش افتح دريشة في مكيف مفتوح يلا سكر دريشة.
أم جاسم: وأنت شو يخصك سوق وأنت ساكت.
راعي التكسي: كيف أنا مافي خص , بعدين مكيف في خربان انت ليش افتح دريشة؟.
أم جاسم: من حلاة ريحتك تباني اسكر الدريشة؟.
راعي التكسي: ريحه مال أنا مافي تمام؟.
أم جاسم: هيه ريحتك أنت خايسه.
راعي التكسي اضيج عليها واااااااايد.
راعي التكسي: انتي وين ريد روح؟.
أم جاسم: قتلك البيت يعلني بلاك.
راعي التكسي: وين بيت مال انتي؟.
أم جاسم: روح ( ..... ) بتشوف البيت اللي عداله مسيد وبقالة اسمها ( .... ).
راعي التكسي: ................
ما نطق بأي حرف غير ان زاد من السرعة.
أم جاسم: شوي شوي يعلني بلاك شو تبى تنفدنا , إذا أنت بايع عمرك بكيفك , شوي شوي لا الحين اتصل بالشرطة واخليهم يفرونك فالسجن تخيس فيه طول عمرك.
هو بينت على ويهه كل علامات الغضب بس سكت عنها.
بعد شوي هي انتبهت إن هذا الطريج مايودي لبيتها.
أم جاسم: ايه أنت وين رايح؟.
راعي التكسي: ..............
أم جاسم: ايه الخبله أنا أرمسك أنت وين رايح؟.
راعي التكسي: .............
أم جاسم: الهرم شفيه ما يرمس؟؟ ايه أنت ما تسمع وإلا ما تفهم ؟؟.
راعي التكسي: ...........
هيه تروعت لأن بدأ يروح أماكن بعيدة عن بيتها وخاصه إن المكان مافيه أحياء سكنيه وايد .
خذت شنطتها وضربته فيها ع جتفه بقو.
أم جاسم: أنت وين رايح أنا أقولك ( ........ ) مب توديني مكان ما اعرفه.
راعي التكسي عصب: ...............
وهي ردت تضربه مرة ثانية بالشنطة وهو مب طايع ينطق ومن كانت تبى تضربه بعد مرة راعي التكسي خذ عنها شنطتها بالقو و فرها على الكرسي اللي عداله.
وصرخ بصوت عالي: انتي مافي اسكت انتي زيادة سوي كلام , وبعد مافيه ادب , كيف يضرب أنا ريال كبير.
أم جاسم تروعت بردة فعله: انزين انت وين رايح؟؟ وعطني الشنطة.
راعي التكسي وهو معصب: انتي ريد روح بيت أنا ودي انتي بيت الحين.
أم جاسم: بس هذا مب طريج البيت؟.
راعي التكسي: أنا في سوق أنا معلوم وين بيت انت اسكت شوي.
أم جاسم: وين رايح ؟؟؟ أقولك وقف السيارة بنزل.
راعي التكسي: ...............
أم جاسم : وقف يا الهرم وين رايح وقف.
هو ما طاع يوقف وزاد من السرعة أكثر ودخل عند بيوت مب مسكونه وبغت تموت خوف وحاولت تفتح الباب بس هو قافلنه و قامت تاخذ شنطتها بس هو خذ الشنطة عنها.
أم جاسم: عطني الشنطة بعطيك فلوسك و أريد أنزل ماريدك توصلني البيت.
راعي التكسي: أنا ودي انتي بيت.
أم جاسم: عطني الشنطة بعطيك فلوسك بس المهم نزلني وكم تبى بعطيك , وقف وبعطيك خمسين.
راعي التكسي: .............
أم جاسم خايفه: انزين كم تبى ؟؟ بعطيك 100 وإلا 500 المهم وقف وخلني أنزل مشكور وما تقصر خلاص ما باك توصلني البيت برجع بروحي.
راعي التكسي: ................
أم جاسم ادور على شي تضربه فيه وفكرت تضربه بجوتيها, وتوها بتاخذ الجوتي ,, وقف هو السيارة ولف يطالعها بنظرة ما عيبتها وروعتها.
أم جاسم: ييب الشنطة بعطيك فلوسك, وليش موقف هنيه؟؟ يلا روح تراني بخبر عليك الشرطة.
حاولت تفتح الباب بس بعده مقفول وهو يطالعها.
أم جاسم: افتح الباب يا الحمار.
هو عصب أكثر وفتح الباب ونزل وهي اطالعه بخوف وفتح بابها.
راعي التكسي: يلا انزل.
أم جاسم: ماريد , يلا اركب و وصلني البيت.
هو دخل وسحبها من ايدها بقو وطاحت غشاتها وطلعها برع وفرها على الأرض وهي منصدمة ومب فاهمه شو اللي يصير وهو تقرب منها وهي وقفت بسرعة وردت على ورا.
أم جاسم صرخت: أنت مينون.
تقرب منها مرة ثانية وحاول يمسكها بس هي صرخت وخطفت تربع وهو ركض وراها ومسكها وهي تصارخ وتضربه وهو مب هامنه شي .
بس بالصدفه واحد توه طالع من بيت من البيوت بيركب سيارته وبس سمع وحده تصارخ تروع و بفضول مشى لعند الصوت وشاف راعي التكسي يتحرشبها وهو انصدم فالبداية بس ركض لعندهم عشان يدافع عنها وهو معصب ويصارخ عشان ينبه راعي التكسي لوجوده.
راعي التكسي شافه وهي من شافته طار قلبها من الفرحه , ومن وصل الريال عندهم وتوه بيمد ايده على راعي التكسي عشان يضربه , مايحس بعمره إلا طايح على الأرض وراسه يعوره , بس قام مرة ثانية عشان يدافع عنها, وراعي التكسي ودرها وراح يضرب الريال.
وهي بعد ما شافت أن الريال ما بيقدر يساعدها وماشي أمل إن يغلب راعي التكسي شردت.
وراعي التكسي من شافها ضرب الريال ضربه ع راسه خلته يطيح فاقد الوعي , وراح وراها.
أما هي من شردت وعيونها ادور على سيارة أو أي حد يساعدها وهي ترتجف خوف, ومن فقدت الأمل على وجود حد يساعدها تمت تصيح .
بس الله ستر وسمعت صوت سيارة ورفعت راسها وخطفت تربع عندها وتأشر عليها.
واللي فالسيارة شافوها.
الريال (1): شوف الحرمه اللي هناك.
الريال (2): شو تسوي هاي مينونه.
الريال (1): بوقف أشوفها شو تبى.
الريال (2): ايه أنت مينون شو تبى تبلينا فيها خلها تولي.
الريال (1): لا شو أخليها حرام , يمكن تحتاج مساعده شوفها كيف تركض يايه صوبنا , وبعدين شكلها مواطنه بوقف اشوفها.
الريال (2): شو تباها حتى لو كانت مواطنه شو يخصنا فيها؟ وبعدين هي شو تسوي هنيه وفهذا الوقت؟؟ أنت بس شوف حالتها كيف خوفي تبلينا.
الريال (1): أنا ما علي منك بوقف وبشوفها شو تبى.
الريال (2): أكرهك يوم تبى تسوي عمرك بطل زمانك , بس ماعليه وقف أنا بروحي فيني فضول أعرف شو فيها بس لا تنزل.. افتح الدريشة خلنا نعرف سالفتها.
الريال(1): اوكي.
هم كانو متروعين يكلمونها و يشوفون شو فيها بسبب حالتها المزريه, بس وقفو وفتحو الدريشة وهي وقفت جدام الدريشة.
أم جاسم وهي ميته خوف وكل شوي اطالع وراها , وبكل ترجي: الله يخليك ياخوي الله يخليك والله تساعدني أبوس ايدك حرام والله تساعدوني . وصاحت بنهيار.
الريال(1): أختي اهدي شوي وفهميني شوفيج و شوصاير وشو تسوين هنيه بروحج؟.
أم جاسم خبرته باللي صارلها مع راعي التكسي وهو وربيعه مب مصدقين اللي تقوله ونزلو وياها عشان يشوفون إذا هي صادقه , ومن وصلو مكان الجريمة مالقو إلا الريال المصري( مهندس ) طايح على الأرض و راعي التكسي مب موجود , وهي من شافت إن المكان فاضي طاحت على الأرض تصيح بعنف وتعب.
راعي التكسي من راح وراها وشافها توقف سيارة الشباب وكانت ترمسهم هو ركب سيارته وشرد عشان ينخش يعرف إن الشرطة الحين بدور عليه.
والرياييل اللي وياها اتصلو بالشرطة وخلوها تتصل بريلها , وبعد 20 دقيقة وصلو الشرطة وريلها وقعد ريلها يهديها , والشرطة حاولو يعرفون معلومات عن راعي التكسي بس هي ماقدرت تجاوب لأنها منهارة وبعد ساعتين قدرت تخبرهم المعلومات عن راعي التكسي وخاصة إنها من كانت تهدده بالشرطة قرت المعلومات اللي حاطنها راعي التكسي عن نفسه.
والشرطة عممو عليه ومامر اليوم إلا وهم ماسكينه.
وبالباجر فمركز الشرطة.
الضابط(1): إلا أقول ما خبرتني عن راعي التكسي؟.
الضابط(2): يا ريال شو أخبرك , والله إن هي بعد غلطانه.
الضابط(1): ليش شو سوت؟.
الضابط(2): والله هو كان بيوصلها البيت بس أوين هي تمت تسبه وتنازعه - وعاد أنت تعرفهم هذيلا ما يحبون حد يغلط عليهم – وعقب هي طلعت عطر وعطرت السيارة أوين ريحته خايسه وبعد ما سدها قامت وفتحت الدريشة عشانها ماقدرت تتحمل ريحته أكثر وعاد هو اضيج وقام يسرع بسيارة وهي تمت تنازعه وتضربه وعاد هو عصب أكثر وصار اللي صار.
الضابط(1): استفغر الله الله يهديها بس , انزين هي شو تباه؟.
الضابط(2): أنا ادري , بس قول الحمد لله والله ستر إن ماقدر يضرها أكثر.
الضابط(2): هيه والله الحمد لله, والريال المصري.
الضابط(1): حليله هذا المهندس مرقد فالمستشفى , راعي التكسي ضربه بحصاه ع راسه ما يبى غيرها.
الضابط(2): لا حول ولا قوة إلا بالله.
الضابط(2): نحن وايد توصلنا شكاوي من التكاسي , إن راعي التكسي ما يحترم الركاب كان مواطن وإلا غيره ومعاملته وايد سيئة ونحن نحاول نحد من هذي المشاكل, بس بعد المفروض من الراكب ما يغلطون على اللي يسوق , وخاصة إنهم راكبين مع شخص غريب ما تعرف شو من الممكن يسويبك.
الضابط(1): هيه والله بس الله يهديهم إن شاء الله.